النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ الجامع لشعب الإيمان ابن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن منقذ، حدثني إدريس بن يحيى، عن ابن عياش یعني عبدالله القباني، حدثني موسى بن جبير، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَ له: ((من أذل عنده مؤمن وهو يقدر على أن ينصره فلم ينصره، أذله الله يوم القيامة على رءوس الخلائق، ومن أكل بمؤمن أكلة أطعمه الله مثلها من طعام أهل النار، ومن لبس بمؤمن لبسة ألبسه الله مثلها من لباس أهل النار)). [٧٧٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني - ح وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، أخبرنا علي بن الحسن بن أبي عيسى قالا: حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن ابن أبي الدرداء، عن أبيه قال: نال رجل من رجل عند رسول الله ◌َ ﴾ ورد عليه رجل، فقال رسول الله ◌َّيقول: ((من رد عن عرض أخيه كان له حجابًا من النار)). قال أبو عبدالله: ابن أبي الدرداء هذا هو عباد بن أبي الدرداء. [٧٢٢٩] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن [٧٢٢٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن القطان. · ابن أبي ليلى هو محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى. · الحكم هو ابن عتيبة الكندي. · ابن أبي الدرداء هو عباد بن أبي الدرداء كما بين أبوعبدالله الحافظ، ولكن لم أظفر له بترجمة وأظن أنه بلال بن أبي الدرداء والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٣٨٨/٨) عن وكيع عن ابن أبي ليلى به بلفظ من ذب عن عرض أخيه كان له حجابا من النار. ورواه المؤلف في («سننه» (١٦٨/٨) بنفس السند الأول. وصححه الشيخ الألباني (صحيح الجامع الصغير ١٦٣٩) . [٧٢٢٩] إسناده: حسن. · أحمد بن الحجاج المروزي البكري (م ٢٢٢ هـ) . ثقة، من العاشرة (خ). · مرزوق أبوبكير التيمي ويقال: أبوبكر الكوفي مؤذن لتيم، مقبول، من السادسة (ت) وذكره ابن حبان في «الثقات)) (٤٨٧/٧) وراجع ((الكنى)) للدولابي (١٢٤/١). والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٢٧/٤ رقم ١٩٣١) ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال)) (لوحة ١٣١٥)، عن أحمد بن محمد، وأحمد في «مسنده)) (٤٥٠/٦) عن = ١٠٢ الجامع لشعب الإيمان يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا أحمد بن الحجاج المروزي، حدثنا ابن المبارك، حدثنا أبوبكر النهشلي، عن مرزوق(١) أبي بكير، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي ◌َّل قال: ((من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة)). [٧٢٣٠] أخبرنا محمد بن أبي المعروف، أخبرنا أبوسهل الإسفراييني، أخبرنا أبو جعفر الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء فذكره غير أنه قال: ((عنه نار جهنم))، ثم تلا ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾(٢). [٧٢٣١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوبكر الشافعي، حدثنا أبو يحيى الناقد، = علي بن إسحاق، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٥٢) وفي ((ذم الغيبة)) (رقم ١١٤) عن أحمد بن جميل، والدولابي في ((الكنى)) (١٢٤/١) من طريق البختر بن شقيق، كلهم عن عبدالله بن المبارك به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وقال الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير ٦١٣٨). (١) کذا في الأصل و «ن» وفي «ل) مرزوق بن بکیر، محرفا. [٧٢٣٠] إسناده: ضعيف. • أبو سهل الإسفراييني هو بشر بن أحمد بن بشر بن محمود. • أبو جعفر الحذاء هو أحمد بن الحسين بن نصر. • جرير هو ابن عبد الحميد بن قرط الضبي. • ليث بن أبي سليم، ضعفوه لاختلاطه أخيرا، تقدموا. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤٩/٦)، وابن أبي الدنيا في ((ذم الغيبة)) (رقم ١٠٢) من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن ليث بن أبي سليم به. ورواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٤٠) عن أبي خيثمة عن جرير به. وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (٢٩٢/٧) وعزاه إلى ابن أبي الدنيا في ((ذم الغيبة)) والطبراني، وابن مردويه، والمؤلف في ((الشعب)). (٢) سورة غافر (٤٠/ ٥١). [٧٢٣١] إسناده: حسن. • أبو يحيى الناقد هو زكريا بن يحيى بن عبد الملك الناقد. • الحسن هو البصري. والحديث رواه المؤلف في («سننه» (١٦٨/٨) من طريق إسماعيل بن إسحاق القاضي وأبي يحيى الناقد كلاهما عن إبراهيم بن حمزة به . = ١٠٣ الجامع لشعب الإيمان حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، حدثنا عبدالعزيز، عن حميد، عن الحسن، عن أنس أن النبي وَّ قال: ((من نصر أخاه بالغيب نصره الله في الدنيا والآخرة)). هكذا رواه عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن حميد، عن الحسن، عن أنس. ورواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عمران بن حصين موقوفًا . [٧٢٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق بن أيوب من أصل كتابه، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا يونس، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: من نصر أخاه المسلم بظهر الغيب وهو يستطيع نصره، نصره الله في الدنيا والآخرة. وروي عن يونس بإسناده مرفوعًا . [٧٢٣٣] أخبرناه أبوعبدالله الحافظ، حدثنا عبدالله بن محمد الكعبي، حدثنا محمد بن = وذكره الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ١٢١٧) وقال: رواه الدينوري في ((المجالسة)) (٢/١١٧ المنتقى منها)، والبيهقي في ((الشعب))، والضياء في ((المختارة)) (٧٤/١) ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أن الحسن وهو البصري مدلس وقد عنعنه، وراجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٤٥٠)، وللحديث شاهد من حديث جابر بن عبدالله موقوفا. ورواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٤٦) وفي ((ذم الغيبة)) (رقم ١٠٨) من طريق إسماعيل