النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
الجامع لشعب الإيمان
ابن طاوس، عن أبيه قال قال رسول الله وَله: ((احذروا بيتًا يقال له الحمام)) قالوا: إنه
ينقي الوسخ، ويذهب الأذى، وينفع لكذا وكذا، فقال رسول الله وَله: ((فمن دخله
منکم فلیستتر)).
وكذلك رواه (١) روح بن القاسم، عن ابن طاوس، وجماعة عن سفيان الثوري،
عن ابن طاوس مرسلا.
وروي عن الثوري موصولا وليس بمحفوظ.
[٧٣٧٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان، حدثنا
سعید بن عثمان الأهوازي، حدثنا صلت بن مسعود، حدثنا یحیی بن عثمان، حدثنا
عبدالله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَله: ((بئس البيت
الحمام)) قال قائل - أو - قائلون: يا رسول الله إنه يداوى فيه المريض، ويذهب فيه
الوسخ، قال: ((فإن فعلتم فلا تفعلوا إلا وأنتم مستترون))(٢).
(١) كذا قال المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٣٠٩/٧).
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١/ ٢٩٠ رقم ١١١٧) عن سفيان الثوري عن ابن طاوس
عن أبيه مرسلا.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١ / ١١٠) عن وكيع عن سفيان عن ابن طاوس عن أبيه
مرسلا باختصاره.
[٧٣٧٨] إسناده: ضعيف .
• يحيى بن عثمان هو التيمي ضعيف.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١/ ٢٥ رقم ١٠٩٢٦) من طريق محمد بن عبدالله
الحضرمي عن الصلت بن مسعود به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧/ ٢٦٧٩) من طريق محمد بن موسى الحراني وعبدالملك بن
بشير كلاهما عن يحيى بن عثمان التيمي به.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢٧٨/١) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفیه یحیی بن عثمان
التيمي ضعفه البخاري والنسائي ووثقه أبو حاتم وابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح.
وذکره المنذري في «الترغیب)(١٤٤/١) وقال: رواه البزار وقال رواه الناس عن طاوس مرسلا.
(٢) كذا في ((ن)) و((ل)) وفي هامش ((ل)) ((متبزرون)) وفي ((الأصل)) ((مستورون)).

٢٠٢
الجامع لشعب الإيمان
[٧٣٧٩] أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي بها، أخبرنا عبدالله بن جعفر النخوي،
حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق - ح.
وأخبرنا أبو نصر عمر بن عبدالعزيز بن قتادة، حدثنا أبوالحسن محمد بن أحمد بن
حامد العطار، أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي، حدثنا يحيى بن معين،
حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق، حدثني يحيى بن أيوب، عن يعقوب بن إبراهيم
وهو ابن حنين، عن محمد بن ثابت بن شرحبيل، عن عبدالله(١) بن سويد الخطمي -
وفي رواية يعقوب - عن عبدالله بن سويد ولم يقل الخطمي، عن أبي أيوب الأنصاري
أن رسول الله وَّر قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلیکرم جاره، ومن كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا
أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، ومن كان
يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم فلا يدخلن الحمام)).
[٧٣٧٩] إسناده: لا بأس به .
• أبو نصر بن قتادة وشيخه أبوالحسن لم أجد لهما ترجمة.
• يعقوب بن إبراهيم قال يحيى: هو ابن حنين فقد وهم لأنه يعقوب بن إبراهيم الأنصاري
المصري كما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧/ ٦٤٢) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا.
وراجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٢/٤/ ٣٩٥)، ((الجرح والتعديل)) (٩/ ٢٠١).
· محمد بن ثابت بن شرحبيل العبدي أبو مصعب الحجازي، مقبول، من الرابعة (٤).
والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٤٤٥ رقم ٥٥٦٨) عن أحمد
ابن الحسن بن عبدالجبار الصوفي، بنفس السند.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٧/ ٣٠٩) من طريق أبي عمرو بن مطر عن أحمد بن الحسن بن
عبدالجبار به.
ولم أجده في «المعرفة والتاريخ)) للفسوي.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١/ ١٤٣) وقال: رواه ابن حبان والحاكم وقال: صحيح
الإسناد، ورواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) من رواية عبدالله بن صالح كاتب الليث
وليس عنده ذكر عمر بن عبدالعزيز.
(١) كذا في جميع النسخ لدينا ((عبدالله بن سويد الخطمي)).
والصواب عبدالله بن يزيد الخطمي هو الأنصاري، صحابي صغير، تقدم.

٢٠٣
الجامع لشعب الإيمان
قال: فنمیتُ ذلك إلى عمر بن عبدالعزيز في خلافته، فکتب إلى أبي بكر بن عمرو
ابن حزم: أن سل محمد بن ثابت عن حديثه، فإنه رضا فسأله ثم كتب إلى عمر فمنع
عمر النساء من الحمام.
لفظ حديث يعقوب ولم يقل يحيى وهو ابن حنين ولم يذكر إكرام الضيف، وعبدالله
هذا إن كان الخطمي فاسم أبيه يزيد، ولكن كان في كتابي ابن سويد عنهما جميعًا.
رواه شيخنا أبو عبدالله الحافظ من حديث عمر، وعن يحيى حدثني أبويوسف
يعقوب بن إبراهيم.
ورواه من حديث(١) عبدالله بن صالح، عن الليث، عن يعقوب، عن عبدالرحمن
ابن جبير، عن محمد بن ثابت بن شرحبيل، عن عبدالله بن يزيد الخطمي.
[٧٣٨٠] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب،
(١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤/ ١٤٧ رقم ٣٨٧٣) ولم يذكر فيه قصة عمر بن عبدالعزيز.
وراجع ((المستدرك على الصحيحين)) (٤/ ٢٨٩).
[٧٣٨٠] إسناده: ضعيف لجهالة قاص الأجناد.
· عمر بن السائب بن أبي راشد المصري، مولى بني زهرة أبو عمر (م١٣٤ هـ) . صدوق فقيه،
من السادسة (د).
• القاسم بن أبي القاسم السبئي المصري، ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٧/ ٣٣٣)، وابن أبي
حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٧/ ١١٧).
ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا وراجع ((تعجيل المنفعة)) (ص ٣٤٠-٣٤١)، ((التاريخ الكبير))
(٤ / ١ / ١٦٧) .
· قاص الأجناد هو عبدالله بن يزيد أو ابن زيد قاص الأجناد بالقسطنطينية.
قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) (ص٢٤١): لا أعرفه، وذكره المزي وابن حبان في ((الثقات))
(١٥/٥).
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١ / ٢٠)، وأبويعلى في ((مسنده)) ولم يذكر اللفظ بكامله
(١/ ٢١٦ رقم ٢٥١) عن هارون بن معروف عن عبدالله بن وهب به.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٧/ ٢٦٦) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق وأبي بكر أحمد بن الحسن
كلاهما عن أبي العباس محمد بن يعقوب به.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١٤٤/١) وقال بعدما عزاه إلى أحمد: وقاص الأجناد لا أعرفه.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١/ ٢٧٧) وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم.

