النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤١
الجامع لشعب الإيمان
جابر بن عبدالله - أو عن نحوه من أصحاب نبي(١) الله وَ لي- قال: ((ألا أخبركم
بأحسنكم أخلاقا، الموطئون أكنافًا الّذين يألفون ويؤلفون)).
سقط من كتابي عن النبي وَلقر.
[٧٧٦٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو حليم
الأنصاري، حدثنا حرملة.
وأخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا عبدالله بن سليمان بن
الأشعث، حدثنا أبوالربيع سليمان بن داود قالا: حدثنا ابن وهب، حدثني
أبوصخر، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالت:
((المؤمن يألف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف)).
(١) كذا في الأصل وفي ((ن)) و((ل)) ((رسول الله)).
[٧٧٦٦] إسناده: حسن.
• أبو حليم الأنصاري لم أعرفه.
· حرملة هو ابن يحيى التجيبي.
• أبو صخر هو حميد بن زياد الخراط.
• أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج المديني.
والحديث في ((الكامل)) (٦٨٥/٢) ومن طريقه أورده الذهبي في («الميزان)) (٦١٢/١)، والمزي في
(تهذيب الكمال)) (٣٦٨/٧- محققة). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠٠/٢) والحاكم في
((المستدرك)) (٢٣/١) والمؤلف في «سننه)) (٢٣٦/١٠-٢٣٧) وفي ((الآداب)) (رقم ١٩٩) من
طريق هارون بن معروف، وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٨٠) من طريق يونس بن
عبدالأعلى، كلاهما عن ابن وهب به. وفي رواية الحاكم سقط ((أبوصالح)) من السند، قال
الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولا أعلم له علة، فتعقبه الذهبي بقوله: علته
انقطاعه فإن أباحازم هذا هو المديني، لا الأشجعي ولم يلقه أبو صخر الأشجعي، ولا المديني
لقي أباهريرة. ورواه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٨٨/٨-٢٨٩) وابن عدي في ((الكامل)) بدون ذكر
اللفظ (٦٨٥/٢) - ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٣٦٩/٧) من طريق خالد بن وضاح
عن أبي حازم عن أبي صالح به. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) أيضا (١١٧/٣) من طريق ابن عون
عن ابن سيرين والحسن عن أبي هريرة به .
وفيه شيخ الخطيب أبوالحسين محمد بن العباس الفقيه
قال الخطيب: في رواياته نكرة ثم ساق هذا الحديث.
وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢٧٣/١، ٨٧/٨) وقال: رواه أحمد والبزار ورجاله رجال
الصحيح. وذكره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١٦٦/١-١٦٨).
٤٤٢
الجامع لشعب الإيمان
زاد الماليني في روايته قال أبو صخر: وحدثني صفوان بن سُلَيْم وزيد بن أسلم عن
رسول الله صل﴾ بذلك.
[٧٧٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق
الصغاني، حدثنا أحمد بن جناب.
وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا محمد بن
معروف أبوعبدالله البذشي حدثنا إبراهيم بن موسى، قالا: حدثنا عيسى بن يونس،
حدثنا مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي ◌َّ قال:
((المؤمن مألفة، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف)).
[٧٧٦٨] وأخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله
[٧٧٦٧] إسناده: ضعيف والحديث حسن بشاهديه.
· أبو عبدالله محمد بن معروف البذشي لم أظفر له بترجمة.
· مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير الأسدي (م١٥٧ هـ). لين الحديث، وكان عابدا، من
السابعة (د س ق). ضعفه یحیی بن معین وأحمد بن حنبل.
وقال أبوحاتم: لا يحتج به، وقال النسائي: ليس بالقوي وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٧٨/٧).
وراجع ((الميزان)) (١١٨/٤-١٩٩)، ((الجرح والتعديل)) (٣٠٤/٨). والحديث أخرجه الطبراني في
((الكبير)) (١٦١/٦ رقم ٧٥٤٤) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أحمد بن جناب به. وأخرجه أحمد
في («مسنده)) (٣٣٥/٥) عن علي بن بحر، وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٧٩) من طريق أبي
همام الوليد بن شجاع، والطبراني في (الكبير)) (١١٦/٦ رقم ٧٥٤٤) والخطيب في ((تاريخه))
(٣٧٦/١١) من طريق هشام بن عمار، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٩٢/٢) من طريق علي بن
خشرم، كلهم عن يحيى بن يونس به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٩٨) عن أبي عبدالله
الحافظ بنفس الطريق الأولى وأورده الهيثمي في ((المجمع)) في موضعين (٢٧٣/١، ٨٧/٨)
وقال في الأول منهما: رواه أحمد والطبراني وإسناده جيد، وقال في الثاني: رواه أحمد والطبراني
وفيه مصعب بن ثابت وثقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن معين وغيره وبقية رجاله ثقات. وقال
الشيخ الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير ٦٥٢٧). وللحدیث شاهد من حديث جابر
ابن عبدالله تقدم قريباً برقم (٧٧٦٥). فيتقوى الحديث به وبحديث أبي هريرة الذي سبق
ويرتقي إلى درجة الحسن والله أعلم بالصواب.
[٧٧٦٨] إسناده: منقطع.
• أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج.
· عون بن عبدالله هو الهذلي يروي عن ابن مسعود مرسلا قاله المزي في ((تهذيب الكمال)) وكذا
قال الترمذي والدارقطني.
=
٤٤٣
الجامع لشعب الإيمان
البصري، حدثنا أبوأحمد محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا
عبدالرحمن بن عبدالله المسعودي، عن أبي حازم، عن عون بن عبدالله قال: قال ابن
مسعود: المؤمن مألف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.
[٧٧٦٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: أخبرنا أبو العباس محمد بن
يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرنا سليمان بن بلال،
حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن رجل من بني عبدالله بن مسعود، عن عبدالله بن
مسعود أن رسول الله وَّه قال: ((من كان هَيِّنًا لينا سهلًا قريبًا حرمه الله على النار)).
[٧٧٧٠] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوحامد أحمد (بن محمد)(١) بن شعيب
= راجع ((جامع التحصيل)) (ص ٣٠٥). وهذا الخبر أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٦/٩ رقم
٨٩٧٦) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن المسعودي به. ورواه المؤلف في ((الآداب))
(رقم ٢٠٠) من طريق عبدالرحمن المسعودي وغيره عن أبي حازم به. وقال: ذكره مرسلا
موقوفا ولم يسق لفظه. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨٧/٨) وقال: رواه الطبراني وفيه
المسعودي وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح.
[٧٧٦٩] إسناده: فيه جهالة.
والحديث أخرجه أبويعلى في «مسنده)» (٤٧٣/٨ رقم ٥٠٦٠) من طريق إسماعيل بن جعفر عن
عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٠٢) عن أبي عبدالله
الحافظ حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب به .
[ ٧٧٧٠] إسناده: ضعيف.
• أبو حامد أحمد بن محمد بن شعيب الفقيه، لم أعرفه.
