النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
الجامع لشعب الإيمان
رجم كما يرجم الكلب، فسكت عنهما رسول الله وَّر، حتى مرّ بجدي ميت منتفخ
شائل برجله، فقال لهما النّبي وَله: ((انزلا وكلا من هذا)) فقالا: غفر الله لك يا رسول الله
ومن يستطع أن يأكل من هذا؟ فقال: ((والله ما نلتما من أخيكما أشدّ من أكلكما هذا وإنّه
ليقمص في أنهار الجنة)) وقيل لينقمس.
عبدالرزاق يقول: عبدالرحمن بن الصامت أو عبدالله وحماد بن سلمة يقول: عن
أبي الزبير عن عبدالرحمن بن هضاض.
[قال زيد بن أبي أنيسة: عن أبي الزبير عن عبدالرحمن بن هضهاض](١).
[٦٢٨٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم
ابن جعفر، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا همام بن علي بنيسابور، حدثنا سلم
ابن سالم، حدثنا هشام بن حسان، عن خالد الربعي قال: كنت في مجلس لنا فذكروا
رجلا فنالوا منه، فنهيتهم فكفوا، قال: ثم عادوا في ذكره فكأني يعني وافقتهم، قال:
فقُمنا من ذلك المجلس، فقمتُ، فأتاني في النّوم أسود جسيم على كفّه طبق من جلاب
فيه بضعة من لحم خنزير خضراء فقال: كُل فأبيتُ عليه [فقال: كُل فأبيتُ عليه،
فأحسب أنّه انتهرني وأكرهني عليه](٢) قال: فجعلتُ ألوكها، وأنا أعلم أنّه لحم
خنزیر، فانتبهتُ فما زلتُ أجد ريحها في فيّ نحوًا من شهرين .
(١) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل و((ن)) فأضفته من ((ل)).
[٦٢٨٧] إسناده: ضعيف.
· إبراهيم بن جعفر بن الوليد لم أوفق لمعرفته.
· همام بن علي النيسابوري، لم أجد ترجمته.
· سلم بن سالم هو البلخي أبو محمد الزاهد ضعيف.
وقع في ((ل)) ((سالم بن سالم بن هشام بن حسان)) وفي (ن)) ((مسلم بن سالم)) خطأ.
· خالد الربعي هو خالد بن باب الربعي الأحدب ابن أخي صفوان بن محرز بصري.
والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٨٢) وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم ٤٣) من
طريق يزيد بن هارون عن هشام به.
قوله ((جلاب)) قال الأزهري: أراه أراد بالجلاب ماء الورد وهو فارسي معرب. راجع ((النهاية))
(١/ ٢٨٢).
(٢) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)).

٨٢
الجامع لشعب الإيمان
[٦٢٨٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعتُ أبا العباس محمد بن يعقوب، يقول
سمعت العباس بن محمد الدوري، يقول سمعتُ محمد بن عبيد الطنافسي يقول: كنا
عند سفيان الثوري فأتاه رجل فقال: يا أبا عبدالله أرأيت هذا الحديث الذي جاء ((إنّ الله
ليبغض أهل البيت اللحميين)) أهم الذين يكثرون أكل اللحم؟ فقال سفيان: لا، هُم
الذين يكثرون أكل لحوم النّاس.
[٦٢٨٩] أخبرنا أبوعلي بن شاذان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان، حدثنا محمد بن رافع(١)، حدثنا إبراهيم بن عمر أبو إسحاق الصنعاني، قال
سمعتُ النعمان يقول: إنّه سمع طاوسًا يقول عن ابن عباس عن النّبي ◌َّ: ((إن الربا
نیف وسبعون بابًا أهونهن بابا من الربا مثل من زنی بأمّه في الإسلام، ودرهم الربا [أشد
من خمس وثلاثين زنية، وأشدّ الربا وأربى الربا] (٢) وأخبث الربا انتهاك عرض المسلم
وانتهاك حرمته)).
[٦٢٨٨] إسناده: رجاله ثقات.
والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٧٤٤) عن علي بن إشكاب عن محمد بن عبيد
الطنافسي وسمى الرجل فقال سمعتُ موسى بن بشير السيلاني يسأل سفيان الثوري فذكره.
وأورده القشيري في («رسالته)) (٤٠٥/١-٤٠٦) وذكر ابن معين في ((تاريخه)) (٢٨٩/١) قول
سفيان الثوري هذا.
[٦٢٨٩] إسناده: حسن.
• أبو علي بن شاذان هو الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، تقدم.
• إبراهيم بن عمر بن كيسان أبوإسحاق الصنعاني -صنعاء اليمن- صدوق، من السابعة (دس).
• النعمان بن المنذر الغساني أبوالوزير الدمشقي، صدوق رمي بالقدر، من السادسة (دس).
وهذا الحديث لم أجده في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي، لعله سقط من النسخة المطبوعة.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٧٤) برواية المؤلف وحده.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ٥٠٤) ونسبه لابن أبي الدنيا والبيهقي والطبراني.
وللحديث شواهد من حديث البراء بن عازب أخرجه الطبراني في ((الأوسط)» كما قال المنذري في
(«الترغيب)) (٥٠٣/٣) ومن حديث ابن مسعود وأبي هريرة ومر بهذين الطريقين في الباب
السابع والثلاثين وهو ((تحريم الفروج)) فراجعه.
(١) في الأصل و(ن)) محمد بن نافع وهو خطأ.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)).