٢٠٤
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، أخبرنا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، أن
عمر بن السائب، حدثه أن القاسم بن أبي القاسم حدثه أنه سمع قاص الأجناد
بالقسطنطينية يحدث عن عمر بن الخطاب قال: أيها الناس إني سمعتُ رسول الله وَل
يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يدار عليها الخمر، ومن كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بإزار، ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر
فلا تدخل الحمام)).
[٧٣٨١] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد أحمد بن محمد
ابن زياد البصري بمکة، حدثنا محمد بن الصباح الصنعاني، حدثنا محمد بن شرحبیل،
حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي المليح، عن عائشة قالت:
أتت عائشة نساء من أهل الشام فقالت: لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها
الحمامات؟ قلن: نعم، قالت: فإني سمعتُ رسول الله وَ له يقول: ((أيما امرأة وضعت
ثيابها في غير بيتها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل)).
وكذلك رواه (١) شعبة عن منصور.
[٧٣٨١] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث صحيح .
· محمد بن الصباح الصنعاني لم أظفر له بترجمة.
• محمد بن شرحبيل بن جعشم الصنعاني من أهل اليمن، ضعفه الدار قطني، وذكره ابن حبان
في ((الثقات)) (٩/ ٥٢) وقال: مستقيم الحديث.
راجع («الميزان)) (٣/ ٥٧٩)، ((اللسان)) (١٩٩/٥)، ((الجرح والتعديل)) (٧/ ٢٨٥).
• سفيان هو الثوري.
· منصور هو ابن المعتمر.
• أبوالمليح هو ابن أسامة بن عمير الهذلي، تقدموا.
والحديث أخرجه أبوداود في الحمام (٤/ ٣٠١ رقم ٤٠١٠) من طريق جرير عن منصور به.
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٢ / ١٢٣٤ رقم ٣٧٥٠) من طريق وكيع عن سفيان به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٩٤/١ رقم ١١٣٢)، وعنه أحمد في ((مسنده» (٦/ ١٩٩)
ومن طريق عبدالرزاق الحاكم في ((المستدرك)) (٢٨٨/٤) عن سفيان الثوري بنفس السند.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٦/ ٤١) من طريق الأعمش عن سالم بن أبي الجعد به.
كما أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٦٧/٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٢٥/٣) من طريق عطاء بن
أبي رباح عن عائشة.
(١) بهذا الوجه أخرجه أبوداود في الحمام (٤/ ٣٠١ رقم ٤٠١٠)، والترمذي في الأدب (٥/ ١١٤
رقم ٢٨٠٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٢٨٨-٢٨٩) والمؤلف في ((سننه)) (٧/ ٣٠٨) =

٢٠٥
الجامع لشعب الإيمان
[٧٣٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد
ابن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا يزيد، حدثنا أبو جناب يحيى بن أبي
حية، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة قالت قال رسول الله وتلقي: ((بئس البيت الحمام،
بيت لا يستر وماء لا يطهر)).
وما يسر عائشة أن لها مثل أحد ذهبًا وأنها دخلت الحمام، وقالت: لو أن امرأة
أطاعت ربها، وحفظت فرجها، ثم آذت زوجها بكلمة باتت والملائكة تلعنها.
= وفي ((الآداب)) (رقم ٧٩٧) .
وحسنه الترمذي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٤٤/١) وعزاه إلى الترمذي وأبي داود وابن ماجه والحاكم.
وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٠٧) .
[٧٣٨٢] إسناده: ضعيف .
· یزید هو ابن هارون.
• أبو جناب يحيى بن أبي حية، ضعفوه لكثرة تدلیسه، تقدما.
والحديث أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١/ ٣٤٠) من طريق أحمد بن منصور
الرمادي عن يزيد بن هارون، وقال: هذا حديث لا يصح، قال يحيى القطان: لا أستحل أن
أروي عن أبي جناب وقال الفلاس: هو متروك.
ورواه الجورقاني في ((كتاب الأباطيل)) (١ / ٣٤٧) عن أبي بكر أحمد بن الحسين الحيري عن أبي
العباس محمد بن يعقوب الأصم به وقال: هذا حديث باطل لا أعلم رواه سوى أبي جناب
الكلبي، قال يحيى بن معين: هو ضعيف الحديث، متروك الحديث.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده، وقال المناوي: فيه يحيى بن أبي
طالب أورده الذهبي في ذيل الضعفاء وقال: وثقه الدارقطني، وقال موسى بن هارون: أشهد
أنه يكذب وأبوجناب هو يحيى بن أبي حية، أورده الذهبي في ((الضعفاء)) ضعفه النسائي
والدارقطني، ومن ثم أورده ابن الجوزي في الواهيات وقال: لا يصح وقال القطان: لا
أستحل أن أروي عن أبي جناب وقال الفلاس: متروك الحديث ((فيض القدير» (٢١٣/٣).
وأورده الذهبي في ((الميزان)) (٢/ ٢٨٧) في ترجمة صالح بن أحمد بن أبي مقابل وأقره الحافظ في
((اللسان)) (٣/ ١٦٥) فقال قال عبدالله الأستاذ فيما جمع من مسند أبي حنيفة: كتب إلي صالح
حدثنا الخضر بن أبان الهاشمي، حدثنا مصعب بن المقدام، حدثنا زفر، حدثنا أبو حنيفة، عن
عطاء، عن عائشة فذكر الحديث وقال: هذا من اختلاق صالح.
وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٣٤٧) .

