النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣١٩] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه،
حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبوصالح، حدثني اللیث، حدثني خالد بن یزید،
عن سعيد بن أبي هلال، عن عبدالملك بن عبدالله، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن
عبدالله بن عمرو ، عن النّبي بَّ أنّه قال: ((إنّ العبد يلبث مؤمنًا أحقابًا ثم أحقابًا ثم
يموت، والله عليه ساخط، وإن العبد يلبث كافرًا أحقابًا ثم أحقابا ثم يموت والله عنه
راض ومات همازًا لمازا، ملقبًا للناس كان علامته يوم القيامة أن يسمه الله على الخرطوم
من كلا الشفتين)) .
[٦٣٢٠] أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر ببغداد، أخبرنا الحسين بن يحيى بن
[٦٣١٩] إسناده: فيه من لم نعرفه .
· أبوصالح هو عبدالله بن صالح.
• الليث هو ابن سعد المصري، تقدما.
• عبدالملك بن عبدالله التجيبي المصري - لم أجد ترجمته.
والحديث عند الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٥١٥/٢-٥١٦).
وذكره السيوطي - الجزء الأخير فقط- ونسبه إلى ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والمؤلف
في ((الشعب)) ((الدر المنثور)) (٨/ ٢٥٠).
[٦٣٢٠] إسناده: رجاله ثقات .
• ربعي بن علية هو ربعي (بكسر أوله وسكون الموحدة) ابن إبراهيم بن مقسم الأسدي
أبو الحسن البصري أخو إسماعيل بن علية (م ١٩٧ هـ)، ثقة صالح، من التاسعة (بخ قد ت).
· عامر هو ابن شراحيل الشعبي.
• أبو جَبِيزَة بن الضحاك الأنصاري المدني أخو ثابت بن الضحاك، صحابي، وقيل لا صحبة
له، (بخ - ٤).
وترجم له الحافظ في ((الإصابة)) (٤/ ٣١) وقال: لا يعرف اسمه، قال أبوأحمد الحاكم وابن
منده هو أخو ثابت بن الضحاك، قال أبوأحمد وتبعه ابن عبدالبر - قال بعضهم: له صحبة -
وقال بعضهم: لا صحبة له، روی عن النبي ◌ّټ عدة أحاديث روی عنه ابنه محمود وقیس بن
أبي حازم وشبل بن عوف وعامر الشعبي.
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: لا أعلم له صحبة.
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٣٠)، وأبو داود في الأدب (٥/ ٢٤٦ رقم
٤٩٦٢) من طريق وهيب بن خالد، والترمذي في التفسير (٥/ ٣٨٨) - ولم يسق لفظه -
والنسائي في التفسير من ((السنن الكبرى)) (١٣٨/٩ - تحفة الأشراف)، والطبراني في ((الكبير))
(٣٨٩/٢٢-٣٩٠ رقم ٩٦٨)، وابن جرير في «تفسيره)) (٢٦/ ١٣٢) من طريق بشر بن =

١٠٢
الجامع لشعب الإيمان
عياش القطان، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا ربعي بن علية، عن داود
ابن أبي هند، عن عامر عن أبي جبيرة بن الضحاك قال: نزلت هذه الآية في بني سلمة
﴿وَلَا تَتَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾(١) قال: قدم علينا رسول الله وَّةٍ وليس منّا رجل إلا وله
اسمان فكان رسول الله وَله يدعو الرجل بالاسم فيقال له: يا رسول الله فإنّه يغضب
من هذا الاسم فنزلت: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ .
[٦٣٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق الصغاني، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا داود بن أبي
هند، عن الشعبي، عن أبي جبيرة بن الضحاك في هذه الآية ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾
قال: كانت الألقاب في الجاهلية، فدعا النّبي ◌َّ رجلا منهم بلقبه، فقيل: يا رسول الله
إنّه يكرهه، فأنزل الله عز وجل: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ .
= المفضل، وأحمد في («مسنده)) (٢٦٠/٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٨١/٤-٢٨٢) وابن جرير في
«تفسيره)) (١٣٢/٢٦) من طريق إسماعيل بن علية، وابن جرير في ((التفسير)) أيضا (٢٦/ ١٣٢)
من طريق عبدالوهاب وابن عبدالأعلى، وابن ماجه في الأدب (٢/ ٢٣١ رقم ٣٧٤١)،
والطبراني في «الكبير» (٢٢/ ٣٩٠ رقم ٩٦٩) من طريق عبدالله بن إدريس، كلهم عن داود بن أبي
هند به .
قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وهو كما قالا .
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٦٣ - ٥٦٤) وعزاه لأحمد وعبد بن حميد والبخاري في
((الأدب)) وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر والبغوي
في ((معجمه)) وابن حبان والشيرازي في ((الألقاب)) والطبراني وابن السني في ((عمل اليوم
والليلة)) والحاكم وابن مردويه والمؤلف في ((شعب الإيمان)).
(١) سورة الحجرات (١١/٤٩).
[٦٣٢١] إسناده: صحيح .
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٤٦٣) عن أبي العباس محمد بن يعقوب بنفس الإسناد.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم وأقرّه الذهبي.
وأخرجه ابن حبان في «صحیحه)) کما في «الإحسان)» (٧/ ٤٨٥ رقم ٥٦٧٩) بسیاق أتم منه من
طريق هدبة بن خالد، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٩٩) من طريق هدية بن
خالد وإبراهيم بن الحجاج، كلاهما عن حماد بن سلمة به وفي ((عمل اليوم والليلة)) تصحف
((أبو جبيرة بن الضحاك)) إلى ((الضحاك بن أبي جبيرة)).

