النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ الجامع لشعب الإيمان الضحاك عن النزال بن سبرة، عن علي أنه قال: من ابتدأ غداءه بالملح، أذهب الله عنه سبعين نوعا من البلاء ... وذكر الحديث. قد أخرجناه بطوله في ((مناقب أمير المؤمنين علي رضي الله عنه)). وروينا في ((كتاب السنن)) (١) عن ابن عمر قال: أتى النبي وَل بجبن في تبوك فدعا بسکین فسمی وقطع. [٥٥٥٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن غالب، أخبر ني محمد بن عبدالله بن عمار، حدثنا المعافی بن عمران، عن هشام بن سعد، عن زيد ابن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ميمونة زوج النبي ◌َّر قالت: سئل النبي ◌َّ عن الجبن قال: ((اقطع بالسكين واذكر اسم الله عزّ وجل). [٥٥٥٥/ ألف] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الحسن بن (١) راجع ((كتاب الضحايا)) باب أكل الجبن (٦/١٠). وقد أخرجه أبوداود في الأطعمة (٤/ ١٦٩ رقم ٣٨١٩) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الموارد)) (رقم ١٣٥٩) عن يحيى بن موسى خت البلخي حدثنا إبراهيم بن عيينة حدثنا عمرو ابن منصور عن الشعبي عن ابن عمر. [٥٥٥٤] إسناده: حسن. لم نعثر على من خرج الحديث. [٥٥٥٥/ألف] إسناده: حسن. • أبو الربيع، هو الزهراني. والحديث أخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٤٨ رقم ٣٦٨) والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٩٧) والمؤلف في ((السنن)) (٣٤٥/٩) والطبراني في ((الكبير)) - موقوفا - (٩/ ٢٧٢ رقم ٩١٦٤) من طريق المسعودي، والطبراني في «الكبير)) (١٦/١٠ رقم ٩٧٨٨) من طريق إبراهيم بن مهاجر، وابن الجعد في ((مسنده)) - الجزء الأخير فقط - (٢/ ٨٠٧ رقم ٢١٦٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٩٦) من طريق الربيع بن الركين، ثلاثتهم عن قيس بن مسلم به. وأخرجه ابن الجعد في ((المسند)) (٨٠٦/٢ رقم ٢١٦٤) عن أبي الربيع الزهراني، بنفس الإسناد. کما أخرجه عن ابن زنجویه، حدثنا الفریابي ومحمد بن کثیر، عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن ابن مسعود - وقفه الفريابي ورفعه ابن كثير - قال: ما أنزل الله داء ... وذكر الحديث (رقم ٢١٦٥). = ١٠٢ الجامع لشعب الإيمان علي بن المتوكل، حدثنا أبوالربيع، حدثنا أبووكيع الجراح بن مليح، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبدالله بن مسعود قال قال رجل: يا رسول الله نتداوى؟ قال: ((نعم، تداووا، فإن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، وعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر)). تابعه أبو حنيفة وأيوب بن عائذ عن قيس في رفعه. [٥٥٥٥/ب] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا = وأخرجه ابن حبان في («صحيحه» (موارد - ص ٣٤٠ رقم ١٣٩٨) مرفوعا وعبدالرزاق في (مصنفه)) - موقوفا - (٩/ ٢٦٠) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٩/ ٢٧١- ٢٧٢ رقم ٩١٦٣) من طريق سفيان الثوري عن قيس بن مسلم به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٢٦/٤) من طريق الفريابي عن سفيان عن قيس ابن مسلم به . وتابعه أبو حنيفة عن قيس بن مسلم، أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠ / ١٦ رقم ٩٧٨٩) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٢٦/٤) ولم يسق لفظه. قال الشيخ الألباني: حسن. ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٩٢٦، ٣٩٣٨). [٥٥٥٥/ب] إسناده: فيه المرأة لم تسم وبقية رجاله ثقات. • أبو النضر هو هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي، البغدادي. • أبو خيثمة هو الجعفي زهير بن معاوية بن خديج الكوفي. • مليكة بنت عمرو الجعفية السعدية الأنصارية. يقال: لها صحبة، ويقال: تابعية، من الثالثة (مد). وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) (١٦٩٨/٣ - مخطوط): مليكة بنت عمرو الزيدية السعدية من ولد زيد بن سعد، ويقال: زيد اللات بن سعد عدادها في الصحابة، روت عن النبي وَلو حديثا روى زهير بن معاوية عن امرأة من أهله عنها، روی لها أبوداود في المراسیل وقد وقع لنا حديثها بعلو. والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٩/ ٣٤٥) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس السند إلا أنه لم یذکر فیه (عائشة)). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٥/ ٤٢ رقم ٧٩) ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٣/ ١٦٩٨ - مخطوط) من طريق أحمد بن يونس عن زهير بن معاوية عن امرأة من أهله عن مليكة بنت عمرو قالت: اشتكيت وجعا في حلقي، فأتيتها فوصفت لي سمن بقر وقالت ... فذكر الحديث ولم يذكر في السند ((عائشة)). = ١٠٣ الجامع لشعب الإيمان الحسن بن مكرم، حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو خيثمة، عن امرأة من أهله، عن مليكة بنت عمرو الجعفية أنها قالت لها عائشة (١): عليك بسمن البقر من الذبحة أو من القرحتين، فإن رسول الله وَ له قال: ((إنّ ألبانها - أو - لبنها شفاء وسمنها دواء، ولحمها - أو - حومها داء)) . [٥٥٥٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل = وكذا أخرجه ابن الجعد في ((المسند)) (٢/ ٩٦٤ رقم ٢٧٧٦) عن زهير بن معاوية عن امرأته - وذكر أنها صدوقة - أنها سمعت مليكة بنت عمرو ... وذكر الحديث بدون ذكر ((عائشة)) فيه. وفي رواية ابن الجعد هنا حددت المرأة التي روى عنها أبو خيثمة زهير وهي امرأته وقد ذكر أنها صدوقة. وذكر الحافظ في ((الإصابة)) (٣٩٦/٤) من حديث مليكة بنت عمرو الأنصارية وقال: أخرجه أبوداود في المراسیل ووصله ابن منده ووقع لنا عنه بعلو. قال الشيخ الألباني: صحيح، ((صحيح الجامع الصغير)) (١٢٤٤) وانظر ((الصحيحة)) (رقم ١٥٣٣). (١) سقط من نسخة ((ل)) عائشة. [٥٥٥٦] إسناده: ضعیف والحديث حسن. • علي بن زید، هو ابن جدعان ضعيف. • عمرو بن حرملة أو ابن أبي حرملة