٨٣
الجامع لشعب الإيمان
[٦٢٩٠] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا ابن
المصفّى، حدثنا بقية، وأبوالمغيرة قالا: حدثنا صفوان، حدثني راشد بن سعد،
وعبدالرحمن بن جبير، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله څیڑ: ((لما عرج بي ربي عز
وجل (١) مررتُ بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلتُ: من
هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم النّاس، ويقعون في أعراضهم)).
قال أبوداود حدثناه يحيى بن عثمان، عن بقية ليس فيه أنس (٢).
وحدثنا(٣) عيسى بن أبي عيسى السيلحيني(٤)، عن أبي المغيرة كما قال ابن المصفى.
[٦٢٩٠] إسناده: حسن.
ابن المصفى هو محمد بن المصفى بن بهلول الحمصي، القرشي.
بقية هو ابن الوليد الكلاعي.
أبو المغيرة هو عبدالقدوس بن الحجاج الخولاني.
• صفوان هو ابن عمرو السكسكي، الحمصي، تقدموا.
• راشد بن سعد المقرائي (بفتح الميم وسكون القاف وفتح الراء بعدها همزة ثم ياء النسب)
الحمصي. ثقة كثير الإرسال، من الثالثة (بخ -٤).
والحديث في الأدب من ((سنن أبي داود)) (١٩٤/٥ رقم ٤٨٧٨) وأخرجه أحمد في («مسنده))
(٣/ ٢٢٤) عن أبي المغيرة بنفس السند.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٥٧٧) عن حسين بن مهدي عن أبي المغيرة به.
كما أخرجه في ((الصمت)) (رقم ١٦٥) وفي «ذم الغيبة والنميمة)) (رقم ٢٦) عن أبي بكر محمد بن
أبي عتاب عن أبي المغيرة عن صفوان عن عبدالرحمن بن جبير عن أنس.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٤٢) عن أبي علي الروذباري بهذا الإسناد.
وقال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٠٨٩).
وقوله (یخمشون»: أي يخدشون ويجرحون.
(١) في ((ن)) ((عرج بي جبريل)).
(٢) يعني مرسلا. راجع ((سنن أبي داود)) (١٩٤/٥)، و((كتاب الآداب)) للمؤلف (ص٦٢).
(٣) انظر ((سنن أبي داود)) (١٩٤/٥ رقم ٤٨٧٩) و((كتاب الآداب)) (ص٦٢).
(٤) كذا في الأصل و((ن)) وفي نسخة ((ل)) ((السليحي)) وهو خطأ.

٨٤
الجامع لشعب الإيمان
[٦٢٩١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان ببغداد، حدثنا عبدالله بن جعفر
النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا محمد بن مصفّی، حدثنا بقية، حدثنا
ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن وقاص بن ربيعة، أنّ المستورد حدثه أنّ
رسول الله وَ ل قال: ((من أكل برجل مسلم أكلة فإنّ الله عز وجل يطعمه مثلها من
جهنم، ومن كسي برجل مسلم ثوبًا فإنّ الله يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجل
مسلم مقام سمعة ورياء فإنّ الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة)) .
رواه(١) أبوداود في ((السنن)) عن حيوة بن شريح عن بقية.
[٦٢٩١] إسناده: حسن .
· ابن ثوبان هو عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي، الدمشقي الزاهد (م١٦٥ هـ). صدوق،
يخطئ ورمي بالقدر وتغير بأخرة، تقدم.
• وقاص بن ربيعة العنسي أبورشدين شامي، مقبول، من الرابعة وروايته عن أبي الدرداء
مرسلة (بخ د).
• المستورد بن شداد بن عمرو القرشي الفهري، حجازي نزل الكوفة (م٤٥ هـ).
له ولأبيه صحبة (خت م٤) وله ترجمة في «الإصابة» (٣٨٧/٣) وفي «ثقات الصحابة» (٤٠٣/٣).
(١) في الأدب من («سننه)) (١٩٥/٥ رقم ٤٨٨١) وهو في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣٥٥/٢).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (ص ٧٠ رقم ٢٤٠) من طريق حيوة بن شريح،
والطبراني في ((الكبير)) (٢٠/ ٣٠٩ رقم ٧٣٥) من طريق يحيى بن عثمان الحمصي، وفي
((الأوسط)) (٣٩٩/١ رقم ٧٠١) من طريق معلل بن نفيل، ثلاثتهم عن بقية بن الوليد به وقال
الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ابن ثوبان إلا بقية.
وللحديث شاهد قوي من حديث الحسن البصري مرسلا .
أخرجه ابن المبارك في «الزهد)) (٧٠٧) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٧٤) وفي «ذم الغيبة
والنميمة)) (رقم ١٣٥) رجاله كلهم ثقات لكنه مرسل.
وله شاهد من حديث أنس بن مالك موقوفًا.
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (ص ٣٧٠-٣٧١ رقم ٢٧٤) وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم
١٢٣) وهذا إسناد ضعيف فيه ليث بن أبي سليم وأيضًا فيه انقطاع بين عبدالملك بن أبي بشير
وبين أنس بن مالك.
قال الألباني بعدما ذكر المتابعة لهذه الرواية: لکن مکحولا مدلس ومثله بقية وهو ابن الوليد، ثم
قال: وقد وجدت له شاهدا قويا فذكره عن الحسن مرسلا وصحح إسناده، ثم قال: وبالجملة
فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح والله أعلم. راجع ((الصحيحة)) (٢/ ٦٤٤) وانظر
((صحيح الجامع الصغير)) (٥٩٥٩).

٨٥
الجامع لشعب الإيمان
[٦٢٩٢] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو
الأصم، حدثنا عبدالملك(١) بن عبدالحميد، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج قال: قال
سليمان، حدثنا وقاص بن ربيعة ... فذكره بمثله غیر أنّه قال: ((ومن اکتسی)) وقال:
((ومن قام برجل مسلم مقام سمعة)) ولم يقل: ((ورياء)).
ومعناه والله أعلم فيما قال(٢) أبو عبيد الهروي: الرجل يكون مؤاخيًا لرجل ثم
يذهب إلى عدوه فيتكلم فيه بغير الجميل ليجيزه عنه بجائزة فلا يبارك الله له فيها
والأُكلة: اللقمة والأَكلة: المرة مع الاستيفاء.
[٦٢٩٢] إسناده: كإسناد سابقه .
روح هو ابن عبادة.
• سلیمان هو ابن موسى الأموي مولاهم الدمشقي أبوأيوب، تقدما.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٢٩/٤) عن روح بنفس السند.
وتابعه أبوعاصم الضحاك بن مخلد عن ابن جريج.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) بكامله (٤/ ١٢٧-١٢٨) والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٨/٢٠
رقم ٧٣٤) وفي «الأوسط)» (٣٠٩/٣ رقم ٦٦٢) الشطر الأول منه.
قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن المستورد إلا بهذا الإسناد تفرد به سليمان وعنده
تصحف ((سلیمان» إلی ((سلمان)).
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وقال الألباني: رواه الدينوري في ((المنتقى من المجالسة)) (١٦٢/١) ورواه ابن عساكر (١٧/
٣٩١ - ٣٩٢) من طرق عن ابن جريج به ثم قال: صرح ابن جريج في بعضها بالتحديث لكن
في الطريق إليه سفيان بن وكيع وهو ضعيف، ثم رواه من طريق أبي يعلى الموصلي حدثنا عمرو
ابن الضحاك بن مخلد حدثنا أبي قال: قال سليمان بن موسى: حدثنا وقاص بن ربيعة به، ثم
رواه من طريق أخرى عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد حدثنا ابن جريج به ثم ذكر تصحيحه
للحاكم وموافقة الذهبي له وتعقبه فقال: قلت: كيف وقد عنعنه ابن جريج؟ نعم قد تابعه
الضحاك بن مخلد عند أبي يعلى وهو ثقة من رجال الشيخين فالإسناد صحيح بمجموع هذه
الطرق، راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)). (رقم ٩٣٤).
(١) زيادة من نسخة ((ل)).
(٢) راجع ((كتاب الغريبين)) (١/ ٦٧).
وكذا قال ابن الأثير في ((النهاية)) (١/ ٥٧-٥٨).