١٠٣
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣٢٢] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار،
حدثنا الدقيقي محمد بن عبدالملك، حدثنا سعيد بن الربيع، حدثنا شعبة، عن داود بن
أبي هند، قال سمعت الشعبي، عن أبي جبيرة قال: كان الرجل منا يكون له الاسمان
والثلاثة فيدعى ببعضها فعسى أن يكون يكره ذلك فنزلت ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ .
[٦٣٢٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبوالأحوص، عن حصين قال: سألتُ عكرمة عن
قوله ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ قال: هو قول الرجل للرجل: يا كافر يا منافق.
[٦٣٢٤] قال: وحدثنا سعيد، حدثنا خالد بن عبدالله عن حصين، عن عكرمة قال:
هو قول الرجل: يا كافر یا فاسق.
[٦٣٢٥] أخبرنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا سعدان بن
[٦٣٢٢] إسناده: كسابقه.
والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (٥/ ٣٨٨ رقم ٣٢٦٨) عن عبدالله بن إسحاق الجوهري
البصري حدثنا أبوزيد هو سعيد بن الربيع عن شعبة به وقال: هذا حديث حسن صحيح.
[٦٣٢٣] إسناده: رجاله موثقون ما خلا شيخ المؤلف فإنه لا يعرف.
• أبو منصور النضروي هو العباس بن الفضل بن زكريا بن نضرويه الضبي الهروي.
• أبو الأحوص هو سلام بن سليم الحنفي.
• حصين هو ابن عبدالرحمن السلمي، تقدموا.
والأثر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٣٢/٢٦) عن هناد بن السري عن أبي الأحوص به.
[٦٣٢٤] إسناده: كسابقه .
· خالد بن عبدالله هو الطحان الواسطي المزني.
والأثر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٣٣/٢٦) من طريق سفيان عن حصين به.
كما أخرجه من طريق آخر عن يعقوب بن إبراهيم عن هشيم عن حصين عن عكرمة به ولفظه
(«هو قول الرجل للرجل يا فاسق يا منافق)) (٢٦/ ١٣٣).
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٦٤/٧) ونسبه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر واللفظ
عنده «هو قول الرجل للرجل یا فاسق يا منافق)).
[٦٣٢٥] إسناده: رجاله ثقات .
· عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي.
لم أقف على هذا الأثر.

١٠٤
الجامع لشعب الإيمان
نصر، حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا عوف، عن أبي العالية في قول الله عز وجل:
﴿وَلَا تَتَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ .
فقال: لا تقل لمسلم يا فاسق، وتلاهذه الآية ﴿بِئْسَ الإِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾(١).
وروينا(٢) عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب: ثلاث يصفين لك من ود أخيك
أن تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحسن أسمائه إليه.
وروى(٣) البخاري في ((التاريخ)) عن عبدالله بن محمد، عن محمد (٤) بن أبي الوزير
البصري، سمع موسى بن عبدالملك بن عمير، عن أبيه، عن شيبة الحجبي، عن عمه
عثمان بن طلحة، عن النّبي ◌َّير مثل ما روينا عن عمر وقد ذكرناه في باب(6) السلام.
[٦٣٢٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن
يعقوب، حدثنا أبوعتبة، حدثنا بقية، حدثنا سعيد بن سنان، عن سعد بن خالد، عن
عمه راشد بن سعد المقرائي قال: قال رسول الله وَله: ((لما مُرِج بي مررتُ برجال تقطع
جلودهم بمقاريض من نار فقلتُ: من هؤلاء [يا جبريل](٦)؟ قال: الذين يتزينون
(١) سورة الحجرات (١١/٤٩).
(٢) سيأتي الخبر في الباب (٦١) مسندا فنقوم هناك بتخريجه إن شاء الله فراجعه.
(٣) راجع ((التاريخ الكبير)) (٣٥٢/١/٤).
(٤) في الأصل و((ن)) ((عبدالله بن أبي الوزير البصري)) وهو خطأ والتصويب من ((ل)).
(٥) وهو الباب الحادي والستون (٦١) فنقوم هناك بتخريجه مستوفى إن شاء الله.
[٦٣٢٦] إسناده: ضعيف مرسل .
• أبو عتبة هو أحمد بن الفرج الحجازي.
بقية هو ابن الوليد.
• سعيد بن سنان هو الحنفي الكندي، متروك ورماه الدارقطني بالوضع، تقدموا.
• سعد بن خالد لم نعرفه.
هكذا وقع في الأصل و((ن))، وفي نسخة ((ل)) سعيد بن خالد.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨/ ٦٢٣-٦٢٤) مرسلا عن راشد بن سعد
المقرائي ونسبه لابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)).
(٦) زيادة من ((ل)).

١٠٥
الجامع لشعب الإيمان
للزنية قال : ثم مررتُ بجب منتن الريح فسمعت فيه أصواتًا شديدة فقلتُ: من هؤلاء یا
جبريل؟ قال: نساء كنّ يتزين للزنية، ويفعلن ما لا يحل لهن، ثم مررت على نساء
ورجال معلقين بثديهن، فقلتُ: من هؤلاء يا جبريل؟ فقال: هؤلاء الهمازون والهمازات
وذلك قول الله عز وجل ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ مُمَزَةٍ لُزَةٍ﴾(١)) .
هذا مرسل وقد رویناه موصولا(٢) فيما مضى.
[٦٣٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني الحسن بن حليم المروزي، أخبرنا أبو الموجه،
(١) سورة الهمزة (١/١٠٤).
(٢) راجع الحديث الموصول برقم (٦٢٩٠).
[٦٣٢٧] إسناده: ضعيف لجهالة أبي مودود ولانقطاع بينه وبين عكرمة.
• الحسن بن حليم المروزي هو الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي.
• أبو الموجّه هو محمد بن عمرو الفزاري المروزي اللغوي الأديب.
• عبدان هو عبدالله بن عثمان بن جبلة المروزي، تقدموا.
• أبو مودود عن زيد مولى قيس الحذّاء قيل: هو بحر بن موسى، وإلا فهو مجهول، من
السابعة (بخ).
كذا قال الحافظ: وجزم الدولابي بأنه بحر بن موسى بصري، فرده الحافظ بأنه آخر.
راجع ((التهذيب)) (١٢/ ٢٥١)، ((الكنى للدولابي)) (٢/ ١٣٤).
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٤٦٢) بنفس الإسناد المذكور هنا.
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد)) (رقم ٣٢٩) من طريق بشر، وابن أبي الدنيا في ((كتاب
الصمت)) (رقم ١٨٤)، وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم ٤٦) عن أحمد بن جميل، كلاهما عن ابن
المبارك عن أبي مودود عن زيد مولى قيس الحذّاء عن عكرمة عن ابن عباس.
وإسناد البخاري وابن أبي الدنيا موصول، فتبين بهذا أن في سند الحاكم والمؤلف سقط زيد مولى
قیس الحذاء من بين أبي مودود وعكرمة.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٦/ ١٣٢) عن محمد بن سعد قال حدثني أبي قال حدثني أبي
حدثني عمّي قال حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٦٣/٧) وعزاه إلى عبد بن حميد، والبخاري في ((الأدب
المفرد)) وابن أبي الدنيا في ((ذم الغيبة)) وابن جرير وابن المنذر والحاكم والمؤلف في ((الشعب))
وصححه الحاكم.

