النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
الجامع لشعب الإيمان
مسلم بن أبي مسلم الجرمي، حدثنا مخلد بن الحسين، عن هشام بن حسان، عن محمد
ابن سيرين، عن أبي هريرة عن النبي وَلفي قال: ((لا يقولن أحدكم زرعت، وليقل
حرثت)) قال أبو هريرة إلى قول الله عز وجل: ﴿أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾(١)
[٤٨٥٢] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا خلف بن عمرو
وإبراهيم بن الهيثم بياع الطعام أبوالقاسم، أخبرنا مسلم بن أبي مسلم الجرمي ...
فذكره بإسناده .
[٤٨٥٣] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
(١) سورة الواقعة (٦٤/٥٦).
[٤٨٥٢] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
· إبراهيم بن محمد بن الهيثم أبو القاسم القطيعي صاحب الطعام (م٣٠١هـ).
قال الدارقطني: ثقة، صدوق. ونقل الخطيب عن ابن المناوي أنه قال: كان حسن المعرفة
بالحديث. وثقة متيقظا منزله في الجانب الغربي في قطيعة عيسى كتب الناس عنه.
راجع («تاريخ بغداد)» (١٥٤/٦-١٥٥)، («الأنساب)) (٤٦٦/١٠).
والحديث أخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٤١١) من طريق محمد بن الحسين بن علي
أبي الحارث الطبري حدثنا إبراهيم بن الهيثم بن مروان عن مسلم بن أبي مسلم الجرمي به.
[٤٨٥٣] إسناده: رجاله موثقون.
· حماد هو ابن سلمة.
· أيوب هو السختياني.
· هشام هو ابن حسان الأزدي.
· محمد هو ابن سيرين، تقدموا.
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢٥٦/٥ رقم ٤٩٧٥) بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢١٠) عن حجاج بن المنهال عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٩٢) عن أبي يعلى حدثنا إبراهيم بن الحجاج
عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه المؤلف في (الآداب)) (رقم ٤٣٤) بنفس الإسناد.
وأخرجه أحمد في («مسنده» (٤٢٣/٢) من طريق غسان أبي الربيع عن حماد بن سلمة عن أيوب
عن محمد بن سيرين به كما أخرجه من طريق محمد بن جعفر عن يزيد بن هارون (٥٠٨/٢)،
كلاهما عن هشام بن حسان عن محمد بن سیرین به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٤٥/١١ رقم ١٩٨٦٨) عن معمر عن أيوب عن ابن
سیرین به.

١٨٢
الجامع لشعب الإيمان
موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن أيوب وحبيب بن الشهید وهشام، عن محمد،
عن أبي هريرة أن رسول الله وَ القيل قال: ((لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي، ولا يقولن
المملوك ربي وربتي، وليقل المالك فتاي وفتاتي، وليقل المملوك سيدي وسيدتي، فإنكم
المملوكون، والرب الله جل ثناؤه)» .
مخرج في الصحيح(١) من حديث همام بن منبه وأبي صالح وغيرهما عن أبي هريرة.
[٤٨٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن عمرويه البزار
= وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٣٦٤) من طريق عوف عن محمد بن سيرين عن
أبي هريرة .
(١) أخرجه البخاري في العتق (١٢٤/٣) ومسلم في الألفاظ من الأدب (١٧٦٥/٢ رقم ١٥).
والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٩/١٢ رقم ٣٣٨٠) وعبدالرزاق في («مصنفه)) (٤٥/١١ رقم
١٩٨٦٩) من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة.
وأخرجه مسلم في الألفاظ من الأدب (١٧٦٤/٢ رقم ١٤) وأحمد في ((مسنده» (٤٤٤/٢، ٤٩٦)
والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٠/١٢ رقم ٣٣٨١) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٩٣/١)
وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٨٠/١) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٢٠٩) ومسلم في الألفاظ من الأدب (٢/ ١٧٦٤
رقم ١٣) وأحمد في («مسنده» (٤٦٣/٢-٤٨٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٢/١٢ رقم
٣٣٨٢) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٩٣/١) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) مختصرا (رقم
٣٦٥) من طريق العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة.
