النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
الجامع لشعب الإيمان
= ٢ - سفيان الثوري
أخرجه البخاري في العتق (٣/ ١١٩)، ومسلم في الإمارة - ولم يسق لفظه - (٢/ ١٥١٦)،
وأبوداود في الطلاق (٢/ ٦٥١- ٦٥٢ رقم ٢٢٠١)، وأحمد في ((مسنده)) (٢٥/١)، والمؤلف
في ((السنن)) (٤١/١، ٧/ ٣٤١)، ووكيع في ((الزهد)) (٢/ ٦٢٨-٦٢٩ رقم ٣٥١)، وعنه
هناد في «الزهد)) (٢/ ٤٤٠ رقم ٨٧١).
٣ - عبدالله بن المبارك
رواه في ((الزهد)) (ص ٦٢ -٦٣ رقم ١٨٨)، ومن طريقه مسلم في الإمارة - ولم يسق لفظه -
(٢/ ١٥١٦)، والنسائي في الطهارة (١ / ٥٨-٦٠).
٤ - عبدالوهاب الثقفي
أخرجه البخاري في الإيمان (٧/ ٢٣١)، ومسلم في الإمارة - بدون ذكر اللفظ - (٢/ ١٥١٦)،
والترمذي في فضائل الجهاد (٤/ ١٧٩ - ١٨٠ رقم ١٦٤٧) وقال الترمذي: هذا حديث
حسن صحيح.
٥ - حماد بن زيد
أخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٤/ ٢٥٢)، وفي الحيل (٨/ ٥٩)، والطيالسي في
((مسنده)) (ص٩)، ومسلم في الإمارة (٢/ ١٥١٦) - ولم يسق لفظه - وابن زاذان في ((فوائده)).
٦ - یزید بن هارون
أخرجه مسلم في الإمارة - بدون ذكر اللفظ - (١٥١٦/٢)، وابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤١٣
رقم ٤٢٢٧)، وأحمد في ((مسنده)) (٤٣/١)، والخطيب في ((تاريخه)) (٢٤٤/٤)، وفي ((الجامع))
(١٩/١)، والمؤلف في ((سننه)) (٢٩٨/١، ١٤/٢، ٤/ ١١٢، ٣٩/٥) وفي ((الزهد الكبير))
(رقم ٢٤٢)، وأبوبكر البزار في ((الأجزاء الغيلانيات))، وتمام في ((فوائده))، والقضاعي في
((مسند الشهاب)) والسلفي في ((معجم السفر)).
٧ - أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان
أخرجه مسلم في الإمارة بدون ذكر اللفظ (٢/ ١٥١٦)، والنسائي في الإيمان (٧/ ١٣) ولكن
في ((سنن النسائي)) تحرف ((سليمان)) إلى ((سليم)).
٨ - اللیث بن سعد
أخرجه مسلم في الإمارة (٢/ ١٥١٦)، وابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤١٣ رقم ٤٢٢٧).
٩ - حفص بن غياث
أخرجه مسلم في الإمارة (٢/ ١٥١٦) ولم يذكر اللفظ.
١٠ - جعفر بن عون
أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٢٤٢)، وتمام في ((فوائده)).
١١ - زهير بن محمد
أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) كما في ((منحة المعبود)) (٢/ ٢٧).
١٢ - عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي

١٦٢
الجامع لشعب الإيمان
١
[٦٤٢٠] أخبرنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا سعدان بن
= أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٥٦/١ رقم ٤٠)، وتمام في ((الفوائد)).
١٣ - يحيى بن سعيد القطان
أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١/ ٣٠٤ رقم ٣٨٩)، والخطيب في
((تاريخه)) (٣٤٦/٩).
١٤ - سليمان بن بلال، أخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٢/ ٣٦٢).
١٥ - شعبة، أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٦/ ١٥٣) مختصرًا.
١٦ - خالد بن عبدالله الواسطي، أخرجه تمام في ((الفوائد)).
١٧ - القاسم بن معين، رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)).
١٨ - عيسى بن يونس، أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٣٠٤/١ رقم ٣٩٠).
١٩ - زهير بن معاوية، أخرجه أبونعيم في «أخبار أصبهان)) (٢/ ١١٥).
٢٠ - مروان بن معاوية الفزاري، أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١ / ٨٢).
٢١ - رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨/ ٤٢) من طريق إبراهيم بن أدهم وابن جريج كلاهما عن
حیی بن سعيد به .
وأخرجه ابن حبان في («الثقات)) (٢٩٨/٦-٢٩٩)، والذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (٢ / ٧٧٤)
من طريق محمد بن عبيد الأسدي عن الربيع بن زياد عن محمد بن عمرو الليثي عن محمد بن
إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص به، وقال الذهبي: غريب جدًّا من حديث محمد بن
عمرو تفرد عنه الربيع بن زياد وما أظن رواه عنه غير ابن عبيد وهو صدوق.
ورواة هذا الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصاري خلق كثير نحو مائتين وقيل سبعمائة وقيل:
أكثر من ذلك، وروي من طرق كثيرة غير طريق يحيى بن سعيد الأنصاري ولا يصح منها شيء
راجع لتفصيله ((نظم المتناثر)) للكتاني (١٧ / ٢٠).
وأورده الألباني في «إرواء الغليل)) (رقم ٢٢) وقال: هذا حديث صحيح مشهور وهو أول
حديث في صحيح البخاري وأورده في مواطن أخرى منه.
وقال النووي: هذا حديث مجمع على عظمته وجلالته وهو أحد قواعد الدين، وأول دعائمه،
وأشد أركانه وهو أعظم الأحاديث التي عليها مدار الإسلام.
[٦٤٢٠] إسناده: رجاله ثقات .
• أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير.
• أبو العالية هو رفيع بن مهران الرياحي، تقدما.
والأثر رواه هناد في ((الزهد)) مفرقا (١/ ٢٥١ رقم ٤٣٦، ٢/ ٤٣٦ رقم ٨٥٧)، ومن طريقه
أبونعيم في ((الحلية)) - بدون ذكر الشطر الأخير - (٢/ ٢١٩) عن أبي معاوية به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣/ ٢٣٢) عن حفص بن غياث عن عاصم قال: دخل
أبو العالية على النضر بن أنس يعوده قال فذكره بنحوه ولم يذكر الشطر الأول.

