النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
الجامع لشعب الإيمان
العسكري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا آدم بن أبي إیاس، حدثنا الليث بن
سعد، عن معاوية بن صالح، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن النواس
ابن سمعان - ح
وأخبرنا أبو القاسم الحُرفي ببغداد، حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، حدثنا إسحاق بن
الحسن، حدثنا الحسن بن سوار أبوالعلاء، حدثنا ليث، عن معاوية بن صالح، أن
عبدالرحمن بن جبير، حدثه عن أبيه، عن النواس الأنصاري أن رسول الله وَالقول قال:
(«ضرب الله مثلا صراطًا مستقيماً، على جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى
الأبواب ستور مرخاة، على باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس ادخلوا الصراط
جميعًا، ولا تتعرجوا - أو قال : ولا تتعوجوا - وداع يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد
فتح شيء من تلك الأبواب قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن فتحته تلجه، والصراط
الإسلام، والسوران حدود الله، والأبواب المفتحة محارم الله عز وجل، وذلك الداعي
على رأس الصراط كتاب الله، والداعي من فوق واعظ الله في قلب كل مسلم)).
لفظ حديث الحرفي.
[٦٨٢٢] أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
= كما أخرجه الترمذي في «الأمثال)» (١٤٤/٥ - رقم ٢٨٥٩)، وأحمد في «مسنده» (١٨٣/٤)،
وابن أبي عاصم في ((كتاب السنة)) (رقم ١٨)، وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٨٠) من طريق
بقية بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عنه.
وفيه بقية بن الوليد ولکنه صرح بالتحديث عند ابن أبي عاصم.
وللحديث شاهد من حديث عبدالله بن مسعود مرفوعا وموقوفًا.
فأما الحديث المرفوع فقد أخرجه أبورزين وأورده التبريزي في ((مشكاة المصابيح)) وصححه
الألباني في تعليقه عليه والحديث الموقوف رواه الآجري في ((الشريعة)) مختصرا كما ذكره الألباني
في تعليقه على ((المشكاة)) (رقم ١٩١).
قوله: ((جنبتي الصراط)) أي: ناحيتاه وجمعه جنبات.
لا تتعرجوا أي: لا تتعدوا، راجع ((النهاية)) (٣١٥/٣).
[٦٨٢٢] إستاده: لا بأس به .
أبو سعيد الصيرفي هو محمد بن موسى بن الفضل.
• أبوبكر محمد هو محمد بن سهل بن عسكر التميمي.
· خالد بن زيد أو ابن يزيد الجهني، مقبول، من الثالثة (دس).
• أبورافع القبطي مولى رسول الله وَطّر اسمه إبراهيم.

٣٨٢
الجامع لشعب الإيمان
الدنیا، حدثنا محمد أبوبكر، حدثنا سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن یزید، حدثني خالد
ابن زيد أن أبا رافع حدثه: أن رسول الله وَ ل سئل كم للمؤمن من ستر؟ قال: «هي أكثر
من أن تحصى، ولكن المؤمن إذا عمل خطيئة هتك منها سترا، فإذا تاب رجع إليه ذلك
الستر وتسعة معه، قال: وإذا لم يتب هتك عنه منها ستراً واحدا واحدا، حتى إذا لم يبق
عليه منها شيء، قال الله تعالى لمن شاء من ملائكته: إن بني آدم يعيرون ولا يغيرون
فحفوه بأجنحتكم فيفعلون به ذلك، فإن تاب رجعت إليه الأستار كلها، وإذا لم يتب
عجت منه الملائكة فيقول الله لهم: أسلموه فيسلمونه حتى لا تستر منه عورة)) .
[٦٨٢٣] أخبرنا أبوسعيد، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني
الحسن بن قزعة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن ابن جريج، عن عبيدالله بن
عبدالرحمن، عن سعيد بن المسيب قال: الناس يعملون أعمالهم من تحت كنف الله، فإذا
أراد الله بعبد فضيحة أخرجه من تحت كنفه فبدت عورته.
[٦٨٢٤] سمعتُ أبا عبدالرحمن السلمي يقول: سمعتُ أبا سعيد بن أبي بكر بن أبي
عثمان، يقول : سمعتُ أبي، يقول: سمعتُ أبا عثمان يقول: خمس مصائب في الذنب
أعظم من الذنب، أولها: خذلان الله عبده حتى عصاه، ولو عصمه ما عصاه، والثانية:
أن سلبه حلية أوليائه، وكساه لباس أعدائه، والثالثة: أن أغلق عليه باب رحمته، وفتح له
باب عقوبته، والرابعة: نظره إلیه وهو يعصيه، والخامسة: وقوفه بین یدیه یعرض عليه
ما قدم وأخر من قبائحه، فهؤلاء المصائب الخمس في الذنب أعظم من الذنب.
= واختلف في اسمه، مات في أول خلافة علي على الصحيح (ع).
ولم أجد من خرج هذا الحديث لعله في ((كتاب التوبة)) لابن أبي الدنيا.
قوله عجَّت: أي رفعت أصواتهم من عجَّ يعجُّ عجًّا: أي رفع الصوت. (النهاية ٣/ ١٨٤).
[٦٨٢٣] إسناده: ضعيف .
• سفيان بن حبيب البصري البزاز أبو محمد وقيل غير ذلك، ثقة، من التاسعة (بخ - ٤).
• عبيدالله بن عبدالرحمن هو ابن موهب التيمي ليس بالقوي، تقدم.
وفي جميع النسخ ((عبدالله) بدل ((عبيدالله)) وهو خطأ.
والأثر أخرجه أبونعيم في ((حلية الأولياء)) (١٦٦/٢) من طريق عبدالله بن وهب عن ابن جريج
بسیاق أتم منه .