قال الألباني: صحيح، ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٦٤٣) وانظر ((الصحيحة)) (رقم ٨٠٣).
[٤٨٥٤] إسناده: ضعيف.
· عقبة الأصم هو ابن عبدالله الرفاعي، البصري.
ضعيف من الرابعة وربما دلس ووهم من فرق بين الأصم والرفاعي، کابن حبان (ت).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١١/٤) عن محمد بن عبدالله بن عمرویه البزار،
بنفس الإسناد.
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه فتعقبه الذهبي بأن فيه عقبة الأصم ضعيف.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٥٤/٥) - في ترجمة محمد بن عبدالله بن عمرويه - عن محمد بن
الحسین القطان وهلال بن محمد الحفار - معا - عن أبي عبدالله محمد بن عبدالله بن عمرویه به.
وأخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (١٩٨/٢) من طريق حاتم بن عبدالله عن عقبة بن عبدالله
الأصم به.
قال الشيخ الألباني: حسن ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٢٤).

١٨٣
الجامع لشعب الإيمان
ببغداد، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، حدثنا
عقبة الأصم، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال قال رسول الله وَله: ((إذا قال الرجل
للمنافق يا سيدي فقد أغضب ربه تبارك وتعالى»
وقد روينا(١) عن قتادة عن عبدالله بن بريدة في هذا المعنى في الجزء الأول من
هذا الباب.
ومما يدخل في هذا الباب ما روينا في كتاب السنن(٢) وغيره عن النبي وَ ل أنه قال:
((لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله، ثم شاء فلان))
والذي روينا(٣) أيضا عن النبي وَالقر أن خطيبا خطب عنده فقال: من يطع الله
ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى، فقال: ((بئس الخطيب أنت، قل من
يعص الله ورسوله فقد غوی))
وروينا (٤) عن النبي ◌َّفي أنه كره قيل وقال.
(١) مر الحديث برقم (٤٥٤٢).
(٢) أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢١٦/٣) وأبو داود في الأدب (٢٥٩/٥ رقم ٤٩٨٠) والطيالسي في
(«مسنده)) (ص٥٧) وأحمد في ((مسنده)) (٣٨٤/٥، ٣٩٤، ٣٩٨) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(رقم ٩٨٥) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٩٠/١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١٧/٩،
٣٤٦/١٠) كلهم من طريق شعبة عن منصور عن عبدالله بن يسار عن حذيفة مرفوعا.
وذكره المؤلف في «الآداب» (رقم ٤٣٥) بدون الإسناد.
وأخرجه الدارمي في الاستئذان (ص٦٩١) من حديث الطفيل أخي عائشة بنحوه.
قال الشيخ الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٢٨٣) وراجع ((الصحيحة)) (رقم ١٣٧).
(٣) رواه المؤلف في ((السنن)) (٨٦/١، ٢١٦/٣) من طريق سفيان عن عبدالعزيز بن رفيع عن
تميم بن طرفة عن عدي بن حاتم مرفوعا.
وأخرجه في ((الجمعة)) (٥٩٤/١ رقم ٤٨) وأبوداود في الصلاة (١/ ٦٦٠ رقم ١٠٩٩) وفي
الأدب (٢٥٩/٥ رقم ٤٩٨١) والنسائي في النكاح (٦/ ٩٠) وأحمد في «مسنده» (٢٥٦/٤،
٣٧٩) والحاكم في ((المستدرك)» (٢٨٩/١) والطبراني في «الكبير» (٩٨/١٧ رقم ٢٣٤، ٢٣٥)
وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٠١/٤-٢٠٢ رقم ٢٧٨٧) وابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٣٤٧/١٠)، كلهم من طريق عبدالعزيز بن رفيع عن تميم بن طرفة الطائي عن
عدي بن حاتم مرفوعا. وعند أبي داود وأحمد ((قم أو اذهب)).
