النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا غالب بن نجيح، عن جامع بن شدّاد، عن المغيرة بن
عبدالله، عن المغيرة بن شعبة [قال: تسحرتُ مع النّبي ◌َ ﴿و](١) فكان لحم وكان يقطعه
بالعنزة فقال: ((لقد وفى شاربك يا مغيرة)) فقصّ لي منه على سواك.
[٦٠٢٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر المزكي، حدثنا
أبو عبدالله محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا النفيلي، قال قرأتُ على معقل بن
عبيدالله، عن ميمون بن مهران، عن عبدالله بن عمر قال: ذكر رسول الله وَل المجوس
فقال: ((إنّهم يوفرون سبالهم، ويحلقون لحاهم فخالفوهم)).
قال: فكان ابن عمر يستعرض سبلته فيجزّها كما تجزّ الشاة أو يجزّ البعير.
[٦٠٢٨] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا يحيى بن الربيع،
= وأخرجه أبوداود في ((الطهارة)) (١/ ١٣١-١٣٢ رقم ١٨٨)، والترمذي في ((الشمائل))
(ص١١١- ١١٢)، والنسائي في الوليمة من ((الكبرى)) ((تحفة الأشراف)) (٤٩٢/٨)، وأحمد في
(«مسنده)) (٢٥٢/٤-٢٥٣، ٢٥٥)، والطبراني في «الكبير» (٤٣٥/٢٠ رقم ١٠٥٨، ١٠٥٩)
من طريق مسعر عن أبي صخرة جامع بن شداد بنحوه مطولا .
((العنزة)) أي مثل نصف الرّمح أو أكبر شيئا وفيها سنان مثل سنان الرّمح، راجع ((النهاية))
(٣/ ٣٠٨).
(١) سقط ما بين المعقوفتين من ((ن)).
[٦٠٢٧] إسناده: لم أعرف شيخ الحاكم وبقية رجاله موثقون .
• النفيلي هو عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل.
والحديث رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١/ ١٥١) بنفس الإسناد هنا.
٤
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٣٧٨-٣٧٩) عن وكيع عن معقل بن عبيدالله
بنحوه مختصرا.
[٦٠٢٨] إسناده: فيه من لم أعرفه .
• سفيان هو ابن عيينة.
• عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الحاطبي، شيخ من أهل الكوفة.
ذكره ابن حبان في «کتاب الثقات)) (٥/ ١٥٩) وقال: یروي عن ابن عمر، روى عنه ابنه
عبدالرحمن بن عثمان، وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦/ ١٤٤) وقال قال أبي:
یکتب حديثه وهو شيخ.
وله ترجمة في ((التاريخ الكبير» (٢١٢/٢/٣).
=

٤٢٢
الجامع لشعب الإيمان
المكي [حدثنا سفيان] (١) عن عثمان بن إبراهيم الحاطبي شيخ من أهل الكوفة قال:
رأيتُ ابن عمر يحفي شاربه ويرفع إزاره.
[٦٠٢٩] أخبرنا أبوبكر بن الحسن، وأبوزكريا بن أبي إسحاق قالا: حدثنا أبو العباس
الأصم، أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، أخبرنا ابن وهب قال.
وحدثنا بحر بن نصر قال قرئ على عبدالله بن وهب، أخبرك عبدالله بن عمر، عن
نافع: أنّ عبدالله بن عمر كان يأخذ من شاربه من فوق، ومن تحت، ويترك ما بين
ذلك مثل الطُرة، وأنّه لم يكن يأخذ من لحيته إلا لحل.
[٦٠٣٠] وأخبرنا أبوبكر وأبوزكريا، حدثنا أبوالعباس، أخبرنا محمد، أخبرنا ابن
وهب قال
وحدثنا بحر بن نصر قال قرئ على ابن وهب، أخبرك إسماعيل بن عياش، قال
حدثني إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت أنس بن مالك وواثلة بن الأسقع يحفيان
شواربهما ويعفيان لحاهما ويصفرانها .
= والخبر أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٧٦/٤) عن عبدالحميد بن عبدالرحمن الحماني عن
عثمان بن إبراهيم الحاطبي به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٣٧٧) عن عبدة بن سليمان، وابن سعد في ((الطبقات))
(٤/ ١٧٦) عن محمد بن كناسة، و(٤ / ١٧٦ - ١٧٧) عن يعلى ومحمد ابني عبيد الطنافسيان،
أربعتهم عن عثمان بن إبراهيم الحاطبي به مقتصرا على ذكر إحفاء الشارب.
(١) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل))، و((ن)).
[٦٠٢٩] إسناده: ضعيف لأجل عبدالله بن عمر العمري .
لم أقف على هذا الخبر من خرجه.
قوله ((الطّة)) هو قطعة من السحاب تبدو من الأفق مستطيلة ومنه طرة الشعر والثوب أي
طرفه، راجع ((النهاية)) (١١٨/٢).
[٦٠٣٠] إسناده: لا بأس به .
• محمد هو ابن عبدالله بن عبدالحكم المصري.
لم أجد من خرّجه.

٤٢٣
الجامع لشعب الإيمان
[٦٠٣١] قال إسماعيل بن عياش وحدثني عثمان بن عبيدالله بن رافع المدني قال: رأيتُ
عبدالله بن عمر وأبا هريرة وأبا سعيد الخدري وأبا أسيد الساعدي، ورافع بن خديج،
وجابر بن عبدالله، وأنس بن مالك، وسلمة بن الأكوع يفعلون ذلك.
[٦٠٣٢] قال إسماعيل وحدثني شرحبيل بن مسلم الخولاني قال: رأيتُ خمسة نفر قد
صحبوا النّبِي وَّ واثنين قد أكلا الدّم في الجاهلية، فلم يصحبا النّبي ◌َّ يقصّون
شواربهم، ويعفون لحاهم، ويصفرونهما، أبوأمامة الباهلي، وعبدالله بن بسر المازني،
وعتبة بن عبد السلمي، والمقدام بن معدي کرب الكندي، والحجاج بن عامر الثمالي
وأما اللذان لم يصحبا النّبي ◌َّ فأبو عتبة الخولاني وأبو فالج الأنماري.
هكذا قال عثمان بن عبيدالله بن رافع، وقيل ابن أبي رافع وقيل غير ذلك.
[٦٠٣٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
[٦٠٣١] إسناده: كإسناد سابقه .
والخبر أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢/ ٢٤١ رقم ٦٦٨) من طريق إبراهيم بن سويد عن عثمان
ابن عبيدالله بن أبي رافع بدون ذكر أبي هريرة.
ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) بنحوه (٨/ ٣٧٧ -٣٧٨)، والمؤلف في (السنن)) (١ /١٥١) من
طريق سفيان عن محمد بن عجلان عن عبيدالله بن أبي رافع ولم يذكر فيه أبا هريرة وأنس بن مالك.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٦٦/٥) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وعثمان هذا لم
أعرفه وبقية أحد الإسنادين رجاله رجال الصحيح.
[٦٠٣٢] إسناده: حسن .
• شرحبيل بن مسلم بن حامد الخولاني هو الشامي، صدوق، فيه لين.
وذكره ابن حبان في ((كتاب الثقات)) (٤/ ٣٦٣) ولم یذکر فيه جرحا ولا تعدیلا.
رواه المؤلف في ((السنن)) (١ / ١٥١) من طريق عبدالوهاب بن نجدة عن إسماعيل بن عياش به.
ولم يذكر اثنين من الذين لم يصحبا النبي ◌َّير، أي أبو عتبة وأبو فالج الأنماري.
وأبوفالج الأنماري ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥/ ٥٧١) وقال: يروي عن معاذ بن جبل،
روى عنه محمد بن زياد الأهاني ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا.
[٦٠٣٣] إسناده: حسن.
· زائدة هو ابن قدامة.
· سماك هو ابن حرب، تقدما.
ولم أعثر على هذا الأثر.