٣٨٣
الجامع لشعب الإيمان
[٦٨٢٥] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا ابن أبي
الدنيا، حدثنا علي بن الجعد، أخبرني الربيع بن بدر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي
إدريس الخولاني رفعه قال: لا يهتك الله عبدا وفيه مثقال حبة من خير.
[٦٨٢٦] قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا حسين بن علي، حدثنا زيد بن الحباب،
حدثنا طريف بن الصلت بن غالب الهجيمي بصري، عن الحسن قال: من عمل حسنة
وإن صغرت أورثته نورا في قلبه وقوة في عمله، وإن عمل سيئة وإن صغرت فاحتقرها
أورثته ظلمة في قلبه وضعفًا في عمله.
[٦٨٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر الخواص، حدثنا إبراهيم بن نصر،
حدثني إبراهيم بن بشار، قال: سمعتُ إبراهيم بن أدهم يقول: إن للذنوب ضعفا في
القوة وظلمة في القلب، وإن للحسنات قوة في البدن ونورًا في القلب.
[٦٨٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني علي بن عبدالله الوراق، حدثنا أبوبكر
الشمشاطي، قال: سمعت يحيى بن معاذ يقول: ما جفت الدموع إلا لقساوة القلوب،
وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب، ولا كثرت الذنوب إلا من كثرة العيوب.
[٦٨٢٥] إسناده: ضعيف جدًّا.
· الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد التميمي السعدي أبو العلاء البصري يلقب عليلة متروك،
من الثامنة (ت ق).
والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣/ ٥٤٧)، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية))
(٥/ ١٢٤)، عن عبدالوهاب عن أيوب به. وفي ((المصنف)): ((كاتب أبي قلابة)).
[٦٨٢٦] إسناده: ضعيف .
· طريف بن الصلت بن غالب الهجيمي، لم أعرفه.
والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣/ ٥٠٠) عن يزيد بن هارون عن هشام عن
الحسن بنحوه. وهو في «كتاب التوبة)) لابن أبي الدنيا.
[٦٨٢٧] إسناده: جيد .
[٦٨٢٨] أبوبكر الشمشاطي هو جعفر بن أحمد الواسطي.
ترجمه السمعاني في «الأنساب)) (٨/ ١٥٠)، وابن ماكولا في ((الإكمال)) (١٤١/٥) وقالا: سمع
اجنید بن محمد الصوفي، روى عنه أبوعلي بن حمكان.
ولم أجد قوله.

٣٨٤
الجامع لشعب الإيمان
[٦٨٢٩] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي قال: سمعتُ أبا بكر الرازي يقول: سمعتُ
أبا الحسين المزين يقول: الذنب بعد الذنب عقوبة الذنب، والحسنة بعد الحسنة
ثواب الحسنة .
[٦٨٣٠] حدثنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوالفتح المظفر بن أحمد، حدثنا محمد بن
الحسين الأصبهاني، قال: سمعت سهل بن عبدالله يقول: الجاهل ميت، والناسي
نائم، والعاصي سكران، والمصرُّ هالك.
[٦٨٣١] سمعتُ أبا عبدالرحمن السلمي يقول: قرأت بخط أبي عمرو بن حمدان [قال:
سمعت أبي يقول: ](١) قال أبو حفص: المعاصي بريد الكفر كما أن الحمى بريد الموت.
[٦٨٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبوسعيد المؤذن، حدثنا أبو الفضل
[٦٨٢٩] إسناده: جيد .
• أبوبكر الرازي هو محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن شاذان المقرئ.
والأثر ذكره السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٣٨٢).
[٦٨٣٠] أبو الفتح المظفر بن أحمد، لم أجد له ترجمة.
· محمد بن الحسين بن إبراهيم بن زياد بن عجلان الأصبهاني أبوالشيخ الأبهري
(م٢٩٠ هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢/ ٢٢٦-٢٢٧) وقال: قال الشيخ أبوبكر: وكان ثقة وترجمه
أبونعيم في «ذکر أخبار أصبهان» (٢/ ٢٢٧) وقال: سکن بغداد وتوفي بها سنة ٢٨٦هـ.
والأثر أخرجه أبونعيم في «حلية الأولياء)) (١٠ / ١٩٠) من طريق أبي بكر الجوربي عن سهل بن
عبدالله به.
[٦٨٣١] إسناده: صحيح.
• أبو عمرو بن حمدان هو محمد بن أحمد بن حمدان الزاهد النيسابوري.
وفي جميع النسخ ((أبوجعفر بن حمدان)) وهو خطأ والتصويب من ((طبقات الصوفية))
و ((الحلية)).
• أبو حفص النيسابوري اسمه عمرو بن سلم ويقال: عمرو بن سلمة تقدم.
وهو في ((طبقات الصوفية)) (ص١١٦)، وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٠/ ٢٢٩).
(١) ما بين المعقوفتين سقط من جميع النسخ المتوفرة لدينا.
[٦٨٣٢] إسناده: جيد .
• أبوسعید المؤذن هو عبدالرحمن بن أحمد بن حمدويه.
=

٣٨٥
الجامع لشعب الإيمان
الجوهري، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، قال: سمعت علي بن عثام يقول: قال
الفضيل: إذا لم تستطع الصلاة والصوم فاعلم أنك مكبل يعني بالذنوب.
[٦٨٣٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا عبيدالله بن
عبدالرحمن بن واقد، حدثني محمد بن عبدالله المخرمي، أخبرنا بشر بن الحارث، أخبرنا
عبدالله بن المبارك قال: قيل لوهيب بن الورد: أيجد حلاوة العبادة من يعصي الله؟ قال:
لا، ولا من هم بالمعصية .
[٦٨٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوسعيد عمرو بن محمد بن منصور، حدثنا
= والأثر رواه أبونعيم في «الحلية)) (٩٦/٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم الطبري عن الفضيل بن
عياض بنحوه.
وقوله مكبل: أي مقيد من الكبل: معناه القيد، راجع ((النهاية)) (١٤٤/٤).
[٦٨٣٣] إسناده: فيه مجهول .
• عبيدالله بن عبدالرحمن بن واقد، أبوشبيل بن أبي مسلم الواقدي البغدادي (م ٢٩٨هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٤٠/١٠) وقال: وكان ثقة.
· محمد بن عبدالله بن أيوب المخرمي.
لم أجد له ترجمة ولكن المزي ذكره فيمن روى عن بشر بن الحارث.
وترجمه ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٣١١/٧) قال: محمد بن عبدالله المخرمي المكي لعله من
ولد مخرمة بن نوفل، حدث عن محمد بن إدريس الشافعي روى عنه عبدالعزيز بن محمد بن
الحسن المعروف بابن زبالة.
والأثر رواه أبونعيم في «حلية الأولياء)» (٨/ ١٤٤) من طريق أبي إسحاق الطالقاني عن ابن
المبارك به .
[٦٨٣٤] إسناده: ضعيف .
• أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور، لم أجد ترجمته، تقدم.
· محمد بن يحيى بن عمر الواسطي نزيل بغداد.
قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي وكان رجلا صالحا صدوقا في الحديث، سئل أبي عنه
فقال : ثقة .
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٢٥/٨)، ((تاريخ بغداد)) (٤٢٠/٣).
· داود بن المحبر هو ابن قحذم الثقفي، متروك.
· صالح المري هو صالح بن بشير بن وادع المري ضعيف، تقدما.
والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٦/ ١٧١، ١٠ / ١٤٦) من طريق عبيدالله بن زحر أبي محمد
الحداد عن صالح المري عن حوشب عن الحسن .

