النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
الجامع لشعب الإيمان
[٧٤٣٨] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا علي بن سعيد، حدثنا
الصلت بن مسعود، حدثنا مسلم بن خالد، حدثنا شريك بن عبدالله بن أبي نمر، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ القول: ((ليس للنساء وسط الطريق)).
[قال أبوأحمد: لا أعلم يرويه عن شريك غير مسلم بن خالد والله أعلم] (١).
[٧٤٣٨] إسناده: حسن.
· علي بن سعيد هو ابن عبد الله بن الحسن أبوالحسن العسكري ثقة.
· مسلم بن خالد هو الزنجي فقيه صدوق كثير الأوهام، تقدما.
والحديث في ((الكامل في الضعفاء)) عند ابن عدي (١٣٢١/٤). وأخرجه ابن حبان في
((صحيحه) كما في «الإحسان)) (٤٤٧/٧ رقم ٥٥٧٢) عن عبد الله بن أحمد بن موسى عن
الصلت بن مسعود به. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له
بضعفه. وقال المناوي: وفيه مسلم بن خالد الزنجي أورده الذهبي في ذيل الضعفاء وقال قال
البخاري وأبو زرعة: منكر الحديث (فيض القدير ٣٧٩/٥) . وذكره الشيخ الألباني في
((الصحيحة)) (رقم ٨٥٦) ونسبه للمخلص في ((الفوائد المنتقاة)) (٢/٥/٩) وابن حبان في
«صحيحه» وابن عدي وعنه المؤلف في (الشعب)). وقال: وهذا سند حسن بما بعده أي حديث
أبي أسيد الساعدي المتقدم.
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)).
هاهنا ينتهي الجزء الرابع والأربعون من نسخة ((ل)) وجاء في آخره ما يلي: تم الجزء الرابع
والأربعون يتلوه في الذي يليه الخامس والخمسون من ((شعب الإيمان)) وهو باب في بر
الوالدين. وعلى غلاف الجزء المذكور: الجزء الخامس والأربعون من كتاب ((الجامع لشعب
الإيمان)» تصنيف الشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ رحمه الله رواية
الشيخ أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي النيسابوري عنه، فيه الخامس والخمسون
من ((شعب الإيمان)) وهو باب في بر الوالدين وفي عقوقهما، والسادس والخمسون من ((شعب
الإيمان)) وهو باب في صلة الأرحام. وجاء على الوجه الأول من الجزء التالي: بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام
العالم الحافظ أبوالقاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي رضي الله عنه قال أخبرنا أبو القاسم
زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي بقراءتي عليه بنيسابور أخبرنا الشيخ الإمام أبوبكر أحمد بن
الحسين بن علي البيهقي قال فذكره.

٢٤٢
الجامع لشعب الإيمان
(٥٥) الخامس والخمسون من شعب الإيمان
((وهو باب في بر الوالدين))
قال الله - عز وجل -: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا
يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَّ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاُهُمَا فَلَا تَقُلْ لهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَ قَوْلَا كَرِبِماً.
وَأَخْفِضْ لَهُمَ جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارَْهُمَ كَمَا رَبََّانٍ صَغِيْرًا﴾(١).
وقال تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنَا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ
بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَ﴾(٢) .
وقال: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَتْهُ أُمُّهُ كُرْهَا وَوَضَعَتْهُ كُرْهَا وَحَمْلُهُ
وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا﴾(٣) إلى آخر الآية.
وقال: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَتْهُ أُمُّهُ وَهْنَا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ﴾
قرأها إلى قوله ﴿فَأَنَّئُكُمْ بِاَ كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (٤) .
[٧٤٣٩] حدثنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبوبكر محمد
ابن أحمد بن دلويه الدقاق، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا أبوالوليد هشام بن
عبدالملك، حدثنا شعبة، قال الوليد بن عيزار، أخبرني قال سمعتُ أبا عمرو الشيباني،
يقول أخبرني صاحب هذه الدار وأومأ بيده إلى دار عبدالله قال: سألتُ النبي وَل ◌ِّ أي
العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: ((الصلاة لوقتها)) قلتُ: ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين))
قلتُ: ثم أي؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله)).
(١) سورة الإسراء (١٧/ ٢٣ - ٢٤) .
(٣) سورة الأحقاف (٤٦ /١٥).
[٧٤٣٩] إسناده: صحيح رجاله ثقات.
(٢) سورة العنكبوت (٨/٢٩).
(٤) سورة لقمان (١٤/٣١ - ١٥).

٢٤٣
الجامع لشعب الإيمان
قال: وحدثني بهن ولو استزدته لزادني.
أخرجه البخاري(١) هكذا.
وأخرجه مسلم(٢) من حديث غندر عن شعبة.
[٧٤٤٠] أخبرنا أبوبكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي ببغداد، حدثنا أبوالعباس
محمد بن أحمد النيسابوري، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا محمد بن کثیر، أخبرنا سفيان،
عن حبيب، عن أبي العباس، عن عبدالله بن عمرو قال: جاء رجل إلى النبي ◌ُّ فقال:
يا رسول الله أجاهد قال: «لك أبوان؟» قال نعم، قال: «ففيهما فجاهد».
رواه البخاري(٣) عن محمد بن کثیر.
(١) في مواقيت الصلاة (١٣٤/١)، وفي الأدب (٦٨/٧ - ٦٩)، وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ١
ص١١).
(٢) في الإيمان (١/ ٩٠)، ولم يسق لفظه. تقدم هذا الحديث برقم (٢٥٤٤) فراجع هناك تخريجه
مستوفى .
[٧٤٤٠] إسناده: صحيح.
• سفيان هو الثوري.
• حبيب هو ابن أبي ثابت الكوفي
• أبو العباس هو السائب بن فروخ المكي، تقدموا.
(٣) في الأدب (٦٩/٧) وبنفس هذا الوجه أخرجه أبوداود في ((الجهاد)) (٣٨/٣ رقم ٢٠٥٢٩) كما
أخرجه البخاري في ((الأدب)) (٦٩/٧)، ومسلم في البر والصلة (٣/ ١٩٧٥ رقم ٥) والترمذي في
الجهاد (٤/ ١٩١ - ١٩٢ رقم ١٦٧١) والنسائي في الجهاد (٦/ ١٠) من طريق يحيى بن سعيد
عن سفيان وشعبة عن حبيب بن أبي ثابت به. وأخرجه البخاري ومسلم في البر والصلة
(١٩٧٥/٣)، والطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٩٨)، وأحمد في ((مسنده)) (١٨٨/٢، ١٩٣، ١٩٧،
٢٢١)، وابن الجعد في («مسنده)) (٤٠٣/١ رقم ٥٦١)، وعنه البخاري في ((الأدب المفرد)»
(رقم ٢٠) والخطيب في ((الجامع)) (٢٢٩/٢) والمؤلف في «سننه)) (٢٥/٩) من طريق شعبة عن
حبيب بن أبي ثابت به. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٤٧٣/١٢)، وعنه وعن زهير بن
حرب مسلم في البر والصلة (١٩٧٥/٣ رقم ٥)، وأحمد في («مسنده)) (١٩٣/٢) عن وكيع عن
سفيان الثوري به. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٧٥/٥ رقم ٩٢٨٤) عن الثوري بنفس
السند. قد ذكر الشيخ الألباني في ((إرواء الغليل)) (رقم ١١٩٩) طرق هذا الحديث فراجعها.

