النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
الجامع لشعب الإيمان
ركب يوضعون(١) نحو النّبِي وَلِّ، فقلتُ: يا رسول الله ما أرى هؤلاء إلّا شاغليك
عنّي فأوصني وأجمع، قال: ((اتق الله حيثما كنتَ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالط
النّاس بخلقٍ حسنٍ)).
[٧٦٦٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا الحسن بن
سلام، حدثنا قبيصة.
(١) وقع في جميع النسخ المتوفرة لدينا ((ابن صفوان)) وفي هامش نسخة ((ل)) صوابه ((يوضعون))
وكذا في ((كتاب الزهد)» لهناد بن السري.
والحديث أخرجه هناد في ((كتاب الزهد)) (٥٢٠/٢ رقم ١٠٧) عن إسحاق الرازي عن أبي
سنان به. وتابعه سفيان الثوري. فأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٩٤) ومن طريقه الترمذي في
البر والصلة (٣٥٦/٤) بدون ذكر اللفظ، وأحمد في («مسنده)) (٢٨٨/٥)، وابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٣٢٨/٨-٣٢٩)، والختلي الحربي في ((جزء حديثه)) (ق٩٨/أ). وأخرجه الطبراني في
((الكبير)) (١٤٤/٢٠ رقم ٢٩٥ - ٢٩٦) من طريق أبي مريم عبدالغفار بن القاسم، وفي
(الصغير)) (٩٢/١) وفي ((الأوسط)) من طريق الأعمش، كلاهما عن حبيب بن أبي ثابت به.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٧٦/٤) من طريق الحكم وحبيب بن أبي ثابت به. وأخرجه
ابن الأبار في «معجمه)) (٥٠-٥١) بسنده عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: بعث
رسول الله وَ معاذ بن جبل إلى اليمن فقال: يا معاذاتق الله وخالق الناس بخلق حسن وإذا
عملت سيئة فأتبعها حسنة .
[٧٦٦٣] إسناده: منقطع والحديث حسن.
• قبيضة هو ابن عقبة بن محمد بن سفيان السوائي.
· سفیان هو الثوري.
والحديث أخرجه الترمذي في البر الصلة (٣٥٥/٤) عن محمد بن بشار عن عبدالرحمن به.
وأخرجه الدارمي في الرقاق (ص٧١٩) والخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ٣)،
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٧٨/٤) والمؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٨٦٩) من طريق أبي
نعيم الفضل بن دكين عن سفيان به وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٥٣/٥-١٥٨)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٩/٣٢٨/٨) عن
وكيع، و(١٥٨/٥) عن عبدالرحمن، و(١٧٧/٥) عن يحيى بن سعيد، ثلاثتهم عن سفيان به.
وأخرجه الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (٣٩)، والأصبهاني في ((الترغيب والترهيب))
(ق١١٩/أ)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٦٥٢) وابن الأبار في ((معجمه)) (٢٤)
بأسانيدهم عن سفيان به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٤/١) بنفس الطريقين الأولين
وصححه وأقره الذهبي، وقال أبو نعيم : من حديث ميمون عن أبي ذر. وقال عبدالله بن أحمد
بعدما ذکر الحديث: قال أبي : وكان حدثنا به وكيع عن ميمون بن أبي شبيب عن معاذ ثم =

٣٨٢
الجامع لشعب الإيمان
قال: وأخبرنا أبوالعباس المحبوبي، حدثنا أحمد بن سيّار، حدثنا محمد بن كثير،
حدثنا سفيان - ح
وأخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن
يعقوب القاضي، حدثنا مسدّد، حدثنا يحيى بن سعيد - ح
قال: وحدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا یحیی بن سعید وعبدالرحمن بن مهدي، عن
سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن أبي ذر قال: قال لي
رسول الله وَال: ((اتّق الله حيثما كنتَ، وخالق الناس بخلق حسن، وإذا عملتَ سيئة
فأضف إليها حسنة تمحها)).
وفي رواية الحافظ: ((وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق النّاس بخلق حسن)).
كذا قالوا عن أبي ذر وكلاهما مرسل، وسفيان أحفظ غير أنّ له عن معاذ شواهد.
[٧٦٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني،
= رجع (١٥٨/٥) ثم أخرجه أحمد عن وكيع به وقال: قال وكيع: وقال سفيان مرة عن معاذ
فوجدت في كتابي عن أبي ذر وهو السماع الأول (١٥٣/٥) وقال ابن أبي شيبة في ((المصنف))
وقد قال وکیع بأخرة: يا أباذر، وقال الترمذي: قال محمود أي ابن غيلان الراوي عن وكيع:
والصحيح حديث أبي ذر وروي هذا الحديث من وجه آخر عن الأعمش عن شمر بن عطية
عن أشياخه عن أبي ذر، فأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٦٩/٥)، وفي ((الزهد)) (٢٧) والمؤلف في
((الأسماء والصفات)) (ص ١٣٣) قال الألباني: إسناده حسن رجاله ثقات غير أشياخ شمر فلم
يسموا لكنهم جمع ينجبر الضعف بعددهم كما قال السخاوي في غير هذا الحديث. ورواه
أبو نعيم في ((الحلية)) (٢١٧/٤) من طريقين عن الأعمش به إلا أنه قال عن شيخ من التيم ثم
أخرجه أبو نعيم من طريق يونس بن بكير عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر
به نحوه، وجیّد إسناده الشيخ الألباني. فجملة القول أن الحديث رواه و کیع عن معاذ أولا ثم
رجع عنه فرواه عن أبي ذر وهو صحيح بمجموع طرقه وشواهده وحديث معاذ أيضا قد حسنه
الذهبي كما نقل عنه المناوي في ((فيض القدير)) (١٢١/١). وحسنه الألباني راجع ((صحيح
الجامع الصغير)) (رقم ٩٦).
[٧٦٦٤] إسناده: لا بأس به.
• أبو السميط سعيد بن أبي سعيد المهري مولاهم، مصري.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٦٣/٦) ولم يبين حاله من الثقة والضعف وكذا ذكره البخاري
وابن أبي حاتم والدولابي والحافظ ابن حجر. راجع ((التاريخ الكبير)) (٤٧٤/١/٢)،
=
((الجرح والتعديل)) (٣٢/٤)، ((الكنى) للدولابي (٢٠١/١)، ((اللسان)) (٣١/٣)

