النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
الجامع لشعب الإيمان
[٤٩٦٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن السراج، حدثنا مطين، حدثنا
المقدم بن محمد، حدثني عمي القاسم بن يحيى، عن أبي حمزة الأعور، عن أبي الحكم
البجلي، عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّم قال: ((لو اجتمع أهل السماء والأرض على قتل
رجل مؤمن لكبهم الله في النار)).
[٤٩٦٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه
قال: دخل هشام بن حكيم بن حزام على عمير بن سعد الأنصاري بالشام وكان عاملا
لعمر بن الخطاب ، فدخل عليه فوجد عنده ناسا من الأنباط مشمسين ، فقال: ما بال
هؤلاء؟ قال: حبستهم في الجزية، فقال هشام سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((إن الذي
يعذب الناس في الدنيا يعذبه الله في الآخرة)).
قال: فخلى عنهم عمير وتركهم.
[٤٩٦٨] إسناده: ضعيف.
أبوالحسن السراج هو محمد بن الحسن بن إسماعيل.
• مطين هو محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، أبو جعفر الكوفي: تقدما.
• المقدم بن محمد بن يحيى بن عطاء بن مقدم الهلالي، المقدمي، الواسطي. صدوق، ربما وهم،
من العاشرة (خ).
وفي النسختين ((المقدام بن محمد)) وهو خطأ.
• وعمه القاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم بن مطيع الهلالي، المقدمي، أبوجعفر الواسطي
(م١٩٧ هـ). ثقة، من التاسعة (خ).
• أبو حمزة الأعور، هو ميمون القصاب، ضعيف، تقدم.
• أبوالحكم البجلي. مستور، من الثالثة (ت).
والحديث أخرجه الترمذي في الديات (١٧/٤ رقم ١٣٩٨) من طريق يزيد الرقاشي عن أبي
الحكم البجلي، عن أبي هريرة وأبي سعيد - معا - وقال: هذا حديث غريب.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٢٩٤/٣) عن أبي هريرة وأبي سعيد - برواية الترمذي فقط.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٣٠/٢) وعزاه لابن المنذر والمؤلف عن أبي هريرة وأبي
سعيد معا.
وذكره الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥١٢٣) برواية الترمذي عن أبي هريرة وأبي
سعيد معا وقال: صحيح.
[٤٩٦٩] إسناده: رجاله ثقات.
:

٢٦٢
الجامع لشعب الإيمان
أخرجه مسلم(١) في الصحيح من حديث جرير وغيره عن هشام بن عروة.
[٤٩٧٠] حدثنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن سعد النسوي، حدثنا
أبوبكر بن أبي خيثمة، حدثنا القاسم بن سلام، حدثنا عبدالله بن صالح، عن الليث بن
سعد، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة، أن عياض بن غنم قال سمعت
رسول الله ◌َ لا يقول: ((إن الله عز وجل يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا)).
(١) في البر والصلة (٢٠١٨/٣) من طريق وكيع وأبي معاوية وجرير ثلاثتهم عن هشام، ولم
يسق لفظه.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٠/١٠ رقم ٢٥٧٧) عن أبي الحسين بن بشران،
بنفس الإسناد.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٧٠/٢٢ رقم ٤٣٦) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن
عبدالرزاق به .
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٢٤٥/١١ رقم ٢٠٤٤٣).
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤٠٣/٣) عن عبدالأعلى عن معمر عن الزهري وهشام بن عروة:
كلاهما عن عروة به كما أخرجه في مسنده (٣/ ٤٠٣) والسهمي في ((تاريخ جرجان))
(ص١٢٧-١٢٨) عن وكيع عن هشام بن عروة به.
وأخرجه مسلم في ((البر والصلة)) (٢٠١٨/٣ رقم ١١٨) من طريق أبي أسامة، وأحمد في
(مسنده)) (٤٠٣/٣) والطبراني في «الكبير» (١٧٠/٢٢ رقم ٤٣٨) من طريق عبدالله بن نمير -
بدون ذكر اللفظ؛ وأحمد أيضا من طريق أبي معاوية - بدون ذكر القصة - (٤٦٨/٣)
والطبراني في ((الكبير)) (١٧٠/٢٢ رقم ٤٣٧) بدون ذكر القصة - من طريق الليث،
و(٢/ ١٧٠ رقم ٤٣٩) - بدون ذكر اللفظ - من طريق حاتم بن إسماعيل: كلهم عن هشام
ابن عروة عن أبيه.
قال الشيخ الألباني: إسناده صحيح (صحيح الجامع الصغير ١٨٩٦).
[٤٩٧٠] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
• أبوالحسن العلوي هو محمد بن الحسين بن داود.
· أبو عبدالله محمد بن سعد بن حمويه النسوي.
ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٩٧/١٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
• القاسم بن سلام، هو أبوعبيد صاحب ((غريب الحديث)).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٠٤/٣) عن عثمان بن عمر عن يونس بن يزيد به.

٢٦٣
الجامع لشعب الإيمان
[٤٩٧١] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دینار، عن أبي نجیح، عن خالد
بن حكيم، عن خالد بن الوليد، قال قال النبي وَلّ: ((إن أشد الناس عذابا يوم القيامة
أشدهم للناس عذابا في الدنیا».
[٤٩٧٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد
ابن عبدالملك بن مروان، حدثنا یزید بن هارون، أخبرنا شریك، عن سهيل بن أبي
صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((صنفان من أهل النار لم
أرهما، نساء کاسيات عاريات مائلات» قال أبو جعفر قال كلمة أخرى خفيت علي،
((على رءوسهن كأمثال أسنمة البخت، ورجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون
الناس بها))
[٤٩٧١] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو نجيح يسار المكي مولى ثقيف، والد عبدالله بن أبي نجيح (م١٠٩ هـ). ثقة، من الثالثة (م د
ت س).
· خالد بن حكيم بن حزام بن خويلد القرشي.
قال ابن معين: ثقة .
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٢٤/٣)، ((الثقات)) (١٩٧/٤)، ((التاريخ الكبير)) (١٤٣/١/٢).
والحديث في ((مسند)) الطيالسي (ص١٥٨ رقم ١١٥٧).
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٤٣/١/٢) - في ترجمة خالد بن حكيم - عن علي
حدثنا سفيان بن عيينة ((وفيه قصة)).
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٩٠/٤) والحميدي في ((مسنده)) (٢٥٦/١ رقم ٥٦٥) عن سفيان بن
عينة - بنفس السند.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٢٩/٤ رقم ٣٨٢٤) من طريق القعنبي وإبراهيم بن بشار
الرمادي ؛ و(٤/ ٢٣٢ رقم ٤١٢١) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة والحميدي: أربعتهم عن
سفيان بن عيينة به وذكر فيه القصة.
[٤٩٧٢] إسناده: حسن.
• شريك، هو ابن عبدالله النخعي، الكوفي، صدوق، يخطئ كثيرًا، تقدم.

