النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
الجامع لشعب الإيمان .
قال الشيخ: أبوالصباح الأيلي هذا هو سعدان بن سالم [قاله يحيى بن معين فيما.
[٥٧٢٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول
سمعت العباس بن محمد الدَّوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول ... فذكره، قال
یحی: وسعدان بن سالم](١)، ليس به بأس .
((فصل في موضع الإزار))
[٥٧٢٦] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا يحيى بن الربيع،
حدثنا سفيان -ح.
[٥٧٢٥] إسناده: كسابقه .
(١) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)) و((ن)).
[٥٧٢٦] إسناده: صحيح.
• يحيى بن الربيع هو المكي لم أجد له ترجمة وقد تقدم.
• سفيان هو ابن عيينة.
والحديث أخرجه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٨٣ رقم ٣٥٧٣) عن علي بن محمد.
وأبويعلى في («مسنده)) (٢/ ٢٦٨ -٢٦٩ رقم ٩٨٠) عن زهير، وابن حبان في «صحيحه)) كما في
(الإحسان)) (٧/ ٣٩٩ رقم ٥٤٢٢) من طريق إبراهيم بن بشار، ثلاثتهم عن سفيان به.
وأخرجه الحميدي في («مسنده)) (٢/ ٣٢٣) وأحمد في («مسنده)) (٦/٣) عن سفيان بن عيينة به،
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٩٩/٧ رقم ٥٤٢٣) من طريق أحمد بن
أبي بكر الزهري، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢/ ١٢ رقم ٣٠٨٠) من طريق أبي مصعب،
والمؤلف في ((السنن)) (٢٤٤/٢) من طريق ابن وهب، ثلاثتهم عن مالك به وهو في ((الموطأ)) في
اللباس (٢ / ٩١٤).
وتابعه شعبة عن العلاء.
أخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٥٣ رقم ٤٠٩٣) وأحمد في («مسنده)) (٥/٣، ٤٤، ٩٧).
ومحمد بن إسحاق عن العلاء.
أخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ٣١، ٥٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٠٣/٨).
وعبيدالله بن عمر عن العلاء.
أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٤٠٠/٧ رقم ٤٥٢٦) والمؤلف في ((السنن)»
(٢/ ٢٤٤) ورواه المؤلف في ((السنن)) (٢/ ٢٤٤) وفي ((الآداب)) (رقم ٦٨٧) بنفس الوجه
الأول المذكور هنا.
وقال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٩٣٤).

٢٢٢
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق الصغاني، حدثنا عبدالله بن يوسف، حدثنا مالك، جميعًا عن العلاء بن
عبدالرحمن، عن أبيه قال: سألت أبا سعيد الخدري عن الإزار فقال: أنا أخبرك بعلم
سمعتُ رسول الله وَ له يقول: ((إزرة المؤهن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بينه
وبين الكعبين، وأسفل من ذلك في النار - قال ذلك ثلاث مرات - لا ينظر الله يوم
القيامة إلى من جر إزاره بطرًا).
وفي رواية سفيان قال: سألت أبا سعيد الخدري هل سمعت من رسول الله تَالقر في
الإزار شيئًا؟ قال: نعم سمعته يقول: فذكره ... وقال في آخره: ((وما أسفل من
الكعبين من الإزار في النار لا ينظر الله إلى من جر ثوبه(١) بطرًا».
[٥٧٢٧] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا محمد بن يحيى،
حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث -ح.
وأخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا
إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((ما كان أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار)).
[وفي رواية الفقيه عن النبي ◌َّ- قال: ((ما تحت الكعبين من الإزار ففي النار](٢)).
رواه البخاري(٣) في الصحيح عن آدم.
(١) وقع في نسخة ((ن)) ((إزاره).
[٥٧٢٧] إسناده: صحيح.
• عبدالرحمن بن الحسن (في الطريق الثانية): هو أبو القاسم الأسدي القاضي، الهمداني، ضعيف.
(٢) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل و((ن)).
(٣) في اللباس (٧/ ٣٤).
ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢ /١٢ رقم ٣٠٨١) وأخرجه النسائي في الزينة
(٢٠٧/٨) من طريق أبي داود، وأحمد في مسنده (٢/ ٤١٠) عن محمد بن جعفر، و(٢ / ٤٦١)
عن عبدالرحمن، و (٢/ ٤٩٨) عن حجاج، أربعتهم عن شعبة به.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢/ ٢٤٤) وفي ((الآداب)) (رقم ٦٨٨) من طريق جعفر بن محمد
عن آدم به كما أخرجه في ((السنن)) (٢ / ٢٤٤) عن أبي طاهر الفقيه بنفس الوجه الأول . =

٢٢٣
الجامع لشعب الإيمان
[٥٧٢٨] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر
ابن علي بن حرب الطائي، حدثنا أبو جدي علي بن حرب الطائي، حدثنا أبوداود يعني
الحفري، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة، قال: أخذ
النّبِي وَّ بعضلة ساقي فقال: ((الإزار إلى هاهنا، فإن أبيت فأسفل من ذلك، فإن أبيت
فلا حق للكعبين في الإزار)).
= وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ٢٥٥) من طريق يعقوب عن أبي هريرة به.
قال الخطابي: قوله: ((فهو في النار)) يتأول على وجهين، أحدهما: ما دون الكعبين من قدم
صاحبه في النار عقوبة له على فعله.
والآخر: أن فعله ذلك في النار أي هو معدود من أفعال أهل النار.
[٥٧٢٨] إسناده: حسن.
· أبوداود الحفري هو عمر بن سعد بن عبيد.
• سفيان هو الثوري.
• أبوإسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله.
• مسلم بن نذير - ويقال - ابن يزيد كوفي، أبوعياض. مقبول، من الثالثة (بخ د س ق).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٠٠/٥-٤٠١) عن و کیع، وابن حبان في «صحيحه» کما في
(«الإحسان)» (٣٩٩/٧ - ٤٠٠ رقم ٥٤٢١، ٥٤٢٥) من طريق محمد بن كثير، كلاهما عن سفيان
به وأخرجه الحميدي في «مسنده» (٢١١/١)، وأحمد في «مسنده» (٣٨٢/٥) عن سفيان عن أبي
إسحاق به وأخرجه الترمذي في اللباس (٤/ ٢٤٧ رقم ١٧٨٣) وفي ((الشمائل)) (ص٨٦-٨٧)
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٢٠٢-٢٠٣)، وعنه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٨٢ رقم
٣٥٧٢) عن أبي الأحوص والنسائي في الزينة (٨/ ٢٠٦-٢٠٧) من طريق الأعمش، وابن الجعد
في «مسنده)» (٢/ ٩٢٣ رقم ٢٦٥٢) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٠/١٢-١١ رقم
٣٠٧٨) عن زهير، وأحمد في «مسنده» (٣٩٦/٥-٣٩٨) والطيالسي في («مسنده)» (ص٥٧) عن
شعبة، کلهم عن أبي إسحاق به .
وفي رواية أحمد ((مسلم بن يسار)» وعند الطيالسي ((مسلم بن قريش)) وكلاهما خطأ.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن حبان في «صحیحه)) كما في «الإحسان» (٤٠٠/٧ رقم ٥٤٢٤) من طریق زید بن
أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن الأغر أبي مسلم عن حذيفة به.
وقال ابن حبان: سمع هذا الخبر أبوإسحاق عن مسلم بن نذير والأغر أبي مسلم فالطريقان
جميعًا محفوظان إلا أن خبر الأغر أغرب، وخبر مسلم بن نذير أشهر.

