النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ الجامع لشعب الإيمان ((فصل في محقرات الذنوب)) [٦٨٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالله بن محمد بن موسى الصيدلاني، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا أبوالوليد، حدثنا مهدي بن میمون، حدثنا غيلان، عن أنس قال: إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على عهد رسول الله ◌َّ أنها لهي الموبقات. رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي الوليد. [٦٨٧٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن [٦٨٧١] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. • أبو الوليد هو الطيالسي هشام بن عبدالملك البصري. · غيلان هو ابن جرير المعولي الأزدي. (١) في الرقاق (٧/ ١٨٧)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٩٨/١٤ رقم ٤٢٠٢)، وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣/ ١٥٧)، وأبويعلى في («مسنده)) (٢١٢/٧، ٢٨٨) من طرق عن مهدي بن ميمون به، وأخرجه أحمد أيضا في («مسنده)) (٣/ ٢٥٨) من طريق علي بن زيد عن أنس بن مالك به . ورواه المؤلف في («سننه)) (١٠/ ١٨٧)، وفي ((الآداب)) (رقم ١١٨٠) بنفس الإسناد هنا. [٦٨٧٢] إسناده: رجاله موثقون. · عثمان بن عمر هو ابن فارس العبدي. • قرة هو ابن خالد السدوسي. • أبوقتادة العدوي البصري اسمه تميم بن نذَيْر، وقيل: ابن زبير، وقيل: اسمه نذير بن قنفذ، ثقة، من الثانية وقيل: إن له صحبة (م د س). • عبادة بن قرص أو قرط الضبي، نزل البصرة العبسي ويقال ليثي. قال ابن حبان: له صحبة والصحيح أنه ابن قرص بالصاد. راجع ((الإصابة)) (٢/ ٢٦١)، ((الثقات)) لابن حبان (٣/ ٣٠٣)، ((الطبقات)) (٧/ ٨٢)، ((تعجيل المنفعة)) (ص٢٠٩- ٢١٠) ((الإكمال)) (١١٠/٧-١١١) و(«أسد الغابة)) (١٦٢/٣). والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢ / ١٦) من طريق ابن بكار عن قرة بن خالد به إلا أن فيه ((أبو قتادة العدوي)) ساقط. ورواه أحمد في «مسنده)) (٣/ ٤٧٠)، ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٢/ ١٦٢) عن إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن حميد بن هلال عن عبادة بن قرص. ٤٠٢ الجامع لشعب الإيمان إسحاق الصغاني، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا قرة، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة العدوي، عن عبادة بن قرص قال: إنكم لتأتون أمورا هي أدق في أعينكم من الشعر لنعدها من الموبقات على عهد رسول الله وَله . [٦٨٧٣] قال: وحدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أبوالنضر، حدثنا سليمان، عن حميد، عن أبي قتادة، عن عبادة بن قرط أو قرص بمعناه. [٦٨٧٤] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا قرة وسليمان بن المغيرة ... فذكره بإسناده غير أنه قال: عن عبادة ابن قرص، قال سليمان: ابن قرط وكانت له صحبة وقال: إنكم لتعملون أعمالا . [٦٨٧٥] أخبرنا أبو محمد بن فراس بمكة، حدثنا أبو حفص الجمحي، حدثنا علي بن [٦٨٧٣] إسناده: صحيح. • أبو النضر هو هاشم بن القاسم. · سليمان هو ابن المغيرة. · حميد هو ابن هلال، تقدموا. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٧٩/٥) عن هاشم بن القاسم، بنفس السند. كما أخرجه في «مسنده)» (٧٩/٥) عن عفان عن سليمان بن المغيرة به وزاد في آخره («فقلت لأبي قتادة كيف لو أدرك زماننا هذا فقال أبوقتادة: لكان لذلك أقول)). وأخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (ص ٦٠ رقم ١٨١) عن سليمان بن المغيرة به مع الزيادة في آخره. [٦٨٧٤] إسناده: كسابقه. والحديث عند الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٩٣ رقم ١٣٥٣) وفيه: عن عبادة بن قرط أو قال سليمان بن قرط . [٦٨٧٥] إسناده: فيه شيخ المؤلف وشيخ شيخه لم أعرفهما. • أبو محمد بن فراس هو الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس. • أبو حفص الجمحي هو عمر بن محمد بن أحمد الجمحي، لم أجد لهما ترجمة. والحديث أخرجه الدارمي في الرقاق (ص٦٩٩) عن منصور بن سلمة عن سعيد بن مسلم بن ثابت عن مالك عن عامر بن عبدالله بن الزبير به. = ٤٠٣ الجامع لشعب الإيمان عبدالعزيز، حدثنا القعنبي، حدثنا سعيد يعني ابن مسلم، عن عامر بن عبدالله بن الزبير، أخبرني عوف بن الحارث، أن عائشة أخبرته أن رسول الله وَ له قال: ((يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب؛ فإن لها من الله طالبا)) . [٦٨٧٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود قال: مثل المحقرات كمثل قوم سفر، نزلوا بأرض قفر، معهم طعام لا يصلحهم إلا النار، فتفرقوا فجعل يجيء هذا بالروثة، ويجيء هذا بالعظم، ويجيء هذا بالعود، حتى جمعوا من ذلك ما أصلحوا به طعامهم، قال: فكذلك صاحب المحقرات يكذب الكذبة، ويذنب الذنب ويجمع من ذلك ما يكبه الله على وجهه في نار جهنم. هذا موقوف وقد روي معناه عن ابن عياض عن ابن مسعود عن النبي ◌َّ- مرفوعًا قد مضى(١) ذکره في أول هذا الكتاب عند ذکر الكبائر. = وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٩/١٣)، وعنه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤١٧ رقم ٣٤٤٣)، - وابن حبان في ((صحيحه)) (٧/ ٤٣٧ - الإحسان) عن خالد بن مخلد