النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ الجامع لشعب الإيمان = وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣١٦/٣)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٤٤/٨)، وعنه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٩٧ رقم ٣٦٢٤)، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١/ ١٥٤ رقم ٢٠١٧٩) - ومن طريقه أحمد في («مسنده)) (٣/ ٣٢٢)، والطبراني في (الكبير)) (٩/ ٢٩ رقم ٨٣٢٤، ٨٣٢٥)، والبغوي في ((شرح السنّة)) (٩١/١٢-٩٢) من طريق ليث، ومسلم في اللباس (٢/ ١٦٦٣ رقم ٧٨)، وأحمد في («مسنده)) (٣/ ٣٣٨) والطبراني في «الكبير)) (٣٠/٩ رقم ٨٣٢٧)، وابن الجعد في «مسنده» (٢/ ٩٥٤) من طريق أبي خيثمة زهير، والحاكم في ((المستدرك)) (٣/ ٢٤٥) من طريق عزرة بن ثابت، وأبويعلى في «مسنده» (٣/ ٣٥٢ رقم ١٨١٩) من طريق الأجلح، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩/٩ رقم ٨٣٢٥) من طريق مطر الوراق، و (٩/ ٢٩- ٣٠ رقم ٨٣٢٦) من طريق أيوب، كلهم عن أبي الزبير به. وقوله ((ثغامة)) قال أبو عبيد: هو نبت أبيض الزهر والثمر شبه بياض الشيب به، وقال ابن الأعرابي: شجرة تبيض كأنها الثّلج راجع ((غريب الحديث)) (٢٧٨/٢)، ((النهاية)) (٢١٤/١). (ف) اختلف العلماء في الخضاب وفي جنسه فقال النووي رحمه الله: ومذهبنا استحباب خضاب الشيب للرجل والمرأة بالصفرة أو حمرة ويحرم خضابه بالسواد على الأصح وقيل: يكره كراهة تنزيه والمختار التحريم لقوله وَلـ ((واجتنبوا السواد)) وهذا مذهبنا. وقال القاضي عياض: اختلف السلف من الصحابة والتابعين في الخضاب وفي جنسه، فقال بعضهم ترك الخضاب أفضل، ورووا حديثا عن النبي ◌َّر في النهي عن تغيير الشيب، وقال آخرون: الخضاب أفضل وخضب جماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم للأحاديث التي ذكرها مسلم وغيره ثم اختلف هؤلاء فكان أكثرهم يخضب بالصفرة منهم ابن عمر وأبوهريرة وآخرون وروي ذلك عن علي. وخضب جماعة منهم بالحناء والكتم، وبعضهم بالزعفران، وخضب جماعة بالسواد وروي ذلك عن عثمان، والحسن والحسين ابني علي، وعقبة بن عامر وابن سيرين وأبي بردة وآخرين. قال القاضي: قال الطبراني: الصواب أنّ الآثار المروية عن النبي نَّهـ بتغيير الشيب وبالنهي عنه كلها صحيحة وليس فيها تناقض بل الأمر بالتغيير لمن شيبه كشيب أبي قحافة، والنّهي لمن له شمط فقط قال: واختلاف السلف في فعل الأمرين بحسب اختلاف أحوالهم في ذلك مع أن الأمر والنهي في ذلك ليس للوجوب بالإجماع، ولهذا لم ينكر بعضهم على بعض خلافه في ذلك. قال: ولا يجوز أن يُقال فيها ناسخ ومنسوخ قال القاضي وقال غيره: هو علی حالین فمن كان في موضع عادة أهل الصبغ أو تركه فخروجه عن العادة شهرة ومكروه والثاني: أنه يختلف باختلاف نظافة الشيب فمن كان شيبته تكون نقية أحسن منها مصبوغة، فالترك أولى، ومن كان شيبته تستبشع فالصبغ أولى هذا ما نقله القاضي والأصح الأوفق للسنة ما قدمناه عن مذهبنا والله أعلم. راجع ((شرح مسلم)) للنووي (١٤/ ٨٠). = ٤٠٢ الجامع لشعب الإيمان [٥٩٩٧] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا عبدالرحمن بن حمدان الجلاب بهمذان، حدثنا هلال بن العلاء الرقي، حدثنا أبي، وعبدالله بن جعفر قالا : حدثنا عبيدالله بن عمرو، عن عبدالكريم الجزري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النّبي ◌َّقال: ((يكون قوم يخضبون بالسواد في آخر الزمان، كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنة)). رواه أبوداود في ((كتاب السنن)) (١) عن أبي توبة عن عبيدالله بن عمرو. = وقال الحافظ في ((الفتح)) (٣٥٤/١٠-٣٥٥): إن من العلماء من رخص في الخضاب بالسواد في الجهاد، ومنهم من رخص فيه مطلقًا وإن الأولى كراهته وجنح النووي إلى أنّه كراهة تحریم وقد رخص فيه طائفة من السلف منهم سعد بن أبي وقاص وعقبة بن عامر والحسن والحسين وجرير وغير واحد واختاره ابن أبي عاصم في ((كتاب الخضاب)) له وأجاب عن ابن عباس - الآتي - رفعه، بأنه لا دلالة فيه على كراهة الخضاب بالسواد بل فيه الإخبار عن قوم هذه صفتهم وعن حديث جابر هذا بأنّه في حق من صار شيب رأسه مستبشعًا ولا يطرد ذلك في حق كل أحد. وقال أيضًا مستدلا بهذا الحديث: فمن كان في مثل حال أبي قحافة استحب له الخضاب لأنّه لا يحصل به الغرور لأحد، ومن كان بخلافه فلا يستحب في حقه ولكن الخضاب مطلقا أولى، لأنه فيه امتثال الأمر في مخالفة أهل الكتاب، وفيه صيانة للشعر عن تعلق الغبار وغيره به إلا إن كان من عادة أهل البلد ترك الصبغ وأن الذي ينفرد بدونهم بذلك يصير في مقام الشهرة فالترك في حقه أولى انتهى قوله. [٥٩٩٧] إسناده: ضعيف، والحديث حسن. · العلاء بن هلال بن عمرو بن هلال الباهلي، أبو محمد الرقي، فيه لين، من التاسعة (س) قال أبوحاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٦١/٦) ((التهذيب)) (٢٩٣/٨-٢٩٤). (١) في الترجّل (٤/ ٤١٨ رقم ٤٢١٢) عن أبي توبة - هو الربيع بن نافع الحلبي - عن عبيدالله بن عمرو به. وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٤ / ٤٧١ رقم ٢٦٠٣) عن زهير عن عبدالله بن جعفر به وأخرجه النسائي في الزينة (٨/ ١٣٨) عن عبدالرحمن بن عبيدالله الحلبي، وأحمد في ((مسنده)) (٢٧٣/١) عن حسين وأحمد بن عبدالملك، والطبراني في ((الكبير)) (٤٤٢/١١ رقم ١٢٢٥٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢/ ٩٢ رقم ٣١٨٠)، والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٦٥) من طريق عمرو بن خالد، والطبراني في «الكبير» (١١/ ٤٤٢ رقم ١٢٢٥٤) عن جندل بن والق، کلهم