النص المفهرس

صفحات 521-528

٥٢١
الجامع لشعب الإيمان
[٥٤٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس
ابن محمد الدوري، حدثنا شريح بن النعمان، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن شمر
ابن عطية، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب أنه قال: يا غلام
أنضج العصيدة تذهب عنا حرارة الزيت.
[٥٤١٠] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
أخبرني الحسن بن سفيان، حدثنا عبدالعزيز بن منيب، حدثنا جعفر بن محمد هو ابن
هارون، عن طبيب علي بن مرّة الطائي وكان له نحو من تسعين قلت له: أفدنا من طبك
قال: احفظ أربع خصال، قلت: هات، قال: أما إحداهن فمتى ما مرضت فإن أهلك
يشفقون عليك فيقولون: لو أكلت شيئا أو شربت شيئا فإن حضرتك شهوة لیس عما
يعرضون عليك فكل فإن العافية قد جاءتك، وإن لم تشته شيئا فلا تلتفت إلى كلامهم،
فإنك إن أكلته على غير شهوة فمضرتك في بدنك أعظم من منفعته وأما الثانية فإن يكن
لك امرأة أو جارية فلا تقربها أبدا إلا على قوم، فإنك إن قربتها على غير قوم كانت مضرة
في بدنك، وإذا قربتها على القوم كانت بمنزلة الجناية تصيبك، وأما الثالثة فمتى ما هاج
بك داء فلا تدخل الحمام، فإنه يهيج الداء الساكن، وادخله على الصحة فإنه نافع، وأما
الرابعة فإن أحدهم يدخل بيته ويغلق بابه ويرخي ستره، ويقول: أريد أن أنام وليس به
نوم فيتناوم، فيقوم أثقل مما دخل، ولو أنه لم ينم حتى ينعس قام كأنه أنشط من عقال.
[٥٤٠٩] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو عوانة هو الوضاح بن عبدالله اليشكري.
أخرجه أحمد في «الزهد» (ص١٩١) وهناد في ((الزهد)) (٣٦٣/٢ رقم ٦٩١) عن أبي معاوية عن
الأعمش من قول ابن عمر وزاد فيه ((فإن أقواما تعجلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا)).
[٥٤١٠] إسناده: حسن.
• جعفر بن محمد بن هارون بن عزرة القطان.
ذكره ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (٢/ ٤٨٨) وسكت عليه.
لم نجد من خرجه.

٥٢٢
الجامع لشعب الإيمان
[٥٤١١] أخبرنا أبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، أخبرني الحسن
ابن سفيان، حدثنا عمر بن كثير بن دينار، حدثنا بقية، حدثنا أرطاة قال: اجتمع رجال
من أهل الطب عند ملك من الملوك، فسألهم ما رأس دواء المعدة؟ فقال كل رجل منهم
قولا وفيهم رجل ساكت، فلما فرغوا قال: ما تقول أنت؟ قال: ذكروا أشياء وكلّها
تنفع بعض النفع، ولكن ملاك ذلك ثلاثة أشياء: لا تأكل طعاما أبدا إلا وأنت تشتهيه،
ولا تأكل لحما يطبخ لك حتى ينعم إنضاجه، ولا تبتلع لقمة أبدا حتى تمضغها مضغا
شديدا لا يكون على المعدة فيها مؤنة.
[٥٤١٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا زكريا العنبري، يقول سمعت
إبراهيم بن علي الذهلي، يقول: أخرج من جميع الكلام أربعة آلاف كلمة، وأخرج منها
أربعمائة كلمة، وأخرج منها أربعين كلمة، وأخرج منها أربع كلمات، أولها: لا تثقنّ
بالنساء، والثانية: لا تحمل معدتك ما لا تطيق، والثالثة: لا يغرّنك المال، والرابعة:
یکفیك من العلم ما ينفع.
[٥٤١٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
إسحاق، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن ابن أبجر سمعه، يحدث عن أبيه أنه
[٥٤١١] إسناده: صحيح.
· أرطاة بن المنذر بن الأسود الألهاني، أبوعدي الحمصي (م١٦٣ هـ). ثقة، من السادسة (بخ د
س ق).
[٥٤١٢] إسناده: رجاله ثقات.
[٥٤١٣] إسناده: فيه من لم نعرفه وبقية رجاله ثقات.
· سفيان هو ابن عيينة.
· ابن أبجر هو عبدالملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الكوفي. ثقة، عابد، من السادسة (مدت س).
وفي النسختين ((سفيان بن أبجر)) وهو خطأ.
• وأبوه: سعيد بن حيان بن أبجر الكوفي لم نجد له ترجمة.
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء» (١ / ٥١) عن محمد بن إسماعيل عن الحميدي به.
وذكره الحافظ في ((اللسان)) (١/ ٤٣) بطريق العقيلي.