١٦٣
الجامع لشعب الإيمان
نصر، حدثنا أبو معاوية، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي العالية قال: كنّا نحدّث منذ
خمسين سنة أنّ الأعمال تُعرض على الله عز وجل، فما كان منها له قال: هذا لي، وأنا
أجزي به، وما کان لغيره قال: اطلبوا ثواب هذا ممن عملتموه له، وکنا نحدث منذ
خمسين سنة أن الرجل إذا حبس بمرض قال الله عز وجل: اكتبوا لعبدي مثل ما كان
يعمل في صحته، حتى أقبضه أو أخلي سبيله، وكنا نحدث منذ خمسين سنة أن من
مرض مرضا أشرف فیه علی نفسه کان من ذنوبه کیوم ولدته أمه .
[٦٤٢١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا العباس بن
محمد، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا بشير أبو إسماعيل، عن عكرمة، عن ابن عباس
قال: من راءى بشيء في الدنيا من عمل وكله الله إليه يوم القيامة، وقال: انظر هل يغني
عنك شيئًا .
[٦٤٢٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس المحبوبي، حدثنا سعيد بن
مسعود، أخبرنا يزيد بن هارون، وتلا
﴿فليعمل عملا صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا﴾(١).
[٦٤٢١] إسناده: رجاله موثقون .
· بشير أبوإسماعيل هو بشير بن سليمان الكندي.
وفي ((ن)) ((بشير بن إسماعيل)) وهو خطأ. ولم أقف على هذا الخبر.
[٦٤٢٢] إسناده: فيه مجهول وانقطاع.
• أبو العباس المحبوبي هو محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي.
· ابن أبي ذئب هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، لم يسمع من بكير بن الأشج.
• الوليد بن السرج لم أجد ترجمته.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٣٧١) عن العباس المحبوبي بنفس السند.
وصححه وأقره الذهبي لكن قال فيه ((عن بكير بن عبدالله بن الأشج عن الوليد بن مسلم)).
ورواه ابن المبارك في ((الجهاد)» (ص١٨٦ رقم ٢٢٧)، ومن طريقه ابن حبان في (صحيحه)) كما
في («الإحسان)) (٧/ ٧٣ رقم ٤٦١٨)، وأبوداود في الجهاد (٣/ ٣٠-٣١ رقم ٢٥١٦) ومن
طريقه المؤلف في ((السنن)) (٩/ ١٦٩) عن ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس عن بكير بن
عبدالله عن ابن مكرز رجل من أهل الشام من بني عامر بن لؤي عن أبي هريرة بسياق أتم منه.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٤٧٠) إلى الحاكم والمؤلف.
(١) سورة الكهف (١٨/ ١١٠).

١٦٤
الجامع لشعب الإيمان
فقال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن بكير بن عبدالله بن الأشج، عن الوليد بن
السرج، عن أبي هريرة، أن رجلا قال: يا رسول الله الرجل يجاهد في سبيل الله وهو
يبتغي من عرض الدنيا، فقال رسول الله وَ له: ((لا أجر له)) فأعظم الناس ذلك فعاد
الرجل فقال: ((لا أجر له)).
قال أحمد: وهذا مع ما قبله يؤكد ما اختاره الحليمي.
[٦٤٢٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا شعبة، عن سماك بن
حرب، عن مري بن قطري، عن عدي بن حاتم قال: قلتُ يا رسول الله إن أبي كان
يقري الضيف، ويحب الضيافة، ويذكر أشياء من مكارم الأخلاق، قال: ((إن أباك
أراد أمرًا فأدركه)).
قال: سماك بن حرب يقول: الذكر. وأما ما
[٦٤٢٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المصري، حدثنا
[٦٤٢٣] إسناده: حسن.
● مري بن قطري (مخففًا) الكوفي. مقبول، من الثالثة (٤).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٥٨/٤) عن محمد بن جعفر، وبدون ذكر اللفظ (٤/ ٢٥٨)
عن حسين، كلاهما عن شعبة به.
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٣٩)، وابن الجعد في ((مسنده)) (رقم ٥٧٩)، ومن طريقه
الطبراني في «الكبير» (١٧ / ١٠٤ رقم ٢٥٠) عن شعبة به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١/ ١١٩) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
[٦٤٢٤] إسناده: لا بأس به .
• يحيى بن أيوب (الأول) هو العلاف، و(الثاني) هو الغافقي المصري، تقدما.
• يعلى بن شداد بن أوس الأنصاري أبو ثابت المدني، نزل الشام، صدوق، من الثالثة (دق).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧/ ٣٤٦ رقم ٧١٦٠) عن أحمد بن حماد بن زغبة عن
سعید بن أبي مريم عن ابن لهيعة به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٩/٤) عن علي بن حمشاذ عن عبيد بن شريك عن سعيد بن
أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية به.
وصححه وأقره الذهبي، ورواه البزار في «مسنده» (٤/ ٢١٧ - کشف) عن عمر بن الخطاب
البستي، عن سعيد بن الحكم، عن يحيى بن أيوب، عن عمارة به.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٤٧٠) إلى ابن أبي الدنيا في ((الإخلاص)) وابن مردويه
والحاكم والمؤلف في ((الشعب)).

١٦٥
الجامع لشعب الإيمان
يحيى بن أيوب، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب وابن لهيعة قالا : حدثنا
عمارة بن غزیة، عن یعلی بن شداد بن أوس أنه حدثه عن أبيه قال: کنا على عهد رسول
الله ◌َلّ نعد الشرك الأصغر الرياء.
[٦٤٢٥] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس
الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عثمان بن صالح، أخبرنا ابن لهيعة،
عن عبدربه بن سعيد، عن يعلى بن شداد، عن أبيه قال: كنا نعد الرياء في زمان النبي وَله
الشرك الأصغر.
[٦٤٢٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا العباس بن
الفضل الأسفاطي، حدثنا أبوالوليد، حدثنا عبدالحميد بن بهرام، عن شهر بن
حوشب، عن عبدالرحمن بن غنم، عن شداد [عن أبيه قال: كنا نعد الرياء في زمان
النبي ◌َّ الشرك الأصغر](١).
[٦٤٢٧] [وبهذا الإسناد عن شدّاد](٢) بن أوس سمع النّبي ◌َّم يقول: ((من صام يرائي
[٦٤٢٥] إسناده: حسن .
• عثمان بن صالح هو السهمي البصري، صدوق.
وفي النسخ عندنا (عمار بن صالح» وهو خطأ.
والحديث أورده المنذري في ((الترغيب)) (١/ ٧١) ونسبه للمؤلف فقط.
[٦٤٢٦] إسناده: كسابقه .
• أبو الوليد هو الطيالسي هشام بن عبدالملك.
(١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ل)).
[٦٤٢٧] إسناده: صالح .
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤/ ١٢٥-١٢٦) عن أبي النضر مطولا، والطبراني في
((الكبير)) (٣٣٧/٧-٣٣٨ رقم ٧١٣٩) من طريق أسد بن موسى وأبي الوليد الطيالسي وعاصم
ابن علي، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٩/٤) من طريق عفان بن مسلم، كلهم عن عبدالحميد
ابن بهرام به .
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٤٧١) ونسبه لأحمد وابن أبي الدنيا في ((الإخلاص))
والحاكم والمؤلف.
(٢) سقط من نسخة ((ل)).

