النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ الجامع لشعب الإيمان . [٦٩٦٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: ((أوصاني النبي وَلقوله بثلاث أن أسمع وأطيع ولو لعبد مجدع الأطراف، وإذا صنعت مرقة أن أكثر ماءها، ثم أنظر إلى أهل بيت قريب من جیراني فأصبهم منه بمعروف)» . أخرجه مسلم(١) من حديث شعبة. [٦٩٦٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوجعفر الرزاز، حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي، حدثنا أبوصالح، حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي يحيى سليم بن [٦٩٦٦] إسناده: رجاله ثقات. • شبابة هو ابن سوار. • أبو عمران الجوني هو عبد الملك بن حبيب الأزدي. (١) في الإمارة (٢/ ١٤٦٧ رقم ٣٦) وفي البر والصلة (٢٠٢٥/٣ رقم ١٤٣) مفرقا من طريق ابن إدريس عن شعبة به تقدم الحديث في هذا الكتاب برقم (٥٥١٩) فراجع تخريجه هناك مستوَى. [٦٩٦٧] إسناده: حسن. • أبو صالح هو عبدالله بن صالح کاتب الليث بن سعد. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٨١/٨ رقم ٧٦٦٤) عن بكر بن سهل عن عبدالله بن صالح به. وأخرجه الترمذي في الصلاة (٥١٦/٢ رقم ٦١٦)، وأحمد في «مسنده)) (٢٥١/٥) وابن حبان في («صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٤٥/٧ - ٤٦ رقم ٤٥٤٤) من طريق زيد بن الحباب، وأحمد في («مسنده)» (٢٦٢/٥) عن عبدالرحمن، والحاكم في ((المستدرك)» (٩/١) من طريق سعید بن أبي مريم، و(٣٨٩/١) من طريق عبدالله بن وهب، أربعتهم عن معاوية بن صالح به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٨٨/٨ - ١٨٩ رقم ٧٦٧٦، ٧٦٧٧) من طريق الزبيدي عن سليم بن عامر به. ورواه من وجه آخر عن لقمان بن عامر عن أبي أمامة به (٨/ ٢٠٥ رقم ٧٧٢٨) کما رواه في الكبير أيضا (٨/ ١٦٠ - ١٦١ رقم ٧٦١٧) من طريق شرحبيل بن مسلم، و (١٣٦/٨) من طريق شرحبيل بن مسلم ومحمد بن زياد، و (١٦٢/٨ - ١٦٣ رقم ٧٦٢٢) من طريق أسد بن وداعة، وشرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد كلهم عن أبي أمامة مع الزيادة في أوله ((لا نبي بعدي ولا أمة بعدکم» صححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ٤٦٢ الجامع لشعب الإيمان عامر أنه سمع أبا أمامة يقول سمعتُ رسول الله وَ لَه يقول في حجة الوداع وهو على الجدعاء، وقد جعل رجليه في غرز الركاب يتطاول ليسمع الناس، فقال: ((ألا تسمعون)) ؟ يطول في صوته قال: فقال قائل من طوائف الناس: بما تعهد إلينا؟ فقال رسول الله وَالى: ((اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم(١)، تدخلوا جنة ربكم)). قال أبويحيى فقلتُ: يا أبا أمامة مثل من أنت يومئذ؟ قال: أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة أزاحم البعير حتى أزحزحه قدومًا إلى رسول الله وَله . قال الإمام أحمد (٢) : والأصل في هذا الباب أن طاعة الله تعالى لما كانت واجبة كانت طاعة من يملكهم شيئًا من أمور عباده واجبة، وهم الرسل صلوات الله عليهم [فإذا وجبت طاعة الرسول لهذا المعنى وجبت طاعة من يملكه الرسول شيئًا](٣) مما ملکه الله تعالی بأي اسم دُعي فقيل له خلیفة أو أمیر أو قاض أو مصدق أو من کان وأي واحد من هؤلاء وجبت طاعته كان عامله أو من يملكه شيئا مما يملكه لقيام كل واحد من هؤلاء فيما صار إليه من الأمر منزلة الذي فوقه إلى أن ينتهي الأمر إلى من له الخلق والأمر، وليس فوقه أحد، وهو الله رب العالمين، وهذه في حياة رسول الله وَلقتله، فأما إذا توفاه الله إلى كرامته من غير نص على إمامة أحد من بعده، وجب على أهل النظر من أمته أن يتحروا إمامًا يقوم فيهم مقامه، ويمضي فيهم أحكامه؛ لأن منزلتهم جميعًا إذا مات عن غير خلیفة له فيهم کمنزلة من ناب داره عنه في حیاته، فلما كانت سنته في أهل البلاد القاصية أيام حياته أن يؤمر عليهم أميرا أو ينفذ إليهم قاضيا، فإن لم يفعل أمروا عليهم أميرا، دل ذلك على أن حق الجماعة بعد وفاته، لا عن أحد استخلفه عليهم أن يكون لهم فيما بينهم من يقوم مقامه وينفذ أحكامه، وبسط الكلام فيه. واستدل غيره من أصحابنا في وجوب نصب الإمام شرعًا بإجماع الصحابة بعد وفاة رسول الله وَلاي على نصب الإمام. وقد ذكرنا الأخبار في ذلك في ((كتاب الفضائل)). (١) في ((ن)) ((أمراءكم)). (٢) راجع ((المنهاج)) (١٤٨/٣ - ١٥٠) (٣) سقط ما بين المعقوفتين من نسخة ((ن)). ٤٦٣ الجامع لشعب الإيمان - وروينا عن ابن(١) عمر قال قيل لعمر رضي الله عنه: ألا تستخلف؟ قال: إن أترك فقد ترك من هو خير مني رسول الله وَ له وإن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني أبوبكر. وروينا عن شقيق(٢) بن سلمة قال قيل لعلي رضي الله عنه: استخلف علينا فقال: ما استخلف رسول الله وَ * فأستخلف، ولكن إن يرد الله بالناس خيرًا أجمعهم على خیرهم کما جمعهم بعد نبيهم علی خیرهم. وفي هذا دلالة على عدم النص من النبي وَيّر على الإمام بعده مع عدم ظهوره وانتشاره ولو كان موجودًا لانتشر وظهر كالقبلة وإعداد الصلاة وغيرهما مما تعم به البلوى ويجب على الأعيان وحين لم يكن نص استدلوا بأمر النبي ◌َّ أبا بكر بالصلاة بالمسلمين في مرضه على إمامته مع ما عرفوا من أهليته وكفاءته واستجماعه شرائط الإمامة وبالله التوفيق. ((فصل في أوصاف الأئمة)) قال الحليمي(٣) رحمه الله: فأول شرائط الإمام أن يكون من قريش. [٦٩٦٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا یحیی بن محمد بن يحيى، أخبرنا أحمد بن يونس، حدثنا عاصم بن محمد، عن أبيه، قال قال عبدالله ابن عمر قال رسول الله وَ له: ((لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان)». روياه (٤) عن أحمد بن يونس. (١) رواه المؤلف في ((سننه)) (١٤٨/٨)، والبخاري في الأحكام (١٢٦/٨)، ومسلم في الإمارة (١٤٥٥/٢ رقم ١١، ١٢)، وأبو داود في الإمارة (٣٥٠/٣ رقم ٢٩٣٩)، والترمذي في الفتن (٤/ ٥٠٢ رقم ٢٢٢٥)، وأحمد في «مسنده» (٤٣/١، ٤٧)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٨٢/١ رقم ٢٠٦) ، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٠/١٠-٨١ رقم ٢٤٨٩) . (٢) رواه المؤلف في ((سننه)) (١٤٩/٨)، والحاكم في ((المستدرك)) (٧٩/٣). (٣) راجع ((المنهاج)) (١٥١/٣). [٦٩٦٨] إسناده: صحيح. (٤) رواه البخاري في الأحكام (١٠٥/٨)، ومسلم في الإمارة (١٤٥٢/٢ رقم ٤). كما أخرجه = البخاري في المناقب (١٥٥/٤) والمؤلف في («سننه» (١٤١/٨) من طريق أبي الوليد، ٤٦٤ الجامع لشعب الإيمان [٦٩٦٩] حدثنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبوالقاسم عبيدالله بن إبراهيم بن بالويه المزكي - ح وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، قالا: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال هذا ما حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله وَلفيه: ((الناس تبع لقريش في هذا الشأن - أراه يعني الإمارة- مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم)). لفظ حديثهما سواء غير أن العلوي لم يذكر قوله: أراه يعني الإمارة. رواه مسلم(١) في الصحيح عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق. = والطيالسي في («مسنده)) (ص٢٦٤) عن العمري، وأحمد في ((مسنده)) (٢٩/٢) ، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٧١/١٢)، ومن طريقه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٥٤/٨ رقم ٦٢٣٣)، وأبو يعلى في («مسنده)) (٤٣٨/٩) عن معاذ بن معاذ وأحمد في «مسنده)) (٩٣/٢) عن أبي النضر، وأحمد أيضا في ((مسنده)) (١٢٨/٢)، ومن طريقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٧٢/٣)، عن محمد بن يزيد، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٢٢٦/٨ رقم ٦٦٢١) من طريق بشر بن المفضل، كلهم عن عاصم بن محمد بن زيد به. وأخرجه ابن الجعد في)) مسنده)) (٨١٣/٢ رقم ٢١٩٥)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٦٠/١٤ رقم ٣٧٤٨) عن عاصم بن محمد بن زيد به، ورواه المؤلف في ((السنن)) (١٢١/٣) بنفس الإسناد هنا. [٦٩٦٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن القطان تقدم. (١) في الإمارة (٢/ ١٤٥١ رقم ٢) . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣١٩/٢) عن عبد الرزاق بنفس الإسناد، وهو في ((مصنف عبد الرزاق» (٥٥/١١ رقم ١٩٨٩٥). وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٥٩/١٤° - ٦٠ رقم ٣٨٤٦) عن أبي علي حسان بن سعيد المنيعي عن أبي طاهر الفقيه الزيادي به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٢١/٣) عن أبي الحسن العلوي أنبأنا أبوالقاسم عبد الله بن إبراهيم بن بالويه المزكي بنفس الطريق الأولى. وأخرجه البخاري في المنائب (١٥٤/٤)، ومسلم في الإمارة (١٤٥١/٢)، والطيالسي في ((مسنده)) (ص٣١٣)، وأحمد في «مسنده)) (٢٤٢/٢ -٢٤٣)، والحميدي في («مسنده)) (٤٥١/٢ رقم ١٠٤٤)، وأبو يعلى في («مسنده)) (١٤٠/١١ رقم ٦٢٦٤)، والمؤلف في ((السنن)) (١٤١/٨) والجورقاني في ((الأباطيل)) (٢٧٤/١)، والبغوي في ((شرح السنة)) بسياق طويل (١٤ / ٥٧) من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به. ٤٦٥ الجامع لشعب الإيمان قال الحليمي(١): والثانية أن يكون عالما بأحكام الدين يصلي بالناس، فلا يؤتى في عوارض صلواته من جهل بما يحتاج إليه في إتمام صلاته، ويأخذ الصدقات فلا يؤتى فيها من جهل بأوقاتها، وأقدارها ومصارفها، والأموال التي يجب فيها، أو لا يجب، ويقضي بينهم فلا يؤتى فيما ينظر فيه بين الخصمين، ويفصل به بينهما من جهل بما يحتاج إليه، ويجاهد بالمسلمين في سبيل الله، فلا يؤتى في استعداده وخروجه وملاقاته، وما يغنمه الله تعالى وإياه من أموال المشركين، أو يفيئه عليهم أو يعلقه بحبله من رقابهم من فتور ولا جبن ولا خور ولا جهل بما يلزمه أن يعمل فيه ویسیر به فيهم، وينظر في حدود الله تعالى إذا رفعت إليه، فلا يؤتى فيها من جهل بما يدرأ منها ويقيم ويتولى الصغار والمجانين والغائبين وحقوقهم، فلا يؤتى فيها من جهل بما فيه النظر والغبطة لهم. والثالثة أن يكون عدلا قيما في دينه وتعاطيه ومعاملاته وبسط الكلام في الحجة فيه. قال(٢): وإن لم يكن لمن جمع شرائط الإمامة عهد من إمام قبله واحتيج إلى نصب المسلمين إياه فأشبه ما يقال في هذا الباب عندي وأولاه بالحق، أنه إذا اجتمع أربعون عدلا من المسلمين أحدهم عالم يصلح للقضاء بين الناس فعقدوا له الإمامة بعد إمعان النظر، والمبالغة في الاجتهاد، ثبتت له الإمامة، ووجبت له عليهم الطاعة، وجعل أصل ذلك اجتماع الصحابة بعد رسول الله وَّيرد على أبي بكر، واشتقاقهم له الإمامة المطلقة العامة من إمامة الصلاة، والصلاة التي لا تجوز إلا بالاجتماع عليها هي صلاة الجمعة، وقد قام الدليل على أن صلاة الجمعة لا تنعقد إلا بأربعين رجلا أحدهم إمام = وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩٥/٢)، وأبو يعلى في («مسنده)) (٣٢٥/١١ - ٣٢٦) من طريق خلاس، وأحمد في «مسنده)) (٢٦١/٢) من طريق محمد، و (٤٤٣/٢) من طريق نافع بن جبير، ثلاثتهم عن أبي هريرة به. كما أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٦١/٢) ، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٦٨/١٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٩/١٤) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة بلفظ ((الناس تبع لقريش في هذا الأمر خيارهم تبع لخيارهم وشرارهم تبع لشرارهم)). (١) راجع ((المنهاج)) (٣/ ١٥١ - ١٥٥). (٢) القائل هو الحليمي في ((المنهاج)) (١٥٥/٣ - ١٥٧). ٤٦٦ الجامع لشعب الإيمان يتولى بهم الصلاة، والآخرون يتبعونه كذلك أوجبنا أن يكون عدد من ينعقد بهم الإمامة أربعون رجلا أحدهم عالم يصلح مثله للقضاء فيكون هو الذي يتولى الاجتهاد والنظر ويبدي رأيه للآخرين، فيتابعونه، وبسط الكلام في ذلك. وذهب شيخنا أبوالحسن الأشعري رحمه الله إلى أن الواحد من أهل الحل والعقد إذا عقد الإمامة لغيره انعقدت، وعلى الباقين المتابعة. قال أصحابنا: وهذا لأن الإجماع غير معتبر لتعذره وتأخر انعقاد الإمامة عن وقت الحاجة عند شرطه، ولأن