٤٢٤
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا زائدة عن سماك عن عكرمة
عن ابن عباس قال: أخذ الشارب من الدین.
[٦٠٣٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
إسحاق، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا یحیی بن العلاء، حدثنا یحیی بن سعيد، عن
سعيد بن المسيب: أن أبا أيوب أخذ من لحية النّبِي وَ لجر شيئًا، فقال له النّبِي وَليقول: ((لا
يصيبك السّوء أبا أيوب)) [وقال مرّة أخرى: ((يا أبا أيوب)).
وروي عن حرمي(١) بن عمارة عن يحيى بن العلاء عن يحيى بن سعيد عن أبي
أيوب](٢) تفرد به يحيى بن العلاء.
وروي من وجه آخر ضعيف عن أنس بن مالك.
[٦٠٣٥] أخبرنا محمد بن موسى حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب،
[٦٠٣٤] إسناده: ضعيف جدا.
• يحيى بن العلاء الرازي البجلي أصله مديني أبو عمرو أو أبوسلمة.
رمي بالوضع، من الثامنة (د ق).
قال البخاري والنسائي وغيرهم: متروك الحديث، وضعفه غيرهم.
وقال أبوحاتم: ليس بالقوي، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة وقال أحمد بن حنبل: كذاب
يضع الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف، وقال ابن حبان: كان ممن ينفرد عن الثقات بالمقلوبات التي إذا
سمعها من الحديث صناعته سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد لذلك، لا يجوز الاحتجاج به.
راجع ((التاريخ الكبير)) (٢/٤/ ٢٩٧)، ((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص٢٤٩)، ((الجرح
والتعديل)) (١٧٩/٩ - ١٨٠)، ((الضعفاء والمتروكون)) للدارقطني (ص٣٩٤)، ((الميزان))
(٤/ ٣٩٧ - ٣٩٨)، ((اللسان)) (٣٣٩/٧)، ((المجروحين)) (٧٩/٣)، ((الكامل في الضعفاء»
(٧/ ٢٦٥٥)، ((التهذيب)) (١١/ ٢٦١)، ((المغني في الضعفاء)) (٢/ ٧٤١).
والحديث لم أجده بهذا الطريق.
(١) وبهذا الوجه أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧/ ٢٦٥٦)، والذهبي في ((الميزان)) (٣٩٨/٤)
وفي الكامل تصحف ((حرمي)) إلى ((جرقي)).
(٢) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)) و((ن)) فأضفته من نسخة ((ل)).
[٦٠٣٥] إسناده: ليس بالقوي .
• بكر بن بكار هو القيسي أبو عمرو البصري ضعفه يحيى بن معين والنسائي وغيرهما، تقدم.
لم أجد هذا الأثر من خرّجه غير المؤلف.

٤٢٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا بكر بن بكار، أخبرنا الربيع بن صبيح قال: كان محمد بن سيرين إذا أخذ عنه
الشيء يقول: لا عدمت نافعًا.
وروي من وجه آخر ضعيف عن أنس بن مالك في الثالث بعد المائة من التاريخ.
((فصل في إكرام الشّعر وتدهینه وإصلاحه))
[٦٠٣٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار، حدثنا معاذ بن
المثنی، حدثنا سعيد بن منصور، وداود بن عمرو، حدثنا ابن أبي الزناد، عن سهيل بن
أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله قالت: ((من كان له شعر فلیکرمه)).
[٦٠٣٧] وأخبرنا أبوالحسن بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن أبي قماش،
حدثنا عياش الرقام، عن محمد بن يزيد يعني الواسطي، عن محمد بن إسحاق، عن
عمارة بن غزية، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((إذا كان
لأحدکم شعر فلیکرمه)).
[٦٠٣٦] إسناده: حسن.
· ابن أبي الزناد هو عبدالرحمن المدني.
والحديث أخرجه أبو داود في الترجل (٤/ ٣٩٤ رقم ٤١٦٣) من طريق ابن وهب عن ابن أبي
الزناد به .
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٨٣) بنفس الإسناد المذكور هنا.
وأخرجه الطحاوي في «مشکل الآثار)) (٤/ ٣٢٢) عن محمد بن الورد البغدادي حدثنا داود بن
عمرو الضبي حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة به.
قال الحافظ: في ((فتح الباري) إسناده حسن، وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ٥٠٠).
وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٣٦٩).
[٦٠٣٧] إسناده: حسن.
· ابن أبي قماش هو محمد بن عيسى بن سكن الواسطي.
• محمد بن يزيد الكلائي مولى خولان، أبوسعيد أو أبويزيد أو أبوإسحاق، الواسطي أصله
شامي ثقة ثبت عابد، من كبار التاسعة (د ت س).
والحديث أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤/ ٣٢١) عن ابن أبي داود عن العياش بن
الوليد الرقام به، وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف وحده ورمز له بصحته.
قال المناوي: فيه ابن إسحاق وعمارة بن غزية وفيهما خلف ((فيض القدير)) (١/ ٤٢٥).
قال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٨٢).