٢٠٦
الجامع لشعب الإيمان
[٧٣٨٣] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن
نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، حدثني عبيدالله بن أبي جعفر، أنه بلغه عن
عائشة، عن رسول الله څ أنه قال: ((أف للحمام حجاب لا یستر، وماء لا يطهر، بنيان
أو بنيان للمشركين، ومرج الكفار، ومرج الشيطان لا يحل لرجل أن يدخله إلا
بمنديل(١)، مروا المسلمين لا يفتنون (٢) نساءهم ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾(٣)
علموهن القرآن، ومروهن بالتسبيح)).
هذا منقطع.
[٧٣٨٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن
نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن دراجًا أبا السمح، حدثه عن
[٧٣٨٣] إسناده: منقطع .
هذا الحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢/ ٥١٩) مختصرًا برواية المؤلف وحده
بسند منقطع .
(١) وقع في نسخة ((ن)) ((بمئزر)).
(٢) كذا في ((الأصل)) و((ن)) وفي ((ل)) ((يفتنوا)).
(٣) سورة النساء (٤ / ٣٤).
[٧٣٨٤] إسناده: ضعيف، والحديث صحيح .
· دراج أبوالسمح هو ابن سمعان السهمي، المصري، صدوق في حديثه عن أبي الهيثم،
ضعيف، مر.
• السائب مولى أم سلمة زوج النبي ◌َّ ر، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٢٦/٤) وسمى أباه
عبدالله ولم يبين حاله وراجع ((التاريخ الكبير)) (١٥٣/٢/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٢٤٣/٤)،
(«تعجيل المنفعة)) (ص١٤٥).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٣/ ٣١٤ رقم ٧١٠) عن عمر بن عبدالعزيز عن
أبيه، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٨٩/٤) من طريق محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، كلاهما عن
ابن وهب به، وفي المستدرك («أبوالسائب)) بدل ((السائب)) وهو خطأ.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٦ / ٣٠١) والطبراني في «الكبير)) (٢٣/ ٤٠٢ رقم ٩٦٢) من طريق
ابن لهيعة عن دراج به. وفي ((معجم الطبراني)) وقع ((أبو السائب)) وهو خطأ.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١/ ١٤٥) وعزاه إلى أحمد وأبي يعلى والطبراني والحاكم.
وقال الشيخ الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٧٠٥).

٢٠٧
الجامع لشعب الإيمان
السائب: أن نسوة دخلن على أم سلمة من حمص، [فسألتهن من أين أنتن؟ فقلن: من
أهل حمص](١)، قالت: من أصحاب الحمامات؟ قلن: وبها بأس؟ قالت: سمعتُ
رسول الله وَّيه يقول: ((أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عنها سترًا)).
قال الإمام أحمد رحمه الله: فهذه الأخبار تنهى النساء عن دخول الحمامات على
الإطلاق، وذلك لما بني عليه أمرهن من المبالغة في التستر.
[٧٣٨٥] وقد أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل الماسرجسي، حدثنا أبو عثمان
عمرو بن عبدالله البصري، حدثنا أبوأحمد محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن
عون، أخبرنا عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبدالرحمن بن رافع، عن عبدالله بن
عمرو قال قال رسول الله وَ له: ((إنها ستُفْتَح عليكم أرض الأعاجم، وستجدون فيها
بيوتًا يُقال لها الحمامات، فلا يدخلنها الرجال إلا بالأزر، وامنعوا النساء أن يدخلنها إلا
مريضة أو نفساء)) .
فهذا حديث ينفرد به عبدالرحمن بن زياد الإفريقي، وأكثر أهل العلم بالحديث لا
يحتج بحديثه وقد أخرجه أبوداود في ((السنن))(٢) عن أحمد بن يونس عن زهير عن
عبدالرحمن بن زياد وليس بأضعف من أحاديث النهي على الإطلاق.
وروي من وجه آخر عن عمر مرفوعًا وليس بالقوي.
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)).
[٧٣٨٥] إسناده: ضعيف .
• عبدالرحمن بن رافع هو التنوخي ضعيف، وكذا الإفريقي.
(٢) في الحمام (٤/ ٣٠١ رقم ٤٠١١) .
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٣٢ رقم ٣٧٤٨) من طريق عبدة بن سليمان ويعلى
وجعفر بن عون جميعًا عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي به.
ورواه المؤلف في («سننه» (٣٠٨/٧-٣٠٩) وفي ((الآداب)» (رقم ٧٩٨) عن أبي زكريا بن أبي
إسحاق المزكي حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب عن محمد بن عبدالوهاب به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١/ ٢٩٠ - ٢٩١) عن الثوري عن عبدالرحمن بن زياد عن
عبدالله بن زیاد عن عبدالله بن عمرو به.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١٤٢/١-١٤٣) وعزاه لابن ماجه وأبي داود قال: وفي إسناده
عبدالرحمن بن زياد بن أنعم.
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٠٧٨).

٢٠٨
الجامع لشعب الإيمان
وروينا(١) عن نافع وبكير بن عبدالله بن الأشج أنهما حملا النهي في ذلك على التنزيه
والله أعلم.
[٧٣٨٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن
نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن عبيدالله بن أبي جعفر أن عمر بن
الخطاب قال: لا يحل للمؤمن أن يدخل الحمام إلا بمنديل، ولا مؤمنة إلا من سقم،
فإني سمعتُ عائشة تقول إن رسول الله وَ له يقول: ((أيما امرأة وضعت خمارها في غير
بیتها فقد هتکت الحجاب فيما بينها وبين ربها)).
وفي هذا الأثر عن عمر تأكيد لما رواه الإفريقي غير أنه منقطع.
وروي عن عمر من وجه آخر أقوی کما .
[٧٣٨٧] أخبرنا أبوز کریا، حدثنا أبوالعباس، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب،
أخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب وأبي مرحوم بن ميمون أنهما سمعا عيسى بن
سيلان يقول سمعتُ قبيصة بن ذؤيب، يقول سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: لا يحل
(١) رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٧/ ٣٠٩) عن نافع وبكير بن عبدالله.
[٧٣٨٦] إسناده: منقطع .
• عبيدالله بن أبي جعفر هو المصري لم يسمع من عمر بن الخطاب.
ولم أجد هذا الخبر.
[٧٣٨٧] إسناده: حسن .
· أبومرحوم بن ميمون هو عبدالرحيم بن ميمون المدني نزيل مصر، صدوق زاهد.
• عيسى بن سيلان وقيل: جابر بن سيلان، ويقال عبدربه بن سيلان. مقبول، من الثالثة
والصواب أن الذي روی له أبوداود اسمه عبدربه.
قد ذكره ابن ماكولا في («الإكمال)» (٤/ ٢٥٠) عيسى بن سيلان وذكره الذهبي في («الميزان))
(١/ ٣٧٧) فيمن اسمه جابر وقال: قيل: اسمه عيسى بن سيلان، وقيل عبدربه بن سيلان.
وفي جميع النسخ المتوفرة لدينا ((عيسى بن سبلان)) وهو خطأ.
والخبر أخرجه ابن الجعد في «مسنده» (٢/ ٨٧٨ رقم ٢٤٦٥) من طريق جبير بن نفير عن عمر
ابن الخطاب بنحوه وزاد في آخره ((واجعلوا اللهو في ثلاثة أشياء الخيل والنساء والنصال)).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/ ١١٠) من طريق أسامة بن زيد عن مكحول قال كتب
عمر إلى أمراء الأجناد: أن لا يدخل رجل الحمام إلا بمئزر ولا امرأة إلا من سقم.