٥٢٣
الجامع لشعب الإيمان
قال: المعدة حوض الجسد والعروق تشرع فيها، فما ورد فيها بصحة صدر بصحة، وما
ورد فيها بسقم صدر بسقم.
وقد روي في ذلك حديث مرفوع بإسناد ضعيف.
[٥٤١٤] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن داود الرزاز ببغداد، حدثنا أبوبكر محمد
[٥٤١٤] إسناده: ضعيف جدا.
• يحيى بن عبدالله بن الضحاك البابلتي أبوسعيد الحراني (م٢١٨هـ). ضعيف، من التاسعة
(خت سي).
• إبراهيم بن جريج الرهاوي. ليس بعمدة. وقال الأزدي: متروك الحديث لا يحتج به وذكره
ابن حبان في ((الثقات)» (٦١/٨) وقال: روى عنه يحيى بن عبدالله البابلتي حديثا منكرا.
راجع «الميزان» (١/ ٢٥)، ((اللسان)) (١/ ٤٣)، ((الضعفاء للعقيلي)) (٥١/١).
• زيد بن أبي أنيسة الجزري، أبوأسامة، أصله من الكوفة. ثقة، له أفراد من السادسة (ع).
والحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (١/ ٥١) عن عبدالله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب
الحراني حدثنا يحيى بن عبدالله البابلتي به، وقال: هذا الحديث باطل لا أصل له.
وذكره الحافظ في ((اللسان)) (١/ ٤٣) والذهبي في ((الميزان)) (٢٥/١) في ترجمة إبراهيم بن جريج
الرهاوي وقال: روى عن يحيى بن عبدالله البابلتي وهذا منكر.
وإبراهيم ليس بعمدة.
وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢/ ٢٨٤) برواية العقيلي. وقال: هذا الحديث ليس من
كلام رسول الله وَ طير، وفيه جماعة ضعفاء المتهم برفعه إبراهيم بن جريج، قال الدار قطني: تفرد
به لم يرو بسنده غيره، وقد اضطرب فيه، وكان طبيبا فجعل له إسنادًا، ولا يعرف هذا من
كلام رسول الله وَّو إنما هو من كلام أبي الحسن الحراني.
وأورده السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (١/ ٥١) وتعقبه بقوله: قلت أخرجه الطبراني في
((الأوسط)) وابن السني وأبو نعيم في ((الطب)) والبيهقي في ((الشعب)) وقال: إسناده ضعيف،
وقال في ((الميزان)): هذا حديث منكر وإبراهيم ليس بعمدة، وقال في ((اللسان)): إبراهيم ذكره
ابن حبان في ((الثقات)) وقال: قد بين العقيلي أمره بيانا شافيا، وأخرج من طريق أبي داود الحراني
أن هذا الشیخ لم یکن له بهذا الحدیث أصلا، و کان یقول: کتبت عن ابن أبي ذئب وضاع كتابي،
فقيل له من كنت تجالس؟ فقال: فلان الطبيب، كان بقرب منزلي فكنت أجلس.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨٦/٥) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه يحيى بن
عبدالله البابلتي وهو ضعيف.
وراجع ((تنزيه الشريعة)) (٢/ ٢٤٢) و((كشف الخفاء)» (٢/ ٢٨٠).