٢٢٤
الجامع لشعب الإيمان
[٥٧٢٩] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبوالربيع، حدثنا أبوشهاب، عن حميد الطويل، عن
أنس بن مالك قال قال رسول الله وقال: ((الإزار إلى نصف الساق - فشق ذلك على الناس
قال: ((أو إلی الکعبین ولا خیر فیما جاوز الكعبين)).
[٥٧٣٠] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا مسدد، حدثنا معتمر بن سليمان، عن خالد الحذاء،
حدثنا أبو تميمة، عن رجل من بلهجيم قال: أتيت النّبي (١) وَّ قلتُ: أنت رسول الله؟
قال: ((نعم)) قلتُ إلام تدعو؟ قال: ((أدعوك إلى الله عزّ وجلّ وحده الذي إذا مسّك ضر
فدعوته كشف عنك، والذي إذا أصابتك السّنة فدعوته أنبت لك، والّذي إذا كنت
بأرض قفر فأضللت - يعني راحلتك - فدعوته رد عليك)) قلتُ: أوصني قال: ((لا
تسبّن أحدًا - أو قال - شيئًا)) فما سببتُ بعد قول رسول الله وَله شيئًا، شاة ولا بعيرًا
[٥٧٢٩] إسناده: حسن.
· أبو الربيع هو الزهراني سليمان بن داود.
· أبوشهاب هو الحناط الأصغر عبد ربه بن نافع، صدوق بهم.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٤٠/٣) من طريق محمد بن طلحة، و (٣/ ٢٤٩) من طريق
يزيد بن زريع، و (٣/ ٢٥٦) من طريق عبدالله بن المبارك، ثلاثتهم عن حميد الطويل به.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ٨٩) برواية أحمد وقال: ورواته رواة الصحيح.
وقال الألباني: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، راجع ((الصحيحة)) رقم (١٧٦٥).
[٥٧٣٠] إسناده: صحيح.
• أبو تميمة هو طريف بن مجالد الهجيمي، البصري.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٦٤/٥) عن عفان عن وهيب عن خالد الحذاء به، كما أخرجه
في «مسنده)» (٣٧٧/٥-٣٧٨) من طريق فضيل عن خالد الحذاء عن أبي تميمة عن رجل من قومه،
وأخرجه من طريق يونس عن عبيدة الهجيمي عن أبي تميمة الهجيمي قال: أتيتُ رسول الله وَلنيل
وهو محتب بشملة له وقد وقع هدبها على قدميه فقلتُ أيكم محمد أو رسول الله وَلا؟ فأوماً بيده إلى
نفسه فذكره مختصرًا (٥/ ٦٤) وأخرجه عبدالرزاق في («مصنفه)) (١١ / ٨٢ رقم ١٩٩) وهناد في
((الزهد)) (٤٢٩/٢ رقم ٨٤١) والدولابي في ((الكنى)) (٢٠/١) من طريق أبي إسحاق عن أبي تميمة
قال: جاء أعرابي إلى النبي وَلهو ... فذكره.
والرجل من بلهجیم هو أبوجري جابر بن سلیم كما سيأتي.
(١) وقع في نسخة ((ل)) ((رسول الله)).

٢٢٥
الجامع لشعب الإيمان
((ولا تزهد في شيء من المعروف، ولو أن تكلم أخاك ووجهك منبسط إليه، ولو أن تفرغ
من دلوك في إناء المستسقي، واتزر إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعب، وإيّاك وجرّ
الإزار، فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة)).
ورواه يحيى القطان عن أبي غفار، عن أبي تميمة، عن أبي جري جابر بن سليم
قال: رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه قلت: من هذا؟ قالوا: رسول الله وليد. م.
فذكره بمعناه وأتم منه.
[٥٧٣١] أخبرناه أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
مسدد، حدثنا يحيى ... فذكره.
[٥٧٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا
[٥٧٣١] إسناده: لا بأس به.
• أبوغفار هو المثنى بن سعد أو سعيد الطائي بصري.
ليس به بأس، من السادسة (بخ د ت س).
والحديث في ((سنن أبي داود)) في اللباس (٤/ ٣٤٤ - ٣٤٥ رقم ٤٠٨٤)، وأخرجه الترمذي في
الاستئذان (٥/ ٧٢ رقم ٢٧٢٢) وقال: حسن صحيح، والدولابي في ((الكنى)) (١/ ٦٦ -٦٧)
من طريق أبي أسامة.
والدولابي في ((الكنى)) (٦٦/١) عن عيسى بن يونس، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) مختصرًا
(٨/ ٢٠٣-٢٠٤) عن أبي خالد الأحمر، ثلاثتهم عن أبي غفار به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٥/ ٦٣) والمروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (ص ٣٦٠ رقم
١٠١٧) من طریق یونس بن عبيد عن عبدربه الهجيمي عن جابر بن سلیم أو سلیم بن جابر به.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٥/ ٦٣) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١/ ٣٧٠ -
٣٧ رقم ٥٢٣) من طريق عقيل بن طلحة عن أبي جري الهجيمي به وفي رواية ابن حبان
((أبوجزء)) بدل ((أبوجري)) وهو خطأ، كما أخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (١ / ٣٦٩ رقم
٥٢٢) من طريق قرة بن موسى الهجيمي، والدولابي في ((الكنى)) (١ / ٦٦) من طريق محمد بن
سیرین، كلاهما عن أبي جري جابر بن سليم أو سليم بن جابر.
[٥٧٣٢] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر في ((مصنف عبدالرزاق)) (٨٤/١١ رقم ١٩٩٨٩).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات بنحوه (٤/ ١٧٣) من طريق أبي المتوكل الناجي بدون ذكر
الرداء، وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٢٠٣) من طريق أبي يعفور قال: رأيتُ ابن
عمر وإن إزاره إلى نصف ساقه أو قريب من نصف ساقه.

