النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ الجامع لشعب الإيمان [٧١٣٥] أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبدالله بن محمد بن جعفر الأسكي الرئيس بالري أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن عمر، أخبرنا عبدالرحمن بن أبي حاتم، حدثنا أبوسعيد الأشج، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال قال سليمان بن داود لابنه: يا بني لا تقطع أمرا حتى تؤامر مرشدًا، فإنك إذا فعلت ذلك لم تحزن عليه . [٧١٣٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا أحمد بن خالد بن عبدالملك بن مسرح بحران، حدثنا عمي الوليد بن عبدالملك بن مسرح، حدثنا مخلد يعني ابن يزيد، عن عباد بن كثير الرملي، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾(١) الآية. [٧١٣٥] · محمد بن عبدالله بن محمد بن جعفر الأسكي الرئيس أبوالفتح وشيخه علي بن محمد بن عمر أبوالحسن لم أعرفهما. • أبو سعيد الأشج هو عبدالله بن سعيد الأشج. وهذا الأثر أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٣/ ٧١) من طريق علي بن خشرم وعبد الله بن سعيد كلاهما عن عیسی بن یونس به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩/٩) عن عيسى بن يونس بنفس الطريق. ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٠/ ١١٠) بنفس الإسناد هنا. [٧١٣٦] إسناده: ضعيف. · أحمد بن خالد بن عبدالملك بن مسرح الحراني أبوبدر. قال الدارقطني: ليس بشيء. راجع («الميزان)) (١/ ٩٥)، ((اللسان)) (١/ ١٦٥)، ((الإكمال)) (٧/ ٢٥٢)، («المغني في الضعفاء)) (٣٨/١). · عمه الوليد بن عبدالملك بن مسرح الحراني أبووهب (م ٢٤٠ هـ). قال أبوحاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ٢٢٧) وقال: مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات، وراجع ((الجرح والتعديل)) (١٠/٩)، ((الإكمال)) (٧/ ٢٥٢). · عباد بن کثیر الرملي ضعيف، وقال ابن عدي: هو خير من عباد الثقفي، مر. والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ١٦٤٤) في ترجمة عباد بن كثير بهذا الإسناد. وأورده السيوطى في ((الدر المنثور)) (٣٥٩/٢) وعزاه لابن عدي والمؤلف في ((الشعب)) بسند حسن. (١) سورة آل عمران (٣/ ١٥٩). ٤٢ الجامع لشعب الإيمان قال رسول الله وَطاهر: ((أما إن الله ورسوله غنيان عنها، ولكن جعلها الله رحمة لأمتي، فمن شاور منهم لم يعدم رشدًا، ومن ترك المشورة منهم لم يعدم غيا». بعض هذا المتن يروى عن الحسن(١) البصري من قوله وهو مرفوع غريب [تفرد به هؤلاء الحرانيون والله أعلم](٢). [٧١٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال قرأتُ بخطّ أبي عمرو المستملي، سمعتُ أحمد ابن سعيد الدارمي، يقول سمعتُ النضر بن شميل يقول: ما سعد أحد باستغناء رأي، ولا هلك امرؤ عن مشورة. (١) رواه المؤلف في ((سنته)) (١٠٩/١٠) عن أبي نصر بن قتادة أنبأنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن ابن شبرمة، عن الحسن في قوله عز وجل ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ﴾ قال: علمه سبحانه أنه ما به إليهم من حاجة ولكن أراد أن یستن به من بعده. (٢) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)). [٧١٣٧] إسناده: رجاله موثقون. • أبو عمرو المستملي هو أحمد بن المبارك المستملي النيسابوري المعروف بحمكويه، وهذا الأثر لم أقف عليه. ٤٣ الجامع لشعب الإيمان (٥٢) الثاني والخمسون من شعب الإيمان ((وهو باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) قال الله عز وجل: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَزِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَغَرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْتُكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْقُلِحُونَ﴾(١). فأمر(٢) في هذه الآية نصا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأثنى في آية أخرى على الآمرين بالمعروف، والناهين عن المنكر فقال: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَغْرُوفِ وَتَنَّهَوْنَ عَنِ الْتُكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾(٢). وقال في الآية التي وصف بها المؤمنين: ﴿الْأَمِرُونَ بِاْلَغَرُوفِ وَالتَّاهُونَ عَنِ المُّكَرِ﴾(٤) ووصف قومًا لعنهم من بني إسرائيل فذكر أنهم ﴿كَانُوا لَا يَتْنَاهَوْنَ عَنْ مُتْكَرٍ فَعَلُوهُ﴾(٥) أي لم یکن بعضهم پنھی بعضا، وروي في ذلك عن رسول الله ټ يعني ما. [٧١٣٨] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم بن الفضل الفحام، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن علي بن بذيمة، قال سمعتُ أبا عبيدة، عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله مليءٍ: ((إن أول (١) سورة آل عمران (١٠٤/٣). (٢) انظر ((المنهاج)) (٣/ ٢١٥). (٤) سورة التوبة (٩/ ١١٢) . (٣) سورة آل عمران (٣/ ١١٠). (٩٥) سورة المائدة (٥/ ٧٩) . [٧١٣٨] إسناده: ضعيف لانقطاعه بين أبي عبيدة وابن مسعود . • سفيان هو التوري. والحديث أخرجه ابن ماجه في الفتن (٢/ ١٣٢٧ رقم ٤٠٠٦) وابن جرير في «تفسيره)) (٣١٨/٦) من طريق عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري به. مرسلاً. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٧٩/١٠ رقم ١٠٢٦٤) من طريق الأعمش، وبدون ذكر اللفظ من طريق مسعر (رقم ١٠٢٦٦)، كلاهماعن علي بن بذيمة به. عنه ٤٤ الجامع لشعب الإيمان ما وقع النقص في بني إسرائيل كان الرجل منهم يرى أخاه على الذنب فينهاه، ثم لا يمنعه منه من الغد، أن يكون خليطه، وأكيله، وشريبه، فضرب الله بقلوب بعضهم على بعض، وأنزل فيهم القرآن)». ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ﴾ إلى قوله ﴿كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾(١). قال: وكان رسول الله وَ لّ متكئًا، فجلس فقال: ((كلا، والذي نفسي بيده حتى تأخذوا على يدي الظالم فتأطروه على الحق أطرا)). هکذا رواه سفيان الثوري. ورواه(٢) يونس بن راشد وشريك عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن عبدالله بن مسعود، وقد ذكرنا إسنادهما في ((كتاب السنن)). وروي من وجه آخر عن سالم الأفطس عن أبي عبيدة عن عبدالله كما. [٧١٣٩] أخبرناه أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبوالفضل بن عبدوس السمسار، حدثنا (١) سورة المائدة (٥/ ٧٨-٨١). (٢) حديث يونس بن راشد أخرجه أبوداود في الملاحم (٤ / ٥٠٨ رقم ٤٣٣٦) ومن طريقه رواه المؤلف في ((سنته)) (١٠/ ٩٣) . وحديث شريك: أخرجه الترمذي في التفسير (٥/ ٢٥٢ رقم ٣٠٤٧) وأحمد في («مسنده» (١/ ٣٩١) والطبراني في ((الكبير)) (١٧٩/١٠-١٨٠ رقم ١٠٢٦٥) وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ١٢٣) لعبدالرزاق وأحمد وعبد بن حميد وأبي داود والترمذي وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والمؤلف في «الشعب». وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٨٢٢). [٧١٣٩] إسناده: ضعيف. · أبو حاتم الرازي هو محمد بن إدريس. • عبيدالله بن أبي زياد هو القداح أبوالحصين المكي، ليس بالقوي. والحديث أخرجه أبوداود في الملاحم (٤/ ٥٠٩ رقم ٤٣٣٧) ولم يسق لفظه، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٠/١٠ رقم ١٠٢٦٨) من طريق عمرو بن مرة عن سالم الأفطس به. = ٤٥ الجامع لشعب الإيمان أبو حاتم الرازي، حدثنا محمد بن مهران، حدثنا عيسى بن يونس، عن عبيدالله ابن أبي زياد، عن سالم بن عجلان الأفطس، عن أبي عبيدة، عن عبدالله قال قال رسول الله وَلجر: ((هل تدرون مما سخط الله على بني إسرائيل؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((إن الرجل کان یری الرجل منهم على معصية [فینهاه بعض النهي، ثم يلقاه بعد فيصافحه، ويؤاكله ويشاربه، كأنه لم يره على معصية](١) حتى كثر ذلك فيهم، فلما رأى الله عز وجل ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ثم لعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم ﴿ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم، ولتأطرنه على الحق أطرا وليضربن بقلوب بعضكم على بعض ثم يلعنكم كما لعن من قبلكم)). [٧١٤٠] أخبرنا أبو منصور الظفر بن محمد العلوي، أخبرنا علي بن عبدالرحمن بن ماتي = وقال أبو داود: رواه المحاربي عن العلاء بن المسيب، عن عبدالله بن عمرو بن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن عبدالله، ورواه خالد الطحان، عن العلاء، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة. وقوله ((لتأطرنه)) أي لتردنه عن الجور وأصل الأطر: العطف أو الثني، ومنه تأطر العصى أي تثنيتها راجع ((النهاية)) (١/ ٥٣). (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)). [٧١٤٠] إسناده: منقطع. · سفیان هو الثوري. • محمد بن مسلم هو ابن تدرس أبو الزبير المكي صدوق إلا أنه يدلس. وأثبت المزي في ((تهذيب الكمال)» سماعه عن عبدالله بن عمرو، وقال يحيى بن معين: أبوالزبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي الزبير عن عبدالله بن عمرو فقال: هو مرسل، لم يلق أبو الزبير عبدالله بن عمرو راجع ((المراسيل)) (ص١٥٤) و((أحكام المراسيل)) (ص ٣٣٠) . والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٦٣/٢) عن ابن نمير عن الحسن بن عمرو به. وأخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٦٥٠) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق عن عبيد الله بن موسى به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٩٥/٦) عن أبي منصور الظفر بن محمد العلوي، بنفس الإسناد. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٩٦/٤) من طريق أبي نعيم وأبي حذيفة، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٦٥٠) من طريق محمد ابن كثير، ثلاثتهم عن سفيان به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه = ٤٦ الجامع لشعب الإيمان بالکوفة، حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا سفيان، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن محمد بن مسلم، عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله وَّير: ((إذا رأيتم أمتي لا تقول للظالم أنت ظالم، فقد تودع منهم)). = الذهبي. فتعقبه الشيخ الألباني بقوله قلت: كلا، ليس بصحيح، فإن أبا الزبير لم يسمع من ابن عمرو كما قال ابن معين وأبو حاتم، وكأن الحاكم تنبه لهذا فيما بعد فإنه روى في ((المستدرك)) (٤٤٥/٤) بهذا الإسناد حديثا آخر ثم قال: إن كان أبوالزبير سمع من عبدالله بن عمرو فإنه صحيح ووافقه الذهبي. وقال الشيخ أحمد محمد شاكر - رحمه الله- في ((تعليق مسند أحمد)) (رقم ٦٥٢١) : إسناده صحيح ونرجح سماع أبي الزبير من عبدالله بن عمرو فإنه عاصره يقينا وثبت أنه لقيه فروى الذهبي في ((الميزان)) (١٣٥/٣) عن يحيى بن بكير حدثني ابن لهيعة عن أبي الزبير قال: رأيت العبادلة يرجعون على صدور أقدامهم في الصلاة عبدالله بن عمر، وعبدالله ابن عمرو، وعبدالله بن الزبير، وعبدالله بن عباس. فقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٥٧٧): وأما ترجيح صديقنا الشيخ أحمد محمد شاكر رحمه الله في ((التعليق على المسند» أن أبا الزبير سمع منه فليس بقوي عندي، ذلك لأنه بناه على رواية ابن لهيعة ... فذكره وابن لهيعة عندنا ضعيف لسوء حفظه، ولذلك ضعفه الجمهور، فلا حجة في روايته لهذه الرواية سيما وهي مخالفة لما سبق عن الإمامين ابن معين وأبي حاتم. وقال أيضا: إن سلمنا بثبوت سماع أبي الزبير من ابن عمرو في الجملة لما لزم منه اتصال إسناد هذا الحديث وثبوته؛ لأن أبا الزبير مدلس يروي عمن لقيه ما لم يسمع منه وقصته في ذلك مع الليث بن سعد مشهورة، ولذلك أقطع بضعف هذا الإسناد والله أعلم. وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٠٠) . وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٧٢/٣) وعزاه للحاكم وقال: قال الحاكم: صحيح الإسناد وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٧) ونسبه لأحمد والطبراني والحاكم والمؤلف في ((الشعب)). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦٧/٧) وقال: رواه أحمد والبزار بإسنادين ورجال أحد إسنادي البزار رجال الصحيح وكذلك رجال أحمد. وقوله: ((فقد تودع منهم)) بضم التاء والواو وكسر الدال المشددة المهملة، من التوديع قال الزمخشري في ((الفائق) (٥٠/٤) أي استريح منهم وخذلوا وخلي بينهم وبين ما يرتكبون من المعاصي، وهو من المجاز؛ لأن المعتني بإصلاح شأن الرجل إذا يئس من صلاحه تركه ونفض منه يده واستراح من معاناة النصب في استصلاحه، ويجوز أن يكون من قولهم تودعت الشيء: أي صنعته في ميدع أي فقد صاروا بحيث يتحفظ منهم ويتصون كما يتوقى شرار الناس. وقال المناوي: في ((فيض القدير)) (٣٥٤/١ رقم ٦٢٧) قال القاضي: أصله من التوديع وهو الترك، وحاصله أن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمارة الخذلان وغضب الرحمن. وقال الإمام الغزالى في «الإحياء)» (٣٣٧/١٢): لكن الأمر بالمعروف مع الولاة وهو التعريف والوعظ، وأما المنع بالقهر فليس للآحاد؛ لأنه يحرك فتنة ويهيج شرا. وأما الفحش في القول كـ: يا ظالم ويا من لا يخاف الله فإن تعدى شره للغير امتنع وإن لم يخف إلا على نفسه جاز، بل ندب، فقد كانت عادة السلف الصالح التصريح بالإنكار والتعرض للإنكار. انتهى قوله. ٤٧ الجامع لشعب الإيمان محمد بن مسلم هذا هو أبوالزبير المكي ولم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص، كذا قال يحيى بن معين وغيره. وقد روى أبوشهاب عن الحسن بن عمرو، عن أبي الزبير، عن عمرو بن شعيب، عن عبدالله بن عمرو عن النبي وَّد . [٧١٤١] أخبرناه أبوسعد المالیني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا عمر بن بكار، حدثنا محمد بن عبيدالله المنادي، حدثنا شبابة، حدثنا أبوشهاب ... فذكره بنحوه. قال أحمد: والمعنى(١) في هذا أنهم إذا خافوا على أنفسهم من هذا القول فتركوه، كانوا مما هو أشد منه، وأعظم من القول والعمل أخوف، وكانوا إلى أن يدعوا جهاد المشركين خوفًا على أنفسهم وأموالهم أقرب، وإذا صاروا كذلك(٢) فقد تودع منهم واستوی وجودهم وعدمهم. [٧١٤٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا حامد [٧١٤١] إسناده: كسابقه. ● عمر بن محمد بن بكار أبوحفص القافلائي (م٣٠٨ هـ)، ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٢/١١ - ٢٢٣) وقال: وكان ثقة. شبابة هو ابن سوار الفزاري مولاهم المدائني. • أبوشهاب هو عبد ربه بن نافع الحناط. والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢١٣٥/٦) في ترجمة أبي الزبير المكي وفيه تحرف أبو الزبير إلى ابن الزبير. (١) كذا قال الحليمي في ((المنهاج)) (٣١٦/٣). (٢) كذا في الأصل و((ن)) وفي ((ل))، ((إلى ذلك)). [٧١٤٢] إسناده: حسن. · عطاء هو ابن السائب الكوفي صدوق، اختلط، تقدم. والحديث أخرجه البزار في («مسنده» (٢٣٥/٢ كشف الأستار) والمؤلف في ((سننه)) (٩٤/١٠) من طريق منصور بن أبي الأسود عن عطاء بن السائب به. كما رواه المؤلف في («سننه)) (٩٥/٦) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي أحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني كلاهما عن أبي عبدالله محمد بن يعقوب الشيباني به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٠٨/٥) وقال: رواه الطبراني في «الأوسط» والبزار وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة لكنه اختلط وبقية رجاله ثقات. وصححه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٤٤٧٣) وقوله ((غير متعتع)) بفتح التاء: أي من غير أن يصيبه أذى يقلقله ويزعجه يقال: تعتعه فتتعتع راجع ((النهاية)) لابن الأثير (١٩٠/١). ٤٨ الجامع لشعب الإيمان ابن أبي حامد المقرئ، حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن سعد، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عطاء، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة، لقيه النبي وَله فقال: ((أخبرني بأعجب شيء رأيته بأرض الحبشة)) فقال: مرت امرأة على رأسها مكتل فيه طعام، فمر بها رجل على فرس فأصابها فرمى بها، فجعلتُ أنظر إليها وهي تعيده في مكتلها، وهي تقول: ويل لك يوم يضع الملك كرسيه فيأخذ للمظلوم من الظالم، فضحك النبي ◌ّ حتى بدت نواجذه، فقال: ((كيف تقدس أمة لا تأخذ لضعيفها من شريفها حقه وهو غير متعتع؟)). [٧١٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني عبدالله بن سعد، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا خشنام بن سعید الجلاب، حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبي أيوب، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَ له: ((لا قدست أمة لا تأخذ لضعيفها حقه من قويها غير متعتع)). [٧١٤٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفحام، حدثنا محمد ابن يحيى، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد - ح [٧١٤٣] إسناده: فيه من لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. · خشنام بن سعيد الجلاب لم أظفر له بترجمة. · ابن أبي زائدة هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني. • أبوأيوب عبدالله بن علي بن الأزرق الإفريقي ثم الكوفي، صدوق، يخطئ، من السادسة (د، ت)، وفي جميع النسخ لدينا ((أيوب)) وهو خطأ. والحديث أخرجه ابن حبان في (صحيحه) كما في «الإحسان) (٢٥٨/٧، ٢٥٩ رقم ٥٠٣٦، ٥٠٣٧)، والخطيب في ((تاريخه)) (٣٩٦/٧) من طريق ابن خثيم عن أبي الزبير عن جابر بن عبدالله به. وقال الشيخ الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير رقم ٤٤٧٤) . [٧١٤٤] إسناده: بمجموع الطريقين صحيح. ، أبو علي الروذباري هو الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم الروذباري، • أبوداود هو السجستاني سليمان بن الأشعث، · هشيم هو ابن بشير بن القاسم، · إسماعيل هو ابن أبي خالد، · قيس هو ابن أبي حازم البجلي: تقدموا. ٤٩ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا عمرو ابن عون، أخبرنا هشيم، عن إسماعيل، عن قيس، قال قال أبوبكر رضي الله عنه بعد أن حمد الله، وأثنى عليه: يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية وتضعونها على غير موضعها، ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾(١) وإني سمعتُ رسول الله وَلآل يقول: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون على أن يغيروا ثم لا يغيرون إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب». [لفظ حديث هشيم وفي رواية يزيد: ((إن الناس إذا رأوا الظالم لم يأخذوا على يديه أوشكوا أن يعمهم الله بعقاب))](٢). وقال في أوله: قام أبوبكر الصديق فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية وذكر الآية. [٧١٤٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا محمد بن الحسين (١) سورة المائدة (١٠٥/٥). والحديث عند أبي داود السجستاني في ((سننه)) في الملاحم (٤ / ٥٠٩ رقم ٤٣٣٨). وأخرجه الترمذي في الفتن (٤/ ٤٦٧ رقم ٢١٦٨) وفي التفسير (٢٥٦/٥ - ٢٥٧ رقم ٣٠٥٧) عن أحمد بن منيع عن يزيد بن هارون به، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٧٤/١٥ - ١٧٥)، وعنه ابن ماجه في الفتن (١٣٢٧/٢ رقم ٤٠٠٥)، والمروزي في («مسند أبي بكر)) (رقم ٨٨)، وأحمد في («مسنده)) (٢/١، ٥، ٧، ٩) وأبويعلى في ((مسنده)) (١١٨/١، ١١٩، ١٢٠ رقم ١٢٨، ١٣٠، ١٣٢)، وابن جرير في ((تفسيره)) (٩٨/٧)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٦٤/٢)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم١)، والحميدي في ((مسنده)) (رقم ٣)، وابن حبان في (صحيحه) كما في ((الإحسان)) (٢٦١/١ - ٢٦٢ رقم ٣٠٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٤/١٤ رقم ٤١٥٣) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد به. وأخرجه المروزي في ((مسند أبي بكر)) (رقم ٨٧) من طريق سريج عن هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٩١/١٠) من طريق أبي حاتم الرازي عن عمرو بن عون الواسطي به. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٩٧/٧) من طريق بيان عن قيس به. وصححه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٦٢٥). (٢) ما بين الحاصرتين سقط من نسخة ((ن)). [٧١٤٥] إسناده: حسن. • أبو إسحاق هو الهمداني، السبيعي عمرو بن عبدالله. · ابن جرير هو عبيد الله بن جرير بن عبدالله البجلي الكوفي، مقبول، من الثالثة (ق). • وأبوه جرير بن عبدالله البجلي صحابي مشهور. الجامع لشعب الإيمان ابن أبي الحنين، حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا أبو إسحاق، عن ابن جرير عن أبيه(١) قال قال رسول الله وَالر: ((إذا عمل قوم بالمعاصي بين ظهراني قوم هم أعز منهم فلم يغيروا عليهم، أنزل الله عليهم بلاء، ثم لم ينزعه منهم)) . [٧١٤٦] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن عبيدالله بن يزيد، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية قال: كان بين رجلين عند عبدالله بن مسعود بعض ما يكون بين الناس، حتى قام كل واحد منهما إلى صاحبه، فقال رجل عند ابن مسعود: لو قمت إلى هذين فأمرتهما ونهيتهما، فقال رجل إلى جنبه: عليك بنفسك، فإن الله يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ قال: فسمع ذلك ابن مسعود (١) وقع في الأصل و (ل))، ((عن ابن جرير عن أبي بكر قال إذا عمل إلخ)) وسقط الحديث مع المتن من نسخة ((ن)). والحديث أخرجه أبو داود في الملاحم (٤/ ٥١٠ - ٥١١ رقم ٤٣٣٩)، وابن حبان في (صحيحه) كما في (الإحسان)) (٢٥٩/١، ٢٦٠ رقم ٣٠٠، ٣٠٢)، والطبراني في (الكبير)) (٣٣٢/٢ رقم ٢٣٨٢) من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق به. وأخرجه ابن ماجه في الفتن (١٣٢٩/٢ رقم ٤٠٠٩)، وأحمد في مسنده)) (٣٦٦/٤) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣٦٤/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٣١/٢ - ٣٣٢ رقم ٢٣٨١)، والطيالسي في ((مسنده)) (ص٩٢)، والمؤلف في («سننه)) (٩١/١٠) من طريق شعبة عن أبي إسحاق به. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٣٤٨/١١ رقم ٢٠٧٢٣)، ومن طريقه أحمد في ((مسنده)) (٣٦٦/٤)، ولم يسق لفظه والطبراني في ((الكبير)) (٣٣١/٢ رقم ٢٣٨٠) عن معمر عن أبي إسحاق به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٣٢/٢ رقم ٢٣٨٣) من طريق شريك، و(رقم ٢٣٨٤) من طريق عبد المجيد بن أبي جعفر الفراء، و (رقم ٢٣٨٥) من طریق یوسف بن أبي إسحاق، ثلاثتهم عن أبي إسحاق به. [٧١٤٦] إسناده: حسن. • أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري الرزاز. • أبو جعفر الرازي هو عيسى بن أبي عيسى عبدالله بن ماهان. • أبو العالية هو رفيع بن مهران: تقدموا. والحديث أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٩٦/٧) من طريق إسحاق الرازي وحجاج، والمؤلف في ((سنته)) (٩٢/١٠) من طريق عبيد الله بن موسى، ثلاثتهم عن أبي جعفر الرازي به. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢١٦/٣) لعبد بن حميد ونعيم بن حماد في ((الفتن)) وابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). الجامع لشعب الإيمان فقال: لو لم يجئ تأويل هذه الآية بعد أن القرآن نزل على محمد (١) ﴿ ومنه أي مضى تأويلهن يعني قبل أن ينزل، ومنه أي وقع تأويلهن على عهد رسول الله الز، ومنه أي وقع تأويلهن بعد النبي ◌ُّلّ بسنين، ومنه أي وقع تأويلهن يعني بعد اليوم، ومنه أي يقع تأويلهن عند الساعة، وما ذكر عند الساعة، ومنه أي يقع تأويلهن يوم القيامة، والجنة والنار، والحساب والميزان، ما دامت قلوبكم واحدة، وأهواؤكم واحدة، ﴾ يلبسكم شيعًا، ويذيق بعضكم بأس بعض، فأمروا وانهوا، فإذا اختلفت قلوبكم وأهواؤكم، وألبستم شيعًا، وأذاق بعضكم بأس بعض، فعند ذلك جاء تأويل هذه الآية فامرؤ ونفسه. [٧١٤٧] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، أخبرنا أبوبكر الفحام، حدثنا محمد بن یحیی، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا صدقة بن يزيد الخراساني، عن عتبة بن أبي حكيم [عن عمرو بن جارية اللخمي](٢) عن أبي أمية الشعباني قال: سألت أبا ثعلبة الخشني عن (١) كذا في الأصل و((ن)) وفي ((ل)) النبي ◌َّل. [٧١٤٧] إسناده: ضعيف. • أبوبكر الفحام هو محمد بن إبراهيم بن الفضل الفحام لم أجد ترجمته وتقدم. · صدقة بن يزيد الخراساني، سكن الشام وبيت المقدس، قال البخاري: هو منكر الحديث، وقال الإمام أحمد: حديثه ضعيف وهو ضعيف، وقال ابن معين: صالح الحديث، ووثقه أبوزرعة، وقال السعدي: في حديثه لين وضعفه النسائي وابن عدي، راجع ((التاريخ الكبير)) (٢٩٥/٢/٢)، (تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٤١٥/٦ - ٤١٦)، ((الجرح والتعديل)) (٤٣١/٤)، ((المجروحين)) (٣٦٩/١)، ((الميزان)) (٣١٣/٢)، ((اللسان)) (١٨٧/٣)، ((الكامل في الضعفاء)) (١٣٩٥/٤)، ((الضعفاء الكبير» (٢٠٦/٢)، ((الضعفاء والمتروكين)) (ص١٣٩)، ((تاريخ ابن معين)) (٢٦٩/٢). عمرو بن جارية (بالجيم) اللخمي شامي، مقبول، من السابعة (د ت ق) . أبوأمية الشعباني اسمه يحمد وقيل: اسمه عبدالله، الدمشقي. مقبول، من الثانية (عخ د ت ق) . (٢) ما بين الحاصرتين سقط من جميع النسخ المتوفرة لدينا فأضفته من مصادر التخريج. والحديث أخرجه أبوداود في الملاحم (٥/ ٥١٢ رقم ٤٣٤١)، ومن طريقه المؤلف في ((سنته)) (٩٢/١٠)، والترمذي في التفسير (٢٥٧/٥ -٢٥٨ رقم ٣٠٥٨)، وابن حبان في (صحيحه)) (رقم ١٨٥٠ موارد)، والطبراني في «الكبير)) (٢٢٠/٢٢ رقم ٥٨٧)، وابن جرير في ((تفسيره) (٩٧/٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٧/١٤ - ٣٤٨) والمزي في التهذيب الكمال)) (لوحة ١٠٢٨) من طريق عبدالله بن المبارك عن عتبة بن أبي حكيم به، وقال الترمذي: ٥٢ الجامع لشعب الإيمان هذه الآية ﴿لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّإِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ كيف تصنع فيها؟ فقال أبو ثعلبة: والله لقد سألت عنها خبيرا سألت عنها رسول الله وَله فقال: ((ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعًا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، ورأيت أمرًا لابد أن لك منه فعليك بالخواص)). قال الفريابي: أراه قال: ((وإياك والعوام، فإن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيهن مثل القبض على الجمر، وللعامل فيهن أجر خمسين رجلا، يعملون بمثل عمله)). [٧١٤٨] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد، أخبرنا محمد بن شعيب، أخبرنا عتبة بن أبي حكيم الهمداني، حدثني عمرو بن جارية، عن أبي أمية الشعباني قال: أتيتُ أبا ثعلبة الخشني فذكره بنحوه غیر أنه قال: ((فعليك نفسك ودع أمر العامة)). [٧١٤٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، أخبرنا أبو حاتم = هذا حديث حسن غريب. وأخرجه ابن ماجه في الفتن (٢/ ١٣٣٠ رقم ٤٠١٤) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٦٤/٢) من طريق صدقة بن خالد عن عتبة بن أبي حكيم به. ورواه ابن جرير في (تفسيره)) (٩٧/٧) من طريق أيوب بن سويد عن عتبة بن أبي حكيم به. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢١٥/٣) للترمذي، وابن ماجه، وابن جرير، والبغوي في ((معجمه))، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه والحاكم وصححه والمؤلف في ((الشعب). وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٣٤٣). [٧١٤٨] إسناده: ضعيف. والحديث رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٩١/١٠ - ٩٢) وفي ((الآداب)) (رقم ١٨٨) من طرق عن أبي العباس محمد بن يعقوب به. [٧١٤٩] إسناده: حسن. • أبو حاتم الرازي هو محمد بن إدريس الرازي. · مکحول هو الشامي ثقة فقيه کثیر الإرسال. والحديث أخرجه ابن ماجه في الفتن (٢/ ١٣٣١ رقم ٤٠١٥) وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (١٥٧/١) من طريق زيد بن يحيى بن عبيد عن الهيثم بن حميد به. كما أخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (١٥٧/١) من طريق أحمد بن زهير عن الحكم بن موسى به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٨٧/٣) من طريق أبي سعيد عن مكحول به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٢٠/٣) وعزاه إلى أحمد وابن ماجه والمؤلف في ((الشعب)) وقوله: ((الادهان)): أي اللين والغش. ٥٣ الجامع لشعب الإيمان الرازي، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الهيثم بن حميد، عن حفص بن غيلان، عن مكحول، عن أنس قال: قيل: يا رسول الله متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: ((إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل قبلكم)) قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: ((إذا ظهر الادهان في خياركم، والفاحشة في شرار کم، والفقه في رُذالگُم». [٧١٥٠] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، أخبرنا أبوالأحوص القاضي، حدثنا ابن عائذ، حدثنا الهيثم فذكره بإسناده، وزاد فيه: «وتحول الملك في صغارکم، والفقه في رُذالِگُم)) . [٧١٥١] أخبرنا أبوطاهر الفقیه، أخبرنا أبوبكر الفحام، حدثنا محمد بن یحیی، حدثنا وهب بن جرير، عن شعبة، عن سماك، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، عن أبيه، عن النبي وقال: ((إنكم مصيبون ومنصورون، ومفتوح لكم، فمن أدرك ذلك متكم فليتق الله، وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، ومن كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)) . [٧١٥٠] إسناده: حسن. • أبوالأحوص القاضي هو محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد. · ابن عائذ هو محمد الدمشقي. والحديث أخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (١٥٧/١) عن عبد الوارث بن سفيان عن قاسم بن أصبغ عن محمد بن الهيثم عن محمد بن عائذ به. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٢٩٧/٤) من طریق خالد بن روح عن محمد بن عائذ به. [٧١٥١] إسناده: فيه أبوبكر الفحام لم أعرفه والحديث حسن. · سماك هو ابن حرب. والحديث أخرجه الطيالسي في («مسنده)) مقتصرا على ذكر الجزء الأول منه (ص٤٤ - ٤٥) ومن طريقه الترمذي في الفتن بكامله (٥٢٤/٤ رقم ٢٢٥٧) والمؤلف في ((سننه)) بذكر الجزء الأول فقط (٩٤/١٠)، عن شعبة به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٣٦/١) عن محمد بن جعفر وحجاج كلاهما عن شعبة به. كما أخرجه في ((مسنده)) أيضا (٣٨٩/١، ٤٣٦) من طريق السعودي، وهو في «مسنده) (٤٠١/١) بسیاق أتم منه، وأبو يعلى في «مسنده» (٢٠٥/٩ رقم ٥٣٠٤) وابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)) (١٤٧/٧ رقم ٤٧٨٤) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن سماك بن حرب به. ٥٤ الجامع لشعب الإيمان [٧١٥٢] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، أخبرنا أبو حاتم الرازي، حدثنا داود الجعفري، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن حذيفة بن اليمان أن رسول الله حر قال: ((والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابًا منه، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم). قال الإمام أحمد رحمه الله(١): فثبت بالكتاب والسنة وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم إن الله - تعالى - جعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرق ما بين المؤمنين والمنافقين؛ لأنه قال: ﴿الْنَافِقُونَ وَالْنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ ◌ِاْتُّكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْغَرُوفِ﴾(٢). وقال: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَغْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ لْتُكَرِ﴾(٣). فثبت بذلك أن أخص أوصاف المؤمنين وأقواها دلالة على صحة عقدهم، وسلامة سريرتهم، هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ثم إن ذلك ليس يليق بكل أحد، ولا يجب على كل أحد، وإنما هو من الفروض التي ينبغي أن يقوم بها سلطان المسلمين إذا كانت إقامة الحدود إليه، والتعزير موكولا إلى رأيه، فينصب في كل بلد، وفي كل قرية رجلا صالحا قويا عالمًا أمينًا، ويأمره بمراعاة الأحوال التي تجري، فلا [٧١٥٧] إسناده: حسن. • داود الجعفري هو داود بن عبدالله بن أبي الكرم الهاشمي، الجعفري أبوسليمان المدني صدوق، ربما أخطأ، من العاشرة (خت ق). عبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري، الأشهلي، حجازي، مقبول، من الثالثة (ت ق). والحديث أخرجه الترمذي في الفتن (٤٦٨/٥ رقم ٢١٦٩) عن قتيبة بن سعيد عن عبد العزيز بن محمد هو الدراوردي به، وقال: هذا حديث حسن. وأخرجه أحمد في ((مسنده) (٣٨٨/٥) والمؤلف في «سننه)) (٩٣/١٠) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٥/١٤) من طريق إسماعيل بن جعفر، وأحمد في ((مسنده)) (٣٩١/٥) من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو به. وحسنه الشيخ الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٩٤٧). (١) كذا قال الحليمي في (المنهاج)) (٢١٦/٣ - ٢١٧). (٢) سورة التوبة (٩/ ٦٧) . (٣) سورة التوبة (٧١/٩) . ٥٥ الجامع لشعب الإيمان . يرى ولا يسمع منكرًا إلا غيره، ولا يبقي معروفًا محتاجا إلى الأمر به إلا أمره، وكلما وجب على فاسق حد أقامه ولم يعطله، فإنه لا شيء أردع للمفسدين من إقامة حدود الله عليهم، ولا يتعدى المشروع، فالذي شرعه أعلم بطريق سياستهم. قال(١): وكل من كان من علماء المسلمين الذين يجمعون من أفضل العلم وصلاح العمل فعليه أن يدعو إلى المعروف، ويزجر عن المنكر بمقدار طاقته، فإن كان يطيق إيطال المنكر ورفعه وردع المتعاطي له عنه فعله، وإن كان لا يطيق ذلك بنفسه، ويطيقه بمن يستعين عليه فعله، إلا ما كان طريقه طريق الحدود والعقوبة، فإن ذلك إلى السلطان دون غيره، وإن كان لا يطيق إلا القول قال، وإن لم يطق إلا الإنكار بالقلب أنكر، والأمر بالمعروف في مثل النهي عن المنكر إن اتسع للعالم المصلح أن يدعو إليه، ويأمر به فعل، وإن لم يقدر إلا على القول قال، وإن لم يقدر إلا على الإرادة بقلبه أراده، وتمنى على الله - عز وجل - فلعله أن يستعيضه به. [٧١٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم ابن مرزوق، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب: أن مروان خطب يوم العيد قبل الصلاة فقام إليه رجل فقال: إنما الصلاة قبل الخطبة، فقال: تُرك ذلك يا أبا فلان، فقال أبوسعيد: أما هذا فقد قضى ما عليه ثم قال قال رسول الله مَله: ((من رأى منكم منكرًا فلينكره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)) . أخرجه مسلم(٢) في الصحيح من حديث شعبة. (١) القائل هو الحليمي -رحمه الله- في ((المنهاج)) (٢١٧/٣). [٧١٥٣] إسناده: صحيح. (٢) في الإيمان (٦٩/١ رقم ٧٨) من طريق سفيان وشعبة كلاهما عن قيس به، وأخرجه أحمد في (مسندها (٢٠/٣) وابن منده في ((الإيمان)) (٣٤٢/٢ رقم ١٨١) من طريق يزيد بن هارون، وأحمد في ((مسنده)) (٩٤/٣)، وابن منده في ((الإيمان)) ولم يسق لفظه (٣٤٣/٢) من طريق محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة به. ورواه الطبالسي في ((مسنده)) (ص٢٩٢) عن شعبة بنفس السند. وأخرجه الترمذي في الفتن (٤٦٩/٤ رقم ١٧٣) والنسائي في الإيمان (١١١/٨) وأحمد في ((مسنده)) (٤٩/٣، ٥٤) = ٥٦ الجامع لشعب الإيمان وروينا عن عبدالله بن مسعود أن رسول الله وَ ﴾ قال: ((ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له في أمته حواریون وأصحاب، يأخذون بسنته، ویقتدون بأمره، ثم إنها تخلف خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإیمان حبة خردل)). [٧١٥٤] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الحارث، عن جعفر بن عبدالله بن الحكم، عن عبدالرحمن ابن المسور، عن أبي رافع، عن ابن مسعود بهذا الحديث. رواه مسلم(١) عن عمرو الناقد وغيره. = وابن حبان في «صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٦٢/٢ رقم ٣٠٦) وابن منده في ((الإیمان)) (٣٤٣/٢ رقم ١٨٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٧/١٠ - ٢٨) والجورقاني في ((الأباطيل)) (٢٥/١) من طريق سفيان، وأبو داود في الصلاة (١/ ٦٧٧ - ٦٧٨ رقم ١١٤٠) وفي الملاحم (٥١١/٤ رقم ٤٣٤٠)، وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٠٦/١) وفي الفتن (٢/ ١٣٣٠ رقم ٤٠١٣) وأبو يعلى في (مسنده)) (٤١٤/٧ رقم ١٢٠٣)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٦٢/٢ رقم ٣٠٧) وابن منده في «كتاب الإيمان)» (رقم ١٨٠) والمؤلف في «سننه» (٢٩٦/٣ -٢٩٧) من طريق الأعمش، والنسائي في الإيمان (١١٢/٨) من طريق مالك بن مغول، ثلاثتهم عن قيس بن مسلم به. وقد مر الحديث برقم (٢٨) بطريق أخرى عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري فراجع هناك بقية تخرجه. [٧١٥٤] إسناده: صحيح. أبوبكر بن عبدالله هو محمد بن عبدالله بن محمد بن شيرويه. · الحارث هو ابن فضيل الأنصاري، الخطمي. • عبدالرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري أبوالمسور المدني. مقبول، من الثالثة (م). · أبورافع هو مولى رسول الله ◌َآل﴾. (١) في الإيمان (١/ ٦٩ - ٧٠ رقم ٨٠) عن عمرو الناقد وأبي بكر بن النضر وعبد بن حميد جميعا عن يعقوب بن إبراهيم به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٥٨/١) عن يعقوب بن إبراهيم بنفس السند. وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٣٤٥/٢ رقم ١٨٣) من طريق محمد بن يحيى عن يعقوب بن إبراهيم به. وأخرجه مسلم في الإيمان، ولم يسق لفظه (١/ ٧٠) وابن منده في ((الإيمان)) (٣٤٦/٢ رقم ١٨٤) من طريق عبد العزيز بن محمد، وأحمد في ((مسنده)) (٤٦١/١) من طريق عبدالله بن جعفر المخرمي، كلاهما عن الحارث بن فضيل به. ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٩٠/١٠) من طريق يحيى بن عبد الحميد عن إبراهيم بن سعد به. ٥٧ الجامع لشعب الإيمان قال الإمام أحمد رحمه الله: وهذا لا يخالف ما رويناه في حديث ((شعب الإيمان أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق)) لأن الأدنى غير الأضعف، فإن الأدنى اسم لما يتباعد عن معاني القُرب، وإن كان مرجعه في العقبى إليها، والأضعف اسم لما يظهر وجه القربة فیه ويخلص له، ولکن یکون من نوعه ما هو أقوى وأبلغ منه، وبسط(١) الكلام في شرحه. [٧١٥٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد: أن رجلا قال لعمر بن الخطاب: لأن أخاف في الله لومة لائم خير لي أن أقبل على نفسي؟ فقال: أما من ولي من أمر المسلمين شيئا فلا يخاف في الله لومة لائم ومن كان خلوا فليقبل على نفسه، ولينصح لولي أمره. قال الحليمي(٢) رحمه الله: ينبغي أن يكون الأمر بالمعروف والناهي عن المنكر مميزًا يرفق في موضع الرفق، ويعنف في موضع العنف، ويكلم كل طبقة من الناس بما يعلم أنه أليق بهم وأنجع فيهم، وأن يكون غير محابي ولا مداهن، وأن يصلح نفسه أولا ويقومها، ثم يقبل على إصلاح غيره وتقويمه، قال الله - عز وجل -: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾(٣). [٧١٥٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثني أبو حفص الصيرفي، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، قال (١) راجع في ((المنهاج)) كلام الحليمي -رحمه الله- مبسوطا (٢١٨/٣). [٧١٥٥]: إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. والخبر رواه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٣٣٣/١١ رقم ٢٠٦٩٣) بهذا الإسناد. (٢) راجع ((المنهاج)) (٢١٨/٣) . (٣) سورة البقرة (٤٤/٢). [٧١٥٦] إسناده: حسن. • أبو حفص الصيرفي هو عمرو بن علي الفلاس الباهلي. والأثر رواه أحمد في «الزهد» (ص٣٣٦) عن عبدالرحمن بن مهدي عن مفضل بن یونس به. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٨٦/٦) من طريق نسير بن ذعلوق عن الربيع بن خثيم به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية) بنحوه (٢/ ١١٠) من طريق عبدالله بن محمد الكواء عن الربيع بن خثيم به. ٥٨ الجامع لشعب الإيمان سمعتُ محمد بن النضر [الحارثي فحال في نفسي منه شيء فحدثني مفضل بن يونس، عن محمد بن النضر](١) قال: ذكر رجل عند الربيع بن خثيم فقال: ما أنا عن نفسي براض فأتفرغ منها إلى ذم غيرها، إن العباد خافوا الله على ذنوب غيرهم، وأمنوه على ذنوب أنفسهم. [٧١٥٧] قال: وحدثنا عبدالله، حدثني محمد بن الحسین، عن زکریا بن أبي خالد قال قال رجل: تعبدت ببيت شعر سمعتُه: لنفسي أبكي لستُ أبكي لغيرها لنفسي في نفسي عن الناس(٢) شاغل [٧١٥٨] قال: وحدثنا عبدالله، حدثني العباس بن جعفر، حدثنا هاشم بن الوليد، قال سمعت الفضيل بن عياض، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين قال: التقي عن ذکر الخاطئین مشغول. [٧١٥٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عثمان الحناط، حدثنا يعقوب بن شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا المسعودي، (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن) و((ل)). [٧١٥٧] إسناده: فيه من لم أعرفه. • زكريا بن أبي خالد لم أظفر له بترجمة. (٢) وقع في الأصل ((عن الله)). [٧١٥٨] إسناده: حسن. انظر هذا الأثر في ((الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) لابن أبي الدنيا. [٧١٥٩] إستاده: حسن. • أبو عثمان الحناط هو سعيد بن عثمان بن عياش الحناط، تقدم. • يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور أبويوسف السدوسي البصري (م ٢٦٢ هـ). صاحب (المسند الكبير)) العديم النظير المعلل، وثقه الخطيب وغيره، راجع (تاريخ بغداد)) (٢٨١/١٤ - ٢٨٣)، (السير) (٤٧٦/١٢ - ٤٧٩)، (تذكرة الحفاظ)) (٥٧٧/٢ - ٥٧٨)، (العبر)) (٣٧٧/١)، ((طبقات الحفاظ)) (ص١٥٨)، ((النجوم الزاهرة)) (٣٧/٣) ((الشذرات)) (١٤٦/٢). المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الكوفي، والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) ببعضه (٢٤٩/٤) من طريق حجاج عن المسعودي قال قال عون بن عبدالله: ((ما أحسب أحدا تفرغ لعيب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه)). ٥٩ الجامع لشعب الإيمان عن عون بن عبدالله قال: إذا أزرى أحدكم على نفسه فلا یقولن ما في خیر، فإن فينا التوحيد، ولكن ليقل: قد خشيتُ أن يهلكني ما فيَّ من الشر، وما أحسب أحدًا تفرغ لعيب الناس إلا من غفلة غفلها من نفسه، ولو اهتم لعيب نفسه ما تفرغ لعيب أحد ولا لذمه. [٧١٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن، حدثنا أبو عثمان، حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعتُ عوام بن سميع قال: كان سليمان الخواص يمر باللحام يأخذ منه لقط له فمر به، فإذا هو یکلم امرأة قال تقول له نفسه: يا سليمان من أجل قط تمسك عن الكلام، فجاء إلى منزله، فأخرج القط فطردها، ثم صار من الغد إلى اللحام فوعظه. قال الحليمي رحمه الله(١): والسلطان الذي يتعاطى الفواحش يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر؛ لأن السلطنة هي هذا، فلو انقضبت يده عنه لم يكن سلطانا، وليس من دونه في هذا مثله؛ لأن القيام بهذا الأمر إنما يصير له عند إمساك السلطان عنه لعلمه وصلاحه، فلو اختل صلاحه فقد صار مستحقا للتغيير عليه، فلا يكون مع ذلك مغيرا على غيره. [٧١٦١] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفحام، حدثنا محمد ابن يحيى، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن شقيق قال: قيل لأسامة بن زيد: ألا تكلم فلانًا؟ قال: واله لا أقول لرجل: إنك خير الناس، وإن كان علي أميرًا بعد أن سمعت رسول الله يقول: ((يُجاءُ بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتابه، فيدوربها في النار، كما يدور الحمار برحاء، فيطيف به أهل النار فيقولون: يا فلان مالك، [٧١٦٠] • أبو عثمان هو الخناط سعيد بن عثمان بن عياش. • عوام بن سميع: لم أظفر له بترجمة. كذا في ((ن)) و((ل)) وفي الأصل ((سمعت عن أم ذو سمع قالت)) لم أدر وجه الصواب فيه ولم أجد هذا الأثر. (١) انظر ((المنهاج) (٢١٩/٣). [٧١٦١] إسناده: فيه أبوبكر الفحام لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. • شقيق هو ابن سلمة الأسدي. ٦٠ الجامع لشعب الإيمان ما أصابك، ألم تكن تأمرنا بالمعروف، وتنهانا عن المنكر؟ قال: كنتُ آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه)) . أخرجاه(١) في الصحيح من حديث الأعمش. [٧١٦٢] حدثنا أبو سعد الزاهد، أخبرنا أبوالحسن محمد بن عبدالله بن صبيح، حدثنا أبو عبدالله الحسين بن محمد بن عفير، حدثنا الحجاج بن قتيبة، حدثنا بشر بن الحسين، (١) أخرجه البخاري في بدء الخلق (٩٠/٤)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥١/١٤ رقم ٤١٥٨) ، من طريق سفيان، ومسلم في الزهد (٢٢٩٠/٣ رقم ٥١) من طريق أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٠٥/٥) عن يعلى بن عبيد بنفس السند. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) بدون ذكر اللفظ (١٦٥/١ رقم ٤٠٢) من طريق عبدالله بن عمر بن أبان، والمؤلف في («سننه)) (٩٤/١٠ - ٩٥) من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الوهاب، كلاهما عن يعلى بن عبيد به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٠٧/٥) والطبراني في ((الكبير)) ولم يسق لفظه (١٦٤/١ رقم ٣٩٥) من طريق أبي معاوية، وأحمد في ((مسنده)) (٢٠٩/٥) من طريق شعبة، كلاهما عن الأعمش به. وتابعه عاصم وهو ابن أبي النجود عن أبي وائل شقيق. رواه أحمد في ((مستله) (٢٠٦/٥) قوله ((أقتابه)) الأقتاب: الأمعاء، واحدها قتب بالكسر وقيل: هي جمع قتب وقتب جمع قتبة وهي: المِعَى، راجع ((النهاية)) (١١/٤). [٧١٦٢] إسناده: ضعيف. • أبو سعد الزاهد هو عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم الزاهد. • الحجاج بن يوسف بن قتيبة الهمداني أبو محمد الأزرق المؤدب (م ٢٦٠ هـ) ذكره أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٣٠١/١ -٣٠٢) ولم يبين حاله وأظن أنه من الثقات وراجع ((الوافي بالوفيات)) (٣١٥/١١) ((غاية النهاية)) (٢٠٣/١). • بشر بن الحسين أبو محمد الأصبهاني الهلالي، قال البخاري: فيه نظر، وقال الدارقطني: متروك، وقال أبوحاتم: يكذب على الزبير وقال ابن عدي: حديثه ليس بمحفوظ. راجع ((التاريخ الكبير)) (٧١/٢/١)،((الضعفاء والمتروكون)) (ص٦٨)، ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٣٥٥)، ((الأنساب)) (٤٤٢/١٣)، ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٣٢/١)، ((الكامل» (٤٤٣/٢)، ((اللسان)) (٢١/٢ - ٢٣)، ((الميزان)) (٣١٥/١ - ٣١٦)، ((المجروحين)) (١٨١/١)، ((الضعفاء للعقيلي)) (١٤١/١) ((المغني في الضعفاء)) (١٠٥/١). · الضحاك هو ابن مزاحم الهلالي. وهذا الخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٥٨/١) ونسبه لابن مردويه والمؤلف في («الشعب» وابن عساكر.