٢٦٤
الجامع لشعب الإيمان
أخرجه مسلم(١) في الصحيح من حديث جرير عن سهيل وقال مميلات مائلات.
[٤٩٧٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله، أخبرنا الحسن بن
سفیان، حدثنا محمد بن عبدالله بن نمیر ، حدثنا زید بن الحباب، حدثنا أفلح بن سعید،
حدثنا عبدالله بن رافع مولى أم سلمة قال سمعت أباهريرة يقول قال رسول الله وَله :
(يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر، يغدون في غضب
الله، ویروحون في سخطه))
رواه مسلم(٢) في الصحيح عن محمد بن عبدالله بن نمير.
(١) في اللباس والزينة (٢/ ١٦٨٠ رقم ١٢٥) وفي الجنة (٢١٩٢/٣-٢١٩٣ رقم ٥٢) وزاد في آخره
((لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا))
ومن نفس الوجه أخرجه البغوي في («شرح السنة)) (٢٧١/١٠ رقم ٢٥٧٨) وابن حبان في
((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٢٧٥/٩ رقم ٧٤١٨) والمؤلف في («السنن)) (٢٣٤/٢) وفي
((الآداب)) (رقم ٨٣٣) مع الزيادة في آخره.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٥٦/٢) عن أبي داود الحفري؛ و(٢/ ٤٤٠) عن أسود بن عامر:
كلاهما عن شریك به.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٨٢/٢) من طريق زياد بن خيثمة؛
والرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (رقم ١١٠) من طريق هدية بن المنهال: كلاهما عن سهيل بن
أبي صالح به.
قال الألباني: صحيح، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٦٩٣) وانظر («الصحيحة))
(رقم ١٣٢٦).
[٤٩٧٣] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
• أبوبكر بن عبدالله هو محمد بن عبدالله بن محمد بن شیرویه.
· أفلح بن سعيد الأنصاري القبائي (بضم القاف) المدني، أبو محمد (م١٥٦ هـ). صدوق، من
السابعة (م س).
• عبدالله بن رافع المخزومي ، أبورافع المدني، مولى أم سلمة. ثقة، من الثالثة (م-٤).
وفي الأصلین ((مولى ابن سلمة)) مصحفا.
(٢) في الجنة (٢١٩٣/٣ رقم ٥٣).
كما أخرجه من طريق أبي عامر العقدي عن أفلح بن سعيد به (٢١٩٣/٣ رقم ٥٤).
ومن نفس الوجه أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٠٨/٢، ٣٢٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣٥/٤ -
٤٣٦) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٨٠٣٦).

٢٦٥
الجامع لشعب الإيمان
وأخرجه من حديث أبي عامر العقدي عن أفلح غير أنه قال يغدون في سخط الله
ويروحون في لعنته.
[٤٩٧٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو علي الرفاء الهروي، أخبرنا علي بن
عبدالعزيز، حدثنا أبوغسان مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن
شقيق، عن عبدالله قال قال رسول الله وَليقول: ((أجيبوا الداعي، ولا تردوا الهدية، ولا
تضربوا الناس والمسلمين)).
[٤٩٧٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا العودي محمد بن
[٤٩٧٤] إسناده: رجاله موثقون غير شيخ المؤلف.
• أبو علي الرفاء الهروي هو حامد بن محمد بن عبدالله بن معاذ الواعظ.
• إسرائيل، هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي ثقة، تقدم.
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص ٥٠ رقم ١٥٧) وأحمد في («مسنده)) (٤٠٤/١-
٤٠۵) عن محمد بن سابق عن إسرائیل به .
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٤٢/١٠ رقم ١٠٤٤٤) عن علي بن عبدالعزيز - بنفس الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٤٨/٤) من طريق فهد عن أبي غسان مالك بن
إسماعیل به .
وأخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (٤٨٨/٧ رقم ٥٥٧٤ - الإحسان) والبزار في («مسنده» (٧٦/٢
- كشف) من طريق عمر بن عبيد.
وأبونعيم في (الحلية)) (١٢٨/٧) من طريق سفيان: كلاهما عن الأعمش به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥٢/٤) وقال: رجال أحمد رجال الصحيح.
قال الألباني: صحيح. (صحيح الجامع الصغير ١٥٦) وراجع ((إرواء الغليل)) (رقم ١٦١٥).
[٤٩٧٥] إسناده: رجاله ثقات.
· العودي هو محمد بن أحمد بن هارون.
ذكره ابن ماكولا في «الإكمال)» (٣٣٦/٦) وعنه السمعاني في «الأنساب)) (٤٠٠/٩).
· هدبة، هو ابن خالد بن الأسود القيسي، البصري، ثقة، تقدم.
· مرثد بن عبد الله اليزني، أبوالخير المصري (م١٩٠هـ). ثقة، فقيه. من الثالثة (ع).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦٢/٥) عن یعلی بن عبيد عن یزید بن أبي حبيب به.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية أحمد ورمز له بحسنه، قال المناوي: قال الهيثمي
رجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق وهو ثقة لكنه مدلس.

