النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
الجامع لشعب الإيمان
كذا قال: ورواه غيره عن سعيد بن سليمان وبلغني(١) عن ابن خزيمة أنه قال:
الثفل هو الثريد، وقال غيره: هو الدقيق وما لا يشرب.
وهذا الحديث قد خولف عباد في رفعه.
[٥٥٢٥] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا إسحاق
ابن الحسن الحربي، حدثنا عفان، حدثنا حماد ووهيب جميعا، عن حميد، عن أنس قال :
كان أحب الطعام إلى عمر رضي الله عنه الثفل، وكان أحب الشراب إليه النبيذ.
وهذا أصح من الذي قبله والله أعلم. وإنما أراد بالنبيذ الحلو الذي لا يشتد. وقد
ذكرنا في غير هذا الموضع ما دل عليه.
[٥٥٢٦] أخبرنا أبوالحسن الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن
= الجوهري، كلاهما عن سعيد بن سليمان الواسطي به.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأحمد والترمذي في ((الشمائل)) والحاكم في
«المستدرك» ورمز له بحسنه.
قال الصدر المناوي: سنده جيد. وقال الهيثمي: هذا الحديث خولف في رفعه ((فيض القدير))
(٢٢٩/٥).
وصححه شيخنا الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (٤٨٥٥).
(١) قال الحاكم: سمعت أبا محمد يقول سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق (هو ابن خزيمة) يقول:
الثفل هو الثريد. راجع ((المستدرك)) (٤/ ١١٦).
وقال عبدالله بن عبدالرحمن راوي هذا الحديث: الثفل يعني ما بقي من الطعام. وقال ابن
الأثير: أراد بالثفل الدقيق والسويق وغيرهما راجع ((النهاية)) (٢١٥/١).
[٥٥٢٥] إسناده: رجاله ثقات.
• حماد، هو ابن سلمة.
• وهيب، هو ابن خالد.
والخبر أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٣١٨/٣-٣١٩) عن عفان بن مسلم، بنفس الإسناد.
[٥٥٢٦] إسناده: فيه من لم يسم والحديث ضعيف.
• أبو الحسن الأهوازي هو علي بن أحمد بن عبدان.
• حجاج، هو ابن محمد المصيصي الأعور.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١ / ٣٣٨) عن حجاج، بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٧/٨) عن وكيع، عن سفيان، عن ابن جريج أن النبي ◌َّ-
سئل ... فذكره مرسلا .
قال الشيخ الألباني: ضعيف، ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٠١٥).

٨٢
الجامع لشعب الإيمان
الفرج الأزرق، حدثنا حجاج، قال قال ابن جريج، أخبرني إسماعيل بن أمية، عن
رجل، عن ابن عباس قال: سمعت النبي ◌َّللا سئل يا رسول الله أي الشراب أطيب؟
قال: ((الحلو البارد)).
[٥٥٢٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري قال: سئل رسول الله وَ لقوله
أي الشراب أطيب؟ قال: ((الحلو البارد)).
هذا مرسل و کذا رواه(١) ابن المبارك عن معمر، ویونس عن الزهري مرسلا.
ورواه ابن عيينة عن معمر موصولا كما .
[٥٥٢٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبوعبدالرحمن السلمي قالا أخبرنا أبوالعباس
[٥٥٢٧] إسناده: رجاله موثقون والحديث مرسل.
والحديث في ((مصنف)) عبدالرزاق (١٠/ ٤٢٦ رقم ١٩٥٨٣).
وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٧٢) بنفس الإسناد.
وضعفه الشيخ الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٠١٥).
(١) أخرجه الترمذي في الأشربة (٤/ ٣٠٨ رقم ١٨٩٦) عن أحمد بن محمد، أخبرنا عبدالله بن
المبارك، أخبرنا معمر ويونس، عن الزهري مرسلا.
ورواه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٨/ ٣٦) عن وکیع عن يونس عن الزهري مرسلا.
[٥٥٢٨] إسناده: حسن.
• سفيان، هو ابن عيينة.
والحديث أخرجه الترمذي في الأشربة (٢/ ٣٠٧ رقم ١٨٩٥) وفي (الشمائل)) (ص١٣٣ -
١٣٤) عن ابن أبي عمر، والبغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٣٦٥ رقم ٣٠٢٦) من طريق يحيى
ابن آدم وابن أبي عمر، وأبو يعلى في «مسنده» (١٤/٨ رقم ٤٥١٦) عن إسحاق، وأبو الشيخ في
((أخلاق النبي ◌َّ) - ولم يسق لفظه - (ص٢٤٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، أربعتهم
عن سفيان به.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٦/ ٤٠،٣٨) والحميدي في («مسنده)) (١/ ١٢٥ رقم ٢٥٧) عن
سفیان به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٣٧)، وعنه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٧١) بنفس
الإسناد.
=

٨٣
الجامع لشعب الإيمان .
محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن شيبان، حدثنا سفيان، عن معمر عن الزهري، عن
عروة، عن عائشة قالت: أحب الشراب إلى رسول الله ويقت الحلو البارد.
وكذلك رواه جماعة عن ابن عيينة والأول أصح.
[٥٥٢٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو محمد بن شوذب المقرئ الواسطي،
حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا أبوأسامة - ح.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن
علي بن عفان العامري، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة
قالت: كان رسول الله وَلهو يحب الحلواء والعسل.
ورواه(١) زمعة بن صالح، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، ولیس
بمحفوظ .
رواه البخاري(٢) في الصحيح عن إسحاق الحنظلي عن أبي أسامة.
= وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٤٥) عن أحمد بن محمد بن عبيدة الشعراني عن
أحمد بن شيبان به. كما أخرجه من طريق آخر عن عبدالله بن محمد بن يحيى بن عروة عن هشام
ابن عروة عن أبيه عن عائشة.
وقال الألباني: صحیح، ((صحيح الجامع الصغير وزيادته)) (٤٥٠٣).
[٥٥٢٩] إستاده: رجاله ثقات.
• أبو محمد بن شوذب المقرئ الواسطي هو عبدالله بن عمر بن أحمد بن علي بن شوذب المقرئ
الواسطي.
(١) زمعة بن صالح الجندي، ضعيف، فالحديث ليس بالقوي.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة زمعة (٣/ ١٠٨٦) من طريق يزيد بن أبي
حكيم عن زمعة بن صالح به.
(٢) في الأطعمة (٦/ ٢٠٨)، كما أخرجه في الأشربة (٦ / ٢٤٥) عن عبدالله بن أبي شيبة، وفي
الأشربة أيضا (٦/ ٢٤٨) وفي الطب (٧/ ١٢) عن علي بن عبدالله، وفي الحيل - بسياق طويل
- (٨/ ٦٣-٦٤) عن عبيد بن إسماعيل، ومسلم في الطلاق (٢/ ١١٠١-١١٠٢ رقم ٢١)
عن أبي كريب وهارون بن عبدالله، وأبو داود في الأشربة (١٠٦/٤-١٠٧ رقم ٣٧١٥) عن
الحسن بن علي بسياق طويل، والترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٧٣-٢٧٤ رقم ١٨٣١) وفي
((الشمائل)) (ص١١٠)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٨/١١ رقم ٢٨٦٥) =

