النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ الجامع لشعب الإيمان الفاكهي، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة، أخبرني أبوهانئ، أن أبا علي الجنبي عمرو بن مالك، حدثه عن فضالة بن عبيد، عن رسول الله وسلم أنه قال: ((ثلاثة لا يسأل عنهم رجل فارق الجماعة، وعصى إمامه فمات عاصيًا، وأمة أو عبد أبق من سيده فمات، وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤنة الدنیا، فتبرجت بعده فلا يُسأل عنهم)). [٧٤١١] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن عبدالله الهروي، حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا أبوهلال، عن قتادة، عن ابن عباس قال: خلق الرجل من الأرض فجعلت نهمته الأرض، وخلقت المرأة من الرجل فجعلت نهمتها في الرجل، فاحبسوا نساءكم. = • أبو هانئ هو حميد بن هانئ الخولاني . والحديث أخرجه البزار في ((مسنده)) (٦١/١ - كشف الأستار) من طريق سلمة، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٤٤/٧ رقم ٤٥٤١) من طريق هارون بن معروف، والطبراني في ((الکبیر)) (٣٠٦/١٨ رقم ٧٨٨) من طریق بشر بن موسی، ثلاثتهم عن عبد الله بن یزید أبي عبد الرحمن المقرئ به، وعند ابن حبان والبزار زيادة في آخر الحديث. وأخرجه أحمد («مسنده)) (١٩/٦) عن أبي عبد الرحمن المقرئ، بنفس الطريق. وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد)» (رقم ٥٩٠) وابن أبي عاصم في «كتاب السنة)) (٤٣/١ - بتحقيق الألباني) والطبراني في (الكبير)) ولم يسق لفظه (١٨ / ٣٠٧ رقم ٧٩٠) من طريق عبد الله بن وهب عن أبي هانئ الخولاني به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١١٩/١) عن أبي محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الفاكهي بنفس السند. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد احتجا بجميع رواته ولم يخرجاه ولا أعرف له علة ووافقه الذهبي. فتعقبهما الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٥٤٢) وقال: وقد وهما في بعض ما قالا، فإن أبا علي الجنبي لم يخرج له الشيخان في صحيحيهما وأبو هانئ واسمه حميد بن هانئ لم يخرج له البخاري. وعزاه إلى ابن عساكر في ((مدح التواضع وذم الکبر» وقال قال ابن عساكر: حديث حسن غريب، تفرد به أبو هانئ، ورجال إسناده ثقات. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠٥/١) وقال: رواه البزار والطبراني في ((الكبير)) ورجاله ثقات، وراجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٥٣). [٧٤١١] إسناده: منقطع ولم أعرف شيخ المؤلف. • أبو هلال هو الراسبي محمد بن سليم البصري . • قتادة هو ابن دعامة لم يسمع من ابن عباس . ولم أجد هذا الخبر من خرجه غير المؤلف. ٢٢٢ الجامع لشعب الإيمان [٧٤١٢] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا أبو قلابة، حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث - ح وأخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عمرو بن مرزوق قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((لعن رسول الله وَّلة المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال)). لفظ حديث الفقيه. أخرجه البخاري(١) من حديث غندر عن شعبة. [٧٤١٣] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح [٧٤١٢] إسناده: صحيح. • أبو طاهر الفقيه هو محمد بن محمد بن محمش بن داود الزيادي. • أبو طاهر المحمداباذي هو محمد بن الحسن . • أبو قلابة هو الرقاشي عبد الملك بن محمد بن عبد الله، تقدموا. (١) في اللباس (٥٥/٧) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١١٩/١٢ - ١٢٠). وأخرجه أبو داود في اللباس (٣٥٤/٤ - ٣٥٥ رقم ٤٠٩٧) عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه، وابن ماجه في النكاح (٦١٤/١ رقم ١٩٠٤) من طريق خالد بن الحارث، وأحمد في مسنده)) (٣٣٩/١) عن محمد بن جعفر وحجاج، وابن الجعد في ((مسنده)) (١ / ٥٠٥ رقم ٩٩٣) من طريق يحيى بن سعيد، والطبراني في «الكبير)) (٣٠٧/١١ رقم ١١٨٢٣) من طريق عمرو بن مرزوق، كلهم عن شعبة به. وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٣٤٩) ومن طريقه الترمذي في الأدب (١٠٥/٥ - ١٠٦ رقم ٢٧٨٤) عن شعبة وهمام كلاهما عن قتادة به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١/ ٢٥٢ رقم ١١٦٤٧) من طريق عمرو بن دينار عن عكرمة به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٨٣٤) بنفس الطريق الأولى فقط. [٧٤١٣] إسناده: رجاله ثقات، والحديث موقوف. • أبو الحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة العنزي . · القعنبي هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب، تقدما. ٢٢٣ الجامع لشعب الإيمان . السمان، عن أبي هريرة أنه قال: نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وريحها توجد من مسيرة خمسمائة عام. هذا موقوف. [٧٤١٤] وقد أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد الإسفراييني، حدثنا خالي يعني أبا عوانة، حدثنا يونس وهو ابن عبدالأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني مالك، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي وَّه قال: «نساء عاریات کاسیات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وريحها توجد من مسیرة خمسمائة عام)). قال الحاكم أبوعبدالله: سنده غريب عن مالك فإنه في ((الموطأ)) موقوف. قال أحمد: وقد رواه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأمثال أسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من كذا وكذا)). [٦٤١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن سهيل ... فذكره. [٧٤١٤] إسناده: حسن. • أبو عوانة هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد النيسابوري الإسفراييني (م ٣١٦ هـ). قال أبوعبد الله الحاكم: أبوعوانة من علماء الحديث وأثباتهم راجع ((سير أعلام النبلاء)) (٤١٧/١٤ - ٤٢١)، ((الأنساب)) (٢٢٣/١-٢٢٤)، ((تاريخ جرجان)) (ص٤٩٠)، («وفيات الأعيان)) (٣٩٣/٦ - ٣٩٤)، ((تذكرة الحفاظ)) (٧٧٩/٣ -٧٨٠)، ((العبر)) (٤٧٣/١)، ((طبقات الحفاظ)) (٣٢٩)، ((النجوم الزاهرة)) (٢٢٢/٣)، ((الشذرات)) (٢٧٤/٢). والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٩١/٤ - ٢٩٢ رقم ٦٨٥٩) عن أبي هريرة. [٧٤١٥] إسناده: صحيح. • أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف . · جرير هو ابن عبد الحميد بن قرط الضبي. ٢٢٤ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم(١) في الصحیح عن زهير بن حرب عن جرير. [٧٤١٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا خالد بن مخلد - ح وأخبرنا أبو طاهر الفقیه، أخبرنا أبو طاهر المحمدابادي، حدثنا أبو قلابة، حدثنا بشر ابن عمر قالا: حدثنا سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: ((لعن رسول الله وَل﴿ الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل)). [٧٤١٧] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا أبو قلابة، (١) في اللباس (٢/ ١٦٨٠ رقم ١٢٥) وفي الجنة (٣/ ٢١٩٢ رقم ٥٢). ورواه المؤلف في («سننه)) (٢/ ٢٣٤) وفي ((الآداب)) (رقم ٨٣٣) بنفس الإسناد. وتقدم هذا الحديث في الباب (٣٦) برقم (٤٤٠١) فراجع تخريجه هناك مستوفى. [٧٤١٦] إسناده: حسن . · أبو قلابة هو الرقاشي. والحديث أخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٥٥ رقم ٤٠٩٨) وابن حبان في ((صحیحه)) كما في («الإحسان)) (٧/ ٥٠١- ٥٠٢ رقم ٥٧٢١) من طريق أبي عامر العقدي، وأحمد في («مسنده)) (٢/ ٣٢٥) عن أبي عامر وأبي سلمة، وابن حبان في ((صحيحه)) (٧/ ٥٠٢ رقم ٥٧٢٢ - الإحسان) من طريق منصور بن سلمة، ثلاثتهم عن سليمان بن بلال به. وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٣٧١ - محققة) عن العباس بن عبدالعظيم عن خالد ابن مخلد به . ورواه الحاكم في ((المستدرك)» (١٩٤/٤) من طريق زهير بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه. وقال: هذا حديث صحيح عن شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وساقه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٨٣٥) عن أبي هريرة. وصححه شيخنا الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٩٧١). [٧٤١٧] إسناده: حسن. • عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني نزيل عسقلان. ثقة، من السادسة (خ م د س ق). • عبد الله بن يسار المكي الأعرج مولى ابن عمر . مقبول من الخامسة (س). والحديث أخرجه النسائي في الزكاة (٥/ ٨٠) من طريق عمرو بن علي، وأبو يعلى في («مسنده)» (٤٠٨/٩ - ٤٠٩ رقم ٥٥٥٦) عن عبيد الله بن عمر القواريري، كلاهما عن يزيد ابن زريع به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (١٣٤/٢) من طريق عاصم بن محمد بن زيد بن = ٢٢٥ الجامع لشعب الإيمان حدثني أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا عمر بن محمد، عن عبدالله بن يسار، عن سالم، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَاللّ ه: ((ثلاثة لا ينظر الله إليهم العاق لوالديه، ومدمن خمر، ومنان، وثلاثة لا يدخلون الجنة؛ الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل، والديوث)). [٧٤١٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان الحافظ، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا نعيم، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: رأى النبي بَلّه امرأة عليها نعل فلعن الرجلة من النساء. [٧٤١٩] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي سوید - ح = عبد الله، والبزار في ((مسنده)) ولم يسق لفظه (٣٧٢/٢ - ٣٧٣ - كشف)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٢/١٢ رقم ١٣١٨٠)، وفي ((الأوسط)) (٢٢٠/٣)، ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال)) (لوحة - ٧٥٨) ، من طريق أبي عاصم، كلاهما عن عمر بن محمد به. وأخرجه البزار في «مسنده)) (٣٧٢/٢ - كشف) من طريق عمران القطان عن عمر بن محمد به. ولكن ذكر في الشطر الثاني: ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه والديوث ورجلة النساء. وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (٢/ ٨٦١ رقم ٥٧٧)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢١٨/٩ رقم ٧٢٩٦)، والمؤلف في ((سننه)) (٢٨٨/٨) من طريق ابن وهب عن عمر بن محمد به بدون ذكر الشطر الثاني. وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (٨٥٩/٢، ٨٦١) والمؤلف في ((سننه)) (٢٢٦/١٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٧٢/١، ١٤٦/٤ - ١٤٧) من طريق سليمان بن بلال عن عبد الله بن يسار به مقتصرا على ذكر الشطر الأول منه. وصححه الشيخ الألباني راجع («الصحيحة» (رقم ٦٧٤)، و((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٦٦) وسيعيده المؤلف في الباب (٥٥) وأيضا في الباب الثاني والسبعين وهو باب في الغيرة والمذاء. [٧٤١٨] إسناده: حسن . · نعيم هو ابن حماد الخزاعي صدوق يخطئ كثيرا. · سفيان هو ابن عيينة. · ابن أبي مليكة هو عبدالله بن عبيدالله بن عبدالله بن أبي مليكة، تقدموا. والحديث أخرجه أبوداود في اللباس (٤ / ٣٥٥ رقم ٤٠٩٩) عن محمد بن سليمان لوين عن سفیان به . [٧٤١٩] إسناده: ضعيف. · محمد بن عثمان بن أبي سويد هو البصري الذراع، ضعفه الدارقطني وابن عدي. • أبوسليمان القزاز هو محمد بن يحيى بن المنذر أبوسليمان البصري . .--- ٢٢٦ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبوسليمان القزاز، أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا ثابت، عن أنس قال قال رسول الله وَ ل: ((خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم)). [٧٤٢٠] أخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبوالفضل العباس بن محمد بن قوهيار، = · الحسن بن أبي جعفر هو الجفري، البصري ضعيف الحديث مع عبادته وفضله، تقدموا. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧٢١/٢) بسياق طويل عن ابن أبي سويد عن مسلم ابن إبراهیم به. وأخرجه أبونعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٣٧/٢) من طريق أبي يحيى عامر بن عامر عن مسلم بن إبراهيم به . وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه. وقال المناوي: قال الهيثمي: فيه الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف ((فيض القدير)) (٤٨٧/٣). وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٩١٠). [٧٤٢٠] إسناده: واه جدا. • محمد بن يزيد هو ابن عبد الله السلمي، قال الخطيب: متروك . · إبراهيم بن سليمان الزيات هو البلخي ضعفه ابن عدي، وقال الحاكم: شيخ محله الصدق . بحر بن كنيز هو السقاء أبوالفضل ضعيف، قال النسائى والدارقطني: متروك، تقدموا. والشطر الأول من الحديث فقط أخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٤٢/١١ رقم ٢٠٤٣٣) ومن طريقه أخرجه الترمذي في الأدب (١٠٦/٥ رقم٢٧٨٥)، وأحمد في «مسنده)) (٣٦٥/١) والطبراني في ((الكبير)) (٣٥٢/١١ رقم ١١٩٨٧)، والمؤلف في ((سننه)) (٢٢٤/٨) من طريق معمر عن یحیی بن أبي کثیر به. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٤٢/١١)، ومن طريقه الترمذي في الأدب (١٠٦/٥ رقم ٢٧٨٥)، وأحمد في («مسنده)) (٣٦٥/١) من طريق معمر عن أيوب عن عكرمة به. وأخرجه النسائي في «عشرة النساء)» (رقم ٣٦٩) من طريق هشام عن يحيى بن أبي كثير به وزاد فيه: فأخرج رسول الله وَي فلانا وأخرج عمر فلانا. وأخرجه البخاري في اللباس (٥٥/٧) وفي الحدود (٢٨/٨) وأبو داود في الأدب (٢٢٦/٥ رقم ٤٩٣٠) والدارمي في الاستئذان (ص٦٧٦ - ٦٧٧) وأحمد في «مسنده)) (٢٢٥/١، ٢٢٧، ٢٣٧) والمؤلف في ((سننه)) (٢٢٤/٨) من طرق عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير به بذكر الشطر الأول والثاني منه. وبهذا الوجه أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٣٥٢/١١ رقم ٨٨ - ١١٩٨٩) بذكر الشطر الأول منه وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٥٤/١) وأبو يعلى في («مسنده)) (٣٢٣/٤ رقم ٢٤٣٣) من طريق يزيد بن أبي زياد عن عكرمة به مقتصرا على ذكر الشطر الأول منه. وأما الشطر الثاني منه فقط = ٢٢٧ الجامع لشعب الإيمان . حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات، حدثنا بحر بن كنيز، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((لعن رسول الله وَّل المختثين من الرجال، والمذكرات من النساء)) وقال: ((أخرجوهم من البيوت)). وقال رسول الله وَله : ((إن خير شبابكم من تشبه بشيوخكم، وشر شيوخكم من تشبه بشبابكم، وشر نسائكم من تشبه برجالکم، وشر رجالكم من تشبه بنسائكم)). تفرد به بحر بن كنيز السقاء عن يحيى بهذه الزيادات. [٧٤٢١] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن يزيد بن مردانبة، عن رقبة بن مصقلة، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال: يعجبني أن أرى قفا الشاب أحسبه شيخا، فإذا هو شاب، وأبغض أن أرى قفا الشيخ أحسبه شابا فإذا هو شيخ. [٦٤٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي، حدثنا = فأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٤٢/١١ رقم ٢٠٤٣٤) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٣٥٢/١١ رقم ١١٩٩٠) والمؤلف في «سننه)) (٢٢٤/٨) عن معمر عن يحیی بن أبي کثیر به. وأما الشطر الأخير فلم أجد من خرجه غير المؤلف بهذه الزيادات وهذا من تفرد بحر بن كنيز عن يحيى بن أبي كثير كما ذكره المؤلف بعدما خرج هذا الحديث إلا أن السيوطي ذكره في ((جامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بحسنه. فقال المناوي: ظاهر صنيع المصنف أي السيوطي أن مخرجه البيهقي خرجه ساكتا عليه والأمر بخلافه بل قال: تفرد به بحر بن كنيز السقاء، ثم قال المناوي: وبحر قال في ((الكاشف)»: تركوه وفي ((الضعفاء»: اتفقوا على تركه ((فيض القدير)) (٤٨٧/٣) . [٧٤٢١] إسناده: حسن . • إبراهيم بن يزيد بن مردانبة (بنون ثم موحدة) المخزومي مولاهم، صدوق، من السابعة (س) . · الحكم هو ابن عتيبة أبو محمد الكندي، مر. ولم أجد هذا الأثر. [٧٤٢٢] إسناده: حسن. • محمد بن عمرو هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، صدوق له أوهام، والحديث ذكره المؤلف في «الآداب)» (ص٢٧٢ - ٢٧٣) عن عبد المؤمن بن عبيد الله وخارجة بن مصعب عن = ٢٢٨ الجامع لشعب الإيمان = محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وذكره الحافظ أبو عبد الله في ((تاریخ نيسابور)) بهذا الإسناد هنا وأخرجه الدارقطني في ((الأفراد)» كما ذكره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٦٢/٢) عن أبي محمد عبدالله بن سعيد المقرئ حدثنا محمد بن الجهم حدثنا نصر بن حماد حدثنا عمرو بن جميع عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة به وفي إسناد الدارقطني: نصر بن حماد أبو الحارث الوراق البجلي قال أبوحاتم: متروك الحديث، وقال أبوزرعة: لا يكتب حديثه، وفيه أيضا عمرو بن جميع البصري كذبه يحيى بن معين، وقال أبوحاتم: ضعيف الحديث كما ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للدارقطني في ((الأفراد)) والحاكم في ((تاريخه)) والمؤلف في ((شعب الإيمان)) وقال المناوي: وفيه من لا يعرف ((فيض القدير)) (٢٢/٤ - ٢٣). وأورده الشيخ ابن عراق الكناني في «تنزيه الشريعة)) (٢٧٢/٢) وعزاه إلى المؤلف في ((الشعب)) والدار قطني في ((الأفراد)) وسكت عنه ولم يذكر فيه جرحا. وذكر هذا الحديث السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) وكذا شواهده وقال بعدما ذكر طرقها كلها: ولمجموع هذه الطرق يرتقي الحديث إلى درجة الحسن والله أعلم. فتعقبه الشيخ الألباني. فقال: فيه نظر لأن الطرق التي أشار إليها لا تخلو من وضاع أو متهم أو مجهول ومن ثم أورده في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣١٠٢)، وللحديث شواهد كلها ضعيفة. ١- من حديث علي بن أبي طالب مرفوعا. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٥/١) والعقيلي في «الضعفاء)» (٥٤/١) في ترجمة إبراهيم بن زكريا، والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٩٤) من طريق إبراهيم بن زكريا عن همام عن قتادة عن قدامة بن وبرة عن أصبغ بن نباتة عن علي به. وقال ابن عدي: إبراهيم حدث عن الثقات بالبواطيل وهذا الحديث منكر لا يروي عن همام غير إبراهيم بن زكريا ولا أعرفه إلا من هذا الوجه وقال العقيلي: لا يعرف هذا الحديث إلا بهذا الشيخ فلا يتابع عليه، وذكره ابن عراق الكناني في ((تنزيه الشريعة)) (٢٧٢/٢) وقال بعدما عزاه إلى ابن عدي: وفيه إبراهيم بن زكريا الضرير. وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٤٥/٣ ٤٦) برواية ابن عدي وقال: هذا حديث موضوع والمتهم به إبراهيم بن زكريا ثم ذكر قول ابن عدي والعقيلي فيه. فتعقبه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٧٢/٢) فقال: قلت أخرجه البزار والبيهقي في ((الآداب)) من هذا الطريق وإبراهيم بن زكريا المتهم الذي قال بن عدي هذا القول هو الواسطي العبدي وليس هو الذي في إسناد هذا الحديث إنما هو إبراهيم بن زكريا العجلي البصري كما أفصح به العقيلي (وقد بين البيهقي