٣٨٣
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا جدّي، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثني حرملة بن عمران التجيبي، أنّ
أباالسميط سعيد بن أبي سعيد المهري، حدّثه عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو أنّ معاذ بن
جبل أراد سفرا فقال: يا رسول الله أوصني فقال: (اعبد الله ولا تشرك به شيئا)) فقال : يا
رسول الله زدني فقال: ((إذا أسأتَ فأحسن)) قال: يا رسول الله زدني قال: ((استقم
ولیحسن خلقك)).
[٧٦٦٥] وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان، حدثنا أبوسعيد يحيى بن سليمان الجعفي، حدثني ابن وهب، حدثني
حرملة ... فذكره بإسناده مثله غير أنّه قال: ((وليحسن خلقك للنّاس)).
[٧٦٦٦] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا إسحاق بن
= • وأبوه أبو سعيد المهري مقبول، تقدم.
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٣٩/٢٠-٤٠ رقم ٥٨) عن مطلب بن شعيب الأزدي،
والخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ٤) عن علي بن داود القنطري، كلاهما عن
عبدالله بن صالح به. ورواه الحاكم في «المستدرك))(٥٤/١) بنفس الإسناد کما أخرجه في موضع
آخر من ((المستدرك)) (١٤٤/٤) عن محمد بن صالح بن هانئ عن حرملة بن عمران التجيبي به
وصححه وأقره الذهبي. وذكره الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٣١/٣) في ترجمة سعيد بن أبي
سعيد المهري أبي السميط، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٣/٨) وقال: رواه الطبراني في
(«الأوسط)) وفيه عبدالله بن صالح، وقد وثق وضعفه جماعة، وأبوالسميط سعيد بن أبي سعيد
مولى المهري لم أعرفه.
[٧٦٦٥] إسناده: كسابقه.
والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٥٢٤/٢) وفيه ((استقم وأحسن خلقك للناس)).
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٧٠/١-٣٧١ رقم ٥٢٥) والدولابي في
((الکنی» (٢٠٢/١) من طریق یزید بن موهب عن ابن وهب به. وفي «الإحسان)) «سعید بن أبي
سعيد المقبري)) وهو خطأ
[٧٦٦٦] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته والحديث منقطع.
• إسحاق بن جابر القطان أبويعقوب لم أعرفه.
• يحيى بن سعيد هو الأنصارى، تقدماً. لم يدرك معاذ بن جبل ولم يسمع منه، والحديث في
((كتاب الموطأ)) في حسن الخلق (ص ٩٠٢ برواية يحيى بن يحيى الليثي) عن مالك أن معاذ بن
جبل قال: آخر ما أوصاني رسول الله وَله إلى آخر الحديث بدون واسطة يحيى بن سعيد =

٣٨٤
الجامع لشعب الإيمان
جابر القطّان، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا مالك بن أنس، حدثني يحيى بن سعيد
أنّ معاذ بن جبل قال: كان آخر ما أوصاني به رسول الله وَّ حين جعلتُ رجلي في الغرز
قال: ((أحسن خلقك للنّاس يا معاذ بن جبل)).
[٧٦٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن
ابن علي بن عفان، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا الزنجي بن خالد، عن العلاء بن
عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((كرم المرء دينه،
ومروءته عقله، وحسبه خلقه)).
[٧٦٦٨] حدثنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سعيد بن
فرضخ الإخميمي، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى
ابن یحیی الغساني، حدثني أبي، عن جدّي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذرّ قال:
قال لي رسول الله ويقول: ((يا أباذر لا عقل كالتّدبير، ولا ورع كالكفّ، ولا حسب
کحسن الخلق)) .
= الأنصاري، قال الحافظ ابن عبدالبر: هكذا رواية يحيى وتابعه ابن القاسم والقعنبي ورواه ابن
بكير عن مالك عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن جبل وهو مع هذا منقطع جدا، ولا يوجد
مسندا من حديث معاذ ولا غيره بهذا اللفظ لكن ورد معناه فأخرج الترمذي من طريق سفيان
عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب عن معاذ وأخرجه من طريق حماد عن ثابت
عن أنس بنحوه. وقال أيضا: هذا آخر الأحاديث الأربعة التي قالوا: إنها لم توجد موصولة في
غير ((الموطأ))، وذلك لا يضر مالكا الذي قال فيه سفيان بن عيينة: كان مالك لا يبلغ من
الحديث إلا ما كان صحيحا، وإذا قال: بلغني فهو إسناد صحيح، فقصور المتأخرين عن
وجود هذه الأربعة موصولة لا يقدح فيها، فلعلها وصلت في الكتب التي لم تصل إليهم.
راجع ((تنوير الحوالك)) للحافظ السيوطي (٩٤/٢) و((التمهيد)).
[٧٦٦٧] إسناده: ضعيف.
• الزنجي بن خالد هو مسلم بن خالد الزنجي ضعيف، مر الحديث قريبا برقم (٦٧٨٦)
فراجعه .
[٧٦٦٨] إسناده: كسابقه.
• إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني، كذبه أبوحاتم وأبوزرعة، تقدم. تقدم الحديث
برقم (٤٣٢٥) فراجع تخريجه هناك مستوفى.

٣٨٥
الجامع لشعب الإيمان
[٧٦٦٩] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا جدّي، أخبرنا عيسى بن محمد
المروزي، حدثنا الحسن بن حمّاد العطّار، حدثنا أبو حمزة محمد بن ميمون السكري،
أخبرني إبراهيم الصّائغ، عن حماد، عن إبراهيم، قال: قال علي بن أبي طالب: التوفيق
خير قائد، وحسن الخلق خير قرين، والعقل خير صاحب، والأدب خير ميراث، ولا
وحشة أشدّ من العجب.
[٧٦٧٠] حدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد القطان بالسّاوة،
حدثنا أبوالعبّاس الصرصري، حدثنا أبوعيسى الأنباري، حدثنا أحمد بن حاتم
العسكري، حدثنا القاسم بن عبدالله الجرمي، حدثنا عبدالرزاق قال: کان معمر کثیرًا
ما يستعيدُني هذا الكلام يقول: يا عبدالرزّاق أعد عليّ ذاك الكلام، فأقول حدثني
عنبسة القرشي. قال: قال رجل لأحنف بن قيس: دلّني على مروءة بلا مئونة قال:
عليك بالخلق الفسيح والكفّ عن القبيح، واعلم أنّ الداء الّذي أعيى الأطباء اللسان
البذيء والفعل الرديء.
[٧٦٧١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا
أبو عثمان الخياط، قال سمعتُ السري يقول: بلغني عن جهم بن حسان أنّه قال: قال
رجل للأحنف بن قيس: يا أبابحر دلّني على أحمد أمر عاقبة، فقال له: خالق النّاس
[٧٦٦٩] إسناده: حسن.
· حماد هو ابن أبي سليمان الكوفي.
• إبراهيم هو التيمي. مر برقم (٤٣٣٩) بهذا الإسناد فراجعه.
[٧٦٧٠] إسناده: معظم رجاله لم أعرفهم.
• أبو جعفر محمد بن أحمد القطان وشيخه وشيخ شيخه لم أجد لهم ترجمة.
· أحمد بن حاتم العسكري لعله أحمد بن حاتم بن مخشي البصري الطويل البغدادي، ذكره ابن
حبان في ((الثقات)) (١١/٨) وقال: يروي عن مالك بن أنس وإسماعيل بن جعفر حدثنا عنه
أبويعلى الموصلي وراجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)﴾(٤٨/٢)
• عنبسة القرشي هو عنبسة بن عمار الدوسي، القرشي، من أهل المدينة قدم الكوفة. ثقة، من
الرابعة (بخ). وهذا الأثر لم أعثر على من خرجه أو ذكره غير المؤلف.
[٧٦٧١] إسناده: فيه من لم أعرفه.
جهم بن حسان لم أظفر له بترجمة .