٨٤
الجامع لشعب الإيمان
قال أبوسليمان(١): حبّه ◌َ لهو الحلواء ليس على معنى كثرة التشهي لها، وشدة
نزاع النفس إليها، وتأنق الصنعة في اتخاذها فعل أهل الشره والنهم، وإنما هو أنه
كان إذا قدم له الحلواء نال منها نيلا صالحا من غير تقدير، فيعلم بذلك أنه قد
أعجبه طعمها وحلاوتها.
وفيه دليل على جواز اتخاذ الحلاوات والأطعمة من أخلاط شتى.
[٥٥٣٠] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا
= عن سلمة بن شبيب ومحمود بن غيلان وأحمد بن إبراهيم، وابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١١٠٤
رقم ٣٣٢٣) عن علي بن محمد وعبدالرحمن بن إبراهيم، وأبويعلى في ((مسنده)) (١٨٦/٨) عن
أبي سعيد الأشج، و (٨/ ٣٠٠) عن عبدالله بن الرومي مطولا، و (٨/ ٣٦٦) عن أبي موسى
الحمال، وأبو الشيخ في (أخلاق النبي ◌ٌَّ)) (ص٢١٩) - ولم يسق لفظه - عن عثمان بن أبي
شيبة، كلهم عن أبي أسامة به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٦/٨)، وعنه ابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١١٠٤ رقم
٣٣٢٣)، وأحمد في ((مسنده)) بسياق طويل (٦/ ٥٩) عن أبي أسامة بنفس السند.
وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٧٠) عن أبي علي الروذباري، بنفس الإسناد هنا. وتابع
أبا أسامة، علي بن مسهر عن هشام.
أخرجه البخاري في الطلاق بسياق طويل (٦/ ١٦٧) والدارمي في الأطعمة (ص٥٠٣)
وأبويعلى في («مسنده)) (٢٩٨/٨ رقم ٤٨٩٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٣٠٨ رقم
٣٨٦٦) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌ٌَّ)) (ص١١٩).
قال الألباني: إسناده صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٤٧٩٥).
(١) راجع قول أبي سليمان الخطابي في ((فتح الباري)) (٩/ ٥٥٧).
[٥٥٣٠] إسناده: ضعيف.
• سعيد بن زكريا القرشي المدائني. صدوق، لم يكن بالحافظ، من التاسعة (ت ق).
• الزبير بن سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل الهاشمي، المدني نزيل المدائن لين الحديث، من
السابعة (د ت ق).
• عبدالحميد بن سالم أبوسالم مولى عمرو بن الزبير. مجهول، من الرابعة (ق).
وقال أبو حاتم: روى عن أبي هريرة ولا يعرف سماعه من أبي هريرة راجع ((الجرح والتعديل)).
(٦/ ١٣).
والحديث أخرجه ابن ماجه في الطب (٢/ ١١٤٢ رقم ٣٤٥٠) من طريق محمود بن خداش،
وابن عدي في ((الكامل)) (١٠٨٠/٣) من طريق فضل بن الصباح، والدولابي في ((الكنى)) =

٨٥
الجامع لشعب الإيمان
الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا سعيد بن زكريا المدائني، عن الزبير بن سعيد
الهاشمي، عن عبدالحميد بن سالم، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَليقول: ((من لعق
العسل ثلاث غدوات في كل شهر، لم يصبه عظيم من البلاء أبدا)».
[٥٥٣١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا إبراهيم بن
إسحاق الصواف، حدثنا إسماعيل بن بهرام الخرّاز - ح
= (١/ ١٨٥) عن يحيى بن معين، والعقيلي في ((الضعف)) (٤٠/٣ رقم ٩٩٦) من طريق أبي الربيع
الزهراني، كلهم عن سعيد بن زكريا القرشي به. وقال العقيلي: ليس له أصل عن ثقة.
وذكره البخاري في «تاريخه)) (٥٤/٢/٣-٥٥) وقال: لا نعرف سماعه-عبدالحميد- عن أبي هريرة.
وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣/ ٢١٥) من طريق العقيلي، وقال: هذا حديث لا
يصح. قال يحيى: الزبير ليس بشيء. وقال العقيلي: وليس له أصل عن ثقة.
وتعقب بأن الزبير بن سعيد وثقه أبوزرعة وأحمد، قال ابن عراق: ورأيت بخط الحافظ ابن
حجر على هامش تلخيص الموضوعات لابن درباس ما نصه: الزبير بن سعيد لم يتهم، فكيف
يحكم على حديثه بالوضع والله أعلم.
وللحديث طريق آخر عن أبي هريرة: أخرجه أبو الشيخ في ((الثواب)) راجع ((تنزيه الشريعة))
(٣٦٠/٢) و((اللآلئ المصنوعة)) (٤١٣/٢).
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لابن ماجه. وقال المناوي: قال في ((الميزان)) عن
البخاري: لا يعرف لعبدالحميد سماع من أبي هريرة. وقال ابن حجر في ((الفتح)): سنده ضعيف،
لكنه قال: إن ابن ماجه خرجه من حديث جابر، وأورده ابن الجوزي في «الموضوعات» وقال:
الزبير ليس بثقة. وقال العقيلي: ليس لهذا الحديث أصل ((فيض القدير)) (٢٢٠/٦).
وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٧٦٢) ونسبه للبخاري في ((التاريخ)) وابن ماجه
والدولابي في ((الكنى)) والعقيلي في ((الضعفاء)) وابن بشران في ((الأمالي)) (١٦٩/٢) وابن عدي.
وقال: ضعيف. انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٨٤٣).
[٥٥٣١] إسناده: حسن بطريقه الأولى وفي الطريق الثانية من لم نعرفه.
• شيخ المؤلف أبو حامد الإسفراييني وشيخه، لم نعرفهما وقد تقدما.
• إسماعيل بن بهرام بن يحيى الخراز، الهمداني ثم الجندعي (م٢٤١هـ). صدوق، من الحادية
عشرة (ق).
• الأشجعي هو عبيدالله بن عبدالرحمن. الكوفي.
· مسعر، هو ابن کدام. خشرم بن حسان.
ذكره ابن حبان في «الثقات» (٦/ ٢٧٥) وقال: يروي المراسیل روی عنه مسعر بن کدام . =