عن سعيد بن مسلم به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٦/ ٧٠، ١٥١)، وفي ((الزهد)) (ص١٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣/ ١٦٨) من طرق عن سعيد بن مسلم بن بانك به. قال البوصيري في ((الزوائد)): إسناده صحيح رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٩٢/٣ رقم ٢٣٩٨) عن أبي مسلم عن عبدالله بن مسلمة القعنبي عن سعيد بن مسلم به. وقال: لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد تفرد به سعيد. [٦٨٧٦] إسناده: رجاله ثقات . • أبوإسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله. والخبر عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٨٤/١١ رقم ٢٠٢٧٨) وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٧٤/٩ رقم ٨٧٩٦) عن إسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق به ورواه المؤلف في الآداب (رقم ١١٨١) بنفس هذا الإسناد (١) راجع رقم (٢٨١). ٤٠٤ الجامع لشعب الإيمان [٦٨٧٧] أخبرنا أبوالقاسم الحرفي ببغداد، حدثنا حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا القعنبي، حدثنا محمد بن أبي الفرات، حدثنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَل ـ: ((إن الشيطان قد يئس أن تعبد الأصنام بأرض العرب، ولكن سيرضى منكم بدون ذلك بالمحقرات، وهي الموبقات يوم القيامة، فاتقوا المظالم ما استطعتم، فإن العبد يجيء بالحسنات يوم القيامة، وهو یری أن ستنجیه، فما زال عبد يقوم، يقول: يا رب ظلمني عبدك فلان بمظلمة، قال: فيقول: امحوا من حسناته، فما يزال كذلك حتى ما يبقى معه حسنة من الذنوب، وإن مثل ذلك كسفر نزلوا بفلاة من الأرض ليس معهم حطب فتفرق القوم ليحتطبوا، فلم يلبثوا أن احتطبوا، وأنضجوا ما أرادوا قال: كذلك الذنوب)). [٦٨٧٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسن أحمد بن الخضر الشافعي، [٦٨٧٧] إسناده: ضعيف. • أبوالقاسم الحرفي هو عبدالرحمن بن عبيدالله بن عبدالله الحرفي. · إبراهيم الهجري هو إبراهيم بن مسلم العبدي أبو إسحاق الهجري، لين الحديث، ضعفه ابن معين والنسائي وقال أبوحاتم: ليس بالقوي. أبوالأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، تقدموا. والحديث أخرجه الحميدي في ((مسنده)) (١ / ٥٤ رقم ٩٨) عن سفيان بن عيينة، والحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٢٧) من طريق خالد بن عبدالله، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٥٧/٩- ٥٨ رقم ٥١٢٢) من طريق محمد بن دينار، ثلاثتهم عن إبراهيم الهجري. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١٨٣) بنفس الإسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠/ ١٨٩) وقال: رواه أبويعلى وفيه إبراهيم بن مسلم الهجري وهو ضعيف. وحسنه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٨٤). وسيعيده المؤلف تحت فصل ((في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم)) برقم (٧٠٦٧). [٦٨٧٨] إسناده: رجاله ثقات. • محمد بن علي بن حمزة المروزي (م ٢٦١ هـ). ثقة صاحب حديث، من الحادية عشرة (س). • أبو حمزة هو السكري محمد بن ميمون المروزي. والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٧/ ٨٦) من طريق سفيان الثوري عن الأعمش به . = ٤٠٥ الجامع لشعب الإيمان حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا محمد بن علي بن حمزة المروزي، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا أبو حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله وَله: ((إن الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضكم هذه ولکنه راض منکم بما تحتقرون». [٦٨٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي، حدثنا أبوالأحوص محمد بن الهيثم القاضي، حدثني إسماعيل بن أبي أویس، حدثنا سليمان بن بلال، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي حميد، عن أبي هريرة قال: أحذركم محقرات هذه الأعمال، وإنها تحصی علیكم وترد عليكم. هكذا جاء موقوفًا . [٦٨٨٠] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن عبدالله الترقفي، حدثنا أبوعبدالرحمن عبدالله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة وابن لهيعة قالا: سمعنا يزيد بن أبي حبيب، يقول حدثني أبو عمران، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري يقول: إن الرجل ليعمل الحسنة فيتكل عليها، = وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦٨/٢) من طريق أبي إسحاق، وأبونعيم في ((الحلية)) - بدون ذكر : اللفظ - (٨٦/٧) من طريق سفيان، كلاهما عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة فقط. وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ٤٧٢) وقال بعدما عزاه إلى أحمد: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. [٦٨٧٩] إسناده: حسن . • يونس هو ابن يزيد بن أبي النجاد الأيلي. • أبو حميد مولى مسافع قيل هو عبدالرحمن بن سعد المقعد مولى بني مخزوم، وثقه النسائي، وإلا فمجهول، من الثالثة (ق). [٦٨٨٠] إسناده: حسن . · أبو عمران هو أسلم بن يزيد التجيبي المصري. ٤٠٦ الجامع لشعب الإيمان ويعمل المحقرات حتى يأتي الله وقد أخطرته، وإن الرجل ليعمل السيئة فيفرق منها حتی