٢٤٤
الجامع لشعب الإيمان
[٧٤٤١] وأخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة [حدثنا أبو جعفر
محمد بن علي بن دحيم الشيباني، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا محمد بن
كناسة](١)، حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدالله بن باباه، عن عبدالله
ابن عمرو قال: أتى النبي وَلّ رجل فقال: إني أريد الجهاد فقال: ((أحي والدك؟)) قال:
نعم، قال: «ففیھما نجاهد».
[٧٤٤٢] قال: وحدثنا أحمد بن حازم، أخبرنا جعفر بن عون وأبونعيم وعبيدالله بن
موسی، عن مسعر بن کدام، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، عن عبدالله بن
عمرو عن النبي ◌َّ مثله.
أخرجه مسلم(٢) من حديث مسعر.
وأخرجه(٣) من حديث أبي إسحاق الفزاري وزائدة عن الأعمش عن حبيب عن
أبي العباس وهو السائب بن فروخ عن عبدالله بن عمرو.
ويحتمل أن يكون الأعمش رواه على الوجهين جميعًا فقد رواه أبوأسامة وغيره عن
الأعمش کما رواه ابن كناسة.
[٧٤٤١] إسناده: حسن.
• عبد الله بن باباه المكي، ثقة، من الرابعة (م ٤) . والحديث لم أقف على من خرجه بهذا
الطريق غير المؤلف.
(١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)).
[٧٤٤٢] إسناده: صحيح.
أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي.
(٢) في البر والصلة (٣/ ١٩٧٥ رقم ٦) عن أبي كريب أخبرنا ابن بشر عن مسعر بن کدام به،
ولم يسق لفظه. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٦٥/٢) عن يزيد بن هارون عن مسعر بن کدام
به، وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٣٦/١ رقم ٤٢٤) من طريق
شعیب بن إسحاق عن مسعر بن کدام به.
(٣) في البر والصلة (١٩٧٥/٣ رقم ٦)، ولم يسق لفظه. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٥/٩-٢٦)
من طريق معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق عن الأعمش به.

٢٤٥
الجامع لشعب الإيمان
[٧٤٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد العنبري، حدثنا
عثمان بن سعید الدارمي، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن
الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن ناعماً مولى أم سلمة، حدثه أن عبدالله بن عمرو بن
العاص قال: أقبل رجل إلى نبي الله وسلم فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر
من الله تعالى، قال: ((فهل من والديك أحد حي؟)) قال: نعم، بل كلاهما، قال:
((فتبتغي الأجر من الله)) قال: نعم قال: ((ارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما)).
رواه مسلم (١) عن سعيد بن منصور عن ابن وهب.
[٧٤٤٤] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
[٧٤٤٣] إسناده: رجاله ثقات.
• ناعم بن أجيل أبو عبد الله المصري مولى أم سلمة، ثقة فقيه، من الثالثة (م-٤).
(١) في البر والصلة (١٩٧٥/٣)، وهو في ((سنن سعيد بن منصور)) (١٦٤/٢/٣ رقم ٢٣٣٥)
ورواه المؤلف في «سننه)) (٢٦/٩) من طريق أصبغ بن الفرج عن عبد الله بن وهب به. وذكره
الشيخ الألباني في ((إرواء الغليل)) (٢٠/٥) ونسبه لمسلم والمؤلف.
[٧٤٤٤] إسناده: حسن.
· أبو الربيع هو الزهراني سليمان بن داود.
• حماد هو ابن زيد بن درهم الأزدي والحديث أخرجه النسائي في البيعة (٧/ ١٤٣) من طريق
یحیی بن حبيب بن عربي عن حماد بن زيد به، وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم١٣ ،
١٩)، وأبو داود في الجهاد (٣٨/٣ رقم ٢٥٢٨) وأحمد في ((مسنده)) (١٦٠/٢، ١٩٨)،
وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٧٥/٥ رقم ٩٢٨٥) وسعيد بن منصور في («سننه» (٢/٣/
١٦٣)، والخطيب في ((الجامع)) (٢٣٠/٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٥٢/٤)، والمؤلف في
((سننه)) (٢٦/٩) كلهم من طريق سفيان الثوري عن عطاء بن السائب. وقال الحاكم: هذا
حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن ماجه في الجهاد (٢/ ٩٣٠ رقم ٢٧٨٢)
من طريق المحاربي، وأحمد في («مسنده)) (١٩٤/٢) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، وابن أبي
شيبة في («المصنف)) (٤٧٣/١٢) عن محمد بن فضيل، وأحمد في «مسنده)) (٢٠٤/٢) من طريق
شعبة، والحميدي في («مسنده)) (٢٦٧/٢) عن سفيان بن عيينة، كلهم عن عطاء بن السائب
به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٢٤/١ - ٣٢٥) من طريق ابن
جريج وسفيان الثوري وابن عيينة وحماد بن سلمة، كلهم عن عطاء به. وصححه الشيخ
الألباني. راجع ((إرواء الغليل)) (٢٠/٥).

٢٤٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبو الربيع، حدثنا حماد، حدثنا عطاء بن السائب، عن
أبيه، عن عبدالله بن عمرو: أن رجلا أتى النبي ◌َّ﴿ فقال: يا رسول الله جئتُ أبايعك
وترکتُ أبوي یبکیان قال: ((ارجع فأضحكهما كما أبکیتھما)).
[٧٤٤٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن بالويه، حدثنا بشر بن موسى
الأسدي، حدثنا القاسم بن سليم الصواف، قال شهدتُ الواسطيين أبا بسطام شعبة
ابن الحجاج وأبا معاوية هشيم بن بشير(١) يحدثان عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن
عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله وَلاير: ((رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله
في سخط الوالدين)).
[٧٤٤٦] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أحمد بن محمد بن
الحسن الحافظ، حدثنا أبوأحمد الفراء والحسن بن هارون قالا: حدثنا الحسين بن
الوليد، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو قال قال
رسول الله وَالت: ((رضا الله مع رضا الوالدين، وسخط الله مع سخط الوالدين)).
[٧٤٤٥] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبوبكر بن بالويه هو محمد بن أحمد بن بالويه الجلاب النيسابوري.
• القاسم بن سليم الصواف لم أظفر له بترجمة.
والحديث أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٢٣٠/٢ رقم ٦٩٨) من طريق سريج بن يونس
وهشيم بن بشير كلاهما عن شعبة به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٥١/٤ - ١٥٢)
من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والبغوي في ((شرح السنة)) (١١/١٣ رقم ٣٤٢٣) من
طريق النضر بن شميل، كلاهما عن شعبة عن عطاء بن السائب به، وصححه الألباني.
راجع ((الصحيحة)) (رقم ٥١٦).
(١) وقع في ((ن)) ((هشيم بن بكير)) مصحفا.
[٧٤٤٦] إسناده: صحيح.
أبوأحمد الفراء هو محمد بن عبد الوهاب بن حبيب.
• الحسن بن هارون من أهل نيسابور. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٧٨/٨) وقال: يروي
عن مكي بن إبراهيم، روى عنه أبوحامد الشرقي. والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع
الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) ورمز له بصحته فتعقبه المناوي وقال: قال الهيثمي: وفيه
عصمة بن محمد أيضا وهو متروك ((فيض القدير)) (٣٣/٤). وصححه الشيخ الألباني
((صحيح الجامع الصغير)) (٣٥٠١).