٨٦
الجامع لشعب الإيمان
[٦٢٩٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد بن
نعيم، حدثنا قتيبة - ح
قال: أخبرني أبو محمد الدارمي، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا علي بن حجر قالا :
حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَله
قال: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) قيل:
أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن
فیہ ما تقول فقد بهتّه)).
رواه مسلم(١) في الصحيح عن قتيبة وعلي بن حجر.
[٦٢٩٣] إسناده: حسن .
• أبو محمد الدارمي هو عبدالله بن عبدالرحمن بن الفضل بن بهرام السمر قندي، الدارمي الحافظ.
• وفي الأصل و((ن)) ((أبو أحمد الدارقي)) وهو خطأ.
· محمد بن إسحاق بن محمد بن عبدالرحمن المسيبي المدني (م ٢٣٦ هـ) صدوق، من
العاشرة (م د).
(١) في البر والصلة (٣ / ٢٠٠١ رقم ٧٠) عن يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا
إسماعيل به، وأخرجه أبوداود في الأدب (٥/ ١٩١ رقم ٤٨٧٤)، والترمذي في البر والصلة
(٤ / ٣٢٩ رقم ١٩٣٤)، وأبو يعلى في («مسنده)) (١١/ ٤٠٦ رقم ٦٥٢٨ - ٦٥٣٢)، وأخرجه
أبو يعلى في («مسنده)) (١١/ ٣٧٨ رقم ٦٤٩٣) عن يحيى بن أيوب عن إسماعيل به.
وأحمد في مسنده)) (٢٣٠/٢، ٤٥٨)، وابن جرير في ((تفسيره)) (١٣٦/٢٦) من طريق شعبة،
وأحمد في «مسنده)) (٢/ ٣٨٤، ٣٨٦)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٨٧/٨-٣٨٨) عن
عبدالرحمن بن إبراهيم، وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٦/ ١٣٧) من طريق محمد بن جعفر، كلهم
عن العلاء به وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٠٥) وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم ٧١) عن يحيى
ابن أيوب.
والمؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٠/ ٢٤٧) من طريق أبي الربيع ويحيى بن أيوب، كلاهما عن
إسماعيل بن جعفر به.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٣/ ١٣٨-١٣٩ رقم ٣٥٦٠) من طريق أحمد بن علي
الکشمیھني عن علي بن حجر به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٤٣) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الطريق الأولى فقط،
وصححه الشيخ الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير وزيادته)) (٤٠٦٣).
وقوله ((بهتّه)) أي كذبت وافتريت عليه، من البهت: أي الكذب والافتراء. (النهاية ١/ ١٦٥).

٨٧
الجامع لشعب الإيمان
[٦٢٩٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا أبوبكر أحمد بن
محمد بن منصور الحاسب، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا سفيان الثوري، عن علي بن
الأقمر، حدثني أبو حذيفة، عن عائشة قالت: حكيتُ إنسانًا فقال لي النّبي ◌َّ: ((ما
أحبّ أني حكيت إنسانًا وأن لي كذا وكذا)).
... .
[٦٢٩٥] وأخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن
[٦٢٩٤] إسناده: رجاله ثقات .
• أبوبكر أحمد بن محمد بن منصور الحاسب الضرير البغدادي (م٢٧٩ هـ) وثقه الدارقطني
والسمعاني، وقال أحمد بن كامل القاضي: وكان شيخا صالحًا. راجع ((تاريخ بغداد)) (٥/ ٩٧)
﴿الأنساب)» (١٥/٤).
• أبو حذيفة هو سلمة بن صهيب ويقال ابن صهيبة -ويقال غير ذلك- الأرحبي، ثقة، من
الثالثة (م د ت س).
والحديث أخرجه وكيع في ((الزهد)) (٣/ ٧٥٠ رقم ٤٣٦) وعنه أحمد في «مسنده)) (٦ / ١٣٦،
٢٠٦) وهناد ((في الزهد)» (٢/ ٥٦٨ رقم ١١٨٩) - وعنه الترمذي في صفة القيامة (٤/ ٦٦٠
رقم ٢٥٠٣) عن سفيان به.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (رقم ٧٤٢) عن سفيان به.
وأخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (٢/ ٧٠٣٣ رقم ١٨١٢) وعنه ابن أبي الدنيا في ((الصمت))
(رقم ٢٨٥) - وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم ١٤٦) بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) أيضًا (٦ / ١٢٨) عن عبدالرزاق عن سفيان به.
ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٠/ ٢٤٧) من طريق أبي القاسم عبدالله بن محمد بن
عبدالعزيز عن علي بن الجعد به.
وأخرجه أبونعيم في «أخبار أصبهان» (٢/ ٢٧٨) من طريق أبي نعيم عن سفيان ومسعر كلاهما
عن علي بن الأقمر به.
قال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٣٩١).
[٦٢٩٥] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٥/ ١٩٢-١٩٣ رقم ٤٨٧٥) من طريق يحيى بن سعيد،
والترمذي في صفة القيامة (٦٦٠/٤ رقم ٢٥٠٢) من طريق يحيى بن سعيد وعبدالرحمن بن
مهدي، كلاهما عن سفيان به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٦/ ١٨٩) عن عبدالرحمن بن مهدي بنفس السند.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٠٧)، وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم ٧٣) ومن =