١٠٦
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا عبدان، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا أبو مودود، عن عكرمة، عن ابن عباس
في قوله عز وجل ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾(١) قال: لا يطعن بعضكم على بعض.
[٦٣٢٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا عبدالرحمن بن الحسن، حدثنا إبراهيم بن
الحسين، حدثنا آدم، حدثنا ورقاء، عن المبارك أو ابن المبارك، عن ابن جريج قال:
((الهمز)) بالعين والشدق واليد ((واللمز)) باللسان.
بلغني عن الليث أنّه قال: ((اللمزة)) الذي يعيبك في وجهك، و((الهمزة)) الذي
یعیبك بالغيب .
وقال غيره: هما شيء واحد وأصلهما من الدفع.
[٦٣٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو حامد الخسر وجردي، حدثنا محمد بن
(١) سورة الحجرات (١١/٤٩).
[٦٣٢٨] إسناده: رجاله ثقات .
· آدم هو ابن أبي إياس العسقلاني.
• ورقاء هو ابن عمر اليشكري أبوبشر الكوفي.
· المبارك أو ابن المبارك وهو عبدالله بن المبارك؛ لأن ابن جريج لا يروي عنه إلا عبدالله
ابن المبارك.
· ابن جريج هو عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج، تقدموا.
والأثر أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٢٤/٨) برواية المؤلف فقط.
وفيه ((بالعينين)) موضع ((بالعين)).
ونقل القرطبي عن الطبراني قوله بمثله في ((الجامع لأحكام القرآن)) (١٦/ ٣٢٧).
لم أقف على هذا الأثر.
[٦٣٢٩] إسناده: ضعيف .
• أبو حامد الخسر وجردي هو أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي الخسروجردي، تقدم.
• محمد بن عبيد بن عامر السمرقندي لم أجد ترجمته .
• عصام بن يوسف بن ميمون بن قدامة البلخي أخو إبراهيم بن يوسف (م ٢١٥هـ).
قال ابن حبان: كان صاحب حديث ثبتا في الرواية ربما أخطأ، وقال ابن عدي: روى أحاديث
لا يتابع عليها وقال ابن سعد: كان عندهم ضعيفا في الحديث، وقال الخليلي: هو صدوق.
راجع ((الثقات)) (٥٢١/٨)، ((الكامل في الضعفاء)) (٢٠٠٨/٥)، ((اللسان)) (٤/ ١٦٨)،
((الجرح والتعديل)) (٧/ ٢٦).
=

١٠٧
الجامع لشعب الإيمان
عبيد بن عامر السمرقندي، حدثنا عصام بن يوسف، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي .
يحيى، عن مجاهد في قوله تعالى ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ مُمَزَّةٍ لُزَةِ﴾ .
قال: همزة: الطعان، اللّمزة: الذي يأكل لحوم الناس وقال مرة: الطنّاز.
[٦٣٣٠] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس،
حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا عبدالله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي
طلحة، عن ابن عباس في قوله ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾(١) يقول: [نهى الله المؤمن أن
= • أبويحيى هو القتات اختلف في اسمه وهو لين الحديث.
والأثر أخرجه وكيع في ((الزهد)) (٣/ ٧٥٣ رقم ٤٣٩) - وعنه هناد في ((الزهد)) (٢/ ٥٧٦ رقم
١٢٢٥)- وابن جرير في ((تفسيره)) (٣٠/ ٢٩٢) عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به
وإسناده صحيح.
ولكن عند هناد ووكيع ((الهمزة» الذي يأكل لحم الناس، و((اللمزة)) الطعان.
كما أخرجه ابن جرير في تفسيره)) (٣٠/ ٢٩٢) من طريق مهران عن سفيان عن ابن أبي نجيح
عن مجاهد بمثل هناد، وقال بعده: وقد روي عنه أيضا خلاف هذين القولين وهو ما حدثنا به
ابن بشار قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَّةٍ
لمَزَةٍ﴾ قال: أحدهما الذي يأكل لحوم الناس والآخر الطعان، وهذا يدل على أن الذي حدث
بهذا الحديث قد كان أشكل عليه تأويل الكلمتين فلذلك اختلف نقل الرواة عنه ما رووا على ما
ذكرت (٣٠ / ٢٩٢).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٨٥)، وفي ((ذم الغيبة)) (رقم ٤٧) من طريق ابن
المبارك عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨/ ٦٢٤) ونسبه للفريابي وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في
((ذم الغيبة)) وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)).
[٦٣٣٠] إسناده: حسن لكنه فيه انقطاع بين علي وابن عباس .
والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٣٥/٢٦) - مفرقا - عن علي عن أبي صالح عن معاوية
عن علي عن ابن عباس به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) - متفرقا - (٧ / ٥٦٥، ٥٦٧، ٥٧٠) وعزاه إلى ابن جرير
وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)).
وفي إسناد هذا الخبر انقطاع كما ذكر ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (ص١١٨) سمعت أبي يقول:
سمعت دحيما يقول: إن علي بن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس التفسير.
(١) سورة الحجرات (٤٩/ ١٢).

١٠٨
الجامع لشعب الإيمان
يظن ظن السوء، وفي قوله: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ قال:](١) نهى الله أن يتبع عورات
المؤمن(٢)، وفي ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ قال: حرم الله على المؤمن أن يغتاب المؤمن
بشيء كما حرم الميتة .
[٦٣٣١] أخبرنا أبو القاسم عبدالخالق بن علي بن عبدالخالق، أخبرنا أبوبكر بن
خنب، حدثنا أبوبكر بن أبي العوام الرياحي، حدثنا عبدالله بن بکر السهمي، حدثنا
حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن أبي صالح مولى أم هانئ [عن أم هانئ
رضي الله عنها](٣) أنها سألت رسول الله وَ له قالت: قلتُ: يا رسول الله أرأيت قول
الله عز وجل: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُكَرَ﴾(٤).
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)) و((ن)).
(٢) زيادة من نسخة ((ل)).
[٦٣٣١] إسناده: ضعيف .
• أبوبكر بن خنب هو محمد بن أحمد بن خنب البخاري البغدادي.
• أبوصالح مولى أم هانئ اسمه باذان، ضعيف مدلس.
والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (٥/ ٣٤٢ رقم ٣١٩٠) عن محمود بن غيلان عن أبي
أسامة وعبدالله بن بكر السهمي كلاهما عن حاتم بن أبي صغيرة به، وقال: حديث حسن.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٦/ ٤٢٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٤٠٩)، والطبراني في
((الكبير)) (٢٤/ ٤١٢ رقم ١٠٠١)، وابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (رقم ٢٨٤)، وفي ((ذم
الغيبة والنميمة)) (رقم ١٤٥)، وابن جرير في «تفسيره)) (١٤٥/٢٠) من طريق أبي أسامة، وأحمد
في «مسنده)) (٣٤١/٦) من طريق حماد بن سلمة، والطبراني في «الكبير)) (٤١٢/٢٤ رقم ١٠٠١)
من طريق يزيد بن زريع، كلهم عن حاتم بن أبي صغيرة به، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٢٢٥)، والطبراني في (الكبير)) (٤١٢/٢٤ رقم ١٠٠٢)
من طريق قيس بن الربيع، والطبراني في ((الكبير)) أيضا (٢٤ / ٤١١ رقم ١٠٠٠) من طريق أبي
يونس القشيري، كلاهما عن سماك بن حرب به.
وأورده القرطبي في ((أحكام القرآن)) (١٣/ ٣٤١ -٣٤٢) وقال: أخرجه أبوداود الطيالسي في
((مسنده)) وذكره النحاس والثعلبي والمهدوي والماوردي.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦ / ٤٦٠- ٤٦١) وعزاه إلى الفريابي وأحمد وعبد بن حميد،
والترمذي وحسنه، وابن أبي الدنيا في ((الصمت))، وابن جرير وابن المنذر، وابن أبي حاتم،
والشاشي في ((مسنده))، والطبراني، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والمؤلف في ((الشعب))
وابن عساكر.
(٣) سقط من نسخة ((ن)).
(٤) سورة العنكبوت (٢٩/٢٩).

١٠٩
الجامع لشعب الإيمان
ما ذاك المنكر الذي كانوا يأتون في ناديهم؟ قال: ((كانوا يسخرون بأهل الطريق
ویخذفونهم)).
تابعه يزيد بن زريع وغيره عن حاتم بن أبي صغيرة.
[٦٣٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبو عتبة، حدثنا
بقية، عن أم عبدالله بنت خالد بن معدان، عن أبيها أنها سمعته يقول: إن الذين
يسخرون من الناس في الدنيا يقال لهم يوم القيامة: ادخلوا الجنّة، فإذا أتوا أبوابها،
ودنوا يقال لهم: سُخر بكم كما كنتم تسخرون بالناس.
[٦٣٣٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد، حدثنا روح، حدثنا المبارك، عن الحسن قال: قال
رسول الله وَله: ((إن المستهزئين بالناس يفتح لأحدهم في الآخرة باب من الجنة، فيقال
له: هلمّ هلمّ! فيجيء بکربه وغمه فإذا جاءه أغلق دونه [ثم یفتح له باب آخر فيقال له :
هلمّ هلمّ فيجيء بكربه وغمه فإذا جاءه أغلق دونه](١) فما يزال كذلك حتى إن أحدهم
ليفتح له الباب من أبواب الجنة، فيقال له: هلم فما يأتيه من الإياس)).
[٦٣٣٢] إسناده: فيه من لم أعرفها .
· أبو عتبة هو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحمصي.
• بقية هو ابن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي.
• أم عبدالله بنت خالد بن معدان اسمها عبدة لم أجد ترجمتها لعلّها مجهولة.
ولم أجد هذا الأثر.
[٦٣٣٣] إسناده: حسن والحديث مرسل .
· روح هو ابن عبادة.
· المبارك هو ابن فضالة.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، تقدموا.
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٨٧)، وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم
١٤٨) عن عبدالله بن أبي بدر عن روح بن عبادة به .
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨/ ٤٥٣) ونسبه لأحمد في ((الزهد)) وابن أبي الدنيا في
(الصمت)) والمؤلف في ((الشعب)).
(١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل و((ن)).

١١٠
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣٣٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه،
حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا أبونعيم، حدثنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن
مجاهد، عن ابن عباس قال: ذكروا رجلا فقال: إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك
فاذكر عيوبك(١).
[٦٣٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق، حدثنا أبوالجوّاب، حدثنا عمار، عن أبي نصر [عن هلال بن يساف، عن
عبدالله بن عمرو قال: كفى من الغي ثلاث أن تبصر من الناس ما يخفى عليك من
نفسك](٢) وأن تعيب عليه فيما تأتي، وتؤذي جليسك بما لا يعنيك.
وروي هذا الكلام بمعناه عن عمر بن الخطاب.
[٦٣٣٦] حدثنا أبو محمد جناح بن نذير القاضي بالكوفة، حدثنا أبو جعفر محمد بن
علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، أخبرنا جعفر بن عون العمري، عن هشام بن
[٦٣٣٤] إسناده: ضعيف .
• أبو نعيم هو الفضل بن دكين.
• أبو يحيى هو القتات لين الحديث، وضعفه يحيى بن معين والنسائي وشريك وغيرهم، تقدما.
والخبر أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٢٨)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم
١٩٤)، وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم ٥٦) من طريق عبدالله بن المبارك،
وأحمد في ((الزهد)) (ص١٨٨- ١٨٩) عن عبدالرحمن بن مهدي، وابن أبي الدنيا في ((الصمت))
أيضا (رقم ٧١٠)، وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم ٥٦) من طريق عبيدالله بن موسى، ثلاثتهم
عن إسرائيل به .
(١) كذا في ((الأصل)) و((ن)) وفي نسخة ((ل)) ((فاذكر عيوب نفسك)).
[٦٣٣٥] إسناده. فيه من لم أعرفه.
• أبو الجوّاب هو الأحوص بن جوّاب الضبي الكوفي.
· عمار هو ابن رزيق الضبّ أو التميمي، تقدما.
• أبو نصر لم أوفق لتعيينه.
لم أجد هذا الخبر.
(٢) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)) و((ن)).
[٦٣٣٦] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.