· سهل بن عمار هو العتكي مختلف في عدالته، وضعفه ابن منده.
• المطلب هو ابن عبدالله بن المطلب المخزومي، صدوق كثير التدليس والإرسال قال
البخاري: لا أعرف له عن أحد من الصحابة سماعا وقال أبوحاتم: المطلب بن عبدالله عن
أبي هريرة مرسل، وعامة رواياته مرسلة. انظر ((جامع التحصيل)) (ص٣٤٧) ((المراسيل))
(ص١٦٤-١٦٥). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٢٦/١) وعنه المؤلف في
(الآداب)) (رقم ٢٠٣) عن أبي حامد أحمد بن محمد بن شعيب الفقيه بنفس الإسناد وقال
الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢/
٥٩٦ رقم ١٢٦٢) عن عبدة عن سعد ابن سعيد عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي هريرة بدون
ذكر المطلب. ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٩٤/١٠) من طريق أبي الأزهر عن محاضر بن
المورع به دون ذكر المطلب في إسناده. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٧٥/٤) وقال:
رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه من لا يعرف. وصححه شيخنا الألباني بشواهده، راجع
((الصحيحة)) (رقم ٩٣٨) وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٣٦٠).
(١) ما بين القوسين ساقط من جميع النسخ.
٤٤٤
الجامع لشعب الإيمان
الفقيه، حدثنا سهل بن عمار، حدثنا محاضر بن المورع، حدثنا سعد بن سعيد
الأنصاري، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال:
((من كان هَيِّنًا ليًِّا قريبًا حرّمه الله على النار)).
[٧٧٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن الحسن الحيري،
حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب، حدثنا یعلى بن عبيد، حدثنا جویبر بن سعيد، عن
محمد بن واسع، عن أبي صالح الحنفي، عن أبي هريرة أن رجلاً سأل رسول الله وَله
فقال: يا رسول الله مَنْ أهْلُ الجنّة؟ قال: ((كلّ هيّن لينّ قريب سهل)).
[٧٧٧٢] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أبو جعفر
[٧٧٧١] إسناده: ضعيف.
أبوالطيب محمد بن أحمد بن الحسن الجيري.
المناديلي، المؤذن (م٣٤١ هـ). قال السمعاني: وكان من الصالحين، واستدركه ابن نقطة في
(هامش الإكمال)) فقال: حدث عنه الحاكم في ((تاريخه)). انظر ((الأنساب)) (٤٣٤/١٢) ((تعليق
الإكمال)» (٤٣/٣).
جویپر بن سعید هو الأزدي
· أبوالقاسم البلخي، ضعيف جدا.
وفي نسخة (ن)» موسى بن سعيد وهو خطأ.
• أبو صالح الحنفي هو عبدالرحمن بن قيس، ثقة.
والحديث أخرجه الطبراني في «الأوسط)) والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣٢٣/٤) من وجه آخر
عن أبي هريرة بلفظ مختلف، وفيه وهب بن حكيم قال العقيلي: مجهول بالنقل ولا يتابع على
حديثه، وانظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٩٣٨).
[٧٧٧٢] إسناده: كسابقه.
أبوسعيد بن الأعرابي هو أحمد بن محمد بن زياد البصري.
• أبو جعفر الحضرمى هو محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي مطين.
• أبوأمية إسماعيل بن يعلى البصري الثقفي. قال ابن معين: ضعيف ليس حديثه بشيء، وقال
مرة: متروك الحديث، وقال أبوحاتم: ضعيف الحديث أحاديثه منكرة: وقال أبوزرعة:
واهي الحديث، ضعيف الحديث، ليس بقوي، وقال النسائي والدارقطني: متروك
الحديث، وقال ابن عدي: هو في جملة الضعفاء ويكتب حديثه، راجع ((تاريخ ابن معين))
(٣٨/٢) ((الجرح والتعديل)) (٢٠٣/٢) ((الكامل في الضعفاء» (٣٠٩/١-٣١١)
=
٤٤٥
الجامع لشعب الإيمان
الحضرمي، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبوأمية بن يعلى، حدثنا محمد بن معيقيب،
عن أبيه، (قال)(١) قال رسول الله وَ لقوله: ((على من حرّمت عليه النار؟)) قالوا: الله
ورسوله أعلم، قال: ((على الهيّن الليّن السهل القريب)).
[٧٧٧٣] قال: وحدثنا الحضرمي، حدثنا عبدالله بن عون، حدثنا عبدة بن سليمان،
عن هشام بن عروة، عن موسى بن عقبة، عن عبدالله بن عمرو الأودي، عن ابن
مسعود عن النبي وَل﴾ (مثله)(٢).
= ((التاريخ الكبير)) (٣٣٨/١/١) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص ٥١)، ((الضعفاء والمتروكون))
للدار قطني (ص ١٣٥) ((الميزان)) (٢٥٤/١-٢٥٥) («اللسان» (٤٤٥/١) ((المجروحين)) (١١٤/١)
(الكنى للدولابي)» (١١٣/١) («المغني في الضعفاء)) (٢٨٩/١).
• محمد بن معيقيب، لم أعرفه.
(١) ساقط من ((الأصل)). والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الورع)) لأحمد (ص ٤٩)
ومن طريقه الطبراني في «الكبير)) (٣٥٢/٢٠ رقم ٨٣٢) عن شيبان بن فروخ بنفس السند.
وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) (٨٧/١) من طريق عبدالملك بن قريب الأصمعي عن أبي أمية بن
يعلى به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٧٥/٤) وقال: وفيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف.
[٧٧٧٣] إسناده: حسن.
• الحضرمي هو محمد بن عبدالله بن سليمان مطين.
• عبدالله بن عمرو الأودي الكوفي، مقبول، من الثالثة (ت).
(٢) ما بين القوسين سقط من ((ن)) و((ل)). والحديث أخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ١٢٦٣) وعنه
الترمذي في صفة القيامة (٦٥٤/٤ رقم ٢٤٨٨) عن عبدة بن سليمان بنفس السند. وأخرجه
ابن حبان في «صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٣٤٦/١ رقم ٤٦٩) وفي ((روضة العقلاء)) (ص٦٣)
من طريق يحيى بن معين، وأبو يعلى في («مسنده)) (٤٦٧/٨-٤٦٨ رقم ٥٠٥٣) عن عبدالله بن
عمر بن أبان، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٥/١٣ رقم ٣٥٠٥) من طريق عثمان بن أبي شيبة،
ثلاثتهم عن عبدة بن سليمان به. وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة ٧١٧) من طريق
عبدالله بن محمد البغوي عن عبدالله بن عون الخراز به. وأخرجه ابن حبان في «صحيحه» كما في
((الإحسان)) (٣٤٦/١ رقم ٤٧٠) والطبراني في «الكبير» (٢٨٥/١٠ رقم ١٠٥٦٢) من طريق
الليث بن سعد عن هشام بن عروة به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤١٥/١) من طريق سعيد
ابن عبدالرحمن عن موسى بن عقبة به. وفيه ((الأودي)) غير مسمى فالتبس إسناده على المحقق
الشيخ العلامة أحمد محمد شاكر رحمه الله فلم يجزم فيه بشيء ورجح أنه أحد الاثنين: عمرو بن
ميمون الأودي وهزيل بن شرحبيل الأودي، والصواب أنه عبدالله بن عمرو كما جاء مصرحا
في هذا الإسناد. صححه الشيخ الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٦٠٦).
