النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا أبوأحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه، قال: ((أتيت النّبي ◌َّ فرآني رث الثياب، فقال لي: ((ألك مال؟)) فقلت: نعم، من كل المال قد آتاني الله عز وجل، قال: ((فتُرى آثار نعمة الله عليك)) . ورواه أبوبكر بن عياش عن أبي إسحاق بإسناده قال: أبصر علي ثيابًا خلقانًا، فقال: ((ألك مال؟)) قلت: نعم، قال: ((أنعم على نفسك كما أنعم الله عليك)). [٥٧٨٨] أخبرناه أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن عبدالجبار، حدثنا أبوبكر ... فذكره. = ومحمود بن غيلان، كلهم عن أبي أحمد الزبيري به، وأخرجه أحمد في مسنده (٤/ ١٣٧) عن أبي أحمد الزبيري بنفس السند، وأخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٣٣ رقم ٤٠٦٣)، والنسائي في الزينة (٨/ ١٨١)، والطبراني في «الكبير» (٢٧٨/١٩ رقم ٦١٠)، والخطيب في ((الجامع)) (١/ ٣٨١ رقم ٨٨٢) من طريق زهير، وأحمد في («مسنده)) (٤٧٣/٣)، والطيالسي في ((مسنده)) (ص١٨٤)، وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٣٩٠ رقم ٥٣٩٢)، والطبراني في ((الكبير)) (١٩/ ٢٧٧ رقم ٦٠٨)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٨١/٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٥٣/٤) وابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (ص٩٠-٩١ رقم ٥٢) من طريق شعبة، وأحمد في ((مسنده)) (٤/ ١٣٧)، والطبراني في ((الكبير)) (١٩/ ٢٧٩ رقم ٦١١)، من طريق شريك، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٦٩/١١ رقم ٢٠٥١٣) ومن طريقه الطبراني في «الكبير)) (٢٧٦/١٩ رقم ٦٠٦)، وأحمد في «مسنده)) (٤٧٣/٣) عن معمر، وأحمد في («مسنده)) (٤٧٣/٣)، والطبراني في «الكبير» (١٩/ ٢٧٧ رقم ٧٥٩) من طريق إسرائيل، كلهم عن أبي إسحاق في سياق أطول. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٧٣/٣-٤٧٤)، والطبراني في «الكبير» (١٩/ ٢٨٣ رقم ٦٢٣)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣١٩/٧ رقم ٥٣٩٣)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤/ ١٥١) من طريق عبدالملك بن عمير عن أبي الأحوص به مطولا. سيعيده المؤلف في الباب (٥٧) من طريق شعبة عن أبي إسحاق. [٥٧٨٨] إسناده: ضعيف لأجل أحمد بن عبدالجبار العطاردي. والحديث أخرجه النسائي في الزينة (٨/ ١٨٠- ١٨١) عن أبي كريب محمد بن العلاء عن أبي بكر بن عیاش به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٦٢) بنفس الإسناد المذكور هنا. ٢٦٢ الجامع لشعب الإيمان [٥٧٨٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا العباس الدوري، حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن الفضيل بن فضالة، عن أبي رجاء العطاردي قال: خرج علينا عمران بن حصين وعليه مطرف خزّ، فقلنا: يا صاحب رسول الله وَليه تلبس هذا؟ فقال: إن رسول الله وَل﴾ قال: ((إن الله يحب إذا أنعم على عبده نعمة أن یری أثر نعمته علیه)). [٥٧٩٠] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن علي، حدثنا محمد [٥٧٨٩] إسناده: حسن . · روح هو ابن عبادة. • الفضيل بن فَضَالة القيسي البصري، صدوق، من السادسة (س). · أبورجاء العطاردي هو عمران بن ملحان. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٣٨/٤)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٩١/٤، ١٠/٧) عن روح بن عبادة به بنفس السند، وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٨ /١٣٥ رقم ٢٨١) عن محمد بن عبدالله عن العباس بن عبدالعظيم العنبري، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤/ ١٥١) من طريق أبي عمرو محمد بن عمر البوري، وابن أبي الدنيا في ((كتاب الشكر)) (ص٨٩) عن أبي خيثمة وغبراهيم بن سعيد، أربعتهم عن روح بن عبادة به، ورواه المؤلف في ((السنن)) (٢٧١/٣) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الإسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٣٢/٥) وقال: ((رواه الطبراني وأحمد ورجال أحمد ثقات)». وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٢٩٠)، وقال: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير المفضل بن فضالة هذا، وهو ابن أبي أمية أبومالك البصري، أخو مبارك ضعیف، ولکن له شاهد من حديث أبي الأحوص عن أبيه وأبي هريرة. (قُلتُ): قد توهم شيخنا الألباني في إسناد هذه الرواية فضعفه لأجل مفضل بن فضالة وليس هو كما قال الشيخ الألباني لأن الراوي في الرواية هو الفضيل بن فضالة القيسي وهو صدوق كما ذكره الحافظ في ((التقريب))، فثبت أن السند رجاله ثقات، فلذا أورده الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٧٠٨). [٥٧٩٠] إسناده: ضعيف والحديث حسن لشواهده . • عمران بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، مقبول، من الثامنة (ت ق). • عطية العوفي هو عطية بن سعد الجدلي كوفي، ضعفه أحمد وأبو حاتم وقال ابن معين: صالح، مر . والحديث أخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٢/ ٣٢٠ رقم ١٠٥٥) عن عثمان بن أبي شيبة. بنفس السند ولم يذكر فيه الجملة الأخيرة، وأخرجه أبوبكر بن سلمان الفقيه في ((مجلس من الأمالي)) (١٦/١) كما قال الألباني في ((صحيحه)) من طريق عثمان بن أبي شيبة به. = ٢٦٣ الجامع لشعب الإيمان ابن إسحاق الثقفي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عمران بن محمد بن أبي ليلى، عن أبيه، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّيه: ((إن الله جميل يحب الجمال، ويحب