٤٢٦
الجامع لشعب الإيمان
[٦٠٣٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفّار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن سعيد بن عبدالرحمن الجحشي، عن
أشياخهم أن النّبي ◌َّه قال لأبي قتادة: ((إن اتخذت شعرًا فأكرمه)) قال: فكان أبوقتادة
حسبتُ یرجّله گُل یوم مرّتین.
[٦٠٣٩] وأخبرنا أبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن
محمد بن المنكدر أن أبا قتادة اتخذ شعرًا، فقال له النّبي وَّالية: ((أكرمه أكرمه أو افعل به)).
قال: فکان یترجل کل یوم كذا قال.
[٦٠٤٠] أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا معاذ هو ابن
المثنى، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر قال: كان لأبي قتادة
شعر، فقال النّبي ◌َلهى: ((أحسن إلیه)) وکان یدهنه يومًا ويدعه يومًا.
[٦٠٤١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو علي الرفاء الهروي، حدثنا أبو محمد عبدالله
[٦٠٣٨] إسناده: ضعيف لأجل الجهالة فيه.
· سعيد بن عبدالرحمن بن جحش الجحشي حجازي. صدوق، من الخامسة (بخ).
وفي جميع النسخ المتوفرة لدينا سعيد بن عبدالرحمن الجرشي، وهو خطأ .
والحديث في ((مصنف)) عبدالرزاق (٢٧٠/١١ رقم ٢٠٥١٦) ولكن أسقط من السند ((عن
أشياخهم)) ولم ينبه عليه الفاضل المحقق ولم يشر إليه في التعليق.
[٦٠٣٩] إسناده: لم أعرف شيخ المؤلف وبقية رجاله ثقات.
والحديث رواه النسائي في الزينة (٨/ ١٨٤) من طريق عمرو بن علي بن مقدم عن يحيى بن
سعید به.
وحسنه شيخنا المحدث الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير» (١٢٢٩).
[٦٠٤٠] إسناده: مرسل ورجاله ثقات.
• أبو القاسم الطبراني هو سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي، صاحب ((المعاجم)).
· سفیان هو الثوري.
والحديث ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥/ ١٦٤) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) عن
شيخه علي بن سعيد الرازي، قال الدارقطني: ليس بالقوي وبقية رجاله رجال الصحيح.
[٦٠٤١] إسناده: لا بأس به.
· أبوعلي الرفاء هو حامد بن محمد بن عبدالله بن محمد بن معاذ الهروي الواعظ.
لم أجد بهذه الطريق من خرجه.

٤٢٧
الجامع لشعب الإيمان
ابن أحمد الدّحيمي الضرير بهمدان، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا إسماعيل بن
عياش، عن هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: كانت لأبي قتادة
جمة، فقال له رسول الله وَ له: ((أكرمها)» فكان يرجّلها غبًّا.
هكذا روي بهذا الإسناد موصولا وما قبله بإرساله أصح ووصله ضعيف.
وقيل عن منصور عن إسماعيل كما .
[٦٠٤٢] أخبرنا ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن علي الآبار، حدثنا
منصور بن أبي مزاحم.
[وأخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا إبراهيم بن أسباط،
حدثنا منصور بن أبي مزاحم](١) حدثنا إسماعيل بن عياش، عن یحیی بن سعيد، عن
محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله، قال: كان لأبي قتادة وفرة فسأل النبي وَله
عنها فقال النبي وَلّ: ((ادّهنها وأكرمها)).
[٦٠٤٢] إسناده: حسن لشواهد.
· يحيى بن سعيد هو الأنصاري.
• إبراهيم بن أسباط بن السكن أبوإسحاق البزاز كوفي الأصل (م٣٠٢هـ).
نقل الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني أنه قال: إبراهيم بن أسباط، بغدادي ثقة.
وقال حمزة بن يوسف: سألت الدارقطني عن إبراهيم بن أسباط فقال: ثقة.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٤/٦-٤٥)، (سير أعلام النبلاء)) (١٤/ ١١٨).
والحديث في ((الكامل)) لابن عدي (١/ ٢٩٥) في ترجمة إسماعيل بن عياش.
وقال: وهذا الحديث موصولا هکذا لم يروه عن یحیی غیر ابن عياش وجماعة غيره رووه عن
يحيى عن ابن المنكدر قال: ((كان لابن قتادة وفرة)) ولم يذكر في الإسناد جابرًا.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١/ ٣٨٧ رقم ٦٧٥) عن أحمد بن القاسم عن منصور بن أبي
مزاحم به. وقال: لم يرو هذا الحديث عن يحيى إلا إسماعيل، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد»
(١٦٤/٥) ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) وقال: رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين وهي
ضعيفة وبقية رجاله ثقات.
(١) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)) و((ن)).

٤٢٨
الجامع لشعب الإيمان
[٦٠٤٣] أخبرنا أبوز کریا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن بن عبدوس، حدثنا عثمان
ابن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار أنّه
أخبره أنّه قال: كان رسول الله مَ لي في المسجد، فدخل رجل ثائر الرأس واللحية، فأشار
إليه رسول الله وَلي بيده أن اخرج فأصلح رأسك، ولحيتك، ففعل ثم رجع، فقال
رسول الله ◌َّلي: ((أليس هذا خيرًا من أن يلقى أحدكم ثائر الرأس كأنّه شيطان)).
[٦٠٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو طاهر الفقيه، ومحمد بن موسى، وأبو محمد بن
یوسف، قالوا: حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا العباس هو الدُّوري، حدثنا
قبيصة، حدثنا سفيان الثوري، عن الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن
مالك: أن النّبي ◌َّ﴿ كان يكثر دهن رأسه [ويسرح](١) لحيته بالماء.
قالوا سوى ابن يوسف قال العباس: ولم نسمعه إلا من قبيصة.
[٦٠٤٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن حيان
[٦٠٤٣] إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل.
والحديث عند مالك في ((الموطأ)) (ص٩٤٩) وعنده (يأتي)) موضع ((يلقى)).
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٨٥) من طریق ابن بکیر عن مالك به وقال: هذا مرسل جيد.
[٦٠٤٤] إسناده: ضعيف.
• قبيصة هو ابن عقبة بن محمد بن سفيان السُّوائي الكوفي.
• يزيد الرقاشي هو يزيد بن أبان الرقاشي أبوعمرو البصري، زاهد ضعيف، تقدما.
والحديث أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١ / ٤٨٤) عن قبيصة بن عقبة بنفس السند.
وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّةٍ)) (ص١٨٥) من طريق يحيى بن أبي كثير عن يزيد
الرقاشي به وسیاقه «کان رسول الله (ێ یکثر دهن رأسه».
كما أخرجه في ((أخلاق النبي وَّة)) من طريق وكيع عن الربيع بن صبيح به بلفظ: كان يكثر
تسريح رأسه ولحيته بالماء ثم يتقنع كأن ثوبه ثوب زيات (ص١٨٦).
(١) زيادة من نسخة ((ل)).
[٦٠٤٥] إسناده: ضعيف.
· ابن کثیر هو محمد.
• سفيان هو الثوري.
والحديث أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص٣٣)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنّة))
(١٢/ ٨٢)، من طريق وكيع عن الربيع بن صبيح به وسياقه: كان رسول الله وَ له يكثر =