٢٠٩
الجامع لشعب الإيمان
الرجل أن يدخل الحمام إلا بمئزر، ولا يحل لامرأة أن تدخل الحمام، فقام رجل فقال:
لقد منعتها من حين سمعتُك تنهى عن ذلك وإنها لسقيمة، فقال عمر: إلا من سقم.
[٧٣٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا عمر بن عبدالرحمن
أبو حفص الأبار، عن إسماعيل بن عبدالرحمن الأودي، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال
قال رسول الله له: «أول من دخل الحمامات وصنعت له النورة سليمان بن داود، فلما
دخله وجد حره وغمه، فقال: أوه من عذاب الله، أوه ثم أوه أوه قبل أن لا تكون أوه)) .
تفرد به إسماعيل الأودي قال البخاري: لا يتابع عليه، وقال مرة: فيه نظر.
[٧٣٨٨] إسناده: ضعيف جدا .
• إسماعيل بن عبدالرحمن الأودي - قيل الكندي - الكوفي.
قال البخاري: لا يتابع عليه، وقال الأزدي: منكر الحديث، وقال العقيلي: لا يتابع على
حديثه ولا يعرف إلا به، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦/ ٤١).
راجع ((التاريخ الكبير)) (٣٢٣/١/١)، ((الميزان)) (١/ ٢٣٧)، («اللسان» (٤١٨/١-٤١٩)،
(«الكامل في الضعفاء)) (١/ ٢٨٢-٢٨٣)، ((الضعفاء الكبير)) (١/ ٨٤)، ((تاريخ ابن معين))
(٢/ ٣٥) ((المغني في الضعفاء)) (١/ ٨٤).
والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١/١/ ٣٢٣-٣٢٤) عن حسن بن صباح،
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤/ ١٤٠) وابن عدي في (الكامل)) (١/ ٨٣) من طريق أبي
الفضل صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، وابن أبي عاصم في ((الأوائل)) (رقم ١٣٥) عن محمد
ابن أويس، والطبراني في ((الأوائل)) (رقم ١٢) وفي ((الأوسط)) (١ /٢٨٥ رقم ٤٦٤) عن أحمد
ابن خليد الحلبي، والعقيلي في ((الضعفاء)) (١ / ٨٤-٨٥) عن أحمد بن محمد الحاطبي والحسن
ابن علي الفارسي، كلهم عن إبراهيم بن مهدي به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٨/ ٢٠٧) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وفيه
إسماعيل بن عبدالرحمن الأودي وهو ضعيف وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه
للعقيلي والطبراني في ((الكبير)) و(الأوسط)) وابن عدي في ((الكامل)) والمؤلف في ((سننه)) وكذا في
((الشعب)) ورمز له بالضعف.
قال المناوي: فيه إبراهيم بن مهدي ضعفه الخطيب وغيره، وقال الذهبي كابن عساكر في تاريخ
الشام: حديث ضعيف وفي ((اللسان)) كأصله: هذا من مناكير إسماعيل ولا يتابع عليه ((فيض
القدير)) (٣/ ٩٣) .
وقال الألباني: ضعيف جدا ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٤٥).
تنبيه: لفظ أوه وقع في الأصل أربع مرات وفي ((ن)) خمس مرات وفي نسخة ((ل)) وقع ست مرات.

٢١٠
الجامع لشعب الإيمان
[٧٣٨٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالطيب محمد بن عبدالله بن الشعيري،
حدثنا أحمد بن معاذ السلمي، حدثنا عبدالرحمن بن علقمة السعدي، حدثنا أبو حمزة
السكري، عن يحيى بن عبيدالله، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال قال رسول الله وَله:
((نعم البيت يدخله الرجل الحمام، وذلك لأنه إذا هو دخله سأل الله الجنة، واستعاذ بالله
من النار، بئس البيت يدخله الرجل المسلم بيت العروس وذلك بأنه (١) يرغبه في الدنيا
وينسيه الآخرة)) .
في إسناده ضعف.
[٧٣٩٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن
إسحاق، حدثنا عبدالله بن عبدالوهاب، حدثنا عبدالواحد يعني ابن زياد، حدثنا
عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: نعم البيت الحمام يذهب
الدرن، ویذکر النار.
وهذا موقوف وإسناده صحيح.
[٧٣٨٩] إسناده: ضعيف .
• أبو الطيب محمد بن عبدالله بن الشعيري وشيخه أحمد بن معاذ السلمي لم أعرفهما.
• عبدالرحمن بن علقمة، أبويزيد السعدي، المروزي.
قال الخطيب: كان من كبار أصحاب ابن المبارك وكان بصيرا بالحديث والرأي وقال
أبوحاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ٣٧٥) وسكت عنه، راجع «تاريخ
بغداد)» (٢٥٤/١٠-٢٥٥)، ((الجرح والتعديل)) (٢٧٣/٥).
أبو حمزة السكري المروزي هو محمد بن ميمون.
· يحيى بن عبيدالله هو ابن موهب التيمي المدني، متروك، تقدما.
والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤/ ٢٦٠ رقم ٦٧٦٨) عن أبي هريرة.
وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (١/ ٥٠ رقم ١٨٥) برواية ابن منيع وقال
المحقق في ذيله: ضعفه البوصيري لضعف يحيى بن عبيدالله بن موهب.
(١) وقع في ((ل)) ((لأنه)) وهذا أرجح.
[٧٣٩٠] إسناده: رجاله ثقات .
· أبوزرعة هو ابن عمرو بن جرير .
والخبر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/ ١٠٩) عن جرير عن عمارة به.
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (١ / ٥٠ رقم ١٨٤) وقال بعدما عزاه إلى مسدد:
صحيح موقوف.