٢٢٦
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر عن عبدالله بن مسلم، أخي
الزهري قال: رأيتُ ابن عمر إزاره إلى أنصاف ساقيه، والقميص فوق الإزار، والرداء
فوق القميص.
[٥٧٣٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبوبكر محمد بن إبراهيم، أخبرنا أبو عمرو بن
مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا إسماعيل بن علية، عن
أيوب، عن حميد بن هلال قال: قال عبادة بن قرط كذا قال(١): إنكم لتأتون أمورًا هي
أدق في أعينكم من الشعر، كنّا نعهدها(٢) على عهد رسول الله وَليل الموبقات، قال:
فذكر ذلك لمحمد بن سیرین فقال: صدق، أری جر الإزار منه.
[٥٧٣٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ، قالا: حدثنا
أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا محمد بن عبيد،
[٥٧٣٣] إسناده: رجاله موثقون.
· أيوب هو السختياني.
والحديث أخرجه الدارمي في الرّقاق (ص ٧١١) من طريق حماد بن زيد عن أيوب به وأخرجه
أحمد في «مسنده» (٤٧٠/٣، ٥/ ٧٩)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٧/ ٨٢) عن إسماعيل بن
عُلية، بنفس السند. وسيعيده المؤلف في الباب (٤٧) تحت ((فصل محقرات الذنوب)).
(١) (كذا قال)) لعله يريد أن اسمه بهذا السند جاء هكذا: عبادة بن قرط، بالطاء المهملة، وفي
رواية أخرى من طريق سليمان بن المغيرة بالشك وهي في مسند أحمد (٥/ ٧٩) وسيذكرها
المؤلف في فصل محقرات الذنوب في الباب (٤٧) وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٢/ ٢٦١)
والصحيح أنه ابن قرص - بالصاد - قتله الخوارج سنة إحدى وأربعين.
(٢) وقع في نسخة ((ل)) ((نعدّها)).
[٥٧٣٤] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه أبوداود في اللباس (٤ / ٣٦٥ رقم ٤١١٨) من طريق عيسى، وأحمد في
(«مسنده)) (٦/ ٢٩٣) عن ابن نمير، والطبراني في ((الكبير)) (٢٣/ ٢٧١ رقم ٥٧٩) من طريق
عبدة، و (٢٣/ ٣٨٤ رقم ٩١٦) من طريق أبي أسامة، والنسائي في الزينة (٨/ ٢٠٩) والطبراني
في ((الكبير)) (٣٨٤/٢٣ رقم ٩١٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٠/٨) وعنه ابن ماجه في
اللباس (٢/ ١١٨٥ رقم ٣٥٨٠) من طريق المعتمر بن سليمان، كلهم عن عبيدالله بن عمر به.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣١٥/٦) عن محمد بن عبيد به، وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه))
(١١/ ٨٢-٨٣) ومن طريقه الترمذي في اللباس (٤/ ٢٢٣ رقم ١٧٣١) عن معمر عن أيوب
عن نافع عن ابن عمر عن أم سلمة به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

٢٢٧
الجامع لشعب الإيمان
عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة، قالت:
قلتُ: يا رسول الله كيف بالنساء؟ قال: ((يرخین شبرًا)) قلتُ: إذًا ینکشف عنهن
يا رسول الله قال: «فذراع لا یزدن علیه».
[٥٧٣٥] وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان
ابن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن صفية
بنت أبي عبيد أنها أخبرته أن أم سلمة زوج النّبِي بَّ قالت لرسول الله وَّفي حين ذكر
الإزار: فالمرأة يا رسول الله؟ قال: ((ترخي شبرًا)) قالت أم سلمة: إذًا ينكشف عنها
قال: «فذراع لا تزید علیه)).
ورواه ابن إسحاق(١) وأيوب(٢) بن موسى عن نافع عن صفية.
[٥٧٣٦] حدثنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن
[٥٧٣٥] إسناده: صحيح.
• أبوالحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس.
• صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفية زوج ابن عمر.
قال العجلي: ثقة، من الثانية (خت م د س ق).
والحديث أخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٦٤ رقم ٤١١٧) عن القعنبي بنفس السند.
وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٠٠/٧ رقم ٥٤٢٧) من طريق أحمد بن
أبي بكر، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢/ ١٣-١٤ رقم ٣٠٨٢) من طريق أبي مصعب،
كلاهما عن مالك به، وهو في ((الموطأ)) في اللباس (ص ٩١٥).
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٨٩) بنفس الإسناد المذكور هنا.
(١) أخرجه الدارمي في الاستئذان (ص٦٧٥) وأحمد في ((مسنده)) (٢٩٦/٦، ٣٠٩) والطبراني في
((الكبير)) (٢٣/ ٣٥٨ رقم ٨٤٠) من طريق محمد بن إسحاق عن نافع به.
(٢) أخرجه النسائي في الزينة (٨/ ٢٠٩) والطبراني في ((الكبير)) (٤١٦/٢٣، ٤١٧ رقم ١٠٠٧،
١٠٠٨) من طريق أيوب بن موسى عن نافع به.
[٥٧٣٦] إسناده: ضعيف.
• وهب هو مولى أبي أحمد. مجهول، من الثالثة (د).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٩٠/٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وقيل: إنه أبوسفيان مولى ابن أبي أحمد، وقال ابن القطان: وهب هذا لا يعرف راجع
((التهذيب)) (١٦٨/١١).
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٢٢٤)، وأخرجه أبوداود في ((اللباس)) (٤/ ٣١٢ رقم
٤١١٥) من طريق يحيى وعبدالرحمن. وأحمد في مسنده (٦/ ٢٩٤، ٢٩٦) عن عبدالرحمن =

٢٢٨
الجامع لشعب الإيمان
حبيب، حدثنا أبوداود الطيالسي، حدثنا سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت،
عن وهب مولى أبي أحمد، عن أم سلمة قالت: دخل رسول الله وَله وأنا أختمر فقال:
((ليّة، لا ليتان)) .
«موضع إزار النبي
[٥٧٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوسعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا شعبة، عن
= ابن مهدي، و (٦/ ٢٩٤، ٣٠٦-٣٠٧) عن وكيع، والطبراني في «الكبير» (٣١٢/٢٣ رقم
٥٠٧) من طريق أبي نعيم، والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٩٤-١٩٥) من طريق قبيصة بن
عقبة، کلهم عن سفيان الثوري به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح ووافقه الذهبي.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣/ ١٣٣ رقم ٥٠٥٠)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير))
(٢٣/ ٣١٢ رقم ٧٠٥) عن سفيان الثوري.
وضعفه الألباني: انظر ((ضعيف الجامع الصغير وزيادته)) رقم (٤٩٦٥).
قوله: ((ليّة لا ليتين)) قال أبوداود: لا تعتم مثل الرجل، لا تكرره طاقا أو طاقين.
[٥٧٣٧] إسناده: ضعيف.
· عمة الأشعث هي رهم بنت الأسود. لا تعرف، من الثالثة (تم س).
· وعمها هو عبيد بن خالد المحاربي ويقال عبيدة بن خلف. صحابي، له حديث في إسبال
الإزار (تم س).
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٥/ ٣٦٤) من طريق سفيان عن الأشعث بن سليم به كما
أخرجه أحمد في «مسنده)) (٥/ ٣٦٤) من طريق سليمان بن قرة عن الأشعث عن عمته رهم عن
عبيدة بن خلف به.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١١/١٢ رقم ٣٠٧٦)، والخطيب في ((الجامع)) (١ / ١٥٣)
من طريق عمرو بن خلف به.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢/ ١١ رقم ٣٩٧٦) والخطيب في ((الجامع)) (١/ ١٥٣)
من طريق عمرو بن مرزوق، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّير)) (ص١١٤) من طريق سليمان
ابن حرب، وابن سعد في ((الطبقات)) (٦/ ٤٣-٤٤) عن أبي الوليد هشام الطيالسي، ثلاثتهم
عن شعبة به. وذكره ابن الأثير في ((النهاية)) (٤/ ٣٥٤).
قال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (٨٧٨).
قوله ((بردة ملحاء)) أي بردة فيها خطوط سود وبيض راجع ((النهاية)) (٤/ ٣٥٤).

