النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ الجامع لشعب الإيمان یکتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإذا أصاب أحدکم عر جه في الأرض لا يقدر فيها على الأعوان فليصح فليقل: عباد الله أغيثونا أو أعينونا رحمكم الله فإنه سيعان. لفظ حديث جعفر وفي رواية روح: ((إن الله ملائكة في الأرض يسمون الحفظة يكتبون ما يقع في الأرض من ورق الشجر، فما أصاب أحدا منكم عرجه أو احتاج إلى عون بفلاة من الأرض فليقل أعينوا عباد الله رحمكم الله فإنه يُعَان إن شاء الله)). [٧٢٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقیه ببغداد، حدثنا عبدالله ابن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: حججت خمس حجج منها اثنتان راكبًا وثلاثة ماشيًا أو ثلاثة راكبًا واثنتان ماشيًا فضللت الطريق في حجة، وكنت ماشيًا، فجعلت أقول: يا عباد الله دلوني على الطريق، قال: فلم أزل أقول حتى وقفت على الطريق أو كما قال أبي. [٧٢٩٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا محمد بن عبدالملك، حدثنا یزید، أخبرنا سليمان التيمي - ح وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا إبراهيم ابن عبدالله، حدثنا الأنصاري، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان الفارسي قال: لو يعلم الناس عون الله بالضعيف ما غالوا بالظهر - وفي رواية يزيد ابن هارون ما في عون الله بالضعيف. [٧٣٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعتُ أبا إسحاق بن محمد بن يحيى، يقول [٧٢٩٨] إسناده: جيد. [٧٢٩٩] إسناده: رجاله ثقات. • یزید هو ابن هارون. • الأنصاري هو محمد بن عبدالله بن المثنى الأنصاري، البصري، القاضي. · أبو عثمان هو النهدي عبدالرحمن بن مل، تقدموا. والخبر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٠/١) من طريق أبي مسلم الكجي عن محمد بن عبدالله الأنصاري به. ورواه أحمد في ((الزهد» (ص١٥١) من طريق يحيى بن سعيد عن التيمي به. [ ٧٣٠٠] إسناده: رجاله موثقون. • أبو العباس السراج هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي السراج. ولم أجد هذا الأثر. ١٤٢ الجامع لشعب الإيمان سمعتُ أبا العباس السراج، يقول: سمعتُ الحسن بن عبدالعزيز الجروي يقول: عاتب رجل أخاله، فقال: هل دللتني قط على مريض؟ هل دللتني قط على جنازة؟ هل دللتني قط على خير؟ . [٧٣٠١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام ومحمد بن الفضل بن جابر قالا: حدثنا حسين بن عبدالأول، حدثنا أبو خالد الأحمر - ح وأخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم بن أحمد الأصبهاني الحافظ، أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان ببغداد، حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، قال سمعتُ أبا خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله وَتليفون: ((الخير كثير ومن يعمل به قليل)). [٧٣٠١] إسناده: ضعيف. · حسين بن عبد الأول هو النخعي متكلم فيه. أبو خالد الأحمر هو سليمان بن حيان الأزدي. · أحمد بن عمران الأخنسي، كوفي متروك، منكر الحديث تقدموا. والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)» (١٧٧/٨) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن العباس، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢٠٣/١) من طريق إبراهيم بن محمد بن الفاخر بن محمد بن يحيى، كلاهما عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي به. وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢١) وابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة أبي خالد الأحمر (١١٣٠/٣) عن عبدالله بن محمد بن عبد العزيز بنفس الطريق. وأخرجه البزار في «مسنده)) (١٢٦/١ كشف الأستار) عن إبراهيم بن عبد الله عن حسين بن عبد الأول به. ورواه ابن أبي عاصم في «كتاب السنة)) (رقم ٤٠) من طريق الحسين الأحول عن أبي خالد الأحمر به. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٢٥/١): فيه الحسين بن عبد الأول وهو ضعيف. وذكره السخاوي في ((المقاصد)) (ص٢٠٨) وعزاه إلى الطبراني والعسكري. وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٩٥٣). وسيعيده المؤلف في الباب (٧٧) من وجه آخر عن حسين بن عبد الأول. ١٤٣ الجامع لشعب الإيمان - لفظ حديث تمتام قال ابن جابر: سمعتُ إسماعيل بن أبي خالد عن عطاء الحديث وقال الأخنسي: عن رسول الله وَلٍ(١). (١) هاهنا ينتهي الجزء الثالث والأربعون من نسخة ((ل)) حسب تجزئته المؤلف وجاء في آخره ما يلي : تم الجزء الثالث والأربعون من ((شعب الإيمان)) يتلوه في الجزء الرابع والأربعين الرابع والخمسون من ((شعب الإيمان)) وهو باب في الحياء بفصوله. وعلى غلاف الجزء التالي: الجزء الرابع والأربعون من شعب الإيمان ((الجامع لشعب الإيمان)). تصنيف الشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ رحمه الله. رواية الشيخ أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد النيسابوري الشحامي المعدل عنه. فيه الرابع والخمسون من شعب الإيمان وهو باب في الحياء بفصوله، وجاء على الوجه الأول من الجزء المذكور: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين. أخبرنا الشيخ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي رضي الله عنه قال أخبرنا الشيخ أبوالقاسم زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الشحامي بقراءتي عليه بنيسابور فأقر به، قال أخبرنا الشيخ الإمام أبوبكر أحمد ابن الحسين بن علي البيهقي رحمه الله قال ... فذكره. ١٤٤ الجامع لشعب الإيمان (٥٤) الرابع والخمسون من شعب الإيمان ((وهو باب في الحياء بفصوله)) [٧٣٠٢] أخبرنا أبوطاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي الفقيه من أصل سماعه، قال أخبرنا أبوطاهر محمد بن الحسن المحمدابادي، حدثنا حامد بن