النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ الجامع لشعب الإيمان [٧٦٩٤] وعن عبدالوهاب، أخبرنا سعيد، عن عبيدالله بن رزيق أو زريق، عن الحسن أنّ رسول الله وَ له قال: ((من الصدقة أن تسلم على النّاس وأنت طلق الوجه)). هكذا جاء مرسلًا. [٧٦٩٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي عبّاد بن سعيد، عن أبيه، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة عن النّبي ◌َِّ ر - ح [٧٦٩٤] إسناده: كسابقه. • عبيد الله بن رزيق أو زريق الأحمر. قليل الحديث، وقال ابن معين: مشهور، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦٧/٥). راجع ((الإكمال)) (٥٠/٤-٥١)، ((الجرح والتعديل)) (٣١٤/٥)، ((التاريخ الكبير)) (٣٧٦/١/٣). والحديث ذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤٢١/٣) وقال: رواه ابن أبي الدنيا وهو مرسل. [٧٦٩٥] إسناده: ضعيف. • أبو عباد بن سعيد هو عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري متروك. • وأبوه سعید بن أبي سعيد المقبري، ثقة، تغیر قبل موته بأربع سنين. والحديث في ((الكامل)) لابن عدي (٤ / ١٤٨١) في ترجمة عبدالله بن سعيد أبي عباد. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٢٤/١) من طريق يزيد بن أبي حكيم، والخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» (٣٥٢/١- ٣٥٣) من طريق مؤمل بن إسماعيل، كلاهما عن سفيان عن أبي عباد عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح معناه يقرب من الأول غير أنهما لم يخرجاه عن عبدالله بن سعيد. فقال الذهبي في ذيله: قلت: عبدالله واهٍ. كما أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٢٤/١) من طريق الفضل بن موسى عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به. ورواه البزار في («مسنده)) (٤٠٨/٢ - كشف الأستار) من طريق القاسم بن مالك المزني عن عبدالله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة. وتابعه عطاء عن أبي هريرة رواه البزار في «مسنده)) (٤٠٨/٢- كشف الأستار). وذكره الغزالي في («الإحياء)) (١٧٨/٢) وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه أبو يعلى الموصلي، والطبراني في ((مكارم الأخلاق)) وابن عدي في ((الكامل)) وضعفه والحاكم وصححه والبيهقي في ((الشعب)) عن أبي هريرة. كما ذكره الغزالي في «الإحياء)» أيضا في موضع آخر (٤٩/٣) وقال الحافظ العراقي: رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في ((مكارم الأخلاق)) من حديث أبي هريرة وبعض طرق البزار رجاله ثقات. وذکره المنذري في «الترغيب» (٤١١/٣) وقال: رواه أبويعلى والبزار من طرق أحدها حسن جيد. ٤٠٢ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا معاذ بن المثنى، ومحمد بن محمد التمار قالا: حدثنا ابن كثير، حدثنا سفيان، عن أبي عبّاد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النّبي ◌َّ قال: ((إنّكم لا تسعون النّاس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق)). تفرّد به أبوعبّاد عبدالله بن سعيد عن أبيه. ورُوِي(١) عن عبدالله بن إدريس الأودي، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي هريرة، عن النّبِي وَلهو. وروي من وجه آخر ضعيف عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا. [٧٦٩٦] أخبرناه أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا ابن أبي الدنیا، حدثني محمد بن حميد العبدي بمكّة، حدثنا بشر بن محمد الرازي، حدثنا عبدالله ابن المغيرة عن هشام ... فذكره غير أنّه قال: ((طلاقة الوجه وحسن البشر)). [٧٦٩٧] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أبوسعيد (١) بهذا الوجه رواه البزار في ((مسنده)) ولم يسق لفظه (٤٠٩/٢ - كشف الأستار) وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٧٢/٢)، كما أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣١/٨-٣٣٢) وأبو يعلى في («مسنده)) (٤٢٨/١١ رقم ٦٥٥٠) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥/١٠) من طريق عبدالله بن إدريس عن عبدالله بن سعيد عن جده عن أبي هريرة به. قال الشيخ الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير ٢٠٤٢) وانظر ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (رقم ٦٣٤). [٧٦٩٦] إسناده: كسابقه. · محمد بن حميد العبدي هو ابن حيان الرازي حافظ ضعيف، كذا وقع في نسخة ((ن)»، وفي ((الأصل)) محمد بن عبدالحميد الرازي وفي نسخة ((ل)) حميد بن محمد البعدي. • بشر بن محمد الرازي لم أظفر له بترجمة. • عبدالله بن المغيرة من أهل مصر، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يغرب ويتفرد، وقال ابن يونس: منكر الحديث، تقدم. · هشام هو ابن عروة بن الزبير، وهذا الحديث لم أطلع على من خرجه أو ذكره غير المؤلف بهذا السند. [٧٦٩٧] إسناده: ليس بالقوي والحديث مرسل. • أبوسعيد الحارثي هو عبدالرحمن بن محمد بن منصور البصري ضعفه الدارقطني وغيره، وأشار الحافظ العراقي في تخريج ((الإحياء)) (١٩٥/٢) إلى هذا الحديث وقال: رواه البيهقي من رواية مورق العجلي مرسلاً . ٤٠٣ الجامع لشعب الإيمان الحارثي، عن معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن مورّق العجلي أنّ نبي الله وَّ قال: ((إنّ الله تعالى يحب السهل الطليق)). [٧٦٩٨] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، أخبرنا أبو معاوية، عن جويبر، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الله يحبّ السّهل الطليق)). [٧٦٩٩] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، حدثنا أبو حفص الجمحي، حدثنا علي بن [٧٦٩٨] إسناده: ضعيف جدا. · أحمد بن عبدالجبار، العطاردي ضعفوه. · أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. • جویبر هو ابن سعید الأزدي ضعيف جدا. • أبو صالح هو الحنفي عبدالرحمن بن قيس، تقدموا. والحديث أخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ١٤٠٤) عن أبي معاوية بنفس السند. ورواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٢٣) عن أحمد بن عبدالجبار العطاردي به، ومن طريقه أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٠٨٣). كما أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٠٨٤) من طريق أبي جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة الكوفي العبسي عن أبي معاوية به. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٥٦/١ رقم ٥٧٤) والغزالي في («الإحياء)) (١٩٥/٢) من حديث أبي هريرة وقال الحافظ العراقي: رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) بسند ضعيف، وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للشيرازي في ((الألقاب)) والخرائطي في ((المكارم)) والديلمي والمؤلف، وقال المناوي: قال العراقي: سنده ضعيف وذلك لأن فيه أحمد بن عبدالجبار البلخي أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: مختلف فيه، وحديثه مستقيم، وقال الدار قطني وغيره: متروك ((فيض القدير)) (٢٨٨/٢). وقال الألباني: ضعيف جدا (ضعيف الجامع الصغير رقم ١٧٠٠). [٧٦٩٩] إسناده: فيه من لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. • أبو حفص الجمحي هو عمر بن محمد بن أحمد لا يعرف، تقدم. والخبر في ((الزهد)) لوكيع بن الجراح (رقم ٤٢٢)، ومن طريق وكيع أخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ١٢٦١)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (١١٣/٢). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣٣/٨) والخطيب في («الفقيه والمتفقه)) (١١٣/٢) عن عبدة عن هشام بن عروة به. ورواه أحمد في ((الزهد)) (ص٤٩) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٧٨/٢)، وابن المبارك في «الزهد)) (رقم ١٠٥٨) من طريق أبي معاوية، وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٧٥) من طريق علي بن مسهر، كلاهما عن هشام بن عروة به. وقع عند ابن أبي شيبة («مكتوب في التوراة)». ٤٠٤ الجامع لشعب الإيمان عبدالعزيز، حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: مكتوب في الحكمة: ليكن وجهك بسطًا، وكلمتك طيبة، تكن أحبّ إلى النّاس من الّذي يعطيهم العطايا. [٧٧٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عمرويه العبد الذليل بمرو، حدثنا أحمد بن الصلت الحماني، حدثنا ثابت الزاهد، قال سمعتُ سفيان الثوري، يقول سمعتُ منصورًا، يقول سمعتُ علي بن الحسين يقول: لقد استرقّك بالودّ من سبقك إلى البشر. [٧٧٠١] أخبرنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر ببغداد، حدثنا أبوالحسن شاكر بن عبدالله المصيصي، حدثنا النعمان بن هارون البلدي، حدثني العباس بن عبدالله، حدثني أبوعبيد الواسطي، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن هشام، عن بلال بن سعد قال: من سبقك إلى الودّ فقد استرقك بالشكر. [٧٧٠٢] سمعتُ أباعبد الرحمن السلمي يقول سمعتُ أبا الحسن الطرائفي، يقول [٧٧٠٠] إسناده: ضعيف. · أحمد بن الصلت هو ابن المغلس الحماني قال الدارقطني: يضع الحديث. • ثابت الزاهد هو ثابت بن محمد الشيباني الزاهد صدوق يخطئ في أحاديث. • منصور هو ابن المعتمر السلمي، تقدموا. [٧٧٠١] إسناده: فيه مجهول. • النعمان بن هارون بن محمد بن جابر بن النعمان أبوالقاسم الشيباني، البلدي. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٤٢٣/١٣-٤٢٤) وقال: ما علمت من حاله إلا خيرا · العباس بن عبدالله بن العباس يعرف بالنخشبي. ذكره الخطیب في ((تاريخه)) (١٤٩/١٢) وقال: حدث بمصر عن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين سمع منه عبدالرحمن بن أحمد بن يونس بن عبدالأعلى المصري، وقال ابن يونس: يعد في البغدادیین قدم مصر روی مناکیر وقد کتبت عنه • أبو عبيد الواسطي لم أجد له ترجمة. [٧٧٠٢] أبوالحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة. · شکر الهروي هو محمد بن المنذر بن سعید بن عثمان. · محمد بن أحمد بن الحسين بن مدويه القرشي أبوعبدالرحمن الترمذي. صدوق، من الحادية عشرة (ت) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٤٨/٩) وفي جميع النسخ لدينا ((مردويه)) بدل ((مدويه)) وهو خطأ. والخبر ذكره الغزالي في ((الإحياء)) (١٩٥/٢) عن ابن عمر. ٤٠٥ الجامع لشعب الإيمان سمعتُ شكر الهروي، يقول سمعتُ محمد بن أحمد بن مدويه يقول سمعتُ بشر بن عبيد، يقول سمعتُ عبدالله بن المغيرة، عن حميد الطويل قال: قال ابن عمر: البرّ شيء هیّن وجه طليق وكلام لينّ. [٧٧٠٣] أخبرنا أبو حازم العبدوي، أخبرنا أبو عبدالله المسندي، أخبرنا أبو الحسين بن علي الخلادي، حدثنا إبراهيم بن عبدالسلام العنبري، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا إسماعيل بن حماد، عن سُعير بن الخمس أنّه قيل له: ما أبشّك؟ قال: إنّه يقوم علي برخص . [٧٧٠٤] أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى فيما قرأتُ عليه، وأبو عبد الله الحافظ، وحمزة [٧٧٠٣] إسناده: ضعيف. · أبو حازم العبدوي هو عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه. • أبو عبدالله المسندي لم أجد ترجمته. · وشيخه أبوالحسين بن علي الخلادي لم أعرفه. · إبراهيم بن عبدالسلام العنبري لعله إبراهيم بن عبدالسلام بن محمد بن شاكر أبو إسحاق الوشاء (متوفى ٢٨٢ هـ)، ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٣٦/٦) وقال قال الدار قطني: ضعيف. · إسماعيل بن حماد هو ابن أبي سليمان الأشعري مولاهم. • سعير بن الخمس هو أبومالك الأسدي التيمي، الكوفي. وثقه ابن معين، وقال أبوحاتم: صالح الحديث، يكتب حديثه ويحتج به، وهذا الأثر أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٧٥) عن محمد بن المهاجر المعدل عن إبراهيم بن عبدالسلام العنبري به وفيه ((سعيد بن الخمس)) وكذا في جميع النسخ لدينا وهو خطأ. [٧٧٠٤] إسناده : ضعيف. • أبو علي إسماعيل بن بحر بن عمرو الزعفراني العسكري الأصبهاني (م٢٧٨هـ). ذكره أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢١١/١-٢١٢) وقال: يروي عن البصريين ابن عائشة وغيره. وفي جميع النسخ ((إسماعيل بن يحيى)) وهو خطأ. · إسحاق بن محمد بن إسحاق العمي. ذكره الحافظ في ((اللسان)) (٣٧٤/١) وقال: اتهمه البيهقي في ((شعب الإيمان)). • وأبوه محمد بن إسحاق العمي، لم أظفر له بترجمة. والحديث رواه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢١١/١-٢١٢) من طريق محمد بن أحمد بن یزید وعن أبي محمد بن حيان حدثنا خالي وغيره قالوا حدثنا سمعان بن بحر العسكري به مختصرا إلى قوله ((حتی یتم عقله)). = ٤٠٦ الجامع لشعب الإيمان ابن عبدالعزيز قالوا: حدثنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبو علي إسماعيل بن بحر بن عمرو العسکري المعدّل بأصبهان ولقبه سمعان، حدثنا إسحاق بن محمد بن إسحاق العمّي، حدثنا أبي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَليه : ((رأس العقل بعد الإيمان بالله التّودد إلى النّاس، وأهل التودد في الدنيا لهم درجة في الجنّة، ومن كانت له في الجنّة درجة فهو في الجنّة، ونصف العلم حسن المسألة، والاقتصاد في المعيشة نصف العيش، يلقي نصف النفقة، وركعتان من رَجُلٍ وَرَعٍ أفضل من ألف ركعةٍ من مخلّط، وما تمّ دين إنسان قَطُّ حتّى يتمّ عقله، والدّعاء يَرُدُّ الأمرَ، وصدقة السّر تُطْفِئُ غضب الربّ، وصدقة العلانية تقي ميتة السُّوء، وصنائع المعروف إلى الناس تقي صاحبها مصارع السوء الآفات والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، والعُرْفُ ينقطع فيما بين النّاس، ولا ينقطع فيما بين الله وبين من افتعله)). هذا إسناد ضعيف والحمل فيه على العسكري أو العمّي. [٧٧٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبو منصور أحمد بن محمد بن عبدالله العنبري = وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) مختصرا (٢/ ٢٧٠ رقم ٣٢٥٦) عن أنس بن مالك وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه الشيرازي في ((الألقاب)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بالضعف وقال المناوي: ظاهر صنيع المؤلف (السيوطي) أن مخرجه البيهقي خرجه ساكتا عليه والأمر بخلافه فإنه تعقبه بما نصه فذكر قول البيهقي ((فيض القدير» (٥٧٥/٣ -٥٧٦). وقال الشيخ الألباني ضعيف (ضعيف الجامع الصغير ٣٠٧٢). [٧٧٠٥] إسناده: ضعيف جدا. • أبو منصور أحمد بن محمد بن عبدالله العنبري النيسابوري الصوفي (م٣٧٠هـ)، ذكره الخطيب في («تاريخ بغداد» (٤٦/٥-٤٧) ولم يذكر حاله من الضعف والعدالة. • عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح أبو القاسم الطائي (م٣٢٤هـ). روى عن أبيه عن علي ابن موسى الرضا عن آبائه نسخة موضوعة باطلة قاله الذهبي، وقال الزهري: كان أميا لم يكن بالمرضى، راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٨٥/٩-٣٨٦)، («الميزان)) (٣٩٠/٢)، ((اللسان)) (٢٥٢/٣). • وأبوه أحمد بن عامر الطائي. ذكره الحافظ في ((اللسان)) (١٩٠/١) وقال: له ذكر في ترجمة ابنه عبدالله، وقال ابن الجوزي في ((الموضوعات)): هو محل التهمة وتكلم فيه البيهقي في ((الشعب)). والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٣/٣) من طريق علي بن حفص العبسي عن الحسن ابن الحسين عن أبيه عن جعفر بن محمد عن علي بن الحسين به دون قوله: ((واصطناع الخير = ٤٠٧ الجامع لشعب الإيمان الصوفي النيسابوري نزیل بغداد، حدثنا عبدالله بن أحمد بن عامر، حدثنا أبي، حدثنا علي بن موسى الرضا، حدثنا موسى بن جعفر المرتضى، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثنا أبي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ قال: قال رسول الله وتليفون : ((رأس العقل بعد الدّين التودُّد إلى النّاس، واصطناع الخير إلى كلّ برِّ وفاجرٍ)). وروينا (١) في التودّد إلى النّاس عن علي بن زيد عن ابن المسيّب عن النّبي ◌َّ مرسلاً. ورويناه(٢) عن أبي الجويرية عن ابن عباس عن النّبي ◌َّ. [٧٧٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا السهمي عبدالله بن بكر، حدثني بشر أبو نصر أنّ عبدالملك بن مروان دخل على معاوية وعنده عمرو بن العاص، فسلم ثم جلس، فلم يلبث أن نهض، فقال معاوية بعقبه: ما أكمل مروءة هذا الفتى فقال عمرو : يا أمير المؤمنين إنّه أخذ بأخلاق أربعة وترك أخلاقا ثلاثة إنه أخذ بأحسن البشر إذا لقي، وبأحسن الحديث إذا حدث، وبأحسن الاستماع إذا حدث، وبأيسر المؤنة إذا خولف، وترك مزاح من لا يثق بعقله ولا دينه، وترك مخالفة لئام النّاس، وترك من الكلام كلّ ما يعتذر منه . = إلى كل بر وفاجر)) وقال : هذا حديث غريب من حديث جعفر لم نكتبه إلا من هذا الوجه. وذكره الإمام الغزالي في ((الإحياء)) (١٩٣/٢) عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده. وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه الطبراني في ((الأوسط)) والخطابي في ((تاريخ الطالبيين)) وعنه أبونعيم في ((الحلية)) دون قوله ((واصطناع)) إلى آخره وقال الطبراني: التحبب. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)) فقط وكذا نسبه في موضع آخر للطبراني في ((الأوسط)) وقال المناوي: وفيه عبدالله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن أهل البيت أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: له نسخة باطلة، وعلي بن موسى الرضا أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: له عجائب عن أبيه عن جده، ورواه عن علي أيضا باللفظ المزبور الطبراني في ((الأوسط)) والخطابي في ((تاريخ الطالبيين)) (فيض القدير ٥٧٤/٣، ٥٧٥). وقال الألباني: موضوع (ضعيف الجامع الصغير ٣٠٧٦). (١) سيأتي هذا الحديث عن سعيد بن المسيب مرسلا في آخر هذا الباب تحت فصل ((في الحلم والتودد في الأمور كلها)) فراجع هناك تخريجه. وكذا يعيده المؤلف في آخر الباب الثاني والستين. (٢) لم أقف على حديث عبدالله بن عباس مرفوعا. [٧٧٠٦] إسناده جيد. · بشر أبو نصر هو بشر بن الحارث بن