٣٨٦
الجامع لشعب الإيمان
بخلق حسن، وكفّ عن القبيح، ثمّ قال له: ألا أدلّك على أدوا الداء؟ قال: بلى قال:
اكتساب الذّم بلا منفعة، واللسان البذيء والخلق الرديء.
[٧٦٧٢] أخبرنا أحمد بن محمد الصوفي، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا بهلول بن
إسحاق بن بهلول، حدثني أبي، عن يحيى بن المتوكل، عن هلال بن أبي هلال
القسملي، عن أنس بن مالك قال: قال النّبي وَّل: ((الخلق السوء يُفسد الإيمان كما يفسد
الصبر الطعام)) .
قال أنس: وكان يُقال: إنّ المؤمن أحسن شيء خلقًا.
وروي في معناه بإسناد آخر ضعيف.
[٧٦٧٣] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا محمد بن
أبي سوید.
[٧٦٧٢] إسناده: ضعيف.
• والد بهلول هو إسحاق بن بهلول بن حسان الأنباري.
• أبو يعقوب (م٢٥٢هـ)، كان حافظا، ثقة، علامة.
صنف كتابا في القراءات وصنف المسند. راجع ((السير)) (٤٨٩/١٢-٤٩١)، (( تاريخ بغداد)»
(٣٦٦/٦-٣٦٩)، ((تذكرة الحفاظ)) (٥١٨/٢)، ((الثقات)) (١١٩/٨)، ((العبر)) (٣٦١/١)،
((الجرح والتعديل)) (٢١٤/٢).
• يحيى بن المتوكل، أبوبكر البصري، صدوق يخطئ، من التاسعة.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦١٢/٧) وقال: يخطئ.
· هلال بن أبي هلال القسملي يقال: ابن أبي مالك أبوظلال البصري الأعمى.
اختلف في اسم أبيه فقيل: ميمون، ويقال سويد، وزيد، قال ابن معين: ليس بشيء وقال
البخاري: مقارب الحديث وضعفه النسائي، وقال مرة ليس بثقة وقال ابن عدي: عامة ما
يرويه لا يتابعه عليه الثقات، راجع ((التهذيب)) (٨٤/١١-٨٥)، ((التاريخ الكبير)) (٢/٤/
٢٠٥)، ((الكنى)) للدولابي (١٩/٢)، ((الكامل)) (٢٥٧٨/٧)، ((المجروحين)) (٤٢/٣)،
(الثقات)) (٥٠٤/٥).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٧٩/٧) بهذا الإسناد.
[٧٦٧٣] إسناده: ضعيف جدا.
• محمد بن أبي سويد هو محمد بن عثمان بن أبي سويد البصري، ضعفه الدارقطني وابن عدي
وغيرهما .
=

٣٨٧
الجامع لشعب الإيمان
وحدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز [قالا: حدثنا شيبان، حدثنا عيسى بن
ميمون، عن محمد بن كعب وقال ابن عبدالعزيز](١): سمعتُ محمد بن كعب
القرظي، عن ابن عباس، عن النّبي وَالر قال: ((حسن الخلق یذیب الخطايا كما تذيب
الشمس الجلید» .
زاد ابن عبدالعزيز: ((وإنّ الخلق السوء يفسد العمل كما يفسد الخلّ العسل)).
تفرّد به عيسى بن ميمون عن محمد بن كعب وكان ضعيفًا.
وروي من وجه آخر ضعيف عن أبي هريرة.
[٧٦٧٤] أخبرنا أبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أسلم
= • شیبان هو ابن فروخ الأيلي.
• عيسى بن ميمون المدني مولى القاسم بن محمد المعروف بالواسطي، ويقال: ابن تليدان،
ضعيف، من السادسة (ت ق).
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٨١/٥- ١٨٨٢) في ترجمة عيسى بن ميمون. وأخرجه
الطبراني في ((الكبير)) (٣٨٨/١٠ رقم ١٠٧٧٧) وفي «الأوسط)) (٤٧٠/١ رقم ٨٥٤) من طريق
سعيد بن سليمان عن عيسى بن ميمون به. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٠٠/٢
رقم ٢٩٩١) عن ابن عباس. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية الطبراني في ((الكبير))
ورمزله بضعفه. وقال المناوي: وفيه عيسى بن ميمون المديني وهو ضعيف ذكره الهيثمي ورواه
عنه أيضا البيهقي في ((الشعب)) وضعفه المنذري وغيره (فيض القدير ٥٠٦/٣)، وضعفه الألباني
راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٧١٦).
(١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)).
[٧٦٧٤] إسناده: كسابقه.
· الحسين بن سلمة بن إسماعيل بن يزيد بن أبي كبشة الأزدي الطحان البصري، صدوق، من
التاسعه (ت ق).
• النضر بن معبد أبو قحذم الجرمي الأزدي. قال ابن معين: ليس بشيء وقال أبوحاتم: لين
الحديث يكتب حديثه، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال العقيلي وابن عدي: لا يتابع على
حديثه وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. راجع ((تاريخ ابن معين)) (٦٠٦/٢).
((الجرح والتعديل)) (٤٧٤/٨) ((التاريخ الكبير)) (٩٠/٢/٤) ((الميزان)) (٢٦٣/٤) ((اللسان))
(١٦٦/٦)، ((الكامل)) (٢٤٩٠/٧)، ((المجروحين)) (٢٢/٣)، ((الضعفاء)» للعقيلي (٢٩١/٤)،
((الضعفاء والمتروكين)) (ص٢٦١)، ((الكنى)) للدولابي (٨٧/٢). والحديث أخرجه العقيلي في
((الضعفاء)) (٢٩١/٤)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (١٤٤/٢) من طريق أبي دواد الطيالسي،
وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٢/٣) من طريق أبي الوليد، كلاهما عن النضر بن معبد به مقتصرا
على ذكر الشطر الأخير. وقال الألباني : ضعيف جدا (ضعيف الجامع الصغير رقم ٢٧١٦).

٣٨٨
الجامع لشعب الإيمان
ابن سهل بحشل، حدثنا حسين بن سلمة بن أبي كبشة، حدثنا يعقوب بن إسحاق
الحضرمي، حدثنا النضر بن معبد الجرمي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله قال: ((إنّ حسن الخلق يذيب الخطيئة كما تذيب الشمس الجليد، وإنّ سوء
الخلق يفسد العمل كما يفسد الصبر العسل)).
تفرّد به النضر بن معبد أبوقحذم وهو ضعيف.
[٧٦٧٥] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سعيد بن
فرضخ الإخميمي بمكّة، حدثنا أبوحاتم عقبة بن محمد بن صهيب البلخي الزاهد،
حدثنا ابن أبي تميلة المروزي - ح.
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا الزبير بن عبدالواحد الحافظ بأسداباذ، حدثنا
أبوسعید محمد بن القاسم بن حامد الفریابي، حدثنا محمد بن حمدان بن صقیر، حدثنا
ابن أبي تميلة، حدثنا الفضل بن موسى السيناني، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن
سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن جدّه أبي موسى الأشعري قال: قال
رسول الله ◌َ: ((حسن الخلق زمام من رحمة الله في أنف صاحبه، والزّمام بيد الملك
والملك يجرّه إلى الخير، والخير يجرّه إلى الجنّة، وسوء الخلق زمام من عذاب الله في أنف
صاحبه، والزمام بيد الشّيطان، والشّيطان يجرّه إلى الشّر، والشّر يجرّه إلى النّار)).
[٧٦٧٥] إسناده: ليس بالقوي.
• أبو حاتم عقبة بن محمد بن صهيب البلخي الزاهد.
ذكره ابن حجر في («اللسان» (١٧٩/٤) وقال: ضعفه البيهقي في ((الشعب)).
· ابن أبي تميلة هو محمد بن عبدربه بن سليمان بن أبي تميلة أبو عبدالله المروزي (م٢٥٠ هـ)،
وقال الحافظ ابن حجر: قال ابن حبان في ((الثقات)): حدثنا عنه محمد بن أحمد بن أبي عون
يحكي لطائف وروى له البيهقي في ((الشعب)) حديثا منكرا من رواية عن الفضل بن موسى
السيناني، وعنه صالح بن كامل وضعفه. راجع ((اللسان)) (٢٤٤/٥) ((الإكمال» (٥١٥/١)
((تبصير المنتبه)) (٢٠٣/١).
• أبو سعيد محمد بن القاسم بن حامد الفريابي لم أظفر له بترجمة.
كذا وقع في نسخة ((ل)) و((الأصل)) وفي نسخة ((ن)) محمد بن سعيد بن حامد الفريابي. وشيخه
محمد بن حمدان بن صغير لم أعرفه.
وقع في نسخة ((ن)) شكر بن عمران بن سفيان)) وهو خطأ.