٨٨
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا
عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة، عن عائشة
قالت: حكيتُ لرسول الله وَّ رجلا فقال: ((ما يسرني أنّ حكيتُ رجلا وأنّ لي كذا
وكذا)) قلتُ (يا رسول الله)(١) إن صفية امرأة وأشارت إلى أنملة يعني قصيرة، فقال:
((لقد مزجت بكلمة لو مزج بها البحر مزجت).
[٦٢٩٦] أخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبو داود، حدثنا الربيع، عن يزيد عن أنس أنّ النّبي ◌َّ أمر أن يصوموا يومًا ولا
يفطرنّ أحد حتّى آذن له فصام النّاس فلما أمسوا جعل الرجل يجيء إلى رسول الله وَليهم
= طريقه الخطيب في ((الكفاية)) (ص ٤٠) عن أبي خيثمة عن عبدالرحمن بن مهدي به ولفظه: أنها
ذكرت امرأة فقالت: إنّها قصيرة فقال النبي وَلّى: ((اغتبتيها)).
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ٥٠٥) وقال: رواه أبوداود والترمذي والبيهقي وقال
الترمذي: حديث حسن صحيح.
(ف) الحكاية حرام إذا كانت على سبيل السخرية والاستهزاء والاحتقار لما فيها من العجب
بالنفس، والاحتقار للخلق والأذية لهم، وهذا فيما لا كسب فيه من خلق الله عزّ وجل، فإذا
كان مما يكسبون، فإن كان في معصية جازت حكايتهم على طريق الزجر فيما لا يذهب بالوقار
والحشمة، وإن كانت في الطاعة جازت الحكاية فيه إلا أن يتوب العاصي فلا يجوز ذكر المعصية
له. (هامش سنن أبي داود) (٥/ ١٩٢-١٩٣) نقلا عن هامش المنذري.
(١) زيادة من نسخة ((ل)).
[٦٢٩٦] إسناده: ضعيف.
الربيع هو ابن صبيح البصري.
• يزيد هو ابن أبان الرقاشي، زاهد ضعيف، تقدما.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٢٨٢).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٧٠)، وفي ((ذم الغيبة)) (رقم ٢١) عن علي بن
الجعد عن الربيع بن صبيح به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٧٤) ونسبه لابن مردويه والمؤلف.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢/ ٥٧٣ رقم ١٢٠٦) عن وكيع عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن
أبان عن أنس قال: قال رسول الله وَلهو: ((ما صام من ظل يأكل لحوم الناس)).
وأورده الغزالي في «الإحياء)» (١٣٩/٣) وقال العراقي: رواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) وابن
مردويه في ((التفسير))، ويزيد ضعيف.

٨٩
الجامع لشعب الإيمان
فيقول: ظللتُ منذ الیوم صائما، فأُذن لي فلأفطر فيأذن له حتى جاء رجل، فقال: يا
رسول الله إنّ فتاتین من أهلك ظلتا منذ الیوم صائمتین فأذن لهما فلیفطرا فأعرض عنه،
ثم أعاد عليه، فقال رسول الله وَله: ((ما صامتا، وكيف صام من ظل يأكل لحوم النّاس؟
اذهب فمرهما إن كانتا صائمتين أن تستقيئا)» ففعلتا، فقاءت كُل واحدة منهما علقة، فأتى
النّبي ◌َّ فأخبره، فقال رسول الله وَّر: (لو ماتتا وهي فيهما لأكلتهما النّار)).
[٦٢٩٧] أخبرنا حمزة بن عبدالعزيز بن محمد الصيدلاني، حدثنا عبدالله بن محمد بن
منازل، حدثنا جعفر بن أحمد بن نصر، حدثنا علي بن حجر، حدثنا شريك، عن
عاصم بن أبي النّجود، عن أبي صالح، عن عائشة قالت: لا يتوضأ أحدكم من الكلمة
الخبيثة يقولها لأخيه ويتوضأ من الطعام الحلال!
[٦٢٩٨] وأخبرنا حمزة بن عبدالعزيز، حدثنا عبدالله، حدثنا جعفر بن أحمد بن نصر،
حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا القاسم بن مالك، حدثنا ليث، عن مجاهد، عن ابن
عباس، وعائشة أنّهما قالا: الحدث حدثان: حدث من فيك وحدث [من نومك](١)
وحدث الفم أشدّ الكذب والغيبة.
[٦٢٩٧] إسناده: حسن.
· شريك هو ابن عبدالله النخعي.
· أبوصالح هو ذكوان السمان الزيات، تقدما.
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/ ١٣٤)- وعنه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم
١١٥) - عن وكيع، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) أيضا (رقم ١٢٤) من طريق أبي نعيم، وابن
أبي الدنيا في («الصمت)) (رقم ٦٦٢) من طريق أبي عاصم النبيل، كلهم عن سفيان عن سفيان
عن عاصم بن بهدلة به .
[٦٢٩٨] إسناده: ضعيف.
• عبدالله هو ابن محمد بن منازل.
· لیٹ هو ابن أبي سليم، ضعيف، تقدما.
والخبر عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٧٥) للمؤلف وحده.
(١) كذا في ((الأصل)) ووقع في نسخة ((ل)) ((فرجك)) موضع ((نومك)) وسقط من ((ن)).
.....
.--..
!
....

٩٠
الجامع لشعب الإيمان
[٦٢٩٩] وأخبرنا حمزة، حدثنا عبدالله، حدثنا جعفر، حدثنا علي بن حجر، حدثنا
إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن ابن سيرين أنّ شيخًا من الأنصار كان يمر بمجلس
لهم فيقول: أعيدوا الوضوء؛ فإن بعض ما تقولون شر من الحدث.
[٦٣٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم
ابن مرزوق، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين قال:
قلتُ لعبيدة: مم يعاد الوضوء؟ قال: من الحدث وأذى المسلم، قال: وكان شيخ يمر
بمجلس لهم فيقول: توضئوا فإن بعض ما تقولون شرّ من الحدث.
[٦٣٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن
مرزوق البصري، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا الربيع بن صبيح: أن رجلين كانا
قاعدين على باب من أبواب المسجد الحرام، فمر بهما رجل قد كان مخنثًا فترك ذلك،
فقالا: قد بقي فيه منه شيء، قال: وأقيمت الصلاة فدخلا فصليا فحاك في أنفسهما ما
قالا، فسألا عطاء، فأمرهما أن يعيد الوضوء، وأن يعيد الصلاة، وكانا صائمين
فأمرهما أن يقضيا صيام ذلك اليوم.
[٦٢٩٩] إسناده: رجاله موثقون .
• عبدالله هو ابن محمد بن منازل.
· جعفر هو ابن أحمد بن نصر.
والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/ ١٣٤) - وعنه ابن أبي عاصم في ((الزهد))
(رقم ١١٦)- عن إسماعيل بن علية بنفس الطريق.
ورواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)» (رقم ١٠٥) من طريق يزيد بن إبراهيم عن محمد بن سيرين به.
[ ٦٣٠٠] إسناده: کإسناد سابقه .
والأثر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/ ١٣٤) - وعنه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم
١١٧)- عن ابن علية عن هشام بن حسان به.
[٦٣٠١] إسناده: حسن .
والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (رقم ١٨١)، وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم
٤١) عن إسحاق بن إبراهيم عن سعيد بن عامر به.
وأورده الغزالي في ((إحياء علوم الدين)) (٣/ ١٤٠).