أن یری نعمته على عبده، ويبغض البؤس والتباؤس)). [٥٧٩١] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا حاتم ابن يونس الجرجاني، حدثنا إسماعيل بن سعيد الجرجاني، حدثنا عيسى بن خالد = وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٥/ ١٣٢)، وقال: رواه أبو يعلى وفيه عطية العوفي وهو ضعيف وقد وثق. وقال المناوي: فيه أبوعبدالرحمن السلمي الصوفي، وضّاع ورواه عنه أبويعلى باللفظ المزبور ثم ذكر قول الهيثمي ((فيض القدير)) (٢٢٥/٢). وللحديث شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن، وانظر لهذه الشواهد ((مجمع الزوائد» (١٣٢/٥ - ١٣٣). وقال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (١٧٣٨). [٥٧٩١] إسناده: صحيح . • إسماعيل بن سعيد الشالنجي الكسائي أبوإسحاق الجرجاني طبري الأصل (م٢٤٦هـ). ثقة مأمون إمام فاضل جليل القدر، صنف كتبا كثيرة منها ((كتاب البيان)) وغيره. انظر لترجمته ((الأنساب)) (٢٨/٨-٢٩)، ((تاريخ جرجان)) (ص١٤١)، ((الجرح والتعديل)) (٢/ ١٧٣-١٧٤). · عيسى بن خالد البلخي، الخراساني. ترجمه ابن أبي حاتم وروي عن عمرو بن علي الفلاس أنه قال: وكان ثقة، راجع ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٢٧٥). • ورقاء هو ابن عمر اليشكري. والحديث أخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص١٤٢) من طريق جعفر بن محمد بن أحمد بن بحر التميمي النيسابوري، عن حاتم بن يونس الجرجاني به، وقال: قال الشيخ حمزة: يقال: إن هذا الحديث تفرد إسماعيل بن سعيد الشالنجي بهذا الإسناد. وتابعه أحمد بن سعید بن جریر عن عیسی بن خالد. أخرجه أبونعيم في «أخبار أصبهان)) (٧٨/١)، وأبو الشيخ في ((طبقات الأصبهانيين)) (١٦٦/١). وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط عن أبي هريرة ورمز له بحسنه. وقال الذهبي في ((المهذب)): إسناده جيد ((فيض القدير)) (٢/ ٢٠٢). وصححه شيخنا الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٧٠٧). ٢٦٤ الجامع لشعب الإيمان البلخي، حدثنا ورقاء، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله وَ له: ((إن الله عز وجل إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر النعمة عليه، ويكره البؤس والتباؤس، ويبغض السائل الملحف، ويحب الحيّ العفيف المتعفف)). [٥٧٩٢] وحدثنا أبوالحسن العلوي، إملاء أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين بن الخليل القطان ... فذكره بإسناده نحوه. وفي هذا الإسناد ضعف. [٥٧٩٣] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، [٥٧٩٢] إسناده: كإسناد سابقه . • أبوالحسن العلوي هو محمد بن الحسين بن داود العلوي. قال المؤلف في هذا الإسناد: إن فيه ضعف ولكن لم يشر إلى وجه الضعف. (قلتُ): لعل وجه الضعف كما أشار إليه المؤلف هو تفرد إسماعيل بن سعيد الشالنجي هذا الحديث بهذا الإسناد وليس كما زعم المؤلف لأن له متابعة قوية كما ترى فالإسناد صحيح ورجاله ثقات. وكذا قال الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٣٢٠): لم يظهر لي وجهه فإن ورقاء هو ابن عمر اليشكري فمن فوقه ثقات من رجال الشيخين وعيسى بن خالد البلخي الظاهر أنه عيسى بن خالد الخراساني فإنه من هذه الطبقة ترجمه ابن أبي حاتم وروي عن عمرو ابن علي الفلاس أنه قال: وكان ثقة وإسماعيل بن سعيد الشالنجي ترجمه ابن أبي حاتم والسهمي ترجمة حسنة. ثم قال: وهو حديث صحيح له شواهد تشهد لصحته ثم ذكر هنا أهم شواهده، فراجعها. [٥٧٩٣] إسناده: حسن . • قيس بن بشر بن قيس التغلبي الشامي، مقبول، من السادسة (م د). • وأبوه بشر بن قيس التغلبي من أهل قنسرين، صدوق، من الثانية (د) · ابن الحنظلية هو سهل بن الحنظلية، صحابي، أنصاري أوسي والحنظلية أمه، أو من أمهاته واختلف في اسم أبيه (بخ د س). والحديث أخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٤٨-٣٥٠ رقم ٤٠٨٩)، وأحمد في («مسنده» (٤/ ١٧٩ - ١٨٠) عن أبي عامر عبدالملك بن عمرو عن هشام بن سعد به بتمامه. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) بكامله (١١٣/٦-١١٤ رقم ٥٦١٦) عن علي بن عبدالعزيز عن أبي نعيم عن هشام بن سعد به، وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٨٠/٤) عن وكيع عن هشام بن = ٢٦٥ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حریث، أخبرنا هشام بن سعد، عن قيس بن بشر التغلبي قال: كان أبي جليسا لأبي الدرداء بدمشق، قال: وكان بدمشق رجل من أصحاب النبي وَله يقال له: ابن الحنظلية الأنصاري وكان رجلا متوحدا لا یکاد یجالس الناس، إنما هو صلاة، فإذا انصرف فإنما هو تسبيح وتكبير وتهليل حتّى يأتي أهله قال: فمرّ بنا يوما ونحن عند أبي الدرداء، فسلم فقال أبوالدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال: بعث رسول الله (ص 38 سريّة، فلما قدمت جاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي فيه رسول الله مَّله، فقال الرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين لقينا العدوّ حمل رجل، فقال: خذها وأنا الغلام الغفاري قال: ما أراه إلا قد أبطل أجره، فقال رجل إلى جنبه: ما أرى بهذا بأسًا، فتنازعوا في ذلك، واختلفوا حتى سمع رسول الله ◌َّ﴿ فقال: ((سبحان الله وما على هذا الرجل أن يؤجر ويحمد؟)) قال: فقد رأيت أبا الدرداء سُرّ بذلك قلت: سيبرك على ركبتيه، يقول، أسمعته يقول هذا؟ قال: نعم، ثم مرّ بنا يوما آخر، فقال أبوالدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، فقال قال رسول الله وَّلفيه: ((إن المنفق على الخيل في سبيل الله كباسط يده بالصدقة لا يقبضها)). قال: ثم مر بنا يوما آخر قال: فقال أبوالدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك فقال: قال رسول الله وَله: ((نعم الرجل خريم - يعني ابن فاتك - لولا طول جمته وإسباله إزاره)). = سعد به ولم يذكر فيه قوله ((أن المنفق على الخيل في سبيل الله كباسط يده بالصدقة لا يقبضها)). وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) متفرقًا - بدون ذكر الشطر الأول - (رقم ٦٦٤، ٧٩١) بنفس الإسناد هنا. وأخرج الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٩١-٩٢) من طريق محمد بن عبدالوهاب العبدي عن جعفر ابن عون به مختصرًا على ذكر الشطر الأول منه، كما أخرجه في ((المستدرك)) (٤/ ١٨٣) من طريق عبدالله بن المبارك، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥/ ٣٤٥) عن عبدالله بن نمير، كلاهما عن هشام بن سعد به مقتصرًا على ذكر الشطر الأخير فقط، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٦٠٩). قوله ((الجّمة)): من شعر الرأس ما سقط على المنكبين، انظر ((النهاية)) (١/ ٣٠٠). ((شامة)) (بفتح الشين وتخفيف الميم) أصله الخال، وأراد بقوله: أن تكونوا كالأمر البين الواضح الذي يعرفه كل من يقصد. ٢٦٦ الجامع لشعب الإيمان فبلغ ذلك خريما فعجل فأخذ الشفرة، فقطع جمته إلى فوق أذنيه، فرفع ثيابه إلى أنصاف ساقيه، قال: فأخبرني أبي قال: دخلت على معاوية وهو على السرير وإلى جنبه شيخ جمته إلى فوق أذنيه وثيابه إلى أنصاف ساقيه فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا خريم، قال: ثم مرّ بنا يومًا آخر فقال له أبوالدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال: قال رسول الله وَله: ((إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا نعالكم - أو قال - رحالکم، وأحسنوا لباسکم، حتی تکونوا کأنکم شامة في الناس، فإن الله عز وجل لا يحب الفحش ولا التفحش)). [٥٧٩٤] وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا أبوصالح، حدثنا الليث، حدثني هشام بن سعد، عن رجل صدق من أهل قنسرين يقال له: قيس بن بشر أنه قال: كان أبي من جلساء أبي الدرداء، فحدثني أنه كان هناك رجل من الأنصار من أصحاب رسول الله وَله، متعبد معتزل لا يكاد يفرغ من العبادة، يقال له: ابن الحنظلية ... فذكر الحديث بمعناه وقال: ((إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا لباسکم، ورحالکم حتی تکونوا کأنکم شامة في الناس، وإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش». وروينا عن عبدالله بن عمر عن أبيه أنه كان ينهى أن يصبغ العصب بالبول، وأنه كانت الحلة تستنسج لأصحاب رسول الله وَالر تبلغ الحلة ألف درهم وأكثر. [٥٧٩٥] أخبرناه أبوعبدالله الحافظ، ويحيى بن إبراهيم، قالا: حدثنا أبوالعباس [٥٧٩٤] إسناده: کإسناد سابقه. • أبو صالح هو عبدالله بن صالح كاتب الليث • الليث هو ابن سعد الإمام. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦/ ١١٤-١١٥ رقم ٥٦١٧) عن بكر بن سهل الدمياطي عن عبدالله بن صالح به، كما أخرجه في ((الكبير)) من طريق ابن لهيعة عن هشام بن سعد ببعضه (٦/ ١١٥ رقم ٥٦١٨). [٥٧٩٥] إسناده: رجاله ثقات . · ابن وهب هو عبدالله المصري. والخبر رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٧١/٣) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق، وأبي بكر بن الحسن القاضي معًا عن أبي العباس الأصم به. ٢٦٧ الجامع لشعب الإيمان الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن نافع، عن عبدالله ... فذكره. والحلة التي كانوا يلبسونها ثوبان إزار ورداء ولم يكن من قز. [٥٧٩٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي ◌َّهى: أنها كست عبدالله بن الزبير مطرف خزّ كانت عائشة تلبسه قال القعنبي: رأيت على مالك قلنسوة خز خضراء. [٥٧٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة كساء خز أغبر كساه إيّاه مروان. [٥٧٩٨] وبإسناده عن معمر، عن عبدالكريم الجزري قال: ((رأيت على أنس بن مالك جبة خز وكساء خزّ، وأنا أطوف مع سعيد بن جبير بالبيت، فقال سعيد: لو أدركوه السلف لأوجعوه. [٥٧٩٦] إسناده: رجاله ثقات . والخبر في ((الموطأ)) في اللباس (ص ٩١٢). وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٧٦/١١) عن معمر عن هشام بن عروة قال: رأيت على عبدالله بن الزبير مطرفا من خز أخضر كسته إياه عائشة، وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ١٥٢) عن عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه. وأورده المؤلف في ((السنن)) (٣/ ٢٧٢) من طريق ابن بكير عن مالك به. [٥٧٩٧] إسناده: لم أعرف شيخ الحاكم وبقية رجاله ثقات . والأثر في ((مصنف عبدالرزاق)) (١١/ ٧٦ رقم ١٩٩٩٨). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥٦/٨) وابن سعد في ((الطبقات)) (٣٣٣/٤) من طريق شعبة عن محمد بن زياد به، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢/ ٣٤٨) من طريق عمار بن أبي عمار ومن طريق محمد بن زياد مختصرا (٣٤٩/٢). [٥٧٩٨] إسناده: كإسناد سابقه. وهو في ((المصنف)) عند عبدالرزاق (١١ / ٧٦ رقم ١٩٩٥٩). ٢٦٨ الجامع لشعب الإيمان [٥٧٩٩] وبإسناده عن معمر، عن أيوب، عن نافع قال: كان ابن عمر يرى بنيه يلبسون الخز فلا يعيب عليهم. [٥٨٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن عبدالله بن عمر، قال أخبرني وهب بن كيسان قال: رأيت ستة من أصحاب النبي ولم يلبسون الخز سعد بن أبي وقاص وابن عمر وجابر بن عبدالله وأبوسعيد وأبوهريرة وأنس . [٥٨٠١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل، حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن هاشم البغوي، حدثنا عبدالله بن محمد بن أسماء، حدثني جويرية بن أسماء، عن نافع: أن ابن عمر كان ربما لبس المطرف الخز ثمنه خمسمائة درهم . [٥٨٠٢] وقال عبدالرحمن السراج حدثني فلان أنه دخل على أنس بن مالك وقد خرج من الحمام عليه جبة خز وكانت تقوم قياما(١) قال: فغضب نافع وقال: أحدث عن ابن عمر ويحدث عن أنس فقال له الضحاك بن عثمان: إنه لم يقل بأسا إنما يثبت قولك ويصدقه، فقال: أحدث عن ابن عمر ويحدث عن أنس. [٥٧٩٩] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ الحاكم لم أعرفه . والأثر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١/ ٧٦-٧٧ رقم ١٩٩٦٢) بنفس هذا الإسناد. [٥٨٠٠] إسناده: ضعيف . • عبدالله بن عمر هو العمري المدني ضعيف. وهو في ((مصنف عبدالرزاق))(١١/ ٧٧ رقم ١٩٩٦٣) ولكن عنده (خمسة)) بدل ستة وسمىّ ستة من أصحاب النبي (پے، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار))(٢٥٦/٤) من طريق وهب بن جریر عن عبدالله بن عمر عن وهب بن کیسان قال: ((رأیت سعد بن أبي وقاص وأبا هريرة وجابر بن عبدالله وأنس بن مالك يلبسون الخز)) فلم يذكر إلا أربعة وترك ابن عمر وأبا سعيد. [٥٨٠١] إسناده: حسن . والخبر أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٧٢/٤) عن موسى بن إسماعيل عن جويرية بن أسماء به وفيه ((جويرية بنت أسماء)» وهو خطأ فإن جويرية هو ((ابن)) لا ((ابنة)). [٥٨٠٢] إسناده: فيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات . • عبدالرحمن السراج هو عبدالرحمن بن عبدالله السراج، البصري، ثقة، من الثامنة (م س). (١) هكذا وقع في الأصل و((ن)) لم أدر وجه الصواب. ٢٦٩ الجامع لشعب الإيمان [٥٨٠٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الربيع، حدثنا محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة مطرف خز له علم، وفي علمه رقعة من حرير أخضر . [٥٨٠٤] وأخبرنا على، حدثنا أحمد، حدثنا علان بن عبدالصمد، حدثنا أبو معمر، حدثنا عبدالسلام بن حرب الملائي، عن مالك بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس : أنه كان يلبس الخز وقال: إنّما يكره المصمت حریرًا. [٥٨٠٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا عارم بن الفضل، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا غيلان قال: وكان مطرف يلبس البرانس - أو - البرنس ويلبس المطارف، ويركب الخيل، ويغشى السلطان غير أنّك كنت إذا أفضيت (أفضيت)(١) إلى قرة عين. [٥٨٠٣] إسناده: رجاله ثقات. · الربيع هو ابن مسلم القرشي. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) مختصرًا (٨/ ١٥٦) من طريق شعبة عن محمد بن زياد. [٥٨٠٤] إسناده: رجاله ثقات . • علان بن عبدالصمد هو علي بن عبدالصمد أبوالحسن الطّيالسي البغدادي علان لقبه، ويلقب أيضًا ماغمه وماغمها، (م٢٨٩هـ)، ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٢٨/١٢) وقال: وكان ثقة ونقل عن أحمد بن كامل أنه قال: وكان كثير الحديث قليل المروءة، وله ترجمة في ((السير)) (٤٢٩/١٣)، ((طبقات الحنابلة)) (١/ ٢٢٨ - ٢٢٩)، ((العبر)) (٤١٦/١)، ((شذرات الذهب)) (٢٠١/٢). · أبو معمر هو الهذلي إسماعيل بن إبراهيم بن معمر. [٥٨٠٥] إسناده: صحيح. · غيلان هو ابن جرير الأزدي، البصري. · مطرف هو ابن عبدالله بن الشخير. والأثر أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٧/ ١٤٤) عن عفان بن مسلم عن مهدي بن میمون به، وذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (١٩١/٤) من طريق غيلان بن جرير به. (١) وما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). ٢٧٠ الجامع لشعب الإيمان [٥٨٠٦] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبو محمد عبدالله ابن محمد الشرقي، حدثنا محمد بن يحيى، عن عبدالرحمن بن مهدي، عن حزم، عن حوشب، عن الحسن قال: المؤمن يداري دينه بثيابه(١). [٥٨٠٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان ابن نصر، حدثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون قال: قلتُ لمحمد يعني ابن سيرين: كانوا يلبسون الخز؟ قال: كانوا يلبسونه، ويكرهونه، ويرجون رحمة الله عز وجل. [٥٨٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبيدالله بن عبدالرحمن بن محمد بن عبيدالله ابن سعد الزهري، قال سمعتُ أبي يقول: هذه كتب جدي عبيدالله بن سعد فقرأتُ فيها، حدثنا خالد بن خداش قال: قلتُ لمالك بن أنس ورأيتُ عليه طيلسان طواري، وقلنسوة مبركة، وثيابًا مروية جيادًا، وفي بيته وسائد وأصحابه عليها قعود، فقلتُ: یا أبا عبدالله هذا الّذي أراك به أشيء أحدثته أو شيء رأيت عليه النّاس؟ قال: لا، بل شيء رأیتُ علیه النّاس. [٥٨٠٩] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن محمد الحبيبي، حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، قال سمعتُ عبدالله بن يوسف التنيسي، يقول سمعت مالك بن أنس يقول: ما أدركتُ فقهاء بلادنا إلا وهم يلبسون الثياب الحسان. [٥٨٠٦] إسناده: رجاله ثقات. ولم أعثر على من خرجه أو ذكره. (١) وقع في نسخة ((ن)) ((بلسانه)) وهو خطأ. [٥٨٠٧] إسناده: صحيح . والأثر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥٥/٨) عن يزيد بن هارون عن ابن عون به. [٥٨٠٨] إسناده: رجاله ثقات. • عبدالرحمن بن محمد بن عبيدالله بن سعد بن إبراهيم، أبو محمد الزهري (م٣٣٦هـ)، وثقه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٨٩/١٠). [٥٨٠٩] إسناده: ضعيف . • بكر بن سهل الدمياطي ضعفه النسائي. • عبدالله بن يوسف التنيسي أبو محمد الكلابي أصله من دمشق (م ١١٨ هـ)، ثقة متقن من أثبت الناس في ((الموطأ)) من كبار العاشرة (خ د ت س) . ٢٧١ الجامع لشعب الإيمان [٥٨١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن القاسم العتكي، حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد الخفاف ح - وأخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن محمد السراج، حدثنا أبو منصور محمد بن القاسم الصبغي، حدثنا أبوعمرو أحمد بن محمد، حدثنا أبي، قال سمعت محمد بن معاوية وسليمان بن حرب إلى جانبه يقول: خرج الليث بن سعد يومًا فقوموا ثيابه، ودابته، وخاتمه، وما كان عليه، ثمانية عشر ألف درهم إلى عشرين ألفًا، فقال سليمان بن حرب: خرج شعبة يوما فقوموا حماره، وسرجه ولجامه، ثمانية عشر درهما إلى عشرين درهما. [٥٨١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن بالويه، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا يحيى بن أيوب، قال سمعتُ علي بن ثابت يقول: رأيت سفيان الثوري في طريق مكّة، فقومتُ كل شيء عليه حتّى نعليه درهم وأربعة [دوانيق](١). وروي مثله عن يوسف بن أسباط عن سفيان. [٥٨١٠] إسناده: ضعيف . • أبوالقاسم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله القرشي النيسابوري الفقيه (م ٤١٨ هـ)، كان من أجلّة العلماء، انظر ترجمته في ((العبر)) (٢٣٥/٢) ((الشذرات)) (٢١٠/٣) • أبو عمرو أحمد بن محمد هو أحمد بن محمد بن أحمد بن منصور النيسابوري الحيري، تقدم. • وأبوه هو محمد بن أحمد بن حفص أبو عبدالله الحرشي النيسابوري الحيري (م ٢٦٣ هـ)، كان من أعيان الفقهاء والمزكين. له ترجمة في ((الأنساب)) (١٢٥/٤)، ((السير)) (٦١٦/١٢)، ((الوافي بالوفيات)) (٣٠/٢-٣١). • محمد بن معاوية بن أعين النيسابوري الخراساني، نزيل بغداد ثم مكة (م٢٢٩هـ)، متروك، مع معرفته لأنه كان يتلقن وقد أطلق عليه ابن معين الكذب، من العاشرة. [٥٨١١] إسناده: حسن. • يحيى بن أيوب هو المقابري • علي بن ثابت هو الجزري البغدادي، تقدما. أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (ص٣٣٩ رقم ٥٥٦) من طريق الحسن بن علي المعمري عن يحيى ابن أيوب به، وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٧٨/٦) عن محمد بن نصر بن حميد وعبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، كلاهما عن يحيى بن أيوب به. (١) وسقط ما بين المعقوفتين من ((ن)). ٢٧٢ الجامع لشعب الإيمان [٥٨١٢] وبهذا الإسناد قال سمعتُ علي بن ثابت يقول: لو أن معك فلسين وأنت تريد أن تتصدق ثم استقبلك سفيان الثوري وأنت لا تعرفه لظننت أنّه لا يمتنع من أن تضعهما في كفّه . ((فصل في كراهية الوسخ في الثوب)) [٥٨١٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر وأحمد بن عيسى قالا : حدثنا بشر بن بكر، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: أتانا رسول الله وَ ليه زائرًا في منزلنا، فرأى رجلا شعثًا، فقال: ((أما كان هذا يجد ما يسكن به رأسه؟)) ورأى رجلا عليه ثياب وسخة، فقال: ((أما كان هذا يجد ما یغسل به ثيابه؟)). [٥٨١٤] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس، حدثنا سعيد بن عثمان التّوخي، حدثنا بشر بن بكر، حدثني الأوزاعي، حدثني حسان بن عطية، عن محمد بن المنكدر، قال حدثني جابر بن عبدالله ... فذكره غير أنّه قال: ((ما كان يجد هذا)) في الموضعين. [٥٨١٢] إسناده: كسابقه . [٥٨١٣] إسناده: رجاله كلهم ثقات . والحديث أخرجه أبوداود في اللباس (٤ / ٣٣٢ رقم ٤٠٦٢) عن مسكين بن بكير ووكيع، وأحمد في «مسنده)) (٣٥٧/٣) عن مسكين بن بكير، والنسائي في الزينة (٨/ ١٨٣-١٨٤) من طريق عيسى، وابن حبان في «صحيحه)) (٤٠١٠/٧ رقم ٥٤٥٩ - الإحسان) من طريق الوليد ابن مسلم، والخطيب في ((الجامع)) (١ / ٣٧٦) من طريق وكيع ومحمد بن بشر، والبغوي في (شرح السنة)) (١٢ / ٥٠٠٤٩ رقم ٣١١٩) من طريق عمرو بن أبي سلمة، كلهم عن الأوزاعي به، وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ١٨٦) من طريق الربيع بن سليمان المرادي وبحر بن نصر بن سابق، كلاهما عن بشر بن بكر به، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٦٠) بنفس الإسناد هنا. [٥٨١٤] إسناده: كإسناد سابقه . ٢٧٣ الجامع لشعب الإيمان [٥٨١٥] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو الحسين الحجاجي، حدثنا أسامة بن علي الرازي بمصر، حدثنا عبدالرحمن بن خالد بن نجیح، حدثنا أبي، حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: ما رأيتُ رسول الله وَه وسخًا قط، وكان يحبّ [النظافة، في ثيابه، ونعليه، وكل شيء منه، وما رأيته يتشعّث قط، وكان يجب] الدهن من غبار، ويرجّل رأسه، وكان رسول الله وَ له يقول: ((إنّ الله یبغض الوسخ والشعث)). [٥٨١٥] إسناده: ضعيف جدًّا . • أبو الحسين الحجاجي هو محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح الحجاجي النيسابوري، تقدم. · أسامة بن علي بن سعيد بن بشير بن مهران الرازي أبورافع بن أبي الحسن يعرف بابن عُليَّك (م ٣٢٣هـ). ترجمه ابن أيبك الصفدي في «الوافي بالوفيات)» (٨/ ٣٧٧)، وقال: کان حسن الحديث كثير الكتابة ثقة. • عبدالرحمن بن خالد بن نجيح المصري. قال ابن يونس: منكر الحديث، وقال الدارقطني: متروك الحديث، وقال في موضع آخر: ضعيف راجع («الميزان)) (٢/ ٥٥٧)، ((لسان الميزان)) (٤١٣/٣). · وأبوه خالد بن نجيح المصري، كذبه