٠٠
٤٤٦
الجامع لشعب الإيمان
[٧٧٧٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا أحمد
ابن يحيى الحلواني وأحمد بن القاسم الجوهري قالا: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري،
حدثني أبي، عن هشام بن عروة، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله مختلفه :
((ألا أخبركم على من تحرم النار على كل سهل قريب هيّ لينٌ)).
[٧٧٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن شعيب الفقيه،
حدثنا سهل بن عمار، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يزيد بن عياض بن جعدبة، عن
صفوان بن سليم، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((المؤمن هيّن
لینّ تخاله من اللّين أحمق» .
تفرد به یزید بن عياض وليس بالقوي.
وروي من وجه آخر صحیح مرسلا.
[٧٧٧٤] إسناده: ضعيف.
• والد مصعب هو عبدالله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير الأسدي. ضعفه ابن معين.
وقال أبوحاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٦/٧) ولم يبين حاله. راجع ((الجرح
والتعديل)) (١٧٨/٥) ((التاريخ الكبير)) (٢١١/١/٣) («الميزان)) (٥٠٥/٢) والحديث أخرجه
أبو يعلى في «مسنده)» (٣٧٩/٣-٣٨٠ رقم ٨١٥٣) والذهبي في («الميزان)) (٥٠٥/٢) عن مصعب
ابن عبد الله الزبيري به. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٣٦/١) عن أحمد بن شاهين البغدادي
عن مصعب بن عبدالله به. وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١٠٨/٢) وقال: سألت أبي
وأبازرعة عن حديث رواه مصعب بن عبدالله الزبيري وذكر الحديث هذا قالا: هذا خطأ
وصححا الحديث الذي رواه الليث بن سعد وعبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن موسى
ابن عقبة عن عبدالله بن عمرو الأودي عن ابن مسعود، قلت لأبي زرعة: الوهم ممن هو؟
قال: من عبدالله بن مصعب. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٧٥/٤) وقال: رواه الطبراني في
((الأوسط)) وأبويعلى ... وفيه عبدالله بن مصعب الزبيري وهو ضعيف.
[٧٧٧٥] إسناده: كسابقه.
• سهل بن عمار هو العتكي كذبه الحاكم وضعفه ابن منده.
• يزيد بن عياض بن جعدبة هو الليثي كذبه مالك وغيره، والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع
الصغير)) برواية المؤلف وحده وقال المناوي: وفيه يزيد بن عياض قال الذهبي في ((الضعفاء))
قال النسائي وغيره: متروك ((فيض القدير)) (٢٥٧/٦). وضعفه الألباني ((ضعيف الجامع
الصغير» (٥٩١٩).
٤٤٧
الجامع لشعب الإيمان
[٧٧٧٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا ابن وهب، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد
قال: قال ابن عباس قال رسول الله وَ له: ((المؤمن لين حتّى يقال من لينه أحمق)).
[٧٧٧٧] أخبرنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أحمد بن زيد،
حدثنا الحسن المروزي، حدثنا ابن المبارك، حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، عن مكحول
قال: قال رسول الله وَله: ((المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف (الذي)(١) إن قيد
انقاد، وإن أنيخ استناخ على صخرة».
هذا مرسل.
[الأنف على وزن فعل وهو الذي عقره الخطام بخشاش أو برة فهو لا يمتنع على
قائده لأنه يشكي أنفه، وكان ينبغي أن يقال: مأنوف لأنّه فعل به بذلك لكنه جاء
هكذا إسنادًا](٢).
[٧٧٧٦] إسناده: رجاله ثقات إلا أنه منقطع.
• يحيى بن سعيد هو الأنصاري، لم يدرك ابن عباس. وهذا الحديث ذكره المؤلف في ((الآداب))
(رقم ٢٠٦) عن يحيى بن سعيد. وأشار السخاوي إليه في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٤٣٧).
[٧٧٧٧] إسناده: مرسل.
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل. والحديث في ((الزهد)) لابن المبارك (ص ١٣٠ رقم
٣٨٧). وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٤٠) من طريق أسد عن عبدالله بن
المبارك به. وذكره المؤلف في ((الآداب)) مرسلا عن مكحول (رقم ٢٠٤). وذكره السخاوي في
((المقاصد الحسنة)) (ص ٤٣٧) برواية المؤلف وحده. وأخرجه أحمد في (الزهد)) (ص ٣٨٦)
وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٨٠/٥) من طريق حجاج بن محمد الأعور عن سعيد بن عبدالعزيز
عن مكحول موقوفا على قوله. وأورده ابن الأثير في ((النهاية)) (٧٥/١) وقال: الأنف أي
المأنوف وهو الذي عقر الخشاش أنفه فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به، وقيل: الأنف
الذلول، ويقال: أنف البعير يأنف أنفا فهو أنف إذا اشتكى أنفه من الخشاش وكان الأصل أن
يقال: مأنوف لأنه مفعول به كما يقال: مصدور ومبطون للذي يشتكي صدره وبطنه، وإنما
جاء هذا شاذا. انتهى قوله.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)).
٤٤٨
الجامع لشعب الإيمان
[٧٧٧٨] وقد أخبرنا أبوسهل أحمد بن محمد بن إبراهيم المهراني النيسابوري،
[حدثنا أبو علي حامد بن محمد بن معاذ الهزوي، حدثنا علي بن مشكان الساوي](١)،
حدثنا عبدالله بن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر قال:
قال رسول الله وَّله: ((المؤمنون هيّنون لينون مثل الجمل الأنف إن قدته انقاد وإن
أنخته استناخ)).
الأول مع إرساله أصح.
[٧٧٧٩] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا الحسن بن
محمد الزعفراني، حدثنا أبو قطن، حدثنا مبارك بن فضالة، عن ثابت البناني، عن أنس
[٧٧٧٨] إسناده: ضعيف.