٢٢٩
الجامع لشعب الإيمان
الأشعث بن سليم، عن عمته، عن عمّها قال: بينما أنا أمشي في سكّة من سكك المدينة،
إذ ناداني إنسان من خلفي: ((ارفع إزارك، فإنه أتقى وأنقى)) قال: فنظرتُ فإذا هو
رسول الله وَّير فقلت: يا رسول الله إنما هي بردة ملحاء قال: ((أما لك فيّ أسوة؟))
فنظرتُ فإذا إزاره إلى نصف ساقيه.
[٥٧٣٨] قال وحدثنا إبراهيم، حدثنا أبوداود ووهيب بن جرير، حدثنا شعبة ...
فذكره غير أنه قال: أتيت المدينة فرآني رجل وأنا أمشي أجرّ إزاري ... فذكره
[٥٧٣٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار، حدثنا زياد بن
الخليل، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أبو ضمرة، حدثني محمد بن أبي يحيى عن
عكرمة قال: رأيتُ ابن عباس إذا اتزر أرخى مقدم إزاره، حتى تقع حاشيته على ظهر
قدميه ويرفع الإزار مما وراءه، فقلتُ: لم تأتزر هكذا؟ قال: رأيتُ رسول الله وَ لا يتزر
هذه الإزرة.
ورواه أيضًا يحيى القطان(١) عن محمد بن أبي يحيى.
[٥٧٣٨] إسناده: كسابقه.
• أبوداود هو الطيالسي.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص١٦٥)، ومن طريقه الترمذي في ((الشمائل)) (ص٨٥- ٨٦)
عن شعبة بنفس الإسناد.
وأخرجه النسائي في الزينة من ((الكبرى)) (تحفة - ٧/ ٢٢٤) من طريق خالد بن الحارث وأبي
عبدالرحمن كلاهما عن شعبة به .
[٥٧٣٩] إسناده: حسن.
• أبو ضمرة هو أنس بن عياض بن ضمرة أو عبدالرحمن الليثي، المدني.
• محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني واسم أبي يحيى سمعان (م١٤٧ هـ). صدوق، من الخامسة
(د تم س ق).
والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌ٌَّ)) (ص١١٥) من طريق يحيى بن العلاء عن
محمد بن أبي يحيى به ولم يذكر لفظه.
(١) أخرجه أبوداود في ((اللباس)) (٣٥٤/٤ رقم ٤٠٩٦)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٠٦/٨)،
وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌ٌَّ)) (ص١١٥) من طريق يحيى بن سعيد القطان به.

٢٣٠
الجامع لشعب الإيمان
((فصل فيمن اختار التواضع في اللباس))
[٥٧٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا بشر
ابن موسى، حدثنا أبوعبدالرحمن يعني المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني
أبومرحوم عبدالرحيم بن ميمون، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه قال:
قال رسول الله وَّي: ((من ترك اللباس وهو يقدر عليه تواضعًا لله، دعاه الله يوم القيامة
على رءوس الخلائق، حتى يخير من حلل الإيمان يلبس من أيها شاء)) .
[٥٧٤١] أخبرنا أبوعبدالرحمن محمد بن الحسين السلمي، وأبونصر بن قتادة قالا:
[ ٥٧٤٠] إسناده: حسن.
• أبو عبدالرحمن هو عبدالله بن يزيد المقرئ.
والحديث أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٥٦٠/٤ رقم ٢٤٨١) عن عباس بن محمد
الدوري، والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٨٣) من طريق يحيى بن أبي ميسرة، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٨/ ٤٨) من طريق الحارث بن أبي أسامة، ثلاثتهم عن أبي عبدالرحمن المقرئ به.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤٣٩/٣)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٣٩/١، ٤٥٦/٢،
٥١١)، ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٢٧٣/٣) عن أبي عبدالرحمن المقرئ بنفس الطريق.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٨٦/٢٠ رقم ٣٨٦) عن بشر بن موسى به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٦٥) بنفس الإسناد هنا.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد وأقره الذهبي.
وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٩٠/٢) من طريق العباس بن عبدالله عن أبي
عبدالرحمن المقرئ به.
وقال: هذا حديث لا يصح قال يحيى: سهل وعبدالرحيم ضعيفان.
(قلت): بل سهل بن معاذ بن أنس لا بأس به كما ذكره الحافظ في ((التقريب)) وعبدالرحيم بن
میمون، صدوق زاهد ولم ينفرد به بل تابعه غیر واحد مثل زبان بن فائد ومحمد بن عجلان
وغيرهما كما سيأتي فالإسناد حسن.
كما حسنه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٠٢١)، و((سلسلة الأحاديث
الصحیحة)) (٢/ ٣٤٦ رقم ٧١٨).
[٥٧٤١] إسناده: ضعيف والحديث حسن للمتابعات.
· ابن بکیر هو یحیی بن عبدالله بن بکیر.
• سعد بن عبدالله بن سعد المعافري.
لم أجد له ترجمة لعله سعيد بن عبدالله المعافري الإسكندري الفقيه كما ذكره الصفدي في =