وذكره المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٣٦) بدون الإسناد.
(٤) رواه المؤلف في ((السنن)) (٦٣/٦) من حديث المغيرة بن شعبة مرفوعا.
سيأتي الحديث في الباب (٤٢) ونقوم بتخريجه هناك مستوفى.

١٨٤
الجامع لشعب الإيمان
وروينا (١) عنه وَّ أنه قال - في زعم، زعموا - ((بئس مطية الرجل))
وفي ذلك دلالة على كراهية حكاية ما تزخرف به من الأخبار وينبغي للمسلم أن
يحفظ لسانه عنه.
[٤٨٥٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبومسلم، حدثنا
حجاج، حدثنا حماد، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر: أن أم عاصم كانت تسمى
عاصية فسماها النبي ◌َّ جميلة.
أخرجه مسلم(٢) من وجه آخر عن حماد بن سلمة.
(١) ذكره المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٣٨) بدون الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٧٦٢، ٧٦٣) وأبوداود في الأدب (٢٥٤/٥ رقم
٤٩٧٢) وأحمد في «مسنده)) (١١٩/٤، ٤٠١/٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤٨/٨) وابن
المبارك في ((الزهد)) (رقم ٣٧٧) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٦٧/١)، كلهم من طريق يحيى بن
أبي كثير عن أبي قلابة قال قال أبو مسعود لأبي عبدالله - أو قال أبو عبدالله لأبي مسعود - ما سمعت
رسول الله وَ ل يقول في زعموا؟ قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((بئس مطية الرجل)).
قال أبوداود: أبوعبدالله هو حذيفة.
قال المنذري: قال ابن عساكر في الأطراف: حديث منقطع لأنه من رواية أبي قلابة عبدالله بن
زيد الجرمي عن حذيفة وهو لم يسمع منه. (فيض القدير) ((٢١٤/٣)).
قال الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٤٣) وانظر ((الصحيحة))
(٨٦٦).
[٤٨٥٥] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو مسلم هو إبراهيم بن عبدالله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر الكجي، الحافظ.
· حجاج هو ابن المنهال.
· جماد هو ابن سلمة، تقدموا.
(٢) في الأدب (٢/ ١٦٨٧ رقم ١٥) وابن ماجه في الأدب (١٢٣٠/٢ رقم ٣٧٣٣) عن أبي بكر بن أبي
شيبة عن الحسن بن موسى عن حماد بن سلمة عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر أن ابنة لعمر كان
يقال لها عاصية فسماها رسول الله وَّ ر جميلة. وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة (٤٧٥/٨).
وأخرجه الدارمي في الاستئذان (ص ٦٩٠) عن حجاج بن المنهال، بنفس السند.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٨٢٠) ومسلم في الأدب (١٦٨٦/٢ رقم ١٤)
وأبوداود في الأدب (٢٣٨/٥-٢٣٩ رقم ٤٩٥٢) والترمذي في الأدب (١٣٤/٥ رقم ٢٨٣٨)
وأحمد في ((مسنده)) (١٨/٢) والمؤلف في ((السنن)) (٣٠٧/٩) وفي ((الآداب)) (رقم ٥٢٠) من
طريق يحيى بن سعيد عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله وَّلل غير اسم
عاصية وقال: أنت جميلة.

١٨٥
الجامع لشعب الإيمان
وقيل هذا في الحديث أن بنتا لعمر.
[٤٨٥٦] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن حيان
التمار، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا عمران، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن
هشام، عن عائشة قالت: سمع النبي ◌َّژ رجلا يقال له شهاب قال: ((بل أنت هشام إن
شهابا اسم شيطان)»
[٤٨٥٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس هو الأصم،
حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا ابن نمير، حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه،
عن عائشة: أن النبي وَلو مر بأرض تسمى عذرة فسماها خضرة.