یأتي الله آمنا . ٠ ٠٫٠ [٦٨٨١] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا محمد بن حماد الأبيوردي، حدثنا أنس بن عياض، عن أبي حازم ولا أعلمه إلا عن سهل بن سعد أن رسول الله وَّ﴾ قال: ((إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد، فجاء ذا بعود، وجاء ذا بعود، حتى جمعوا ما أنضجوا خبزهم، وإن محقرات الذنوب متی یؤخذ بها صاحبها تهلكه)). [٦٨٨٢] أخبرنا أبومنصور عبدالقاهر بن طاهر الفقيه، حدثنا أبوسعيد إسماعيل بن أحمد الخلالي، حدثنا المنيعي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، حدثنا حماد بن زيد، عن سعيد بن أبي صدقة، عن قيس بن سعد قال: قال ابن عباس: لا كبيرة بكبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة بصغيرة مع الإصرار. [٦٨٨١] إسناده: رجاله ثقات. • أبو حازم هو سلمة بن دينار. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٥/ ٣٣١) عن أنس بن عياض بنفس السند. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦/ ٢٠٤ رقم ٥٨٧٢) عن يعقوب بن حميد وعبدالوهاب بن عبدالحكم، وفي ((الصغير)) (٤٩/٢) من طريق عبدالوهاب بن عبدالحكم، والرامهرمزي في ((أمثال الحديث) (رقم ٦٧) من طريق حميد بن الربيع، كلهم عن أنس بن عياض به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠/ ٢٣٨) وقال: رجال أحمد رجال الصحيح. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه إلى أحمد والطبراني في ((الكبير)) وقال المناوي: رواه البيهقي في ((الشعب)) والضياء في ((المختارة)) ثم ذكر قول الهيثمي ((فيض القدير)) (٢٧/٣). وصححه شيخنا الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٨٣). [٦٨٨٢] إسناده: حسن. • المنيعي هو عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز أبوالقاسم المنيعي، البغوي. • سعيد بن أبي صدقة البصري أبو قرة. ثقة، من السادسة (د فق). والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢ / ٥٠٦) ونسبه للمؤلف فقط. : ٤٠٧ الجامع لشعب الإيمان [٦٨٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، حدثني أبوالعباس ابن مسروق، قال: سمعت سريا السقطي يقول: رأيت في بعض كتب الحكماء كان يقال: قليل الحكمة كثير النفع، وقليل الصدق كثير الصواب، وقليل اليقين كثير الإيمان، وقليل الجهل كثير الضرر، وقليل الإصرار كثير العقوبة. [٦٨٨٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا عبدالله بن محمد الرازي، حدثنا إبراهيم بن زهير الحلواني، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن حيان، عن قتادة قال: قال لقمان لابنه: يا بني اعتزل الشر كيما يعتزلك فإن الشر للشر خلق. [٦٨٨٥] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عبدالله بن عثمان، أخبرنا عبدالله بن المبارك، حدثنا الأوزاعي، قال: سمعتُ بلال بن سعد يقول: لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر من عصیت، وقال: وکفی به ذنبا أن الله یزهدنا في الدنیا ونحن نرغب فيها . [٦٨٨٣] إسناده: ضعيف. • أبوالعباس بن مسروق هو أحمد بن محمد بن مسروق البغدادي ضعفه الدارقطني، تقدم. [٦٨٨٤] إسناده: فيه من لم أعرفه . • أبو نصر بن قتادة وإبراهيم بن زهير الحلواني، لم أجد لهما ترجمة تقدما. والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢ / ٣٤١) من طريق وكيع عن أبي الأشهب جعفر بن حيان به. ورواه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) مختصرا (ص٤٩) من طريق عبدالله بن المبارك عن جعفر بن حیان به . [٦٨٨٥] إسناده: رجاله ثقات . والأثر في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢ / ٤٠٦). وأخرجه عبدالله بن المبارك في «الزهد)) (ص٦٠)، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٢٥/٥)، عن الأوزاعي به كما أخرجه أبونعيم أيضا في ((الحلية)) (٥/ ٢٢٥)، وأحمد في ((الزهد)) (ص٣٨٥) والمروزي في ((زوائد الزهد)» (رقم ٤٨٤) من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن بلال ابن سعد. ٤٠٨ الجامع لشعب الإيمان [٦٨٨٦] قال: وسمعتُ بلالا يقول: زاهدكم راغب، ومجتهدكم مقصر، وعالمكم جاهل، وجاهلكم مغتر. [٦٨٨٧] أخبرنا أبو القاسم الحرفي ببغداد في جامع الحربية، حدثنا محمد بن عبدالله الشافعي، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو صالح عبدالله بن صالح، حدثني معاوية ابن صالح، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن نواس بن سمعان الأنصاري قال: أقمت مع رسول الله ◌َّله بالمدينة سنة ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة، فإن أحدنا إذا هاجر لم يسأل رسول الله ◌َّ﴾ عن شيء قال: فسألته عن البر والإثم، فقال رسول الله مليه : ((البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس)). أخرجه مسلم (١) من حديث ابن مهدي عن معاوية بن صالح. [٦٨٨٦] إسناده: رجاله ثقات والأثر ساقط من الأصل، و((ن)). والأثر عند الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢/ ٤٠٥ -٤٠٦) بكامله. وأخرج - الشطر الأول - ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٧١)، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٥/ ٢٢٣) عن الأوزاعي به. وأخرجه عبدالله في ((زوائد الزهد)) - مقتصرًا على ذكر