النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ الجامع لشعب الإيمان ((حديث ابن العابد الذي ارتد ثم عاد إلى الإسلام)) [٦٧١٠] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبدالله الحافظ وأبوسعيد محمد بن موسى بن الفضل قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا علي بن عاصم، حدثنا داود بن أبي هند، عن عبدالله بن عبيد بن عمير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: کان في بني إسرائيل رجل عابد و کان معتزلا في کهف له، قال: فكان بنو إسرائيل قد أعجبوا بعبادته، فبينا هم عند نبيهم عليه السلام إذ ذكروه فأثنوا عليه، فقال النبي عليه السلام: إنه لكما تقولون لولا أنه تارك لشيء من السنة، قال: فنقل ذلك إلى العابد قال: ففكر العابد فقال: علام أدئب نفسي وأتعبها؟ أصوم النهار، وأقوم الليل، وأنا تارك لشيء من السنة، قال: فهبط من مكانه، قال: وأتى النبي عليه السلام والناس عنده، فسلم عليه، فرد عليه النبي والنبي لا يعرفه بوجهه، ويعرفه باسمه، فقال له: يا نبي الله إنه بلغني أني ذُكرت عندك بخير فَقُلْتَ: إنّه لكما تقولون لولا أنه تارك لشيء من السنة، فإن كنت تاركا لشيء من السنة فعلام أدئب نفسي؟ أصوم النهار، وأقوم الليل، فقال له النبي عليه السلام: أنت فلان؟ قال: نعم، قال: ما هو بشيء أحدثته في الإسلام إلا أنك لا تزوج، فقال له العابد: وما هو إلا هذا؟ قال: لا، قال: فكأن العابد استخف بذلك فلما رأى النبي عليه السلام ذلك، قال: أرأيت لوفعل الناس ما فعلت من أين كان يكون هذا النسل من كان ينفي العدو عن ذراري المسلمين، من كان يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، من كان يجمع في المسلمين؟ قال: فعرف العابد قال: فقال: يا نبي الله هو كما قلت، ما بي أن أكون أحرمه، ولكني أخبرك عني أنا رجل فقير، وأنا كل عن الناس وهم يطعمونني ويكسونني ليس لي مال، فأنا أكره أن أتزوج امرأة مسلمة أعضلها وليس عندي ما أنفق عليها، وأما الأغنياء فلا يزوجونني، قال: فقال النبي عليه السلام: [ما بك إلا ذاك؟ قال: نعم، قال النبي عليه السلام](١): فأنا أزوجك ابنتي، قال: وتفعل؟ قال: نعم، [٦٧١٠] إسناده: حسن. والخبر أخرجه ابن قدامة المقدسي في ((كتاب التوّابين)) (ص٥١- ٥٦) من طريق إسحاق بن بشر عن علي بن عاصم به في سياق طويل. (١) سقط ما بين المعقوفتين من ((ن)). ٣٢٢ الجامع لشعب الإيمان قال: قبلتُ، فزوجه ابنته، قال: فدخل بها فولدت له غلامًا، قال ابن عباس: فوالله ما ولد في بني إسرائيل مولود كانوا أشد فرحًا به منهم بذاك الغلام، قالوا: ابن عابدنا وابن نبينا إنا نرجو أن يبلغ الله به ما بلغ رجل منا، قال: فلما بلغ الغلام انقطع إلى عبدة الأوثان، قال: فتبعه فئام(١) منهم كثير، قال: فلما رأى كثرتهم، قال لهم: إني أراكم كثيرًا، وإن هؤلاء القوم غالبون لكم فيم ذاك؟ قالوا: نخبرك لهم رأس وليس لنا رأس، قال: ومن رأسهم؟ قالوا: جدك، وليس لنا رأس، قال: فأنا رأسكم، قالوا: تفعل؟ قال: نعم، قال: فخرج وخرج معه خلق كثير، قال: فأرسل إليه جده وأبوه أن اتق الله خرجت علينا بعبدة الأوثان، وتركت الإسلام، وأخذت في دين غيره، فأبى، فخرج النبي ◌َّ وخرج معه أبوه فدعوه، فأبى، فاقتتلوا حتى حجز بينهم الليل، ثم اقتتلوا اليوم الثاني، حتى حجز الليل بينهم فقتل النبي وقتل أبوه وانهزم المسلمون، وضبط الأرض واستوسق له الناس، قال: فلما رأى ذلك اجتمع المسلمون، فقالوا: قد خلینا له عن الملك وهو يتبعنا، ويقتلنا وانهزمنا عن نبينا وعابدنا حتى قتلا، وليس يدعنا أو يقتلنا فتعالوا نتوب إلى الله توبة نصوحا، فنقتل ونحن تائبون فتابوا إلى الله وولوا رجلا منهم أمرهم فخرجوا إليه، فاقتتلوا أول يوم حتى حجز بينهم الليل، ثم غدوا(٢) فاقتتلوا حتى حجز بينهم الليل وكثرت القتلى بينهم، وغدوا اليوم الثالث فاقتتلوا فلما علم الله منهم الصدق وأنهم قد تابوا تاب الله عليهم، وأقبلت الريح لهم، فقال لهم صاحبهم: إني لأرجو أن يكون الله قد تاب علينا، وقبل منا، إني أرى الريح قد أقبلت معنا، فإن نصرنا الله فإن استطعتم أن تأخذوه سلما فلا تقتلوه، قال: فأنزل الله عليهم النصر من آخر النهار فهزموهم، وأخذوه أسيرًا ومكن الله المسلمين في الأرض، وظهر الإسلام، قال: فجمع رأس المسلمين خيار الناس(٣)، فقال: ما ترون في هذا بدل دينه، ودخل مع عبدة الأوثان في دينهم، وقتل نبينا جده، وقتل أباه؟ فقائل يقول: أحرقه بالنار يموت فيذهب، وقائل يقول: قطعه، قال: فقال: إنه يموت فيذهب، قالوا: فأنت أعلم اصنع به ما شئت، قال: فإني أرى أن أصلبه حيًّا ثم أدعه حتى يموت، قالوا: افعل ذلك، قال: ففعل ذلك به صلبه حيًّا، وجعل عليه الحرس ولم (١) قوم ((فئام)) أي الجماعة الكثيرة. راجع ((النهاية)) (٣/ ٤٠٦). (٢) في نسخة ((ل)) ((ثم عادوا)). (٣) ((المسلمين)) في نسخة ((ل)). ٣٢٣ الجامع لشعب الإيمان يقتله، وجعلوا لا يطعمونه ولا يسقونه، فمكث أول يوم والثاني والثالث، فلما كان في جوف الليل جهد الرجل فعمد إلى أوثانه التي كان يعبد من دون الله، فجعل يدعو صنما صنما منها، فإذا رآه لا يجيبه تركه، ودعا آخر، حتى دعاها كلها فلم تجبه، قال: وجهد فقال: اللهم إني قد جهدت وقد دعوت الآلهة التي كنت أدعو من دونك فلم تجبني، ولو كان عندها خير لأجابتني، وأنا تائب إليك رب جدي وأبي فخلصني مما أنا فيه، فإني قد تبتُ إليك وأنا من المسلمين، فتحلل عنه عقده فإذا هو بالأرض، فأخذ فأتي به صاحبهم، فقال: ما ترون فيه؟ فقالوا: ما نرى فيه الله يخلي عنه، وتسألنا ما نرى فيه قال: صدقتم، قال: فخلوا عنه، قال فقال ابن عباس: فوالله ما كان في بني إسرائيل بعد رجل خیرا منه. [٦٧١١] أخبرنا الإمام أبوعثمان إسماعيل بن عبدالرحمن الصابوني أخبرنا أبوسعيد عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب الرازي، أخبرنا أبويعقوب يوسف بن عاصم بن عبدالله البزار الرازي، حدثنا أبو خالد هدية بن خالد القيسي الأزدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد، عن بكر بن عبدالله المزني: أن ملكا من الملوك كان متمردًا على ربه - عز وجل - فغزاه المسلمون فأخذوه سليماً، فقالوا: بأية قتلة نقتله؟ فأجمع رأيهم على أن يتخذوا قمقماً عظيماً ويجعلوه فيه، ويحشون النار تحته، ولا يقتلوه ليذيقوه طعم العذاب، ففعلوا ذلك فجعلوا یحشون النار تحته فجعل يدعو آهته واحدًا فواحدا یا فلان ألم أكن أعبدك، وأصلي لك، وأمسح وجهك، وأفعل بك وأفعل، فأنقذني مما أنا فيه، [٦٧١١] إسناده: فيه من لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. • أبو يعقوب يوسف بن عاصم بن عبدالله الرازي البزار، لم أظفر له بترجمة وقد تقدم، وفي ((ل)) («المزني)) بدل ((البزار)). والأثر أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٣١٤-٣١٥)، ومن طريقه أبونعيم في («الحلية)) (٢٢٧/٢ -٢٢٨)، وابن قدامة المقدسي في ((كتاب التوابين)) (ص٥٦ -٥٧) عن هدية ابن خالد بنفس الطريق . قوله ((قمقم)): الجرة وضرب من الأواني، وما يسخن فيه الماء من نحاس وغيره ويكون ضيق الرأس. راجع ((النهاية)) (١١٠/٤). ((يحشون)): أي يوقدون، (مثعبًا)) -بالعين- أي مسيلا من الماء في الوادي. راجع هامش («غريب الحديث)) (٣/ ٨٠). . ٣٢٤ الجامع لشعب الإيمان فلما رآهم لا يغنون عنه شيئا، رفع رأسه إلى السماء، فقال: لا إله إلا الله فدعا الله - عز وجل - مخلصا فقال: لا إله إلا الله فصب الله - عز وجل- مثعبا من السماء فأطفأ تلك النار، وجاءت ريح فاحتملت القمقم فجعل يدور بين السماء والأرض، وهو يقول: لا إله إلا الله فقذفه الله إلى قوم لا يعبدون الله ولا يعرفون الله، وهو يقول: لا إله إلا الله فأخرجوه فقالوا: ويحك ما لك؟ قال: أنا ملك بني فلان كان من أمري، وكان من أمري (فقص عليهم القصة)(١) فآمنوا. [٦٧١٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثنا عبدالله بن أبي زياد وهارون بن عبدالله قالا: حدثنا سيار، حدثنا جعفر، قال سمعت ثابتا البناني قال: كان شاب به رهق و کانت أمه تعظه وتقول : یا بني إن لك يومًا، فاذكر يومك إن لك يومًا فاذكر يومك، فلما نزل به أمر الله أكبت عليه أمه، فجعلت تقول: یا بني قد كنت أحذرك مصرعك هذا، وأقول لك: إن لك يوما فاذكر يومك، قال: يا أمه إن لي ربا كثير المعروف وإني لأرجو ألا يعدمني اليوم بعض معروف ربي أن يغفر لي، قال: يقول ثابت: فرحمه الله بحسن ظنه بربه في حاله تلك. [٦٧١٣] وأخبرنا أبوالحسين، أخبرنا الحسين، حدثنا عبدالله بن محمد، حدثنا محمد بن (١) زيادة من مصادر التخريج، ساقط من جميع النسخ المتوفرة لدينا. [٦٧١٢] إسناده: حسن . • عبدالله بن أبي زياد هو عبدالله بن الحكم بن أبي زياد القطواني أبوعبدالرحمن الكوفي. • سيار هو ابن حاتم العنزي. · جعفر هو ابن سليمان الضبعي أبوسليمان البصري. والأثر في ((كتاب حسن الظن بالله)) لابن أبي الدنيا (رقم ٣٤) عن أبي عبدالرحمن الكوفي عن سیار به. وأخرجه أبونعيم في «حلية الأولياء)) (٢/ ٣٢٦) من طريق أبي حيان قال: حدثنا الحسن بن هارون حدثنا هارون بن عبدالله حدثنا سيار ... فذكره بنحوه. قوله: ((رهق)) (بفتح الراء والهاء) أي السفه، والنوك، والخفة والحدة، وركوب الشر والظلم وغشيان المحارم، راجع ((النهاية)) (٢/ ٢٨٤). [٦٧١٣] إسناده: كسابقه. أبوغالب هو صاحب أبي أمامة اختلف في اسمه صدوق يخطئ تقدم والأثر عند ابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (رقم ٣٥) ٣٢٥ الجامع لشعب الإيمان عبدالعزيز المروزي، حدثنا علي بن شقيق، أخبرنا الحسن بن واقد، عن أبي غالب قال: كنت أختلف إلى الشام في تجارة وعظم ما كنت أختلف من أجل أبي أمامة، فإذا فيها رجل من قيس من خيار الناس، وكنت أنزل عليه، ومعنا ابن أخ له مخالف لأمره ينهاه ويضربه فلا يطيعه، فمرض الفتى فبعث إلى عمه فأبى أن يأتيه، فأتيته أنا به حتى أدخلته عليه فأقبل عليه يشتمه، ويقول: أي عدو الله الخبيث ألم تفعل كذا؟ قال: أفرغت أي عم؟ قال: نعم، قال: أرأيت لو أن الله دفعني إلى والدتي ما كانت صانعة بي؟ قال: إذا والله كانت تدخلك الجنة قال: فوالله لله أرحم بي من والدتي، فقبض الفتى فخرج عليه عبدالملك بن مروان فدخلت القبر مع عمه فخطوا له خطا ولم يلحدوه، قال: فقلنا باللبن فسويناه، قال: فسقطت منه لبنة فوثب عمه فتأخر قلتُ: ما شأنك؟ قال: ملأ الله قبره نورًا وفسح له مد البصر . [٦٧١٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين، حدثنا عبدالله، حدثني الحسين ابن عمرو بن محمد القرشي ومحمد بن يزيد بن رفاعة عن الحسين بن علي الجعفي، عن محمد بن أبان، عن حميد قال: كان لي ابن أخت مرهق فمرض فأرسلت إلي أمه، فأتيتها [٦٧١٤] إسناده: ضعيف . • الحسين هو ابن صفوان. • عبدالله هو ابن أبي الدنيا. · الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي القرشي من أهل الكوفة. قال أبوحاتم: لين يتكلمون فيه، وقال أبوزرعة: كان لا يصدق. راجع ((الجرح والتعديل)) (٦١/٣-٦٢)، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٨٧/٨)، وراجع ((الأنساب)) (٣٩٦/٩)، («اللسان» (٢/ ٣٠٧). · محمد بن أبان بن صالح القرشي الكوفي جد عبدالله بن عمر بن محمد بن أبان القرشي. نقل أبوبكر الأثرم عن أحمد بن حنبل أنه قال: أما إنه لم يكن ممن يكذب، وقال يحيى بن معين: ضعيف، وقال أبوحاتم: ليس هو بقوي الحديث يكتب حديثه على المجاز ولا يحتج به. وضعفه أبوداود، وقال البخاري: ليس بالقوي، وقال النسائي: ليس بثقة. راجع ((الجرح والتعديل)) (٧/ ١٩٩)، ((الميزان)) (٣/ ٤٥٣)، ((اللسان)) (٣١/٥)، ((التاريخ الكبير)) (٣١/١/١)، ((الضعفاء والمتروكين)) (ص٢١١)، («المغني في الضعفاء)) (٢/ ٥٤٧)، ((التهذيب» (٥/٩). والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (رقم ٣٦). ٣٢٦ الجامع لشعب الإيمان فإذا هي عند رأسه تبكي، فقال: يا خالي، ما يبكيها؟ قال: ما تعلم منك قال: أليس إنما ترحمني؟ قلت: بلى، قال: فإن الله أرحم بي منها، فلما مات أنزلتُه القبر مع غيري، فذهبتُ أسوّي لبنة، فاطلعتُ في اللحد فإذا هو مد بصري، فقلتُ لصاحبي: رأيت ما رأيت؟ قال: نعم فليهنك ذاك، قال: فظننتُ أنه بالكلمة التي قالها. [٦٧١٥] أخبرنا أبوالحسين، قال أخبرنا الحسين، حدثنا عبدالله، حدثنا أبوإسحاق الرياحي، أخبرنا مرجی بن وداع قال: کان شاب رهق فاحتضر، فقالت له أمه : يا بني توصي بشيء؟ قال: نعم، خاتمي لا تلبسينه، فإن فيه ذكر الله لعل الله أن يرحمني، فمات فرئي في المنام قال: أخبروا أمي بأن الكلمة قد نفعتني، وأن الله قد غفر لي. [٦٧١٦] وأخبرنا أبوالحسين، أخبرنا الحسين، حدثنا عبدالله، حدثني المفضل بن غسان، عن أبيه قال: احتضر النضر بن عبدالله بن خازم فقيل له: أبشر، فقال: والله ما أبالي أمت أم ذهب بي إلى الأبلة(١)، والله ما أخرج من سلطان ربي إلى غيره، ولا نقلني ربي من حال قط إلى حال إلا كان ما نقلني إليه خيرًا لي مما نقلني عنه. [٦٧١٧] وأخبرنا علي بن عبدالله بن بشران، أخبرنا الحسين، حدثنا عبدالله، حدثني الحسن بن جهور، عن إدريس بن عبدالله المروزي قال: مرض أعرابي فقيل له: إنك [٦٧١٥] إسناده: فيه من لم أعرفه . • أبو إسحاق الرياحي لم أجد اسمه في المصادر المتوفرة لدينا. وقع في (ن)) والأصل ((الفريابي)) وفي نسخة ((ل)) ((الرياحي)) ولم أدر وجه الصواب فيهما. • مُرَجّى بن وَداع البصري الراسبي ضعفه يحيى بن معين، وقال أبوحاتم: لا بأس به. راجع ((التهذيب)) (١٠/ ٨٤)، ((الجرح والتعديل)) (٨/ ٤١٢-٤١٣)، ((الميزان)) (٤/ ٨٧) ((الضعفاء الكبير)) (٤/ ٢٧٧)، ((الكامل في الضعفاء)) (٦/ ٢٤٣٨). والأثر في كتاب ((حسن الظن بالله)) لابن أبي الدنيا (رقم ٣٨). [٦٧١٦] إسناده: رجاله ثقات . وهذا الأثر ذكره ابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (رقم ٤١). (١) الأبلة: بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى في راوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة وهي أقدم من البصرة. راجع ((معجم البلدان)) (١/ ٧٧). [٦٧١٧] شيخ ابن أبي الدنيا وشيخ شيخه إدريس بن عبدالله المروزي لم أعثر على ترجمتهما. والأثر في ((حسن الظن بالله)) (رقم ٤٠). ٣٢٧ الجامع لشعب الإيمان تموت، قال: أين يذهب بي؟ قال: إلى الله، قال: فما كراهتي أن أذهب إلى من لا أرى الخير إلا منه. [٦٧١٨] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا عفان، حدثنا عبدالواحد بن زياد، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي قال: خياركم كل مفتن تواب. قال أبوعبدالله: قد أسند هذا عن عبدالرحمن. [٦٧١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا جعفر بن محمد الخلدي، حدثنا محمد بن إبراهیم الرازي بمصر، حدثنا سليمان بن داود الزهراني، حدثنا عبدالواحد بن زیاد، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله ◌َّلقر: ((خياركم كل مفتن تواب)). [٦٧٢٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عبدالرحمن بن إسحاق ... فذكره بنحوه غير أنه قال: عن النبي ◌َّر. [٦٧١٨] إسناده: ليس بالقوي. • عبدالرحمن بن إسحاق هو أبوشيبة الواسطي، ضعيف. والخبر أخرجه هناد في ((الزهد)) (٢/ ٤٥٧ - ٤٥٨ رقم ٩٠٩) عن أبي معاوية عن عبدالرحمن بن إسحاق به. [٦٧١٩] إسناده: ضعيف لأجل عبدالرحمن بن إسحاق الواسطي . والحديث أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢/ ١٧٣ رقم ٢٨٦٢) والغزالي في («إحياء العلوم)» (٤/ ٤٤) عن علي بن أبي طالب مرفوعًا. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده عن علي بن أبي طالب مرفوعًا وقال المناوي: وكذا الديلمي عن علي، قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف، وذلك لأن فيه ضعيفًا ومجهولا هو النعمان بن سعد، قال الذهبي في ((الضعفاء)): مجهول. ((فيض القدير)) (٤٦٨/٣). وضعفه الشيخ الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٧٢). [٦٧٢٠] إسناده: كسابقه . • تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي البصري أبو جعفر. • سعید بن سليمان هو الواسطي، تقدما. ٣٢٨ الجامع لشعب الإيمان وروي من(١) وجه آخر غير قوي عن محمد بن الحنفية عن أبيه مرفوعًا(٢): ((إن الله يجب العبد المؤمن المفتن التواب)). [٦٧٢١] وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا إسماعيل بن محمد (١) والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١/ ٨٠، ١٠٣)، ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٧٨/٣-١٧٩)، وأبويعلى في («مسنده)) (٣٧٦/١ رقم ٤٨٣) والدولابي في ((الكنى)) (٢ / ٦٢) من طريق أبي عبدالله مسلمة الرازي عن أبي عمرو البجلي، عن عبدالملك بن سفيان الثقفي، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن محمد بن الحنفية، عن أبيه. وقال الدولابي: قال أحمد: هذا الحديث منكر. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠ / ٢٠٠) وقال: رواه عبدالله وأبو يعلى وفيه من لم أعرفه، ونقل المناوي عن الزين العراقي أنه قال: سنده ضعيف. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١/ ١٥٦ رقم ٥٧٠) عن علي بن أبي طالب مرفوعًا. وأورده الألباني في ((الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٩٦) وقال: موضوع، ونسبه لعبد الله بن أحمد، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية))، وفيه أبوعبدالله مسلمة الرازي لم أجد له ترجمة ولم يورده الحافظ في ((تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة)) مع أنه على شرطه وقد فاته من مثله تراجم كثيرة وأبو عمرو البجلي قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) (ص٥٠٨): يقال: اسمه عبيدة ثم نقل عن ابن حبان أنه قال في ((المجروحين)): يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل الاحتجاج به بحال. وعبدالملك بن سفيان قال الحافظ في ((التعجيل)) (ص٦٥): قال الحسيني: مجهول وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٧٠٥). (٢) وقع في (الأصل)) و((ن)) ((موقوفًا)) وهو خطأ والتصويب من نسخة ((ل)). [٦٧٢١] إسناده: ضعيف. • إسماعيل بن محمد العلائي لم أظفر له بترجمة. كذا في الأصل و((ن))، وفي نسخة ((ل)) «البغلاني)). • يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي مولاهم، أبو محمد المقرئ (٢٠٥٢هـ)، صدوق، من التاسعة (م د تم س ق). سعيد بن خالد الخزاعي المدني، ضعيف، من السابعة (د). والحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢/ ٥١٧-٥١٨)، وفي ((الصغير)) (٦٦/١)، ومن طريقه الخطيب في ((تاريخه)) (١١٤/٤) عن أحمد بن حاتم العسكري عن عبدالأعلى بن حماد النرسي به. وقال الطبراني: لم يروه عن ابن المنكدر إلا سعيد بن خالد مدني، ومعنى واه: يعني مذنب، وراقع: يعني تائب مستغفر. = ٣٢٩ الجامع لشعب الإيمان العلائي في سنة إحدى وستين ومائتين، حدثنا عبدالأعلى بن حماد النرسي، حدثنا يعقوب بن إسحاق، حدثني سعيد بن خالد، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله ◌َله: ((المؤمن واه راقع فسعيد من هلك على رقعه)) تابعه صالح جزرة عن عبدالأعلى. [٦٧٢٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبوبكر الفارسي قالا: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، = كما أخرجه الطبراني في «الأوسط)» (٥١٠/٢ رقم ١٨٧٧) عن أحمد بن أبي عوف عن عبدالأعلى ابن حماد النرسي به . وأخرجه البزار في «مسنده)) (٧٦/٤ -كشف الأستار) عن عبدالأعلى بن حماد به. وقال: لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّرٍ إلا من هذا الوجه، وسعيد لم يكن بالقوي، وإنما نكتب من حديثه ما ليس عند غيره. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٠١/١٠) وقال: رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)) والبزار وفيه سعيد بن خالد الخزاعي وهو ضعيف. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للبزار في ((مسنده)) وكذا الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)) والبيهقي في ((الشعب)) وقال المناوي: قال الزين العراقي تبعا للمنذري: سنده ضعيف وبينه تلميذه الهيثمي فقال: عند الثلاثة سعيد بن خالد الخزاعي وهو ضعيف. ((فيض القدير)) (٦/ ٢٥٧). وقال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص٤٣٩): رواه البيهقي في ((الشعب)) والطبراني والعسكري من حديث سعيد بن خالد الخزاعي عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعًا. وقال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٩١٨). [٦٧٢٢] إسناده: لا بأس به . · قيس الماصر هو قيس بن أبي مسلم العجلي الماصري. يقال: كان من أول من مصّر الفرات ودجلة فسمي ((قيس الماصر)) له ذکر في «الأنساب» (١٢/ ٤٠-٤١). · داود البصري أبوسليمان الوراق، مقبول، من السادسة، وقيل: إنه داود بن أبي هند ولم يصح ذلك (د س). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١/ ٣٠٤ رقم ١١٨١٠) من طريق عكرمة عن ابن عباس به. كما أخرجه في «الكبير» (١٠/ ٣٤٢) من طريق داود بن علي بن عبدالله بن عباس عن أبيه عن ابن عباس بذكر الشطر الأخير فقط. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) - مقتصرًا على ذكر الشطر الأول - (٤ / ١٦) عن ابن = ٣٣٠ الجامع لشعب الإيمان حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبدالله بن دكين، عن قيس الماصر، عن داود البصري، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلو - ح وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبدالله بن الدكين، قال سمعتُ قيسا، يحدث عن داود البصري - وليس بابن أبي هند - عن ابن عباس عن النبي وَّ قال: ((إن للمؤمن ذنبا قد اعتاده الفينة بعد الفينة وذنبا ليس بتاركه حتى يموت أو تقوم الساعة، إن المؤمن خلق مذنبًا خطاء نساء إذا ذكر ذکر)). وفي رواية يحيى: ((إن لكل مؤمن)) وزاد ((مفتنا خطاء)). قوله ((الفينة بعد الفينة)) يريد الحين بعد الحين ثم يتوب. [٦٧٢٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ أبا الغادي الحسن بن أحمد الصوفي، يقول سمعتُ إبراهيم بن شيبان يقول: كان عندنا شاب عبد الله عشرين سنة فأتاه الشيطان، فقال له: يا هذا أعجلت في التوبة والعبادة، وتركت لذات الدنيا فلو = عباس، وذكره ابن الأثير في ((النهاية)) (٣/ ٤٨٦) بلفظ ((ما من مولود إلا وله ذنب قد اعتاده الفينة بعد الفينة)). وساق الزمخشري هذا الحديث في ((الفائق) (٣/ ١٥٠). وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) ورمز له بحسنه، وقال المناوي: وكذا في ((الأوسط))، ((فيض القدير)) (٥/ ٤٩١). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠/ ٢٠١): رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وأحد إسنادي ((الكبير)) رجاله ثقات. وقال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٦١١). قوله: ((الفينة بعد الفينة)): أي الساعة بعد الساعة والحين بعد الحين، قال الأصمعي: يقال: أقمت عنده فينات: أي الساعات. راجع ((النهاية)) (٣/ ٤٨٦). [٦٧٢٣] إسناده: جيد. · الحسن بن أحمد بن عبيدالله أبو الغادي الصوفي البغدادي. حكى عن إبراهيم بن شيبان وغيره وكان صحب المشايخ بالعراق والحجاز والشام وأقام بنيسابور مدة وخرج إلى مرو، ومات بها، راجع («تاريخ بغداد)» (٢٧٤/٧). والأثر أخرجه الخطيب في «تاريخه)) (٧/ ٢٧٤) بنفس السند. ٣٣١ الجامع لشعب الإيمان رجعت، فإن التوبة بين يديك، قال: فرجع إلى ما كان عليه من لذات الدنيا قال: فكان يومًا في منزله قاعدًا في خلوة، فذكر أيامه مع الله عز وجل فحزن عليها فقال: ترى إن رجعتُ يقبلني قال: فنودي أن يا هذا عبدتنا فشكرناك، وعصيتنا فأمهلناك، ولئن رجعت إلينا قبلناك. [٦٧٢٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا جدي، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثني عبيدالله بن محمد ابن حنين، حدثني عبدالله بن محمد بن جابر بن عبدالله، عن أبيه، عن جده قال: جاء رجل إلى النبي وَ لّفقال: واذنوباه، واذنوباه، فقال هذا القول مرتين أو ثلاثًا فقال له رسول الله وَّل: ((قل اللهم مغفرتك أوسع من ذنبي(١) ورحمتك أرجى عندي من عملي)) فقالها ثم قال: ((عُد)) فعاد، ثم قال: ((عُد)) فعاد، ثم قال: ((قم فقد غفر الله لك)). قال أبوعبدالله: رواته مدنيون لا يعرف واحد منهم بجرح. [٦٧٢٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا محمد بن عبدالملك بن مروان، حدثنا مسلم بن إبراهيم من كتابه - ح وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن علي الوراق، حدثنا مسلم بن إبراهيم - ح وأخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس [٦٧٢٤] إسناده: فيه بعض الرجال لم أعرفهم . • عبيدالله بن محمد بن حنين، وكذا شيخه عبدالله بن محمد بن جابر، وأبوه، لم أعرفهم. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٥٤٣-٥٤٤) بنفس السند. وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤١٠٥) وعزاه إلى الحاكم، والضياء المقدسي في ((المختارة)). (١) في ((ل)) ((ذنوبي). [٦٧٢٥] إسناده: حسن . · علي بن مَسْعَدة الباهلي، أبو حبيب البصري. صدوق له أوهام، من السابعة (بخ ت ق). ٣٣٢ الجامع لشعب الإيمان الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا علي بن مسعدة الباهلي، حدثنا قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: ((كُلُّ بني آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوابون))(١). تفرد به علي بن مسعدة. [٦٧٢٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا سهل بن علي الدّوري، حدثنا إسحاق بن موسى الخطمي، حدثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي، عن محمد بن النضر الحارثي، قال: قرأتُ في بعض الكتب يقول الله عز وجل: (( يا ابن آدم لو يعلم الناس منك ما أعلم لنبذوك ولكني سأغفر لك ما لم تشرك بي)). قال إسحاق بن موسى: خرج بشر بن الحارث إلى الكوفة في هذا الحديث حتى سمعه ورجع. وفي هذا المعنى. (١) كذا في نسخة ((ل)) ووقع في الأصل و((ن)) ((التوّابين)) فأثبتناه حسبما يقتضي السياق هنا. والحديث أخرجه الدارمي في الرقاق (ص٦٩٩) عن مسلم بن إبراهيم بنفس السند وفيه ((التوابين)) بدل ((التوابون)). وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٤/ ٦٥٩ رقم ٢٤٩٩)، وابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤٢٠ رقم ٤٢٥١) وأحمد في («مسنده)) (٣/ ١٩٨)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٤٤/٤)، وابن أبي شيبة في «المصنف)) (١٣ /١٨٧)- وعنه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١١٩٧)، وأبو يعلى في (مسنده)) (٥/ ٣٠١ رقم ٢٩٢٢) - من طريق زيد بن الحباب عن علي بن مسعدة الباهلي به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن مسعدة عن قتادة. وقال الحاكم: حديث صحيح وتعقبه الذهبي بقوله: ((علي لين)). وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٦/ ٣٣٣) بزيادة من طريق مالك عن الزهري عن أنس بن مالك به. وقال: غريب من حديث مالك تفرد به سليمان بن عيسى وهو الحجازي وفيه ضعف. وحسنه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٤٣٩١). [٦٧٢٦] إسناده: جيد . والأثر أخرجه أبونعيم في «الحلیة)) (٨/ ٢٢١ -٢٢٢) من طریق عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثنا أبوموسى الأنصاري عن عبدالرحمن المحاربي به، ولم يذكر فيه قول إسحاق بن موسى. ٣٣٣ الجامع لشعب الإيمان [٦٧٢٧] أخبرنا أبوبكر بن الحسن القاضي، أخبرنا عبدالله بن إسماعيل الهاشمي، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا الحسين بن عمرو ، عن يحيى بن يمان، قال: قال سفيان الثوري: ما أحب أن حسابي جعل إلى والديَّ، ربي - عز وجل - خير لي من والديَّ(١). [٦٧٢٨] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا [٦٧٢٧] إسناده: ضعيف. • الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي. قال أبو حاتم: لین یتکلمون فیه، وقال أبوزرعة: کان لا يصدق، قال أبوداود: كتبت عنه ولا أحدث عنه تقدم. والأثر في ((كتاب حسن الظن بالله)) لابن أبي الدنيا (رقم ٣٧). وقد مر برقم (٢٥٨). (١) هنا ينتهي الجزء التاسع والثلاثون من نسخة ((ل)) وجاء بيانه فيما يلي: آخر الجزء التاسع والثلاثين ((من شعب الإيمان))، يتلوه في الأربعين أخبرنا أبوعلي الروذباري. أخبرنا أبوبكر بن داسة حدثنا أبوداود حدثنا عبدالله بن محمد النفيلي. والحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل. وجاء على غلاف الجزء التالي: الجزء الأربعون من ((كتاب الجامع لشعب الإيمان)). تصنيف الشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ رحمه الله، رواية الشيخ أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد النيسابوري الشحامي عنه. وجاء في بداية الجزء المذكور: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين. أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الثقة الحافظ صدر الحفاظ أبوالقاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي رضي الله عنه، أخبرنا الشيخ أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي بقراءتي عليه بنيسابور فأقر به في داره قال: أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي رحمه الله قراءة عليه وأنا أسمع قال فذكره. [٦٧٢٨] إسناده: ضعيف . • أبومنظور رجل من أهل الشام عن عمه، مجهول، من السادسة (د)، وقال البخاري: لا يعرف هذا إلا بهذا، وقال الذهبي: لا يعرف، وقال الحافظ مجهول. راجع ((الكنى)) (ص٧٥)، ((الميزان)) (٥٧٧/٤)، ((اللسان)) (٧/ ٤٨٥)، ((الجرح والتعديل)) (٩ / ٤٤٧). • وعمه أيضًا: لا يعرف. = ٣٣٤ الجامع لشعب الإيمان عبدالله بن محمد النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني رجل = • عامر الرام أخو الخضر (بضم الخاء وسكون الضاد بمعجمتين) المحاربي. من ولد مالك بن مطرف بن خلف بن محارب وكان يقال لولد مالك: الخضر لأنه كان شديد الأدمة وکان عامر رامیًا حسن الرمي فلذلك قيل له الرامي وكان شاعرًا. قال الحافظ : صحابي له حدیث یروی بإسناد مجهول (د). راجع ترجمته في ((الإصابة)) (٢٥٢/٢) ((الجرح والتعديل)) (٣٢٩/٦). («أسد الغابة» (١٢١/٣) ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (١٢١/٣). والحديث في ((سنن أبي داود)» (٣/ ٤٦٨ - ٤٦٩ رقم ٣٠٨٩)، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) - مقتصرًا على ذكر الشطر الأول - (٥/ ٢٥٠-٢٥١) من طريق حميد بن زنجويه عن النفيلي به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (رقم ٢٠) من طريق سعيد بن بزيع، عن محمد بن إسحاق، عن رجل من أهل الشام يقال له: أبومنظور، قال حدثني عمي عن عامر الرام أخي الخضر به . ولم يذكر فيه ((إن المؤمن إذا أصابه السقم إلى آخر الحديث)) ثم ذكر باقي القصة. وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٤٦/٢/٣) عن ابن أبي أويس، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، حدثني الحسن بن عمارة، عن أبي منظور، عن عمه، عن عامر الخضر الرام ولم يسق لفظه، وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٢/ ٢٥٢) وعزاه لأحمد وأبي داود من طريق ابن إسحاق عن أبي منظور، عن عمه عامر الرامي فذكر الحديث في ثواب الأسقام، وقال: وذكر البخاري في ((تاريخه)) أن أبا أويس رواه عن ابن إسحاق فقال: عن الحسن بن عمارة عن أبي منظور، وقد أخرج ابن أبي خيثمة وابن السكن وغيرهما الحديث من طريق ابن إسحاق قال: حدثني رجل من أهل الشام يقال له: أبومنظور، فهذا يدل على وهم أبي أويس أو يكون ابن إسحاق سمعه من الحسن عن أبي منظور. وقال صاحب ((عون المعبود)) في (شرحه)) (١٤٩/٣) بعدما ذكر السند: هكذا في جميع النسخ الحاضرة أي أبومنظور يروي عن عمه وعم أبي منظور يروي عن عمه وعم عمه يروي عن عامر الرام فبين أبي منظور وعامر واسطتان: الأول عم أبي منظور، والثاني عم عمه وكلاهما مجهولان، ولكن في ((أسد الغابة)) وفي ((الإصابة)) هذا الإسناد هكذا حدثنا عبدالله بن محمد النفيلي حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن أبي منظور عن عمه عامر الرامي. وقال المزي في ((تحفة الأشراف)) (٢٣٦/٤-٢٣٧): ذكر أبوداود في الجنائز فقال: حدثني رجل من أهل الشام يقال له أبومنظور عن عمه قال حدثني عمي عن عامر به ورواه محمد بن حميد الرازي عن سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق عن أبي منظور الشامي عن عمه عن عامر. قال الحافظ في ((النكت الظراف)) قلتُ: ليس بين الروايتين اختلاف إلا أن ظاهر الرواية أنه عن أبي منظور ((عن عمه عن عمه)) مرتين وليس ذلك المراد، وإنما المراد أن الراوي بعد أن قال: ((عن عمه)) بالعنعنة بين أن عمه صرح له بالتحديث فقال: ((حدثني عمي)) بعد أن قاله بلفظ: عن = ٣٣٥ الجامع لشعب الإيمان من أهل الشام يُقال له: أبومنظور، عن عمه، حدثني عمي، عن عامر الرام أخي الخضر - قال النفيلي: هو الخضر - ولكن كذا قال محمد بن سلمة: أنى لبلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية، فقلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا لواء رسول الله وَ لير، فأتيته وهو جالس تحت شجرة قد بسط له كساء وهو جالس عليه، وقد اجتمع إليه أصحابه، فجلستُ إليهم، فذكر رسول الله وَّه الأسقام، فقال: ((إن المؤمن إذا أصابه السقم، ثم أعفاه الله منه، كان كفارة لما مضى من ذنوبه، وموعظة له فيما يستقبل، وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله، ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولم أرسلوه)). فقال رجل ممن حوله: يا رسول الله وما الأسقام؟ والله ما مرضت قط، فقال النبي ◌َّيقول: ((قم عنا فلست منا)) فبينا نحن عنده إذ أقبل رجل عليه كساء في يده شيء قد التفّ عليه، فقال: يا رسول الله (١)! إني لما رأيتك أقبلتُ فمررتُ بغيضة شجر فسمعتُ فيها أصوات فراخ طائر، فأخذتُهنّ فوضعتُهنّ في كسائي، فجاءت أمّهنّ فاستدارت على رأسي، فكشفتُ لها عنهنّ، فوقعت عليهنّ أمّهنّ، فلففتُهنّ بكسائي، فهنّ أولاء معي، فقال: ((ضعهنّ عنك)) فوضعتهن وأبت أمهن إلا لزومهن فقال رسول الله وَله لأصحابه: ((أتعجبون لرحمة من أم الأفراخ بفراخها)»؟ [قالوا: نعم يا رسول الله قال: ((فوالذي بعثني بالحق لله عز وجل أرحم بعباده من أم الأفراخ بفراخها] (٢) ارجع بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن، وأمهن معهن)) فرجع بهن. [٦٧٢٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا أبو غسان، = عمه، فتبين الأمر أن السند الصحيح عن أبي منظور الشامي عن عمه عن عامر الرام. قال الشيخ الألباني: ضعيف، ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٧٦٧). قوله ((غيضة)) أي الشجر الملتف جمعه غياض، راجع «النهاية» (٣/ ٤٠٢). (١) وقع في ((الأصل)) و((ن)) ((فقال لرسول الله وَّا))، والتصويب من نسخة ((ل)) و((سنن أبي داود)). (٢) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل و(ن)). [٦٧٢٩] إسناده: رجاله موثقون. · ابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي. • أبو غسان هو محمد بن مطرف المدني. ٣٣٦ الجامع لشعب الإيمان حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب أنه قال: قدم على رسول الله وَله سبي فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تبتغي إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألزقته ببطنها، فأرضعته، فقال لنا رسول الله وَ له: ((أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار)). فقلنا: لا، والله وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال رسول الله وَاليه: (الله تعالى. أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها)). رواه البخاري(١) عن ابن أبي مريم. ورواه مسلم(٢) عن ابن عسكر وغيره عن ابن أبي مريم. وقد روي عن زيد بن أسلم مرسلا. (١) في الأدب (٧/ ٧٥)، ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٤/ ٣٧٨-٣٧٩). (٢) في التوبة (٣/ ٢١٠٩ رقم ٢٢) عن الحسن بن علي الحلواني، ومحمد بن سهل بن عسكر التميمي - معا - عن ابن أبي مريم به. وأخرجه البزار في «مسنده)) (٤/ ١٧٤ - كشف الأستار) عن أحمد بن عبدالله بن شبويه ومحمد ابن مسكين، وابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (رقم ١٨) عن أبي بكر التميمي، وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (٢٢٨/٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم القطان المقرئ، كلهم عن سعيد ابن أبي مریم به. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٠/ ٣٨٣) وقال: رواه البزار من طريقين ورجال أحدهما رجال الصحيح. وقع في رواية البخاري ((تسقي))، وعند مسلم ((تبتغي)) وكذا في جميع النسخ لدينا وفي رواية البغوي ((تسعى)). قال الحافظ في ((الفتح)) (١٠/ ٤٣٠): كذا للمستملي والسرخسي والباقين ((تسعى)) (بفتح العين المهملة) من السعي وهو المشي بسرعة، وفي رواية مسلم عن الحلواني وابن عسكر كلاهما عن ابن أبي مريم ((تبتغي)) (بموحدة ساكنة ثم مثناة مفتوحة ثم غين معجمة) من الابتغاء وهو الطلب، قال عیاض : وهو وهم، والصواب ما في رواية البخاري، وتعقبه النووي بأن كلا من الروايتين صواب فهي ساعية وطالبة لابنها. وقال القرطبي: لا خفاء بحسن رواية ((تسعى)) ووضوحها ولكن لرواية ((تبتغي)) وجهًا وهو تطلب ولدها وحذف المفعول للعلم به، فلا يغلط الراوي مع هذا التوجيه. انظر ((شرح مسلم)) (١٧/ ٧٠). ٣٣٧ الجامع لشعب الإيمان [٦٧٣٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم قال: كان النبي وَ لّ في بعض أسفاره فأخذ رجل فرخ طائر، فجاء الطير فألقى نفسه في حجر الرجل مع فرخه، فأخذه الرجل، فقال النبي وَله: ((عجبًا لهذا الطائر جاء فألقى نفسه في أيديكم رحمة لولده، فوالله لله أرحم بعبده المؤمن من هذا الطائر بفرخه)). وهذا المرسل شاهد لما تقدم. [٦٧٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا عبدالله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس قال: كان نبي الله وَّ في طريق من طرق المدينة وصبي على ظهر الطريق، فخشيت أمه أن يوطأ الصبي فسعت، وقالت: ابني ابني فاحتملت ابنها، فقالوا: يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار! قال: (والله لا يلقي حبيبه في النار)). [٦٧٣٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر - ح [٦٧٣٠] إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل . • أبو عبدالله الصنعاني هو محمد بن علي بن عبدالحميد الصنعاني، وفي الأصل و((ن)) ((أبو عبدالله الصفار)) وهو خطأ. والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١/ ٢٩٧ رقم ٢٠٥٨٦). [٦٧٣١] إسناده: رجاله ثقات . والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣/ ١٠٤) والبزار في ((مسنده)) (١٧٤/٤ - كشف الأستار) من طريق ابن أبي عدي، وأحمد في ((مسنده)) أيضًا (٣/ ٢٣٥) من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري، وأبويعلى في («مسنده» (٦/ ٣٩٧ رقم ٣٧٤٧) من طريق يزيد بن زريع، وبدون ذكر اللفظ (٦ / ٣٩٨) من طريق خالد وعبدالوهاب، كلهم عن حميد الطويل به. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣٨٣/١٠): رواه أحمد والبزار وأبويعلى ورجالهم رجال الصحيح . [٦٧٣٢] إسناده: في الطريقين شيخ المؤلف لا يُعرف. • أبو نصر بن قتادة هو عمر بن عبدالعزيز بن عمر بن قتادة، لم أجد من ترجمه. • أبو عمرو بن مطر هو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النيسابوري المزكي. = ٣٣٨ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا محمد بن أبي المعروف الفقيه، أخبرنا أبوسهل الإسفراييني، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن الحسين الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: كان رجل من الأنصار عند رسول الله وَ له ومعه صبي له، قال: فجعل يضمه إليه ويرحمه، فقال له رسول الله مَله: ((أترحمه؟)) قال: نعم يا رسول الله، قال: ((فالله أرحم به منك وهو أرحم الراحمين)). [٦٧٣٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن = • محمد بن أبي المعروف الفقيه هو محمد بن محمد بن حمزة بن أبي المعروف الفقيه أبو الحسن لا يعرف. • أبو سهل الإسفراييني هو بشر بن أحمد بن بشر بن محمود الإسفراييني. • أبو حازم هو الأشجعي سلمان الكوفي، تقدموا. ولم أجد من خرج هذا الحديث. [٦٧٣٣] إسناده: حسن. أبو مجُحَيفة هو وهب بن عبدالله السُّوائي صحابي، مر. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١ / ٩٩، ١٥٩) عن حجاج بن محمد بنفس السند. وأخرجه الترمذي في الإيمان (٥/ ١٦ رقم ٢٦٢٦)، وابن ماجه في الحدود (٢/ ٨٦٨ رقم ٢٦٠٤)، وابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (رقم ٥٢) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٤/ ٣٧٩ -٣٨٠) - والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٨/٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٥/٢، ٢٦٢/٤)، والمؤلف في (السنن الكبرى)) (٨/ ٣٢٨) من طرق عن حجاج بن محمد به . وفي رواية ابن أبي الدنيا سقط من السند ((أبو إسحاق)) بين يونس وأبي جحيفة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي في تلخيصه، وقال في ((المهذب)): إسناده صالح وقال في (الفتح)): سنده حسن ((فيض القدير)) (٦/ ٦٥). وقال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٤٣١). وللحديث شواهد. ١ - من حديث عبادة بن الصامت. مر هذا الحدیث برقم (٢٩١) بهذا الوجه فراجعه. وقال الحافظ في ((الفتح)) (١ / ٦٧-٦٨) بعدما ذكر الحديث المطول عن عبادة بن الصامت: إن عبادة بن الصامت لم ينفرد برواية هذا المعنى، بل روى ذلك علي بن أبي طالب وهو في الترمذي = وصححه الحاكم فذكر الحديث وهو عند الطبراني بإسناد حسن من حديث أبي تميمة ٣٣٩ الجامع لشعب الإيمان عبيدالله النرسي، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، [عن أبي إسحاق الهمداني](١) عن أبي ◌ُجُحَيفة، عن علي قال: قال رسول الله وَ له: ((من أصاب في الدنيا ذنبًا فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبًا في الدنيا فستره الله عليه وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود في شيء عفا عنه)) . [٦٧٣٤] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أبو قلابة عبدالملك بن محمد الرقاشي، حدثني أبي، حدثني معتمر بن سليمان، قال: سمعتُ أبي، أخبرنا أبوعثمان النهدي قال : احتجب عبدالله بن عمرو بن العاص فبعثوا امرأة فتلطفت، فدخلت عليه فسألته عن الذي لا يغفره الله، فقال: ما من عمل بين السماء والأرض يعمله العبد ثم يتوب قبل أن يموت إلا تاب الله عليه . [٦٧٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد = الهجيمي ولأحمد من حديث خزيمة بن ثابت بإسناد حسن وللطبراني عن ابن عمرو مرفوعًا. ٢ - من حديث خزيمة بن ثابت. أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢١٥/٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠١/٤ رقم ٣٧٢٨)، (٤/ ١٠٢ رقم ٣٧٣١، ٣٧٣٢)، والحاكم في المستدرك (٣/ ٣٨٨). ٣ - أبو تميمة الهجيمي. أخرجه الطبراني بإسناد حسن كما ذكره الحافظ في ((الفتح)). ٤ - عبدالله بن عمرو . رواه الطبراني في «الكبير)) ذكره الحافظ في ((الفتح)). (١) ما بين الحاصرتين سقط من جميع النسخ المتوفرة لدينا. [٦٧٣٤] إسناده: حسن . • أبو عثمان النهدي هو عبدالرحمن بن ملّ. والخبر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٣٥٤) من طريق سفيان عن سليمان التيمي به. [٦٧٣٥] إسناده: لا بأس به . • حجاج هو ابن محمد الأعور المصيصي. • أبو قبيل (بفتح القاف وكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة) حي بن هانئ بن ناضر المعافري البصري، صدوق ہہم، من الثالثة (بخ قد ت س). أبو عبدالرحمن المرادي هو محمد بن عبدالرحمن المرادي مؤذن مسجد مصر . = ٣٤٠ الجامع لشعب الإيمان ابن إسحاق الصغاني، حدثنا حجاج، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، قال: سمعتُ أباعبدالرحمن المرادي، يقول حدثني أبوعبدالرحمن الجبلاني، أنّه سمع ثوبان مولى رسول الله وَ له يقول: سمعتُ النّبيِ وَلّ يقول: ((ما أحب أن لي الدنيا وما فيها. بهذه الآية: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾))(١) إلى آخرها. = ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)» (٧/ ٣٢٣) وقال: روى عن أبي عبدالرحمن الجبلاني، روى عنه الليث بن سعد وحيوة بن شريح وراجع ((الكنى)) للبخاري (ص٥١). وفي جميع النسخ المتوفرة لدينا أبوعبدالرحمن المزني وهو خطأ . • أبو عبدالرحمن الجبلاني عن ثوبان، عنه أبوقبيل. قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) (ص٤٩٩): قال ابن يونس: هو منسوب إلى جبلان، أخوه رعين، ذكره في الكنى ولم يسمه، وروى عنه أيضًا أبوعبدالرحمن المرادي ذكره البخاري في ((الکنی)) (ص٥١) وتبعه أبوأحمد الحاكم، وذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل)) (٩/ ٤٠٣) ولم یذکر فیه شيئا، وفي جميع النسخ لدينا ((أبو عبدالرحمن الجبلي)) وهو خطأ. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٥/ ٢٧٥) عن حسن وحجاج قالا : حدثنا ابن هیعة حدثنا أبو قبيل قال: سمعتُ أبا عبدالرحمن المري يقول: قال حجاج عن أبي قبيل حدثني أبو عبدالرحمن الجبلاني أنه سمع ثوبان فذكر الحديث. ومن طريق أحمد أخرجه ابن كثير في «تفسيره)) (٤/ ٥٨) عن حسن عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي عبدالرحمن المري عن ثوبان به فأسقط من السند ((أبا عبدالرحمن الجبلاني)). وأخرجه ابن جرير في «تفسیره)) (٢٤/ ١٦) عن زکریا بن أبي زائدة، وابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله))- بدون ذكر الشطر الأخير - (رقم ٤٩) عن محمد بن الحسين البرجلاني، كلاهما عن حجاج بن محمد المصيصي عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي عبدالرحمن المزني عن أبي عبدالرحمن الجبلاني عن ثوبان به وفيه ((المزني)) وهو خطأ. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٢٣٧) ونسبه لأحمد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١ / ١٤٤ رقم ١٧٦) من طريق سعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي عبدالرحمن الحبلي به. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٠/ ٢١٤) وقال: إسناده حسن. ولم يذكر الجملة الأخيرة. وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٩٨٢). (١) سورة الزمر (٣٩/ ٥٣).