النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦١
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن أبي
إسحاق، عن رجل من مزينة أو جهينة قال [قال رجل: يا رسول الله ما خير ما أعطي
النّاس؟ قال: ((خلق حسن)) قال](١): فما شرّ ما أعطي النّاس؟ قال: ((خلق سيئ،
فانظر الّذي تكره أن يحدّث عنك إذا عملته في بيتك فلا تعمله)).
[٧٦٢٦] وأخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطّان،
حدثنا عبدالله بن أبي مسلم الحرّاني، حدثنا أحمد بن عبدالملك الحراني، حدثنا زهیر،
حدثنا أبو إسحاق، عن المزني أو الجهني قال: جاء رجل إلى رسول الله وَله فقال: ما
خير ما أعطي المسلم؟ فقال: ((خلق حسن)) قال: فما شرّ ما أعطي؟ قال: ((قلب سوء
وصورة حسنة، وكلّما نظر إلى نفسه أعجبته فانظر ما تحبّ أن يذكر منك في نادي القوم
فافعله إذا خلوتَ)).
[٧٦٢٧] حدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سعيد بن فرضخ
(١) سقط من ما بين المعقوفتين من ((الأصل)).
[٧٦٢٦] إسناده: كسابقه.
• زهير هو ابن معاوية بن حديج الكوفي، والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨)
٣٣٠ - ٣٣١) عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن رجل من جهينة مختصرا، وأخرجه
عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٤٤/١١ رقم ٢٠١٥١) عن معمر عن أبي إسحاق عن رجل من
مزينة، وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٤١١/٣) وقال: رواه عبدالرزاق في ((كتابه)) عن
معمر عن أبي إسحاق عن رجل من مزينة.
[٧٦٢٧] إسناده: ضعيف لكنه توبع.
• أبوبكر أحمد بن سعيد بن فرضخ الإخميمي المصري، كذبه الدار قطني، متهم.
• جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن سيابة أبو الفضل الغافقي المصري المعروف بابن العلاء،
قال ابن عدي: حدثنا هو عن أبي صالح كاتب الليث وسعيد بن عفير وجماعة بأحاديث
موضوعة وكنا نتهمه بوضعها بل نتيقن في ذلك، وكان مع ذلك رافضيا، وعامة أحاديثه
موضوعة وكان قليل الحياء في دعاويه على قوم لعله لم يلحقهم ووضع مثل هذه الأحاديث،
وقال ابن يونس: كان رافضيا يضع الحديث. راجع ((الكامل)) (٥٧٨/٢-٥٨١)، ((الوافي
بالوفيات)) (٩٣/١١-٩٤)، («الميزان)) (٤٠٠/١-٤٠١)، («اللسان» (١٠٨/٢-١٠٩).
· عم مالك بن أنس، أبوسهيل نافع بن مالك التميمي ثقة، والحديث أخرجه ابن حبان في
(المجروحين)) (٦٦/٢-٦٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٢٤٧/٣)، والمؤلف في ((الزهد
الكبير)» (رقم ٤٥٣) من طريق عبيدالله بن سعيد بن كثير عن أبيه عن مالك بن أنس به، وقال =

٣٦٢
الجامع لشعب الإيمان
الإخميمي بمكّة، حدثنا جعفر بن أحمد بن علي المعافري، حدثنا سعيد بن كثير بن
◌ُفَيْ، حدثني مالك بن أنس، عن عمه أبي سُھیل بن مالك، عن عطاء بن أبي رباح،
عن عبد الله بن عمر أنّ رجلًا قال للنّبي وَّ: أيّ المؤمنين أفضل قال: ((أحسنهم خلقًا)).
قال: فأيّ المؤمنين أكيس؟ قال: ((أکثرهم للموت ذکرًا وأحسنهم له استعدادًا،
أولئك الأکیاس».
[٧٦٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن
ابن علي بن عفان، حدثنا زيد بن الحباب - ح
وأخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبدالله بن أحمد بن
حنبل، حدّثني أبي، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية بن صالح، عن
عبدالرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن النّواس بن سمعان قال: أقمتُ مع
رسول الله وَّ* بالمدينة سنةً ما يمنعني من الهجرة إلّا المسألة، كان أحدنا إذا هاجر لم
يسأل رسول الله وَلّر عن شيءٍ، فسألته عن البّ والإثم فقال رسول الله وَله: ((البرّ
خُسْنُ الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطّلع عليه النّاس)).
لفظ حديث عبدالرحمن، وحديث زيد مختصر قال: سألتُ رسول الله وَّه عن البرّ
والإثم فذكره.
= ابن عدي: وهذا لا أعرفه يرويه عن مالك إلا ابن عفير عنه، ولا عن ابن عفير إلا ابنه.
وقال ابن حبان: ليس من حديث مالك، ولا من حديث أبي سهيل، ولا من حديث عطاء،
ولا من حديث ابن عمر، وعبيدالله بن سعيد بن كثير لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤٢٣ رقم ٤٢٥٩)، والطبراني في «الكبير» بذكر حسن الخلق
فقط (٣٥٤/١٢-٣٥٥) من طریق نافع بن عبدالله عن فروة بن قیس عن عطاء بن أبي رباح به.
وقال البوصيري في ((الزوائد»: فروة بن قيس مجهول، وكذلك الراوي عنه وخبره باطل قاله
الذهبي في ((طبقات التهذيب)). وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) (٣٣٣/٨) من طريق خالد
ابن یزید عن أبيه عن عطاء به.
وذكر الشيخ الألباني جميع طرق الحديث وقال: فالحديث بمجموع هذه الطرق حسن وأما
الجملة الأولى فهي صحيحة راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٣٨٦).
[٧٦٢٨] إسناده: صحيح.

٣٦٣
الجامع لشعب الإيمان
رواه مسلم في ((الصحيح)) (١) عن محمد بن حاتم عن عبدالرحمن بن مهدي.
[٧٦٢٩] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي إملاءً، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب
الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصّغاني، حدثنا أبواليمان - ح
وأخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا عبدالله بن جعفر النّحوي، حدثنا
يعقوب بن سفيان، حدثنا أبواليمان، حدثنا صفوان بن عمرو، عن يحيى بن جابر،
عن نواس بن سمعان أنّه سأل رسول الله وَ له ما البرّ؟ قال: ((حسن الخلق)) قال: فما
الإثم يا رسول الله؟ قال: ((ما حكّ في نفسك، وكرهت أن يعلمه الناس)).
[٧٦٣٠] وحدثنا أبوعبدالرحمن السّلمي، حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا محمد،
حدثنا أبواليمان، حدثنا صفوان، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن
النّواس بن سمعان عن رسول الله ◌َ في مثل ذلك.
[٧٦٣١] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى الخشّاب،
(١) في البر والصلة (٣/ ١٩٨٠ رقم١٤). وهو في ((مسند)) أحمد بن حنبل (١٨٢/٤)، وأخرجه
الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ١٩)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٤/٣)
من طريق عبدالله بن صالح عن معاوية بن صالح به وبهذا الوجه مر الحديث في الباب (٤٧) في
محقرات الذنوب فراجع هناك بقية تخريجه.
[٧٦٢٩] إسناده: منقطع.
• أبو اليمان هو الحكم بن نافع البهراني.
• يحيى بن جابر هو الطائي قاضي حمص أرسل عن النواس كما قال المزي في ((تهذيب الكمال))
وراجع ((جامع التحصيل)) (ص٣٦٧).
والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣٣٩/٢)، وتقدم الحديث في الباب (٤٧) من
وجه آخر .
[٧٦٣٠] إسناده: کإسناد سابقه.
[٧٦٣١] إسناده: حسن غير أن فيه انقطاعا بين المطلب وعائشة
• أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع النيسابوري.
أبو عامر العقدي هو عبدالملك بن عمرو القيسي.
• المطلب بن عبدالله هو المخزومي، صدوق كثير التدليس والإرسال.
قال أبوحاتم: المطلب بن عبدالله لم يدرك عائشة وقال أبوزرعة: أرجو أن يكون سمع من
عائشة. راجع ((المراسيل)) (ص ١٦٥) ((جامع التحصيل)) (ص٣٤٧). والحديث أخرجه أحمد =