٢١١
الجامع لشعب الإیمان
[٧٣٩١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء، حدثنا قرة بن خالد، أخبرني
عطية الجدلي، عن ابن عمر قال: نعم البيت الحمام يذهب بالوسخ ويذكر النار.
[٧٣٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن بالويه، حدثنا محمد بن
غالب، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة، عن حماد، عن مجاهد قال: جعل الناس
يحلقون رءوسهم بمنى، وأمر ابن عمر حجامًا فجعل يأخذ من شعر صدره فأكب
الناس عليه ينظرون، قال: إني لست أصنع هذا للسنة، ولكني أكره الحمام، وذلك
أنه من رقيق العيش.
[٧٣٩٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا أسود بن عامر، حدثنا أبوبكر بن عياش، عن
[٧٣٩١] إسناده: حسن .
· عطية الجدلي هو ابن سعد بن جنادة العوفي الكوفي صدوق يخطئ كثيرًا.
[٧٣٩٢] إسناده: حسن .
· أبوبكر بن بالويه هو محمد بن أحمد بن بالويه الجلاب النيسابوري.
· حماد هو ابن أبي سليمان الأشعري، تقدما.
ولم أجد هذا الأثر في ((مسند ابن الجعد)).
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٤/ ١٥٥) بنحوه من طريق فضيل عن أبي الحجاج عن ابن
عمر به.
[٧٣٩٣] إسناده: حسن .
• عطاء هو ابن أبي رباح.
والحديث أخرجه أبوداود في الحمام - ولم يسق لفظه - (٤/ ٣٠٢-٣٠٣ رقم ٤٠١٣)، ومن
طريقه المؤلف في ((سننه)) (١ / ١٩٨) عن محمد بن أحمد بن أبي خلف.
والنسائي في الطهارة (١/ ٢٠٠)، وعنه عبدالغني المقدسي في ((السنن)) (ق١/٨١) عن أبي بكر
ابن إسحاق، والطبراني في «الكبير» (٢٥٩/٢٢- ٢٦٠ رقم ٦٧٠) من طريق الفضل بن سهل
الأعرج ومحمد بن عبدالرحيم أبي يحيى صاعقة، كلهم عن الأسود بن عامر به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤/ ٢٢٤) عن الأسود بن عامر به.
وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٨٥١) بنفس الإسناد هنا.
قال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (١٧٥٢).

٢١٢
الجامع لشعب الإيمان
عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه قال قال
رسول الله وَله: ((إن الله حبي ستير، فإذا أراد أحدكم أن يغتسل فليتوار بشيء)).
ورواه(١) زهير أبو معاوية عن عبدالملك وزاد فيه: ((يحب الحياء والستر)) إلا أنه
أرسله فلم يذكر في إسناده صفوان بن يعلى.
ورواه ابن جريج عن عطاء فأعضله فلم يذكرهما فيه.
[٧٣٩٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن
نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن جريج، أن عطاء بن أبي رباح أخبره قال: لما
كان رسول الله ◌َله بالأبواء أقبل، فإذا هو برجل يغتسل بالبراز على حوض فرجع
النبي وو ﴿ فقام، فلما رأوه قائما خرجوا إليه من رحالهم، فقال: ((إن الله حيي يحب
الحياء، وستير يحب الستر، فإذا اغتسل أحدكم فليتوار)) فأخبر عبدالله بن عبيد
ويوسف بن الحكم قد قال مع ذلك: ((اتقوا الله)) وقال: ((ليفرغ عليه أخوه أو غلامه
فإن لم يكن فليغتسل إلى بعيره)) .
(١) بهذا الوجه أخرجه أبوداود في الحمام (٤ / ٣٠٢ رقم ٤٠١٢) والنسائي في الطهارة (١ / ٢٠٠)
والمؤلف في ((سننه)) (١ /١٩٨). وتابعه ابن أبي يعلى عن عطاء: رواه أحمد في ((مسنده))
(٤/ ٢٢٤)، وقال أبوداود: الأول يعني بهذا الحديث أتم يعني لفظا.
وقال الشيخ الألباني: وهو کما قال: وهو عندي أصح سندًا لأن أبا بكر بن عياش دون زهير في
الحفظ، فمخالفته إياه تدل على أنه لم يحفظ وأن المحفوظ رواية زهير عن العرزمي عن عطاء عن
يعلى، ويؤيده أن ابن أبي يعلى رواه أيضا عن عطاء عن يعلى به مختصرًا أخرجه أحمد ثم رأيت
ابن أبي حاتم ذكر (١/ ١٩) عن أبيه إعلال حديث أبي بكر هذا، وقال في «العلل)) (٢٢٩/٢)
وقال: قال أبوزرعة: لم يصنع أبوبكر بن عياش شيئا، وكان أبوبكر في حفظه شيء والحديث
حديث زهير وأسباط بن محمد بن عبدالملك عن عطاء عن يعلى بن أمية عن النبي وَّ.
راجع ((إرواء الغليل)) (رقم ٢٣٣٥) .
[٧٣٩٤] إسناده: معضل .
والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١/ ٢٨٨-٢٨٩ رقم ١١١١) عن ابن جريج بنفس
السند وزاد في آخره («فقال النبي ◌َّ - قولا كله في ذلك)).