[٤٨٥٨] أخبرنا ابن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا
[٤٨٥٦] إسناده: حسن.
• محمد بن حيان التمار هو محمد بن محمد بن حيان المازني، أبوالعباس البصري.
· عمران هو القطان أبوالعوام البصري، صدوق، یهم.
• زرارة هو ابن أوفى العامري أبوحاجب، ثقة، تقدموا.
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٨٢٥) عن عمرو بن مرزوق به.
وذكره أبوداود في الأدب (٢٤١/٥) تعليقا.
وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٧٣) من طريق ابن أبي عاصم عن عمرو بن
مرزوق به .
[٤٨٥٧] إسناده: رجاله مو ثقون.
· ابن نمير هو محمد بن عبدالله الهمداني، ثقة.
• عبدة بن سليمان الكلابي، أبو محمد الكوفي، يقال اسمه عبدالرحمن (م١٨٧هـ). ثقة، ثبت.
من صغار الثامنة (ع).
ذكره أبوداود في الأدب تعليقا (٢٤٢/٥) وفيه ((عفرة)) موضع ((عذرة).
[٤٨٥٨] إسناده: صحيح.
• خالد بن شمير (بالتصغير) السدوسي البصري. صدوق يهم قليلا، من الثالثة (بخ س دق).
• بشير بن نهيك السدوسي - ويقال السلولي - أبوالشعثاء البصري. ثقة، من الثالثة (ع).
والحديث أخرجه في ((مسند)) الطيالسي (ص١٥٣) بنفس هذا السند.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٥٧٧، ٨٢٩) والمؤلف في ((السنن)) (٨٠/٤)
والطبراني في «الكبير)) (٤٣/٢ رقم ١٢٣٠) من طرق عن الأسود بن شيبان بسياق طويل . =

١٨٦
الجامع لشعب الإيمان
أبوداود، حدثنا الأسود بن شیبان، حدثني خالد بن شمیر، حدثني بشیر بن نهیك،
قال حدثني بشير رسول الله وَالو بشير بن الخصاصية سماه رسول الله مطلقه بشيرا وكان
اسمه قبل ذلك زحم.
[٤٨٥٩] أخبرنا علي بن أبي بکر الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا
محمد بن سنان، حدثنا عبدالله بن الحارث بن أبزى المكي قال أخبرتني أمي رائطة بنت
مسلم، عن أبيها قال: شهدت مع رسول الله وَيول حنينا فقال لي: ((ما اسمك؟)» قلت:
اسمي غراب، قال: ((أنت مسلم))
قال الشيخ رحمه الله: الأخبار في تبديل الأسماء القبيحة بالحسنة كثيرة والمقصود
بالباب قد حصل بما ذكرنا وبالله التوفيق لما ندبنا إليه من حفظ المنطق.
= ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٨٣٠) من طريق عبيدالله بن زياد عن أبيه قال سمعت
ليلى امرأة بشير عن بشير بن الخصاصية وكان اسمه زحم فسماه النبي ◌َّق بشيرا.
وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (١٦٣/١) ونسبه للبخاري في ((الأدب)) و((السنن)) للمؤلف.
[٤٨٥٩] إسناده: لا بأس به.
· علي بن أبي بكر الأهوازي هو علي بن أحمد بن عبدان، أبوالحسن.
• تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي، البصري، صدوق، يخطئ.
• محمد بن سنان هو العوقي، الباهلي، ثقة ثبت. تقدموا.
• عبدالله بن الحارث بن أبزى مكي. مقبول. من السابعة (بخ).
• وأمه هي رائطة بنت مسلم القرشي، وقيل ريطة. لا تعرف. من السابعة (بخ).
• وأبوها هو مسلم القرشي. صحابي له حدیث (بخ).
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٨٢٤) وفي (التاريخ الكبير)) (٢٥٢/١/٤)
عن محمد بن سنان عن عبدالله بن الحارث بن أبزى به. وفي ((الأدب المفرد)) ((محمد بن يسار))
وهو خطأ.