٨٦
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو حامد أحمد بن أبي خلف الإسفراييني بها، أخبرنا أبوبكر محمد بن يزداد
ابن مسعود الجوسقاني، حدثنا محمد بن عبدالله بن سلیمان، حدثنا إسماعيل بن بهرام،
حدثنا الأشجعي، حدثنا مسعر، عن خشرم، عن عامر بن مالك قال: بعثت إلى
النبي ◌َّ من وعك كان بي، ألتمس منه دواءً أو شفاءً، فبعث إلي بعكة من عسل.
لفظهما سواء غير أن في حديث الصواف عن مسعر بن كدام.
= وراجع ترجمته في (الجرح والتعديل)) (٣٩٩/٣)، ((التاريخ الكبير)) (٢١٧/١/٢).
• عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري الكلابي الكعبي أبوبراء المعروف بملاعب الأسنة.
ذكره خليفة، والبغوي، وابن البرقي، والعسكري، وابن قانع، والبارودي، وابن شاهين،
وابن السكن في الصحابة وقال الدار قطني وابن حبان: له صحبة. راجع ((الإصابة)) (٢٤٩/٢)،
«ثقات الصحابة)) (٢٩٣/٣).
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ١٤٥) برواية المؤلف فقط.
وأورده الحافظ في ((الإصابة)) (٢/ ٢٤٩) وقال: روى ابن الأعرابي في ((معجمه)) من طريق
مسعر عن خشرم بن حسان عن عامر بن مالك فذكر الحديث. ورواه ابن منده من هذا الوجه
فقال: عن عامر بن مالك أنه بعث. ورواه البغوي فقال: عن خشرم الجعفي أن ملاعب
الأسنة بعث. وأخرجه أيضا بإسناد صحيح عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد أن
ملاعب الأسنة بعث إلى النبي وَلهم يسأله الدواء من وجع بطن ابن أخ له، فبعث إليه النبي ◌َّ
عكة عسل، فسقاه فبرأ. وروى سعيد بن إشكاب من طريق الزهري عن عبدالرحمن بن کعب
ابن مالك عن أبيه في رجال من أهل العلم حدثوه أن عامر بن مالك الذي يقال له ملاعب
الأسنة قدم على رسول الله وَ لقر بتبوك، فعرض عليه الإسلام فأبى، فأهدى إلى النبي ◌َّ فقال:
((إنا لا نقبل هدية مشرك)). ورواه أكثر أصحاب الزهري فلم يقولوا فيه عن أبيه، وهو
المحفوظ، وكذا لم يقولوا بتبوك، أخرجه الذهلي في ((الزهريات)) من طرق، وكذا أخرجه ابن
البرقي وابن شاهين، وأخرجه من طريق ضعيفة عن الزهري فقال: أيضا عن عبدالرحمن بن
كعب عن أبيه، والذي في مغازي موسى بن عقبة قال: كان ابن شهاب يقول حدثني
عبدالرحمن بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أن عامر بن مالك الذي يدعی ملاعب
الأسنة قدم وهو مشرك، فعرض النبي وَّر عليه الإسلام، فأبى وأهدى للنبي ◌َّ، فقال: ((إني
لا أقبل هدية مشرك))، فقال له عامر بن مالك: ابعث معي من شئت من رسلك فأنا لهم جار،
فبعث رهطا ... فذكر قصة بئر معونة. وقد ساقها الواقدي مطولة، وأخرجها ابن إسحاق
عن المغيرة بن عبدالرحمن المخزومي وغيره قالوا: قدم أبوالبراء عامر بن مالك ملاعب
الأسنة ... فذكرها. وجميع هذا لا يدل على أنه أسلم، وعمدة من ذكره في الصحابة ما وقع في
السياق من الرواية عنه، وليس ذلك بصريح في إسلامه انتهى قوله ملخصا.

٨٧
الجامع لشعب الإيمان
[٥٥٣٢] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا علي بن المؤمل، حدثنا الكديمي،
حدثنا أبوعاصم، حدثنا يزيد بن إبراهيم، عن ليث بن أبي سليم قال: أول من خبص
الخبيص عثمان بن عفان، قدمت عليه عير كمل النقى والعسل، فخلط بينهما وعمل
الخبيص، وبعث به إلى منزل أم سلمة، فلم يصادف النبي وَّ فلما وضعته بين يديه
وأكله، فاستطابه، فقال: ((من بعث هذه؟)) قالت: عثمان بن عفان، فقال النبي وَله :
((اللهم إن عثمان بترضاك فارض عنه)).
هذا منقطع.
[٥٥٣٣] وأخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن عبدالله بن قریش، حدثنا
الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المتوكل، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا محمد بن
حمزة بن يوسف بن عبدالله بن سلام، عن أبيه، عن جدّه، أو غيره قال: خرج
رسول الله ◌َ﴿ إلى المربد، فإذا عثمان بن عفان يقود ناقة تحمل دقيقا وعسلا وسمنا،
فقال له رسول الله تتمثلفي: ((أنخ) فأناخ، فدعا رسول الله وَ ل ببرمة، فجعل فيها من الدقيق
والسمن والعسل، ثم أمر فأوقد تحتها، حتى نضج وأدرك، ثم قال لأصحابه: ((كلوا))
[٥٥٣٢] إسناده: ضعيف جدًا.
• الكديمي هو محمد بن يونس بن موسى أبوالعباس القرشي ضعيف.
· أبو عاصم، هو النبيل، الضحاك بن مخلد.
• ليث بن أبي سليم، هو القرشي. صدوق، اختلط أخيرا، ولم يتميز حديثه فترك، فضعفوه،
وإنه لم يسمع من عثمان بن عفان. وفي الأصل ((ليث بن أبي سليمان)) وهو خطأ.
لم نجد من خرجه.
[٥٥٣٣] إسناده: لا بأس به.
• والد محمد هو حمزة بن يوسف بن عبدالله بن سلام. مقبول. من السابعة (ق).
• وجده: يوسف بن عبدالله بن سلام الإسرائيلي المدني، أبويعقوب. صحابي صغير، وقد
ذكره العجلي في ((ثقات التابعين)) (بخ - ٤).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢/ ٢٤) وعنه الخطيب في ((تاريخه)) (١ / ٣٦٩) عن
محمد بن أحمد بن الوليد البغدادي عن محمد بن أبي السري - هو المتوكل - به.
وقال الطبراني: لا يروى عن عبدالله بن سلام إلا بهذا الإسناد، تفرد به الوليد بن مسلم.
وساقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢/ ١٧٧ رقم ١١٠٩) من طريق الطبراني وقال: هذا
حديث لا يصح عن رسول الله وَّة، تفرد به الوليد بن مسلم، وكان يسقط الضعفاء من
الإسناد ویدلس.