٢٦٦
الجامع لشعب الإيمان
أحمد، حدثنا هدبة، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي
حبيب، عن مرثد بن عبدالله، عن رجل من أصحاب النبي وَّم قال قال رسول الله وَله :
((قسمت النار سبعين جزءًا، للآمر تسعة وستين وللقاتل جزءًا))
[٤٩٧٦] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله البصري، حدثنا
أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا قدامة بن محمد بن قدامة أبو محمد، أخبرني
إبراهيم بن أبي الخصيب، عن محمد بن عجلان قال: كنت بالإسكندرية فحضرت
رجلا الوفاة لم نر من خلق الله أحدًا كان أخشى لله منه، فكنا نلقنه فيقبل كما لقناه من
سبحان الله والحمد لله، فإذا جاءت لا إله إلا الله أبى، فقلنا له: ما رأينا من خلق الله
أحدًا كان أخشى لله منك، فنلقنك فتلقن حتى إذا جاءت لا إله إلا الله أبيت؟ قال: إنه
حيل بيني وبينها، وذلك أني قتلت نفسا في شبيبتي.
[٤٩٧٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع
ابن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لقر قال: ((الذي يخنق نفسه في النار، والذي
يقتحم يقتحم في النار، والذي يطعن نفسه يطعن نفسه في النار)).
[٤٩٧٦] إسناده: فيه من لم نعرفه.
· قدامة بن محمد بن قدامة الأشجعي، المديني، أبو محمد. صدوق يخطئ . من التاسعة (س).
• إبراهيم بن أبي الخصيب: لم نجد له ترجمة.
ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٣١/٢) برواية المؤلف وحده.
[٤٩٧٧] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
والحديث أخرجه البخاري في الجنائز - بدون ذكر الشطر الثاني - (٢/ ١٠٠) عن أبي اليمان
حدثنا شعیب حدثنا أبوالزناد به.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤٣٥/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٥٩٠/٧رقم
٥٩٥٥) من طريق محمد بن عجلان عن أبي الزناد به.
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٧٣/١) عن الربيع المرادي حدثنا ابن وهب حدثني
عبدالرحمن بن أبي الزناد ومالك بن أنس عن أبي الزناد به.

٢٦٧
-
الجامع لشعب الإيمان
(٣٧) السابع والثلاثون من شعب الإيمان
((وهو باب في تحريم الفروج وما يجب من التعفف عنها))
قال الله عز وجل: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ
أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ . وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِ هِنَّ وَيَخْفَظُنَ
فَرُوجَهُنَّ﴾(١).
وهذا، ثم إنه جل ثناؤه أثنى على من يفعل ذلك فقال: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ
حَافِظُونَ . إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَئُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْزُ مَلُومِينَ. فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ
ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾(٢).
وقال: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزََّى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾(٣).
وقال: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا آخَرَ﴾ إلى قوله ﴿وَلَا يَزْنُونَ﴾(٤)
[٤٩٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس
ابن الوليد بن مزید، حدثني أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثني الزهري، حدثني أبو سلمة
ابن عبدالرحمن وسعيد بن المسيب وأبوبكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي
هريرة أن رسول الله وَ ل قال: ((لا يزني الزاني وهو حين يزني مؤمن، ولا يسرق السارق
وهو حين يسرق مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو حين يشربها مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات
شرف يرفع المؤمنون إليه فيها أبصارهم وهو حين ينتهبها مؤمن)).
أخرجه مسلم(٥) في الصحيح من حديث الأوزاعي.
(١) سورة النور (٣٠/٢٤-٣١).
(٢) سورة المعارج (٢٩/٧٠-٣١).
(٣) سورة الإسراء (١٧/ ٣٢).
(٤) سورة الفرقان (٢٥/ ٦٨).
[٤٩٧٨] إسناده: رجاله ثقات.
(٥) في الإيمان (١ / ٧٦- ٧٧ رقم ١٠٢) من طريق عيسى بن يونس عن الأوزاعي به ولم يسق لفظه.
وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٢/ ٥٧٤ رقم ٥١٠) عن خيثمة بن سليمان ومحمد قالا:
حدثنا العباس بن الوليد به.
=

٢٦٨
الجامع لشعب الإيمان
وأخرجاه(١) من أوجه أخر.
[٤٩٧٩] أخبرنا أبوبكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن
محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا سعيد بن أبي مريم المصري،
حدثنا نافع بن يزيد، حدثني ابن الهاد، أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدثه أنه سمع أبا
هريرة يقول: قال رسول الله وَلقر: ((إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان فكان عليه كالظلة
فإذا انقطع منها رجع إليه الإيمان)).
[٤٩٨٠] أخبرنا أبوبكر أحمد بن محمد الأشناني، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا
= كما أخرجه في «الإيمان» (٢/ ٥٧٤) من طريق ابن المبارك، والنسائي في ((الإيمان)) (٣١٣/٨)
وابن حبان في ((صحيحه)) (١ / ٢٠٥ رقم ١٨٦ - الإحسان) عن إسحاق بن إبراهيم، كلاهما
عن الوليد بن مسلم به.
وأخرجه ابن منده أيضا في «الإيمان)) (٢/ ٥٧٥- ٥٧٦ رقم ٥١٢) من طريق عبدالله بن المبارك
عن يونس عن الزهري به.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١/ ٨٧-٨٨ رقم ٤٦) من طريق أبي عوانة يعقوب بن
إسحاق أخبرني العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي عن الأوزاعي به.
(١) أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من طرق أخرى وقد ذكرنا كلها في الجزء الأول مستوفى،
فراجع (١/ ١٧٦ -١٧٩ رقم ٣٤).
[٤٩٧٩] إسناده: رجاله موثقون .
والحديث أخرجه أبو داود في السنة (٥ / ٦٦ رقم ٤٦٩٠) عن إسحاق بن سويد الرملي عن ابن
أبي مريم به.
وذكره الترمذي في ((الإيمان)) معلقا (٥/ ١٥) عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن منده في الإيمان (٢ / ٥٧٩ رقم ٥١٩) من طريق عبيد بن عبدالواحد، والحاكم في
((المستدرك)) (١/ ٢٢) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي والفضل بن محمد بن المسيب وعبيد
ابن عبدالواحد، کلهم عن سعید بن أبي مریم به .
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وصححه الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٠٠) وانظر ((الصحيحة)) رقم (٥٠٩).
[٤٩٨٠] إسناده: صحيح والحديث موقوف .
• أبوزرعة، هو ابن عمرو بن جرير بن عبدالله البجلي، ثقة، تقدم.
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١/ ٢٧) وفي (كتاب الإيمان)) (رقم ١٦)
بنفس الإسناد.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٨٠/٥) ونسبه لابن أبي شيبة والمؤلف في ((الشعب)).