٢٤٧
الجامع لشعب الإيمان
[٧٤٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا عبدالملك بن
محمد، حدثنا أبو عتاب الدلال، حدثنا شعبة فذكره بإسناده مرفوعًا غير أنه قال: ((رضا
الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد».
ورويناه أيضًا من حديث خالد بن(١) الحارث وأبي إسحاق(٢) الفزاري وزيد بن(٣)
أبي الزرقاء وغيرهم مرفوعًا.
ورواه آدم بن أبي(٤) إياس ومسلم بن إبراهيم وجماعة عن شعبة موقوفًا.
[٧٤٤٧] إسناده: حسن.
• أبو عتاب الدلال هو سهل بن حماد، صدوق، والحديث لم أجده بهذه الطريق.
(١) بهذا الوجه أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣١٠/٤ - ٣١١ رقم ١٨٩٩)، وابن حبان في
«صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٢٨/١ رقم ٤٣٠)، والحسن بن سفيان في ((الأربعين)) (ق٦٩/
٢) ومن طريقه البغوي في (شرح السنة)) (١٢/١٣ رقم ٣٤٢٤).
(٢) أبو إسحاق الفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث إمام ثقة حافظ احتج به الشيخان في
الصحيحين. وبهذا الوجه أخرجه أبوالشيخ في ((الفوائد المنتقاة)) (ق/٢/٨)، وابن حبان في
(صحيحه)) (٣٢٥/١ - الإحسان)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق الكبير)) (١/٧٦/٤). هكذا
ذكره الشيخ الألباني في («الصحيحة» (٣٠/٢) وصححه.
(٣) زيد بن أبي الزرقاء هو الموصلي ثقة ولم أقف بهذا الوجه على من خرجه. وأخرجه سعيد بن
منصور في ((سننه)) (١٦٣/٢/٣ رقم ٢٣٣٣) عن عبد الرحمن بن زياد عن شعبة به. والحديث
إسناده صحيح راجع ((الصحيحة)) (رقم ٥١٦) .
(٤) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) موقوفا (رقم ٢) عن آدم بن أبي أياس به وأخرجه
الترمذي في البر والصلة (٣١١/٣) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به موقوفا، وقال:
هكذا رواه أصحاب شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو موقوفا ولا نعلم
أحدا رفعه غير خالد بن الحارث عن شعبة وخالد بن الحارث ثقة مأمون كذا قال الحافظ
أبوعيسى الترمذي. فقال الألباني في ((الصحيحة)) (٣٠/٢) بعدما ذكر طريق عبد الرحمن عن
شعبة وأبي إسحاق الفزاري والترمذي: قلت: فهولاء ثلاثة من الثقات الأثبات اتفقوا على
رواية الحديث عن شعبة مرفوعا فثبت الحديث بذلك، وإن قول الترمذي: إن الموقوف أصح،
إنما هو باعتبار أنه لم يعلم أحدا رفعه غير خالد بن الحارث، أما وقد وجدنا غيره قد رفعه،
فالرفع أصح، وذلك كله مصداق لقول من قال: كم ترك الأول للآخر.

٢٤٨
الجامع لشعب الإيمان
[٧٤٤٨] أخبرنا أبو سعيد الخليل(١) بن أحمد القاضي البستي، حدثنا أبو العباس أحمد
ابن المظفر البكري، أخبرنا ابن أبي خيثمة، حدثنا عبدالرحمن بن المبارك - ح
وأخبرنا أبو حامد أحمد بن أبي خلف الصوفي المهرجاني بها، أخبرنا محمد بن يزداد
ابن مسعود، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا عبدالرحمن بن المبارك، حدثنا سفيان بن
حبيب، حدثنا ابن جريج، عن محمد بن طلحة، عن معاوية بن جاهمة، عن أبيه
قال: أتيتُ النبي ◌َّهِ أستشيره في الجهاد، قال: ((ألك والدة؟)) قلتُ: نعم، قال:
«اذهب فالزمها، فإن الجنة عند رجليها)).
وفي رواية ابن أبي خيثمة ((تحت رجليها)) كذا قالا.
[٧٤٤٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا أحمد بن الوليد
[٧٤٤٨] إسناده: فيه من لم أعرفهم.
أبو سعيد الخليل بن أحمد القاضي البستي الفقيه الشافعي، ذكره الذهبي في ((المشتبه)) (ص٧٣)
وقال: دخل الأندلس فحدث بها عن أبي حامد الإسفراييني وكذا نقل عنه المعلمي في ((تعليق
الإكمال)» (٤٣٢/١). أبو العباس أحمد بن المظفر البكري، لم أجد ترجمته.
• وأبو الحامد أحمد بن أبي خلف الصوفي وشيخه محمد بن يزداد بن مسعود، لم أظفر لهما بترجمة.
· محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة المطلبي المكي، ثقة، من السادسة (د ص ق) .
· معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي، لأبيه وجده صحبة وقيل: إن له صحبة
(س ق).
• وأبوه جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي، ذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٢٢٠/١) وقال
نسبه ابن ماجه في ((السنن)) وقال ابن السكن: يقال: هو ابن العباس بن مرداس وذكره ابن
سعد في طبقة من شهد الخندق وقال: أسلم وصحب، راجع ((الطبقات الكبرى)) (٢٧٤/٤،
٣٣/٧) ((كتاب الثقات)) لابن حبان (٦٣/٣)، ((الجرح والتعديل)) (٥٤٤/٢). والحديث
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٨/٢ رقم ٢٢٠٢) عن محمد بن التمار البصري عن عبد
الرحمن بن المبارك العيشي به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٣٨/٨) وقال: رواه
الطبراني ورجاله ثقات. وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٢٢٠/١) وقال: روى البغوي وابن
أبي خيثمة والطبراني من طريق سفيان بن حبيب عن ابن جريج عن محمد بن طلحة بن يزيد
ابن ركانة عن معاوية بن جاهمة به.
(١) في ((ل)) ((أحمد بن الخليل القاضي البستي)) مقلوبا.
[٧٤٤٩] إسناده: حسن.
· حجاج هو ابن محمد المصيصي الأعور.
· محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، المدني، صدوق، من =