١٦٦
الجامع لشعب الإيمان
فقد أشرك، [ومن صلّ يرائي فقد أشرك، ومن تصدّق يرائي فقد أشرك))](١).
[٦٤٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، حدثنا أبوعتبة، حدثنا بقية، حدثنا الفزاري، عن ليث، عن مجاهد
في قول الله عز وجل: ﴿وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيَّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ
يُورُ﴾(٢). قال: هم المراءون.
[٦٤٢٩] أخبرنا أبو عبدالله وأبوبكر قالا: حدثنا أبو العباس، حدثنا محمد بن إسحاق
الصغاني، حدثنا معاوية بن عمرو ، عن أبي إسحاق الفزاري، عن ليث، عن مجاهد أو
حدثنيه رجل عنه قال: ﴿وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السََّاتِ﴾: الرّياء ﴿وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾
[٦٤٣٠] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا ابن المبارك، عن ابن سنان، قال قال مجاهد: ﴿وَالَّذِينَ
يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ قال: أصحاب الرّياء.
(١) سقط ما بين الحاصرتين من ((الأصل)).
[٦٤٢٨] إسناده: ضعيف .
• أبو عتبة هو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحمصي.
• بقية هو ابن الوليد الكلاعي، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
· الفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث أبوإسحاق الفزاري.
· لیث هو ابن أبي سلیم ضعيف، تقدموا.
نسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ١٠) لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر والمؤلف
في «الشعب».
(٢) سورة فاطر (١٠/٣٥).
[٦٤٢٩] إسناده: كسابقه .
· ليث هو ابن أبي سليم ضعّفوه.
راجع ما مر من التخريج.
[٦٤٣٠] إسناده: ليس بالقوي .
· ابن سنان هو سعيد بن سنان البرجمي، أبوسنان الشيباني، متروك ورماه الدارقطني
بالوضع، تقدم.
وأخرجه نعيم بن حماد في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (رقم ٦١) عن أبي سنان الشيباني به.

١٦٧
الجامع لشعب الإيمان
[٦٤٣١] قال: حدثنا سعيد، حدثنا سفيان، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن
حوشب في قوله: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾(١).
قال: العمل الصالح يرفع الكلام الطيب.
﴿وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّنَاتِ﴾ .
قال: الذين يراءون، قال سفيان: المكر العمل.
[٦٤٣٢] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله
البصري، حدثنا أبو أحمد بن عبدالوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن
[٦٤٣١] إسناده: كسابقه.
• سفیان هو الثوري.
والأثر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) مفرقا (١٢/ ١٢٠، ١٢١) عن يونس عن سفيان به ولم
یذکر قول سفیان فیه.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٩) وعزاه إلى سعيد بن منصور وابن جرير وابن أبي
حاتم والمؤلف في ((الشعب)).
(١) سورة فاطر (١٠/٣٥).
[٦٤٣٢] إسناده: حسن.
• أبو أحمد بن عبدالوهاب هو محمد بن عبدالوهاب بن خبيب أبوأحمد الفرّاء، تقدم.
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣/ ٣٨٢)، وهناد في ((الزهد)) (رقم ٨٥٨) عن أبي
معاوية عن الأعمش به.
وأخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٥٤٤) ووكيع في ((الزهد)) (رقم ٣٦٢) عن
الأعمش عن شمر بن عطية به. ولكن في ((زهد وكيع)) سقط ((شهر بن حوشب)) من السند.
وأخرجه يحيى بن صاعد في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (رقم ٥٤٥)، وابن أبي الدنيا في ((ذم
الدنيا)) عن أبي معاوية عن الأعمش عن شمر عن شهر عن عبادة یرفعه قال: ((یؤتی بالدنیا یوم
القيامة ... )) فذكره بنحوه.
وقال المنذري بعدما أورده عن عبادة مرفوعًا وأشار إلى رواية المؤلف عنه موقوفًا وعن عمرو بن
عبسة موقوفًا: وقد يقال: إنّ مثل هذا لا يُقال من قبل الرأي والاجتهاد فسبيله سبيل المرفوع،
راجع («الترغيب)) (١/ ٥٥).
ومدار هذا وجميع طرقه موقوفًا ومرفوعًا على شهر بن حوشب، وهو صدوق کثیر الإرسال
والأوهام كما قال الحافظ في ((التقریب) فمثل هذا يحسن حديثه.