٣٨٩
الجامع لشعب الإيمان
وفي رواية ابن يوسف: ((من غضب الله)) بدل قوله: ((من عذاب الله)) والباقي سواء.
ورواية ابن يوسف عالية، ورواية شيخنا وقعت نازلة.
وروي ذلك من وجه آخر ضعيف عن فضيل بن موسى كما.
[٧٦٧٦] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد صالح بن محمد بن داود الترمذي
بمكة، حدثنا محمد بن المکي الترمذي، حدثنا أبوشعیب صالح بن کامل، حدثنا
محمد بن عبد ربه، حدثنا الفضل بن موسى ... فذكره بإسناده ومعناه وكلا
الإسنادین ضعيف.
ورواه شیخ من أهل نيسابور يقال له محمد بن حامد بن محمد بن إبراهيم أبوبكر
الحيري، عن محمد بن يحيى الذهلي، عن أبي نعيم، عن سفيان الثوري، بإسناده مثله
وهو فيما
[٧٦٧٧] أنبأني أبو عبدالله الحافظ إجازةً، حدثنا أبوسعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان،
حدثنا محمد بن حامد، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا أبونعيم، حدثنا
سفيان ... فذكره.
وهذا وهم من هذا الشيخ وليس له من هذا الوجه أصل والله أعلم.
[٧٦٧٦] إسناده: كسابقه.
• أبو محمد صالح بن محمد بن داود الترمذي العابد.
ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٤٣/٣) وقال: ذكره الحاكم أبو عبدالله الحافظ قدم نيسابور
سنة ٣٤٥هـ فحدث عندنا مدة توفي بمكة ودفن بالبطحاء وصليت عليه، والحديث ذكره
الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٠٠/٢ رقم ٢٩٩٣) عن أبي موسى الأشعري. وأورده
السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لأبي الشيخ في ((ثواب الأعمال)) ورمز له بضعفه، راجع
(فيض القدير)) (٥٠٦/٣) وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٩٤٢).
[٧٦٧٧] إسناده: كإسناد سابقه.
· محمد بن حامد بن إبراهيم أبوبكر الحيري من أهل نيسابور.
ترجم له الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (١١٢/٥) فقال: محمد بن حامد بن محمد بن إبراهيم
أبوبكر الحیري شیخ نيسابور روى عن محمد بن يحيى الذهلي ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا.
أبونعيم هو الفضل بن دكين.
والحديث ذكره الحافظ في ((اللسان)) (١١٢/٥) في ترجمة محمد بن حامد بن محمد بن إبراهيم
وذكر قول المؤلف هناك.

٣٩٠
الجامع لشعب الإيمان
[٧٦٧٨] أخبرنا أبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا عبدان
الجواليقي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عبدالله بن يزيد البكري، حدثنا أبوغسان
المديني، قال: سمعتُ داود بن فراهيج، يقول سمعتُ أباهريرة يقول: سمعتُ
رسول الله وَ﴿ يقول: ((لا والله ما حسّن الله خَلْقَ رجلٍ وخُلُقَه فتطعمه النّار)).
ورواه أيضًا سوّار بن عمارة عن أبي غسان محمد بن مطرف.
[٧٦٧٨] إسناده: ضعيف.
• عبدان الجواليقي هو عبدالله بن أحمد بن موسى الأهوازي.
قال أبوحاتم: ضعيف الحديث، ذاهب الحديث. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٠١/٥)
(«اللسان» (٣٧٩/٣) («الميزان)) (٥٢٦/٢).
· أبوغسان المديني هو محمد بن مطرف بن داود الليثي.
· داود بن فراهيج المدني، مولى قيس بن الحارث.
قال يحيى القطان: كان شعبة يضعفه، وعن ابن معين قال: ضعيف، وعنه أيضا قال: لا
بأس به، وقال أبوحاتم: تغير حين كبر وهو ثقة صدوق، وضعفه النسائي وابن الجارود
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١٦/٤). وراجع ((التاريخ الكبير)) (٢٣٠/١/٢) ((الجرح
والتعديل)) (٤٢٢/٣) ((تعجيل المنفعة)) (ص ١١٩) ((الكامل في الضعفاء)) (٩٤٩/٣-٩٥١)
(تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٢١٦/٥-٢١٧) ((اللسان)) (٤٢٤/٢) («الميزان)) (٢٣٠/٣)
((الضعفاء والمتروكين)) (ص ١٠٠). والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٤٩/٣ - ٩٥٠)
عن القاسم بن الليث عن هشام بن عمار به. كما أخرجه في ((الكامل» أيضا (٩٥٠/٣) من
طريق حميد بن داود عن سوار بن عمارة عن محمد بن مطرف به ولم يسق لفظه. وقال: وهذا
الحديث بهذا الإسناد في إسناده بعض النكرة ولا أعلم يرويه عن داود غير أبي غسان ولداود بن
فراهيج عن أبي هريرة وعن عائشة غير ما ذكرت وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه
للطبراني في ((الأوسط)) والمؤلف في ((الشعب)). وقال المناوي: وكذا ابن عدي والطبراني في
((مكارم الأخلاق)) والبيهقي في (الشعب)) وضعفه المنذري وقال الهيثمي: فيه يزيد البكري
وهو ضعيف وداود بن فراهيج نقل الذهبي في («الميزان)) عن قوم تضعيفه وقال ابن عدي: لا
أری بمقدار ما يرويه بأسا وله حديث فيه نكرة ثم ساق له هذا الخبر، وأورده ابن الجوزي في
((الموضوعات)) وتعقبه المؤلف أي السيوطي بأن له طريقا آخر فذكره (فيض القدير ٤٤١/٥).
وضعفه الألباني (ضعيف الجامع الصغير ٥٠٥٦). وقال المناوي في ((ذيل الجامع الصغير)) وهذا
الحديث ورد من عدة طرق ففي بعضها ((ما حسن الله خلق عبد وخلقه وأطعم لحمه النار)) رواه
ابن عدي عن ابن عمر، وفي بعضها ((ما حسن الله وجه امرئ مسلم فیرید عذابه)) رواه
الشيرازي في ((الألقاب)) عن عائشة، وفي بعضها ((ما حسن الله خلق عبد وخلقه إلا استحيا أن
تطعم النار لحمه)) ورواه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٨٨/١٢) عن الحسن بن علي وقد رواه الخطيب
في «تاريخه» (٢٢٦/٣) عن أنس بن مالك بلفظ «ما حسن الله خلق امرئ ولا خلقه فأطعمه
النار)). قال المناوي: وطرقه كلها ضعيفة لكن تقوی بترددها وتكثرها.