الصحابة لم يعتبروا فيها الإجماع عند الاختيار والمتابعة، وإنما اعتبروا وجود العقد ثم أوجبوا المتابعة بعد ذلك، وإذا لم يعتبروا الإجماع فلا ينفصل عدد من عدد فاعتبر أقل الأعداد وهو واحد والله أعلم. قال الإمام أحمد: وقد ذكرنا في كتاب أهل البغي وغيره ((من كتاب(١) السنن)) ما نستشهد به فيما مضى ذكره في هذا الكتاب من الأخبار والآثار. ولا يجوز نصب إمامين في عصر واحد؛ لأن ذلك يؤدي إلى التفرق. وروينا عن أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َّ: ((إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)). [٦٩٧٠] أخبرناه محمد بن عبدالله(٢) الحافظ، أخبرني عبدالله بن محمد بن موسى، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عمرو بن عون، حدثنا خالد بن عبدالله، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ... فذكره. رواه مسلم(٣) في الصحيح عن وهب بن بقية عن خالد. (١) راجع (٨/ ١٥٦ - ١٥٧) [٦٩٧٠] إسناده: صحيح. · الجريري هوسعيد بن إياس البصري. • أبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي. (٢) وقع في الأصل ((محمد بن عبدالله بن موسى)). (٣) في الإمارة (٢ / ١٤٨٠ رقم ٦١) ومن هذا الوجه أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٤٤/٨) كما أخرجه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٤٤/٨) من طريق ابن أبي قماش عن عمرو بن عون به. ١- وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة، رواه أبوهلال عن قتادة عن سعيد بن المسيب = ٤٦٧ الجامع لشعب الإيمان [٦٩٧١] أخبرنا ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا عبدالوهاب، حدثنا الوليد بن مسلم - ح = عنه. أخرجه البزار في «مسنده)) (٢٣٥/٢ - كشف الأستار)، والطبراني في «الأوسط)) (٣٥٨/٣ رقم ٢٧٦٤)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٢١٩/٦). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٨/٥) وقال: رواه البزار وفيه أبوهلال وهو ثقة والطبراني في ((الأوسط)). ٢- من حديث أنس بن مالك مرفوعا. أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٢٣٩/١) من طريق فضالة بن دينار الشحام البصري عن ثابت عن أنس به. [٦٩٧١] إسناده: الوجه الأول ضعيف والثاني حسن. • عبد الوهاب هو ابن الضحاك العرضي، متروك، كذبه أبو حاتم. • أبوبكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم بن أحمد الفارسي. • أبو إسحاق الأصبهاني هو إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق بن جعفر. · أبوأحمد بن فارس هو محمد بن سليمان بن فارس. · محمد بن إسماعيل هو الإمام البخاري. • سليمان هو ابن عبدالرحمن بن عيسى التميمي الدمشقي، تقدموا. • والد بلال بن سعد هو سعد بن تميم السكوني الأشعري العابد . قال ابن حبان: يقال له صحبة، وقال يحيى بن معين والبخاري وأبو حاتم: له صحبة وقال البغوي: سكن دمشق، وروى أبوزرعة الدمشقي من طريق عثمان بن مسلم أنه سمع بلال بن سعد وكان سعد أدرك النبي ◌َّير وقال أبوزرعة: هو سعد بن تميم ويقال له القارئ وهو من السكون وقال إبراهيم بن الجنيد: قيل لابن معين: بلال بن سعد هل لأبيه صحبة ؟ قال: نعم، وقال ابن عمار: كان من الصحابة، وقال الحاكم: لم يرو عنه غير أبيه. راجع ترجمته في ((الإصابة)) (٢١/٢)، ((الثقات لابن حبان)) (١٥٣/٣)، ((التاريخ الكبير)) (٤٦/٢/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٨١/٤). والحديث رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٦/٢/٢) عن سليمان حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبدالله بن العلاء وغيره سمعا بلال بن سعد عن أبيه وفيه (البسط)) بدل ((القسط)). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٥٥/٦ رقم ٥٤٦١) عن أبي عامر محمد ابن إبراهیم النحوي عن سلیمان بن عبدالرحمن به. ورواه أيضا من طريق أخرى عن إبراهيم بن محمد بن عرفة الحمصي وعبدان بن أحمد كلاهما عن عبد الوهاب بن الضحاك به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٣٢/٥) وقال، رجاله ثقات. ورواه ابن جوصا من طريق عبدالله بن العلاء بن زيد سمعت بلال بن سعد يحدث عن أبيه قال ... فذكر الحديث كذا ذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٢١/٢). ٤٦٨ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوبكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا سليمان، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبدالله بن العلاء، سمع بلال بن سعد، عن أبيه قال: قيل يا رسول الله ما للخليفة من بعدك؟ قال: ((مثل الذي لي ما عدل في الحكم، وأقسط في القسط، ورحم ذا الرحم)). وفي رواية ابن عبدان، قال: قلنا يا رسول الله ما للخليفة علينا بعدك؟ قال: ((مثل الذي لي ما رحم ذا الرحم، وأقسط في القسط، وعدل في القسم)). سعد هذا هو ابن تميم الأشعري الشامي قاله البخاري. ((فصل في فضل الإمام العادل وما جاء في جور الولاة)» وقد ذكرنا من ذلك مع ما يتصل به في ((كتاب السنن)) (١) ما أغنى عن الإعادة في هذا الموضع، وسأذكر من ذلك هاهنا إن شاء الله تعالى ما حضرني. [٦٩٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني علي بن عیسى، حدثنا عمران بن موسى، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب(٢)، حدثنا حماد بن زید، حدثنا عبيدالله بن عمر ، حدثنا خالي خبيب، عن جدي حفص بن عاصم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقوله: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في طاعة (٣) الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفقه يمينه)) . أخرجاه في الصحيح(٤) من حديث عبيدالله بن عمر. (١) راجع (٨/ ١٦٢ - ١٦٣) وما بعده. [٦٩٧٢] إسناده: رجاله ثقات. ● خبيب هو ابن عبدالرحمن بن خبيب بن يساف الأنصاري. (٢) وقع في ((ن)) و ((ل)) ((محمد بن عمير بن حسان)) وهو خطأ (٣) وقع في ((ل)) ((في عبادة الله)). (٤) أخرجه البخاري في الأذان (١/ ١٦٠)، وفي الزكاة (١١٦/٢)، وفي الرقاق (١٨٥/٧) ومسلم في الزكاة (١/ ٧١٥ رقم ٩١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، والبخاري في الحدود (٨/ ٢٠) من طريق عبدالله - وهو ابن المبارك - كلاهما عن عبيد الله بن عمر به. وقد تقدم الحديث برقم (٥٤٥) وبرقم (٧٧٣) فراجع هناك تخريجه كاملا. ٤٦٩ الجامع لشعب الإيمان [٦٩٧٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني محمد بن إبراهيم بن حمش، حدثني أبي، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا عبدالله بن أبي الأسود، حدثنا حميد بن الأسود، حدثنا عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، قال: سمعت أبا هريرة عن النبي ◌َّ- قال: ((ثلاثة لا يرد الله دعاءهم: الذاكر الله كثيرًا، ودعوة المظلوم، والإمام المقسط)). [٦٩٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن مطرف بن عبدالله، عن عياض بن حمار المجاشعي أن نبي الله وَّ قال في خطبته فذكر الحديث إلى أن قال: ((أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم بكل ذي قربى وغيرهم، وعفيف متعفف، وأهل النار: الضعيف الذي لا زَبَرَ له الذين هم فيكم تبع لا يبتغون أهلا ولا مالا، والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك)) وذكر البخل والكذب والشنظير الفاحش. قال أحمد: ورواه مسلم(١) في الصحيح عن محمد بن بشار وأبي غسان وابن المثنى. وقد أخرجته عاليا بتمامه في آخر ((كتاب القدر)). [٦٩٧٣] إسناده: حسن. والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف وحده ورمز له بضعفه. وقال المناوي: وفيه حميد بن الأسود أورده الذهبي في الضعفاء وقال: كان عفان يحمل عليه وعبدالله ابن سعيد بن أبي هند ضعفه أبوحاتم عن شريك بن أبي نمر، قال يحيى والنسائي: ليس بالقوي (فيض القدير ٣٢٧/٣). وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٢١١) وحسنه: تقدم الحديث برقم (٥٨٢). [٦٩٧٤] إسناده: رجاله موثقون. • أبوالفضل بن إبراهيم هو محمد بن إبراهيم بن الفضل. (١) في الجنة (٢١٩٧/٣ - ٢١٩٨ رقم ٦٣). كما أخرجه مسلم في الجنة (٢١٩٨/٣) ولم يسق لفظه، وأحمد في («مسنده)) (١٦٢/٤ - ١٦٣) من طريق يحيى بن سعيد عن هشام صاحب الدستوائي عن قتادة به. ورواه مسلم في الجنة (٢١٩٨/٣)- بدون ذكر اللفظ- وأحمد في ((مسنده)) (١٦٢/٤ - ١٦٣) من طريق سعيد، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٢٠/١١ - ١٢١ رقم ٢٠٠٨٨) وعنه أحمد في ((مسنده) ولم يسق لفظه (٢٦٦/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٥٨/١٧ -٣٥٩ رقم ٩٨٧)، = ٤٧٠ الجامع لشعب الإيمان وقوله ((لا زَبَرَ لَه)) يعني لا عقل له فبقلّة عقله لا تكون له همة إلا وليدة قومه يتبعهم ليطأها. [٦٩٧٥] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبوالربيع، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّر: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير راع على الناس وهو مسئول، والرجل راع على أهله وهو مسئول، والمرأة راعية على بيت زوجها وهي مسئولة، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول، فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)) . [٦٩٧٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا عارم، حدثنا حماد بن زيد ... فذكره بإسناده نحوه. رواه مسلم(١) في الصحيح عن أبي الربيع. ورواه البخاري(٢) عن عارم. = عن معمر، ومسلم في الجنة أيضا بدون ذكر اللفظ (٢١٩٨/٣ - ٢١٩٩ رقم ٦٤)، وابن حبان في ((صحيحه)) مفرقا (٢٧٢/٩، ٢٨٢ - ٢٨٣ - الإحسان) من طريق مطر، والطبراني في «الكبير» (٣٦١/١٧ رقم ٩٩٤) - ولم يسق لفظه - من طريق شعبة، أربعتهم عن قتادة به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) -ولم يسق لفظه - (٢٦٦/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٦٢/١٧ - ٣٦٣ رقم ٩٩٦) من طريق الحسن، وأحمد في ((مسنده)) (٢٦٦/٤) من طريق يزيد وعقبة، والطبراني في ((الكبير)) (٣٦٠/١٧ - ٣٦١، ٣٦١ رقم ٩٩٢، ٩٩٣) من طريق العلاء بن زياد وجابر بن يزيد أخي مطرف وعقبة ورجل آخر، كلهم عن مطرف به. [٦٩٧٥] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه والحديث صحيح. • أبو الربيع هو سليمان بن داود العتكي. أيوب هو السختياني. والحديث رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٩١/٧) عن أبي الحسن علي بن محمد المقرئ بنفس الإسناد هنا. [٦٩٧٦] إسناده: رجاله ثقات. · عارم هو محمد بن الفضل. (١) في الإمارة (٢/ ١٤٥٩ رقم ٢٠) عن أبي الربيع وأبي كامل معا عن حماد بن زيد به. (٢) في النكاح (١٤٦/٦) ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٩١/٧) بنفس الإسناد هنا ٤٧١ الجامع لشعب الإيمان [٦٩٧٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالنضر الفقيه، حدثنا محمد بن نصر الإمام، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبوالأشهب، عن الحسن، قال: عاد عبيدالله ابن زیاد معقل بن يسار المزني في مرضه الذي مات فيه، فقال معقل: إني أحدث حدیثا سمعته من رسول الله وَل، لو علمت أن بي حياة ما حدثتك: إني سمعت رسول الله وَله يقول: ((ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت حين يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله علیه الجنة)) . رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي نعيم عن أبي الأشهب. ورواه مسلم(٢) عن شیبان. = تقدم الحديث برقم (٤٨٨١) من طريق الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر فراجع تخريجه هناك ويعيده المؤلف في الباب الستين (٦٠). [٦٩٧٧] إسناده: صحيح. • أبوالنضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الفقيه. • أبو الأشهب هو جعفر بن حيان العطاردي. · الحسن هو البصري، تقدموا. (١) في الأحكام (١٠٧/٨) ومن هذا الوجه أخرجه الدارمي في الرقاق (ص ٧٢٠). (٢) في الإيمان (١/ ١٢٥ رقم ٢٢٧)، وفي الإمارة (٢/ ١٤٦٠ رقم ٢١). وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٢/٧ - ١٣ رقم ٤٤٧٨) عن أحمد بن علي بن المثنى، والطبراني في ((الکبیر)» (٢٠٧/٢٠ رقم٤٧٤) عن الحسين بن إسحاق التستري وابن منده في كتاب الإيمان (٥٩٧/٢ رقم ٥٥٥) من طريق موسى بن هارون، ثلاثتهم عن شيبان بن فروخ به وأخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (١١١٣/٢ رقم ٣٢٦١)، ومن طريقه الطبراني في «الكبير)) (٢٠٧/٢٠ رقم ٤٧٤) وابن منده في «الإیمان)) (رقم ٥٥٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧٠/١٠ رقم ٢٤٧٨) عن أبي الأشهب بنفس السند. ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٦١/٨) من طريق يحيى بن أبي بكير عن أبي الأشهب به. وأخرجه أيضا في ((سننه)) (٤١/٩) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الإسناد. ورواه عن الحسن عدة منهم. ١- يونس بن عبيد أخرجه مسلم في الإيمان (١/ ١٢٥ رقم ٢٢٨)، وأحمد في «مسنده» (٢٥/٥)، والطبراني في «الكبير)) (٢٠١/٢٠، ٢٠٢ رقم ٤٥٥ - ٤٥٩)، وابن منده في ((الإیمان)» (٥٩٧/٢ رقم ٥٥٦، ٥٥٧). ٢ - هشام بن حسان أخرجه البخاري في الأحكام (١٠٧/٨)، وعبد بن حميد في ((المنتخب من مسنده)) (رقم ٤٠١) = ٤٧٢ الجامع لشعب الإيمان [٦٩٧٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن منصور، حدثنا معاذ بن هشام - ح وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبوالوليد، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى قالا: أخبرنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي المليح، أن عبيدالله بن زياد دخل على معقل بن يسار في مرضه فقال له معقل: إني محدثك بحديث لولا أني في الموت لم أحدثك به سمعت رسول الله وَله يقول: ((ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم، وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن إسحاق وابن المثنى. [٦٩٧٩] أخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن الحسن = والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٦/٢٠ رقم ٤٧٢)، وابن منده ((الإيمان)) (٥٩٨/٢ رقم ٥٥٨). ٣- قتادة، رواه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٩/٢٠ رقم ٤٤٩). ٤- مبارك بن فضالة، أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠٨/٢٠ رقم ٤٧٦). [٦٩٧٨] إسناده: حسن. · أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري الرزاز. • أبو الوليد هو حسان بن محمد بن أحمد بن هارون الفقيه القرشي. · أبوالمليح هو ابن أسامة بن عمير، تقدموا. (١) في الإيمان (١٢٦/١ رقم ٢٢٩)، وفي الإمارة (١٤٦٠/٢ رقم ٢٢) عن محمد بن المثنى وأبي غسان وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن معاذ به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٥/٢ رقم ٥٢٤) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي وبندار، وابن منده في ((الإيمان)) (٥٩٨/٢ - ٥٩٩ رقم ٥٥٩) من طريق هارون بن سليمان الخزاز ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار وإسحاق بن إبراهيم، كلهم عن معاذ بن هشام به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٦٠/٨-١٦١) عن أبي عبدالله الحافظ حدثنا أبوعمرو عثمان بن أحمد بن عبدالله الدقاق حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن منصور به، ومن طريق أحمد بن سلمة عن محمد بن المثنى عن معاذ به. [٦٩٧٩] إسناده: ضعيف. • أبوالأزهر السليطي هو أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط. · محمد بن ذكوان هو البصري الأزدي، ضعيف. • مجالد بن سعيد هو ابن عمير الهمداني، ليس بالقوي، تقدموا. • عبدالرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي، هكذا نسبه ابن الحلبي وأبو عبيد، ويحيى بن معين، وابن أبي حاتم والبخاري وغيرهم، وأدخل الزبير = ٤٧٣ الجامع لشعب الإيمان الشرقي، حدثنا أبوالأزهر السليطي، حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، حدثنا محمد ابن ذكوان، حدثنا مجالد بن سعيد، قال: سمعت الشعبي، يحدث [أنه سمع الحسن يحدث](١) أنه سمع عبدالرحمن بن سمرة القرشي صاحب رسول الله وَليم يقول: ((ما استرعى الله عبدًا رعية فلم يحط من ورائهم بالنصيحة إلا حرم الله عليه الجنة)). وكذلك رواه أبوه عبدالوارث عن محمد بن ذكوان. [٦٩٨٠] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوحامد بن بلال، حدثنا محمد بن يحيى وأبوالأزهر قالا: حدثنا أبوالنعمان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عبيدالله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة أن رسول الله وَالر قال: ((أربعة يبغضهم الله: البياع الخلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر)). [٦٩٨١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبوسعيد = ابن بكار ومصعب الزبيري بين حبيب وعبد شمس ربيعة يكنى أبا سعيد اختلف في اسمه، يقال: كان اسمه عبد كلال وقيل: عبد كلول وقيل: عبد الكعبة فغيره النبي وَالـ قال البخاري له صحبة وكان إسلامه يوم الفتح وشهد غزوة تبوك وفتوح العراق وهو الذي افتتح سجستان وغيرها في خلافة عثمان، ثم رجع إلى البصرة وإليه تنسب سكة ابن سمرة بالبصرة وتوفي بها سنه خمسین فأرخه فیها غیر واحد وحکی بعضهم سنة إحدی وخمسین وبه جزم ابن عبد البر وقيل مات بمرو، والأول أصح، وقال خليفة: في سنة اثنتين وأربعين. راجع ((الإصابة)) (٣٩٣/٢)، ((الثقات)) (٢٤٩/٣) ((الطبقات الكبرى)) (١٥/٧) ((تاريخ مدينة دمشق)) (٣٦٥/٤٠ - ٣٨٠). والحديث أخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٤٣/١ - ١٤٤) من طريق إبراهيم بن مكتوم عن عبد الصمد بن عبد الوارث به. (١) سقط ما بين المعقوفتين من ((ن)) و((ل)) [٦٩٨٠] إسناده: رجاله ثقات. • أبوالنعمان هو محمد بن الفضل عارم السدوسي. قد مر الحديث في الباب (٣٤) برقم (٤٥١٢) فراجع هناك تخريجه. [٦٩٨١] إسناده: ليس بالقوي. • الحسن بن عبد الصمد بن عبدالله بن رزين القهندزي أبوسعيد من أهل نيسابور ذكره السمعاني في «الأنساب)) (٥٢٥/١٠) ولم یبین حاله. وفي نسخة ((ن)) و((ل)) ((أبو سعيد الحسن بن محمد القهندزي)) وهو خطأ. · عطية العوفي هو عطية بن سعد بن جنادة العوفي، صدوق يخطئ كثيرا كان شيعيّا مدلسا وضعفه جماعة، مر. = ٤٧٤ الجامع لشعب الإيمان الحسن بن عبدالصمد القهندزي، حدثنا عبدان بن عثمان، حدثنا عبدالله بن المبارك، أخبرنا الفضيل بن مرزوق، حدثنا عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأقربهم مني مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشدهم عذابا إمام جائر)) . [٦٩٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، [حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن أبي حمزة، عن إياس بن قتادة، ](١) عن قيس بن عباد، عن أبي بن كعب أن رسول الله وَّلها قال: ((هلك أهل العقد ورب الكعبة - قالها ثلاثا - فلا آسى عليهم، ولكن آسى على من أهلكوا من المسلمين)) . فقلت لأبي حمزة: من أهل العقد؟ قال: الأمراء. قال وحدثني أبوالتياح عن الحسن في ذلك المجلس أنه قال: الأمراء. = والحديث أخرجه الترمذي في الأحكام (٦١٧/٣ رقم ١٣٢٩) من طريق محمد بن فضيل، وأحمد في «مسنده)) (٢٢/٣) عن یحیی بن آدم وابن الجعد في «مسنده» (٧٩٣/٢ رقم ٢١٢٣) من طريق یجیی بن أبي بکیر، ثلاثتهم عن فضیل بن مرزوق به. وقال الترمذي: حديث أبي سعيد حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وأخرجه ابن الجعد في «مسنده» (٧٨٣/٢ رقم ٢٠٩٠)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٦٥/١٠ رقم٢٤٧٢) عن فضیل بن مرزوق به. وأخرجه أحمد في مسنده (٣/ ٥٥) عن علي بن إسحاق عن عبدالله هو ابن المبارك به. ورواه المؤلف في («سننه)) (٨٨/١٠) بنفس الإسناد هنا. قال ابن القطان: والحديث حسن لا صحيح. ((فیض القدير)) (٤١١/٢). وضعفه الشيخ الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٣٦٣). [٦٩٨٢] إسناده: رجاله موثقون. · أبو حمزة هو الضبعي نصر بن عمران بن عصام، مر. • إياس بن قتادة العبشمي التميمي البصري ابن أخت الأحنف بن قيس قاضي الري. قال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٥/٤، ٦٤/٦) وراجع ترجمته في ((تعجيل المنفعة)) (ص ٤٤ - ٤٥)، ((التاريخ الكبير)) (٣٩٧/١/١)، ((الجرح والتعديل)) (٢٨٢/٢)، ((الطبقات الكبرى)) (١٢٨/٧). والحديث أخرجه النسائي في الإمامة (٨٨/٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٢/١) من طريق أبي مجلز عن قيس بن عباد بسياق أتم منه وأشار ابن الأثير إلى هذا الحديث وقال: يريد أي بالعقدة: البيعة المعقودة للولاة والمراد بأهل العقد: أصحاب الولايات على الأمصار من عقد الألوية للأمراء، راجع ((النهاية)) (٢٧٠/٣). و قوله «لا آسی»: أي لا أحزن. (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)). ٤٧٥ الجامع لشعب الإيمان [٦٩٨٣] حدثنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا عبدالله البغوي، حدثنا عبيدالله بن عمر القواريري، حدثنا حكيم بن خذام - وكان من عباد الله الصالحين - حدثنا عبدالملك بن عمير، عن الربيع، عن عميلة، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله: ((سيليكم أمراء يفسدون وما يصلح الله بهم أكثر، فمن عمل منهم بطاعة الله فلهم الأجر، وعليكم الشكر، ومن عمل منهم بمعصية الله فعليهم الوزر، وعليكم الصبر)). ورويناه من وجه آخر في هذا الجزء أتم من ذلك. [٦٩٨٤] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن الحسن بن [٦٩٨٣] إسناده: ضعيف. · البغوي هو عبدالله بن محمد بن عبد العزيز. · حكيم بن خذام هو البصري أبوسمير متروك الحديث. والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (٦٣٨/٢) في ترجمة حكيم بن خذام، وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٥٨٥/١)، والحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٣٤٢/٢) من طريق القواريري عن حكيم بن خذام به. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف ورمز له بضعفه وقال المناوي: قال الحافظ العراقي: ضعيف لأن فيه حكيم بن خذام قال في الميزان: قال أبوحاتم: متروك، وقال البخاري: منكر الحديث وفيه أيضا عبد الملك بن عمير قال الذهبي في الضعفاء قال أحمد: مضطرب الحديث ((فيض القدير)) (١٣٣/٤). قال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٣١٤). [٦٩٨٤] إسناده: ضعيف جدًا. · محمد بن علي بن عمر رواد العسقلاني قاضي عسقلان. قال أبوحاتم: صدوق راجع (الجرح والتعديل)) (٢٧/٨ - ٢٨) • سعيد بن سنان هو أبوالمهدي الحمصي متروك، ورماه الدار قطني وغيره بالوضع. • أبو الزاهرية هو حدير بن كريب، تقدما. والحديث عند ابن عدي في «الكامل في الضعفاء)) (١١٩٨/٣) في ترجمة سعيد بن سنان. وأخرجه البزار في («مسنده)) (٢٣٣/٢ رقم ١٥٩٠ - كشف الأستار) من طريق أبي الیمان الحکم بن نافع عن أبي المهدي سعید بن سنان. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٤٣/٣) عن ابن عمر مختصرا إلى قوله: ((وعلى الرعية الصبر)). ورواه الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٩٦/٥) وقال: رواه البزار وفيه سعيد بن سنان أبو مهدي وهو متروك. وساق الذهبي في ((الميزان)) هذا الحديث (٢/ ١٤٤-١٤٥) من طريق بشر بن بكير (وهو خطأ والصواب بكر) عن سعيد بن سنان به. = ٤٧٦ الجامع لشعب الإيمان قتيبة، حدثنا محمد بن علي بن عمر رواد، حدثنا بشر بن بكر، حدثنا سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر أن النبي وَلو قال: ((إن السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من عباده، فإذا عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر، وإذا جار كان عليه الإصر وعلى الرعية الصبر، وإذا جارت الولاة قحطت السماء، وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي، وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة، وإذا أخفرت الذمة أديل الكفار)) . رواه ابن خزيمة عن يونس بن عبدالأعلى عن بشر بن بكر، وأبوالمهدي سعيد بن سنان ضعيف عند أهل العلم. [٦٩٨٥] أخبرنا أبوعلي بن شاذان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن = وعده من مناكير سعيد بن سنان. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للبزار والحكيم والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه ونسبه المناوي أيضا إلى أبي نعيم والديلمي وابن خزيمة وتعقبه بقوله: ((وقضية صنيع المؤلف أي السيوطي أن البيهقي خرجه وسكت عليه والأمر بخلافه بل تعقبه بما نصه: وأبو المهدي سعيد بن سنان ضعيف عند أهل العلم بالحديث انتهى. ثم قال: وجزم الحافظ العراقي بضعف سنده. (فيض القدير ١٤٢/٤-١٤٣). وذكره الشيخ الألباني في (سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٦٠٤) وعزاه إلى تمام في ((الفوائد)» (٨٠/٥-٨١) وفي النسخة الأخرى (٤٩/٥ - ٥٠)، وابن عدي في ((الكامل)) والضياء في ((المنتقى من مسموعاته بمرو)) (٢/٢٧) وقال: وروى طرفه الأول القضاعي في «مسند الشهاب)) (٢٠١/١ رقم ٣٠٤) والديلمي (٢/ ٢٢٠) وهذا إسناد موضوع ثم ذكر قول البخاري والجوزجاني والدار قطني وابن عدي والذهبي والحافظ في سعيد بن سنان أبي مهدي الحمصي. وأشار الحافظ المنذري في ((الترغيب)) (١٦٩/٣) إلى تضعيف الحديث. قوله ((أخفرت الذمة)) أي نقضت العهد. (النهاية ٢/ ٥٢). ((أديل الكفار)) أي جعلت الكرة لهم على المسلمين، من الإدالة أي الغلبة، يقال: ((أديل لنا على أعدائنا)) أي نصرنا عليهم. راجع ((النهاية)) (١٤١/٢). [٦٩٨٥] إسناده: فيه من لم أعرفهم. • أبو علي بن شاذان هو الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان. • محمد بن يحيى بن قيس الجزري السبئي أبوعمر اليماني، لين الحديث، من كبار التاسعة (دت س)، ووثقه الدارقطني وابن حبان. راجع ((التهذيب)) (٥٢١/٩)، ((الثقات)) (٤٥/٩). ● حسين بن العلاء وشيخه سهيل بن شعيب لم أعرفهما. ولم أجد هذا الحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي. ٤٧٧ الجامع لشعب الإيمان سفيان، حدثنا محمد بن يحيى بن قيس الجزري، حدثنا حسين بن العلاء، عن سهيل بن شعيب، عن رجل من بني أزد، عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَله: ((أشهد الله على الوالي من بعدي لما رق على جماعة المسلمين، فرحم صغيرهم، وأجل كبيرهم، وأعطى عمالهم لا يضربهم فيذلهم، ولا يحمرهم فيقطع نسلهم، ولا يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم، ولا يجعل المال دولة بين الأغنياء منهم ألا هل بلغت اللهم اشهد» . [٦٩٨٦] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر بن دخیم، حدثنا أحمد بن حازم، أخبرنا يونس بن عبدالرحيم العسقلاني، حدثنا عبدالله بن وهب، عن محمد بن أبي حميد، عن محمد بن زيد بن قنفذ، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله وَله: ((إن أفضل عباد الله عند الله منزلة يوم القيامة إمام عادل رفيق، وإن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة إمام جائر (جريء)(١) خرق)). [٦٩٨٦] إسناده: ضعيف. يونس بن عبد الرحيم بن سعد العسقلاني، البغدادي. قال أبو حاتم: قدم بغداد فتكلموا فيه وليس بالقوي، وقال عبد الخالق بن منصور: سألت يحيى ابن معين عن يونس بن عبد الرحيم العسقلاني فقال: لا أعرفه وقال ابن حبان: ربما أخطأ . راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٥١/١٤ - ٣٥٢)، ((الجرح والتعديل)) (٢٤١/٩)، («الميزان)) (٤٨٢/٤)، ((اللسان)) (٣٣٢/٦)، ((الثقات)) (٢٩٠/٩)، («المغني في الضعفاء» (٧٦٦/٢). • محمد بن أبي حميد هو محمد بن إبراهيم الأنصاري لقبه حماد ضعيف. • زيد بن المهاجر بن قنفذ والد محمد بن زيد، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٧٢/٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، قال أبوزرعة: زيد بن مهاجر بن قنفذ عن عمر مرسل ((راجع المراسيل)) (ص٥٩). وفي جميع النسخ ((محمد بن يزيد بن قنفذ)) وهو خطأ. والحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٣٠/١ رقم ٣٥٠) من طريق ابن لهيعة عن محمد بن زيد بن المهاجر عن أبيه. وذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٠٩٧/٢) برواية المؤلف وحده. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٩٧/٥) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٦٨/٣) وقال بعدما عزاه إلى الطبراني في ((الأوسط)): حديثه حسن في المتابعات. قوله ((خرق)) (بفتح فكسر) صفة مشبهة من الخرق ضد الرفق أي أحمق جاهل. (١) ما بين القوسين ساقط من ((الأصل)) و((ن)) وهو مثبت من ((ل)). ٤٧٨ الجامع لشعب الإيمان [٦٩٨٧] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله البصري، حدثنا الفضل بن محمد البيهقي، حدثنا أبوبكر بن شيبة الحزامي، أخبرني ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب الزمعي، عن عبدالأعلى بن موسى بن عبدالله بن قيس ابن مخرمة، أن إسماعيل بن رافع مولى المزنيين، أخبره أن زيد بن أسلم، أخبره أن أباه أسلم أخبره: أنه خرج مع عمر بن الخطاب حتى قدم إلى أبي عبيدة بن الجراح وهو بباب الجابية، فقال أبو عبيدة: يا أسلم، هل استعملك عمر من مواليه وأهله؟ فقلتُ: لا ، قال: فاشهد لسمعتُ من رسول الله وَل﴿ يقول: ((لا تسبوا السلطان فإنهم فيء الله في أرضه)). [٦٩٨٨] أخبرنا علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا [٦٩٨٧] إسناده: ضعيف جدًّا. • أبوبكر بن شيبة الحزامي هو عبدالرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي، وفي الأصل و ((ن)) ((أبوبكر بن أبي شيبة)) وهو خطأ والتصويب من نسخة ((ل)). • عبد الأعلى بن موسى بن عبدالله بن قيس بن مخرمة، قال الحافظ والذهبي: لا يعرف من هو، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ليس بمشهور في النقل. راجع ((اللسان)) (٣٨١/٣)، ((الميزان)) (٥٣١/٢)، ((الضعفاء الكبير)) (٥٦/٣-٦٠) ((الجرح والتعديل)) (٢٨/٦)، ((المغني في الضعفاء)) (٣٦٤/١). وقع في ((ن)) ((عبد الأعلى بن موسى عن عبدالله بن بشر بن مخرمة)) وهو خطأ . إسماعيل بن رافع مولى المزنيين، قال العقيلي في ((الضعفاء)) (٥٩/٣) في ترجمة عبد الأعلى بن موسى: وإسماعيل مولى المزنيين نحوه أي لا يعرف. والحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٥٩/٣ - ٦٠) من طريق محمد بن الحسين أبي جعفر السمناني عن أبي بكر بن شيبة به، وقال: ليس في هذا الباب شيء يرجع منه إلى صحته. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط وقال المناوي: وفيه ابن أبي فديك ضعيف وموسى بن يعقوب الزمعي أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: قال النسائي : غير قوي، وعبد الأعلى قال الذهبي: لا يعرف، وإسماعيل بن رافع قال: ضعيف (فيض القدير ٣٩٩/٦) وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٣٥) وقال: ضعيف جدًّا. [٦٩٨٨] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث ضعيف. • سلم بن سعيد الخولاني لم أقف على من ترجمه ولكن المزي ذكره في ترجمة حميد بن مهران فیمن روی عنه. ووقع في جميع النسخ المتوفرة لدينا ((مسلم بن سعيد الخولاني)) وهو خطأ . ٤٧٩ الجامع لشعب الإيمان یوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بکر، حدثنا سلم بن سعيد الخولاني، حدثنا حمید بن مهران، عن سعد بن أوس عن زياد بن حبيب، صوابه كسيب كذلك هو في أصل البيهقي شهدتُ أبا بكرة يوم جمعة وذلك قبل أن يبنى المسجد، وهو يومئذ قصب، وعلى الناس عبدالله بن عامر فخرج على الناس، وعليه قميص مرقق وبردان مرجل رأسه، فقال أبوبكرة: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((السلطان ظل الله في الأرض، فمن أكرمه أكرمه الله، ومن أهانه أهانه الله)). [٦٩٨٩] أخبرنا أبو الحسن، أخبرنا الحسن، حدثنا يوسف، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، حدثني القاسم بن عوف الشيباني، عن رجل، عن أبي ذر قال: خطبنا رسول الله وَ ل فقال: ((إنه كائن بعدي سلطان فلا : • سعد بن أوس العدوي أو العبدي البصري، صدوق له أغاليط، من الخامسة (د ت ق). • زياد بن كسيب (مصغرا) العدوي البصري، مقبول، من الثالثة (ت س). • كذا في نسخة ((ل)) وفي ((ن)) عن سعد صوابه حبيب كذلك هو في أصل البيهقي («ابن أوس بن حبیب)» وفي الأصل ((عن سعد بن أوس عن زياد بن كسيب)). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٢/٥، ٤٨-٤٩) عن محمد بن بکر عن حمید بن مهران به، وذكره الخطيب التبريزي في («مشكاة المصابيح)) (١٠٩٢/٢ رقم ٣٦٩٥) برواية الترمذي فقط. وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص١٢١)، ومن طريقه الترمذي في الفتن (٥٠٢/٤ رقم ٢٢٢٤)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٣٩٩/٧ - محققة) عن حميد بن مهران به ولفظه ((من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله))، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) والمؤلف في (الشعب)). وقال المناوي: فيه سعد بن أوس (وتصحف عنده ((أوس)) إلى ((أويس))) فإن كان هو العبسي فقد ضعفه الأزدي وإن كان البصري فضعفه ابن معين ذكر هما الذهبي في الضعفاء (فيض القدير ١٤٢/٤). وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٣٤٩). [٦٩٨٩] إسناده: فيه رجل لم يسم. • العوام بن حوشب بن يزيد الشيباني أبوعيسى الواسطي (م ١٤٨ هـ) ثقة، ثبت فاضل، من السابعة (ع). • القاسم بن عوف الشيباني الكوفي، صدوق يغرب، من الثالثة (م س ق). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٦٥/٥) عن يزيد بن هارون ومحمد بن يزيد، كلاهما عن العوام بن حوشب به في سیاق أتم منه. ٤٨٠ الجامع لشعب الإيمان تذلوه، فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، ولیس بمقبول توبته، حتى يسد الثلمة التي ثلم، ثم يعود فيكون فيمن يعزه)) أمرنا رسول الله و لي أن لا نغلب على ثلاثة أن نأمر بالمعروف، وننهى عن المنكر، ونعلم الناس السنن. [٦٩٩٠] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى السكري ببغداد، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا عباس بن عبدالله الترقفي، حدثنا سعيد بن عبدالله الدمشقي، حدثنا الربيع بن صبيح، (عن الحسن)(١)، عن أنس بن مالك، عن رسول الله وَ له قال: ((إذا مررت بلدة ليس فيها سلطان فلا تدخلها، فإنما السلطان ظل الله ورمحه في الأرض)). [٦٩٩١] أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن بالويه المزكي، أخبرنا أبوبكر [٦٩٩٠] إسناده: ضعيف. • سعيد بن عبدالله بن دينار أبوروح البصري التمار الدمشقي، قال أبوحاتم: هو مجهول، وقال ابن عساكر: كان من المحدثين. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٧/٤)، (تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (١٥٠/٦)، («الميزان)) (١٤٦/٢). والحديث رواه المؤلف في ((سننه)) (١٦٢/٨) عن أبي محمد السكري بنفس الإسناد. وأورده السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ٢٠٧) وقال: رواه أبوالشيخ والبيهقي والديلمي وعباس الترقفي وآخرون عن أنس مرفوعاً وضعفه. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية أبي الشيخ وحده عن أنس مرفوعا وقال المناوي: وفيه الربيع بن صبيح قال الذهبي: ضعيف ورواه عنه أيضا الديلمي (فيض القدير ٤٤١/١). وضعفه الألباني. ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٧٩٦). (١) سقط من ((ن)) و((ل)). [٦٩٩١] إسناده: ضعيف جدًّا. • محمد بن يونس القرشي هو الكديمي اتهموه بالوضع. · عقبة بن عبدالله الرفاعي هو الأصم ضعيف وربما دلس. والحديث أخرجه أبو نعيم في ((كتاب فضيلة العادلين)) (ورقة ٢٢٦ وجه من مجموع ٦٠ من ظاهرية دمشق) كما أفاده الألباني والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣٥٤/٣) من طريق داود بن المحبر بن قحذم عن عقبة بن عبدالله به مرفوعا وقال العقيلي: عقبة مجهول بالنقل وحديثه منکر. غير محفوظ ولا يعرف إلا به ولا يتابعه إلا نحوه في الضعف. وأخرجه أبوسعد عبدالرحمن بن حمدان في ((جزء أماليه)) (٢/١٥١) من طريق محمد بن يونس الكديمي عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي به. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) من رواية =