النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ الجامع لشعب الإیمان نصر، حدثني ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، والليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب: أن رسول الله وَ ﴿ كان إذا شرب تنفس ثلاثة أنفاس، ونهى عن العب نفسا واحدا، ويقول: ((ذلك شرب الشيطان)). هذا مرسل. وروينا عن معمر، عن ابن أبي حسين أن النبي ◌َّفي قال: ((إذا شرب أحدكم فليمص مصا ولا يعب عبا فإن الكباد من العب)). [٥٦١١] أخبرناه ابن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر ... فذكره. = والحديث أورده المؤلف في ((الآداب)» (رقم ٦٠٢) عن ابن شهاب الزهري. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده عن الزهري مرسلا، ورمز له بضعفه، وسكت عليه المناوي («فيض القدير» (٦/ ٣٢٠). وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٠٦٣). [٥٦١١] إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل. · ابن أبي حسين هو عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر المكي النوفلي. ثقة، عالم بالمناسك، من الخامسة (ع). والحديث عند عبدالرزاق في ((مصنّقه)) (١٠/ ٤٢٨ رقم ١٩٥٩٤). وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٧/ ٢٨٤) بنفس الإسناد كما ذكره في ((الآداب)) (رقم ٦٠٣) عن ابن أبي حسین مرسلا. وأورده السيوطي في (الجامع الصغير)) ونسبه لابن السنّى وأبي نعيم في ((الطب)) والمؤلف في ((الشعب)) عن ابن أبي حسين مرسلا، ورمز له بضعفه. ((فيض القدير)) (١/ ٣٨٦). وضعفه الألباني ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٦١). قوله ((الكباد)) (بضم الكاف وتخفيف الباء) قال ابن القيم رحمه الله: هو وجع الكبد، وقد علم بالتجربة أن ورود الماء جملة واحدة على الكبد يؤلمها ويضعف حرارتها، وسبب ذلك المضادة التي بين حرارتها وبين ما ورد عليها من كيفية المبرود وكميته، ولو ورد بالتّدريج شيئًا فشيئا لم يضاد حرارتها ولم يضعفها، وهذا مثاله صبّ الماء البارد على القدر وهي تفور، لا يضرّها صبّه قليلا قليلا . انظر ((الطب النبوي)) (ص٢٣١- ٢٣٢). ١٤٢ الجامع لشعب الإيمان [٥٦١٢] وعن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أنه كان يستحب الشراب ثلاث نفسات، قال: وسمعت قتادة يستحب ذلك. [٥٦١٣] وبإسناده قال أخبرنا معمر، عن خالد الحذاء، عن عكرمة قال: لاتشربوا نفسا واحدا فإنه شراب الشيطان. [٥٦١٤] أخبرنا عبدالواحد بن محمد بن إسحاق بن النجاد، بالكوفة، أخبرنا علي بن الحسين بن شقير، أخبرنا أحمد بن عيسى بن هارون، حدثنا محمد بن عبدالعزيز بن أبي رزمة، حدثنا الفضل بن موسى، عن أبي فروة الرهاوي، عن الزهري، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال قال رسول الله بَ ير: ((لا تشربوا واحدة كشربة البعير، واشربوا مثنى وثلاث، وسمّوا إذا شربتم، واحمدوا إذا فرغتم)). [٥٦١٢] إسناده: رجاله موثقون. والأثر أخرجه عبدالرزاق في «مصنفه)» (١٠/ ٤٢٦ رقم ١٩٥٨٦) بنفس الإسناد وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠/٨) عن أبي داود الطيالسي عن الحكم بن عطية قال: رأيتُ ابن سيرين تنفّس ثلاثا إذا شرب. [٥٦١٣] إسناده: صحيح. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٠/ ٤٢٦ رقم ١٩٥٨٥). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩/٨) عن عبدالوهاب الثقفي عن خالد الحذاء به. [٥٦١٤] إسناده: ضعيف. · علي بن الحسين بن شقير هو علي بن حسين بن يعقوب أبوالحسن الهمداني. في الأصل و((ن)) ((علي بن الحسين بن سفيان)). · الفضل بن موسى هو السيناني. · أبوفروة الزّهاوي هو يزيد بن سنان بن يزيد التميمي، ضعيف. والحديث أخرجه الترمذي في الأشربة (٤/ ٣٠٢ رقم ١٨٨٥) من طريق وكيع، عن أبي فروة الرهاوي یزید بن سنان الجزري، عن ابن لعطاء بن أبي رباح، عن أبيه وقال: هذا حديث غريب. وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (١٦٦/١١ رقم ١١٣٧٨) من طريق محمد بن عبدالله الحضرمي عن محمد بن عبدالعزيز بن أبي رزمة به. قال الحافظ في «الفتح» (١٠/ ٩٣): سنده ضعيف. وضعفه الألباني أيضًا، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٢٤٦). ١٤٣ الجامع لشعب الإيمان ((اختناث الأسقية وما يكره من ذلك)) [٥٦١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن أبي نصر الداربر دي بمرو، حدثنا عبدالله بن روح المدائني، أخبرنا شبابة، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّ: أنه نهى عن اختناث الأسقية، وأن يشرب من أفواهها. رواه البخاري(١) عن آدم عن ابن أبي ذئب. وأخرجاه من حديث يونس وغيره عن الزهري. [٥٦١٥] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ الحاكم ولم نعرفه . • أبوبكر بن أبي نصر الداربردي لم نجد له ترجمة، تقدم. • شبابة، هو ابن سوار. (١) في الأشربة (٦/ ٢٥٠). كما أخرجه هو في الأشربة - الشطر الأول فقط - (٦/ ٢٥٠) ومسلم في الأشربة - بتمامه - (٢/ ١٦٠٠ رقم ١١١) من طريق يونس عن ابن شهاب به. وبهذه الطریق أخرجه ابن ماجه في الأشربة (٢/ ١١١٣ رقم ٣٤١٨) وابن حبان في ((صحیحه)) كما في «الإحسان)) (٣٥٨/٧) - بكامله - وأحمد في «مسنده)) (٦٩/٣) - الشطر الأول فقط - وأخرجه مسلم في الأشربة (٢/ ١٦٠٠ رقم ١١٠) وأبو داود في الأشربة (٤/ ١١٠-١١١ رقم ٣٧٢٠) والترمذي في الأشربة (٤/ ٣٠٥ رقم ١٨٩٠) وأحمد في («مسنده)) (٦/٣) والبغوي في (شرح السنة)) (٣٧٦/١١ - ٣٧٧ رقم ٣٠٤١). من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري به. وأخرجه الدارمي في الأشربة (ص ٥١٥) عن يزيد بن هارون، وأحمد في («مسنده)) (٣/ ٦٧) عن يزيد وأبي النضر، كلاهما عن ابن أبي ذئب بذكر الشطر الأول فقط . وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٢٩/١٠ رقم ١٩٥٩٩) ومن طريقه مسلم في الأشربة - ولم يسق لفظه - (٢ / ١٦٠٠) وأحمد في («مسنده)) (٣/ ٩٣) والمؤلف في ((السنن)) (٢٨٥/٧) عن معمر عن ابن شهاب به. ولم يذكر فيه ((الشطر الأخير)) وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤ / ٢٧٧) من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري - الشطر الأول فقط - كما أخرجه من طريق أسد عن ابن أبي ذئب (٤/ ٢٧٧) ولم يسق لفظه. ورواه المؤلف في ((السنن)) (٨/ ٣١١) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الإسناد. كما أورده في ((الآداب)) (رقم ٦٠٩) عن أبي سعيد الخدري. ١٤٤ الجامع لشعب الإیمان قال الإمام أحمد: وإنما هو عندنا عن يزيد بن هارون، عن إسماعيل المكي، عن الزهري بإسناده قال: شرب رجل من فم سقاء فانساب في بطنه جان، فنهى رسول الله وَلهو عن اختناث الأسقية. [٥٦١٦] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل ... فذكره. وإسماعيل هذا غير قوي في الحديث، وهو بهذا الإسناد أشبه، ولا أراه من حديث ابن أبي ذئب بهذا اللفظ محفوظا والله أعلم. [٥٦١٧] أخبرنا أبوعمرو الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة - ح قال الإسماعيلي: وحدثنا عمران، حدثنا عثمان، قالا حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيدالله، عن أبي سعيد الخدري قال: شرب رجل من سقاء فانساب في بطنه جان، فنهى رسول الله وَله عن اختناث الأسقية. [٥٦١٦] إسناده: ضعيف . • إسماعيل بن مسلم المكّي أبو إسحاق. كان فقيهًا، ضعيف الحديث، من الخامسة (ت ق). والحديث أخرجه المؤلف في «سننه)) (٧/ ٢٨٥) عن أبي عبدالله وأبي صادق بن أبي الفوارس معًا عن أبي العباس محمد بن يعقوب به وقال: إسماعيل المكي فيه ضعف. [٥٦١٧] إسناده: رجاله ثقات. • أبو عمرو الأديب هو محمد بن عبدالله بن أحمد البسطامي الأديب. • أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني. · عمران، هو ابن موسى بن مجاشع أبوإسحاق الجرجاني السختياني. • عثمان، هو ابن أبي شيبة، تقدموا. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٩/٨) عن يزيد بن هارون، بنفس الإسناد. وأخرجه الدارمي في الأشربة (ص٥١٥) عن يزيد بن هارون به. ولم يذكر فيه قصة الجانّ. وأورده الحافظ في ((الفتح)) (١٠/ ٩٠) برواية ابن أبي شيبة في ((مسنده)) وقال: كذا أخرجه الإسماعيلي من طريق أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة فرقهما عن یزید به. ١٤٥ الجامع لشعب الإيمان کذا وجدته في كتاب الإسماعيلي وهو بهذا اللفظ من حديث ابن أبي ذئب غريب، وإنما هو عندنا عن یزید بن هارون. ورواه قرة بن عبدالرحمن عن ابن شهاب الزهري دون قصة الجان، وقال في لفظه: نهى رسول الله وَّر عن الشرب من ثلمة القدح، وأن ينفخ في الشراب. [٥٦١٨] أخبرناه أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أخبرني قرة بن عبدالرحمن ... فذكره. [٥٦١٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا إسماعيل عن أيوب - ح وأخبرنا أبوعمرو محمد بن عبدالله الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن علويه القطان، حدثنا عباد بن موسى الختلي، حدثنا ابن علية، أخبرنا أيوب، عن عكرمة، عن أبي هريرة أن رسول الله وص له - وفي رواية أحمد عن النبي وتلي -: أنه نهى أن يشرب الرجل من في السقاء. قال أيوب: نبئت أن رجلا شرب من في السقاء فخرجت حية. [٥٦١٨] إسناده: حسن . · أحمد بن عيسى، هو ابن حسان المصري يعرف بابن التستري. والحديث أخرجه أبوداود في الأشربة (٤/ ١١١ رقم ٣٧٢٢) عن أحمد بن صالح، وأحمد في («مسنده)) (٣/ ٨٠) عن هارون، وابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٣٥٧ رقم ٥٢٩١) من طريق أبي الطاهر، ثلاثتهم عن ابن وهب به. قال الألباني: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم رجال مسلم، لولا ما في قرة بن عبدالرحمن من الكلام، ولكن لحديثه شواهد تدلّ على صحته وأنه قد حفظه انظر ((الصحيحة)) رقم (٣٨٨) وراجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٧٦٥). [٥٦١٩] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. · ابن علية هو إسماعيل بن إبراهيم. ● أيوب، هو السختياني. ١٤٦ الجامع لشعب الإيمان رواه البخاري(١) في الصحيح عن مسدد عن إسماعيل دون قول أيوب، [وقول أيوب](٢) تأكيد لرواية إسماعيل المكي. [٥٦٢٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: نهى النبي ◌َّطير أن يشرب من فم السقاء. قال هشام: فإنه ينتنه ذلك. رواه(٣) حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة موصولا، وقال: لأن (١) في الأشربة (٦/ ٢٥٠) ومن طريقه أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٤٠) مع ذكر قول أيوب فيه وقال: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، وقال الذهبي: بل أخرجه البخاري. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢/ ٢٣٠) - ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٨/ ٣١٢) وفي ((الآداب)) (رقم ٦٠٨) - عن إسماعيل بن علية، بنفس السند. وأخرجه البخاري في الأشربة - بسياق أتم منه - (٦/ ٢٥٠) وأحمد في ((مسنده)) (٢/ ٢٤٧) والحميدي في («مسنده)) (٢/ ٤٨٢) والمؤلف في ((السنن)) (٢٨٥/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٦٠٧) من طریق سفیان عن أيوب به بدون ذكر قول أيوب. وأخرجه ابن ماجه في الأشربة (٢/ ١١٣٢ رقم ٣٤٢٠) من طريق عبدالوارث بن سعيد، وأحمد في («مسنده)) (٢/ ٣٢٧) والمؤلف في ((السنن)) (٩/ ٣٣٣) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤ / ٢٧٦) من طريق حماد، كلاهما عن أيوب به ولم يذكر قول أيوب فيه. وأخرجه الدارمي في الأشربة (ص٥١٥) والمؤلف في ((السنن)) (٦/ ٦٨) من طريق خالد الحذاء، وأحمد في «مسنده» (٢/ ٣٥٣) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن عكرمة به بدون ذكر قول أيوب. قال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٧٦٦). (٢) ما بين المعقرفتين سقط من الأصل و((ل)). [٥٦٢٠] إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل . والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٠/ ٤٢٩ رقم ١٩٥٩٨) بنفس الإسناد. ورواه المؤلف في «سننه» (٢٨٥/٧) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد عن هشام عن أبيه مرسلا. کما أورده في ((الآداب)» (رقم ٦١٠) عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا. وأخرجه الطحاوي في (شرح معاني الآثار)) (٢٧٦/٤) من طريق حماد عن هشام بن عروة عن أبيه. (٣) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٤٠/٤) عن عبدالله بن الحسين القاضي، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة موصولا . وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وذكره الحافظ في ((الفتح)) (١٩/١٠) برواية الحاكم عن عائشة وقال: سنده قوي. ١٤٧ الجامع لشعب الإیمان ذلك ينتنه. والصحيح أنه من قول هشام وهذا الذي قاله هشام بن عروة (١) محتمل، وهو بما يصيبه من نفسه وبخار معدته، وقد لا یطیب نفس كل أحد شرب سؤره، فأحب التنزه من ذلك لئلا يفسده على غيره والله أعلم. ونهى (٢) عن الشرب من ثلمة القدح، لأن الماء لا ينزل منها كما ينزل من الموضع الصحيح، لكن يتفرق فينصب من حواشيها ويبل ثوب الشارب فيتأذى به. وقد روينا عن عبيدالله بن عمر، عن عيسى بن عبدالله رجل من الأنصار، عن أبيه: أن النبي وَّر دعا بإدارة يوم أحد فقال: ((اخنث فم الإدارة، ثم اشرب من فيها)). [٥٦٢١] أخبرناه أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا نصر بن علي، حدثنا عبدالأعلى، حدثنا عبيدالله بن عمر ... فذكره. [٥٦٢٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن علي بن زياد، (١) انظر هذا البحث في ((المنهاج)) (٦٩/٣) و((فتح الباري)) (١٠/ ٩١-٩٢). (٢) راجع ((المنهاج)) (٣/ ٦٩). [٥٦٢١] إسناده: حسن . • عبدالأعلى، هو ابن عبدالأعلى البصري، السامي أبو محمد. • عيسى بن عبدالله بن أنيس الأنصاري، المدني. مقبول، من الرابعة (د ت). • وأبوه: عبدالله بن أنيس الأنصاري. صحابي، له حديث واحد (د ت). والحديث في ((سنن أبي داود)) في الأشربة (٤/ ١١١ رقم ٣٧٢١) وفي سنده ((عبد الله بن عمر)) مصحفا ومن طريق أبي داود أورده المزي في ((تهذيب الكمال)) (٢/ ١٠٨٠ - مخطوط). وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٢/ ٢٧٠) ونسبه لأبي داود والترمذي. [٥٦٢٢] إسناده: ضعيف . · محمد بن عبدالملك بن زنجويه البغدادي، أبوبكر الغزّال (م ٢٥٨هـ). ثقة، من الحادية عشرة (٤). • عبدالله بن عمر، هو العمري ضعيف. والحديث أخرجه الترمذي في الأشربة (٤/ ٣٠٥ رقم ١٨٩١) عن يحيى بن موسى عن عبدالرزاق به . قال أبوعيسى: هذا حديث ليس إسناده بصحيح وعبدالله بن عمر العمري يضَعّف في الحديث ولا أدري سمع من عيسى أم لا؟ ومن طريق عبدالرزاق أورده المزي في (تهذيب الكمال)) (٢/ ١٠٨٠ - مخطوط) والحافظ في ((الإصابة)) (٢/ ٢٧٠). ٠٫٠٠ ١٤٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن عبدالملك بن زنجویه، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا عبدالله بن عمر، عن عیسی بن عبدالله بن أنیس، عن أبيه، قال: رأيت النبي وَّ قام إلى قربة معلقة فخنثها ثم شرب من فيها. والرواية الأولى أتم، وإسناد هذا أحفظ، والظاهر أن خبر النهي كان بعد هذا والله أعلم. [٥٦٢٣] أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، [حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي حدثنا الهيثم بن جميل، حدثنا محمد بن مسلم، عن عبدالرحمن بن](١) القاسم عن أبيه، عن عائشة: أن النبي ◌َّف دخل على امرأة من الأنصار، وفي البيت قربة معلقة، فاختنثها فشرب وهو قائم. [٥٦٢٤] أخبرنا أبوالحسن العلاء بن محمد بن أبي سعيد الإسفراييني بها، أخبرنا [٥٦٢٣] إسناده: رجاله ثقات. الهيثم بن جميل البغدادي أبوسهل نزيل أنطاكية. ثقة من أصحاب الحديث، وكأنه ترك فتغیر، من صغار التاسعة (بخ قد عس ق). والحديث أخرجه أحمد في (مسنده)) (٦/ ١٦١) بنفس الإسناد. وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٥/ ٧٩) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و((ن))، أضفناه من نسخة ((ل)). [٥٦٢٤] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ المؤلف ولم نعرفه . • يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي، الدمشقي. ثقة فقيه، من السادسة (م د ت ق). • عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري النجّاري. يقال ولد في عهد النّبي ◌َ﴿ وقال ابن أبي حاتم: ليست له صحبة (ع). • كبشة - ويقال كبيشة - بنت ثابت بن المنذر الأنصارية أخت حسان. لها صحبة وكان يقال لها البرصاء (ت ق). والحديث أخرجه الترمذي في الأشربة (٤/ ٣٠٦ رقم ١٨٩٢) وفي ((الشمائل)) (ص ١٣٨ - ١٣٩) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٣٧٨ - ٣٧٩) - عن ابن أبي عمر، وابن ماجه في الأشربة (٢/ ١١٣٢ رقم ٣٤٢٣) بسياق أتم منه، عن محمد بن الصباح، وابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٣٥٨ رقم ٥٢٩٤) عن أبي يعلى عن أبي خيثمة، والطبراني في «الكبير)) (١٥/٢٥ رقم ٨) من طريق علي بن المديني ومحمد بن عيسى = ١٤٩ الجامع لشعب الإيمان أبوسهل الإسفراييني، حدثنا إبراهيم بن علي الذهلي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن جدة له - يقال لها كبشة: أن النبي ◌َّف دخل عليها، فشرب من قربة معلقة، وهو قائم. زاد فيه غيره: من فيها وهو