بن مسلم عن محمد بن المنكدر عن جابر. ورواه السلفي في ((معجم السفر)) (٢٢٦/٢) كما أفاده الألباني في («الصحيحة» (٢١٨/٣) بسند مرفوع وقال: وفيه إسماعيل بن مسلم هو المكي قال الحافظ في ((التقريب)): ضعيف من قبل حفظه فيستشهد به، والله أعلم. [٧٢٣٢] إسناده: رجاله ثقات. · الحسن هو البصري. والحديث رواه البزار في ((مسنده)) (١١١/٤ كشف الأستار) من طريق محمد بن عبد الملك عن يزيد بن زريع به ولم يسق لفظه. وقد أشار إليه المؤلف في ((سننه)) (١٦٨/٨) فساق إسناده موقوفا. [٧٢٣٣] إسناده: كسابقه. · حفص بن عمر هو الحوضي. • معاذ بن محمد بن حبان ابن أخي سليم بن حبان الهذلي، البصري، ذكره ابن حبان في (الثقات)) (١٧٧/٩) وقال: يروي عن الأوزاعي، روى عنه محمد بن أبي بكر المقدمي. ١٠٤ الجامع لشعب الإيمان أيوب، أخبرنا حفص بن عمر، حدثنا معاذ بن محمد(١)، عن يونس بن عبيد، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله وَله: ((من نصر أخاه بالغيب وهو يستطيع نصره نصره الله في الدنيا والآخرة)). [٧٢٣٤] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد ابن غالب بن حرب، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا عبدالحکیم بن منصور، حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عمران بن حصين أن النبي ◌َّلو قال: ((من نصر أخاه بالغيب وهو يستطيع نصره نصره الله في الدنيا والآخرة)). [٧٢٣٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عثمان الحناط، حدثنا الوليد بن شجاع، حدثنا سعيد بن عبدالجبار الزبيدي، حدثنا (١) وقع في جميع النسخ (معاذ بن معاذ) وهو خطأ والصواب ما أثبتناه. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٤/١٨ رقم ٣٣٧) عن محمد بن الصائغ المكي، والبزار في («مسنده)) (١١٠/٤ رقم ٣٣١٦ كشف الأستار) عن عمرو بن مالك بدون ذكر اللفظ، كلاهما عن معاذ بن محمد به. كما أخرجه البزار في مسنده (١١٠/٤، ١١١ رقم ٣٣١٥، ٣٣١٧) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢٥/٣) من طريق يزيد بن زريع عن يونس بن عبيد به. وقال البزار: لا نعلمه روي بإسناد أحسن من هذا، ولا نعلمه إلا عن عمران وحده، وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢٦٧/٧) وقال: رواه البزار بأسانيد، وأحدها موقوف على عمران، وأحد أسانيد المرفوع رجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني. وذكره المناوي في ((فيض القدير)) (٢٣٣/٦) وقال: قال الذهبي في ((المهذب)): قد أخطأ من رفعه. وقال المؤلف: والموقوف أصح. [٧٢٣٤] إسناده: ضعيف. • عبد الحكيم بن منصور الخزاعي، أبوسهل أو أبوسفيان الواسطي متروك، وقد كذبه ابن معين، من السابعة (ت) . ولم أجد هذا الحديث بهذا الوجه . [٧٢٣٥] إسناده: ضعيف. · سعيد بن عبد الجبار الزبيدي، الحمصي، ضعيف، وکان جریر یكذبه، مر. • نويرة بن الأسود الكلاعي من أهل حمص. ذكره ابن ماكولا في («الإكمال)» (٥٦٠/١) وقال: حدث عن صالح بن زيتون عن أم الدرداء روى عنه يحيى بن صالح الوحاظي. · صالح بن زیتون. ذكره ابن ماکولا في «الإكمال)» (١٩١/٤ - ١٩٢) وقال: يروي عن أم الدرداء، روى عنه نويرة بن الأسود الكلاعي. • وقع في ((ن)) صالح بن زنبور وهو خطأ. ولم أجد هذا الأثر من خرجه. ١٠٥ الجامع لشعب الإيمان نويرة بن الأسود، عن صالح بن زيتون، قال: سمعتُ أم الدرداء تقول: من وعظ أخاه سرًّا فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه. [٧٢٣٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن، حدثنا أبو عثمان، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا عبدالرحمن بن مطرف قال: كان الحسن بن حيي إذا أراد أن ينصح أخا له کتبه في ألواح وناوله. قلتُ: وفي مثل هذا روينا (١) عن النبي ◌َلي أنه قلما يواجه رجلا بشيء يكرهه، ولكن يقول: ((ما بال أقوام يقولون كذا وكذا)). [٧٢٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن ابن مكرم، حدثنا أبو عاصم - ح [٧٢٣٦] إسناده: حسن. • عبدالرحمن بن مطرف والصواب هو عبد الرحيم بن مطرف كما قال ابن عدي. · الحسن بن حيي هو الحسن بن صالح بن حيي بن مسلم بن حيان عابد زاهد. والأثر رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٩/٦ - محققة) عن أحمد بن أبي الحواري عن عبد الرحيم ابن مطرف به. وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (١٥٣/٣) عن عبدالرحمن بن مطرف به. (١) أخرجه أبوداود في الترجل (٤ /٤٠٥ رقم ٤١٨٢) وفي الأدب (١٤٣/٥ - ١٤٤ رقم ٤٧٨٩) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٣٥ - ٢٣٦) والترمذي في ((الشمائل)) (ص٢٦٠ ٢٦١) وأحمد في «مسنده)) (١٣٣/٣، ١٥٤، ١٦٠) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٤٣٦) والمؤلف في «دلائل النبوة)) (٣١٧/١) من طريق سلم العدوي عن أنس بن مالك بلفظ كان رسول الله ◌َ﴿ قلما يواجه رجلا في وجهه بشيء يكرهه. وفي إسناده سلم العدوي قال الحافظ: ضعيف، وحديث إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل: ما بال فلان يقول كذا وكذا ولكن يقول: ما بال أقوام يقولون كذا وكذا. أخرجه أبوداود في الأدب (١٤٣/٥ رقم ٤٧٨٨) والمؤلف في ((دلائل النبوة)) (٣١٧/١ - ٣١٨) من طريق مسروق عن عائشة، وإسناده صحيح رجاله ثقات. [٧٢٣٧] إسناده: حسن. · عبيدالله بن أبي زياد هو القداح. قال الحافظ: ليس بالقوي، وقال أبوحاتم: ليس بالقوي ولا بالمتين. وهو صالح الحديث يكتب حديثه، وقال الإمام أحمد: صالح، تقدم. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٥/٢٤ - ١٧٦ رقم ٤٤٢) عن أبي مسلم الكشي = ١٠٦ الجامع لشعب الإيمان وحدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبو عمرو إسماعيل بن نجید السلمي، حدثنا إبراهيم بن عبدالله البصري، حدثنا الضحاك بن مخلد، حدثنا عبيدالله بن أبي زياد، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت قال رسول الله وَله: ((من ذب عن لحم أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه أو ينجيه من النار)). لفظ حديث أبي عبدالله وفي رواية الإمام: حدثنا شهر بن حوشب وقال: ((كان حقا على الله أن يقيه من النار)) . [٧٢٣٨] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبدالله بن حنطب قال قال رسول الله وَله: ((المؤمن أخو المؤمن من حيث يغيب يحفظه من ورائه، ويكف عليه صنيعته(١)، والمؤمن مرآة المؤمن)). كذا قال الثوري. = عن أبي عاصم به. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٦٨٧)، ومن طريقه أحمد في ((مسنده)) (٤٦١/٦) والطبراني في ((الكبير)) (١٧٦/٢٤ رقم ٤٣٩)، عن عبيد الله بن أبي زياد به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤٦١/٦) من طريق محمد بن بكر، وابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (رقم ٢٤١) وفي ((ذم الغيبة)) (رقم ١٠٣) من طريق عثمان بن عمر، وابن عدي في ((الكامل)) (١٦٣٥/٤) من طريق عيسى بن يونس، وأبو نعيم في «الحلية)) (٦٧/٦) من طريق أبي عاصم النبيل ومکي بن إبراهيم، کلهم عن عبيد الله بن أبي زياد به. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١٥٧٩) عن أبي عاصم بنفس الطريق. قال الألباني: صحيح، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٦١١٦) . وذكره المنذري في الترغيب (٥١٧/٣) وقال: رواه أحمد بإسناد حسن وابن أبي الدنيا والطبراني وغيرهم. [٧٢٣٨] إسناده: مرسل. · سفيان هو الثوري. • المطلب بن عبدالله بن حنطب صدوق كثير التدليس والإرسال، وعامة روايته مرسل. ويروي عن النبي ◌ُّل مرسلا. راجع ((المراسيل)) (ص١٦٤) ((جامع التحصيل)) (ص٣٤٧) . ولم أجد هذا الحديث المرسل. (١) كذا في الأصل و ((ن)) وفي ((ل): ((ضيعته)). ١٠٧ - الجامع لشعب الإيمان [٧٢٣٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، حدثنا سليمان بن بلال، عن کثیر ابن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة أن رسول الله وَله قال: ((المؤمن مرآة المؤمن، المؤمن أخو المؤمن، من حيث لقيه يكف عنه صنيعته (١)، ويحوطه من ورائه)). [٧٢٤٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا علان بن إبراهيم الکرجي بهمذان، حدثنا الحسين بن إسحاق العجلي، حدثنا محمد بن عبدالملك بن مروان، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي قال: قلتُ لسفيان بن عيينة: أيسرك أن يُهدى إليك عيبك؟ قال: أما من صدیق فنعم، وأما من موبخ أو شامت فلا. [٧٢٤١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعتُ أبا سعيد أحمد بن محمد الشرمقاني، [٧٢٣٩] إسناده: حسن. والحديث في ((الجامع)) لابن وهب (ص ٣٧). وأخرجه أبوداود في ((الأدب)) (٢١٧/٥ رقم ٤٩١٨) عن الربيع بن سليمان بنفس السند. ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٣٩) من طريق ابن أبي حازم عن کثیر بن زید به. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٦٧/٨) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو، كلاهما عن أبي العباس محمد بن يعقوب به، كما رواه في ((الآداب)) (رقم ١٠٦) عن أبي عبدالله الحافظ عن أبي العباس به. قال الشيخ الألباني: وهذا إسناد حسن كما قال الحافظ العراقي في تخريج («الإحياء)) (١٦٠/٢). وأقره المناوي، راجع ((الصحيحة)) (رقم ٩٣٦) و ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٥٣٢). (١) وقع في ((ل)) ضيعته. [٧٢٤٠] • الحسين بن إسحاق العجلي لعله الحسين بن إسحاق بن إبراهيم بن الصباح أبو عبدالله الخلال. ذكره أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٧٩/١ - ٢٨٠) وقال: خرج إلى الكرج وسكنها وكان كثير الحديث وحسن الحفظ توفي بعد الثلاثمائة. [٧٢٤١] إسناده: ضعيف. · أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة الشافعي أبوبشر المروزي الفقيه (م ٣٢٣ هـ). قال الخطيب: كان من أهل المعرفة والفهم غير أنه لم يكن ثقة وله من النسخ الموضوعة شيء كثير. وقال البرقاني: رأيت بخط الدارقطني مكتوبا: أبوبشر أحمد بن محمد المروزي متروك. وقال أبونعيم: كان صاحب غرائب ومناكير. = ١٠٨ الجامع لشعب الإيمان يقول سمعتُ أحمد بن محمد بن عمرو الشافعي، يقول سمعتُ محمد بن عبدة، يقول سمعتُ سهل بن يحيى، يقول سمعتُ ابن المبارك يقول: من طاب أصله حسن محضره. [٧٢٤٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن المصري، حدثنا محمد بن عمرو بن نافع أبو جعفر، حدثنا علي بن الحسن، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس قال قال رسول الله وَليقول: ((المؤمنون بعضهم لبعض نصحة وادون وإن افترقت منازلهم وأبدانهم، والفجرة بعضهم لبعض غششة متخاذلون وإن اجتمعت منازلهم وأبدانهم)). في هذا الإسناد ضعف. [٧٢٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن وأبو عبدالرحمن السلمي، = راجع ((تاريخ بغداد)) (٧٣/٥ - ٧٤) ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٣٠/١)، ((الكامل)) (١٥٦/١)، (المجروحين)) (١٥٦/١)، ((الضعفاء والمتروكون)) (ص١٢٤)، ((الميزان)) (١٤٩/١)، ((اللسان)) (٢٩٠/١) . · محمد بن عبدة وهو ابن عبدة بن الحكم بن مسلم بن بسطام المروزي، ذكره ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (١٧/٨) بدون ذكر الجرح والتعديل فيه • سهل بن يحيى بن محمد صاحب ابن المبارك المروزي. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٠٥/٤) ولم يبين حاله من الثقة والضعف. ولم أجد هذا الأثر. [٧٢٤٢] إسناده: ضعيف. • أبوالحسن المصري هو علي بن محمد بن أحمد بن الحسن المصري. · محمد بن عمرو بن نافع المعدل أبو جعفر لم أظفر له بترجمة. • علي بن الحسن هو ابن يعمر السامي من أهل مصر في عداد المتروكين وضعفه الدار قطني وغيره. · سعيد هو ابن أبي عروبة، تقدموا. والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((التوبيخ)) (رقم ١٣) من طريق عبيد الله بن الصلت الحليمي عن علي بن الحسن السامي عن خليد بن دعلج وسعيد بن أبي عروبة كلاهما عن قتادة به. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٨٩/٤ رقم ٦٥٨٤) عن أنس بن مالك وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٧٥/٢) وعزاه إلى أبي الشيخ بن حيان في ((كتاب التوبيخ)). [٧٢٤٣] إسناده: ضعيف. • عبد الوهاب بن هشام بن الغاز شامي. قال أبو حاتم: كان يكذب، وقال العقيلي: روى عن أبيه لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٠٩/٨) وقال الحافظ ابن حجر وأخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وهذه مباينة عظيمة من أبي حاتم. = ١٠٩ الجامع لشعب الإيمان قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا أبو الفضل العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، أخبرني أبي، أخبرني عبدالوهاب بن هشام بن الغاز، عن أبيه هشام، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّم قال: ((من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان لمنفعة بر أو تيسير عسير أعين على إجازة الصراط يوم دحض الأقدام)). قال العباس: ثم لقیت محمد بن عبدالوهاب فحدثني به عن أبيه عن جده، عن نافع، عن ابن عمر عن النبي ◌َّر مثله. [٧٢٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر القاضي قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيدالله بن أبي داود المنادي أبو جعفر، حدثنا يونس بن محمد المؤدب، حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، عن نصر بن حاجب، عن صفوان بن سليم، عن = راجع ((الجرح والتعديل)) (٧١/٦)، و(«الميزان)) (٦٨٤/٢)، («اللسان» (٩٣/٤)، ((الضعفاء الكبير)) (٧٧/٣) ((المغني في الضعفاء)) (٤١٣/٢). والحديث أخرجه ابن حبان في ((الثقات)) (٤٠٩/٨ - ٤١٠) عن محمد بن المعافى، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٧٧/٣) عن جعفر بن محمد، كلاهما عن العباس بن الوليد بن مزيد به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٦٧/٨) وفي ((الآداب)) (رقم ١١٨) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي بكر القاضي وأبي عبدالرحمن السلمي جميعا عن أبي العباس بنفس السند. ثم ذكر قول العباس بن الوليد. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ولم يذكر لفظه (٧٧/٣) عن جعفر بن محمد حدثنا عباس قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، عن أبيه، عن جده، عن نافع، عن ابن عمر عن النبي ◌َّهُ نحوه. وللحديث شاهد من حديث عائشة مرفوعا. أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٧٢/١ - ٣٧٣ رقم ٥٣١) والطبراني في ((الصغير)) (١٦١/١) من طريق إبراهيم بن هشام الغساني حدثنا أبي عن عروة بن رويم اللخمي، عن هشام بن عروة، عن أبيه وإسناده ضعيف لأجل إبراهيم بن هشام وهو كذاب، وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣٩٣/٣) وقال: رواه الطبراني في ((الصغير)) و«الأوسط)) وابن حبان في ((صحیحه)). [٧٢٤٤] إسناده: لا بأس به. · نصر بن حاجب أبو محمد وقيل: أبو يحيى القرشي الخراساني (م ١٤٥ هـ)، قال أبوحاتم: صالح الحديث، وقال أبوزرعة: صدوق: لا بأس به، وقال يحيى بن معين: ثقة، وقال مرة: ليس بشيء وقال أبوداود: ليس بشيء. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٣٨/٧). راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٦٦/٨)، ((تاريخ بغداد)» (٢٧٧/١٣ - ٢٧٨)، ((التاريخ الكبير)» (١٠٣/٢/٤)، ((الميزان)) (٢٥٠/٤)، ((اللسان)) (١٥٢/٦)، ((طبقات ابن سعد)) (٣٢٠/٧)، ((الضعفاء الكبير)) (٣١٠/٤)، ((الكامل)» (٢٥٠٢/٧). ولم أجد هذا الحديث من خرجه. ١١٠ الجامع لشعب الإيمان جابر بن عبدالله قال: قام سائل إلى النبي وَل# فسأله، فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، فقالوا: يا رسول الله ما كنت تعرض عن السائل، قال: ((ما أعرضتُ عنه إلا أن يكون من حاجتي، ولكن أردتُ أن يشفع له بعضكم فيؤجر، فإن الله عز وجل في حاجة المسلم ما كان في حاجة أخيه، ومن سره أن يعلم ما منزلته عندالله فلينظر ما منزلة الله عنده، فإنه ينزل العبد حیث ینزله من نفسه)) . [٧٢٤٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعتُ أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، يقول سمعتُ أبا العباس الدغُولي، يقول حدثنا عبدالله بن جعفر بن خاقان، حدثنا علي ابن خشرم، قال سمعت يعلى بن عمرو الضبي، يقول سمعتُ ابن المبارك يقول: لما رئي لقمان يعدو خلف قيصر فراسخ، فقيل له: يا ولي الله تعدو خلف هذا الكافر؟ قال: نعم لعلي أسأله في مؤمن فیجیبني فيه. [٧٢٤٦] أخبرنا أبو علي بن شاذان ببغداد، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن [٧٢٤٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. · أبوالعباس الدغولي هو محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله السرخسي الدغولي (م ٣٢٥ هـ)، قال الحاكم في كتاب ((مزكي الأخبار)) كان أبو العباس أحد أئمة عصره بخراسان في اللغة والفقه والرواية . راجع ((السير)) (٥٥٧/١٤-٥٦٢)، ((الأنساب)) (٣٥٩/٥)، ((تذكرة الحفاظ)) (٨٢٣/٣ - ٨٢٤)، ((العبر)) (٢٥/٢)، ((الوافي بالوفيات)) (٢٢٦/٣)، ((طبقات الحفاظ)) (ص٣٤٤ - ٣٤٥)، ((الشذرات)) (٣٠٧/٢). • عبدالله بن جعفر بن خاقان، ويعلى بن عمرو الضبي، لم أجد لهما ترجمة. [٧٢٤٦] إسناده: موضوع. • عمرو بن خالد الأسدي أبويوسف ويقال: أبوحفص الأعشى كوفي، منكر الحديث من التاسعة وقد فرق ابن عدي بين أبي حفص الأعشى وأبي يوسف الأسدي وقال: قال ابن حبان: عمرو بن خالد الأعشى يروي عن أبي حمزة الثمالي وهشام يروي عن الثقات الموضوعات، لا تحل الرواية عنه إلا على جهة الاعتبار. راجع ((الكامل في الضعفاء)) (١٧٧٨/٥ - ١٧٧٩)، ((المجروحين)) (٧٩/٢)، («الميزان)) (٢٥٦/٣ - ٢٥٧)، («المغني في الضعفاء» (٤٨٣/٢). • أبو حمزة الثمالي هو ثابت بن أبي صفية كوفي، ضعيف رافضي . والحديث ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٢١٨/٤) برواية المؤلف وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط عن الحسن بن علي ورمز له بضعفه ((فيض القدير)) (١٢٩/٦). = ١١١ الجامع لشعب الإيمان سفيان، حدثنا عمرو بن خالد الأسدي، أخبرنا أبو حمزة الثمالي، عن علي بن حسين قال: خرج الحسن يطوف بالكعبة فقام إليه رجل، فقال: يا أبا محمد اذهب معي في حاجتي إلی فلان، فترك الطواف وذهب معه، فلما ذهب قام إليه رجل حاسد للرجل الذي ذهب معه، فقال: يا أبا محمد تركت الطواف وذهبت مع فلان إلى حاجته؟ فقال له حسن: وكيف لا أذهب معه ورسول الله وَ ل# قال: ((من ذهب في حاجة أخيه المسلم فقضيت حاجته كتبت له حجة وعمرة، فإن لم تقض له كتبت له عمرة)) فقد اكتسبت حجة وعمرة ورجعتُ إلى طوافي. [٧٢٤٧] أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي بن محمد الدامغاني نزيل بيهق، أخبرنا أبو أحمد = وقال الألباني: موضوع، فيه أبو حمزة الثمالي اسمه ثابت بن أبي صفية ضعيف وعمرو بن خالد الأسدي أبويوسف ويقال أبو حفص الأعشى قال ابن حبان: يروي عن الثقات لا تحل الرواية عنه إلا على جهة التعجب، راجع ((الضعيفة)) (رقم ٧٦٩) [٧٢٤٧] إسناده: ضعيف. · أحمد بن علي بن الأفطح المعري سكن مصر، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٠/٨) وقال: يروي عن يحيى بن زهدم عن أبيه عن العرس بن عميرة بنسخة مقلوبة، البلية فيها من يحيى ابن زهدم وأما هو في نفسه إذا حدث عن الثقات فصدوق، وقال الذهبي: روى عن يحيى ابن زهدم بطامات، وقال ابن عدي: لا أدري البلاء منه أو من شیخه. راجع («الميزان)) (١٢٣/١)، ((اللسان)) (٢٣٣/١). · يحيى بن زهدم بن الحارث الغفاري من أهل مصر. قال ابن حبان: لا يحل كتبته إلا على جهة التعجب ولا الاحتجاج به مما يحل لأهل الصناعة والسير، وقال أبوحاتم: شيخ أرجو أن يكون صدوقا، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. راجع ((المجروحين)) (٧٦/٣)، ((الجرح والتعديل)) (١٤٦/٩)، ((الكامل)) (٢٦٩٦/٧)، (الميزان)) (٣٧٦/٤)، ((اللسان)) (٢٥٥/٦)، («المغني في الضعفاء)) (٧٣٥/٢). • وأبوه زهدم بن الحارث الغفاري. قال الحافظ: روى عنه ابنه يحيى بن زهدم نسخة موضوعة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٦٩/٤) ولم يذكر فيه شيئا من الجرح والتعديل. راجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٤٤٨/١/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٦١٧/٣) ((اللسان)) (٤٩١/٢). والحديث أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٥٤٦/٣ رقم ٥٧٠٢) والخطيب التبريزي في ((المشكاة) (١٣٩٢/٣ بتحقيق الألباني) عن أنس بن مالك ونسبه الخطيب للمؤلف في ((الشعب)) وقال الشيخ الألباني في «ذیله)»: ضعيف. ١١٢ الجامع لشعب الإيمان عبدالله بن عدي الحافظ، حدثنا أحمد بن علي بن الحسن بن شعيب المدائني بمصر، حدثنا أحمد بن علي بن الأفطح، حدثنا يحيى بن زهدم يعني ابن الحارث، حدثني أبي، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَلاقر: ((من قضى لأحد من أمتي حاجة يريد أن يسره بها فسره فقد سرني، ومن سرني فقد سر الله، ومن سر الله أدخله الله الجنة)). قال الإمام أحمد رحمه الله: سرور الله تعالى حسن قبوله لطاعة عبده وارتضاه إياها . [٧٢٤٨] أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي، أخبرنا عبدالله بن جعفر النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثني أبوالمغلس عبد ربه بن خالد بن عبدالملك بن قدامة النميري، قال سمعتُ أبي، یذکر عن عائذ بن ربيعة النميري أن علي بن بجیر حدثه عن الحارث بن شريح: أنه انطلق مع رسول الله وَله حتى صلى معه في المسجد الذي بين مكة والمدينة، فقال رسول الله وَليل: ((إن المسلم أخو المسلم، إذا لقيه رد عليه من السلام بمثل ما حياه به أو أحسن من ذلك، وإذا استأمره نصح له، وإذا استنصره على الأعداء نصره، وإذا استنعته قصد السبيل أسره ونعت له، وإذا استعاره الحد على العدو أعاره، وإذا استعاره الحد على المسلم لم يعره، وإذا استعاره الجنة أعاره لا يمنعه الماعون)» قالوا: [٧٢٤٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو المغلس عبد ربه بن خالد بن عبد الملك بن قدامة النميري البصري (م٢٤٢ هـ)، مقبول، من العاشرة (ق). وقع في ((ن)) أبوالعباس عبدالله بن خالد حدثنا أبوعبد الملك بن قدامة النميري وهو خطأ. • وأبوه خالد بن عبد الملك بن قدامة النميري لم أجد ترجمته. · علي بن بجير بصري. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٥٦/٨) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٧٦/٦) بدون الجرح والتعديل. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) مختصرا (٨/ ٦٤٤) برواية الباوردي فقط وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٢٨٠/١) وقال: روى الباوردي ويعقوب بن سفيان (٣٥٨/٣ المعرفة) من طريق يحيى بن راشد عن دهيم بن دلهم عن عائذ بن ربيعة القريعي عن قرة بن دعموص عن الحارث بن شريح أنه انطلق إلى النبي ◌ّير فذكر حديثا طويلا، وروى الحكيم الترمذي من طريق عائذ بن ربيعة قال قلت للحارث بن شريح ما قال لك رسول الله وَ له في الماعون قال: الحجر والحديد والماء وأخرجه ابن السكن مطولا . ١١٣ الجامع لشعب الإيمان يا رسول الله وما الماعون؟ قال رسول الله وَالله: ((الماعون في الحجر والماء والحديد» قالوا: وأي الحديد؟ قال: ((قدر النحاس وحديد الفأس الذي يمتهنون به)) قالوا: فما هذا الحجر قال: ((القدر من الحجارة)). [٧٢٤٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري قال: أتى النبي ◌َّ رجل فقال: إني بدع بي فاحملني، قال: ((ما عندي ما أحملك عليه، ولكن ائت فلانًا)) فأتاه فحمله، فأتى رسول الله ميل﴾ فأخبره، فقال رسول الله وَليقول: ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله)). أخرجه مسلم(١) من أوجه عن الأعمش. [٧٢٤٩] إسناده: رجاله ثقات. · ابن نمير هو عبدالله الكوفي. أبو عمرو الشيباني هو سعد بن إياس الكوفي. (١) في الإمارة (٢/ ١٥٠٦ رقم ١٣٣) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به. ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٧٢/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٦/١٧ - ٢٢٧ رقم ٦٢٦) والمؤلف في «سننه)) (٢٨/٩). وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٢٢٧/١٧ رقم ٦٣٠) عن عبيد بن غنام عن محمد بن عبدالله بن نمير به. ورواه مسلم في الإمارة ولم يسق لفظه (١٥٠٦/٢)، وأبو داود في الأدب (٣٤٦/٥ رقم ٥١٢٩)، وأحمد في ((مسنده)) بدون ذكر اللفظ (١٢٠/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٥/١٧ ٢٢٦ رقم ٦٢٣) من طريق سفيان الثوري عن الأعمش به. أخرجه مسلم في الإمارة بدون ذكر اللفظ (١٥٠٦/٢) والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٦/١٧ رقم ٦٢٥) من طريق عيسى بن يونس عن الأعمش به. ورواه مسلم في الإمارة أيضا ولم يذكر اللفظ (١٦٠٥/٢) والطيالسي في («مسنده)) (ص ٨٥). ومن طريقه الترمذي في العلم (٤١/٥ رقم ٢٦٧١)، وأحمد في «مسنده» (٢٧٣/٥) وابن حبان في «صحیحه)) (٢٥٥/١ رقم ٢٨٩ الإحسان) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٦٥/٢) من طريق شعبة عن الأعمش به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٢٠/٤) عن ابن نمير ويعلى ومحمد ابني عبيد، والطحاوي في «مشکل الآثار)) (٤٨٤/١) من طریق یعلی وابن حبان في «صحیحه)) کما في «الإحسان» (٨٩/٣ رقم ١٦٦٦) من طريق محمد بن خازم، وعبد الرزاق في («مصنفه)) (١٠٧/١١، ١٠٨ رقم ٢٠٠٥٦)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٦/١٧ رقم ٦٢٤) عن معمر، والطبراني في (الكبير)» (٢٢٧/١٧ رقم ٦٢٧) من طريق فضيل بن عياض، كلهم عن الأعمش به. = ٠٠ ١١٤ الجامع لشعب الإيمان [٧٢٥٠] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي وَلّ قال: ((الدال على الخير كفاعله)). [٧٢٥١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبوبكر القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن عبدالله العبسي الكوفي - ح = وأخرجه الطبراني في «الكبير)) أيضا (٢٢٨/١٧ رقم ٦٣٢) من طريق أبي إسحاق عن أبي عمرو الشيباني به . ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٩) بنفس الإسناد هنا. وقوله ((إني بدع بي)) كذا في جميع النسخ لدينا، وفي رواية مسلم ((أبدع بي)) وهو الصواب قال أبوحاتم: يريد بقوله: قطع بي عن الركوب لأن رواحلي كلت وعرجت. وقال ابن الأثير في ((النهاية)) (١٠٧/١): أي انقطع بي لكلال راحلتي. ويقال: أبدعت الناقة: إذا انقطعت عن السير بكلال أو ظلع. [٧٢٥٠] إسناده: حسن. • أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن القطان. • أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع. · شريك هو ابن عبدالله النخعي، الكوفي، صدوق يخطئ كثيرا، والحديث أخرجه أحمد في (مسنده)) (٢٧٤/٥) عن أسود بن عامر بنفس الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٧/١٧، ٢٢٨ رقم ٦٢٩، ٦٣١) من طريق عبد الحميد بن بحر عن شريك به. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٢٥/١٧ رقم ٦٢٢) وأبو الشيخ في (الأمثال)) (رقم ١٧٥) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٨٣/٧) وابن عدي في ((الكامل)) (٧٤١/٢ - ٧٤٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٦٦/٦) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص١٧) من طريق أبان بن تغلب، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٧/١٧ رقم ٦٢٨) من طريق زائدة، و(٢٢٨/١٧ رقم ٦٣٢) من طريق الحر بن مالك، ثلاثتهم عن الأعمش به. [٧٢٥١] إسناده: ضعيف. • أبوبكر بن أبي دارم الحافظ هو أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم قال الحاكم: رافضي غير ثقة، وقال الذهبي: شیخ ضال معثر. · طلحة بن عمرو هو ابن عثمان المكي متروك. · عطاء هو ابن أبي رباح، تقدموا. والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط ورمز له بضعفه. وقال المناوي: وفيه طلحة بن عمرو، أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: قال أحمد: متروك (فيض القدير ٣٣/٥) . = ١١٥ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوبكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن عبدالله، أخبرنا جعفر بن عون، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي وَلو قال: ((كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان)). وفي حديث الأصم قال قال رسول الله وَله. [٧٢٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد ببغداد، حدثنا الحسين بن حميد بن الربيع، حدثنا علي بن بهرام أبوحجية العطار، حدثنا ابن أبي = وعزاه الشيخ الألباني في («الصحيحة» (٢٢٠/٤ - ٢٢١) إلى أبي القاسم القشيري في ((الأربعين)) (٢/١٥٧) والمؤلف في ((الشعب)) وقال: وطلحة متروك. فلذا أورده في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٢٥٨) . [٧٢٥٢] إسناده: حسن. · علي بن بهرام بن يزيد أبوحجية العطار المزني، من أهل إفريقية انتقل إلى العراق فسكنه. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٥٣/١١ - ٣٥٤) ولم يبين حاله. • وقع في ((ن)) ((أبو جحيفة القطان)) مصحفا. · ابن أبي كريمة هو عبد الكريم بن أبي كريمة الأنصاري مولاهم المغربي (م ٢٠٤ هـ)، صدوق صالح، من العاشرة (د) . · ابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي. · عطاء هو ابن أبي رباح. والحديث أخرجه ابن حبان في «المجروحين))(٧٨/٢) ونقل عنه الذهبي في («الميزان)) (٢٤٨/٣) من طريق عمرو بن بکر السکسکي عن ابن جريج به، وقال ابن حبان: عمرو بن بکر یروي عن إبراهيم بن أبي عبلة وابن جريج وغيرهما من الثقات الأوابد والطامات التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة، لا يحل الاحتجاج به. ورواه الطبراني في «الأوسط)) كما ذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٨٧/٨) وقال: فيه علي بن بهرام وعبد الملك بن أبي كريمة لم أعرفهما وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص٤٤٠) ونسبه للدارقطني في ((الأفراد)) والضياء في ((المختارة)) والقضاعي والعسكري. وحسنه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٥٣٨) . وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا. سيأتي هذا الحديث بهذه الطريق في الشعبة (٥٧) فراجع هناك تخريجه. وشاهد آخر من حديث سهل بن سعد مرفوعا . سيأتي