النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ الجامع لشعب الإيمان [٥١٩٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله الشافعي، حدثنا أحمد بن علي الحرّاني - ح قال وأخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة قالا حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، حدثنا عمارة بن غزية، عن أبي الزبير، عن جابر ابن عبدالله: أن رجلا قدم من جيشان وجيشان من اليمن، فسأل النبي بَّ عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة يقال له المزر فقال النبي بَيرٍ: ((أومسكر هو؟)) قالوا: نعم، قال رسول الله وَّير: ((كل مسكر حرام إن الله عهد لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال)) قالوا: يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال: ((عرق أهل النار أو عصارة أهل النار)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن قتيبة. [٥١٩١] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، [٥١٩٠] إسناده: فيه من لم نعرفه وبقية رجاله ثقات. · أحمد بن علي الحراني لم نجد له ترجمة. (١) في الأشربة (٢ / ١٥٨٧ رقم ٧٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٦/١١-٣٥٧). ومن نفس الوجه أخرجه النسائي في الأشربة (٨/ ٣٢٧) وأحمد في («مسنده)) (٣٦١/٣). وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٩٢/٨) من طريق محمد بن شاذان عن قتيبة بن سعيد به. ورواه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٧/ ٣٧٢ رقم ٥٣٣٦) من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي به. [٥١٩١] إسناده: رجاله ثقات. • أبو الربيع هو الزهراني. والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٩/ ٢٣٥ رقم ١٧٠٥٨)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٣٥٧ رقم ٣٠١٦) وأحمد في («مسنده)) (٣٥/٢) والطبراني في «الكبير)) (١٢/ ٣٩١-٣٩٢ رقم ١٣٤٤٥)، عن معمر عن عطاء بن السائب به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢ / ٣٩٢ رقم ١٣٤٤٨) من طريق عارم أبي النعمان عن حماد ابن زید به . وأخرجه الترمذي في الأشربة (٤/ ٢٩٠-٢٩١ رقم ١٨٦٢) من طريق جرير بن عبدالحميد، والطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٥٨)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٣٥٧ رقم ٣٠١٦) والطبراني في «الكبير» (١٢/ ٣٩٠ رقم ١٣٤٤١) عن همام، كلاهما عن عطاء بن السائب عن عبدالله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن ابن عمر. قال الترمذي: حديث حسن، وصححه الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (٦١٨٨). ٤٠٢ الجامع لشعب الإيمان حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبوالربيع، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير أن ابن عمر قال سمعت رسول الله وَ له[يقول]: ((من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، وإن شربها الثانية لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه [فإن شربها الثالثة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه](١) فإن شربها الرابعة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب لم يتب الله عليه، وكان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال)) قيل: وما طينة الخبال؟ قال: ((صديد أهل النار)). وروي ذلك(٢) عن ابن عباس عن النبي وَل غير أنه قال: ((من شرب مسكرا بخست صلاته أربعین صباحا» وزاد «من سقاه صغیرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال)). [٥١٩٢] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). (٢) أخرجه أبوداود في الأشربة (٤/ ٨٦ رقم ٣٦٨٠) عن محمد بن رافع النيسابوري حدثنا إبراهيم بن عمر الصنعاني قال سمعت النعمان بن بشير يقول عن طاوس عن ابن عباس، وذكر أبوداود في السند ((النعمان بن بشير)) وليس هو كما زعم بل هو النعمان بن أبي شيبة وهو ثقة. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ٢٦٥-٢٦٦) ونسبه لأبي داود فقط. وذكره أحمد في ((كتاب الأشربة)) (ص ٣) عن ابن عباس، وإسناده صحيح. [٥١٩٢] إسناده: رجاله ثقات. • الوليد بن مزيد في الأصل الوليد بن مهاجر. • عبدالله بن فيروز الديلمي، في ((ن)) عبيدالله. والحديث أخرجه النسائي في الأشربة (٨/ ٣١٧) من طريق أبي إسحاق وبقية كلاهما عن الأوزاعي عن ربيعة بن يزيد عن عبدالله بن فيروز الديلمي به. كما أخرجه في الأشربة (٨/ ٣١٤) ببعضه، من طريق عروة بن رويم عن عبدالله بن فيروز الديلمي به . وأخرجه ابن ماجه في الأشربة (٢/ ١١٢٠-١١٢١ رقم ٣٣٧٧) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٧/ ٣٧٠-٣٧١ رقم ٥٣٣٣) عن عبدالرحمن بن إبراهيم بن دحيم الدمشقي عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي بنحوه ولم يذكر فيه القصة. = ٤٠٣ الجامع لشعب الإيمان قالا أخبرنا أبوالعباس الأصم، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، قال سمعت الأوزاعي، يقول حدثني ربيعة بن يزيد ويحيى بن أبي عمرو الشيباني، أخبرنا عبدالله بن فيروز الديلمي، قال: دخلت على عبدالله بن عمرو بن العاص فذكر الحديث، قال عبدالله سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((من شرب الخمر شربة لم تقبل صلاته أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل توبته أربعين صباحا)) فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال: ((فإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة)) . [٥١٩٣] أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي علي السقاء، حدثنا أبو محمد [الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو محمد(١)] يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا عبدالله بن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، عن رسول الله وَ له أنه قال: ((من ترك الصلاة سكرا مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها، ومن ترك الصلاة سكرا أربع مرات كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال)) قال: وما طينة الخبال يا رسول الله؟ قال: ((عصارة أهل النار)). = وأخرجه أحمد في «مسنده» (١٨٩/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (١٤٥/٤-١٤٦) من طريق نافع ابن عاصم عن عبدالله بن عمرو بن العاص، وصححه الحاكم وأقره الذهبي. كما أخرجه الحاكم من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبدالله بن عمرو به (٤/ ١٤٦). وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ٢٦٥) ونسبه للنسائي وابن حبان والحاكم. قال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٦١٨٩). [٥١٩٣] إسناده: حسن. • عمرو بن الحارث هو ابن يعقوب الأنصاري المصري، ثقة، فقيه. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ١٧٨) عن هارون بن معروف، والحاكم في ((المستدرك)) (١٤٦/٤) والمؤلف في (السنن)) (٤٨٩/١، ٨/ ٢٨٧) من طريق محمد ابن عبدالله بن عبدالحكم ، كلاهما عن عبدالله بن وهب به. وذکره المنذري في (الترغيب)) (٢٦٧/٣) ونسبه للحاكم وصححه وأحمد، وقال: رواته ثقات. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٧٥/٣) وعزاه للحاكم والمؤلف. (١) وما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). ٤٠٤ الجامع لشعب الإيمان [٥١٩٤] أخبرنا أبو عثمان سعيد بن العباس بن [محمد بن علي القرشي الهروي في الروضة بالمدينة، حدثنا العباس(١) بن] الفضل، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا فليح بن سليمان، عن سعيد بن عبدالرحمن بن وائل الأنصاري، عن عبدالله بن عبدالله بن عمر، عن أبيه: أن رسول الله وَ لهو لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه وساقيها وشاربها وآكل ثمنها [٥١٩٥] أخبرنا أبوزكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، حدثنا أبوالعباس [٥١٩٤] إسناده: حسن. • أبو عثمان سعيد بن العباس بن محمد بن علي القرشي، الهروي، المزكي، الرئيس (م ٤٣٣هـ). كان ثقة صدوقا. قال الخطيب: كتبت عنه بعد رجوعه من حجه وكان ثقة. راجع («تاريخ بغداد)) (١١٣/٩-١١٤)، ((الأنساب)) (٣٧٠/١٠)، («الشذرات)) (٢٥٠/٣)، ((العبر)) (٢٦٧/٢)، ((النجوم الزاهرة)) (٣٤/٥). · فليح بن سليمان هو ابن أبي المغيرة الخزاعي، صدوق كثير الخطأ. • سعيد بن عبدالرحمن بن وائل الأنصاري، يعد في أهل الحجاز. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٥٢/٦) وقال: يروي عن عبدالله بن عبدالله بن عمر، روى عنه فليح بن سليمان ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وراجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٤٢/٤) و((التاريخ الكبير)) (٤٩٤/١/٢-٤٩٥). • عبدالله بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، أبوعبدالرحمن المدني (م١٠٥ هـ). ثقة، من الثالثة (خ م س د ت). والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢/ ٩٧) من طريق يونس بن محمد، والحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٣٢) من طريق المعافى بن سليمان، كلاهما عن فلیح بن سليمان به. وأخرجه أبوداود في الأشربة (٤/ ٨١- ٨٢ رقم ٣٦٧٤) وابن ماجه في الأشربة (٢/ ١١٢١ - ١١٢٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦/ ٤٤٧-٤٤٨) والمؤلف في ((السنن)) (٥/ ٣٢٧) والمنذري في ((الترغيب)) (٢٤٩/٣-٢٥٠) من طريق عبدالرحمن بن عبدالله الغافقي وأبي علقمة، كلاهما عن ابن عمر بنحوه. (١) وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [٥١٩٥] إسناده: لا بأس به. • خالد بن يزيد مولى ابن أبي الصبيغ الإسكندراني، المصري مولى بني جمح. قال أبوزرعة: مصري ثقة. وقال أبوحاتم: لا بأس به. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٥٨/٣)، ((الثقات)) (٢٦٥/٦)، ((التاريخ الكبير» (١٨٠/١/٢). · ثابت بن يزيد الخولاني، المصري. = ٤٠٥ الجامع لشعب الإيمان الأصم، حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، أخبرنا ابن وهب، قال أخبرني عبدالرحمن بن شريح والليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن ثابت بن يزيد الخولاني، أخبره عن ابن عمر أنه لقيه فسأله عن ثمن الخمر فذكر عن النبي ◌َّ أنه قال: ((إن الله لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها)). [٥١٩٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثني أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، = یروي عن ابن عمر وقيل عن ابن عمه عن ابن عمر قال ابن أبي حاتم وهو الصحيح روى عنه خالد وقال ابن حزم: مجهول لا يدرى من هو وتبعه عبدالحق وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روی عن أبي هريرة روی عنه عمرو بن الحارث وخالد بن یزید. راجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٤٥٩/٢)، ((الثقات)) (٩٣/٤)، ((التاريخ الكبير)) (٢/١/ ١٧٢)، (اللسان)) (٨٠/٢). والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٨/ ٢٨٧) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق وأبي بكر بن الحسن قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبدالله بن الحكم عن ابن وهب أخبرني عبدالرحمن بن شريح وابن لهيعة والليث بن سعد عن خالد بن يزيد، بسياق أتم منه. [٥١٩٦] إسناده: صحيح. • مالك بن سعد التجيبي، المصري. قال أبوزرعة: مصري. لا بأس به. راجع (الجرح والتعديل)) (٢٠٩/٨)، ((الثقات)) (٣٨٥/٥)، ((التاريخ الكبير» (٣٠٨/١/٤). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١/ ٣١٦) عن أبي عبدالرحمن المقرئ، بنفس السند. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٣١) عن أبي جعفر محمد بن صالح بن هانئ، بنفس الإسناد هنا، وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٢/ ٢٣٣ رقم ١٢٩٧٦) من طريق بشر بن موسى عن أبي عبدالرحمن المقرئ به . وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٧٠/٧ رقم ٥٣٣٢) والحاكم في ((المستدرك)» (٤ / ١٤٥) من طريق عبدالله بن وهب عن حيوة بن شريح به. ولكن في رواية الحاكم ((مالك بن حسين الزيادي)) مصحفا وذكره البخاري في ((تاريخه)) (٣٠٨/١/٤) عن مالك بن سعد التجيبي. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٥٠/٣) وقال: رواه أحمد بإسناد صحيح، وابن حبان في (صحیحه)) والحاكم وقال: صحيح الإسناد. وقال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (١٧٩٨). ٤٠٦ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوعبدالله محمد بن أحمد بن أنس القرشي، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ، أخبرنا حيوة بن شريح، أخبرنا مالك بن خير الزيادي، أن مالك بن سعد التجيبي حدثه أنه سمع ابن عباس يقول سمعت رسول الله وَالقول يقول: ((أتاني جبريل عليه السلام فقال: يا محمد إن الله لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها وساقيها ومسقيها)). [٥١٩٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين الجوزي حدثنا أبوبكر عبدالله [٥١٩٧] إسناده: لا بأس به. · أبوالحسين الجوزي هو أحمد بن محمد بن جعفر. • محمد بن عبدالله بن بزيع (بفتح الموحدة وكسر الزاي) البصري (م٢٤٧هـ). ثقة ، من العاشرة (م ت س). · عمر بن سعيد، صاحب الزهري. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٨٣/٧) ولم يذكر له جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١١٠/٦-١١١) وقال: قال أحمد بن حنبل: حديثه حديث مقارب. وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١١١/٦) والذهبي في («الميزان)) (٢٠٠/٣) عمر بن سعيد بن شريح المديني - أو سريج روى عن الزهري وقال الذهبي لينّ، وتكلم فيه ابن حبان وابن عدي فقال ابن عدي أحاديثه عن الزهري ليست مستقيمة، وقال أبوحاتم: مضطرب الحديث ليس بقوي يروي عن الزهري وينكر. والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٣٦٧-٣٦٨ رقم ٥٣٢٤) عن عمر بن محمد الهمداني عن محمد بن عبدالله بن بزيع به. وقال: عمر بن سعيد بن سريج هذا من ثقات أهل المدينة روى عنه عبدالرحمن بن إسحاق المدني. وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢/ ١٨٥-١٨٦) بنفس السند. وقال: هذا حديث قد أسنده عمر بن سعيد بن سریج عن الزهري کما ذکرنا وقد وقفه یونس ومعمر وشعيب وغيرهم عن الزهري، وقال الدارقطني: والموقوف هو الصواب. وأورده ابن كثير في «تفسيره)) (٢/ ٩٧) بسنده عن الزهري وقال: رواه البيهقي وهذا إسناد صحيح وابن أبي الدنيا في كتابه ((ذم المسكر)) مرفوعا والموقوف أصح. وذكره الزيلعي في ((نصب الراية)) (٢٩٧/٤) وعزاه لابن أبي الدنيا في ((ذم المسكر)) وقال المنذري في («الترغيب)» (٢٥٨/٣-٢٥٩) رواه ابن حبان في ((صحيحه)) واللفظ له والبيهقي مرفوعا مثله وموقوفا وذكر أنه المحفوظ . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ١٧٥) ونسبه لابن أبي الدنيا في ((ذم المسكر)) والمؤلف في «الشعب». ٤٠٧ الجامع لشعب الإيمان ابن [محمد بن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن عبدالله بن](١) بزيع البصري، حدثنا الفضيل ابن سليمان النميري، حدثنا عمر بن سعيد، عن الزهري، قال أخبرني أبوبكر بن عبدالرحمن بن الحارث، عن أبيه عبدالرحمن، قال سمعت عثمان خطيبا فقال سمعت النبي ◌َّ- يقول: ((اجتنبوا أم الخبائث فإنه كان رجل فيمن كان قبلكم يتعبد ويعتزل النساء، فعلقته(٢) امرأة غاوية فأرسلت إليه خادمها، فقالت: إنا ندعوك لشهادة فدخل فطفقت كلما دخل عليها بابا أغلقته دونه حتى أفضى إلى امرأة وضيئة جالسة وعندها غلام وباطية فيها خمر فقالت: أنا لم أدعك لشهادة ولكن دعوتك لتقتل هذا الغلام أو تقع علي أو تشرب كأسا من هذا الخمر، فإن أبيت صحت وفضحتك، فلما رأى أنه لابد من ذلك قال: اسقيني كأسا من هذا الخمر، فسقته كأسا من الخمر، ثم قال زيديني فلم يرم حتى وقع عليها، وقتل النفس، فاجتنبوا الخمر فإنه والله لا يجتمع الإيمان وإدمان الخمر في صدر رجل أبدا ليوشكن أحدهما أن يخرج صاحبه)). رفعه عمر بن سعید بن سریج هذا. [٥١٩٨] وقد أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا ابن عبدالحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، حدثني أبوبكر ابن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، أن أباه قال سمعت عثمان بن عفان يقول: اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث إنه كان رجل ممن خلا قبلكم يتعبد ... فذكره موقوفا على عثمان رضي الله عنه وهو المحفوظ. (١) ما بين القوسين سقط من ((الأصل)). (٢) في الأصل ((فلقيته)). [٥١٩٨] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه النسائي في الأشربة (٨/ ٣١٥) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٣٦/٩-٢٣٧ رقم ١٧٠٦٠) عن معمر عن الزهري به. كما أخرجه النسائي في الأشربة (٨/ ٣١٥-٣١٦) من طريق عبدالله بن المبارك عن يونس به. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٨٧/٨-٢٨٨) عن أبي بكر أحمد بن الحسن وأبي زكريا بن أبي إسحاق قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب به. وذكره أحمد في ((كتاب الأشربة)) (ص٣) عن عثمان بن عفان موقوقا. ٤٠٨ الجامع لشعب الإيمان [٥١٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن إسحاق، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَل: ((اجتنبوا الخمر فإنها مفتاح کل شرّ)). [٥٢٠٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسی، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا راشد أبو محمد الحماني، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: أوصاني خليلي أبو القاسم وَلاقه: ((أن لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا، فمن تركها متعمدا برئت منه الذمة، وأن لا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شرّ)). [٥١٩٩] إسناده: حسن. • نعيم بن حماد هو المروزي، صدوق، يخطئ كثيرا، تقدم. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٤٥/٤) من طريق إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني عن جده عن نعيم بن حماد به. وقال صحيح ووافقه الذهبي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ١٧٦) وفي ((الجامع الصغير)) ونسبه للحاكم وابن عدي والمؤلف، وقال المناوي: قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي لكن فيه محمد بن إسحاق أخرج له مسلم وأورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: ثقة، وكذبه الهيثمي ومالك والقطان وقال ابن معين: ثقة غير حجة، وقال مرة أخرى غير قوي، ونعيم بن حماد من رجال الصحيح لكن قال الأزدي وابن عدي: يضع، وقال أبوداود: عنده نحو عشرين حديثا لا أصل لها. ((فيض القدير» (١٥٤/١). وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ٢٥٧) وقال: رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد. وضعفه الشيخ الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٤٢). [٥٢٠٠] إسناده: صالح. · راشد بن نجيح أبو محمد الحماني، صدوق، ربما أخطأ، تقدم. والحديث أخرجه ابن ماجه في الأشربة (٢/ ١١١٩ رقم ٣٣٧١) من طريق ابن أبي عدي وعبدالوهاب بن عطاء جميعا عن راشد به. وسياقه: أوصاني خليلي ◌َّ ((لا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر)). وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ٢٥٧-٢٥٨) ونسبه لابن ماجه والمؤلف. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ١٧٦) وعزاه إلى ابن ماجه وابن مردويه. ٤٠٩ الجامع لشعب الإيمان [٥٢٠١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا زكريا بن يحيى الساجي الفقیه إملاء من حفظه، حدثنا أبوطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا خالي عبدالرحمن بن عبدالحميد، أخبرني يحيى بن أيوب، عن داود بن أبي هند، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وثيقة: ((إن الله تبارك وتعالى بنى الفردوس بيده وحظره على كل مشرك وكل مدمن الخمر سكير)). [٥٢٠٢] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا أبوإسحاق [٥٢٠١] إسناده: منقطع. • عبدالرحمن بن عبدالحميد بن سالم المهري أبورجاء المكفوف المصري (م١٩٢ هـ) ثقة، من التاسعة (د س). · يحيى بن أيوب الغافقي، أبو العباس المصري (م١٦٨ هـ). صدوق ربما أخطأ، من السابعة (ع). والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف وابن عساكر ورمز له بضعفه. قال المناوي: وفيه - أي عند البيهقي - عبدالرحمن بن عبدالحميد قال الذهبي في الضعفاء: قال ابن يونس: أحاديثه مضطربة ويحيى بن أيوب فإن كان الغافقي فقد قال النسائي وغيره: غير قوي، أو البلخي فضعفه ابن معين. ((فيض القدير)) (٢/ ٢١٨). هذا السند منقطع لأن داود بن أبي هند لم يثبت سماعه من أنس. إنه رأى أنس بن مالك وروى عنه خمسة أحاديث لم يسمعها منه كما قال ابن حبان، وقال الحاكم: لم يصح سماعه من أنس. راجع ((التهذيب)) (٣/ ٢٠٤). قال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٥٨٢). [٥٢٠٢] إسناده: ليس بالقوي. · هشام بن عمار هو ابن نصير السلمي، الدمشقي. صدوق مقرئ، کبر فصار يتلقن. ، • زهير بن محمد هو التميمي، أبوالمنذر الخراساني الشامي، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها. وقال أبوحاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه. والحديث أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢/ ٦٩ رقم ٩٤٠) عن محمد بن يحيى، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٧٠/٧) عن عمر بن سعيد بن سنان والحسين بن عبدالله القطان وعدة، والمؤلف في ((السنن)) (١/ ٣٨٩) من طريق أبي الفضل جعفر بن محمد بن حماد القلانسي، وابن عدي في ((الكامل)) (١٠٧٤/٣) عن أحمد بن موسى بن زنجويه القطان، كلهم عن هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم به. وذكره الذهبي في («الميزان)) (٢/ ٨٥) عن الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد التميمي. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٢٦١/٣) ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) وابن خزيمة وابن حبان في ((صحیحیھما)) والمؤلف. وأورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ١٠٧٥). وقال: ضعيف. ٣٠ ٤١٠ الجامع لشعب الإيمان إبراهيم بن دحيم الدمشقي بمكة إملاء، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا زهير بن محمد، [عن محمد بن(١)] المنكدر، عن جابر بن عبدالله، عن النبي وَلّ قال: ((ثلاثة لا تقبل لهم صلاة، ولا يرفع لهم إلى السماء عمل: العبد الآبق من مواليه حتى يرجع فيضع يده في أيديهم، والمرأة الساخط عليها زوجها حتى یرضی، والسكران حتی یصحو)). [٥٢٠٣] أخبرنا أبونصر، أخبرنا عبدالله بن أحمد بن سعد الحافظ، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا هشام بن عمار وموسى بن أيوب النَّصیبي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد العنبري ... فذكره غير أنه قال: (( ولا يصعد لهم إلى السماء حسنة)) فذكره وبدأ بالسكران وقال في العبد: ((في يد مواليه)). [٥٢٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس محمد بن (١) وما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)). [٥٢٠٣] إسناده: كسابقه. ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لابن خزيمة وابن حبان والمؤلف في ((الشعب)). وقال المناوي: قال البيهقي في ((السنن)): تفرد به زهير، قال الذهبي في ((المهذب)) قلت: هذا من مناكير زهير وهشام سبق فيه كلام «فيض القدير» (٣٢٩/٣). راجع تخريجه في الحديث السابق، و((الضعيفة)) (رقم ١٠٧٥). [٥٢٠٤] إسناده: ضعيف. • يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم، الكوفي (م١٣٦هـ). ضعيف، كبر فتغير، صار يتلقن وكان شيعيا، من الخامسة (خت م -٤). والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣/ ٤٤) عن محمد بن جعفر عن شعبة به. کما أخرجه في «مسنده» (٢٨/٣) من طريق عبدالعزیز بن مسلم، وأبویعلی في ((مسنده» (٢/ ٣٩٤ رقم ١٩٤) من طريق جریر، کلاهما عن یزید بن أبي زياد به. وفي رواية أبي یعلی زیادة (ولد زنا)). وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٨٨/٨) من طريق محمد بن يحيى الذهلي عن وهب بن جرير به. ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/٨-٩، ٣٥٤-٣٥٥) عن عبدالرحيم بن سلیمان عن یزید ابن أبي زياد عن سالم بن أبي الجعد ومجاهد عن أبي سعيد الخدري به. وللحدیث شاهد من حديث عبدالله بن عمرو، أخرجه النسائي في الأشربة (٨/ ٣١٨) والدارمي في الأشربة (ص٥٠٨) وأحمد في («مسنده)) = ٤١١ الجامع لشعب الإيمان يعقوب، حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن مرزوق البصري بمرو، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد [عن أبي سعيد الخدري عن النبي وَّ قال وقال مرة أخرى](١) عن أبي سعيد أحسب أنه قال: ((لا يدخل الجنة منان ولا عاق ولا مدمن الخمر)). [٥٢٠٥] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي من أصله، حدثنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي الصبغي إملاء، حدثنا السري بن خزيمة، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا عبدالله بن دكين، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال قال رسول الله قال: ((لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر)). [٥٢٠٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان، حدثنا عبدالرحمن بن مرزوق، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: نهى رسول الله بَ ليل أن يقعدوا على مائدة يشرب عليها الخمر. = (٢ / ٢٠١، ٢٠٣) والطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٠٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٥/ ١٦٣) وابن خزيمة في ((التوحيد)) (٢/ ٨٦٥، ٨٦٦ رقم ٥٨٣، ٥٨٤) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١/ ٣٩٥) والبخاري في ((التاريخ الصغير)) (١/ ٢٦٢، ٢٦٣) من طرق عن جابان عن عبدالله بن عمرو بن العاص بنحوه. وقال البخاري: لا یعلم جابان سماع من عبدالله ولا لسالم سماع من جابان وقال: یروى عن علي بن زيد عن عيسى بن حطان عن عبدالله بن عمرو رفعه في أولاد الزنا ، ولا يصح. وقال ابن خزيمة: ليس هذا الخبر في شرطنا ... لأن جابان مجهول. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٦/ ٢٧٥) ونسبه للنسائي وأحمد والطبراني وقال: وفيه جابان وثّقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٥٥٣). (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). [٥٢٠٥] إسناده: حسن. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ١٧٦) برواية المؤلف فقط. [٥٢٠٦] إسناده: لا بأس به. والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ١٧٦) ونسبه للمؤلف وحده. وأورده ابن أبي حاتم في «العلل» (٢/ ٢٧) وقال: سألت أبي عن حديث رواه کثیر بن هشام عن جعفر بن برقان فذكر السند والمتن، فقال أبي: هذا حديث خطأ يروونه عن جعفر عن رجل عن الزهري هكذا وليس هذا من صحيح حديث الزهري وهو مفتعل ليس من حديث الثقات. ٤١٢ الجامع لشعب الإيمان [٥٢٠٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا أبوالحسن علي بن إبراهيم ابن عيسى المستملي، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي، حدثنا إسحاق بن راهويه، أخبرنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن عطاء، عن أبي الزبير، عن جابر عن رسول الله وَلقر: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة - إما قال - يدار عليها الخمر - أو قال - يشرب الخمر)). ورواه داود بن الزبرقان عن أبي الزبير عن جابر رفعه. [٥٢٠٧] إسناده: حسن. · علي بن إبراهيم بن عيسى، أبوالحسن المستملي، المعروف بالنجاد (م ٣٥٣هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١١/ ٣٣٨-٣٣٩) وقال: كان ثقة. · عطاء، هو ابن أبي رباح. والحديث أخرجه النسائي في الغسل - الشطر الثاني فقط - (١ / ١٩٨)، ومن طريقه الجورقاني في «الأباطيل)» (٣٤٩/١)، عن إسحاق بن إبراهيم وهو ابن راهويه به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٨٨/٤) من طريق محمد بن عبدالسلام والحسين بن محمد القباني وإبراهيم بن أبي طالب، والطبراني في «الأوسط)) (٤١٥/٢ رقم ١٧١٥) عن أحمد بن صالح المالكي، والخطيب في ((تاريخه)) (١ /٢٤٤) من طريق محمد بن إسحاق بن راهويه، كلهم عن إسحاق بن راهويه به. وأخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ١١٣ رقم ٢٨٠١) وأبويعلى في ((مسنده)) (٣/ ٤٣٥ رقم ١٥٨) والطبراني في ((الأوسط)) (١/ ٣٥٠-٣٥١) من طريق طاوس عن جابر بن عبدالله. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) - بسياق أتم منه - (٣/ ٣٣٩) من طريق ابن لهيعة، والبزار في «مسنده)) بدون ذكر الشطر الأخير - (١ / ١٦٢ رقم ٣٢٠ - كشف) من طريق عمرو بن قيس الملائي، والطبراني في «الأوسط)) (٣٩٤/١ رقم ٦٩٢) من طريق إبراهيم بن طهمان، و(٣/ ٢٤٨ رقم ٢٥٣١) من طريق عباد بن كثير، والسهمي في ((تاريخ جرجان)» بسياق طويل (ص١٩١) من طريق أبي طيبة، والخطيب في ((تاريخه)) - الشطر الأول فقط - (١١/ ٢٤٤-٢٤٥) من طريق یحیی بن راشد، کلهم عن أبي الزبير به. وحسنه الألباني. ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٣٨١). ٤١٣ الجامع لشعب الإيمان [٥٢٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا عبيد(١) بن عبدالواحد بن شریك البزار، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا سليمان بن بلال، قال حدثني سهيل، عن محمد بن عبدالله، عن أبيه أن رسول الله وَّم قال: ((من لقي الله وهو مدمن خمر لقیہ کعابد وثن)). قال الشيخ: كذا في كتابي محمد بن عبدالله وذكره البخاري (٢) في ((التاريخ)) عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه عن سليمان عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عبدالله، عن أبيه قال النبي ◌َّليل: ((مدمن خمر كعابد وثن)). وعن فروة، عن محمد بن سليمان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي وَلل مثله. قال البخاري: ولا يصح حديث أبي هريرة. [٥٢٠٩] أخبرناه أبوبكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني ، حدثنا أبو أحمد بن فارس، عن البخاري ... فذكره. [٥٢٠٨] إسناده: فيه مجهول وبقية رجاله ثقات. • محمد بن عبدالله . ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٠٩/٧) وقال: روى عن أبيه وقال أبي: هو مجهول وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١١٥/١/١). • وأبوه عبدالله، ذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٣٧٨/٢) وقال: ذكره ابن منده فقال: روى حديثه سهيل بن أبي صالح عن محمد بن عبدالله عن أبيه عن النبي ◌َّر في مدمن الخمر. والحديث أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٠٩/٧) عن سليمان بن بلال به. قال الشيخ الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٧٣٧). (١) في النسختين ((عبيدالله بن عبدالواحد)). (٢) راجع ((التاريخ الكبير)) (١١٥/١/١). [٥٢٠٩] إسناده: حسن. • أبوبكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم بن أحمد. • أبو إسحاق الأصبهاني هو إبراهيم بن عبدالله. · أبو أحمد بن فارس هو محمد بن سليمان بن فارس. · فروة هو ابن أبي المغراء اسمه معدي كرب الكندي، كوفي، صدوق، تقدموا. • محمد بن سليمان بن عبدالله الكوفي، أبوعلي بن الأصبهاني (م١٨١ هـ). صدوق يخطئ، من الثامنة (ت س ق). والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١١٥/١/١) بنفس الإسناد. ٤١٤ الجامع لشعب الإيمان وروي معناه من أوجه ضعيفة عن محمد بن المنكدر تارة عن جابر(١)، وتارة عن ابن عباس(٢) وتارة عن عبدالله بن عمرو(٣). = وكذا ذكره أبونعيم زاد وصحيحه ما رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة كما قاله الحافظ في ((الإصابة)) (٢/ ٣٧٨) وقال أيضا: وهذا لا يدفع أن يكون السهيلي حدث به على الوجهين. وأخرجه ابن ماجه في الأشربة (٢/ ١١٢٠ رقم ٣٣٧٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن الصباح كلاهما عن محمد بن سليمان بن الأصبهاني به وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٨/ ٦). وقال في الزوائد: محمد بن سليمان ضعفه النسائي وابن عدي وقواه ابن حبان. وقال أبوحاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به وباقي رجال الإسناد ثقات. وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (تحت رقم ٦٧٧) شاهدا وقال: أخرجه البخاري في ((التاريخ)) وابن ماجه وأبوبكر الملحمي في ((مجلسين من الأمالي)) (١/ ٢) وأبوالحسين الأبنوسي في ((الفوائد)) (٣/ ٢) والواحدي في ((الوسيط)) (١/ ٢٥٥) والضياء المقدسي في (المنتقى من الأحاديث الصحاح والحسان)) (٢/ ٢٧٨) من طرق عن محمد بن سليمان بن الأصبهاني. قال الدارقطني: تفرد به محمد بن سليمان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة. وبعده قال الشيخ قلت: فالحديث بمجموع طرقه حسن أو صحيح والله أعلم. (١) لم نقف على هذه الطريق. (٢) أخرجه أحمد في «مسنده)) (١/ ٢٧٢)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٧٠٧)، والخلعي في (الفوائد)» (١/ ١٠٥) عن الحسن بن صالح عن محمد بن المنكدر قال: حدثت عن ابن عباس أنه قال قال رسول الله وَّل: ((مدمن الخمر إن مات لقي الله کعابد وثن)). وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ٢٥٥) وعزاه لأحمد وقال: رجاله رجال الصحيح. وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير شيخ ابن المنكدر فهو مجهول لم يسم. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٣٩/٩ رقم ١٧٠٧٠) عن ابن أبي نجيح عن ابن المنكدر عن ابن عباس. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٣٦٧)، وعنه الضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (١٥٤/١)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٥٢٥/٤)، من طريق عبدالله بن خراش عن العوام بن حوشب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به. وقال ابن عدي: عبدالله ابن خراش منكر الحديث، ولكن لم يتفرد به. وقد أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٥/١٢ رقم ١٢٤٢٨)، وابن بشران في ((الأمالي)) (٢/٨٧/٢٥) عن ثوير بن أبي فاختة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وفيه: ثوير بن أبي فاختة ضعيف. وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٩/ ٢٥٣)، وابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢/ ٢٦)، والسلفي في «الطیوریات» (١٩٨/١) عن إسرائیل عن حکیم بن جابر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به. وفيه حكيم بن جبير، ضعيف. (٣) أخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ / ٢٥٤) من طريق عوف بن أبي جميلة عن الحسن عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله ويتر: ((شارب الخمر كعابد وثن وشارب الخمر كعابد اللات والعزى)). = ٤١٥ الجامع لشعب الإيمان [٥٢١٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا عبيدالله بن عمر الجشمي وسويد بن سعید، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((من شرب شرابا يذهب بعقله فقد أتى بابا من أبواب الكبائر)). [٥٢١١] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين الجوزي، حدثنا ابن أبي = وأخرجه أبوالحسن الحربي في ((الفوائد المنتقاة» (١٥٥/٣/ ٢) من طريق مؤمل بن إسماعيل عن سفيان عن محمد بن المنكدر عن عبدالله بن عمرو به. وقال ابن أبي حاتم في «علل الحديث)) (٣٧/٢): سألت أبي عن حديث رواه المؤمل عن سفيان عن محمد بن المنكدر عن عبدالله بن عمرو فقال: هذا خطأ إنما هو كما رواه حسن بن صالح عن محمد بن المنكدر عن ابن عباس. انظر ((الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٦٧٧). [٥٢١٠] إسناده: ضعيف. · سويد بن سعید هو الحدثاني، صدوق في نفسه. • حنش هو لقب الحسين بن قيس الرّحبي، متروك، تقدما. والحديث أخرجه أبويعلى في «مسنده)) (١٣٥/٤ رقم ٢٣٤٨) عن عبيد الله بن عمر، بنفس السند. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢١٥/١١ رقم ١١٥٣٨) من طريق أبي النعمان عن المعتمر بن سلیمان به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥/ ٧٠) وقال: رواه أبويعلى والطبراني وفيه الحسين بن قيس الرحبي وهو ضعيف. وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (٢/ ١٠٩ رقم ١٧٩٣) ونسبه لأبي يعلى ونقل الشيخ الأعظمي عن البوصيري تضعيف هذا الإسناد. [٥٢١١] إسناده: ضعيف جدًّا. • محمد بن عبدالملك الأنصاري، المديني، الضرير أبو عبدالله. قال أحمد بن حنبل: كان أعمى وكان يضع الحديث ويكذب. وقال أبوحاتم: كان يكون ببغداد ذاهب الحديث جدا كذاب، كان يضع الحديث. وقال أبوزرعة: مديني ضعيف الحديث. قال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. وقال البخاري: منكر الحديث. راجع ((تاريخ بغداد)» (٢/ ٣٤٠-٣٤٢)، ((التاريخ الكبير)) (١٤٦/١/١)، ((التاريخ الصغير» (ص١٠٣)، ((المجروحين)) (٢٦٥/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٤/٨)، ((الميزان)) (٦٣١/٣) = ٤١٦ الجامع لشعب الإيمان الدنيا، حدثني القاسم بن هاشم، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، حدثنا محمد بن عبدالملك الأنصاري، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبدالله بن عمرو قال: لأن أزني أحب إلي من أن أسكر، ولأن أسرق أحب إلي من أن أسكر؛ لأن السكران يأتي عليه ساعة لا يعرف فيها ربه. [٥٢١٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين الجوزي، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا عبدالرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا هاشم بن القاسم، عن فضيل بن عياض، عن ليث، عن مجاهد قال: قال إبليس: ما أعجزني فيه بنو آدم فلن يعجزوني في ثلاث: إذا سكر أحدهم أخذنا بخرامته فقدناه حيث شئنا، وعمل لنا بما أحببنا، وإذا غضب قال بما لا یعلم وعمل بما یندم ویبخله في يديه وتبنيه ما لا يقدر عليه. [٥٢١٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين الجوزي، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، حدثني إسحاق بن العباس، قال قال الحسن: حبط النبيذ(١) إلى أحب خلق الله حتى أفسده يعني العقل. = ((اللسان)) (٥/ ٢٦٥)، ((الكامل)) (٢١٦٦/٦-٢١٧٠)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٤/ ١٠٣)، ((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص٢١٥)، ((المغني في الضعفاء)) (٢/ ٦١٠)، ((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (ص٣٣٧)، ((الكنى)) للدولابي (٢ / ٥٩). والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣/٨، ٤) من طريق حسان بن أبي وجزة عن أبيه عن عبدالله بن عمرو قال: لأن أزني أحب إلي من أن أشرب خمرا، إني إذا شربت الخمر تركت الصلاة ومن ترك الصلاة فلا دین له. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ١٧٧) ونسبه لابن أبي الدنيا في ((ذم المسكر)) والمؤلف في «الشعب» . [٥٢١٢] إسناده: ضعيف. • لیث بن أبي سلیم، ضعيف. [٥٢١٣] إسناده: فيه من لم نعرفه. · محمد بن إسماعيل بن إبراهيم هو البخاري صاحب الصحيح. وفي النسختين ((محمد بن إبراهيم بن إسماعيل)). · إسحاق بن العباس وشيخه، لم نعرفهما. (١) في ((ن)) جاء النبيذ. ٤١٧ الجامع لشعب الإيمان [٥٢١٤] قال: وحدثنا أبوبكر قال: حدثني أبو محمد الربعي عبدالله بن محمد قال: قيل لرجل من العرب: لمَ لا تشرب النبيذ؟ قال: والله ما أرضى عقلي صحيحا فكيف أدخل عليه ما يفسده. [٥٢١٥] قال: وحدثنا أبوبكر، قال: وحدثني سويد بن سعيد، قال: حدثني بعض أصحابنا قال: السكر على ثلاثة: منهم من إذا سكر قاء وسلح فهذا مثل الخنزير، ومنهم من إذا سکر کدم وجرح فمثله کمثل الكلب، والثالث إذا سکر یعني فرقص فمثله كمثل القردة. [٥٢١٦] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثني القاسم بن هاشم، حدثنا محمد بن عبدالحميد، حدثنا هشام بن الكلبي، أو قال محمد بن هشام، قال قال الحكم بن هشام لابن(١) له وكان يتعاطى الشراب: أي بنيّ إياك والنبيذ فإنه قيء في شدقك، وسلح على عقبك، وحد في ظهرك، وتكون ضحكة للصبيان، وأسيرا للديان. [٥٢١٤] القائل هو أبو الحسين الجوزي. • أبو محمد الربعي عبدالله بن محمد. لم نجد له ترجمة، لعله عبدالله بن محمد بن سورة أبو محمد البلخي (م٢٥٨هـ). قال الخطيب: ((وكان ثقة)). راجع («تاريخ بغداد)) (١٠/ ٨٠). [٥٢١٥] إسناده: فيه من لم يسم. [٥٢١٦] محمد بن عبدالحميد الطائي، لم نظفر له بترجمة. • هشام بن محمد بن السائب بن بشر أبو المنذر الكلبي صاحب النسب الكوفي (م٢٠٤ أو ٢٠٦هـ). قال السمعاني: يروي عن أبيه ومعروف مولى سليمان والعراقيين العجائب والأخبار التي لا أصول لها، وكان غاليا في التشيع، أخباره في الأغلوطات. وقال أحمد بن حنبل: إنما هو صاحب سمر ونسب ما ظننت أن أحدا يحدث عنه. وقال الدار قطني وغيره: متروك. وقال ابن عساكر: رافضي، ليس بثقة. راجع ((الأنساب)) (١١/ ١٣٥) و((تاريخ بغداد)) (٤٥/١٤، ٤٦) و((الميزان)) (٣٠٤/٤)، ((المجروحين)) (٣/ ٤٨)، ((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (ص ٣٨٧ رقم ٥٦٣). والأثر ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)» (١٥٨/٧ - مطبوعة) عن محمد بن عبدالحميد الطائي. وفيه ((أميرا للذبان)) بدل ((أسيرا للدیان)). (١) في النسختين ((لابن ابن له)). ٤١٨ الجامع لشعب الإيمان [٥٢١٧] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثني أبي، قال قال بعض الحكماء لابنه: يا بنيّ ما يدعوك إلى النبيذ؟ قال: يهضم طعامي. قال: والله يا بنيّ لدينك أهضم. [٥٢١٨] قال أبوبكر: وأنشدني أبي: وإذا النبيذ على النبيذ شربته أزرى بدينك مع ذهاب الدرهم. [٥٢١٩] قال: وبلغني أن قيس بن عاصم قيل له في الجاهلية: تركت الشراب؟ قال: لأني رأيته متلفة للمال داعية إلى شرّ المقال مذهبة بمروءات الرجال، يريد الخمر. [٥٢٢٠] قال: وحدثنا أبوبكر، قال: حدثني رجل على باب ابن عائشة يكنى أبا محمد قال قال عباد المنقري: لو كان العقل علفا يشترى لتغالى الناس في شرائه، فالعجب من أقوام يشترون بأموالهم ما يذهب بعقولهم. [٥٢٢١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين الجوزي، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، قال: وحدثني محمد بن عبدالله القراطيسي قال : شرب رجل نبيذا فسكر فنام عن العشاء الآخرة فجعلت ابنة عم له تنبهه للصلاة وكان لها دين وعقل فلما ألحت عليه حلف بطلاقها البتة أن لا يصلي ثلاثا ثم عقل يمينه فلما أصبح كبر عليه فراق ابنة عمه فظل يومه لم يصل وليلته ثم أصبح على ذلك وعرضت له علة فمات وفي نحو هذا يقول قائل: أتأمن أيها السكران جهلا بأن يفجأك في السكر المنيه فتضحى عبرة للناس طرا وتلقى الله من شر البريه [٥٢٢٢] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثني إبراهيم بن عبدالله، حدثني عبدالله بن محمد [٥٢١٩] قیس ین عاصم بن سنان، صحابي. راجع قوله ((في الخمر)) في ((تهذيب الكمال)) (٢/ ١١٣٦-١١٣٧- مخطوط). [٥٢٢٠] عباد بن ميسرة المنقري، البصري، المعلم. لين الحديث، عابد، من السابعة (س د فق). [٥٢٢٢] إسناده: فيه من لم نعرفه. • عبدالله بن محمد بن عقبة بن أبي مالك. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧/ ٤٥)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٨٥/١/٣) ولم یذکرا فيه جرحا ولا تعدیلا. • محمد بن هشام النصيبي لم نظفر له بترجمة. راجع لهذا الأثر وما قبله من الآثار ((ذم المسكر)) لابن أبي الدنيا. ٤١٩ الجامع لشعب الإيمان ابن عقبة، حدثني محمد بن هشام النصيبي ونفر من أهل نصيبين قالوا: كان عندنا رجل مسرف على نفسه يكنى أبا عمرو وكان يشرب الخمر قال: فبينا هو كذلك إذ أتيناه ذات ليلة وهو فزع قيل له: ما لك؟ فقال: أتاني آت في منامي هذا وردد علي هذا الكلام حتی حفظته: جد بك الأمر أبا عمرو وأنت معكوف على الخمر تشرب صهباء صراحية سال بك السّيل وما تدري قال: فلما أذن المؤذن مات فجأة. [٥٢٢٣] أنشدنا أبوالقاسم الحسن بن محمد بن حبيب في التفسير، أنشدنا أبو العباس عبدالله بن محمد الحياني، أنشدنا رضوان بن أحمد الصيدلاني: تركت النبيذ لأهل النبيذ وصرت حليفا لمن عابه شرابا يدنس عرض الفتى ويفتح للشر أبوابه [٥٢٢٤] وأنشدنا أبوالقاسم، أنشدنا أبوسعيد أحمد بن محمد بن رمیح: لو كنت في العلم كهارونا أو كنت في المال كقارونا وكنت تحكي في الندى حاتما وكنت في سمت ابن سيرينا وقيل إن السكر من سوسه كان لك الناس مهدينا [٥٢٢٥] وأنشدنا أبوالقاسم، أنشدنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله بن أحمد الصفار، [٥٢٢٣] أبوالعباس عبدالله بن محمد بن جعفر الحياني، البوشنجي. ذكره السمعاني في «الأنساب» (٤/ ٣٢٣) وسكت عنه. · رضوان بن أحمد بن إسحاق بن عطية أبوالحسين التميمي، الصيدلاني (م٣٢٤هـ) وكان أحمد يلقب جالينوس. قال الخطيب: وكان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)» (٤٣٢/٨). وراجع هذه الأشعار في ((ذم المسكر)) لابن أبي الدنيا. [٥٢٢٥] الحسين بن عبدالرحمن. لم نستطع تعيينه. وانظر ((ذم المسكر)) لابن أبي الدنيا. ٤٢٠ الجامع لشعب الإيمان أنشدنا ابن أبي الدنيا، أنشدنا الحسین بن عبدالرحمن: أرى كل قوم يحفظون حريمهم وليس لأصحاب النبيذ حريم إذا جئتهم حيوك ألفا ورحبوا وإن غبت عنهم ساعة فذميم أخاهم إذا ما دارت الكأس بينهم وكان رث الوصال يتووم فهذا ثنائي لم أقل بجهالة ولكنني بالفاسقين عليم [٥٢٢٦] أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا جعفر بن سليمان، عن فرقد، عن عاصم بن عمرو البجلي، عن أبي أمامة، عن النبي وَلّ قال: ((يبيت قوم من هذه الأمة على طعم وشرب ولهو ولعب فيصبحوا وقد مسخوا قردة وخنازير، وليصيبنهم خسف وقذف، [٥٢٢٦] إسناده: ضعيف. · فرقد هو ابن يعقوب السبخي، أبويعقوب البصري. صدوق عابد، لكنه لین الحديث كثير الخطأ، وضعفه الدارقطني، والنسائي وأبوحاتم وأحمد وغيره، تقدم. · عاصم بن عمرو البجلي - أو ابن عوف - الكوفي، قدم الشام. صدوق رمي بالتشيع، من الثالثة (ق). والحديث أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ١٥٥) بنفس الإسناد هنا، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٦/ ٢٩٥). وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٥/ ٢٥٩) - مختصرا - من طريق سيار بن حاتم، والحاكم في ((المستدرك)) (٥١٥/٤) من طريق محمد بن عبدالله الرقاشي، وأبونعيم في «الحلية)) (٢٩٥/٦) من طريق عبيدالله بن عمر القواريري، ثلاثتهم عن جعفر بن سليمان به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٨/ ٣٠٦-٣٠٧ رقم ٧٩٩٧) من طريق الصعق بن حزن عن فرقد السبخي به. وسياقه «ليبيتنّ أقوام من أمتي على أكل ولهو ولعب ثم ليصبحن قردة وخنازير)». وذكره ابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (رقم ٢) عن أبي أمامة. وأخرجه عبدالله في ((زوائد المسند)) (٣٢٩/٥) من طريق صدقة بن موسى عن فرقد به مختصرا. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ١٨٠) ونسبه لأحمد وابن أبي الدنيا في ((ذم المسكر)) والحاكم وصححه وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ٢٥١) وقال: رواه أحمد مختصرا وابن أبي الدنيا والمؤلف.