النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١ الجامع لشعب الإيمان الفضل الأسفاطي، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن طلحة، حدثني عبدالمجيد بن أبي عبس، عن أبيه، عن جدّه، عن علبة بن زيد - أحد بني حارثة رجل من أصحاب النّبيِ وَّهِ - قال: اللهمّ إنّ تصدقتُ بعرضي على من نالني من خلقك، قال رسول الله وَ له: ((أين المتصدّق بعرضه البارحة؟)) قال: أنا يا رسول الله، قال: ((إنّ الله تعالى قد قبل صدقتك)). قال الشيخ أحمد: لم يقم شيخنا إسناده فقال لعلبة بن زيدٍ، عيينة بن بدر، ولعبد المجيد: عبدالحميد، والصحيح ما ذكرناه. وقد ذكر محمد(١) بن إسحاق بن يسار في غزوة تبوك مرسلًا وهو شاهد لهذا. [٧٧٣٠] حدثنا أبو عبدالرحمن السّلمي، أخبرنا عمر بن أحمد بن أيّوب، حدثنا الحسين = · وأبوه أبوعبس بن محمد بن أبي عبس بن جبر الأنصاري، ذكره الحافظ ابن ماكولا في ((الإكمال)» (٨٩/٦) وقال: روى عن أبيه عن جده. وراجع ترجمته في ((الكنى)) للبخاري (ص٦٣) ((الجرح والتعديل)) (٤٢٠/٩) • وجده أبوعبس بن جبر بن عمرو بن زيد الحارثي واسمه عبدالرحمن وقيل: اسمه عبدالله صحابي شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله وَ لو راجع ((الإصابة)) (١٢٩/٤ - ١٣٠) ((الثقات)) (٤٥٠/٣) ((كتاب المحبر)) (ص٢٨٢) ((الإكمال)) (١٦/٢) ((الكنى)) للدولابي (٤٣/١) ((الطبقات)) لابن سعد (٤٥/٣). · علبة بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأوسي الأنصاري صحابي، كان من البكائين في غزوة تبوك وكان من الفقراء. راجع ((الإصابة)) (٤٩٣/٤) ((طبقات ابن سعد)) (٣٧٠/٤-٣٧١) ((الإكمال)) (٢٥٤/٦) ((كتاب المحبر)) (ص ٢٨١)، ((أسد الغابة)) (٨٠/٤)، ((الاستيعاب)) (١٢٤٥/٣). والحديث ذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٤٩٣/٤) وقال: رواه ابن منده من طريق محمد ابن طلحة. كما ذكره في («اللسان» (٥٥/٤) وقال: رواه الطبراني في ترجمة أبي عبس بن جبر في (معجمه الكبير)) من رواية محمد بن طلحة عن عبدالمجيد بن محمد بن أبي عبس عن أبيه عن جده في قصة علبة بن زيد الحارثي، وأخرجه ابن منده من وجه آخر عن محمد بن طلحة فقال عن عبد المجيد بن أبي عبس. وأورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٨١/٤) من طريق عبدالمجيد ابن أبي عبس بن جبر عن أبيه عن جده. (١) راجع (سيرة ابن هشام)) (٥١٨/٢) ((المغازي)) للواقدي (٩٩٤/٣). [٧٧٣٠] إسناده: حسن. · أبوهمام هو الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السكوني، تقدم. - ٤٢٢ الجامع لشعب الإيمان ابن محمد بن ◌ُفیز، حدثنا أبوهمام، حدثنا أبي، عن عمر بن ذر قال: کان له ابن عمّ يؤذيه ويقول فيه، فقال عمر: ما وجدنا لمن عصى الله فينا خيرًا من أن نطيع الله فيه. [٧٧٣١] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن يوسف بنسا، حدثنا أبوبكر عبدالله بن محمد بن عبيد القرشي، حدثنا خلف بن هشام، حدثنا أبومطرف مغيرة الشامي، عن العرزمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله وَالطّ: ((إذا جمع الله تعالى الخلائق يوم القيامة نادى منادي أين أهل الفضل؟ فيقوم ناس هم يسير فينطلقون سراعًا إلى الجنّة، فتلقّاهم الملائكة، فيقولون: إنّا نراكم سراعًا إلى الجنّة فمن أنتم؟ فيقولون: نحن أهل الفضل، فيقولون: ما كان فضلكم؟ فيقولون: كنّا إذا ظلمنا صبرنا، وإذا أسيء إلينا غفرنا (١)، وإذا جهل علينا حلمنا، فيُقال لهم: ادخلوا الجنّة فنعم أجر العاملين)). هذا متن غریب وفي إسناده ضعف. [٧٧٣٢] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن عدي الحافظ، حدثنا أحمد = والأثر أخرجه أبونعيم في «الحلية)» (١١٣/٥) من طريق سفيان بن عيينة قال: كان ابن عياش المنتوف يقع في عمر بن ذر ويشتمه، فلقيه عمر بن ذر، فقال: يا هذا لا تفرط في شتمنا، وابق للصلح موضعا فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه. كما أخرجه في ((الحلية)) أيضا من طريق أخرى عن أحمد بن محمد بن بكر عن أبي بكر بن خلاد قال: شتم رجل عمر بن ذر فذكره بنحوه. [٧٧٣١] إسناده: ضعيف كما قال المؤلف. • أبو مطرف مغيرة الشامي لم أقف على من ترجمه إلا أن المزي ذكره في ترجمة العرزمي. · العرزمى هو محمد بن عبيدالله بن أبي سليمان، متروك تقدم. والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الحلم)) (رقم ٥٦) بنفس هذا الإسناد. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤١٨/٣) ونسبه الأصبهاني فقط. وأورده الغزالي في ((الإحياء)) (١٧٤/٣) وقال العراقي: رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال البيهقي: في إسناده ضعف. (١) كذا في ((الأصل)) و((ن)) وفي نسخة ((ل)) صفحنا. [٧٧٣٢] إسناده: ضعيف. · أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني قال ابن حبان: شيخ كان بالفسطاط يضع الحديث . = ٤٢٣ الجامع لشعب الإيمان ابن داود بن أبي صالح الحرّاني، حدثنا أبو مصعب المدني الّذي يلقّب بمطرف، حدثني أبو مودود، عن أبي حازم، عن أنس بن مالك قال سمعتُ رسول الله وَ له يقول: ((لا يستكمل العبد الإيمان حتّى يحسن خلقه، ولا يشفي غيظه، وأن يودّ للنّاس ما يودّ لنفسه، لقد دخل الجنّة رجال بغير أعمال)) قيل: بِمَ دخلوها يا رسول الله؟ قال: ((بالنصيحة لأهل الإسلام، وسماحة الصّدر)). قال أبوأحمد: أبومودود اسمه عبدالعزيز بن أبي سليمان أخبرنا به في ((فوائده)) فيما بین الحکایات. [٧٧٣٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا يحيى بن محمد بن أبي بشر الدقاق، حدثنا عمرو الناقد، عن حميد بن عبدالرحمن الرؤاسي، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن عثمان بن عبدالله بن أوس، عن عمّه عمرو بن أوس قال: ((الْمُخْبِتُونَ)) الّذين لا يظلمون، وإذا ظلموا لم ينتصروا. = • أبو مصعب المديني يلقب بمطرف وهو مطرف بن عبدالله بن مطرف بن سليمان اليساري الهلالي، وثقه ابن سعد وابن حبان وقال ابن عدي: يحدث عن أبي مودود وغيره بالمناكير، وكذبه الدارقطني فرد تضعيفه لابن عدي الحافظ ابن حجر تقدم. • أبو مودود عبدالعزيز بن أبي سليمان الهذلي مولاهم المدني القاص. مقبول، من السادسة (د ت س). • أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج التمار. والحديث في ((الكامل)) (٢٣٧٥/٦) وذكر ابن عدي أنه غير محفوظ، ومن طريق ابن عدي رواه ابن لال في «زهر الفردوس)» (٢١٦/٤ - هامش مسند الفردوس) وذکره الدیلمي في «مسند الفردوس)) (١١٥/٥) عن أنس بن مالك. [٧٧٣٣] إسناده: حسن. • يحيى بن محمد بن أبي بشر الدقاق أبوالقاسم، ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٦/١٤) وقال: وكان ثقة . • عمرو الناقد هو عمرو بن محمد بن بكير البغدادي تقدم. والأثر أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٦/١٤) عن محمد بن أحمد بن رزق وعلي بن محمد ابن عبدالله المعدل قالا: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٨/٦) وعزاه إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي شيبة، وابن أبي الدنيا في ((ذم الغضب)) وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). ٤٢٤ الجامع لشعب الإيمان [٧٧٣٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسين أحمد بن عمرو البزاز ببغداد، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا عبدالله بن سنان الهروي، حدثنا عبدالله بن المبارك قال: قرأتُ على ابن جريج عن مجاهد: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾(١). قال: إذا أوذوا صفحوا. [٧٧٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبو عمرو بن نجید، حدثنا محمد بن إسحاق ابن موسى، سمعتُ الهيثم بن معاوية يقول: من ظلم فلم ينتصر بيد ولا لسان، ولم يحقد بقلبه، فذاك يضيء نوره في النّاس. [٧٧٣٦] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن الحسين الغضائري، حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، حدثنا محمد بن الفضل بن جابر، حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا بقية بن الوليد، عن إبراهيم بن أدهم، عن أبي عبدالله قال قال عمر بن عبدالعزيز: كذا قال: من خاف الله لم يشف غيظه، ومن اتّقى الله لم يصنع كلّ ما يريد، ولولا يوم القيامة كان غير ما ترون. [٧٧٣٧] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي قال سمعتُ الحسين بن جعفر الصوفي يقول سمعتُ أباجعفر الفرغاني يقول سُئِلَ الجنيد وأنا أسمع عن الشفقة على الخلق ما [٧٧٣٤] إسناده: ضعيف. · محمد بن يونس هو الكديمي ضعيف. والأثر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٤٩/١٩) من طريق مجاهد. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٨٣/٦) ونسبه للفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في ((ذم الغضب)) وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف. (١) سورة الفرقان (٧٢/٢٥). [٧٧٣٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو عمرو بن نجيد هو إسماعيل بن نجيد بن أحمد الواسطي. • محمد بن إسحاق بن موسى لعله المروزي ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٤٧/١). • الهيثم بن معاوية لم أظفر له بترجمة. ولم أقف على هذا الأثر من ذكره. [٧٧٣٦] إسناده: لابأس به. • أبو نصر التمار هو عبدالملك بن عبدالعزيز القشيري. · أبو عبدالله الخراساني هو هشام بن عبيدالله الرازي. [٧٧٣٧] أبو جعفر الفرغاني هو محمد بن عبدالله الفرغاني الصوفي من فرغانة الشاش. ٤٢٥ الجامع لشعب الإيمان هي؟ قال: تعطيهم من نفسك ما يطلبون، ولا تحملهم ما لا يطيقون، ولا تخاطبهم بما لا يعلمون. [٧٧٣٨] أخبرنا أبو عبدالله بن فنجويه الدينوري، حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن عبدالله، حدثنا محمد بن إسحاق الملحمي، حدثنا علي بن محمد بن خالد، حدثنا محمد ابن يزيد، حدثنا محمد بن الفضيل، عن أبيه، عن سعيد بن مسروق قال: أصاب الربيع ابن خثيم حجر في رأسه فشجّه فجعل يمسح الدم عن رأسه وهو يقول: اللهمّ اغفر له، فإنّه لم يتعمدني. [٧٧٣٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي، حدثنا أبوبكر بن محمويه العسكري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا خلف بن خليفة، عن العوام، عن إبراهيم التيمي قال: إنّ الرّجل ليظلمني فأرحمه. [٧٧٤٠] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوزكريا البلاذري، حدثنا محمد بن عبدالله العمري، حدثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثنا الصباح بن حيان، عن محمد بن الحسين، عن سهل بن منصور قال: رأيتُ الصبيان يرجمون بهلولًا بالحصى فوقعت به حصاة فأدمته فأنشأ يقول: حسبي الله توكلتُ عليه ونواصي الخلق طرًا بيديه [٧٧٣٨] محمد بن إسحاق الملحمي. • وعلي بن محمد بن خالد لم أعرفهما. والد محمد بن فضيل هو فضيل بن غزاون بن جرير الضبي تقدم. والأثر ذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٦١/٣) عن سعيد بن مسروق. [٧٧٣٩] العوام هو ابن حوشب الشيباني. والأثر ذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٩١/٣) عن العوام بن حوشب به. [٧٧٤٠] إسناده: لم أتمكن من تحقيق رواته. • أبوزكريا البلاذري هو عبدالله بن أحمد البلاذري لم أعرفه. · محمد بن عبدالله العمري لم أجد ترجمته. • الصباح بن حيان. وشيخه محمد بن الحسين وكذا سهل بن منصور لم أعرفهم. والأثر ذكره أبو القاسم النيسابوري في ((عقلاء المجانين)) (ص٦٨-٦٩) عن الحسن بن سهل بن منصور وفيه البيت الثاني كذا: ليس للهارب في مهرب أبدا من روحة إلا إليه. ٤٢٦ الجامع لشعب الإيمان ليس للهارب من مهربه أبدًا مهربه إلّا إليه رُبّ رامٍ بأحجار الأذى لم أجد بُدًّا من العطف عليه قلتُ: تعطف عليهم وهم يرجمونك؟ فقال: اسكت لعلّ الله يطلع على غمي وشدة فرح هؤلاء فيهبني لهم أو يهبهم لي. [٧٧٤١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا الحسن بن عمرو، قال سمعتُ بشر بن الحارث يقول: جاء رجل إلى الفضيل فقال: إنّ أؤاخيك في الله أو أحبك فقال: لا تقل كذا، قل : أحبّ أؤاخيك، ثمّ جاءه وهو يبكي فقال له : ما شأنك؟ قال: سرق ما كان معي، فقال له: عندنا ما نعطيك أو كلمة نحوها، فقال: إنّما أبكي ما حجته أراه غدًا. [٧٧٤٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا والدي، أخبرنا أبو العباس السّراج، قال سمعتُ محمد بن عمرو بن مكرم يقول سمعتُ عبدالرحمن بن عفان يقول سمعتُ فضيل بن عياض يقول: إذا أراد الله - عزّ وجلّ - أن يحبّ العبد سلّط عليه من يظلمه. [٧٧٤٣] قال: وسمعتُ الفضيل قال: لا يكون العبد من المتقين حتّى يأمنه عدوّه. [٧٧٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا محمد بن [٧٧٤١] إسناده: جيد. • أبو عمرو بن السماك هو عثمان بن أحمد بن عبدالله. [٧٧٤٢] إسناده: ضعيف. · أبوالعباس السراج هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران السراج. • عبدالرحمن بن عفان هو السرخسي نزیل بغداد کذبه یحیی بن معين ووثقه ابن حبان، ذکر هذا الأثر أبونعيم في ((الحلية)) (١٠٤/٨) من طريق الفيض بن إسحاق عن الفضیل به وفيه «یتحف)) موضع (يحب)). [٧٧٤٣] إسناده: كسابقه. لم أقف على من ذكر هذا الأثر. [٧٧٤٤] إسناده: رجاله ثقات. • شيبان هو ابن عبدالرحمن التميمي مولاهم، النحوي، والأثر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٣٩/٢٥) من طريق سعيد هو ابن أبي عروبة عن قتادة به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٦٠/٧) ونسبه لعبد بن حميد وابن جرير والمؤلف في ((الشعب)). ٤٢٧ الجامع لشعب الإيمان عبيدالله المنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة في قوله: ﴿وَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾(١) . قال: هذا في الخماشة تكون بين النّاس، فأمّا إن ظلمك فلا تظلمه، وإن فجر بك فلا تفجر به، وإن خانك فلا تخنه، فإنّ المؤمن هو الموفّي المؤدّي، وإنّ الفاجر هو الخائن الغادر. ((فصل في حسن العشرة)) [٧٧٤٥] أخبرنا أبو محمد بن یوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا عباس بن محمد وابن عفان قالا: حدثنا عبدالحميد الحمّني، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان النّبي ◌َلّ إذا بلغه عن الرّجل الشيء لم يقل: ما بال فلان يقول ولكن يقول: ((ما بال أقوام يقولون كذا وكذا)). [٧٧٤٦] أخبرنا أبو محمد الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبوداود، (١) سورة الشورى (٤١/٤٢). [٧٧٤٥] إسناده: حسن. • مسلم هو ابن صيبح الهمداني. والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (١٤٣/٥ رقم ٤٧٨٨)، ومن طريقه المؤلف في ((دلائل النبوة)) (٣١٧/١-٣١٨) من طريق عثمان بن أبي شيبة، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ) (ص٧١) من طريق أحمد بن سنان، كلاهما عن عبدالحميد الحماني به. وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٧٥ المنتقى منه) عن عباس بن محمد الدوري عن أبي يحيى الحماني به. ورواه المؤلف في «الآداب» (رقم ٢١٣) بنفس الإسناد هنا. وصححه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٥٦٨). [٧٧٤٦] إسناده: ضعيف. • أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب ((السنن)). · سلم العلوي هو سلم بن قيس العلوي البصري ضعيف، والحديث رواه أبوداود في الترجل. (٤ / ٥٠٤ رقم ٤١٨٢) وفي الأدب (١٤٣/٥ رقم ٤٧٨٩) بنفس الإسناد، ومن طريقه رواه المؤلف في ((دلائل النبوة)) (٣١٧/١) وفي ((الآداب)) (رقم ٢١٤). = ٤٢٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا عبيدالله بن عمر بن ميسرة، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا سلم العلوي، عن أنس : أنّ رجلًا دخل على رسول الله وَ له وبه أثر صفرة، وكان رسول الله وَ ل قلّما يواجه رجلًا بشيء يكره فلما خرج قال: ((لو أمرتم هذا أن يغسل ذا عنه)). [٧٧٤٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا زكريا بن يحيى الفقيه المروزي - ح. وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبويحيى زکریا بن یحیی، حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، سمع عروة بن الزبير یقول، حدثتنا عائشة: أنّ رجلًا استأذن على النّبيِ وَّ فقال: ((ائذنوا له فبئس الرجل العشيرة أو بئس ابن العشيرة)) . فلمّ دخل ألان له القول، فلما خرج قلتُ: يا رسول الله قُلْتَ: ((بئس العشيرة))، فلمّ دخل ألنتَ له القول؟ قال: ((يا عائشة إنّ شرّ النّاس منزلةً يوم القيامة من ودعه أو تر که النّاس اتّقاء فحشه)). أخرجاه في ((الصحيح))(١) من حديث سفيان. = وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص ٢٦٠-٢٦١) عن قتيبة بن سعيد وأحمد بن عبدة، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٧٦ المنتقى منه) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٣٦) من طريق سليمان بن حرب، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص ٧٠) من طريق لوين، كلهم عن حماد بن زيد به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٣٥) عن قتيبة بن سعيد عن حماد بن زيد به. وساق الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (١٣٥/٤) هذا الحديث وقال: قال الساجي: فيه ضعف. [٧٧٤٧] إسناده صحيح. • سفيان هو ابن عيينة. (١) رواه البخاري في الأدب (٨٦/٧) عن صدقة بن الفضل، (١٠٢/٧) من طريق قتيبة بن سعيد، ومسلم في البر والصلة (٣/ ٢٠٠٢ رقم ٧٣) عن قتيبة وأبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وابن نمير جميعا عن سفيان به. وأخرجه أبو داود في الأدب (١٤٤/٥ رقم ٤٧٩١) عن مسدد، والترمذي في البر والصلة (٣٥٩/٤ رقم ١٩٩٦) وفي ((الشمائل)) (ص٢٦٤ - ٢٦٥) عن ابن أبي عمر، وابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) رقم (٢١٩) عن أبي خيثمة وإسحاق بن إسماعيل، كلهم عن سفيان بن عيينة به. ٤٢٩ الجامع لشعب الإيمان [٧٧٤٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الحسين عبدالباقي بن قانع الحافظ، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ ليه: ((المؤمن الّذي يعاشر النّاس، ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الّذي لا يعاشر النّاس، ولا يصبر على أذاهم)). = وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٨/٦) والحميدي في («مسنده)) (١٢١/١) عن سفيان بن عيينة. ورواه البخاري في الأدب أيضا (٧/ ٨١) من طريق روح بن القاسم عن محمد بن المنكدر به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٣٣٨) من طريق أبي يونس مولى عائشة عن عائشة به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٤١/١١ رقم ٢٠١٤٤) عن معمر عن ابن المنكدر به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢١٥) عن أبي الحسين بن بشران بنفس الطريق الأولى. [٧٧٤٨] إسناده: حسن. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٣٨٨) عن آدم بن أبي إياس به. وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦٦٢/٤-٦٦٣ رقم ٢٥٠٧) من طريق ابن أبي عدي، وأحمد في («مسنده)) (٤٣/٢) عن محمد بن جعفر وحجاج، ثلاثتهم عن شعبة به. ولم يسم الترمذي صحابيا بل قال عن شيخ من أصحاب النبي ◌َّي أراه عن النبي ◌َّرِ فذكره، وقال أبوموسى شيخ الترمذي: قال ابن أبي عدي: كان شعبة يرى أنه ابن عمر، وفي ((مسند أحمد)»: عن شيخ من أصحاب النبي وَّ قال: وأراه ابن عمر، قال حجاج: قال شعبة: قال سليمان الأعمش: وهو ابن عمر. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٥٦) عن شعبة بنفس السند وفيه عن رجل من أصحاب النبي ونَ ﴿ وقال: أراه ابن عمر. وأخرجه ابن ماجه في الفتن (١٣٣٨/٢ رقم ٤٠٣٢) من طريق إسحاق بن يوسف وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٦٥/٧) من طريق داود الطائي، كلاهما عن الأعمش عن يحيى بن وثاب عن ابن عمر به. وقال أبونعيم: رواه عن الأعمش عدة منهم شعبة والثوري وزائدة وشيبان وقيس بن الربيع وإسرائيل في آخرين. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦٥/٥) عن یزید عن سفيان بن سعيد هو الثوری عن الأعمش به وفیه عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ قال: أظنه ابن عمر. قال الحافظ في ((الفتح)) إسناده حسن (فيض القدير ٢٥٥١٦). ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢١٨) وفي ((الأربعين الصغرى)) (رقم ١٤٦) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الإسناد هنا. ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٦٤/٨-٥٦٥) عن محمد بن عبيد عن الأعمش به وفيه ((عن رجل)). وقال الشيخ الألباني بعدما ساق طرق هذا الحديث مع ذكر الاختلاف في المتن والسند: وهذا الاختلاف في سند الحديث ومتنه مما لا يعل به الحديث لأنه غير جوهري، وسواء سمي صحابي الحديث أم لم يسم، وسواء كان اللفظ ((أعظم أجرا)) أو ((خير)) فالسند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. انظر ((الصحيحة)) (رقم ٩٣٩) و)صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٥٢٧). ٤٣٠ الجامع لشعب الإيمان [٧٧٤٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن نصر، حدثنا مسلمة بن سعيد، عن الأحوص، عن أبي الزاهرية، وعبيدة اليزني، عن أبي الدّرداء قال: إنا لنكشر في وجوه أقوام، ونضحك إليهم، وإنّ قلوبنا لتلعنهم. [٧٧٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالنضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، [٧٧٤٩] إسناده: ضعيف. • إبراهيم بن نصر بن محمد بن نصر بن زيد بن عبدالله أبوإسحاق الكندي (م٢٦٩ هـ). قال الخطيب: وكان من عباد الله الصالحين ووثقه أبو العباس بن سعيد. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٩٦/٦-١٩٧). • مسلمة بن سعيد بن عبدالملك. قال أبوحاتم: أرى أحاديثه صحاحا راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٦٦/٨). · الأحوص هو ابن حكيم بن عمير العنسي ضعيف. وقع في ((الأصل)) و((ل)) عن أبي الأحوص، وهو خطأ. • أبو الزاهرية هو حدير بن كريب الحضرمي، تقدما. • عبيدة الیزني الحمصي. ذكره ابن حبان في «کتاب الثقات)) (١٦٤/٧) وقال: يروي المراسيل، روى عنه الأحوص بن حكيم وراجع ((الجرح والتعديل)) (٩١/٦) ((التاريخ الكبير» (٨٣/٢/٣) والخبر أخرجه هناد في ((كتاب الزهد)» (رقم ١٢٥٠) عن أبي أسامة عن الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد وأبي الزاهرية كلاهما عن أبي الدرداء به. ورواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الحلم)) (رقم ١٠٩) من طريق الوليد بن القاسم بن الوليد عن الأحوص بن حكيم عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء به. [٧٧٥٠] إسناده: ليس بالقوي. • أبو فاطمة الإيادي وقيل الأزدي، والدوسي، ويقال الليثي. ذكره الحافظ في ((الإصابة)) (١٥٣/٤) وقال: ذكره ابن يونس في ((تاريخ مصر)) فقال: الدوسي، صحابي شهد فتح مصر، وذكره الحاكم أبوأحمد فيمن لا يعرف اسمه وقال: ذكره أبو زرعة والبغوي وابن سميع فيمن نزل الشام من الصحابة، وذكره ابن الربيع الجربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وقال ابن البرقي: كان بمصر، وله ثلاثة أحاديث، وقال مسلم في ((الكنى)) وتبعه أبو أبو أحمد: له صحبة، وقال الفضل العلائي: قبره بالشام إلى جانب قبر فضالة بن عبيد، وفرق أبو أحمد الحاكم بين أبي فاطمة الليثي فقال: مصري، وبين أبي فاطمة الأزدي فقال: يقال: شامي، وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) (١٦٣٧/٣ مخطوط) وقال: اختلف في اسمه، قيل: اسمه أنيس، وقيل: عبدالله بن أنيس، روى عن النبي ◌َّ . = ٤٣١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا محمد بن بكّار، حدثنا عنبسة بن عبدالواحد، عن أبي عمران، عن أبي فاطمة الإيادي قال: قال رسول الله وَلقول: (ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدًّا، حتى يجعل