قائم. [٥٦٢٥] حدثنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شريك، عن عبدالكريم الجزري، عن ابن بنت أنس بن مالك، عن جدته أم سليم قالت: رأيت رسول الله وَ ل﴿ يشرب من في قربة فقطعتها، فقلت: لا یشرب منها أحد بعده. = الطباع، خمستهم عن سفيان به. وقال أبوعیسی: هذا حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٦/ ٤٣٤) والحميدي في «مسنده)) (١/ ٢٧٢) عن سفيان بن عيينة، بنفس السند. وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٣٨٢/٤) في ترجمة كبشة وعزاه لأبي يعلى والترمذي. وقال: رواه عبدالعزيز بن الحصين عن يزيد عن عبدالرحمن، فقال: عن جدته البرصاء، فذكر الحديث، وأخرجه ابن منده وكأنه لقيها. وأورده المزّي في ((تهذيب الكمال)) (١٦٩٦/٣ - مخطوط) برواية أحمد بن حنبل، ونسبه للترمذي وابن ماجه. [٥٦٢٥] إسناده: حسن . · شريك، هو ابن عبدالله النخعي. · ابن بنت أنس بن مالك هو البراء بن زيد البصريظن ابن بنت أنس بن مالك مقبول من الثالثة (٤). • أبوسليم بنت ملحان بن خالد الأنصارية والدة أنس بن مالك. يقال اسمها سهلة، أو رميلة، أو رميشة أو مليكة أو أنيشة وهي الغميصاء أو الرميصاء اشتهرت بکنیتها وکانت من الصحابيات الفاضلات (خ م د ت س). والحديث عند الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٢٩). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٢٦/٢٥ - ١٢٧ رقم ٣٠٧) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) - مختصرًا - (٤/ ٢٧٤) من طريق ابن جريج عن عبدالكريم الجزري به. ١٥٠ الجامع لشعب الإيمان [٥٦٢٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو علي الحسن بن مكرم، حدثنا أبوالنضر، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبدالكريم، عن البراء - ابن بنت أنس بن مالك - عن أنس، عن أمه: أن رسول الله وَ لف دخل عليها، وفي البيت قربة معلقة، فشرب منها قائما، فقطعت فاها، فمسكته عندي أو إنه لعندي. قال الإمام أحمد (١): وهذه الأخبار تدل على الجواز، وخبر النهي يدل على [٥٦٢٦] إسناده: کإسناد سابقه. • أبو النضر هو هاشم بن القاسم. • أبو خيثمة هو زهير بن معاوية. وفي الأصل و ((ن)) ((خيثمة)) محرفًا. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٦/ ٣٧٦) عن حميد بن عبدالرحمن الرؤاسي، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤ / ٢٧٤) من طريق أبي غسان، كلاهما عن زهير بن معاوية به. وأخرجه ابن الجعد في ((المسند)) (٢/ ٩٦٥ رقم ٢٧٧٩) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٣٧٩) - عن زهير بن معاوية - أبي خيثمة، بنفس السند. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٦/ ٤٣١) والترمذي في ((الشمائل)) (ص١٣٩) وابن سعد في (الطبقات)) (٤٢٨/٨) من طريق ابن جريج، وأحمد في «مسنده)) (١١٩/٣) من طريق سفيان، وابن الجعد في («مسنده)) (٨٤٧/٢ رقم ٢٣٤٦) عن شريك، وابن سعد في ((الطبقات)) (٤٢٨/٨) من طريق عبيدالله بن عمرو: أربعتهم عن عبدالکریم الجزري به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٧٩/٥): رواه أحمد والطبراني وفيه البراء بن زيد لم يضعفه أحد وبقية رجاله رجال الصحيح. (١) اختلف العلماء في شرب الماء من في القربة، فذهب بعضهم إلى جوازه مستدلا بأحاديث الرخصة، وبعضهم ذهب إلى التحريم واستدلوا بأحاديث النهي. فذكر الحافظ ابن حجر أقوالهم والاختلاف في علة النهي، وقال: قال شيخنا - أي الحافظ العراقي في ((شرح الترمذي)): لو فرق بين ما يكون لعذر، كأن تكون القربة معلقة ولم يجد المحتاج إلى الشراب إناء متيسرا، ولم يتمكن من التناول بكفّه، فلا كراهة حينئذ، وعلى ذلك تحمل الأحاديث المذكورة، يعني أحاديث الإباحة، وبين ما يكون لغير عذر فتحمل عليه أحاديث النهي. وقال الحافظ: قلت: ويؤيده أن أحاديث الجواز كلها فيها أن القربة كانت معلقة والشرب من القربة المعلقة أخصّ من الشرب من مطلق القربة، ولا دلالة في أخبار الجواز على الرخصة = : ١٥١ - الجامع لشعب الإيمان الاستحباب، تنحية للأذى عن الشارب وغيره بترك ذلك؛ ويحتمل أن يكون خبر النهي في غير المعلقة، وخبر الرخصة في المعلقة، فالمعلقة أبعد من دخول الجان فيها والله أعلم. فصل ((في الذباب يسقط في الإناء)) [٥٦٢٧] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، حدثنا أبوحاتم الرازي، حدثنا أبو الجماهر محمد بن عثمان الدمشقي التنوخي، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني عتبة بن مسلم، أن عبيد بن حنين، أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَلي: ((إذا سقط الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله، ثم لينزعه، فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء)) . رواه البخاري(١) في الصحيح عن خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال. = مطلقًا، بل على تلك الصورة وحدها، وحملها على حال الضرورة جمعًا بين الخبرين أولى من حملها على النسخ. انتهى - وقد سبق ابن العربي إلى نحو ما أشار إليه شيخنا، فقال: يحتمل أن يكون شربه ويشير في حال ضرورة، إما عند الحرب، وإما عند عدم الإناء، أو مع وجوده لكن لم يتمكن لشغله من التفريغ من السقاء في الإناء، ثم قال: ويحتمل أن يكون شرب من إداوة، والنهي محمول على ما إذا كانت القربة كثيرة، لأنها مظنة وجود الهوام، كذا قال، والقربة الصغيرة لا يمتنع وجود شيء من الهوام فيها، والضرر يحصل به ولو كان حقيرا والله أعلم. وقد ردّه القاضي الشوكاني على ما جمع به الحافظ العراقي بما فيه كلام ثم قال: فالأولى الجمع بين الأحاديث بحمل الكراهة على التنزيه ويكون شربه وَلقر بيانا للجواز. راجع ((فتح الباري)) (٩١/١٠-٩٢) و((تحفة الأحوذي)) (١٤٤/٣). [٥٦٢٧] إسناده: رجاله