٣٦٤
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوالأزهر، حدثنا أبوعامر العقدي، عن زهير بن محمد، عن عمرو بن أبي
عمرو، عن المطلب بن عبدالله، عن عائشة، عن النّبِي وَل قال: ((إنّ الله تبارك وتعالى
يبلغ بحسن الخلق درجة الصّائم القائم)».
[٧٦٣٢] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أبوداود،
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب الإسكندراني، عن عمرو، عن المطلب، عن
عائشة قالت: سمعتُ رسول الله وَ له يقول: ((إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة
الصائم القائم».
[٧٦٣٣] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا يحيى بن
أبي طالب، حدثنا منصور بن سلمة، حدثنا ليث بن سعد - ح
= في («مسنده)) (١٨٧/٦) عن عبدالرحمن بن مهدي عن زهير به. وأخرجه ابن حبان في
(«صحیحہ) كما في «الإحسان)) (٣٥٠/١) من طریق سلیمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو به.
[٧٦٣٢] إسناده: کسابقه والحديث صحيح.
• يعقوب الإسكندراني، هو ابن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن عبد القاري المدني
(م١٨١ هـ).
· عمرو هو ابن أبي عمرو مولى المطلب بن عبدالله، والحديث في ((سنن أبي داود)) في الأدب
(١٤٩/٥ رقم ٤٧٩٨). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٣٣/٦) عن سعيد بن منصور،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٨١/١٣ - ٨٢ رقم ٣٥٠١) من طريق ابن خلاد الإسكندراني،
كلاهما عن يعقوب بن عبدالرحمن به، وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤٠٤/٣) وعزاه إلى أبي
داود وابن حبان في ((صحيحه)). وقال الشيخ الألباني: صحيح راجع ((صحيح الجامع
الصغير)) (١٩٢٨) ((الصحيحة)) (رقم ٧٩٥).
[٧٦٣٣] إسنادہ: صحیح بما قبله.
· أبو النضر هو هاشم بن القاسم البغدادي.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٩٠،٦٤/٦) عن أبي النضر هاشم بن القاسم بنفس
الطريق. كما أخرجه في («مسنده)) (٦٤/٦) عن يونس عن الليث بن سعد به. وأخرجه الخطيب
في ((الموضح)) (٢٨٥/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٨١/١٣ رقم ٣٥٠٠) من طريق أبي سعيد
محمد بن موسى الصيرفي حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم عن محمد بن عبدالله بن
عبدالحكم به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٠/١) بنفس الطريق الثانية وصححه وأقره
الذهبي ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٢٠) عن أبي الطيب سهل بن محمد بن سليمان في
آخرين قالوا: حدثنا أبو العباس الأصم بنفس الطريق الأخيرة.

٣٦٥
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا العباس بن محمد
الدوري، حدثنا أبوالنضر، حدثنا الليث بن سعد - ح
وأخبرنا أبو الطيب سهل بن محمد في آخرين، قالوا: حدثنا أبو العباس حدثنا محمد
ابن عبدالله بن عبدالحكم، حدثنا أبي وشعيب بن الليث قالا: أخبرنا الليث بن سعد،
عن يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن عائشة قالت:
قال رسول الله وَليقول: ((إنّ الرّجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل صائم النّهار)).
لفظ حديث أبي عبدالله (وفي رواية الإمام قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((إنّ
المؤمن ليستدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل وصائم النهار))](١).
وقال في إسناده: عن ابن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبدالله.
= قال الشيخ الألباني: قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، وهو كما قالا،
لولا أنه اختلف في سماع المطلب من عائشة ثم ذكر قول أبي حاتم وأبي زرعة عنه وقال: لكن
الحديث على كل حال صحيح بما تقدم راجع ((الصحيحة)) (رقم ٧٩٥). وللحديث شواهد منها.
١- من حديث أبي أمامة الباهلي، أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٨/٨ رقم ٧٧٠٩) وتمام في
(الفوائد)) (١/٢٣٤/١٢-٢). والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٠/١٣-٨١ رقم ٣٤٩٩) من طريق
عفير بن معدان عن سليم بن عامر عنه. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٥/٨) وقال: فيه
عفير بن معدان وهو ضعيف وأورده المنذري في «الترغيب)) (٤٠٤/٣) برواية الطبراني.
وضعفه الشيخ الألباني ( الصحيحة رقم ٧٩٤).
٢- من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص بنحوه. أخرجه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم
الأخلاق)) (رقم ٢٥) وأحمد في «مسنده)) (٢٢٠/٢) وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤٠٤/٣)
وقال: رواه أحمد والطبراني في «الكبير)) ورواة أحمد ثقات إلا ابن لهيعة.
٣- من حديث أبي هريرة الذي يرويه حماد بن سلمة عن بديل عن عطاء عن أبي هريرة أخرجه
الحاكم في ((المستدرك)) (٦٠/١) وقال: صحيح على شرطهما وأقره الذهبي.
٤- عبدالله بن عمر بن الخطاب، أخرجه محمد بن مخلد العطار في ((المنتقى من حديثه)) (١/٨/٢)
من طريق أبي بكر النهشلي عن عبدالملك بن عمار عن ابن عمر به. وأخرجه أبونعيم في ((ذكر
أخبار أصبهان» (١٤٤/٢) من طريق ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر به.
٥- من حديث أبي سعيد الخدري وهو الحديث التالي.
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)).
٠ ٠