الشطر الأول - (ص٣٨٤) من طريق داود بن رشيد عن الأوزاعي به. ورواه - الشطر الأخير - منه المروزي في ((زوائد الزهد)) (رقم ٤٨٤) عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي به. وأخرجه عبدالله في ((زوائد الزهد)) (ص ٣٨٥) من طريق عبدالله بن المبارك عن الأوزاعي به. [٦٨٨٧] إسناده: حسن. (١) في البر والصلة (٣/ ١٩٨٠ رقم ١٤). ومن نفس هذا الوجه أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٤/٢) وصححه وأقره الذهبي، وأخرجه مسلم أيضًا من طريق ابن وهب عن معاوية بن صالح به (٣/ ١٩٨٠ رقم ١٥)، وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٩٥)، والدارمي في الرقاق (ص٧١٨) من طريق معن بن عيسى، والترمذي في الزهد (٤/ ٥٩٧ رقم ٢٣٨٩)، وأحمد في («مسنده)) (٤/ ١٨٢)، وابن حبان في ((صحيحه)) (١/ ٣٠٧-٣٠٨ - الإحسان)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٣٣٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٧٧/١٣ رقم ٣٤٩٤) من طريق زيد بن الحباب، كلاهما عن معاوية ابن صالح به . = ٤٠٩ الجامع لشعب الإيمان [٦٨٨٨] أخبرنا أبو محمد السكري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس الترقفي، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنا يحيى بن جابر القاضي، قال: سمعت النواس بن سمعان قال: سألت رسول الله وَ لا عن البر والإثم، قال: ((البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يعلمه الناس)). [٦٨٨٩] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي، حدثنا عبيدالله بن محمد العيشي، حدثنا أبو عوانة، عن = وأخرجه الطحاوي في «مشکل الآثار» (٣/ ٣٤) من طريق فهد بن سليمان وهارون بن كامل، والخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ١٩) عن علي بن داود القنطري، ثلاثتهم عن عبدالله بن صالح به. وسيأتي الحديث في الباب السابع والخمسين (٥٧) من هذا الكتاب. [٦٨٨٨] إسناده: منقطع. • أبو محمد السكري هو عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري. • أبو المغيرة هو عبدالقدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي. · صفوان هو ابن عمرو السكسكي. • يحيى بن جابر القاضي هو الحمصي الطائي لم يسمع من النواس بن سمعان. والحديث أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٣٩/٢) من طريق أبي اليمان عن صفوان بن عمرو به. ومن هذا الوجه يعيده المؤلف في الباب (٥٧) وهو باب في حسن الخلق فراجعه. [٦٨٨٩] إسناده: حسن . · أبو عوانة هو الوضاح بن عبدالله اليشكري. · عمر بن أبي سلمة هو ابن عبدالرحمن بن عوف الزهري القاضي، صدوق يخطئ، تقدم. والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٦٩٧) في ترجمة عمر بن أبي سلمة. وأخرجه الطيالسي في «مسنده)) (ص٣٠٧) عن أبي عوانة بنفس السند وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٥٧/٢) عن إسحاق، و(٢/ ٣٨٧) عن عفان، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٤٩٧) عن مسدد، وأبويعلى في «مسنده» (١٠/ ٣١٣ رقم ٥٩٠٧) عن شيبان، كلهم عن أبي عوانة به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٠/ ١٥١) وقال: رواه أحمد وأبویعلی وإسناد أحمد رجاله رجال الصحيح . وقد عزاه محقق مسند أبي يعلى في تعليقه إلى الترمذي في الدعوات (رقم ٣٦٠٥) باب تحسين الأمنية وقال: قال الترمذي: هذا حديث حسن. ٤١٠ الجامع لشعب الإيمان عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ لٍ: ((إذا تمنى أحدكم فلينظر ماذا يتمنى، فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته)) . [٦٨٩٠] وأخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبوبكر الفارسي قالا: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم [بن علي الذهلي، أخبرنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو عوانة ... فذكره بإسناده مثله غير أنه قال: ((ما الذي يتمنى))](١). [٦٨٩١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن بن صبيح، حدثنا عبدالله بن شيرويه، حدثنا إسحاق الحنظلي، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أشياخه، عن سلمان قال: اذكر ربك عند همك إذا هممت، وعند حكمك إذا حكمت. [٦٨٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن = وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لأحمد والبخاري في ((الأدب المفرد)) والمؤلف ورمز له بحسنه. وقال المناوي: في سند البيهقي ضعفاء «فيض القدير» (١/ ٣١٩). وصححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على ((مسند أحمد)» (١٦ / ٢٨١ رقم ٨٦٧٤). وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٣٧). [٦٨٩٠] إسناده: كسابقه . راجع ما مر من تخريجه في الحديث السابق. (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)) وكذا ما بعده ساقط من نسخة ((ن)) نحو صفحة كاملة. [٦٨٩١] إسناده: فيه من لم أعرفه . • أبو الحسن بن صبيح هو محمد بن عبدالله بن محمد بن صبيح لا يعرف. • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير. • أبو سفيان هو طلحة بن نافع الواسطي، تقدموا. والخبر أخرجه أحمد في ((الزهد)» (ص١٥٢) عن أبي معاوية به مطولا . ورواه أبونعيم في ((الحلية)) في سياق طويل (١/ ١٩٥- ١٩٦) عن