٥٢٤
الجامع لشعب الإيمان
ابن عبدالله الشافعي، حدثنا عبدالله بن الحسن الحرّاني، حدثنا يحيى بن عبدالله،
حدثنا إبراهيم بن جريج الرهاوي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((المعدة حوض البدن، والعروق إليها
واردة، فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة، وإذا فسدت المعدة صدرت
العروق بالسقم)).
[٥٤١٥] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ الإسفراييني بها، أخبرنا الحسن بن محمد
ابن إسحاق، حدثنا عبدالرحمن بن محمد إمام مسجد أبي خليفة، حدثني الحارث بن
عبدالرحمن بن سلام، حدثنا عمر بن أبي خليفة، حدثني رجل من أهل البصرة قال:
قال رجل للحسن: يا أبا سعيد إني إذا شبعتُ آذاني بطني، وإذا جعتُ آذاني بطني،
قال: فابتغ دارًا غير هذه الدار.
[٥٤١٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا يحيى بن محمد،
قال: وجدتُ في كتابي عن عبيدالله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن مزاحم بن
زفر، عن ربیع بن عبدالله سمع رجلا يسأل ابن عمر : إن لي جارًا یأكل الربا - أو قال -
خبيث الكسب وربّما دعاني لطعامه أفأجيبه؟ قال: نعم.
قال الشيخ: وهذا على الإباحة فإنّه لا يدري الّذي أطعمه من كسبه الخبيث أم لا؟
وإجابة الدعوة حق.
[٥٤١٥] عبدالرحمن بن محمد إمام مسجد أبي خليفة وشيخه الحارث، لم نعرفهما.
· عمر بن أبي خليفة حجاج، أبو حفص البصري العبدي (م١٨٩ هـ). مقبول من الثامنة (س).
[٥٤١٦] إسناده: صحيح.
• يحيى بن محمد بن البختري أبوزكريا الحنائي (م٢٩٩هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٢٢٩/١٤) وقال: وكان ثقة.
• ربيع بن عبدالله بن تیم الرباب بصري.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤/ ٢٢٨) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وراجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٢/ ١/ ٢٧٢)، ((الجرح والتعديل)) (٤٦٥/٣-٤٦٦).

٥٢٥
الجامع لشعب الإيمان
[٥٤١٧] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، حدثنا أبوعثمان عمرو بن عبدالله
البصري، حدثنا أبوأحمد بن عبدالوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا مسعر، عن
جواب التيمي، عن الحارث بن سويد قال: جاء رجل إلى عبدالله يعني ابن مسعود
فقال: إن لي جارًا ولا أعلم له شيئا إلا خبيثا أو حرامًا وإنّه يدعوني فأحرج أن آتيه
وأتحرج أن لا آتيه، فقال: إنّها واجبة، فإنّما وزره عليه.
قال الشيخ: جواب التيمي فيه نظر، ولا أدري هل حفظ قوله ولا أعلم له
شيئا إلا حرامًا، ثم قد يكون له شيء حلال لا يعلم هو به، وقد يشتري الطعام
الّذي يدعوه إليه في ذمته فيكون الطعام حلالا ولو استحله في ترك الإجابة كان
حسنًا والله أعلم.
[٥٤١٨] أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا الحسن
ابن علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة، عن زائدة، عن منصور قال: كان عريف لنا يخرج
إلى السواد زمان الحجاج قال: وكانت العرفاء إذ ذاك يسبّون، قال: فلما قدم دعا أناسا
من الحيّ فدعاني، قال: فكأنّ وجدتُ في نفسي فلم آته، قال: فلقيتُ إبراهيم فذكرت
ذاك له فقال: إني أرى الشيطان يعرض لك ليوقع العداوة، قد كانت العمال يهبطون ثم
يدعونهم فیحر جونهم.
قال الشيخ: وهذا لأنه يحتمل أن يكون لهم حلال، وأنهم أعطوه من الحلال،
فإذا امتنعوا أوقع الامتناع بينهم عداوة، ولا طاقة للرعية بمعاداة العمّال، فإن أمنوا
من معاداتهم، فتورعوا عن أكل طعامهم، فقد فعل ذلك جماعة من أهل الورع،
وبالله التوفيق.
[٥٤١٧] إسناده: حسن.
• جواب بن عبدالله التيمي الكوفي. صدوق رمي بالإرجاء، من السادسة (ز عس).
[٥٤١٨] إسناده: رجاله ثقات.