٣٨٦
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا محمد بن يحيى الواسطي، حدثنا داود بن
المحبر، عن صالح المري قال: كان الحسن يقول: تفقدوا الحلاوة في ثلاث: في الصلاة
والقرآن والدعاء، فإن وجدتموها فاحفظوا واحمدوا الله على ذلك، وإن لم تجدوها
فاعلموا أن أبواب الخير عليكم مغلقة .
[٦٨٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوعمرو عثمان بن أحمد السماك، حدثنا
أبوبكر محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي، قال: سمعت أبي يحدث عن شعيب بن حرب،
قال: قال عمر بن ذر: يا أهل المعاصي لا تغتروا بطول حلم الله عنكم، واحذروا أسفه
فإنه تعالى ذكره قال: ﴿فَلَمَّ أَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾(١).
[٦٨٣٦] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا الحسين بن أحمد بن أسد، حدثنا
أبوالجهم المشغرائي، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال أبوسليمان الداراني: إنما هانوا
عليه فتركهم ومعاصيهم، ولو كرموا عليه لمنعهم عنها .
[٦٨٣٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن
محمد القرشي، حدثنا الحسن بن جهور، حدثنا محمد بن كناسة، سمعتُ عمر بن ذر
يقول: يا أيها الناس أجلوا مقام الله عز وجل بالتنزه عما لا يحل، فإن الله تعالى لا يؤمن
مکره إذا عصي.
[٦٨٣٥] إسناده: رجاله ثقات .
والأثر أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١١١/٥) من طريق محمد بن كناسة عن عمر بن ذر بنحوه.
(١) سورة الزخرف (٤٣/ ٥٥).
[٦٨٣٦] الحسين بن أحمد بن أسد الهروي، لم أقف على من ترجمه.
• أبوالجهم المشغرائي هو أحمد بن الحسين بن أحمد بن طلاب القرشي المشغرائي الدمشقي
ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (١٢/ ٢٨٠-٢٨١).
والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٩/ ٢٦١) من طريق إسحاق بن أبي حسان عن أحمد بن أبي
الحواري به .
[٦٨٣٧] إسناده: فيه من لم أعرفه .
• الحسن بن جهور، لم أعرفه.
• محمد بن كناسة هو محمد بن عبدالله بن عبدالأعلى الأسدي أبويحيى بن كناسة، صدوق.
والأثر رواه أبو نعيم في (الحلية)) (١١١/٥) من طريق أحمد بن أبان عن عبدالله بن محمد بن عبيد به.

٣٨٧
الجامع لشعب الإيمان
[٦٨٣٨] أخبرنا طلحة بن علي بن الصقر البغدادي بها، حدثنا أبو الحسين عبدالرحمن بن
سیما بن عبدالله، حدثنا محمد بن یونس قال: کنا عند زهیر البابي، فقال له رجل : يا أبا
عبدالرحمن توصي بشيء؟ قال: نعم، احذر لا يأخذك الله وأنت على غفلة.
[٦٨٣٩] أخبرنا طلحة بن علي، حدثنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم الأصبهاني، أخبرنا
محمد بن أحمد بن عمرو الأبهري، حدثنا نصر بن علي، حدثنا الأصمعي، حدثنا
معتمر، عن أبيه قال: إن الرجل ليذنب الذنب فيصبح وعليه مذلته.
[٦٨٤٠] حدثنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن
[٦٨٣٨] إسناده: ضعيف.
• عبد الرحمن بن سيما بن عبدالله بن سيما أبو الحسين المجبر مولى بني هاشم، البغدادي (م ٣٥٠هـ).
قال الخطيب وكان ثقة.
راجع ((تاريخ بغداد)) (١٠/ ٢٩٢)، ((الأنساب)) (١٢/ ٨٩-٩٠).
· محمد بن يونس هو الكديمي ضعفوه.
• زهير بن نعيم البابي، السلولي أبوعبدالرحمن السجستاني نزيل البصرة. ثقة، عابد، من كبار
العاشرة (ل).
والأثر ذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٩/٤) عن محمد بن يونس بن موسى عن زهير بن
نعيم البابي به .
[٦٨٣٩] محمد بن إبراهيم بن عبدالله بن راشد أبو عبدالله الفقيه القاضي الأصبهاني (م ٣٣٦هـ).
ذكره أبونعيم في «تاریخ أصبهان» (٢/ ٢٧٥) ولم یبین حاله.
· محمد بن أحمد بن عمرو بن هشام الأبهري، الأصبهاني (م ٣١٥هـ).
ذكره أبونعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٢/ ٢٥٧) وقال: يروي عن نصر بن علي وخالد بن
يوسف السمتي وغيرهما حدثنا عنه القاضي والجماعة.
· الأصمعي هو عبدالملك بن قريب.
والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣/ ٣١) من طريق خلف بن عبيدالله البصري عن نصر
ابن علي به .
[٦٨٤٠] إسناده: رجاله ثقات .
والخبر رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٥٠٩) بنفس الإسناد.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) - مفرقا- (٢٩/ ١٧٧، ١٧٩) عن محمد بن سعد قال حدثني
أبي قال حدثني عمي عن أبيه عن ابن عباس.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨/ ٣١٤) ونسبه للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن
المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والمؤلف في ((الشعب)).

٣٨٨
الجامع لشعب الإيمان
الفضل، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إسرائیل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عباس: ﴿بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ يقول: سوف أتوب ﴿يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ
الْقِيَامَةِ﴾ [قال: يقول: متى يوم القيامة](١) فيتبين له ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ﴾(٢).
[٦٨٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس بن
يعقوب، حدثنا أحمد بن الفرج الحجازي، حدثنا بقية، أخبرنا إسحاق بن مالك، عن
الثوري، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قوله عز وجل: ﴿وَحَرَامٌ
عَلَى قَرْیَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنْهُمْ لَا يَزْجِعُونَ﴾(٣) يقول: لا يتوبون.
[٦٨٤٢] أخبرنا عبدالله بن يوسف، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس
المالكي بمكة، قال: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الخواص، يقول: قال عبيدالله
ابن شميط: ما دام قلب العبد مصرًّا على ذنب واحد فعمله معلق في الهوى، فإن تاب
من ذلك الذنب وإلا بقي عمله كذلك.
[٦٨٤٣] أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري، أخبرنا جدي یحیی بن منصور، حدثنا
محمد بن عمرو كشمرد، قال: قال أبوعبدالرحمن يعني القعنبي سمعت عبدالعزيز بن
أبي رواد يقول: أعوذ بالله من الغرة بالله، ومن المقام على معاصي الله.
(١) ما بين القوسين سقط من ((الأصل)) و((ل)).
(٢) سورة القيامة (٧٥/ ٥-٧).
[٦٨٤١] إسناده: ضعيف .
· بقية هو ابن الوليد.
إسحاق بن مالك الحضرمي شامي من شيوخ بقية.
قال الأزدي: ضعيف، وقال ابن القطان: لا يعرف.
راجع («الميزان)) (١/ ١٩٦) ((اللسان)) (١/ ٣٧٠).
والخبر رواه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٧/ ٨٦) من طريق عبدالأعلى عن داود بن أبي هند به.
(٣) سورة الأنبياء (٢١ / ٩٥).
[٦٨٤٢] أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس المالكي، لم أجد له ترجمة، تقدم.
[٦٨٤٣] إسناده: رجاله ثقات
• أبو عبدالرحمن القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي.
والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٩٤/٨) من طريق عبدالله بن مسلمة عن عبدالعزيز بن أبي
رواد به.