٢٤٩
الجامع لشعب الإيمان
الفحام، حدثنا حجاج، قال قال ابن جريج أخبرني محمد بن طلحة بن عبدالله بن
عبدالرحمن، عن أبيه طلحة، عن معاوية بن جاهمة قال: جاء إلى النبي وَالقر يعني جاهمة
فقال: يا رسول الله أردت أن أغزو فجئتك أستشيرك، فقال: ((هل لك من أم؟)) قال:
نعم، قال: ((فالزمها؛ فإن الجنة تحت رجليها)) ثم ثانية ثم ثالثة في مقاعد شتى وكمثل
هذا یرد عليه.
[٧٤٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن
إسماعيل الفقيه بالري، حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، حدثنا حجاج بن محمد فذكره
بإسناده غير أنه قال: إن جاهمة أتى النبي وَ له فقال: إني أردت أن أغزو فجئتُ أستشيرك،
فقال: ((ألك والدة؟)) قال: نعم، قال: ((اذهب فأكرمها؛ فإن الجنة تحت رجليها)).
ورويناه من حديث الصغاني عن حجاج بن محمد هكذا وقال: إن جاهمة جاء إلى
النبي لله .
ورواه سعيد بن يحيى، عن أبيه، عن ابن جريج، أخبرني محمد بن طلحة بن
ركانة، عن أبيه، عن معاوية بن جاهمة السلمي قال: أتيت النبي وَّ وهو فيما ذكره
البخاري عنه في ((التاريخ))(١) ورواية حجاج عن ابن جريج أصح والله أعلم.
= السادسة (س ق) .
• وأبوه طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي، المدني. مقبول، من
الثالثة (قدس ق) . والحديث أخرجه النسائي في الجهاد (٦/ ١١) عن عبد الوهاب بن عبد
الحكم الوراق، وابن ماجه في الجهاد ولم يسق لفظه (٢/ ٩٣٠) عن هارون بن عبد الله
الحمال، كلاهما عن حجاج بن محمد به. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٧٤/٤،
٣٣/٧ - ٣٤) عن حجاج بن محمد بنفس السند. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤٢٩/٣)
عن روح عن ابن جريج به. ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٠٨/١/١) عن ابن
جريج به ولم يسق لفظه. وذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٣٨٢/٣) ونسبه لأحمد
والنسائي والمؤلف في ((الشعب)) وقال الشيخ الألباني في ((تعليقه)): إسناده جيد.
[٧٤٥٠] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه.
ولم أجد هذا الحديث بهذا اللفظ ولم أقف على من خرجه بهذا اللفظ.
(١) راجع (التاريخ الكبير)) (١٠٨/١/١)، وأخرجه البغوي عن سريج بن يونس عن يحيى بن
سعيد الأموي عن ابن جريج، قاله الحافظ في («مسنده)) (٢٢٠/١).

٢٥٠
الجامع لشعب الإيمان
واختلف فيه على محمد بن إسحاق بن يسار فقيل: عنه عن الزهري(١)، عن ابن
طلحة بن عبيدالله، عن معاوية السلمي بهذا.
وقيل: عنه(٢) عن محمد بن طلحة بن عبدالرحمن بن أبي بكر، عن معاوية بن
جاهمة السلمي أتينا النبي تَلّ بهذا.
والصواب رواية ابن جريج عن محمد بن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي
بكر الصديق، عن أبيه، عن معاوية بن جاهمة.
وكذلك رواه أبو (٣) عاصم عن ابن جريج.
[٧٤٥١] حدثنا أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد بن زبارة العلوي إملاء، أخبرنا
(١) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٠٨/١/١) من طريق عبدة عن محمد بن إسحاق عن
الزهري به .
(٢) أخرجه ابن ماجه في ((الجهاد)) (٩٢٩/٢ - ٩٣٠ رقم ٢٧٨١)، والبخاري في ((التاريخ الكبير))
(١٠٨/١/١) من طريق محمد بن سلمة الحراني عن ابن إسحاق عن محمد بن طلحة بن عبد
الرحمن به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٥/٨، ٤٧٤/١٢)، وعنه الطبراني في
((الكبير)) (٣٧٢/٨ رقم ٨١٦٢) عن عبدالرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن محمد بن
طلحة بن معاوية بن جاهمة السلمي عن أبيه. وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٢٢٠/١) وقال:
وهو غلط نشأ عن تصحيف وقلب، والصواب عن محمد بن طلحة عن معاوية بن جاهمة عن
أبيه، فصحف ((عن)) فصار (( بن)) وقدم قوله عن أبيه فخرج منه أن لطلحة بن معاوية صحبة
وليس كذلك، بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب.
(٣) رواه بهذا الوجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٠٨/١/١) والخطيب في ((الجامع)) (٢٣١/٢)
والحاكم في ((المستدرك)) (١٥١/٤) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
[٧٤٥١] إسناده: حسن.
• أبو حامد أحمد بن الليث بن سهل الكرماني، ذكره أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٢٤/١)
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، تقدم.
· أبو عبد الله محمد بن الضوء بن المنذر بن یزید الشيباني البکري لقبه خنب، الکرميني (م ٢٨٢
هـ) عالم زاهد من أهل سمرقند وذكره الخليلي في ((الإرشاد)) له نسخة يرويها عنه أبو حامد
أحمد بن الليث الكرميني. راجع ((الأنساب)) (٨٨/١١)، ((الإكمال)) (١٥٦/٢، ٢٢٨/٥)،
«اللسان» (٢٠٧/٥) .
● ميمون بن نجيح أبو الحسن الناجي من أهل البصرة، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٧٢/٧)
وقال: يخطئ. وراجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٣٤٢/١/٤)، ((الإكمال)) (٤٦٩/١)، =

٢٥١
الجامع لشعب الإيمان
أبو حامد أحمد بن الليث بن سهل ببخارى، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الضوء الشيباني،
حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا ميمون بن نجيح أبوالحسن، حدثنا الحسن البصري،
عن أنس بن مالك قال: أتى رجل رسول الله وَّ﴿ فقال: إني أشتهي الجهاد، وإني لا
أقدر عليه، فقال: ((هل بقي أحد من والديك؟)) قال: أمي، قال: ((فاتق الله فيها، فإذا
فعلت ذلك فأنت حاج، ومعتمر، ومجاهد، فإذا دعتك أمك فاتق الله وبرها)).
[٧٤٥٢] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء، أخبرنا حامد بن
محمد بن عبدالله الهروي، حدثنا محمد بن صالح الأشج، حدثنا عبدالله بن عبدالعزيز
ابن أبي رواد، حدثني أبي، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَ يقول: ((لنومك
على السرير برا بوالديك تضحكهما ويضحكانك أفضل من جهادك بالسيف في سبيل الله
عز وجل)).
عبدالله بن عبدالعزيز غير قوي ولمتنه شواهد قد مضت والله أعلم.
[٧٤٥٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعبدالله محمد بن يعقوب الحافظ،
= ((الأنساب)) (٥/١٣)، ((اللسان)) (١٤١/٦)، ((الجرح والتعديل)) (٢٣٨/٨). والحديث أخرجه
أبويعلى في «مسنده)) (١٤٩/٥ ١٥٠ رقم ٢٧٦٠) عن إبراهيم بن الحجاج بنفس السند.
وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٨٠/١ - ٨١) وفي ((الأوسط)) (٤٣٤/٣ - ٤٣٥) عن إبراهيم
ابن هاشم البغوي عن إبراهيم بن الحجاج به. وقال: لم يروه عن الحسن إلا ميمون بن نجيح.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٣٨/٨) وقال: رواه أبويعلى والطبراني في ((الصغير))
و((الأوسط)) ورجالهما رجال الصحيح غير ميمون بن نجيح ووثقه ابن حبان. وأورده الحافظ
ابن حجر في ((المطالب العالية)) (٣٧٩/٢ - ٣٨٠ رقم ٢٥١٩) ونسبه لأبي يعلى، ونقل الشيخ
الأعظمي عن البوصيري قوله: روياه بإسناد جيد ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٦٣/٥)
لابن مردويه والمؤلف.
[٧٤٥٢] إسناده: ضعيف.
• عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد.
قال أبوحاتم وغيره أحاديثه منكرة، وضعفه الآخرون. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر
المنثور)) (٢٦٣/٥) برواية المؤلف وحده.
[٧٤٥٣] إسناده: حسن.
• إسماعيل بن عبد الملك أبو إسحاق. كذا في جميع النسخ لدينا ولعله إسماعيل بن عمرو بن
نجيح البجلي أبو إسحاق الكوفي الأصبهاني (م ٢٢٧ هـ)، ذكره أبو نعيم في ((ذكر أخبار =