٥٢٦
الجامع لشعب الإيمان
[٥٤١٩] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن
إسحاق، حدثنا أبومسلم، حدثنا عبدالله بن رجاء، حدثنا مسلم بن خالد، عن
زيد بن أسلم، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال النبي ◌َّ:
((إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فليأكل من طعامه ولا يسأل، ويشرب من شرابه
ولا يسأل)).
قال الشيخ: ورواه(١) سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي
هريرة رواية. قال: وهذا إن صحّ فلأنّ الظاهر أن المسلم لا يطعمه ولا يسقيه إلا ما
هو حلال عنده .
[٥٤١٩] إسناده: حسن.
• أبو مسلم هو إبراهيم بن عبدالله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر البصري، الكجي.
· مسلم بن خالد هو الزنجي صدوق کثیر الأوهام.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢/ ٣٩٩) عن حسين بن محمد،
والحاكم في ((المستدرك)) (١٢٦/٤) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٢٢/٤) من طريق
أسد بن موسى، كلاهما عن مسلم بن خالد به.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣/ ٨٧-٨٨) من طريق أبي بكر محمد بن علي بن عيسى الخراز
المعروف بالمالكي عن أبي مسلم إبراهيم بن عبدالله البصري به.
وأخرجه ابن الجعد في «مسنده)) (٢/ ١٠٦٣ رقم ٣٠٧١) عن الزنجي مسلم بن خالد بنفس
السند. وزاد فيه «فإن خشي منه فلیکسره بالماء)).
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١/ ٢٨٠ رقم ١٠٩٣) عن أبي هريرة.
قال الشيخ الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٣٢) وانظر («الصحيحة» (رقم ٦٢٧).
(١) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٢٦) عن أبي بكر بن إسحاق عن بشر بن موسى عن
الحميدي عن سفيان به. وفي النسختين ((سفيان بن أبي عينية)) وهو خطأ.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠٢/٨) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٢٧/٩) عن سفيان
ابن عيينة، بنفس الإسناد بنحوه.

٥٢٧
الجامع لشعب الإيمان
[٥٤٢٠] وقد أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن عبدالله بن المطلب
الشيباني بالكوفة، حدثنا عبدالله بن سعد بن يحيى القاضي، حدثنا محمد بن إبراهيم
ابن أبي سكينة، حدثنا الفضيل بن عياض، حدثنا هشام بن حسان، عن الحسن،
عن عمران بن حصين قال: نهى رسول الله وَلو عن إجابة طعام الفاسقين (١).
[٥٤٢٠] إسناده: ضعيف.
• محمد بن عبدالله بن محمد بن همام بن المطلب الشيباني، أبوالمفضل الكوفي (م٣٨٧هـ) كان
يروي غرائب الحديث وسؤالات الشيوخ، فكتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني، ثم بان
كذبه فمزّقوا حديثه وأبطلوا روايته، وكان يضع الأحاديث للرافضة ويملي في مسجد
الشرقية .
قال الأزهري: كان أبوالمفضل دجالا كذابا ما رأينا له أصلا قط، وكذبه الدار قطني.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٦٦/٥-٤٦٨)، ((العبر)) (١٧٣/٢)، ((موضح أوهام الجمع والتفريق)»
(٢/ ٣٩٤) و((سؤالات السهمي للدارقطني)) (ص٢٧٤ -٢٧٥ رقم ٤٠١).
• عبدالله بن سعد بن يحيى القاضي، لم نجد له ترجمة.
· محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ١٠١) وقال: ربما أخطأ.
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٨/ ١٦٨ رقم ٣٧٦) من طريق أبي مروان الواسطي
عن هشام بن حسان به.
وأبومروان وهو يحيى بن أبي زكريا الغساني، ضعيف.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز
له بضعفه.
قال المناوي: قال الهيثمي بعدما عزاه للطبراني: فيه أبومروان الواسطي ولم أجد من ترجمه.
(قلنا) أبومروان الواسطي: هو يحيى بن أبي زكريا الغساني وهو ضعيف كما ترجمه الحافظ في
((التقریب)).
وقال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٠٤٢).
(١) من هنا يبدأ الجزء الرابع والثلاثون حسب تجزئة المؤلف من نسخة ((ل)) كما جاء في غلاف
الجزء التالي.
الجزء الرابع والثلاثون من كتاب ((شعب الإيمان)» تأليف الشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين
ابن علي البيهقي رحمه الله تعالى.
=

٥٢٨
الجامع لشعب الإيمان
تم بحمد الله وعونه الجزء السابع من كتاب
((الجامع لشعب الإيمان)) للإمام الحافظ أبي بكر البيهقي -رحمه الله تعالى-
ويتلوه إن شاء الله الجزء الثامن وأوله
الفصل الرابع
((في آداب الأكل والشرب وغسل اليد قبل الطعام وبعده))
= رواية الشيخ أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد النيسابوري الشحامي عنه.
وفي بداية الجزء المذكور.
بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلّم.
أخبرنا الشيخ، الفقيه الأجل، الإمام الحافظ، صدر الحفاظ، جمال السنة، أبو القاسم علي بن
الحسن بن هبة الله الشافعي قال: أخبرنا الشيخ أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد
الشحامي بقراءتي عليه بنيسابور قال أخبرنا الشيخ الإمام أبوبكر أحمد بن الحسين بن علي بن
موسى البيهقي الحافظ قراءة عليه وأنا أسمع قال ... فذكره.