٢٦٩
الجامع لشعب الإيمان
عثمان بن سعيد، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن العوام هو ابن
حوشب، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: الإيمان نزه فمن زنی
فارقه الإیمان، فمن لام(١) نفسه فراجع راجعه الإيمان.
[٤٩٨١] أخبرنا أبو الحسن علي بن عبدالله بن إبراهيم الهاشمي، حدثنا محمد بن عمرو
الرزاز - ح.
وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوسهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد،
حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عمرو بن عبدالغفار، حدثنا العوام بن حوشب،
حدثني علي بن مدرك، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((إن الإيمان
سربال يسريله الله من يشاء، فإذا زنى العبد نزع منه سربال الإيمان، فإن تاب ردّ عليه)).
[٤٩٨٢] أخبرنا أبوعلي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا الحسين بن الحسن بن
أیوب الطوسي، أخبرنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا
يحيى بن أيوب، أخبرني ابن عجلان، عن القعقاع، أخبره عن أبي صالح عن أبي هريرة
(١) في الأصل ((لازم)).
[٤٩٨١] إسناده: ضعيف .
• عمرو بن عبدالغفار ابن أخي الحسن بن عمرو الفُقَيمي، الكوفي.
قال أبوحاتم: ضعيف الحديث، متروك الحديث. وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث.
وقال ابن المديني: تركته لأجل الرفض. وقال العقيلي وغيره: منكر الحديث.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٤٦/٦)، ((الكامل)) لابن عدي (٥/ ١٧٩٥-١٧٩٦)، ((الضعفاء)»
للعقيلي (٣/ ٢٨٦-٢٨٧)، ((التاريخ الكبير)) (٣٥٣/٢/٣)، («الميزان)) (٢٧٢/٣)، ((اللسان))
(٤/ ٣٦٩).
والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٨٠/٥) وعزاه للمؤلف وابن مردويه.
وقال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٤٢١).
[٤٩٨٢] إسناده: حسن .
· يحيى بن أيوب، هو الغافقي، أبوالعباس المصري، صدوق، ربما أخطأ.
· ابن عجلان هو محمد المدني، صدوق.
· القعقاع، هو ابن حكيم، تقدموا.
والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٨٠/٥) برواية المؤلف وحده.

٢٧٠
الجامع لشعب الإيمان
وسأله عن قول رسول الله ◌َ في ((لا يزني الزاني وهو مؤمن)) فأين يكون الإيمان منه؟ قال
أبوهريرة: یکون هکذا علیه وقال بکفیه فوق رأسه فإن تاب ونزع رجع إليه .
قال الشيخ أحمد: وإنما أراد والله أعلم قدر ما نقص بالزنا من إيمانه.
[٤٩٨٣] أخبرنا أبوبكر الأشناني، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد،
حدثنا أحمد بن يونس عن أبي شهاب، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس أنه
كان يسمي عبيده بأسماء العرب عكرمة وسميع وكريب وأنه قال لهم: ((تزوجوا فإن
العبد إذا زنی نزع منه نور الإيمان ردّ الله عليه بعد أو أمسكه)).
[٤٩٨٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال إسماعيل بن
[٤٩٨٣] إسناده: صحيح .
• أبوبكر الأشناني هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حمدون الصيدلاني.
• أبوالحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة.
• أبوشهاب هو عبدربّه بن نافع الحناط، تقدموا.
وفي ((الأصل)) و ((ن)) ((أحمد بن يونس بن شهاب)) وهو خطأ.
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (رقم ٩٤) من طريق إبراهيم بن المهاجر عن مجاهد به.
كما أخرجه في ((المصنف)) (١٤/١١) وفي ((الإيمان)) (رقم ٧٢) من طريق عثمان بن أبي صفية
الأنصاري عن ابن عباس بنحوه، وعثمان بن أبي صفية لم نعرفه.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٨١/٥) ونسبه لابن سعد وابن أبي شيبة والمؤلف.
[٤٩٨٤] إسناده: رجاله موثقون .
• مسلم بن إبراهيم، هو الفراهيدي، ثقة.
• الجُريري هو سعيد بن إياس، البصري، ثقة.
أبو نضرة، هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي، العوقي، ثقة، تقدموا.
وفي النسختين ((أبونصر)) وهو خطأ.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢ / ١٦٥ رقم ١٢٧٧٦) عن حفص بن عمر المكي
وأحمد بن داود المكي، والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٣٥٨) من طريق محمد بن إسحاق.
والبزار في ((مسنده)) (١٤٩/٢ رقم ١٤٠١ - كشف) عن محمد بن معمر، وأبونعيم في «الحلية))
(٣/ ١٠٠- ١٠١) من طريق عبيد بن الحسن، كلهم عن مسلم بن إبراهيم به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤/ ٢٥٢) وقال: رواه البزار والطبراني في ((الكبير))
و«الأوسط» ورجاله رجال الصحيح.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٢٨١) وعزاه إلى المؤلف فقط.

٢٧١
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شداد بن سعید عن(١) الجریري، عن أبي
نضرة، عن ابن عباس قال قال رسول الله ◌َالتر: ((يا شباب قريش احفظوا فروجكم، لا
تزنوا، ألا من حفظ الله له فرجه دخل الجنة)) .
[٤٩٨٥] أخبرنا أبوصالح بن أبي طاهر العنبري، أخبرنا جدي يحيى بن منصور
القاضي، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن
منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل أبي ميسرة، عن عبدالله بن مسعود
قال: سألت رسول الله وَ ل﴿ أي الذنب أعظم؟ قال: ((أن تجعل الله ندا وهو خلقك))
قلت: ثم أيّ؟ قال: ((أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك)) قلت: ثم أيّ؟ قال: ((أن
تزاني حليلة جارك)).
[٤٩٨٦] قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن أبي
وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبدالله بن مسعود، عن رسول الله وَ ل﴿ مثله، قال:
فأنزل الله تصديقها .
﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحُقِّ وَلَا
يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَنَامًا﴾(٢) الآية.
رواهما (٣) مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم وعثمان.
وأخرجهما(٤) البخاري فروی حدیث منصور عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير،
وحديث الأعمش عن قتيبة عن جرير.
(١) سقط من النسختين ((عن)).
[٤٩٨٥] إسناده: رجاله ثقات .
[٤٩٨٦] إسناده: كسابقه .
(٢) سورة الفرقان (٢٥/ ٦٨).
(٣) في الإيمان (٩٠/١-٩١ رقم ١٤١، ١٤٢).
(٤) حديث منصور: أخرجه في التفسير (٥/ ١٤٨) وفي ((خلق أفعال العباد)) (ص٦١).
وحديث الأعمش: أخرجه في الديات (١/ ٣٤-٣٥) وفي التوحيد (٢١٠/٨-٢١١).
مرّ الحديث قريبا برقم (٤٩٣٣) قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه.