٢٣١
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا يحيى بن منصور القاضي، حدثنا محمد بن إبراهيم -ح
وأخبرنا أبو نصر عمر بن عبدالعزيز بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن بن عبدة، وعبدالله
ابن أحمد بن سعد الحافظ، قالا : حدثنا أبوعبدالله محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا.
ابن بكير، حدثني سعيد بن عبدالله بن سعد المعافري، عن يحيى بن أيوب، عن زبان بن
فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه عن رسول الله وَ لقال قال: ((من ترك
اللباس تواضعًا وهو يقدر على إنفاذه، دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق، فيخيّه
في حلل الإيمان يلبس من أيها شاء، ومن كظم غيظًا وهو يقدر على إنفاذه دعاه الله يوم
القيامة على رءوس الخلائق، فيخيرّه في حور العين يزوجه منها أيها شاء)).
[٥٧٤٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن
= ((الوافي بالوفيات)) (٢٣١/١٥) وقال: كانت له عبادة وفضل وفقه يقال إنه الذي أعان ابن
وهب على تصنيفه کتبه.
• يحيى بن أيوب هو المقابري المصري.
• زبان بن فائد هو البصري أبوجوين المصري، ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٦١)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠/ ١٨١ رقم
٣٨٧) من طريق عبدالله بن وهب عن يحيى بن أيوب - الشطر الأول فقط -.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣/ ٤٣٨)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٨/ ٤٨) - ولم يذكر اللفظ
بتمامه- من طريق ابن لهيعة، والطبراني في (الكبير)) ولم يسق لفظه (٢٠/ ١٨١ رقم ٣٨٨) من
طریق رشدین بن سعد، كلاهما عن زبان بن فائد به.
وتابعه محمد بن عجلان عن سهل بن معاذ بن أنس به عند أبي نعيم في ((الحلية)) (٤٧/٨)،
وفروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ عن أبيه - ولم يسق لفظه - عند أبي نعيم في ((الحلية)) (٤٧/٨)،
وتابعه أيضا خير بن نعيم عن سهل بن معاذ به، أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨/ ٤٨).
وفي هذا السند زبان بن فائد وإن كان ضعيفا لكن الحديث حسن بهذه المتابعات.
انظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٧١٨).
[٥٧٤٢] إسناده: ضعيف جدّا.
• محمد بن يونس هو الكديمي، ضعفوه.
• عبدالله بن داود الواسطي، أبو محمد التمار. ضعيف، من التاسعة (د ت).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٢٨) عن علي بن حمشاذ وأبي بكر بن بالويه،
كلاهما عن محمد بن يونس به وسقط نصف السند من النسخة وأشار الذهبي إلى ضعفه.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للحاكم والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بصحته . =

٢٣٢
الجامع لشعب الإيمان
یونس، حدثنا عبدالله بن داود، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ثور بن یزید، عن خالد
ابن معدان، عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله وَالر: ((عليكم بلباس الصّوف
تجدون حلاوة الإيمان في قلوبكم)).
[٥٧٤٣] وأخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى،
= قال المناوي، قال الزين العراقي: وفيه محمد بن يونس الكديمي وقد ضعفوه وقال غيره: فيه
عبدالله بن داود التمار ضعفوه، وإسماعيل بن عياش وفيه مقال، وثور بن يزيد قدري، ((فیض
القدير)) (٤/ ٣٥١).
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٩/٣ - ٢٠ رقم ٤٠٣٤) عن أبي أمامة وزاد: وقلة
الأكل تعرفون في الآخرة، وإن النظر إلى الصدق يورث التفكر، والتفكر يورث الحكمة،
والحكمة تجري في أجوافكم مثل الدم.
وحكم عليه الشيخ الألباني بوضعه، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٧٩٤) و((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٩٠).
[٥٧٤٣] إسناده: کإسناد سابقه.
والحديث أخرجه الخطيب في ((كتاب الزهد)) من حديث أبي أمامة ومن طريقه رواه أبوبكر بن
الناقور في ((الفوائد)» (١/ ١٤٧-١٤٨)، وابن بشران في ((الأمالي)) (٢١١٩/٢) كما أفاده
الألباني في الضعيفة، وقال ابن الناقور: غريب تفرد به عبدالله بن داود الواسطي التمار وفيه
نظر وعنه الكديمي.
ومن طريق الخطيب ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣/ ٤٨)، والسيوطي في ((اللآلئ
المصنوعة)) (٢/ ٢٦٣) عن أبي بكر أحمد بن محمد بن أبي جعفر الأجذم عن أبي علي عيسى بن
محمد بن أحمد الطوماري عن محمد بن يونس الكديمي به.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَالر، وإسماعيل بن عياش ضعيف
قاله النسائي.
وقال ابن حبان: لا يحتج به ولا بعبد الله بن داود، قال: والكديمي يضع الحديث.
فتعقبه السيوطي: بأن البيهقي أخرجه في ((الشعب)) إلى ((في قلوبكم)) وقال: هذه الجملة معروفة
من غير هذا الطريق وزاد الكديمي فيه زيادة منكرة ويشبه أن يكون من كلام بعض الرواة
فألحقت بالحديث، والجملة معروفة أخرجها الحاكم في ((المستدرك)) والحديث المطول هذا من
المدرج لا من الموضوع راجع («تنزيه الشريعة)) (٢/ ٢٧٣).
وقال الشيخ الألباني: هذه الزيادة المنكرة قد نقلها السيوطي في ((المدرج إلى المدرج على
الصواب)) (٦٤/٢).
فقال ما نصه: أخرجه البيهقي في ((الشعب)) وقال: إن المرفوع منه ((عليكم بلباس الصوف
تجدون حلاوة الإيمان في قلوبكم)) فقط والباقي زيادة منكرة قال ويشبه ... فذكره.
وحكم الألباني عليه بوضعه في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٩٠).

٢٣٣
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن يونس الكديمي ... فذكره بإسناده مثله وزاد في الحديث شيئًا منكرًا
فضربت عليه وهو قوله: ((عليكم بلباس الصوف تجدون قلة الأكل وعليكم بلباس
الصوف تعرفون به في الآخرة؛ فإن النظر في الصوف يورث في القلب التفكر، والتفكر "
یورث الحكمة، والحكمة تجري في الجوف مجرى الدم، فمن کثر تفكره، قلّ طعمه،
وكلّ لسانه، ومن قل تفكره، كثر طعمه، وعظم بطنه، وقسى قلبه، والقلب القاسي
بعيد من الله بعيد من الجنة، قریب من النار)).
ويشبه أن يكون من كلام بعض الرواة فألحقت بالحديث والله أعلم.
[٥٧٤٤] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل
الفقیه بالري، حدثنا أبوبكر محمد بن الفرج الأزرق، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا
شيبان أبومعاوية، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبي بردة (١)، عن أبي موسى قال:
كان رسول الله و لو يركب الحمار ويلبس الصوف، ويعتقل الشاء ويأتي مراعاة الضيف.
قال الشيخ: كذا أخبرنا به بهذا الإسناد وهو بهذا الإسناد غير محفوظ والله أعلم.
وروينا عن عبادة(٢) بن الصامت قال: خرج علينا رسول الله وَّل ذات يوم وعليه
جبة صوف رومية ضيقة الكمين فصلى بنا فيها ليس عليه شيء غيرها.
[٥٧٤٤] إسناده: لم أعرف شيخ الحاكم وبقية رجاله ثقات.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦١/١)، وعنه المؤلف في ((السنن)) (٤٢٠/٢)، وفي
((دلائل النبوة)) (٣٢٩/١) بنفس الإسناد ولكن في دلائل النبوة سقط من السند ((أبا موسى)) كما
أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٦١) من طريق بشر بن خالد العسكري، عن أبي النضر
هاشم بن القاسم به.
وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ٹڑ)) (ص١٢٩) من طريق آدم بن أبي إياس عن شیبان به،
وعنده: ويأتي مدعاة الضعيف.
وذكره ابن كثير في («البداية والنهاية)) (٦/ ٤٧) من طريق المؤلف وقال: هذا غريب من هذا
الوجه ولم يخرجوه وإسناده جید.
(١) وقع في نسخة ((ن)) ((عن أبي هريرة)) وهو خطأ.
(٢) حديث عبادة بن الصامت.
رواه المؤلف في ((السنن)) (٢/ ٤٢٠)، وابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٨٠ رقم ٣٥٦٣)،
وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّت)) (ص١٢٧ -١٢٨) من طريق الأحوص بن حكيم عن خالد
ابن معدان عن عبادة بن الصامت.
=