ثقات. · عتبة بن مسلم المدني، وهو ابن أبي عتبة التيمي مولاهم. ثقة، من السادسة (خ م د س ق). • عبيد بن حنين المدني، أبوعبدالله (م ١٥٠ هـ). ثقة قليل الحديث، من الثالثة (ع). (١) في بدء الخلق (٤/ ١٠٠). وأخرجه الدارمي في الأطعمة (ص ٤٩٤-٤٩٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٢٦٠ رقم ٢٨١٤) من طريق عبدالله بن مسلمة القعنبي. = ١٥٢ الجامع لشعب الإيمان قال الشافعي (١) رحمه الله: وغمس الذباب في الإناء ليس يقتله. = والمؤلف في ((السنن)) (٢٥٢/١) وفي ((الآداب)) (رقم ٦١٢) من طريق عبدالله بن وهب، كلاهما عن سلیمان بن بلال به. وأخرجه البخاري في الطب (٧/ ٣٣) وأحمد في «مسنده)) (٣٩٨/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٩/١١ رقم ٢٨١٣) من طريق إسماعيل بن جعفر، وابن ماجه في الطب (٢/ ١١٥٩ رقم ٣٥٠٥) من طريق مسلم بن خالد، والطحاوي في ((مشكل الآثار)» (٤/ ٢٨٣) من طريق محمد ابن جعفر، ثلاثتهم عن عتبة بن مسلم به. وخالفه محمد بن عجلان رواه عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة وزاد فيه: وأنه يتقي بالجناح الذي فيه الداء. أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٢٢٩-٢٣٠) وعنه أبو داود في الأطعمة (٤/ ١٨٢ - ١٨٣ رقم ٣٨٤٤) وأحمد في («مسنده)) (٢/ ٢٤٦، ٤٤٣) والحسن بن عرفة في ((جزئه)) (رقم ٢١) ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (١/ ٢٥٢) والذهبي في ((السير)) (٦/ ٣٢٢) وقال الذهبي: هذا حديث حسن الإسناد عالٍ. ورواه أبوصالح عن أبي هريرة عند أحمد في «مسنده)) (٢/ ٣٤٠). وأخرجه أحمد أيضا في «مسنده)) (٢/ ٢٦٣، ٣٥٥، ٣٨٨) والدارمي في الأطعمة (ص٤٩٥) من طريق ثمامة بن عبدالله بن أنس عن أبي هريرة كما أخرجه من طريق محمد بن سيرين عن أبي هريرة (٢/ ٣٥٥، ٣٨٨). قال الألباني: صحيح. (صحيح الجامع الصغير)) (٨٤٨) وانظر ((الإرواء)) (رقم ١٧٥) و((الصحیحة)) (رقم ٣٨). وللحديث شاهد من حديث أبي سعيد الخدري. وفيه زيادة ((وأنّه يقدم السّم ويؤخّر الشفاء)). أخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١١٥٩ رقم ٣٥٠٤) وأحمد في («مسنده» (٣/ ٢٤، ٦٧) والنسائي في الفرع والعتيرة (٧/ ١٧٨-١٧٩) والطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٩١) وأبو يعلى في («مسنده» (٢/ ٢٧٣ -٢٧٤ رقم ٩٨٦) وابن حبان في (صحيحه)) (موارد - رقم ١٣٥٥) والبغوي في (شرح السنة)) (٢٦١/١١ رقم ٢٨١٥) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٨٢/٤) من طريق سعيد بن خالد عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عنه. قال الألباني: هذا سند صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن خالد، وهو القارظي، وهو صدوق كما قال الذهبي والعسقلاني. ثم تكلم على هذا الحديث، ورد على من يضعفه، متعقبًا ما نقله كثير من الناس الذين يتوهمون أنّ هذا الحديث يخالف ما يقرره الأطباء، وانتقد عليهم انتقادا جيدًا. راجع ((الصحيحة)) رقم (٣٩). (١) قال الحافظ: واستدل بهذا الحديث على أنّ الماء القلیل لا ینجس بوقوع ما لا نفس له سائلة فيه، ووجه الاستدلال کما رواه البيهقي عن الشافعي: أنه ێے لا یأمر بغمس ما ینجس الماء إذا مات فیه لأن ذلك إفساد، وقال بعض من خالف في ذلك: لا يلزم من غمس الذباب موته فقد یغمس برفق فلا يموت، والحيّ لا ينجس ما يقع فيه كما صرح البغوي باستنباطه من هذا الحديث. وقال أبو الطيب الطبري: لم يقصد النبي ◌َّهو بهذا الحديث بيان النجاسة والطهارة، وإنما قصد = ١٥٣ الجامع لشعب الإيمان «الشرب بالید إذا ورد على نهر أو غدير وما ورد في جواز الكراع فيه)» [٥٦٢٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن ليث، عن رجل، عن ابن عمر = بيان التداوي من ضرر الذباب، وصوّب الحافظ كلامه وقال: ((إلا أنه لا يمنع أن يستنبط منه حكم آخر، فإن الأمر بغمسه يتناول صورا؛ منها: أن يغمسه محترزا عن موته كما هو المدعى هنا، وأن لا يحترز بل يغمسه سواء مات أو لم يمت، ويتناول ما لو كان الطعام حارا، فإن الغالب أنه في هذه الصورة يموت، بخلاف الطعام البارد، فلما لم يقع التقييد حمل على العموم، لكن فيه نظر)). وقال الخطابي في ((معالم السنن)) (٤٥٩/٤): وقد تكلم في هذا الحدیث بعض من لا خلاق له، وقال: كيف يكون هذا؟ وكيف يجتمع الداء والشفاء في جناحي الذبابة؟ وكيف تعلم ذلك من نفسها حتى تقدم جناح الداء وتؤخر جناح الشفاء؟ وما أربها في ذلك؟ قلت (قال الخطابي): وهذا سؤال جاهل أو متجاهل، وأن الذي يجد نفسه ونفوس عامة الحيوان قد جمع فيها بين الحرارة والبرودة، والرطوبة واليبوسة، وهي أشياء متضادة، إذا تلاقت تفاسدت، ثم يرى أنّ الله سبحانه قد ألّف بينها، وقهرها على الاجتماع، وجعل منها قوى الحيوان الّتي بها بقاؤها وصلاحها، لجدير أن لا ينكر اجتماع الداء والشفاء في جزأين من حيوان واحد، وأن الّذي ألهم النّحلة أن تتخذ البيت العجيب الصّنعة - وأن تعسل فيه، وألهم الذرة أن تكتسب قوتها وتدخره لأوان حاجتها إليه، هو الذي خلق الذبابة وجعل لها الهداية إلى أن تقدم جناحًا وتؤخر جناحًا. وقال ابن الجوزي معقبًا: وما نقل عن هذا القائل ليس بعجيب، فإن النحلة تعسل من أعلاها وتلقي السّم من أسفلها، والحية القاتل سمّها تدخل لحومها في الترياق الذي يعالج به السّم، والذبابة تسحق مع الإثمد لجلاء البصر، وذكر بعض حذاق الأطباء أن في الذبابة قوة سمّية، يدل عليها الورم والحكة العارضة عن لسعه، وهي بمنزلة السلاح له، فإذا سقط الذباب فيما يؤذيه تلقاه بسلاحه، فأمر الشارع أن يقابل تلك السمية بها أودعه الله تعالى في الجناح الآخر من الشفاء، فتتقابل المادتان فيزول الضرر بإذن الله تعالى. واستدل بقوله ((ولينزعه)) على أنها تنجس بالموت كما هو أصح القولين للشافعي، والقول الآخر كقول أبي