٨٨
الجامع لشعب الإيمان
وأکل رسول الله يالقر، ثم قال: ((هذا شيء تدعوه فارس الخبيص)).
[٥٥٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعید، حدثنا
أبويحيى زكريا بن الحارث البزار، حدثنا الحسن بن السراج الأزدي، حدثنا سهل بن أبي
سهل، حدثنا بقية، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة، قال قال رسول الله وَله :
(«قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة)).
أورده شيخنا في ((التاريخ)) في ترجمة سهل بن بشر بن القاسم النيسابوري، ومتن
الحدیث منکر، وفي إسناده من هو مجهول.
[٥٥٣٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
إبراهيم بن دنوقا، حدثنا أبو معمر، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس يعني ابن
[٥٥٣٤] إسناده: فيه من لم نعرفهم والحديث موضوع.
• أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي (٣٤٤٢ هـ). ضعفه الدار قطني. وقال الذهبي: مجهول.
· وشيخه: أبويحيى زكريا بن يحيى بن الحارث البزار، لم نجد له ترجمة، تقدما.
• وكذا الحسن بن السراج الأزدي، وشيخه سهل بن أبي سهل، لم نعرفهما.
· بقية، هو ابن الوليد الكلاعي، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء.
والحديث أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده عن أبي أمامة ورمز له بضعفه،
وقال المناوي: قال البيهقي: متنه منكر، وفي إسناده من هو مجهول ((فيض القدير» (٥٢٥/٥).
ذكره الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) رقم ٤١١٠) وحكم عليه بوضعه.
[٥٥٣٥] إسناده: رجاله ثقات.
· إبراهيم بن دنوقا هو إبراهيم بن عبدالرحيم بن عمر بن دنوقا أبو إسحاق الدنوقي، البغدادي
(٢٧٩٢ هـ). وثقه الدارقطني. وقال أبوالحسين بن المنادي: ابن دنوقا ثخين الستر، صدوق
في الرواية، کتب الناس عنه فأکثروا.
راجع («تاريخ بغداد)» (١٣٥/٦-١٣٦)، ((الأنساب)) (٣٨٥/٥).
• أبو معمر، هو الهذلي، القطيعي إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن.
· إسماعيل بن إبراهيم، هو ابن علية.
· الحسن، هو البصري، تقدموا.
والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي وَّ) (ص ٢٥٤) عن محمد بن عبدالله بن رستة
عن أبي معمر به.
وأخرجه ابن ماجه في الطب (٢/ ١١٤٢ رقم ٣٤٥١) من طريق أبي حمزة العطار عن الحسن
بنحوه وقال البوصيري في ((الزوائد)): هذا إسناد مختلف فيه من أجل أبي حمزة اسمه إسحاق بن
الربيع وکذلك عمر بن سهل.

٨٩
الجامع لشعب الإيمان
عبيد، عن الحسن، عن جابر بن عبدالله قال: صلّينا مع رسول الله وَّ م الظهر أو
العصر، فلما سلّمنا قال: ((على أماكنكم مكانكم)) قال: وأهديت له جرة فيها حلواء،
فجعل يأتي على رجل رجل، فيلعقه لعقة حتى أتى علي، وأنا غلام، فألعقني لعقة، ثم
قال: ((أأزيدك؟)) فقلت: نعم، فألعقني أخرى - لصغره - فلم يزل كذلك حتى أتی
على آخر القوم.
[٥٥٣٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن علي
الخزاز، حدثنا إبراهيم بن عرعرة السامي، حدثنا فضالة بن حصين العطار الضبي،
[٥٥٣٦] إسناده: ضعيف.
• فضالة بن حصين العطار الضبي بصري.
قال أبوحاتم: مضطرب الحديث، وكذا قال البخاري. وقال الساجي: صدوق فيه ضعف.
وقال ابن حبان: شیخ یروي عن محمد بن عمرو المدني لم يتابع علیه، وعن غيره من الثقات ما
ليس من أحاديثهم. وذكره العقيلي وابن الجارود والدولابي في الضعفاء. وذكره ابن حبان في
((الثقات)) أيضا (٧/ ٣٢٠) ولم يذكر له جرحا ولا تعديلا.
راجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (١٢٥/١/٤)، («الميزان)) (٣٤٨/٣)، ((اللسان)) (٤٣٤/٤)،
((الجرح والتعديل)) (٧٨/٧)، ((المجروحين)) (١٩٩/٢)، ((الكامل في الضعفاء)) (٢٠٤٦/٦-
٢٠٤٧)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٣/ ٤٥٥).
والحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٣/ ٤٥٥) من طريق عيسى بن إبراهيم الشعيري عن
فضالة بن حصين العطار به، وقال: وهذا يروى من غير هذا الوجه بإسناد لين أيضا.
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) - الشطر الأخير فقط - (٢ / ١٩٩) ومن طريقه الذهبي في
(«الميزان)) (٣/ ٣٤٨) وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٠/٣) عن ابن قتيبة حدثنا ابن أبي
السري حدثنا فضالة بن حصين. وقال ابن الجوزي: هذا لا يصح. قال ابن حبان: فضالة
یروي عن الثقات ما لیس من أحاديثهم.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٠٤٦/٦) عن أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا إبراهيم بن عزرة
((وهو تصحيف والصحيح إبراهيم بن عرعرة))، حدثنا فضالة بن الحصين العطار، عن محمد بن
عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: (( ما عرض على رسول الله وَّلتر طيب قط فرده)).
وقال: وهذا لا يرويه عن محمد بن عمرو في العطر غير فضالة، وكان عطارا، فاتهم بهذا
الحديث بهذا الإسناد، وخاصة لينفق العطر .
وذكره الكناني في ((تنزيه الشريعة)) (٢/ ٢٥٣) برواية ابن حبان وقوله ((ولا يصح فيه فضالة بن
حصين)) تعقب بأن البيهقي أخرجه في ((الشعب))، وقال: تفرد به فضالة، وكان متهما بهذا
الحديث فلا وجه للتعقب بإخراجه، والله تعالى أعلم.

