النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١ الجامع لشعب الإيمان الأكل، وشهوة في الكلام، وشهوة في النظر، فاحفظ الأكل بالثقة، واللسان بالصدق، والنظر بالعبرة. [٥٣٢٤] سمعت أبا عبدالرحمن السلمي، يقول سمعت محمد بن عبدالله، يقول قال محمد بن الفضل البلخي: الدنيا بطنك فبقدر زهدك في بطنك زهدك في الدنيا . [٥٣٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني، حدثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان الحناط، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال سمعت أبا سليمان يقول: ما أذكر متى ذهبت إلى البيت لآكل. [٥٣٢٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد الإسفراييني، حدثنا أبو عثمان الخياط، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال سمعت أبا سليمان يقول: إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، وإن الجوع عنده في خزائن لا يعطيه إلا من أحب خاصة. [٥٣٢٧] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستویه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال سمعت أبا سليمان عبدالرحمن بن أحمد بن عطية العبسي الداراني يقول: مفتاح الدنيا الشبع، ومفتاح الآخرة الجوع، وأصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله عز وجل، والله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، وإن الجوع عنده في خزائن مدخرة لا يعطي إلا من يحب خاصة، ولأن أدع من عشائي لقمة أحب إليّ من أن آكلها وأقوم من أول الليل إلى آخره. [٥٣٢٤] ذكره السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٢١٤) وعنه أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير) (رقم ٤٠٨). [٥٣٢٦] إسناده: رجاله ثقات. • أبوسليمان هو عبدالرحمن بن أحمد بن عطية الداراني العبسي. أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٩/ ٢٧٨) من طريق أبي حاتم عن أحمد بن أبي الحواري به. [٥٣٢٧]إسناده: رجاله موثقون. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) - مفرقا - (٩/ ٢٥٩، ٢٧٤، ٢٧٨) من طريق أبي حاتم وإبراهيم بن الجنيد كلاهما عن أحمد بن أبي الحواري به. ٤٨٢ الجامع لشعب الإيمان [٥٣٢٨] وبإسناده قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول: خير ما أكون أبدا إذا لزق بطني بظهري ولربما شبعت شبعة فأخرج فإنما عسى بطيحتان وربما جمعت الجوعة فترحمني المرأة فما ألتفت إليها. [٥٣٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا عبدالله ابن هلال، حدثنا أحمد هو ابن أبي الحواري، حدثنا أبو إسحاق الموصلي قال: اجتمع رأي سبعين صديقا أن كثرة النوم من كثرة شرب الماء. [٥٣٣٠] فسمعت أبا سليمان يقول: من المعدة إلى العينين عرقان، فإذا ثقلت المعدة انطبقت العينان، وإذا خفت انفتحتا. [٥٣٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا عبدالله ابن هلال، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا محمد بن معاوية أبو عبدالله الصوفي، عن أبيه، قال سمعت أبي يقول - ح. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عثمان الخياط، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال سمعت محمد بن معاوية أبوعبدالله الصوفي(١)، قال سمعت أبي يقول: ما شبع عبد شبعة إلا فارقه من عقله شيء لا يعود إليه أبدا - وفي الرواية الأولى - إلى يوم القيامة. قال أحمد بن أبي الحواري: إذا جاع رجع إليه إن شاء الله. [٥٣٢٨] إسناده: كسابقه. لم نقف على هذا الأثر. [٥٣٢٩] أبوإسحاق الموصلي هو إبراهيم بن ماهان بن بهمن وهو من أرجان (م ١٨٨ هـ). إنما سمي الموصلي لأنه صحب بالكوفة فتيانا في طلب الغناء فاشتد عليه أخواله ذلك، فخرج من الكوفة إلى الموصل، نظر في الأدب وقال الشعر وطلب عربي الغناء وعجميه، وسافر إلى البلاد حتى برع في الغناء واتصل بالخلفاء والملوك. راجع ترجمته في ((الأنساب)) (١٢/ ٤٨٢) و ((تاريخ بغداد)) (١٧٥/٦-١٧٨). [٥٣٣٠] أبوسليمان، هو الداراني. [٥٣٣١] محمد بن معاوية أبو عبدالله الصوفي. ذكره أبونعيم في ((الحلية)) (١٠ / ١٤٢) وقال: محمد بن معاوية الصوفي التزم نصيحة الحكيم فصفا وعوفي. (١) وفي النسختين ((أبو عبيدالله الصوري)) وهو خطأ. ٤٨٣ الجامع لشعب الإيمان . [٥٣٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد، حدثنا أبو عثمان سعید(١) بن عثمان، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال سمعت مضاء بن عیسی يقول: مثقال من لحم يقسي القلب أربعين صباحا. [٥٣٣٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن، حدثنا أبو عثمان، حدثنا أحمد، قال قال أبوسليمان الداراني: أي شيء يزيد الفاسقون عليكم إذا كان كلما اشتهيتم شيئا أكلتموه وأولئك كلما أرادوا شيئا فعلوه. [٥٣٣٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا [٥٣٣٢] مضاء بن عيسى الكلاعي الزاهد. كان يسكن وادية من قرى دمشق، صحب سليمان الخواص، روى عنه القاسم بن عثمان الجوعي وأحمد بن أبي الحواري. راجع ترجمته في ((حلية الأولياء)) (٣٢٤/٩)، ((طبقات الصوفية)) (ص٩٨، الهامش). (١) في النسختين ((أبو عثمان سعيد بن محمد)) وهو خطأ والصواب ما أثبتناه. [٥٣٣٣] أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٩/ ٢٦٥) من طريق أبي حاتم عن أحمد بن أبي الحواري به. [٥٣٣٤] إسناده: ضعيف جدًّا. · سويد، هو ابن سعيد بن سهل الهروي ثم الحدثاني، صدوق في نفسه، مرّ. • يوسف بن أبي كثير، مجهول، من السابعة (ق). · نوح بن ذكوان، هو البصري، ضعيف. · الحسن، هو البصري، تقدما. والحديث أخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١١١٢ رقم ٣٣٥٢) وأبويعلى في («مسنده)) (١٥٤/٥ رقم ٢٧٦)، وعنه ابن حبان في ((المجروحين))، (٢٠/٣) عن سويد بن سعيد، بنفس السند. وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١١١٢ رقم ٣٣٥٢) عن هشام بن عمار ويحيى بن عثمان بن سعید بن كثير بن دينار الحمصي كلاهما عن بقية بن الوليد به. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل) في ترجمة نوح بن ذكوان (٧/ ٢٥٠٨ - ٢٥٠٩) من طريق ابن مصفی حدثنا بقية بن الوليد به. وقال: نوح بن ذکوان يروي عنه یوسف بن أبي کثیر وعن يوسف يرويه بقية، والحديث عن الحسن عن أنس بن مالك ليس بمحفوظ. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٠/ ٢١٣) من طريق هشام بن عمار عن بقية عن يوسف بن أبي کثیر عن نوح عن الحسن مرسلا. وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣٠/٣) من طريق عبدالغفار بن سلامة عن يحيى بن عثمان بن سعيد عن بقية به. = ٤٨٤ الجامع لشعب الإيمان أبو عثمان الخياط، حدثني سويد، حدثنا بقية بن الوليد، عن يوسف بن أبي كثير، عن نوح بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال قال النبي وقال: ((من الإسراف أن تأکل کلما اشتھیت)». [٥٣٣٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن مرداس، حدثنا سويد ... فذكره بإسناد نحوه. ورواه غيره عن بقية عن شعبة عن يوسف. [٥٣٣٦] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ وأبو سعد الماليني، حدثنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن محمد بن صالح المالكي ببغداد، حدثنا محمد بن أحمد بن مسلم الضراب، حدثنا سليمان ابن عبيدالله، حدثنا بقية، حدثنا شعبة، عن يوسف بن أبي كثير ... فذكره غير أنه قال: ((إن من السرف ... )). [٥٣٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عثمان = وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَّر، قال ابن حبان: يحيى بن عثمان منكر الحديث لا يجوز الاحتجاج به، وقال يجب التنکب علی حدیث نوح. وحكم عليه الشيخ الألباني بوضعه راجع ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٤١). [٥٣٣٥] إسناده: ضعيف كسابقه. · ابن مرداس هو يحيى بن يعقوب بن مرداس أبوزكريا البقال المباركي، تقدم. [٥٣٣٦] إسناده: ليس بالقوي. · محمد بن أحمد بن مسلم الضراب الواقفي. حدث عن محمد بن سليمان لوين وإسحاق بن موسى وعلي بن جميل الرقي وعبدالله بن نصر الأنطاكي، حدث عنه أبوبكر بن المقرئ في معجمه وأبوسعيد الحسن بن محمد بن عبدالله الفسوي وذكر أنه سمع منه بحران. راجع ((الإكمال - التعليق)) (٢٠٨/٥). وفي النسختين محمد بن أحمد بن سليم الضراب، مصحفا. • سليمان بن عبيدالله الرقي أبو أيوب الأنصاري. صدوق، ليس بالقوي، من العاشرة (ت ق). وفي النسختين ((سليمان بن عمر)) وهو خطأ. [٥٣٣٧] إسناده: صحيح. والأثر أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٩/ ٢٦٨) من طريق إبراهيم عن أحمد بن أبي الحواري به. ٤٨٥ الجامع لشعب الإيمان الخياط، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا أبو سلیمان قال قال عمر بن الخطاب في قول الله عز وجل: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾(١) قال: ذهب بالشهوات من قلوبهم. [٥٣٣٨] وبإسناده قال حدثنا أبوسليمان في قول الله عز وجل: ﴿وَجَزَّاهُمْ بِمَا صَبُرُّوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾(٢) . قال: عن الشهوات. [٥٣٣٩] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا إبراهيم بن فراس المالكي، أخبرنا المفضل بن محمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري قال قال الفضيل ابن عیاض: لم یکمل عبد حتی یؤثر الله علی شهوته. [٥٣٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، [أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عثمان الخياط(٣)]، قال سمعت أحمد بن النصر الحلبي، عن ابن شابور قال قال عيسى بن مريم: طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره. (١) سورة الحجرات (٤٩/ ٣). [٥٣٣٨] والأثر أخرجه أبو نعيم في «الحلية)» (٢٦٨/٩) من طريق إبراهيم عن أحمد بن أبي الحواري به. (٢) سورة الإنسان (٧٦/ ١٢). [٥٣٣٩] إسناده: ضعيف. · إبراهيم بن فراس المالكي أبوإسحاق الفقيه، لم نعرفه. • إسحاق بن إبراهيم الطبري، منكر الحديث جدّا، تقدما. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٨/ ١٠٩) من طريق إبراهيم بن الأشعث قال سمعت الفضيل بن عياض یقول: لن يعمل عبد حتى يؤثر دينه على شهوته ولن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه . وأخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٥٥) من طريق علي بن عبدالحميد الغضائري عن السري بألفاظ أبي نعيم. [٥٣٤٠] أحمد بن النصر الحلبي لعله ابن زياد النيسابوري الزاهد المقرئ (م٢٤٥هـ). ثقة فقيه حافظ، من الحادية عشرة (س ت). · ابن شابور هو داود، أبوسليمان المكي، وقيل إن اسم أبيه عبدالرحمن وشابور جده ثقة، من السادسة (بخ ت س). (٣) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)). ٤٨٦ الجامع لشعب الإيمان [٥٣٤١] سمعت أبا عبدالرحمن السلمي وأبا سعد الماليني وأبا بكر محمد بن إبراهيم الحافظ، يقولون سمعنا أبا حفص عمر بن أحمد يقول سمعت علي بن الحسين بن حربويه، يقول سمعت سريا السقطي يقول: لا يقوى على ترك الشهوات إلا بترك الشبهات . [٥٣٤٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، قال قال القاسم بن منبه، سمعت بشر بن الحارث يقول: قيل لرجل: تطعم نفسك شهوتها؟ قال: كيف أطعمها شهوتها وليس خلق ما أبغض إلي منها. [٥٣٤٣] أخبرنا أبوالحسن بن أبي علي السقاء، حدثنا محمد بن أحمد بن یوسف، حدثنا أحمد بن عثمان، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثني خالد بن خداش، قال سمعت معلى [٥٣٤١] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. • محمد بن إبراهيم بن أحمد الأردستاني أبوبكر الحافظ، العابد (م ٤٢٤هـ). قال شيرويه: كان ثقة يحسن هذا الشأن. وقال الخطيب: كتبت عنه وكان ثقة يفهم الحديث. راجع ((تاريخ بغداد)) (١/ ٤١٧)، ((السير)) (١٧/ ٤٢٨-٤٢٩)، ((الأنساب)) (١٧٨/١)، ((العبر)) (٢/ ٢٥٢)، ((الشذرات)) (٣/ ٢٢٧)، ((النجوم الزاهرة)) (٢٧٩/٤). · علي بن الحسين بن حربويه هو أبوعبيد علي بن الحسين بن حرب المصري القاضي الحربوي المعروف بابن حربويه. والأثر أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١٢٦/١٠) من طريق أبي بكر بن الباقلاني عن أبيه عن السري به. [٥٣٤٢] أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٨/ ٢٦٨) عن حذيفة بن قتادة قوله بنحوه. [٥٣٤٣] إسناده: رجاله ثقات. • أبوالحسن بن أبي علي السقاء هو علي بن محمد بن علي بن السقاء الحافظ الكاشاني. · أحمد بن إبراهيم، هو ابن كثير النكري، البغدادي. • معلى بن عيسى الوزان الرازي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧/ ٤٩٢) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وراجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٨/ ٣٣٥). · مالك، هو ابن دینار. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢/ ٣٦٦ -٣٦٧) من طريق أبي يحيى عن خالد بن خداش به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧/ ٤٩٢). ٤٨٧ الجامع لشعب الإيمان الوزان، يقول سمعت مالكا يقول: خلطت دقيقي بالرماد فأكلته فضعفت عليه ولو قويت عليه ما أكلت غيره. [٥٣٤٤] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت محمد بن عبدالله البجلي، يقول سمعت الكتاني، يقول: من حكم المريد أن يكون فيه ثلاثة أشياء: نومه غلبة، وأكله فاقة، وكلامه ضرورة. [٥٣٤٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، أخبرنا عمر بن سعد القراطيسي قال قال ابن أبي الدنيا، قال رجل لبشر بن الحارث: یا أبا نصر لا أدري بأي شيء آكل خبزي؟ قال: إذا أردت أن تأكل خبزك فاذكر العافية فاجعلها إدامك. [٥٣٤٦] حدثنا أبو الحسن العلوي، أخبرنا عبدالله بن محمد النصراباذي، حدثنا عبدالله [٥٣٤٤] محمد بن عبدالله البجلي هو أبوبكر محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن شاذان الرازي الصوفي. · الكتاني هو محمد بن علي بن جعفر أبوبكر أحد مشايخ الصوفية، تقدما. والأثر ذكره الذهبي في ((السير)) (١٤ / ٥٣٤) وابن الملقن في ((طبقات الأولياء)) (ص١٤٥). [٥٣٤٥] عمر بن سعد بن عبدالرحمن أبوبكر القراطيسي. ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (١١/ ٢٣٣) وقال: كان ثقة. [٥٣٤٦] إسناده: ضعيف. أبو الحسن العلوي هو محمد بن الحسين بن داود. · سفیان، هو الثوري. · خيثمة بن أبي خيثمة أبونصر العبدي ويقال اسم أبيه عبدالرحمن. لين الحديث، من الرابعة (ت س). والخبر أخرجه وكيع في ((الزهد)) (١/ ٣٤٠ رقم ١١٦) وعنه أحمد في ((الزهد)) (ص٣٩). وأخرجه ابن المبارك في «الزهد» (ص٢٠١ رقم ٥٧٣) عن سفيان به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (١٣/ ٢٠٥) وهناد في «الزهد)» (رقم ٥٦٢) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢١/٢) وأبو نعيم في «الحلية» (١١٨/٤) عن أبي معاوية عن الأعمش به. والأثر ضعيف لأنه فيه خيثمة بن أبي خيثمة وهو لينّ الحديث ثم هو من الإسرائيلياتبالأنه من كلام سليمان بن داود عليه السلام. ٤٨٨ الجامع لشعب الإيمان ابن هاشم، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة قال قال سليمان بن داود عليهما السلام: جربنا العيش لينه وشديده فوجدناه يكفي أدناه. [٥٣٤٧] أخبرنا أبوالحسن محمد بن يعقوب، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن محمد بن موسى بواسط، قال سمعت أبا داود السجستاني يقول: من اقتصر على لباس دون ومطعم دون أراح جسده. [٥٣٤٨] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا إبراهيم بن فراس، قال سمعت إبراهيم الخواص يقول: قال بعض أهل المعرفة: لا يطمع أحد في السهر مع الشبع، ولا يطمع في الحزن مع كثرة النوم، ولا يطمع في صحة أمره مع مخالطة الظلمة، ولا يطمع في لين القلب مع فضول الكلام، ولا يطمع في حب الله مع حب المال والشرف، ولا يطمع في الأنس بالله مع الأنس بالمخلوقين، ولا يطمع في الروح مع الرغبة في الدنيا. [٥٣٤٩] قال وحدثنا إبراهيم بن فراس قال قال أبوإسحاق الخواص: إن الله يحب ثلاثا ويبغض ثلاثا: فأما ما يحب فقلة الأكل وقلة النوم وقلة