٣٦٦
الجامع لشعب الإيمان
[٧٦٣٤] وأخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان النيسابوري وأحمد بن
الحسن ومحمد بن موسى قالوا: حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا العباس بن محمد،
حدثنا داود بن مهران الدباغ، حدثنا عبدالحميد بن سليمان، عن عبدالعزيز بن عبدالله
ابن أبي سلمة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال :
قال رسول الله وَله: ((إنّ العبد ليدرك بحسن الخلق درجة الصائم القانت الّذي يصوم
النّهار، ويقوم الليل)).
تفرّد بإسناده عبدالحميد بن سليمان.
[٧٦٣٥] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبويعقوب
إسحاق بن جابر القطان، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا مالك أنّ يحيى بن سعيد
حدّثه قال: بلغني، أنّ المرء ليدرك بحسن خلقه درجة القائم بالليل الظّامئ بالهواجر.
وروي(١) أيضًا عن محمد بن يحيى بن حبان، (عن أبي صالح)(٢)، عن أبي هريرة،
عن النّبِي وَه.
[٧٦٣٤] إسناده: ضعيف.
· داود بن مهران أبو سليمان الدباغ البغدادي (م٢١٧هـ)، كان ثقة صدوقا متقنا وذكره ابن
حبان في («الثقات)) (٢٣٥/٨-٢٣٦). راجع ((الأنساب)) (٣٠٠/٥) ((تاريخ بغداد)) (٣٦٢/٨
-٣٦٣) ((تعجيل المنفعة)) (ص١١٩) ((الجرح والتعديل)) (٣٢٦/٣).
• عبدالحميد بن سليمان الخزاعي أبو عمر المدني الضرير نزيل بغداد. ضعيف، من الثامنة
(ت ق). ولم أقف على هذا الحديث من خرجه بهذا الوجه غير المؤلف.
[٧٦٣٥] إسناده: رجاله ثقات.
· مالك هو ابن أنس الإمام المشهور.
• يحيى بن سعيد هو الأنصاري، والأثر رواه مالك في ((الموطأ)) في حسن الخلق (٢/ ٩٠٤)
بهذا الإسناد.
(١) بهذا الوجه أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٨٤) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق))
(ص ٩)، وحسنه الألباني راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٧٩٤).
(٢) ما بين القوسين ساقط من جميع النسخ المتوفرة لدينا والزيادة من مصادر التخريج وكذا ذكره
الشيخ الألباني في «الصحيحة».

٣٦٧
الجامع لشعب الإيمان
[٧٦٣٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا عبدالله بن محمد بن
عبدالعزيز، حدثنا أبو عمران موسى بن إبراهيم المروزي سنة سبع وعشرين، حدثنا
عبدالله بن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: «يدخل
رجلان صلاتهما واحدة، وصيامهما وحجّهما وجهادهما واصطناعهما الخير واحد،
ويفضل أحدهما على صاحبه بحسن خلقه بدرجة كما بين المشرق والمغرب)).
[٧٦٣٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، وأبو جعفر
محمد بن عمرو الرزاز قالا: حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن
[٧٦٣٦] إسناده: ضعيف.
• موسى بن إبراهيم أبو عمران المروزي من أهل بغداد، ذكر البغوي أنه سمع منه في سنة تسع
وعشرين ومائتين وكذبه الدار ابن معين، وقال محمد بن أبي الفوارس: قرأت علي أبي الحسن
الدارقطني قال: موسى بن إبراهيم المروزي متروك وقال العقيلي منكر الحديث، وقال ابن
عدي: شيخ مجهول، حدث بالمناكير عن الثقات وغيرهم وهو بيّن الضعف. راجع ((تاريخ
بغداد)» (٣٨/١٣-٣٩) («الميزان)) (١٩٩/٤) ((اللسان)) (١١١/٦-١١٢) ((الضعفاء)» للعقيلي
(١٦٦/٤ -١٦٧) ((الكامل)) (٢٣٤٧/٦). وقع في النسخ عندنا ((الحربي)) بدل ((المروزي)).
• أبو قبيل هو حيي بن هانئ المعافري، وهذا الحديث لم أجده في المصادر المتوفرة لدينا.
[٧٦٣٧] إسناده: حسن.
· سفيان هو ابن عيينة.
• عمرو هو ابن دينار المكي أبو محمد الأثرم.
والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة مفرقا (٣٦٢/٤ رقم ٢٠٠٢، ٣٦٧/٤ رقم ٢٠١٣)
عن ابن أبي عمر، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٤٦٤) عن عبدالله بن محمد، وابن حبان
في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٨٠/٧-٤٨١) بذكر الجملة الأخيرة من طريق علي بن
المدینی، ثلاثتهم عن سفيان به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٥١/٦) والحميدي في («مسنده)) (١٩٣/١-١٩٤ رقم ٣٩٣-
٣٩٤) ومن طريقه الخطيب في ((الجامع)) بدون ذكر الجملة الأخيرة (١١ / ١٤٦ رقم ٩٦٤) عن
سفيان بن عيينة بنفس السند. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٥١/٦-٤٥٢) وعبدالرزاق في
((مصنفه)) (١٤٦/١١ رقم ٢٠١٥٧) عن سفيان بن عيينة به مقتصرا على ذكر الجملة الأخيرة،
وفي رواية عبدالرزاق سقط من السند ((أبوالدرداء)).
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٧٨/١٣ -٧٩) من طريق علي بن المديني عن سفيان به ولم
يذكر فيه الشطر الأول منه. ورواه المؤلف في «سننه» (١٩٣/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ١٩٤)
وفي ((الأسماء والصفات)) (ص٦٣٦) من طريق أبي سعيد بن الأعرابي عن سعدان بن نصر بتمامه
وصححه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٩٣١).

٣٦٨
الجامع لشعب الإيمان
ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أمّ الدّرداء، ترويه (عن أبي الدرداء) (١)، عن
النّبي ◌َّ قال: ((من أعطي حظّه من الرفق فقد أعطي حظّه من الخير، ومن حرم حظّه
من الرفق فقد حرم حظّه من الخير))، وقال: ((أثقل شيء في ميزان المؤمن خلق حسن، إنّ
الله تعالى يبغض الفاحش البذيء)).
[٧٦٣٨] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا
أبوداود، حدثنا أبوالوليد الطيالسي، وحفص بن عمر قالا: حدثنا شعبة - ح،
قال: وحدثنا أبوداود، حدثنا ابن كثير، أخبرنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزّة،
عن عطاء الكيخاراني، عن أمّ الدرداء، عن أبي الدّرداء، عن النّبي ◌َّ قال: ((ما من
شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق)).
(١) ما بين القوسين ساقط من ((ن)) و((ل)).
[٧٦٣٨] إسناده: رجاله موثقون.
• أبوالوليد الطيالسي هو هشام بن عبدالملك الباهلي.
· ابن كثير هو محمد العبدي البصري.
• عطاء بن نافع الكيخاراني، وقيل: هو عطاء بن يعقوب، ثقة من الرابعة (بخ د ت)، قد فرق
بين عطاء بن ناقع وابن يعقوب الإمام أحمد بن حنبل وعلي بن المديني ومسلم بن الحجاج
وجعلهما البخاري واحدا، وتبعه على ذلك أبو حاتم الرازي وغيره وذلك من أوهامه کذا ذکر
المزي في ((تهذيب الكمال)» (ورقة٩٣٨) والحديث في ((سنن أبي داود» في الأدب (١٤٩/٥-
١٥٠ رقم ٤٧٩٩). وقال: وهو عطاء بن يعقوب وهو خال إبراهيم بن نافع يقال:
كيخاراني وكوخاراني وهذا من أوهامه كما بين المزي في ((التهذيب)).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٧٠) عن أبي الوليد الطيالسي بنفس السند. وأخرجه
أحمد في «مسنده)) (٤٤٦/٦) عن محمد بن جعفر، و(٤٤٨/٦) عن يحيى بن سعيد، وابن أبي شيبة
في «المصنف)) (٣٢٨/٨) عن أبي أسامة، وعبد بن حميد في ((المنتخب من مسنده)) (رقم ٢٠٤) عن
وهب بن جرير وأبي الوليد وابن حبان («صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٥٠/١ رقم ٤٨١)
والمزي في (تهذيب الكمال)) (ورقه ٩٣٨) من طريق محمد بن كثير وشعيب بن محرز
والحوضي، كلهم عن شعبة به، وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٦٣/٤ رقم ٢٠٠٣) من
طريق مطرف، وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٢٥٨) من طريق أبان، كلاهما عن عطاء الکیخاراني به
وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه. وصححه الشيخ الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم
٥٥٩٧) وراجع ((الصحيحة)) (رقم ٨٧٦).