٩٠
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((إذا أتي
أحدكم بالطيب فليمسّ منه، وإذا أتي بالحلواء فليصب منه)).
تفرد به فضالة بن حصين العطار، وكان متهما بهذا الحديث والله أعلم.
[٥٥٣٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
إسحاق، حدثنا بکار بن محمد، حدثنا عبدالله بن عون قال: ما أتینا ابن سیرین في يوم
عيد قط إلا أطعمنا خبيصا أو فالوذق.
[٥٥٣٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أحمد بن مهران،
حدثنا أبونعيم، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى - ح
وأخبرنا علي بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو شعيب عبدالله بن الحسن
الحراني، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبدالله بن عيسى، عن عطاء،
عن أبي أسيد قال قال رسول الله وَّل له - وفي رواية سفيان عن رسول الله وَ لقوله قال -:
((كلوا الزيت وادهنوا به؛ فإنه من شجرة مباركة)).
[٥٥٣٧] إسناده: ليس بالقوي.
• بكار بن محمد، هو ابن عبدالله بن محمد بن سيرين السيريني بصري.
قال أبوحاتم: مضطرب الحديث. وقال أبوزرعة: هو ذاهب الحديث روى أحاديث مناكير،
ولا أحدث عنه، حدث عن ابن عون بما ليس من حديثه، تقدم.
أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٦٩/٢) من طريق أبي مسلم الكشي عن بكار بن محمد السيريني
به وفیه «أو فالوذجا)).
[٥٥٣٨] إسناده: حسن.
• أبو عبدالله الصفار هو محمد بن عبدالله بن أحمد الأصبهاني الزاهد.
أبونعيم هو الفضل بن دكين.
سفيان، هو الثوري.
• عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو محمد الكوفي (م١٣٠هـ). ثقة فيه
تشيع، من السادسة (ع).
• زهير، هو ابن معاوية.
• عطاء، الشامي، أنصاري، سكن الساحل. مقبول، من الرابعة (ت س).
• أبو أسيد بن ثابت الأنصاري المدني. صحابي، قيل اسمه عبدالله له حديث (ت س).

٩١
الجامع لشعب الإيمان
-
أخرجه أبوعيسى(١) في كتابه من حديث الثوري، وعطاء هذا فقال: إنه من
أهل الشام.
(١) في الأطعمة من ((سننه)) (٢٨٥/٤ رقم ١٨٥٢) وفي ((الشمائل)) (ص١٠٧ -١٠٨) ومن طريقه
البغوي في ((شرح السنة)) (٣١٢/١١ رقم ٢٨٧١) عن محمود بن غيلان حدثنا أبونعيم وأبو أحمد
الزبيري قالا حدثنا سفيان الثوري به .
وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه. إنما نعرفه من حديث سفيان الثوري عن عبدالله
ابن عيسى.
وأخرجه الدارمي في الأطعمة (ص٤٩٨) عن أبي نعيم، بنفس الطريق الأولى وبين فيه أن عطاء
لیس بابن أبي رباح.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣/ ٤٩٧) والخطيب في ((الموضح)) (٢/ ١٨١) والدولابي في
((الكنى)) (١/ ١٥) عن عبدالرحمن بن مهدي،
والطبراني في «الكبير» (١٩/ ٢٦٩-٢٧٠ رقم ٥٩٧) من طريق وكيع،
والبغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٣١١ رقم ٢٨٧٠) من طريق قبيصة بن عقبة، ثلاثتهم عن
سفيان الثوري به.
كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٦٩/١٩ رقم ٥٩٦) من طريق سعيد بن سليمان عن زهير
ابن معاوية به .
وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) (١/ ١٥) من طريق الهيثم بن خالد أبي صالح عن أبي نعيم به.
وأخرجه الخطيب في ((الموضح)) (١٨٠/٢) من طريق عمر بن علي بن حرب عن أبي نعيم به.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٣٩٧ - ٣٩٨) عن أبي عبدالله الصفار، بنفس الإسناد.
وصححه ووافقه الذهبي.
كما أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (١٨٠/٢) من طريق موسى بن داود عن زهير به.
وقال الخطيب: رواه يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، فأخبرناه علي بن أحمد بن
عمر المقرئ، أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، حدثنا معاذ بن المثنی، حدثنا مسدد، حدثنا
يحيى، عن سفيان ... فذكره وقال: عن أسيد أو أبي أسيد بن ثابت، وكذا رواه الجراح بن
الضحاك الکندي، عن عبدالله بن عیسی، عن عطاء بن أبي رباح کذا قال عن أبي أسيد رضي
الله عنه، فذكر الحديث، فأخطأ فيه خطأ فاحشا، وقال علي بن عمر: تفرد به إسحاق بن
سليمان، عن الجراح بن الضحاك، عن عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، وخالفه
الثوري فرواه عن عبدالله بن عیسی عن عطاء ولیس بابن أبي رباح. قال ذلك أبونعيم عنه.
راجع ((الموضح)) (١٨٠/٢، ١٨٢).
قال الشيخ الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير) (٤٣٧٤).

٩٢
الجامع لشعب الإيمان
[٥٥٣٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه،
قال أحسبه عن عمر أن النبي ◌َّه قال: ((انتدموا بالزيت، وادهنوا به، فإنه يخرج من
شجرة مباركة)) .
[٥٥٣٩] إسناده: حسن.
والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٠/ ٤٢٢ - ٤٢٣ رقم ١٩٥٦٨) ولم يذكر فيه قال «أحسبه
عن عمر)) فقال المحقق: رواه الرمادي فزاد ((قال أحسبه عن عمر)) وأشار إليه الترمذي.
وأخرجه الترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٨٥ رثم ١٨٥١) وفي ((الشمائل)) (ص١٠٨) عن يحيى بن
موسى، وابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١١٠٣ رقم ٣٣١٩) عن الحسين بن مهدي، والحاكم في
((المستدرك)) (٤/ ١٢٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري، ثلاثتهم عن عبدالرزاق به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٧٦) بنفس الإسناد والمتن.
قال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبدالرزاق عن معمر، وكان عبدالرزاق
يضطرب في رواية هذا الحديث، فربما ذكر فيه عن عمر عن النبي ◌َّر، وربما رواه على الشك
فقال: أحسبه عن عمر عن النبي ◌َّتر، وربما قال: عن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي وَّ
مرسلا. حدثنا أبوداود سليمان بن معبد، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم،
عن أبيه، عن النبي ◌َّار نحوه، ولم يذكر فيه عن عمر.
وأورده ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢/ ١٥ -١٦) عن أبيه بنحوه، وهو أدق في بیان
مراحل اضطراب عبدالرزاق فيه، فقال: حدث مرة عن زيد بن أسلم عن أبيه أن النبي وَّ.
هكذا رواه دهرا، ثم قال بعد زيد بن أسلم عن أبيه أحسبه عن عمر عن النبي وَّر، ثم لم يمت
حتى جعله عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر عن النبي ◌َّر بلا شك.
قال شيخنا الألباني: وفيه إشعار بأن الصواب فیه مرسل، وهو ما صرح به ابن معین فیما روی
عنه عباس الدوري في ((كتاب التاريخ والعلل)) ليحيى بن معين قال: سمعت يحيى بن معين
يقول: حديث معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال قال رسول الله وَلقه ... فذكره
ليس هو بشيء إنما هو عن زيد بن أسلم مرسلا، راجع ((الصحيحة)) (رقم ٣٧٩) وانظر ((تاريخ
ابن معین)» (١/ ٢٧٨ رقم ٥٩٥).
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وذكره المنذري في ((الترغيب)» (٣/ ١٣١-١٣٢) وعزاه لابن ماجه والترمذي، ثم ذكر قول
الترمذي والحاكم وقال: وهو كما قال أي الحاكم.
وحسنه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير وزيادته)) (رقم ١٨).

