النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ الجامع لشعب الإيمان [٧٣٤٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: سمعتُ سعيد بن عثمان الحناط يقول: سمعتُ ذا النون يقول: اعلموا أن الذي أهاج الحياء من الله عز وجل معرفتهم بإحسان الله إليهم، وعلمهم بتضييع ما افترض الله عليهم من شکره، ولیس لشکره نهایة کما ليس لعظمته نهاية. [٧٣٥٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال: سمعتُ عبدالواحد بن بكر، يقول: سمعتُ محمد بن أحمد بن يعقوب، حدثني محمد بن عبدالملك، يقول: سمعتُ ذا النون يقول: الحياء وجود الهيبة في القلب مع حشمة ما سبق منك إلى ربك. [٧٣٥١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال: سمعتُ عبدالله بن محمد الرازي، يقول: سمعتُ محمد بن الفضل يقول: الحياء يتولد من النظر إلى إحسان المحسن، ثم من النظر إلى جفائك إلى المحسن، فإذا كنت كذلك رزقت الحياء إن شاء الله. [٧٣٥٢] أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: سمعتُ نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطار، يقول: سمعتُ أبا محمد البلاذري، يقول: سمعتُ يوسف بن الحسين، يقول: سمعتُ ذا النون يقول: لله عباد تركوا الذنب(١) استحياء من كرمه بعد أن ترکوه خوفًا من عقوبته، ولو قال لك اعمل ما شئت فلست آخذك بذنب کان ينبغي أن يزيدك كرمه استحياء منه وتركًا لمعصيته، إن كنت حرًّا كريما عبدًا شكورًا فكيف وقد حذرك. [٧٣٤٩] إسناده: جيد . [٧٣٥٠] محمد بن أحمد بن يعقوب أبوبكر الصفار المفيد يعرف بابن غزال (م ٣٥٣هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١/ ٣٧٥) ولم يبين حاله. • محمد بن عبدالملك. لعله الذي ذكره أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٢/ ٣٠٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وهذا الأثر أخرجه القشيري في ((رسالته)) (٢/ ٤٥٥) بنفس الإسناد. [٧٣٥١] إسناده: فيه السلمي متكلم فيه وبقية رجاله ثقات . وهذا الأثر لم أجده. [٧٣٥٢] أبو محمد البلاذري هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هاشم المذكر. والأثر رواه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٢٤). (١) كذا في الأصل و((ن)) وفي ((ل)) ((الدنیا)). ١٨٢ الجامع لشعب الإيمان [٧٣٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد بن نصير، حدثني الجنيد بن محمد قال: قال لي ليلة السري بين المغرب وعشاء الآخرة: احفظ عني هذا الكلام ثم قال: الشوق والوله يرفرفان على القلب فإن وجدا فيه الحياء والأنس أوطنا، وإلا رحلا، احفظ عني هذا الكلام يا غلام لا تضيع. [٧٣٥٤] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال: سمعتُ عبدالله بن أحمد بن جعفر يقول: سمعت زنجويه اللباد، يقول: سمعتُ علي بن الحسن الهلالي، يقول: سمعتُ إبراهيم ابن الأشعث، يقول: سمعت الفضيل بن عياض يقول: خمس من علامات الشقاء: القسوة في القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل. [٧٣٥٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالقاسم يوسف بن صالح النحوي، [٧٣٥٣] السري هو ابن المغلس السقطي خال الجنيد بن محمد. والأثر أخرجه القشيري في ((رسالته)) (٢/ ٤٥٥) من طريق محمد بن عبدون قال: سمعت أبا العباس المؤدب يقول: قال السري: إن الحياء والأنس يطرقان القلب فإن وجد الزهد والورع حطا وإلا رحلا. وقوله يرفرف: أي يستر ويبسط ويقال: رفرف الطائر بجناحيه إذا بسطهما عند السقوط على شيء يحوم عليه ليقع فوقه، وكل ما فضل من شيء فثنى وعطف فهو رفرف، راجع ((النهاية)) (٢٤٢/٢- ٢٤٣) . [٧٣٥٤] إسناده: رجاله ثقات غير السلمي فإنه متكلم فيه . • زنجویه اللباد هو أبو محمد زنجویه بن محمد بن الحسن بن الزاهد اللباد من أهل نيسابور کان أحد المجتهدين في العبادة وكان المشايخ يثنون عليه إلا قليلا منهم، تقدم. والأثر رواه القشيري في ((رسالته)) (٢/ ٤٥٨) بهذا الإسناد. [٧٣٥٥] إسناده: ضعيف . • أبو القاسم يوسف بن صالح النحوي لم أقف على من ترجمه. · محمد بن أحمد المقدمي القاضي هو محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي القاضي. • وأبوه هو أحمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم أبوعثمان المقدمي من أهل البصرة (م٢٦٤ هـ) . قال ابن أبي حاتم: سمعت منه بمكة وهو صدوق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٤/٨). راجع ((الجرح والتعديل)) (٧٣/٢)، ((تاريخ بغداد)) (٣٩٨/٤)، ((الأنساب)) (٣٩٤/١٢). • مجالد هو ابن سعيد بن عمير الهمداني، ليس بالقوي. والأثر رواه القشيري في ((رسالته)) (٢/ ٤٥٥-٤٥٦) عن الجريري. ١٨٣ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوبكر محمد بن القاسم الأنباري، حدثنا محمد بن أحمد المقدمي القاضي، حدثنا أبي، عن سهل بن عثمان، عن ابن أبي زائدة، عن مجالد، عن الشعبي قال: كان الناس يتعاملون بالدين زمانًا ثم ذهب الدين، فتعاملوا بالوفاء زمانًا، ثم ذهب الوفاء، فتعاملوا بالمروءة زمانًا، ثم ذهب المروءة فتعاملوا بالحياء زمانًا، ثم ذهب الحياء فصاروا إلى الرغبة والرهبة. [٧٣٥٦] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، قال: سمعتُ إبراهيم بن فراس الفقيه، يقول: سمعت محمد بن محمد بن المؤمل العدوي، يقول: سمعت رجلا من البوادي يقول: ذهبت المكارم إلا من الصحف. [٧٣٥٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا ابن أبي قماش، [٧٣٥٦] إسناده: فيه من لم أعرفه. · إبراهيم بن فراس الفقيه وشيخه محمد بن محمد بن المؤمل العدوي لم أقف على ترجمتيهما. [٧٣٥٧] إسناده: ضعيف . · عمر بن مساور ويقال عمرو بن مساور والصواب الأول. قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبوحاتم: ضعيف الحديث وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن عدي: لم يكن بالقوي، وقد جعله البخاري في ((التاريخ)) ثلاثة أنفس فتعقب ذلك عليه الخطيب، وقد ذكر ابن عدي في ((الكامل)) اختلفوا في هذا الاسم فقال بعضهم: عمر بن مسافر وقال بعضهم عمرو بن مساور وقالوا: عمر بن مساور، وبعضهم قال عمرو ابن مسافر وهو الصواب. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٣٤/٦)، ((التاريخ الكبير)) (٣٧١/٢/٣، ١٩٩)، ((الثقات)) (٧/ ٢٢٢)، ((المجروحين)) (٢/ ٨٦)،((الكامل)) (٥/ ١٧١٦)، ((اللسان)) (٣٣٠/٤)، («الميزان)) (٢٢٣/٣)، ((الضعفاء الكبير)) (١٩٣/٣)، («المغني في الضعفاء)) (٢/ ٤٧٣). والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٢/ ٢٢٩ رقم ١٢٩٦٦) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١/ ٣١٦-٣١٧) من طريق علي بن عبدالعزيز، وابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٧١٦) - ولم ينسق لفظه - من طريق جعفر بن هاشم، وفي ((الكامل)) أيضًا بالجملة المرفوعة فقط (٥/ ١٧١٧) من طريق محمد بن محمد بن مرزوق، ثلاثتهم عن معلی بن أسد به. وأخرجه البزار في «مسنده)) (٢/ ٨٠ - كشف الأستار) عن إسماعيل بن سيف القطعي، وابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٧١٦) من طريق الصلت بن مسعود وعبدالسلام بن عمرو، وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٩٥) من طريق محمد بن بكير وعبدالسلام بن عمرو، = ١٨٤ الجامع لشعب الإيمان حدثنا معلى بن أسد، حدثنا عمر بن مساور، عن أبي جمرة، عن ابن عباس قال: إذا أردت حاجة فباكر حاجتك، فإن رسول الله وَ لفيه قال: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها»، وإذا سألت رجلا حاجة فالقه بوجهك، فإن الحياء في العينين. ورواه أحمد(١) بن يوسف السلمي، عن معلى بن أسد، وزاد في متنه عن ابن عباس: لا تطلبن حاجة إلى أعمى ولا تطلبها ليلا وزاد في الحديث المسند: واجعل ذلك يوم الخميس. ورواه محمد بن جامع، عن عمر بن مساور بتمامه غير أنه لم يذكر الزيادة في المسند. [٧٣٥٨] أخبرناه أبو سعد الماليني، أخبرنا ابن عدي، حدثنا عمران السختياني، حدثنا = کلهم عن عمر بن مساور به. كما أخرجه ابن عدي في «الكامل)» مرفوعا (٥/ ١٧١٦) من طريق الصلت بن مسعود عن عمر ابن مساور به. ونقله الذهبي في («الميزان)) (٢٢٣/٣) والحافظ في ((اللسان)) (٣٣٠/٤) من طريق الصلت بن مسعود عن عمر بن مساور بسند مرفوع. وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٣١١) . (١) بهذا الوجه أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٧١٦/٥-١٧١٧). [٧٣٥٨] إسناده: ضعيف. · محمد بن جامع بن خنيس العطار البصري أبوعبدالله. ضعفه أبو يعلى وأبوحاتم، وقال أبوزرعة: ليس بصدوق، قال ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)): متروك الحديث وقال ابن عدي: ويروي عن البصريين أحاديث مما لا يتابعون عليه، وقال الدار قطني في ((العلل)): بصري، ليس بالقوي. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٢٣/٧)، ((الكامل)) (٦/ ٢٢٧٣)، ((اللسان)) (٩٩/٥)، ((الميزان)) (٣/ ٤٩٨)، ((الثقات)) (٩/ ٩٧)، («المغني في الضعفاء)) (٢/ ٥٦٢). والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٧١٦) بنفس الإسناد. كما أخرجه من طريق أخرى عن أحمد بن حفص عن محمد بن جامع العطار العقيلي به. وقال: قال لنا أحمد بن حفص فقيل لمحمد بن جامع: إن عفان يرويه عن عمر بن مساور؟ قال: كان عمر جاري وأخطأ عفان. وتعقبه الشيخ ابن عدي فقال: والذي قال: أخطأ عفان هو الذي أخطأ وعفان ثقة ومحمد = ١٨٥ الجامع لشعب الإيمان محمد بن جامع، حدثنا عمر بن مساور العجلي، حدثنا أبو جمرة الضبعي، قال: سمعتُ ابن عباس يقول: لا تطلبن حاجة بليل، ولا تطلبها إلى أعمى، فإذاطلبت حاجة فاستقبل الرجل بوجه، فإن الحياء في العينين، وباكر حاجتك، فإن رسول الله وَ ل قال: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)). [٧٣٥٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعتُ محمد بن عبدالله الواعظ، يقول: سمعتُ علي بن محمد الجرجاني، يقول: سمعتُ يحيى بن معاذ الرازي يقول: هيبة الناس من المؤمن على قدر هيبته من الله، وحیاؤهم منه على قدر حيائه من الله، وحبهم له على قدر حبه لله عز وجل. [٧٣٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر محمد بن أحمد الزيقي، حدثنا = ابن جامع ضعيف وكان أبويعلى لا يحدثنا عن محمد بن جامع إلا ويقول: وكان ضعيفا. وأخرجه ابن عدي أيضا في ((الكامل)) (١٧١٦/٥) عن أحمد بن حفص حدثنا محمد بن علي بن زهير حدثنا عمر بن مساور فذكر هذا الحديث ولم يسق لفظه. كما رواه العقيلي في «الضعفاء» (١٩٣/٣) عن محمد بن إسماعيل حدثنا عفان قال: حدثنا عمر ابن مساور بإسناده مقتصرًا على ذكر الجملة المرفوعة، وقال: والمتن ثابت عن النبي ◌َّهِ من غير هذا الوجه . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٤/ ٦١) وقال: فيه عمر بن مساور وهو ضعيف وقوله ◌َّر: اللهم بارك لأمتي في بكورها، كما قال المنذري في ((الترغيب» (٥٢٩/٢): قد رواه جماعة من الصحابة منهم علي بن أبي طالب وابن عباس وابن عمر وأبوهريرة وابن مسعود وأنس بن مالك وعبدالله بن سلام والنواس بن سمعان وعمران بن حصين وجابر ونبيط بن شريط، وزاد ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١/ ٣١٤ - ٣٢٦) سهل بن سعد وأبا رافع وأبا ذر والعرس بن عميرة وعائشة وأعلها كلها وقال: لا يثبت منها شيء، وقال أبوحاتم: لا أعلم فیه حدیثا صحیحًا. [٧٣٥٩] محمد بن عبدالله الواعظ لا يعرف. · علي بن محمد الجرجاني، لعله ابن هارون الواعظ الجرجاني أبوالحسن (م٣٦٧هـ). ذكره السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٣١٨) وقال: روى عن كميل بن جعفر ومحمد بن البابسيري وأحمد بن محمد بن موسى. وهذا الأثر أخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص١١١) من طريق أحمد بن محمد بن شاهویه البلخي عن يحيى بن معاذ بمثله. [٧٣٦٠] محمد بن أحمد أبوبكر الزيقي. ذكره السمعاني في «الأنساب)) (٦/ ٣٧٠) وابن ماکولا في ((الإكمال» (٢٤٩/٤) فيمن روى = ١٨٦ الجامع لشعب الإيمان أبو عبدالله محمد بن عبدوس النيسابوري، حدثنا قطن بن إبراهيم، حدثنا عمرو بن عون الواسطي، حدثنا خالد