أبي أحمد محمد بن أحمد عن عبدالله بن شیرویه به . [٦٨٩٢] إسناده: ضعيف . • أبو يحيى الحماني هو عبدالحميد بن عبدالرحمن الحماني. · حبيب بن حسان بن أبي الأشرس أبوالأشرس الكوفي الأسدي. ٤١١ الجامع لشعب الإيمان عفان، حدثنا أبو يحيى الحماني، عن حبيب بن حسان الأسدي، قال: سمعتُ أبا وائل يقول: قال عبدالله: الإثم حواز القلوب فإذا حز في قلب أحدكم شيئًا فليدعه. قال أحمد: يعني ما حز في صدرك وحك ولم يطمئن عليه القلب. [٦٨٩٣] أخبرنا أبوالحسن محمد بن يعقوب الفقيه، أخبرنا أبوعلي محمد بن أحمد الصواف، حدثنا أحمد بن المغلس، قال: سمعتُ ابن أبي أويس، يقول: سمعتُ نافعًا، يقول: سمعتُ ابن عمر يقول: قال عمر: احذروا كل همة تكون قبل الخطيئة، فإنها بدء الخطيئة، ونزهوا الله في سرائركم. [٦٨٩٤] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين إسحاق بن محمد الكاذي، حدثنا عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن أبي همام، أنه سمع الحسن يقول: رحم الله عبدا وقف عند همه، فإن أحدًا لا يعمل حتى يهم، فإن كان لله عز وجل مضى، وإن كان لغير الله أمسك. = قال البخاري منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس هو بثقة، وقال أبوحاتم: ليس بالقوي، منكر الحديث وقال النسائي: متروك الحديث. راجع ((التاريخ الكبير)) (٣١٣/٢/١)، ((الجرح والتعديل)) (٩٨/٣)، ((المجروحين)) (٢٦٤/١)، ((الميزان)) (١/ ٤٥٤)، ((اللسان)) (٢/ ١٦٧)، ((الكامل في الضعفاء)) (٢/ ٨١٠) ((الضعفاء والمتروكين» (ص٩٠). • أبووائل هو شقيق بن سلمة. والخبر أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩/ ١٦٣ رقم ٨٧٤٨) من طريق محمد بن عبدالرحمن بن یزید، عن أبيه، عن عبدالله به. [٦٨٩٣] إسناده: ليس بالقوي وفيه شيخ المؤلف لم أعرفه . · أحمد بن المغلس هو أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس، قال الدارقطني: كان يضع الحدیث، مر. [٦٨٩٤] إسناده: صحيح . · مؤمل هو ابن إسماعيل البصري. • سفيان هو الثوري. · أبوهمام هو الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السكوني، تقدموا. والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٤٩٨) عن محمد بن بشر عن سفيان بنحوه. ٤١٢ الجامع لشعب الإيمان [٦٨٩٥] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى السكري، أخبرنا أبوبكر الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، حدثنا الغلابي، حدثنا مصعب بن عبدالله، حدثني مصعب ابن عثمان قال: كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجها فدخلت عليه امرأة فسامته نفسه، فامتنع عليها، فقالت: إذًا أفضحك، فخرج إلى خارج وتركها يعني في منزله وهرب منها، قال سليمان: فرأيت بعد يوسف فيما يرى النائم، فكأني أقول له: أنت یوسف؟ قال: نعم أنا يوسف الذي هممتُ، وأنت سلیمان الذي لم تهم. [٦٨٩٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، أخبرنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا أبوالحسن البصري، حدثنا الهيثم بن جميل، حدثنا المبارك، عن الحسن قال: أيسر الناس حسابًا يوم القيامة الذين حاسبوا أنفسهم في الدنيا، فوقفوا عند همومهم وأعمالهم، فإن كان الذي هموا لهم مضوا، وإن كان عليهم أمسكوا. قال: وإنما يثقل الأمر يوم القيامة على الذين جازفوا الأمر في الدنيا، أخذوها عن غير محاسبة، فوجدوا الله قد أحصى عليهم مثاقيل الذر وقرأ: ﴿مَا لَهَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾(١). [٦٨٩٥] إسناده: فيه من لم أعرفه . • أبوبكر الشافعي هو محمد بن عبدالله بن إبراهيم البزاز. · الغلابي هو المفضل بن غسان. · مصعب بن عثمان لم أعرفه، تقدموا. وهذا الأثر تقدم قريبًا برقم (٦٧٠٩) فراجع تخريجه هناك. [٦٨٩٦] إسناده: حسن . • أبو الحسن البصري هو الهيثم بن خالد القرشي البغدادي. · المبارك هو ابن فضالة. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، تقدموا. والأثر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص١٠٣)، وعنه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠٣/١٣) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٥٧/٢) عن معمر عن يحيى بن المختار عن الحسن بنحوه في سياق طويل. (١) سورة الكهف (١٨ / ٤٩). ٤١٣ الجامع لشعب الإيمان [٦٨٩٧] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبونعيم، حدثنا الربيع بن منذر الثوري، عن أبيه، عن الربيع بن خثيم قال: كان يقول: السرائر السرائر اللاتي يخفین علی الناس وهن لله بواد، داووهن بدوائهن، ثم يقول: وما دواؤهن؟ أن تتوب فلا تعود. [٦٨٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير، قال: سمعتُ أبا محمد الجريري، قال: سمعتُ سهل بن عبدالله يقول: العدو يرصد أهل المعرفة في وقت الهمة، كمثل آدم حيث هم بالخلود وبحبه البقاء في الجنة، وصل إليه العدو فوسوسه، فقال: ﴿هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخَلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى﴾ (١) لما ادعى ما ليس له دخل عليه فالخلق كلهم على هذا. [٦٨٩٩] أخبرنا أبوسعيد الصيرفي، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، أخبرنا ابن أبي الدنيا، [٦٨٩٧] إسناده: رجاله ثقات . أبو نعيم الفضل بن دکین .. والأثر عند الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢/ ٥٦٥). ورواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٦/ ١٨٥) وعبدالله في ((زوائد الزهد)) (ص ٣٣٥)، وهناد في ((الزهد)) (رقم ٩١٥)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٢/ ١٠٨) بسياق طويل من طريق سعيد بن مسروق، وابن سعد في ((الطبقات)) (١٨٦/٦) من طريق كامل أبي العلاء، كلاهما عن منذر الثوري به. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٣/ ٣٩٥-٣٩٦، ١٤/ ١٥)، والمروزي في ((زوائد الزهد)» (ص٩ رقم ٣٢) من طريق بكر بن ماعز عن الربيع بن خثيم به مطولا. [٦٨٩٨] إسناده: رجاله موثقون . • أبو محمد الجريري هو أحمد بن محمد بن الحسن. (١) سورة طه (٢٠ / ١٢٠). [٦٨٩٩] إسناده: ضعيف. أبوسعيد الصيرفي هو محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي. • عمرو بن جرير لم أعرفه. • أبو طالب القاص هو يحيى بن يعقوب بن مدرك بن سعد. قال البخاري: منكر الحديث وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يخطئ، تقدم. والأثر ذكره ابن أبي الدنيا في ((كتاب التوبة)) فراجعه. ٤١٤ الجامع لشعب الإيمان حدثني علي بن أبي مريم قال: قال عمرو بن جرير: خرجت وأنا حدث وقد هممت ببعض ما يهم به الأحداث، فمررت بأبي طالب القاص والناس مجتمعون عليه فوقفت معهم، فكان أول ما تكلم به أن قال: أيها الهام بالمعصية أما علمت أن خالق الهمة مطلع على همتك؟ قال: فخررت مغشيًّا علي، فما أفقت إلا عن توبة. [٦٩٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو محمد المقرئ قالا: حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سیار بن حاتم - ح وأخبرنا أبو عبدالخالق بن علي، أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن يزداد الرازي، حدثنا طاهر بن عبدالله الخثعمي، حدثنا القطواني، حدثنا سيار، حدثني جعفر، قال: سمعت مالك بن دينار يقول: إن الأبرار تغلي قلوبهم بأعمال البر، وإن الفجار تغلي قلوبهم بأعمال الفجور، والله يرى همومكم فانظروا في همومكم. لفظهما سواء. [٦٩٠١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعتُ محمد بن عبدان خادم الجامع، يقول: سمعت أبا عثمان الزاهد، يقول: اخدموا رب الجامع فإن الجامع غير مستخدم، ثم يقول: سرائركم سرائركم فإن المطلع على السرائر يراقبكم. [٦٩٠٠] إسناده: ليس بالقوي . • أبو محمد المقرئ هو عبدالرحمن بن أحمد بن إبراهيم، لم أقف على ترجمته. · الخضر بن أبان هو الهاشمي ضعفه الحاكم وغيره وتكلم فيه الدار قطني. • عبدالخالق بن علي المؤذن، وطاهر بن عبدالله الخثعمي لم أعرفهما. • القطواني هو عبدالله بن الحكم بن أبي زياد القطواني. والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٣٢٣) عن عبدالرحمن بن مهدي عن جعفر عن مالك بن دينار بألفاظ متقاربة، ورواه أبو نعيم في «الحلية)) (٢/ ٣٧٠) من طريق يحيى بن مطرف عن أبي ظفر عن جعفر عن مالك به. [٦٩٠١] محمد بن عبدان خادم الجامع لم أظفر له بترجمة. • أبو عثمان الزاهد هو سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور الخيري النيسابوري، تقدم. ٤١٥ الجامع لشعب الإيمان [٦٩٠٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبوعتبة، حدثنا ضمرة، حدثنا بشير بن صالح قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: طوبى لعين نامت ولم تحدث نفسها بالمعصية، وانتبهت إلى غير إثم. [٦٩٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعتُ أبا الحسن علي بن بندار الزاهد يقول: سمعتُ أبا بكر محمد بن علكان الرازي، يقول سمعتُ يحيى بن معاذ الرازي يقول: من خان الله في السر هتك الله ستره في العلانية . [٦٩٠٤] أنشدنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر لبعضهم: أين من الله تواريه يا كاتم السر ومخفيه وأنت من جارك تخفيه بارزت بالعصيان رب العلا [٦٩٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البوشنجي وسئل عن الفتوة فقال: حسن السر، وسئل عن المروءة فقال: ترك ما يكره [٦٩٠٢] إسناده: لا بأس به. • أبو عتبة هو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحمصي. • ضمرة هو ابن ربيعة الرملي أصله دمشقي، تقدما. • بشير بن صالح رملي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ١٥٠)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٣٧٥) ولم یذکرا فيه جرحا ولا تعدیلا. [٦٩٠٣] وهذا الأثر ذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٩٤/٤) من طريق عبدالله بن سهل الرازي عن يحيى بن معاذ به . مر برقم (٦٥٩٢) فراجعه. [٦٩٠٥] والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٠/ ٣٨٠) والسلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٤٦٠) مقتصرًا على ذكر تفسير الفتوة بلفظ: ((حسن المراعاة ودوام المراقبة وألا تري من نفسك ظاهرا يخالفه باطنك)) . كما رواه أبونعيم في «الحلية)) (١٠/ ٣٧٩)، والسلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٤٦٠) بذكر تفسير المروءة فقط . ٤١٦ الجامع لشعب الإيمان کرام الكاتبين، وسئل عن التوكل فقال: أن تأكل مما يليك، تمضغ لقمتك على سكون القلب، وتعلم أن ما لك فلا يفوتك. [٦٩٠٦] سمعت أبا حازم يقول سمعت أحمد بن حفص يقول سمعتُ علي بن أحمد