٣٨٩
-
الجامع لشعب الإيمان
[٦٨٤٤] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، أخبرنا إسحاق بن
إسماعيل، حدثنا إسحاق بن سليمان، عن حريز بن عثمان - ح.
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا بشر بن موسى،
حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا حريز بن عثمان، عن حبان بن زيد، عن عبدالله بن
عمرو أنه سمع رسول الله ◌َليل يقول على منبره:
((ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر لكم، ويل لأقماع القول)) - يعني الآذان - ((ويل
للمصرِّين الذين يصرُّون على ما فعلوا وهم يعلمون)).
ليس في حديث ابن عبدان ((على منبره)) والباقي سواء.
[٦٨٤٤] إسناده: رجاله موثقون .
• إسحاق بن إسماعيل بن السكين الفلفلاني أبويعقوب الأصبهاني (م بعد ٢٦٠هـ).
ذكره أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١/ ٢١٦) وقال: روى عن إسحاق بن سليمان
الرازي وكان أخوه محمد بن إسماعيل أحد الثقات. وراجع ((الأنساب)) (٢٣٩/١٠-٢٤٠).
· حبان بن زيد الشرعبي أبو خداش، ثقة، من الثالثة، أخطأ من زعم أن له صحبة (بخ د).
والحديث أخرجه أحمد في مسنده)) (٢١٩/٢) عن حسن بن موسى الأشيب بنفس السند.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٨/ ٢٦٥-٢٦٦) من طريق سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني
عن بشر بن موسى به.
وأخرجه البخاري في (الأدب المفرد)) (رقم ٣٨٠) من طريق محمد بن عثمان القرشي، وأحمد في
(«مسنده» (٢/ ١٦٥) - بدون ذكر اللفظ - عن هاشم بن القاسم، وهو في «مسنده» (١٦٥/٢)،
وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٣٢٠)، والخطيب في ((تاريخه)) (٢٦٥/٨ - ٢٦٦) من طريق
یزید بن هارون، ثلاثتهم عن حریز بن عثمان به.
وذكره المنذري في «الترغيب» (٣/ ٢٠٢) وقال: رواه أحمد بإسناد جيد.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠/ ١٩١) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير
حبان بن زيد الشرعبي ووثقه ابن حبان ورواه الطبراني كذلك.
قال الألباني: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، راجع ((الصحیحة)) رقم (٤٨٢). قوله:
(الأقماع)) جمع قمع (بكسر القاف وفتح الميم وتسكن): أي الإناء الذي يجعل في رأس الظرف
ليملأ بالمائع، شبه استماع الذين يستمعون القول ولا يعونه ولا يعملون به بالأقماع التي لا تعي
شيئا مما يفرغ فيها، فكأنه يمر عليها مجتازا كما يمر الشراب في القمع كذلك قال الزمخشري: من
المجاز ((ويل لأقماع القول)) وهم الذين يستمعون ولا يعون وقال الهروي: وقيل: الأقماع:
الآذان والأسماع راجع ((النهاية)) (١٠٩/٤)، ((الفائق)) للزمخشري (٣/ ٢٢٥)، و((غريب
الحديث)) للخطابي (١/ ١٦٨) و((معجم مقاييس اللغة)) (٢٧/٥-٢٩).

٣٩٠
الجامع لشعب الإيمان
[٦٨٤٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن عبيدالله
المنادي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا سفيان الثوري، قال قال عمر بن الخطاب: كم إلى كم
تزجرون كما تزجر البهائم قد أعييتم الواعظين .
[٦٨٤٦] حدثنا الإمام أبوالطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء في آخرين قالوا:
[٦٨٤٥] إسناده: منقطع
أبو أسامة هو حماد بن أسامة.
ولم أجد هذا الخبر وفي إسناده انقطاع بين الثوري وعمر بن الخطاب لأنه لم يسمع منه.
[٦٨٤٦] إسناده: ضعيف .
• محمد الكوفي هو محمد بن عبدالرحمن القشيري، منكر الحديث، كذاب، تقدم.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٢٦١) عن إبراهيم بن حماد، عن أحمد بن
الفرج به، وقال: محمد هذا مجهول وهو من مجهولي شيوخ بقية .
وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١ / ١٣٨) من طريق أبي الطيب سهل بن محمد بن
سلیمان الحنفي عن أبي العباس محمد بن يعقوب به.
وأخرجه أيضا من طريق أخرى عن داود بن إبراهيم العقيلي عن بقية به (١ / ١٣٨) وقال: هذا
حديث لا يصح عن رسول الله وَ يور ومدار الطريقين على محمد بن عبدالرحمن القشيري ثم ذكر
قول ابن عدي فیه.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم ٣٧) عن ابن مصفى عن بقية بن الوليد به.
وقال الشيخ الألباني: حديث صحيح، إسناده ضعيف جدًّا.
وتابع أبو ضمرة محمد بن عبدالرحمن القشيري.
كما أفاده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٦٢٠) وعزاه إلى أبي الشيخ في («تاريخ
أصبهان)) (ص٢٥٩)، والطبراني في «الأوسط)) (رقم ٤٣٦٠) وأبي بكر الملحمي في ((مجلسين من
الأمالي)) (ق١٤٨ / ١-٢)، والهروي في ((ذم الكلام)) (١/١٠١/٦)، والمؤلف في ((شعب الإيمان))
ویوسف بن عبدالهادي في ((جمع الجیوش والدساکر علی ابن عساکر)) (ق١/٣٣) وقال: هذا إسناد
صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير هارون بن موسى وهو الفروي.
قال النسائي: لا بأس به، وتبعه الحافظ في ((التقريب)).
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠ / ١٨٩): رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله رجال
الصحيح غير هارون بن موسى الفروي وهو ثقة.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١/ ٢٥-٢٦ - بتحقيق الألباني) وقال: رواه الطبراني
وإسناده حسن.
وللحدیث شاهد من حديث عبدالله بن عباس مرفوعًا.