• عبدالله بن عبدالعزيز بن أبي رواد. قال أبو حاتم وغيره: أحاديثه منكرة، تقدم، والحديث
أخرجه القضاعي في («مسند الشهاب)» (رقم ١٣٩) من طريق أبي أحمد العسكري عن حامد
ابن محمد الهروي به. وأخرجه العقيلي في «الضعفاء» (٢٧٩/٢) عن محمد بن الحسن البخاري
عن علي بن مشكان بن جبلة به وقال: ليس له أصل عن ثقة. وذكره السخاوي في («المقاصد
الحسنة)) (رقم ١٢١٧) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)) والقضاعي والعسكري، وأورده
السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه. وقال المناوي: رواه عنه
القضاعي أيضا وقال العامري: إنه حسن، وفيه عبدالله بن عبدالعزيز بن أبي رواد أورده
الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: قال أبوحاتم: أحاديثه منكرة، وقال ابن الجنيد: لا يساوي
فلسا، وقال العقيلي في ((الضعفاء)): هذا الحديث من منكرات عبدالله بن عبدالعزيز، وقال
ابن طاهر: لا يتابع على رواياته (فيض القدير ٢٥٨/٦). وحسنه الشيخ الألباني لشواهده،
راجع («الصحيحة» (٩٣٦).
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)).
[٧٧٧٩] إسناده: حسن.
• أبو قطن هو عمرو بن الهيثم بن قطن البصري.
• مبارك بن فضالة هو البصري، صدوق یدلس ويسوي، تقدما.
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (١٤٦/٥-١٤٧ رقم ٤٧٩٤) عن أحمد بن منيع، وأبويعلى
في («مسنده)) بسياق طويل (١٨٧/٦ رقم ٣٤٧١) وعنه ابن حبان في (صحيحه)) كما في
((الإحسان)) (١١٨/٨ رقم ٦٤٠١) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَّ)) (ص ٣٠-٣١) مختصرا
بذكر الشطر الأخير فقط عن أبي عبدالرحمن الأذرمي، كلاهما عن أبي قطن به. وأخرجه
أبوالشيخ في ((أخلاق النبي وَّ﴾)) (ص ٣١) عن عبدالله بن محمد الرازي عن الحسين بن الصباح
عن أبي قطن به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم٢١٠) عن أبي محمد عبدالله بن يوسف،
بنفس السند.
٤٤٩
الجامع لشعب الإيمان
ابن مالك، قال: ما رأيتُ رجلًا قطّ التقم أذن رسول الله ێ آفینحي رأسه حتی یکون
الرجل هو الذي ينحّي رأسه، وما رأيت رسول الله وَ ﴾](١) أخذ بيد رجل فيترك يده
حتی یکون الرجل هو الذي يدع یده.
[٧٧٨٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبوبكر محمد بن
هارون بن حجة، حدثنا أبوالوليد، حدثنا عمران بن زيد التغلبي، عن زيد العمي،
عن أنس قال: كان رسول الله پےإذا صافح رجلا لم ینزع يده من يده حتی یکون الرجل
هو الذي [ينزع، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي] (٢)
یصرف، ولم ير يعني مقدمًا ركبتيه بین یدي جليس له قط.
(١) سقط ما بين المعقوفتين من ((الأصل))
[٧٧٨٠] إسناده: ضعيف جدا.
أبوبكر محمد بن هارون بن حجة، لم أظفر له بترجمة.
• أبوالوليد هو الطيالسي هشام بن عبدالملك.
• عمران بن زيد التغلبي أبو يحيى الملائي الطويل، لين من السابعة (ت ق).
قال يحيى بن معين: لیس یحتج بحديثه، وقال أبو حاتم: شیخ یکتب حديثه ليس بالقوي.
انظر ((الجرح والتعديل)) (٢٩٨/٦) («الميزان)) (٢٣٧/٣) ((الكامل)) (١٧٤٣/٥-١٧٤٤). وفي
نسخة ((ن)) سقط ((عمران بن زيد التغلبي)) وفي الأصل ((عمران بن زيد العمي)).
· زيد العمي هو ابن الحواري، ضعيف، تقدم.
والحديث أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦٥٤/٤ رقم ٢٤٩٠) عن سويد عن ابن المبارك
عن عمران بن زيد التغلبي به وقال : هذا حديث غريب.
ورواه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص ١٣٢ رقم ٣٩٢) وابن الجعد في ((مسنده)) (١١٨٢/٢-١١٨٣
رقم ٣٥٦٨) - ومن طريقه ابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٧٤٤) - عن عمران بن زيد التغلبي به.
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (١٢٢٤/٢ رقم ٣٧١٦) عن علي بن محمد عن و کیع عن أبي یحیی
الطويل رجل من أهل الكوفة - وهو عمران بن زيد التغلبي.
وقال البوصيري في ((زوائد الزهد)»: مدار الحديث على زيد العمي وهو ضعيف.
وأخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ)(٢٨٩/٣) - ومن طريقه المؤلف في سننه (١٠/ ١٩٢)
وفي ((الآداب)) (رقم ٢٠٩) عن أبي نعيم الفضل بن دكين عن عمران بن زيد التغلبي به.
وذكره الذهبي في («الميزان)) (٢٣٧/٣ -٢٣٨) من طريق عمران بن زيد التغلبي به. وأخرجه
أبوالشيخ في (أخلاق النبي ◌َّ)) (ص ٣٨-٣٩) من طريق عبدالله بن المبارك عن عمران بن زيد
عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن أنس به.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)).
٤٥٠
الجامع لشعب الإيمان
فصل في التواضع وترك (١) الزهو
والصلف(٢) والخيلاء والفخر والبذخ(٣)
[٧٧٨١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يزيد، حدثنا محمد
ابن الحسن بن الفرج، حدثنا أبوعمار - ح
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة،
حدثنا أبوعمار الحسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد،
عن مطر، حدثني قتادة، عن مطرف بن عبدالله بن الشخير، عن عياض بن حمار،
أخي بني مجاشع قال: قام فينا رسول الله وَّ ذات يوم خطيبًا فذكر الحديث إلى أن
قال: ((إنّ الله عزّ وجلّ أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد)).
وفي رواية السلمي عن عياض بن حمار أن النبي وَ لّ قال في خطبته: «إنّ الله أوحى
إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد)).
رواه مسلم(٤) في ((الصحيح)) عن أبي عمار ((ولا يبغي أحد على أحد)).
(١) ترك الزهو: الزهو أي الكبر والفخر.
(٢) ((الصلف)) أي التكبر والفخر.
(٣) البذخ: التكبر.
[٧٧٨١] إسناده: حسن والحديث صحيح.
• محمد بن الحسن بن الفرج أبوبكر الهمداني المعدل المقرئ، نزل البصرة قال أبو الفضل صالح
ابن محمد بن الحافظ في كتاب ((طبقات الهمدانيين)): وهو صدوق راجع ((تاريخ بغداد)) (٢/
١٨٦ - ١٨٧) ((غاية النهاية)) (١١٨/٢-١١٩).
• أبو الفضل بن إبراهيم هو محمد بن إبراهيم بن الفضل الهاشمي.
· مطر هو ابن طهمان الوراق، صدوق كثير الخطأ.
• عياض بن حمار التميمي المجاشعي، صحابي، سكن البصرة (بخ م ٤).