وقيل اسمه عمر. مجهول، من الرابعة (د ت سي). وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦/ ١٠٢) وقال: عمر بن حرملة روى عن ابن عباس عن النبي ټپ# في الضب، روى عنه علي بن زيد بن جدعان. قال أبوحاتم: سئل أبوزرعة عنه فقال: بصري، لا أعرفه إلا في هذا الحديث، وترجم ابن حبان في ((الثقات)) (١٤٩/٥) عمر بن حرملة وقد قيل عمرو بن حرملة، والصحيح عمر من أهل البصرة. ولم يذكر له جرحا ولا تعديلا. والحديث أخرجه أبوداود في الأشربة (٤/ ١١٦ رقم ٣٧٣٠) من طريق حماد بن زيد وحماد بن سلمة، والترمذي في الدعوات - بدون ذكر الضبين - (٥/ ٥٠٦-٥٠٧ رقم ٣٤٥٥) وفي ((الشمائل)» (ص١٣٤) وأحمد في («مسنده)) (١/ ٢٢٥) بتمامه من طريق إسماعيل بن إبراهيم -وهو ابن علية- وأحمد في ((مسنده)) - ولم يسق لفظه - (١ / ٢٢٥) من طريق حماد بن سلمة، ثلاثتهم عن علي بن زيد بن جدعان به. وفي رواية الترمذي وأحمد ((عمر بن أبي حرملة)). وعند أبي داود ((عمر بن حرملة)). وقال الترمذي: هذا حديث حسن وقد روى بعضهم هذا الحديث عن علي بن زيد، فقال : = ١٠٤ الجامع لشعب الإيمان ابن إسحاق، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عن عمرو ابن حرملة، عن ابن عباس قال: كنت في بيت خالتي ميمونة فجاء النبي ◌َّ، ومعه خالد بن الوليد، فقالت له ميمونة: ألا نطعمك مما أهدت لنا أم عتيق؟ فجيء بضبين مشويين على ثمامة، فلما رآها رسول الله وَال تبزق، فقال خالد: أراك يا رسول الله تقذره، قال: ((أجل)) ثم أتي رسول الله وَ ل بلبن فشرب، وأنا عن يمينه، وخالد عن يساره، فقال: ((أنت أحق بشربه، فهل أنت مؤثر بها خالدا؟)) قال قلت: ما أحب أن أوثر بسؤرك أحدا، فشربت، ثم أتي خالد شرابا فشرب، فقال رسول الله وَ له: ((إذا أكل أحدكم طعاما، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأبدلنا خيرا منه، وإذا شرب لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ الطعام والشراب إلا اللبن)). [٥٥٥٧] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبو محمد بن شوذب الواسطي بها، حدثنا = عن عمر بن حرملة، وقال بعضهم: عمرو بن حرملة، ولا يصح. وأخرجه الحميدي في «مسنده)) (١/ ٢٢٥-٢٢٦ رقم ٤٨٢) بكامله ومن طريقه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّة)) - بذكر الدعاء فقط - (ص ٢٢٤) عن سفيان عن علي بن زيد بن جدعان عن عمر بن حرملة به. وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص ٣٥٥- ٣٥٦) عن شعبة وغيره عن علي بن زيد، قال شعبة: عمرو بن حرملة، وقال غير ابن حرملة: عن ابن عباس به سيأتي قريبا بذكر الدعاء فقط برقم ٥٦٤١ . وأخرجه ابن ماجه - مفرقا - في الأطعمة (٢/ ١١٠٣ رقم ٣٣٢٢) وفي الأشربة ٢ / ١١٣٣ رقم ٣٤٢٦) من طريق ابن شهاب عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس به ولم يذكر فيه ((الضبين المشويين)). قال الشيخ الألباني: حسن، انظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٧٤). وسيأتي برقم (٥٦٤١). [٥٥٥٧] إسناده: حسن. · أبوعلي الروذباري هو الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم الطوسي الروذباري. • أبو محمد بن شوذب الواسطي هو عبدالله بن عمر بن أحمد بن علي بن شوذب المقرئ الواسطي. · أحمد بن رشد بن خثيم الهلالي الكوفي ابن أخي سعيد بن خثيم. ذكره ابن حبان في «الثقات)» (٨/ ٤٠) وقال: يروي عن وکیع وعمه سعید بن خثيم، كان عليك الرازي كثير الرواية عنه، ولكن وقع فيه، وكذا في ((الميزان)) و ((اللسان)) أحمد بن = ١٠٥ الجامع لشعب الإيمان أحمد بن رشد بن خثيم الكوفي، حدثنا عمي سعيد بن خثيم، حدثتني ربعية بنت عياض الكلابية قالت سمعت عليا على منبر الكوفة يقول: يا أيها الناس كلوا الرمان بشحمه؛ فإنه دباغ المعدة. [٥٥٥٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو محمد أحمد بن إسحاق بن أحمد البغدادي بهراة، أخبرنا معاذ بن نجدة، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا مالك بن مغول، قال سمعت مرجانة قالت: رأيت عليًّا یأکل رمانا، فرأيته يتتبع ما يسقط منه يأكله. [٥٥٥٩] أخبرنا أبوالحسن بن أبي معروف الفقيه، وأبونصر بن قتادة، قالا -حدثنا = راشد وفي ((الجرح والتعديل)) «أحمد بن رشد). راجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٥١/٢)، («الميزان)) (٩٧/١)، ((اللسان)) (١/ ١٧١). • سعيد بن خثيم بن رشد الهلالي أبو معمر الكوفي (م ١٨٠ هـ). صدوق رمي بالتشيع، له أغاليط، من التاسعة (ت س). • ربعية بنت عياض الكلابية أم خثيم. وثقها العجلي وابن حبان. انظر ((الثقات)) (٢٤٥/٤)، ((تعجيل المنفعة)) (ص٥٥٧) وفي جميع النسخ ((ربيعة بنت عياض)) وهو خطأ. والتصويب من هامش نسخة ((ل)). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده» (٣٨٢/٥) عن سعيد بن خثيم أبي معمر الهلالي، بنفس السند. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥/ ٤٥) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. [٥٥٥٨] إسناده: فيه من لم نعرفه. • أبو محمد أحمد بن إسحاق بن أحمد البغدادي، لم نعرفه وقد تقدم. · مرجانة والدة علقمة، تكنى أم علقمة. علق لها البخاري في الحيض وهي مقبولة، من الثالثة (ي د س ت) .. لم نقف على من خرجه. [٥٥٥٩] إسناده: فيه شيخا المؤلف لم نعرفهما وبقية رجاله ثقات. • أبو الحسن بن أبي المعروف الفقيه هو محمد بن محمد بن حمزة بن أبي المعروف الفقيه. لم نجد له ترجمة . • أبو عمرو بن نجيد هو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد أبو عمرو الصوفي، وفي الأصل و ((ن)) ((عمرو بن نجيد)). أبومسلم هو الکجي إبراهيم بن عبدالله بن مسلم، · أبوعاصم هو النبيل، تقدموا. والخبر أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣١٩/١٠ رقم ١٠٦١١) عن أبي مسلم الكشي، بنفس السند. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٥/ ٤٥) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٧١٧) ونسبه للطبراني والمؤلف في ((الشعب)). ١٠٦ الجامع لشعب الإيمان أبو عمرو بن نجيد، أخبرنا أبومسلم، حدثنا أبوعاصم، عن عبدالحميد بن جعفر، عن أبيه، أنّ ابن عباس كان يأخذ الحبة من الرمان فيأكلها، قيل له: يا أبا عباس لم تفعل هذا؟ فقال: إنه بلغني أنه ليس في الأرض رمانة تلقح إلا بحبة من حب الجنة، فلعلها هذه. [٥٥٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني هلال بن محمد العجلي، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي يزيد المديني، عن أبي هريرة قال: كانت الأنصار تقول: من أكل الفريكة فضح قومه، وإنّ رسول الله مَلآ أتي بفريكة ففركها، وتفل فيها من ريقه، ثم ناولها غلاما من الأنصار، فأكلها . ورواه يحيى بن يحيى عن حماد بن زيد مرسلا دون ذكر أبي هريرة. [٥٥٦١] أخبرنا أبو طاهر الفقيه وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، حدثنا خالد بن ميسرة، وهو أبوحاتم البصري، وكان ينزل مكة عن معاوية بن قرة، عن أبيه، عن النبي وَلّ قال: ((من أكل [٥٥٦٠] إسناده: ضعيف. · هلال بن محمد العجلي هو هلال بن محمد بن محمد أبوبكر البصري ابن أخي هلال الرازي (م٣٧٩ هـ). قال ابن الصلاح: ضعفوه، وقال ابن غلام الزهري: ادعى لقي شيخ لم يره. وقال الذهبي لم أسمع فيه قدحا، انظر ((السير)) (٣٣٩/١٦ -٣٤٠)، («الميزان)) (٣١٦/٤). • الخضر بن أبان القرشي أبو القاسم ضعيف. • أبويزيد المديني، نزيل البصرة. مقبول، من الرابعة (خ س). [٥٥٦١] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. · خالد بن ميسرة الطفاوي أبوحاتم البصري العطار. صالح الحديث، من السابعة (د س). والحديث أخرجه أبوداود في الأطعمة (٤/ ١٧٢ رقم ٣٨٢٧) وأحمد في ((مسنده» (١٩/٤) من طريق أبي عامر عبدالملك بن عمرو، والطبراني في ((الكبير)) (١٩/ ٣٠ رقم ٦٥) من طريق سعيد ابن سلام العطار، والمؤلف في ((السنن)) (٧٨/٣) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٣٨/٤) من طريق يونس بن محمد، ثلاثتهم عن خالد بن ميسرة به. ١٠٧ الجامع لشعب الإيمان من هاتين الشجرتين الخبيثتين، فلا يقربن مسجدنا هذا (١)، فإن كنتم لابدّ اكليهما فأمیتوهما طبخا)). [٥٥٦٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأحمد بن الحسن القاضي، قالا حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله وَ ل﴿ إذا أكل من طعام بعث بفضله إلى أبي أيوب، قال: فبعث إليه بقصعة لم يكن أكل منها، فيها ثوم، فأتاه أبو أيوب فقال: يا رسول الله أحرام هو؟ قال: ((لا ولكن كرهته لريحه)) قال: فإني أكره ما كرهت. [٥٥٦٣] أخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبیب، حدثنا أبوداود، حدثنا هشام، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي -- (١) سقط من ل ((هذا)). [٥٥٦٢] إسناده: رجاله موثقون. والحديث أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٨٠) ومن طريقه الترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٦١ رقم ١٨٠٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٣/ ٤٦٠) عن شعبة به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٥/ ٩٥) والطبراني في ((الكبير)) بسياق أتم منه (٢/ ٢٢٧ رقم ١٩٤٠) من طريق زهير بن معاوية، والطبراني في «الكبير)) (٢/ ٢١٧ رقم ١٨٨٩) وابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ١٣٦٢ - موارد) من طريق عبيدالله بن معاذ عن أبيه، كلاهما عن شعبة به. كما أخرجه أحمد في «مسنده)) (٩٥/٥-٩٦، ١٠٣، ١٠٦) والطيالسي في («مسنده)) (ص ٨٠) ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٣/ ٤٦٠) والطبراني في ((الكبير)) (٢/ ٢٣٣، ٢٣٤ رقم ١٩٧٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٦٤/٣ رقم ٢٠٩١) من طريق حماد بن سلمة عن سماك بن حرب به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٣٩/٤) عن ابن مرزوق، بنفس الطريق. ورواه المؤلف في ((السنن)) (٣/ ٧٧) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو وفي (الآداب)) (رقم ٥٧٨) عن أبي عبدالله الحافظ، كلاهما عن أبي العباس محمد بن يعقوب به. [٥٥٦٣] إسناده: صحيح. • هشام، هو الدستوائي. ١٠٨ الجامع لشعب الإيمان طلحة قال: خطب عمر رضي الله عنه يوم الجمعة ... فذكر الحديث إلى أن قال: ثم إنكم أيها الناس تأكلون من شجرتين، لا أراهما إلا خبيثتين، هذا البصل والثوم، ولقد كنت أرى رسول الله وَ ◌ّله إذا وجد ريحهما من الرجل، أمر به فأخرج إلى البقيع، فمن كان منكم آكلهما لابد فليمتهما طبخا. أخرجه(١) مسلم في الصحيح. [٥٥٦٤] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن (١) في المساجد (١ / ٣٩٦ رقم ٧٨) من طريق يحيى بن سعيد عن هشام به مطولا . وبنفس الوجه أخرجه النسائي في المساجد (٢/ ٤٣). وهو في ((مسند الطيالسي)) (ص١١) بسياق طويل. وأخرجه أحمد في مسنده - مطولا - (١ / ٤٨ - ٤٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١٦/٨) وعنه مسلم في المساجد - ولم يسق لفظه - (١ / ٣٩٧) وابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٣٢٤ رقم ١٠١٤) وفي الأطعمة (٢/ ١١١٦ رقم ٣٣٦٣) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤/ ٢٣٨) من طريق سعيد بن أبي عروبة، وأحمد في ((مسنده)) - بسياق طويل - (١/ ١٥) من طريق همام بن يحيى، ومسلم في المساجد - بدون ذكر اللفظ - (١/ ٣٩٧) وابن حبان في (صحيحه) كما في ((الإحسان)) (٣/ ٢٦٣ رقم ٢٠٨٨) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن قتادة به. وساقه المؤلف في ((سننه)) (٣/ ٧٨) بنفس الإسناد هنا. [٥٥٦٤] إسناده: ضعيف والحديث مرسل. • محمد بن العباس بن الوليد بن محمد بن عمر بن الدرفس الغساني الدمشقي (م ٣٠٣هـ) قال الذهبي: الإمام الصالح الصادق. انظر ((السير)) (١٤/ ٢٤٥-٢٤٦)، ((العبر)) (٤٤٦/١)، ((شذرات الذهب)) (٢٤٢/٢). · مسعدة بن اليسع بن قيس الیشکري الباهلي بصري، قال أبوحاتم: هو ذاهب منكر الحديث لا يشتغل به، يكذب على جعفر بن محمد عندي والله أعلم، كذبه أبوداود، وقال أحمد بن حنبل: خرقنا حديثه منذ دهره، وقال البخاري: كان أحیانا یکون بمكة، وقال قتيبة: أدركته ولم أسمع منه، وقال ابن حبان: کان ممن يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات، حتى إذا سمعها المبتدئ في الصناعة علم أنه لا أصول لها. راجع («الميزان)) (٩٨/٤)، ((اللسان)) (٢٣/٦)، ((الجرح والتعديل)) (٨/ ٣٧٠-٣٧١). (المجروحين)) (١٠/٣)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٤ / ٢٤٥)، ((الكامل)) في الضعفاء (٢٣٨٦/٦)، ((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (ص ٣٦٠). والحديث في (الكامل)) (٦/ ٢٣٨٧) في ترجمة مسعدة، بنفس السند. وقال ابن عدي: ومسعدة هذا ضعيف الحديث، كل ما يرويه من المراسيل وغيره. = ١٠٩ الجامع لشعب الإيمان العباس، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا مسعدة، عن جعفر، عن أبيه قال قال رسول الله وَليقول: ((على كل ورقة من الهندباء حبة من ماء الجنة)). هذا مرسل ومسعدة بن اليسع ضعيف بمرة. [٥٥٦٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد، حدثنا إسحاق بن عبدالله الكوفي، = وذكره الحافظ في («اللسان» (٢٣/٦) والذهبي في ((الميزان)) (٩٨/٤) عن ابن الحجاج النضر بن طاهر حدثنا مسعدة بن اليسع حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن علي عن النبي ◌َّ قال: ((ما من ورقة من الهندباء إلا وفيها قطرة من ماء الجنة)). وأوره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢/ ٢٢٢) من طريق ابن عدي وقال: مسعدة متروك. وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢/ ٢٩٩) وقال: قال أحمد: مسعدة ليس بشيء خرقنا حديثه منذ دهره. وقال الأزدي: متروك. [٥٥٦٥] إسناده: واهٍ جدًّا. • إسحاق بن عبدالله بن إبراهيم بن عبدالله بن سلمة أبويعقوب البزاز الكوفي، البغدادي (م ٣٠٧ هـ). قال الخطيب: وكان ثقة ووثقه الدارقطني. وقال ابن المنادي: أحد الثقات، صنف المسند فأكثر. انظر «تاريخ بغداد)) (٦/ ٣٨٨ - ٣٨٩). · سليمان بن الربيع بن هشام بن عزور بن مهلهل أبو محمد النهدي، الكوفي (م ٢٧٤ هـ) تركه أبو الحسن الدار قطني وقال: غير أسماء مشايخ، وروى البرقاني عن علي بن عمر الدار قطني أنه قال: كان سليمان بن الربيع ضعيفا. راجع ((تاريخ بغداد)) (٥٤/٩-٥٥)، («الميزان)) (٢/ ٢٠٧)، ((اللسان)) (٩١/٣). · كادح بن رحمة العربي، الكوفي يكنى أبا رحمة، الزاهد. قال الأزدي وغيره: كذاب. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه ما يرويه غير محفوظة، ولا يتابع عليه في أسانيده ولا في متونه، ويشبه حديثه حديث الصالحين؛ فإن أحاديثهم يقع فيها ما لا یتابعهم عليه أحد. وقال الحاكم وأبونعيم: روى عن مسعر والثوري أحاديث موضوعة. وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، أو غفل عن الإتقان حتى غلب عليه الأوهام الكثيرة، فكثر المناكير في رواياته حتى استحق بها الترك. انظر («الميزان)) (٣٩٩/٣)، ((اللسان)) (٤٨٠/٤-٤٨١)، ((الكامل)) في الضعفاء (٢١٠٣/٦ - ٢١٠٤)، ((المجروحين)) (٢٢٩/٢). • حسين بن قيس، هو الرحبي الواسطي. متروك، وفي الأصل و((ن)) ((حصين بن قيس)) مصحفا. وفي ((ل)) ((حسین عن قیس)). ١١٠ الجامع لشعب الإيمان حدثنا سليمان بن الربيع، حدثنا کادح بن رحمة، حدثنا حصین بن نمير، عن حسين بن قيس، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن العباس بن عبدالمطلب، أن النبي ◌َلقد كان یأکل العنب خرطا . [٥٥٦٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام محمد بن = والحديث في ((الكامل)) لابن عدي (٦/ ٢١٠٣- ٢١٠٤) في ترجمة كادح بن رحمة. ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢/ ٢٨٧-٢٨٨) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢/ ٢١١). وقال ابن الجوزي: فيه حسين بن قيس، ضعف أحمد بن حنبل حديثه وكذبه، وقال مرة: متروك الحديث، وکذلك قال النسائي، وقال یحیی: ليس بشيء، وفیه کادح قال ابن حبان: يروي عن الثقات المقلوبات حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها فاستحق الترك. وفيه سليمان بن الربيع ضعفه الدارقطني. وذكره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ١٠٨) وحكم عليه بالوضع وانظر ((تنزيه الشريعة)) (٢/ ٢٤٣). [٥٥٦٦] إسناده: ضعيف جدًا. • داود بن عبدالجبار أبوسليمان الكوفي، القرشي، المؤدب، البغدادي. قال يحيى بن معين: ليس بثقة، كان يكذب. وقال أبوحاتم وأبوزرعة: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال البخاري: منكر الحديث. انظر («تاريخ بغداد)) (٣٥٥/٨-٣٥٧)، («الميزان)) (١٠/٢-١١)، ((اللسان)) (٤١٩/٢-٤٢٠)، (الجرح والتعديل)) (٤١٧/٣-٤١٨)، ((المجروحين)) (٢٨٥/٢)، («الكامل في الضعفاء» (٣/ ٩٥٢ - ٩٥٣)، ((الضعفاء)» للعقيلي (٢/ ٣٣-٣٤)، ((التاريخ الكبير)) (٢٤٠/١/٢-٢٤١)، ((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (ص ٢٠٣)، ((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص ١٠٠). • أبو الجارود هو زياد بن المنذر الأعمى، الكوفي رافضي. كذبه ابن معين، من السابعة (ت). • حبيب بن يسار الكندي الكوفي. ثقة، من الثالثة (ت س). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢/ ١٤٩ رقم ١٢٧٢٧) من طريق محمد بن جامع العطار عن داود بن عبدالحمید (والصحیح عبدالجبار) أبي سليمان الکوفي عن أبي الجارود به. وذكره الذهبي في («الميزان» (١١/٢) والحافظ ابن حجر في («اللسان» (٢/ ٤٢٠) من طريق ابن قدامة عن محمد بن عقبة السدوسي به . وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٣٤/٢) في ترجمة داود بن عبدالجبار، عن محمد بن أيوب، عن محمد بن عقبة به وقال: لا أصل له، وداود ليس بثقة ولا يتابع عليه. = ١١١ الجامع لشعب الإيمان غالب، حدثنا محمد بن عقبة السدوسي، حدثنا داود بن عبدالجبار أبوسليمان الكوفي، حدثنا أبوالجارود، عن حبيب بن يسار، عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله ◌َّ له يأكل العنب خرطا. ليس فيه إسناد قوي. [٥٥٦٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبوبكر الفارسي، قالا حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، قال قرأت على شريك، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن الربيع قالت: أتيت النبي وَلّ بقناع رطب وأجر زغب، فناولني في کفي حلیًا أو ذهبًا. لم يذكر الفارسي ((في كفي)). = ومن طريق العقيلي ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢/ ٢٨٨) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢١١/٢) وقال ابن الجوزي: فيه داود بن عبدالجبار قال يحيى: كان يكذب، وقال أبو داود والنسائي: غير ثقة، وقال العقيلي: لا أصل لهذا الحديث، فتعقبه السيوطي بقوله: قلت: أخرجه الطبراني من هذا الطريق وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) من الطريقين ثم قال: ليس فيه إسناد قوي، واقتصر العراقي في ((تخريج الإحياء)) على تضعيفه، ورد قول السيوطي شيخنا الألباني بقوله قلت: وهذا تعقيب لا طائل تحته، فإن تضعيف العراقي والبيهقي إجمالي لا تفصيل فیه، وإعلال الذین قبلهما مفصل، فهو يقضي على المجمل، وداود المذکور قال فيه ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: يكذب فمثله لا يصلح شاهدا لحديث كادح الكذاب ولهذا أقر الذهبي ثم العسقلاني والعقيلي على قوله ((لا أصل له)) راجع ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٤٢/١). [٥٥٦٧] إسناده: حسن. • أبوبكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم بن أحمد الفارسي. • شريك، هو ابن عبدالله النخعي، الكوفي القاضي. صدوق يخطئ كثيرا، تقدم. · الربيع، هي ابنة معوذ بن عفراء الأنصارية صحابية. والحديث أخرجه أحمد في مسنده)) (٣٥٩/٦) عن وكيع، والترمذي في ((الشمائل)) (ص١٣٣) عن علي بن حجر، والطبراني في «الكبير» (٢٤/ ٢٧٣ رقم ٦٩٤) من طريق أبي الوليد الطيالسي ومحمد بن عيسى الطباع وزكريا بن يحيى بن زحمویه، كلهم عن شريك به. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٩/ ١٣) وقال: رواه الطبراني وأحمد وإسنادهما حسن. قوله ((أجر زغب)): أي قثار صغير والزغب: جمع الأزغب، من الزغب: صغار الريش أول ما يطلع، شبه به ما على القثاء من الزغب. راجع ((النهاية)) (٢/ ٣٠٤). ١١٢ الجامع لشعب الإيمان ((الأكل متّكثًا)) [٥٥٦٨] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو نعيم وقبيصة، قالا حدثنا سفيان، عن علي بن الأقمر، أخبرني أبو جحيفة قال قال رسول الله ◌َله: ((لا آكل متكئا)). [٥٥٦٨] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. • أبو نعيم هو الفضل بن دكين. • سفيان، هو الثوري الإمام. · علي بن الأقمر بن عمرو الهمداني، الوادعي أبوالوازع كوفي. ثقة، من الرابعة (ع). • أبو مجُحَيْفَة هو وهب بن عبدالله السوائي، مشهور بكنيته صحابي معروف. والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) (٢/ ٦٥١). وأخرجه الدارمي في الأطعمة (ص٥٠٢) وأحمد في «مسنده)) (٤/ ٣٠٨) عن أبي نعيم عن سفیان به . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢/ ١٣١ رقم ٣٤٣) عن علي بن عبدالعزيز عن أبي نعيم عن سفیان به . ورواه عن سفيان جماعة. ١ - منهم شعبة : أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص٩٩) والطبراني في ((الكبير)) (١٣١/٢٢ رقم ٣٤٤) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّد)) (ص٢١٢) واللفظ عند الترمذي وأبي الشيخ ((أما أنا فلا آكل متكئا)). ٢ - ومحمد بن كثير: أخرجه أبوداود في الأطعمة (٤/ ١٤٠-١٤١ رقم ٣٧٦٩) وابن حبان في («صحيحه»(٣٣١/٧ رقم ٥٢١٧) وعند ابن حبان ((أما أنا فلا آكل متكئا)). ٣ - وعبدالرحمن بن مهدي: أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٠٩/٤) والترمذي في ((الشمائل)) - ولم يسق لفظه- (ص٩٩) تابع سفيان شريك عن علي بن الأقمر أخرجه الترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٧٣ رقم ١٨٣٠) والطبراني في ((الكبير)) (٢٢/ ١٣١ رقم ٣٤٥) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢١٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢٦/٨). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وفي رواية الترمذي وابن أبي شيبة وأبي الشيخ لفظه: ((أما أنا فلا آكل متكئا)). ومنصور عن علي بن الأقمر أخرجه البخاري في الأطعمة (٦ / ٢٠١) ومن طريقه الجورقاني في ((الأباطيل)) (٢/ ٢٠٨) = ١١٣ الجامع لشعب الإيمان [٥٥٦٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الحسن بن علي ابن عفان، حدثنا محمد بن عبيد، عن مسعر - ح. وأخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا أبوبكر بن سلمان، حدثنا الحسن بن سلام، حدثنا أبونعيم، حدثنا مسعر، عن علي بن الأقمر، قال سمعت أبا جحيفة يقول ... فذكره. رواه البخاري(١) عن أبي نعيم عن مسعر. = والطبراني في ((الكبير)) (١٣١/٢٢ رقم ٣٤٧ - ٣٤٨) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي (وَّر)) بدون ذكر اللفظ (ص٢١٢) واللفظ عند البخاري ((كنت عند النبي وَ له فقال الرجل عنده: ((لا آكل وأنا متكئ)). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢/ ١٣١ رقم ٣٤٦) من طريق منصور ورقبة بن مصقلة، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ) (ص٢١١) من طريق رقبة، كلاهما عن علي بن الأقمر به، ولفظهما: ((أما أنا فلا آكل متكنا)). كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣٢/٢٢ رقم ٣٤٩) من طريق يحيى بن زكريا، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌ََّ)) (ص٢١١) من طريق زكريا بن أبي زائدة، كلاهما عن علي بن الأقمر به، واللفظ في رواية أبي الشيخ ((أما أنا فلا آكل متكئا)). قال الشيخ الألباني: صحيح، ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٠٤٠). [٥٥٦٩] إسناده: کسابقه. (١) في الأطعمة (٦ / ٢٠١). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» (٢٢/ ١٣٠ رقم ٣٤٠) عن علي بن عبدالعزيز، والجورقاني في ((الأباطيل)) (٢/ ٢٠٧) من طريق أبي داود الحراني، كلاهما عن أبي نعيم به. وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١٠٨٦ رقم ٣٢٦٢) والنسائي في «الكبرى» (٩٨/٩ - تحفة الأشراف) من طريق سفيان بن عيينة، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢/ ١٣٠ رقم ٣٤١) من طريق شريك، والبغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٢٨٦ رقم ٢٨٣٨) من طريق جعفر بن عون، ثلاثتهم عن مسعر به . وأخرجه الحميدي في «مسنده)) (٣٩٥/٢ رقم ٨٩١) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٠/٢٢ رقم ٣٤٢) عن سفيان عن مسعر وزكريا بن أبي زائدة، كلاهما عن علي بن الأقمر به. وساقه المؤلف في ((السنن)) (٧/ ٢٨٣) وفي الآداب (رقم ٥٩٤) عن أبي عبدالله الحافظ عن أبي بكر أحمد بن سلمان الفقيه، بنفس الوجه الثاني. وقوله: ((لا آكل متكئا)» اختلف العلماء في صفة الاتكاء، فقيل: أن يتمكن في الجلوس للأكل على أي صفة كان، وقيل: أن يميل على أحد شقيه، وقيل: أن يعتمد على يده اليسرى من الأرض . = ١١٤ الجامع لشعب الإيمان وروي في بعض طرق هذا الحديث أن النبي وَ لّ قال: ((أما أنا فلا آكل متكئا)). وروينا (١) في حديث ابن عباس: أن الله عز وجل أرسل إلى نبيه وَّلي ملكا، فخيره بين أن يكون عبدا نبيا وبين أن يكون ملكا نبيا، فأشار إليه جبريل عليه السلام أن تواضع، فقال: ((بل أكون عبدا نبيا)) قال: فما أكل بعد تلك الكلمة طعاما متكئا، حتى لقي ربه عز وجل. [٥٥٧٠] أخبرنا أبوالحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت - ح. = قال أبوسليمان الخطابي: تحسب العامة أن المتكئ هو المائل المعتمد على أحد شقيه لا يعرفون غيره، وكأن بعضهم يتأول على مذهب الطب ودفع الضرر عن البدن، إذ كان معلوما أن الآکل مائلا على أحد شقیه لا یکاد یسلم من ضغط یناله في مجاري طعامه فلا یسیغه، ولیس معنى الحديث ما ذهبوا إليه، وإنما المتكئ هنا هو المعتمد على الوطأ الذي تحته، والمعنى: أني لا أقعد متكئا على الوطأ عند الأكل فعل من يستكثر من الطعام فإني لا آكل إلا البلغة من الزاد فلذلك أقعد مستوفزا. وجزم ابن الجوزي في تفسير الاتكاء بأنه الميل على أحد الشقين، ولم يلتفت لإنكار الخطابي ذلك، وحكى ابن الأثير في ((النهاية)) أن من فسر الاتكاء بالميل على أحد الشقين تأوله على مذهب الطب، بأنه لا ينحدر في مجاري الطعام سهلا، ولا يسيغه هنيئا، وربما تأذى به. قال الحافظ: واختلف السلف في حكم الأكل متكئا، فزعم ابن القاص أن ذلك من الخصائص النبوية، وتعقبه البيهقي فقال: قد يكره لغيره أيضا لأنه من فعل المتعظمين وأصله مأخوذ من ملوك العجم قال: فإن كان بالمرء مانع لا يتمكن معه من الأكل إلا متكئا لم يكن في ذلك كراهة. ثم ساق عن جماعة من السلف أنهم أكلوا كذلك، وأشار إلى حمل ذلك عنهم على الضرورة وفي الحمل نظر. راجع ((فتح الباري)) (٩/ ٥٤١-٥٤٢). (١) مر الحديث في سياق طويل برقم (١٥٥) من رواية ابن أبي ليلى عن مقسم عن ابن عباس وقد تقدم في الجزء الرابع أيضا (٤ / ٧٥-٧٦) فراجع تخريجه هناك. [٥٥٧٠] إسناده: رجاله موثقون. • أبو الحسن بن عبدان هو علي بن أحمد بن عبدان. والحديث أخرجه أبو داود في الأطعمة (٤/ ١٤١ رقم ٣٧٧٠) بنفس السند. وأخرجه أحمد في مسنده)) (٢/ ١٦٠) وابن سعد في ((الطبقات)) (١/ ٣٨٠) عن يزيد بن هارون، وأحمد في («مسنده)) (١٦٧/٢) من طريق أبي كامل، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٥٤/٨) وعنه ابن ماجه في المقدمة (٨٩/١ رقم ٢٤٤) عن سويد بن عمرو، والخطيب في (الجامع)) (٣٩٥/١ رقم ٩٢٣) من طريق هدية بن خالد، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َُّ)) (ص ٢١٣) من طريق علي ابن الجعد، وابن سعد في ((الطبقات)) (١ / ٣٨٠) عن إسحاق بن عيسى، والمؤلف في «الزهد)) = ١١٥ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعلي الروذباري، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا أبوداود، حدثنا موسى ابن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ثابت البناني، عن شعيب بن عبدالله بن عمرو، عن أبيه قال: ما رئي رسول الله ◌َلم يأكل متكئا قط، ولا يطأ عقبه رجلان. وفي حديث عفان عقبيه. [٥٥٧١] أخبرنا زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا محمد بن الحسين الحنيني، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا مصعب بن سليم الزهري قال سمعت أنسا يقول: أهدي للنبي ◌َآل تمر فأخذ يهديه، قال: فرأيت رسول الله * يأكل تمرا مقعيا من الجوع. أخرجه مسلم (١) من وجه آخر عن مصعب. وروينا(٢) في حديث عبدالله بن بسر في قصة القصعة والثريد فلما كثروا جثى رسول الله وَله، فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟ قال النبي وَّ: ((إن الله جعلني عبدا کریما ولم يجعلني جبارا عنيدا)). = (رقم ٣٠١) من طريق أبي أسامة، كلهم عن حماد بن سلمة به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٩٥) عن علي بن أحمد بن عبدان. بنفس الطريق الأولى. إلا أن في سنده ((قتادة)) موضع ((ثابت البناني)). [٥٥٧١] إسناده: صحيح. · مصعب بن سليم الزهري، الأسدي مولى آل الزبير، كوفي. صدوق من الخامسة (م د تم س). (١) في الأشربة (٢ / ١٦١٦ رقم ١٤٨) من طريق حفص بن غياث عن مصعب بن سليم به، وبنفس هذا الوجه أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٧/ ٢٨٣). وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص ١٠٠) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٨/١١ - ٢٨٩ رقم ٢٨٤٢) عن أحمد بن منيع، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) (ص٣٠٠) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، كلاهما