٢٣٤
الجامع لشعب الإيمان
وروينا معناه في الجبة من الصوف عن المغيرة(١) بن شعبة.
[٥٧٤٥] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن بن صبيح حدثنا عبدالله بن
محمد، حدثنا إسحاق الحنظلي، أخبرنا فضيل بن عياض، حدثنا هشام، عن الحسن أن
رسول الله وَل # كان يصلي في مروط نسائه، وكانت أكسية من صوف مما يشترى بالستة
والسبعة. وکنّ نساؤہ یتزرن بها ..
[٥٧٤٦] وأخبرنا أبوعبدالرحمن، أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد بن صبيح، حدثنا
= وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٣/ ١٤٧): قال أبونعيم: خالد لم يلق عبادة بن
الصامت ولم يسمع منه وكذا قال أبوحاتم، والأحوص بن حكيم ضعيف، فالإسناد مع
انقطاعه ضعيف.
(١) رواه المؤلف في ((السنن)) (٤١٩/٢)، والبخاري في اللباس (٧/ ٣٧)، ومسلم في الطهارة
(١/ ٢٣٠ رقم ٧٩)، والنسائي في الطهارة (١ / ٦٣)، وأبو داود في الطهارة (١ / ١٠٥ - ١٠٦
رقم ١٥١)، وأحمد في («مسنده)) (٢٥١/٤-٢٥٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٧١/٢٠-٣٧٤
رقم ٨٦٤-٨٧٤)، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ) (ص١٢٨)، والترمذي في ((الشمائل))
(ص٥١)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢ / ٥-٦ رقم ٣٠٧٠) من طريق عامر
الشعبي عن عروة بن المغيرة عن أبيه. كما أخرجه البخاري في اللباس (٧/ ٣٧)، ومسلم في
الطهارة (٢٢٩/١ رقم ٧٧، ٧٨)، وأحمد في («مسنده)) (٢٥٠/٤) من طريق مسروق عن عروة
ابن المغيرة عن أبيه.
وأخرجه أبوداود في الطهارة (١/ ١٠٣-١٠٤ رقم ١٤٩)، وأحمد في مسنده)) (٢٤٧/٤، ٢٥١)،
من طريق عباد بن زياد عن عروة بن المغيرة عن أبيه وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.
.:
[٥٧٤٥] إسناده: مرسل ورجاله موثقون.
• أبوالحسن بن صبيح هو محمد بن عبدالله بن محمد بن صبيح.
• إسحاق الحنظلي هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي ابن راهويه المروزي.
· هشام هو ابن حسان الأزدي القردوسي، تقدموا.
والحديث أخرجه أحمد بن حنبل في ((الزهد)) (ص١٤) عن يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن
بنحوه مختصرًا.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ١١٠) وقال: رواه البيهقي وهو مرسل وفي سنده لين.
[٥٧٤٦] إسناده: رجاله ثقات وسنده موصول من طريق أبي الأحوص ومنقطع من طريق أبي عبيدة.
• إسحاق هو الحنظلي.
· إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
=

٢٣٥
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله بن شيرويه، حدثنا إسحاق، أخبرنا المصعب بن مقدام، حدثنا إسرائيل، عن
أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وعن أبي عبيدة، عن عبدالله قال: وكان الأنبياء
يستحبون أن يلبسوا الصوف، ويحلبوا الشاة، ويركبوا الحمار.
[٥٧٤٧] وأخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن
· أبو إسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله.
=
أبوالأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي.
• أبو عبيدة هو ابن عبدالله بن مسعود، لم يسمع من أبيه، تقدموا.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٨٧) من طريق يحيى بن آدم عن إسرائيل به .
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وذكره الكناني في «تنزيه الشريعة)) (٢٧٤/٢) وعزاه إلى الحاكم والمؤلف في ((الشعب)) وانظر
(«الترغيب)) (١٠٩/٣).
[٥٧٤٧] إسناده: ضعيف لأجل يزيد بن عطاء والانقطاع بين أبي عبيدة وعبدالله.
• يزيد بن عطاء بن يزيد اليشكري، أبو خالد الواسطي البزاز. لين الحديث، من السابعة (عخد).
وقال ابن معين: ضعيف الحديث، وقال أحمد بن حنبل: ليس به بأس، وهو مقارب الحديث.
وقال ابن سعد: ضعيف، وقال ابن عدي: حسن الحديث، وقال النسائي وغيره: ليس
بالقوي، وقال ابن حبان: كان ممن ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما
ليس من حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به.
وله ترجمة في («الميزان» (٤/ ٤٣٤-٤٣٥)، ((المجروحين)) (٦٠/٣)، ((الجرح والتعديل))
(٢٨٢/٩)، ((الكامل)) (٧/ ٢٧٢٧)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٤/ ٣٨٧)، ((اللسان)) (٧/ ٤٤٢)،
((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص٢٥٥)، ((المغني في الضعفاء)) (٢/ ٧٥٢).
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٤٤).
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١ / ٤٧٨) من طريق يعقوب الحضرمي.
وابن عدي في ((الكامل)) بذكر الحمار فقط (٧/ ٢٧٢٨)، والطبراني في «الكبير)) (١٠/ ١٨٢ رقم
١٠٢٧٤) من طريق محمد بن أبان، كلاهما عن يزيد بن عطاء به.
وأخرجه أبویعلی في «مسنده)) (٤٤٠/٨ رقم ٥٠٢٦) عن محمد بن أبي بكر المقرئي عن سليمان
ابن أبي داود به بذكر الحمار فقط ووكيع في «الزهد» (١/ ٣٥٤ رقم ١٢٩) عن إسرائيل عن أبي
إسحاق عن أبي عبيدة وأبي الأحوص عن عبدالله بنحوه.
ورواه أحمد في ((الزهد)) (ص ٦٠) من طريق سفيان عن أبي إسحاق به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٠/٩) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) والأوسط
وإسناده حسن.
=