محمود، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال سمعتُ مالك بن أنس، عن الزهري، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، عن النبي ◌َّ: أنه سمع رجلا يعظ أخاه في الحياء فقال: ((دعه فإن الحياء من الإيمان)). رواه البخاري(١) عن عبدالله بن يوسف عن مالك. وأخرجه مسلم(٢) من حديث ابن عيينة ومعمر عن الزهري. [٧٣٠٢] إسناده: صحيح. (١) في الإيمان (١/ ١١). وأخرجه أبوداود في الأدب (١٤٧/٥ رقم ٤٧٩٥) عن القعنبي، والنسائي في الإيمان (١٢١/٨) من طريق معن وعبد الرحمن بن القاسم، وأحمد في («مسنده)) (٥٦/٢) عن يحيى بن سعيد، وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٣٣٦/١)، ولم يسق لفظه من طريق عبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن يوسف وقتيبة، والمؤلف في ((الآداب)) (١٨١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلهم عن مالك به، وهو في ((الموطأ)) في حسن الخلق (ص٩٠٥). (٢) في الإيمان (١/ ٦٣ رقم ٥٩) من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري به. ومن هذا الوجه أخرجه الترمذي في الإيمان (١١/٥ رقم ٢٦١٥)، وابن ماجه في المقدمة (١/ ٢٢ رقم ٥٨)، وأحمد في ((مسنده)) (٩/٢) والحميدي في ((مسنده)) (٢٨١/٢)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣٤/٨، ٤٠/١١)، وابن الجعد في («مسنده)) (١٠٢٨/٢)، وهناد في ((الزهد)» (٦٢٦/٢)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٣٠٢/٩ رقم ٥٤٢٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٧٦/١) وابن منده في ((الإيمان)) (٣٣٥/١ رقم ١٧٤). كما أخرجه مسلم في الإيمان (٦٣/١) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري به ولم يسق لفظه. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٤٧/٢)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٧٢٥)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤/٢ رقم ٦٠٩) وابن منده في (الإيمان)) (٣٣٥/١ رقم ١٧٥) وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (١٤٢/١١ رقم ٢٠١٤٦). ١٤٥ الجامع لشعب الإيمان [٧٣٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالنضر الفقیه، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة، حدثنا ابن شهاب، عن سالم ابن عبدالله بن عمر، عن أبيه قال: مر رسول الله وَلل على رجل وهو يعاتب أخاه في الحياء فيقول: إنك لتستحيي حتى كأنه قد أضر بك، قال رسول الله وَله: ((دعه فإن الحياء من الإيمان)) . رواه البخاري(١) عن أحمد بن يونس. [٧٣٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي السوار العدوي، قال سمعتُ عمران بن حصين يقول: قال رسول الله وَله: ((إن الحياء لا يأتي إلا بخير)). قال: فقال له بشير بن كعب: إنه مكتوب في الحكمة: إن من الحياء وقارًا، وإن من الحياء سكينة، فقال له عمران بن حصين: أحدثك عن رسول الله وَيقر، وتحدثني عن صحيفتك. رواه البخاري(٢) عن آدم بن أبي إياس. [٧٣٠٣] إسناده: رجاله موثقون. • أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف. (١) في الأدب (٧/ ١٠٠). وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) ولم يسق لفظه (٣٣٦/١ رقم ١٧٦) من طريق أبي يحيى ابن محمد عن أحمد بن يونس به. وأخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (١٠٢٨/٢ رقم ٢٩٧٨)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٧١/١٣ رقم ٣٥٩٤) عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون بنفس الطريق. [٧٣٠٤] إسناده: ضعيف والحديث صحيح. • عبد الرحمن بن الحسن القاضي هو الأسدي الهمذاني. ضعفه صالح بن أحمد الحافظ، وكذبه القاسم بن أبي صالح. • أبو السوار العدوي البصري. قيل: اسمه حسان بن حريث وقيل بالعكس ويقال غير ذلك، ثقة، من الثانية (خ م س) . (٢) في الأدب (٧/ ١٠٠) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ١٣١٢). ١٤٦ الجامع لشعب الإيمان وأخرجه(١) مسلم من حديث غندر عن شعبة. [٧٣٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبيدالله المنادي، حدثنا یزید بن هارون - ح (١) في الإيمان (١/ ٦٤ رقم ٦٠). ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٢٧/٤)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير))، ولم يسق قول بشير (٢٠٦/١٨ رقم ٥٠٥). وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١١٤) ، ومن طريقه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٣٣٦/١ رقم ١٧٧) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥١/٢)، عن شعبة بنفس السند. وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (رقم ١٧٧) من طريق بشر بن عمر، وشبابة كلاهما عن شعبة به. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٧١) من طريق عيسى بن يونس عن شعبة به. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٨٣) من طريق جعفر بن محمد القلانسي عن آدم بن أبي إیاس به. وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٢٠٦/١٨ رقم ٥٠٦) من طريق الحجاج بن الحجاج عن قتادة به ولم یذکر فیه قول بشیر بن کعب. وأخرجه و کیع في ((الزهد)) (رقم ٣٨٢)، وعنه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣٥/٨) وأحمد في ((مسنده)) (٤٢٦/٤) وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٣٤٦)، والطيالسي في («مسنده)) (ص١١٤) وأحمد في ((مسنده)) (٤٢٦/٤، ٤٣٦) والخطيب في ((الجامع)) (١٩٩/١) والخرائطي في (مكارم الأخلاق)) (٨٥/١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٥/١٨ رقم ٥٠١، ٥٠٢) وفي ((الصغير)) (٨٥/١) وابن عدي في ((الكامل)) (٨٩٢/٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥١/٣) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٧٠) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٩٤)، من طریق خالد بن رباح عن أبي السوار به ولفظه الحیاء خیر کله. [٧٣٠٥] إسناده: حسن. • إسحاق بن عبدوس بن عبد الله بن الفضل أبوالحسن البزاز (م ٣٤٥ هـ). قال الخطيب: وكان ثقة. انظر ((تاريخ بغداد)) (٣٩٨/٦ - ٣٩٩). أبو نعامة العدوي هو عمرو بن عيسى العدوي البصري، صدوق اختلط، من السابعة (خ س). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤٢/٤) عن يزيد بن هارون به وفيه ((أبو عوانة)) محرفا ورواه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٩٩/٦) عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق بنفس الوجه الثاني. كما أخرجه في ((الفقيه والمتفقه)) (١٤٨/١) من طريق أحمد بن يوسف بن خلاد العطار عن الحارث بن محمد التيمي عن يزيد بن هارون به. وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)» (٤٨٠/٥ محققة) برواية أحمد بن حنبل وقال: رواه الإمام أحمد بن حنبل عنه كذلك، ولا نعلم أحدا ذكر بشير بن كعب في الإسناد غيره والله أعلم. ١٤٧ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد، أخبرنا أبوالحسن إسحاق بن عبدوس بن عبدالله بن الفضل البزاز، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبونعامة العدوي، عن حميد بن هلال، عن بشير بن كعب، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله وَله: ((الحياء خير كله)) قال بشير: فقلتُ: إن منه ضعفًا، وإن منه عجزا، فقال: أحدثك عن رسول الله وَّة، وتجيء بالمعاريض، لا أحدثك بحديث ما عرفتك، فقالوا: يا أبا نجيد إنه طيب الهوى وإنه وإنه، فلم يزالوا به حتی سکن وحدث. لفظهما سواء كذا قال في إسناده عن أبي نعامة عن حميد بن هلال عن بشير عن عمران وخالفه النضر بن شميل فرواه عن أبي نعامة كما. فى [٧٣٠٦] أخبرنا أبوصالح بن أبي طاهر العنبري ابن ابنة يحيى بن منصور، أخبرنا جدي، أخبرنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا أبو نعامة العدوي، قال: سمعتُ حجير بن الربيع يقول: قال لي عمران بن حصين سمعتُ رسول الله وَ لا يقول: ((الحياء كله خير، والحياء لا يأتي إلا بخير)) فقال بشير بن كعب: إنا نجد في كتاب الله عز وجل منه وقار، ومنه ضعف، فقال: من هذا يا حجير؟ فقال: لا بأس به رجل منا، فقال: يسمعني أحدثه عن رسول الله وَلاقه ویحدثني عن الکتب! لا أحدثکم الیوم حدیثًا. رواه مسلم(١) عن إسحاق بن إبراهيم. [٧٣٠٦] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. • حجير بن الربيع البصري، أبوحريث العدوي ويقال: هو أبوالسوار العدوي ثقة، من الثالثة (م) . (١) في الإيمان (١/ ٦٤) ولم يسق لفظه. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠٢/١٨ رقم ٤٩٣) من طريق يزيد بن زريع عن أبي نعامة به. وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (١٧٨/٥) من طريق عبد الله بن محمد بن شیرویه عن إسحاق بن إبراهيم به، دون قصة بشير بن كعب. وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)» (٤٠٨/٥ محققة) برواية أبي عوانة في ((مسنده)) عن أبي أمية الطرسوسي عن أبي عاصم النبيل وروح بن عبادة ومكي بن إبراهيم البلخي، كلهم عن أبي نعامة العدوي به، وذکر فيه قصة بشير بن كعب لكنه لم يسمه بل قال: فقال رجل: وقال في آخره: هذا لفظ أبي أمية. وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) -ولم يسق لفظه - (١/ ٣٣٧) من طريق يزيد بن هارون = ١٤٨ الجامع لشعب الإيمان [٧٣٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن مطرف، عن حسان بن عطية، عن أبي أمامة، عن النبي ◌َّم قال: ((الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق)). [٧٣٠٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا = ويزيد بن زريع كلاهما عن أبي نعامة العدوي به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤٢/٤) ووكيع في ((الزهد)) (رقم ٣٨٨) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص٨٥) والمزي في ((تهذيب الكمال» (٤٧٩/٥) من طريق أبي نعامة العدوي دون قصة بشير بن كعب. وأخرجه مسلم في الإيمان (١ / ٦٤ رقم ٦١) وأبو داود في الأدب (٥/ ١٤٧ - ١٤٨ رقم ٤٧٩٦) وأحمد في «مسنده)) (٤٤٥/٤ - ٤٤٦) والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٢/١٨ رقم ٥٥٣) وابن منده في ((الإيمان)) (٣٣٧/١ رقم ١٧٨) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٦٢/٦) من طريق إسحاق بن سويد عن أبي قتادة العدوي عن عمران بن حصين به. [٧٣٠٧] إسناده: رجاله موثقون. والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة (٤ / ٣٧٥ رقم ٢٠٢٧) عن أحمد بن منيع عن يزيد ابن هارون به . وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٦٩/٥) عن حسين بن محمد وغيره، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٢١/٤) من طريق الحسين بن محمد المروزي، والحاكم في ((المستدرك)) (٥٢/١) من طريق سعيد بن أبي مريم المصري، كلهم عن محمد بن مطرف أبي غسان به وصححه الحاكم وأقره الذهبي. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤/١١) عن يزيد بن هارون به مختصرا. وأخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (١٠٥٨/٢ - ١٠٥٩ رقم ٣٠٥٩)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٦/١٢) عن أبي غسان محمد بن مطرف بنفس السند. ورواه الطبراني في ((الكبير)) (١١٤/٨ رقم ٧٤٨١) من طريق خالد بن معدان عن أبي أمامة بنحوه في سياق طويل. وصححه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣١٩٦) . [٧٣٠٨] إسناده: حسن. • إسماعيل بن عبد الملك بن أبي شبيب الخزاز أبو إسحاق البصري، ذكره الخطيب في ((الموضح)). (٤١٣/١) ولم يبين حاله. والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٦٥/٤ رقم ٢٠٠٩) من طريق عبدة بن سليمان ومحمد بن بشر، وابن حبان في («صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣/٣) من طريق