عن أبي نعيم الفضل بن دكين به. وأخرجه أبوداود في الأطعمة (٤/ ١٤٢ رقم ٣٧٧١) وأحمد في («مسنده)) (٣/ ١٨٠) عن وكيع عن مصعب بن سلیم به. وساقه المؤلف في «الآداب» (رقم ٥٩٦) بنفس الإسناد. (٢) مر الحديث برقم (٥٤٦١) وقد استوفينا تخريجه هناك فراجعه. ١١٦ الجامع لشعب الإيمان [٥٥٧٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير: أن رسول الله وَلا قال: ((آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد، فإنما أنا عبد)). قال الإمام أحمد رحمه الله(١): وقد عد القاضي أبوالعباس رحمه الله ترك النبي وَل الأكل متكئا من خصائصه، ويحتمل أن يكون المختار لغيره أيضا أن يترك لأنه من فعل المتعظمين، وأصله مأخوذ عن الأعاجم، فإن كانت برجل علة في شيء من بدنه، فكان لا يتمكن مما بين يديه إلا متكئا، لم يكن في ذلك كراهة. [٥٥٧٣] وقد أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن يزيد بن أبي زياد، أخبرني من رأى ابن عباس یأکل متكئا. [٥٥٧٤] وبإسناده أخبرنا معمر، عن أيوب قال: كان ابن سیرین لا یری بأسا بالأكل والرجل متكئ. [٥٥٧٢] إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل. · الرمادي هو أحمد بن منصور البغدادي. والحديث في ((مصنف)) عبدالرزاق (١٠/ ٤١٧ رقم ١٩٥٥٤). وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١ / ٣٧١) من طريق عبدالله بن المبارك عن معمر عن يحيى بن أبي کثیر به، وزاد فيه «وكان النبي ◌َّ لا يجلس محتفزا)). (١) راجع هذا البحث في ((فتح الباري)) (٩/ ٥٤٣) و((المنهاج)) (٦٤/٣). [٥٥٧٣] إسناده: ضعيف. • يزيد بن أبي زياد الهاشمي، أبوعبدالله الكوفي ضعيف، تقدم. والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٠/ ٤١٧ رقم ١٩٥٥٣) بنفس السند. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ١٢٤ - ١٢٥) عن وكيع عن سفيان عن يزيد بن أبي زیاد به . [٥٥٧٤] إسناده: رجاله ثقات. والأثر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٠/ ٤١٦-٤١٧ رقم ١٩٥٥٠). ١١٧ الجامع لشعب الإيمان [٥٥٧٥] وبإسناده أخبرنا معمر قال: سألت الزهري عن الأكل متكئا؟ قال: لا بأس به. [٥٥٧٦] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا [محمد بن يوسف] (١) حدثنا سفيان، عن صالح مولى التوءمة، عن أبي هريرة: أنه کان یأکل متکئا ید الشمال یعتمد علیه. ((الأكل والشرب قائما)) [٥٥٧٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا عفان، حدثنا همام وأبان، عن قتادة، عن أنس أن النبي ◌َّو زجر عن الشرب قائما. رواه مسلم(٢) عن هدبة بن خالد عن همام. [٥٥٧٥] إسناده: کإسناد سابقه. وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١٠/ ٤١٦ رقم ١٩٥٤٩). [٥٥٧٦] إسناده: لا بأس به. • أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن القطان. · سفیان هو الثوري. (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و((ن)) وأضفناه من نسخة ((ل)). [٥٥٧٧] إسناده: رجاله ثقات. • أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري الرزاز. • همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي. · أبان هو ابن يزيد العطار البصري، تقدموا. (٢) في الأشربة (١٦٠٠/٢ رقم ١١٢). ومن هذا الوجه أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٨٢/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٥٩٠) وأبويعلى في («مسنده)) (٢٤٩/٥ رقم ٢٨٦٧) وابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٥٩/٧). وأخرجه الدارمي في الأشربة (ص٥١٦-٥١٧) عن مسلم بن إبراهيم بلفظ ((نهى))، وأحمد في («مسنده)) (١٩٩/٣) عن عبدالواحد، و(٢٥٠/٣) عن عفان، و (٣/ ٢٩١) عن بهز، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) - ولم يسق لفظه - (٤/ ٢٧٢) من طريق عبدالصمد، کلهم عن همام به. وزاد الدارمي وأحمد: ((قال وسألته عن الأكل، قال: فذاك أخبث)). وساقه المؤلف في ((السنن)) (٧/ ٢٨١) عن أبي الحسين بن بشران، بنفس الإسناد. ١١٨ الجامع لشعب الإيمان وأخرجه (١) أيضا من حديث سعيد بن أبي عروبة وهشام(٢) الدستوائي عن قتادة. [٥٥٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني علي بن عبدالله [ببغداد حدثني جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، حدثني أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، قالا حدثنا يحيى بن سعيد] (٣) القطان، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: نهى رسول الله وَلفو عن الشرب قائما، قال قلت: فالأكل؟ قال: ((ذاك أشر)). قال الحافظ: تفرد به يحيى القطان عن شعبة. (١) في الأشربة (٢/ ١٦٠٠ رقم ١١٣) والترمذي في الأشربة (٣٠٠/٤ رقم ١٨٧٩) وابن ماجه في الأشربة (٢/ ١١٣٣ رقم ٣٤٢٤) وأبویعلی في («مسنده)) (٣٤٢/٥ رقم ٢٩٧٣) و(٤٥١/٥ -٤٥٢ رقم ٣١٦٥، ٥/ ٤٦٦ رقم ٣١٩٥) وأحمد في («مسنده» (١٣١/٣) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٨/٣) وفي ((شرح معاني الآثار)) (٤/ ٢٧٢) - ولم يسق لفظه - من طرق عن سعید بن أبي عروبة. وعند أحمد ومسلم والترمذي وأبي يعلى زيادة ((قال قتادة: فقلنا: فالأكل؟ فقال: ذاك أشر أو أخبث». (٢) في الأشربة - ولم يسق لفظه - (٢/ ١٦٠١) وأبوداود في الأشربة (٤/ ١٠٨ رقم ٣٧١٧) والطيالسي في («مسنده)) (ص ٢٦٨) ومن طريقه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) - بدون ذكر اللفظ - (٤ / ٢٧٢). وأحمد في مسنده)) (١١٨/٣، ١٤٧، ٢١٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٨/٨) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٧٢/٤) - بدون ذكر اللفظ - من طرق عن هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس. تابعه یزید بن إبراهيم، أخرجه الطيالسي في («مسنده)» (ص ٢٧٠) والمؤلف في «السنن)) (٢٨٢/٧). قال الشيخ الألباني: صحيح، ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٧٦٤) وراجع ((الصحيحة)) (رقم ١٧٧). [٥٥٧٨] إسناده: رجاله ثقات. · علي بن عبدالله القطان، لعله علي بن عبدالله بن سليمان بن مطر أبو عبد الله العطار صاحب الحكيمي ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٢ /٩) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٨٣/٣، ٢٧٧) عن يحيى بن سعيد القطان. (٣) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و((ن))، أضفناه من نسخة ((ل)). ١١٩ الجامع لشعب الإيمان وروينا في معناه عن أبي سعيد الخدري(١) وأبي هريرة(٢) عن النبي ◌َّلـ [٥٥٧٩] حدثنا أبو الحسن العلوي إملاء، حدثنا أبو حامد بن الشرقي، حدثنا أحمد بن (١) حديث أبي سعيد الخدري، أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٨٢/٧) ومسلم في الأشربة (٢/ ١٦٠١ رقم ١١٤) وأبويعلى في («مسنده)) (٢/ ٢٧٥ رقم ٩٨٨) عن هدبة بن خالد، وأحمد في («مسنده)) (٣٢/٣) وابن أبي شيبة في «المصنف» (١٨/٨) عن وكيع، وأحمد في «مسنده)) (٥٤/٣) عن وكيع وعفان وعبدالصمد، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ولم يسق لفظه (٢٧٢/٤) من طريق يزيد بن هارون، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٠/١١ رقم ٣٠٤٥) وأبو يعلى في «مسنده)) (٤٨٧/٢) من طريق عفان، كلهم عن همام عن قتادة عن أبي عيسى الأسواري عن أبي سعيد الخدري. كما أخرجه مسلم في الأشربة (٢/ ١٦٠١ رقم ١١٥) وأبويعلى في («مسنده» (٢/ ٢٧٦ رقم ٩٨٩) من طريق يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي عيسى الأسواري، عن أبي سعيد الخدري. إسناده: صحيح ورجاله ثقات. وأبوعيسى الأسواري البصري، مقبول من الرابعة. (٢) حديث أبي هريرة، أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٧/ ٢٨٢) ومسلم في الأشربة (٢ / ١٦٠١ رقم ١١٦) من طريق عمر بن حمزة عن أبي غطفان المري أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله وَيقول: لا يشربن أحدكم قائما فمن شرب قائما فليستقئ. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) بدون ذكر اللفظ (٤/ ٢٧٢) من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن عكرمة عن أبي هريرة بمثله. إسناده: صحيح ورجاله موثقون. [٥٥٧٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبو الحسن العلوي هو محمد بن الحسين بن داود العلوي. • أبو زياد الطحان، كوفي مولى الحسن بن علي. قال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبوحاتم: شيخ صالح الحديث. وقال الذهبي: لا يعرف. انظر ((الجرح والتعديل)) (٣٧١/٩)، ((الميزان)) (٥٢٦/٤)، والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٠١/٢) عن محمد بن جعفر، والدارمي في الأشربة (ص٥١٧) عن سعيد بن الربيع، كلاهما عن شعبة به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٧٩/٣) وقال: رواه أحمد والبزار ورجال أحمد ثقات. (فائدة) قد اختلف العلماء في شرب الماء قائما. فذهب الجمهور إلى الجواز، وكرهه قوم، فهذا ما ورد في المنع من ذلك. قال المازري: والذي يظهر لي أن أحاديث شربه قائما تدل على الجواز، وأحاديث النهي تحمل = ١٢٠ الجامع لشعب الإيمان سعيد الدارمي، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا شعبة، عن أبي زياد الطحان مولى الحسن ابن علي، قال سمعت أبا هريرة يقول: رأى رسول الله والقل رجلا يشرب قائما، فقال: ((أيسرك أن تشرب معك الهر؟)) قال: لا، فقال رسول الله وَليقول: ((قد شرب معك الشيطان فیما شربت». = على الاستحباب، والحث على ما هو أولى وأكمل، أو لأن في الشرب قائما ضررا، فأنكره من أجله وفعله هو لأمنه. وقال القاضي عياض: لم يخرج مالك ولا البخاري أحاديث النهي، وأخرجها مسلم من رواية قتادة عن أنس، ومن روايته عن أبي عيسى عن أبي سعيد وهو معنعن، وكان شعبة يتقى من حديث قتادة ما لا يصرح فيه بالتحديث، وأبوعيسى غير مشهور، واضطراب قتادة فيه مما يعله مع مخالفة الأحاديث الأخرى والأئمة له. وأما حديث أبي هريرة، ففي سنده عمر بن حمزة ولا يحتمل منه مثل هذا لمخالفة غيره له، والصحيح أنه موقوف. قال النووي رحمه الله في ((شرح صحيح مسلم)) (١٣ / ١٩٥) بعدما عرض أحاديث الإباحة وأحاديث الزجر والنهي: اعلم أن هذه الأحاديث أشكل معناها على بعض العلماء، حتى قال فيها أقوالا باطلة، وزاد حتى تجاسر، ورام أن يضعف بعضها، وادعى فيها دعاوى باطلة، لا غرض لنا في ذكرها، ولا وجه لإشاعة الأباطيل والغلطات في تفسير السنن، بل نذكر الصواب، ويشار إلى التحذير من الاغترار بما خالفه، وليس في هذه الأحاديث - بحمد الله تعالى - إشكال، ولا فيها ضعف، بل كلها صحيحة، والصواب فيها أن النهي فيها محمول على كراهة التنزيه، وأما شربه * قائما فبيان للجواز فلا إشكال ولا تعارض، وهذا الذي ذكرناه يتعين المصير إليه. وأما من زعم نسخا أو غيره، فقد غلط غلطا فاحشا، وكيف يصار إلى النسخ مع إمكان الجمع بين الأحاديث، ولو ثبت التاريخ، وأنى له بذلك والله أعلم. وقال الحافظ بعدما تعقب قول القاضي عياض: وسلك العلماء في ذلك مسالك: أحدها: الترجيح، وأن أحاديث الجواز أثبت من أحاديث النهي، وهذه طريقة أبي بكر الأثرم. والمسلك الثاني: دعوى النسخ، وإليها جنح الأثرم وابن شاهين، فقررا على أن أحاديث النهي على تقدير ثبوتها منسوخة بأحاديث الجواز، بقرينة عمل الخلفاء الراشدين ومعظم الصحابة والتابعين بالجواز. والمسلك الثالث: الجمع بين الخبرين بضرب من التأويل، فقال أبوالفرج الثقفي في نصره الصحاح: والمراد بالقيام هنا المشي، وجنح الطحاوي إلى تأويل آخر وهو حمل النهي على من لم یسم عند شربه، وهذا إن سلم له في بعض ألفاظ الحديث لم يسلم له في بقیتها، وسلك آخرون في الجمع حمل أحاديث النهي على كراهة التنزيه، وأحاديث الجواز على بيانه، وهي طريقة الخطابي وابن بطال في آخرين، وهذا أحسن المسالك وأسلمها وأبعدها عن الاعتراض انتهى قوله ملخصا. راجع ((فتح الباري)) (١٠/ ٨٣-٨٤).