٩٣
الجامع لشعب الإيمان
ورواه(١) أيضا زمعة بن صالح عن زياد بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه،
عن عمر مرفوعا.
[٥٥٤٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا أحمد
ابن الخليل، حدثنا الواقدي، حدثنا أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، عن سلمة بن أبي
سلمة بن عبدالرحمن، عن أبيه، قال سمعت عائشة تقول: وذكر عندها الزيت
فقالت: كان رسول الله ◌َ* يأمر أن يؤكل، ويدهن به، ويستعط به، ويقول: ((إنه
من شجرة مباركة)).
[٥٥٤١] حدثنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا المثنى بن سعيد، حدثنا طلحة بن نافع، قال سمعت جابر بن
عبدالله يقول: إن رسول الله ◌َ ل﴿ قال: ((إنّ الخل نعم الأدم هو)).
(١) زمعة بن صالح الجندي اليماني ضعيف.
وزياد بن سعد هو ابن عبد الرحمن الخراساني، نزيل مكة ثم اليمن، ثقة، ثبت.
فهذا الإسناد ضعيف ولم نجد من خرج بهذه الطريق.
[٥٥٤٠] إسناده: ضعيف.
• أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو البختري.
الواقدي هو محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، الواقدي، المدني القاضي نزيل بغداد
(م٢٠٧هـ). متروك مع سعة علمه، من التاسعة (ق).
· أبوحزرة (بفتح المهملة وسکون الزاي) يعقوب بن مجاهد القاص، مشهور بکنیته. صدوق،
من السادسة (بخ م د).
• سلمة بن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف القرشي الزهري.
قال أبوحاتم: لا بأس به راجع ((الجرح والتعديل)) (٤/ ١٦٤) وذكره ابن حبان في ((الثقات))
(٦/ ٣٩٦) بدون ذكر الجرح والتعديل.
[٥٥٤١] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
• المثنى بن سعيد الضبعي أبوسعيد البصري القسام القصير. ثقة، من السادسة (ع).

٩٤
الجامع لشعب الإيمان
أخرجه مسلم (١) من حديث ابن علية. [عن المثنى](٢).
[٥٥٤٢] حدثنا أبو جعفر المستملي، أخبرنا حامد بن محمد الرفاء، حدثنا علي بن
عبدالعزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا المثنى بن سعيد الأزدي، حدثنا طلحة بن
نافع، عن جابر بن عبدالله قال: أخذ النبي ◌َّ بيدي، فأتى بعض بيوته، فقال لهم:
((هل عندكم غداء؟)) فقالوا: لا، إلا فلق، فقال: ((هاتوا)) ثم قال: ((هل من أدم؟))
قالوا: لا، إلا خلّ، فقال لهم: ((هاتوه، فنعم الإدام الخل)).
قال جابر: فالخل يعجبني منذ سمعت رسول الله وَله ما يقول.
[وقال طلحة: ما زال الخل يعجبني منذ سمعت جابرا يقول فيه ما يقول] (٣).
(١) في الأشربة (٢/ ١٦٢٢ رقم ١٦٧) بسياق طويل.
كما أخرجه عن نصر بن علي الجهضمي، حدثني أبي، حدثنا المثنى بن سعيد ولم يذكر اللفظ
(٢/ ١٦٢٢ رقم ١٦٨) وهو في ((مسند الطيالسي)) (ص٢٤٤).
وأخرجه النسائي في الأيمان (٧/ ١٤) من طريق يحيى،
وأحمد في («مسنده)) (٣/ ٣٠١) عن وكيع، كلاهما عن المثنى بن سعيد به.
تابعه أبوبشر عن طلحة بن نافع.
أخرجه مسلم في الأشربة (١٦٢٢/٢ رقم ١٦٦) وأحمد في ((مسنده)) (٣/ ٣٠٤، ٣٦٤،
٣٨٩، ٣٩٠).
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)) و((ن)).
[٥٥٤٢] إسناده: كسابقه.
• أبو جعفر المستملي هو كامل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر العزائمي النيسابوري.
والحديث أخرجه أبوداود في الأطعمة (٤/ ١٧٠ رقم ٣٨٢١) عن أبي الوليد الطيالسي ومسلم
ابن إبراهيم به .
وأخرجه الدارمي في الأطعمة (ص ٤٩٧) عن يزيد بن هارون، وأحمد في («مسنده)) (٤٠٠/٣)
عن بهز، كلاهما عن المثنى بن سعيد به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٧٥) بنفس الإسناد.
(٣) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)).

٩٥
الجامع لشعب الإيمان
[٥٥٤٣] أخبرنا أبوسعيد مسعود بن محمد بن محمد بن علي الجرجاني الأديب، حدثنا
أبوالعباس الأصم، حدثنا يزيد بن عبدالصمد الدمشقي، حدثنا يحيى بن صالح،
حدثنا محمد بن عبدالملك، حدثنا نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله بَله: ((ما أقفر
بیت من إدام فيه خل».
[٥٥٤٤] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن السراج، حدثنا مطین، حدثنا
محمد بن العلاء، حدثنا أبوبكر بن عياش، عن ثابت الثمالي، عن الشعبي، عن أم هانئ
قالت: دخل عليّ النبي ێ فقال: «عندك شيء؟)) فقلت: لا، إلا کسر یابس وخل.
فقال: ((ما أقفر من أدم بیت فيه خل)).
[٥٥٤٣] إسناده: ضعيف.
• أبو سعيد مسعود بن محمد بن محمد بن علي الجرجاني الأديب، لم نعرفه.
• محمد بن عبدالملك الأنصاري، أبو عبدالله المدني يقال إنه من ولد أبي أيوب الأنصاري.
قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث، وقال مرة في ((التمييز)): ليس
بثقة ولا يكتب حديثه. وقال الحاكم: شامي روى عن نافع وابن المنكدر الموضوعات. وقال
أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وذكره العقيلي والفسوي وابن الجارود في الضعفاء.
وقال أبونعيم الأصبهاني: لا شيء.
وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: کذاب أحرقنا حديثه.
وقال ابن عدي: أحاديثه مما لا يتابعه الثقات عليه، وهو ضعيف جدًا. وقال أبوحاتم: كان
یکون ببغداد ذاهب الحديث جدًا، كذاب كان يضع الحديث.
قال أبوزرعة: مديني ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن
الأثبات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار.
انظر (التاريخ الكبير)) (١٤٦/١/١)، («الميزان)) (٣/ ٦٣١)، ((اللسان)) (٢٦٥/٥-٢٦٦)،
(الجرح والتعديل)) (٤/٨)، ((المجروحين)) (٢/ ٢٦٥)، ((الكامل في الضعفاء)) (٦/ ٢١٦٦-
٢١٧٠)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٤/ ١٠٣)، ((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص٢١٥).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢١٦٨/٦) عن عبدالرحمن بن إسحاق الغامدي عن
یزید بن محمد بن عبدالصمد الدمشقي به.
[٥٥٤٤] إسناده: ضعيف والحديث حسن لشاهديه.
· أبوالحسن السراج هو محمد بن الحسن بن إسماعيل،
• ثابت الثمالي، هو ثابت بن دينار أبي صفية الثمالي أبو حمزة. ضعيف رافضي، تقدما.