بن عبدالله، عن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي، قال: قال زيد بن علي: إني لأستحيي من عظمته أن أفضي إليه بشيء أستخفيه من غيره. [٧٣٦١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعتُ [أبا محمد البلاذري، يقول: سمعتُ أبا عبدالله العميري يقول: سمعتُ أحمد بن أبي الحواري، يقول: سمعت](١) أبا سليمان الداراني يقول: قال الله عز وجل: إنك إن استحييت مني أنسيت الناس عيوبك، وأنسيتُ بقاع الأرض ذنوبك، ومحوتُ من الكتاب زلاتك، ولم أناقشك الحساب يوم القيامة. ((فصل في ستر العورة)) قال(٢): ويدخل في جملة الحياء من الله عز وجل، ثم من الناس ستر العورة؛ لأن الشريعة كما جاءت بالأمر بستر العورة، فكذلك الناس بحكم طباعهم يعدون كشفها سقاطة وسفاهة، وخلاعة. = عن أبي الحسن علي بن أبي علي الزيقي، ولم يبينا حاله. · أبو عبدالله محمد بن عبدوس النيسابوري البزار (م٢٨٧هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢/ ٣٨١) وقال: كان من عقلاء الناس وأفاضلهم كتب الناس عنه قبل أن يموت بقليل. • عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب العلوي، مقبول، من الخامسة (عس) . [٧٣٦١] إسناده: جيد . • أبو محمد البلاذري هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هاشم المذكر. • أبو عبدالله العميري هو محمد بن علي بن محمد العميري الإمام الحافظ من أهل هراة. ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٩/ ٣٧٧) وقال: محدث مشهور، حدث بالكثير. • أبوسليمان الداراني هو عبدالرحمن بن أحمد بن عطية الداراني. والأثر أخرجه القشيري في ((رسالته)) (٢/ ٤٥٦) من طريق عبدالله بن الحسين عن أبي محمد البلاذري . (١) ما بين الحاصرتين ساقط من ((الأصل)). (٢) القائل هو الحليمي رحمه الله في ((المنهاج)) (٣/ ٢٣٣). ١٨٧ الجامع لشعب الإيمان - [٧٣٦٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، قال قرئ على [٧٣٦٢] إسناده: حسن . • محمد بن مسلمة الواسطي هو الطيالسي ضعفه اللالكائي والخلال وقال الدار قطني: لا بأس به. • أبو معمر المنقري هو عبدالله بن عمرو بن أبي الحجاج - ميسرة - التيمي (م٢٤٧هـ) . • عبدالوارث هو ابن سعيد العنبري. وفي الأصل ((عبدالوهاب)) محرفًا. والحديث ذكره البخاري في ((كتاب الغسل باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ومن تستر فالتستر أقل)) (١/ ٧٣) تعليقا. وأخرجه الترمذي في الأدب (١١٠/٥ رقم ٢٧٩٤) عن أحمد بن منيع، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) عن حسين بن نصر، والحاكم في ((المستدرك)) (١٧٩/٤ - ١٨٠) من طريق الحسن بن مكرم، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (المنتقى - رقم ١٣٣) عن سعدان بن يزيد البزاز، كلهم عن يزيد بن هارون به، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن ماجه في النكاح (١/ ٦١٨ رقم ١٩٢٠) والطبراني في ((الكبير)) (١٩/ ٤١٣ رقم ٩٩٤) - ولم يسق لفظه - عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون وأبي أسامة كلاهما عن بهز بن حکیم به. ورواه عن بهز بن حكيم عدة منهم. ١ - يحيى بن سعيد. أخرجه أبوداود في الحمام (٤/ ٣٠٤ رقم ٤٠١٧) والترمذي في الأدب (٥/ ٩٧-٩٨ رقم ٢٧٦٩) والنسائي في عشرة النساء (رقم ٨٦) وأحمد في («مسنده)) (٣/٥-٤). وحسنه الترمذي. ٢ - معاذ بن معاذ. أخرجه الترمذي في الأدب (١١٠/٥ رقم ٢٧٩٤) والمؤلف في ((سننه)) (١٩٩/١، ٢٢٥/٢) وفي «الآداب)) (رقم ٨٠٩) . ٣ - إسماعيل بن إبراهيم ابن علية. أخرجه أحمد في «مسنده» (٣/٥-٤) والمؤلف في ((سننه)) (١٩٩/١، ٢/ ٢٢٥) وفي ((الآداب)) (رقم ٨٠٩) . ٤ - معمر بن راشد. أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١/ ٢٨٧ رقم ١١٠٦) وعنه أحمد في ((مسنده)) - ولم يسق لفظه - (٤/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٤١٢/١٩ رقم ٩٨٩). ٥ - عبدالله بن مسلمة عن أبيه. رواه أبوداود في الحمام (٤ / ٣٠٤ رقم ٤٠١٧). ٦ - حماد بن زيد. ١٨٨ الجامع لشعب الإيمان محمد بن مسلمة الواسطي وأنا أسمع، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا بهز بن حكيم بن معاوية القشيري - ح قال: وأخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا أحمد بن محمد بن عیسی القاضي، حدثنا أبومعمر المنقري، حدثنا عبدالوارث، حدثنا بهز بن حکیم، حدثني أبي، عن جدي قال: قلتُ: يا رسول الله [عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: ((احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك)» قلتُ: يا رسول الله](١) إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: ((إن استطعت أن لا يرينها أحد فلا يرينها)) قال قلتُ: يا رسول الله إذا كان أحدنا خاليًا؟ قال: ((فالله أحق أن يُستحيا منه من الناس)) ووضع رسول الله وَليه يده على فرجه . قال الإمام أحمد: لفظ حديث عبدالوارث بن سعيد. قوله(٢): ((والله سبحانه أحق أن يستحيا منه)) أي يتحمل على عينه بالتستر لئلا يرى العبد ناظرًا إلى عورة نفسه، لا لئلا يرى عورة عبده؛ فإن الاحتجاب عن الله غير ممكن، ولكنه يرى المكشوف مكشوفا، قد ترك أدبه من التستر فيه، ويرى المستور مستورًا أقام أدبه من التستر فيه، فصح الاستحياء منه باللبس والستر فيه وبالله التوفيق. = أخرجه أحمد في ((مسنده)) - بدون ذكر اللفظ - (٤/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٤١٢/١٩ - ٤١٣ رقم ٩٩١) . وأخرجه الطبراني أيضا في ((الکبیر» من طرق عن بهز بن حکیم به. راجع ((المعجم الكبير)) (رقم ٩٩٠، ٩٩٢، ٩٩٣، ٩٩٥). وحسنه الشيخ الألباني، راجع ((الإرواء)) (رقم ١٨١٠) و((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٠١). وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (١/ ٣٨٦) -مشيرًا إلى من خرج حديث بهز: وقد أخرجه أصحاب السنن وغيرهم من طرق عن بهز وحسنه الترمذي وصححه الحاكم وانظر ((تغليق التعليق)) (٢/ ١٥٩ - ١٦٢). (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)). (٢) هكذا قال