١١١
الجامع لشعب الإيمان
عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن زمعة قال: خطب رسول الله وَ له يوما فذكر الناقة
﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾(١) فقال: ((انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في رهطه مثل أبي
زمعة)) وإن رسول الله وَله وعظهم في النساء فقال: ((يجلد أحدكم امرأته جلد العبد
ولعله يضاجعها من آخر يومه)) وإن رسول الله وَّلةو وعظهم في الضحك من الضرطة
فقال: ((أيضحك أحدكم ممّا يفعل؟)).
أخرجاه في الصحيح(٢) من أوجه عن هشام بن عروة.
(١) سورة الشمس (١٢/٩١).
(٢) أخرجه البخاري في التفسير (٨٣/٦) - ومن طريقه البغوي في (شرح السنة)) (٩/ ١٨٢ رقم
٢٣٤٣) - عن موسى بن إسماعيل عن وهيب عن هشام عن أبيه، وأخرجه مسلم في صفة
الجنّة (٢١٩١/٣ رقم ٤٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب معًا عن ابن نمير عن هشام بن
عروة به .
وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٣٦٩/٨) مقتصرًا على ذكر النهي عن جلد المرأة وعنه ابن
ماجه في النكاح بذكر النهي عن جلد المرأة فقط (٦٣٨/١ رقم ١٩٨٣) -.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤/ ١٧) عن ابن نمير عن هشام بن عروة بكامله.
وأخرجه الترمذي في التفسير (٤٤٠/٥ - ٤٤١ رقم ٣٣٤٣) بتمامه، والنسائي في التفسير من
(السنن الكبرى)) (٣٣٥/٤ - تحفة الأشراف) - بذكر قصة الناقة فقط - من طريق عبدة بن
سليمان، وأحمد في (مسنده)) بكامله (١٧/٤) عن أبي معاوية، كلاهما عن هشام بن عروة به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الدارمي في النكاح - بقصة النهي عن جلد المرأة (ص ٥٤٣) - عن جعفر بن عون
بنفس السند.
وأخرجه الحميدي في ((مسنده)) (٢٥٨/١-٢٥٩ رقم ٥٦٩) بكامله - وعنه البخاري في الأنبياء
(٤ / ١٢٠) بذكر قصة الناقة فقط - وأحمد في ((مسنده)) (١٧/٤) والبخاري في النكاح (٦/ ١٥٣)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨١/٩ رقم ٤٣٤٢)، والمؤلف في ((السنن الكبرى)) (٣٠٥/٧) - بذكر
النهي عن جلد المرأة فقط - عن سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة به .
وأخرجه البخاري في الأدب (٨٣/٧)، والنسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٢٨٤) بدون قصة
الناقة، وابن حبان في «صحيحه)) (١٩٦/٦ - الإحسان)، والمؤلف في ((سننه)) - بذكر النهي
عن جلد المرأة فقط - (٣٠٥/٧) من طريق سفيان الثوري عن هشام به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤/ ١٧) - مقتصرا على ذكر الضرب للمرأة - عن وكيع، وابن
جرير في ((تفسيره)) (٢١٤/٣٠) - بذكر قصة الناقة فقط - من طريق الطفاوي، وابن أبي الدنيا
في («الصمت)) (رقم ٢٨٦) وفي ((ذم الغيبة)) (رقم ١٤٧) - مقتصرا على ذكر الضحك - من
طريق أبي أسامة، ثلاثتهم عن هشام بن عروة به.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) - الجملة الأولى فقط - (٨/ ٥٣١) ونسبه لسعيد بن منصور =

١١٢
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣٣٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا المعمري، حدثنا
كثير بن عبيد، حدثنا محمد بن حمير، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله وَيقول: ((ينظر أحدكم إلى القذاة في عين أخيه، وينسى - قال
كلمة - (١) في عينه)).
= وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه.
قوله ((رجل عارم)) أي: خبيث شرير وقد عرم بالضم والفتح والكسر، والعرام: الشدة والقوة
والشراسة ((النهاية)) (٣/ ٢٢٣).
(ف) قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في ((الفتح)) (٩/ ٣٠٣): وفي الحديث جواز
تأديب الرقيق بالضرب الشديد والإيماء إلى جواز ضرب النساء دون ذلك، وفي سياقه استبعاد
وقوع الأمرين من العاقل أن يبالغ في ضرب امرأته (فيكسر يدها أو رجلها أو رأسها) ثم يجامعها
من بقية يومه أو ليلته والمجامعة أو المضاجعة إنما تستحسن مع ميل النفس والرغبة في العشرة،
والمجلود غالبا ينفر ممن جلده فوقعت الإشارة إلى ذم ذلك، وإنه إن كان ولابد فليكن التأديب
بالضرب اليسير بحيث لا يحصل منه النفور التام فلا يفرط في الضرب ولا يفرط في التأديب.
وقال المهلب: بين النبي ◌َّله بقوله: ((جلد العبد)) أن ضرب الرقيق فوق ضرب الحرّ لتباين
حالتيهما ولأن ضرب المرأة إنّما أبيح من أجل عصيانها لزوجها فيما يجب من حقه عليها.
وقد جاء النهي عن ضرب النساء مطلقا أخرجه أبوداود والنسائي وأحمد وصححه ابن
حبان والحاكم.
[٦٣٣٧] إسناده: حسن .
· المعمري هو الحسن بن شبيب أبو علي المعمري، تقدم.
(١) كذا في النسخ والكلمة المنسية هي ((الجذع)) كما ترجح من مصادر التخريج ولعل الراوي نسي
لفظ ((الجذع) حینما حدثه فقال كذا.
• كذا في الأصل و((ن)) وفي نسخة ((ل)) المنهال بن بحر.
والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٥٠٦ رقم ٥٧٣١) عن أبي
عروبة عن عبيد بن کثیر به.
وأخرجه أبوالشيخ في ((كتاب الأمثال)) (رقم ٢١٧)، وأبونعيم في ((حلية الأولياء)) (٤/ ٩٩) -
من طريق محمد بن حفص ويحيى بن عثمان- وابن صاعد في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك
(ص٧٠ رقم ٢١٢) من طريق الربيع بن روح، ثلاثتهم عن محمد بن حمير به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٥٩٢) من طريق مسكين بن بكير الحذّاء الحراني،
وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٩٥)، وفي (ذم الغيبة)) (رقم ٥٧)، وأحمد في ((الزهد))
(ص١٧٨) من طريق كثير بن هشام، كلاهما عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي
هريرة موقوفا على قوله.
قال الشيخ الألباني: ومسكين هذا صدوق يخطئ فرواية ابن حمير المرفوعة أرجح؛ لأنه لم يوصف
بالخطأ وكلاهما من رجال البخاري راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٣٣).
وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٨٧٠).