أبوحاتم، تقدم · ابن أبي الزناد هو عبدالرحمن المدني. والحديث ذكر السيوطي الجملة الأخيرة منه في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده، ورمز له بضعفه، قال المناوي: فيه محمد بن الحسين الصوفي إنه كان وضاعا وخالد بن نجيح قال الذهبي في ((الضعفاء)) قال أبوحاتم: كذاب «فيض القدير» (٢/ ٢٨٥). وحكم الشيخ الألباني عليه بوضعه، انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٦٩٣). (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)) و((ن)). ٢٧٤ الجامع لشعب الإيمان ((فصل في كراهية لبس الشهرة من الثّياب في النّفاسة، أو في الخساسة)) [٥٨١٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن ليث، عن رجل، عن ابن عمر قال: من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ذُلا يوم القيامة . قال الشيخ: هذا موقوف ومنقطع. [٥٨١٧] أخبرنا أبوعبدالله، ومحمد بن موسى، قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن [٥٨١٦] إسناده: ضعيف . • ليث هو ابن أبي سُلَيم القرشي، متروك الحديث لاختلاطه، تقدم. والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (١١/ ٨٠-٨١ رقم ١٩٩٧٩)، وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣١٢/٨) عن إسماعيل بن إبراهيم عن ليث عن المهاجر عن ابن عمر، وساقه المؤلف في ((الآداب)) (٦٥٥) بدون ذكر الألفاظ. وفي الإسناد رجل لم يسم وهو المهاجر الشامي كما يترجح من رواية ابن أبي شيبة، ولعل المؤلف يريد الإشارة بالمنقطع إلى ضعفه. [٥٨١٧] إسناده: حسن . • أبو النضر هو هاشم بن القاسم. · شريك هو ابن عبدالله النخعي. • عثمان هو ابن أبي زرعة المغيرة الثقفي مولاهم أبو المغيرة الكوفي الأعشى، تقدموا. والحديث أخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣١٤ رقم ٤٠٢٩) عن محمد بن عيسى عن أبي عوانة وشريك، كلاهما عن عثمان به قال في حديث شريك: يرفعه، ولم يرفعه أبوعوانة. وزاد عن أبي عوانة: ((ثم تلهب فيه النار)) كما أخرجه في اللباس بدون ذكر اللفظ (٣١٤/٤ رقم ٤٠٣٠) عن مسدد عن أبي عوانة عن عثمان به، وأخرجه النسائي في الزينة من ((الكبرى)) (تحفة الأشراف ٦/ ٥٢) عن عبدالرحمن بن محمد بن سلام عن أبي النضر به، وأخرجه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٩٢ رقم ٣٦٠٦) من طريق يزيد بن هارون عن شريك به، وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢/ ٩٢) عن أبي النضر هاشم بن القاسم بنفس الطريق كما أخرجه من طريق آخر عن حجاج عن عثمان به (٢/ ١٣٩)، وأخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (٢/ ٨٢٣ رقم ٢٢٣٤) عن شريك به. ورواه المؤلف في «الآداب)) (رقم ٦٥٤) عن أبي عبدالله الحافظ عن أبي العباس به، وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١/ ٤٩٠)، وقال قال أبي: هذا الحديث موقوف أصح وحسّنه الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٤٠١). ٢٧٥ الجامع لشعب الإيمان . يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا أبوالنضر، عن شريك، عن عثمان، عن مهاجر الشامي، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّيقول: ((من لبس ثوب شهرة في الدّنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة)) . [٥٨١٨] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي وغيره، قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد، عن هارون، عن كنانة(١): أن النّبي ◌َ ◌ّ نهى عن الشهرتين: أن يلبس الثياب الحسنة الّتي ينظر إليه فيها أو الدنية أو الرثة التي ينظر إليه فيها. [٥٨١٩] قال عمرو: بلغني أن رسول الله وَ الله قال: ((أمرًا بين أمرين وخير الأمور أوساطها» . هذا مرسل، وقد روي النّهي عن الشهرتين من وجه آخر بإسناد مجهول موصولا . [٥٨٢٠] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفّار، حدثنا [٥٨١٨] إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل . • سعيد هو ابن هلال التميمي. · هارون هو ابن رئاب التميمي. · كنانة هو ابن نعيم العدوي، تقدموا. أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١/ ٣٨٢ رقم ٢٨٨٤) من طريق أبي بكر الحيري القاضي عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم به وفي ((سنده)) سعيد عن هارون بن كنانة، وأخرجه المؤلف في («السنن)) (٣/ ٢٧٣) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق وأبي بكر بن الحسن القاضي قالا: ثنا أبوالعباس هو الأصم به، وساقه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٥٧) عن هارون بن كنانة مرسلا والصحيح عن هارون عن كنانة. (١) وقع في ((الأصل)) و((ن)) ((سعيد بن هارون من كتابه وفي نسخة ((ل)) ((سعيد عن هارون بن كنانة)) كلاهما خطأ . [٥٨١٩] إسناده: مرسل . والحديث أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٣٨٢/١ رقم ٨٨٥)، والمؤلف في ((السنن)) (٢٧٧٣/٣)، وفي ((الآداب)) (رقم ٦٥٨). [٥٨٢٠] إسناده: لا بأس به . ● روح بن عبدالمؤمن، الهذلي، مولاهم، أبوالحسن البصري المقرئى (م ٢٣٣ هـ)، صدوق، من العاشرة (خ). = ٢٧٦ الجامع لشعب الإيمان عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني روح بن عبدالمؤمن، حدثنا وكيع بن محرز السامي، حدثني عثمان بن الجهم الهجري عن زرّ بن حُبيش، عن أبي ذر عن النّبِي وَّ قال: ((من لبس ثوب شهرة أعرض الله عنه حتّی یضعه)). [٥٨٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري، حدثنا أبوالأحوص محمد بن الهيثم القاضي، حدثنا أحمد بن أبي شعیب الحراني، حدثنا مخلد بن يزيد، عن أبي نعيم، عن عبدالرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة وزيد بن ثابت أن النّبي ◌َّ نهى عن الشهرتين فقيل: يا رسول الله ما الشّهرتان؟ قال: ((رقّة الثياب وغلظها، ولينها وخشونتها، وطولها، وقصرها، ولكن سداد فيما ذلك واقتصاد)). قال الشيخ: أبونعيم هذا لا نعرفه. : • وكيع بن محرز بن وكيع النّاجي، البصري، السامي، صدوق له أوهام، من الثامنة (ق). • عثمان بن الجهم الحَجَري، مقبول، من السادسة (ق). والحديث أخرجه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٩٣ رقم ٣٦٠٨) من طريق العباس بن يزيد البحراني عن وكيع بن محرز الناجي به، وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٤/ ١٩٠-١٩١) من طريق محمد بن عبدالله الحضرمي عن روح بن عبدالمؤمن به، وقال: هذا حديث غريب من حدیث زر، تفرد به وكيع عن عثمان، وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٤/ ٣٣٦) عن روح بن عبدالمؤمن به. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لابن ماجه والضياء المقدسي ورمز له بحسنه، قال المناوي: وضعفه المنذري وقال غيره: فيه وكيع بن محرز السامي قال في («الميزان)): قال البخاري: عنده عجائب، وساق هذا منها وقال أبوحاتم: لا بأس به ((فيض القدير)) (٢١٨/٦-٢١٩). وضعفه الألباني انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) رقم (٥٨٤٠). [٥٨٢١] إسناده: ضعيف لجهالة أبي نعيم. • مخلد بن یزید القرشي الحراني (م ١٩٣ هـ)، صدوق له أوهام، من کبار التاسعة (خ م د س ق). · أبونعيم لم أجد له ترجمة وهو مجهول. والحديث ذكره السيوطي في (الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط ورمز له بضعفه وسكت عليه المناوي ولم يذكر علة الضعف هناك ((فيض القدير)) (٣١٧/٦-٣١٨). ونسبه الألباني للمؤلف وحده وحكم عليه بوضعه، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٠٥٧). ٢٧٧ الجامع لشعب الإيمان [٥٨٢٢] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا عمر بن علي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير قال: إن الرجل ليكتسي وهو عار يعني الثياب الرقاق. ((فصل فيما كان يلبسه رسول الله وَالاله من الثّياب وما كان يختار لُبسه، ويُرغّبُ فيه)» [٥٨٢٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق [الصغاني](١)، حدثنا عبيدالله بن عمر، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أنس قال: كان أحب الثّاب إلى رسول الله وَله أن يلبسها الخبرة. أخرجاه(٢) في الصحيح من حديث معاذ بن هشام. [٥٨٢٢] إسناده: حسن موقوف . · محمد بن أبي بكر هو ابن علي بن عطاء بن مقدّم المقدمي أبوعبدالله الثقفي، مولاهم البصري، تقدم. · عمر بن علي بن عطاء بن مقدم. ثقة وكان يدلّس شديدًا من الثامنة (ع). • جرير هو ابن عبدالله البجلي صحابي مشهور. لم أقف على هذا الخبر. [٥٨٢٣] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. (١) سقط ما بين المعقوفتين من ((الأصل)). (٢) أخرجه البخاري في اللباس (٧/ ٤١)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢/ ٣ رقم ٣٠٦٦) عن عبدالله بن أبي الأسود، ومسلم في اللباس (٢/ ١٦٤٨ رقم ٣٢) عن محمد بن المثنى، كلاهما عن معاذ بن هشام به، وأخرجه الترمذي في اللباس (٤/ ٢٤٩ رقم ١٧٨٧)، وفي ((الشمائل)» (ص٤٧ رقم ٦٠) عن محمد بن بشار، والنسائي في الزينة (٨/ ٢٠٣) عن عبيدالله بن سعيد، وأحمد في «مسنده» (٢٩١/٣) عن علي بن عبدالله، وأبويعلى في «مسنده» (٣٦٦/٥ رقم ٣٠١٢) عن أبي موسى، أربعتهم عن معاذ بن هشام به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب وأخرجه البخاري في اللباس (٧/ ٤١)، ومسلم في اللباس (٢ / ١٦٤٨ رقم ٣٣) وأبوداود في اللباس (٤/ ٣٣١ رقم ٤٠٦٠) وأحمد في («مسنده)) (١٣٤/٣، ١٨٤، ٢٥١) وأبويعلى في «مسنده)) (٢٥٤/٥، ٤١١ رقم ٢٨٧٣، ٣٠٩٠)، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص١٠٦، ١١٩) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤/١٢ رقم ٣٠٦٧) وابن الجعد في ((مسنده» (١١٠٥/٢ رقم ٣٢٢٦) والمؤلف في ((السنن)) (٢٤٥/٣) من طرق عن همام عن قتادة به، = ٢٧٨ الجامع لشعب الإيمان [٥٨٢٤] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن عبدالله أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: جاءت امرأة ببردة، فقال سهل: تدرون ما البردة؟ قالوا: نعم، هذه الشملة منسوج في حاشيتها، فقالت: يا رسول الله إنّ نسجتُ هذه بيدي أكسوكها، فأخذها رسول الله وَل محتاجًا إليها، فخرج إلينا، وإنّها لإزاره فجسها رجل من القوم، فقال: يا رسول الله أکسنیها قال: (نعم))، فجلس ما شاء الله في المجلس، ثم رجع فطواها ثم أرسل بها إليه، فقال له القوم: ما أحسنت سألتها إيّاه، وقد عرفت أنه لا يرد سائلا، فقال الرجل: والله ما سألته إلا لتكون کفني یوم أموت، قال سهل: فکان کفنه. رواه البخاري(١) في الصحيح عن قتيبة. فروينا عن أنس بن مالك(٢) قال: كنتُ أمشي مع النّبي ◌َّهُ وعليه برد غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذ بردائه. = ورواه المؤلف في ((الآداب)) (٦٧٦) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الإسناد. وقال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٤٥٠٠). وقوله ((الحبرة)) (بكسر الحاء وفتح الباء): ثياب من كتان أو قطن، محبرة أي مزينة. والتحبير: التزيين والتحسين ويقال: ثوبٌ حبرةٌ على الوصف، وثوبٌ حبرة على الإضافة وهو أكثر استعمالا . [٥٨٢٤] إسناده: رجاله موثقون. • أبوبكر بن عبدالله هو محمد بن عبدالله بن محمد بن شيرويه. • يعقوب هو ابن عبدالرحمن القارئ. • أبو حازم هو الأعرج سلمة بن دينار، تقدموا. (١) في اللباس (٧/ ٤٠). ومن هذا الوجه أخرجه النسائي في الزينة (٨/ ٢٠٤). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤٦/٦ رقم ٥٩٩٧) عن أحمد بن عبدالرحمن بن بشار عن قتيبة به، وأخرجه البخاري في البيوع (٣/ ١٣) من طريق يحيى بن بكير عن يعقوب بن عبدالرحمن به، كما أخرجه البخاري في الجنائز (٢ / ٧٨) وابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٧٧ رقم ٣٥٥٥) وأحمد في («مسنده)) (٥/ ٣٣٣-٣٣٤) والطبراني في «الكبير)) (٢٠٨/٦-٢٠٩ رقم ٥٨٨٧) من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم عن أبيه، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢١٩/٦ رقم ٥٩٢٠) وأبوالشيخ في (أخلاق النبي ◌َّة)) (ص١٢٧) من طريق زمعة عن أبي حازم به. كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (٦/ ١٦٤ رقم ٥٧٥١) من طريق هشام بن سعد عن أبي حازم به. (٢) سيأتي الحديث في الباب (٥٧) فنقوم هناك بتخريجه مستوفى إن شاء الله فراجعه. وساقه المؤلف في ((الآداب)) رقم (٦٨٠). ٢٧٩ الجامع لشعب الإيمان وروينا(١) في حديث أبي جحيفة: فخرج رسول الله وَ له في حلّة حمراء مشمرًا(٢). وروينا (٣) في حديث البراء بن عازب: رأيتُ النّبي ◌َّر في حلّة حمراء لم أر شيئًا قط أحسن منه والحلة ثوبان إزار ورداء ولا يكون فيها قرّ. [وروينا(٤) عن عائشة أنها قالت: خرج النبي ◌َّو ذات غداة وعليه مرط مرحلة من شعر أسود](٥). وروينا(٦) من وجه آخر عن عائشة أنها قالت: صنعتُ النّبِي وَ ◌ّه بردة سوداء فلبسها فلما عرق فيها وجد ريح الصّوف فقذفها، قال: وأحسبه قال: كان يعجبه الريح الطيبة . (١) حديث أبي جحيفة رواه المؤلف في (السنن)) (١/ ٣٩٥). وأخرجه مسلم في الصلاة (١/ ٣٦٠ رقم ٢٥٠) وأبوداود في الصلاة (١/ ٣٥٧-٣٥٨ رقم ٥٢٠) والترمذي في الصلاة (١/ ١٢٦) وأحمد في ((مسنده)) (٣٠٨/٤) والطبراني في «الكبير)) (٢٢/ ١٠١-١٠٢ رقم ٢٤٨-٢٤٩)، و(٢٢/ ١١٨-١١٩ رقم ٣٠٣، ٢٢/ ١٢٠ رقم ٣٠٧) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص١١٢، ١٢١) والمؤلف في الآداب (ص٦٢٧ رقم ٦٧٨). (٢) وقع في ((الأصل)) و((ن)) مشهرًا وهو خطأ والتصويب من ((ل)). (٣) رواه المؤلف في ((الدلائل)) (١/ ٢٢٢-٢٢٣) وفي ((الآداب)) (رقم ٦٢٨) وسيأتي الحديث مسندًا في هذا الباب تحت فصل في ((تطويل اللحية)) فنقوم هناك بتخريجه فراجعه. (٤) والحديث رواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٦٦) وأخرجه مسلم في اللباس (٢/ ١٦٤٩ رقم ٣٦) والترمذي في الأدب (٥/ ١١٩ رقم ٢٨١٣) وأحمد في («مسنده)) (٦/ ١٦٢) والحاكم في ((المستدرك)) (١٨٨/٤). قال الخطابي في ((معالم السنن)) (٢٥/٦) المرط: كساء يؤتزر به وقال أبو عبيد: المرط قد يكون من صوف وخز، والمرحل هو الذي فيه خطوط، ويقال: إنما سمي مرحّلا لأن عليه تصاوير رحل وما يشبهه . (٥) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)) و((ن)). (٦) وهذا الحديث رواه المؤلف في ((السنن)) (٢/ ٤١٩). قد مرّ الحديث برقم (٥٠٦٤) قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه. ٢٨٠ الجامع لشعب الإيمان وروينا(١) عن أبي تميمة الهجيمي عن جابر قال: أتيتُ النّبِي وَّ وهو محتبي بشملة قد وقع هدبها على قدميه. وروينا(٢) عن أبي رمثة قال: انطلقتُ مع أبي نحو النّبي ◌َّ فرأيتُ عليه بردین أخضرین. قال الشيخ: وقد ذكرنا أسانيد هذه الأحايث في ((كتاب السُّنن)) وغيره. [٥٨٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وعبدالرحمن بن أبي حامد المقرئی، قالا: حدثنا (١) حديث جابر بن عبدالله رواه المؤلف في «سننه)) (٢٣٦/٣) وأخرجه أبوداود في اللباس (٤ / ٣٣٩ رقم ٤٠٥٧) وأحمد في «مسنده)) (٦٣/٥-٦٤) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص١١٩). (٢) حديث أبي رمثة رواه المؤلف في («السنن» (٢٧/٨، ٣٤٥) وفي («الدلائل)) (٢٣٧/١-٢٣٨) وفي ((الآداب)) (رقم ٦٧٩)، وأخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٣٤ رقم ٤٠٦٥) وفي الترجل (٤ / ٤١٦ رقم ٤٢٠٦) والترمذي في الأدب (١١٩/٥ رقم ٢٨١٢) وفي ((الشمائل)) (ص٤٨) والنسائي في العيدين (٣/ ١٨٥) وفي الزينة (٨/ ٢٠٤) وأحمد في «مسنده)) (٢٢٧/٢-٢٢٨، ٤/ ١٦٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢/ ٢٧٩، ٢٨١-٢٨٢ رقم ٧١٤، ٧٢٠، ٧٢٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٦٠٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢/ ٢٠-٢١ رقم ٣٠٩٠-٣٠٩١) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص١٢٢) من طرق عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبيدالله بن إياد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. [٥٨٢٥] إسناده: حسن . • عبدالمؤمن بن خالد الحنفي أبو خالد المروزي، القاضي، لا بأس به، من السابعة (د ت س). والحديث أخرجه الترمذي في اللباس (٤/ ٢٣٧ رقم ١٧٦٢)، وفي ((الشمائل)) (ص ٤٣) عن محمد بن حميد الرازي عن الفضل بن موسى وأبي تميلة وزيد بن الحباب، ثلاثتهم عن عبدالمؤمن بن خالد به. وقال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريب إنّما نعرفه من حديث عبدالمؤمن بن خالد تفرد به وهو مروزي وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص١٠٦) بدون ذكر اللفظ من طريق محمد بن علي بن محرز عن زيد بن الحباب وفيه زيادة عن أبيه، وهو خطأ والصحيح عبدالله بن بريدة عن أم سلمة. ورواه المؤلف في ((السنن)) (٢٣٩/٢) بنفس الإسناد المذكور هنا.