٩١
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣٠٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو
الأصم، حدثنا أسید بن عاصم، حدثنا الحسین بن حفص، عن سفيان، عن منصور،
عن إبراهيم قال: الوضوء من الحدث وأذى المسلم.
[٦٣٠٣] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بکر، حدثنا المثنّی بن بکر ، حدثنا عباد بن منصور،
عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رجلين صليا صلاة الظهر أو العصر وكانا صائمين،
فلما قضى النّبيِ وَّ الصلاة قال: ((أعيدوا وضوءكما وصلاتكما وامضيا في صومكما
واقضياه يومًا آخر)) قالا: لم يا رسول الله؟ قال: ((اغتبتم (١) فلانًا)).
[٦٣٠٤] أخبرنا ابن قتادة وأبوبكر الفارسي قالا: حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا
[٦٣٠٢] إسناده: حسن .
· سفیان هو الثوري.
•
إبراهيم هو النخعي.
والأثر رواه ابن أبي عاصم في (الزهد)) (رقم ١٢٣) من طريق زائدة، وابن أبي الدنيا في
((الصمت)) (رقم ١٠٦) من طريق إسرائيل، كلاهما عن منصور به.
[٦٣٠٣] إسناده: ضعيف .
• المثنى بن بكر هو أبوحاتم العبدي العطار البصري، قال أبوحاتم: مجهول وقال الدار قطني:
متروك.
والحديث أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (٢٠٨) من طريق أحمد بن عبيدالله عن المثنى
ابن بكير به، وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧ / ٥٧٥) ونسبه للخرائطي في ((مساوئ
الأخلاق)) والمؤلف في ((الشعب)).
(١) وقع في نسخة ((ل)) ((اغتبتم)).
[٦٣٠٤] إسناده: حسن إلا أن فيه انقطاعا بين حسان وبين عائشة .
· ابن قتادة هو أبونصر بن قتادة، لم أجد له ترجمة.
• أبوبكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم بن أحمد الفارسي.
• أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير.
• أبوإسحاق هو الشيباني سليمان بن أبي سليمان.
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٠٨)، وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم٦٨)
عن أبي عبدالرحمن القرشي عن أبي معاوية به.
=

٩٢
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، عن أبي معاوية عن أبي إسحاق، عن حسان بن
محارق، عن عائشة قالت: أقبلت امرأة قصيرة والنّبي ◌َّ جالس قالت: فأشرتُ
بإبهامي إلى النّبي ◌َّ فقال النّبي ◌َّ: ((لقد اغتبتيها)).
هذا مرسل بين حسان وعائشة وهو شاهد لما تقدم (١).
[٦٣٠٥] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، أخبرنا أبوعثمان عمرو بن عبدالله
= وأخرجه هناد في «الزهد)» (٢/ ٥٦٨ رقم ١١٩٠) عن أبي معاوية به.
ورواه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٢٠٣) بسنده عن أبي معاوية به.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٦/ ١٣٦) من طريق عبدالواحد بن زياد عن سليمان الشيباني
أبي إسحاق به.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٧٥) ونسبه لابن مردويه والخرائطي والمؤلف في
((الشعب)).
(١) سقط من ((ن)).
[٦٣٠٥] إسناده: فيه من لم أعرفه .
• أبو عمر حفص بن عمر السمرقندي لم أجد ترجمته.
• أبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي.
● طارق بن عبدالرحمن بن القاسم القرشي حجازي (م١١٩ هـ)، ثقة، من الرابعة (عخ - ٤د).
وفي جميع النسخ المتوفرة عندنا ((طارق بن القاسم بن عبدالرحمن)) وهو خطأ.
● ميمونة بنت سعد أو سعيد مولاة النبي ◌َّر، لها حديث وقيل: إن التي روى عنها عثمان بن
زياد ميمونة أخرى، غير خادمة النبي مَلي (٤).
قد ترجم لها الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٣٩٨/٤-٣٩٩) وقال: ميمونة بنت سعد ويقال
سعید کانت تخدم النبي ګ روت عنه وروی عنها زياد وعثمان ابنا أبي سودة وهلال بن أبي
هلال وأبوزيد الضبي وآمنة بنت عمر بن عبدالعزيز وأيوب بن خالد بن صفوان وطارق بن
عبدالرحمن وغيرهم ثم أورد حديثا رواه معاوية بن صالح عن زياد بن أبي سودة عن ميمونة في
الصلاة في بيت المقدس وقال: قد صرح زياد بن أبي سودة بأن التي روى عنها ميمونة بنت
سعد فالظاهر أنهما واحدة وسبق ابنَ عبدالبر إلى التفرقة بينهما أبو علي بن السكن فقال: ميمونة
بنت سعد مولاة النبي وّ رويت عنها أحاديث، وترجم ابن منده لهما كما ترجم ابن السكن
ميمونة مولاة النبي وَ ل ولكن زاد عليه أنها روى عنها علي بن أبي طالب ولم يسق روايته عنها،
فاتفق ابن السكن وابن منده وأبوعمر على أنها اثنتان وخالفهم أبونعيم فقال: عندي أنهما
واحدة، وصوبه ابن الأثير وبذلك صدر المزي كلامه في ((التهذيب)) ثم قال: قيل إنهما اثنتان.
قال الحافظ: قول ابن السكن في الثانية وليست بنت سعد مع أنه أورد لهما حديث الصلاة في
بیت المقدس یشعر بأنه لم يقع في رواية منسوبة لسعد لكنها وقعت کذلك في رواية فهذا یقوي =