٣٦٩
الجامع لشعب الإيمان
[٧٦٣٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق الصّغاني، حدثنا أبوالنضر وشبابة قالا: حدثنا شعبة ... فذكره بإسناد غير أنّه
قال: ((ليس شيء أثقل في الميزان من الخلق الحسن)).
[٧٦٤٠] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن أحمد
ابن أبي العوّام، حدثنا أبوعامر، حدثنا إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم، عن
خاله عطاء بن نافع قال: دخلنا على أمّ الدرداء فحدّثتنا أنها سمعت أبا الدرداء يقول:
قال رسول الله وَله: ((إنّ أثقل شيء في الميزان يوم القيامة حسن الخلق)).
[٧٦٤١] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك،
[٧٦٣٩] إسناده: رجاله موثقون.
· أبو النضر هو هاشم بن القاسم البغدادي.
• شبابة هو ابن سوار المدائني تقدما. راجع ما مر من التخريج.
[٧٦٤٠] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو عامر هو العقدي عبدالملك بن عمرو القيسي.
• إبراهيم بن نافع المخزومي، المكي، ثقة حافظ، من السابعة (ع).
• الحسن بن مسلم بن يناق المكي، ثقة من الخامسة (خ م د س ق).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤٢/٦) عن عبدالملك بن عمرو أبي عامر العقدي وابن
بکیر معا عن إبراهیم بن نافع به
[٧٦٤١] إسناده: ضعيف.
• أبو بدر الضبي هو بشار بن الحكم الضبي قال أبوزرعة: منكر الحديث. وقال ابن حبان:
يتفرد عن ثابت بأشياء ليست من حديثه. وقال ابن عدي: منكر الحديث عن ثابت وغيره
ولا يتابع وأحاديثه أفراد وأرجو أنه لا بأس به وهو خير من بشار بن قيراط تقدم
· ثابت هو ابن أسلم البناني.
والحديث أخرجه البزار في «مسنده)) (٢٢٠/٤ - كشف الأستار) عن سهل بن بحر، وابن أبي
الدنيا في ((كتاب الصمت)) (رقم ٥٥٨) عن الحسين بن السكن بن أبي السكن القرشي، كلاهما عن
المعلی بن أسد به وفي رواية ابن أبي الدنیا ((سیار» موضع بشار، وقال البزار: لا نعلم روى بشار
عن ثابت غيره. وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٥٣/٦ رقم ٣٢٩٨) والطبراني في «الأوسط))
(٧٢٤٥) وابن أبي عاصم في ((كتاب الزهد)) (رقم ٢) وابن حبان في ((كتاب المجروحين))
(١٨٢/١) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي عن بشار بن الحكم أبي بدر به وأشار إلى هذا
الحديث الذهبي في ((الميزان)) (٣١٠/١) وقال: له في ((مسند البزار)) فذكر الحديث. وذكره
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٢/٨) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في ((الأوسط)) ورجال أبي يعلى
ثقات، وقال في موضع آخر: رواه البزار وفيه شنار (الصواب: بشار) بن الحكم وهو =

٣٧٠
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن الحسين الحنيني، حدثنا معلّ بن أسد العمي، حدثنا أبوبدر الضبّي،
حدثنا ثابت، عن أنس عن رسول الله وَال﴾ قال: ((يا أباذر ألا أدلك على خصلتين هما
أخفّ على الظهر وأثقل في الميزان من غيرهما؟» قال: قلتُ: بلى، قال: ((طول
الصمت، وحسن الخلق، والّذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما)).
[٧٦٤٢] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا الدقيقي
وهو محمد بن عبدالملك، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا المسعودي، عن داود بن یزید
الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: سُئِلَ النّبي وَلّ عن أكثر ما يلج به الناس النار؟
قال: ((الأجوفان، الفم والفرج)) وسئل عن أكثر ما يلج به النّاس الجنّة؟ قال: ((تقوى الله
وحسن الخلق)) .
[٧٦٤٣] حدثنا الإمام أبو الطيب بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبو علي حامد بن محمد بن
= ضعيف (٣٠١/١٠). وقال المنذري في «الترغيب)) (٢٥٨/٣): رواه ابن أبي الدنيا والطبراني
والبزار وأبويعلى بإسناد جيد رواته ثقات، فرد الألباني قوله وقال: فلعل وجهه أعني التوثيق
المطلق الشامل بشار هذا إنما هو الاعتماد على قول ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، كما في
((الميزان)) ولكن ذكر الحافظ ابن حجر أن أول كلام ابن عدي وهو في كتابه ((الكامل)) منكر
الحديث عن ثابت وغيره ولا يتابع وأحاديثه أفراد وأرجو أنه لا بأس به وهو خير من بشار بن
قيراط فمثله إلى الضعف بل إلى الضعف الشديد أقرب منه إلى الصدق والحفظ، ورواه
أبوالشيخ بن حيان في ((كتاب الثواب)) بإسناد واه عن أبي ذر كذا ذكره المنذري في ((الترغيب))
(٤٠٧/٣-٤٠٨) وللحديث شاهد من حديث أبي الدرداء مرفوعا. ذكره المنذري في
((الترغيب)) (٤٠٨/٣) وقال: رواه أبوالشيخ في ((كتاب الثواب)) وله شاهد آخر من حديث
الشعبي مرسلا .
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)» (رقم ٦٥٠) بإسناد حسن مرسل. وقال الألباني بعدما ذكر
الشواهد: وعلى كل حال فالحديث به بحديث أبي ذر وأبي الدرداء حسن على الأقل إن شاء الله
تعالى راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٩٣٨).
[٧٦٤٢] إسناده: ضعيف.
• المسعودي هو عبدالرحمن به عبدالله بن عقبة بن مسعود الكوفي
• داود بن يزيد الأودي ضعيف، مر الحديث برقم (٥٠٢٥) فراجع تخريجه هناك
[٧٦٤٣] إسناده: ضعيف.
• مسلم بن خالد الزنجي ضعفوه. والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٣٦/٧) من طريق
أبي سعيد بن الأعرابي عن علي بن عبدالعزيز به، وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) كما
في ((المنتقى)) (رقم ٨) من طريق عبدالله بن رجاء الفدائي عن مسلم بن خالد الزنجي به =