٢٧٢
الجامع لشعب الإيمان
[٤٩٨٧] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبو الفضل العباس بن محمد
ابن قوهيار، حدثنا إسحاق بن عبدالله بن محمد بن رزين السلمي، حدثنا حفص بن
عبدالرحمن، حدثنا سفيان بن سعيد، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عمرو بن
شرحبيل، عن عبدالله بن مسعود، أن رجلا جاء إلى النبي وَ ل﴿ فقال: أيّ الذنب أكبر؟
فذكر الحديث غير أنه قال: ثم من؟ وقال: فأنزل الله تصديقا له هذه الآية فذكرها.
[٤٩٨٨] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا علي بن عبدالله، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن
[٤٩٨٧] إسناده: صحيح.
• أبوالفضل العباس بن محمد بن معاذ بن قُوهيار الكسائي النيسابوري، القوهياري
(م٣٣٢هـ).
ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (١٠/ ٥١٧) وقال: انتخب عليه أبوعلي الحسين بن علي
الحافظ وسمع منه المشايخ.
وراجع ((السير)) (١٥/ ٣٣١) ((تاريخ بغداد)) (١٢/ ١٥٧).
· إسحاق بن عبدالله بن محمد بن رزين السلمي النيسابوري الخُشكي (م٢٦٦هـ).
راجع ترجمته في ((السير)) (١٣/ ٤٥) ((الأنساب)) (١٣٦/٥).
• سفيان بن سعيد، هو الثوري الإمام.
والحديث أخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٥٤٥/٢ رقم ٤٦٧) من طريق عبدالرحمن بن مهدي
ويحيى بن سعيد القطان كلاهما عن سفيان عن منصور والأعمش عن أبي وائل به.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٤٥/٤) من طريق محمد بن كثير عن سفيان الثوري به.
[٤٩٨٨] إسناده: رجاله ثقات .
· علي بن عبدالله، هو ابن المديني، ثقة، تقدم.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١/ ٢١٧، ٣١٧) بدون ذكر تولية غير مواليه، من طريق
محمد بن إسحاق، وأحمد أيضا في («مسنده)) (١/ ٣٠٩) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٤١٤/٤-٤١٥
رقم ٢١٢)، وعنه ابن حبان في «صحيحه» كما في «الإحسان» (٦/ ٢٩٨ -٢٩٩)، بدون ذکر
الوقوع على البهيمة، من طريق أبي خيثمة زهير بن محمد، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم
٥٨٧) وأحمد في («مسنده» (١/ ٣١٧) من طريق سليمان بن بلال بكامله، وأحمد (١/ ٣١٧)
بكامله، عن عبدالرحمن بن أبي الزناد، والمؤلف في ((السنن)) (٨/ ٢٣١) من طريق إبراهيم بن
همزة الزبيري، کلهم عن عمرو بن أبي عمرو به.
قال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٧٦٧).

٢٧٣
الجامع لشعب الإيمان
عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله وَ لاه قال: ((لعن الله من
تولی غیر موالیه، ولعن الله من غیر تخوم الأرض، ولعن الله من گمھ اعمی عن السبیل،
ولعن الله من لعن والدیه، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من وقع على بهيمة،
ولعن الله من عمل عمل قوم لوط)) ثلاث مرات.
[٤٩٨٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن
محمد بن أبي الدنيا، حدثنا عبيدالله بن عمر الجشمي - ح
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل بن
إسحاق، حدثنا مسدد، حدثنا عبدالوارث بن سعيد، حدثنا القاسم بن عبدالواحد،
عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَليقول: ((إن من
أخوف ما أخاف على أمتي أو على هذه الأمة عمل قوم لوط)).
لفظ حديث ابن بشران. وفي رواية ابن عبدان أنّ النبي ◌َّ قال: ((إنّ أشد - أو
قال - إنّ أكثر ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط)).
[٤٩٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد
الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن
[٤٩٨٩] إسناده: حسن .
· القاسم بن عبدالواحد بن أيمن المكي، مولى بني مخزوم. مقبول من السابعة (بخ ت س ق).
والحديث أخرجه الترمذي في الحدود (٤/ ٥٨ رقم ١٤٥٧) وأحمد في («مسنده)) (٣/ ٣٨٢)
والحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٧/٤) عن همام بن يحيى عن القاسم بن عبدالواحد به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن ماجه في الحدود (٢/ ٨٥٦ رقم ٢٥٦٣) من طريق أزهر بن مروان.
وأبويعلى في («مسنده)) (٤/ ٩٧ رقم ٣٦٣) عن إسحاق، كلاهما عن عبدالوارث بن سعيد به.
قال الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) رقم (١٥٤٨).
[٤٩٩٠] إسناده: حسن .
· عاصم، هو الأحول.
● عيسى بن حطان (بكسر المهملة وتشديد الطاء المهملة) الرقاشى. مقبول، من الثالثة (د ت س).
· مسلم بن سلام الحنفي، أبوعبدالملك. مقبول من الرابعة (د ت س).