الله له من ذلك فرجًا)). قال أبوعبدالله: لم نكتبه إلّا عنه بهذا الإسناد وإنّما نعرف هذا الكلام عن محمد بن الحنفية من قوله (فقال الإمام أحمد البيهقي)(١) رحمه الله. [٧٧٥١] أخبرنا أبو علي الروذباري وأبو عبدالله بن برهان وأبو الحسين بن الفضل القطّان وأبو محمد السكري قالوا: حدثنا إسماعيل بن محمد بن الصفّار، أخبرنا الحسن بن عرفة، حدثنا عبدالله بن المبارك، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن منذر الثوري، عن محمد بن الحنفية قال: ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لم يجد من معاشرته بدًّا حتّى يجعل الله له فرجًا أو مخرجًا. = راجع ((الثقات)) (٢٧٧/٣) ((الكنى)) للدولابي (٤٧/١-٤٨) ((طبقات ابن سعد)) (٥٠٧/٧- ٥٠٨)، («أسد الغابة)) (٢٤٢/٦). والحديث أخرجه ابن الأثير في («أسد الغابة» (٢٤٢/٦) من طريق أبي العباس محمد بن محمد بن سعيد بن بالويه عن عثمان بن سعيد الدارمي به، وفيه ((مخرجا)) بدل ((فرجا)). وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤٠٧/٣ رقم ٥٢٤٣) عن أبي فاطمة الأزدي وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه. وقال المناوي: وكذا الحاكم ومن طريقه خرجه البيهقي عن أبي فاطمة الإيادي وقال الحاكم: لم نكتبه إلا بهذا الإسناد وإنما نعرفه عن محمد بن الحنفية من قوله. (فيض القدير ٣٦٣/٥). وضعفه شيخنا الألباني (ضعيف الجامع الصغير ٤٨٨). (١) ما بين القوسين ساقط من نسخة ((ل)) و((ن)). [٧٧٥١] إسناده: صحيح. • أبو محمد السكري هو عبدالله بن يحيى بن عبد الجبار. والأثر في ((جزء الحسن بن عرفة)) (رقم ١٥). وأخرجه الذهبي في ((السير)) (١١٧/٤) من طريق ابن مخلد عن إسماعيل بن محمد الصفار به. وأخرجه ابن عساكر في «تاريخه)) (٣٦٨/١٥/ب) بسنده عن الحسن بن عرفة. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢١٦) وفي ((الأربعون الصغرى)) (رقم ١٤٧) بنفس الإسناد هنا. وأخرجه الخطابي في ((العزلة)) (ص ١١٣) عن الصفار بنفس الطريق. ٤٣٢ الجامع لشعب الإيمان [٧٧٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر محمد بن جعفر، حدثنا أحمد بن موسی أخبرني عبدالله بن محمد بن مسلم، حدثنا حاجب بن سليمان، حدثنا وكيع، عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب قال قال صعصعة بن صوحان العبدي لابن أخيه: إذا لقيتَ المؤمن فحالفه، وإذا لقيتَ الفاجر فخالفه. [٧٧٥٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عثمان الحنّاط، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال قال لي أبو سليمان: لا تعاتب أحدًا في هذا الزمان، فإنّك إن عاتبته عابك بأشرّ من الأمر الّذي عاتبته علیه، دعه بالأمر الأوّل فهو خير له. ء [٧٧٥٤] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعتُ محمد بن أحمد الملامتي، يقول سمعتُ أبا الحسين الورّاق، يقول سألتُ أبا عثمان عن الصحبة؟ فقال: الصحبة مع الله بحسن الأدب، ودوام الهيبة والمراقبة، والصحبة مع الرسول وَّه باتباع سنّته ولزوم ظاهر العلم، والصحبة مع أولياء الله بالاحترام والحرمة، والصحبة مع الأهل بحسن [٧٧٥٢] إسناده: حسن · حاجب بن سليمان المنبجي أبوسعيد مولى بني شيبان (م٢٦٥ هـ). صدوق، يهم، من العاشرة (س). والأثر أخرجه الخطابي في ((العزلة)) (ص ١١٣) من طريق يحيى بن عيسى عن سفيان به. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٥٦٤/٨) عن وكيع بنفس السند. ورواه هناد في ((الزهد)) (رقم ١٢٤٨) عن أبي معاوية عن الأعمش عن صعصعة بن صوحان به وذكره المؤلف في «الآداب)» (رقم ٢١٧) عن صعصعة بن صوحان. [٧٧٥٣] إسناده: جيد. والأثر أخرجه أبونعيم في «الحلية (٩/ ٢٥٨) من طريق عمر عن أحمد بن أبي الحواري به. [٧٧٥٤] إسناده: فيه من لم أعرفه. · محمد بن أحمد الملامتي لم أعرفه. • أبوالحسین الوراق هو محمد بن سعد. كان من كبار مشايخ نيسابور من قدماء أصحاب أبي عثمان، عالما بعلوم الظاهر يتكلم في دقائق علوم المعاملات وعيوب الأفعال راجع ((طبقات الصوفية)) (ص٢٩٩-٣٠١) ((المنتظم)) (٢٤٠/٦) (طبقات الشعراني)) (٢٤٠/١). والأثر أخرحه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٤٥/١٠) عن محمد بن الحسين أبي عبدالرحمن السلمي بنفس السند. ٤٣٣ الجامع لشعب الإيمان الخلق، والصحبة مع الإخوان بدوام البشر والانبساط ما لم يكن إثما، والصحبة مع الجهّال بالدّعاء لهم، والرّحمة عليهم، ورؤية نعمة الله عليك بأن لم ينلك بها أبلاهم به(١) . ((فصل في لين الجانب وسلامة الصدر)) [٧٧٥٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن سهل، حدثنا بشر بن خالد العسكري، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن . الأعمش سليمان، قال سمعت ذكوان، يحدث عن أبي هريرة، عن النبي وَلا قال: ((جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبًا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والخيلاء والكبرياء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أصحاب الشاء)). (١) هاهنا انتهت نسخه ((ل)) وعليه ينتهي الجزء السادس والأربعون من («شعب الإيمان)) وجاء في آخره: تم الجزء السادس والأربعون من ((شعب الإيمان)) يتلوه في السابع والأربعين ((فصل في لين الجانب وسلامة الصدر)) . والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وحسبنا الله ونعم الوكيل. [٧٧٥٥] إسناده: صحيح. قوله ((الفدادين)) قال القاضي عياض في ((مشارق الأنوار)) (١٤٨/٢): والرواية في هذا الحرف بتشديد الدال الأولى عند أهل الحديث وجمهور أهل اللغة والمعرفة وكذا قاله الأصمعي مشددا قال: وهم الذين تعلو أصواتهم في حروثهم وأموالهم ومواشيهم، يقال منه: فد الرجل يفد (بكسر الفاء) فدیدًا إذا اشتد صوته. وقال أبو عبيد الهروي في ((غريب الحديث)) (٢٠٢/١ - ٢٠٤) قال أبو عمرو: هي الفدادين مخففة واحدها فدّان مشددة وهي البقرة التي يحرث بها، يقول: إن أهلها أهل قسوة وجفاء لبعدهم من الأمصار والناس، قال أبو