٣٧١
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله الهروي، حدثنا علي بن عبدالعزیز بمگّة، حدثنا عبدالله بن مسلمة، حدثنا
مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنّ
رسول الله وَّر قال: ((كرم المؤمن دينه، وحَسَبُهُ خلقه)).
[٧٦٤٤] أخبرنا أبو حازم الحافظ، أخبرنا أبوالحسن محمد بن عبدالله بن إبراهيم
التميمي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي، حدثنا روح بن صلاح
المصري، حدثنا موسى بن علي بن رباح اللخمي، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، عن
رسول الله وَلي قال: ((الحسد في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فقام به، وأحلّ حلاله وحرّم
حرامه، ورجل آتاه الله مالاً فوصل به أقرباءه ورحمه، وعمل بطاعة الله، فأتمنّى أن أكون
مثلهما، ومن تكن فيه أربع فلا يضرّه ما زُويَ عنه من الدّنيا: حسن خليقة، وعفاف،
وصدق حديث، وحفظ أمانة)) .
[٧٦٤٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوعلي الرفاء، حدثنا علي بن عبدالعزيز،
حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهیر، حدثنا قابوس بن أبي ظبيان، أن أباه، حدثه عن
ابن عباس، عن النبي ◌َّه قال: إن الهدي الصالح والسمت الصالح، والاقتصاد جزء
من خمسة وعشرين (جزءًا)(١) من النبوة.
= وزاد فيه ((ومروءته عقله)) وتقدم الحديث برقم (٤٣٣٥) بزيادة و((مروءته عقله)) فراجع هناك
تخريجه مستوفى.
[٧٦٤٤] إسناده: ضعيف.
· روح بن صلاح المصري، وثقه الحاكم وضعفه ابن عدي والدار قطني وغيرهما.
والحديث أخرجه الذهبي في ((الميزان)) (٥٨/٢) والحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٤٦٥/٢-
٤٦٦) من طريق إسماعيل بن نجيد عن محمد بن إبراهيم البوشنجي به، وذكره السيوطي في
((الجامع الصغير)) ونسبه لابن عساكر في ((تاريخه)) ورمز له بحسنه.
قال المناوي: وفيه روح بن صلاح ضعفه ابن عدي وقواه غيره وخرجه الجماعة كلهم بتفاوت
قليل ((فيض القدير)) (٤١٣/٣-٤١٤) وضعفه الشيخ الألباني ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٧٧٩)
[٧٦٤٥] إسناده: حسن.
· أبوعلي الرفاء هو حامد بن محمد بن عبدالله بن معاذ الهروي.
• زهير هو ابن معاوية الجعفي، الكوفي.
وهذا الحديث مر برقم (٥٣٨٩) في الباب الثاني والأربعين قد استوفينا هناك تخريجه فراجعه.
(١) زيادة من نسخة ((ل)).

٣٧٢
الجامع لشعب الإيمان
[٧٦٤٦] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبوأسامة
الكلبي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا فضيل بن عياض، عن الصنعاني محمد بن
ثور - ح
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن سلمة، حدثنا عثمان بن
سعيد، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا فضيل بن عياض، حدثنا الصنعاني محمد بن
ثور، عن معمر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله وَال وهن: ((إنّ
الله كريم يحبّ الكرم ومعالي الأخلاق، ويبغض سفسافها)).
[٧٦٤٧] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا إبراهيم
ابن مهدي، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن ثور عن معمر، عن أبي حازم،
[٧٦٤٦] إسناده: حسن.
• أبو أسامة الكلبي هو عبدالله بن أسامة الكلبي.
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٢٣/٦ رقم ٥٩٢٨) عن محمد بن عثمان بن أبي
شيبة، وفي ((الكبير)) (٢٢٣/٦ رقم ٥٩٢٨) وفي («الأوسط)) (٤٤٩/٣ رقم ٢٩٦٤) وأبو نعيم
في ((الحلية)) (٢٥٥/٣، ١٣٣/٨) من طريق إبراهيم بن شريك، وابن حبان في ((روضة
العقلاء)) (ص ١٦) من طريق عبدالله بن أحمد بن شبويه والخرائطي في ((المنتقى من مكارم
الأخلاق)) (رقم ٢) عن إبراهيم بن عبدالله بن الجنيد الختلي وإبراهيم بن عبدالرزاق والحاكم
في ((المستدرك)) (٤٨/١) من طريق محمد بن إبراهيم العبدي، والمؤلف في ((سننه)) (١٩١/١٠)
وفي ((الآداب)) (رقم ١٩٥) من طريق عيسى بن عبدالله الطيالسي، كلهم عن أحمد بن يونس به
كما رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٨/١) بنفس الطريق الثانية.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٨/١) من طريق حجاج بن سليمان بن القمري عن أبي غسان
عن أبي حازم به وقال: هذا حديث صحيح الإسنادين جميعا وقال الذهبي: تفرد به أحمد بن
يونس عنه، ورواه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص ٧٣) بنفس الطريق الأولى. وذكره
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٨٨/٨) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) ورجال
((الكبير)) ثقات، وقال الحافظ العراقي: إسناده صحيح. ووافقه الألباني في ((صحيح الجامع
الصغير)» (رقم ١٧٩٧).
[٧٦٤٧] إسناده: ضعيف.
إبراهيم بن مهدي هو الأبلي قال الأزدي: يضع الحديث مشهور بذاك لا ينبغي أن يخرج عنه
حديث ولا فكر وضعفه الخطيب البغدادي. ولم أجد هذا الحديث ولم أقف على من خرجه
أو ذكره غير المؤلف .

٣٧٣
الجامع لشعب الإيمان
عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الله عزّ وجلّ يحبّ معالي
الأمور ویکره سفسافها)).
خالفه عبدالرزاق فرواه عن معمر، عن أبي حازم، عن طلحة بن كريز الخزاعي
قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الله يحبّ معالي الأمور ويكره سفسافها)).
[٧٦٤٨] أخبرناه عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعید بن الأعرابي، حدثنا
الرّمادي، حدثنا عبدالرزّاق ... فذكره
وكذلك رواه سفيان(١) الثوري، عن أبي حازم، عن طلحة بن عبيدالله بن كريز
الخزاعي، عن النّبي ◌َّل مرسلًا.
[٧٦٤٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبوبكر محمد بن عبدالله بن يوسف العماني،
[٧٦٤٨] إسناده: مرسل.
• الرمادي هو أحمد بن منصور الرمادي.
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٤٣/١١ رقم ٢٠١٥٠) بهذا الإسناد ورواه المؤلف
في («سننه» (١٩١/١٠)، وفي ((الآداب)) (رقم ١٩٦) وفي ((الأسماء والصفات)) (ص٧٣)
بنفس الإسناد وقال: منقطع.
(١) رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٨/١) من طريق عبدالله بن المبارك عن سفيان الثوري. وأخرجه
الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٥٥) من طريق أبي معاوية الضرير عن الحجاج بن أرطاة
عن سليمان بن سحيم عن طلحة بن عبيدالله بن كريز مرسلا. وزاد في أوله: «إن الله جواد يحب
الجود ويحب معالي ... ))
وقال الألباني: هذا مرسل ضعيف. راجع («الصحيحة)) (١٦٩/٤). وأشار المؤلف إلى طريق
الثوري في ((الآداب)) وفي ((الأسماء والصفات)) (ص٧٣).
[٧٦٤٩] إسناده: ضعيف جدًّا.
• عبيد بن کثیر بن عبدالواحد بن كثير التمار العامري أبو سعيد الكوفي.
قال الأزدي والدارقطني: متروك الحديث وقال ابن حبان: يروي عن يحيى بن الحسن بن
الفرات عن أخيه عن أبان بن تغلب بنسخة مقلوبة ليس يحفظ من حديث أبان أدخلت عليه
فحدث بها ولم يرجع حیث تبین له فاستحق ترك الاحتجاج به. راجع («الميزان (((٢٢/٣-
٢٣)، ((اللسان)) (١٢٣/٤)، ((المجروحين)) (١٦٦/٢)، ((سؤالات الحاكم للدارقطني))
ص١٣١)، ((المغني في الضعفاء)) (٤٢٥/٢).
=