وذكره أبوداود في الأدب تعليقا (٢٤١/٥).
وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٦٧٢/٢ - مخطوط) من طريق إسماعيل بن عبدالله عن محمد
ابن سنان به.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) في ترجمة مسلم (٣٨١/٣).
وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٢٩٧/٣) في ترجمة مسلم وقال: مسلم غير منسوب والد ريطة
ثم ذكر الحديث وقال قال ابن السكن لم يروه غيره وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)»
و((التاريخ الكبير)).
٠

١٨٧
الجامع لشعب الإيمان
فصل
في حفظ اللسان عن المفاخرة بالجماع وذكر ما يكون بين الرجل وامرأته
[٤٨٦٠] حدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا الزعفراني،
حدثنا مروان بن معاوية، عن عمر بن حمزة، حدثنا عبدالرحمن بن سعد، قال سمعت
أباسعيد الخدري يقول قال رسول الله وَله: ((إن أعظم الأمانة عند الله عز وجل يوم
القيامة الرجل يفضي إلى امرأته ، وتفضي إليه ثم يفشي سرها))
ورواه مسلم(١) في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن مروان.
[٤٨٦١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل
[ ٤٨٦٠] إسناده: ضعيف.
• الزعفراني هو الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي.
· عمر بن حمزة بن عبدالله بن عمر بن الخطاب العمري، المدني. ضعيف، من السادسة (خت
م د ت ق).
• عبدالرحمن بن سعد المدني مولى آل أبي سفيان. ثقة، من الثالثة (م د ق).
(١) في النكاح (٢/ ١٠٦٠ رقم ١٣٢) وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) (٣٩١/٤) بلفظ «إن من أشر
الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها)) .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٦٩/٣) من طريق إسماعيل بن محمد بن أبي إبراهيم عن مروان بن
معاوية به .
ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٩٤/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٥٤) عن أبي محمد بن يوسف، بنفس
الإسناد .
وأخرجه مسلم في النكاح (٢/ ١٠٦١ رقم ١٢٤) وأبو داود في الأدب (١٨٩/٥ رقم ٤٨٧٠)
من طريق أبي أسامة عن عمر بن حمزة به.
[٤٨٦١] إسناده: ضعيف.
• أبو السمح هو دراج بن سمعان، المصري القاص، ضعيف.
• أبوالهيثم هو سليمان بن عمرو بن عبد أو عبيد، الليثي، المصري، ثقة، تقدما.
والحديث أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (٩٨٠/٣) من طريق حرملة عن ابن وهب به.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٩/٣) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٥٢٩/٢ رقم ١٣٩٦) والمؤلف في =

١٨٨
الجامع لشعب الإيمان
ابن إسحاق، حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا عبدالله بن وهب، عن عمرو
ابن الحارث، عن أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد أن النبي وَلِّ قال:
«السباع حرام»
قال حنبل قال أبوعبدالله يعني أحمد بن حنبل: ابن لهيعة يقول: السباع يعني
المفاخرة بالجماع.
فصل
في حفظ اللسان عند هبوب الريح
[٤٨٦٢] أخبرنا أبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد، حدثنا أبي، قال سمعت الأوزاعي، يقول
= ((سننه)) (١٩٤/٧) من طريق ابن لهيعة عن دراج به بلفظ ((الشياع حرام)) مع ذكر قول ابن لهيعة.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٨٠/٣) من طريق ابن لهيعة عن دراج به ولفظه ((نهى عن
السباع) والسباع: المباهاة في النكاح.
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٤٧/٢ رقم ٣٥٧٣) عن أبي سعيد الخدري.
وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) (١٥٧/٢) من طريق منصور بن أبي الأسود عن دراج به.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأحمد وأبي يعلى والمؤلف في ((السنن)) ورمز له
بالصحة .