٤٢٩
الجامع لشعب الإيمان
التمار، حدثنا ابن كثير، حدثنا سفيان، عن الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن
أنس: أن النّبي ◌َّة كان يكثر القناع حتى كأن رأسه رأس دهان.
[٦٠٤٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبوبكر محمد بن
هارون بن عيسى الأزدي، حدثنا مسلم(١) بن إبراهيم، حدثنا مبشّر بن مكسّر، عن أبي
حازم، عن سهل بن سعد قال: كان رسول الله وَلُ و يكثر القناع ويكثر دهن رأسه
ويسرح لحيته بالماء.
[٦٠٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن الحسن الغضائري، حدثنا عثمان بن أحمد بن
السماك، حدثنا إبراهيم بن دنوقا، حدثنا الأحوص بن جواب، حدثنا عمار بن
رزيق، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان
رسول الله وَّله يعجبه التيمن في كل شيء من أمره في وضوئه إذا توضأ، وفي نعله إذا
انتعل، وفي رجلته إذا ترجل.
أخرجاه(٢) في الصحيح من حديث شعبة وغيره عن أشعث.
= دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع حتى كأنّ ثوبه ثوب زيات.
كما أخرجه الترمذي في ((الشمائل» (٨٨) عن يوسف بن عيسى عن وكيع عن الربيع بن صبيح
بلفظ: کان رسول الله پڼ یکثر القناع کأنّ ثوبه ثوب زیات.
قال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٦٠٤).
قوله القناع: أي الخرقة التي تجعل على الرأس من الدّهن.
[٦٠٤٦] إسناده: لا بأس به.
• أبوحازم هو سلمة بن دينار.
والحديث ذكره السيوطي في «الجامع الصغير) ونسبه للمؤلف وحده ورمز له بحسنه.
قال المناوي: وكذا الترمذي في ((الشمائل)) عن سهل بن سعد، وقال الحافظ العراقي: وسنده
ضعيف ((فيض القدير)) (٥/ ٢٤١).
وحكم عليه الألباني بضعفه راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٦٠٥).
(١) وقع في نسخة ((ن)) حدثنا مسلم بن هارون حدثنا إبراهيم حدثنا بشر بن مكسر وهو تصحيف.
[٦٠٤٧] إسناده: صحيح.
(٢) أخرجه البخاري في الوضوء (١/ ١١٠)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١/ ٤٢٣ رقم
٢١٦)، ومسلم في الطهارة (١ / ٢٢٦ رقم ٦٧) من طريق شعبة به.
والحديث مرّ برقم (٥٨٦٧) فراجع تخريجه هناك مستوفى.

٤٣٠
الجامع لشعب الإيمان
((فصل فيمن كره الإفراط في التنعم
والتدهين والترجل وأحب القصد في ذلك))
[٦٠٤٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق الصغاني، حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، حدثنا هشام، عن الحسن، عن
عبدالله بن مغفل قال: نهى رسول الله وَله عن الترجل(١) إلا غبًّا .
رواه أبوداود(٢) عن مسدد عن يحيى القطان عن هشام بن حسان.
[٦٠٤٩] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
الحسن بن علي، حدثنا يزيد، حدثنا الجريري، عن عبدالله بن بريدة: أنّ رجلا من
أصحاب النبي وَّله رحل إلى فضالة بن عبيد وهو بمصر، فقدم عليه فقال: إني لم آتك
زائرًا ولكني سمعتُ أنا وأنت حديثًا من رسول الله وَّه رجوتُ أن يكون عندك منه
[٦٠٤٨] إسناده: رجاله ثقات.
· هشام هو ابن حسان الأزدي.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، تقدما.
(١) كذا في الأصل و((ن)) وفي نسخة ((ل)) ((الترجيل)).
(٢) في كتاب الترجل من («سننه)) (٤/ ٣٩٢ رقم ٤١٥٩)، وأخرجه الترمذي في اللباس (٤/ ٢٣٤
رقم ١٧٥٦)، وفي ((الشمائل)) (ص٣٤)، والنسائي في الزينة (٨/ ١٣٢)، وأحمد في («مسنده))
(٤ / ٨٦)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٤١٠ رقم ٥٤٦٠) من طرق عن
يحيى بن سعيد القطان عن هشام به.
ورواه المؤلف في (الآداب)) (رقم ٧٨٦) بنفس الإسناد هنا وعنده «الترجيل)) وصححه الألباني
(صحيح الجامع الصغير)) (٦٧٤٧).
[٦٠٤٩] إسناده: رجاله موثقون.
• يزيد هو ابن هارون.
• وقع في ((الأصل)) و ((ن)) ((زيد)) محرفًا.
· الجريري هو سعید بن إياس تقدما.
والحديث في ((سنن أبي داود)» في الترجّل (٤/ ٣٩٢ رقم ٤١٦٠).
ورواه أحمد في «مسنده)) (٦/ ٢٢) عن يزيد بن هارون، بنفس السند.
:

٤٣١
الجامع لشعب الإيمان
علم، قال: ماهو؟ قال: كذا وكذا قال فما لي أراك شعثًا وأنت أمير الأرض؟ قال: إنّ
رسول الله ◌َّل﴾ كان ينهانا عن كثير من الإرفاه قال: فما لي لا أرى عليك حذاء؟ قال:
كان النبي ◌َّ﴾ يأمرنا أن نحتفي أحيانًا.
قال أبوسليمان(١): معنى الإرفاه: الاستكثار من الزينة وأصله من الرفه وهو أن
ترد الإبل الماء كل يوم، فإذا وردت يومًا ولم ترد يومًا، فذلك الغبّ، ومنه أخذت
الرفاهية وهي الخفض والدعة فكره الإفراط في التنعم وأمر بالقصد.
[٦٠٥٠] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد
الجريري، عن عبدالله بن بريدة: أن رجلا من أصحاب النّبي ◌َليو كان أميرًا، وكان
يمشي حافيا، ولا يدهن إلا أحيانًا، فقيل له: أنت أمير المؤمنين تمشي حافيًا ولا تدهن،
فقال: كان رسول الله وَ ي ينهانا عن كثير من الإرفاه وهو الإدهان كل يوم، ويأمرنا أن
نحتفي أحيانًا .
قال الشيخ: ورواه(٢) في الاحتفاء زهير بن حرب عن ابن علية عن الجريري عن
عبدالله بن بریدة أنّ رجلا سمع من رسول الله ټڅ حديثًا وقد سمعه معه رجل يقال له
عبيد فأتاه فقال: إن النّبي ◌َّ كان يأمرنا بالاحتفاء.
[٦٠٥١] أخبرنا أبو علي الروذباري أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا ابن
(١) هو الخطابي راجع قوله في ((غريب الحديث)) (٥١٠/١) وفي هامش ((سنن أبي داود)).
[٦٠٥٠] إسناده: کإسناد سابقه.
والحديث رواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٨٧) بنفس الإسناد والمتن.
(٢) أخرجه النسائي في الزينة (٨/ ١٨٥) عن يعقوب بن إبراهيم عن ابن علية بنحوه.
[٦٠٥١] إسناده: حسن.
· ابن نُقيل هو عبدالله بن محمد بن نُقيل التُّيلي، مر.
• عبدالله بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري، الحارثي، المدني، يقال كنيته أبوزيد. صدوق، من
الرابعة (د ق).
والحديث رواه أبوداود في الترجل (٤ / ٣٩٣ رقم ٤٢٦١) بنفس الإسناد.
=