٣٧٤
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوسعید عبيد بن کثیر بن عبدالواحد الکوفي، حدثنا ضرار بن صرد، حدثنا
عاصم بن حميد، عن أبي حمزة وهو الثمالي، عن عبدالرحمن بن جندب، عن كميل بن
زياد النخعي قال: قال علي بن أبي طالب: يا سبحان الله ما أزهد كثيرًا من النّاس في
خير، عجبًا لرجلٍ يجيئه أخوه المسلم في الحاجة فلا يرى نفسه للخير أهلًا، فلو كان لا
يرجو ثوابًا ولا يخشى عقابًا، لكان ينبغي له أن يسارع في مكارم الأخلاق، فإنها تدلّ
على سُبُلِ النّجاح، فقام إليه رجل فقال: فداك أبي وأمّي يا أمير المؤمنين أسمعته من
رسول الله وَّله؟ قال: نعم، وما هو خير منه، فذكر حديثًا في قدوم ابنة حاتم طيّئ
وذكرها أخلاق أبيها وأنّه لم يردّ طالب حاجة قطّ.
وذكرناها في كتاب (١) ((دلائل النبوة)) قال: فقال النّبي ◌َله: [((خلوا عنها فإنّ
أباها كان يحبّ مكارم الأخلاق، والله يحبّ مكارم الأخلاق)) فقام أبوبردة بن نيار
فقال: يا رسول الله إن الله عزّ وجلّ يحبّ مكارم الأخلاق؟ فقال رسول الله وَ الام](٢):
((والّذي نفسي بيده لا يدخل الجنّة أحد إلّا بحسن الخلق)).
[٧٦٥٠] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبويحيى
زکریا بن داود الخفاف، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثنا خلف بن خلیفة، حدثنا
= • ضرار بن صرد هو التيمي أبو نعيم الطحان قال البخاري: منكر الحديث و کذبه ابن معين
وضعفه النسائي والدارقطني وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به. تقدم.
· عاصم بن حميد الكوفي الحناط، صدوق، من السابعة وثقه أبوزرعة وقال أبوحاتم: شيخ
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٤٢/٦).
• أبو حمزة الثمالي هو ثابت بن أبي صفية، ضعفه الحافظ وأحمد بن حنبل ولينه أبو حاتم.
• عبدالرحمن بن جندب هو الفزاري.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)» (٦٩/٧) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٦٨/١/٣) وسكتا عنه.
(١) راجع ((دلائل النبوة)) (٣٤١/٥). ونقله الحافظ ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٦٠/٥-٦١)
بنفس طريق المؤلف وقال: هذا حديث حسن المتن، غريب الإسناد جدًّا، عزيز المخرج.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)).
[٧٦٥٠] إسناده: ضعيف.
• حجاج بن دينار الواسطي السلمي البطيخي، لا بأس به، من السابعة (د ت سي ق).
• محمد بن ذكوان هو البصري الأزدي ضعيف والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)»
(٣١٧/٢) ونسبه للمؤلف فقط.

٣٧٥
الجامع لشعب الإيمان
حجاج بن دينار، عن محمد بن ذكوان، عن عبيد بن عمير، عن عمرو بن عبسة أنّ
رجلاً سأل النّبي ◌َ ليل فقال له: ما الإيمان؟ قال: ((الصبر والسماحة، وخلق حسن)).
قال الإمام أحمد رحمه الله: يعني بالصبر: الصبر على محارم الله، والسماحة: أن
يسمح بأداء ما افترض الله، وخلق حسن: مكارم الأخلاق والأعمال. هكذا وجدتُه
مدرجًا وهذا التّفسير من قول بعض رُوَاته.
[٧٦٥١] وقد أخبرنا أبو عبدالله بن عبدالله البيهقي، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين
البيهقي، حدثنا داود بن الحسين البيهقي، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا يعلى بن عبيد،
حدثنا الحجّاج بن دینار، عن محمد بن ذكوان، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن
عبسة قال: أتيتُ النّبيِ وَلِّ فقلتُ: ما الإسلام؟ قال: ((طيب الكلام، وإطعام الطعام))
قال: قلتُ: ما الإيمان؟ قال: ((الصبر والسماحة)) قلتُ: أيّ الإسلام أفضل؟ قال: ((من
سلم المسلمون من لسانه ويده)) قال: قلتُ: أيّ الإيمان أفضل؟ قال: ((الخلق الحسن)).
[٧٦٥٢] أخبرنا أبو عبدالله البيهقي، حدثنا أحمد بن محمد البيهقي، حدثنا داود بن
الحسين، حدثنا حميد، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث، حدثني عقيل، عن
ابن شهاب، أخبرني ابن كعب بن مالك أنّ رجلًا من بني سلمة كان يحدّثه أنّه سأل
رسول الله وَالل عن الإسلام فقال رسول الله وَ له: ((حسن الخلق)) ثم راجعه الرّجل فلم
يزل رسول الله وَلا يقول: ((حسن الخلق)) حتّى بلغ خمس مرّات.
[٧٦٥١] إسناده: ضعيف.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٨٥/٧) عن ابن نمير عن حجاج بن دينار به مطولا ، قال
الشيخ الألباني: وهذا إسناد ضعيف راجع ((الصحيحة)) (رقم ٥٥١).
[٧٦٥٢] إسناده: لا بأس به وجهالة الصحابي لا تضر.
· الليث هو ابن سعد المصري.
· عقيل هو ابن خالد بن عقيل الأيلي.
· ابن كعب بن مالك هو عبدالله الأنصاري.
لم أجد الحديث بهذا الوجه ولكن له شاهد من حديث العلاء بن الشخير، ذكره المنذري
في ((الترغيب)) (٤٠٥/٣-٤٠٦) وقال: رواه محمد بن نصر المروزي في ((كتاب الصلاة))
مرسلا هكذا.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٢١/٢) عن العلاء بن الشخير برواية ابن نصر المروزي في
((الصلاة)).

٣٧٦
الجامع لشعب الإيمان
[٧٦٥٣] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
محمد بن عثمان الدمشقي، حدثنا أبو کعب أتوب بن محمد السعدي، حدثني سليمان بن
حبيب المحاربي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَله: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنّة
لمن ترك المراء وإن كان محقًّا، وببيت في وسط الجّة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا،
وببيت في أعلى الجنّة لمن حَسَّن خُلُقَه)).
[٧٦٥٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بهمدان، حدثنا
إبراهيم بن الحسين بن دیزيل - ح
وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المصري، حدثنا محمد
ابن إبراهيم بن جناد، قالا: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا صدقة بن موسى، حدثنا
مالك بن دينار، عن عبدالله بن غالب، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَتليفون :
((خصلتان لا تكونان في مؤمن: سوء الخلق، والبخل)).
وفي رواية الحافظ: ((لا تجتمعان)).
[٧٦٥٣] إسناده: حسن.
والحديث في ((سنن أبي داود)) في الأدب (٥/ ١٥٠ رقم ٤٨٠٠) ومن طريقه المؤلف في («سننه»
(٢٤٩/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ٤٤١). وكما رواه المؤلف في ((سننه)) (٢٤٩/١٠) بنفس
الإسناد هنا .
قد تقدم الحديث برقم (٤٨٦٧) فراجع التخريج هناك بتمامه .
[٧٦٥٤] إسناده: ليس بالقوي.
· محمد بن إبراهيم بن يحيى بن إسحاق بن جناد أبوبكر المنقري (م٢٧٦ هـ). قال ابن خراش:
عدل ثقة مأمون، راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٩٧/١-٣٩٨)، ((الأنساب)) (٤٦٢/١٢)، ((تعليق
الإكمال» (٤٥/٢).
• صدقة بن موسى هو الدقيقي البصري، ضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما وقال أبو حاتم: لين
الحدیث، یکتب حديثه ولا يحتج به، ليس بقوي، تقدم.
• عبدالله بن غالب الحراني البصري العابد (م٨٣هـ). صدوق، قليل الحديث، من الثالثة (بخت).
والحديث أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢٩٣) ومن طريقه الترمذي في البر والصلة (٤/
٣٤٣ رقم ١٩٦٢)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (ورقة ٧٢٢) عن صدقة بن موسى، وقال
الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث صدقة بن موسى. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)»
(رقم ٢٨٢) عن مسلم بن إبراهيم بنفس السند. وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٤٩١/٢ رقم
١٣٢٨) عن زهير عن مسلم بن إبراهيم به، وأورده المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٣) عن أبي
سعيد الخدري، وضعفه الألباني ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٨٣٢).