في ((الآداب)) أيضا) . وقد التبس على طائفة منهم الذهبي في ((الميزان)) فجعلهما واحدا وفرق بينهما ابن حبان فذكر العجلي في ((الثقات)) والواسطي في ((المجروحين)) وكذا فرق أبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) والعقيلي والبناني في ((المحافل)) والذهبي في ((المغني)) قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)): وهو الصواب. فقال السيوطي: وإذا عرفت أن المذكور في الإسناد هو العجلي الذي ذكره ابن حبان في ((الثقات)) لا الواسطي الذي ذكره في ((الضعفاء)) (المجروحين) واتهم جرح الحديث به علمت خروج الحديث عن حيز الوضع وعرفت جلالة البيهقي في كونه لا يخرج في كتبه شيئا من = ٢٢٩ الجامع لشعب الإيمان أبوسعید محمد بن شاذان، حدثنا بشر بن الحکم، حدثنا عبدالمؤمن بن عبيدالله، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: بينا رسول الله ◌َ ﴿ جالس على باب من أبواب المسجد مرت امرأة على دابة فلما حاذت بالنبي وَ ل عثرت بها، فأعرض النبي وَل وتكشفت، فقيل: يا رسول الله إن عليها سراويل فقال: ((رحم الله المتسرولات)). وروي عن خارجة عن محمد بن عمرو كذلك. = الموضوع كما التزمه والله أعلم. وقد ذكر الشيخ الألباني حديث علي هذا في ((الضعيفة)) (رقم ٦٠١) وحكم عليه بأنه موضوع وذكر ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٩٢/١) عن أبيه أنه قال: هذا حدیث منکر وإبراهیم مجهول. ٢ - من حديث سعد بن طريف، أخرجه الخطيب في ((المتفق والمفترق)) عن البرقاني، أنبأنا أبوبكر الإسماعيلي، أنبأنا الحسن بن سفيان، حدثنا بشر بن بشار، حدثنا سهل بن عبيد أبو محمد الواسطي، حدثنا يوسف بن زياد وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، عن سعد بن طريف به. وقال الخطيب: سعد بن طريف من الصحابة وفرق بينه وبين سعد بن طريف الإسكاف. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وفي ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٦١/٢) برواية الخطيب في ((المتفق والمفترق)) وقال المناوي: قال ابن حجر فيه غير واحد من المجهولين ((فيض القدير)) (٢٣/٤). وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٤٦/٣) وقال: هذا حديث لا أصل له فقد ذكره الخطيب وجعل سعد بن طريف من الصحابة وفرق بينه وبين سعد بن طريف الإسكاف ولا أراه إلا هو وليس في الصحابة من اسمه سعد بن طریف ویوشك أن یکون الإسکاف قد رواه عن الأصبغ عن علي فسقط ذلك في النقل وكان الإسكاف وضاعا للحديث بلا شك، على أن يوسف بن زياد ليس بشيء، قال الدارقطني: هو مشهور بالأباطيل، وقال الحافظ في ((الإصابة)) سعد بن طريف ذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق)) ويقال إن له صحبة ثم روى هذا الحديث وقال: لم أكتبه إلا من هذا الوجه وفي إسناده غير واحد من المجهولين. وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣١٠٢). ٣- من حديث مجاهد بلاغا، أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) كما ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وفي ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٦١/٢) عن إسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن محمد بن مسلم الطائفي عن الصباح يعني ابن المجالد عن مجاهد قال بلغني أن امرأة سقطت عن دابتها فانكشفت عنها ثيابها والنبي ◌ّ﴿ قريب منها فأعرض عنها فقيل: إن عليها سراويل فقال النبي ◌َّ (يرحم الله المتسرولات)). قال المناوي: ومحمد بن مسلم ضعفه أحمد ووثقه غيره ((فيض القدير)) (٢٣/٤) وقال الألباني ضعيف راجع المصدر السابق من ((ضعيف الجامع الصغير)). ٢٣٠ الجامع لشعب الإيمان [٧٤٢٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، [أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بکر، حدثنا یزید بن زريع، حدثنا الجريري، عن أبي نضرة](١)، حدثني شيخ من الطفاوة، عن أبي هريرة أن النبي وَلّ قال: ((طيب الرجال ما وجد ريحه ولم يظهر لونه، ألا وإن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يوجد ريحه)) . [٧٤٢٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعبدالرحمن محمد بن عبد الله التاجر، [٧٤٢٣] إسناده: فيه مجهول لكنه بشاهديه يتقوى فيرتقي إلى درجة الحسن. · الجريري هو سعید بن إياس. • أبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي، تقدما. • شيخ من الطفاوة شيخ لأبي نضرة يقال الطفاوي، لم يسم، لا يعرف، من الثالثة، أما المتأخر فاسمه محمد بن عبدالرحمن (د) . والحديث أخرجه أبوداود في النكاح مطولا (٢/ ٢٥٢ - ٢٥٤) من طريق بشر وإسماعيل وحماد، والترمذي في ((الأدب)) (١٠٧/٥) وفي (الشمائل)) (ص١٤٢)، ومن طريقه البغوي في (شرح السنة)) (٨٠/١٢ رقم ٣١٦٢)، والنسائي في الزينة (١٥١/٨) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١٤٥٦) من طريق سفيان هو الثوري والترمذي في الأدب (١٠٧/٥) وفي ((الشمائل)) (ص ١٤٢) ولم يسق لفظه وأحمد في («مسنده)) (٥٤١/٢) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، كلهم عن الجريري به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن إلا أن الطفاوي لا نعرفه إلا في هذا الحديث ولا نعرف اسمه. وصححه شيخنا الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٨٣٢) وله شاهدان. ١- من حديث عمران بن حصين. أخرجه أبوداود في اللباس (٣٢٤/٤ - ٣٢٥ رقم ٤٠٤٨)، والترمذي في الأدب (١٠٧/٥ رقم ٧٨٨)، وأحمد في («مسنده)) (٤٤٢/٤) والحاكم في ((المستدرك)) (١٩١/٤) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين ورجاله ثقات إلا أن فيه عنعنة الحسن البصري ومع ذلك فقد حسنه الترمذي. ٢- من حديث أنس بن مالك وهذا هو الحديث التالي. (١) ما بين المعكوفتين سقط من نسخة ((ن)). [٧٤٢٤] إسناده: لم أعرف شيخ الحاكم. • أبو عبد الرحمن بن عبد الله التاجر لم أقف على من ترجمه. · عاصم هو الأحول، تقدما. والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) والضياء في ((المختارة)) ورمز له بحسنه، وقال المناوي: ورواه عنه البزار أيضا، قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح ورواه النسائي عن أبي هريرة وكذا أبوداود في النكاح مطولا ((فيض القدير)) (٢٨٤/٤) . = ٢٣١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا السري بن خزيمة، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم، عن