٤٣٢
الجامع لشعب الإيمان
نفيل، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبدالله بن أبي أمامة، عن
عبدالله بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة قال: ذكر أصحاب رسول الله وَ لفي يومًا عنده
الدُّنيا، فقال رسول الله وَ له: ((ألا تسمعون [ألا تسمعون أن البذاذة من الإيمان](١) أن
البذاذة من الإيمان)) يعني التقحل.
قال أبوسليمان: البذاذة سوء الهيئة والتجوز في الثياب ونحوها.
قال الحليمي(٢): وإنّما هو والله أعلم أن لا تقعده البذاذة عن الطاعات، فلا يمتنع
إذا ساءت حاله عن الجمعة والجماعات، ولا عن مجالس العلم لأجل رثاثة کسوته،
وسوء هيئة لباسه، ولكنّه يصبر على ما هو فيه، ويحمد الله عليه، ولا يستشعر منه
خجلا ولا حياء فذاك إن شاء الله هو الإيمان دون الرثاثة بعينها والله أعلم.
[٦٠٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو قتيبة سلم بن الفضل الأدمي بمكة، حدثنا
= وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١٥٣/١ رقم ٢٠١)، والمؤلف في ((الآداب)) (ص١٠٣، ١٠٤)
من طريق عثمان بن سعيد الدارمي عن عبدالله بن محمد النّفيلي به.
نقل الشيخ المناوي في ((شرح الجامع الصغير)) ((فيض القدير)) (٣/ ٢١٧) تصحيحه عن ابن
حجر والدّيلمي وتحسينه عن العراقي.
قوله ((التقحّل))، قال الخطابي: تكلف القحول، والقحول هو اليبس والجفاف يقال: أرض
قحلة: يابسة لا نبات فيها، وقال المنذري، المتقحل: الرجل اليابس الجلد السيئ الحال.
(١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل، ووقع في نسخة ((ن)) ((ألا تسمعون)) مرّة.
(٢) راجع ((المنهاج)) (٣/ ٧٨).
[٦٠٥٢] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته.
• محمد بن عبدالمجيد المروزي، لم أظفر له بترجمة ولکن المزي قد ذکره فیمن روی عن الوليد بن
عقبة بن المغيرة الطحان الكوفي.
• الوليد بن عقبة بن المغيرة، أو ابن كثير الشيباني، الكوفي الطحان. صدوق، من التاسعة (د).
• داود الطائي هو داود بن نصير الطائي أبوسليمان الكوفي، تقدم.
والخبر أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٥٠/٨) عن أبي الحسين أحمد بن عمر بن عبدالعزيز بن
محمد عن جدّه عن خلف بن عمرو العكبري به.
ورواه أبونعيم في «الحلية)) (٣٣٩/٧) من طريق أحمد بن عمران الأخنسي عن الوليد بن عقبة به.
وعنده تصحف الوليد بن عقبة إلى الوليد بن عتبة.
كما رواه أبو نعيم في («الحلية)) أيضًا (٧/ ٣٣٩) من طريق عبدالله بن داود الخريبي قال قيل لداود
الطائي: لم لا تسرح لحيتك؟ قال: ((إني إذا لفارغ)).

٤٣٣
الجامع لشعب الإيمان
خلف بن عمرو العكبري، حدثنا محمد بن عبدالحميد المروزي، حدثنا الوليد بن عقبة
قال: رأيتُ داود الطائي وقال له رجل: ألا تسرح لحيتك؟ قال: إنّ عنها مشغول.
((فصل في تطويل الجمّة))(١)
[٦٠٥٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن
البراء وذكر النّبي ◌َّه فقال: كان مربوعًا، بعيد ما بين المنكبين، كان شعره يبلغ شحمة
أذنيه، لقد رأيته في حلة حمراء، ما رأیتُ شيئًا أحسن منه.
أخرجاه(٢) في الصحيح من حديث شعبة.
(١) في ((ن)) اللحية وهو خطأ.
[٦٠٥٣] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
(٢) أخرجه البخاري في المناقب (٤/ ١٦٥)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٩/١٢ رقم
٣٠٨٩)، عن حفص بن عمر، وفي اللباس (٧/ ٤٨) عن أبي الوليد، ومسلم في الفضائل
(٢/ ١٨١٨ رقم ٩١) من طريق محمد بن جعفر، ثلاثتهم عن شعبة به.
وأخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٣٧-٣٣٨ رقم ٤٠٧٢) عن حفص بن عمر، والنسائي في
الزينة (٨/ ١٨٣) من طريق أمية بن خالد، و (٨/ ٢٠٣) من طريق هشيم، والترمذي في
((الشمائل)) (ص٩- ١٠)، وأبوالشيخ في ((أخلاق النّبي ◌َُّ) (ص١٢٠) من طريق محمد بن
جعفر، كلهم عن شعبة به. وأخرجه أبوداود الطيالسي في ((مسنده)) (ص٩٨)، ومن طريقه
المؤلف في ((دلائل النبوة)) (١ / ٢٤٠)، عن شعبة به.
ورواه عن أبي إسحاق عدة منهم.
١ - سفيان الثوري.
أخرجه من طريقه مسلم في الفضائل (٢ / ١٨١٨ رقم ٩٢)، وأبوداود في الترجل (٤/ ٤٠٥-
٤٠٦ رقم ٤١٨٣)، والترمذي في اللباس (٤ / ٢١٩ رقم ١٧٢٤)، وفي المناقب (٥/ ٥٩٨
رقم ٣٦٣٥)، وفي ((الشمائل)) (ص١٠)، والنسائي في الزينة (٨/ ١٨٣)، وأحمد في («مسنده))
(٤ / ٢٩٠، ٣٠٠).
٢ - إسرائيل.
أخرجه من طريقه البخاري في اللباس (٧/ ٥٧)، والترمذي في ((الشمائل)) (ص٤٨)، والنسائي
في الزينة (٨/ ١٣٣)، وأحمد في ((مسنده)) (٤/ ٢٩٥).
٣ - شريك.
رواه من طريقه ابن أبي شيبة في («المصنف)» (١٧٧/٨)، وعنه ابن ماجه في اللباس (٢ / ١٩٩٠ =