٣٩١
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبوعتبة أحمد بن الفرج، حدثنا بقية
ابن الوليد، حدثنا محمد الكوفي، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال
رسول الله وَله: ((إن الله تعالى حجز التوبة عن كل صاحب بدعة)).
[٦٨٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا
محمد بن إسماعيل الإسماعيلي، حدثنا محمد بن المصفى، حدثنا بقية، عن شعبة، عن
مجالد، عن الشعبي، عن شريح، عن عمر أن رسول الله وَلو قال لعائشة: ((يا عائش
= أخرجه ابن ماجه في المقدمة (رقم ٥٠)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم ٣٩) من طريق أبي
الشيخ عن بشر بن منصور الحناط عن أبي زيد عن أبي المغيرة عن عبدالله بن عباس.
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (رقم ١٤٩٢): هذا إسناد ضعيف مسلسل بالمجهولين.
قال أبوزرعة: لا أعرف أبا زيد ولا شيخه ولا بشرًا، وقال الذهبي في أولهم: يجهل، وفي
الآخرین: لا یدری من هما.
[٦٨٤٧] إسناده: ضعيف جدًّا .
• مجالد هو ابن سعيد الهمداني، ليس بالقوي، تقدم.
• شريح هو ابن الحارث القاضي النخعي الكوفي.
والحديث أخرجه الطبراني في (الصغير)) (١/ ٣٠٢) عن علي بن هشام الرقي عن محمد بن
مصفی به.
وقال: لم يروه عن شعبة إلا بقية تفرد به ابن مصفى وهو حديثه.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٤/ ١٣٧-١٣٨) من طريق عبدان بن أحمد عن محمد بن المصفى
عن بقية عن شعبة أو غيره عن مجالد به.
وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١/ ١٣٦-١٣٧) من طريق الدار قطني عن الدوري
عن محمد بن مصفى به، وقال: وتابعه جحدر بن الحارث عن بقية وخالفهما وهب بن حفص
الحراني فرواه عن الجدي عن عبدالملك عن شعبة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عمر
ولا يثبت عن شعبة ولا عن مجالد، أما بقية فكان يدلس والظاهر أنه سمع من ضعيف فأسقط
ذكره فلا یوثق بها يروي وأما وهب فقال ابن عروبة: کذاب یضع الحدیث یکذب كذبا فاحشا.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٧/ ٢٢) وقال: رواه الطبراني وإسناده جيد ولكن قال في
موضع آخر: فيه بقية ومجالد بن سعيد كلاهما ضعيف (١/ ١٨٨).
وأورده الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (ص٢٠٩) عن عائشة مرفوعًا.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٠٢/٣) ونسبه للحكيم الترمذي وابن أبي حاتم وأبي الشيخ
والطبراني وأبي نعيم في ((الحلية)) وابن مردويه وأبي نصر السجزي في ((الإبانة)) والمؤلف في ((الشعب)).

٣٩٢
الجامع لشعب الإيمان
﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾(١) هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء
وأصحاب الضلالة من هذه الأمة، يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة غير أصحاب
البدع وأصحاب الأهواء وأصحاب الضلالة من هذه الأمة، يا عائشة ليس لهم توبة أنا
منهم بريء وهم مني براء)).
[٦٨٤٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبونصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى،
حدثنا أبو علي صالح بن محمد البغدادي، حدثنا محمد بن المصفى ... فذكره بإسناده
مثله غير أنه قال: ((غير أصحاب الأهواء والبدع ليست لهم توبة)) ثم ذكر ما بعده.
[٦٨٤٩] أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبيدالله الحرفي، حدثنا أحمد بن سلمان
النجاد، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثنا محمد
ابن عيسى الكندي، قال: قال جعفر بن محمد: من أخرجه الله من ذل المعصية إلى
عز التقوى أغناه الله بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا أنيس، ومن خاف الله
أخاف الله منه كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء.
[٦٨٥٠] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا إبراهيم بن فراس الفقيه،
أخبرنا الفضل بن محمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري قال: قيل للفضيل بن
(١) سورة الأنعام (٦/ ١٥٩).
[٦٨٤٨] إسناده: كسابقه.
[٦٨٤٩] إسناده: حسن .
• محمد بن عیسی الکندي کوفي.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨/ ٣٧) ولم يبين حاله.
أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٩١/٣) من طريق القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد حدثني
أبي عن أبيه عن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن علي بن الحسين بن علي عن
علي رضي الله عنه مرفوعًا بسیاق أتم منه.
[٦٨٥٠] إسناده: ضعيف.
• إسحاق بن إبراهيم الطبري، شيخ سكن اليمن منكر الحديث، تقدم.
والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٨٨/٨) عن محمد بن إبراهيم عن الفضل بن محمد الجندي به.

٣٩٣
الجامع لشعب الإيمان
عياض: يا أبا علي ما الخلاص مما نحن فيه؟ فقال له: أخبرني من أطاع الله هل يضره
معصية أحد؟ قال: لا، قال: فمن عصى الله هل تنفعه طاعة أحد؟ قال: لا، قال:
هو الخلاص إن أردت.
[٦٨٥١] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثني محمد بن إدريس، أخبرنا عبدة بن سليمان، عن إسحاق بن عیسی،
حدثنا يزيد بن زريع، عن زيد بن أسلم قال: خلتان فمن أخبرك أن الكرامة ليست فيهما
فكذبه إكرامك نفسك بطاعة الله، وإكرامك نفسك عن معاصي الله.
[٦٨٥٢] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
قال: سمعتُ أبا الحسن علي بن محمد بن الأصبهاني، يقول: سمعتُ أبا علي الخزاعي
يذكره عن بعض التابعين قال: ما أكرم العباد أنفسهم بمثل طاعة الله، ولا أهان العباد
أنفسهم بمثل معصية الله، وحسبك من صديقك أن تراه مطيعًا، وحسبك من عدوك
أن تراه عاصیا.
[٦٨٥٣] أخبرناه أبو سعيد بن أبي عمرو ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
[٦٨٥١] إسناده: حسن .
[٦٨٥٢] إسناده: فيه جهالة ما .
· علي بن أحمد بن محمد بن صالح أبوالحسن البصري نزيل أصبهان.
ذكره أبونعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢/ ٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
• أبو علي الخزاعي هو عيسى بن دينار الخزاعي مولاهم أبو علي الكوفي المؤذن، ثقة، من السابعة
(بخ د ت).
والأثر أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢ / ١٦٤) من طريق عبدالله بن محمد عن سعيد بن
المسيب بمثله مختصرًا.
[٦٨٥٣] إسناده: ضعيف.
· محمد بن بشر الحمصي السكوني ثم الكندي أبو عبدالله.
قال أبوحاتم: شيخ راجع ((الجرح والتعديل)) (٧/ ٢١١).
· محمد بن أبي بكر السعدي، لم أظفر له بترجمة.
الهيثم بن جماز هو البكار البصري ضعيف، منكر الحديث.
انظر هذا الأثر في «كتاب التوبة)» لابن أبي الدنيا.