الحليمي في ((المنهاج)) (٣/ ٢٣٣-٢٣٤). ١٨٩ الجامع لشعب الإيمان [٧٣٦٣] حدثنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس المحبوبي، حدثنا أحمد بن سيار، حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، حدثنا معاذ بن خالد، حدثنا زهير، عن [٧٣٦٣] إسناده: ضعيف . · أبو العباس المحبوبي هو محمد بن أحمد بن محبوب. • محمد بن خلف بن عمار العسقلاني (م٢٦٠هـ)، صدوق، من الحادية عشرة (س ق). · معاذ بن خالد العسقلاني، لين الحديث، من التاسعة. وقال الذهبي: له مناكير قد احتمل، وقال أبوحاتم: هو شيخ تشبه أحاديثه عن زهير بن محمد أحادیث إبراهيم بن أبي يحيى. راجع («الميزان)) (٤/ ١٣٢)، ((الجرح والتعديل)) (٢٥٠/٨)، («المغني في الضعفاء)) (٦٦٤/٣). • زهير هو ابن محمد التيمي أبوالمنذر الخراساني فيه ضعف، تقدم. · جبار بن صخر بن أمية بن خنساء الأنصاري السلمي أبو عبدالله، صحابي شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها. راجع ((الإصابة)) (١/ ٢٢١)، ((الطبقات الكبرى)) (٣/ ٥٧٦)، ((الثقات)) (٦٤/٣). والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣/ ٢٢٢ - ٢٢٣) بنفس الإسناد هنا وفيه شراحيل بن سعد محرفا وسكت عنه هو والذهبي مع أن الإسناد ضعيف. وأخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢/ ٢٧٦) وابن شاهين وابن السكن من طريق زهير بن محمد به. ونسبه الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (١/ ٢٢٢) لابن شاهين وابن السكن وقال: وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى عن شرحبيل بن سعد أخرجه ابن منده. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية الحاكم في ((المستدرك)) ورمز له بصحته. وقال المناوي: وفيه معاذ بن خالد العسقلاني عن زهير بن محمد قال الذهبي في الذيل: له مناكير وقد احتمل عن شرحبيل بن سعد، قال ابن أبي ذؤيب: كان متهما، كذا ذكره الذهبي في الضعفاء والذيل وكأنه ذهل في التلخيص حيث سكت على تصحيح الحاكم له ((فيض القدير)) (٢ / ٥٥٢) . قال الألباني: وسنده ضعيف وفيه علتان: الأولى: شرحبيل بن سعد قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق اختلط بأخرة، ولا يدرى أحدث بهذا الحديث قبل الاختلاط أم بعده، والأخرى: زهير بن محمد وهو الخراساني الشامي فيه ضعف. وقد تابع زهير بن محمد إبراهيم بن أبي يحيى عن شرحبيل بن سعد. فأخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢/ ٢٧٦) وابن منده، وأبوحاتم في (الجرح والتعديل)) (٨/ ٢٥٠) وفيه إبراهيم بن أبي يحيى، متروك. وله شواهد كثيرة. ذكرها الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٧٠٦) وبها صححه وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٢٨٦). ١٩٠ الجامع لشعب الإيمان شرحبيل بن سعد، أنه سمع جبار بن صخر يقول: سمعتُ رسول الله وَ له يقول: ((إنا نهينا أن ترى عوراتنا)). [٧٣٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالله بن الحسين القاضي، حدثنا الحارث ابن أبي أسامة - ح وأخبرنا أبو عبدالله الحسين بن شجاع بن الحسن الصوفي ببغداد، حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الأنباري، حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي، قالا: حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا عمرو بن دينار، قال سمعتُ جابر بن عبدالله يحدث: أن رسول الله وَلي كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزار، فقال له العباس عمه: يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلته على منكبيك دون الحجارة، قال: فحله، فجعله على منكبيه فسقط مغشيا عليه، فما رئي بعد ذلك الیوم عریانًا . أخرجاه(١) في الصحیح من حدیث روح. [٧٣٦٥] أخبرنا أبو محمد بن فراس بمكة، أخبرنا أبو حفص الجمحي، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي - ح [٧٣٦٤] إسناده: صحيح. · روح هو ابن عبادة. (١) أخرجه البخاري في الصلاة (١ / ٩٦) عن مطر بن الفضل، ومسلم في الحيض (١/ ٢٦٨ رقم ٧٧) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، كلاهما عن روح به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣١٠/٣، ٣٣٣) عن روح بن عبادة به. وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (١٦٩/٤ رقم ٢٢٤٣) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، والمؤلف في «سننه» (٢/ ٢٢٧) من طريق إبراهيم بن عبدالله وعبدالملك بن عبدالحميد الميموني، وفي ((الآداب)) (رقم ٨٠٢) من طريق إبراهيم بن عبدالله، ثلاثتهم عن روح به. كما أخرجه البخاري في الحج (٢/ ١٥٥) وفي مناقب الأنصار (٤/ ٢٣٣-٢٣٤)، ومسلم في الحيض (١/ ١٦٧ رقم ٧٦) من طريق عبدالرزاق وأبي عاصم عن ابن جريج عن عمرو بن دينار به. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١ / ٢٨٦ رقم ١١٠٣). [٧٣٦٥] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث صحيح . • أبو حفص الجمحي هو عمر بن محمد بن أحمد الجمحي. • أبو نصر بن قتادة وشيخه أبوالحسن محمد بن أحمد بن زكريا الأديب لم أعرفهما. • أبو على القباني هو الحسين بن محمد بن زياد النيسابوري، تقدموا. ١٩١ الجامع لشعب الإيمان . وأخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن أحمد بن زكريا، حدثنا أبوعلي القباني، حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا أبي، حدثنا عثمان بن حكيم الأنصاري، أخبرني أبوأمامة بن سهل بن حنيف، عن المسور بن مخرمة قال: أقبلتُ بحجر أحمله ثقيلا وعلي إزار خفيف، فانحل إزاري، ومعي الحجر لم أستطع أن أضعه، حتى بلغت به موضعه، فقال رسول الله وَّلو: ((ارجع إلى ثوبك فخذه ولا تمشوا عراة» . لفظ حديث أبي نصر وحديث ابن فراس مختصر قال: قال رسول الله وَ له: ((لا تمشوا عراة) ولم يذكر القصة. رواه(١) مسلم في الصحيح عن سعيد بن يحيى بتمامه. [٧٣٦٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا الضحاك، عن زيد بن أسلم، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه أن رسول الله وَّه قال: ((لا ينظر الرجل إلى عرية الرجل، ولا تنظر المرأة إلى عرية المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب)». رواه(٢) مسلم عن محمد بن رافع. (١) في الحيض (١/ ٢٦٨ رقم ٧٨) . وأخرجه أبوداود في الحمام (٤/ ٣٠٤ رقم ٤٠١٦) عن إسماعيل بن إبراهيم عن يحيى بن سعید به . ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢/ ٢٢٥) وفي ((الآداب)) (رقم ٨٠٣) من طريق محمد بن نعيم ومحمد بن شاذان وحسين بن محمد، ثلاثتهم عن سعيد بن يحيى بن سعيد عن أبيه. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) مختصرا بدون ذكر القصة (٢٠ / ٦ رقم ٤) من طريق إبراهيم بن عبدالله الهروي عن يحيى بن سعيد الأموي بلفظ ((لا تمش عريانا)). ورواه أبو عوانة في («مسنده)) (١/ ٢٨٢) من طريق يحيى بن سعيد الأموي به. [٧٣٦٦] إسناده: حسن . · ابن أبي فدیك هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فدیك. · الضحاك هو ابن عثمان بن عبدالله الحرامي، تقدما. (٢) في الحيض (١/ ٢٦٧) عن هارون بن عبدالله ومحمد بن رافع معًا عن ابن أبي فديك به ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث زيد بن الحباب المتقدم. = ١٩٢ الجامع لشعب الإيمان [٧٣٦٧] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، = وأخرجه النسائي في عشرة النساء (رقم ٣٤٧ - محققة) عن هارون بن عبدالله عن ابن أبي فدیك به. ومر الحديث (برقم ٥٠٧٣) قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه. [٧٣٦٧] إسناده: لم أعرف فيه شيخ المؤلف والحديث حسن. • أبو الربيع هو سليمان بن داود الزهراني، والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٩٠/٥) من طريق سليمان بن داود، والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٨٠) من طريق قتيبة بن سعيد وعلي بن حجر، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة - ١٢١٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢١/٩ رقم ٢٢٥١) عن علي بن حجر، ثلاثتهم عن إسماعيل بن جعفر به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٤٧٤) من طريق حفص بن ميسرة، والمؤلف في ((سننه)) (٢/ ٢٢٨) وفي ((الآداب)) (رقم ٨٠٥) من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير، كلاهما عن العلاء بن عبدالرحمن به، وأخرجه النسائي (٧/ ٣١٤) وأحمد في ((مسنده» (٢٨٩/٥-٢٩٠)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٣٦٧) من طريق زيد بن أبي أنيسة عمن أخبره عن أبي کثیر به في سياق طويل. وقال الحافظ في «الفتح» (١/ ٤٧٩) : رجاله رجال الصحيح غير أبي کثیر فقد روى عنه جماعة لكن لم أجد فيه تصريحًا بتعديل. وانظر ((تغليق التعليق)) (٢/ ٢١٢-٢١٣). وصححه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٠٣٣). وللحدیث شواهد. ١ - من حديث ابن عباس مرفوعًا. أخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ١١١ رقم ٢٧٩٦)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ١٨١)، وأحمد في ((مسنده)) (٢٧٥/١) والخطيب في («تاريخه)) (٢/ ١٦٢)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (ص٢١٥ رقم ٦٤٠) وفي سنده: أبو يحيى القتات ضعيف. ٢ - جرهد. أخرجه أبوداود في الحمام (٤/ ٣٠٣ رقم ٤٠١٤) والترمذي في («سننه)) (١١٠/٥ - ١١١ رقم ٢٧٩٥، ٢٧٩٧)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٤٨/٢/١-٢٤٩)، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٧/١١ رقم ١٩٨٠٨)، وعنه أحمد في «مسنده)» (٤٧٨/٣) والترمذي في الأدب (٥/ ١١١ رقم ٢٧٩٨)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣/ ١٧٧ رقم ١٧٠٧) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٧٤/١) والحميدي في «مسنده)) (٣٧٩/٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٨٠/٤)، والدارمي في الاستئذان (ص٦٧٧). قال الحافظ في ((الفتح)) (١/ ٤٧٨ - ٤٧٩): وحديثه - أي جرهد - موصول عند مالك في ((الموطأ)) والترمذي وحسنه وابن حبان وصححه وضعفه المصنف - أي البخاري - في ((التاريخ)) للاضطراب في إسناده، وقد ذكر كثيرًا من طرقه في ((تغليق التعليق)) راجع (٢/ ٢٠٩ - ٢١٢) = ١٩٣ الجامع لشعب الإيمان = ٣ - علي بن أبي طالب مرفوعًا سيأتي قريبا وإسناده ضعيف. وقد ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني الشواهد كلها في ((تغليق التعليق)) فراجعها. (ف) اختلف العلماء في الفخذ أنها عورة أم لا باختلاف الروايات في هذا الباب، قال الإمام مالك وابن أبي ذؤيب: الفخذ ليست بعورة لما روي عن أنس بن مالك قال أجرى نبي الله وَله في زقاق خيبر وأن ركبتي لتمس فخذ نبي الله وَّ ثم حسر الإزار عن فخذه حتى أني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله وَطّر. أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما. كما ذكر الإمام الموفق في ((المغني)) (١/ ٥٧٨) الإمام مالكًا في عداد القائلين بأن الفخذ عورة، وقال العلامة العيني في ((عمدة القاري)) (٢/ ٢٤٤) أنه أصح أقواله، وفي ((مواهب الجليل)) (١ / ٥٧٨): والذي تقتضيه نصوص أهل المذهب أنه يجب على الرجل أن يستر من سرته إلى ركبته. وأكثر أهل العلم على أن الفخذ عورة مستدلا بحديث محمد بن جحش وجرهد و ابن عباس. وقال الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤٧٤/١): وقد جاءت عن رسول الله وملل آثار متواترة صحاح فيها أن الفخذ من العورة. فقال الشيخ الألباني: ولا يشك الباحث العارف بعلم المصطلح أن مفردات هذه الأحاديث كلها معللة، وأن تصحيح أسانيدها من الطحاوي والبيهقي فيه تساهل ظاهر غير أن مجموع هذه الأسانيد تعطي للحديث قوة فيرقى بها إلى درجة الصحيح. وقال الحافظ في ((الفتح)): إن كان محفوظًا فليس فيه دليل على ما ترجم به أي - الفخذ عورة - وإن كانت روايته يعني رواية أنس - المحفوظة فهي دالة على أن الفخذ ليست بعورة، وقال القرطبي: حديث أنس وما معه إنما ورد في قضايا معينة في أوقات مخصوصة يتطرق إليها من احتمال الخصوصية أو البقاء على