الفضل بن = ١٤٩ الجامع لشعب الإيمان أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عصام بن عبدالمجيد الأصبهاني، حدثنا إسماعيل بن عبدالملك بن أبي شبيب الخزاز أبوإسحاق، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَطية: ((الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار)). وكذلك رواه معاذ بن معاذ عن محمد بن عمرو بن علقمة وغيره. [٧٣٠٩] أخبرنا أبوبكر أحمد بن محمد الأشناني، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا أحمد بن أبي غالب البغدادي وسعيد بن سليمان الواسطي، عن هشيم - ح = موسى، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣٥/٨) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٢/١ - ٥٣) من طريق محمد بن بشر، وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٣٥١) عن عبدة، كلهم عن محمد بن عمرو به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وصححه الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي. ورواه أحمد في «مسنده)) (٥٠١/٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٢/١٣) من طريق يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو به. وتابعه سعید بن أبي هلال عن أبي سلمة. رواه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٣/٣ ٤ رقم ٦٠٨). وصححه الألباني راجع «الصحيحة» (رقم ٤٩٥) . [٧٣٠٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبو الحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة العنزي، النيسابوري. • أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسى، الشافعي. · أحمد بن أبي غالب البغدادي. ذكره الخطيب في («تاريخه)) (٣٣٨/٤) وقال: هكذا في أصل الأشناني وأخشى أن يكون محمد ابن أبي غالب، فإن عثمان بن سعيد كان يذهب إلى أن محمدا وأحمد واحد، فإن كان هو أي محمد بن أبي غالب فإن كنيته أبوعبدالله وهو ثقة وقد ذكره في المحمدين من ((تاريخه)) (٣/ ١٤٢) فقال: محمد بن أبي غالب أبو عبدالله القومسي سكن بغداد. وذكره ابن أبي حاتم فقال: محمد بن أبي غالب صاحب هشيم، أدركه أبي وكان مريضا فلم يكتب عنه وقال الحافظ: محمد بن أبي غالب البغدادي صدوق، من العاشرة. راجع ((الجرح والتعديل)) (٥٥/٨)، ((التهذيب)) (٣٩٥/٩). · هشيم هو ابن بشير السلمي. · الحسن هو البصري الإمام. = ١٥٠ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالنضر الفقيه، حدثنا صالح بن محمد الحافظ، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا هشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله وَّيقول: ((الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار)). [٧٣١٠] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء بمكة، حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمود الشمعي البغدادي إملاء بمصر، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا عبدالله ابن عون، حدثنا هشيم، حدثنا منصور، عن الحسن، عن أبي بكرة، عن النبي ◌َّ قال: ((الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة)). [٧٣١١] قال: وحدثنا موسى بن هارون، حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا هشيم، عن منصور، عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن النبي ◌ُّ ت مثله. = والحديث رواه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٣٨/٤) بنفس الطريق الأولى. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٣١٤) عن سعيد بن سليمان به. وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤٠٠ رقم ١٤٨٤) وابن حبان في ((صحيحه)) (موارد رقم٢٤) من طريق إسماعيل بن موسى عن هشيم به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٣٧/٤ ٢٣٨) عن محمد بن علي بن داود عن سعيد ابن سلیمان به. ٠٠ ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٢/١) عن أبي النضر محمد بن محمد بن يوسف الطوسي وأبي نصر أحمد بن سهل الفقيه كلاهما عن صالح بن محمد بن حبيب الحافظ به. وقال الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير رقم ٣١٩٤) . [ ٧٣١٠] إسناده: حسن. • عبد الله بن عون هو الخراز أبو محمد البغدادي ثقة عابد، مر والحديث أخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (١٠٢٨/٢ رقم ٢٩٨٠) عن عبد الله بن عون الخراز بنفس السند وذكر فيه ((البذاء)). [٧٣١١] إسناده: كسابقه. والحديث أخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (١٠٢٨/٢ - ١٠٢٩ رقم ٢٩٨١) عن وهب بن بقية بنفس الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٧٨/١٨ رقم ٤٠٩) من طريق محمد بن أبي نعيم عن هشيم به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦/٨) برواية الطبراني في ((الكبير)) وقال: وفيه محمد بن موسى بن أبي نعيم وثقه أبوحاتم وجماعة وكذبه ابن معين وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٥١ الجامع لشعب الإيمان قال: وسمعتُ موسى بن هارون يقول: رواه هشيم بواسط فقال: عن عمران بن حصین، ورواه ببغداد عن أبي بكرة. [٧٣١٢] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا مسبح بن حاتم العتكي، حدثنا عبدالجبار بن عبدالله، قال: خطب المأمون وذكر الحياء فمدحه، وأكثر في مدحه، ثم قال حدثنا هشيم، عن منصور، عن الحسن، عن عمران بن حصين وأبي بكرة قالا: قال رسول الله وَله: ((الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار)). [٧٣١٣] أخبرنا أبوعلي بن شاذان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا محمد بن أبي السري - ح [٧٣١٢] إسناده: فيه من لم أعرفه. · عبد الجبار بن عبدالله البصري لم أظفر له بترجمة. والحديث رواه الطبراني في ((الصغير)) (١١٥/٢) عن مسبح بن حاتم العتكي بنفس السند وقال: لم يروه عن المأمون إلا عبدالجبار بن عبدالله البصري. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٩١/١) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الصغير)) وفيه عبدالجبار بن عبدالله عن المأمون ولم أر من ذكر عبدالجبار. [٧٣١٣] إسناده: ضعيف • بكر بن بشر السلمي أبوبشر الترمذي العسقلاني. قال أبوحاتم والذهبي: مجهول، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٤٨/٨) بدون ذكر حاله. راجع ((التاريخ الكبير)) (٨٨/٢/١)، ((الجرح والتعديل)) (٣٨٢/٢)، («الميزان)) (٣٤٣/١)، ((المغني)) (١١٢/١). • عبد الحميد بن سوار. ضعفه أبوزرعة، وقال ابن معين: ليس بشيء وقال أبوحاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في (الثقات)) (٣٩٩/٨) ولم يبين حاله. انظر ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٤٩/٢/٣)، ((الجرح والتعديل)) (١٣/٦)، («الميزان» (٥٤٢/٢)، ((اللسان)) (٣٩٧/٣)، ((المغنى في الضعفاء)) (٣٦٩/١). والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣١١/١) وفيه ((عبدالحميد بن أبي سوار)) محرفا. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩/١٩ - ٣٠ رقم ٦٣) عن عبدالله بن وهيب الغزي، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٨١/١/٤) بدون ذكر القصة عن محمد بن داود، والمؤلف في = ١٥٢ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المتوكل، حدثنا أبوبشر بكر بن بشر، حدثنا عبدالحميد بن سوار، حدثني إياس بن معاوية بن قرة قال: كنا عند عمر بن عبدالعزيز فذكر عنده الحياء فقال: الحياء من الإيمان فقال عمر: بل هو الدين كله فقال إياس بن معاوية بن قرة: حدثني أبي عن جدي قال: كنا عند النبي ◌َّ فذكر عنده الحياء فقالوا: يا رسول الله الحياء من الدين، فقال النبي ◌َليهِ: ((بل هو الدين كله)) ثم قال رسول الله وَ له: ((إن الحياء والعفاف والعي عي اللسان، لا عي القلب، والعمل من الإيمان، وإنهن يزدن في الآخرة وينقصن من الدنيا، وما يزدن في الآخرة أكثر مما ينقصن من الدنيا، وإن الشح والفحش والبذاء من النفاق، وإنهن يزدن في الدنيا، وينقصن من الآخرة، وما ينقصن من الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا)) قال إياس: أمرني عمر بن عبدالعزيز فأمليتها عليه، فكتبها بخطه، ثم صلى بنا الظهر والعصر وهي في کمه ما يضعها. لفظ حديث الحسن، وفي رواية يعقوب حدثني بكر بن بشر السلمي وقال: عن أبيه عن جده قرة المزني ثم قال في آخره: قال إياس: فحدثت به عمر بن عبدالعزيز فأمرني فأمليتها عليه، ثم كتبه بخطه، ثم صلى بنا الظهر والعصر وإنها لفي كفه ما يضعها. = (سننه)) (١٩٤/١٠ - ١٩٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل أبي عمران الغزي، ووكيع في «أخبار القضاة» (٣١٨/١ - ٣١٩) عن أبي الأحوص ومحمد بن إسماعيل بن يوسف ومحمد بن الحارث وغيرهم، كلهم عن محمد بن أبي السري به. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٢٥/٣) عن محمد بن أحمد بن حمدان عن الحسن بن سفيان به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٨٥) عن أبي الحسين بن الفضل القطان وأبي علي بن شاذان، كلاهما عن عبد الله بن جعفر به وأخرجه الدارمي في المقدمة (ص١٢٩ - ١٣٠) من طريق عون بن عبدالله قال: قلت لعمر بن عبد العزيز: حدثني فلان رجل من أصحاب رسول الله وَّي فعرفه عمر قلت: حدثني أن رسول الله وَ ل قال ... فذكر الحديث وقال فيه ((الفقه)) بدل ((العمل)) وذكر ((الجفاء)) موضع ((الفحش)) وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٧/٨) وقال: وفيه عبدالحميد بن سوار وهو ضعيف. وضعفه شيخنا الألباني انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٠٨). ١٥٣ الجامع لشعب الإيمان [٧٣١٤] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا حامد بن محمود، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا مالك - ح وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن سلمة بن صفوان، عن يزيد بن طلحة ابن ركانة قال: قال رسول الله وَّ ر: ((لكل دين خلق، وخلق الإسلام الحياء)» - وفي رواية إسحاق ((وإن خلق الإيمان الحياء)). هذا مرسل. [٧٣١٥] وحدثنا أبوعبدالرحمن السلمي، حدثنا أبوعمرو بن مطر، حدثنا محمد بن [٧٣١٤] إسناده: مرسل، رجاله ثقات. · القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب. • سلمة بن صفوان بن سلمة الأنصاري، الزرقي، المدني، ثقة، من السادسة (ق). • يزيد بن طلحة بن ركانة القرشي، قال ابن سعد: وكان قليل الحديث وكذا قال خليفة في ((تاريخه)) (ص٣٣٨) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٤١/٥) وعدّه من التابعين. راجع ترجمته في ((الطبقات الكبرى)) (القسم المتمم ص ١٠٠- ١٠١)، ((تعجيل المنفعة)) (ص٤٥٠)، ((التاريخ الكبير)) (٣٤٣/٢/٤)، ((الجرح والتعديل)) (٢٧٣/٩). والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣٨/٨) عن زيد بن الحباب عن مالك به ورواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٠١٩) من طريق عبدالله بن يوسف عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) في حسن الخلق (ص٩٠٥) وفيه وقع ((زيد بن طلحة بن ركانة)). ورواه مسدد في ((مسنده)) كما ذكر الحافظ في ((المطالب العالية)) (٤٠٨/٢). وقال المحقق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في تعليقه: في المسند ((هذا مرسل)) ونحوه في ((الإتحاف)) ورواه مالك أيضا كما في ((الإتحاف)). وقال ابن عبد البر: هكذا قال يحيى بن يحيى: ((زيد بن طلحة)) وقال ابن بكير والقعنبي وابن القاسم وغيرهم: ((يزيد بن طلحة)) وهو الصواب، قال: رواه أكثر الرواة عن مالك هكذا مرسلا، ورواه وكيع عن مالك عن سلمة عن يزيد بن طلحة عن أبيه ولم يقل ((عن أبیه» إلا و کیع وقد أنكر علیه ابن معین. وقال: ليس فيه (عن أبيه» وهو مرسل راجع ((تنوير الحوالك» (٢١٢/٢). وقد أخرجه وكيع في «الزهد» (رقم ٣٨٣)، وعنه هناد في «الزهد» (رقم ١٣٤٧)، عن مالك بن أنس مرسلا. ولم يذكر فيه عن ((أبيه)). [٧٣١٥] إسناده: ليس بالقوي. • الحسين بن علي بن يزيد بن سليم الصدائي، صدوق، من العاشرة (ت س) . · وأبوه علي بن يزيد بن سليم الصدائي، الأكفاني، أبوالحسن، فيه لين، من التاسعة (عس) . وقال أحمد بن حنبل: ما كان به بأس، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، منكر الحديث عن الثقات . = ١٥٤ الجامع لشعب الإيمان عبدالسلام، حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي، حدثنا أبي، عن مالك ... فذكره وقال: عن أبيه قال: قال رسول الله وَ ل﴾ ((لكل دين خلق)). ورواه أيضًا(١) علي بن الحسن الصفار، عن وكيع، عن مالك، عن سلمة بن صفوان، عن يزيد بن ركانة، عن أبيه، قال يحيى بن معين: حديث ركانة هذا مرسل لیس فیه «عن أبيه)). وروي من وجه آخر ضعيف مسندًا كما . = وقال ابن عدي: عامة ما يرويه مما لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٦٢/٨)، راجع (الجرح والتعديل)) (٢٠٩/٦)، ((الكامل في الضعفاء)) (١٨٥٤/٥)، («الميزان)) (١٦٢/٣). • والد يزيد هو طلحة بن ركانة بن عبدربه بن هاشم القرشي المطلبي. له صحبة قد ذکرہ ابن عبدالبر في ((التمهيد)) ولم يذكره في ((الاستيعاب)) كذا قال الحافظ في ((الإصابة)) (٢١٩/٢). ذكر حديث وكيع هذا ابن عبدالبر في «التمهيد» (٢٥٧/٩) وقال: لم يروه عن مالك بهذا الإسناد إلا وكيع. وذكره الحافظ ابن حجر في («الإصابة)) (٢١٩/٢ - ٢٢٠) وقال: قال ابن عبدالبر: إن كان وکیع حفظه فالحدیث مسند وکان یحیی بن معین ینکر علی قوله فیه ((عن أبيه)). إسناده ليس بمحفوظ لأن علي بن الحسن الصفار قال ابن معين غير ثقة، وقال أبوبكر بن أبي خيثمة: هو شيخ سوء غير ثقة. راجع ((الجرح والتعديل)) (٦/ ١٨٠-١٨١)، ((اللسان)) (٢١٦/٤)، ((الميزان)) (١٢١/٣)، («المغني)». (٢/ ٤٤٥). (١) ذكره ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٩/ ٢٥٨) عن عبدالوارث حدثنا قاسم حدثنا أحمد بن زهير حدثنا علي بن الحسن الصفار عن وكيع به. وقال الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٢/ ٢٢٠): ورواية وكيع أخرجها الدارقطني في (الغرائب)) عن إسماعيل الصفار عن ابن أبي خيثمة وعلي بن الحسن الصفار عن وكيع، وأخرجه أيضًا من طريق مسعدة بن اليسع عن مالك عن سلمة بن صفوان عن طلحة بن يزيد ابن ركانة عن أبي هريرة، وقال الدارقطني: وهم فيه مسعدة وإنما هو يزيد بن طلحة بن ركانة ووهم أيضًا في قوله: ((عن أبي هريرة)) وإنما هو مرسل ثم ساقه من مسند أحمد بن سنان القطان عن ابن مهدي كما في ((الموطأ)) وأخرجه من طريق محمد بن أحمد بن الأشعث عن نمار بن حريب عن ابن مهدي مثل ما قال وكيع. قال الدارقطني: وهم فيه هذا الشيخ والصواب مرسل ثم ذكر الاختلاف ابن أبي الأرقم على مالك وذكر أبوعمر اختلافًا فيه آخر. انتهى قوله. ١٥٥ الجامع لشعب الإيمان . .- [٧٣١٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبوإسماعيل الترمذي، حدثنا محمد بن وهب، حدثنا بقية، عن معاوية بن يحيى، عن عمر بن عبدالعزيز، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّيقول: ((لكل دين خلق، وإن خلق الإسلام الحياء)). كذا روي عن بقية عن معاوية بن يحيى . ورواه عيسى بن يونس، عن معاوية بن يحيى، عن الزهري دون ذكر عمر بن عبدالعزيز فيه. [٧٣١٧] أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل ابن الفضل البلخي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عيسى بن يونس ... فذكره. وروي من وجه آخر عن عمر بن عبدالعزيز. [٧٣١٦] إسناده: ضعيف . • أبو إسماعيل الترمذي هو محمد بن إسماعيل بن يوسف الترمذي. • معاوية بن يحيى هو الصدفي أبوروح الدمشقي، ضعيف. والحديث لم أجده بهذه الطريق كأن المؤلف قد تفرد به عنه. [٧٣١٧] إسناده: ضعيف لأجل معاوية بن يحيى الصدفي . والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٩٩ رقم ٤١٨١)، وأبويعلى في («مسنده)) (٢٦٩/٦ رقم ٣٥٧٣)، والخطيب في ((تاريخه)) (٢٣٩/٧) والخرائطى في ((مكارم الأخلاق)) (ص٤٩ رقم ١٥٧)، والطبراني في ((الصغير)) (١٣/١-١٤) وفي ((الأوسط)) (٩٥/١/ب)، وابن الجعد في (مسنده)) (١٠٢٩/٢ رقم ٢٩٨٣)، وابن المظفر في ((الفوائد المنتقاة» (٢/٢١٦/٢)، وأبوالحسن ابن لؤلؤ في ((حديث حمزة الكاتب)) (١/٢٠٦) وأبو الحسن الحربي في ((جزئه فيه نسخة عبدالعزيز ابن المختار)) (٢/١٦٤) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) رقم (١٠١٨)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢/ ٢٢١) من طرق عن عيسى بن يونس به. قال ابن الجوزي: لا يصح وأعله بمعاوية بن يحيى الصدفي، وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٢٨٨/٣-٢٨٩): هذا إسناد فيه معاوية بن يحيى الصدفي أبوروح الدمشقي وقد ضعفوه. ولكن تابعه مالك فرواه الخطيب في ((تاريخه)) (٨/ ٤) - وعنه ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٤/ ٢٨٧) - والطبراني في ((الصغير)) (١/ ١٣-١٤). وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن مالك إلا عيسى بن يونس تفرد به محمد بن عبدالرحمن. وقال الدارقطني: وقد روي عن مالك عن الزهري ولا يصح ذلك، والحديث غير ثابت. وقال الشيخ الألباني بعدما ذكر طرق هذا الحديث: وبالجملة فهذا الإسناد حسن، راجع ((الصحيحة)) (رقم ٩٤٠) . ----------- ١٥٦ الجامع لشعب الإيمان [٧٣١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبو علي الحسین بن محمد، حدثنا محمد بن مخلد بن حفص، حدثنا علي بن زهير - ح وأخبرنا أبو محمد عبدالله بن عبدالرحمن الحوضي، أخبرنا أبوبكر محمد بن حميد بن سهيل الموصلي ببغداد، حدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، حدثنا علي بن زهير النشائي، حدثنا علي بن عياش، حدثني أبو مطيع الأطرابلسي، عن عباد بن كثير، عن عمر بن عبدالعزيز، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول وقال: ((إن لکل دین خلقًا وخلق الإسلام الحياء)). ورواه أيضًا صالح بن حسان، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس، عن النبي وَلآل . [٨٣١٨] إسناده: واه جدًّا. • أبوبكر محمد بن حميد بن سهيل بن إسماعيل بن شداد المخرمي، الموصلي، البغدادي (م١ ٣٦ هـ). وثقه أبونعيم، وحكي عن محمد بن العباس بن الفرات أنه قال: أبوبكر محمد بن حميد المخرمي كان عنده أحاديث غرائب كتب مع الحفاظ القدماء إلا أنه كان منه تخليط في أشياء قبل أن يموت ولا أحسبه تعمد ذلك لأنه كان جميل الأمر، وقال البرقاني: ضعيف، وقال محمد بن أبي الفوارس: كان فيه تساهل شديد وكان سمع حديثًا كثيرًا إلا أنه كان فيه شرة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٦٤/٢-٢٦٥)، ((الأنساب)) (١٣٣/١٢)، («الميزان)) (٥٣١/٣). • صالح بن أحمد بن أبي مقاتل القيراطي أبوالحسين البزاز (م٣١٦هـ). قال الدارقطني: متروك، كذاب دجال، وقال البرقاني: ذاهب الحديث. وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث ويرفع الموقوف، ويوصل المرسل ويزيد في الأسانيد، وقال ابن حبان: يسرق الحديث، يقلبه، لا يجوز الاحتجاج به بحال، راجع ((الضعفاء والمتروكون)) (ص١٠٧)، ((تاريخ بغداد)) (٣٢٩/٩)، ((الكامل في الضعفاء)) (١٣٩٠/٤)، ((سؤالات الحاكم للدار قطني)) (ص١٢٠) ((المجروحين)) (٣٦٨/١) («الميزان)) (٢/ ٢٨٧)، («اللسان» (١٦٥/٣)، ((الأنساب)) (١٠/ ٥٣٣)، («المغني في الضعفاء)) (٣٠٢/١). · علي بن زهير بن هذيل بن عبدالله النشائي، البغدادي المعروف بابن أبي دلامة، قال ابن أبي حاتم: سمعتُ منه مع أبي ومحله الصدق. راجع («تاريخ بغداد)) (٤٢٦/١١-٤٢٧) ((الجرح والتعديل)) (٦/ ١٨٧). • أبو مطيع الأطرابلسي هو معاوية بن يحيى الصدفي. • عباد بن كثير هو الفلسطيني وهو ضعيف. والحديث أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٢/ ٢٨٠) من طريق محمد بن عبدالله الشافعي عن = ١٥٧ الجامع لشعب الإيمان [٧٣١٩] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوإسحاق بن محمد بن يحيى، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن هاشم، حدثنا حميد بن الربيع، حدثنا سعيد بن محمد الوراق، حدثنا صالح بن حسان ... فذكره. وهذا أيضًا ضعيف. = إسماعيل بن الفضل البلخي عن علي بن زهير بن أبي دلامة به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٥/ ٣٦٣) من طريق محمد بن خلف وكيع القاضي عن علي بن زهير بن أبي دلامة به وقال: غريب من حديث عمر، تفرد به علي بن عياش عن أبي مطيع. ورواه الباغندي في ((مسند عمر بن عبدالعزيز)) (ص٢٠٧ -٢٠٨ رقم ٩٢) - ومن طريقه الخطيب في ((الموضح)) (١٧٩/٢) عن إبراهيم بن عبدالعزيز عن علي بن زهير به، ولكن أسقط الباغندي في السند «أبا مطيع الأطرابلسي» بين علي بن عياش وعباد بن کثیر. وحسنه الشيخ الألباني بمجموع الطريقين راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢١٤٥). [٧٣١٩] إسناده: ضعيف والحديث حسن بطرقه . · محمد بن أحمد بن هاشم أبوبكر لم أظفر له بترجمة. • حميد بن الربيع الخزاز اللخمي أبوالحسن الكوفي (م ٢٥٨هـ). قال النسائي: ليس بشيء، وقال ابن عدي: ضعيف جدًّا في كل ما يرويه. و کذبه ابن معین، وقال الخطيب: تكلم فيه وطعن علیه یحیی بن معین و کان أحمد بن حنبل يحسن القول فيه: وقال ابن حبان: ربما أخطأ وقال الدارقطني: تكلموا فيه وقال البرقاني: إنه ليس بحجة لأني رأيت عامة شيوخنا يقولون: هو ذاهب الحديث. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٦٢/٨-١٦٥)، ((الضعفاء والمتروكين)) (ص٨٥)، ((الكامل)) (٢/ ٦٩٦)، ((الجرح والتعديل)) (٢٢٢/٣)، ((الأنساب)) (١١٥/٥)، ((الثقات)) (١٩٧/٨)، («الميزان)) (٦١١/١)، ((اللسان)) (٢/ ٣٦٣)، ((المغني في الضعفاء)) (١٩٤/١). • سعيد بن محمد الوراق هو الثقفي ضعيف. صالح بن حسان هو النضري، متروك، تقدما. والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٩٩ رقم ٤١٨٢) والطبراني في ((الكبير)) (٣٨٩/١٠ رقم ١٠٧٨٠) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٥٧) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢٢٠/٣) وابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢٨٨/٢) من طرق عن سعيد بن محمد الوراق به. قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٣/ ٢٨٩): هذا إسناد ضعيف لضعف صالح بن حسان وسعيد بن محمد الوراق. وقال العقيلي: صالح بن حسان، قال البخاري: منكر الحديث، وفي هذا رواية من وجه آخر أيضًا فيه لين، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: هذا حديث منكر. وقال أبونعيم: هذا حديث غريب من حديث محمد بن كعب انفرد به سعيد عن صالح. وقال الشيخ الألباني : وبالجملة فالحديث صحیح بمجموع طریقي أنس وحدیث یزید بن ركانة والله أعلم. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٩٤٠) . ١٥٨ الجامع لشعب الإيمان [٧٣٢٠] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبو عبدالله أحمد بن إبراهيم بن الضحاك المصري بمکة، حدثنا أبوعبدالله محمد بن علي بن زید الصائغ بمكة، حدثنا [٧٣٢٠] إسناده: ضعيف جدًّا . · أحمد بن إبراهيم بن الضحاك المصري لم أجد له ترجمة. · بشر بن عُبَيَس (بالموحدة والمهملتين مصغرًا) ابن مرحوم بن عبدالعزيز العطار البصري، صدوق، يخطئ، من العاشرة (خ)، وفي جميع النسخ لدينا ((بشر بن عيسى)) وهو خطأ. · عمر بن محمد الأسلمي. قال الذهبي وأبوحاتم : مجهول وقال العقيلي: روی عن ثابت ولا يتابع علیه ولا يعرف إلا به، راجع («الميزان)) (٢٢٢/٣)، ((الجرح والتعديل)) (١٣٢/٣)، ((اللسان)) (٣٢٨/٤)، ((الضعفاء الكبير» للعقيلي (٣/ ١٨٨). وقع في نسخة ((ل)) ((محمد بن الأسلمي)) وهو خطأ. • مليح بن عبدالله الخطمي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧/ ٥٢٦) بدون ذكر حاله وكذا ابن أبي حاتم والبخاري. راجع ((الجرح والتعديل)) (٨/ ٣٦٧) ((التاريخ الكبير)) (١٠/٢/٤). · وأبوه عبدالله وجده من المجهولين. والحديث أخرجه الدولابي في ((الكنى)) (١/ ٤٤) من طريق محمد بن أسد وهشام بن عمار، والخرائطي في ((المنتقى)) من كتاب ((مكارم الأخلاق)) (رقم ١٣٠) من طريق أحمد بن المنذر القزاز، والبزار في («مسنده)) (١/ ٢٤٤ - كشف الأستار) عن عباد بن زياد الساجي، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢/ ٢٩٣-٢٩٤ رقم ٧٤٩) من طريق أحمد بن صالح، كلهم عن محمد بن إسماعيل بن أبي فدیك به. وقال البزار: لا نعلم روى الخطمي إلا هذا، ولا نعلم له إلا هذا الإسناد. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٩٩/٢)، رواه البزار وفيه مليح وأبوه وجده لم أجد من ترجمهم. وأورده الترمذي في ((نوادر الأصول)) (ص٢١٢) عن مليح بن عبدالله الخطمي عن أبيه عن جده. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للبخاري في ((التاريخ)) والحكيم الترمذي، والبزار، والبغوي في (المعجم)) والطبراني في ((الكبير))، وأبي نعيم في ((المعرفة))، والمؤلف وعزاه الحافظ في ((التلخيص)) (ص٢٤) لابن أبي خيثمة ساكتًا عنه، ((فيض القدير)) (٤٥٦/٣). وقال الشيخ الألباني: وهذا سند ضعیف وله علتان. الأولى: جهالة ملیح وأبيه وجده، والثانية: ضعف عمر هذا وجهالته، وجعل عمر بن محمد الأسلمي وعمر بن صهبان المدني واحدًا وليس الأمر كذلك لأن الحافظ العقيلي وغيره قد أفردوا ترجمتهما. راجع ((إرواء الغليل)) (١/ ١١٨)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٥٧). ١٥٩ الجامع لشعب الإيمان بشر بن عبيس، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عمر بن محمد الأسلمي، عن مليح بن عبدالله الخطمي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَّه: ((خمس من سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطر)). وهذا قد ذكره البخاري في ((التاريخ))(١) عن عبدالرحمن، عن ابن أبي فديك وهو محمد بن إسماعيل، عن عمر بن محمد الأسلمي، فعمر بن محمد يتفرد به. وروي من وجه آخر کما. [٧٣٢١] أخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا أبو أحمد الفراء، أخبرنا قدامة بن محمد، حدثنا إسماعيل بن شيبة، عن ابن جريج، عن (١) انظر ((التاريخ الكبير)) (١٠/٢/٤). [٧٣٢١] إسناده: كسابقه . • إسماعيل بن شيبة - ويُقال: ابن شبيب - بن تميم الطائفي. قال الذهبي والحافظ: واه، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال العقيلي: أحاديثه مناكير غير محفوظة من حديث ابن جريج، وقال ابن عدي: يروي عن ابن جريج ما لا يرويه غيره وأحاديثه عنه غير محفوظة. راجع («الميزان)) (٢١٤/١، ٢٣٣)، ((اللسان)) (١/ ٣٩١، ٤١٠)، ((الضعفاء والمتروكين)) (ص ٥٠)، («الكامل في الضعفاء)) (١/ ٣٠٧-٣٠٨)، («المغني في الضعفاء)) (١/ ٨٢). · عطاء هو ابن أبي رباح. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١/ ١٨٦ رقم ١١٤٤٥) عن علي بن المبارك حدثنا زيد بن المبارك، عن علي بن قدامة بن محمد به ولفظه: خمس من سنن المرسلين الحياء، والحلم، والحجامة، والتعطر والنكاح. وأورده الحافظ في ((اللسان)) (١/ ٤١٠) والذهبي في («الميزان)) (١/ ٣٣٤). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٥٣/٤): وفيه إسماعيل بن شيبة قال الذهبي: واه وذكر له هذا الحديث وغيره. قال الشيخ الألباني: وهذا سند ضعيف جدًّا وله علتان. الأولى: عنعنة ابن جريج، فإنه على جلالة قدره مدلس. الأخرى: إسماعيل بن شيبة ويقال: ابن شبيب قال الذهبي: واه. وقال النسائي: متروك الحديث ثم ساق له أحاديث، هذا منها. راجع ((إرواء الغليل)) (١/ ١١٧). ١٦٠ الجامع لشعب الإيمان عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((من سنن المرسلين الحلم والحياء والحجامة والسواك والتعطر وكثرة الأزواج)). تفرد به قدامة بن محمد الحضرمي عن إسماعيل وليسا بالقويين، وأصح ما روي فيه ما . [٧٣٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عباد بن العوام، عن الحجاج، عن مكحول، عن أبي الشمال، عن أبي أيوب الأنصاري، عن رسول الله وَّ قال: ((أربع من سنن المرسلين التعطر والنكاح والسواك والحياء)). وكذلك رواه حفص بن غياث عن حجاج بن أرطاة. [٧٣٢٢] إسناده: ضعيف لجهالة أبي الشمال . · الحجاج هو ابن أرطاة. • أبو الشمال بن الضباب، مجهول، من الثالثة (ت). والحديث أخرجه الترمذي في النكاح (٣/ ٣٩١) - ولم يسق لفظه - عن محمود بن خداش، والطبراني في «الكبير» (٢١٩/٤ رقم ٤٠٨٥) من طريق محمد بن سنان وسعيد بن سليمان، ثلاثتهم عن عباد بن العوام به، وفي النسخة المطبوعة من ((سنن الترمذي)) سقط من السند الحجاج بن عباد ومكحول وهو ثابت في ((تحفة الأحوذي)) و((تحفة الأشراف)) للمزي كما أخرجه الترمذي في النكاح (٣/ ٣٩١ رقم ١٠٨٠) والطبراني في «الكبير» (٢١٩/٤ رقم ٤٠٨٥) من طريق حفص بن غياث عن الحجاج بن أرطاة به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب: وروى هذا الحديث هشيم ومحمد بن يزيد الواسطي وأبو معاوية وغير واحد عن الحجاج عن مكحول عن أبي أيوب ولم یذکروا فیه ((عن أبي الشمال)». وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٢١/٥) عن يزيد وهو ابن هارون ومحمد بن يزيد هو الواسطي عن الحجاج بن أرطاة عن مكحول عن أبي أيوب به، فأسقط في السند ((أبا الشمال)). ورواه هناد في ((الزهد)) (٦٢٥/٢ رقم ١٣٤٨) عن أبي معاوية عن حجاج عن مكحول عن أبي أيوب الأنصاري موقوفًا على قوله، وكذا رواه الخرائطي في ((المنتقى)) من ((مكارم الأخلاق)) (رقم ١٢٩) من طريق عمر بن علي المقدمي عن الحجاج عن مكحول عن أبي أيوب الأنصاري موقوفًا. وأورده البغوي في ((شرح السنة)) (٥/٩) عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعًا. وضعفه الشيخ الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٨٦٠) و((الإرواء)) (رقم ٧٥) .