٢٧٤
الجامع لشعب الإيمان
عاصم، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام(١) عن علي بن طلق قال سمعت
(١) وقع السند مقلوبا في ((النسختين)) والمصنف لعبدالرزاق هكذا ((عن مسلم بن سلام عن عيسى بن
حطان» والصحیح ما أثبتناه لأن مسلم بن سلام لا يروي عن عیسی بن حطان بل إنه يروي عن
طلق بن علي، وعيسى بن حطان يروي عن مسلم بن سلام، روى عنه عاصم الأحول.
• علي بن طلق بن المنذر بن قيس الحنفي، اليمامي، صحابي له أحاديث (د ت س).
وقال ابن عبدالبر: أظنه والد طلق بن علي، وبذلك جزم العسكري.
راجع ((الإصابة)) (٢/ ٥٠٣) ((كتاب الثقات)) لابن حبان (٣/ ٢٦٢).
والحديث أخرجه أبوداود في الطهارة (١ / ١٤١ رقم ٢٠٥) وفي الصلاة (١ / ٦١٠-٦١١ رقم
١٠٠٥) بذكر الشطر الأول فقط. وابن حبان في «ثقات الصحابة)) (٢٦٢/٣-٢٦٣) بتمامه من
طريق جرير بن عبدالحميد.
والترمذي في الرضاع (٣/ ٤٦٨ رقم ١١٦٤) من طريق أبي معاوية، والنسائي في ((عشرة
النساء)» (ص ١٣٨ رقم ١٣٩) من طريق أبي معاوية، وبرقم (١٤٠) من طريق جرير،
والدارمي في الوضوء (١/ ٢٦٠) من طريق عبدالواحد بن زياد، والمؤلف في ((السنن)) - الجزء
الثاني فقط - (٤ / ٢٥١) من طريق سفيان، كلهم عن عاصم الأحول عن عيسى بن حطان
عن مسلم بن سلام به.
وقال الترمذي: حديث علي بن طلق حديث حسن، وسمعت محمدا - البخاري - يقول: لا
أعرف لعلي بن طلق عن النبي ◌َّ غير هذا الحديث الواحد، ولا أعرف هذا الحديث من
حديث طلق بن علي السحيمي وكأنه رأى أن هذا رجل آخر من أصحاب النبي وَّى .
وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (١٣٧ رقم ١٣٨) من طريق أبي سلام عبدالملك بن مسلم
ابن سلام عن عيسى بن حطان به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٤١/١١-٤٤٢ رقم ٢٠٩٥٠) عن معمر عن عاصم عن
مسلم بن سلام عن عيسى بن حطان عن علي بن طلق به.
وقال المحقق في هامشه: هكذا في ((ص)) وفي الترمذي ((عن عاصم عن عيسى بن حطان عن
مسلم بن سلام)) وهو الصواب.
ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) - الجزء الثاني فقط - (٤/ ٢٥١) عن حفص عن عاصم عن
عيسى بن سلام عن علي بن طلق وفي هذا السند خطأ فاحش والصواب ((عن عيسى عن مسلم
ابن سلام)).
وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) - في ترجمة علي بن طلق - (٢ / ٥٠٣) ونسبه لأبي داود
والترمذي والنسائي.
وأخرجه الترمذي في الرضاع (٣/ ٤٦٩ رقم ١١٦٦) والنسائي في ((عشرة النساء)) (ص١٣٧
رقم ١٣٧) من طريق عبدالملك بن مسلم بن سلام عن أبيه عن علي بن طلق به.
قال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٧٠٦).

٢٧٥
الجامع لشعب الإيمان
رسول الله وَي يقول: ((إذا فسا أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أستاههن،
إنّ الله لا يستحي من الحق)).
[٤٩٩١] وأخبرنا أبوعبدالله، أخبرنا محمد بن علي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم،
أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن الحارث بن مخلد،
عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَليقول: ((إن الذي يأتي امرأته في دبرها لا ينظر الله إليه
يوم القيامة)) .
[٤٩٩٢] وبإسناده قال: أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، عن أم
[٤٩٩١] إسناده: رجاله ثقات .
• الحارث بن مخلد الزرقي الأنصاري، المدني. مجهول الحال، من الثالثة، أخطأ من زعم أنه
صحابي (د س ق).
وذكره ابن حبان في «الثقات)» (٤/ ١٣٣-١٣٤) وسکت عليه.
والحديث أخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (ص١٣٤ رقم ١٢٨) عن إسحاق بن إبراهيم
بنفس السند.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١١/ ٤٤٢ رقم ٢٠٩٥٢) وعنه أحمد في «مسنده» (٢/ ٢٧٢).
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٩٨/٧) من طريق عبدالله بن محمد بن شيرويه عن إسحاق بن
إبراهيم به .
وأخرجه أبوداود في النكاح (٢/ ٦١٨ رقم ٢١٦٢) والنسائي في ((عشرة النساء)) (ص١٣٤ رقم
١٢٩) والدارمي في الوضوء (٢٦٠/١) من طريق سفيان.
وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (ص١٣٣ رقم ١٢٦) من طريق ابن الهاد، وابن ماجه في
النكاح (١/ ٦١٩ رقم ١٩٢٣) من طريق عبدالعزيز بن المختار، والنسائي في ((عشرة النساء))
(ص١٣٣ رقم ١٢٧) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤/ ٢٥٣)، وأحمد في («مسنده)) (٣٤٤/٢)
والمؤلف في السنن (٧/ ١٩٨) من طريق وهيب، أربعتهم عن سهيل بن أبي صالح به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١/ ٦٣٣) ونسبه لعبدالرزاق في ((المصنف)) وابن أبي شيبة
وأحمد وعبد بن حميد وأبي داود والنسائي وابن ماجه والمؤلف.
وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٦٨٧).
[٤٩٩٢] إسناده: حسن .
ابن خثيم هو عبدالله بن عثمان، القارئ، المكي، صدوق، تقدم.
والحديث في ((المصنف)) لعبدالرزاق (١١ / ٤٤٣ رقم ٢٠٩٥٩) وعنه أحمد في «مسنده» (٣١٠/٦).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٥٦/٢٣ رقم ٨٣٧) عن إسحاق بن إبراهيم، بنفس الإسناد . =