١٦٨
الجامع لشعب الإيمان
شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن عبادة بن الصامت(١) قال: يُجَاء بالدُّنيا يوم
القيامة فَيُقَالُ: ميزوا ما كان منها لله عز وجل فيماز، ويرمى سائره في النار.
[٦٤٣٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس الأصمّ،
حدثنا العباس الدّوري، حدثنا مالك بن إسماعيل أبو غسّان، حدثنا قيس بن الرّبيع،
عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن عبسة قال: إذا كان يوم القيامة
جيء بالدنيا فيميّز منها ما كان لله، وما كان لغير الله فرُمي به في نار جهنّم.
[٦٤٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا عثمان
أبو سلمة(٢)، عن عمران القصير قال: بلغني أنّ في جهنّم واديا تعوّذ منه جهنّم كلّ يوم
أربعمائة مرّة، أعدّ ذلك للمرائين من القُرَّاء.
[٦٤٣٥] أخبرنا أبوبكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبوأحمد بن
(١) سقط من ((الأصل)) و((ن))، والزيادة من ((ل)).
[٦٤٣٣] إسناده: حسن.
• عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد السلمي، أبونجيح. صحابي مشهور، أسلم قديما،
وهاجر بعد أحد، ثم نزل الشام (م-٤).
والخبر نسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٤٧٣) للمؤلف فقط.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١/ ٥٥) وقال: رواه البيهقي موقوفًا.
[٦٤٣٤] إسناده: فيه من لا يعرف .
وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) (١/ ١٩١-١٩٢) عن عبدالوهاب بن عطاء به.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٣٧٧) عن الخفاف به .
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٤٧٤) عن عمر بن النضر وعزاه للمؤلف وحده.
سيأتي قريبًا بهذا السند برقم (٦٥٥٣).
(٢) عثمان أبو سلمة الخياط لم أجد ترجمته، ولكن ذكره الدولابي في الكنى (١/ ١٩١) بدون ذكر
توثيقه وتجريحه. وفي (ن)) عثمان بن سلمة.
[٦٤٣٥] إسناده: ضعيف.
· أبو أحمد بن فارس هو محمد بن سليمان بن فارس.
• عمار بن سيف الضبي، أبوعبدالرحمن الكوفي. ضعيف الحديث، وكان عابدًا، من التاسعة
(ت ق).
=

١٦٩
الجامع لشعب الإيمان
فارس، حدثنا البخاري حدثنا ثابت بن محمد، حدثنا عمار بن سيف، عن أبي معان، ..
عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: خرج النّبِي وَل# فقال: ((تعوذوا بالله من جب
الحزن)) قيل: من يسكنه؟ قال: ((المراءون بأعمالهم)).
قال البخاري: أبومعان لا يُعرف له سماع من ابن سيرين وهو مجهول.
قال الإمام أحمد رحمه الله: وهذا وأمثاله فيمن تكون في أعمالهم مراءاة للخلق لا
يبقى له شيء أراد به وجه الله عز وجل.
[٦٤٣٦] وقد أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس
الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: قال أبونصر - يعني عبدالوهاب - سُئِل
الكلبي - وأنا شاهد عن قول الله عزّ وجلّ: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا
صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾(١) .
= وقال أبوحاتم: كان شيخًا صالحًا وكان ضعيف الحديث، منكر الحديث، وقال أبوزرعة:
ضعيف، وقال ابن عدي: منكر الحديث.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٩٣/٦)، ((الكامل)) (١٧٢٦/٥)، ((التاريخ الكبير)) (٢٩/١/٤)،
(«الميزان» (١٦٥/٣)، ((الضعفاء للعقيلي)) (٣٢٤/٣-٣٢٥)، («المغني في الضعفاء» (٤٦٩/٢).
• أبو معان - ويقال أبومعاذ - والأول أصح، مجهول، من السادسة (قد ق).
والحديث في ((التاريخ الكبير)) عند البخاري (١/ ٢/ ١٧٠) وقال: أبومعان لا يعرف له سماع
من ابن سيرين وهو مجهول، ومن طريقه أورده الذهبي في ((الميزان)) (١ / ٣٦٦ -٣٦٧) وأخرجه
الترمذي في الزهد (٤ / ٥٩٣ رقم ٢٣٨٣)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (١٦٤٩/٣ - مخطوط)
من طريق المحاربي، وابن ماجه في المقدمة (١ / ٩٤ رقم ٢٥٦) من طريق عبدالرحمن بن محمد
المحاربي وإسحاق بن منصور، وابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٧٢٧) بسياق أتم منه من طريق
مالك بن إسماعيل، کلهم عن عمار بن سيف به.
ورواه العقيلي في «الضعفاء)) (٢/ ٢٤٢) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل وثابت بن محمد
العابد عن عمار بن سيف به وقال: هذا إسناد فيه ضعف، وأبومعان مجهول.
وقال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٤٥٩).
[٦٤٣٦] إسناده: ضعيف، .
• الكلبي هو محمد بن السائب بن بشر، متّهم بالكذب.
· أبو صالح هو باذام مولى أم هانئ ضعيف، تقدما.
والحديث نسبة السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٤٧١) للبزار وابن منده والمؤلف وابن عساكر.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١ / ٧٠-٧١) برواية المؤلف وحده وقال: إسناده ليس بقائم.
(١) سورة الكهف (١٨/ ١١٠).

١٧٠
الجامع لشعب الإيمان
فقال: حدثنا أبوصالح عن عبدالرحمن بن غنم: أنّه كان في مسجد دمشق مع نفر
من أصحاب النّبي ◌َّ فيهم معاذ بن جبل، فقال عبدالرحمن: يا أيها الناس إن
أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفي، فقال معاذ بن جبل: اللهم غفرًا أوما
سمعت رسول الله ◌َي يقول حيث ودعنا؟: ((إن الشيطان قد يئس أن يعبد في
جزيرتكم هذه ولكن يطاع فيما تحتقرون من أعمالكم، فقد رضي».
فقال عبدالرحمن: أنشدك الله يا معاذ أما سمعت رسول الله وسلم يقول: ((من صام
رياء فقد أشرك، ومن تصدق رياء فقد أشرك، ومن صلى رياء فقد أشرك)).
فقال معاذ: لما تلا رسول الله وَ له هذه الآية: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ [فَلْيَعْمَلْ
عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا](١)﴾.
قال: فشق على القوم ذلك واشتد عليهم، فقال رسول الله وَله: («أولا أفرجها
عنکم؟)).
قال: فقالوا: بلى يا رسول الله فرج الله عنك الهم والأذى.
قال: ((هِي مثل الآية التي في الروم: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا
يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٢)).
فقال رسول الله وَل: ((من عمل رياء لم يكتب له ولا عليه)).
قال الإمام أحمد رحمه الله: وهذا إن صح يشهد لما اختاره الحليمي من الوجه الآخر.
قوله: ((فقد أشرك)) يريد به - والله أعلم - فقد أشرك في إرادته بعمله غير الله
فيقول الله عز وجل: ((أنا منه بريء وهو الذي أشرك)).
[٦٤٣٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن
(٢) سورة الروم (٣٩/٣٠).
(١) زيادة من نسخة ((ل)).
[٦٤٣٧] إسناده: منقطع.
· علي بن أبي طلحة هو مولى ابن العباس.
لم يسمع من ابن عباس ولم يره كما قال الرازي في ((المراسيل)) (ص١١٨).
والخبر أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) - مقتصرًا على الشطر الأخير - (٣٠/ ٣١٢) عن علي
عن أبي صالح به.
=