٤٣٤
الجامع لشعب الإيمان
[٦٠٥٤] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك وأبو الحسن
المصري قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي حدثنا أبوالجواب، حدثنا
عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك قال قال لي
رسول الله وَل: ((نعم المرء أنت، لولا خلتان فيك)) فقلتُ: ما هما يا رسول الله
تكفيني واحدة قال ((إرخاؤك شعرك وإسبالك إزارك)).
[٦٠٥٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام
= رقم ٣٥٩٩)، وأبويعلى في ((مسنده)) (٢٥٣/٣ رقم ١٦٩٩، ٣/ ٢٥٨ رقم ١٧٠٥)، وابن
الجعد في ((مسنده)) (٨١٥/٢-٨١٦ رقم ٢٢٠٢)، وأبوالشيخ في (أخلاق النبي ◌َّ وآدابه))
(ص١٢١).
٤ - الأجلح.
رواه من طريقه أحمد في ((مسنده)) (٤/ ٣٠٣).
[٦٠٥٤] إسناده: حسن.
• أبوالحسن المصري هو علي بن محمد بن أحمد البغدادي.
• أبو الجواب هو الأحوص بن جواب الضبي كوفي، صدوق ربما وهم، تقدما.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤/ ٣٢٢، ٣٤٥)، والطبراني في (الكبير)) (٤/ ٢٤٧ رقم
٤١٥٧) من طريق أبي بكر بن عياش، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (١١/ ٨٣ رقم ١٩٩٨٦) -
وعنه أحمد في «مسنده)) (٣٢١/٤)، عن معمر بنحوه، والطبراني في ((الكبير)) (٤/ ٢٤٧ رقم
٤١٥٦) من طريق إسرائيل، ثلاثتهم عن أبي إسحاق به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٩٠) بنفس الإسناد هنا.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٢٣/٥) وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد
رجال الصحيح.
[٦٠٥٥] إسناده: حسن.
• أبو حذيفة هو النّهدي موسى بن مسعود البصري.
• سفيان هو الثوري، تقدما.
والحديث رواه الطبراني في «الكبير)) (٤٠/٢٢ رقم ٩٩) عن علي بن عبدالعزيز عن أبي حذيفة
به، وفيه ذباب في الموضعین.
وأخرجه أبو داود في الترجل (٤/ ٤٠٨ رقم ٤١٩٠) من طريق معاوية بن هشام وسفيان بن عقبة
وحميد بن خوار، والخطابي في ((غريب الحديث)) (١/ ٤٩٣)، والنسائي في الزينة (٨/ ١٣١)،
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٦٧/٨)، وعنه ابن ماجه في اللباس (٢ / ١٢٠٠ رقم ٣٦٣٦) عن
سفيان بن عقبة ومعاوية بن هشام، والنسائي أيضًا في الزينة (٨/ ١٣٥) من طريق القاسم، كلهم
عن سفيان به وعند جميعهم ((لم أعنك)).
=
1

٤٣٥
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن غالب، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن
وائل بن حجر الحضرمي قال: أتيتُ النّبي ◌َّ ولي شعر فقال: ((ذباذب)) قال: فذهبتُ
فأخذتُ من شعري، فلما جئتُه قال: ((لم أخذت من شعرك؟)) قلتُ: سمعتُك تقول:
((ذباذب)) فظننتُ، قال: ((ما عبتُك، وهذا أحسن)).
قال الشيخ: كذا في روايتنا، ذباذب، ويقال: تذبذب الشيء إذا اضطرب، وقد
قيل إنّما قيل ذباذب أي هذا شؤم.
[٦٠٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق الصغاني، حدثنا ابن عقبة الأزرق، حدثنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن
أبيه، عن وائل بن حجر قال: أتيتُ النّبي ◌َّ وشعري طويل، فقال النّبي ◌ُّ} ((ذباذب))
فأخذتُ من شعري، فقال: (لم أعبك وهذا أحسن)).
((فصل في فرق الشعر))
[٦٠٥٧] حدثنا أبو محمد عبيدالله بن محمد بن محمد بن مهدي القشيري، أخبرنا أبوبكر
أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا بشر بن موسى، حدثنا الحسن يعني الأشيب، عن
إبراهيم بن سعد .
= وفي رواية أبي داود ((ذباب ذباب)) وعند النسائي وابن ماجه وابن أبي شيبة ((ذباب)) قال الخطابي
في ((غريب الحديث)) (٤٩٣/١): الذباب: الشؤم، وقال ابن الأثير في ((النهاية)) (١٥٣/٢):
وقيل: الشر الدائم.
أما الذباذب فقد قال ابن الأثير: منه حديث جابر: كان على بردة لها ذباذب أي أهداب
وأطراف واحدها ذبذب، ((النهاية)) (٢/ ١٥٤).
[٦٠٥٦] إسناده: رجاله ثقات.
· ابن عقبة الأزرق هو أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق بن عمرو الغساني أبو محمد
أو أبوالوليد، ثقة، من العاشرة (خ).
وفي جميع النسخ ((أبوعقبة الأزرق)) والصواب ما أثبتناه.
· سفيان هو ابن عيينة.
والحديث أورده المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٨٩).
[٦٠٥٧] إسناده: صحيح.
• أبو محمد عبيدالله بن محمد بن محمد بن مهدي القُشيري لم أجد له ترجمة، وقد تقدم.

٤٣٦
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، حدثنا عثمان
ابن سعيد الدارمي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن
شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس قال: كان أهل الكتاب يسدلون
أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رءوسهم، وكان رسول الله وَّي يحب موافقة أهل
الكتاب فيما لم يؤمر فيه فسدل رسول الله وَ لهو ناصيته ثم فرق بعد ذلك.
رواه(١) البخاري في الصحیح عن أحمد بن يونس.
ورواه(٢) مسلم عن منصور بن أبي مزاحم والوركاني عن إبراهيم.
(١) في اللباس (٧/ ٥٩)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنّة)) (٩٦/١٢ رقم ٣١٨٢).
(٢) في الفضائل (٢ / ١٨١٧-١٨١٨ رقم ٩٠) عن منصور بن أبي مزاحم ومحمد بن جعفر بن
زياد هو الوركاني معًا عن إبراهيم بن سعد به.
وأخرجه أبوداود في الترجل (٤/ ٤٠٧ - ٤٠٨ رقم ٤١٨٨) عن موسى بن إسماعيل، وأحمد في
(«مسنده) (٢٤٦/١) عن إسحاق بن عيسى، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٢٦١) وعنه ابن
ماجه في اللباس (٢/ ١١٩٩ رقم ٣٢٣٢)، عن يحيى بن آدم، ثلاثتهم عن إبراهيم بن سعد به.
وأخرجه البخاري في المناقب (٤ / ١٦٦)، وفي مناقب الأنصار (٤/ ٢٦٩)، ومسلم في
الفضائل - ولم يسق لفظه - (٢ / ١٨١٨)، والنسائي في الزينة (٨/ ١٨٣)، والترمذي في
((الشمائل)) (ص٣٢)، وأحمد في («مسنده)) (٢٨٧/١، ٣٢٠)، وأبويعلى في («مسنده)) (٤٢٨/٤-
٤٢٩ رقم ٢٥٥٤)، وعنه ابن حبان في («صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤١٠/٧ رقم ٥٤٦١) -
من طريق يونس عن ابن شهاب الزهري به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٤٦/١، ٢٦١)، وأبويعلى في («مسنده)) (٤/ ٢٦٤ -٢٦٥ رقم
٢٣٧٧) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٩٢) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس السند الثاني كما أخرجه في
((دلائل النبوة)) (١/ ٢٢٥) من طريق علي بن عبدالعزيز عن أحمد بن يونس به.
قوله يفرقون من الفرق وهو فصل أبعاض الشيء، والمفرق المكان الذي يفرق فيه الشعر،
ويسدلون من سدل يسدل، أي أرسله وأرخاه.
(ف) قال القاضي عياض: وفرق الشعر سنّة؛ لأنّه الذي رجع إليه النّي وَّ، والظاهر أنه
بوحي لقوله ((يحب موافقتهم فيما لم يؤمر فيه بشيء فسدل ثم فرق)) فظاهره أنه بأمر حتى جعله
بعضهم نسخًا فعلى هذا لا يجوز السدل واتخاذ الناصية والجمة، ويروى عن عمر بن عبدالعزيز
كان إذا انصرف من الجمعة يقيم عند الباب حرسًا يجزون كل من لم يفرق، ويحتمل أن الحديث
يدل على جواز الفرق لا على وجوبه، ويحتمل أن لا تكون مخالفته لهم بوحي بل باجتهاده،
ويكون الفرق ندبًا، ويشهد لذلك اختلاف السلف فقد فرق منهم جماعة، واتخذ الجمة =