٩٦
الجامع لشعب الإيمان
رواه أبوعيسى(١) عن محمد بن العلاء.
[٥٥٤٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوسعيد بن أبي عمرو، قالا حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا الحسن بن بشر الهمداني،
حدثنا سعدان بن الوليد بياع السابري، عن عطاء، عن ابن عباس قال: دخل
رسول الله وَية يوم فتح مكة على أم هانئ بنت أبي طالب، وكان جائعا، فقال
لها: ((عندك طعام آكله؟)) فقالت: إنّ عندي لكسرا يابسة، وإني لأستحي أن أقربها
إليك، فقال: ((هلميها)) فكسرها في ماء وجاءته بملح، فقال: ((ما من إدام؟))
فقالت: ما عندي يا رسول الله إلا شيء من خل، فقال: ((هلميه)) فلما جاءت به
صبه على طعامه، فأكل منه، ثم حمد الله عزّ وجلّ، ثم قال: ((نعم الإدام الخل يا أم
هانئ لا یقفر بیت فيه خل».
(١) أخرجه الترمذي في الأطعمة (٢٧٩/٤ رقم ١٨٤١) وفي ((الشمائل)) (ص١١٧ -١١٨) ومن طريقه
البغوي في ((شرح السنة)) (٣١٠/١١ رقم ٢٨٦٩) عن أبي كريب محمد بن العلاء، بنفس السند.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث أم هانئ إلا من
هذا الوجه، وأبو حمزة الثمالي اسمه ثابت بن أبي صفية، وأم هانئ ماتت بعد علي بن أبي طالب
بزمان، وسألت محمدا - البخاري - عن هذا الحديث قال: لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ.
فقلت: أبو حمزة كيف هو عندك؟ فقال: أحمد بن حنبل تكلم فيه وهو عندي مقارب الحديث.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤/ ٤٣٧ رقم ١٠٦٨). عن محمد بن عبدالله الحضرمي،
وأبونعيم في ((الحلية)) (٣١٢/٨-٣١٣) من طريق أبي حازم محمد بن السري، كلاهما عن محمد
ابن العلاء به .
وهذا الإسناد إن كان فيه من هو ضعيف، لكن له شاهدان من حديث جابر بن عبد الله
وعائشة، أخرجهما الترمذي في ((السنن)) في الأطعمة، فهو بهما حسن، فلذا حسنه شيخنا
الألباني. انظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٤٢٠).
[٥٥٤٥] إسناده: فيه من لم نعرفه وبقية رجاله ثقات.
• سعدان بن الوليد بياع السابري، لم نظفر له بترجمة.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٥٤) عن أبي العباس محمد بن يعقوب،
بنفس السند. وسكت عليه، وكذا الذهبي في ذيله.

٩٧
الجامع لشعب الإيمان
[٥٥٤٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت وعاصم، عن أنس بن
مالك: أنّ رجلا خياطا دعا رسول الله بَّهِ، فقرب له ثريدا قد صب عليه دباء، فكان
رسول الله ولم يأخذ الدباء، فيأكله، قال: وكان يحب الدباء.
قال ثابت: سمعت أنسا يقول: فما صنع لي طعام أقدر أن يصنع فيه الدباء إلا صنع.
رواه مسلم (١) في الصحيح عن عبد بن حميد وغيره عن عبدالرزاق.
[٥٥٤٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبوالعباس هو
الأصم، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، حدثنا مخلد بن قريش، أخبرنا عبدالرحمن
ابن دلهم، عن عطاء، أن رسول الله وَّه قال: ((عليكم بالقرع، فإنه يزيد في العقل،
ویکثر الدماغ».
[٥٥٤٦] إسناده: رجاله موثقون.
· ثابت، هو البناني.
• عاصم، هو الأحول بن سليمان.
(١) في الأشربة (٢/ ١٦١٥) عن حجاج بن الشاعر وعبد بن حميد جميعًا عن عبدالرزاق به.
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٠ /٤٤٨-٤٤٩ رقم ١٩٦٦٧) وفيه ((ثابت البناني عن عاصم))
وهو خطأ.
[٥٥٤٧] إسناده: ضعيف.
• مخلد بن قریش.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ١٨٥) وقال: شيخ يروي عن شعبة بن الحجاج روى عنه
محمد بن المصفّى، يخطئ. وراجع ((لسان الميزان)) (٦/ ٩).
• عبدالرحمن بن دلهم. لم نظفر له بترجمة.
والحديث أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط عن عطاء مرسلا
ورمز لضعفه.
قال المناوي: رواه أيضا الحاكم في ((التاريخ)) وعنه تلقاه البيهقي مصرحا فلو عزاه إليه لكان
أولى، ثم إن فيه مخلد بن قريش أورده في ((اللسان)) وقال: قال ابن حبان في ((الثقات)): يخطئ
((فيض القدير)) (٤/ ٣٤٦).
قال الألباني: موضوع وتكلم عليه. فراجع ((الضعيفة)) (٢/ ٦-٧ تحت رقم ٥١٠).