١٧١
الجامع لشعب الإيمان
سعيد، حدثنا عبدالله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن
ابن عباس في قوله عزّ وجلّ: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ
بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ .
أنزلت في المشركين الذين عبدوا مع الله غيره، وليست هذه في المؤمنين، وفي قوله:
﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ • الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاِهِمْ سَاهُونَ﴾(١)
هم المنافقون كانوا يراءون المؤمنين بصلاتهم إذا حضروا، ويتركونها إذا غابوا،
ويمنعونهم العارية بغضة لهم وهي ((الماعون)). كذا رواه علي ابن أبي طلحة.
[٦٤٣٨] وقد أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد
الشعراني، حدثنا جدّي، حدثنا نعيم بن حمّاد، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا معمر، عن
عبدالكريم الجزري، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله، إني
أقف الموقف أريد وجه الله، وأريد أن يرى موطني، فلم يرد عليه رسول الله وَل حتّى
نزلت: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ .
ورواه (٢) عبدان عن ابن المبارك فأرسله ولم يذكر فيه ابن عباس.
= وأورده السيوطي - مفرقا - في ((الدر المنثور)) (٤٦٩/٥، ٨/ ٦٤٢) وعزاه لابن جرير وابن
المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)).
(١) سورة الماعون (١٠٧ / ٤-٥).
[٦٤٣٨] إسناده: حسن .
· جدّ إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني هو الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١١١/٢) عن إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد
الشعراني بنفس الإسناد وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١/ ٦٥) وقال: رواه الحاكم وقال: صحيح على شرطيهما
والبيهقي من طريقه ثم ذكر قول المؤلف.
(٢) رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٩/٤ -٣٣٠) عن الحسن بن حكيم المروزي، أنبأ أبوالموجه،
أنبأ عبدان، عن عبدالله هو ابن المبارك به .
ورواه ابن المبارك في «الجهاد» (رقم ١٢) عن معمر عن عبدالکریم به.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٦ / ٤٠) من طريق عبدالرزاق عن معمر به.

١٧٢
الجامع لشعب الإيمان
[٦٤٣٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا محمد بن أحمد بن حامد العطار، حدثنا أحمد
ابن الحسن الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عمر بن عبيد، عن عطاء بن
السائب، عن سعيد بن جبير ﴿وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ .
قال: لا يرائي.
[٦٤٤٠] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطّان، حدثنا أحمد
ابن يوسف السّلمي، حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا أبوجعفر الرازي - ح
[٦٤٣٩] إسناده: حسن .
• عمر بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الكوفي، صدوق، من الثامنة (ع).
رواه هناد في («الزهد)» (رقم ٨٥٣) عن عمر بن عبيد الطنافسي بنفس الطريق.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٦ / ٤٠) عن أبي كريب، عن عمر بن عبيد، عن عطاء، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس وسقط من النسخة تفسيره.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٦٩/٥) لهناد وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)).
[٦٤٤٠] إسناده: حسن
• أبو جعفر الرازي هو عيسى بن أبي عيسى الرازي صدوق، سيئ الحفظ، وثقه ابن معين
وأبوحاتم وابن المديني وغيرهم وقال الذهبي: صالح الحديث، تقدم.
• إسحاق بن أحمد الخزاز الرازي.
ذكره ابن نقطة كما نقل عنه المعلمي في هامش ((الإكمال)) (٢/ ١٨٨) وقال: حدث عن الحارث
ابن مسلم روی عنه علي بن خشنام بن معدان نقلته من تاریخ ابن مردويه من خط سليمان بن
إبراهيم الحافظ.
والحديث أخرجه ابن ماجه في المقدمة (١ / ٢٧ رقم ٧٠) عن نصر بن علي الجهضمي، حدثنا
أبوأحمد، واللالكائي في ((شرح السنّة)) (رقم ١٥٤٨، ١٥٤٩) من طريق يحيى بن أبي بكير،
كلاهما عن أبي جعفر الرازي به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٣٣٢) عن عبدالرحمن بن حمدان الجلاب بنفس الإسناد.
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد وأقره الذهبي وقال: صدر الخبر مرفوع وسائره مدرج
فيما أرى.
كما أخرجه ابن ماجه في المقدمة- ولم يسق لفظه - (١/ ٢٧) عن أبي حاتم.
وابن جرير في ((تفسيره)) (١٠/ ٧٨) من طريق عبدالرحمن بن واصل الأسعدي، كلاهما عن
عبيدالله بن موسی به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤/ ١٣٢) ونسبه لابن ماجه ومحمد بن نصر في ((كتاب
الصلاة)) والبزار وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والحاكم وابن
مردويه والمؤلف في (الشعب)).