٣٧٧
الجامع لشعب الإيمان .
[٧٦٥٥] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا عباس
الدوري، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا عبدالله بن المبارك، عن معمر، عن
عثمان بن زفر، عن بعض ولد (رافع بن مكيث)(١)، عن رافع بن خديج قال: قال
رسول الله وَلير: ((سوء الخلق شؤم، وحسن الملكة نماء، والصدقة تدفع ميتة السّوء)).
[٧٦٥٦] وأخبرنا أبو محمد الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد، حدثنا الرمادي، حدثنا
عبدالرزاق أخبرنا معمر، عن عثمان بإسناده مثله.
[٧٦٥٥] إسناده: ضعيف.
• عثمان بن زفر هو الجهني، الدمشقي تقدم.
● رافع بن مكيث (بوزن عظيم) الجهني كنيته أبوزرعة. قال الحافظ وابن عساكر وابن حبان
وغيرهم: له صحبة وهو أحد الأربعة الذين حملوا لواء جهينة يوم الفتح واستعمله النبي أَّر
على صدقاتهم وشهد غزوة دومة الجندل في عهد النبي ◌َّلار وشهد الجابية مع عمر بن
الخطاب. راجع ترجمته في ((الإصابة)) (٤٨٧/١)، ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٢٩٧/٥)،
((ثقات ابن حبان)) (١٢٢/٣-١٢٣) ((طبقات ابن سعد)) (٣٤٥/٤). والحديث أخرجه يحيى
ابن معين في ((تاريخه)) (٢٥٥/٢-٢٥٦) عن العباس الدوري بنفس الإسناد هنا.
(١) ما بين القوسين من السند ساقط من ((الأصل)).
[٧٦٥٦] إسناده: كسابقه.
• أبو سعيد هو ابن الأعرابي.
· الرمادي هو أحمد بن منصور.
والحديث أخرجه أبوداود في ((الأدب)) (٤٦١/٥-٤٦٢ رقم ٥١٦٢) عن إبراهيم بن موسى،
وأبو يعلى في ((مسنده)) (١١٢/٣-١١٤ رقم ١٥٤٤) ومن طريقه ابن الأثير في «أسد الغابة))
(٢٠٠/٢)، وابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٢٩٧/٥) عن إسحاق بن أبي
إسرائيل، كلاهما عن عبدالرزاق به مختصرا. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٣١/١١ -
١٣٢ رقم٢٠١١٨) بزيادة «والبر زيادة في العمر)» وعنه أحمد في «مسنده» بزيادة (٥٠٢/٣) ومن
طريقه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) مختصرا (رقم ٢٥١) وفي ((مساوئ الأخلاق))
(رقم ١١)، والطبراني في ((الكبير)) (١٧/٥ رقم ٤٤٥١)، والقضاعي في ((مسند الشهاب))
(ص٢٤٥) بزيادة ومختصرا في (ص٩٧، ٢٤٤) بنفس الإسناد ولكن في ((مسند أحمد)) سقط من
السند ((رافع بن مكيث)) كما يبدو من رواية الخرائطي. وأورده المنذري في ((الترغيب)) بزيادة
(٤١٢/٣) وقال: رواه أحمد وأبوداود باختصار وفي إسنادهما راو لم يسم وبقية إسناده
ثقات. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٠/٣): وفيه رجل لم يسم ولم ينسبه إلى أحمد، وأخرجه
أبو داود في الأدب (٣٦٢/٥ رقم ٥١٦٣) عن ابن المصفى حدثنا بقية، حدثنا عثمان بن زفر قال
حدثني محمد بن خالد بن رافع بن مكيث عن عمه الحارث بن رافع بن مكيث وكان رافع من
جهينة قد شهد الحديبية مع رسول الله وَ لقر عن رسول الله وَ طلو قال: ((حسن الملكة یمن وسوء =

٣٧٨
الجامع لشعب الإيمان
[٧٦٥٧] وحدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن علي الفقيه، أخبرنا أبو أحمد
محمد بن أحمد بن الغطريف، أخبرنا أبو عمران موسى بن سهل الجوني، حدثنا سهيل بن
= الخلق شؤم)). وأشار إلى رواية أبي داود المرسلة هذه الحافظ ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق
الكبير))، وذكرها المزي في ((الأطراف)) كما في ((تحفة الأشراف)) من قسم المراسيل (١٥٧/١٣)
وقال المنذري: هذا مرسل للحارث بن رافع تابعي وفي إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال. ذكره
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٧٩٤) وقال: وهذا سند ضعيف، عثمان
هذا مجهول كما في ((التقريب)) ورافع بن مكيث صحابي وبعض ولده لم أعرفهم وقد اضطرب فيه
عثمان فمرة رواه هكذا، ومرة قال حدثني محمد بن خالد بن رافع بن مكيث عن عمه الحارث بن
رافع بن مكيث عن رسول الله وَ لقربالشطر الأول. وأخرجه ابن منده في ((المعرفة)) (٤٤٤٣/٢/١٤
عام) عن عثمان بن عبدالرحمن قال حدثنا عنبسة بن عبدالرحمن عن محمد بن زاذان عن أم سعد
بنت الربيع عن أبيها مرفوعا به وزاد: ((وطاعة النساء ندامة)) فضعفه وقال: عنبسة بن عبدالرحمن
متروك، وعثمان بن عبدالرحمن الحراني ضعيف. وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٢٨٨)
وراجع ((عون المعبود)) (٥٠٦/٤-٥٠٧) حول الاختلاف في السند وسيأتي في الباب (٥٨).
[٧٦٥٧] إسناده: ضعيف جدًّا.
• أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن علي الفقيه لم أظفر له بترجمة.
• أبو عمران موسى بن سهل الجوني البصري (م٣٠٧هـ)، قال الذهبي: كان ثقة حافظا رحالا
ووثقه الدارقطني والخطيب، راجع ((تاريخ بغداد)) (٥٦/١٣)، ((الأنساب)) (٤٢٠/٣)،
(التهذيب)) (١٢١٨٥)، ((السير)) (٢٦١/١٤)، ((تذكرة الحفاظ)) (٧٦٣/٢-٧٦٤)، ((طبقات
الحفاظ)) (ص ٣٢١)، ((العبر)) (٤٥٢/١)، ((شذرات الذهب)) (٢٥١/٢).
• سهيل بن إبراهيم أبو الخطاب الجارودي، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٠٣/٢٩٩/٨)
وقال: يخطئ ويخالف وراجع ((اللسان)) (١٢٤/٣).
• الفضل بن عيسى الرقاشي، منكر الحديث، مر. والحديث أخرجه السهمي في ((تاريخ
جرجان)) (ص ١٣٩ - ١٤٠) من طريق إسماعيل بن حكيم عن الفضل بن عيسى الرقاشي به
ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٢/٩٢/١٨) ولكن فيه تحرف («إسماعيل عن
الفضل)) إلى («إسماعيل بن الفضل الرقاشي)).
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للدارقطني في ((الأفراد)) والطبراني في ((الأوسط)
قال المناوي قال الهيثمي وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي وهو ضعيف ((فيض القدير)) (١٨٣/٤)
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤١٣/٣) وعزاه إلى الطبراني في ((الأوسط)) فقط وذكره الشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٧٩٣) وحكم عليه بالوضع وراجع ((ضعيف
الجامع الصغير)) (رقم ٣٢٨٧). وللحديث شاهد مرسل من حديث سعيد بن المسيب، أخرجه
ابن وهب في ((جامعه)) (ص٧٦-٧٧). قال الألباني: وهذا إسناد مرسل رجاله كلهم ثقات
رجال الشیخین غیر زید بن الأخنس أورده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل»(٥٥٦/٣) بدون
ذكر الجرح والتعديل فيه وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣١٣/٦).