٢١٣
الجامع لشعب الإيمان
[٧٣٩٥] أخبرنا أبوزكريا، أخبرنا أبوالعباس، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن
وهب، أخبرني ابن لهيعة والليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب أن
رسول الله ◌َ﴾ قال: ((لا تغتسلوا في الصحراء إلا أن تجدوا متوارى، فإن لم تجدوا
متوارى فليخط أحدكم خطا كالدارة، ثم يسمي الله ويغتسل فيها)) .
هذا مرسل.
[٧٣٩٦] أخبرنا أبوزكريا، حدثنا أبو العباس، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب،
قال سمعتُ حيوة بن شريح، عن الحجاج بن شداد أنه سمع الحجاج يقول: سأل
رسول الله وَ له عن أبي بكر وعمر فلم يكونا حاضرين ثم أتيا بعد، فسألهما رسول الله وَله :
((أين كنتما؟)) قالا: كنا نغتسل قال: ((كيف صنعتها؟)) قال أحدهما: دخل صاحبي الماء
فاغتسل(١)، وحولتُ إليه قفائي، وسترت بيني وبينه بثوب، فلما فرغ وخرج، دخلتُ
الماء أغتسل، فصنع مثلما صنعتُ فقال لهما رسول الله وَاليقين: ((أحسنتم)).
وهذا أيضًا مرسل.
[٧٣٩٧] أخبرنا أبوزكريا، حدثنا أبوالعباس، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب،
[٧٣٩٥] إسناده: مرسل .
والحديث أخرجه أبوداود في ((كتاب المراسيل)) (ص ١٨٥ رقم ٤٣١)، ومن طريقه المؤلف في
((سننه)) (١/ ١٩٩) عن قتيبة عن الليث عن عقيل عن الزهري به.
قوله ((الدارة)) هي أخص من الدار وهو ما يحيط بالوجه من جوانبه.
راجع ((النهاية)) (٢/ ١٣٩).
[٧٣٩٦] إسناده: كسابقه .
ولم أجد من خرج هذا الحديث المرسل أو ذكره غير المؤلف.
وقد أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١ / ٢٨٥) عن ابن جريج قال أخبرني إسماعيل بن أمية
قال: ذهب عبدالرحمن بن عوف وأبوبكر أو خالد بن الوليد إلى غدير بظاهر الحرة فاغتسلا
فذكره بنحوه.
(١) كذا في الأصل، وفي نسخة ((ل)) ((يغتسل)) وفي ((ن)) ((فیغتسل)).
[٧٣٩٧] إسناده: رجاله موثقون .
أخرجه ابن سعد في («الطبقات)) (٤/ ١٥٣) من طريق عبدالله بن عمر العمري عن نافع قال:
كان ابن عمر لا يدخل الحمام ولكن يتنور في بيته. ولم يذكر فيه ((الإزار)).

٢١٤
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أسامة بن زيد، عن نافع، أن عبدالله بن عمر کان لا يدخل ماء إلا وعليه إزار.
[٧٣٩٨] أخبرنا أبوز کریا، حدثنا أبو العباس، حدثنا بحر، حدثنا ابن وهب، أخبرنا
الليث، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله قال: اتقوا الله واستحيوا وتواروا، ولا
يغتسل أحد منكم إلا وعليه سترة وليستره أخوه ولو بثوبه.
[٧٣٩٩] أخبرنا أبوزكريا، حدثنا أبوالعباس، حدثنا بحر، حدثنا ابن وهب،
أخبرني عبدالرحمن بن سلمان، عن عمرو مولى المطلب، عن الحسن قال: بلغني أن
رسول الله ◌َّل﴿ قال: ((لعن الله الناظر والمنظور إليه)).
[٧٤٠٠] قال: وحدثنا ابن وهب، حدثني يحيى بن أيوب، عن محمد بن عجلان، أن
عمر بن عبدالعزيز قال: النظر إلى عورة الصغير كعورة الكبير.
[٧٣٩٨] إسناده: حسن.
• الليث هو ابن سعد المصري.
[٧٣٩٩] إسناده: ضعيف.
• عبدالرحمن بن سلمان هو الحجري الرعيني، المصري، قال أبوحاتم: مضطرب الحديث.
وقال البخاري فيه نظر، وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي.
· الحسن هو البصري.
والحديث رواه المؤلف في ((سننه)) (٧/ ٩٩) بنفس الإسناد هنا.
وذكره الخطيب التبريزي في ((مشكاة المصابيح)) (٢/ ٩٣٦ رقم ٣١٢٥ - بتحقيق الألباني)
برواية المؤلف فقط .
وقال الألباني: موضوع. راجع ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٣٠٦).
[٧٤٠٠] إسناده: حسن .
وقال الإمام أحمد بن حنبل: ليست عورته بعورة، ((المغني)) (٤٥٥/٤).
وقالت الشافعية: عورة الصغير ذكرا كان أو أنثى مراهقًا أو غير مراهق كعورة البالغ، وعند
المالكية: عورة الصغير تختلف باختلاف الذكورة والأنوثة والسن فابن ثمان سنين، فأقل لا
عورة له، وعند الحنفية لا عورة للصغير ذكرًا كان أو أنثى وكذا عند الحنابلة راجع ((الفقه على
المذاهب الأربعة)) (١/ ١٩٣-١٩٤).
• أبو أسامة هو حماد بن أسامة القرشي.
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٥٢٦-٥٢٧) ونسبه للمؤلف وحده.

٢١٥
-
الجامع لشعب الإيمان
[٧٤٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن
عفان، حدثنا أبوأسامة، عن محمد بن عمرو، عن محمد بن المنكدر، عن عبدالله بن
عامر بن ربيعة قال: اغتسلتُ أنا وآخر فرآنا عمر بن الخطاب وأحدنا ينظر إلى صاحبه،
قال: إني لأخشى أن تكونا من الخلف الذي قال الله عز وجل: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ
خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾(١).
[٧٤٠٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ أبا الطيب محمد بن أحمد الذهلي يقول:
دخل أبو العباس محمد بن عبدالرحمن الفقيه الحمام، فرأى بعض إخوانه عريانًا، فغمض
عينيه، فقال له العريان: منذ كم عميت؟ قال: منذ هتك الله سترك.
[٧٤٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبو سعيد محمد بن الفضل المذكر، حدثنا
أبو قريش، حدثنا عبدالله بن يزيد، حدثنا محمد بن عبدالله المروزي قال: كان ابن المبارك
إذا دخل الحمام ثم خرج صلى ركعتين واستغفر لما رئي منه أو رأى من نفسه.
[٧٤٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حاتم
(١) سورة مريم (١٩/ ٥٩).
[٧٤٠٢] إسناده: جيد .
• أبو الطيب محمد بن أحمد الذهلي كذا في جميع النسخ ولعله أبوالطاهر محمد بن أحمد بن عبدالله
الذهلي.
، أبوالعباس محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن الدغولي الحافظ الفقيه السرخسي
(م٣٦٥هـ).
كان زعيم سرخس وإمام وقته بخراسان، تقدم.
ولم أقف على هذا الأثر من ذكره.
[٧٤٠٣] إسناده: فيه من لم أعرفه .
• أبو سعيد محمد بن الفضل المذكر لم أعرفه.
• أبو قريش هو محمد بن جمعة بن خلف القهستاني الحافظ، تقدما.
عبدالله بن يزيد وشيخه محمد بن عبدالله المروزي لم أجد لهما ترجمة.
[٧٤٠٤] إسناده: ضعيف .
أبوغسان هو مالك بن إسماعيل النهدي.
· مندل بن علي العنزي، أبوعبدالله الكوفي، يقال اسمه عمرو ومندل لقبه، ضعيف، من
السابعة (د ق).
أبووائل هو شقيق بن سلمة الأسدي، الكوفي.