٣٩٤
الجامع لشعب الإيمان
أبي الدنيا، حدثني محمد بن بشر الكندي، حدثنا محمد بن أبي بكر السعدي، عن الهيثم
ابن جماز، عن يحيى بن أبي كثير قال: كان يقال: ما أكرم العباد أنفسهم بمثل طاعة الله،
ولا أهان العباد أنفسهم بمثل معصية الله، وبحسبك من عدوك أن تراه عاصيا،
وبحسبك من صديقك أن تراه مطيعًا لله عز وجل.
[٦٨٥٤] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا ابن أبي
الدنیا، حدثني محمد بن إدريس، حدثني موسی بن أيوب، حدثنا مخلد بن حسین، عن
خطاب العابد قال: إن العبد ليذنب فيما بينه وبين الله عز وجل فيجيء إلى إخوانه
فيعرفون ذلك في وجهه.
[٦٨٥٥] قال: وحدثني محمد بن إدريس، حدثنا عمران بن موسى بن يزيد
الطرسوسي، حدثنا أبو عبدالله الملطي قال: كان عامة دعاء إبراهيم بن أدهم: اللهم
انقلني من ذل معصيتك إلى عز طاعتك.
[٦٨٥٦] قال: وحدثني محمد بن أبي رجاء القرشي، قال: قال إبراهيم بن أدهم: إنك
إن أدمت النظر في مرآة التوبة بان لك قبيح شين المعصية .
[٦٨٥٤] إسناده: جيد .
• أخرجه أبونعيم في «الحلية» (١٠/ ١٤٤) عن محمد بن أحمد بن عمر العبدي حدثنا أبي حدثنا
عبدالله بن محمد حدثنا إبراهيم بن سعيد عن موسى بن أيوب به.
[٦٨٥٥] إسناده: فيه من لم أعرفه .
• عمران بن موسى بن يزيد الطرسوسي أبوموسى.
قال أبوحاتم: صدوق ثقة، راجع (الجرح والتعديل)) (٦/ ٣٠٦).
• أبو عبدالله الملطي لم أستطع تعيينه.
رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣١/٨-٣٢). من طريق أحمد بن محمد بن عمر عن عبدالله بن
محمد بن سفيان به. وهو في ((كتاب التوبة)).
[٦٨٥٦] إسناده: صحيح .
· محمد بن أبي رجاء القرشي العباداني.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ١٢٠) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٨/ ٢٦) من طريق ابن أبي الدنيا.

٣٩٥
الجامع لشعب الإيمان
[٦٨٥٧] قال: وحدثني محمد بن إدريس، أخبرني الحسن بن سعيد الباهلي، قال:
سمعت زهيرا البابي يقول لرجل: كيف كنت بعدي؟ قال: في عافية، قال: إن كنت
سلمت من المعاصي فإنك كنت في عافية، وإلا فلا داء أدوی من الذنوب.
[٦٨٥٨] سمعتُ محمد بن الحسين السلمي، يقول: سمعتُ أبا علي سعيد بن أحمد
البلخي يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ محمد بن عبد يقول: سمعت خالي محمد بن
الليث يقول: سمعت حامدا اللفاف يقول: قال رجل لحاتم الأصم: ما تشتهي؟ قال:
أشتهي عافية يوم إلى الليل، فقلتُ له: أليست الأيام كلها عافية؟ قال: إن عافية يومي
أن لا أعصي الله فيه.
[٦٨٥٩] أخبرنا أبوسعد بن أبي عثمان الزاهد، قال: سمعت عبدالواحد بن محمد
يقول: سمعت أحمد بن علي البرذعي، يقول: حدثنا طاهر بن إسماعيل قال: قال يحيى
ابن معاذ: من كتم آفات نفسه عوقب بادعاء ما لم يبلغه من المنازل.
[٦٨٦٠] قال: وسمعتُ يحيى بن معاذ يقول: أفضل الناس من ترك الذنوب ظرفًا
لا خوفًا .
[٦٨٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن منصور المذكر، حدثنا
[٦٨٥٧] الحسن بن سعيد الباهلي نزيل الري وهو ابن بنت عقبة بن أبي الصهباء.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٦/٣) وقال: روى عن الأصمعي وزهير البابي
والجمحي ابن أخي قدامة بن موسى، سمع منه أبي بالري ولم یبین حاله.
• زهير البابي هو زهير بن نعيم البابي أبوعبدالرحمن الداعي المجابي، تقدم.
[٦٨٥٨] رواه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٩٦)، ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية)) (٨٣/٨).
[٦٨٥٩] أبوسعد بن أبي عثمان الزاهد هو عبدالملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم الزاهد.
• أبوسعد طاهر بن إسماعيل الرازي، لم أجد ترجمته.
[٦٨٦١] إسناده: جيد .
· محمد بن منصور المذكر أبو جعفر العابد المعروف بالطوسي (م ٢٥٤هـ).
قال الإمام أحمد بن حنبل: لا أعلم إلا خيرا صاحب صلاة، وقال النسائي: لا بأس به.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٤٧/٣ -٢٥٠)، ((الجرح والتعديل)) (٩٤/٨)، ((الثقات)) (١٣٠/٩).
• يحيى بن أيوب، أبوزكريا العابد المعروف بالمقابري (م٢٣٤هـ).
قال أبو شعيب الحراني: وكان من خيار عباد الله، وقال الحسين بن فهم: وكان ثقة ورعا
مسلماً يقول بالسنة ويعيب من يقول بقول جهم وبخلاف السنة، وقال أبوحاتم: صدوق.
راجع ((تاريخ بغداد)) (١٤ / ١٨٨-١٨٩)، ((الجرح والتعديل)) (١٢٨/٩).