٩٣
ـ
الجامع لشعب الإيمان
البصري، حدثنا أبو حفص عمر بن حفص السمر قندي - سنة تسع وستين ومائتين -
حدثنا أبو حذيفة، حدثنا عكرمة بن عمار، عن طارق بن عبدالرحمن بن القاسم، عن
ميمونة مولاة النّبي ◌ّله قالت: قال لي رسول الله بقوله: («یا ميمونة تعوذي بالله من عذاب
القبر)) قلت: يا رسول الله إنّه لحق؟ قال: ((نعم يا ميمونة، وإن من أشد عذاب القبر يا
ميمونة الغيبة والبول)).
[٦٣٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن
أبي طالب، أخبرنا إسحاق بن منصور، عن إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي سفيان،
عن جابر قال: كنا مع النّبي ◌َّله في سفر(١) فهاجت ريح منتنة فقال: («أتدرون ما هذا))؟
قالوا: لا، قال: ((قوم من المنافقين اغتابوا ناسًا من المؤمنين)).
قال الإمام أحمد رحمه الله: أمر من أمره بإعادة الوضوء والصلاة بالغيبة، أو أذى
المسلم إنّما هو بالتفكير لما مضى من الذنب والله أعلم.
= قول أبي نعيم أنهما واحدة ثم ذكر ابن منده ميمونة ثالثة غير منسوبة فقال أبونعيم أفردها ابن
منده، وقال الحافظ: والذي يغلب على الظن أن الثلاثة واحدة)).
والحديث أخرجه أبوعلي بن السكن وابن منده، والحافظ في ((الإصابة)) (٤/ ٣٩٩-٤٠٠).
[٦٣٠٦] إسناده: حسن.
إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
• أبوسفيان هو طلحة بن نافع الواسطي، الإسكاف، تقدما.
والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٤/ ٢٠٢ رقم ٢٣١٠) عن ابن نمير عن إسحاق بن
منصور به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٧٣٣) من طريق فضيل بن عياض عن سليمان
الأعمش به .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣/ ٣٥١)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٧٣٢)، وابن أبي
الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢١٧)، وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم ٦٩) من طريق خالد بن
عرفطة عن طلحة بن نافع - أبي سفيان - عن جابر بن عبدالله به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩١/٨) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، ولم يعزه إلى
أبي يعلى.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٥١٩/٣) وقال: رواه أحمد وابن أبي الدنيا، ورواة أحمد ثقات.
(١) زيادة من ((ل)) وساقط من الأصل و((ن)).

٩٤
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣٠٧] حدثنا السيد أبوالحسن بن الحسين العلوي، أخبرنا الحسن بن الحسين بن
منصور السمسار، حدثنا حامد بن محمود المقرئ، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي،
حدثنا محمد بن أبي حميد الأنصاري، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة: أنّ رجلا
قام من عند النّبي ◌َّةِ، فقال بعضهم: ما أعجز فلانًا؟ فقال رسول الله وَله: ((أكلتم
الرّجل إذا اغتبتموه)) .
[٦٣٠٨] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، قال: قرئ على
[٦٣٠٧] إسناده: ليس بالقوي .
• أبوالحسن بن الحسين العلوي هو محمد بن الحسين بن داود العلوي أبوالحسن.
• الحسن بن الحسين بن منصور السمسار أبو محمد النصر أباذي من أهل نيسابور (م ٣٣٠هـ)،
كان من العبادين المشهورين بطلب العلم المنفقين ماله على أهل الحديث، راجع ترجمته في
((الأنساب)) (١٠٨/١٣).
• محمد بن أبي حميد إبراهيم، الأنصاري الزرقي، أبوإبراهيم المدني، لقبه حماد. ضعيف، من
السابعة (ت ق).
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٠٩) وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم ٧٤)
من طریق قرّان بن تام عن محمد بن أبي حميد به.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٦/ ١٣٧) من طريق ابن أبي أويس عن أخي أبي بكر عن حماد
ابن أبي حميد عن موسى بن وردان به وفيه تصحف «محمد بن أبي حميد» «إلی حماد بن أبي حميد».
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٧٥) لابن جرير وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)).
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ٥٠٦) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني.
[٦٣٠٨] إسناده: ضعيف لضعف المثنى بن الصباح وغيره .
• أبوزكريا بن أبي إسحاق هو يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٩/٢٠ رقم ٥٧) عن إدريس بن عبدالكريم الحداد
حدثنا عاصم بن علي حدثنا أبي عن المثنى بن الصباح به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨/ ٩٧) بعدما عزاه للطبراني: فيه علي بن عاصم وهو ضعيف.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٠٦)، وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم ٧٢) عن
أحمد بن منيع عن علي بن عاصم به.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)» (١٣٧/٢٦) من طريق حبان بن علي العنزي عن مثنى بن
صباح عن عمرو بن شعيب عن معاذ بن جبل فأسقط من السند والد عمرو وجده، وشعيب
لم يسمع من معاذ بن جبل فالإسناد منقطع.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (رقم ٧٠٥) عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن
شعيب عن أبيه عن جده بنحوه ولم يذكر فيه معاذ بن جبل.
=

٩٥
الجامع لشعب الإيمان
يحيى بن جعفر، وأنا أسمع، قال: أخبرنا علي بن عاصم، أخبرنا المثنى بن الصباح،
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن معاذ بن جبل قال: ذكر رجل
عند رسول الله ◌َ ﴿ فقالوا: ما أعجزه! فقال رسول الله وَ ل: ((اغتبتم الرجل)) قالوا: يا
رسول الله قلنا ما فيه، قال: ((لو قلتم ما ليس فيه فقد بهتّمُوہ)).
[٦٣٠٩] حدثنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان،
= وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ٥٠٦) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
وقال: رواه الأصبهاني بإسناد حسن.
[٦٣٠٩] إسناده: رجاله موثقون .
والحديث أخرجه أبوداود في الأقضية - دون الجملة الثانية - (٤/ ٢٣ رقم ٣٥٩٧)، والحاكم
في ((المستدرك)) (٢٧/٢)، والمؤلف في ((السنن الكبرى)) (٦/ ٨٢) بتمامه عن أحمد بن يونس عن
زهير بن معاوية به .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٧٠) عن حسن عن زهير بن معاوية به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي وهو كما قالا .
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ١٩٨) وقال: رواه أبوداود والطبراني بإسناد جيد نحوه
ورواه الحاکم مطولا ومختصرا وقال في کل منھما صحيح الإسناد.
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٠٧٢).
للحديث طرق أخرى :
١ - عن أيوب بن سلمان رجل من أهل صنعاء عن ابن عمر مرفوعا بنحوه وزاد في آخره
((ركعتا الفجر حافظوا عليهما فإنهما من الفضائل)).
أخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ٨٢) وإسناده ضعيف، وأيوب هذا فيه جهالة كما قال الحافظ في
((تعجيل المنفعة)) (ص٤٧)، وبقية رجاله موثقون.
٢ - عن لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد قال: حدثنا أبوسلیمان داود بن سليمان بن
داود الأصبهاني حدثنا أبوالصلت سهل بن إسماعيل المرادي حدثنا مالك بن أنس عن الزهري
عن سالم بن عبدالله عن أبيه مرفوعا بلفظ ((من أعان ظالما عند خصومة ظلما وهو يعلم فقد
برئت منه ذمة الله وذمة رسوله)).
أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٨/ ٣٧٩) في ترجمة داود بن سليمان الأصبهاني.
وقال: حديث باطل عن مالك ومن فوقه وكان لاحق غير ثقة.
٣ - أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢/ ٢٧٠-٢٧١ رقم ١٣٠٨٤)، والحاكم في ((المستدرك))
(٤ / ٣٨٣) من طريق عبدالله بن جعفر عن مسلم بن أبي مريم عن عبدالله بن عامر بن ربيعة
عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ لقوله: ((من حالت شفاعته دون حدّ من حدود الله فقد ضاد
الله تعالى في أمره».