المؤلف بهذا الحديث أيضا في الشعبة (٥٧) فراجعه. ١١٦ الجامع لشعب الإيمان كريمة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر، عن النبي ◌َّ- قال: ((المؤمن مألوف، ولا خیر فیمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس من نفع الناس)). [٧٢٥٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي(١)، حدثني عبيدالله بن الوازع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله ◌َالتر: ((خلقان يحبهما الله، وخلقان يبغضهما الله، فأما اللذان يحبهما الله فالسخاء والسماحة، وأما اللذان يبغضهما الله فسوء الخلق والبخل، وإذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله على قضاء حوائج الناس)). [٧٢٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ قراءة وأبو عبدالرحمن السلمي إملاء قالا: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا أبو سعيد عمران بن عبدالرحيم الأصبهاني، [٧٢٥٣] إسناده: ضعيف. • محمد بن يونس هو الكديمي ضعفوه. • عبيد الله بن الوازع الكلابي، البصري، مجهول، من السابعة (ت س) والحديث أورده الديلمي في («مسند الفردوس» (١٩٩/٢ رقم ٢٩٨٩). وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للديلمي وأبي نعيم في ((الحلية)) ورمز له بضعفه وبيض له المناوي (فيض القدير ٤٤٤/٣). وحكم الشيخ الألباني عليه بالوضع (ضعيف الجامع الصغير ٢٨٤٢) . (١) وقع في ((ن)) و((ل)) ((الطائي)) وهو خطأ. [٧٢٥٤] إسناده: ليس بالقوي. • أبو سعيد عمران بن عبد الرحيم بن أبي الورد الأصبهاني (م ٢٨١ هـ). قال السليماني فيه نظر وهو الذي وضع حديث أبي حنيفة عن مالك وقال أبوالشيخ: كان يرمى بالرفض، حدث عن عمر بن حفص بعجائب. راجع («الميزان)) (٢٣٨/٣) ((اللسان)) (٣٤٧/٤). · أحمد بن يحيى المصيصي الأصبهاني، قال الذهبي: روى عن الوليد بن مسلم مناكير. راجع ترجمته في «أخبار أصبهان)) (٨٠/١)، («الميزان)) (١٦٣/١) ((اللسان)) (٣٢٢/١). والحديث رواه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٨٠/١) عن عمران بن عبد الرحيم بنفس السند. وله شاهد من حديث ابن عباس مرفوعا. رواه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (١٧٥/١) وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٢/٤). وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣٩١/٣) وقال: رواه الطبراني بإسناد جيد. ١١٧ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أحمد بن يحيى المصيصي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ ليقول: ((ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه إلا جعل إليه شيئًا من حوائج الناس، فإن تبرم بهم فقد عرض تلك النعمة للزوال)). [٧٢٥٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني علان بن إبراهيم الكرجي، حدثنا الحسين ابن إسحاق العجلي، حدثنا أحمد بن عبدالله الغنوي، حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن ثابت، عن ليث، عن مجاهد: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا﴾(١) قال: نفَّاعًا للناس. [٧٢٥٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسن [أحمد بن محمد بن سهل بن [٧٢٥٥] إسناده: ضعيف. · أحمد بن عبدالله بن ميسرة النهاوندي أبوميسرة الغنوي، قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به، وقال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير ويسرق حديث الناس وقال أبوحاتم: يتكلمون فيه وقال الدارقطني: كان يحدث من حفظه فيتهم وليس ممن يتعمد الكذب. راجع ((المجروحين)) (١٣٢/١)، ((الكامل)) (١٨٠/١ - ١٨١)، ((الجرح والتعديل)) (٥٨/٢) ((الضعفاء والمتروكون)) (ص١١٩ رقم الترجمة ٥١)، ((الأنساب)) (٨٧/١٠)، ((الميزان)) (١٠٨/١)، ((اللسان)) (١٩٥/١)، («المغني)) (٤٣/١). · الليث هو ابن أبي سليم، ترك حديثه لاختلاطه فلم يتميز. والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٠٩/٥) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)) وابن عساكر. (١) سورة مريم (٣١/١٩). [٧٢٥٦] إسناده: فيه شيخ الحاكم وشيخ شيخه لم أعرفهما والحديث حسن. • أبو الحسن أحمد بن محمد بن سهل بن سهلويه المزكي لم أظفر له بترجمة. · وشيخه أبو نصر أحمد بن محمد بن نصر اللباد لم أعرفه، مر. والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٥٩/٩) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١١٥/٦، ٢١٥/١٠) وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٥) من طريق أبي عثمان عبدالله بن زيد الكلبي الحمصي عن الأوزاعي به. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) والطبراني في ((الكبير)) وأبي نعيم في ((الحلية)) ورمز له بحسنه، وقال المناوي: وكذا البيهقي في ((الشعب)) والحاكم، بل وأحمد، ولم يحسن المصنف بإهماله عن ابن عمر. قال الحافظ العراقي في تخريج («الإحياء)) (٢٣٩/٣): بعدما عزاه إلى الطبراني في ((الكبير)) والأوسط، وأبي نعيم وفيه محمد بن حسان السمتي وفیه لین ووثقه ابن معین یرویه عن = ١١٨ الجامع لشعب الإيمان سهلويه المزكي - وأنا سألته - حدثنا أبو نصر] (١) أحمد بن محمد بن نصر اللباد، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثني الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله أقوامًا اختصهم بالنعم لمنافع العباد يقرها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها عنهم، وحولها إلى غيرهم)). [٧٢٥٧] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الحسن بن هانئ - لفظًا من أصل كتابه- حدثنا جدي أحمد بن محمد بن نصر فذكره بإسناده مثله غير أنه قال: حدثنا الأوزاعي. [وهكذا روي عن أبي مطيع بن يحيى الشامي وأبي عثمان عبدالله بن زيد الحمصي الكلبي عن الأوزاعي، وقد قيل في رواية أبي مطيع عن الأوزاعي](٢) عن عبدة، عن نافع، عن ابن عمر . [٧٢٥٨] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا الحسن ابن سفيان، حدثنا عمرو بن الحصين الكلابي، حدثنا ابن علائة - ح = أبي عثمان عبدالله بن زيد