قال المناوي: قال الهيثمي بعدما عزاه لأحمد وأبي يعلى: فيه دراج وثقه ابن معين وضعفه غيره
وقال غيره: فيه أحمد بن عيسى المصري أورده الذهبي في ((الضعفاء» وقال: كان ابن معين
يكذبه وهو ثقة. (فيض القدير ٤/ ١٣٥).
وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٣٣١).
[٤٨٦٢] إسناده: رجاله ثقات.
· العباس بن الوليد بن مزید البيروتي، صدوق عابد،
• وأبوه هو الوليد بن مزيد، أبوالعباس البيروتي، ثقة ثبت، تقدما.
• الزرقي هو ثابت بن قيس الأنصاري، الزرقي، المدني. ثقة، من الثالثة (بخ د سي ق).
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد» (رقم ٩٠٦) وأحمد في ((مسنده» (٥١٨/٢)
والمؤلف في ((السنن)) (٣/ ٣٦١) من طريق يونس عن ابن شهاب به.
=

١٨٩
الجامع لشعب الإيمان
قال حدثني الزهري، حدثني الزرقي، عن أبي هريرة قال: أخذت الناس ريح بطريق
مكة، وعمر بن الخطاب حاج فاشتدت عليهم، فقال عمر لمن حوله: ما الريح؟ فلم
يرجعوا إليه شيئا، قال أبوهريرة فبلغني الذي سأل عمر عنه من ذلك فاستحثثت
راحلتي حتى أدركته فقلت: يا أمير المؤمنين بلغني أنك سألت عن الريح وإني سمعت
رسول الله ◌ّ يقول: ((الريح روح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فلا
تسبوها، وسلوا الله من خيرها، واستعيذوا بالله من شرها»
[٤٨٦٣] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا علي
= أخرجه أحمد في («مسنده» (٤٠٩/٢) عن محمد بن مصعب، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٨٥/٤)
من طريق شريك بن بكر، والمؤلف في «سننه)) (٣٦١/٣) من طريق عمرو بن مسلمة، ثلاثتهم
عن الأوزاعي به.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (١٧٦/٢ رقم ١٠٠٣) من طريق موسى بن
مروان عن الوليد به ولم يذكر فيه القصة.
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد)» (رقم ٧٢٠) وابن ماجه في الأدب (٢٢٨/٢ رقم ٣٧٢٧)
وأحمد في «مسنده)) (٢٥٠/٢، ٤٣٧) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٩/٩، ٢١٦/١٠-٢١٧)
من طريق يحيى بن سعيد، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٩٣١) من طريق زياد،
كلاهما عن ابن شهاب بدون ذكر القصة.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٨٩/١١ رقم ٢٠٠٠٤)، وعنه أحمد في («مسنده)) (٢٦٧/٢ -
٢٦٨) بكامله وأبوداود في الأدب (٣٢٨/٥-٣٢٩رقم ٥٠٩٧) - بدون ذكر القصة - عن
معمر عن الزهري به.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٩٣٢) من طريق سفيان بن حبيب عن
الأوزاعي بذكر الجملة المرفوعة فقط.
وأخرجه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١١٤/١) من طريق صالح بن علي المكي عن
الأوزاعي به بذكر الحديث المرفوع.
وصححه الألباني. (صحيح الجامع الصغير ٣٥٥٨).
[٤٨٦٣] إسناده: رجاله موثقون.
• سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، الخزاعي مولاهم، الكوفي. ثقة. من الثالثة (ع).
• وأبوه هو عبدالرحمن بن أبزى الخزاعي مولاهم. صحابي صغير (ع).
والحديث أخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة)) (رقم ٩٣٩) من طريق شعبة عن حبيب عن
ذر عن ابن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه موقوفا، ولم يسق لفظه.
كما أخرجه في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٩٣٧، ٩٣٨) من طريق شعبة عن ذر عن سعيد بن
عبدالرحمن عن أبيه عن أبي بن كعب موقوفا.