عن عبيدالله بن عمرو به. وذكره ((الحافظ)) في ((القول المسدّد)) (ص٤٨-٤٩) برواية الإمام أحمد وقال: أورده ابن الجوزي في «الموضوعات)) (٣/ ٥٥) من طريق أبي القاسم البغوي عن هاشم بن الحارث عن عبيدالله بن عمرو الرقي به . = ٤٠٣ الجامع لشعب الإيمان [٥٩٩٨] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفّار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق قال: رأيتُ عليًّا رضي الله عنه على المنبر أبيض اللحية والرأس عليه إزار ورداء. [٥٩٩٩] قال عبدالرزاق: وسمعتُ معمرًا يقول: سأل رجل فرقد السبخي عن السواد قال: بلغنا أنّه يشتعل في رأسه ولحيته يوم القيامة . وأما الخلوق فقد روينا (١) عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس قال: نهى رسول الله ◌َ أن يتزعفر الرجل. = وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَّر، والمتهم به عبدالكريم بن أبي المخارق أبوأمية البصري، ثم نقل تجريحه عن جماعة قلتُ - أي الحافظ - وأخطأ في ذلك فإنّ الحديث من رواية عبدالكريم الجزري الثقة المخرج له في الصحيح وقد أخرج الحديث المذكور من هذا الوجه أبوداود والنسائي وابن حبان في صحيحه وغيرهم ... وأخرجه النسائي في الزينة وابن حبان والحاكم في صحيحيهما من هذا الوجه وقال أبويعلى في ((مسنده)) حدثنا زهير وساق هذا الإسناد وأخرجه الحافظ ضياء الدين المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) مما ليس في الصحيحين من هذا الوجه أيضًا. وقال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٨٠٠٩). قوله ((كحواصل الحمام)) أي صدور الحمام وقيل: المراد كحواصل الحمام في الغالب لأن حواصل بعض الحمامات ليست بسود، وقيل يريد بالتشبيه أن المراد السواد الصرف غير مشوب بلون آخر. [٥٩٩٨] إسناده: رجاله ثقات . • أبو إسحاق هو عمرو بن عبدالله الهمداني، السبيعي. هو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١١ / ١٥٦ رقم ٢٠١٨٨). ورواه الطبراني في «الكبير» (٩٣/١ رقم ١٥٣) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق به. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣/ ١٨٩- ١٩٠)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١/ ٩٣ رقم ١٥٥) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق به في سياق طويل. كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (٩٣/١ رقم ١٥٤) من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق به ولم يذكر فيه الإزار والرداء. [٥٩٩٩] إسناده: رجاله موثقون . والأثر في ((مصنف عبدالرزاق)) (١١ / ١٥٦ رقم ٢٠١٨٩) بنفس الإسناد. (١) مرّ الحديث برقم (٥٩١٣) فراجع تخريجه هناك مستوفى. ٤٠٤ الجامع لشعب الإيمان وروينا عن ابن (١) عمر مرفوعًا وموقوفًا في تصفير اللحية بالورس والزعفران. وروينا عن غيره في تصفيرها مطلقًا فإن صح التصفير بالزعفران فيحتمل أن يكون تصفير اللحية به مستثنى عن النهي غير أن في حديث أنس في نهي الرجل عن التزعفر مطلقًا أصح من حديث تصفير اللحية بالزعفران، والله أعلم. [٦٠٠٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، قال سمعتُ أبا حفص بن عمر أو أبا عمر بن حفص الثقفي، قال سمعتُ يعلى بن مرّة الثقفي قال: رآني رسول الله وَ ل﴿ متخلقًا، قال: ((ألك امرأة)»؟ قلتُ: لا، قال: «اغسله، ثم اغسله ثم اغسله ثم لا تعد)». [٦٠٠١] أخبرنا علي، أخبرنا أحمد، حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، حدثنا محمد بن (١) راجع ما مرّ قريبًا. [٦٠٠٠] إسناده: ضعيف. • أبو حفص بن عمر أو أبو عمر بن حفص الثقفي اسمه عبدالله بن حفص وقيل حفص بن عبدالله مجهول، لم يرو عنه غير عطاء بن السائب من الرابعة (س). • يعلى بن مُرّة بن وهب بن جابر الثقفي أبومُرَازِم (بضم أوله وتخفيف الراء وكسر الزاي). صحابي، شهد الحديبية وما بعدها (بخ قد ت س ق). والحديث أخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ١٢١ رقم ٤٨١٦) عن أبي داود الطيالسي، والنسائي في الزينة (٨/ ١٥٢) من طريق خالد بن الحارث، وأحمد في ((مسنده)) (٤/ ١٧١) عن محمد بن جعفر، والطبراني في «الكبير» (٢٢/ ٢٦٧ رقم ٦٨٣) من طريق عفان، والبغوي في ((شرح السنّة)) (٧٩/١٢ رقم ٣١٦١) من طريق علي بن الجعد، كلهم عن شعبة به. ورواه أحمد في «مسنده)) (١٧٣/٤) من طريق عبيدة بن حميد، والحميدي في («مسنده)) (٢/ ٣٦٢ رقم ٨٢٢) عن سفيان بن عيينة، والطبراني في «الكبير» (٢٢/ ٢٦٧ رقم ٦٨٤) من طريق ورقاء ابن عمر، و (رقم ٦٨٥) من طريق حماد بن سلمة، (٢٢/ ٦٨٥ رقم ٦٨٦) - ولم يسق لفظه - من طريق محمد بن فضيل، و (رقم ٦٨٧) من طريق قيس بن الربيع، و (رقم ٦٨٨) من طريق موسى ابن أعين، كلهم عن عطاء بن السائب به. [٦٠٠١] إسناده: ضعيف لأجل ضعف عبدالرحمن بن إسحاق الواسطي . • محمد بن المنهال العطار البصري، أخو الحجاج (م ٢٣١هـ)، ثقة، من العاشرة (التقريب - ٢ / ٢١٠). • عبدالله بن يعلى بن مُرّة ويقال ابن همام النهدي، الكوفي، مقبول، من الثالثة (عس). والحديث رواه الطبراني في «الكبير» (٢٦٦/٢٢ رقم ٦٨١) عن إبراهيم بن نائلة الأصبهاني عن محمد بن المنهال به. ٤٠٥ الجامع لشعب الإيمان المنهال، حدثنا عبدالواحد، حدثنا عبدالرحمن بن إسحاق، حدثنا عبدالله بن يعلى بن مرّة الثقفي، عن أبيه قال: اطليتُ ثّم تخلقتُ ثم أتيتُ النّبيِنَّهِ، فقلتُ: يا رسول الله صل علي، قال: ((ما هذا الذي على يديك))؟ قلتُ: إني اطليتُ ثم تخلقتُ، فقال: ((هل لك امرأة؟» قلتُ لا قال: «فهل لك شيء؟» قلتُ لا قال: «اذهب فاغسله، ثم اغسله ثم لا تعد)» قال: فذهبت فغسلته ثلاث مرات، ثم أتيت النبي ◌َّ فصلى عليّ. قال الشيخ: حديث أنس في نهي الرجل عن التزعفر مطلقا أصح من حديث يعلى والله أعلم. (فصل في خضاب النساء)) [٦٠٠٢] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا محمد بن محمد الصُّوري، حدثنا خالد بن عبدالرحمن، حدثنا مطيع بن ميمون، عن صفية بنت عصمة، عن عائشة قالت: أومأت امرأة من وراء ستر بيدها كتاب إلى رسول الله وَّر، فقبض النبي وَل قوله (يده)(١) فقال: ((ما أدري أيد رجل أم يد امرأة؟» قالت: بل يد امرأة، قال: ((لو كنت امرأة لغيرت أظفارك بالحناء)). [٦٠٠٢] إسناده: ضعيف. • محمد بن مُضْعَب الصُّوري، لقبه وَحشي (بمهلة ساكنة ثم معجمة)، صدوق، من الحادية عشرة (دس). • خالد بن عبدالرحمن الخُراساني، أبوالهيثم، نزيل ساحل دمشق، صدوق له أوهام من التاسعة (د س). • مُطيع بن ميمون العنبري، أبوسعيد البصري، لين الحديث، من السابعة (دس). · صفية بنت عصمة، لا تعرف من الثالثة (د س). (١) زيادة من ((سنن أبي داود)) و((كتاب الآداب)) للمؤلف وليست في جميع النسخ المتوفرة لدينا، والحديث في ((سنن أبي داود)» في الترجّل (٤/ ٣٩٦ رقم ٤١٦٦)، وأخرجه النسائي في الزينة (٨/ ١٤٢) من طريق المعلى بن أسد، وأحمد في ((مسنده)) (٦/ ٢٦٢) عن حسين بن موسى، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٥٤/٦-٢٤٥٥)، ومن طريقه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٦٩) من طريق طالوت بن عباد، ثلاثتهم عن مطيع بن ميمون به. قال الألباني: ضعيف راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٨٤٦). ٤٠٦ الجامع لشعب الإيمان وروينا(١) عن عائشة: أنها سئلت عن خضاب الحناء؟ فقالت: لا بأس به، ولكنّي أكرهه كان حتّي رسول الله وَلقد يكره ريحه. وفي رواية أخرى وليس يحرم عليكن(٢) أخواتي أن تختضبن. [٦٠٠٣] وأخبرنا أبوبكر بن الحسن، وأبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني عبدالرحمن بن سلمان، عن عقیل ابن خالد، عن مكحول: أنّ أزواج النّبيِ وَ لِكُنّ يختضبن بعد صلاة العشاء الآخرة. [٦٠٠٤] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا محمد بن يوسف، قال ذكر سفيان عن ابن جريج قال: كان طاوس لا يدع أحدًا من أهله ونسائه وخدمه إلا أمرهم أن يختضبوا في العيدين. (١) رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٧/ ٣١١ - ٣١٢)، وفي ((الآداب)) (رقم ٧٧١) من طريق كريمة بنت همام قالت كنت عند عائشة ... فذكر الحديث. كما أخرجه أبوداود في الترجل (٤/ ٣٩٥ رقم ٤١٦٤)، والنسائي في الزينة (٨/ ١٤٢)، وأحمد في («مسنده)) (٦/ ١١٧) من طريق كريمة عن عائشة به بدون ذكر الزيادة، وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٦١٧). (٢) وقع في الأصل ((على المؤمن)) وفي ((ن)) ((على لهن)) والتصويب من ((ل)). [٦٠٠٣] إسناده: لا بأس به . • عبدالرحمن بن سلمان الحجري (بفتح المهملة وسكون الجیم) الرّعيني، المصري، لا بأس به، من السابعة (م مد س). لم أقف على من خرج هذا الخبر. [٦٠٠٤] إسناده: رجاله ثقات . • أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن القطان. · سفیان هو الثوري. أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٥/ ٥٤٠) عن حجاج بن محمد عن ابن جريج عن علي بن أبي حميد عن طاوس أنّه كان لا يدع جارية له سوداء ولا غيرها إلا أمرهن فخضبن أيديهنّ وأرجلهنّ يوم الفطر ويوم الأضحى ويقول: إنّه يوم عيد. ٤٠٧ الجامع لشعب الإيمان ((فصل في الطّب)) [٦٠٠٥] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا علي بن محمد بن سختويه، حدثنا إسحاق ابن الحسن بن ميمون، حدثنا أبونعيم، حدثنا عزرة بن ثابت، حدثني ثمامة بن عبدالله ابن أنس: أنّ أنسًا كان لا يرد الطيب، وزعم أنّ رسول الله وَّه كان لا يردّ الطيب. رواه(١) البخاري في الصحيح عن أبي نعيم. [٦٠٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا عبدالرحمن بن عبدالرحمن بن الفضل الهاشمي بحلب، حدثنا آدم، [٦٠٠٥] إسناده: لم أعرف شيخ أبي علي الروذباري وبقية رجاله ثقات. · أبونعيم هو الفضل بن دکین. (١) في اللباس (٤/ ٦١)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنّة)) (١٢/ ٨٦-٨٧)، مّر الحديث بتخريجه برقم (٥٦٦٨) فراجعه. [٦٠٠٦] إسناده: فيه جهالة ما . • عبدالرحمن بن عبدالرحمن بن الفضل الهاشمي، لم أظفر له بترجمة. وترجمه الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (١٤/ ٣٠٧) عبدالرحمن بن عبيدالله بن عبدالعزيز بن الفضل بن صالح بن علي بن عبدالله بن عباس، ولكن لا أدري أهو أو غيره لأنه متأخر ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)» وعنه ابن حجر في ((التهذيب)) ولم يذكرا له الرواية عن آدم ولا لأبي العباس الأصم عنه. · ابن أبي ذئب هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، تقدم. • عثمان بن عبيدالله بن أبي رافع مولى سعيد بن العاص المديني ويقال مولى سعد بن أبي وقاص، ذكره ابن حبان في ((الثقات)» (٧/ ١٩٠) ولم یذکر فیه جرحًا ولا تعدیلا، وله ترجمة في ((التاريخ الكبير)) (٢/٣/ ٢٣٢-٢٣٥)، ((الجرح والتعديل)) (٦/ ١٥٦). والخبر أخرجه البخاري في (تاريخه)) (٢/٣/ ٢٣٣) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦/ ١٥٦) عن آدم عن أبي ذئب عن عثمان بن عبيدالله مولى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه رأى أبا هريرة وأبا قتادة وابن عمر وأبا أسيد رضي الله عنهم يصفرون لحاهم. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٥/ ١٦٤): ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣/ ٢٧٠-٢٧١ رقم ٣٢٧٢) من طريق عاصم بن علي عن ابن أبي ذئب به وفيه ((العبير)) موضع ((العنبر)). ٤٠٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا ابن أبي ذئب، حدثنا عثمان بن عبيدالله مولى سعد بن أبي وقاص، قال: رأيتُ أبا هريرة وأبا قتادة وعبدالله بن عمر بن الخطاب وأبا أسید الساعدي يمرون علينا ونحن في الكتاب فنجد منهم ريح العنبر(١). [٦٠٠٧] أخبرنا أبومحمد بن یوسف، قال سمعت أبا سعيد بن الأعرابي، يقول حدثنا أبویعلى الساجي، قال سمعتُ الأصمعي يقول: كان لأبي عمرو بن العلاء من غلّته كلّ يوم فلسان، يشتري بفلس ريحانًا وكوزًا جديدًا بفلس فيشرب فيه يومه، وإذا أمسى تصدق به، ويشم الريحان يومه فإذا أمسى، قال للجارية: جفّفيه ودقّيه في الأسنان. ((فصل في الكحل)) [٦٠٠٨] أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبیب، حدثنا أبوداود، حدثنا عباد يعني ابن منصور، (١) كذا وقع في الأصل و ((ن)) وفي نسخة ((ل)) ((ريح العبير)). [٦٠٠٧] إسناده: رجاله ثقات . • أبوسعيد بن الأعرابي هو أحمد بن محمد بن زياد البصري، • أبو يعلى الساجي هو زكريا بن يحيى بن خلاد الساجي، · الأصمعي هو عبدالملك بن قریب، تقدموا. وهذا الأثر أورده الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٦/ ٤١٠)، وابن خلكان في ((وفيات الأعيان)» (٣/ ٤٦٨) عن الأصمعي، وأشار إلى هذا الأثر ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (١٠/ ١١٢). [٦٠٠٨] إسناده: حسن . • أبو داود هو الطيالسي. والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٣٤٩)، وأخرجه الترمذي في اللباس (٤/ ٢٣٤ رقم ١٧٥٧)، وفي ((الشمائل)) (ص٤١)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنّة)) (١٢/ ١١٦ رقم ٣٢٠١)، عن محمد بن حميد الرازي عن أبي داود الطيالسي به. وقال الترمذي: حديث حسن. ورواه المؤلف في («السنن» (٢٦١/٤، ٩/ ٣٤٦)، وفي ((الآداب)) (رقم ٨٧٣) بنفس الإسناد هنا. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣/ ٣٤٣) عن يونس بن حبيب عن أبي داود به - مقتصرًا على ذكر المتن الأول - ٤٠٩ الجامع لشعب الإيمان عن عكرمة، عن ابن عباس أنّ النّبي ◌َّ قال: ((عليكم بالإثمد، فإنّه يجلو البصر وینبت الشعر)) وزعم: أن رسول الله وَلل كانت له مكحلة يكتحل منها كل ليلة ثلاثًا في هذه، وثلاثًا في هذه. المتن الأول قد رواه أيضًا (١) عبدالله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النّبي ◌َّر، والمتن الثاني من أفراد عباد بن منصور عن عكرمة. [٦٠٠٩] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا عبدالملك بن محمد = وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص٤٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢ / ١١٧ رقم ٣٢٠٣)، وأحمد في «مسنده)) (٣٥٤/١)، والحاكم في المستدرك (٤ / ٤٠٨) من طريق إسرائيل، والترمذي في ((الشمائل)) (ص٤٢)، وابن سعد في ((الطبقات)) (١/ ٤٨٤)، وابن أبي شيبة في («المصنف» (٤١١/٨-٤١٢)، وعنه ابن ماجه في الطب (٢/ ١١٥٧ رقم ٣٤٩٩)، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّير وآدابه)) (ص١٨٢) عن يزيد بن هارون، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر وآدابه)) (ص١٨٢) من طريق أبي عبيدة الحداد، ثلاثتهم عن عباد بن منصور به مقتصرًا على ذكر المتن الثاني وقال الحاكم: صحيح الإسناد وعباد لم يتكلم فيه بحجة، فتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ولا هو حجة. وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٩٣٥). (١) أخرجه النسائي في الزينة (١٤٩/٨- ١٥٠)، وابن ماجه في الطب (٢/ ١١٥٧ رقم ٣٤٩٧)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٤٨٤/١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤١٠/٨)، والحاكم في المستدرك (٤ / ٤٠٨)، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي. وللحدیث شاهد من حديث جابر بن عبدالله: أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص٤٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنّة)) (١١٦/١٢- ١١٧ رقم ٣٢٠٢)، وأبويعلى في ((مسنده)) (٤٨/٤ رقم ٢٠٥٨)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٤١١)، وعنه ابن ماجه في الطب (٢/ ١١٥٦ رقم ٣٤٩٦). [٦٠٠٩] إسناده: ضعيف. • عبدالملك بن محمد هو أبو قلابة الرقاشي، البصري، صدوق يخطئ. إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأمويّ، البصري نزيل مصر (م ٢٧٥هـ)، ثقة، عمي قبل موته، فكان يخطئ ولا يرجع، من الحادية عشرة (س). · عمر بن حبيب بن محمد العدوي البصري القاضي، ضعيف، من التاسعة (ق). · ابن عون هو عبدالله الفقيه المشهور. = ٤١٠ الجامع لشعب الإيمان سنة ثلاث وتسعین(١) ومائتين، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا عمر بن حبيب، حدثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين قال: سألت أنسًا عن كحل رسول الله وَله؟ قال: كان يكتحل في اليمنى اثنتين، وفي اليسرى اثنتين، وواحدة بينهما . قال ابن سيرين: هكذا الحديث، وأنا أحب أن يكون في هذه ثلاث، وفي هذه ثلاث وواحدة بينهما . قال الشيخ: وهذا يعد في أفراد عمر بن حبيب عن ابن عون وروي من وجه آخر عن أنس کما . [٦٠١٠] أخبرنا أبوعلي بن شاذان البغدادي بها، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا = والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة عمر بن حبيب، (٥/ ١٦٩٦) بنفس الإسناد. وقال الحافظ ابن عدي: وهذا لا أعلم يرويه بهذا الإسناد عن ابن عون غير عمر بن حبيب ولعمر بن حبيب غیر ما ذكرت وهو حسن الحديث ومع ذلك یکتب حديثه مع ضعفه. (١) كذا في جميع النسخ المتوفرة لدينا ولكن في ((الكامل)) سنة ثلاث وسبعين ومائتين. [٦٠١٠] إسناده: ضعيف . · محمد بن أبي الوليد الفحام هو محمد بن الوليد بن أبي الوليد الفحّام أبو جعفر البغدادي وهو أخو أحمد بن الوليد (م ٢٥٢هـ)، صدوق، من العاشرة (د)، وقال أبوعبدالرحمن النسائي: لا بأس به. راجع ((تاريخ بغداد)» (٣٢٩/٣)، ((الأنساب)) (١٤٩/١٠). • وضّاح بن حسان الأنباري، ذكره الفسوي فقال: كان مغفلا، وذكر الخطيب أن الوضاح هذا كان عابدا، وقال الحافظ : مجهول، وأشار ابن عدي في ترجمة جارية بن هرم إلى أنه يسرق الحديث. انظر ((تاريخ بغداد)) (١٣/ ٤٦٥-٤٦٦)، ((الميزان)) (٤/ ٣٣٣)، ((اللسان)) (٢٢٠/٦)، «الكامل في الضعفاء)) (٢/ ٥٩٧)، ((الجرح والتعديل)) (٤١/٩). • أبو الأحوص هو سلام بن سليم الحنفي. ● حفصة بنت سيرين أم الهذيل الأنصارية البصرية، ثقة، من الثالثة (ع). والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٣ / ٤٦٤-٤٦٧) من طريق محمد بن سعد العوفي عن وضاح بن حسان الأنباري به. ولم أجد هذا الحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي لعله سقط من النسخة المطبوعة المحققة. ٤١١ الجامع لشعب الإيمان يعقوب بن سفیان، حدثنا محمد بن أبي الوليد الفحام، حدثنا وضاح بن حسان، حدثنا أبو الأحوص، عن عاصم بن سليمان، عن حفصة بنت سيرين، عن أنس بن مالك: أن النّبي ◌َّێ کان یکتحل وترًا. قال ابن سيرين: يكتحل مرتين في كل عين ويقسم بينهما واحدة. [٦٠١١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا عتيق بن يعقوب الزبيري، حدثني عقبة بن علي بن عقبة مولى بني هاشم، عن عبدالله بن عمر بن حفص، عن نافع مولى ابن عمر، عن ابن عمر: أن رسول الله ﴾﴾ كان إذا اكتحل يجعل في العین الیمنی ثلاثة مراود، وفي اليُسرى مرودین یجعله وترا . ((فصل في الأخذ من اللّحية والشّارب)) [٦٠١٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، وأبوالحسن بن عبدوس قالا: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك [عن أبي بكر ابن نافع، عن أبيه، عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله وَلو أمر بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحى](١). [٦٠١١] إسناده: كإسناد سابقه. • عقبة بن علي بن عقبة مولى بني هاشم، قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وربما حدث بالمنكر عن الثقات، راجع «الضعفاء)) (٣/ ٣٥٢)، ((الميزان)) (٣/ ٨٧). • عبدالله بن عمر بن حفص بن عاصم هو العمري، المدني، ضعيف. والحديث رواه الطبراني في ((الكبير)) (١٢ / ٣٦٤ رقم ١٣٣٥٣) عن العباس بن الفضل وفي ((الأوسط)) (١/ ٤٨٤ رقم ٨٨١) عن أحمد، كلاهما عن عتيق بن يعقوب الزبيري به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩٦/٥) وقال: رواه الطبراني والبزار أيضا وفيه عقبة بن علي وهو ضعيف. [٦٠١٢] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. • أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي. • القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، تقدما. (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)) و((ن)) وأضفته من نسخة ((ل)). ٤١٢ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم (١) في الصحيح عن قتيبة عن مالك. وأخرجاه(٢) من حديث عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النّبي ◌َّ قال ((اعفوا اللحى وأحفوا الشوارب)). وفي رواية أخرى: ((انهكوا الشّوارب، وأعفوا اللّحى)). [٦٠١٣] أخبرنا بالروایة الأولی أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا : أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى قالا حدثنا يحيى، حدثنا عبيدالله ... فذكره. [٦٠١٤] أخبرنا بالرواية الأخرى أبوعمرو الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، حدثنا الفريابي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبيدالله ... فذكره. رواه(٣) مسلم في الصحيح عن ابن المثنى. (١) في الطهارة (١ / ٢٢٢ رقم ٥٣) كما أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٠٧/١٢ رقم ٣١٩٣) من طريق أبي مصعب عن مالك به. مرّ الحديث برقم (٢٥٠٧) فراجع تخريجه هناك مستوفى. (٢) انظر تخريجه في الحديث التالي. [٦٠١٣] إسناده: رجاله موثقون . • يحيى هو ابن سعيد القطان. أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢/ ١٦) عن يحيى بن سعيد بنفس السند. ورواه المؤلف في ((سننه)) (١ / ١٤٩) من طريق محمد بن أبي بكر عن يحيى بن سعيد به. [٦٠١٤] إسناده: صحيح . • أبو عمرو الأديب هو محمد بن عبدالله بن أحمد الرزجاهي. • أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني. · الفريابي هو جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي أبوبكر القاضي، تقدموا. (٣) في الطهارة (١/ ٢٢٢ رقم ٥٢). كما أخرجه مسلم في الطهارة (١/ ٢٢٢ رقم ٥٢)، والترمذي في الأدب (٥/ ٩٥ رقم ٢٧٦٣) من طريق عبدالله بن نمير، والنسائي في الطهارة (١/ ١٦)، وفي الزينة (٨/ ١٨١-١٨٢) من طريق عبيدالله بن سعيد، كلاهما عن عبيدالله بن عمر به. ورواه أحمد في «مسنده)) (٢/ ١٥٦) من طريق نافع عن ابن عمر به. ٤١٣ الجامع لشعب الإيمان ورواه (١) البخاي عن محمد عن عبدة. وأخرجه (٢) مسلم من حديث العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله وَّ ه قال: ((جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى وخالفوا المجوس)). (١) في اللباس (٧/ ٥٦) عن محمد عن عبدة