١٧٣
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني عبدالرحمن بن حمدان الجلاب بهمذان، حدثنا
إسحاق بن أحمد الخزّاز، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا أبو جعفر الرازي،
عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّ - وفي رواية الفقيه - قال:
قال رسول الله گالله: «من فارق الدنیا علی الإخلاص لله، وعبادته وحده لا شريك له،
وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، فارقها والله عنه راضٍ، وهو دين الله الذي جاءت به
الرسل، وبلغوه عن ربهم من قبل هرج الأحاديث واختلاف الأهواء، وتصديق ذلك
في كتاب الله عز وجل - زاد الفقيه في روايته - في آخر ما أنزل ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا
الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَخَلَّوا سَبِيلَهُمْ﴾(١)).
قال الفقيه في روايته: قال: ((توبتهم خلع الأوثان وعبادتها)).
وقال أبو عبدالله في روايته: ﴿فَإِنْ تَابُوا﴾ يقول: خلعوا الأوثان وعبادتها وقال في
آية أخرى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾(٢).
لم يذكر الفقيه: ((وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة)) في أوله.
[٦٤٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا الحسين بن
= وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١/ ٥٣) وقال: رواه ابن ماجه والحاكم وقال: صحيح على
شرط الشيخين.
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٧٣١).
(أقول) لعل تضعيف الألباني من أجل أبي جعفر الرازي وهو صدوق سيئ الحفظ كما قال الحافظ
ولم يضعفه الجمهور بل وثق مع اختلاطه، فيكون إسناد هذا الحديث من قبيل الحسن، والله أعلم.
وقوله ((هرج الأحاديث)): هرج أي اختلط وأصل الهرج الكثرة في الشيء والاتساع. ((النهاية))
(٥/ ٢٥٧).
(١) سورة التوبة (٩ / ٥).
(٢) سورة التوبة (٩/ ١١).
[٦٤٤١] إسناده: مرسل .
· محمد بن يحيى بن أبي حزم القُطَعِي البصري (م ٢٥٣هـ)، صدوق، من العاشرة (م د س ق).
• أبو عمران الجوني هو عبدالملك بن حبيب الأزدي.
• أبو فراس رجل من أسلم المدني ليس هو ربيعة بن كعب كما زعم بعض الناس.
قال الحافظ: لا يعرف اسمه، فرق البخاري بين أبي فراس الأسلمي وبين أبي فراس ربيعة بن
كعب الأسلمي، وتبعه أبو أحمد الحاكم وقال أبو عمر تبعًا للحاكم: الأقوى أنهما اثنان؛ لأن أبا
فراس عداده في أهل البصرة روى عنه أبو عمران الجوني. وربيعة بن كعب عداده في أهل المدينة =

١٧٤
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن زياد، حدثنا محمد بن يحيى القطعي، حدثنا عبدالعزيز بن عبدالصمد، حدثنا
أبو عمران الجوني، عن أبي فراس رجل من أسلم قال: نادى رجل فقال: يا رسول الله
ما الإيمان؟ قال: ((الإخلاص)).
[٦٤٤٢] وأخبرنا به في موضع آخر بهذا الإسناد عن أبي فراس رجل من أسلم قال: قال
رسول الله وَيقول: (سلوني عما شئتم)) فنادى رجل يا رسول الله، ما الإسلام؟
قال: ((إقام الصلاة وإيتاء الزكاة)) قال: فما الإيمان؟
قال: ((الإخلاص)) قال: فما اليقين؟ قال: ((التصديق بالقيامة)).
[٦٤٤٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله الصفّار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا القرشي، حدثني أحمد بن عيسى المصري، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني يحيى
ابن أيوب، عن ابن زحر، عن ابن أبي عمران، عن عمرو بن مرة، عن معاذ بن جبل
أنه قال لرسول الله وَ لقوله حين بعثه إلى اليمن: يا رسول الله أوصني، قال: «أخلص دينك
يكفيك القليل من العمل)).
= نزل على زيد بن الدثنة إلى أن مات بعد الحرة، زاد الحاكم أبو أحمد وحديث كل منهما على حدة
ورواية هذا غير رواية هذا وقوى ذلك غيره بأنه اشتهر أن ربيعة ما روى عنه إلا أبوسلمة بن
عبدالرحمن.
راجع ((الإصابة)) (٤/ ١٦٥)، ((أسد الغابة)) (٢٤٥/٦).
والحديث أخرجه البخاري عن أبي عبدالصمد العمي عن أبي عمران الجوني عن أبي فراس رجل
من أسلم، قاله الحافظ في ((الإصابة)) (١٥٤/٤).
[٦٤٤٢] إسناده: كسابقه .
والحديث عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢/ ٧٢٢) للمؤلف فقط.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١/ ٥٣) وقال: رواه البيهقي وهو مرسل.
[٦٤٤٣] إسناده: ضعيف .
· ابن زحر هو عبيدالله ضعيف.
· ابن أبي عمران هو خالد أبوعمرو ، قاضي إفريقية، تقدما.
· عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة، أو أبو مريم، صحابي، مات بالشام، في خلافة معاوية (ت).
والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١ / ٢٤٤) من طريق يزيد بن موهب عن ابن وهب به.
وعزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) لابن أبي الدنيا في ((فضل الإخلاص في العمل)) ((فيض
القدير)) (١/ ٢١٧).

١٧٥
الجامع لشعب الإيمان
وكذلك رواه يونس بن عبدالأعلى عن ابن وهب وعمرو بن مرة هذا هو الجهني
كذا قال شيخنا أبوعبدالله وإنما أراد عمرو بن مرة الذي له صحبة.
[٦٤٤٤] وقد قال في موضع آخر: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن
نصر، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن عبيدالله بن زحر، عن الوليد
ابن عمران، عن عمرو بن مرة الجملي، عن معاذ بن جبل أنه قال لرسول الله ◌َ لہے حین بعثه
إلى اليمن: يا رسول الله أوصني قال: ((أخلص دينك يكفيك القليل من العمل)).
هذا هو الكوفي الذي ليست له صحبة ولا أدرك معاذًا فيكون الحديث مرسلا،
والله أعلم.
[٦٤٤٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، [حدثنا يعقوب
[٦٤٤٤] إسناده: كسابقه .
• الوليد بن عمران لم أعرفه.
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٣٠٦) بنفس الإسناد.
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، فرده الذهبي وقال: قلتُ: لا.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١/ ٤٣٥) عن معاذ بن جبل.
وعزاه المناوي إلى الديلمي والحاكم وقال: قال الحاكم: صحيح، ورده الذهبي وقال العراقي:
رواه الديلمي من حديث معاذ، وإسناده منقطع، ((فيض القدير)) (١/ ٢١٧).
وضعفه الألباني، انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٤٠).
[٦٤٤٥] إسناده: ضعيف .
• يعقوب بن إبراهيم المخرمي، لم أعرفه.
• يوسف بن عطية، متروك، تقدما.
والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٥٣) عن يوسف بن عطية عن ثابت البناني،
قال: بلغني أن رسول الله وَله يقول، فذكره.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه.
قال المناوي: فرواه باللفظ المزبور عن أنس: القضاعي في ((مسند الشهاب)) وابن عساكر في
((أماليه)) وقال: غريب، ورواه الطبراني أيضا كذلك، ((فيض القدير)) (٦/ ٢٩١-٢٩٢).
وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ١٢٦٠) وعزاه للعسكري في ((الأمثال)) والمؤلف في
(الشعب)) من جهة ثابت عن أنس مرفوعاً وقال: قال ابن دحية: لا يصح، وقال البيهقي:
إسناده ضعيف، وله شواهد من حديث سهل بن سعد وأبي موسى الأشعري والنواس بن
سمعان، تجبر ضعفه، وقال الشوكاني: لا يصح ((الفوائد المجموعة)) (ص٢٥٠).
=