٣٩٦
الجامع لشعب الإيمان
يحيى أبوزكريا المقابري، قال: سمعتُ يحيى بن معاذ يقول: إياكم والعجب؛ فإن
العجب مهلكة لأهله، وإن العجب يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.
[٦٨٦٢] أخبرنا أبو سعد الزاهد، أخبرنا عبدالحميد بن عبدالرحمن بن الحسين القاضي،
حدثنا أبوعبدالرحمن عبدالله بن محمود المروزي، حدثنا حبان بن موسى قال: قيل
لعبدالله بن المبارك: ما الذنب الذي لا يغفر؟ قال: العجب.
[٦٨٦٣] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، قال: سمعتُ أبا العباس عبدالعزيز بن عمر
الموري بدينور يقول: حكي لنا عن أبي الحسين النوري: أنه بقي في مسجد سبعة أيام
ولياليها، لا يأكل ولا يشرب ولا ينام، يحيي من أول الليل إلى آخره، فبلغ ذلك الجنيد
وابن عطاء والشبلي فجاءوا فوقفوا عليه، فقيل له: هذا الجنيد وابن عطاء والشبلي،
ففتح عينيه، فنظر إليهم، فقال له الجنيد: ما الذي دهاك؟ ما أنت فيه؟ أخبرنا حتى نزيد
عليه؟ فقال النوري: أنا أقول الله فزيدوا على قولي الله فقال الشبلي: إن كنت تقول: الله
بالله فالمنة لله فيما تقول، وإن كنت تقول: الله بك فليس لك في الله شيء، قال: فسجد
فقال: أنا تائب، أنا تائب، أنا تائب، فقال الجنيد: إن سيوف الشبلي تقطر دمًا.
[٦٨٦٤] أخبرنا عبدالله بن يوسف، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن عبدالله الرازي،
يقول: سمعتُ أبا علي صاحب عبدالله الجبلي يقول: أوحى الله عز وجل إلى داود عليه
السلام: أنين المذنبين أحب إلي من صراخ الصديقين.
[٦٨٦٥] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ ابن الحمامي ببغداد، حدثنا
[٦٨٦٢] عبدالحميد بن عبدالرحمن بن الحسين القاضي، لم أقف على من ترجمه.
• حبان بن موسى هو المروزي.
[٦٨٦٣] أبوالعباس عبدالعزيز بن عمر الموري، لم أعرفه.
• أبو الحسين النوري هو أحمد بن محمد البغدادي العابد خراساني الأصل تقدم.
[٦٨٦٤] أبو علي صاحب عبدالله الجبلي، لم أظفر له بترجمة.
[٦٨٦٥] إسناده: لا بأس به .
• بكر بن سليم الصواف أبوسليم المدني أو أبوسليمان الواسطي، مقبول، من الثامنة (بخ ق).
· أبوحازم هو سلمة بن دينار.
والحديث أورده الخطيب التبريزي في «المشكاة)) (١٤١٦/٣)، وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) =

٣٩٧
الجامع لشعب الإيمان
إسماعيل بن علي الخطبي، حدثنا محمد بن أحمد بن النضر أبوبكر، حدثنا عبيدالله بن
محمد، حدثني بكر بن سليم الصواف، عن أبي حازم، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن
رسول الله پ﴾ قال: «ثلاث منجیات وثلاث مهلکات، فأما المنجيات فتقوی الله في السر
والعلانية، والقول بالحق في الرضا والسخط، والقصد في الغنى والفقر، وأما المهلكات
فهوى متبع، وشح مطاع، وإعجاب المرء بنفسه وهي أشدهن)).
[٦٨٦٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في ((المستدرك))، أخبرنا إسماعيل بن محمد الفقيه
بالري، حدثنا أبوحاتم محمد بن إدريس، حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا
عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس قال: ما
أصاب داود بعد القدر إلا من عجب عجب به من نفسه، وذلك أنه قال: يا رب ما من
ساعة من ليل أو نهار إلا وعابد من آل داود يعبدك يصلي لك أو يسبح أو يكبر، وذكر
أشياء فكره الله ذلك فقال: يا داود إن ذلك لم يكن إلا بي، فلولا عوني ما قويت علیه،
وجلالي لأكلنك إلى نفسك يومًا فقال: يا رب فأخبرني به، فأصابته الفتنة ذلك اليوم.
[٦٨٦٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد
= ذكره الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) (٤١٥/٤) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)) وقال: رواه
الهروي وأبوموسى المديني في ((اللطائف)) (٨٣/١) من طريق عبدالله بن سعيد عن أبيه عن أبي
هريرة وفي إسناده عبدالله بن سعيد وهو متروك.
وللحدیث شواهد من حديث أنس بن مالك وابن عباس وابن أبي أوفى وابن عمر فأما حديث
أنس فقد رواه المؤلف في ((الشعب)) كما تقدم برقم (٧٣١) فراجع هناك تخريجه مع شواهده.
[٦٨٦٦] إسناده: حسن.
· كريب هو ابن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني تقدم.
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٤٣٣) بنفس الإسناد هنا.
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وأورده الغزالي في «الإحياء)» (٣/ ٣٦٣) عن ابن عباس.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ١٥٦) إلى الحاكم والمؤلف في ((الشعب)).
[٦٨٦٧] إسناده: ضعيف.
· محمد بن إبراهيم بن عبدالحميد، أبوبكر الحلواني قاضي بلخ سكن بغداد.
=

٣٩٨
الجامع لشعب الإيمان
ابن إبراهيم الحلواني، [حدثنا موسى بن محمد المقدسي](١) حدثنا مطرف بن مازن،
حدثنا سفيان الثوري، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال النبي ◌َّه:
((النادم ينتظر الرحمة، والعجب ينتظر المقت)).
ورواه أيضًا وثيمة(٢) بن موسى بن الفرات، عن سلمة بن الفضل، عن سفيان
وزاد في آخره: ((كل عامل سيقدم على ما سلف عند موته)).
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٩٨/١) وقال: كان ثقة.
=
• موسى بن محمد بن عطاء المقدسي أبوطاهر.
قال السمعاني: كان كذابا مهجورًا، وقال أبوحاتم: كان يكذب ويأتي بالأباطيل، وقال
موسى بن سهل الرملي: أشهد عليه أنه كان يكذب وكذا قال أبوزرعة.
راجع ((الأنساب)) (١٢/ ٣٩١)، ((الجرح والتعديل)) (١٦١/٨).
• مطرف بن مازن الصنعاني، قاضيها الكناني مولاهم أبو أيوب التميمي.
قال ابن معين: كذاب، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن حبان: كان ممن يحدث بما لم يسمع
ويروي ما لم يكتب عمن لم يره لا يجوز الرواية عنه إلا عند الخواص للاعتبار فقط، وقال ابن
عدي: لم أر له شيئًا منكرًا.
انظر ((التاريخ الكبير)) (٣٩٨/١/٤)، ((الجرح والتعديل)) (٣١٤/٨)، ((المجروحين)) (٥/٣)،
(«الميزان)) (١٢٥/٤)، («اللسان» (٤٧/٦)، («الكامل في الضعفاء)) (٦/ ٢٣٧٣)، («المغني في
الضعفاء)) (٦٦٢/١)، ((الضعفاء والمتروكين)) (ص٢٢٧).
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، و((ن))، وفي نسخة ((ل)) ((محمد بن موسى المقدسي)) مصحفًا.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٨٩/١)، وأبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٣٥٥/١)
من طريق أبي الأحوص محمد بن الهيثم القاضي عن موسى بن محمد أبي طاهر به.
وقال الطبراني: لم يروه عن سفيان إلا مطرف ولا عنه إلا موسى تفرد به أبوالأحوص.
(٢) وثيمة بن موسى بن الفرات المصري.
قال ابن أبي حاتم: حدث عن سلمة بن الفضل بأحاديث موضوعة.
وقال العقيلي: فارسي سكن مصر صاحب أغاليط روى عن كل.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٩/ ٥١-٥٢)، ((الضعفاء الكبير)) (٤/ ٣٣٢ -٣٣٣)، (الميزان))
(٤/ ٣٣١) ((اللسان)) (٦/ ٢١٧).
والحديث أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)» (٣١٣/٤) عن ابن عباس وزاد في آخره («وإن
ملاکها خواتیمها)» .
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٤٢٣) من طريق ميسرة بن عبد ربه عن سفيان عن أبيه
عن عكرمة عن ابن عباس بسياق طويل.
وقال: وهذا بهذا الإسناد منكر.