أصل الإباحة ما لا يتطرق إلى حديث جرهد وما معه؛ لأنه يتضمن إعطاء حكم كلي وإظهار شرع عام فكان العمل به أولى، قال الحافظ: ولعل هذا هو مراد المصنف (البخاري) بقوله: ((وحديث جرهد أحوط)) راجع ((الفتح)) (١ / ٤٨٠-٤٨١). وقال الإمام النووي بعدما ساق حديث أنس: هذا مما استدل به أصحاب مالك ومن وافقهم على أن الفخذ ليست بعورة من الرجل ومذهبنا ومذهب آخرين أنها عورة. وقد جاءت بكونها عورة أحاديث كثيرة مشهورة، وتأول أصحابنا حديث أنس هذا على أنه انحسر بغير اختياره لضرورة الإغارة والإجراء، وليس فيه أنه استدام كشف الفخذ مع إمكان الستر. راجع ((شرح مسلم)) (١٢ / ١٦٣) وعن أحمد ومالك في رواية: العورة القبل والدبر فقط وبه قال أهل الظاهر وابن جرير والإصطخري فقال الحافظ: في ثبوت ذلك عن ابن جرير ذكر المسألة في ((تهذيبه)) ورد على من زعم أن الفخذ ليست بعورة. وقد جمع القاضي الشوكاني بين هذين الحديثين وبين الأحاديث المتقدمة في أن الفخذ عورة بأنهما حكاية حال، لا عموم لها، راجع ((نيل الأوطار)) (٣٦٢/١)، وقال الشيخ الألباني: ولعل = ١٩٤ الجامع لشعب الإيمان حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبوالربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا العلاء بن عبدالرحمن، عن أبي کثیر مولی محمد بن جحش، عن محمد بن جحش قال: مر النبي ◌َ﴾ وأنا معه على معمر، وفخذاه مكشوفتان، فقال: ((يا معمر غط فخذك، فإن الفخذ عورة» . [٧٣٦٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبر نا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث بن سعد، حدثني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أنه قال أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص، أن أبا سعيد الخدري قال: نهى رسول الله وَله عن لبستين وبيعتين، ونهى عن الملامسة والمنابذة في البيع، والملامسة: مس الرجل ثوب الآخر بيده بالليل أو بالنهار، ولا يقلبه إلا بذلك، والمنابذة: أن ينبذ الرجل إلى الرجل ثوبه، وينبذ الآخر ثوبه، ويكون ذلك بيعهما من غير نظر، ولا تراض، واللبستين: اشتمال الصماء، والصماء: أن يجعل ثوبه على أحد عاتقیه فیبدو أحد شقیه ليس عليه ثوب، واللبسة الأخرى احتباؤه بثوبه وهو جالس ليس على فرجه منه شيء. رواه البخاري(١) عن يحيى بن بكير. = الأقرب أن يقال في الجمع بين الأحاديث ما قاله ابن القيم في (تهذيب السنن)) (٦/ ١٧): وطريق الجمع بين هذه الأحاديث وما ذكره غير واحد من أصحاب أحمد وغيرهم ((أن العورة عورتان، مخففة ومغلظة، فالمغلظة السوءتان والمخففة الفخذان)) ولا تنافي بين الأمر بغض البصر عن الفخذين لكونهما عورة مغلظة وبين كشفهما لكونهما عورة مخففة والله أعلم، انظر ((إرواء الغليل)) (٢٩٨/١-٣٠١). [٧٣٦٨] إسناده: صحيح . • أبوبكر بن إسحاق هو أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه. (١) في اللباس (٧/ ٤٢)، ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٣٤/٨-١٣٥ رقم ٢١٠٥). وأخرجه مسلم في البيوع (٢/ ١١٥٢ رقم ٣) من طريق ابن وهب عن يونس بن یزید به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٥/ ٣٤١) من طريق ابن ملحان عن يحيى بن بكير به. كما رواه في ((الآداب)) (رقم ٨١٣) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الإسناد. وأخرجه البخاري في البيوع (٢/ ٢٥) من طريق عقيل عن ابن شهاب به. ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤/ ٣٠٤ رقم ٧٨٨٤، ٨/ ٢٢٧ - ٢٢٨ رقم ١٤٩٩٠) = ١٩٥ الجامع لشعب الإيمان [٧٣٦٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن بشر = وعنه أحمد في «مسنده» (٩٥/٣) عن ابن جريج عن ابن شهاب عن عمر بن سعد بن أبي وقاص به مقتصرًا على ذكر البيعتين. وتابعه عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري. أخرجه البخاري في البيوع (٢٥/٢) وفي الاستئذان (١٤١/٧)، وأبو داود في البيوع (٣/ ٦٧٣ رقم ٣٣٧٧)، والنسائي في البيوع (٧/ ٢٦١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٧/٨) وعنه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٧٩)، والدارمي في البيوع (ص٦٤٩)، وأحمد في («مسنده)) (٦/٣، ٩٥)، والحميدي في («مسنده)) (٣٢٠/٢)، وأبو يعلى في «مسنده)) (٢/ ٢٦٥ رقم ٩٧٦)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) - متفرقًا - (٢٢٦/٧، ٣٩٤) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤/ ٢٠٣ - ٢٠٤ رقم ٧٨٨٢، ٢٢٦/٨ - ٢٢٧ رقم ١٤٩٩٨). [٧٣٦٩] إسناده: ضعيف جدا . يزيد بن عبدالله أبوخالد البيسري القرشي بصري. • ذكره ابن نقطة في استدراكه، وقال: قال ابن عدي: ليس هو بمنكر الحديث، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ٢٧٤) وقال: مستقيم الحديث، وقال الحافظ: مجهول. راجع ترجمته في ((الكامل)) (٧/ ١٧٣٤)، ((تعليق الإكمال)) (٤٣٩/١)، ((تبصير المنتبه)) (١٥٦/١)، ((المشتبه)) (ص٧٧)، ((تعجيل المنفعة)) (ص٤٥٥)، ((الميزان)) (٤٣١/٤-٤٣٢) ((اللسان)) (٦/ ٢٩٠)، («المغني في الضعفاء)) (٢/ ٧٥١). · ابن جريج هو عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي لم يثبت سماعه من شيخه حبيب بن أبي ثابت كما قال أبوحاتم في ((علل الحديث)). وكذا لم يصح سماع حبيب من عاصم بن ضمرة كما قال ابن معين. والحديث أخرجه أبوداود في الجنائز (٥٠١/٣ رقم ٣١٤٠) وفي الحمام (٣٠٣/٤ رقم ٤٠١٥)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٢٢٨/٢) من طريق حجاج عن ابن جريج قال: أخبرت عن حبیب به. وقال أبوداود: ((وهذا الحديث فيه نكارة)). وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١/ ٤٦٩ رقم ١٤٦٠)، والدارقطني في ((السنن)) (٢٢٥/١ - تعليق المغني) والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٨٠-١٨١) والمؤلف في «سننه)) (٢٢٨/٢) من طریق روح بن عبادة حدثنا ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت به. وأخرجه الدارقطني في ((سننه)) (١/ ٢٢٥ - تعليق المغني) من طريق عبدالمجيد بن عبدالعزيز ابن أبي رواد عن