٢٥٢
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا إبراهيم بن عبدالله السعدي، حدثنا أبوبدر شجاع بن الوليد، حدثنا عبدالله بن
شبرمة - ح
وأخبرنا أبو عبدالله وأبوبكر القاضي قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب،
حدثنا أحمد بن عصام بن عبدالمجيد الأصبهاني بها، حدثنا إسماعيل بن عبدالملك
أبو إسحاق، حدثنا محمد بن طلحة، عن عبدالله بن شبرمة، عن أبي زرعة بن عمرو
ابن جرير، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله وَ ه فقال: أي الناس أحق
مني بحسن الصحبة؟ قال: ((أمك)) قال: ثم من؟ قال: ((أمك)) قال: ثم من؟ قال:
((أمك)) قال: ثم من؟ قال: ((أبوك)). وفي حديث أبي بدر قال رجل: يا رسول الله من
أحق مني بحسن الصحبة؟.
أخرجه مسلم (١) من حديث محمد بن طلحة.
[٧٤٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، أخبرنا محمد بن أيوب،
أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا وهيب بن خالد، حدثنا ابن شبرمة، قال سمعتُ
= أصبهان)) (٢٠٨/١) وقال: كان عبدان بن أحمد يوازي إسماعيل بن عمرو بإسماعيل بن أبان
وذكره إبراهيم بن أورمة فأثنى عليه ويقول: شیخ مثل إسماعيل بن عمرو ضيعوه بأصبهان كان
عنده فلان عن فلان. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٠٠/٨) وقال: يغرب كثيرا. وراجع
((التهذيب)) (٣٢١/١).
(١) في البر والصلة (١٩٧٤/٣ رقم ٤)، ولم يسق لفظه. وأخرجه أحمد في («مسنده» (٣٢٧/٢)
من طريق هاشم عن محمد بن طلحة به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٧٠/٢) عن
علي بن معبد عن شجاع بن الوليد السكوني به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٦)
والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٧٣/٢) من طريق يحيى بن أيوب عن أبي زرعة به. وأخرجه
ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٣/٨) وعنه مسلم في البر والصلة ولم يسق لفظه (١٩٧٤/٣
رقم ٣) وابن ماجه في الوصايا بسياق طويل بنحوه (٢/ ٩٠٣ رقم ٢٧٠٦) ، وعبد الله بن
أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٢١٦) عن شريك عن عمارة بن القعقاع، وابن شبرمة كلاهما عن
أبي زرعة به ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢) بنفس الطريق الأولى.
[٧٤٥٤] إسناده: صحيح.
• أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي، مر.

٢٥٣
الجامع لشعب الإيمان
أبا زرعة، عن أبي هريرة أن رجلا قال: يا نبي الله من أبر؟ قال: ((أمك)) قال: ثم
من؟ قال: ((أمك)) قال: ثم من؟ قال: ((أمك)) قال: ثم من؟ قال: ((ثم أباك)).
أخرجه مسلم(١) من حديث وهيب.
واستشهد البخاري (٢) برواية ابن شبرمة وهو عبدالله.
وأخرجاه(٣) من حديث عمارة عن أبي زرعة.
[٧٤٥٥] أخبرنا أبو منصور عبدالقاهر بن طاهر الإمام من أصل كتابه وأبو نصر بن قتادة
(١) في البر والصلة (١٩٧٤/٣ رقم ٤)، ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث عمارة بن القعقاع.
(٢) في الأدب (٦٩/٧) تعليقا. كما أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٥) عن سليمان بن
حرب عن وهيب به.
(٣) أخرجه البخاري في الأدب (٦٩/٧) ومسلم في البر والصلة (١٩٧٤/٣ رقم ١، ٢) . وبهذا
الوجه أخرجه ابن ماجه في الأدب (١٢٠٧/٢ رقم ٣٦٥٨)، وأحمد في ((مسنده)) (٣٥٣/٨)،
والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٧١/٢، ٢٧٢)، والحميدي في ((مسنده)) (٤٧٦/٢ رقم ١١١٨)
ومن طريقه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٧١/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)»
(٣٢٩/١، ٣٣٠ رقم ٤٣٤، ٤٣٥) والبغوي في ((شرح السنة)) مطولا (٣٠٣/١٣ رقم ٣٤٢٦)
وهناد في ((الزهد)) (٤٧٥/٢ رقم ٢٦٤) والطبراني في «الأوسط)) (١٨٣/٣ رقم ٢٣٧٧).
[٧٤٥٥] إسناده: حسن.
•عبدالرحمن بن علي بن حمدان کذا في جمیع النسخ والصواب عبدالرحمن بن حمدان بن محمد بن
حمدان، أبوسعد النضروي كذا قال الذهبي في ((السير)).
• أبو مسلم هو الكجي إبراهيم بن عبدالله بن مسلم البصري.
• الأنصاري هو محمد بن عبد الله بن المثنى، تقدموا.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٠٤/١٩ رقم ٩٥٧) عن أبي مسلم بنفس السند.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٧٩/٤) من طريق أحمد بن عبيد الصفار عن أبي مسلم إبراهيم بن
عبدالله به وأخرجه أبوداود في الأدب (٥/ ٣٥١ رقم ٥١٣٩) والطبراني في «الكبير)) (٤٠٥/١٩
رقم ٩٥٩) وهناد في ((الزهد)) (٤٧٦/٢ رقم ٩٦٥) من طريق سفيان عن بهز به. ورواه عن
بهز جماعة منهم
١- يحيى بن سعيد، أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٠٩/٤ رقم ١٨٩٧) وأحمد في
«مسنده)) (٥/٥) . وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
٢ - أبو عاصم، أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم٣) والحاكم في ((المستدرك)) (١٥٠/٤) =