عبدالرحمن الحافي ثقة تقدم. ولم أجد هذا الأثر من ذكره. ٤٠٨ الجامع لشعب الإيمان [٧٧٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، يقول سمعتُ أبابكر محمد بن عبدالعزيز الواعظ، يقول سمعتُ يوسف بن الحسين، يقول سمعتُ ذا النّون يقول: خمسة من أعلام أهل الجنّة: وجه حسن، وقلب رحيم، ولسان لطيف، واجتناب المحارم، وأظنّه قال: وخلق حسن، وعلامة أهل النّار خمسة: سوء الخلق، وقلب قاسي، وارتكاب المعاصي، ولسان غليظ، ووجه حامض. [٧٧٠٨] سمعتُ أبانصر بن قتادة، يقول سمعتُ أباحامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ يقول سمعتُ أحمد بن شيبان الرملي يقول: اجتمع سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وفضيل بن عياض وعبدالله بن المبارك فقال بعضهم لبعض: أيش معنى حديث النّبي ◌َّ: ((حسن الخلق ليبلغ درجة الصائم القائم)). فاتّفقوا على ثلاث: بسط الوجه، وكفّ الأذى، وبذل المعروف. [٧٧٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني، يقول سمعتُ جدّي، يقول سمعتُ إسحاق بن إبراهيم، يقول في حديث النبي ◌ّله في حسن الخلق قال: حسن الخلق بسط الوجه، وتجنّب الغضب. [٧٧١٠] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا عبدالله بن أحمد بن روزبة الفارسي، أخبرنا [٧٧٠٧] أبوبكر محمد بن عبدالعزيز هو أبوبكر محمد بن عبدالله بن عبدالعزير الرازي قال الذهبي: ما هو بمؤتمن. • يوسف بن الحسين هو الرازي أبويعقوب شيخ الري صحب ذا النون المصري وغيره من أئمة التصوف . [٧٧٠٨] إسناده ضعيف. • أبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ هو أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان أبوحامد المعروف بابن حسنويه المقرئ كذبه أبوزرعة، وقال الحاكم: حدث عن جماعه أشهد بالله إنه لم یسمع منهم. [٧٧٠٩] إسناده: جيد. لم أجد هذا الأثر وما قبله. [٧٧١٠] إسناده: فيه من لم أعرفه. • عبدالله بن أحمد بن روزية الفارسي. · وشيخه حامد بن المبارك لم أعرفهما. • إسحاق بن سيار بن محمد النصيبي أبو يعقوب (م٢٧٣هـ)، كان صدوقا ثقة. ٤٠٩ الجامع لشعب الإيمان حامد بن المبارك، حدثنا إسحاق بن سيّار النصيبي، حدثنا الأصمعي قال سمعتُ ابن المبارك يقول: إنّه ليعجبني من القرّاء كلّ طلق مضحاك، فأمّا من تلقاه بالبشر ويلقاك بالعبوس كأنّه يمنّ عليك بعمله فلا أكثر الله في القرّاء مثله. ((فصل في التّجاوز والعفو وترك المكافأة)) [٧٧١١] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن ابن شهاب، عن عروة ابن الزّبير، عن عائشة أمّ المؤمنين أنها قالت: ما خيّرّ رسول الله وَّله في أمرين إلّا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد النّاس منه، وما انتقم رسول الله وَلّ لنفسه إلّا أن تُنْتَهك حرمة الله فينتقم لله بها. رواه البخاري(١) عن القعنبي. ورواه مسلم(٢) عن يحيى بن يحيى عن مالك. راجع ترجمته في ((السير)) (١٩٤/١٣-١٩٦)، ((الأنساب)) (١١٥/١٣)، ((العبر)) (٣٢٤/١)، = (تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٤٤٣/٢). · الأصمعي هو عبدالملك بن قريب. ولم أقف على من خرجه أو ذكره بهذا الإسناد غير المؤلف. [٧٧١١] إسناده: صحيح. (١) في الأدب (٧/ ١٠١) وبنفس هذا الوجه أخرجه أبوداود في الأدب (١٤٢/٥ رقم ٤٧٨٥). (٢) في الفضائل (١٨١٣/٢ رقم ٧٧) عن قتيبة بن سعيد ويحيى بن يحيى معا عن مالك به، وهو في ((الموطأ)) في حسن الخلق (٩٠٢/٢)، وعنه ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٣٨/٦). وأخرجه البخاري في المناقب (١٦٦/٤-١٦٧) عن عبدالله بن يوسف، وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٧٤) عن إسماعيل، وأحمد في ((مسنده)) (١١٥/٦ - ١١٦) عن موسى بن داود، و(١٨٢/٦) عن عبدالرحمن بن مهدي، وبذكر الشطر الأول فقط (١٨٩/٦)، و((بكامله)) (٢٦٢/٦) عن إسحاق، وأبويعلى في «مسنده)) (٣٤٥/٧- ٣٤٦) عن عبدالأعلى، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَّ)) (ص٣٦) من طريق يحيى بن عبدالله، كلهم عن مالك به. وأخرجه البخاري في الحدود (١٦/٨)، وأحمد في («مسنده)) (٢٢٣/٦) من طريق عقیل، ومسلم في الفضائل (١٨١٣/٢) بدون ذكر اللفظ، والترمذي في الشمائل (ص ٢٦٣ - ٢٦٤)، والحميدي في («مسنده)) (١٢٥/١)، وأبو يعلى في («مسنده)) (٤٣٢/٧ رقم ٤٤٥٢)، = ٤١٠ الجامع لشعب الإيمان [٧٧١٢] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد بن عبدالله بن المهلّ، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: ما ضرب رسول الله وَ ل﴿ بيده خادمًا قطّ، ولا امرأة، ولا ضرب بيده شيئًا قطّ إلّا أن يجاهد في سبيل الله عزّ وجلّ. أخرجه(١) مسلم من حديث هشام بن عروة عن أبيه. [٧٧١٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا إبراهيم بن صالح، حدثنا سعيد بن منصور - ح = وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٣٦) من طريق منصور بن المعتمر، ومسلم في الفضائل، ولم يسق لفظه (٢/ ١٨١٣) من طريق يونس، وأحمد في ((مسنده)) - بذكر الشطر الأول فقط- (٨٥/٦) من طريق الأوزاعي، و((بكامله)) (١١٤/٦) من طريق أبي أويس، كلهم عن ابن شهاب به. ورواه المؤلف في («سننه)) (٤١/٧) من طريق يعقوب بن سفيان عن القعنبي به. [٧٧١٢] إسناده: حسن والحديث صحيح. • محمد بن عبدالله بن المهل (بضم الميم وكسر الهاء وتشديد اللام) ابن المثنى الصنعاني. صدوق، من الحادية عشرة، قال أبوحاتم: كتبت عنه بمكة وهو صدوق. راجع ((التهذيب)) (٢٥٠/٩)، ((الجرح والتعديل)) (٣٠٥/٧)، ((الإكمال)) (٣٠٥/٧). (١) في الفضائل (١٨١٤/٢ رقم ٧٩)، ومن طريقه ابن كثير في (البداية والنهاية)) (٣٨/٦) من طريق أبي أسامة عن هشام عن أبيه وزاد فيه: ((وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل)). وبهذا الوجه رواه أحمد في ((مسنده)) (٣١١/٦- ٢٨١،٢٢٩،٣١٢) بزيادة كذا. وأخرجه ابن ماجه في النكاح مختصرا (٦٣٨/١ رقم ٩٨٤) والدارمي في النكاح دون ذكر امرأة (ص٥٤٣) وأحمد في ((مسنده)) بكامله (٢٠٦/٦) من طريق هشام عن أبيه. ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٤٢/٩ رقم ١٧٩٤٢) في سياق طويل، وعنه أحمد في («مسنده)) (٢٣٢/٦) وابن كثير في («البداية والنهاية)) (٣٨/٦) عن معمر به. وأخرجه أبوداود في الأدب (١٤٢/٥ رقم ٤٧٨٦) من طريق يزيد بن زريع عن معمر به مختصرا. ورواه أبويعلى في («مسنده)) (٣٣٩/٧) من طريق بكر بن وائل عن الزهري به بسياق طويل. [٧٧١٣] إسناده: صحيح. • أبو الربيع هو الزهراني الحافظ سليمان بن داود العتكي. ٤١١ الجامع لشعب الإيمان قال: وحدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا أبوالربيع قالا : حدثنا حمّاد بن زيد، حدثنا ثابت، عن أنس قال: ((خدمتُ النّبيِ وَّل عشر سنين فما قال لي أفّ قطْ، ولا قال لشيءٍ مما يصنعه الخادم لم فعلت كذا وكذا؟ وهلّ فعلت كذا وكذا؟)). رواه مسلم(١) عن سعيد وأبي الربيع. [٧٧١٤] حدثنا أبو حازم عمر(٢) بن أحمد العبدوي الحافظ، أخبرنا أبوسعيد إسماعيل ابن أحمد التاجر، أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن عزرة بن ثابت، عن ثمامة بن عبدالله، عن أنس بن مالك قال: خدمتُ رسول(٣) الله ◌َلل عشر سنين فما أرسلني في حاجةٍ قطّ فلم يتهيّأ لي إلّا قال: ((لو قضي لکان، ولو قدّر لکان». (١) في الفضائل (٢/ ١٨٠٤ رقم٥١) عن سعيد بن منصور وأبي الربيع قالا: حدثنا حماد بن زيد به. وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (١٠٤/٦ رقم ٣٣٦٧) عن أبي الربيع بنفس السند. تقدم الحديث برقم (١٣٥٦) فراجع تخريجه هناك مستوفى. [٧٧١٤] إسناده: حسن. والحديث أخرجه أحمد في مسنده» (٢٣١/٣)، ومن طريقه ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٦/ ٤٠)، وابن أبي عاصم في كتاب ((السنة)) (رقم ٣٥٥) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٧٩/٦) من طريق عمران القصير عن أنس بن مالك به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٤٣/٩ رقم ١٧٩٤٧) عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس به. ورواه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص ٣٥) من طريق سعيد بن المسيب، وابن أبي الدنيا في كتاب ((الرضا)) (رقم ٤) من طريق فرات بن سليمان، كلاهما عن أنس به. وذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٦١٩/٣ بتحقيق الألباني) وابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير» والغزالي في («الإحياء)) (٣٣٦/٤،٣٦١/٢) وابن القيم في ((مدارج السالكين)) (٢٢٦/٢) وعلي المتقي الهندي في («كنز العمال)) (٢٥٧/٢١) ونسبه علي المتقي للخرائطي في ((مكارم الأخلاق )) والدارقطني في ((الأفراد)) وأبي نعيم في ((الحلية)). وقال الخطيب: رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) بتغییر یسیر. (٢) كذا في ((الأصل))، وفي ((ن)) ((عثمان بن أحمد)) وفي ((ل)) ((محمد بن أحمد)) كلاهما خطأ . (٣) كذا في ((الأصل)) و((ن)) وفي نسخة (ل)) ((النبي (وَلاَ). ٤١٢ الجامع لشعب الإيمان [٧٧١٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أنّ رسول الله وَّه قال: ((ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله بعفو إلّا عزَّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه)). رواه مسلم(١) في ((الصحيح)) عن علي بن حجر. [٧٧١٦] أخبرنا علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا الفرهاذاني عبدالله بن محمد، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن عجلان، حدثنا سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: استطال رجل على أبي بكر ورسول الله ◌َ ي جالس، وأبوبكر ساكت، فلمّ أكثر انتصر أبوبكر، فقام رسول الله وَلـ [٧٧١٥] إسناده: صحيح. • أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي. · العلاء هو ابن عبدالرحمن الحرفي صدوق، ربما وهم. (١) في البر والصلة (٣/ ٢٠٠١ رقم ٦٩) عن قتيبة ويحيى بن أيوب وعلي بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع)) (رقم ٧٤) عن يحيى بن أيوب عن إسماعيل بن جعفر به. ورواه ابن خزيمة في («صحيحه)) (١٣٢/٦-١٣٣) بنفس السند. وأخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٤١/١) من طريق عاصم بن علي عن إسماعيل بن جعفر به. مر الحديث برقم (٣١٣٨) فراجع هناك بقيه تخريج الحديث وسيعيده المؤلف قريبا في آخر هذا الباب. [٧٧١٦] إسناده: حسن. · ابن عجلان هو محمد صدوق، مختلط في أحاديث أبي هريرة. والحديث أخرجه أبو داود في الأدب ولم يسق لفظه (٢٠٤/٥ رقم ٤٨٩٧) من طريق سفيان، وأحمد في («مسنده» (٤٣٦/٢) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٨٢٠) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٣/١٣-١٦٤) والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٥٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان، كلاهما عن محمد بن عجلان به. وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٠٢/٢/١) مرسلا مرفوعا وقال: والأول أصح أي الحديث المرسل. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٨٩/٨- ١٩٠) وقال: رواه أحمد، والطبراني في ((الأوسط)) بنحوه ورجال أحمد رجال الصحيح. وتقدم الشطر الأخير منه برقم (٣١٣٠) فراجعه. ٤١٣ الجامع لشعب الإيمان فاتبعه أبوبكر، فقال: يا رسول الله استطال عليّ وأنت ساكت، فلمّا انتصرتُ قمتَ فقال: ((يا أبابكر إنّك ما سكتَّ كان الملك يردّ عليه، فلمّاً انتصرت ارتفع الملك وحضر الشيطان، فلم أكن لأجالس الشيطان، يا أبابكر ثلاث اعلم أنهنّ حقّ، ما عفا امرؤ عن مظلمة إلّا زاده الله - عزّ وجلّ - بها عزَّا، وما فتح رجل على نفسه باب مسألة يبتغي بها كثرةٌ إلّا زاده الله بها فقرًا، وما فتح رجل على نفسه باب صدقة يبتغي بها وجه الله إلّا زاده الله بها كثرةً». ورواه(١) الليث عن سعيد المقبري عن بشر بن محرز عن سعيد بن المسيب: أنّ رجلًا سبّ أبابكر فسكت عنه، ثمّ انتصر فقام النّبي ◌َّ. قال البخاري: هذا أصّح وهو مرسل. [٧٧١٧] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر محمد بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا مسدّد، حدثنا يحيى، عن أبي غفار، حدثنا أبو تميمة الهجيمي، عن أبي جري جابر بن سليم عن النّبي ◌َّه في حديث ذكره قال: ((وإن امرؤ شتمك وعيّك بما يعلم فیك فلا تعیّہ بما تعلم فیه، فإنّما وبال ذلك علیه)). [٧٧١٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان، حدثنا إسماعيل الصفار، وأبوعيسى (١) رواه أبوداود في الأدب (٢٠٤/٥ رقم ٤٨٩٦) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٠٢/٢/١) وصحح البخاري هذا الحديث المرسل. تقدم الحديث بهذا الإسناد في الباب الرابع والأربعين (٤٤) برقم (٥٤٧٩). [٧٧١٧] إسناده: حسن. · يحيى هو ابن سعيد القطان. • أبو غفار هو المثنى بن سعيد أو سعد الطائي. • أبو تميمة الهجيمي هو طريف بن مجالد البصري. والحديث في ((سنن أبي داود)) في اللباس (٣٤٤/٤ رقم ٤٠٨٤) مطولا. وتقدم الحديث مختصرا ومطولا في هذا الباب برقم (٦٨٤٢، ٦٨٤٣). [٧٧١٨] إسناده: صحيح بطرقه. · أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي ضعفوه. • أبو إسحاق هو الهمداني السبيعي. • أبوالأحوص هو الكوفي عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. وتقدم الحديث برقم (٥٧٧٧، ٥٧٧٨) وقد استوفينا هناك تخريجه فراجعه. ٤١٤ الجامع لشعب الإيمان أحمد بن يحيى بن أحمد بن شاذان قالا: حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبوبكر بن عيّاش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه قال: أبصر عليّ رسول الله وَل ثيابًا خلقانًا فقال: ((ألك مال؟)) قلت: نعم، قال: ((أنعم على نفسك كما أنعم الله عليك)) قلتُ: إنّ رجلًا مرّ بي فأقريتُه فمررتُ به فلم يقرني أفأقريه؟ قال: ((نعم)). [٧٧١٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، [٧٧١٩] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه أبوداود الطيالسي في («مسنده)) (ص ١٨٤) عن شعبة بنفس السند. وأخرجه أحمد في «مسنده)» (٤٧٣/٣) عن محمد بن جعفر وعفان، وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٨/٦) ببعضه من طريق عفان، والطبراني في ((الكبير)) (٢٧٧/١٩، رقم ٦٠٨) وابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) مفرقا (٣٩٠/٧، ٤٥٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٥/١) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص٤٣١) وابن أبي الدنيا في ((كتاب الشكر)) بذكر الشطر الأول فقط (رقم ٥٢) من طريق أبي الوليد الطيالسي، والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص ٤٣١) من طريق روح بن عبادة كلهم عن شعبة به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٥٣/٤) عن إبراهيم بن مرزوق بنفس السند. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٨١/٤) من طريق العباس بن محمد الدوري عن وهب بن جرير به وصححه وأقره الذهبي في ((ذيله)). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٧/١٩ -٢٧٨ رقم ٦٠٩) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق به. كما أخرجه في («الكبير» (٢٧٨/١٩ رقم ٦١٠) بكامله، وأبوداود في اللباس (٣٣٣/٤ رقم ٤٠٦٣) والنسائي في الزينة (٨/ ١٨١) بقصة اللباس فقط من طريق زهير، والطبراني في (الكبير)) (٢٧٩/١٩-٢٨٠ رقم٦١٤) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) مختصرا (١٥٣/٤) من طريق جرير بن حازم، والترمذي في البر والصلة (٣٦٥/٤ رقم ٢٠٠٦) وأحمد في ((مسنده)) (١٣٧/٤) مختصرا من طريق سفيان، والطبراني في ((الكبير)) بقصة اللباس فقط (٢٧٦/١٩ رقم ٦٠٧) والبغوي في (شرح السنة)) بكامله (٤٧/١٢-٤٨ رقم ٣١١٨) من طريق عبدالرزاق عن معمر، كلهم عن أبي إسحاق به. وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٢٨١/٩ رقم ٦١٩) من طريق أشعث بن سوار عن أبي الأحوص عن أبيه . ورواه الإمام أحمد في «مسنده» (١٣٦/٤-١٣٧) والحميدي في ((مسنده)) (رقم ٨٨٣) والطبراني في «الكبير» (٢٨٢/١٩-٢٨٣ رقم ٦٢٢) من طريق سفيان بن عيينة عن أبي الزعراء عمرو بن عمرو عن عمه أبي الأحوص عن أبيه. وصححه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٥٢). ٤١٥ الجامع لشعب الإيمان عن أبيه قال: أتيتُ رسول الله وَّ﴿ وأنا قشف قال: ((فهل لك مال؟)) قلتُ: نعم، قال: ((من أي المال؟)) قلت: من كلّ المال من الإبل والخيل والغنم والرقيق، قال: ((فإذا أتاك الله مالاً فليُرَ عليك)) ثمّ قال: ((هل تنتج إبل أهلك صحاحًا آذانها فتعمد إلى الموسى فتقطع آذانها فتقول: هذه بُحر، وتشقها أو تشقّ جلودها، فتقول: هذه صُرم، فتحرّمها عليك)) قال: نعم، قال: ((فإنّ ما أتاك الله لك حلّ، [وساعد الله أشدّ وموسى الله أحدٌ)) قال: وربّما قال](١): ((وساعد الله أشدّ من ساعدك، وموسى الله أحد من موساك)) قلتُ: یا رسول الله رجل نزلتُ به فلم یقرني، ولم یکرمني ثم نزل بي أجازيه بما صنع أم أقریه؟ قال: ((بل أقره)). [٧٧٢٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المصري، حدثنا أبوالعباس عبدالله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا مالك بن أنس، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((من أقال مسلماً عثرته أقاله الله - عزّ وجلّ - يوم القيامة)). قال أبوالعباس: كان إسحاق يحدّث بهذا الحديث عن مالك عن سمي فحدثنا به من أصل کتابه عن سهيل. [٧٧٢١] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبوبكر محمد بن (١) ما بين المعقوفتين ساقط من ((الأصل)). [٧٧٢٠] إسناده: حسن. • إسحاق بن محمد الفروي هو ابن إسماعيل بن عبدالله بن أبي فروة الفروي، وقع في ((الأصل))، و((ن)) ((إسحاق بن إبراهيم الفروي)) وهو خطأ. والحديث أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ١٧٠ - المنتقى منه) عن عبدالله بن أحمد الدورقي بنفس الإسناد وقال: قال عبدالله بن الدورقي: كان الفروي يحدث بهذا الحديث عن سمي، ثم رجع عنه، وکتبناه من کتابه الأصل عن سهيل ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٧/٦) بنفس الإسناد هنا. وروي هذا الحديث من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وسيأتي بهذا الوجه قريبا برقم (٧٩٥٧) فراجعه. [٧٧٢١] إسناده: ضعيف. • إبراهيم بن عبدالله بن محمد بن أيوب المخرمي، البغدادي أبوإسحاق (م٣٠٤ هـ). = ٤١٦ الجامع لشعب الإيمان علي بن إسماعيل الشاشي الفقيه، حدثنا يحيى بن محمد الهاشمي، حدثنا إبراهيم بن أيّوب المخرّمي، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا يعقوب بن أبي المتد خال سفيان ابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ قال: قال رسول الله وَلآن: ((ألا أدلكم على أكرم أخلاق الدّنيا والآخرة؟ أن تعفو عمّن ظلمك، وتصل من قطعك، وتعطي من حرمك)). [٧٧٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حماد بن أسامة أبوأسامة، عن هشام بن عروة، عن أيّوب بن ميسرة أنّ النّبيِ ◌ّ قال: ((عُدْ من لا يعودك، واهد لمن لا يهدي لك)). قال يحيى بن معين: أيّوب بن ميسرة هذا مدني. قال أحمد: والحديث مرسل جيّد وفيه تأکید لما فسرنا به حسن الخلق في أوّل الباب. = قال أبوبكر الإسماعيلي: صدوق، وقال الدار قطني: ليس بثقة، حدث عن ثقات بأحاديث باطلة. راجع ((السير)) (١٩٦/١٤-١٩٧) ((تاريخ بغداد)) (١٢٤/٦-١٢٥) ((الأنساب)) (١٣٢/١٢) («الميزان)) (٤١/١) ((العبر)) (٤٤٦/١). • أبو إسحاق هو الهمداني. · الحارث هو ابن عبدالله الأعور ضعيف، تقدما. والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٣٥/١٠) من طريق أبي بكر بن أبي دارم الحافظ عن إبراهیم بن عبدالله بن أیوب به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٢٩/٣) برواية المؤلف وحده. ورواه عبد الرزاق في «مصنفه)) (١٧٢/١١) عن معمر عن أبي إسحاق عن ابن أبي حسن مرسلا. وتقدم هذا الحديث قريبا برقم (٧٥٨٤) عن علي بن أبي طالب. [٧٧٢٢] إسناده: جيد مرسل. • أيوب بن ميسرة مولى الخطميين مولى الأنصار من أهل المدينة. روى عن النبي ◌َّو مرسلا كذا قال البخاري وأبوحاتم. راجع («تاريخ ابن معين)) (٥١/٢) ((التاريخ الكبير)) (٣٧٩/١/١) ((الجرح والتعديل)) (٢٥٧/٢) (الثقات)) (٢٧/٤) ((اللسان)) (٤٨٩/١). والحديث في ((تاريخ ابن معين)) (٥١/٢). وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٧٩/١/١) بدون ذكر اللفظ. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للبخاري في ((التاريخ)) والمؤلف في (الشعب)). وقال المناوي: قال البيهقي: هذا مرسل جيد (فيض القدير ٣٠٨/٤). وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٦٩٥). ٤١٧ الجامع لشعب الإيمان ١ [٧٧٢٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، أخبرنا عبيد بن شريك، حدثنا عبدالوهاب، حدثنا إسماعيل بن عيّاش، حدثنا أسيد بن عبدالرحمن الخثعمي، عن فروة بن مجاهد اللخمي، عن عقبة بن عامر الجهني قال: كنتُ أمشي ذات يومٍ مع رسول الله وَله، فقال رسول الله وَلي: ((يا عقبة بن عامر صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمّن ظلمك)) ثمّ قال لي رسول الله وَل: ((يا عقبة بن عامر أمسك لسانك، وابك على خطيئتك، وليسعك بيتك)). قال: وكان فروة بن مجاهد يقول إذا حدثنا بهذا الحديث: ألا فربّ من لا يملك لسانه، ولا یبکي على خطيئته، ولا يسعه بیته. تابعه عاصم بن علي عن إسماعيل في الحديث الأول. [٧٧٢٤] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن محمد بن فنجويه الدّينوري، حدثنا عمر بن الخطاب العنبري، حدثنا عبدالله بن الفضل بن داحة، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، [٧٧٢٣] إسناده: رجاله ثقات. • عبدالوهاب هو ابن نجدة الحوطي. · أسيد بن عبدالرحمن الخثعمي الرملي (م١٤٤ هـ). ثقة، من الساسة (د). · فروة بن مجاهد أبومجالد اللخمي مولاهم الفلسطيني الأعمى، مختلف في صحبته، وكان عابدا (د) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٢١/٧) وسماه فروة بن مجالد مولى اللخم وكذا ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٢٧/١/٤). والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٥٨/٤) عن حسين بن محمد عن إسماعيل بن عياش به. ورواه هناد في ((الزهد)) مقتصرا على ذكر الشطر الأول (رقم ١٠١٤) عن إسماعيل بن عياش بنفس السند. وذكره الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ٨٩١) وقال: وهذا إسناد صحيح. [٧٧٢٤] إسناده: فيه مجاهيل. · عمر بن الخطاب العنبري. · وشيخه عبدالله بن الفضل بن داحة لم أجد ترجمتهما. • دلال بنت أبي المدل لم أعرفها. • الصهباء بنت كريم، ذكرها ابن سعد في ((الطبقات)) (٤٨٥/٨) بدون ذكر حالها من الضعف والعدالة. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٣٠/٣) برواية المؤلف فقط. ٤١٨ الجامع لشعب الإيمان حدثتنا دلال بنت أبي المدلّ، عن الصهباء، عن عائشة أنّ النّبي ◌َّ قال: ((ألا أدلكم على كرائم الأخلاق في الدّنيا والآخرة؟ أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتجاوز عمن ظلمك)». [٧٧٢٥] أخبرنا أبوالحسن علي بن الحسن بن علي بن فهر المصري بمگّة، حدثنا أبوالحسن علي بن عمر الحافظ إملاء، حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، حدثنا أبي، عن أبيه، عن محمد بن يونس بن جنّاب، عن يونس بن جّاب، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَتليفون: ((ألا أدلكم على مكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة؟)) قالوا: بلى يا رسول الله قال: ((صِلْ من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك)). [٧٧٢٦] وسمعتُ أبا عبدالرحمن السلمي، يقول سمعتُ أبا عمرو بن مطر، يقول سمعت محمد بن موسى الحلواني، يقول سمعتُ أحمد بن إسحاق بن منصور، يقول سمعتُ أبي يقول لأحمد بن حنبل: ما حسن الخلق؟ قال: هو أن تحتمل ما يكون من الناس. [٧٧٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوسعيد محمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس [٧٧٢٥] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث منقطع. • إسحاق بن أحمد بن بهلول بن حسان التنوخي الأنباري، الفقيه الحنفي (م٣١٨ هـ). كان من رجال الكمال، إماما ثقة، عظيم الخطر، بارعا في العربية. راجع ((السير)» (٤٩٧/١٤ - ٥٠٠) («تاريخ بغداد)) (٣٠/٤-٣٤) ((العبر)) (٤٧٦/١) («البداية والنهاية)) (١١/ ١٧٧). · محمد بن يونس بن جناب الكوفي لم أظفر له بترجمة إلا أن المزي ذكره في ترجمة أبيه يونس. · الحسن هو البصري لم يلق أباهريرة. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٣٠/٣) ونسبه للمؤلف وحده. [٧٧٢٦] أحمد بن إسحاق بن منصور لم أقف على من ترجمه. ولم أطلع على من خرجه أو ذكره غير المؤلف. [٧٧٢٧] إسناده: ضعيف. • أبو النضر هو هاشم بن القاسم. · محمد بن عبدالله العمي البصري، لين الحديث، من السابعة (د). وقال العقيلي: لا يقيم الحديث. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٢٥/٧) وراجع ((الجرح والتعديل)) (٣١٠/٧) = ٤١٩ الجامع لشعب الإيمان الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا أبوالنضر، حدثنا محمد بن عبدالله العمّي، عن ثابت، حدثنا أنس بن مالك قال: كان رسول الله وَله يكثر أن يقول: ((أتعجزون أن تكونوا مثل أبي ضمضم؟)) قالوا: وما أبوضمضم يا رسول الله؟ قال: ((فإنّ أباضمضم رجل فيمن كان قبلنا إذا أصبح قال: اللهمّ إنّ أتصدّق اليوم بعرضي على من ظلمني)). = ((التاريخ الكبير)) (١٢١/١/١-١٢٢) («الميزان)) (٥٩٧/٣) ((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (٩٣/٤) ((اللسان)) (٢١٩/٥). والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٢١/١/١-١٢٢) ولم يسق لفظه من طريق فضل بن سهل، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٩٣/٤) من طريق أبي بكر بن أبي النضر، كلاهما عن أبي النضر به. وذكره الذهبي في («الميزان» (٥٩٧/٣) والحافظ في ((اللسان)) (٢١٩/٥) عن أبي النضر به. وأورده الديلمي في (مسند الفردوس)) (٣٩٥/١ رقم ١٥٩٤) عن أنس بن مالك. وذكره الغزالي في «الإحياء)) (١٥٠/٣، ١٧٣) وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه البزار وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) والعقيلي في ((الضعفاء)) من حديث أنس بسند ضعيف وذكره ابن عبدالبر من حديث ثابت مرسلا وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (١١٢/٤-١١٣) وقال: قد أخرجه البزار والساجي من طريق أبي النضر عن محمد بن عبدالله العمي عن ثابت عن أنس، وقال أبوداود رواه أبو النضر عن محمد بن عبدالله العمي عن أنس وأسنده البخاري في ((تاريخه)) والبزار والساجي وأشار البزار إلى أن محمد بن عبدالله تفرد به وأخرجه البخاري والعقيلي في «الضعفاء)) . وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢١٨٤) وللحديث طريق أخرى أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٥) من طريق مهلب ابن العلاء حدثنا شعيب بن بيان حدثنا عمران القطان عن قتادة عن ثابت عن أنس بنحوه وإسناده ضعيف، وذلك لأن شعيب بن بيان قال العقيلي في ((الضعفاء)) (١٣٨/٢): يحدث عن الثقات بالمناكير وكاد أن يغلب على حديثه الوهم وقال الذهبي في ((الميزان)) (٢٧٥/٢): صدوق له مناكير وقال الجوزجاني: له مناكير وفيه مهلب بن العلاء، لم أجد له ترجمة. والمحفوظ عن قتادة ما رواه معمر عن قتادة موقوفا عليه مختصرا. رواه أبوداود في الأدب (١٩٨/٥ -١٩٩ رقم ٤٨٨٦) وإسناده صحيح إلى قتادة. وأسنده البخاري في ((تاريخه)) (١٢٢/١/١) فقال: قال سعید بن محمد الجرمي قال حدثنا هاشم حدثنا محمد بن زيد العمي قال حدثنا ثابت قال حدثنا أنس عن النبي ◌َّر بهذا. راجع (إرواء الغليل)) (رقم ٢٣٦٦) .. ٤٢٠ الجامع لشعب الإيمان [٧٧٢٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا جعفر بن محمد بن الليث، حدثنا ابن عائشة، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: أتى النّبي ◌َله على قوم يرتبعون حجرًا، فقال: ((ماذا الّذي أراكم ترتبعونه؟)) قالوا: كنّا نرتبعه في الجاهلية، قال رسول الله قال: ((ألا أدڵکم على أشد النّاس؟» قالوا: ومن هو یا رسول الله؟ قال: ((رجل فيمن كان قبلكم كان إذا خرج من بيته، قال: إنّ وهبتُ عرضي لمن شتمه)) قال : ((أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي ضمضم؟)). قالوا: ومن أبوضمضم؟ قال: ((رجل تمن كان قبلكم كان إذا خرج من بيته قال: اللهمّ إنّ وهبتُ عرضي لمن شتمه)). كذا قال عن أنس والصحيح رواية (١) من رواه عن حماد بن سلمة عن ثابت عن عبدالرحمن بن عجلان عن النّبي وَلّ مرسلًا. [٧٧٢٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عباس بن [٧٧٢٨] إسناده: ضعيف. • جعفر بن محمد بن الليث هو الزيادي البصري ضعفه الدار قطني وقال: يتهم في سماعه. · ابن عائشة هو عبيدالله بن محمد بن عائشة العيشي، تقدما. والحديث لم أقف على من ذكره بهذا السند غير المؤلف. قوله: ((يرتبعون حجرا)) وروي يربعون، وربع الحجر وارتباعه: أي إشالته ورفعه لإظهار القوة. راجع ((النهاية)) (١٨٩/٢-١٩٠). (١) رواه أبوداود في الأدب (١٩٩/٥ رقم ٤٨٨٧) والخطيب في ((الموضح)) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٩٢/٤) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) بدون ذكر اللفظ (١٢٢/١/١). وقال أبوداود بعدما ذكر إسناد الحديث السابق حديث أبي النضر: وحديث حماد أصح، وقال العقيلي: هذا أولى من حديث محمد بن عبدالله العمي. قال الشيخ الألباني في ((الإرواء)) (رقم ٢٣٦٦): رجاله ثقات غير أن عبدالرحمن بن عجلان تابعي مجهول الحال فهو مرسل ضعيف. [٧٧٢٩] إسناده: لا بأس به. • عبدالمجيد بن أبي عبس بن محمد بن أبي عبس بن جبر الحارثي الأنصاري، أبو محمد المدني (م١٦٤ هـ). قال ابن سعد: كان قليل الحديث ولينه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في ((الثقات)» (١٣٧/٧). راجع (الجرح والتعديل)) (٦٤/٦) (الطبقات)) (٤١٠/٥) ((التاريخ الكبير)) (١١١/٢/٣) («الميزان)) (٦٥١/٢) ((اللسان)) (٥٥/٤).