حنيفة أنها لا تنجس والله أعلم. راجع ((فتح الباري)) (١٠/ ٢٥١-٢٥٢) وانظر ما كتبه العلامة أحمد محمد شاكر رحمه الله في تعليقه على ((مسند أحمد)» (١٢/ ١٢٣، ١٢٩ رقم ٧١٤١). [٥٦٢٨] إسناده: ضعيف. • لیٹ، هو ابن أبي سليم ضعيف، تقدم. والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٠ / ٤٢٨ رقم ١٩٥٩٦) وفيه ((أنقى وأنظف من یدیه إذا غسلهما». = ١٥٤ الجامع لشعب الإيمان قال: مرّ النبي ◌َّر بغدير، فقال: ((اشربوا ولا تكرعوا، ليغسل أحدكم يديه ثم ليشرب، أي إناء أنقى من يده إذا غسلها)). [٥٦٢٩] [أخبرنا أبوعبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا محمد هو الصغاني، حدثنا أبوصالح الحراني عبدالغفار بن داود، حدثنا موسى بن أعين عن ليث - ح] وحدثنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني إملاء، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سعيد الإخميمي، حدثنا بکر بن سهل، حدثنا أحمد بن أشکیب، حدثنا محمد بن فضیل، عن ليث، عن سعيد بن عامر، عن ابن عمر قال: مررنا مع النبي ◌َّ على برك ماء، فجعلنا نكرع فيها، فقال: ((لا تكرعوا فيها، ولكن اغسلوا أيديكم، واشربوا منها، فلیس من إناء أطیب من الید». = وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ١٣٧) من طريق عبدالله بن المبارك عن معمر بلفظ ((لا تشربوا الکرع ولکن لیشرب أحدکم في کفیه». وفي هذا الإسناد رجل لم يسمّه وهو سعيد بن عامر كما سيأتي في الحديث التالي. [٥٦٢٩] إسناده: ضعيف جدًا. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و ((ن)). • أبو محمد بن يوسف الأصبهاني هو عبدالله بن يوسف بن أحمد الأصبهاني. • أبوبكر أحمد بن سعيد بن فرضخ الإخميمي المصري، كذبه الدار قطني وغيره. · بكر بن سهل، هو الدمياطي أبو محمد ضعيف، تقدموا. · أحمد بن أشكيب - أو إشكاب - الحضرمي، أبوعبدالله الصفار. ثقة حافظ، من الحادية عشرة (خ). · لیث، هو ابن أبي سليم، ضعيف. • سعيد بن عامر عن ابن عمر، مجهول، من الرابعة (ق). وقال أبو حاتم: لا يعرف. وقال ابن معين: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٨٩/٤) ولم یذکر فیه جرحًا ولا تعدیلا. انظر ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٥٠٢/١/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٤٨/٤)، ((الميزان)) (٢/ ١٤٦). والحديث أخرجه ابن ماجه في الأشربة (٢/ ١١٣٥ رقم ٣٤٣٣) من طريق واصل بن عبدالأعلى عن محمد بن فضيل به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٤١) ومن طريقه المزّي في ((تهذيب الكمال)) (٤٩٥/١ - مخطوطة) - عن محمد بن فضيل، بنفس السند. ٠٠ ١٥٥ الجامع لشعب الإيمان لفظ حديث ابن يوسف وفي الرواية الأولى(١) كنا في سفر، فانتهينا إلى بركة من ماء سماء، فكرعنا فيها، فنهى النبي ◌َّ﴾ ثم قال: ((اغسلوا أیدیکم، ثم اشربوا فيها، فإنها أنظف آنيتكم - أو - أطيب آنيتكم)) . قال الإمام أحمد(٢): ويحتمل أن يكون النهي لتنحية الأذى عن الشارب، ولئلا يرسل الشارب نفسه فيه، إن كان الماء في حوض صغير أو مستنقع، فيمتنع غيره من الشرب منه تقذرا، والكراع جائز في الجملة بدليل ما. [٥٦٣٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد، حدثنا المعافى بن سليمان، حدثنا فليح، عن سعيد بن الحارث، عن جابر بن عبدالله: أن رسول الله وَ لل دخل على رجل من الأنصار، ومعه صاحب له، فسلم رسول الله وَّاه وصاحبه، فرد الرجل، قال: وهي ساعة حارة، وهو يحول الماء في حائطه، فقال رسول الله آليقول: ((إن كان عندك ماء بائت هذه الليلة في شن، وإلا کرعنا)) والرجل يحول الماء في حائطه، فقال الرجل: عندي يا رسول الله ماء بائت، فانطلق إلى العريش، قال: فانطلق بهما إلى العريش، فسكب في قدح، ثم حلب عليه من داجن له، فشرب رسول الله وَّر، ثم عاد فشرب الرجل الذي جاء مع رسول الله وَله . (١) بهذا اللفظ ساقه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٠٥) من طريق موسى بن أعين عن ليث - وهو ابن أبي سلیم - به. وقال الحافظ في ((الفتح)) (١٠/ ٧٧): في سنده ضعف. (٢) كذا ذكره المؤلف في ((الآداب)) (ص٢٣٩) والحليمي في ((المنهاج)) (٣/ ٦٩ - ٧٠)، وقال الحافظ: فإن كان - أي حديث ابن عمر - محفوظًا فالنّهي فيه للتّنزيه، والفعل لبيان الجواز، أو قصة جابر (في الحديث التالي) قبل النّهي أو النّهي في غير حال الضّرورة، وهذا الفعل كان لضرورة شرب الماء الذي ليس ببارد، فيشرب بالكرع لضرورة العطش، لئلا تكرهه نفسه إذا تكررت الجرع، فقد لا يبلغ الغرض من الرّي. وأشار إلى الأخير ابن بطال. راجع («فتح الباري)» (١٠/ ٧٧). [٥٦٣٠] إسناده: رجاله ثقات . · فليح، هو ابن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي، المدني، تقدم. ١٥٦ الجامع لشعب الإيمان رواه البخاري(١) في الصحيح عن يحيى بن صالح عن فليح. ((استعذاب الماء)) [٥٦٣١] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، حدثنا عثمان بن سعید، حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا عبدالعزیز الدراوردي، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن رسول الله وَ ﴿ كان يستقى له الماء العذب من السقيا. (١) في الأشربة (٦/ ٢٤٩). كما أخرجه في الأشربة (٦/ ٢٤٧) من طريق أبي عامر العقدي عن فليح بن سليمان به. ومن طريق البخاري أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣/ ٣٢٨) والمؤلف في (السنن)) (٧/ ٢٨٤ - ٢٨٥) وفي «الآداب)» (رقم ٦٠٤). وأخرجه أبوداود في الأشربة (٤/ ١١٢ رقم ٣٧٢٤) وأحمد في ((مسنده)) (٣/ ٣٥٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠/٨) - ومن طريقه ابن ماجه في الأشربة - (٢/ ١١٣٥ رقم ٣٤٣٢) - من طريق يونس بن محمد، والدارمي في الأشربة (ص٥١٦) من طريق إسحاق بن