٢٥٤
الجامع لشعب الإيمان
وعبدالرحمن بن علي بن حمدان قالوا: أخبرنا أبوعمرو إسماعيل بن نجيد، أخبرنا
أبو مسلم، حدثنا الأنصاري، حدثني بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: قلتُ:
يا رسول الله من أبر؟ قال: ((أمك)) قُلْتُ: ثم من؟ قال: «ثم أمك ثم أباك، ثم الأقرب
فالأقرب».
[٧٤٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سلمان قال: قرئ على محمد
ابن مسلمة وأنا أسمع، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا بهز بن حكيم بن معاوية
القشيري، حدثني أبي، عن أبيه قال قلتُ: يا رسول الله من أبر؟ قال: ((أمك)) قلتُ:
ثم من؟ قال: ((أمك)) قلتُ: ثم من؟ قال: ((ثم أمك)) قلتُ: ثم من؟ قال: ((ثم أباك ثم
الأقرب فالأقرب».
= ٣- عثمان بن عمر بن فارس. رواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٧٠/٢).
٤- مكي بن إبراهيم. أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ولم يسق لفظه (٢/ ٢٧٠) والحاكم
في ((المستدرك)) (١٥٠/٤) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
٥- ابن عون. أخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٠٥/١٩ رقم ٩٦٠)، والحاكم في ((المستدرك))
ولم يسق لفظه (٤/ ١٥٠).
٦- عبد الوهاب بن عطاء. أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٧٠/٢) ولم يسق لفظه.
٧- معمر بن راشد. أخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٣٢/١١ رقم ٢٠١٢١) ومن طريقه
الطبراني في «الكبير)) (٤٠٥/١٩ رقم ٩٥٨) .
٨- مروان بن معاوية. أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٥٠/٤) والبغوي في ((شرح السنة))
مطولا (٥/١٣ رقم ٣٤١٧). وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٠٥/١٩ رقم ٩٦١) من طريق
عدي بن الفضل، و (١٩/ ٤٠٧ رقم ٩٦٣) من طريق هشام بن حسان، كلاهما عن بهز بن
حكيم به. وحسنه الشيخ الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٣٩٥).
[٧٤٥٦] إسناده: لا بأس به.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣/٥) عن يزيد بن هارون بنفس السند. وأخرجه
الطبراني في ((الكبير)) ولم يسق لفظه (١٩/ ٤٠٥ - ٤٠٦ رقم ٩٦٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة
عن يزيد بن هارون وأبي أسامة كلاهما عن بهز بن حكيم به. ورواه الحاكم في ((المستدرك))
(١٥٠/٤) من طريق الحسن بن مکرم عن يزيد بن هارون به، وصححه.

٢٥٥
الجامع لشعب الإيمان
[٧٤٥٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدي
إملاء، حدثنا إبراهيم بن علي العمري، حدثنا المعلى بن مهدي، أخبرنا أبو عوانة، عن
منصور، عن عبيدالله بن علي بن عرفطة السلمي، عن خداش أبي سلامة قال قال
رسول الله وَيقول: ((أوصي امرأ بأمه ثلاث مرات وأوصي امرأ بأبيه مرتين وأوصي امرأ
بموالیه الذي یلیه، وإن کان علیه فیه أذی یؤذیه)).
تابعه عفان(١) عن أبي عوانة وقال مسدد(٢) عن أبي عوانة عن علي بن عبيدالله
ابن عرفطة .
وقيل: عن منصور عن عبيد بن علي، وقيل: عنه (٣) عن عبيدالله بن علي
عن عرفطة.
[٧٤٥٧] إسناده: ضعيف.
· أبو عوانة هو الوضاح بن عبدالله اليشكري.
· منصور هو ابن المعتمر، تقدما.
· عبيد الله بن علي بن عرفطة السلمي ويقال له: عبيد بلا إضافة، مجهول، من الرابعة (ق) .
· خداش بن سلامة أبوسلامة السلمي وقيل فيه: خراش (بالراء) صحابي، له حديث واحد
(ق). راجع ترجمته في ((الإصابة)) (٤١٩/١)، ((الثقات)) (٤١٩/٣)، ((التاريخ الكبير)) (٢)
٢١٨/١ - ٢٢٠). والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٢/٨ - ٣٥٣) وعنه ابن
ماجه في ((الأدب)) (١٢٠٦ رقم ٣٦٥٧) والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٠/٤ رقم ١٤٨٤) ومن
طريق الطبراني المزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة - ٣٧٠) عن شريك عن منصور به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣١١/٤) من طريق سفيان، وشيبان، والطبراني في ((الأوسط))
(٣٢٣/١) من طريق شيبان، والحاكم في ((المستدرك)) (١٥٠/٤) من طريق زائدة،
والطبراني في (الكبير)) (٢٦٠/٤ رقم ٤١٨٥) من طريق جرير، وبدون ذكر اللفظ من طريق
عبيدة بن حميد (رقم ٤١٨٧)، كلهم عن منصور به.
(١) رواه أحمد في («مسنده)) (٣١١/٤) ولم يسق لفظه، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٧١/٢)
من طريق عفان بن مسلم عن أبي عوانة به.
(٢) بهذا الوجه رواه المؤلف في ((سننه)) (١٧٩/٤ - ١٨٠).
(٣) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٦٠/٤ رقم ٤١٨٤) ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال))
(لوحة - ٣٧٠) من طريق شيبان عن منصور عن عبيدالله بن علي عن عرفطة السلمي به. وضعفه
الشيخ الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢١١٩) ((الإرواء)) (رقم ٨٣٧).

٢٥٦
الجامع لشعب الإيمان
[٧٤٥٨] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار،
حدثنا عمر بن مدرك القاضي، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا السري بن إسماعيل،
عن الشعبي، عن مسروق، عن عبدالله بن مسعود قال: أتى النبي ◌َّ أعرابي، فقال:
يا رسول الله إني رجل من أهل البادية، وإني موسر وإن لي أما وأبا وأختا وأخا وعما
وعمة وخالا وخالة، فأيهم أولى بصلتي؟ فقال رسول الله وَله: ((أمك وأباك وأختك
وأخاك وأدناك أدناك)).
[٧٤٥٩] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا عمر بن
مدرك، حدثنا حرمي بن حفص، حدثنا زياد بن عبدالرحمن، عن عاصم بن بهدلة، عن
أبي وائل، عن عبدالله بن مسعود قال قال رجل: يا رسول الله، إن لي أما وأبًا وأختًا
وعما وعمة وخالا وخالة فأيهم أولى بصلتي؟ فقال النبي وَله: ((أمك وأباك وأختك
وأخاك وأدناك أدناك)).
[٧٤٦٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا هشام بن
[٧٤٥٨] إسناده: ضعيف.
· عمر بن مدرك القاضي هو أبوحفص الذهبي وكذبه ابن معين، تقدم.
• السري بن إسماعيل الهمداني، الكوفي ابن عم الشعبي القاضي، متروك الحديث، من السابعة
(ق).
والحديث أخرجه البزار في («مسنده)) (٣٧٦/٢ رقم ١٨٨ - كشف الأستار) عن يوسف بن
موسى عن مكي بن إبراهيم به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٣٩/٨) وقال: رواه الطبراني
في «الأوسط)» والبزار وفيه السري بن إسماعيل وهو متروك.
[٧٤٥٩] إسناده: کإسناد سابقه.
• زياد بن عبدالرحمن القرشي، قال يحيى بن معين: هو ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))
(٣٢٥/٦)، وراجع ((التاريخ الكبير)) (٣٦١/١/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٥٣٨/٣). والحديث
أخرجه البزار في «مسنده» (٣٧٦/٢ - ٣٧٧ - كشف الأستار) عن عمرو بن علي عن حرمي بن
حفص بنحوه وزاد في أوله ((اليد العليا خير من اليد السفلى)) وقال البزار لا نعلم رواه عن عاصم
هكذا إلا زياد، وحسن الهيثمي إسناد البزار هذا، راجع ((مجمع الزوائد)) (١٣٩/٨).
[٧٤٦٠] إسناده: حسن.
• المسعودي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفي، مر. والحديث أخرجه
أحمد في («مسنده)) (٢٢٦/٢) عن عمرو بن الهيثم أبي قطن وأبي النضر، و (١٦٣/٤) عن
يزيد بن هارون، والطبراني في «الكبير» (٢٨٣/٢٢ - ٢٨٤ رقم ٧٢٥) من طريق حجاج =