٢١٦
الجامع لشعب الإيمان
الزاهد، حدثني السري بن خزيمة، حدثنا أبو غسان، حدثنا مندل بن علي العنزي، عن
= والحديث أخرجه البزار في («مسنده)) (١ / ١٧٠ رقم ١٤٤٩ - كشف الأستار) عن أحمد بن إسحاق
الأهوازي، والطبراني في ((الكبير)) (٢٤٢/١٠ رقم ١٠٤٤٣) والمؤلف في «سننه» (١٩٣/٧) من
طریق علي بن عبدالعزیز كلاهما عن أبي غسان به.
وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) (٢٩/٢- ٣٠ رقم ١٥٦٨) عن ابن مسعود مرفوعًا ونسبه
لابن أبي شيبة وقال البزار: لا نعلم رواه عن الأعمش هكذا إلا مندل وأخطأ فيه وذكر شريك أنه
كان هو ومندل عند الأعمش وعنده عاصم الأحول فحدث عاصم عن أبي قلابة عن النبي وَله
بهذا الحديث مرسلا فيعني أن الصواب هو المرسل.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٤/ ٢٩٣) وقال: رواه البزار والطبراني وفيه مندل بن علي
وهو ضعيف وقد وثق، وقال البزار: أخطأ مندل في رفعه، والصواب أنه مرسل وبقية رجاله
رجال الصحيح.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه إلى الطبراني وابن أبي شيبة والمؤلف في ((سننه)).
وقال المناوي: فيه مندل أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: ضعفه أحمد والدار قطني ثم ذكر
قول البزار ((فيض القدير)) (٢٣٩/١).
وقال الشيخ الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٧٩).
وللحدیث شواهد.
١ - من حديث عتبة بن عبد السلمي مرفوعًا.
أخرجه ابن ماجه في النكاح (١ / ٦١٨-٦١٩ رقم ١٩٢١) من طريق الوليد بن القاسم الهمداني
حدثنا الأحوص بن حكيم، عن أبيه وراشد بن سعد وعبدالأعلى بن عدي عن عتبة بن عبد
السلمي به .
وقال البوصيري في ((الزوائد)): إسناده ضعيف لجهالة تابعيه، أي الأحوص بن حكيم.
وذكره الشيخ الألباني في «الإرواء)» (رقم ٢٠٠٩) وضعفه وأعله أيضًا بضعف الوليد بن
القاسم الهمداني.
٢ - من حديث أبي أمامة الباهلي.
أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٩٢/٨ رقم ٧٦٨٣) من طريق أبي المغيرة حدثنا عفير بن معدان
عن سليم بن عامر عن أبي أمامة به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٤ / ٢٩٤) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه عفير بن معدان
وهو ضعيف.
٣ - من حديث عبدالله بن سرجس.
أخرجه النسائي في ((كتاب عشرة النساء)) (رقم ١٤٣ - محققة) من طريق عمرو بن أبي سلمة
عن صدقة بن عبدالله عن زهير بن محمد عن عاصم الأحول عن عبدالله بن سرجس به.
وقال أبوعبدالرحمن: هذا حديث منكر، وصدقة بن عبدالله ضعيف وإنما أخرجته لئلا يجعل
عمرا عن زهير.

٢١٧
الجامع لشعب الإيمان
الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله قال قال رسول الله وَمليون: ((إذا أتى أحدكم أهله
فليستتر، ولا يتجردان تجرد العيرين)).
تفرد به مندل بن علي.
[٧٤٠٥] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا الجنيدي،
حدثنا البخاري، حدثنا عبدالله بن أبي الأسود، حدثنا الحسن بن أبي القاسم قال: ذكرنا
لشريك حديث مندل عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله، عن النبي ◌َّ: ((إذا
أتى أهله فلا يتجرد تجرد العيرين)).
فقال: كذب، أنا أخبرتُ الأعمش عن عاصم، عن أبي قلابة.
((فصل في حجاب النساء والتغليظ في سترهن)).
وقد ذكرنا في كتاب الصلاة وكتاب النكاح من ((كتاب (١) السنن)) مما ورد في هذا
المعنى ما فيه كفاية ونشير هاهنا أيضًا إلى بعض ما حضرنا في الوقت.
[٧٤٠٦] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن
[٧٤٠٥] إسناده: كسابقه .
• الجنيدي ذكره السمعاني في الأنساب (٣/ ٣٥٨) وبيض اسمه واسم شيخه وقال: روى عنه
أبوأحمد عبدالله بن عدي الجرجاني الحافظ.
• البخاري هو أمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل.
· الحسن بن أبي القاسم شيخ من أهل المدائن.
قال أبوحاتم: لا أعرفه، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ١٧٠) وقال: شيخ يروي عن
شريك.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٤/٣)، ((اللسان)) (٢٤٥/٢)، ((التاريخ الكبير)) (٣٠٤/٢/١).
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٤٤٨) بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (٤٠٢/٤) عن أبي معاوية عن عاصم عن أبي قلابة مرسلا.
(١) راجع كتاب الصلاة من ((السنن الكبرى)) (٢ / ٢٢٣ - ٢٤٤) وكتاب النكاح منه
(٨٤/٧-١٠٠).
[٧٤٠٦] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه والحديث صحيح .
أيوب هو السختياني.

٢١٨
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن
أيوب، عن أبي قلابة، قال قال أنس بن مالك: أنا أعلم الناس بهذه الآية لما أهديت
زينب إلى النبي ◌َّر كانت معه في البيت وصنع طعامًا، فجاء القوم فكانوا في البيت،
فجعل رسول الله ◌َلا يخرج والقوم مكانهم، ثم يرجع وهم قعود، فأنزل الله عز وجل :
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيزَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ
وَلَكِنْ إِذَا دُعِيْتُمْ فَادْخُلُوا﴾، قرأها إلى قوله ﴿فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾(١) فضرب
الحجاب وقام القوم.
رواه البخاري(٢) في الصحيح عن سليمان بن حرب.
[٧٤٠٧] أخبرنا علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا
يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا سليمان بن حرب ومسدد قالا : حدثنا حماد بن زيد،
عن سلم العلوي، عن أنس قال: لما نزلت آية الحجاب جئتُ أدخل كما كنتُ أدخل،
فقال النبي وَلِ: ((وراءك يا بني)).
(١) سورة الأحزاب (٣٣/ ٥٣).
(٢) في التفسير (٦/ ٢٥).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣/ ٢٤١ -٢٤٢) عن مؤمل عن حماد بن زيد به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٨/٢٤-٤٩ رقم ١٢٩) عن أبي مسلم الكشي، وابن جرير في
«تفسیرہ)) (٢٢/ ٣٨) من طريق القاسم بن بشر بن معروف، كلاهما عن سلیمان بن حرب به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٨٢٨) بنفس الإسناد هنا.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦ / ٦٤٠) ونسبه لأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم
والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والمؤلف في ((سننه)).
[٧٤٠٧] إسناده: ضعيف .
• سلم العلوي هو ابن قيس البصري ضعيف.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣/ ١٣٣) عن أبي كامل مظفر بن مدرك، و (٣/ ٢٢٧)
عن يونس ومؤمل، و (٣/ ٢٣٨) عن حسين بن محمد، وابن عدي في ((الكامل)) (١١٧٦/٣)
من طريق محمد بن موسى الخرشي وعبيدالله العيشي، كلهم عن حماد بن زيد به.