٣٧٩
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم الجارودي، حدثنا الفضل بن عيسى الرقاشي، أخبرنا محمد بن المنكدر، عن
جابر قال: قالوا: يا رسول الله ما الشؤم؟ قال: ((سوء الخلق)).
[٧٦٥٨] وأخبرنا أبوالحسن بن أبي بكر الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا
أبو عمران الجوني، حدثنا سهيل بن إبراهيم الجارودي ... فذكره.
[٧٦٥٩] وأخبرنا أبوالحسن، أخبرنا أحمد، حدثنا ابن ناجية، حدثنا سهيل بن إبراهيم
أبو الخطاب الجارودي، حدثنا عبيدالله بن سفيان الغُدّاني، حدثنا الفضل بن عيسى
الرقاشي فذكره غير أنّه قال: قيل: يا رسول الله فزاد ابن ناجية في إسناده رجلًا وهو
أولى، وكيفما كان فهو ضعيف الإسناد والله أعلم.
وقد روى(١) أبوبكر بن عبدالله الغساني وهو ضعيف عن حبيب بن عبيد الرحبي،
عن عائشة مرفوعًا قال: ((الشؤم سوء الخلق)).
[٧٦٥٨] إسناده: ضعيف جدًّا.
· أبو الحسن بن أبي بكر الأهوازي هو علي بن أحمد بن عبدان.
· أحمد بن عبيد هو الصفار.
• أبو عمران الجوني هو موسى بن سهل بن عبدالحميد الجوني البصري، تقدموا.
راجع ما مر من التخريج في الحديث السابق.
[٧٦٥٩] إسناده: واه جدًّا.
• أبوالحسن هو علي بن أحمد بن عبدان.
· أحمد هو ابن عبيد الصفار.
· ابن ناجية هو عبدالله بن محمد بن ناجية، تقدموا.
• عبيدالله بن سفيان بن عبيدالله بن رواحة أبوسفيان الغداني الأسدي الصوفي البصري، الصواف
كذبه ابن معين، وقال ابن حبان: كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات ويأتي عن الثقات
بالمعضلات، وقال ابن عدي: في أحاديثه بعض النكرة. وقال أبوحاتم: هو شيخ ليس بالقوي،
راجع ((الأنساب)) (١٩/١٠)، ((المجروحين)) (٦٦/٢)، («تاريخ ابن معين)) (٣٨٢/٢)، ((الكامل
في الضعفاء)) (١٦٣٨/٤ - ١٦٣٩)، ((اللسان)) (٥٤/٧،١٠٤/٤)، («الميزان)) (٩/٣)، ((الجرح
والتعديل)) (٣١٨/٥)، والحديث ذكره الغزالي في ((الإحياء)) (٤٨/٣) وقال العراقي في تخريجه:
رواه أحمد وحديث عائشة لا يصح.
(١) أخرجه أحمد في («مسنده)) (٨٥/٦) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٠٣/٦) بهذا الوجه وذكره السيوطي
في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأحمد وأبي نعيم في ((الحلية)) والطبراني في «الأوسط)) ورمز له
بضعفه، وقال المناوي: وكذا العسكري عن عائشة وضعفه المنذري وقال الهيثمي: فيه
=

٣٨٠
الجامع لشعب الإيمان
[٧٦٦٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا الأصم، حدثنا العباس الدوري حدثنا
إبراهيم بن شماس السمر قندي، حدثنا الفضیل بن عیاض، حدثنا لیث، عن حبیب بن
أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ قال: قلتُ: يا رسول الله أوصني بوصية
قال: ((اتّق الله حيث ما كنتَ)) قال: قلتُ: زدني قال: ((أتبع السيئة الحسنة تمحها)) قال :
قلتُ: زدني قال: ((خالق الناس بخلق حسن)).
[٧٦٦١] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا ابن الأعرابي، حدثنا مطين الحضرمي،
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير عن ليث ... فذكره بنحوه غير أنّه قال: إنّ معاذ
ابن جبل قال للنّبي ◌ُّ: أوصني يا رسول الله.
[٧٦٦٢] وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو طاهر المحمداباذي، حدثنا حامد بن
محمود(١)، حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا أبوسنان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن
ميمون بن أبي شبيب قال: لما بعث رسول الله ﴿ ﴿ معاذًا إلى اليمن قال معاذ: فإذا
= أبوبكر بن أبي مريم وهو ضعيف وقال شيخه العراقي: حديث لا يصح (فيض القدير ١٨٣/٤).
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٤١٣/٣) برواية الطبراني في ((الأوسط)) وفي هذا الإسناد أبو بكر بن
عبدالله الغساني وهو أبوبكر بن عبدالله بن أبي مريم الغساني الشامي ضعفه الجمهور من الحفاظ.
وحبيب بن عبيد الرحبي أبو حفص الحمصي ثقة من الثالثة (بخ م-٤). وقال المزي في ((تهذيب
الكمال)»: أرسل عن عائشة.
[٧٦٦٠] إسناده حسن بطرقه.
· الأصم هو أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم.
الليث هو ابن أبي سليم صدوق لكن لم يتميز حديثه فترك. والحديث أخرجه أحمد في
«مسنده)) (٢٣٦/٥) عن إسماعيل عن ليث به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٥/٢٠ رقم
٢٩٨) من طريق يعقوب بن حميد عن فضيل بن عياض به.
[٧٦٦١] إسناده: كسابقه.
• ليث هو ابن أبي سليم. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٥/٢٠ رقم ٢٩٧) عن
الحسين بن إسحاق التستري ومحمد بن عبدالله الحضرمي كلاهما عن عثمان بن أبي شيبة به.
[٧٦٦٢] إسناده: منقطع والحديث بمجموع طرقه صحيح.
أبوسنان هو سعيد بن سنان البرجمي، صدوق له أوهام.
● ميمون بن أبي شبيب هو الربعي صدوق كثير الإرسال، لم يسمع من معاذ بن جبل.
(١) كذا في الأصل، وفي ((ن)) و((ل)) ((حامد بن محمد)) وهو خطأ.