٤٣٧
الجامع لشعب الإيمان
[٦٠٥٨] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبوداود، حدثنا يحيى
= منهم آخرون، وكانت له و18َّ لمة، فإن انفرقت فرقها وإلا تركها وتعقبه القرطبي بأن الظاهر أن
الذي كان ◌َّ يفعله، إنما هو لأجل استئلافهم فلما لم ينجح فيهم أحب مخالفتهم فكانت
مستحبة لا واجبة عليه، وقول الراوي ((فيما يؤمر فيه بشيء)) أي لم يطلب منه والطلب يشمل
الوجوب والندب وأما توهم النسخ في هذا فليس بشيء لإمكان الجمع، بل يحتمل أن لا يكون
الموافقة والمخالفة حكماً شرعيا إلا من جهة المصلحة.
قال: ولو كان السدل منسوخا لصار إليه الصحابة أو أكثرهم والمنقول عنهم أن منهم من كان
يفرق ومنهم من كان يسدل ولم يعب بعضهم على بعض وقد صح أنه كانت له وَ لفي لمة فإن
انفرقت فرقها وإلا تركها، فالصحيح أن الفرق مستحب لا واجب وهو قول مالك والجمهور.
قال الحافظ: قلت: وقد جزم الحازمي بأن السدل نسخ بالفرق واستدل برواية معمر التي
أشرت إليها .
وقال النووي: الصحيح المختار جواز السدل والفرق وأن الفرق أفضل والله أعلم.
وقال القاضي: واختلف العلماء في تأويل موافقة أهل الكتاب فيما لم ينزل عليه شيء فقيل فعله
استئلافًا لهم على مخالفة عبدة الأوثان فلما أغنى الله تعالى عن استئلافهم وأظهر الإسلام على الدين
كله صرح بمخالفتهم في غير شيء منها صبغ الشيب وقال آخرون: يحتمل أنه أمر باتباع شرائعهم
فيما لم يوح إليه شيء وإنما كان هذا فيما علم أنهم لم يبدلوه، واستدل بعض الأصوليين بهذا الحديث
أُن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم یرد شرعنا بخلافه، وعکس بعضهم فاستدل به على أنه ليس بشرع
لنا لأنه لو كان كذلك لم يقل يجب، بل كان يتحتم الاتباع، انتهى قول النووي.
وقال الحافظ: والحق أن لا دليل في هذا على المسألة لأن القائل به يقصره على ما ورد في شرعنا
أنه شرع لهم لا ما يؤخذ عنهم إذ لا وثوق بنقلهم والذي جزم به القرطبي أنه كان يوافقهم
لمصلحة التأليف محتمل، ويحتمل أيضًا - وهو أقرب - أن الحالة تدور بين الأمرين لا ثالث لهما
إذا لم ينزل على النّبي ◌َّ شيء كان يعمل فيه بموافقة أهل الكتاب لأنهم أصحاب شرع بخلاف
عبدة الأوثان فإنهم ليسوا على شريعة فلما أسلم المشركون انحصرت المخالفة في أهل الكتاب
فأمر بمخالفتهم.
راجع ((فتح الباري)) (١٠/ ٣٦٢)، (شرح مسلم)) للنووي (٩٠/١٥-٩١)، ((كتاب الاعتبار))
للحازمي (ص١٩٣ -١٩٤).
[٦٠٥٨] إسناده: حسن.
• يحيى بن خلف الباهلي، أبوسلمة البصري، الجوباري (بجيم مضمومة وواو ساكنة ثم
موحدة) (م٢٤٢ هـ). صدوق، من العاشرة (م د ت ق).
• عبدالأعلى هو ابن عبدالأعلى السامي.
• محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي، المدني. ثقة، من السادسة (ع).
والحديث في ((سنن أبي داود)) في الترجل (٤/ ٤٠٨ رقم ٤١٨٩).
ورواه أبویعلی في «مسنده» (٨/ ٥٥-٥٦ رقم ٤٥٧٧) عن جعفر بن مهران عن عبدالأعلى به . =

٤٣٨
الجامع لشعب الإيمان
ابن خلف، حدثنا عبدالأعلى، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن جعفر بن
الزبير، عن عروة، عن عائشة، قالت: كنتُ إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله وَله
صدعتُ الفرق من یافوخه، وأرسل ناصیته بین عينيه.
[٦٠٥٩] وأخبرنا أبوالحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا
عبدالعزيز بن أبي سلمة العمري، وعمر بن عبدالوهاب الرياحي قالا: حدثنا إبراهيم
ابن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبدالله، عن أبيه، عن عائشة
قالت: کنتُ أصدع فرق رسول الله پڼ من فوق یافو خه وأسدله له إذا دهنت ناصيته.
[٦٠٦٠] قال وأخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن الهيثم الشعراني، حدثنا العمري
= وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٦/ ٩٠) من طريق إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق به.
كما أخرجه في ((المسند)) (٦/ ٢٧٥)، وأبويعلى في ((مسنده)) (٢٤١/٨-٢٤٢ رقم ٤٨١٧)،
والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٢٥٨)، والبغوي في ((شرح السنّة)) (٩٧/١٢)، والمؤلف في
«دلائل النبوة)) (٢٣٦/١) من طریق یعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن إسحاق به .
سند هذا الحدیث رجاله ثقات غیر محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد صرح بالتحديث هنا
فالإسناد حسن.
[٦٠٥٩] إسناده: حسن.
• عبدالعزيز بن أبي سلمة بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر بن الخطاب أبوعبدالرحمن المدني.
نزيل بغداد لا بأس به، من العاشرة (س).
وقال الخطيب: ورواياته مستقيمة، وقال الدارقطني: ليس به بأس.
وراجع ترجمته في («تاريخ بغداد)» (٤٤٧/١٠-٤٤٨).
· عمر بن عبدالوهاب بن رياح بن عَبِيدَة الرياحي، البصري (م٢٢١هـ). ثقة، من العاشرة
(م س).
• والد يحيى بن عباد هو عباد بن عبدالله بن الزبير بن العوام.
كان قاضي مكة زمن أبيه وخليفته إذا حج، ثقة، من الثالثة (ع).
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٦٢/٨)، وعنه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١٢٠٠
رقم ٣٦٣٣) عن إسحاق بن منصور عن إبراهيم بن سعد به، غير أنه ذكر «خلف یافوخ
رسول الله ◌َێ)).
[٦٠٦٠] إسناده: كالسند الذي قبله.
والحديث رواه أبويعلى في ((مسنده)) (٧/ ٣٨٦-٣٨٧ رقم ٤٤١٣) عن عبدالعزيز العمري
بنفس الإسناد.