الكلام، وأما ما يبغض فكثرة الكلام وكثرة الأكل وكثرة النوم. [٥٣٥٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن محمد بن الحسين السلمي، قال سمعت الحسين بن يحيى [٥٣٤٧] محمد بن يعقوب بن أحمد أبوالحسن الفقيه. وشیخه أبومحمد بن أحمد بن محمد بن موسی لم نعرفهما. • أبوداود السجستاني، هو سليمان بن الأشعث الأزدي، صاحب السنن. والأثر أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (ص٣٣٨ رقم ٥٥١) بنفس الإسناد. [٥٣٤٨] إبراهيم بن فراس المالكي أبوإسحاق الفقيه لم نجد له ترجمة. والأثر أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)» (ص٢٠٩ رقم ٤١٥) بنفس الإسناد. وفيه «السهو» موضع ((السهر)) وهو تصحيف. [٥٣٤٩] أبو إسحاق الخواص هو إبراهيم بن أحمد الخواص العابد. أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)» (رقم ٤١٧) بنفس السند. [٥٣٥٠] المصدر السابق (ص١٩٢-١٩٣ رقم ٣٥٨). ٤٨٩ الجامع لشعب الإيمان .__- يقول سمعت جعفرا الخلدي، يقول سمعت إبراهيم الخواص يقول: كنت في جبل لكأم فرأيت رمانا فاشتهيت فدنوت فأخذت منها واحدا فشققته فوجدته حامضا، فمضيت وتركت الرمان، فرأيت رجلا مطروحا قد اجتمع عليه الزنابير فقلت: السلام عليك فقال: وعليك السلام يا إبراهيم، قلت: وكيف عرفتني؟ قال: من عرف الله لا يخفى عليه شيء من دون الله، فقلت: أرى لك حالا مع الله فلو سألته أن يحميك ويقيك الأذى من هذه الزنابير، فقال لي: أرى لك حالا مع الله فلو سألته أن يقيك شهوة الرمان فإن لدغ الرمان يجد الإنسان ألمه في الآخرة، ولدغ الزنابير يجد ألمه في الدنيا وتر کته ومضيت. قال الشيخ: وهذا عندي محمول على أنه يعرف في منامه من علم الغيب ما عسى يحتاج إليه أو يحدث على لسانه ملك بشيء من ذلك كما قال النبي وتلقى: ((قد كان يكون في الأمم محدثون فإن يكن في أمتي منهم أحد كان عمر بن الخطاب منهم))(١) . وقد روي عن إبراهيم بن سعد أنه قال في هذا الحديث يعني يلقى في روعه. [٥٣٥١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر الخواص، حدثني الجنيد قال: (١) والحديث أخرجه البخاري في الأنبياء (٤/ ١٤٩) وفي فضائل الأصحاب (٥/ ٢٠٠) وأحمد في (مسنده)» (٣٣٩/٢) من طريق إبراهيم بن سعد عن أبيه سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وبهذا الوجه أخرجه النسائي في ((فضائل الصحابة)) (رقم (١٩) وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة (٢ / ١٨٦٤ رقم ٢٣) والترمذي في المناقب (٥/ ٦٢٢ رقم ٣٦٩٣) وأحمد في ((مسنده)) (٦/ ٥٥) وفي ((فضائل الصحابة)) (٣٥٤/١-٣٥٥ رقم ٥١٦، ٥١٧) والحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) (ص٢٢٠) والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٤٥٧، ٤٦١) من طريق إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة عن عائشة ومن هذا الوجه رواه النسائي في ((فضائل الصحابة)) (رقم ١٨) وفي ((صحيح مسلم)) قال ابن وهب: تفسير محدثون: ملهمون. إسنادهما صحيح ورجالهما ثقات. [٥٣٥١] والأثر أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص٢١٠ رقم ٤٢٠) بنفس الإسناد. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٠/ ١٢٣) من طريق جعفر بن محمد عن أحمد بن خلف قال: دخلت يوما على السري فذكره. وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٣٧٩/٤). ٤٩٠ الجامع لشعب الإيمان دخلت على سري يوما فقال لي: أعجبك من عصفور يجيء فيسقط [على هذا الرواق قد أعددت له لقيمة فأفتها في كفي فيسقط](١) على أطراف أناملي، فيأكل فلما كان في وقت من الأوقات سقط على الرواق، ففتت الخبز في يدي فلم يسقط على يدي كما كان، ففكرت في سري، ما العلة في وحشته مني؟ فوجدتني قد أكلت ملحا مطيبا، فقلت في سري: أنا تائب من الملح الطيب، فسقط على يدي فأكل وانصرف. [٥٣٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني جعفر الخواص، حدثني عمر بن عاصم أبو القاسم البقال، حدثني أحمد بن خلف المؤدب قال: دخلت على سري غرفته فرأيته بيكي، فوقفت فأومأ إليّ فإذا قلة مكسورة، فقال: جاءت الصبية البارحة بهذه القلة فقالت: يا أبي هذه القلة هاهنا معلقة، فإذا أفطرت فاشرب منها، فإنها ليلة غمة ومضت، فقمت إلى أمر كنت أقوم إليه فغلبتني عيني، فرأيت جارية كأحسن الجواري قد دخلت علي الغرفة، فقلت لها: يا جارية لمن أنت؟ قالت: لمن لا يشرب الماء المبرد البارد في الكيزان، وتناولت القلة بيدها فضربت بها على الأرض فكسرتها، قال جعفر قال الجنيد: فما زال ذلك الخزف مطروحا في غرفته حتى غمر عليه التراب. قال جعفر وحدثني أحمد بن عمرو الخلقاني بهذه الحكاية بقريب من هذا اللفظ. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). [٥٣٥٢] إسناده: فيه من لم نعرفه. · عمر بن عاصم أبوالقاسم البقال، وشيخه أحمد بن خلف المؤدب، لم نعرفهما. والأثر أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص٢١١ رقم ٤٢٢) بنفس الإسناد. وأخرجه أبونعيم في «الحلیة)) (١٠/ ١٢٠ -١٢١) عن عمر بن أحمد بن عثمان حدثنا جعفر بنحوه مختصرا. وكذا ذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢/ ٣٧٤). ٤٩١ الجامع لشعب الإيمان الفصل الثالث (في طيب المطعم والملبس واجتناب الحرام واتّقاء الشبهات)) [٥٣٥٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبدالوهاب العبدي، وعلي بن الحسن الهلالي، حدثنا أبونعيم، حدثنا فضيل بن مرزوق - ح. وأخبرنا أبوعبدالله، حدثنا علي بن محمد بن سختويه، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا أبوالنضر، قال حدثنا فضیل بن مرزوق، حدثني عدي بن ثابت، عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: (( يا أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين(١) فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِيَّ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾(٢) . وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيَِّاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾(٣) . ثم ذكر («الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يا رب ! يا رب ! ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب له)). لفظ حديث أبي نعيم. [٥٣٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا علي بن عيسى، حدثنا عبدالله بن محمد بن [٥٣٥٣] إسناده: رجاله ثقات. • أبونعيم هو الفضل بن دكين. • أبوالنضر هو هاشم بن القاسم. قد مرّ الحديث برقم (١١١٨) فراجعه هناك. (١) وفي النسختين ((المرسلين والمسلمين)). (٢) سورة المؤمنون (٢٣/ ٥١). (٣) سورة البقرة (٢/ ١٧٢). [٥٣٥٤] إسناده: كسابقه. • أبو كريب هو محمد بن العلاء. ٤٩٢ الجامع لشعب الإيمان عبدالرحمن، حدثنا أبوكريب، حدثنا أبو أسامة، حدثنا فضيل بن مرزوق ... فذكره بإسناده نحوه غير أنه لم يذكر قوله ((يا أيها الناس)) فقط. رواه مسلم(١) في الصحيح عن أبي كريب. [٥٣٥٥] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، أخبرنا يعلى بن عبيد، والفضل بن دكين، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، قال سمعت النعمان بن بشير يقول سمعت رسول الله وال# يقول وأومأ إلى النعمان بأصبعيه إلى أذنيه: ((إن الحلال بين، والحرام بين، وبين ذلك مشتبهات لا يعلمها كثير - يعني من الناس - فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله محارمه)). [٥٣٥٦] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهیم بن بکر المروزي ببیت المقدس، حدثنا یعلی بن عبيد وأبونعيم، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: خطبنا رسول الله وي له فقال: ((الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات ... )) فذكره وقال ((الشبهات)) وزاد ((ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد، وإذا فسدت فسد الجسد، ألا وهي القلب)). رواه البخاري(٢) في الصحيح عن أبي نعيم الفضل بن دكين. (١) في الزكاة (١/ ٧٠٣ رقم ٦٥). [٥٣٥٥] إسناده: رجاله موثقون. والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٦٤/٥) وفي ((الأربعون الصغرى)) (رقم ٨٩) عن أبي محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي، بنفس الإسناد. [٥٣٥٦] إسناده: رجاله كلهم ثقات. • أبو نعيم، هو الفضل بن دکین. (٢) في الإيمان (١ / ١٩) والدارمي في البيوع (ص٦٤١) ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)» (١٢/٨-١٣ رقم ٢٠٣١). = ٤٩٣ الجامع لشعب الإيمان وأخرجه مسلم(١) من أوجه عن زكريا. [٥٣٥٧] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا بشر ابن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا أبوفروة الهمداني، قال سمعت الشعبي، يقول سمعت النعمان بن بشير على المنبر يقول سمعت رسول الله صلى يقول: ((حلال بين وحرام بين وشبهات بين ذلك، فمن ترك ما اشتبه عليه من الإثم كان لما استبان له أترك، ومن اجترأ على ما شك فيه أوشك أن يوقع في الحرام، وإن لكل ملك حمى، وحمى الله في الأرض معاصيه)). = وأخرجه المؤلف في («السنن)) (٢٦٤/٥) وفي (الأربعون الصغرى)) (رقم ٩٠) من طريق موسى ابن الحسن وعمرو بن تميم الطبري، كلاهما عن أبي نعيم به. کما أخرجه في «الآداب» (ص٤٣٦ رقم ١١٦٩) وفي «الزهد الکبیر)» (رقم ٨٥٨) بنفس الإسناد. (١) في المساقاة (٢/ ١٢١٩ - ١٢٢٠ رقم ١٠٧) عن محمد بن عبدالله بن نمير الهمداني عن أبيه عن زکریا به. كما أخرجه في المساقاة (٢/ ١٢٢٠) - ولم يسق لفظه - والترمذي في البيوع - بدون ذكر اللفظ - (٣/ ٥١٢) عن وکیع عن زکریا بن أبي زائدة به. وأخرجه مسلم أيضا في المساقاة (٢/ ١٢٢٠) - ولم يسق لفظه - وأبوداود في البيوع (٣/ ٦٢٤ رقم ٣٣٣٠) من طريق عيسى بن يونس عن زكريا بن أبي زائدة به. وأخرجه في المساقاة - بدون ذكر اللفظ - (٢/ ١٢٢١ رقم ١٠٨) والنسائي في البيوع (٧/ ٢٤١) وفي الأشربة (٨/ ٣٢٧) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢/ ٥١- ٥٢ رقم ٧١٩) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٢٣/١) والمؤلف في ((السنن)) (٣٣٤/٥) وفي (الزهد)) (رقم ٨٥٩) من طريق عبدالله بن عون، ومسلم في المساقاة - ولم يذكر لفظه - (٢/ ١٢٢٠ - ١٢٢١) من طريق عبدالرحمن بن سعيد، والترمذي في البيوع (٣/ ٥١١ رقم ١٢٠٥) وأحمد في («مسنده» (٤/ ٢٧١) وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٦٠) من طريق مجالد، كلهم عن الشعبي به. وأخرجه ابن ماجه في الفتن (٢/ ١٣١٩ رقم ٣٩٨٤) عن عبدالله بن المبارك، وأحمد في («مسنده)) (٤ / ٢٦٩ - ٢٧٠) عن يحيى بن سعيد، كلاهما عن زكريا بن أبي زائدة به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦/ ٥٦٠-٥٦١) عن زكريا بن أبي زائدة به. [٥٣٥٧] إسناده: صحيح. · سفیان، هو ابن عيينة. · أبوفروة الهمداني هو عروة بن الحارث الهمداني، الكوفي. ثقة، من الخامسة (خ م د س). ٤٩٤ الجامع لشعب الإيمان رواه البخاري(١) في الصحيح عن علي عن سفيان. [٥٣٥٨] أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ببغداد، أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن منصور، عن طلحة بن مصرف، عن أنس بن مالك أن النبي وَل وجد تمرة فقال: ((لولا أن يكون من تمر الصدقة لأكلتها)). أخرجه البخاري(٢) [في الصحيح] (٣) من حديث الثوري. وأخرجه مسلم(٤) من وجه آخر. (١) في البيوع (٣/ ٤). وهو في (مسند الحميدي)) (٢/ ٤٠٨). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤/ ٢٧١) عن سفيان، بنفس الطريق. كما أخرجه في «مسنده» (٤/ ٢٧٥) عن مؤمل، والمؤلف في ((السنن)) (٢٦٤/٥) من طريق محمد بن کثیر، كلاهما عن سفيان به. وأخرجه مسلم في المساقاة - ولم يسق لفظه - (٢/ ١٢٢٠-١٢٢١) من طريق جرير عن مطرف وأبي فروة الهمداني، كلاهما عن الشعبي به. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٣٤/٥) وفي ((الآداب))(ص ٢١٠-٢١١ رقم ٥٣٥) بنفس الإسناد. [٥٣٥٨] إسناده: صحيح. • أبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي. · سفیان، هو الثوري. (٢) في البيوع (٣/ ٥) عن قبيصة، وفي اللقطة (٣/ ٩٤) عن محمد بن يوسف، كلاهما عن سفيان به. (٣) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل. (٤) في الزكاة (١/ ٧٥٢ رقم ١٦٤) عن وكيع عن سفيان به. ومن نفس الوجه أخرجه أحمد في «مسنده» (١١٩/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٤/٣). كما أخرجه مسلم في الزكاة (١/ ٧٥٢ رقم ١٦٥) من طريق زائدة عن منصور به. ومن نفس الطريق أخرجه المؤلف في («السنن» (١٩٥/٦). وأخرجه أحمد في «مسنده» (١٣٢/٣) والمؤلف في ((السنن)) (٧/ ٣٠) عن عبدالرحمن بن مهدي، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٩/٢) من طريق يحيى، والمؤلف في ((السنن)) (١٩٥/٦) من طریق قبيصة بن عقبة، ثلاثتهم عن سفيان به. ورواه عن قتادة عن أنس بن مالك، مسلم في الزكاة (٢/ ٧٥٢ رقم ١٦٦) وأبو داود في الزكاة = ٤٩٥ الجامع لشعب الإيمان [٥٣٥٩] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا عبيدالله بن إبراهيم بن بالويه المزكي - ح. وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، قالا حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال هذا ما حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله وَله: ((إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي أو في بيتي، فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون من الصدقة فألقيها)). أخرجه البخاري(١) فقال وقال همام. [٥٣٦٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس القاسم بن القاسم السياري = (٢/ ٢٩٩ -٣٠٠ رقم ١٦٥١- ١٦٥٢) والطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٦٧) وأحمد في ((مسنده)) (١٨٤/٣، ١٩٣) وأبويعلى في ((مسنده)) (٢٤٥/٥-٢٤٦، ٣٤٢-٣٤٣، ٤١٢،٣٦٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤ / ٢٨١) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢/ ٩) والمؤلف في ((السنن)) (٧/ ٣٠) وأبونعيم في ((الحلية)) (٦/ ٢٥٢). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣/ ٢٤١) من طريق ثابت عن أنس بن مالك به. [٥٣٥٩] إسناده: رجاله ثقات .. • أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن. (١) في البيوع (٣/ ٥) تعليقا. كما أخرجه في اللقطة (٣/ ٩٤) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٩/٢) من طريق عبدالله ابن المبارك عن معمر به. وأخرجه مسلم في الزكاة (١ / ٧٥١ رقم ١٦٣) عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق به. وهو في (مصنف عبدالرزاق)) (٤/ ٥٢ رقم ٦٩٤٤) وعنه أحمد في «مسنده)) (٣١٧/٢) وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٦/ ١٠٠) بنفس الإسناد. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٣٣٤/٥ -٣٣٥) عن أبي الحسن العلوي، بنفس الطريق الأولى. كما أخرجه في («السنن» (٧/ ٢٩) من طريق آخر عن أبي يونس عن أبي هريرة. [٥٣٦٠] إسناده: حسن. • أبو الموجّه هو محمد بن عمرو الفزاري، المروزي، الحافظ. · أسامة بن زيد، هو الليثي أبوزيد المدني، صدوق، يهم. لم نجد من خرّجه. ٤٩٦ الجامع لشعب الإيمان بمرو، حدثنا أبوالموجّه، أخبرنا عبدان، حدثنا عبدالله بن المبارك، أخبرنا أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده أن رسول الله وَ ل# تصور ذات ليلة فقيل له: ما أسهرك؟ قال: ((إني وجدت تمرة ساقطة فأكلتها، ثم ذكرت تمرا كان عندنا من تمر الصدقة، فما أدري من ذلك كانت التمرة أو تمر أهلي؟ فذلك أسهرني)) . [٥٣٦١] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو عقيل، عن عبد الله بن يزيد الدمشقي، عن ربيعة ابن يزيد وعطية بن قيس عن عطية السعدي وكانت له صحبة قال قال رسول الله وَتليفون : ((لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس)). [٥٣٦١] إسناده: ضعيف. • أبوالأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي، السليطي. • أبو النضر، هو هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي، البغدادي. · أبوعقيل هو عبدالله بن عقيل الثقفي، الكوفي. • عبدالله بن يزيد الدمشقي، ومنهم من قال هو ابن ربيعة بن يزيد الماضي ضعيف، من السادسة (ت ق). ● عطية بن قيس الكلابي، أبو يحيى الشامي (م١٢١ هـ). ثقة مقرئ، من الثالثة (خت م - ٤). ● عطية بن عروة السعدي جدّ عروة بن محمد. مختلف في اسم جده، وربما قيل فيه: عطية بن سعد، صحابي نزل الشام، له ثلاثة أحاديث (د ت ق). والحديث أخرجه الترمذي في القيامة (٤/ ٦٣٤ رقم ٢٤٥١) عن أبي بكر بن أبي النضر، وابن ماجه في الزهد (٢ / ١٤٠٩ رقم ٤٢١٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة، والطبراني في «الكبير» (١٦٨/١٧ - ١٦٩ رقم ٤٤٦) من طريق أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، والحاكم في ((المستدرك)) (٣١٩/٤) من طريق الحارث بن أبي أسامة، كلهم عن أبي النضر هاشم ابن القاسم به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٣٣٥). ٠ ٤٩٧ الجامع لشعب الإيمان [٥٣٦٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام بن أبي عبدالله. وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا محمد ابن أحمد بن أبي العوام، حدثنا أبوعامر، حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده ممطور، عن أبي أمامة: أن رجلا سأل رسول الله وَله ما الإيمان؟ قال: ((إذا ساءتك سيئاتك، وسرتك حسناتك فأنت مؤمن)) قال: فما الإثم «قال: إذا حك في صدرك شيء فدعه)) وفي رواية مسلم أن رسول الله ێے سأله رجل فقال: يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: ((إذا سرتك حسنتك، وساءتك سيئتك فأنت مؤمن)) فقال: يا رسول الله ما الإثم؟ قال: ((إذا حك في صدرك شيء فدعه)). [٥٣٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوزكريا العنبري، حدثنا أبو عبدالله محمد [٥٣٦٢] إسناده: رجاله ثقات. أبو عامر هو عبدالملك بن عمرو العقدي. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٥/ ٢٥٢) عن روح، و(٥/ ٢٥٦) وابن حبان في (صحيحه) كما في ((الإحسان)) (٢٠٠/١-٢٠١ رقم ١٧٦) والحاكم في ((المستدرك)) (١٣/٢) من طريق إسماعيل بن علية، والحاكم في ((المستدرك)) أيضا (٢/ ١٣) من طريق عبدالله بن بكر السهمي، ثلاثتهم عن هشام الدستوائي به. وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٩٦٣/٣ رقم ١٠٨٨) من طريق أحمد بن عصام عن أبي عامر به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١/ ١٤) عن أبي عبدالله الصفار، بنفس الطريق الأولى. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٥١/٥) والطبراني في ((الكبير)) (١٣٧/٨-١٣٨ رقم ٧٥٣٩) وابن منده في ((الإيمان)) (٩٦٣/٣ رقم ١٠٨٩) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٢٦/١١ رقم ٢٠١٠٤) من طريق معمر، والطبراني في ((الكبير)) (٨/ ١٣٨ رقم ٧٥٤٠) من طريق أبي سعيد الشامي، والحاکم في «المستدرك)) (١/ ١٤) من طريق علي بن المبارك، ثلاثتهم عن يحيى بن أبي كثير به. قال الشيخ الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (٦١٤) وراجع ((الصحيحة)) (٥٥٠). [٥٣٦٣] إسناده: صحيح. • أبو صالح الفراء هو محبوب بن موسى الأنطاكي الفراء. • أبو إسحاق الفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث. • الحسن بن عبيدالله بن عروة النخعي، أبوعروة الكوفي (م ١٣٩ هـ وقيل بعدها بثلاث) ثقة فاضل، من السادسة (م - ع). = ٤٩٨ الجامع لشعب الإيمان ابن إبراهيم العبدي، حدثنا أبوصالح الفراء، حدثنا أبوإسحاق الفزاري، عن الحسن ابن عبيدالله، عن بريد(١) بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي قال سمعت رسول الله وَّله يقول يعني لرجل أتاه: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الشر ريبة والخير طمأنينة)). ورواه (٢) شعبة عن بريد وقال في الحديث: ((فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة)). [٥٣٦٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا أبوالنضر، حدثنا سليمان هو ابن المغيرة، عن حميد يعني ابن هلال، = • أبو الحوراء (بمهملتين) ربيعة بن شيبان السعدي، البصري. ثقة، من الثالثة (ع). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧٥/٣-٧٦ رقم ٢٧٠٨) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢٦٤/٨) بسياق طويل عن هاشم بن مرثد الطبراني عن أبي صالح الفراء به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ١٣) عن أبي زكريا العنبري وأبي بكر بن جعفر وعلي بن عیسی وعبدالله بن سعد قالوا حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧٦/٣ رقم ٢٧١١) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣/ ١١٧ - ١١٨) بسياق طويل، وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٨) من طريق الحسن بن عمارة عن بريد ابن أبي مريم به. قال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٣٧٣). (١) وفي النسختين ((یزید)). (٢) أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٤/ ٦٦٨ رقم ٢٥١٨) والطيالسي في ((مسنده)) (ص١٦٣) والنسائي في الأشربة (٨/ ٣٢٧-٣٢٨) والدارمي في البيوع (ص٦٤١) - بدون ذكر الزيادة، وأحمد في ((مسنده)) - بسياق طويل - (١/ ٢٠٠) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢/ ٥٢) والحاكم في (المستدرك)) (١٣/٢، ٤ / ٩٩) والمؤلف في ((السنن)) (٣٣٥/٥) وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٩) وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١/ ٤٥). [٥٣٦٤] إسناده: صحيح فيه صحابي مجهول ولا يضر جهالة الصحابي. • سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم، البصري، أبوسعيد (م ١٦٥هـ). ثقة، من السابعة (ع). · أبوالدهماء (بفتح المهملة وسكون الهاء والمد) قرفة بن ◌ُهيس العدوي، البصري ثقة، من الثالثة (م-٤). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٥/ ٧٨) عن إسماعيل بن علية، و (٥/ ٧٩) عن بهز وعفان، ثلاثتهم عن سليمان بن المغيرة به. وأخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٨٦٠) عن أبي طاهر الفقيه بنفس الإسناد. كما أخرجه في («السنن» (٣٣٥/٥) من طريق حميد بن هلال عن رجل من قومه عن الأعرابي. ٤٩٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوقتادة وأبوالدهماء قالا: أتينا على رجل من أهل البادية فقال البدوي: أخذ رسول الله ◌َ لا بيدي فجعل يعلمني مما علمه الله فكان فيما حفظت عنه أن قال: ((إنك لا تدع شيئا اتقاء لله إلا أعطاك الله خيرا منه)). [٥٣٦٥] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري، أخبرنا أبوبكر محمد ابن عبدالله الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، حدثنا المفضل بن غسان الغلابي، حدثني أبي، عن رجل قال: كنت مع ابن عيينة وفضيل بن عياض وعبدالله بن المبارك قال فقال سفيان: قوموا بنا إلى عبدالله بن مرزوق فإنه ثقيل لنعوده، فقاموا حتى دخلوا على عبدالله فوجدوه في بيت ليس بينه وبين الحصا شيء، وعلى عورته خرقة تكاد تستره، ورأسه علی دکان وهو مسجد البیت، فقال له سفیان: يا أبا محمد بلغني أنه ليس أحد يدع من الدنيا شيئا إلا عوضه الله خيرا من ذلك، وقد تركت أشياء من الدنيا فما عوضك الله منها؟ قال: الرضا بما ترون. [٥٣٦٦] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى، حدثنا محمد [٥٣٦٥] إسناده: فيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات. • عبدالله بن مرزوق، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ٣٤٥) وقال: كان وزيرا لهارون ثم تاب واستعفى ولزم العبادة وخرج مما كان فيه حتى كان ينام على الرمل ويتوسد الحصى ثم ذكر هذا الأثر. [٥٣٦٦] إسناده: حسن. • المحاربي هو عبدالرحمن بن محمد بن زياد، أبو محمد الكوفي. • أبورجاء هو محرز بن عبدالله الجزري، مولى هشام بن عبدالملك. صدوق يدلس، من السابعة (بخ ق). والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤١٠ رقم ٤٢١٨) من طريق أبي معاوية، والمؤلف في ((الآداب)» (رقم ٤٤٢) وفي ((الزهد الكبير)) (رقم ٨١٨) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)» (٣٩) من طريق إسماعيل بن زكريا، وأبونعيم في «أخبار أصبهان)) (٢/ ٣٠٢) من طريق عبدالرحمن بن أبي مغراء، ثلاثتهم عن أبي رجاء به. وأخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٨١٨) عن الإمام أبي طاهر الفقيه بنفس الإسناد. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢/ ٥٠١ رقم ١٠٣١) عن المحاربي به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٠ / ٣٦٥) من طريق سهل بن عثمان عن المحاربي به. وقال البوصيري في ((الزوائد)): هذا إسناد حسن وأبورجاء اسمه محرز بن عبدالله الجزري . = ٥٠٠ ۔۔ الجامع لشعب الإيمان ابن إسماعيل الأحمسي، حدثنا المحاربي، عن أبي رجاء، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((يا أبا هريرة كن ورعا تكن أعبد الناس، وكن قنعا تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما، وأقل الضحك؛ فإن كثرة الضحك تميت القلب)». [٥٣٦٧] حدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي إملاء، أخبرنا أبوبكر محمد بن علي بن أيوب سلمويه، حدثنا محمد بن يزيد السلمي، حدثنا حفص بن عبدالرحمن، حدثنا محمد بن عبدالملك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت سمعت رسول الله وَ لفهو يقول: ((إن الله عز وجل أوحى إليّ أنه من سلك مسلكًا في طلب العلم سهلت له طريق الجنة، ومن سلبت كريمتيه أثيبه عليها الجنة، وفضل في علم خير من فضل عبادة، وملاك الدين الورع)). وقد روينا في ذلك في الورع من أوجه أخر. = وحسنه شيخنا الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (٧٧١٠) وانظر ((الصحيحة)) (٩٢٧). وسيعيده المؤلف في الباب السابع والسبعين (٧٧). [٥٣٦٧] إسناده: ضعيف. • أبوبكر محمد بن علي بن أيوب سلمويه، لم نجد له ترجمة. • وشيخه محمد بن يزيد السلمي، متروك الحديث، تقدم. · محمد بن عبدالملك أبي محذورة الجمحي، المكي المؤذن. مقبول، من السابعة (د). والحديث ذكره السيوطي في ((الفتح الكبير)) (١/ ٣٢٧) برواية المؤلف فقط. وأورده الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (٨٥/١) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)) فقط. وقال شيخنا الألباني: لم أقف على مسنده، ولكن الحديث صحيح جاء مفرقا في أحاديث فالجملة الأولى وردت في ((صحيح مسلم)) من حديث أبي هريرة، والجملة الثانية وردت عن جمع من الصحابة منهم أنس عند البخاري والجملة الثالثة والرابعة وردتا في حديث واحد من رواية سعد بن أبي وقاص وحذيفة وابن عمر والأول صححه الحاكم على شرطهما ووافقه الذهبي والثاني حسنه المنذري وراجع ((مرعاة المفاتيح)) (١/ ٣٤٧).