١١٣
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣٣٨] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن الحسن بن أيوب
الطوسي، حدثنا أبوخالد یزید بن محمد بن حماد المکي، حدثنا المنهال بن یحیی، حدثنا
أبو عبيدة الناجي قال: قال الحسن: ابن آدم، كيف تكون مؤمنًا ولا يأمنك جارك! ابن
آدم، كيف تكون مسلماً ولا يسلم النّاس منك! ابن آدم، إنك لن تصيب حقيقة الإيمان
في قلبك حتّى لا تعيب النّاس بعيب هو فيك وحتّى تبدأ بإصلاح(١) ذلك العيب؛ فإذا
فعلت ذلك لم تصلح عيبًا إلا وجدت آخر، وإذا فعلت ذلك كان شغلك في خاصة
بدنك وخیر عباد الله من كان كذلك.
[٦٣٣٩] أخبرنا أبوالحسن علي بن الحسن بن فهر بمكة، أخبرنا الحسن بن رشيق،
[٦٣٣٨] إسناده: ضعيف.
• أبو خالد يزيد بن محمد بن حماد المكي العقيلي لم أعرفه وقد تقدم.
• المنهال بن يحيى - أو بحر - ابن سلام القشيري أبو سلمة العقيلي من أهل البصرة (م ٢٢ هـ)،
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ٢٠٠) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وقال أبوحاتم: ثقة
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٥٧/٨).
• أبو عبيدة الناجي هو بكر بن الأسود الناجي - يقال - ابن أبي الأسود أحد الزهاد من أهل البصرة.
ضعفه یحیی بن معين، وقال مرّة أخرى: لا شيء، وقال مرّة: ليس به بأس، وكذلك ضعفه
النسائي والدارقطني، وجرحه ابن حبان في ((الضعفاء)) راجع ((الأنساب)) (٦/١٣) ((الجرح
والتعديل)) (٢/ ٣٨٢)، ((الميزان)) (٣٤٢/١-٣٤٣)، ((المجروحين)) (١/ ١٨٧)، ((الضعفاء
والمتروكون)) للدار قطني (ص١٦٣)، ((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص٦٥).
· الحسن هو البصري.
والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٩٨) وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم ٦٠) من
طريق عمران بن خالد الخزاعي عن الحسن به وفيه عمران بن خالد الخزاعي، ضعفه أبوحاتم،
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
راجع («اللسان)) (٤ / ٣٤٥)، ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٢٩٧).
(١) كذا في ((الأصل)) و((ن)) وفي ((ل)) بصلاح.
[٦٣٣٩] إسناده: لم أعرف فيه معظم الرجال .
• أبوالحسن علي بن الحسن بن فهر المصري لم أجد من ترجمه.
• عبدالبارئ هو أخو ذي النون المصري لم أعرفه.
وقول ذي النون أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص ٣٠٦ رقم ٧٣٦) من طريق أبي عثمان
الحناط قال: سمعت ذا النون المصري يقول: ((من صحح استراح، ومن تقرب قرب، ومن
صفا صفي له، ومن توكل وثق، ومن تكلّف ما لا يعنيه ضيّع ما يعنيه)).

١١٤
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا ذو النون بن أحمد الإخميمي أبوالفيض، حدثني عبدالبارئ، قال: سمعتُ أخي
ذا النون بن إبراهيم يقول: من صحح استراح ومن تقرب قرب، ومن تكلف ما لا
يعنيه منع ما يعنيه، ومن نظر في عيوب النّاس عمي عن عيوب نفسه.
[٦٣٤٠] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوبكر عثمان بن محمد صاحب
الكتاني بمكة، حدثنا أبو عثمان الكرجي بطرسوس، حدثنا عبدالرحمن بن عمر رستة،
حدثنا المفضل بن يونس قال: ذكر عند الربيع بن خثيم رجل فقال: ما أنا عن نفسي
براض، فأتفرغ من ذمّها إلى ذمّ النّاس.
[٦٣٤١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير، قال سمعتُ
الجنيد يقول: شيء يروى عن أبي سليمان الداراني أنا أستحسنه كثيرًا قوله: من اشتغل
بنفسه شغل عن النّاس، ومن اشتغل بربه شغل عن نفسه وعن النّاس.
[٦٣٤٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ أبا العباس محمد بن عمر بن الحسين بن
الخطاب البغدادي بالكوفة، يقول سمعتُ أبا بكر محمد بن الحسن بن دريد يقول
سمعتُ عبدالرحمن ابن أخي الأصمعي، يقول سمعتُ الأصمعي يقول: العجب كل
العجب ممن قيل فيه من الخير ما ليس فيه فرضي وأعجب من ذلك من قيل فيه من الشر
ما فيه فسخط، وأعجب من ذلك من يبغض النّاس على الظنّ، ويحب نفسه على اليقين.
[٦٣٤٠] أبو عثمان الكرجي لم أجد ترجمته، تقدم.
وهذا الأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢/ ١٠٧) من طريق علقمة، و(٢/ ١١٠) من طريق
عبدالله بن محمد الكواء، كلاهما عن الربيع بن خثيم به .
وأخرجه أبوالشيخ في ((التوبيخ)) (ص ١٠٤ رقم ٢٣٨) من طريق الحسن بن عرفة عن المحاربي
قال قيل الربيع بن خثيم: ما لك لا تذم الناس؟ قال: والله ما أنا عن نفسي براض فأتفرغ من
ذمها إلى ذم غيرها، وإن الناس قد خافوا الله في ذنوب غيرهم، وأمنوه على ذنوبهم.
[٦٣٤١] إسناده: رجاله ثقات .
[٦٣٤٢] إسناده: لا بأس به.
· محمد بن عمر بن الحسين بن الخطاب بن الريان بن حبيب الفقيه الحنفي الكوفي أبو العباس
الزندوردي (م ٣٦٢هـ)، ذكره الخطيب والسمعاني بدون ذکر حاله.
راجع ترجمته في «تاريخ بغداد)» (٣٢/٣-٣٣)، ((الأنساب)) (٦/ ٣٣٨-٣٣٩).
الأصمعي هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن أصمع أبوسعيد الباهلي بصري، مر.

١١٥
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣٤٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المصري، حدثنا
عبدالرحمن بن معاوية العتبي، حدثنا يحيى بن بکیر، حدثني اللیث [بن سعد حدثني
جرير بن حازم عن الحسن بن عمارة عن عبدالله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة أنها
قالت: دخلت علي](١) امرأة، فلما خرجت قلتُ بيدي هكذا يا رسول الله ما أقصرها،
فقال رسول الله وَية: ((اغتبتيها، قومي فتحلليها)) قال: دخلت علينا امرأة - أظنّه قال -
فلما خرجت قلتُ: ما أطول ذيلها، فقال رسول الله وَّة: ((اغتبتيها فقومي فتحلليها)).
[٦٣٤٤] وقد أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا عبدالله بن جعفر الفارسي، حدثنا
يعقوب بن سفيان الفارسي، حدثنا أبوصالح، حدثني اللیث، عن یحیی بن سعيد، عن
عمرة بنت عبدالرحمن، عن عائشة بنت طلحة بن عبيدالله: أنها دخلت على عائشة زوج
النبي وَله وعندها أعرابية فخرجت الأعرابية تجر ذيلها، فقالت عائشة بنت طلحة: ما
أطول ذيلها، فقالت عائشة: اغتبتيها أدركيها تستغفر لك.
[٦٣٤٣] إسناده: ضعيف .
• عبدالرحمن بن معاوية أبي العباس بن عتبة أبي العباس بن أبي سفيان صخر بن حرب
أبوالقاسم العتبي مصري.
راجع ترجمته في ((الإكمال)) (٦/ ٣٦٨)، ((الأنساب)) (٩/ ٢٢٧)، ((جمهرة أنساب العرب))
(ص١١٢).
• الحسن بن عمارة هو البجلي أبو محمد الكوفي، متروك.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة الحسن بن عمارة (٢ / ٧٠٩) عن الحسن
ابن محمد المدني عن یحیی بن عبدالله بن بگیز به.
(١) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل و((ن)).
[٦٣٤٤] إسناده: رجاله ثقات .
· أبو صالح هو عبدالله بن صالح كاتب الليث بن سعد.
• يحيى بن سعيد هو الأنصاري.
· عائشة بنت طلحة بن عبيدالله التيمية أم عمران،
كانت فائقة الجمال، وهي ثقة، من الثالثة (ع).
لم أجد هذا الحديث في النسخة المطبوعة ((للمعرفة والتاريخ)) لعل هذا من سقطاته.
وأخرجه أبوالشيخ في ((التوبيخ)) (ص ٩٠ رقم ١٩٧) من طريق ابن وهب عن يحيى بن أيوب
عن یحیی بن سعید به .