٢٧٦
الجامع لشعب الإيمان
سلمة قالت: لما قدم المهاجرون المدينة أرادوا أن يأتوا النساء من أدبارهنّ في فروجهن،
فأنكرن ذلك، فجئن إلى أم سلمة، فذكرن لها ذلك، فسألت النبي ◌َّ فقال:
((﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأَتُوا حَرْنَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾(١) سماما واحدا)).
[٤٩٩٣] وبإسناده قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: سئل ابن عباس
عن الذي يأتي امرأته في دبرها فقال: هذا يسألني عن الكفر.
[٤٩٩٤] وبإسناده: عن معمر عمن سمع عكرمة يحدث: أن عمر بن الخطاب ضرب
رجلا في مثل ذلك.
[٤٩٩٥] وبإسناده عن معمر، عن قتادة، عن أبي الدرداء أنه سئل عن ذلك فقال(٢):
وهل يفعل ذلك إلا كافر.
= وأخرجه الترمذي في التفسير (٢١٥/٥ رقم ٢٩٧٩) والدارمي في الوضوء (١/ ٢٥٦) وأحمد
في «مسنده)) (٣٠٥/٦، ٣١٠، ٣١٨، ٣١٩) والمؤلف في ((السنن)) (١٩٥/٧) وابن أبي شيبة
في ((المصنف)) (٢٣٠/٤-٢٣١) من طريق عبدالله بن عثمان بن خثيم عن ابن سابط عن حفصة
بنت عبدالرحمن عن أم سلمة بنحوه. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١ / ٦٢٨) لعبدالرزاق
وعبد بن حميد والمؤلف.
(١) سورة البقرة (٢/ ٢٢٣).
[٤٩٩٣] إسناده: صحيح.
والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١١/ ٤٤٢ رقم ٢٠٩٥٣) بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في عشرة النساء (ص١٢٩ رقم ١١٨) عن أبي بكر بن علي عن يعقوب بن
إبراهيم عن أبي أسامة عن ابن المبارك عن معمر به.
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١/ ٦٣٣) لعبدالرزاق وعبد بن حميد والمؤلف.
[٤٩٩٤] إسناده: فيه من لم يسمّ .
والخبر في ((مصنف)) عبدالرزاق (١١/ ٤٤٢-٤٤٣ رقم ٢٠٩٥٤).
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٣٣/١) وعزاه إلى عبدالرزاق والمؤلف.
[٤٩٩٥] إسناده: صحيح .
والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١/ ٤٤٣ رقم ٢٠٩٥٧) بنفس الإسناد.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٣٣/١) لعبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والمؤلف.
(٢) في النسختين ((وقال)) والصحيح ما أثبتناه.

٢٧٧
الجامع لشعب الإيمان
[٤٩٩٦] وبإسناده عن معمر، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة أنه قال: من أتى
ذلك فقد كفر .
[٤٩٩٧] وبإسناده عن معمر، عن قتادة، أن عبدالله بن عمرو قال: هي اللوطية
الصغرى.
[٤٩٩٨] وبإسناده عن معمر، عن الزهري قال: سألت ابن المسيب وأبا سلمة بن
عبدالرحمن عن ذلك فکرهاه ونهیاني عنه.
[٤٩٩٩] أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني سكن قرية النامين ببيهق، أخبرنا
[٤٩٩٦] إسناده: حسن .
أخرجه عبدالرزاق في «مصنفه)) (١١/ ٤٤٣ رقم ٢٠٩٥٨) بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (ص١٣٥-١٣٦ رقم ١٣٢، ١٣٣، ١٣٤) من طريق
سفيان عن ليث به بألفاظ مختلفة.
وأخرج ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤/ ٢٥٢) عن حفص عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة
قال: من أتاه من الرجال والنساء فقد كفر.
وأخرج النسائي في ((عشرة النساء)) (ص١٣٦ رقم ١٣٥) من طريق علي بن بذيمة عن مجاهد
عن أبي هريرة قال: من أتى أدبار الرجال والنساء فقد كفر.
[٤٩٩٧] إسناده: رجاله ثقات .
والخبر أخرجه عبدالرزاق في («مصنفه)) (١١ / ٤٤٣ رقم ٢٠٩٥٦) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن
أبي شيبة في «المصنف)) (٢٥٢/٤) من طريق سعيد عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (١/ ٦٣٤) ونسبه إلى عبدالرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن
حميد والمؤلف .
[٤٩٩٨] إسناده: رجاله موثقون .
والأثر في ((مصنف)) عبدالرزاق (١١/ ٤٤٣ رقم ٢٠٩٥٥).
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١/ ٦٣٤) لعبدالرزاق وعبد بن حميد والمؤلف.
[٤٩٩٩] إسناده: رجاله ثقات .
• عقبة بن وسّاج الأزدي، بصري، نزل الشام. ثقة من الثالثة (خ). وفي ((ن)) عقبة بن رباح.
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٥٢/٤) عن عبدالأعلى عن سعيد عن قتادة. وفي
سنده ((عقبة بن وشاح)) وهو تصحيف.
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١ / ٦٣٤) لعبدالله بن أحمد والمؤلف.

٢٧٨
الجامع لشعب الإيمان
أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا عبدان، حدثنا هدبة، حدثنا همّام، حدثنا قتادة - عن
الذي(١) يأتي امرأته في دبرها - قال: حدثني عقبة بن وسّاج أن أبا الدرداء قال: لا يفعل
ذلك إلا کافر.
[٥٠٠٠] قال وحدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله وَ له قال:
(«تلك اللوطية الصغرى)) .
[٥٠٠١] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا عبدالصمد بن
(١) في الأصل ((عن قتادة في الذي)).
[٥٠٠٠] إسناده: صحيح .
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢١٠/٢) عن هدية، بنفس الإسناد.
وأخرجه الطيالسي في «مسنده)» (ص٢٩٩)، ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (١٩٨/٧)، عن
همام به .
وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (ص١٢٧ رقم ١١١) وأحمد في «مسنده)) (٢/ ١٨٢) عن
عبدالرحمن بن مهدي.
والبزار في («مسنده)) (٢/ ١٧٣ - كشف الأستار) وأحمد في ((مسنده)) (٢١٠/٢) عن
عبدالصمد، كلاهما عن همام به.
وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (ص١٢٦ رقم ١١٠) من طريق عامر الأحول عن عمرو
ابن شعيب عن أبيه عن جده.
وذكر البخاري في ((التاريخ الصغير)) (ص١١٤) أن المرفوع لا يصح.
[٥٠٠١] إسناده: ضعيف .
• أبوسعد الماليني هو أحمد بن محمد بن عبدالله بن حفص بن الخليل الصوفي.
وفي النسختين (أبوسعيد)» مصحفا.
• أبوأحمد بن عدي هو عبدالله بن عدي بن عبدالله بن محمد بن مبارك الجرجاني الحافظ.
وفي النسختين ((أبوأحمد بن عدي بن عدي)) وهو خطأ.
· ابن أبي فديك، هو محمد بن إسماعيل بن مسلم الدّيلي، صدوق، تقدم.
· محمد بن سلام الخزاعي
قال أبوحاتم: مجهول. وقال الذهبي: لا يعرف. وقال البخاري: لا يتابع على حديثه.
راجع («الميزان» (٥٦٧/٣)، ((اللسان)) (١٨٢/٥)، ((الجرح والتعديل)) (٢٨/٧)، ((التاريخ
الكبير» (٩٨/١/١)، ((الكامل)) (٢٢٣٣/٦).
=