(٤) في الجنة وصفة نعيمها (٢١٩٨/٣-٢١٩٩ رقم ٦٤). وأخرجه ابن ماجه في الزهد (١٣٩٩/٢
رقم ٤١٧٩) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٧/٢) من طريق علي بن الحسين بن واقد عن أبيه. وأخرجه
الطبراني في «الكبير)) (٣٦٤/١٧-٣٦٥ رقم ١٠٠٠) عن عبدالله بن أحمد بن حنبل والحسين بن
إسحاق التستري وعلي بن سعيد الرازي، كلهم عن الحسين بن حريث به وزاد في آخره ((ولا يبغي
أحد على أحد)). رواه المؤلف في ((الآداب)) بذكر زيادة في آخره (رقم ٢٥٥) من طريق أبي علي =
٤٥١
الجامع لشعب الإيمان
[٧٧٨٢] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا أبوالخطاب، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن العلاء، عن
أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((ما نقصت صدقة من مالٍ، ولا عفا رجل
عن مظلمة إلا زاده الله عزّ وجلّ بها عزّا، ولا تواضع عبد لله إلا رفعه الله).
[٧٧٨٣] قال: وحدثنا یوسف، حدثنا أبوالربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا
العلاء ... بإسناده نحوه قال: ((بالعفو إلّا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلّا رفعه الله)).
أخرجه مسلم في ((الصحيح)»(١) من حديث إسماعيل.
[٧٧٨٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل
= الحسن بن محمد بن الحسن الداركي عن أبي عمار به. وحسنه الشيخ الألباني، راجع
((الصحيحة)) (رقم ٥٧٠). وقد تقدم الحديث برقم (٦٢٤٥) من طريق الحجاج عن قتادة عن
يزيد بن عبدالله عن عياض.
[٧٧٨٢] إسناده: حسن.
• أبو الحسن المقرئ هو علي بن محمد بن علي الإسفراييني، لم أعرفه.
• أبوالخطاب هو زياد بن يحيى بن حسان الحساني.
· ابن أبي عدي هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، تقدموا.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٣٥/٢) عن ابن أبي عدي ومحمد بن جعفر، و(٤٣٨/٢)
عن يحيى، ثلاثتهم عن شعبة به.
[٧٧٨٣] إسناده: صحيح.
• أبو الربيع هو الزهراني.
(١) في البر والصلة (٢٠٠١/٣ رقم ٦٩). ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٣٥/١٠) عن أبي الحسن
المقرئ بنفس الإسناد. مر الحديث برقم (٣١٣٨) وفي هذا الباب أيضا برقم (٧٧١٥) فراجع
تخريجه في موضعه.
[٧٧٨٤] إسناده: حسن.
أبوموسى الهروي هو إسحاق بن إبراهيم البغدادي.
• أبوإسحاق هو الشيباني سليمان بن أبي سليمان، والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع
والخمول)) (رقم ١٢٨) عن سعدويه عن عباد بن العوام عن محمد بن إسحاق عن عبدالله بن
أبي أمامة عن ابن كعب بن مالك عن أبيه. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٢/١ رقم ٧٨٩)
من طريق عبدالله بن عبيدالله بن حكيم بن حزام عن أبي المنيب بن أبي أمامة عن عبدالله بن
كعب عن أبيه. كما أخرجه هو في ((الكبير)) (٢٧٢/١ رقم ٩٧١) والطحاوي في ((مشكل
الآثار)) (١٥١/٤) من طريق عبدالحميد بن جعفر عن عبدالله بن ثعلبة عن عبدالرحمن بن
کعب عن أبيه .
٤٥٢
الجامع لشعب الإيمان
ابن الفضل البلخي، حدثني أبوموسى الهروي، حدثنا عباد بن العوام أبوسهل، عن
أبي إسحاق، عن عبدالله بن أبي أمامة، عن عبدالله بن کعب بن مالك، عن أبيه قال:
قال رسول الله والفر: ((البذاذة من الإيمان)).
قال عباد: يعني التقشف كذا قال عن أبيه.
وقد روينا في كتاب ((الإيمان))(١) من حديث محمد بن سلمة، عن محمد بن
إسحاق، عن عبدالله بن أبي أمامة، عن عبدالله بن كعب، عن أبي أمامة.
فيحتمل أن يكون المراد بقوله عن أبيه أي أبي عبدالله بن أبي أمامة والله أعلم.
[٧٧٨٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا عبدالرحمن بن
محمد بن منصور، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبدالله بن أحمد
ابن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبدالرحمن، حدثنا زهير بن محمد، عن صالح بن أبي
صالح، عن عبدالله بن أبي أمامة، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((البذاذة من
الإيمان، البذاذة من الإيمان)).
زاد ابن بشران في روايته، قال عبدالرحمن: يعني التواضع.
(١) وبهذا الطريق أخرجه أبوداود في الترجل (٣٩٣/٤-٣٩٤) رقم (٤١٦١) والخطيب في
((الجامع)) (١٥٣/١) والمؤلف في ((الآداب)) (ص١٠٣ -١٠٤)
[٧٧٨٥] إسناده: ليس بالقوي.
أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري.
• عبدالرحمن بن محمد بن منصور هو الحارثي البصري قال أبو حاتم: شيخ، وقال الدار قطني:
ليس بالقوي. وفي ((ن)) ((عبيدالله بن محمد بن منصور)) وهو خطأ.
• زهير بن محمد هو التميمي أبوالمنذر الخراساني، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف
بسببها، وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه، تقدم.
والحديث في ((الزهد» لأحمد بن حنبل (ص٧) وفیه صالح بن کیسان بدل صالح بن أبي صالح
ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٩/١).
وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)» (رقم ١٥٧) من طريق أحمد بن محمد بن زياد عن
عبدالرحمن بن محمد بن منصور به. تقدم الحديث برقم (٥٧٦١) فراجع تخريجه هناك.
٤٥٣
الجامع لشعب الإيمان
[٧٧٨٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا
مالك بن يحيى، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عاصم بن محمد، عن أبيه، عن ابن
عمر، عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)(١) قال: لا أعلمه إلّا رفعه قال: ((يقول الله
عزّ وجلّ: من تواضع لي هكذا.
- وأشار بيده اليمنى بباطن كفّه إلى الأرض فأدناها من الأرض- رفعته هكذا
وجعل باطن كفيه إلى السماء ورفعهما نحو السماء)).
:
[٧٧٨٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
محمد بن عبدالملك الدقيقي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عاصم بن محمد، عن أبيه،
عن ابن عمر، عن عمر (بن الخطاب رضي الله عنه)(٢) قال: وأراه رفعه إلى النبي ◌َّل
قال: ((يقول الله عز وجل: من تواضع لي هكذا.
وبسط كفه اليمنى وأشار ببطنها إلى الأرض -رفعته هكذا- وبسط كفه اليمنى
وأشار بباطنها إلى السماء-)» وأرانا يزيد بن هارون.
[٧٧٨٦] إسناده: جید.
(١) زيادة من نسخة ((ن)).
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده» (٤٤/١) عن يزيد بن هارون بنفس السند.
وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (١٦٧/١-١٦٨ رقم ١٨٧) عن عبيدالله بن عمر القواريري،
والبزار في ((مسنده)) (٢٢٢/٤-٢٢٣- كشف الأستار) عن محمد بن المثنى كلاهما عن يزيد بن
هارون به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨٢/٨) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في
((الأوسط)) ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح.
[٧٧٨٧] إسناده: كسابقه.
والحديث رواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٧٥) بنفس الإسناد والمتن.
(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل.
٤٥٤
الجامع لشعب الإيمان
[٧٧٨٨] أخبرنا أبو الحسين (بن محمد بن أبي المعروف الإسفراييني)(١) المقرئ، أخبرنا
أبوسهل بشر بن أحمد، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن الحسين الحذاء، حدثنا علي بن عبدالله
المديني، حدثنا سفيان، عن محمد بن عجلان أنّه سمع بكير بن عبدالله بن الأشج،
يحدث عن معمر، عن عبيدالله بن عدي بن الخيار بن نوفل قال: سمعت عمر بن
الخطاب على المنبر يقول: إنّ العبد إذا تواضع لله رفع الله حكمته، وقال: انتعش نعشك
الله وهو في نفسه حقير، وفي أعين الناس كبير، وإذا تكبر وعدا طوره وهصه الله إلى
الأرض، وقال: اخس أخساك الله فهو في نفسه كبير، وفي أعين الناس قليل، حتى لهو
أهون عليهم من الخنزير، ثم قال عمر: أيها الناس لا تبغضوا الله إلى عباده، قالوا:
وكيف ذاك أصلحك الله؟ قال: يكون أحدكم إمامًا فيطول على القوم حتى يبغض إليهم
ما هم فيه [ويقعد أحدكم قاصا فيطول على القوم حتى يبغض إليهم ما هم فيه](٢).
[٧٧٨٨] إسناده: حسن.
• أبو الحسن بن محمد بن أبي المعروف الإسفراييني المقرئ، لم أجد له ترجمة.
· سفيان هو ابن عيينة .
· معمر بن أبي حبيبة ويقال: حيية العدوي مولاهم، ثقة، من الخامسة (ت).
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩٠/٩-٩١، ٢٧٠/١٣) عن أبي خالد الأحمر
وابن إدريس وابن عيينة، كلهم عن محمد بن عجلان به. وأخرجه أبو داود في الزهد
(رقم٧٣) عن أحمد بن محمد بن المروزي ابن شبویه وعیسی بن يونس الرملي وأبي بكر بن أبي
شيبة كلهم عن سفيان بن عيينة به وأخرجه ابن شبة في «تاريخ المدينة المنورة)) (٧٥٠/٢) عن
زهير بن حرب، وأبوعبيد في ((غريب الحديث)) مختصرا (٣٦١/٣-٣٦٢) والخرائطي في
((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٦٠١) عن عبدالرحمن بن مهدي، والمؤلف في ((المدخل)) (رقم ٦٠١)
وفي «الآداب» (رقم ٢٥٨) من طریق أحمد بن شیبان کلهم عن سفيان به ورواه ابن الجوزي في
((مناقب عمر)) (ص ١٩٥) بإسناده عن سفيان بن عيينة به . وذكره ابن عبدالبر في ((جامع بيان
العلم)) ببعضه (١/ ١٤١) وقال: وروينا من وجوه عن عمر بن الخطاب وأورده الزمخشري في
((الفائق)) (٣٠٢/١) وعلي المتقي في («كنز العمال)) (٣٩٨/٣-٣٩٩) والغزالي في «الإحياء)» (٣/
٣٤٩) والزبيدي في «الإتحاف)» (٣٥٤/٨) وعزاه علي المتقي إلى أبي عبيد والخرائطي في ((مكارم
الأخلاق)) والصابوني والمؤلف في ((الشعب)).
(١) ما بين القوسين من السند ساقط من الأصل.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)).
٤٥٥
الجامع لشعب الإيمان
[٧٧٨٩] قال: وحدثنا علي، حدثنا عبدالله بن إدريس وسليمان بن حيان جميعًا أنّهما
سمعا هذا الحديث من محمد بن عجلان عن بكير بن عبدالله بن الأشج عن معمر بن أبي
حبيبة، عن عبيدالله بن عدي بن الخيار قال قال عمر فذكرا جميعًا نحوه من حديث
سفيان إلّا أنه ليس في حديثهما قال قال رجل: وكيف ذاك أصلحك الله؟
وقد رويناه عاليًا من حديث سفيان في كتاب ((المدخل))(١).
[٧٧٩٠] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا علي بن المؤمل، حدثنا الكديمي،
حدثنا سعيد بن سلام العطاء، حدثنا الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن
[٧٧٨٩] إسناده : كسابقه.
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم ٧٨) عن سعدويه عن عبدالله بن
إدریس عن ابن عجلان به .
ورواه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٥٩-٦٠) من طريق الليث عن ابن عجلان به.
(١) انظر المدخل (رقم ٦٠١).
[٧٧٩٠] إسناده : ضعيف.
· الکیمي هو محمد بن يونس ضعفوه.
• سعيد بن سلام العطار كذبه ابن نمير وأحمد بن حنبل، وقال البخاري يذكر بوضع الحديث،
وقال النسائي وغيره : بصري ضعيف.
· إبراهيم هو ابن يزيد النخعي تقدموا.
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١١٠/٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٢٩/٧) والطبراني
في «الأوسط)) من طريق محمد بن الحسن بن كيسان المصيصي عن سعيد بن سلام العطار به .
قال الخطيب وأبو نعيم : غريب من حديث الثوري تفرد به سعيد بن سلام عنه.
ورواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٣٣٥) من طريق أحمد بن جعفر بن حمدان عن محمد
ابن يونس بن موسی به.
ورواه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٢٥/٢-٣٢٦) من طريق الطبراني عن محمد بن
الحسن بن كيسان عن سعيد بن سلام به وقال : قال الخطيب : غريب من حديث الثوري
تفرد به سعید بن سلام عنه.
قال أحمد: سعيد بن سلام كذاب، وقال البخاري: يذكر بوضع الحديث وقال
الدار قطني: متروك.
وذكره الخطيب التبريزي في ((مشكاة المصابيح)) (١٤١٦/٣ - بتحقيق الألباني) عن عمر به
ونسبه للمؤلف فقط ولم يذكر فيه شيئا الشيخ الألباني في «تعلیقه)).
٤٥٦
الجامع لشعب الإيمان
عابس بن ربيعة قال: قال عمر وهو على المنبر: يا أيها الناس تواضعوا فإني سمعت
رسول الله وَلا يقول: ((من تواضع لله رفعه الله، فهو في نفسه صغير وفي أعين الناس
عظیم، ومن تکبر وضعه الله، فهو في أعين الناس صغیر، وفي نفسه کبیر، حتى لهو
أهون عليهم من كلب أو خنزير)).