٤٣٩
الجامع لشعب الإيمان
عبدالعزيز بن أبي سلمة بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر بن الخطاب إملاء ... فذكره
بإسناده غير أنّه قال: من قرن یافوخه.
((فصل في حلق جميع الرأس وما ورد من النّهي عن القزع))
[٦٠٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب إملاء، حدثنا
محمد بن عبيدالله المنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عبدالله بن المثنّى أبوالمثنّى
الأنصاري، حدثنا عبدالله بن دينار، عن ابن عمر: أنّ رسول الله وَّ نهى عن القزع.
رواه(١) البخاري في الصحيح عن مسلم بن إبراهيم عن عبدالله بن المثنى.
[٦٠٦٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر:
أن النّبي ◌َّهِ رأى غلامًا قد حلق بعض رأسه، وترك بعضه، فنهاهم عن ذلك، قال:
((إما أن تحلقوه كلّه، وإما أن تتركوه كلّه)).
رواه(٢) مسلم في الصحيح عن محمد بن رافع وغيره عن عبدالرزاق.
[٦٠٦١] إسناده: رجاله موثقون.
(١) في اللباس (٧/ ٦٠)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٩٨/١٢ رقم ٣١٨٥).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٨٢، ١٥٤) عن عبدالصمد وأبوسعيد، كلاهما عن عبدالله بن
المثنی به .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣١٣/٨) - وعنه ابن ماجه في اللباس (٢ / ١٢٠١ رقم
٣٦٣٨)، والخطيب في ((تاريخه)) (٢٥/٩-٢٦)، والمؤلف في ((السنن)) (٣٠٥/٩) من طريق
شعبة، وأحمد في «مسنده)) (٢/ ٦٧، ١٥٤) من طريق ورقاء، و(٢/ ١١٨) من طريق مبارك
ابن فضالة، ثلاثتهم عن عبدالله بن دینار به.
[٦٠٦٢] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
• أيوب هو السختياني.
(٢) في اللباس (٢ / ١٦٧٥ رقم ١١٣) عن محمد بن رافع وحجاج بن الشاعر وعبد بن حميد جميعا
عن عبدالرزاق به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٨٨)، وعنه أبوداود في الترجل (٤ / ٤١١ رقم ٤١٩٥) عن
عبدالرزاق به.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٠/ ٤٢١ رقم ١٩٥٦٤).
وأخرجه النسائي في الزينة (١٣٠/٨)، وابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٤١٧/٧ =

٤٤٠
الجامع لشعب الإيمان
[٦٠٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو أحمد الحافظ، أخبرنا أبو الليث سلم بن
معاذ بن سلم التميمي، حدثنا أبو يعقوب يوسف بن سعيد بن مسلم، حدثنا حجاج بن
محمد الأعور، عن ابن جريج، قال أخبرني عبيدالله بن عمر بن حفص أظنّه عن عمر بن
نافعٍ، عن نافع، أنّه سمع ابن عمر يقول: سمعت رسول الله ◌َّر ينهى عن القزع،
قلتُ: وما القزع؟ قال: فأشار لنا عبيدالله قال: إذا حلق لصبي ترك هاهنا شعر،
وهاهنا شعر، وهاهنا وهاهنا، فأشار لنا عبيدالله إلى ناصيته، وناحيتي رأسه، فقيل
لعبيدالله: الجارية والغلام؟ قال: لا أدري هكذا قال لصبي: قال عبيدالله: وعاودته
وقال: أما القُصّة والقفا للغلام فلا بأس بهما، ولكنّ القزع أن يترك بناصيته شعر،
وليس في رأسه غيره، وكذلك شقّي رأسه هذا وهذا.
رواه(١) البخاري في الصحيح عن محمد بن سلام عن مخلد عن ابن جريج.
وأما «الذؤابة)»:
= رقم ٥٤٨٤) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٩٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٩/١٢ رقم ٣١٨٦)
عن أبي الحسين بن بشران، بنفس الإسناد هنا.
[٦٠٦٣] إسناده: فيه أبوالليث لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
• أبو أحمد الحافظ هو محمد بن محمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي، الحاكم الكبير تقدم.
• أبوالليث سلم بن معاذ بن سلم التميمي، لم نظفر له بترجمة.
وفي ((ن)) مسلم بن معاذ بن سالم التميمي وهو خطأ.
(١) في اللباس (٦٠/٧).
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤١٦/٨-٤١٧) من طريق أبي قرة عن ابن
جريج به. وأخرجه مسلم في اللباس (١٦٧٥/٢ رقم ١١٣)، والمؤلف في ((السنن)) (٣٠٥/٩)،
وأحمد في ((مسنده)) (٢/ ٥٥) من طريق يحيى بن سعيد عن عبيدالله به مختصرًا.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٣١٣)، وعنه مسلم في اللباس - ولم يسق لفظه -
(٢/ ١٦٧٥)، وابن ماجه في اللباس (٢/ ١٢٠١ رقم ٣٦٣٧) عن أبي أسامة عن عبيدالله بن
عمرو به مختصرا.
كما أخرجه مسلم في اللباس - بدون ذكر اللفظ - (٢/ ١٦٧٥)، وأحمد في («مسنده» (٢/ ١٤٣)
من طريق ابن نمير، والنسائي في الزينة (٨/ ١٣٠) من طريق سفيان، وأحمد في ((مسنده))
(٣٩/٢) عن محمد بن بشر، والنسائي في الزينة أيضًا (٨/ ١٨٢) من طريق حماد، والمؤلف في
السنن (٩/ ٣٠٥)، وفي ((الآداب)) (ص ٣٠٣) من طريق شجاع بن الوليد، كلهم عن =