٣٩٩
الجامع لشعب الإيمان
[٦٨٦٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس
[٦٨٦٨] إسناده: ضعيف.
• سلام بن أبي الصهباء الفزاري، العدوي من أهل البصرة يكنى أبا المنذر وكناه بعضهم أبا بشر.
قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبوحاتم: هو شيخ، وقال ابن حبان: ممن فحش خطؤه
وكثر وهمه لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، ومن زعم أن هذا أخوعبدالرحمن بن أبي الصهباء
فقد وهم هما جميعا بصريان يرويان عن ثابت ولا قرابة بينهما ذاك صدوق وهذا مخطئ وقد فرق
الجمهور بين سلام بن أبي الصهباء وبين سلام بن سليمان المزني أبي المنذر وجعلهما ابن عدي
واحدا فإنه لم يترجم للمزني هذا.
راجع ((التاريخ الكبير)) (٢/٢/ ١٣٥)، ((الجرح والتعديل)) (٤/ ٢٥٧)، ((المجروحين))
(٣٣٨/١)، ((الميزان)) (٢/ ١٨٠)، ((اللسان)) (٥٨/٣-٥٩)، ((الضعفاء الكبير)) (١٥٩/٢)،
((الكامل)) (٣/ ١١٥١).
والحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢/ ١٥٩) عن إبراهيم بن محمد عن عبدالله بن
عبدالوهاب به.
وقال: ولا يتابع عليه عن ثابت وقد روي بغير هذا الإسناد بإسناد صالح.
وأخرجه البزار في «مسنده)) (٢٤٤/٤ - كشف الأستار) عن محمد بن عبدالملك القرشي حدثنا
سلام أبوالمنذر عن ثابت به وقال: لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا سلام وهو مشهور
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (١١٥٢/٣) من طريق محمد بن عبدالملك بن أبي
الشوارب عن سلام بن أبي الصهباء به.
وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) (٣٣٨/١) والذهبي في («الميزان)» (١٨٠/٢)، وابن حجر في
(«اللسان» (٥٩/٣) من طريق عبدالله بن عبدالوهاب به، وقال الذهبي والحافظ: ما أحسنه من
صحيح لو صح.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣/ ٣٧١)، والغزالي في («الإحياء)) (٣٥٩/٣).
وقال الحافظ العراقي في ذيله: رواه البزار وابن حبان في ((الضعفاء)) والبيهقي في ((الشعب)) من
حديث أنس وفيه سلام بن أبي الصهباء قال البخاري: منكر الحديث، وقال أحمد: حسن الحديث.
ورواه أبو منصور الديلمي في ((مسند الفردوس)) من حديث أبي سعيد بسند ضعيف جدًّا.
وأورده شيخنا الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٦٥٨) وقال: أخرجه العقيلي وابن
عدي والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١٧/١) عن سلام بن أبي الصهباء عن ثابت عن أنس
مرفوعًا، رجاله ثقات غیر سلام هذا وهو مختلف فيه فقال ابن عدي في ترجمته: وأرجو أنه لا بأس
به، وروي عن البخاري أنه قال فيه: منكر الحديث، وقال الذهبى: ضعفه يحيى وقال أحمد : =

٤٠٠
الجامع لشعب الإيمان
ابن محمد الدوري، حدثنا عبدالله بن عبدالوهاب، حدثنا سلام بن أبي الصھباء، حدثنا
ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلايرون: «لو لم تكونوا تذنبون لخشيتُ
عليكم ما هو أكبر من ذلك العجب العجب)).
[٦٨٦٩] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو ، حدثنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أحمد بن
محمد البرتي، حدثنا أبو سلمة، حدثنا أبوهلال، عن معاوية بن قرة قال: كانوا يرون أنه
يموت مذنبًا نادمًا أحب إليهم من أن يموت معجبًا .
[٦٨٧٠] أخبرنا أبوالفتح هلال بن محمد بن جعفر، أخبرنا الحسين بن يحيى بن
عياش، حدثنا أبوالأشعث، حدثنا حزم بن أبي حزم قال: سمعتُ الحسن يقول: لو
كان كلام ابن آدم كله صدقا، وعمله كله حسنا يوشك أن يخسر قال: وكيف يخسر؟
قال: يعجب بنفسه.
= حسن الحديث، وهو حسن على الأقل بشاهده فقد أخرجه القزويني في ((الأمالي)) (١٢/١) عن
كثير بن يحيى قال حدثنا أبي عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعًا وهذا إسناد لا
بأس به في الشواهد رجاله ثقات غير يحيى والد كثير ضعفه الحافظ انتهى قوله ملخصا، وانظر
أيضا ((صحيح الجامع الصغير)) (٥١٧٩).
[٦٨٦٩] إسناده: لا بأس به .
• أبو سلمة هو التبوذكي موسى بن إسماعيل المنقري.
• أبوهلال هو الراسبي محمد بن سليم البصري صدوق، فيه لين، تقدما.
[٦٨٧٠] إسناده: حسن .
• أبو الأشعث هو أحمد بن المقدام.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والأثر أخرجه عبدالله بن أحمد بن حنبل في «زوائد الزهد» (ص٢٦٦) عن هدبة عن حزم عن
سعيد بن أيمن عن ثابت البناني عن الحسن بنحوه.