٢٣٦
الجامع لشعب الإيمان
حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا يزيد بن عطاء، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن
عبدالله قال: كانت الأنبياء يركبون الحمر، ويلبسون الصوف، ويحتلبون الشاة،
وكان لرسول الله وَ ر حمار اسمه عفير
[٥٧٤٨] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد بن صبيح،
حدثنا عبدالله بن محمد بن شيرويه حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا وكيع، عن
إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي قال: كان سيما أصحاب
النّبي(١) مَ لّ يوم بدر الصوف الأبيض.
[٥٧٤٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا بشر بن
= وله شاهد آخر أخرجه الحراني في «تاریخ الرقة» (٢٦) قال: حدثنا محمد بن علي المري حدثنا
أبو يوسف حدثنا عثمان بن عبدالرحمن عن سالم أبي المهاجر قال: كانت الأنبياء يلبسون الصوف
ويخصفون النعال ويركبون الحمير.
والحديث بإسناد المؤلف فيه ضعف لأجل يزيد بن عطاء، لكن يوجد له متابعة سفيان عند أحمد
وإسرائيل عند وكيع والحاكم، أما علة الانقطاع بين أبي عبيدة وعبدالله فقد زالت بمتابعة أبي
الأحوص عند و کیع والحاکم، أما أبوإسحاق السبيعي فاختلاطه لا أثر له إذسماع سفیان عنه قدیم.
فالحديث لمجموع طرقه وشاهده حسن إن شاء الله كما قال الهيثمي.
[٥٧٤٨] إسناده: رجاله موثقون.
• حارثة بن مُضَرِب العبدي، الكوفي، ثقة، من الثانية (بخ - ٤).
(١) وفي نسخة ((ل)) («أصحاب رسول الله (َێ) .
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢/ ٢٦١، ١٤/ ٣٥٨) عن وكيع بنفس السند.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢/ ٣١٠) ونسبه لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم،
ولفظه: ((كان سيما الملائكة يوم بدر الصوف الأبيض في نواصي الخيل وأذنابها)).
[٥٧٤٩] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه أبو داود في اللباس (٤ / ٣١٦ رقم ٤٠٣٣)، والترمذي في صفة القيامة (٤/ ٦٥٠
رقم ٢٤٧٩)، وأحمد في («مسنده)) (٤١٩/٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٨٧/٤)، والبغوي في
((شرح السنة)) (١٢ / ٢٧ رقم ٣٠٩٨) من طريق أبي عوانة، وأحمد في («مسنده)) (٤/ ٤١٩)،
والمؤلف في ((السنن)) (٤ / ١٨٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٦٧١) من طريق سعيد، وابن حبان في
((صحيحه) كما في «الإحسان)) (٢/ ٢٦٧ -٢٦٨ رقم ١٢٣٢) من طريق نوح بن قيس عن أبيه
والحاكم في ((المستدرك)) (١٨٨/٤) من طريق أبي سلمة محمد بن ميسرة، أربعتهم عن قتادة به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٢٢٤/٨) - وعنه ابن ماجه في اللباس (٢ / ١١٨٠ رقم
٣٥٦٢) - عن الحسن بن موسى بنفس السند.
=

٢٣٧
الجامع لشعب الإيمان
موسى، حدثنا الحسن بن [موسى عن شيبان بن عبدالرحمن النحوي، عن قتادة، عن
أبي بردة بن](١) أبي موسى عن أبيه قال: يا بني لو شهدتنا ونحن مع نبينا محمد ◌َّ إذا
أصابتنا السماء لحسبت أن ريحنا ريح الضأن .
[٥٧٥٠] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبوالعباس
محمد بن يعقوب، حدثنا حميد بن عياش الرملي، حدثنا مؤمل، حدثنا همام بن يحيى،
عن قتادة، عن مطرف، عن عائشة قالت: صنعت لرسول الله وَّليه بردة سوداء فلبسها،
فوجد منها ريح الصوف، فقذفها، وكان يعجبه الريح الطيبة .
[٥٧٥١] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام، أخبرنا محمد بن
= وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤/ ٤٠٧) عن الحسن بن موسى عن أبي هلال عن قتادة به.
وقال الترمذي: هذا حديث صحيح، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي.
(١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)).
[ ٥٧٥٠] إسناده: حسن.
• مؤمل هو ابن إسماعيل البصري، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ١٨٧) وقال: ربما
أخطأ، تقدم.
والحديث أخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٣٩ رقم ٤٠٧٤)، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ-))
(ص١٢٩) من طريق محمد بن كثير، وأحمد في («مسنده)) (١٣٢/٦) عن عفان، و(٦/ ١٤٤) عن
يزيد، و(٦/ ٢١٩) عن بهز، وأحمد في «مسنده)) (٢٤٩/٦)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٨٨/٤)
من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، كلهم عن همام به .
وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٢١٨) - ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٤١٩/٢) وفي
((الآداب)) (رقم ٦٧٢)، عن همام به. وأخرجه النسائي في الزينة في ((الكبرى)) (تحفة ١٢ / ٣٢٨)
عن هلال بن العلاء عن عفان عن همام به .
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وصححه شيخنا الألباني: انظر (صحيح الجامع الصغير)) رقم (٤٨٥٩).
[٥٧٥١] إسناده: ضعيف جدًّا.
• محمد بن يزداد بن مسعود لم أجد له ترجمة.
· القاسم العمري هو ابن عبدالله بن عمر بن عاصم بن عمر العمري، المدني، متروك وكذبه
أحمد، تقدما.
والحديث أخرجه أبونعيم في (الحلية)) (٢٢٩/٣) عن أبي عبدالله محمد بن عيسى الأديب عن
عمیر بن مرداس به.
=