[٧٧٩١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن
يونس، حدثنا أبو علي الحنفي، حدثنا زمعة، عن سلمة، عن عكرمة، عن ابن عباس
قال: قال رسول الله وَلجي: ((ما من آدميّ إلّ وفي رأسه سلسلتان، سلسلة في السماء،
وسلسلة في الأرض، فإذا تواضع العبد رفعه الملك الذي بيده سلسلة السماء، وإذا تجبرّ
جذبته السلسلة التي في الأرض)).
ورواه أيضًا عبدالله بن عبدالرحمن السمرقندي عن الحنفي.
[٧٧٩٢] أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن حشيش المقرئ بالكوفة، أخبرنا أبوزرعة
أحمد بن الحسین الرازي، حدثنا أبومحمد بن داود بن عبدالرحمن الکاتب ببغداد، حدثنا
[٧٧٩١] إسناده: ضعيف جدا.
· محمد بن يونس هو الكديمي، ضعفوه.
• أبو علي الحنفي هو عبيدالله بن عبدالمجيد البصري، صدوق.
· زمعة هو ابن صالح الجندي، اليماني، ضعيف.
· سلمة هو ابن وهرام اليماني، صدوق، تقدموا.
والحديث أخرجه البزار في («مسنده)) (٢٢٣/٤ رقم ٣٥٨١ - كشف) عن محمد بن المثنى عن أبي
علي الحنفي به وفيه تصحف ((زمعة)) إلى ((ربيعة)). وقال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عباس
إلا بهذا الإسناد. ورواه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٥٨٨) عن محمد بن يونس
الکدیمي بنفس السند.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٨٣/٨) وقال: رواه البزار وفيه زمعة بن صالح والأكثر على
تضعيفه وبقية رجاله ثقات. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٨/٤) عن أنس بن مالك
مرفوعا بمثله.
[٧٧٩٢] إسناده: ضعيف.
• أبو محمد بن داود بن عبدالرحمن الكاتب، لم أظفر له بترجمة.
• زمعة بن صالح ضعيف، والحديث أخرجه ابن لال في ((زهر الفردوس)) (٢٧/٤) من طريق
يعقوب بن سفیان عن محمد بن المثنی به.
٤٥٧
الجامع لشعب الإيمان
أبوموسى محمد بن المثنى الزمن، حدثنا عبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي(١)، حدثنا زمعة
ابن صالح، عن سلمة، عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ◌َّم قال: «ما من آدميّ إلّا
وفي رأسه سلسلتان إحداهما في السماء السابعة، والأخرى في الأرض السابعة، فإذا
تواضع رفعه الله بالسلسلة التي في السماء، وإذا أراد أن يرفع نفسه وضعه الله)).
[٧٧٩٣] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف،
حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا المنهال بن خليفة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: ((ما من آدمي إلّا في رأسه
حكمة، الحكمة بيد ملك، فإن تواضع قيل للملك: ارفع حكمته، وإن ارتفع قيل
للملك: ضع حکمته)).
تابعه علي بن عبدالعزيز وغيره عن عثمان بن سعيد المرّي.
(١) كذا في ((ن)) و((ل)) وفي الأصل ((الثقفي)). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢١٨/١٢ رقم
٢١٩٣٩) ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٢٦/٢-٣٢٧) من طريق يوسف بن
مهران عن ابن عباس به بنحوه.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨٢/٨): وإسناده حسن. وحسنه الشيخ الألباني، راجع
((الصحیحة)) (رقم ٥٣٨).
[٧٧٩٣] إسناده: ضعيف.
· المنهال بن خليفة العجلي، أبو قدامة الكوفي. ضعيف، من السابعة (د ت ق).
· علي بن زيد بن جدعان هو التيمي، ضعيف.
والحديث أخرجه البزار في («مسنده)) (٢٢٣/٤ رقم ٣٥٨٢ - كشف الأستار) عن محمد بن أبي
غالب وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٣١/٦) من طريق أحمد
ابن عثمان بن حكيم، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير» (٢٣٧/٤) من طريق علي بن عبدالعزيز،
ثلاثتهم عن عثمان بن سعيد المري به .
قال البزار: لا نعلمه رواه عن علي عن سعيد عن أبي هريرة إلا المنهال. وأخرجه ابن الجوزي
في («العلل المتناهية)) (٣٢٦/٢) من طريق الدارقطني عن أحمد بن عمرو بن عثمان الواسطي عن
أحمد بن عثمان بن حکیم عن عثمان بن سعيد المري به. وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول
الله {آل﴾ ومدار طريقه علی علي بن زيد قال أحمد ويحيى: ليس بشيء وقال حماد بن زيد کان یقلب
الأحاديث، وذكر شعبة أنه اختلط، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨٣/٨) وقال: رواه
البزار وإسناده حسن. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له
بحسنه وقال المنذري والهيثمي: إسناده حسن. (فيض القدير ٤٦٦/٥). وانظر ((سلسلة
الأحاديث الصحيحة)) (٦٤/٢-٦٥).
٤٥٨
الجامع لشعب الإيمان
[٧٧٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محبوب الرملي بمكة،
حدثنا عبدالله بن سعید بن عبدالرحمن الزهري بمصر، حدثنا أسد بن موسی، حدثنا
شعبة، عن النعمان بن سالم، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: ((من
تکبر تعظما وضعه الله، ومن تواضع تخشعًا لله رفعه الله)).
[٧٧٩٥] أخبرنا أبومنصور(١) أحمد بن علي الدامغاني سكن ببيهق، أخبرنا أبو أحمد
عبدالله بن عدي الحافظ، حدثنا عبدالله بن سعيد بن عبدالرحمن الزهري بمصر ...
فذكره بإسناده مثله.
[٧٧٩٦] أخبرنا أبو الحسن محمد بن أبي المعروف، أخبرنا أبوسهل الإسفراييني، أخبرنا
[٧٧٩٤] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· أحمد بن محبوب بن سليمان أبو الحسن الرملي ثم البغدادي الصوفي الفقيه المعروف بغلام أبي
الأديان (٣٥٧٢ هـ). وثقه الخطيب.
راجع ((تاريخ بغداد)) (١٧٢/٥) ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٨٩/٢-٩٠.).
• عبدالله بن سعيد بن عبدالرحمن الزهري.
لم أقف على ترجمته وأغلب ظني أنه عبدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن عبدالرحمن بن
عوف الزهري. ثقة، من الحادية عشرة، ذكره ابن عدي في شيوخ البخاري (خ).
• النعمان بن سالم هو الطائفي، ثقة.
• وأبوه هو سالم الطائفي، لم أجد له ترجمة.
والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٤٦/٨) من طريق محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي
هريرة به، ولم يذكر فيه الشطر الأول منه.
1
وكذا ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأبي نعيم في ((الحلية)) ورمز له بحسنه وقال
المناوي و كذا القضاعي قال العراقي: رواه ابن ماجه بلفظ «من تواضع لله رفعه الله ومنا تکبر
وضعه الله)) قال أعني العراقي: وإسناده حسن. (فيض القدير ١٠٨/٦-١٠٩). (قلت) رواه
ابن ماجه في الزهد (١٣٩٨/٢ رقم ٤١٧٦) من حديث أبي سعيد الخدري وفیه دراج عن أبي
الهيثم قال ابن عدي: عامة أحاديث دراج مما لا يتابع عليه وضعفه أبو حاتم والنسائي
والدار قطني.