٢٧٩
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله الدمشقي، حدثنا دحيم، حدثنا ابن أبي فديك، حدثني محمد بن سلام
الخزاعي، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي بَلّ قال: «أربعة يصبحون في غضب
الله، ويمسون في سخط الله)) - أو - ((يمسون في غضبه ويصبحون في سخطه)) - شك
المحدث - قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: ((المتشبهون من الرجال بالنساء،
والمتشبهات من النساء بالرجال، والذي يأتي البهيمة، والذي يأتي الرجل)).
[٥٠٠٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن
= • وأبوه، سلام الخزاعي، لم نجد له ترجمة.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٢٣٣)، في ترجمة محمد بن سلام الخزاعي،
بنفس الإسناد، وقال: وهذا كما ذكره البخاري منكر لا يتابع محمد بن سلام عليه وعندي أن
أنكر شيء لمحمد بن سلام هذا الحديث وهذا الذي أنكره البخاري ولا أعلم رواه عن محمد بن
سلام غیر ابن أبي فدیك.
وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٩٨/١/١) والذهبي في («الميزان)) (٥٦٧/٣) والحافظ في
((اللسان)) (٥/ ١٨٢) في ترجمة محمد بن سلام الخزاعي.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٨٧/٣-٢٨٨) وقال: رواه الطبراني والبيهقي من طريق محمد
ابن سلام الخزاعي ولا يعرف عن أبيه عن أبي هريرة وقال البخاري: لا يتابع على حديثه . .
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ٤٩٧) ونسبه لابن عدي والمؤلف.
[٥٠٠٢] إسناده: حسن .
• خالد بن خِداش، أبوالهيثم المُهَلّبِي مولاهم، البصري (م٢٢٤هـ). صدوق يخطئ، من
العاشرة (بخ م کد س).
والحديث هو في «ذم الملاهي)) لابن أبي الدنيا (ص٥١ رقم ٦٥).
وأخرجه أبوداود في الحدود (٤/ ٦٠٧ رقم ٤٤٦٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))
(٣٠٨/١٠ رقم ٢٥٩٣)، عن عبدالله بن محمد بن علي النفيلي، والترمذي في الحدود (٤/ ٥٧
رقم ١٤٥٦) عن محمد بن عمرو السواق، والنسائي في ((الكبرى)) (٥/ ١٥٨ - تحفة) عن
قتيبة، وابن ماجه في الحدود (٢ / ٨٥٦ رقم ٢٥٦١) من طريق محمد بن الصباح وأبي بكر بن
الخلاد، وأحمد في «مسنده)) (٣٠٠/١) عن أبي سلمة الخزاعي، وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٤٨/٤
-٣٤٩ رقم ١٣٦) عن عبدالأعلى بن جابر، والمؤلف في ((السنن)) (٢٣٢/٨) من طريق أبي
الجماهر، کلهم عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٣٥٥) والمؤلف في ((السنن)) (٢٣١/٨-٢٣٢) من طريق
سلیمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو به.
=

٢٨٠
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن أبي الدنيا، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي،
حدثنا عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ◌َّ قال فيمن عمل
عمل قوم لوط(١): ((يقتل الفاعل والمفعول به)).
[٥٠٠٣] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسحاق(٢) بن
سنين أبو القاسم الخُلي، حدثنا يزيد بن خالد بن موهب، حدثنا مفضل بن فضالة، عن
ابن جريج، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي ◌َّ قال: «اقتلوا الفاعل والمفعول به
والذي يأتي البهيمة».
= وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١/ ٢١٢ رقم ١١٥٢٧) من طريق حسين بن عبدالله،
و(١١/ ٢٢٦ رقم ١١٥٦٨، ١١٥٦٩) من طريق داود بن الحصين، كلاهما عن عكرمة به.
قال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٤٦٥).
(١) سقط ((لوط)) من (ن).
[٥٠٠٣] إسناده: ضعيف .
• إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن خازم بن سنين، أبو القاسم الخُلي البغدادي (م٢٨٣هـ)،
قال الدار قطني: ليس بالقوي. وقال الحاكم: ضعيف، تقدم.
• المفضل بن فضالة بن عبيد بن ثمامة القتباني، المصري، أبومعاوية القاضي (م ١٨١ هـ). ثقة
فاضل، عابد، أخطأ ابن سعد في تضعيفه، من الثامنة (ع).
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١ / ٣٠٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٥/٤) والمؤلف في
((سننه)) (٢٣٣/٨) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٤٣/٣) من طريق عباد بن منصور عن عكرمة به.
وقال أبونعيم: هذا حديث غريب من حديث عكرمة عن ابن عباس ما كتبته عاليا من حديث
عباد إلا من هذا الوجه.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٧/ ٣٦٥ رقم ١٣٤٩٥) عن ابن جريج عن عكرمة ولم
يسق لفظه.
وأخرجه أبوداود في الحدود (٤/ ٦٠٩ رقم ٤٤٦٤) والترمذي في الحدود (٤ / ٥٦ رقم ١٤٥٥).
وأحمد في «مسنده)) (٢٦٩/١) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٥/٤) والمؤلف في ((سنته)) (٢٣٣/٨)
كلهم من طريق عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة بألفاظ مختلفة.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (١/ ٣٠٠) وابن ماجه في الحدود (٢ / ٨٥٦ رقم ٢٥٦٤) والمؤلف
في ((سننه)) (٢٣٢/٨، ٢٣٤) من طريق داود بن الحصين عن عكرمة وذكره المنذري في
((الترغيب)) (٢٨٩/٣) برواية المؤلف وغيره.
(٢) وفي (ن): ((ابن إسحاق)).