٣٩١
الجامع لشعب الإيمان
[٧٦٧٩] أخبرنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإسفراييني، أخبرنا
أبو جعفر محمد بن علي الجوسقاني، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا هشام بن عمار،
حدثنا القاسم بن عبدالله بن عمر، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال
رسول الله وَاليقول: ((من سعادة ابن آدم حسن الخلق، ومن شقوته سوء الخلق)).
[٧٦٨٠] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف بمكّة، حدثنا أبو الفضل العباس
[٧٦٧٩] إسناده: ضعيف.
• أبو جعفر محمد بن علي الجوسقاني من أهل إسفرايين.
ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٤١٠/٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والجوسقاني نسبة
إلى جوسقان وهي قرية تشبه محلة متصلة بإسفرايين يقال لها بالعجمية كوسكان، خرج منها
جماعة من العلماء.
· القاسم بن عبدالله بن عمر هو المدني العمري، كذبه أحمد، وهو متروك.
والحديث أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٥) مقتصرا على الشطر الثاني، ومن
طريقه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٣) مقتصرا على ذكر الشطر الأول عن أبي
الحارث محمد بن مصعب الدمشقي عن هشام بن عمار به. وذكره السيوطي في ((الجامع
الصغير)) برواية المؤلف فقط ورمز له بضعفه. وقال المناوي: وكذا القضاعي عن جابر بن
عبدالله قال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف وذلك لأن فيه الحسن بن سفيان أورده الذهبي
في («ذيل الضعفاء» وقال قال البخاري: لم يصح حديثه عن هشام بن عمار، قال أبوحاتم:
صدوق تغير عن القاسم بن عبدالله بن عمر العمري، قال في ((الضعفاء)) كان أحمد يكذب
ويضع ورواه عنه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (فيض القدير ١٤/٦). (قلت) قد أخرجه
الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٢٢ - المنتقاة) عن سعد بن أبي وقاص مقتصرا على
الشطر الأول. وضعفه الألباني انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٠٨).
[٧٦٨٠] إسناده: لا بأس به.
• أبوعتبة ليث بن هارون العكلي.
ذكره ابن حبان في «الثقات» (٢٩/٩) وقال: یروي عن عبيدالله بن موسی وزیدبن الحباب، روی
عنه الحضرمي ولم يذكر فيه من الضعف والعدالة. وقع في جميع النسخ لدينا («العكي)) وهو خطأ.
• مسعر هو ابن كدام الهلالي.
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٨٢/٧) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٨/٤) من طريق
يونس بن عبيد عن معاوية بن قرة في سياق أتم منه. ورواه ابن الجعد في («مسنده)) (٥٣١/١
رقم ١١١٢) في سياق طويل عن شعبة ورواه هناد في ((الزهد)) (رقم ١٢٦٧) من طريق مورق
عن عمر بنحوه ورواه المؤلف في («السنن الكبرى)» (٨٢/٧) من طريق يحيى بن أبي بكير عن
شعبة به. وسيأتي بهذا الوجه والسياق قريبا في هذا الباب تحت ((فصل في الدعاء والمسألة من
الله عز وجل على حسن الخلق)) فراجعه.

٣٩٢
الجامع لشعب الإيمان
ابن محمد إملاءً، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن كامل، حدثنا أبو عتبة ليث بن هارون
العكلي، حدثنا محمد بن بشر، عن مسعر، عن شعبة بن الحجّاج، عن معاوية بن قرّة
قال: قال عمر رضي الله عنه: ما أفاد امرؤ بعد إيمان بالله خيرًا من امرأة حسنة الخلق،
وما أفاد امرؤ بعد كفر بالله شرًّا من امرأة حديدة اللّسان سيّئة الخلق.
[وروي من وجه آخر عن معاوية بن قرة عن أبيه عن عمر](١).
[٧٦٨١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر محمد بن علي بن الهيثم المقرئ
ببغداد، حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، حدّثني أبي، عن شعبة، عن فراس، عن
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)).
[٧٦٨١] إسناده: حسن.
· محمد بن علي بن الهيثم أبوبكر البزاز المقرئ.
يعرف بابن علون (٣٥٠٢هـ)، حاذق مشهور قال الخطيب: كان شيخا صالحا ثقة. راجع
((تاريخ بغداد)» (٨٣/٣) ((غاية النهاية)) (٢١٢/٢).
• فراس هو ابن يحيى الهمداني صدوق، ربما وهم، والحديث أخرجه ابن شاذان في ((المشيخة
الصغرى)) (١/٥٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٢/٢) وعنه المؤلف في ((سننه)) (١٤٦/١٠)
من طريقين عن أبي المثنى معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري به. وقال الحاكم : صحيح على
شرط الشيخين ولم يخرجاه لتوقيف أصحاب شعبة هذا الحديث على أبي موسى الأشعري
ووافقه الذهبي. ورواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢١٦/٣) من طريق عمرو بن حكام
عن شعيب عن فراس به وقال: واحتملنا هذا الحديث عن عمرو بن حكام وإن كانوا
يقولون في رواية ما يقولونه فيها إذ كان معاذ بن معاذ العنبري قد حدث به عن شعبة كما
حدث هو عنه. ووقع في (المستدرك)) أبي المثنى معاذ العنبري حدثنا أبي وفي ((نسخة)) معاذ
ابن المثنى ثنا أبي فقال الألباني: وكل ذلك من تحريف النساخ والصواب ((المثنى بن معاذ بن
المثنى)) كما يتضح من الرجوع إلى ترجمة الوالد والولد من ((تاريخ بغداد)) و(تهذيب التهذيب))
وغيرهما. ((قلت)) وقع في الأصل، و((ن)) ((معاذ بن المثنى العنبري)) وهذا أيضا تحريف كما
جزم به البيهقي في ((السنن الكبرى)) ((حدثنا أبو المثنى معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري
حدثنا أبي حدثنا أبي حدثنا شعبة)) وكذا وقع في نسخة ((ل)). فثبت بهذا أن الصواب ما صوبه
الشيخ الألباني. ورواه ابن جرير في «تفسيره)) (٤٦/٤) من طريق محمد بن جعفر، وابن أبي
شيبة في («المصنف)) (٣٠٩/٤، ٩٧/٦) عن يحيى بن سعيد، والخرائطي في ((مساوئ
الأخلاق)) (رقم ٦) من طريق عمرو بن مرزوق، كلهم عن شعبة موقوفا. وقال الذهبي في
((التلخيص)): إن الجمهور رواه عن شعبة موقوفا ورفعه معاذ عنه في ((المهذب)) قال: هو مع
نكارته إسناده نظيف (فيض القدير ٣٣٦/٣). وصححه الشيخ الألباني راجع ((صحيح
الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٧٠) ((الصحيحة)) (رقم ١٨٠٥).