[٧٧٩٥] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه.
(١) كذا في الأصل، وفي ((ن)) أبو يعلى الدامغاني وهو خطأ ولم أجد هذا الحديث في ((الكامل)) لابن عدي.
[٧٧٩٦] إسناده: فيه شيخ المؤلف لا يعرف وبقية رجاله ثقات.
• أبوسهل الإسفراييني هو بشر بن أحمد بن بشر بن محمود.
• أبو جعفر الحذاء هو أحمد بن الحسين بن نصر.
=
٤٥٩
الجامع لشعب الإيمان
أبو جعفر الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن سليمان
الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن عامر بن عبدة قال: قال عبدالله: من يسمع يسمع
الله به، ومن يرائي يرائي الله به، ومن تواضع لله خشوعًا رفعه الله، ومن تكبر خفضه
الله عزّ وجلّ.
[٧٧٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن
ابن علي بن عفان، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن جرير بن عبدالله
قال: نزلنا الصفاح فإذا رجل نائم في ظلّ شجرة قد أدركته الشمس، فأمرت الغلام
فظلل عليه نطعًا حتى استيقظ، فإذا هو سلمان الفارسي قال: فحيّاني وحيّيته، فقال:
يا جرير بن عبدالله [تواضع لله في الدنيا فإنه من تواضع لله في الدنيا رفعه الله يوم القيامة،
يا جرير بن عبدالله](١) تدري ما الظلمات يوم القيامة؟ قال: قلت: لا، قال: هو ظلم
= • عامر بن عبدة البجلي هو أبوإياس، الكوفي، وثقه ابن معين، من الثالثة (ص قد).
• عبدالله هو ابن مسعود. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٣/٩ رقم ٨٧٥١) من
طريق أبي رزين عن ابن مسعود به، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٢٣/١٠): وفيه من لم
أعرفه. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٢١٦) وعنه أحمد في ((الزهد)» (ص١٥٦) من طريق
أبي وائل عن ابن مسعود به ولم يذكر فيه الشطر الأول منه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في
((التواضع)) (رقم ١٢٦) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن عامر بن
عبدالله قوله بدون ذكر الشطر الأول منه. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ٨٣٢) من طريق
سعيد بن مسروق عن المسيب بن رافع عن أبي إياس البجلي عن عبدالله بن مسعود قوله ولم
یذکر فيه الجملة الأولى منه. وله طرق أخرى راجعها في ((زهد وکیع)).
[٧٧٩٧] إسناده: جید.
· ابن نمير هو عبدالله بن الهمداني .
· أبوظبيان هو حصين بن جندب بن الحارث الجنبي.
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)). والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣٣/١٣)
وهناد في ((الزهد)) (٩١/١ رقم ٩٨) ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٠٢/١) من طريق أبي
معاوية عن الأعمش به. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (٤٦٥/٢-٤٦٦ رقم ٢١٥) عن الأعمش به
وعنه وعن أبي معاوية أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ١٥٠) وذكرا الشطر الأول منه. وذكره ابن
عساكر في (تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٢٠٨/٦) وابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٥٤٧/١)
عن جرير بن عبدالله به. وأورده الذهبي في ((السير)) (٥٤٨/١) عن زائدة عن عبدالعزيز بن
رفيع عن أبي ظبيان به. ((الصفاح)): موضع بين حنين وأنصاب الحرم على يسيرة الداخل إلى
مكة من مشاش.
٤٦٠
الجامع لشعب الإيمان
الناس بينهم في الدنيا، يا جرير بن عبدالله التمستَ في الجنة مثل هذه لم تجده، وأخذ
عودًا من الأرض بين أصبعيه، فقلت: يا أباعبدالله فأين النخل والشجر؟ قال: أصولها
وسوقها ذهب ولؤلؤ، وأعلاها ثمر.
[٧٧٩٨] حدثنا أبو الحسن العلوي، أخبرنا أبو محمد الشرقي، حدثنا عبدالله بن هاشم،
حدثنا و کیع.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالجبار،
حدثنا حفص بن غياث، كلاهما عن مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن
الأسود بن يزيد، عن عائشة قالت: تغفلون عن أفضل العبادة التواضع.
وفي رواية حفص: إنكم لتدعون أفضل العبادة التواضع.
[٧٧٩٨] إسناده: صحيح بمجموع طريقيه.
• أبو محمد الشرقي هو عبدالله بن محمد بن الحسن الشرقي.
وفي ((ن)) و((ل)) أبوبكر محمد الشرقي وهو خطأ.
· أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي، أجمع أهل العراق على تضعيفه ومال الذهبي إلى توثيقه
وضعفه ابن حجر وقال: وسماعه للسيرة صحيح.
• مسعر هو ابن كدام الهلالي. والخبر في ((الزهد» لوكيع (رقم ٢١٣) وعنه أحمد في ((الزهد)»
(ص ١٦٤ - ١٦٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٦٠/١٣) وفي ((الزهد)) لأحمد تحرف سعيد
إلى شعبة. وأخرجه أبوداود في الزهد (رقم ٣٣٠) من طريق أبي معاوية، والسهمي في
((تاريخ جرجان)) (ص ٨٧) وأبو حاتم في ((الزهد» (ق/ ١/ أ) من طريق أبي نعيم الفضل بن
دكين، وأبونعيم في ((الحلية)) (٤٧/٢) من طريق ابن المبارك وأبي معاوية كلهم عن مسعر به.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (ص ١٣٢ رقم ٣٩٣) عن مسعر به ولكن فيه سقط ((عن
أبيه)) وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم ٨٠) عن علي بن الجعد عن مسعر
به، وفيه سقط الأسود بين أبي موسى الأشعري وعائشة. ورواه المؤلف في ((المدخل))
(ص٣٣٤ رقم ٥٤٠) عن أبي الحسن محمد بن الحسين العلوي بنفس الطريق الأولى. وروي
هذا الخبر مرفوعا عن عائشة. أخرجه النسائي في ((الكبرى)) في المواعظ (٣٨٤/١١-٣٨٥ -
تحفة الأشراف). وأورده الدارقطني في ((العلل)) (٢/٦١/٥) ومن طريقه ابن الجوزي في
((العلل المتناهية)) (٣٢٧/٢) والذهبي في ((مختصر العلل)) (١١٨/٣) وقال الدارقطني: يرويه
مسعر واختلف عنه فرواه الحافظ عن مسعر عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن الأسود عن
عائشة موقوفا وقد رفعه رجل ووهم على مسعر ورواه الفرات بن خالد والد أبي مسعود، لم
يسمع منه ابنه أبومسعود عن مسعر عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن عائشة ولم يذكر
الأسود، والقول من قال عن الأسود انتهى قوله.