١٧٦
الجامع لشعب الإيمان
ابن إبراهيم المخرمي، حدثنا عمار بن نصر أبوياسر، حدثنا يوسف بن عطية الصفار](١)
عن ثابت، عن أنس قال قال رسول الله وَّه: ((نية المؤمن أبلغ من عمله)).
هذا إسناد ضعيف.
[٦٤٤٦] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، قال: سُئِل الأستاذ أبوسهل الصعلوكي عن
قول النّبِي وَِّلـ: (نية المؤمن خير من عمله)).
قال: لأن النية في مخلص الإيمان(٢)، والأعمال بمقابلة الرياء والعجب.
قال الإمام أحمد :
= وضعفه الألباني، ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٩٨٨).
وللحديث شواهد:
١ - من حديث سهل بن سعد:
أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٢٨/٦ رقم ٥٩٤٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٥/٣) من
طريق عباد بن حاتم عن يحيى بن قيس الكندي عن أبي حازم عنه بلفظ ((نية المؤمن خير من
عمله وعمل المنافق خير من نيته وكل يعمل على نيته فإذا عمل المؤمن عملا كان في قلبه نوره)).
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١ / ٦٠، ١٩٠): فيه حاتم بن عباد لم أر له ترجمة.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٩/ ٢٣٧) وفيه سليمان بن عمرو النخعي وهو كذاب.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤/ ٢٨٥).
وأطلق الحافظ العراقي أنه ضعيف من طرقه، ووافقه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير))
(رقم ٥٩٨٩).
٢ - أبوموسى الأشعري مرفوعا:
أخرجه ابن لال في ((زهر الفردوس)) (٤/ ٢٨٥ - هامش مسند الفردوس) من طريق سعيد عن
قتادة عن أبي بردة عن أبي موسى.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٨٦/٤)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٤٧).
٣ - النواس بن سمعان:
أورده الغزالي في «الإحياء)» (٣٥٥/٤) وقال العراقي: إسناده ضعيف.
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)) و((ن)).
[٦٤٤٦]
• أبوسهل الصعلوكي هو محمد بن سليمان بن هارون بن موسى بن عيسى العجلي الصعلوكي
الحنفي، تقدم.
(٢) في نسخة ((ل)): ((الإخلاص)).

١٧٧
الجامع لشعب الإيمان
[٦٤٤٧] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، قال: سمعتُ أبا الحسن بن أحمد بن زكريا
الأديب بهمذان، يقول: سمعتُ أبا الحسن علي بن عبدالله يقول: سمعت أحمد بن يحيى
ثعلب، يقول: سمعتُ ابن الأعرابي يقول: نية المؤمن خير من عمله؛ لأن النية لا
يدخلها الفساد والعمل يدخله الفساد.
وإنما أراد الفساد بالرياء فيرجع ذلك إلى ما قال الأستاذ أبو سهل.
وقد قيل: النية دون العمل قد تكون طاعة، قال النبي وَّهُ(١): ((من هم بحسنة
فلم يعملها كتبت له حسنة)) .
قالوا: والعمل دون النية لا يكون طاعة.
[٦٤٤٨] أخبرنا أبو عبدالرحمن السُّلمي، أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان، أخبرنا الحسن
[٦٤٤٧] • أبوالحسن بن أحمد بن زكريا هو محمد بن أحمد بن زكريا الأديب أبو الحسن الهمذاني.
· ابن الأعرابي هو محمد بن زياد بن الأعرابي، تقدما.
لم أجد هذا الأثر.
(١) سيأتي الحديث قريبا برقم (٦٦٤١، ٦٦٤٢) فنقوم هناك بتخريجه بتوفيق الله فراجعه.
[٦٤٤٨] إسناده: موضوع .
• إسحاق بن إبراهيم، أبوموسى الهروي الأصل، البغدادي (م ٢٣٣هـ)، وثقه ابن معين
وغيره، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ١١٦).
وراجع ((تاريخ بغداد)) (٣٣٧/٦ -٣٣٨)، ((الميزان)) (١٧٨/١)، ((اللسان)) (٣٤٥/١-٣٤٦).
· أبو معاوية السنجاري عمرو بن عبدالجبار العبدي.
قال ابن عدي: روى عن عمه عبيدة بن حسان مناكير، كلها غير محفوظة.
راجع («الكامل في الضعفاء)) (٥/ ١٧٩٠)، ((الميزان)) (٣/ ٢٧١)، ((اللسان)) (٣٦٨/٤)،
((الأنساب)) (٧/ ٢٥٧)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٣/ ٢٨٧) («المغني في الضعفاء)) (٤٨٦/٢).
· عبيدة بن حسان هو العنبري السنجاري، ضعفه الدار قطني، وقال أبوحاتم: منكر الحديث.
• عبدالحميد بن ثابت بن ثوبان، مولى رسول الله مَلقر، لم أجد له ترجمة.
• وأما أبوه ثابت بن ثوبان فهو ثقة.
• وجدّه ثوبان هو العنسي أبو ثابت، ترجمه الحافظ في («الإصابة)» (١ / ٢٠٦) وابن عساكر في
اتهذیب تاریخ دمشق)» (٣٨٤/٣).
والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١ / ١٥-١٦) عن أبي عمرو بن حمدان عن الحسن بن
سفیان به .
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢/ ٤٤٨ رقم ٣٩٣٦) عن ثوبان.
=