أنس قال: أتى رسول الله مثل﴿ قوم يبايعونه وفيهم رجل بيده خلوق، فجعل يبايعهم ويؤخره، حتى جعله في آخرهم، وقال ◌َّلتر: ((إن طيب الرجال ما خفي لونه وظهر ريحه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه)). قال أبو عبدالله: رواه إبراهيم بن أبي طالب وأبو حامد بن الشرقي عن السري ابن خزيمة. [٧٤٢٥] وقد حدثناه شيخنا أبوبكر بن إسحاق من أصل كتابه قال أخبرنا أبوالعباس محمد بن الحسين الأنماطي، حدثنا سعيد بن سليمان فذكره بنحوه لفظًا واحدًا. [٧٤٢٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس القاسم بن القاسم السياري بمرو، حدثنا أبو الموجه، أخبرنا عبدان، حدثنا عبدالله، أخبرنا عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله(١) وَ لقر قال: ((لعن الله الواصلة، والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة)) . قال نافع: الوشم من المثلة. رواه البخاري(٢) في الصحيح عن محمد بن مقاتل عن عبدالله بن المبارك. = وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٥٦/٥) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني راجع «صحیح الجامع الصغير)) (رقم ٣٨٣٢) . وللحديث شاهد من حديث أبي موسى الأشعري، أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣٩٩/١-٤٠٠) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٥٨/٥) وفيه إبراهيم بن بشار الرمادي وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح. [٧٤٢٥] إسناده: رجاله ثقات. والحديث لم أجد من خرجه بهذا الوجه. [٧٤٢٦] إسناده: صحيح. • أبو الموجه هو محمد بن عمرو الفزاري المروزي. • عبدان هو عبد الله بن عثمان بن جبلة. • عبدالله هو ابن المبارك المروزي: تقدموا. (١) كذا في الأصل و ((ن)) وفي ((ل)) ((النبي ◌َِّّ). (٢) في اللباس (٧/ ٦٢ - ٦٣)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٠٢/١٢ رقم ٣١٨٩) وأخرجه الترمذي في اللباس (٢٣٦/٤ رقم ١٧٥٩) وفي الأدب (١٠٥/٥ رقم ٢٧٨٣) عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك به وقال: هذا حديث حسن صحيح. ٢٣٢ الجامع لشعب الإيمان وأخرجاه(١) من حديث يحيى عن عبيدالله. [٧٤٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو عمرو بن أبي جعفر، حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله قال: ((لعن رسول الله وَالرُ الواشمات، والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله)). فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك أنك لعنت الواشمات، والمستوشمات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله؟ فقال عبدالله: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله وَله؟ وهي في كتاب الله، فقالت له المرأة: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته، فقال: لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه، قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾(٢) . قالت المرأة: وإني أرى شيئًا من هذا على امرأتك الآن قال: اذهبي فانظري، قال: فذهبت فنظرت فلم تر شيئا، قالت: ما رأيت شيئًا، فقال عبدالله: أما لو كان ذلك لم نجامعها. (١) أخرجه البخاري في اللباس (٦٤/٧)، ومسلم في اللباس (٢/ ١٦٧٧ رقم ١١٩)، وبنفس هذا الوجه أخرجه أبوداود في الترجل (٣٩٧/٤ رقم ٤١٦٨)، والترمذي في الأدب، ولم يسق لفظه (١٠٥/٥)، وأحمد في («مسنده)) (٣١/٢)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان» (٤١٨/٧) والمؤلف في ((سننه)) (٣١٢/٧). كما أخرجه البخاري في اللباس (٦٣/٧) من طريق عبدة، والنسائي في الزينة (١٤٥/٨، ١٨٨) من طريق محمد بن بشر، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٩/٨) وعنه ابن ماجه في النكاح (٦٣٩/١ رقم ٩٨٧) عن عبد الله بن نمير وأبي أسامة، كلهم عن عبيد الله بن عمر به. ورواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٥١) من طريق طلحة عن نافع عن ابن عمر به. [٧٤٢٧] إسناده: صحيح. • جرير هو ابن عبدالحميد. • منصور هو ابن المعتمر. • إبراهيم هو ابن يزيد بن قيس النخعي. · علقمة هو ابن قيس النخعي، تقدموا. (٢) سورة الحشر (٧/٥٩). ٢٣٣ الجامع لشعب الإيمان روياه (١) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم وغيره. (١) أخرجه البخاري في اللباس (٧/ ٦٣)، ومسلم في اللباس (١٦٧٨/٢ رقم ١٢٠) عن إسحاق ابن إبراهيم به. كما أخرجه البخاري في اللباس (٦١/٧-٦٢) ومسلم في اللباس (١٦٧٨/٢ رقم ١٢٠) عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير به. وبهذا الوجه أخرجه أبوداود في الترجل (٣٩٧/٤ - ٣٩٨ رقم ٤١٦٩) والمؤلف في ((سنته)) (٣١٢/٧) وابن الجعد في «مسنده)) ببعض الاختصار (١/ ٤٨٢ رقم ٩١٣) وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤١٦/٧) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم، والمؤلف في ((سننه)) (٣١٢/٧) من طريق أحمد بن سلمة، كلاهما عن إسحاق بن إبراهيم به . وأخرجه أبوداود في الترجل (٤/ ٣٩٧ - ٣٩٩ رقم ٤١٦٩) من طريق محمد بن عيسى، وأبو يعلى في «مسنده)) (٧٣/٩ - ٧٤ رقم ٥١٤١) عن أبي خيثمة، كلاهما عن جرير به وأخرجه البخاري في التفسير (٥٨/٦-٥٩)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٠٣/١٢-١٠٤)، والدارمي في الاستئذان (ص ٦٧٥ - ٦٧٦)، ومسلم في اللباس (٢/ ١٦٧٨)، ولم يسق لفظه، والنسائي في الزينة ببعض الاختصار (١٤٦/٨)، والبخاري في اللباس مختصرا (٦٣/٧-٦٤)، وابن ماجه في النكاح (١/ ٦٤٠ رقم ١٩٨٩)، وأحمد في («مسنده)) (٤٣٣/١ - ٤٣٤، ٤٤٣)، وابن الجعد في ((مسنده))، ولم يسق لفظه (١ / ٤٨٢)، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٤٥/٣ - ١٤٦ رقم ٥١٠٣)، ومن طريقه الطبراني في «الكبير» (٣٣٦/٩ -٣٣٧ رقم ٩٤٦٦) وابن حبان في ((صحيحه) كما في «الإحسان)) (٤١٥/٧ - ٤١٦) من طرق عن سفيان الثوري عن منصور به. وأخرجه الحميدي في «مسنده)) (٥٣/١ - ٥٤ رقم ٩٧) عن سفيان عن منصور به. وأخرجه مسلم في اللباس بدون ذكر اللفظ (١٦٧٨/٢) من طريق مفضل بن مهلهل، ومسلم في اللباس أيضا (١٦٧٨/٢ - ١٦٧٩)، ولم يسق لفظه وأحمد في «مسنده)) (٤٦٤/١ - ٤٦٥) من طريق شعبة والترمذي في الأدب (١٠٤/٥ - ١٠٥ رقم ٢٧٨٢) من طريق عبيدة ابن حمید، کلهم عن منصور به وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه مسلم في اللباس بدون ذكر اللفظ (١٦٧٩/٢) والنسائي في الزينة (١٤٨/٨)، وأحمد