٢٣٨
الجامع لشعب الإيمان
يزداد بن مسعود، حدثنا عمیر بن مرداس، حدثنا محمد بن بکیر الحضرمي، حدثنا
القاسم العمري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَالت: ((براءة من الكبر لبوس الصوف، ومجالسة فقراء المؤمنين، وركوب
الحمار واعتقال العنز - أو قال - البعير)).
قال الشيخ: كذا رواه القاسم بن عبدالله من هذا الوجه عنه مرفوعًا وروي أيضا
عن أخيه عاصم عن زيد كذلك مرفوعًا، [وقيل: عن زيد عن جابر موقوفًا](١).
[٥٧٥٢] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي الإسفراييني ابن السقاء، حدثنا
أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا زید بن الحباب، حدثنا
موسی بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبدالله قال: سأنبئكم بخلال من كن
فيه فليس فيه شيء من الكبر اعتقال الشاة، وركوب الحمار(٢)، ولبس الصوف،
ومجالسة فقراء المؤمنین وأكل أحدكم مع عیاله.
= وقال: هذا حديث غريب لم نسمعه مرفوعا إلا من حديث القاسم عن زيد.
وذكره الديلمي في («مسند الفردوس)) (٢/ ١١ رقم ٢٠٩٣) عن أبي هريرة.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأبي نعيم في ((الحلية)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز
له بضعفه.
وقال المناوي: قال الزين العراقي في ((شرح الترمذي)): فيه القاسم العمري ضعيف، وجزم
المنذري بضعف الحديث ولم يبينه ((فيض القدير)) (٣/ ١٩٨).
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ١١٠) وعزاه للمؤلف وغيره.
وقال الألباني: ضعيف جدّاً ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٣٢٣).
(١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)).
[٥٧٥٢] إسناده: ليس بالقوي.
• موسى بن عبيدة هو الربذي، أبوعبدالعزيز المدني، ضعيف.
والحديث أخرجه و کیع في «الزهد» (٢/ ٦٣٧ رقم ٣٥٨) - وعنه هناد في «الزهد» (٢/ ٤٢٧ رقم
٨٣٦) - وابن عدي في ((الكامل)) (٩٢٣/٣) عن خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم مرسلا.
وإسناده: ضعيف جدًّا للإرسال ولأن فيه خارجة بن مصعب وهو متروك.
(٢) وقع في نسخة (ن)) ((الحمير)).

٢٣٩
الجامع لشعب الإيمان
[٥٧٥٣] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، [أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد بن صبيح،
حدثنا عبدالله بن محمد بن شيرويه، حدثنا إسحاق](١) أخبرنا عبدالرحمن بن سعد،
أخبرنا عبدالله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي (٢) وَ لي قال: ((من
لبس الصوف، وحلب الشاة، وركب الأتن، فليس في جوفه شيء من الکبر)).
[٥٧٥٤] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن، وأبوزكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى،
وأبوعبدالرحمن السلمي، حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا بحر بن نصر
الخولاني، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبيدالله بن
عمر، عن عبدالله بن عمر قال: توفي رسول الله بَّهُ وإن نمرةً من صوف تنسج له.
[٥٧٥٣] إسناده: ضعيف جدًا.
· إسحاق هو ابن راهويه
• عبدالرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ المؤذن، المدني. ضعيف، من السابعة (ق).
• عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، أبوعباد الليثي، متروك، تقدم.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ١٦٢٣) في ترجمة عبدالرحمن بن سعد من طريق
الحسين بن سيار عن عبدالرحمن بن سعد بن عمار به.
وذكره ابن عراق الكناني في ((تنزيه الشريعة)) (٢/ ٢٧٣) برواية المؤلف فقط.
(١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و((ن)) فأضفته من نسخة ((ل)).
(٢) كذا في الأصل و((ن)) وفي نسخة ((ل)) ((عن رسول الله وَليت)).
[٥٧٥٤] إسناده: فيه ابن لهيعة وهو متكلم فيه، وقد وثقه البعض.
· ابن وهب هو عبدالله المصري
· ابن لهيعة هو عبدالله تكلم فيه، تقدما.
والحديث ذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ١٠٨) وعزاه للمؤلف وحده.
وله شاهد من حديث سهيل بن سهل قال: حيكت لرسول الله وَالقر أنمار من صوف أسود
وجعل لها ذؤابتين من صوف أبيض فخرج رسول الله وَّ إلى المجلس وهي عليه فضرب على
فخذه فقال: ألا ترون ما أحسن هذه الحلة فقال أعرابي: يا رسول الله! اكسني هذه الحلة -
وكان رسول الله وَله إذا سئل شيئًا لم يقل لشيء يسأله لا - قال: نعم فدعا بمعقدتين فلبسهما
فأعطى الأعرابي الحلة وأمر بمثلها تحاك فمات رسول الله وَ الر وهي في المحاكة، قال الهيثمي بعد
إيراده (المجمع ٥/ ١٣١) رواه الطبراني وفيه زمعة بن صالح وهو ضعيف وقد وثق، وبقية
رجاله ثقات.
قلت: فالحديث يصل إلى درجة الحسن، ومن ذلك فقد صح في الشملة غير هذا الحديث.

٢٤٠
الجامع لشعب الإيمان
[٥٧٥٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن
محمد بن یحیی، حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال،
عن أبي بردة قال: أخرجت إلينا عائشة كساءً ملبدًا وإزارًا غليظًا فقالت: قبض
رسول الله ﴾ في هذین.
رواه البخاري(١) في الصحيح عن مسدد.
ورواه مسلم(٢) عن علي بن حجر وغيره عن إسماعيل بن علية.
[٥٧٥٥] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
• إسماعيل هو ابن عُلَيَّة.
· أيوب هو السختياني.
(١) في اللباس (٧/ ٤١).
(٢) في اللباس (٢ / ١٦٤٩ رقم ٣٥) عن علي بن حجر السعدي ومحمد بن حاتم ويعقوب بن
إبراهيم جميعًا عن إسماعيل بن علية به.
كما أخرجه البخاري في الخمس (٤ / ٤٧) من طريق عبدالوهاب عن أيوب به، وأخرجه
الترمذي في اللباس (٤/ ٢٢٤ رقم ١٧٣٣) عن أحمد بن منيع، وابن حبان في «صحيحه» کما في
((الإحسان)) (٢١٥/٨) عن علي بن حجر، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص١١٣) عن
علي بن عبدالله، ثلاثتهم عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية به.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٢/٦) عن إسماعيل بن علية، بنفس السند.
وأخرجه أبوداود في اللباس (٤ / ٣١٧ رقم ٤٠٣٦) من طريق حماد وسليمان بن المغيرة، وابن أبي
شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٢٢٣) - وعنه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٧٦ رقم ٣٥٥١) - وابن
حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢١٤/٨ - ٢١٥)، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي (وَلّ)»
(ص١١٣)، وابن الجعد في «مسنده)) (٢/ ١١٠٠/٢ - ١١٠١ رقم ٣٢٠٣) - ومن طريقه
البغوي في ((شرح السنة)) (٢٥/١٢ رقم ٣٠٩٥) - من طريق سليمان بن المغيرة، كلاهما عن حميد
ابن هلال به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٦٠٨) - وعنه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٧٣) - بنفس
الإسناد هنا.
وقوله ((ملبدة)) قال الحافظ المنذري: أي مرقعة، ويقال للخرقة التي ترفع صدر القميص:
اللبدة، وقيل: هو الذي ثخن وسطه.