١٧٨
الجامع لشعب الإيمان
ابن سفيان، حدثنا أبوموسى إسحاق بن إبراهيم الهروي، حدثنا أبو معاوية السنجاري
عمرو بن عبدالجبار، حدثنا عبيدة بن حسان، عن عبدالحميد بن ثابت بن ثوبان مولى
رسول الله ◌َلقول، أخبرني أبي، عن جدي ثوبان قال سمعت رسول الله وَلا يقول: ((طوبى
للمخلصين أولئك مصابيح الهدى تنجلي عنهم كل فتنة ظلماء)) .
[٦٤٤٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا عبدالرحيم بن
منيب، حدثنا الفضيل بن عياض، عن منصور، عن مجاهد ﴿وَتَبَثَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾(١).
قال: أخلص إليه إخلاصًا.
[٦٤٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن
= وعزاه السيوطي لابن أبي الدنيا في ((الإخلاص)) والمؤلف. ((الدر المنثور)) (٢/ ٧٢٢).
ونسبه السيوطي في ((الجامع الصغير)) لأبي نعيم في ((الحلية)) وقال المناوي: وهكذا رواه عنه
الديلمي أيضًا وفيه عمرو بن عبدالجبار السنجاري، أورده في ((الضعفاء)) وقال ابن عدي:
روى عن عمه مناكير وعبيدة بن حسان أورده الذهبي في ((ذيل ديوان الضعفاء والمتروكين))
((فيض القدير)) (٤/ ٢٧٤-٢٧٥).
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١/ ٥٤) ونسبه للمؤلف فقط.
وحكم الألباني عليه بالوضع، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٦٣٨).
[٦٤٤٩] إسناده: رجاله ثقات.
• منصور هو ابن المعتمر.
والحديث أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٢١٦)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٥٦٩) عن
أبي الأحوص، وابن جرير في «تفسيره)) (٢٩/ ١٣٢)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٣/ ٢٨٠) من
طريق جرير، كلاهما عن منصور عن مجاهد به .
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٨/٨) ونسبه للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن
نصر وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)) وهو في ((تفسير مجاهد)) (٢/ ٧٠٠) من
طريق شيبان عن منصور به .
(١) سورة المزمل (٨/٧٣).
[٦٤٥٠] إسناده: رجاله موثقون .
، أيوب هو السختياني.
أبوقلابة هو عبدالله بن زيد بن عمرو الجرمي، البصري، تقدما.
والخبر في ((مصنف عبدالرزاق)) (١١/ ٣٣٢ رقم ٢٠٦٩٠) وفيه ((سريرًا)) مصحفا.
وقال المحقق في تعليقه: کذا في (ص)) ولم يصوبه.

١٧٩
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: قال عمر: ما
قوام هذا الأمر يا معاذ؟ قال: الإسلام، وهي الفطرة، والإخلاص وهي الملة،
والطاعة وهي العصمة، وسيكون بعدك اختلاف ثم قال، ثم قفا عمر مدبرا فقال: أما
إن سنیك خیر من سنیھم .
[٦٤٥١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو عمرو بن مطر ومحمد بن يزيد العدل
قالا: حدثنا يوسف بن موسى المروروذي، حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا بقية، عن
سلام بن صدقة، عن زيد بن أسلم، عن الحسن، عن أبي الدرداء، عن رسول الله وَال
قال: ((إن الاتقاء على العمل أشد من العمل، إن الرجل ليعمل العمل فيكتب له عمل
صالح معمول به في السر يضعف أجره سبعين ضعفًا، فلا يزال به الشيطان حتى يذكره
للناس ويعلنه، فيكتب علانية، ويمحى تضعيف أجره، ثم لا يزال به الشيطان حتى
يذكره للناس الثانية، ويجب أن يذكر به ويحمد عليه، فيمحى من العلانية، ويكتب
رياء، فاتقى الله امرؤ صان دينه عن الدنيا(١) - وقال: عبده(٢)، وصان دينه - فإنّ الرياء
شرك)). وقد مضى ذكره.
[٦٤٥٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا الأصم، أخبرنا
العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، قال: سمعت الضحاك بن عبدالرحمن،
يقول: سمعت بلال بن سعد يقول: عباد الرحمن إن العبد ليعمل الفريضة الواحدة من
فرائض الله عز وجل وقد أضاع ما سواها، فما زال يمنيه الشّيطان [فيها ويزيّن له](٣)
[٦٤٥١] إسناده: ضعيف لأجل سلام بن صدقة وهو في عداد المجهولين.
· الحسن هو البصري.
والحديث مر برقم (٦٣٩٤) فراجع هناك تخريجه.
(١) وقع في نسخة ((ل)) ((الرّياء)) موضع ((الدنيا)) وأظنّ أنه الصواب.
(٢) وقع في (ن)) ((عبدة)) وهو خطأ.
[٦٤٥٢] إسناده: رجاله ثقات.
ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٩/٧- ١٠) وعزاه لابن المنذر عن سعد بن مالك، وسيأتي
برقم (٦٤٦٣).
(٣) ما بين الحاصرتين ساقط من ((ن)).

١٨٠
الجامع لشعب الإيمان
حتّى ما يرى شيئًا دون الجنة، فقبل أن تعملوا أعمالكم فانظروا ماذا تريدون بها، فإن
كانت خالصة لله فأمضوها، وإن كانت لغير الله فلا تشقوا على أنفسكم فلا شيء لكم،
فإن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا فإنه قال: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ
الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾(١).
[٦٤٥٣] أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري، أخبرنا جدي یحیی بن منصور، حدثنا
عمر بن حفص السدوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن في
قوله تعالى: ﴿لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾(٢).
قال: إنّما قل لأنه كان لغير الله عز وجل.
[٦٤٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، أخبرنا أبو محمد
الجريري، قال: سمعتُ سهل بن عبدالله التستري قال: الدنيا كلها جهل موات إلا
العلم منها، والعلم كله حجة على الخلق إلا العمل به، والعمل كله هباء إلا الإخلاص
منه، والإخلاص خطر عظيم لا يعرفه إلا الله عز وجل حتى يصل الإخلاص بالموت.
(١) سورة فاطر (١٠/٣٥).
[٦٤٥٣] إسناده: حسن.
• أبو الأشهب هو جعفر بن حيان السعدي.
· الحسن هو البصري، تقدما.
والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٢٧١) عن عبدالرحمن بن مهدي، وابن أبي شيبة في
«المصنف)) (١٣/ ٥٣٠)، وابن جرير في «تفسيره)) (٥/ ٣٣٠) من طريق أبي أسامة، كلاهما عن
أبي الأشهب به.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢/ ٧١٩) إلى ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر والمؤلف
في «الشعب».
(٢) سورة النساء (٤ / ١٤٢).
[٦٤٥٤] • أبو محمد الجريري هو أحمد بن محمد بن الحسين الجريري.
والأثر أخرجه أبونعيم في «الحلیة» (١٠/ ١٩٤) عن عثمان بن محمد بن أبي محمد صهيب عن
سهل بن عبدالله بنحوه.