في «مسنده» (١/ ٤٥٤) وابن الجعد في («مسنده)) (٤٨١/١ - ٤٨٢) من طريق الأعمش عن إبراهيم به. وقول عبدالله: ((ما لي لا ألعن من لعن رسول الله وَّير وهو في كتاب الله)) فقال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري)) (٣٧٣/١٠): وفي إطلاق ابن مسعود نسبة لعن من فعل ذلك إلى كتاب الله وفهم أم يعقوب منه أنه أراد بكتاب الله القرآن وتقريره لها على هذا الفهم ومعارضتها له بأنه ليس في القرآن، وجوابه بما أجاب دلالة على جواز نسبة ما يدل عليه الاستنباط إلى كتاب الله تعالى وإلى سنة رسوله وّل نسبة قولية فكما جاز نسبة لعن الواشمة إلى كونه في القرآن لعموم قوله تعالى ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾ مع ثبوت لعنه وَّر من فعل ذلك، يجوز نسبة من فعل أمرا يندرج في عموم خبر نبوي ما يدل على منعه إلى القرآن فيقول القائل مثلا: لعن الله من غير منار الأرض في القرآن ويستند في ذلك إلى أنه وَلّ لعن من فعل ذلك انتهى قوله. وراجع شرح الكلمات الغريبة الواردة في هذا الحديث في ((فتح الباري)) (٣٧٢/١٠ - ٣٧٣) ((وشرح مسلم)) للنووي (٨٣٦/٤ - ٨٣٨). ٢٣٤ الجامع لشعب الإيمان [٧٤٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن شجاع الصوفي ببغداد، أخبرنا أبوبكر بن الأنباري، أخبرنا أحمد بن الخليل البرجلاني، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا فليح، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة أن رسول الله وَّه قال: ((لعن الله الواصلة، والمستوصلة، والواشمة، والمستوشمة)). أخرجه البخاري(١) من حديث يونس بن محمد فقال: وقال ابن أبي شيبة حدثنا يونس بن محمد ... فذكره. [٧٤٢٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا العباس الدوري، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن هشام، عن بكير بن عبدالله بن الأشج، عن بسر (٢) بن سعيد قال أخبرتني زينب الثقفية امرأة عبدالله بن مسعود أن رسول الله وسلم قال لها: ((إذا خرجت إلى العشاء الآخرة فلا تمسي طيبا)) . أخرجه مسلم(٣) من حديث مخرمة بن بكير وابن عجلان عن بكير. [٧٤٢٨] إسناده: حسن. • أبوبكر بن الأنباري هو محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الأنباري. · فليح هو ابن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي، تقدما. (١) في اللباس (٦٢/٧) تعليقا فقال وقال ابن أبي شيبة حدثنا يونس بن محمد، وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٣٠٢/٨). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٣٩/٢) عن يونس بن محمد بنفس السند ورواه المؤلف في («سننه» (٤٢٦/٢) وفي ((الآداب)) (رقم ٧٧٣) من طريق أبي الأزهر والعباس بن محمد الدوري كلاهما عن يونس بن محمد المؤدب به. [٧٤٢٩] إسناده: حسن والحديث صحيح. محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام العامري، حجازي، مقبول، من السابعة (س) . (٢) وقع في نسخة ((ن)) ((بشير بن سعيد)) مصحفا. (٣) في الصلاة (٣٢٨/١ م رقم ١٤١) من طريق مخرمة بن بكير عن أبيه، كما أخرجه في الصلاة (٣٢٨/١ رقم ١٤٢) من طريق محمد بن عجلان عن بكير بن عبد الله به وبنفس هذا الوجه أخرجه النسائي في الزينة (١٥٤/٨ - ١٥٥) وأحمد في «مسنده)) (٣٦٣/٦) والطبراني في «الكبير)) (٢٨٣/٢٤ رقم ٧١٨ - ٧٢٠) وابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٧/٣ رقم ٢٢١٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٩١/٣ رقم ١٦٨٠) وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦٣/٦) عن = ٢٣٥ الجامع لشعب الإيمان [٧٤٣٠] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا ثابت بن عمارة الحنفي، أخبرنا غنيم(١) بن قيس الكعبي، عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله عَ ليه قال: ((أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية، وكل عين زانية)). [٧٤٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم = يعقوب وسعد قالا حدثنا أبي عن صالح بن كيسان به. وأخرجه النسائي في الزينة (٨/ ١٥٥) وابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣١٦/٣ رقم ٢٢٠٩) من طريق منصور بن أبي مزاحم عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام به. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٢٩ - ٢٣٠)، ومن طريقه النسائي في الزينة (١٥٥/٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٨٤/٢٤ رقم ٧٢٢) ولم يسق لفظه من طريق إبراهيم بن سعد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام به. وأخرجه النسائي في الزينة (١٥٥/٨) من طريق الليث بن سعد، والطبراني في ((الكبير)) (٢٨٣/٢٤ رقم ٧١٧) من طريق ابن جريج، كلاهما عن بكير بن عبد الله بن الأشج به. وأخرجه النسائي في الزينة (١٥٤/٨) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٦/٩) من طريق محمد بن عجلان عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعید به . [٧٤٣٠] إسناده: حسن. والحديث أخرجه أبوداود في الترجل (٤/ ٤٠٠ - ٤٠١ رقم ٤١٧٣) والترمذي في الأدب (٢٧٨٦/٥) وأحمد في «مسنده)) (٤٠٠/٤) من طريق يحيى بن سعيد، والنسائي في الزينة (٨/ ١٥٣) من طريق خالد بن الحارث، وأحمد في ((مسنده)) (٤١٨/٤) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٥٥٧) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٩٩/٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٩٦/٢) من طريق روح بن عبادة، والدارمي في الاستئذان (ص٦٧٥) من طريق أبي عاصم، وأحمد في («مسنده)) (٤١٤/٤) من طريق مروان بن معاوية، و (٤١٨/٤) من طريق عبدالواحد، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٦/٩) عن وكيع، والمزي في ((تهذيب الكمال)» (لوحة - ١٠٩٠) من طريق ابن أبي عدي، كلهم عن ثابت بن عمارة به وتابعه محمد بن رافع عن النضر بن شميل، أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٩١/٣ رقم ١٦٨١) وابن حبان في («صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٣٠٠/٦ - ٣٠١) ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٤٦/٣) وفي (الآداب)) (رقم ٨٦٥) بنفس الإسناد. وحسنه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٩٨) . (١) في ((ن)) و((ل)) عثمان بن قيس وهو خطأ. [٧٤٣١] إسناده: حسن. • مطر الوراق هو ابن طهمان السلمي، صدوق كثير الخطأ. • أبو