٣٩٣
الجامع لشعب الإيمان
الشعبي، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى، عن النّبي ◌َّ﴾ قال: ((ثلاثة يدعون
الله فلا یستجیب لهم: رجل كان له دیْنٌ فلم یشهد، ورجل أعطی سفيها ماله، وقد قال
الله - عزّ وجل- ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ﴾ (١)، ورجل كانت عنده امرأة سيئة
الخلق فلم يطلّقها).
[٧٦٨٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا موسى بن إسماعيل بن إسحاق القاضي،
حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، حدثنا عبدالمنعم بن إدريس، حدثنا عبدالصمد بن
معقل، عن أبيه، عن وهب بن منبه، عن ابن عباس قال: قال موسى عليه السّلام:
يا ربّ أمهلت فرعون أربعمائة سنة وهو يقول: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾(٢) وَيُكَذّب
بآياتك ويجحد رسلك، فأوحى الله إليه أنّه كان حسن الخلق سهل الحجاب، فأحببتُ
أن أكافئه .
[٧٦٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ علي بن حمشاذ، يقول سمعتُ محمد
ابن نعيم، يقول سمعتُ محمد بن شعيب الأسدي، يقول حدثنا علي بن الحسن بن
شقيق، حدثنا ابن المبارك، حدثنا وهيب، عن هشام، عن الحسن قال: من ساء
خلقه عذّب نفسه.
(١) سورة النساء (٥/٤).
[٧٦٨٢] إسناده: ضعيف.
• عبدالمنعم بن إدريس هو ابن ابنة وهب بن منبه متروك.
• والد عبدالصمد هو معقل بن منبه اليماني أبوعقيل.
ذكره ابن سعد في «الطبقات)) (٥٤٤/٥) وقال: مات قبل أخيه وهبه بن منبه وقد روى عنه.
ولم أجد هذا الأثر في المصادر المتوفرة لدينا. وتقدم في آخر الباب (٤٩) من ((الشعب)) برقم
(٦٢١٨) فراجعه.
(٢) سورة النازعات (٢٤/٧٩).
[٧٦٨٣] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· محمد بن شعيب الأسدي، لم أجد ترجمته.
• وهيب هو ابن خالد بن عجلان الباهلي.
· هشام هو ابن عروة بن الزبير.
· الحسن هو البصري، تقدموا.

٣٩٤
الجامع لشعب الإيمان
[٧٦٨٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا الحسن
ابن عمرو، قال سمعتُ بشرًا يقول: قال الفضيل: لا تخالط إلّا حسن الخلق فإنه لا يأتي
إلّا بخير، ولا تخالط سيئ الخلق فإنّه لا يأتي إلّا بشرّ.
فصل
((في طلاقة الوجه وحسن البشر لمن يلقاه من المسلمين))
[٧٦٨٥] أخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبو حامد بن الشرقي حدثنا أبوالأزهر،
حدثنا علي بن عاصم، عن بیان وإسماعيل بن أبي خالد - ح.
وأخبرنا أبوالحسن علي بن عبدالله بن إبراهيم الهاشمي، حدثنا عثمان بن أحمد بن
السماك، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا بيان بن بشر، عن
قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبدالله قال: ما حجبني رسول الله وَ له منذ
أسلمتُ، ولا رآني إلّا ضحك.
[٧٦٨٤] إسناده: رجاله ثقات.
• الفضيل هو ابن عياض اليربوعي أبوعلي شيخ الحرم المكي من أكابر العباد الصلحاء.
والأثر أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٦٤) بسياق طويل من طريق إبراهيم بن
الأشعث، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٩٦/٨) من طريق يحيى بن يحيى، كلاهما عن الفضيل بن
عياض به. ورواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ١٦ - المنتقى) وفي (مساوئ الأخلاق
(رقم ٤) من طريق الفيض بن إسحاق عن الفضيل به مقتصرا به
[٧٦٨٥] إسناده: حسن.
• أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع.
والحديث أخرجه الترمذي في المناقب (٦٧٩/٥ رقم ٣٨٢١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٣/٢
رقم ٢٢١٩) من طريق زائدة، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (رقم ١٩٧) والطبراني في
((الكبير)) (٢٩٣/٢ رقم ٢٢٢٠) والحميدي في «مسنده)) (٣٥٠/٢) والبخاري في ((الأدب
المفرد)) (رقم ٢٥٠) من طريق سفيان، وأحمد في («مسنده)) (٣٥٩/٤) والطبراني في ((الكبير))
(٢٢٢٣) من طريق محمد بن عبيد، وأحمد في («مسنده)) (٣٦٢/٤) عن أبي أسامة، و(٤/
٣٦٣) عن يحيى، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (١٦٥/٩) والطبراني في
((الكبير)) (٢٩٤/٢ رقم ٢٢٢٢). وفي ((الصغير)) (٨٧/١-٨٨) من طريق هشيم، كلهم عن
إسماعيل عن قيس به. وراجع بقية تخريجه في الحديث التالي.

٣٩٥
الجامع لشعب الإيمان
وفي رواية الهاشمي: ((إلّا تبسّم (في وجهي)))(١).
[٧٦٨٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله، أخبرنا الحسن بن
سفيان، حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، حدثنا عبدالله بن إدريس، عن إسماعيل، عن
قيس، عن جرير قال: ما حجبني رسول الله وَ ل﴿ منذ أسلمتُ، ولا رآني إلّا تبسّم في
وجهي، ولقد شكوتُ إليه أنّ لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري وقال: ((اللهمّ
ثبّته، واجعله هاديًا مهديًّا)).
روياه(٢) عن محمد بن عبدالله بن نمير.
وأخرجه(٣) البخاري من حديث بيان.
[٧٦٨٧] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
يعقوب بن سفيان، حدثنا أبوالأسود النضر بن عبدالجبار، حدثنا ابن لهيعة - ح.
(١) زيادة من ((الأصل))، وساقط من ((ل)) و((ن)).
[٧٦٨٦] إسناده: صحيح.
· إسماعيل هو ابن أبي خالد.
(٢) أخرجه البخاري في الجهاد (٢٥/٤-٢٦) وفي الأدب (٧/ ٩٤) ومسلم في فضائل الصحابة
(١٩٢٥/٢ رقم ١٣٥) وبهذا الوجه أخرجه الدارمي في ((المقدمة)) (٥٦/١ رقم ١٥٩). كما
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة (٢ / ١٩٢٥ رقم ١٣٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع
وأبو أسامة قالا حدثنا إسماعيل به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٣/٢-٢٩٤ رقم ٢٢٢١)
عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة كلاهما عن وكيع وأبي أسامة عن إسماعيل بذكر الشطر الأول
فقط. كما رواه بذكر الشطر الأخير فقط من طريق أبي أسامة عن إسماعيل به (٣٠٠/٢
رقم٢٢٥٤).
(٣) في مناقب الأنصار (٢٣١/٤-٢٣٢) ومسلم في فضائل الصحابة (١٩٢٥/٢ رقم ١٣٤).
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠٩/٢٨ -٣١٠) (رقم ٢٢١٩) والمزي في (تهذيب الكمال))
(٥٣٧/٤ - محققة) من طريق خالد، والترمذي في المناقب (٦٧٨/٥ رقم ٣٨٢٠) وأحمد في
(مسنده)) (٣٥٩/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٩/٢ رقم ٢٢٨٦) من طريق زائدة، كلاهما عن
بیان عن قيس بن أبي حازم به .
[٧٦٨٧] إسناده: حسن.
• عبيد الله بن المغيرة بن المعيقيب أبوالمغيرة السبئي، المصري (م١٣١ هـ). صدوق، من الرابعة
(ت ق).
=