الفهري، يقول حدثنا أحمد بن محمد الأنصاري، حدثنا إسماعيل بن معاذ، قال قال أخي يحيى بن معاذ الرازي: من عبد الله على الخطرات قضى الله حاجته على الخطرات يعني ترك الذنوب إذا خطر على قلبه. [٦٩٠٧] سمعت أبا عبدالرحمن السلمي يقول: سمعت أحمد بن محمد بن مقسم، يقول سمعت عبدالعزيز بن محمد المطرز، يقول سمعت الجنيد يقول: من راقب الله في السر حرست جوارحه. [٦٩٠٨] أخبرنا أبو القاسم الحرفي ببغداد، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا عبيدالله بن عمر، حدثنا ابن مهدي، عن إسرائيل، عن خصيف، عن [٦٩٠٦] أبوحازم هو عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه الحافظ. · علي بن أحمد الفهري، وشيخه أحمد بن محمد الأنصاري لم أجد ترجمتهما. رواه المؤلف في ((الزهد الكبير)» (رقم ٨٥١) بنفس الإسناد. [٦٩٠٧] أحمد بن محمد بن مقسم لم أجد له ترجمة. • عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله بن الفرج أبو الفرج المطرز الرفاء (م ٣٦٣هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٠/ ٤٦٠) ولم يذكر فيه شيئا وفي جميع النسخ المتوفرة لدينا ((عبدالعزيز بن أحمد المطرز)). [٦٩٠٨] إسناده: حسن . · ابن مهدي هو عبدالرحمن. · خصیف هو ابن عبدالرحمن الجزري. والخبر رواه ابن جرير في «تفسيره)» (٢/١/١٣) من طريق وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة به، كما أخرجه من طريق عمرو ، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة به (١٣/ ٢)، وأخرجه أيضا عن محمد بن سعد، حدثني أبي، حدثني عمي، قال حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس به (١٣ / ٣). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤ / ٥٤٨) للفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والمؤلف في ((الشعب)). ٤١٧ الجامع لشعب الإيمان عكرمة، عن ابن عباس قال يوسف: ﴿لِيَعْلَمَ أَنِّ لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾(١) قال له جبريل عليه السلام: ولا حين هممت قال: ﴿وَمَا أَبَرِىُّ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾(٢). [٦٩٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن محمد بن فنجویه الدینوري بالدامغان، حدثنا عبيدالله بن محمد بن شنبة، حدثنا محمد بن إبراهيم الفابجاني الأصبهاني، حدثنا عمر بن عبدالله الخبازي، أخبرني محمد بن سهل، حدثني الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي رحمه الله ینشد: إذا ما خلوتَ الدّهر يومًا فلا تَقُلْ خلوتُ ولكن قُلْ عليّ رقيب ولا تحسبنّ الله يغفل ساعة ولا أنّ ما يخفى عليه يغيب غَفَلْنَا لَعَمْرِ اللهِ حَتَّى تَدَارَكَتْ عَلَيْنَا ذُنُوبٌ بَعْدَهُنَّ ذُنوب فيا ليتَ أنّ الله يغفر ما مضى ويأذن في توباتنا فنتوب [٦٩١٠] أنشدنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أنشدني عبدالله بن يحيى بن معاوية (٢) سورة يوسف (١٢/ ٥٣). (١) سورة يوسف (١٢/ ٥٢). [٦٩٠٩] عبيدالله بن محمد بن شنبة أبوأحمد القاضي الأصبهاني. ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٨١/٥-٨٢) وقال: روى عن محمد بن الحسن بن الحسين بن عثمان البغدادي، روى عنه أبوبكر محمد بن المظفر بن علي بن حرب المقرئ الدينوري وكذلك قال الخطيب: هو عبيدالله بن محمد بن شنبة وكذلك قال ابن فنجويه الحافظ في روايته عنه: روى عن القاسم بن خالد بن يزيد عن أحمد بن الفرات وهو الصحيح وذكره الحافظ في «المشتبه» (ص ٤٠٣). · محمد بن إبراهيم الفابجاني الأصبهاني. ترجمه الخطيب في (تاريخه)) (١/ ٤٠١) وقال: محمد بن إبراهيم بن إسحاق أبوبكر يعرف بالفاذجاني وهو أصبهاني سكن بغداد وحدث بها عن أبي مسعود أحمد بن الفرات الرازي وأسيد بن عاصم وأحمد بن عصام الأصبهانيين، روى عنه أبوبكر بن مالك القطيعي وغيره وله ترجمة في «الأنساب)) (١١٤/١٠) و(«ذكر أخبار أصبهان» (٢٧٩/٢). · عمر بن عبدالله الخبازي وشيخه محمد بن سهل لم أعرفهما. ٤١٨ الجامع لشعب الإيمان الطلحي، أنشدنا حبيب بن نصر لمحمود الوراق: ألا أيها المستطرف الذنب جاهلا هو الله لا تخفى عليه السرائر فإن كنت لم تعرفه حين عصيته فإن الذي لا يعرف الله كافر وإن كنت من علم ومعرفة به عصيت فأنت المستهين المجاهر فأية حاليك اعتقدت فإنه عليم بما تطوى عليه الضمائر [٦٩١١] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني إملاء، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي بمكة، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، أخبرنا عمرو بن محمد العنقزي، حدثنا أسباط بن نصر، عن عبدالملك بن عمير، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل قال: كان في بني إسرائيل رجل عقيم لا يولد له فكان يخرج فإذا رأى غلاما من غلمان بني إسرائيل عليه حلي يخدعه حتى يدخله فيقتله ويلقيه في مطمورة له، فبينا هو كذلك إذ لقي غلامین أخوین علیھما حلي لهما، فأدخلهما فقتلهما وطرحهما في مطمورة له، وكانت له امرأة مسلمة تنهاه عن ذلك، وتقول له: إني أحذرك النقمة من الله عز وجل، وكان يقول: لو أن الله أخذني على شيء أخذني يوم فعلت كذا وكذا، فتقول: إن صاعك لم يمتلئ ولو قد امتلأ صاعك أخذت، فلما قتل الغلامين الأخوين خرج أبو هما يطلبهما فلم يجد أحدًا يخبره عنهما، فأتى نبيًّا من أنبياء بني إسرائيل، فذكر ذلك له، فقال له النبي ◌َّ: هل كانت لهما لعبة يلعبان بها؟ قال: نعم، كان لهما جرو فأتى بالجرو فوضع النبي خاتمه بين عينيه ثم خلى سبيله، فقال: أول دار يدخلها من دور بني إسرائيل فيها بيتان فأقبل الجرو يتخلل الدور به حتى دخل دارًا، فدخلوا خلفه فوجدوا الغلامين مقتولين مع غلمان قد قتلهم وطرحهم في المطمورة، فانطلقوا به إلى النبي فأمر به أن يُصلب فلما رفع على خشبة أتته امرأته، فقالت: يا فلان قد كنت أحذرك هذا اليوم وأخبرك أن الله غير [٦٩١١] إسناده: حسن . ولم أعثر على من ذكر هذه القصة غير المؤلف. ٤١٩ الجامع لشعب الإيمان تارك وأنت تقول: لو أن الله أخذني على شيء أخذني يوم فعلت كذا وكذا فأخبرك أن صاعك لم يمتلئ ألا وإن هذا قد امتلأ صاعك. [٦٩١٢] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، أخبرنا أبو أحمد(١) علي بن محمد الجيبي بمرو، أخبرني محمد بن إبراهيم النقاد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن أخت عبدالله ابن المبارك، حدثنا حفص بن سلم، حدثنا مقاتل بن حيان، أخبرني عكرمة، عن ابن عباس في قول الله عز وجل: ﴿وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ قال: بالشهوات، ﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾ قال: بالتوبة، ﴿وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ﴾ قال: التسويف بالأعمال الصالحة ﴿حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ﴾ قال: الموت ﴿وَغَرَّكُمْ بِاللّهِ الْغَرُورُ﴾(٢) قال: الشيطان. [٦٩١٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبوإسماعيل [٦٩١٢] إسناده: ضعيف جدًّا. (١) في جميع النسخ («أبو محمد)) وهو خطأ. · محمد بن إبراهيم النقاد لم أظفر له بترجمة، لعله محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي أبو عبدالله الطيالسي، ضعفه أبوأحمد الحاكم وقال الدار قطني: متروك الحديث، تقدم. • إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن أخت ابن المبارك، الجعفي أبوالحسن. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩٨/٨) وله ترجمة في ((التهذيب)) (١ / ٢٧٤-٢٧٥). • حفص بن سلم أبو مقاتل السمر قندي. وهاه قتيبة شديدًا و کذبه ابن مهدي لكونه روی عن عبيدالله بن عمر عن نافع حديث زيارة قبر الأم. وقال السليماني: في عداد من يضع الحديث وقال ابن عدي: أبو مقاتل له أحاديث كثيرة وليس هو ممن يعتمد على روايته ووهاه الدارقطني أيضا، وقال ابن حبان: كان صاحب تقشف وعبادة لكنه يأتي بالأشياء المنكرة التي يعلم من كتب الحديث أنه ليس لها أصل يرجع إليها. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣/ ١٨٧)، ((الميزان)) (١/ ٥٥٧)، ((اللسان)) (٣٢٢/٢-٣٢٣) ((المجروحين)) (١/ ٢٥١-٢٥٢)، ((الكامل)) (٢/ ٨٠٠). والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨/ ٥٦) وعزاه للمؤلف وحده. (٢) سورة الحديد (٥٧/ ١٤) وفي جميع النسخ ((ذلكم بأنكم)) بدل ((ولكنكم)) مصحفا. [٦٩١٣] إسناده: ضعيف . · ابن أبي السري هو محمد بن المتوكل بن عبدالرحمن الهاشمي مولاهم، العسقلاني. = ٤٢٠ الجامع لشعب الإيمان محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا رشدین بن سعد، عن یحیی بن أبي سليمان، عن أبي حازم، عن أنس أنه سمعه يحدث أن رسول الله،وَ ل * قال: ((إن الأرض لتخبر يوم القيامة بكل عمل عمل على ظهرها، وقرأ رسول الله وتليفون : ﴿إِذَا ؤُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ فتلاها حتى بلغ ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾(١) أتدرون ما أخبارها؟ حدثنا جبريل عليه السلام قال: خبرها إذا كان يوم القيامة أخبرت بكل عمل عمل على ظهرها)). [٦٩١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير، حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدین بن سعد، حدثني زيد بن بشر الحضرمي، أخبرنا رشدين ابن سعد ... فذكره غير أنه قال: إنه سمع أنس بن مالك ولم يقل حدثنا جبريل لكن قال خبرها فذكره. وخالفه غيره عن يحيى بن أبي سليمان فرواه كما . = · رشدين بن سعد هو المهري ضعيف. • يحيى بن أبي سليمان المدني أبوصالح، لين الحديث، من السادسة (بخ د ت س). وقال أبوحاتم: ليس بالقوي، مضطرب الحديث، يكتب حديثه، وقال البخاري: منكر الحدیث. راجع ((الجرح والتعديل)) (٩/ ١٥٤)، ((الميزان)) (٤/ ٣٨٣) ((الكامل في الضعفاء)) (٢٦٨٦/٧-٢٦٨٧). • أبو حازم لم أعرفه. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٩٢/٨) ونسبه لابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). (١) سورة الزلزلة (٩٩/ ١-٤). [٦٩١٤] إسناده: كسابقه. · أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المقرئ أبو جعفر المصري (م٢٩٢هـ). قال ابن عدي: صاحب حديث كثير الحديث من الحفظ حدث عنه الحفاظ بحديث مصر وأنكرت عليه أشياء مما رواه وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه، وقال ابن أبي حاتم: لم أحدث عنه لما تكلموا فيه وقال ابن يونس: كان من حفاظ الحديث وقد وثقه البعض وضعفه الآخرون. راجع «الكامل في الضعفاء)) (١/ ٢٠١)، ((الجرح والتعديل)) (٧٥/٢)، («الميزان)) (١٣٣/١- ١٣٤)، ((اللسان)) (١/ ٢٥٧-٢٥٨) ((غاية النهاية)) (١٠٩/١) ((العبر)) (٤٢٢/١).