ابن جریج به. وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١/ ١٤٦) وأبويعلى في ((مسنده)) (١/ ٢٧٧ - ٢٧٨ رقم ٣٣١)، وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٧/ ٢٧٣٤) والمؤلف في «سننه» (٣٨٨/٣)، والحافظ في ((اللسان)) (٦/ ٢٩٠)، والذهبي في («الميزان)) (٤/ ٤٣٢) عن عبيدالله بن عمر القواريري حدثنا يزيد أبوخالد البيسري حدثنا ابن جريج حدثنا حبيب بن أبي ثابت به . = ١٩٦ الجامع لشعب الإيمان أخو خطاب، أخبرنا عبيدالله بن عمر الجشمي، حدثنا يزيد أبو خالد، حدثنا ابن جريج، أخبرني حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب قال قال لي رسول الله وَل : ((لا تبرز فخذك، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت)). [٧٣٧٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، = وقال الشيخ ابن عدي: وهذا لا أعلم یرویه عن حبيب بهذا الإسناد غیر ابن جريج وعنه یزید أبوخالد. وذکره ابن أبي حاتم في «علل الحديث» (٢/ ٢٧٠ - ٢٧١) وقال: سألت أبي عن حديث رواه روح بن عبادة عن ابن جريج عن حبيب عن عاصم عن علي مرفوعًا فقال أبي: رواه حجاج عن ابن جريج. قال أخبرت عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم عن علي عن النبي تَله. ابن جريج لم يسمع هذا الحديث بهذا الإسناد من حبيب، إنما هو من حديث عمرو بن خالد الواسطي ولا يثبت لحسن رواية عن عاصم فأرى أن ابن جريج أخذه من الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب، والحسن بن ذكوان وعمرو بن خالد ضعيفا الحديث. وقال الشيخ الألباني: ضعيف جدًّا وأعله بانقطاعه بين ابن جريج وبين حبيب ثم قال: وقد وجدت تصريحه بالسماع من حديث في بعض الروايات ولكنها معلولة وقد نظرنا في روايته لهذا الحديث مصرحا بسماع ابن جريج من روايته عن روح، قد خالف في ذلك كل من وقفنا على روايته لهذا الحديث عن روح من الثقات مثل بشر بن آدم عند ابن ماجه، والحارث بن أبي أسامة عند الحاكم، ومحمد بن سعد العوفي عند البيهقي فإنهما قالا: عن روح عن ابن جريج عن حبيب، وكذلك فإنه خالف أيضا رواية الآخرين عن ابن جريج فلم يصرح أحد منهم بالسماع فدل ذلك على نكارة روايته أو شذوذها على الأقل. والخلاصة أن الحديث منقطع في موضعين. ١ - انقطاع بين ابن جريج وحبيب بن أبي ثابت. ٢ - انقطاع بين حبيب وعاصم بن ضمرة. راجع ((إرواء الغليل)) (٢٩٥/١-٢٩٧ رقم ٢٦٩) و((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٣٠٠). [٧٣٧٠] إسناده: ليس بالقوي . • عقبة بن نافع المصري. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٤٩٩/٨) وسكت عنه. وراجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٣/ ٤٣٤/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٣١٧). · إسحاق بن أسيد هو الأنصاري الخراساني، نزيل مصر، فيه ضعف، تقدم. لم أجد هذا الحديث عند غير المؤلف. ١٩٧ الجامع لشعب الإيمان حدثنا بحر بن نصر بن سابق، حدثنا ابن وهب، أخبرني عقبة بن نافع، عن إسحاق بن أسید، عن رجل، عن أنس بن مالك قال: خرج رسول الله ټیټ إلى غنم له وفيها أجیر يرعاها، فإذا بالأجير متجرد فيها، فدعاه رسول الله وَّه، فقال: ((كم لك عندنا من أجرك؟)) فقال: لم يا رسول الله ألم أحسن الرعاية والولاية؟ قال: ((إني لا أحب أن يكون فينا من لا يستحي من الله عز وجل إذا خلا)). [٧٣٧١] وأخبرنا أبوزكريا، حدثنا أبوالعباس، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن خالد بن یزید، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي جهم: أن رسول الله ﴾﴾ استأجر أجیرا یرعی له أو في بعض أعماله، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله رأيت فلانا كاشفا عن عورته، ما يبالي، فأرسل إليه رسول الله وَله فأتاه كاشفًا عن عورته، فقال رسول الله وَتلاقى: ((من لم يستحي من الله في العلانية لم يستحي منه في السر، فأعطوه حقه ثم ينطلق». [٧٣٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوزكريا قالا: حدثنا أبو العباس، حدثنا بحر بن [٧٣٧١] إسناده: مرسل . · محمد بن أبي جهم بن حذيفة العدوي (م ٦٢ هـ). قال ابن عبدالبر: ولد في عهد النبي ◌َّلر وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين، وكان أحد الرءوس يوم الحرة وقتل يومئذ في ذي الحجة سنة ثلاث وستين، وقال أبونعيم، ذكره محمد بن أبي شيبة في المقلين من الصحابة قال ولا أراه صحيحا. راجع ((الإصابة)) (٤٥٢/٣)، ((الطبقات الكبرى)) (١٧١/٥)، ((الجرح والتعديل)) (٢٢٤/٧) («أسد الغابة)) (٥/ ٨٤) . والحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة))، ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٨٤/٥) من طريق أحمد بن عيسى عن عبدالله بن وهب به. [٧٣٧٢] إسناده: صحيح . • سليمان بن زياد الحضرمي، المصري، ثقة، من الخامسة (بخ ق). • عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي، أبوالحارث صحابي، سكن مصر، وهو آخر من مات من الصحابة (د ت ق) . وقع في ((ن)) ((عبدالله بن الحارث بن الحسن الدينوري)) وهو خطأ. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤/ ١٩١) وأبويعلى في «مسنده)) (١٠٩/٣ -١١٠ رقم ١٥٤٠) عن هارون بن معروف عن عبدالله بن وهب به. ١٩٨ الجامع لشعب الإيمان نصر، حدثنا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، أن سليمان بن زياد الحضرمي، حدثه أن عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي حدثه أنه مر وصاحب يُقال له أيمن وفتية من قريش قد حلوا أزرهم، فجعلوها مخاريق يجتلدون بها وهم عراة، قال عبدالله: فلما مررنا بهم، قالوا: إن هؤلاء محتسبين - أو قال - قسيسين فدعوهم، ثم إن رسول الله ◌ّي خرج عليهم فلما أبصروه تبددوا، فرجع رسول الله وَالقر مغضبًا، حتى دخل فكنت أنا وراء الحجر فأسمعه يقول: ((سبحان الله لا من الله استحيوا، ولا من رسوله استتروا)) وأيمن - أو قال - أم أيمن عنده، يقول: استغفر لهم يا رسول الله، قال عبدالله: (قال)(١): ((فلا وأبي ما أستغفر لهم)). ورواه ابن لهيعة