٩٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير بن معاوية،
حدثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن راشد الدمشقي، عن عبدالله بن عمر قال سمعتُ
رسول الله وَ لا يقول: ((من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره،
ومن مات وعليه دين فليس بالدينار والدرهم ولكنها الحسنات، ومن خاصم في باطل
وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتّى ينزع، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة
الخبال حتّى يخرج مما قال)).
[٦٣١٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا والدي، أخبرنا أبوحامد محمد بن
هارون الحضرمي، حدثنا عمرو بن علي أبو حفص(١) الباهلي، حدثنا عيسى بن
شعيب، حدثنا روح بن القاسم، عن مطر الوراق [عن نافع] (٢) عن ابن عمر قال:
قال رسول الله بَّه: ((اذكروا الله؛ فإن العبد إذا قال: سبحان الله وبحمده كتب الله
= ورجال إسناد هذا الحديث موثقون.
((ردغة)) أي الوحل الشديد وجاء في تفسير (ردغة الخبال)): أنها عصارة أهل النار.
[٦٣١٠] إسناده: حسن .
• محمد بن هارون بن عبدالله بن حميد بن سليمان بن مياح أبوحامد الحضرمي المعروف
بالبعراني، البغدادي (٣٢١٢هـ)، وثقه الدار قطني.
راجع ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٣٥٨/٣ - ٣٥٩)، ((السير)) (٢٥/١٥)، ((الأنساب))
(٢٦٥/٢)، ((العبر)) (١٢/٢)، ((الشذرات)) (٢٩١/٢)، ((الوافي بالوفيات)) (١٤٨/٥).
· مطر الوراق هو مطر بن طهمان الوراق، مرّ.
والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٦٠) عن عمرو بن علي بنفس السند
مختصرًا إلى قوله ((ومن استغفر غفر الله له)).
وأخرجه أبوداود في الأقضية (٥/ ٢٣ رقم ٣٥٩٨) -ومن طريقه المؤلف في ((السنن الكبرى))
(٦/ ٨٢) - من طريق المثنى بن يزيد عن مطر الوراق عن نافع عن ابن عمر عن النبي وَل
بمعنى الحديث السابق وقال: ((ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله)) ولم يذكر
اللفظ بتمامه .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٧٦) ونسبه للمؤلف فقط.
(١) في الأصل و((ن)) أبو جعفر الباهلي.
(٢) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل.

٩٧
الجامع لشعب الإيمان
:
له بها عشرًا، ومن عشر إلى مائة ومن مائة إلى ألف، ومن زاد زاده الله، ومن استغفر
غفر الله له، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره(١)،
ومن أعان على خصومة بغير علم فقد باء بسخط من الله، ومن قذف مؤمنًا أو مؤمنة
حبسه الله في ردغة الخبال، حتى يأتي بالمخرج، ومن مات وعليه دين اقتص من
حسناته ليس ثم دينار ولا درهم)).
[٦٣١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن المؤمل، حدثنا محمد بن يونس،
حدثنا عمر بن یونس اليامي، حدثنا عاصم بن محمد بن زید، حدثنا المثنی بن یزید،
حدثنا مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ◌َله: ((ما من رجل
يرمي رجلا بكلمة تشينه إلا حبسه الله يوم القيامة في طينة الخبال حتّى يأتي منها بالمخرج)).
[٦٣١٢] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوبكر عثمان(٢) بن
محمد صاحب الکتاني، حدثنا أبوعثمان الکرخي، حدثنا عبدالرحمن بن عمر رستة،
قال: سمعتُ عبدالرحمن بن مهدي يقول: لولا أنّ أكره أن يُعصى الله لتمنيتُ أن لا
يبقى في هذا المصر أحد إلا وقع فيّ، واغتابني، وأي شيء أهنا من حسنة يجدها الرجل
في صحيفته يوم القيامة لم يعملها ولم يعلم بها.
(١) وقع في نسخة ((ل)) ((في ملکه)).
[٦٣١١] إسناده: ضعيف .
• محمد بن يونس هو الكديمي، ضعفوه.
• المثنى بن يزيد بصري أو مدني، مجهول، من الثامنة (د سي).
والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور» (٧/ ٥٧٦) وعزاه للمؤلف وحده.
[٦٣١٢] إسناده: فيه من لم أعرفه .
(٢) في جميع النسخ المتوفرة لدينا ((أبوبكر عمر بن محمد صاحب الكتاني)) وهو خطأ.
• أبو عثمان الكرخي لم أعرفه، تقدما.
والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٩/ ١١) من طريق عبدالرحمن بن محمد بن سلم عن
عبدالرحمن بن عمر به.
وأخرجه أبوالشيخ في ((التوبيخ)) (ص١٠١) عن محمد بن أحمد بن عمرو عن رستة عن
عبدالرحمن بن مهدي به.