٣٩٦
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا ابن أبي الدّنيا،
حدثنا داود بن عمرو الضّبي، حدثنا عبدالله بن المبارك، عن ابن لهيعة، عن عبيدالله
ابن المغيرة، عن عبدالله بن الحارث بن جزء قال: ما رأيتُ أحدًا أكثر تبسّماً من
رسول الله وَاله .
وفي رواية أبي الأسود عن ابن جزء والباقي سواء.
[٧٦٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو الحسين بن بشران وأبوزكريا يحيى بن إبراهيم
قالوا أخبرنا أبوبكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه، حدثنا عبدالملك بن محمد
الرقاشي، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا أبو عامر الخزاز صالح بن رستم، عن أبي عمران
الجوني، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر أنّ رسول الله وَ ﴿ه قال: ((يا أباذر لا تحقرنّ
من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه منبسط)).
وفي رواية أبي عبدالله: ((بوجه طلق)).
زاد أبوزكريا وابن بشران في روايتيهما: ((ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي،
وإذا طبختَ قدرًا فأكثر مرقتها واغرف لجيرانك منها)).
= والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢/ ٤٩٧) عن أبي الأسود وعبدالله بن يوسف كلاهما
عن ابن لهيعة به. وأخرجه الترمذي في المناقب (٦٠١/٥ رقم ٣٦٤٠) عن قتيبة بن سعيد،
وأحمد في مسنده)) (١٩٠/٤) عن حسن، و(١٩١/٤) عن موسى، وأبو الشيخ في ((أخلاق
النبي وَ ﴾ وآدابه)) (ص٨٨) من طريق عبدالله بن يزيد، أربعتهم عن ابن لهيعة به. وقال
الترمذي: هذا حديث حسن غريب إلا أن فيه ((عبدالله بن الحارث بن حزم)) ورواه ابن المبارك
في ((الزهد والرقائق)) (رقم ١٤٥) ومن طريقه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ﴾)) (ص ٢٩) بنفس
السند. وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) (ورقة-٨٨٩) في ترجمة عبيدالله بن المغيرة بطريق أبي
القاسم الطبراني قال حدثنا طاهر بن عيسى بن قیرس المصري قال حدثنا سعيد بن أبي مريم عن
عبدالله بن المغيرة عن عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي، وقال: كذا وقع في هذه الرواية
(عن عبدالله بن المغيرة)) والمحفوظ ((عن عبيدالله بن المغيرة)).
[٧٦٨٨] إسناده: صحيح.
• أبو عمران الجوني هو عبدالملك بن حبيب الأزدي.

٣٩٧
الجامع لشعب الإيمان
رواه (١) مسلم عن أبي غسّان عن عثمان بن عمر مختصرًا إلى قوله: ((بوجه طلق)).
[٧٦٨٩] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
مسدّد، حدثنا یحیی، عن أبي غفار، حدثنا أبوتميمة الهجيمي، عن أبي جري جابر بن
سليم عن النّبي ◌َّ قال: ((لا تحقرن من المعروف شيئًا، وإن تكلّم أخاك وأنت منبسط
إليه وجهك، إنّ ذلك من المعروف)).
[ ٧٦٩٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن راشد التّمار،
(١) في البر والصلة (٢٠٢٦/٣ رقم ١٤٤). ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٨٧) عن أبي الحسين
ابن بشران وأبي زکریا بن أبي إسحاق، وفي «سننه» (١٨٨/٤) عن أبي ز کریا بن أبي إسحاق بنفس
الطريقين. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٧٠/١) من طريق عبدالملك
ابن هوذة عن عثمان بن عمر به وتقدم الحديث برقم (٣١٨٥) فراجع تخريجه هناك.
[٧٦٨٩] إسناده: لا بأس به.
• يحيى هو ابن سعيد القطان.
• أبو غفار هو المثنى بن سعد -أو - سعيد الطائي.
• أبو تميمة الهجيمي هو طريف بن مجالد البصري، تقدموا.
والحديث في ((سنن أبي داود)) في اللباس مطولا (٣٤٤/٤-٣٤٥ رقم ٤٠٨٤). وأخرجه
الترمذي في الاستئذان (٧٢/٥ رقم ٢٧٢٢) من طريق أبي أسامة، عن أبي غفار به، وقال:
هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧٣/٧ -٧٤ رقم ٦٣٨٦) عن
معاذ بن المثنى عن يحيى بن سعيد به مطولا. كما أخرجه في ((الكبير)» في سياق طويل (٧٤/٧
-٧٥ رقم ٦٣٨٨) من طريق زيد بن هلال عن أبي تميمة الهجيمي به. أخرجه أحمد في
(«مسنده)) (٦٤/٥) مطولا من طريق خالد الحذاء عن أبي تميمة الهجيمي عن رجل من
بلهجيم، ولم يسمه وهو أبوجري جابر بن سليم الهجيمي والطيالسي في ((مسنده))
(ص١٦٧). وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٦٩/١) من طريق قرة
ابن موسى الهجيمي عن سليم بن جابر الهجيمي به في سياق طويل. ورواه المؤلف في
((الآداب)) (رقم ١٥٩) بنفس الإسناد في سياق طويل.
[٧٦٩٠] إسناده: ضعيف.
· ابن راشد التمار لعله محمد بن حيان بن راشد المازني البصرى.
• عبدالسلام بن عجلان ويقال: ابن غالب الهجيمى العدوي أبوالخليل أو أبوالجليل
صاحب الطعام.
قال أبو حاتم: شيخ بصري یکتب حديثه، وتوقف غيره في الاحتجاج به، وذكره ابن حبان
فى ((الثقات)) (١٢٧/٧) وقال: يخطئ ويخالف. راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٦/٦)، ((التاريخ
الكبير» (٦٥/٢/٣)، «الميزان» (٦١٨/٢) ((اللسان)) (١٦/٤).
· عبيدة الهجيمي أبو خداش البصري. مجهول، من السادسة (د س).