الحمصي، ضعفه الأزدي، وتبعه الهيثمي (فيض القدير ٤٧٨/٢). وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣٩١/٣) وعزاه إلى ابن أبي الدنيا والطبراني في ((الكبير)) و«الأوسط))، وقال: ولو قيل بتحسین سنده لكان ممكنا. وحسنه الشيخ الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢١٦٠). (١) ما بين الخاصرتين سقط من ((ن)). [٧٢٥٧] إسناده: كسابقه. • أبو الحسن بن هانئ وشيخه لم أعرفهما. (٢) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)) و((ل)). [٧٢٥٨] إسناده: ضعيف. • أبوالحسن المقرئ هو علي بن محمد بن علي المقرئ الإسفراييني لا يعرف. • عمرو بن حصين الكلابي هو العقيلي متروك. · ابن علاثة هو محمد بن عبدالله بن علاثة العقيلي صدوق، يخطئ، تقدما. • عبد الله بن أيوب بن زاذان أبو محمد الضرير المعروف بالقربي البصري، البغدادي (م٢٩٢ هـ). قال الدارقطني في رواية الحاكم أبي عبدالله بن البيع عنه: هو متروك. راجع ((تاريخ بغداد)» (٤١٣/٩)، ((الأنساب)) (٣٦٤/١٠)، ((الإكمال)) (١٤٣/٧)، ((تبصير المنتبه)) (١١٦٣/٣) ((المشتبه)) (ص٥٢٣) وقع في جميع النسخ ((أيوب بن عبدالله القربي)) مقلوبا. = ١١٩ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا بكير بن محمد الحداد الصوفي بمكة، حدثنا عبدالله بن أيوب القربي، حدثنا عمرو بن الحصين العقيلي، حدثنا محمد بن عبدالله بن علاثة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن مالك بن يخامر، عن معاذ قال قال رسول الله قال: (ما عظمت نعمة الله علی عبد إلا کثرت» - وفي رواية الحسن - ((عظمت مؤنة الناس عليه، فمن لم يحمل تلك المؤنة على نفسه)) - وفي رواية الحسن - ((فمن لم يحتمل مؤنة الناس فقد عرض تلك النعمة للزوال)). قال أبوعبدالله: هذا حديث لا أعلم أنا كتبناه إلا بإسناده، وهذا الكلام مشهور عن الفضيل بن عياض. [٧٢٥٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو النضر الفقيه، حدثنا الفضل بن عبدالله اليشكري، قال: سمعتُ الفيض بن إسحاق، قال سمعتُ الفضيل بن عياض يقول: = والحديث أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٧٥/٢) من طريق عمرو بن حصين عن ابن علاثة به . وذكره السيوطي في (الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف وحده عن معاذ بن جبل ورمز له بضعفه. وقال المناوي: فيه عمرو بن الحصين قال الذهبي في ((الضعفاء)): تركوه، ومحمد بن عبدالله بن علاثة، قال ابن حبان: يروي الموضوعات، وثور بن يزيد ثقة مشهور بالقدر، وقال ابن عدي: يروى من وجوه كلها غير محفوظة ومن ثم قال ابن الجوزي: حديثه لا يصح، وقال الدار قطني: ضعيف غير ثابت وأورده ابن حبان في ((الضعفاء)) (فيض القدير ٤٥٦/٥) . وذكره العجلوني في «كشف الخفاء» (٢٦٦/٢) وعزاه إلى المؤلف، وأبي يعلى والعسكري عن معاذ بن جبل. وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥١١٠) . وللحديث شاهد من حديث عائشة مرفوعا. رواه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٤٨) من طريق الحارث بن محمد التيمي، عن عمرو بن الصلت عن سعيد بن أبي سعيد، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣٩١/٣) عن عائشة ونسبه لابن أبي الدنيا والطبراني وغيرهما. وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥١١٠) . [٧٢٥٩] إسناده: ضعيف. أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي. • الفضل بن عبدالله اليشكري قال الذهبي: يروي العجائب وضعفه الحافظ والدار قطني. · الفيض بن إسحاق هو الرقي أبويزيد خادم الفضيل بن عياض. ١٢٠ الجامع لشعب الإيمان أما علمتم أن حاجة الناس إليكم نعمة الله عليكم، فاحذروا أن تملوا النعم فتصير نقماً. قلتُ: وقد روي ذلك بإسناد آخر ضعیف عن ثور کما. [٧٢٦٠] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، أخبرنا عمر بن سنان وجماعة معه قالوا: حدثنا محمد بن الوزير الواسطي، حدثنا أحمد بن معدان، عن ثوربن یزید فذكره دون ذکر مالك بن يخامر في إسناده. قال أبوأحمد: وهذا الحديث يروى من وجوه وكلها غير محفوظة. [٧٢٦١] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا الحسن بن عمرو الشيعي، قال: سمعتُ بشرًا يقول: ما بال أحدكم إذا وقع أخوه في الأمر لا يقوم قبل أن يقول: قم، من لم يكن معك فهو عليك. [٧٢٦٢] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان، حدثنا [٧٢٦٠] إسناده: ضعيف. · محمد بن الوزير بن قيس الواسطي العبدي (م ٢٥٧ هـ)، ثقة عابد، من العاشرة (ت). · أحمد بن معدان العبدي. قال ابن عدي: ليس بمعروف، وقال أبوحاتم: هو مجهول والحديث الذي رواه باطل، وقال ابن حبان: شيخ يروي عن ثور بن يزيد الأوابد التي لا يجوز الاحتجاج بمن يروي مثلها، وقال الدارقطني: متروك، راجع (الكامل)) (١٧٨/١)، ((الجرح والتعديل)) (٧٥/٢ - ٧٦)، ((المجروحين)) (١٣٠/١)، ((الضعفاء والمتروكون)) (ص١١٥)، ((الميزان)) (١٥٧/١)، ((اللسان)) (٣١٢/١)، ((المغني في الضعفاء)) (٦٠/١). والحديث عند ابن عدي في ((الكامل)) (١٧٨/١) وفيه ((أحمد بن سنان)) محرفا والصواب ((عمر بن سنان)). ورواه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٣٠/١) عن عمر بن سعيد بن سنان عن محمد بن الوزير الواسطي به. ونقل عنه الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٣١٢/١). [٧٢٦١] إسناده: رجاله ثقات. • بشر هو ابن الحارث الحافي، وهذا الأثر لم أقف عليه. [٧٢٦٢] إسناده: منقطع. · أبو إسماعيل السلمى هو محمد بن إسماعيل بن يوسف. • إسحاق بن عبد الرحمن هو إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة - عبد الرحمن. · علي بن أبي طلحة هو سالم مولى بني العباس، أرسل عن ابن عباس ولم يره كما ذكره الرازي في ((مسنده)) (ص١١٨) تقدموا. ولم أجد هذا الحديث مرفوعا. وقد أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) بنحوه (١٣/ ٢٠١) من طريق المنهال عن عبد الله بن الحارث قال، أوحى الله إلى داود ... فذكره مختصرا. كما رواه أحمد في «الزهد)» موقوفا على قول أبي عبد الله الجدلي بنحوه مختصرا (ص٧٢) .