٩٨
الجامع لشعب الإيمان
[٥٥٤٨] وبهذا الإسناد عن عطاء قال قال رسول الله وَليو -: ((قدس العدس على لسان
سبعين نبيا منهم عيسى بن مريم عليه السلام، وهو يرق القلب ويسرع الدمعة)).
كلاهما منقطع.
[٥٥٤٩] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسين الحجاجي، أخبرنا
أبوالجهم، حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال سمعت إسحاق بن إبراهيم
يقول: سئل ابن المبارك عن الحديث الذي حدث في أكل العدس أنه قدس على لسان
[٥٥٤٨] إسناده: كسابقه.
أورده السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢١٢/٢)، وابن عراق الكناني في ((تنزيه الشريعة))
(٢٤٣/٢) ونسباه للمؤلف فقط ثم ذكرا قول المؤلف.
وأخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢١٢/٢) من طريق
عيسى بن شعيب عن الحجاج بن ميمون عن حميد بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن دلهم مرفوعا.
وقال: عیسی بن شعیب متروك، وابن دلهم لیس بصحابي.
[٥٥٤٩] إسناده: ليس بالقوي.
• أبو الحسين الحجاجي هو محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح
(م٣٦٨ هـ)،
• أبوالجهم هو أحمد بن الحسين بن أحمد بن طلاب الدمشقي المشغراني (م٣١٩هـ) تقدما.
إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني نزيل دمشق (٢٥٩٢هـ). ثقة حافظ رمي
بالنصب، من الحادية عشرة (د ت س).
· سلم بن سالم البلخي أبو محمد الخراساني الزاهد.
قال النسائي: خراساني ضعيف. وقال ابن معين: ضعيف، وقال مرة: ليس بشيء.
وذكر عبدالله بن أحمد عن أبيه أنه قال: ليس بذاك في الحديث كأنه ضعفه. راجع ((الكامل))
(٣/ ١١٧٣)، ((الميزان)) (٢/ ١٨٥)، ((اللسان))، (٦٣/٣)، ((الضعفاء)) (٢/ ١٦٥)،
(«المجروحين)) (٣٤٤/١).
في النسختين ((سالم بن سالم)) مصحفا.
والأثر أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٧٣/٣) عن إسحاق بن إبراهيم. ومن طريقه أورده
السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢/ ٢١٢).
وأورده الزركشي في ((اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة)) (رقم ١٤٣) وقال وجدت بخط ابن
الصلاح أنه حديث باطل سئل عنه ابن المبارك فقال: ولا على لسان نبي واحد إنه لمؤذ منفخ.
وذكره الذهبي في («الميزان» (١٨٥/٢) والحافظ في «اللسان» (٦٣/٣) من طريق إسحاق بن راهويه.

٩٩
الجامع لشعب الإيمان
سبعين نبيا، وقال: ولا على لسان نبي واحد، وإنه لمؤذ منفخ، من يحدثكم به؟، قالوا:
سلم بن سالم قال: عمن؟ قالوا: عنك، قال: وعني أيضا؟ .
[٥٥٥٠] أخبرنا أبوالحسن العلوي غير مرّة، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن دلويه
الدقاق، حدثنا أبو الأزهر السلیطي، حدثنا أبوالربيع، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب،
عن نافع، عن ابن عمر عن النبي ◌َّ: ((أنّ نبيا من الأنبياء شكى إلى الله عزّ وجلّ
الضعف فأمره بأکل البيض)).
تفرد به أبوالأزهر عن أبي الربيع.
[٥٥٥١] أخبرنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الفقيه، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن
عمرويه النوقاني، حدثنا تميم بن محمد الطوسي، حدثنا سويد بن سعيد - ح.
[٥٥٥٠] إسناده: لا بأس به.
• أبوالأزهر السليطي هو أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي النيسابوري،
· أبو الربيع، هو الزهراني سليمان بن داود، تقدما.
والحديث أورده السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢/ ٢٣٤) وابن عراق الكناني في ((تنزيه
الشريعة)) (٢/ ٢٥٢) برواية المؤلف فقط وذكرا قول المؤلف، وقال الكناني: وهذه الطريق هي
التي أشار إليها ابن الجوزي بقوله: أدخل على أحمد بن الأزهر راجع ((الموضوعات)) (١٦/٣).
[٥٥٥١] إسناده: ضعيف.
• أبوالحسن محمد بن يعقوب الفقيه وشيخه النوقاني، لم نعرفهما وقد تقدما.
• عيسى بن أبي عيسى البصري، هو عيسى بن ميسرة الغفاري الحناط. متروك الحديث، مر.
• موسی، هو ابن أنس بن مالك.
والحديث أخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١١٠٢ رقم ٣٣١٥) عن هشام بن عمار، حدثنا
مروان بن معاوية، حدثنا عيسى بن أبي عيسى، عن رجل - أراه موسى - عن أنس بن مالك.
وقال البوصيري في ((الزوائد)): في إسناده عيسى بن أبي عيسى الخياط، قال في ((تقريب
التهذيب»: متروك.
وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٣٧٧/٦ -٣٧٨ رقم ٣٧١٤) عن سويد بن سعيد، بنفس السند.
وقال في إسناده: عيسى بن أبي عيسى وليس بالأسواري فأسقط من السند ((موسى)).
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٢٥/٢ رقم ٣٤٨١) عن أنس بن مالك.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه إلى ابن ماجه والحكيم الترمذي وأبي يعلى =

١٠٠
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا علي بن أحمد الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن حاتم، حدثنا
سويد، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عيسى بن أبي عيسى البصري، عن موسى -
وليس بالأسواري- عن أنس بن مالك أن رسول الله ويلي- قال: ((سيد إدامكم الملح)).
[٥٥٥٢] [أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي.
حدثنا أبوقصي الدمشقي، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، حدثنا مروان بن معاوية
الفزاري، حدثني عيسى بن أبي عيسى، أظنه عن موسى، عن أنس بن مالك قال قال
رسول الله وَل: ((سيد إدامكم الملح)).
قال الإمام: لا ندري هل هو مسموع أم لا؟ والله أعلم](١) .
[٥٥٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن
ابن علي بن عفان، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عيسى بن الأشعث، عن جوییر، عن
= والطبراني والقضاعي والديلمي من حديث أنس بن مالك، وقال المناوي: وعيسى قال في
((الميزان)) عن أحمد: لا يساوي شيئا، ثم أورد له أخبارا، هذا منها وقال السخاوي: سنده
ضعيف ((فيض القدير)) (٤/ ١٢٣-١٢٤).
وقال الشيخ الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٣١٥) وانظر ((المقاصد الحسنة))
(رقم ٥٧٥).
[٥٥٥٢] إسناده: كسابقه.
• أبوقصي الدمشقي هو إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن إسماعيل بن مسروق العذري
(م٣٠٢ هـ) المحدث العالم، تقدم.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ١٨٨٧) في ترجمة عيسى بن أبي عيسى الحناط.
(١) سقط هذا الحديث بتمامه من ((الأصل)) و((ن)) وأثبتناه من نسخة ((ل)).
[٥٥٥٣] إسناده: ضعيف.
• عيسى بن الأشعث. قال أبوحاتم: شيخ مجهول.
انظر ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٢٧٢)، ((الميزان)) (٣١٠/٣)، («اللسان» (٣٩٣/٤).
• جویبر، هو ابن سعيد البلخي، ضعيف.
• الضحاك، هو ابن مزاحم الهلالي. صدوق كثير الإرسال، تقدما.
• النزال بن سبرة (بفتح المهملة وسكون الموحدة) الهلالي كوفي. ثقة من الثانية، وقيل إن له
صحبة (خ د تم س ق).
والخبر أورده ابن عراق الكناني في «تنزيه الشريعة)) (٢/ ٢٤٢) عن علي بن أبي طالب وقال:
ضعيف، في سنده جويبر متروك، وعنه عيسى بن الأشعث مجهول، والله أعلم.