٣٩٨
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة وسهل بن بكار، قالا: حدثنا عبدالسلام صاحب
الطّعام، حدّثني عبيدة الهجيمي، (عن أبي جري الهجيمي)(١) قال: أتيتُ النّبي ◌َّ على
قعود لي شددته بالمسجد، ودخلتُ فإذا رسول الله وَّه في بردتين له، فقلتُ: عليك
السلام فقال: ((عليك السلام تحيّة الموتى)) قلتُ: إنّا قوم من أهل البدو، فينا جفاء
فعّمني بما علّمك الله، قال: ((لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء
المستسقي، ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط -أظنّه قال -: ولا تسبّنّ شيئًا)).
قال أبو جري: فوالّذي ذهب بنفس محمد نَّهِ ما سببتُ بعده شيئًا ولا بعيرًا
ولا غلامًا.
((وإيّاك والإسبال، فإنها من الخيلاء، وإنّ الله لا يحبّ الخيلاء)).
قال: وحدثني(٢) أبو هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: ((بينما رجل ممن كان قبلكم
عليه بردان له يتبختر فيهما، إذا نظر إلى عطفيه فأعجب بنفسه، فخسف به فهو
يتجلجل فيها إلى يوم القيامة)).
(١) سقط من ((الأصل)) ووقع في ((ن)) عن أبي حمار الهجيمي وهو خطأ.
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٢/٧-٧٣ رقم٦٣٨٤) عن أبي مسلم الکشي حدثنا
سهل بن بکار حدثنا أبوالخلیل عبدالسلام حدثنا عبيدة الهجیمي عن أبي تمیمة عن أبي جري به.
وأخرجه أبوالشيخ في ((كتاب الأمثال)) (رقم ٣٣٦) من طريق يونس بن عبيد عن عبيدة أبي
خداش عن سليم بن جابر الهجيمي به ولم يسق لفظه وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٦٣/٥) وابن
المبارك في ((الزهد)) (ص ٣٦٠ رقم ١٠١٧) من طريق يونس بن عبيد عن عبدربه الهجيمي عن
جابر بن سليم أو سليم به. كما أخرجه أحمد في («مسنده)) (٦٤/٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٧٣/٧
رقم ٦٣٨٥) من طريق يونس بن عبيد عن عبيدة الهجيمي عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي جري
به. وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)» (ورقة - ٨٩٩) من طريق الطبراني فذكر السند عن يونس
بن عبيد عن عبيدة الهجيمي عن أبي جري به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٦٣/٥)، والطبراني في
((الكبير)) (٧٢/٧ رقم ٦٣٨٣)، وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٦٩/١-٣٧٠)
وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٣٥) وابن الجعد في «مسنده)) (١١٠٤/٢ رقم ٣٢٢٠) ومن طريقه
البغوي في ((شرح السنة)) (٨٣/١٣-٨٤ رقم ٣٥٠٤) من طريق سلام بن مسكين عن عقيل بن
طلحة عن أبي جري الهجيمي به .
(٢) تقدم هذا الحديث برقم (٤٩٢٠) فراجع تخريجه كاملا هناك.

٣٩٩
الجامع لشعب الإيمان
[٧٦٩١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار، حدثنا هشام بن
علي، حدثنا ابن رجاء، أخبرنا همام، عن قتادة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة أنّه أتى
نبي الله وَّ فقال: يا نبي الله إذا رأيتُك طابت نفسي وقرّت عيني فأنبئني عن كلّ شيء
خلق الله قال: ((خَلَقَ اللهُ كُلَّ شىءٍ مِنَ الْمَاءِ)).
قال: فأنبئني بعملٍ إنْ أخذتُ به دخلتُ الجنّة قال: ((أفش السّلام، وأطب
الكلام، وصل الأرحام، وصلّ بالليل والناس نيام، ثمّ ادخل الجنة بسلام)).
[٧٦٩٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبوزكريا قالا: حدثنا عبدالله بن إسحاق بن
[٧٦٩١] إسناده: صحيح.
· ابن رجاء هو عبدالله الغداني بصري.
· همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي، تقدموا.
• أبو ميمونة الفارسي المدني، الأبار، اختلف في اسمه كثيرا، ثقة، من الثالثة (٤).
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٢٣/٢-٣٢٤) عن عفان وعبدالصمد، وبدون ذكر
اللفظ (٣٢٤/٢) عن بهز، و(٤٩٣/٢) عن عبد الصمد، والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٠/٤)
من طريق يزيد بن هارون، أربعتهم عن همام به وصححه الحاكم وأقره الذهبي.
كما رواه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٦٣/١) من طريق أبي عامر العقدي،
والحاكم في ((المستدرك)) (١٢٩/٤) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن همام به مقتصرا على
ذكر الشطر الأخير وفي («الإحسان)) عطاء بن أبي ميمونة وهو خطأ.
ورواه أحمد في «مسنده» (٢٩٥/٢) من طريق هشام عن قتاده به.
وصححه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٠٩٦).
[٧٦٩٢] إسناده: ضعيف.
• عبد الله بن إسحاق بن الخراساني هو عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبدالعزيز البغوي لينه
الدار قطني .
• أبو حفص عمر بن عامر السعدي التمار بصري.
قال الذهبي وتبعه الحافظ ابن حجر: روى عنه أبو قلابة ومحمد بن مرزوق حديثا باطلا .
راجع («الميزان)) (٢٠٩/٣)، ((اللسان)) (٣١٤/٤-٣١٥)، ((الكنى)) للدولابي (١/ ١٥١).
· عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن أبي الحر العنبري البصري، قاضيها (م١٦٨ هـ). ثقة فقيه،
لكن عابوا عليه مسألة تكافؤ الأدلة، من السابعة (م خد).
· الجريري هو سعيد بن إياس الجريري.
• أبوعثمان النهدي هو عبدالرحمن بن مل النهدي.
=

٤٠٠
الجامع لشعب الإيمان
الخراساني، حدثنا عبدالملك بن محمد الرقاشي، حدثنا أبو حفص عمر بن عامر التمار،
حدثنا عبيدالله بن الحسن القاضي، حدثنا الجريري، عن أبي عثمان النهدي، قال
سمعتُ عمر بن الخطّاب يقول: قال رسول الله وَليقول: ((إذا التقى المسلمان فسلّم كلّ واحدٍ
منهما على صاحبه وتصافحا، كان أحبهما إلى الله - عزّ وجلّ - أحسنهما بشرًا بصاحبه،
ونزلت بينهما مائة رحمة، للبادئ تسعون وللمصافح عشرة)).
لفظ حديث أبي زکریا.
[٧٦٩٣] أخبرنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا يحيى بن
أبي طالب، عن عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن أنّ
رسول الله وَ لو قال: ((إن من الصّدقة أن تسلم على النّاس وأنت منطلق الوجه)).
= والحديث أخرجه البزار في «مسنده» (٤١٩/٢ - كشف الأستار) عن محمد بن مرزوق بن بکیر
عن عمر بن عمران (والصواب ابن عامر) أبي حفص السدوسي به.
وقال: لا نعلمه عن النبي ◌َّلهو إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ولم يتابع عمر بن عامر (في
المطبوعة ((عمران)) وهو خطأ) عليه.
وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) (١٥٢/١) عن عبدة بن عبدالله الصفار عن عمر بن عامر أبي
حفص التمار به مختصرًا إلى قوله ((أحسنهما بشرًا لصاحبه)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٧/٨) وقال: رواه البزار وفيه من لم أعرفهم وأورده
الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (ص٢٤٥) عن عمر بن الخطاب مرفوعًا.
وذكره الإمام الغزالي في «إحياء علوم الدين)) (٢٠٢/٢) عن عمر بن الخطاب. وقال الحافظ
العراقي في تخريجه: رواه البزار في ((مسنده)) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) واللفظ له
والبيهقي في ((الشعب)) وفي إسناده نظر.
وقال الألباني: ضعيف جدا (ضعيف الجامع الصغير ٤٩٧).
[٧٦٩٣] إسناده: مرسل.
· سعید هو ابن أبي عروبة اليشكري.
· الحسن هو البصري.
والحديث ذكره السيوطي في ((الفتح الكبير)) (١٤٠/٣) برواية المؤلف فقط. وضعفه الشيخ
الألباني ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٢٩٤).