٢٥٧
الجامع لشعب الإيمان
علي، حدثنا عبدالله بن رجاء، حدثنا المسعودي، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة يعني
التيمي تيم الرباب قال: أتيت النبي ◌َّه وهو يخطب وهو يقول: ((يد المعطي العليا،
أمك وأباك وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك» ثم جاء ناس من بني يربوع حتى دخلوا
المسجد، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله هؤلاء بنو يربوع قتلت فلانًا قال رسول
الله ◌َالى: ((لا تجني نفس على أخرى)).
[٧٤٦١] أخبرنا أبو القاسم الحرفي ببغداد، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا هلال بن
= ابن نصير، والحاكم في ((المستدرك)) (١٥٠/٤ - ١٥١) من طريق جعفر بن عون، كلهم عن
المسعودي به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٢٦/٢) من طريق عبد الملك بن عمير عن إياد بن
لقيط به، وأخرجه أيضا في «مسنده)) (٢٢٦/٢) والطبراني في «الكبير)) (٣٧٨/٢٢ رقم ٧١٣)
من طريق عاصم بن بهدلة عن أبي رمثة بنحوه في سياق طويل. وصححه الشيخ الألباني
((صحيح الجامع الصغير)) (٧١١١) . وله شواهد كثيرة:
١- من حديث رجل من بني يربوع يرويه عن أشعث بن سليم عن أبيه عنه قال أتيت النبي وَالقول
فسمعته وهو يكلم الناس يقول: فذكر الحديث، أخرجه أحمد في «مسنده» (٦٤/٤ -٦٥،
٣٧٧/٥) وهناد في ((الزهد» (رقم ٩٦٢) وعنه النسائي في القسامة (٥٤/٨ - ٥٥). وقال
الألباني: وسنده صحيح ورجاله رجال الشيخين (الصحيحة ٩٨٩) .
٢- من حديث ثعلبة بن زهدم الحنظلي اليربوعي، أخرجه النسائي في القسامة (٥٣/٨، ٥٤)
والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٨٦/٣) ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٢٧/٨) والبزار في
(«مسنده) (٤٣٤/١ - كشف). وقال الشيخ الألباني: بعدما ذكر طرق الحديث: قلت:
والأسانيد إلى الأشعث بن أبي الشعثاء صحيحة، فالظاهر أن له فيه إسنادين، فتارة يرويه عن
أبيه عن الرجل الثعلبي وتارة عن الأسود بن هلال عنه، وكله صحيح والله أعلم. راجع
((إرواء الغليل)) (٣٣٤/٧ - ٣٣٥).
٣- من حديث طارق المحاربي، أخرجه النسائي في الزكاة (٤/ ٦١) وفي القسامة مختصرا
(٨/ ٥٥) وابن ماجه في الديات مختصرا (٢/ ٨٩٠ رقم ٢٦٧٠)، والمروزي في ((زيادات الزهد)»
لابن المبارك (ص٤١٠ -٤١١) وابن حبان في «صحيحه» كما في «الإحسان» (١٤٢/٥ - ١٤٣
رقم ٣٣٣٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٦١١/٢ - ٦١٢) . وقال الحاكم: هذا حديث صحيح
الإسناد ووافقه الذهبي وقال الألباني: وإسناده جيد ورواه أبويعلى أيضا وأبو نعيم كما في ((المنتخب))
(٥١٨/٢) راجع ((الصحيحة)) (رقم ٩٨٩) و((الإرواء)) (٣٣٥/٧) وغيرهما من طرق الحديث
راجعها في ((إرواء الغليل)) (٣٣٥/٧ - ٣٣٦) و((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٩٨٩).
[٧٤٦١] إسناده: ضعيف والحديث حسن بطرقه الأخرى.

٢٥٨
الجامع لشعب الإيمان
العلاء، حدثنا أبي، حدثنا بقية، حدثني بحير بن سعيد(١)، عن خالد بن معدان، عن
المقدام بن معدي كرب أنه سمع رسول الله وَل و يقول: ((إن الله عز وجل يوصيكم
بأمهاتکم، ثم یوصیکم بآبائکم، ثم یوصیکم بالأقرب فالأقرب» .
[٧٤٦٢] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا عبدالرحيم بن
منيب، حدثنا جرير بن عبدالحميد، أخبرنا سهيل بن أبي صالح - ح
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود،
حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن
النبي ◌َّير قال: ((لا يجزي الولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه)).
وفي رواية جرير قال قال رسول الله وَله: ((لا يجزي ولد والده)) ... فذكره.
أخرجه مسلم(٢) من أوجه عن سفيان وعن زهير وغيره عن جرير.
= • والد هلال هو العلاء بن هلال بن عمرو الباهلي.
قال الحافظ: فيه لين، وقال أبوحاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث، وقال ابن حبان: يقلب
الأسانيد ويغير الأسماء، تقدم. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٣١/٤) والبخاري في
((الأدب المفرد)) (رقم ٦٠). والطبراني في ((الكبير)) (٢٧٠/٢٠ رقم ٦٣٧) من طريق حيوة بن
شريح، والطبراني في ((الكبير)) (٢٧٠/٢٠ رقم ٦٣٧) من طريق عبد الوهاب بن نجدة ونعيم بن
حماد، والمؤلف في ((سننه)) (١٧٩/٤) من طريق أبي عتبة كلهم عن بقية بن الوليد به. وأخرجه ابن
ماجه في الأدب (١٢٠٨/٢ رقم ٣٦٦١) وأحمد في («مسنده)) (١٣٢/٤)، والطبراني في ((الكبير))
(٢٧٠/٢٠ رقم ٦٣٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٩٧/٢، ١٥١/٤) من طريق إسماعيل بن
عياش عن بحير بن سعد به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٧٠/٢٠ رقم ٦٣٨) من طريق ثور
ابن يزيد، و (رقم ٦٣٩) من طريق ابن ثور كلاهما عن خالد بن معدان به. كما أخرجه الطبراني
في «الكبير» أيضا من طريق إسماعيل بن عياش عن أم عبد الله بنة خالد بن معدان عن أبيها خالد
ابن معدان به (رقم ٦٤٠). قال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (١٩٢٠)، وانظر
((الصحيحة)) (رقم ١٦٦٦) .
(١) في الأصل (يحيى بن سعيد)) وهو خطأ.
[٧٤٦٢] إسناده: حسن.
• أبو العباس المحبوبي هو محمد بن أحمد بن محبوب.
• سفيان هو الثوري
(٢) في العتق (١١٤٨/٢) من طريق وكيع وعبد الله بن نمير عن أبيه وأبي أحمد الزبيري كلهم عن
سفيان به ولم يسق لفظه. كما أخرجه في العتق (٢/ ١١٤٨ رقم ٢٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة =

٢٥٩
الجامع لشعب الإيمان
[٧٤٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن
شيبان، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عطاء - ح
وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا
أبوالأزهر، حدثنا الفضل بن موفق، حدثنا مسعر بن كدام، عن عطاء بن السائب،
عن أبي عبدالرحمن عن أبي الدرداء قال: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((الوالد باب
من أبواب الجنة -أو- أوسط أبواب الجنة احفظ ذلك أو ضيعه)).
وفي رواية سفيان: ((الوالد أوسط أبواب الجنة فاحفظ ذلك الباب أو دعه)).
= وزهير بن حرب معا عن جرير به. وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٤/ ٣١٥ رقم ١٩٠٦)
عن أحمد بن محمد بن موسى عن جرير بن عبدالحميد به. وقال: هذا حديث حسن، وأخرجه
ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥١/٨)، وعنه ابن ماجه في الأدب (١٢٠٧/٢ رقم ٣٦٥٩)
عن جرير بن عبد الحميد بنفس السند. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠) عن
قبيصة، وأبو داود في الأدب (٣٤٩/٥ رقم ٥١٣٧) عن محمد بن كثير، وأحمد في («مسنده))
(٢٣٠/٢) عن إسحاق بن يوسف، و(٤٤٥/٢) عن وكيع، و(٣٧٦/٢) عن عبدالرزاق،
كلهم عن سفيان الثوري به، وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٦٣/٢) من طريق زهير، وأبو نعيم
في («أخبار أصبهان)) (٢٤٥/٢) من طريق ورقاء، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح به. وأخرجه
ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٢٦/١) من طريق خالد وأبي عوانة عن سهيل
ابن أبي صالح به.
[٧٤٦٣] إسناده: ضعيف والحديث حسن بطرقه.
• أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع.
• الفضل بن موفق بن أبي المتئد الثقفي، أبوالجهم الكوفي. فيه ضعف، من صغار التاسعة
(ق)، قال أبوحاتم: ضعيف الحديث، كان شيخا صالحا قرابة لابن عيينة وكان يروي
أحاديث موضوعة وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦/٩) وسكت عنه، راجع ((الجرح
والتعديل)) (٦٨/٧)، ((الميزان)) (٣٦٠/٣)، ((التاريخ الكبير)) (١١٨/١/٤).
• أبوعبد الرحمن هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة السلمي. والحديث أخرجه ابن ماجه في
الأدب (١٢٠٨/٢ رقم ٣٦٦٣) عن محمد بن الصباح عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه
أحمد في («مسنده)) (٤٥١/٦) عن سفيان بن عيينة بنفس السند. وأخرجه الطيالسي في
(«مسنده)) (ص١٣٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١١/١٣ رقم ٣٤٢٢) عن
شعبة، وابن أبي شيبة في «مسنده)) (٣٥٢/٨) عن محمد بن فضيل، كلاهما عن عطاء به.
وصححه الشيخ الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٠٢٢).

٢٦٠
الجامع لشعب الإيمان
[٧٤٦٤] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن
دحيم الشيباني، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا جعفر بن عون، عن مسعر،
عن عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن السلمي: أن رجلا أمرته أمه أن يتزوج ثم
أمرته بطلاقها، فسأل أبا الدرداء فقال: لا آمرك بطلاق امرأتك، ولا أمرك أن تعق
أمك، وقال أبو الدرداء: سأحدثك سمعتُ رسول الله وَل يقول: «الوالد أوسط أبواب
الجنة)) فإن شئت فاحفظ، وإن شئت فضيع، قال: لا، بل أحفظ فطلقها.
[٧٤٦٥] أخبرنا الأستاذ أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا
يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الحارث يعني ابن
[٧٤٦٤] إسناده: صحيح.
والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣١١/٤ رقم ١٩٠٠) وصححه، والحميدي في
«مسنده» (١٩٤/١ رقم ٣٩٥) ومن طريقه الحاكم في «المستدرك)» (١٥٢/٤) من طريق سفيان
ابن عيينة عن عطاء بن السائب به وقال الترمذي والحميدي: ربما قال سفيان: إن أمي، وربما
قال: إن أمي وأبي. وأخرجه ابن ماجه في الطلاق (٦٧٥/١ رقم ٢٠٨٩)، وأحمد في «مسنده»
(١٩٦/٥) والمحاكم في ((المستدرك)) (١٥٢/٤) من طريق شعبة، وأحمد في المسنده)) (٤٤٥/٦،
٤٤٧ - ٤٤٨)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٥٨/٢) من طريق سفيان الثوري، وأحمد في
(مستدة)» (١٩٧/٥ - ١٩٨) من طريق شريك، وابن حبان في «صحيحه» كما في «الإحسان»
(٣٢٦/١ - ٣٢٧ رقم ٤٢٦)، والحاكم في المستدرك)) (١٩٧/٢) من طريق إسماعيل بن
إبراهيم، كلهم عن عطاء بن السائب به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه
الذهبي، ووافقه الألباني. راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة) (رقم ٩١٤).
[٧٤٦٥] إسناده: حسن.
والحديث عند الطيالسى في «مسنده)» (ص ٢٥٠). وأخرجه أبو داود في الأدب (٣٥٠/٥ رقم
٥١٣٨)، وابن ماجه في الطلاق (٦٧٥/١ رقم ٢٠٨٨)، وأحمد في «مسنده)) (٢٠/٢) من
طريق يحيى بن سعيد، والترمذي في الطلاق (٤٩٤/٣ رقم ١١٨٩)، والحاكم في ((المستدرك))
(١٥٢/٤) من طريق عبد الله بن المبارك، وابن ماجه في الطلاق (١ /٦٧٥ رقم ٢٠٨٨) من
طريق عثمان بن عمر، وأحمد في مسنده» (٤٢/٢) عن يزيد، و(٥٣/٢) عن عبد الملك بن
عمير، و(١٥٧/٢) عن حماد الخياط، والحاكم في المستدرك)) (١٩٧/٢) من طريق آدم،
گلهم عن ابن أبي ذئب به، وأخرجه ابن الجعد في «مسنده» (٩٨٩/٢ رقم ٢٨٥٩) ، ومن
طريقة الطبراني في «الكبير» (٣٢٥/١٢ رقم ١٣٢٥٠)، عن ابن أبي ذئب به. ورواه المؤلف في
اسننه» (٣٢٢/٧) نفس الإستاد هنا.