عبيد: ولا أرى أبا عمرو يحفظ هذا وليس الفدادين من هذا الشيء، ولا كانت العرب تعرفها، إنما هذا للروم وأهل الشام، وإنما فتحت الشام بعد النبي وَ له ولكنهم الفدادون - بالتشديد- وهم الرجال واحدهم فداد، وقال الأحمر بمثل قول الأصمعى وقال ويقال منه: فد الرجل يفد فدیدا إذا اشتد صوته. وكان أبو عبيدة يقول غير هذا كله قال: الفدادون: المكثرون من الإبل الذين يملك أحدهم المائتين منها إلى الألف، يقال للرجل فداد: إذا بلغ ذلك وهم مع هذا جفاة أهل خيلاء. وقال المبرد: هم الرعيان والجمالون والبقارون، قال الإمام مالك: الفدادون أهل الجفاء، وقيل: الأعراب، راجع لمزيد التفصيل لهذا البحث ((مشارق الأنوار)) للقاضي عياض. ٤٣٤ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم(١) عن بشر بن خالد. واستشهد البخاري(٢) برواية غندر. (١) في الإيمان (١/ ٧٣ رقم ٩١) ولم يسق لفظه بتمامه. (٢) ذكره في المغازي تعليقًا (١٢٢/٥). کما أخرجه البخاري في المغازي (١٢٢/٥) ومسلم في الإیمان (١/ ٧٣ رقم ٩١) بدون ذكر اللفظ وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (رقم ٤٣٨) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٠٤/٩- الإحسان) من طريق ابن عدي عن شعبة به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٤٨٠) عن محمد ابن جعفر عن شعبة به وأخرجه ابن منده في «كتاب الإيمان» (رقم ٤٣٨) عن محمد بن يعقوب الشيباني بنفس السند. وأخرجه أبو عوانة في («مسنده)) (٥٩/١) من طريق الأعمش عن أبي صالح به. وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٥٢٧/٢ رقم ٤٣٧) ومسلم في الإيمان - ولم يسق لفظه- (٧٣/١ رقم ٩٠) وأحمد في ((مسنده)) (٢٥٢/٢) وابن حبان في (صحيحه)) (٢٠٥/٩- الإحسان) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٨٢/١٢) مقتصرًا على ذكر الشطر الأول منه من طريق أبي معاوية، وأحمد في ((مسنده)) (٢٥٢/٢) وابن منده في (كتاب الإيمان)) (رقم ٤٣٦) بذكر الشطر الأول فقط من طريق يعلى بن عبيد، وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (رقم ٤٣٨) مختصرا ومسلم في الإيمان بدون ذكر اللفظ (١ / ٧٣) من طريق جرير بن عبد الحميد، ثلاثتهم عن الأعمش. وأخرجه مسلم في الإيمان (٧١/١ - ٧٢ رقم ٨٢، ٨٣) وأحمد في («مسنده)) (٢٣٥/٢، ٢٦٧، ٢٧٧، ٤٧٤، ٤٨٨) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٥٢٨/٢ - ٥٣١ رقم ٤٤٠ - ٤٤٤) والمؤلف في ((سننه)) (٣٨٥/١) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٤٧/١) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٠٥/٩) من طريق محمد بن سيرين عن أبي هريرة مقتصرًا على ذكر الشطر الأول. ورواه عن أبي هريرة عدة منهم. ١ - الأعرج: أخرجه البخاري في المغازي (١٢٢/٥) ومسلم في الإيمان (١/ ٧٢ رقم ٨٤) مقتصرًا على ذكر الشطر الأول، وابن منده في كتاب الإيمان بتمامه (رقم ٤٣٥) وكذا الحميدي في مسنده (٢/ ٤٣٢ - ٤٣٥) ومالك في الموطأ (ص ٩٧٠) بدون ذكر الشطر الأول - ومن طريقه البخاري في بدء الخلق (٩٧/٤) - ومسلم في الإيمان (١/ ٧٢ رقم ٨٥) وابن منده في كتاب الإيمان (٤٣٤) وأبو عوانة في مسنده (١/ ٦٠) وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٢٦/١١ رقم ٦٣٤٠) وأحمد في ((مسنده)) (٤١٨/٢، ٥٠٨). ٢- العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه. أخرجه مسلم في الإيمان (١ / ٧٢ رقم ٨٦) والترمذي في الفتن (٥١٥/٥ رقم ٢٢٤٣) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٣٩٤/١١ رقم ٦٥١٠) وابن منده في كتاب الإيمان (٢/ ٥٢٤ رقم ٤٢٨) مختصرًا . = ٤٣٥ الجامع لشعب الإيمان [٧٧٥٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عبدالكريم بن الهيثم، حدثنا أبواليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، حدثني ابن المسيب، أنّ أباهريرة قال سمعت رسول الله وَ له يقول: ((جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة، وأضعف قلوبًا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والسكينة في أهل الغنم، والفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر قبل مطلع (١) الشمس)). رواه مسلم(٢) عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن أبي الیمان. [٧٧٥٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام محمد بن غالب، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن عبدالملك بن عمیر، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال سمعت النبي ◌َّلجم يقول: ((مات رجل فقيل ما عملت؟ قال: كنت أبايع الناس، وأتجاوز في السكة، وأنظر المعسر، فدخل الجنة)). قال أبومسعود البدري: وأنا قد سمعته من النبي وَّل. = ٣- أبو سلمة بن عبدالرحمن عنه. أخرجه البخاري في المناقب (١٥٤/٤) ومسلم في الإيمان (٧٢/١ - ٧٣ رقم ٨٧، ٨٨) والترمذي في المناقب (٧٢٦/٥ رقم ٣٩٣٥) وأحمد في مسنده (٢/ ٥٠٢) وابن منده في كتاب الإيمان (٥٢٥/٢، ٥٢٦ رقم ٤٣١، ٤٣٢). وأخرجه أحمد في مسنده (٢٥٨/٢، ٣١٩) من طريق همام بن منبه، و(٢/ ٣٨٠) من طريق ثابت بن الحارث، وابن منده في كتاب الإيمان (٢/ ٥٢٥ رقم ٤٣٠) من طريق أبي يونس ثلاثتهم عن أبي هريرة به وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (١٢٧). [٧٧٥٦] إسناده: رجاله موثقون · أبو اليمان هو الحكم بن نافع. • شعيب هو ابن أبي حمزة الأموي مولاهم: تقدما. (١) كذا في الأصل و((ل)) وفي نسخة ((ن)) طلوع. (٢) في الإيمان (٧٣/١ رقم ٨٩). وأخرجه ابن منده في كتاب الإيمان (٥٢٦/٢ رقم ٤٣٣) من طريق أبي زرعة عبدالرحمن بن عمرو وأحمد بن مهدي وعبد الحميد بن الهيثم کلهم عن أبي الیمان به. كما أخرجه في الإيمان (٥٢٦/٢) من طريق بشر بن شعيب عن أبيه ولم يسق لفظه . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٦٩/٢ - ٢٧٠) عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب وأبي سلمة أو أحدهما عن أبي هريرة بتقديم وتأخير. [٧٧٥٧] إسناده: صحيح. ٤٣٦ الجامع لشعب الإيمان رواه البخاري(١) عن مسلم بن إبراهيم. وأخرجه مسلم(٢) من وجه آخر عن شعبة. [٧٧٥٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن قريش، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عباس بن الوليد الدمشقي، [حدثنا علي بن عياش](٣)، حدثنا أبوغسان، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((رحم الله عبدًا، سمحًا إذا باع، سمحًا إذا اشترى، سمحًا إذا اقتضى)). رواه البخاري (٤) عن علي بن عياش. ورواه زيد بن عطاء بن السائب عن محمد بن المنكدر غير أنه قال: «غفر الله لرجل كان قبلكم كان سهلًا إذا باع، سهلًا إذا اشترى، سهلًا إذا قضى، سهلًا إذا اقتضى)). (١) في الاستقراض (٨٣/٣). (٢) في المساقاة (٢/ ١١٩٥ رقم ٢٨) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به. وأخرجه ابن ماجه في الصدقات (٨٠٨/٢ رقم ٢٤٢٠) عن محمد بن بشار عن أبي عامر عن شعبة به. وأخرجه البخاري في الأنبياء (١٤٣/٤ - ١٤٤) من طريق أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير بنحوه. كما أخرجه في البيوع (٩/٣) ومسلم في المساقاة (١١٩٤/٢ رقم ٢٦) والمؤلف في («الأربعون الصغرى)) (رقم ١٥٧) من طريق منصور عن ربعي بن حراش بمثله. [٧٧٥٨] إسناده: حسن والحديث صحيح. • أبو بكر بن قريش هو محمد بن عبدالله بن محمد بن قريش الوراق. • عباس بن الوليد بن صبح الخلال الدمشقي السلمي (م٢٤٨هـ). صدوق، من الحادية عشرة (ق). (٢) ما بين المعكوفتين ساقط من ((ن)) و((ل)). • أبو غسان هو محمد بن طريف المدني. (٣) في البيوع (٩/٣) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥/٨ رقم ٢٠٤٤). وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٢/ ٢٤٢ رقم ٢٢٠٣) من طريق عمرو بن عثمان بن سعيد بن کثیر عن أبيه عن أبي غسان به. ورواه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٠٣/٧ رقم ٤٨٨٣) من طريق محمد بن سهل بن عسکر عن علي بن عیاش به. ورواه المؤلف في سننه (٣٥٧/٥) وفي ((الأربعون الصغرى)) (رقم ١٥٣) عن أبي عمرو الأديب عن أبي بكر الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان به. كما رواه في ((الآداب)) (رقم ٢٠٨) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الإسناد هنا. ٤٣٧ الجامع لشعب الإيمان [٧٧٥٩] أخبرناه أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، حدثنا إسرائيل، عن زيد بن عطاء ... فذكره. [٧٧٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن جعفر، حدثنا أبوعبدالرحمن عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا هشيم، أخبرنا حميد، عن أنس ابن مالك قال: إن كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله واليوم فتنطلق به في حاجتها. قال البخاري(١): قال محمد بن عيسى، حدثنا هشيم فذكره وذكر سماع حميد من أنس. [٧٧٥٩] إسناده: حسن. إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. • زيد بن عطاء بن السائب الكوفي، الثقفي. مقبول، من السابعة (ت س). والحديث أخرجه الترمذي في البيوع (٣/ ٦١٠ رقم ١٣٢٠) عن عباس الدوري بنفس السند. وقال: هذا حديث صحيح حسن غريب من هذا الوجه. ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٣٥٧/٥ - ٣٥٨) عن أبي طاهر الفقيه بنفس الإسناد كما رواه من طريق أخرى في ((سنته)) (٣٥٨/٥) وفي («الأربعون الصغرى)) (رقم ١٥٤) عن يحيى بن جعفر بن الزبرقان عن عبدالوهاب به. وأخرجه أحمد في مسنده (٣/ ٣٤٠) عن عبدالوهاب بن عطاء به . وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٠٣٨). [ ٧٧٦٠] إسناده: جید. · أبو بكر بن جعفر هو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي. · هشيم هو ابن بشير السلمي. (١) في الأدب (٧/ ٩٠) تعليقًا. والحديث في ((مسند)) أحمد بن حنبل (٩٨/٣) ومن طريقه رواه ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٦/ ٤١) وأخرجه ابن ماجه في الزهد (١٣٩٨/٢ رقم ٤١٧٧) ومن طريقه ابن كثير في («البداية والنهاية)) (٤١/٦) وأحمد في ((مسنده)) (١٧٤/٣، ٢١٥ - ٢١٦) وأبو يعلى في («مسنده)) (٧/ ٦١ رقم ٣٩٨٢) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّرُ)) (ص٣٠) وابن أبي الدنيا في «التواضع والخمول)) (رقم ١٢٢) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص١٧) من طريق علي بن زيد عن أنس بن مالك به . ٤٣٨ الجامع لشعب الإيمان [٧٧٦١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس السياري، حدثنا إبراهيم بن هلال، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا الحسين بن واقد، حدثني يحيى بن عقيل، قال سمعت عبدالله بن أبي أوفى يقول: كان رسول الله وَّ ﴿ يكثر الذكر، ويقلّ اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي حاجته. [٧٧٦٢] أخبرنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعربي، حدثنا أبوداود [٧٧٦١] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث صحيح. · إبراهيم بن هلال لم أجد ترجمته وقد تقدم. والحديث أخرجه النسائي في الجمعة (١٠٨/٣ - ١٠٩) والدارمي في ((المقدمة)) (ص٣٥) وابن حبان في ((صحيحه)) (١١٢/٨ - الإحسان) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٣٤) من طريق الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد به. وأخرجه ابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٨١١٢-١١٣) عن محمد بن إسحاق عن أبي عمار الحسين بن واقد به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٦١٤/٢) وابن كثير في («البداية والنهاية)) (٦/ ٤٧) من طريق علي ابن الحسين بن واقد عن أبيه. وصححه الحاكم وأقره الذهبي، فيه ((يستنكف)) بدل ((يأنف)). وصححه الشيخ الألباني، انظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٨٨١). وللحدیث شاهد من حديث أبي سعيد الخدري. أخرجه الحاكم في «المستدرك)) (٦١٤/٢) وصححه ووافقه الذهبي. [٧٧٦٢] إسناده: حسن • أبو أحمد هو الزبيري محمد بن عبدالله بن الزبير الأسدي. • أبو داود سليمان بن محمد المباركي الواسطي ويقال سليمان بن داود. والأول أقوى، صدوق، من العاشرة (م س). • أبو شهاب هو الأصغر عبدربه بن نافع الكناني. والحديث في ((سنن)) أبي داود في الأدب (١٤٤/٥ رقم ٤٧٩٠). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٣٩٤) عن أبي أحمد الزبيري بنفس الطريق الأولى. ورواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١١/١ رقم ١٣٣) من طريق أحمد بن محمد بن زياد عن عباس الدوري به. وأخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٥٩) عن محمد بن يحيى عن نصر بن علي به. لم يسم الحجاج شيخه في رواية أبي داود وأحمد وأبي الشيخ وهذه علة غير قادحة فقد سماه سفيان عنه في بعض الروايات الأخرى كما في الطريق الثانية من هذا الحديث للمؤلف وقد أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ١١٧) من طريق محمد بن كثير عن سفيان عن رجل عن أبي سلمة به . = ٤٣٩ الجامع لشعب الإيمان السجستاني، حدثنا نصر بن علي، حدثنا أبوأحمد، حدثنا سفيان، عن الحجاج بن فرافصة، عن رجل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - ح. وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس الدوري، حدثنا أبوداود سليمان بن محمد المباركي، حدثنا أبوشهاب، عن سفيان الثوري، عن الحجاج بن فرافصة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّر: ((المؤمن غرّ كريم، والفاجر خبّ لئيم)». وكذلك رواه أحمد بن جناب المصيصي عن عيسى بن يونس عن سفيان. [٧٧٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي(١)، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أحمد بن جناب ... فذكره. = ورواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٠٢/٤) من طريق محمد بن علي بن داود، والخطيب في ((تاريخه)) (٣٨/٩) من طريق أحمد بن يونس بن بكر بن خليل والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣/١) وفي ((معرفة علوم الحديث)) (ص١١٧) من طريق أبي بكر يعقوب بن يوسف المطوعي، وأبونعيم في ((الحلية)) (١١٠/٣) من طريق محمد بن الحسن بن عبدالرحمن، أربعتهم عن أبي داود سليمان بن محمد المبارکي به. ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٨٦/١٣-٨٧ رقم ٣٥٠٦) من طريق علي بن قادم، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٣٣) من طريق قبيصة بن عقبة، كلاهما عن سفيان به. ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٩٥/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ١٩٧) من طريق أبي سعید بن الأعرابي عن العباس الدوري به. وحسنه الشيخ الألباني، راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٩٣٥). [٧٧٦٣] إسناده: كسابقه. (١) وقع في الأصل و((ن)) المقرئ وهو خطأ والتصويب من ((ل)). · أحمد بن جناب بن المغيرة المصيصي، أبو الوليد (م٢٣٠هـ). صدوق، من العاشرة (م دس). • سفيان هو الثوري. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٤٣) عن أبي الحسن بن محمد العنزي بنفس السند. كما أخرجه من طريق الفضل بن محمد الشعراني عن أحمد بن جناب المصيصي به. وقال تابعه أبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ويحيى بن الضريس عن الثوري في إقامته هذا الإسناد. وحسنه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٥٢٩). ٤٤٠ الجامع لشعب الإيمان [٧٧٦٤] وأخبرناه أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أخبرنا عبدالرزاق، وحدثني بشر بن رافع، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلير: (المؤمن غرّ كريم، والفاجر خبّ لئيم)). [٧٧٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا علي ابن عبدالعزيز، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أبوأويس، عن محمد بن المنكدر، عن [٧٧٦٤] إسناده ضعيف والحديث حسن بمتابعته. · بشر بن رافع هو الفقيه الحارثي، أبو الأسباط، ضعيف الحديث. والحديث أخرجه أبو داود في الأدب (٥/ ١٤٤ رقم ٤٧٩٠) عن محمد بن المتوكل العسقلاني، والترمذي في البر والصلة (٣٤٤/٤ رقم ١٩٦٤) عن محمد بن رافع، والحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٤٣) من طريق أحمد بن يوسف السلمي ثلاثتهم عن عبدالرزاق به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٣/١) - وعنه المؤلف في ((الآداب)) (ص٨٣) - بنفس الإسناد هنا. ورواه العقيلي في ((الضعفاء)) (١/ ١٤١) عن إسحاق بن إبراهيم بنفس السند. وقال: لا يتابع عليه بشر بن رافع الا من هو قريب منه في الضعف. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد» (رقم ٤١٨) من طريق حاتم بن إسماعيل، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٤٥/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٤/١) من طريق عبدالله بن الحسين بن عطاء، كلاهما عن أبي الأسباط بشر بن رافع به. وهذا الإسناد ضعيف لأجل بشر بن رافع لكن إذا ضم إلى رواية الحجاج رواية بشر بن رافع تقوى الحديث بمجموعهما وارتقى إلى درجة الحسن والله أعلم. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأبي داود والترمذي والحاكم عن أبي هريرة، قال المناوي : وقال المنذري : لم يضعفه أبو داود، ورواته ثقات سوی بشر بن رافع وقد وثق، وقال ابن الجوزي : فيه بشر بن رافع قال ابن حبان : روى أشياء موضوعة كأنه يتعمد لكن روي من طرق أخرى لا بأس بها وحكم القزويني بوضعه ورد عليه ابن حجر وقال: هو لا ينزل عن درجة الحسن وأطال (فيض القدير ٢٥٤/٦). [٧٧٦٥] إسناده: لا بأس به. • أبو أويس هو عبدالله بن عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحي، صدوق يهم. وضعفه أحمد ويحيى بن معين والنسائي وقال أبوداود: صالح الحديث، وقال أحمد أيضا: لا بأس به تقدم. والحديث ذكره الغزالي في ((إحياء علوم الدين)) (١٥٥/٢) مرفوعا بنحوه وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) من حديث جابر بسند ضعيف. .