١١٦
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣٤٥] أخبرنا أبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، أخبرنا أبو جعفر
البغدادي، أخبرنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي، حدثنا وهيب
ابن خالد، حدثنا النعمان بن راشد، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَله: ((إن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه)).
قال علي: لم يقل أحد عن الزهري في هذا الحديث عن سعيد عن أبي هريرة إلا النعمان.
[٦٣٤٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري عن ابن المسيب قال: إن
أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه المسلم.
[٦٣٤٧] وبإسناده أخبرنا معمر عمن سمع الحسن يقول: إنّ المؤمن حليم لا يجهل،
وإن جهل عليه حلم، وإن ظلم غفر، وإن حرم صبر.
[٦٣٤٨] قال: وقال الحسن: الغيبة أن تذكره بما فيه فإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهتّه.
[٦٣٤٥] إسناده: حسن .
أبو جعفر البغدادي هو محمد بن عمرو بن البختري الرزاز البغدادي.
· محمد بن موسى بن أبي نُعيم الواسطي الهذلي (م ٢٢٣ هـ)، صدوق لكن طرحه ابن معين، من
العاشرة (ق).
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٧٦) وعزاه للمؤلف وحده.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٢٦٣) من طريق علي بن إبراهيم الواسطي عن محمد بن
أبي نعيم الواسطي به.
[٦٣٤٦] إسناده: رجاله ثقات.
والأثر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٧٦/١١ رقم ٢٠٢٥٣).
[٦٣٤٧] إسناده، فیه مجهول.
· الحسن هو البصري.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٧٦/١١-١٧٧ رقم ٢٠٢٥٤).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الحلم)» (ص٥٤ رقم ٦١) من طريق الربيع بن بدر عن أبي عبيدة
عن الحسن به وزاد فيه (( لا يقطع وإن قطع وصل لا يبخل)) وقال فيه: ((وإن بخل عليه صبر))
موضع و((إن حُرِم صبر)).
[٦٣٤٨] إسناده: كسابقه.
والأثر رواه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١١/ ١٧٧).

١١٧
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣٤٩] وبإسناده أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن زيد بن أثيع: أن رجلا كان يشتم
أبا بكر ورسول الله وَله جالس(١)، فلما ذهب أبوبكر ينتصر منه قام النبي وَّ فقام إليه
أبوبكر قال: يشتمني فلما ذهبت أردّ عليه قمت، فقال: ((إنّ الملك كان معك، فلما
ذهبت لترد عليه قام فقمتُ)).
[٦٣٥٠] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، أخبرنا
يعقوب بن سفيان، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا طوق بن وهب
قال: دخلتُ على محمد بن سيرين وقد اشتكيتُ فقال: كأنّي أراك شاكيًا قال: قلتُ:
أجل، قال: اذهب إلى فلان الطبيب فاستوصفه، ثم قال: اذهب إلى فلان فإنّه أطبّ
منه، ثم قال: أستغفر الله أراني قد اغتبتُه.
[٦٣٥١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، أخبرنا
يعقوب بن سفيان، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا عمر بن علي بن مقدم، عن سفيان
ابن حسين، قال: كنت عند إياس بن معاوية وعنده رجل تخوّفت إن قمتُ من عنده أن
[٦٣٤٩] إسناده: رجاله موثقون .
• أبوإسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله.
• زيد بن أثَيَّع بالمثلثة مصغرا ويقال يُتَيَع بضم التحتانية الهمداني الكوفي، ثقة مخضرم، من الثانية
(ت س).
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١/ ١٧٧ رقم ٢٠٢٥٥) بنفس الإسناد.
(١) سقط من ((ن)).
[٦٣٥٠] إسناده: رجاله ثقات .
• طوق بن وهب الطائي، ويقال: طويق بن وهب وطوق أصح.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤ / ٥٠٢)، والبخاري في ((التاريخ الكبير))
(٢/٢/ ٣٦٧).
وترجم له ابن حبان في ((الثقات)) (٦/ ٤٩٤) فقال: ((طوف موضع طوق)) ولم يذكروا فيه
جرحا ولا تعدیلا .
والأثر في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢/ ٦١-٦٢).
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٩٦/٧) عن سليمان بن حرب بألفاظ مقاربة إلا أن عنده
((طلق بن وهب)) موضع ((طوق بن وهب)).
[٦٣٥١] إسناده: لا بأس به .
والأثر عند الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢/ ٩٥).

١١٨
الجامع لشعب الإيمان
يقع فيّ، قال: فجلستُ حتّى قام، فلما قام ذكرتُه لإياس قال: فجعل ينظر في وجهي
فلا يقول لي شيئًا، حتّى فرغتُ فقال لي: أغزوت الديلم؟ قلتُ: لا، قال: فغزوت
السِند؟ قلتُ: لا، قال: فغزوت الهند؟ قلتُ: لا، قال: فغزوت الروم؟ قلتُ: لا،
قال: فسلم منك الديلم والسند والهند والروم، وليس يسلم منك أخوك هذا، فلم يعد
هذا، فلم يعد سفيان إلى ذلك.
[٦٣٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني الليث بن طاهر العابد، حدثنا أبوالعباس
الثقفي، حدثنا أبو يعلى الثقفي، قال: ذكر رجل في مجلس سلم بن قتيبة، فتناوله بعض
أهل المجلس، فقال له سلم: يا هذا أوحشتنا من نفسك، وآيستنا من مودتك، ودللتنا
على عورتك .
[٦٣٥٣] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، حدثنا بشر
ابن موسى، حدثنا أبو نعيم - ح
وأخبرنا أبوسعيد عبدالرحمن بن محمد بن شبانة الشاهد بهمذان، حدثنا أبوالقاسم
عبدالرحمن بن الحسن الأسدي، أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسن بن سماعة، حدثنا
أبونعيم حدثنا الأعمش، قال سمعتُ إبراهيم يقول: إنّ لأرى الشيء أكرهه فما
يمنعني أن أتكلم فيه إلا مخافة أن أبتلى بمثله.
لفظهما سواء.
[٦٣٥٢] إسناده: لم أعرف فيه بعض الرجال .
• الليث بن طاهر العابد لم أعرفه.
• أبو العباس الثقفي هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج الثقفي، مرّ.
• أبو يعلى الثقفي لم أجد من ترجمه.
والأثر ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٦/ ٢٤٠).
[٦٣٥٣] إسناده: حسن بمجموع الطريقين .
• أبو نعيم هو الفضل بن دكين.
• أبو القاسم عبدالرحمن بن الحسن الأسدي.
وشيخه أبوالحسين محمد بن الحسن بن سماعة ضعيفان.
إبراهيم هو النخعي، تقدموا.
والأثر أخرجه وكيع في ((الزهد)) (٥٨٨ رقم ٣١٣) عن الأعمش عن إبراهيم.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢/ ٥٧٠ رقم ١١٩٢) عن أبي معاوية، وابن أبي الدنيا في ((الصمت))
(رقم ٢٨٩)، وفي ((ذم الغيبة)) (رقم ١٥٠) من طريق إسرائيل عن الأعمش به.

١١٩
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر القاضي، وأبوسهل المهراني، قالوا:
أخبرنا أبوالعباس الأصم، حدثنا أبوعتبة أحمد بن الفرج، حدثنا محمد بن حمیر،
حدثنا أبو سلمة، حدثني يحيى بن جابر قال: ما عاب رجل قط بعيب إلا ابتلاه الله
بمثل ذلك العيب.
[٦٣٥٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا مخلد (١) بن جعفر الباقرحي، حدثنا يوسف
[٦٣٥٤] إسناده: ضعيف لأجل ضعف أحمد بن الفرج أبي عتبة الحجازي .
• أبوبكر القاضي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحيري القاضي.
• أبوسهل المهرآني هو أحمد بن محمد بن إبراهيم العدل المهراني، تقدما.
• أبو سلمة هو سليمان بن سليم الكلبي الشّامي، القاضي بحمص (م١٤٧ هـ)، ثقة عابد، من
السابعة (٤).
• يحيى بن جابر هو الطائي، مرّ.
ولم أقف على هذا الأثر من خرّجه أو ذكره غير المؤلف.
[٦٣٥٥] إسناده: ضعيف .
• يوسف بن الحكم بن سعد أبوعلي الخياط الضبّي المعروف بدبيس البغدادي (م ٢٩٩هـ)،
ذكره الخطيب في («تاريخه)) (٣١٢/١٤) وقال: قال الدارقطني: هو صدوق.
· عمر بن إسماعيل بن مجالد هو الكوفي متروك.
· برد هو ابن سنان أبوالعلاء الدمشقي، تقدما.
والحديث أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٤ / ٦٦٢ رقم ٢٥٠٦) عن عمر بن إسماعيل بن
مجالد به، وقال: هذا حديث حسن غريب.
وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٠٢) عن أحمد بن عبدالله بن سابور، والخطيب في ((تاريخه))
(٩ /٩٥ - ٩٦) من طريق سعيد بن أحمد بن عثمان، كلاهما عن عمر بن إسماعيل بن مجالد به.
وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٤/ ٦٦٢)، والطبراني في «الكبير)) (٢٢/ ٥٣ -٥٤ رقم
١٢٧)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢١١/٢)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٥/ ١٨٦) من طريق
القاسم بن أمية الحذاء عن حفص بن غياث به، وقال ابن حبان: هذا لا أصل له من كلام
رسول الله اليه .
وأخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٢/ ٨) من طريق فهد بن حيان عن حفص به، وفهد بن حيان
أيضا ضعيف.
وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٢٤/٣)، والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٤٢٨/٢)
من طريق الخطيب.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله مُّه ثم جرح عمر بن إسماعيل بن مجالد.
وذكر السيوطي طرقًا أخرى له وشاهدا ضعيفا لحديث ابن حبان. وضعفه الألباني، راجع
((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٥٨)، وانظر ((تنزيه الشريعة)) (٣٩٦/٢).
(١) في ((ل)) ((محمد بن جعفر)) وهو خطأ.

١٢٠
الجامع لشعب الإيمان
ابن الحكم بن دبيس، حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد، حدثنا حفص بن غياث، عن
برد، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله وَله: ((لا تظهر الشماتة
بأخيك فیرحمه الله ويبتليك)».
[٦٣٥٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا الحسين بن محمد بن
عفیر، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا محمد بن الحسن بن أبي یزید، عن ثور بن یزید، عن
خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَّه: ((من عيّ أخاه بذنب لم
یمت حتی یفعله».
[٦٣٥٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ أبا أحمد بكر بن محمد (١) الصيرفي
بمرو، يقول سمعتُ أحمد بن زياد السمسار يقول: جاء رجل إلى أسود بن سالم يستحله
فقال: إنّ اغتبتك، فرأيتُ في منامي أسود جاءني فقال لي: يا عدو الله تغتاب وليّا من
أولیاء الله لو رکب حائطًا ثم قال له سر فسار.
[٦٣٥٦] إسناده: ليس بالقوي .
· الحسين بن محمد بن محمد بن عفير بن محمد بن سهل بن أبي خيثمة أبو عبدالله الأنصاري،
البغدادي (م ٣١٥هـ).
قال الدارقطني: ثقة.
راجع «تاریخ بغداد)) (٨/ ٩٥-٩٦).
· محمد بن الحسن بن أبي يزيد هو الهمداني، ضعيف، تقدم.
والحديث في ((الكامل)) لابن عدي (٦/ ٢١٨١).
ورواه الخطيب في ((تاريخه)) (٢/ ٣٣٩-٣٤٠) من طريق أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان
الواعظ عن الحسين بن محمد بن محمد بن عفیر به.
وقد تقدم الحديث قريبا برقم (٦٢٧١) فراجع تخريجه هناك مستوفى.
[٦٣٥٧] إسناده: رجاله ثقات.
لم أجد هذا الأثر.
(١) في ((الأصل)) ((أبا أحمد بن بكر الصيرفي)) وفي ((ن)) ((أحمد بن بكير الصيرفي)) كلاهما خطأ
والتصويب من نسخة ((ل)).