٩٨
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣١٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، أخبرنا العباس بن
الوليد، أخبرني أبي(١)، قال: سمعتُ الأوزاعي يقول: بلغني أنّه يقال للعبد يوم
القيامة: قُم فخذ حقك من فلان، فيقول ما لي قبله حق، فيقال: بلى ذكرك يوم كذا
وكذا بكذا وكذا.
[٦٣١٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن عمر بن حفص التاجر، حدثنا
جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: سمعتُ سفيان يقول: الغيبة
أشد عند الله عز وجل من الزنا وشرب الخمر؛ لأنّ الزنا وشرب الخمر ذنب فيما بينك وبين
الله عز وجل، فإذا تُبت منه تاب الله عليك، والغيبة لا تغفر لك حتى يغفر لك صاحبها.
وهذا الذي قاله سفيان بن عيينة.
قد روي بإسناد ضعيف عن النّبي ◌ُّ وبإسناد آخر مرسل.
[٦٣١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصيدلاني،
[٦٣١٣] إسناده: رجاله ثقات.
والأثر نسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٧٦) للمؤلف فقط.
(١) سقط من نسخة ((ل)).
[٦٣١٤] إسناده: رجاله ثقات ما خلا شيخ المؤلف فإنه لا يعرف.
• سفيان هو ابن عيينة. لم أقف على هذا الأثر.
[٦٣١٥] إسناده: ضعيف جدّاً.
· أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصيدلاني لم أجد ترجمته، تقدم.
• أبو يعقوب بن إسماعيل بن عبدالله البُغَانْخذِي (بضم الباء وفتح الغين والنون الساكنة وفتح
الخاء المعجمة) النيسابوري.
ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٢/ ٢٦٨) وقال: سمع قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم
الحنظلي، روى عنه أحمد بن إسحاق الصيدلاني.
• إبراهيم بن إسحاق الأنصاري أبوإسحاق الغسيلي البغدادي، كان ممن يسرق الحديث،
وضعفه الخطيب، مرّ.
• الحسن بن قزعة الباهلي، الهاشمي مولاهم، البصري، صدوق، من العاشرة (ت س ق).
• أبورجاء الخراساني هو عبدالله بن واقد بن الحارث بن عبدالله الحنفي الهروي الخراساني،
ثقة، موصوف بخصال من الخير، من السابعة (ق).
• عباد بن كثير هو الثقفي البصري، متروك، روی أحادیث کذب.
• أبوبكر محمد بن القاسم بن أبي حيّة البطائني شيخ الحاكم.

٩٩
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبو يعقوب إسماعيل بن عبدالله البغانخذي، [حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي
أخبرنا أسباط بن محمد - ح
وأخبرنا حمزة بن عبدالعزيز الصيدلاني](١) أخبرنا أبو محمد عبدالله بن منازل،
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الأنصاري، الغسيلي، البغدادي، حدثنا الحسن بن قزعة
الباهلي، حدثنا أسباط بن محمد، قال حدثنا أبورجاء الخراساني، عن عباد بن كثير،
عن سعيد الجريري - ح
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر محمد بن القاسم بن أبي حية البطائني،
حدثنا أحمد بن عمرو بن معقل، حدثنا محمود بن خداش، حدثنا أسباط بن محمد،
حدثنا أبورجاء الخراساني، عن عباد بن كثير، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي
سعيد وجابر بن عبدالله قالا: قال رسول الله ميتيقول: ((الغيبة أشد من الزنا)) قالوا: يا رسول
الله وكيف الغيبة أشد من الزنا؟ قال: ((إنّ الرّجل ليزني فيتوب فيتوب الله عليه)) - وفي
رواية حمزة - «فيتوب فيغفر الله له وإنّ صاحب الغيبة لا يغفر له حتّى يغفرها له صاحبه)).
ليس في رواية إسحاق ذكر جابر بن عبدالله ذكره عن أبي سعيد وحده.
= • وشيخه هو أحمد بن عمرو بن المعقل، لم أجد ترجمتهما.
أبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي.
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٦٤)، وفي ((ذم الغيبة والنميمة)) (رقم
٢٥) عن يحيى بن أيوب وغيره قالوا حدثنا أسباط بن محمد به.
وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢/ ٣١٩)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢/ ١٥٩)
من طريق أسباط بن محمد به عن جابر وأبي سعيد الخدري مرفوعا.
وقال ابن أبي حاتم: قال أبي: ليس لهذا الحديث أصل وعباد ضعيف الحديث.
ورواه هناد في «الزهد)» (٥٦٥/٢ رقم ١١٧٨) عن أسباط بن محمد عن أبي رجاء الخراساني عن
عباد بن كثير عن الجريري عن أبي نضرة عن جابر بن عبدالله وحده.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٧٦) عن أبي سعيد وجابر بن عبدالله رضي الله عنهما
ونسبه لابن مردويه والمؤلف.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٥١١/٣) عن جابر وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما وقال:
رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الغيبة)) والطبراني في ((الأوسط)) والبيهقي.
(١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و((ن)).

١٠٠
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣١٦] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس السياري، حدثنا عيسى بن
محمد، حدثنا العباس بن مصعب، حدثنا أحمد بن محمد بن جميل أبوحاتم، عن سلمة،
عن ابن المبارك، عن عبيدالله السجزي، عن رجل عن أنس بن مالك، عن النّبي وَله
قال: ((الغيبة أشد من الزنا؛ فإن صاحب الزنا يتوب، وصاحب الغيبة ليس له توبة)).
[٦٣١٧] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن
ابن الفضل بن السمح، حدثنا غياث بن كلّوب الكوفي، حدثنا مطرف بن سمرة بن
جندب، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَ له: ((إنّ الله يبغض البيت اللحم)) فسألتُ
مطرفًا ما يعني باللحم؟ قال: الذي يُغتاب فيه النّاس.
[٦٣١٨] وبإسناده عن أبيه قال: مر رسول الله مثل ﴾ على رجل بين يدي حجام وذلك في
رمضان وهما يغتابان رجلا، فقال: ((أفطر الحجام والمحجوم)).
غیاٹ هذا مجهول.
[٦٣١٦] إسناده: ضعيف .
أبوالعباس السياري هو القاسم بن القاسم بن عبدالله بن معاوية السياري المروزي، تقدم،
وفي الأصل و((ن)) ((أبوالنيسابوري)) وهو خطأ والتصويب من ((ل)).
● العباس بن مصعب بن بشر المروزي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ٥١٤) وقال: يروي عن العراقيين وأهل بلده، وكان
يتحفظ ممن يتعاطى علم التواريخ والأنساب، عاجله الموت فلم يصنّف فيه شيئًا.
· أحمد بن محمد بن جميل أبوحاتم المروزي لم أظفر له بترجمة.
· سلمة بن سليمان المروزي أبوسليمان، ويقال أبو أيوب المؤدب (م ٢٠٣هـ)، ثقة حافظ، كان
يورق لابن المبارك، من كبار العاشرة (خ م س).
· ابن المبارك هو عبدالله المروزي صاحب ((الزهد)).
• عبيدالله بن عبدالله السجزي أبوالهيثم.
ترجم له ابن حبان في «الثقات)) (٧/ ١٤٧)، وأبوحاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٢٢/٥)
بدون ذکر جرح أو تعدیل فیه.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٧٦) ونسبه للمؤلف فقط.
[٦٣١٧] إسناده: ضعيف .
· غياث بن كلوب الكوفي، مجهول وضعفه الدارقطني تقدم.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٧٦) برواية المؤلف.
[٦٣١٨] إسناده: كسابقه .
والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٧٦) وعزاه للمؤلف وحده.
وقال: قال البيهقي: غياث هذا مجهول.