نضرة هو العبدي المنذر بن مالك بن قطعة. ٢٣٦ الجامع لشعب الإيمان ابن سلیمان البرلسي، حدثنا عيسى بن إبراهيم، حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، حدثنا مطر الوراق، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: خطبنا رسول الله وَّ ه يومًا بعد العصر فقال في خطبته: ((ألا إن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله عز وجل مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة كانت في بني إسرائيل من قبل النساء، حتى إن المرأة القصيرة كانت تتخذ الخفين من الخشب لتحاذي المرأة الطويلة، وحتى إن المرأة كانت تحشو خاتمها من أطيب المسك، فإذا مرت بنادي القوم حركت خاتمها، فإذا وجدوا ريحها سألوا عنها)). هذا حديث رواه أيضًا خليد بن جعفر وغيره عن أبي نضرة مختصرًا ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم(١). [٧٤٣٢] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا ليث، عن مجاهد قال: خرجت امرأة متزينة فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فأرسل إليها، فاختبأت منه، فأرسل إلى زوجها فاختباً، فقام فخطب فقال: ما هذه الخارجة أم هذا المرسلها أما لو أتيت بهما لسيرت بها أو ليسرت بها وبه، فإذا أرادت أن تخرج لحاجة فلتخرج متنكرة في بذلتها، فإذا فرغت من حاجتها فلترجع إلى بيتها . (١) في الألفاظ (٢/ ١٧٦٥ - ١٧٦٦ رقم ١٨) من طريق خليد بن جعفر عن أبي نضرة به وبهذا الطريق أخرجه النسائي في الزينة (٨/ ١٥١) وابن الجعد في ((مسنده)) (٦٤٩/١ - ٦٥٠) بذكر الشطر الأخير منه. و(٢/ ٦٧٢) بكامله من طريق خليد عن أبي نضرة به. كما أخرجه مسلم في الألفاظ (١٧٦٦/٢ رقم ١٩) والنسائي في الزينة (١٩٠/٨) وأحمد في («مسنده» (٦٨/٣) وأبو يعلى في («مسنده)) (٤٢٩/٢ - ٤٣٠ رقم ١٢٣٢) من طريق خليد بن جعفر والمستمر بن الريان كلاهما عن أبي نضرة مقتصرا على الجزء الأخير منه. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤٦/٣) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٤٦٩/٣ رقم ١٢٩٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٤٤/٧ رقم ٥٥٦٤) بكامله، وأحمد في «مسنده» (٤٠/٣) وابن حبان في «صحيحه)) (رقم ٥٥٦٥) بدون ذكر الشطر الأول منه من طريق المستمر بن الريان عن أبي نضرة به. [٧٤٣٢] إسناده: ضعيف. • زهير هو ابن معاوية الكوفي. · ليث هو ابن أبي سليم ضعفوه، تقدما. ولم أقف على هذا الخبر. ٢٣٧ الجامع لشعب الإيمان [٧٤٣٣] أخبرنا أبوطاهر الفقیه، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله البصري، حدثنا أبوأحمد محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو جعفر الخطمي، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: كنا مع عمرو بن العاص في حج أو عمرة، فلما كنا بمر الظهران إذا امرأة في هودجها واضعة يدها على هودجها، فلما نزل دخل الشعب ودخلنا معه، فقال: كنا في هذا الشعب مع رسول الله ◌َ لاو فإذا غربان كثيرة فيها غراب أعصم أحمر المنقار والرجلين، فقال رسول الله وَتليفون: ((لا يدخل الجنة من النساء إلا كقدر هذا الغراب في هذه الغربان)) . [٧٤٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالنضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، [٧٤٣٣] إسناده: حسن. • أبو جعفر الخطمي هو عمير بن يزيد بن عمير الأنصاري. ● عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري أبوعبد الله أو أبو محمد المدني، ثقة، من الثالثة (٤). والحديث أخرجه النسائي في ((كتاب عشرة النساء)) (رقم ٣٨٦ - محققة) عن أبي داود عن سليمان بن حرب به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٩٧/٤) عن عبد الصمد، والحاكم في ((المستدرك)) (٦٠٢/٤) من طريق آدم بن أبي إياس، كلاهما عن حماد بن سلمة به. كما أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٠٢/٤) عن محمد بن صالح بن هانئ عن الحسين بن الفضل البجلي عن سليمان بن حرب به، وصححه على شرط مسلم وأقره الذهبي. وذكره ابن الأثير في ((النهاية)) (٢٥٠/٣) عن عمرو بن العاص. وقوله مر الظهران: قال ياقوت الحموي في ((معجم البلدان)) (٦٣/٤): واد قرب مكة وعنده قرية يقال لها مر، تضاف إلى هذا الوادي فيقال: مر الظهران. ((أعصم)) أي الأبيض الجناحين وقيل: الأبيض الرجلين. وقد فسره رسول الله وَير في حديث آخر فقال: الأعصم: الذي إحدى رجليه بيضاء. قال ابن الأثير: أراد قلة من يدخل الجنة من النساء لأن هذا الوصف في الغربان عزيز قليل، راجع ((النهاية)) (٢٤٩/٣). [٧٤٣٤] إسناده: رجاله موثقون. • أبو إسحاق هو السبيعي عمرو بن عبد الله الهمداني. • أبو الأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، تقدما. والحديث أخرجه الترمذي في الرضاع (٤٧٦/٣) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٤٥/٧ - ٤٤٦ رقم ٥٥٦٩ - ٥٥٧٠) من طريق مورق العجلي عن أبي الأحوص بنحوه مختصرا. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٠٨/٩ رقم ٨٩١٤، ٩٤٨٠/٩) من طريق عمرو ابن مرزوق عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود موقوفا على قوله. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣٥/٢) موقوفا على قول ابن مسعود وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله ثقات. ٢٣٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوعلي صالح بن محمد البغدادي الحافظ، حدثنا عبدالرحمن بن بشر بن الحكم، حدثنا بهز بن أسد، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله عن النبي وَلّ قال: ((النساء عورة، وإن المرأة لتخرج من بيتها ما بها بأس، فيستشرفها الشيطان يقول ما مررت بأحد إلا أعجبته، وإن المرأة لتلبس ثيابها فيقال لها: أين تريدين؟ فتقول: أعود مريضًا، أشهد جنازة، أصلي في مسجد، وما عبدت امرأة ربها بمثل أن تتعبد في بیتها». قال أبوعلي صالح: وهذا الحديث مما استفدناه بنيسابور. [٧٤٣٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وكتبه لي بخطه، أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق الصبغي، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا ابن أبي أويس، حدثني أخي، عن سلیمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن یحیی بن جعفر بن أبي کثیر، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة، عن القاسم، عن عائشة قالت قال رسول الله وتلافى: ((لأن تصلي المرأة في بيتها خير من أن تصلي في حجرتها، ولأن تصلي في حجرتها خير من أن تصلي في الدار، وأن تصلي في الدار خير من أن تصلي في المسجد)). [٧٤٣٥] إسناده: ضعيف. • يحيى بن جعفر بن أبي كثير إسماعيل بن جعفر من أهل المدينة. ذكره ابن حبان في («كتاب الثقات)) (٥٩٦/٧) ولم يذكر فيه العدالة والضعف راجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٢/٤/ ٢٦٥)، ((الجرح والتعديل)) (١٣٤/٩). • محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، ويقال ابن لبيبة، ضعفه الدارقطني، وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٦٢/٥، ٣٧٢/٧)، تقدم، والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٦٥/٢/٤) عن إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه ببعضه. ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٣٢/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ٨٧٠) من طريق أيوب بن سليمان بن بلال عن أبي بكر بن أويس عن سليمان بن بلال به. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف في ((السنن الكبرى)) ورمز له بحسنه، فقال المناوي: وليس كما قال فقد تعقبه الذهبي على الدارقطني في ((المهذب)) بأن فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، ضعيف (فيض القدير ٢٥٦/٥ - ٢٥٧). وحسنه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٩١٥) . ٢٣٩ الجامع لشعب الإيمان [٧٤٣٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر القاضي قالا: حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا أبوالنضر هاشم بن القاسم، حدثنا ابن أبي ذئب - ح. وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث بن الحكم، عن أبي عمرو بن حماس قال قال رسول الله وَله: ((ليس للنساء(١) سراة الطريق)) يعني وسط الطريق. هذا لفظ حديث الفقيه وليس في رواية أبي عبدالله وصاحبه ((يعني وسط الطريق)) وزادا قال أبوعلي الحسن بن مكرم فصحبتُ أبا عبيد في طريق الجامع يوم الجمعة فقلتُ: يا أبا عبيد ليس للنساء سراة الطريق قال: يمشين في الجنبات. [٧٤٣٦] إسناده: مرسل. · سفیان هو الثوري. • الحارث بن الحكم الضمري من أهل المدينة. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٧٢/٦) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١ /٢٦٥/٢) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٧٣/٣) ولم یذکروا فيه جرحا ولا تعدیلا ولکن البخاري قال: إنه يروي عن أبي عمرو بن حماس مرسل. • أبو عمرو بن حماس (بكسر المهملة والتخفيف) الليثي (م ١٣٩ هـ). مقبول، من السادسة (د) وقال الحافظ في ((الإصابة)) (١٥٠/٤): تابعي أرسل حديثا وقال الواقدي لم أسمع له اسما وذكره ابن سعد في القسم المتمم لتابعي أهل المدينة وقال الذهبي: مجهول. راجع ((الكنى)) للدولابي (٤٥/١) ((الطبقات الكبرى)) من القسم المتمم (ص١٤٩) ((الميزان)) (٥٥٧/٤). (١) وقع في ((الأصل))، ((للناس)) وهو خطأ والتصويب من نسخة ((ل)). والحديث أخرجه الدولابي في ((الكنى)) (٤٥/١) عن محمد بن عوف عن الفريابي به. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)» (٤١٠/٣ رقم ٥٢٥٥) عن أبي عمرو بن حماس به. وأخرجه ابن ((منده)) في ((الصحابة)) كما قال الحافظ في ((الإصابة)) (١٥٠/٤). وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده عن أبي عمرو بن حماس به. وقال المناوي: أبو عمرو بن حماس تابعي وبه صرح الذهبي في ((الكاشف)» ثم إن فيه هاشم بن القاسم أورده الذهبي في ((ذيل الضعفاء)) وقال قال أبو عروبة: كبر وتغير (فيض القدير ٣٧٩/٥). وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١١٥/٨) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) عن شيخه إسحاق بن حاجب ولم أعرفه. وقال الشيخ الألباني: هذا مرسل أبوعمرو بن حماس قال: قال الحافظ: مقبول، من السادسة. راجع (سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٥٣٦/٢ - ٥٣٧). ٢٤٠ الجامع لشعب الإيمان [٧٤٣٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا أبوالجماهر. [وأخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب ابن سفيان، حدثنا عبدالله بن](١) مسلمة ومحمد بن عثمان التنوخي قالا: حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن أبي الیمان، عن شداد بن أبي عمرو بن حماس، عن أبيه، عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري، عن أبيه أنه سمع رسول الله وَّ يم يقول وهو خارج عن المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال رسول الله وَ لفو للنساء: ((استأخرن ليس لكن أن تحققن بالطريق، عليكن حافات الطريق)) فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالشيء یکون في الجدار فيشقه من لزومها به. وفي رواية يعقوب: ((حتى (٢) إن ثوبها ليتعلق بالشيء من الجدار من لصوقها به)). والباقي سواء. [٧٤٣٧] إسناده: حسن بمجموع طريقيه. · أبو الجماهر هو محمد بن عثمان التنوخي. • أبواليمان هو الرحال المدني اسمه كثير بن يمان ويقال: أدرع، مستور، من السابعة (د). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٥١/٧). · شداد بن أبي عمرو بن حماس الليثي، المدني، مجهول، من السادسة (د) وقال الذهبي: لا يعرف، راجع («الميزان)) (٢٦٥/٢). · حمزة بن أبي أسيد الأنصاري الساعدي، أبومالك المدني، صدوق، من الثالثة (خ د ق). · أبوه أبو أسيد هو مالك بن ربيعة بن البدن بن عامر بن عوف. صحابي بدري، راجع ترجمته في ((الإصابة)) (٣٢٤/٣) والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣٤٤/١) وأخرجه أبو داود في ((الأدب)» (٤٢٢/٥ رقم ٥٢٧٢) عن عبد الله بن مسلمة، والطبراني في «الكبير» (٢٦١/١٩ رقم ٥٨٠) عن علي بن عبد العزيز، كلاهما عن عبد العزيز بن محمد به. وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة - ٥٧٤) من طريق أبي نعيم الحافظ قال حدثنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا عبد الله بن مسلمة عن عبد العزيز بن محمد به. وذكره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٨٥٦) وعزاه إلى أبي داود، والهيثم بن كليب في («مسنده)) (ق١/١٩٠) والمؤلف في ((الشعب)) وحسنه بمجموع الطريقين أي الطريق المتقدمة والآتية. قوله تحققن: أي تمشين في وسطها. (١) ما بين الحاضرتين سقط من الأصل. (٢) إلى هاهنا ساقط من نسخة (ن)).