به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٣٧٦) عن عبدة بن سليمان بنفس السند. قوله ((انهكوا)) أي بالغوا في إحفاء الشوارب. وقد جاء بلفظ احفوا الشوارب وأعفوا اللحى، قال الحافظ في ((الفتح)): الإحفاء بالحاء المهملة والفاء، الاستقصاء، ومنه حتى أحفوه بالمسألة، فكل هذه الألفاظ الواردة تدل على أن المطلوب المبالغة في الإزالة لأن الجزّ قص الشعر والصوف إلى أن يبلغ الجلد، والنهك: المبالغة في الإزالة ومنه قوله ◌َ لي ((أشمي ولا تنهكي)) أي لا تبالغي في ختان المرأة. قال الطحاوي: لم أر عن الشافعي في ذلك شيئا منصوصا وأصحابه الذين رأيناهم كالمزني والربيع كانوا يحفون وما أظنهم أخذوا ذلك إلا عنه وكان الإمام أبو حنيفة رحمه الله وأصحابه يقولون: الإحفاء أفضل من التقصير، وخالفه مالك، فقال ابن القاسم عن مالك: إحفاء الشارب عندي مثلة. وقال الأثرم: كان الإمام أحمد بن محمد بن حنبل يحفي شاربه إحفاء شديدا ونصّ على أنه أولى من القص، وأغرب ابن العربي: فنقل عن الشافعي: المختار في قص الشارب أنه یقص حتى يبدو طرف الشفة ولا يحفیه من أصله. وأما قوله: ((احفوا)) فمعناه: أزيلوا ما طال على الشفتين، وقال ابن دقيق العيد: ما أدري هل نقله عن المذهب أو قاله اختيارا منه لمذهب مالك؟ فقال الحافظ: قلت: صرح في ((شرح المذهب)) بأن هذا مذهبنا. وقال القاضي عياض: ذهب كثير من السلف إلى سنية استئصال الشارب وحلقه لظاهر قوله مَّله «احفوا وانهکوا)) وهو قول الکوفیین وذهب کثیر منهم إلى منع الحلق و قاله مالك وذهب بعض العلماء إلى التخيير بين الأمرين، قال الحافظ: هو الطبري فإنه حکی قول مالك وقول الكوفيين ونقل عن أهل اللغة أن الإحفاء: الاستئصال ثم قال: دلت السنة على الأمرين ولا تعارض فإن القصّ يدل على أخذ البعض والإحفاء يدل على أخذ الکل وكلاهما ثابت فیتخیر فیما شاء، وقال ابن عبدالبر: الإحفاء محتمل لأخذ الكل والقصّ مفسّر للمراد، والمفسر مقدم على المجمل، وقال الحافظ ابن حجر: ويرجح قول الطبري ثبوت الأمرين معا في الأحاديث المرفوعة. راجع ((فتح الباري)) (١٠/ ٣٤٦-٣٤٩)، ((شرح مسلم)) للنووي (٣/ ١٤٩). (٢) في الطهارة (١ / ٢٢٢ رقم ٥٥). من هذا الوجه أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢/ ٣٦٥، ٣٦٦)، والمؤلف في ((السنن)) (١/ ١٥٠). ٤١٤ الجامع لشعب الإيمان قال الحليمي (١) رحمه الله: فقد يحتمل أن يكون لعفو اللحى حدّ وهو ما جاء عن الصّحابة في ذلك فروي عن ابن عمر: أنه كان يقبض على لحيته فما فضل عن كفّه، أمر بأخذه، وکان الذي يحلق رأسه يفعل ذلك بأمره، ويأخذ من عارضيه، ويسوي أطراف لحيته، وكان أبوهريرة يأخذ بلحيته، ثم يأخذ ما يجاوز القبضة. [٦٠١٥] أخبرنا أبوعمرو محمد بن عبدالله الأدیب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، حدثنا الهيثم الدوري، حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا عمر بن محمد بن زيد، عن نافع عن ابن عمر عن النّبي ◌َّ قال: ((خالفوا المشركين، وفروا اللحى، وأحفوا الشّوارب)» وكان ابن عمر إذا حجّ أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه. رواه(٢) البخاري في الصحيح عن محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع. وأخرجه(٣) مسلم دون فعل ابن عمر. ورواه عمرو بن علي عن يزيد بن زريع وقال: أخذ بلحيته فمدها فإذا بقي بيده شيء من طولها أخذه. (١) انظر ((المنهاج)) (٣/ ٨٦-٨٧). أما خبر ابن عمر فرواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٧٥/٨)، وابن سعد في ((الطبقات)) (١٧٨/٤) من طريق نافع عن ابن عمر بمثله. وخبر أبي هريرة رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٣٧٤، ٣٧٥) من طريق أبي زرعة. [٦٠١٥] إسناده: حسن والحديث صحيح. · أحمد بن إبراهيم بن خالد الموصلى ( بفتح الميم وسكون الواو وكسر الصاد المهملة) أبو علي، نزیل بغداد (م ٢٣٦هـ)، صدوق، من العاشرة (د فق). (٢) في اللباس (٥٦/٧)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٠٧/١٢ رقم ٣١٩٤)، والمؤلف في «سننه)) (١٥٠/١) ورواه أبو عوانة في («مسنده)) (١٨٩/١) من طريق يزيد بن زريع به. (٣) في الطهارة (١ / ٢٢٢ رقم ٥٤) عن سهل بن عثمان عن يزيد بن زريع به ولم يذكر قول ابن عمر وعنده ((وأوفوا)) بدل ((وفروا)). ٤١٥ الجامع لشعب الإيمان [٦٠١٦] أخبرنا أبو عمرو الأديب أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي أخبرنا الفريابي حدثنا عمرو ... فذكره ولم یذکر السند. [٦٠١٧] وأخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، حدثنا حبان، حدثنا عبدالله، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان إذا حلق في الحجّ أو العمرة قبض على لحيته ثم أمر فسوى أطراف لحيته. وروينا عن مروان(١) المقفع قال: رأيتُ ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف. وروينا(٢) عن عبدالله العمري عن نافع عن ابن عمر أنّه لم يكن يأخذ من لحيته إلا لحل. [٦٠١٦] إسناده: كإسناد سابقه وسقط السند بكامله من ((ن)). والخبر رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٨١/٤) بلفظ آخر من طريق ابن جريج عن نافع قال: ترك ابن عمر الحلق مرة أو مرتين فقصّر نواحي مؤخر رأسه. [٦٠١٧] إسناده: رجاله ثقات. · حبان هو ابن موسى بن سوّار السلمي أبو محمد المروزي. • عبدالله هو ابن المبارك، تقدما. والخبر رواه ابن سعد في الطبقات (١٧٨/٤) من طريق عيسى بن جعفر وحفص، كلاهما عن نافع قال: كان ابن عمر يعفي لحيته إلا في حج أو عمرة. (١) مروان المقفع (بقاف ثم فاء ثقيلة). ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير» (٣٧٤/١/٤) ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا، وذكر ابن حبان في ((الثقات)) (٥/ ٤٢٤) مروان بن المقفع. وأفرده الحافظ في ((التهذيب)) (٩٣/١٠) فسماه مروان بن سالم المقفع، وحكى ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) في ترجمة مروان مولى هند عن أبيه أنه قال: مروان المقفع روى عن ابن عمر حديثا مرفوعا روى عنه حسين بن واقد ولا أدري هو مروان مولى هند أم غيره (٨/ ٢٧١). والخبر ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥/ ٤٢٤) عن الحسين بن واقد عن مروان المقفع به. (٢) عبد الله العمري هو عبدالله بن عمر بن حفص بن سالم بن عاصم أبو عبدالرحمن العمري، ضعيف. كذا في الأصل، و ((ن)) وفي نسخة ((ل)) ((عبدالعزيز العمري)) وهو خطأ. والخبر رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٤/ ١٨١) من طريق محمد بن عجلان عن نافع قال: كان ابن عمر يعفي لحيته إلا في حج أو عمرة. ٤١٦ الجامع لشعب الإيمان [٦٠١٨] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا أبوعثمان البصري، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: كانوا يأخذون من جوانبها وينطفونها يعني اللحية. [٦٠١٩] أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد المالیني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا مغيرة الخارکي، وزکریا السّاجي قالا: حدثنا أبو کامل، حدثنا عمر بن هارون، حدثنا أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، أن رسول الله وَ لا كان يأخذ من عرض لحيته وطولها بالسوية. [٦٠١٨] إسناده: رجاله ثقات . • أبوعثمان البصري هو عمرو بن عبدالله البصري. • سفيان هو الثوري. والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٣٧٦) عن وكيع عن منصور به. وفيه ((ینطبون))، مصحفا. [٦٠١٩] إسناده: ليس بالقوي . • مغيرة الخاركي (بفتح الخاء المعجمة والراء المهملة بعد الألف) لم أظفر له بترجمة. والخاركي نسبة إلى خارك، وهي جزيرة في البحر قريبة من عمان وهي بليدة بها يقال لها خارك. وقال أبوعبيد القاسم بن سلام: وخارك ورأس هر موضعان من ساحل فارس يرابط فيهما، راجع «الأنساب)) (١٠/٥-١١). • أبو كامل هو الجحدري فضيل بن حسين بن طلحة البصري. · عمر بن هارون بن يزيد البلخي متروك الحديث، تقدما. والحديث عند ابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٦٨٩) في ترجمة عمر بن هارون البلخي. وأخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ٩٤ رقم ٢٧٦٢)، والعقيلي في ((الضعفاء)) في ترجمة عمر بن هارون البلخي (٣/ ١٩٥)، والذهبي في ((الميزان)) (٢٢٩/٣) من طريق هناد بن السري عن عمر بن هارون به . وقال الترمذي: هذا حديث غريب وسمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: عمر بن هارون مقارب الحديث، لا أعرف له حديثا ليس إسناده أصلا أو قال: ينفرد به إلا هذا الحديث فذكر الحديث وقال: لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون ورأيته حسن الرأي في عمر. وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي (ێير وآدابه)) (ص٣٠٦) عن عبدان عن أبي كامل به. وحكم شيخنا الألباني عليه بالوضع، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٥٢٢) و((الضعيفة)) (رقم ٢٨٨). ٤١٧ الجامع لشعب الإيمان قال أبوأحمد: وقد روى هذا عن أسامة غير عمر بن هارون. قال الشيخ: عمر بن هارون البلخي غير قوي ولا أدري من رواه عن أسامة غيره. [٦٠٢٠] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، ومحمد بن موسى بن الفضل، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا شبابة، حدثنا أبو مالك النخعي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: رأى النّبي (١) وَ ل ◌ّ رجلا مجفل الرأس واللحية، فقال: ((على ما يشوه أحدكم [نفسه](٢) أمس)) قال: وأشار رسول الله ◌َلټ إلى لحيته ورأسه، يقول: ((خذ من لحيتك ورأسك)). قال الشيخ: أبومالك عبدالملك بن الحسين النخعي غير قوي. وقد روينا عن حسان(٣) بن عطية عن ابن المنكدر عن جابر بن عبدالله عن النّبي وَل في الشعث والوسخ لم يذكر الأخذ من اللحية والرأس والله أعلم. وأما الأخذ(٤) من الشارب فليس كالأخذ من اللحية والرأس لكنه سنة مؤكدة. [٦٠٢١] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن الحمامي المقرئ ببغداد، حدثنا محمد بن عبدالله الشافعي - ح [٦٠٢٠] إسناده: ضعيف . • أبومالك النخعي هو الواسطي اسمه عبدالملك، وقيل عبادة بن الحسين وقيل ابن أبي الحسين، ويقال له ابن ذر، متروك، من السابعة (ق). والحديث أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) بنحوه (٥/ ١٦٤) عن جابر بن عبدالله وقال: رواه الطبراني في «الأوسط)) عن شيخه موسى بن زكريا التستري وهو ضعيف. و قوله: مجفل الرأس أي: ثائر الرأس. يشوه: أي يقبح. (١) وفي نسخة ((ل)) ((قال رآني النبي وَله مجفل الرأس واللحية)). (٢) زيادة من نسخة ((ل)). (٣) مرّ الحديث برقم (٥٨١٣) قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه. (٤) كذا قال الحليمي في ((المنهاج)) (٣/ ٨٧). [٦٠٢١] إسناده: صحيح . ٤١٨ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله الشافعي، حدثنا أحمد ابن عبيدالله النرسي، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا حنظلة بن أبي سفيان، عن نافع، عن عبدالله بن عمر أنّ رسول الله وَّه قال: ((إنّ من الفطرة قص الشارب، والظفر، وحلق العانة)) لفظهما سواء. رواه (١) البخاري في الصحيح عن مكي بن إبراهيم. [٦٠٢٢] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعید الدارمي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال سمعتُ رسول الله وَالله يقول: ((الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقصّ الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط)). رواه (٢) البخاري في الصحیح عن أحمد بن يونس. وأخرجاه(٣) من حديث ابن عيينة وغيره عن الزهري. (١) في اللباس (٧/ ٥٦) - مقتصرًا على ذكر قص الشارب -. كما أخرجه في اللباس بتمامه (٧/ ٥٦)، وأحمد في («مسنده)) (١١٨/٢) عن إسحاق بن سليمان، والنسائي في الطهارة (١/ ١٥) من طريق عبدالله بن وهب، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٠٨/٧ رقم ٥٤٥٤) من طريق الوليد بن مسلم، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١/ ٢٩٦) من طريق يونس، أربعتهم عن حنظلة بن أبي سفيان به، ولكن في ((الإحسان)) تصحف ((نافع)) إلى ((مالك)). ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣/ ٢٤٤) عن أبي عبدالله الحافظ - بنفس السند. [٦٠٢٢] إسناده: رجاله موثقون . (٢) في اللباس (٧ / ٥٦). مرّ الحديث بهذه الطريق في الجزء السادس برقم (٢٥٠٤) قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه. (٣) أخرجه البخاري في اللباس (٧/ ٥٦) عن علي، ومسلم في الطهارة (١ / ٢٢١ رقم ٤٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب، كلهم عن سفيان بن عيينة به، وهو في (مسند الحميدي)) (٢ / ٤١٨ رقم ٩٣٦). وراجع تخريجه مستوفى برقم (٢٥٠٣). ٤١٩ الجامع لشعب الإيمان [٦٠٢٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن الحسن بن صالح، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَ له يقص شاربه، وكان أبو كم إبراهيم ێ يقص شاربه. [٦٠٢٤] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو طاهر المحمداباذي، حدثنا علي بن الحسن يعني الدارابجردي، حدثنا عبيدالله بن موسى ويعلى بن عبيد الطنافسي، عن يوسف بن صھیب، عن حبيب بن يسار - ح. [٦٠٢٣] إسناده: رجاله موثقون . والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١ / ٣٠١) عن يحيى بن أبي بكير، بنفس السند. وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّلتر وآدابه)) (ص٢٧٩ - ٢٨٠) من طريق فضل بن سهل وابن أبي الثلج، كلاهما عن یحیی بن أبي بکیر به. وأخرجه الترمذي في الأدب (٩٣/٥ رقم ٢٧٦٠) من طريق إسرائيل، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) - بدون ذكر الشطر الأخير - (٣٧٩/٨) من طريق زائدة، كلاهما عن سماك بن حرب به . [٦٠٢٤] إسناده: رجاله موثقون . • يوسف بن صهيب الكندي، الكوفي، ثقة، من السادسة (د ت س). • حبيب بن يسار الكندي، الكوفي، ثقة، من الثالثة (ت س). • أبونعيم هو الفضل بن دكين تقدم. والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣/ ٢٣٣). وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٠٨/٥ رقم ٥٠٣٣) عن علي بن عبدالعزيز عن أبي نعيم به. وأخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ٩٣ رقم ٢٧٦١)، والنسائي في الطهارة (١ / ١٥)، وفي الزينة (١٢٩/٨-١٣٠)، وأحمد في مسنده)) (٣٦٦/٤، ٣٦٨)، والطبراني في «الكبير» (٢٠٨/٥ رقم ٥٠٣٤، ٥٠٣٦)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٤٠٨)، والخطيب في ((الجامع)) (١/ ٣٧٥)، وابن أبي شيبة في («المصنف» (٣٧٦/٨-٣٧٧)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٣٨/٢)، والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٧٦) من طرق عن يوسف بن صهيب به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٠٨/٥ رقم ٥٠٣٥) من طريق الزبرقان السراج عن حبيب بن يسار به . وقال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٤٠٩). ٤٢٠ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر النّحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو نعيم، حدثنا يوسف بن صهيب - وهو ثقة - حدثني حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله ويليقول: ((من لم يأخذ من شاربه فليس منّا)). قوله ((وهو ثقة)) من قول يعقوب بن سفيان. [٦٠٢٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا أحمد بن الخليل البرجلاني، حدثنا أبوالنضر هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي. وأخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا المسعودي، عن أبي عون، عن المغيرة بن شعبة: أن رسول الله وَلو رأى رجلا طويل الشارب، قال: فدعا بسواك وشفرة، ووضع السّواك تحت شارب الرجل فقطعه وفي رواية ابن بشران فدعا بسواك، فوضعه تحت شاربه، ثم دعا بشفرة فقصّه عليه. [٦٠٢٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا يحيى بن جعفر، [٦٠٢٥] إسناده: منقطع . · المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله. • أبوعون هو محمد بن عبدالله بن أبي سعيد الثقفي، الكوفي الأعور، تقدما. لم يسمع من المغيرة بن شعبة. والحديث رواه الطيالسي في («مسنده)) (ص٩٥ رقم ٦٩٨)، ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (١/ ١٥٠-١٥١) عن المسعودي، بنفس الإسناد. [٦٠٢٦] إسناده: حسن . · إسحاق بن منصور هو السلولي. · غالب بن نجيح بن بشر الكوفي، مقبول من السابعة (ت). • المغيرة بن عبدالله بن أبي عقيل اليشكري، الكوفي، ثقة من الرابعة (م د تم س). والحديث رواه الطبراني في «الكبير» (٢٠/ ٤٣٥-٤٣٦ رقم ١٠٦١) عن إبراهيم بن أحمد بن عمرو الوكيعي عن أبيه، وغيلان بن عبدالصمد ماغمه حدثنا القاسم بن دينار كلاهما عن إسحاق بن منصور السلولي به. =