عيسى، وأحمد في «مسنده» (٣/ ٣٤٣) من طریق موسی بن داود، وأبویعلی في «مسنده)) (٤/ ٧٤-٧٥ رقم ٢٠٩٧) عن بشر بن الوليد، أربعتهم عن فلیح بن سلیمان به. وأخرجه ابن حبان في (صحيحه) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٣٥٧) من طريق محمد بن أبي يحيى بن سليمان عن أبيه عن سعيد بن الحارث به. [٥٦٣١] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه أبو داود في الأشربة (٤/ ١١٩ رقم ٣٧٣٥) عن سعيد بن منصور وعبدالله بن محمد النفيلي وقتيبة، وأحمد في («مسنده)) (١٠٠/٦) عن علي بن بحر، و (٦ / ١٠٨) عن سريج وموسی بن داود، وابن حبان في «صحيحه» کما في «الإحسان» (٣٦١/٧ -٣٦٢ رقم ٥٣٠٨) من طريق محمد بن الصباح الجرجرائي، والحاكم في ((المستدرك)) (٤ /١٣٨) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، والبغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٣٨٣-٣٨٤) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٤٥) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢/ ١٢٥) من طريق قتيبة بن سعيد، كلهم عن عبدالعزيز الدراوردي. وعند الجميع: من بيوت السقاء، وقال أبوداود. وقال قتيبة: هي عين بينها وبين المدينة يومان. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وساقه المؤلف في (الآداب)) (رقم ٦٠٦) بنفس الإسناد. قال الحافظ في «الفتح» (١٠/ ٧٤): إسناده جيد. وصححه الألباني. انظر (صحيح الجامع الصغير وزيادته)) رقم (٤٨٢٧). ١٥٧ الجامع لشعب الإیمان وحكى أبوداود السجستاني عن أحمد بن حنبل أنه أنكر هذا الحديث. وقال الدراوردي: كتابه أصح من حفظه يريد أنه حدّث به حفظا. قال الإمام أحمد: وروي من وجه آخر عن هشام کما . [٥٦٣٢] أخبرنا أبو الحسين بن أبي بکر الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد الخراز، حدثنا صلت بن مسعود، حدثنا عامر بن صالح بن عبدالله بن عروة بن الزبير بن العوام، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن رسول الله وَالآ كان يستعذب له الماء من السقيا من عند حمام عند طرف الحرة. ((يناول الشارب إذا شرب بقية شرابه من على يمينه)) [٥٦٣٣] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا عبدالله بن محمد ابن الحسن بن الشرقي، حدثنا عبدالله بن هاشم بن حيان، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: قدم النبي ◌َّ المدينة، وأنا ابن عشر، ومات وأنا ابن عشرين، وأمهاتي كن يحثثني على خدمته، فدخل علينا دارنا، فحلبنا له من شاة داجن، وشيب له من بئر في الدار، فشرب رسول الله وَيه، وأبوبكر عن يساره، وأعرابي عن يمينه، وعمر ناحية، فقال عمر: ناول أبا بكر، فناول الأعرابي، وقال: ((الأیمن فالأيمن)). [٥٦٣٢] إسناده: ضعيف . · أحمد الخراز هو أحمد بن علي بن الفضيل أبو جعفر الخراز. • عامر بن صالح بن عبدالله بن عروة بن الزبير بن العوام. متروك الحديث، تقدما. والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) (ص٢٤٥) عن عبدان عن الصلت بن مسعود به. کما أخرجه من طریق محمد وعبيدالله ابني المنذر وعبدالله بن محمد بن یحیی بن عروة، کلهم عن هشام بن عروة به (ص٢٤٦). وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٤/١١ رقم ٣٠٥٠) من طريق محمد بن المنذر عن هشام ابن عروة به . [٥٦٣٣] إسناده: صحيح ورجاله موثقون. ١٥٨ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم(١) في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره عن سفيان. وأخرجاه(٢) من حديث مالك وغيره عن الزهري. (١) في الأشربة (٢/ ١٦٠٣ رقم ١٢٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو النّاقد وزهير بن حرب ومحمد بن عبدالله بن نمير، كلّهم عن سفيان بن عيينة به. وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٨/ ٣٥-٣٦) وعنه أبويعلى في ((مسنده)) - ولم يسق لفظه - (٦/ ٢٥٥) وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣/ ١١٠) والحميدي في («مسنده)) (٤٩٩/٢ رقم ١١٨٢) عن سفيان بن عيينة، بنفس السند. وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٦/ ٢٥٢-٢٥٣ رقم ٣٥٥٢) عن أبي خيثمة، و (٦/ ٢٥٥ رقم ٣٥٥٤-٣٥٥٥) عن محمد بن عباد المكي، و (٦/ ٢٨٦ رقم ٣٦٠٠) عن إسحاق، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٧/١١-٣٨٨) من طريق عبدالرحيم بن منيب، والحاكم في ((المستدرك)) مختصرًا (٣/ ٥٧٣) من طريق علي بن الحرب الموصلي، والمؤلف في ((السنن)) (٧/ ٢٨٥) من طريق سعدان بن نصر، وابن سعد في ((الطبقات)) (٧/ ٢٠) عن سعيد بن منصور، جميعا عن سفيان بن عيينة به. ورواه المؤلف في ((السنن)) (٧/ ٢٨٥) وفي ((الآداب)) (رقم ٦١٤) بنفس الإسناد هنا. (٢) أخرجه البخاري في الأشربة (٦/ ٢٤٨) ومسلم في الأشربة (٢/ ١٦٠٣ رقم ١٢٤) من طريق مالك عن الزهري به، وهو في ((الموطأ)) (ص٩٢٦). ومن طريق مالك أخرجه أبوداود في الأشربة (٤/ ١١٣ رقم ٣٧٢٦) والترمذي في الأشربة (٤ / ٣٠٦ رقم ١٨٩٣) وابن ماجه في الأشربة (٢/ ١١٣ رقم ٣٤٢٥) وأحمد في («مسنده)) (١١٣/٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٦٢/٧ رقم ٥٣٠٩، ٥٣١٠، ٧/ ٣٦٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٤/١١-٣٨٥) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ- وآدابه)) (ص٢٤٣) والخطيب في ((تاريخه)) (٣١٥/٤، ٧/ ٣٣٦) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٧٤/٣). وأخرجه البخاري في الأشربة (٦/ ٢٤٧) من طريق يونس، وفي المساقاة (٣/ ٧٥) من طريق شعیب، كلاهما عن الزهري به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٢٥/١٠ رقم ١٩٥٨٢) وعنه أحمد في «مسنده» (١٩٧/٣) عن معمر عن الزهري به . وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص ٢٨٠) عن