٢١٩
الجامع لشعب الإيمان
[٧٤٠٨] قال: وحدثنا یوسف، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم،
حدثنا سلم، عن أنس بن مالك قال: كنتُ أدخل على رسول الله وَّ ه بغير إذن،
قال: فجئتُ يومًا لأدخل، فقال: ((على مكانك يا بني، إنه قد حدث بعدك أمر لا
تدخل علينا إلا بإذن)).
قال الإمام أحمد رحمه الله: هذا عام في جميع الأوقات، وتخصيص ذلك بالساعات
الثلاث لكونه خادمًا، والخادم في معنى المملوك ومن لم يبلغ الحلم فيما ذهب إليه
الحليمي(١) لا يبين لي، فالخادم إذا كان حرا بالغا، ودخل عليهن في غير هذه
الساعات الثلاث ربما وقع بصره على ما يظهر منهن فضلا، وذلك غير جائز لمن لم
يكن محرمًا، وهو يفارق المملوك الذي هو كالمحرم في ظاهر المذهب، فلا يدخل
عليهن إلا بإذن في جميع الأوقات والله أعلم.
[٧٤٠٩] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن أحمد بن
[٧٣٠٨] إسناده: كسابقه .
• سلم هو العلوي.
والحديث أخرجه المزي في (تهذيب الكمال)) (لوحة - ٥٢٠) - في ترجمة سلم العلوي - من
طريق أحمد بن حنبل عن روح عن جرير بن حازم به وقال: رواه البخاري عن محمد بن مقاتل
عن عبدالله بن المبارك عن جرير بن حازم بنحوه.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٨٢٩) بنفس الإسناد هنا.
وهذا السند أيضًا ضعيف لضعف سلم العلوي.
(١) راجع ما ذكره الحليمي في ((المنهاج)) (٣/ ٢٣٤).
[٧٤٠٩] إسناده: ضعيف مع انقطاعه بين خالد وبين عائشة .
· محمد بن أحمد بن عبدالواحد بن عبدوس لم أظفر له بترجمة إلا أن المزي ذكره في ((تهذيب
الکمال» فیمن روى عن موسى بن أيوب النصيبي.
• سعيد بن بشير هو الأزدي ضعيف.
• خالد بن دريك هو البناني، إنه لم يسمع من عائشة كما قال المزي وعبدالحق، راجع ((جامع
التحصيل)) (ص٢٠٥) .
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ١٢٠٩) بنفس الإسناد.
وأخرجه أبوداود في اللباس (٤ / ٣٧٥ رقم ٤١٠٤) من طريق يعقوب بن كعب الأنطاكي =

٢٢٠
الجامع لشعب الإيمان
عبدالواحد بن عبدوس، حدثنا موسى بن أيوب النصيبي حدثنا الوليد بن مسلم، عن
سعيد بن بشير، عن قتادة، عن خالد بن دريك، عن عائشة قالت: دخلت أسماء بنت
أبي بكر على رسول الله بَ لقه وعليها ثياب شامية رقاق، فأعرض عنها، ثم قال: ((ما هذا
يا أسماء! إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا)) وأشار إلى
و جهه و کفیه.
[٧٤١٠] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم
= ومؤمل بن الفضل الحراني، كلاهما عن الوليد بن مسلم به، وقال: هذا مرسل، خالد بن
دريك لم يدرك عائشة.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٨٦/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٨٣٢) من طريق داود بن رشيد عن
الوليد بن مسلم به.
كما رواه في «سننه» (٢٢٦/٢) بنفس الإسناد هنا وقال بعدما ذكر قول أبي داود: مع هذا
المرسل قول من مضى من الصحابة رضي الله عنهم في بيان ما أباح الله من الزينة الظاهرة فصار
القول بذلك قويا. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٩٥/٣) برواية أبي داود ثم ذكر قول أبي داود
فيه. وقال شارح أبي داود في ((عون المعبود)) (١٠٦/٤): قال المنذري: في إسناده سعيد بن
بشير أبو عبد الرحمن النصري نزيل دمشق مولى بني نصر وقد تكلم فيه غير واحد وذكر الحافظ
أبو أحمد الجرجاني هذا الحديث وقال: لا أعلم رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير وقال مرة فيه
عن خالد بن دريك عن أم سلمة بدل عائشة.
(ف) قال صاحب عون المعبود في شرح هذا الحديث: والحديث فيه دلالة على أنه ليس الوجه
والكفان من العورة فيجوز للأجنبي أن ينظر إلى وجه المرأة الأجنبية وكفيها عند أمن الفتنة مما
تدعو الشهوة إليه من جماع أو ما دونه وأما عند خوف الفتنة فظاهر إطلاق الآية والحديث عدم
اشتراط الحاجة، ويدل على تقييده بالحاجة اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات
الوجوه لاسيما عند كثرة الفساق قاله ابن رسلان، ويدل على أن الوجه والكفين ليستا من
العورة قوله تعالى في سورة النور ﴿ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ قال في تفسير الجلالين
وهو يعني ((ما ظهر منها)) الوجه والكفين فيجوز نظره لأجنبي إن لم يخف فتنة في أحد الوجهين
الشافعية وهو قول أبي حنيفة، الثاني: يحرم لأنه مظنة الفتنة ورجح حسما للباب، انتهى قوله.
[٧٤١٠] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو أحمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الفاكهي .
كذا في جميع النسخ المتوفرة لدينا وهذا خطأ والصواب أبو محمد عبد الله بن محمد بن العباس
الفاكهي، المكي، كما تقدم في هذا الكتاب في مواضع.
● حيوة هو ابن شريح بن صفوان التجيبي.