عن سليمان بن زياد وقال فيه: وأم أيمن عنده تقول له استغفر لهم يا رسول الله قال: ((غفر الله لهم)» وهو في ((زيادات الفوائد)). [٧٣٧٣] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا إسحاق الحربي، حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس: أن أبا موسى الأشعري کان یلبس تبانًا ينام فيه مخافة أن ینکشف عورته. = وأخرجه البزار في «مسنده)) (٢/ ٤٢٩ - ٤٣٠ - كشف الأستار) من طريق عبدالله بن لهيعة عن سليمان بن يزيد الحضرمي به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨/ ٢٧) وقال: رواه أحمد وأبويعلى والبزار والطبراني ورجال أحد إسنادي الطبراني ثقات. قوله ((المخاريق)) جمع مخراق: وهو المنديل يلف ليضرب به كذا ذكر ابن الأثير في ((النهاية)) (٢/ ٢٦) وساق هناك هذا الحديث. ((يحتلدون)) أي يضرب بعضهم البعض الآخر و((تبددوا)): أي تفرقوا. (١) ما بين القوسين ساقط من الأصل و((ن)). [٧٣٧٣] إسناده: رجاله موثقون . · حماد هو ابن سلمة. والخبر رواه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)» (ص١٩٧) عن هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة به . ((التُّبَّان)): سروال صغير يستر العورة المغلظة فقط ويكثر لبسه الملاحون راجع ((النهاية)) (١٨١/١). ١٩٩ الجامع لشعب الإيمان ((فصل في الحمام)) [٧٣٧٤] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن عبدالله بن شداد، عن أبي عذرة، عن عائشة: أن رسول الله وَلا نهى عن دخول الحمامات، ثم رخص للرجال أن يدخلوها في المآزر. [٧٣٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر الأديب، حدثنا محمد [٧٣٧٤] إسناده: ضعيف لأجل جهالة أبي عذرة . • أبوداود هو السجستاني صاحب ((السنن)). · حماد هو ابن سلمة بن دينار. • عبدالله بن شداد المدني، أبوالحسن الأعرج، صدوق، من الخامسة (٤). • أبو عذرة (بضم أوله وسكون المعجمة) . مجهول، من الثانية، ووهم من قال: له صحبة (د ت ق) . والحديث في ((سنن أبي داود)) في الحمام (٤/ ٣٠٠ رقم ٤٠٠٩). وأخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ١١٣ رقم ٢٨٠٢)، وأحمد في مسنده» (٦/ ١٧٩) عن عبدالرحمن بن مهدي، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/ ١١٠) عن عفان، وابن ماجه في الأدب (٢ / ١٢٣٤ رقم ٣٧٤٩) عن وكيع وعفان، والمؤلف في ((سننه)) (٣٠٩/٧) من طريق هشام بن عبدالملك، كلهم عن حماد بن سلمة به. ورواه المؤلف في «سننه)) (٢/ ٢٢٨، ٣٠٩/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٧٩٦) بنفس الإسناد. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٤٣/١) وقال: رواه أبوداود ولم يضعفه والترمذي وابن ماجه كلهم من حديث أبي عذرة عن عائشة وقد سئل أبوزرعة الرازي عن أبي عذرة هل يسمى؟ فقال: لا أعلم أحدًا سماء، وقال أبوبكر بن حازم: لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه، وأبو عذرة غير مشهور وقال الترمذي: إسناده ليس بذاك القائم. [٧٣٧٥] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه والحديث صحيح . والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١/ ٢٧ رقم ١٠٩٣٢)، وعنه الضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (٢/٢٨٣) عن علي بن أحمد الأبار، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٨٨/٤) من طريق أبي شعيب عبدالله بن الحسن، كلاهما عن أبي الأصبغ عبدالعزيز بن يحيى به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. فتعقبه الألباني وقال: الحراني لم يخرج له مسلم أصلا وهو صدوق ربما وهم وابن إسحاق إنما أخرج له استشهادا ثم هو مدلس قد عنعنه، ولكنه قد توبع. فأخرجه البزار في ((مسنده)) (١ / ١٦٢ كشف الأستار) ويحيى بن صاعد في ((أحاديثه)) (ق/٩/ ألف)، وعنه المخلص في ((الفوائد المنتقاة)) في الثاني من السادس منها (ق/ ١٨٧/ ب) = ٢٠٠ الجامع لشعب الإيمان ابن إبراهيم العبدي، حدثنا أبو الأصبغ عبدالعزيز بن يحيى، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن ابن طاوس - ح وعن السختياني عن طاوس، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَ له: ((اتقوا بيتًا يُقال له الحمام)) قالوا: يا رسول الله إنه يذهب الدرن، وينفع المريض، قال: ((فمن دخله فلیستتر)) . وكذلك رواه موسى بن أعين عن ابن إسحاق، عن ابن طاوس موصولا كما. [٧٣٧٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعبدالله الصفار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، عن سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن عبدالله بن طاوس، عن أبيه قال قال رسول الله وَاليقول: ((أنهاكم عن بيت يقال له الحمام)). فذكره بنحوه مرسلا هو المحفوظ. [٧٣٧٧] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا = وعن هذا الضياء المقدسي في ((المختارة)) قال ابن صاعد: حدثنا يوسف بن موسى حدثنا يعلى بن عبید حدثنا سفيان عن ابن طاوس به. ثم قال الألباني: وهذا إسناد ثقات، رجاله رجال البخاري إلا أن يعلى بن عبيد مع ثقته و کونه من رجال الشيخين فإن فيه ضعفًا في روايته عن سفيان الثوري خاصة. راجع («الإرواء)) (٢٠٦/٨) و((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١١٥). وقال المناوي: مع أن فيه عبدالعزيز بن يحيى أبو الأصبغ أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال قال البخاري: لا يتابع على حديثه وقال أبوحاتم: صدوق روى عنه البزار وقال عبدالحق الإشبيلي في (الإحكام)) (رقم ٦٢٣): هذا أصح إسناد حديث في هذا الباب راجع ((فيض القدير)) (١٤٠/١). [٧٣٧٦] إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل. • أيوب هو السختياني. أشار إلى هذه الطريق المؤلف في ((سننه)) (٧/ ٣٠٩). [٧٣٧٧] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. والحديث رواه المؤلف في ((سننه)) (٣٠٩/٧) من طريق أبي نعيم عن سفيان بن عيينة به. ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١/ ٢٩٠ رقم ١١١٦) عن ابن طاوس عن أبيه مرسلاً.