زمعة، وأحمد في («مسنده)) (٢٣١/٣) عن أبي سلمة يوسف بن يعقوب الماجشون، وأبونعيم في ((الحلية)) (٣/ ٣٧٤) من طريق أشعث بن سوار، والدارمى في الأشربة (ص٥١٤). وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٣٦٢ -٣٦٣) وأبويعلى في («مسنده» (٦/ ٢٦٠-٢٦١) والبغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٣٨٥) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ وآدابه)) (ص٢٤٢-٢٤٣) مختصرًا من طريق الأوزاعي، وأبويعلى في ((مسنده) مختصرًا (٦/ ٢٦٢، ٢٩٥) من طريق عبدالرحمن بن إسحاق، كلهم عن الزهري به . ١٥٩ الجامع لشعب الإيمان [٥٦٣٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي، فيما قرأ على مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي: أن رسول الله وَلي أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: ((أتاذن لي أن أعطي هؤلاء؟)) فقال الغلام: لا، والله يا رسول الله لا أوثر بنصيبي منك أحدا، قال: فتله في يده رسول الله وَ له . أخرجاه(١) في الصحيح من حديث مالك. = وأخرجه البخاري في الهبة (٣/ ١٣٠) ومسلم في الأشربة (٢/ ١٦٠٤ رقم ١٢٦) وأبو يعلى في («مسنده)) (٦/ ٣٤٧) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) (ص٢٤٣) من طريق عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر عن أبي طوالة عن أنس بن مالك به. [٥٦٣٤] إسناده: رجاله كلهم ثقات والحديث صحيح . • القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، أبوعبدالرحمن البصري. (١) أخرجه البخاري في المظالم (٣/ ١٠٠) عن عبدالله بن يوسف، وفي الهبة (٣/ ١٣٨) عن يحيى ابن قزعة، وفي الأشربة (٦/ ٢٤٩) عن إسماعيل، ومسلم في الأشربة (٢ / ١٦٠٤ رقم ١٢٧) عن قتيبة بن سعيد، أربعتهم عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) في صفة النبي ◌َلا ير (ص٩٢٦). وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦/ ١٧١ رقم ٥٧٦٩) عن علي بن عبدالعزيز عن القعنبي به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٥/ ٣٣٣) عن إسحاق بن عيسى، و (٥/ ٣٣٨) عن موسى بن داود، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٣٦٢ رقم ٥٣١١) من طريق أحمد بن أبي بكر، والبغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٣٨٦-٣٨٧) من طريق أبي مصعب، والمؤلف في ((السنن)) (٧/ ٢٨٦) من طريق قتيبة بن سعيد، كلّهم عن مالك بن أنس به. وأخرجه البخاري في المساقاة (٣/ ٧٤) والطبراني في ((الكبير)) (٦/ ١٧٥ رقم ٥٧٨٠) من طريق أبي غسّان، ومسلم في الأشربة ولم يسق لفظه - (٢ / ١٦٠٤ رقم ١٢٨) من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم ويعقوب بن عبدالرحمن القاري، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٦/٦ رقم ٥٨١٥) من طريق عبدالله بن جعفر، ومن طريق ابن أبي حازم (٦/ ٢٠٩ رقم ٥٨٩٠)، ومن طريق فضيل بن سليمان (٦/ ٢٣٠)، ومن طريق يوسف بن خالد (٦/ ٢٣٣) مختصرًا، و (٦/ ٢٤٣) من طريق يعقوب بن عبدالرحمن القاري، و (٦/ ٢٤٨) من طريق خارجة بن مصعب، جميعًا عن أبي حازم بن دينار به. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦١٥) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق، بنفس السند. كما أخرجه في ((الآداب)) أيضًا (رقم ٦١٥) عن أبي عبدالله الحافظ أخبرني أبو النضر الفقیه حدثنا عثمان بن سعيد ... فذكره. ١٦٠ الجامع لشعب الإيمان فصل «في أن ساقي القوم آخرهم)) [٥٦٣٥] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، وأبو محمد بن يوسف، قالا أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا إبراهيم بن الحارث، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا شعبة، عن أبي المختار، قال سمعت عبدالله بن أبي أوفى قال: كان النبي ◌َّ لته في سفر، فأصاب الناس عطش، فنزل منزلا، فجعل أصحاب النبي ◌َّج يقولون: يا رسول الله وَّر اشرب، فيقول: ((ساقي القوم آخرهم، ساقي القوم آخرهم». مخرج(١) في الصحيح. [٥٦٣٥] إسناده: صحيح . • أبو المختار، هو الأسدي، الكوفي قيل اسمه سفيان بن المختار، أو ابن أبي حبيب وقيل اسمه عبدالله، مقبول، من الخامسة (د). والحديث أخرجه أبوداود في الأشربة (٤/ ١١٣ رقم ٣٧٢٥) - بدون ذكر القصة - عن مسلم ابن إبراهيم، وأحمد في «مسنده» (٣٥٤/٤) عن حجاج، و (٤/ ٣٨٢) عن حجاج ومحمد بن جعفر، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٤٣) - بدون ذكر القصة - عن أبي أسامة ووكيع، والمؤلف في ((السنن)) (٧/ ٢٨٦) وفي ((الآداب)) (رقم ٦١٦) من طريق عبيدالله بن موسى: كلهم عن شعبة به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٨٦/٧) عن أبي طاهر الفقيه وأبي محمد بن يوسف، بنفس الإسناد. (١) أخرجه مسلم في المساجد - مطولا (١/ ٤٧٢ -٤٧٣) من طریق ثابت عن عبدالله بن رباح عن أبي قتادة. ومن طريق مسلم أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٩٨/٥) مطولا، و (٥/ ٣٠٣) وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) ولم يسق لفظه (٥/ ٢٩٨) وابن ماجه في الأشربة (٢/ ١١٣٥ رقم ٣٤٣٤) والدارمي في الأشربة (ص٥١٨)، والترمذي في الأشربة (٤/ ٣٠٧ رقم ١٨٩٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٣/٨-٤٤) وابن عدي في ((الكامل)) (٦٧٨/٢) وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٨١، ١٨٢، ١٨٣، ١٨٤) وأبوعوانة في ((مسنده)) (٢/ ٢٨١). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٥/ ٣٠٥) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٨٧) من طريق بكر بن عبدالله عن عبدالله بن رباح عن أبي قتادة به. وأخرجه أبوالشيخ في «الأمثال)) (رقم ١٨٦) من طريق خالد الحذاء عن عبدالله بن رباح عن أبي قتادة ولم يسق لفظه. =