=

١٩٠
الجامع لشعب الإيمان
ابن الحسن الهلالي، حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي، حدثنا شعبة ، عن سلمة بن
كهيل، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: هاجت الريح على عهد أبي فسبها
إنسان، فقال أبي: لا تسبوا الريح، ولكن قولوا نسأل الله خيرها وخير ما فيها، وخير
ما أرسلت به ، ونعوذ بالله من شرها وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به.
هذا موقوف فرواه(١) حبيب بن أبي ثابت عن ذر، عن سعید بن عبد الرحمن بن
أبزى مرفوعا .
وقد روينا(٢) في حديث عطاء عن عائشة قالت: كان النبي ◌َّ إذا عصفت الريح
قال: «اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها
وشر ما فيها وشر ما أرسلت به))
[٤٨٦٤] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، أخبرنا أبوداود حدثنا زيد
ابن أخزم الطائي، حدثنا بشر بن عمر -ح
= وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد)» (رقم ٧١٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٧/١٠) من
طريق الأعمش عن حبيب عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي بن كعب موقوفا.
(١) أخرجه الترمذي في الفتن (٥٢١/٤ رقم ٢٢٥٢) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم
٩٣٤-٩٣٦) وأحمد في «مسنده» (١٢٣/٥) والحاكم في ((المستدرك)» (٢٧٢/٢) وعبد بن حميد في
((المنتخب)) (رقم ١٦٧) من طريق الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن ذر عن سعيد بن
عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي بن كعب.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٩٣٣-٩٣٥) وأحمد في «مسنده)) (١٢٣/٥)
وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٩٩) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٩٨/١) من
طريق الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي بن
کعب مرفوعا.
وقال الألباني: صحيح. (صحيح الجامع الصغير ٧١٩٢).
(٢) أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٦٠/٣) ومسلم في الاستسقاء (٦١٦/١ رقم ١٥) النسائي في
((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٩٤٠-٩٤١) من طريق ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة
إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
[٤٨٦٤] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢١٢/٥ رقم ٤٩٠٨) والترمذي في البر والصلة (٣٥٠/٤
-٣٥١ رقم ١٩٧٨) عن زيد بن أخزم الطائي، بنفس السند.
=
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرف أحدا أسنده غير بشر بن عمر.

١٩١
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوسعد عبدالملك بن محمد بن إبراهيم الزاهد، أخبرنا أبوسهل بشر بن
أحمد بن بشر الفقيه، حدثنا عبدالله بن محمد بن سيار الفرهاذاني، حدثنا عبيدالله بن
سعيد أبوقدامة، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا أبان بن يزيد، عن قتادة، عن أبي
العالية، عن عبدالله بن عباس أن رجلا لعن الريح فقال له النبي وقال: ((لا تلعن الربح
فإنها مأمورة، وإنه من لعن شیئا ليس له بأهل رجعت اللعنة علیه)) كذا رواه بشر بن
عمر موصولا .
[٤٨٦٥] وأخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
مسلم بن إبراهيم ... فذكره وقال عن أبي العالية أن رجلا نازعته الريح رداءه على عهد
النبي ﴾ فلعنها فذكر الحديث مرسلا.
[٤٨٦٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو العباس بن ميكال، أخبرنا عبدان الحافظ،
= وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٦٠/١٢ رقم ١٢٧٥٧) عن محمد بن عبدالله الحضرمي عن زيد
ابن أخزم به.
ورواه ابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٤٩٩/٧ - ٥٠٠ رقم ٥٧١٥) عن الحسن بن
سفیان عن أبي قدامة به .
وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٦٠) عن أبي علي الروذباري أنبأنا أبوبكر بن داسة عن أبي
داود عن زيد بن أخزم الطائي به.
وقال الألباني: صحيح. (صحيح الجامع الصغير ٧٣٢٤).
[٤٨٦٥] إسناده: صحيح كسابقه.
والحديث أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٦٠)، بنفس الإسناد.
وهو في «سنن أبي داود» في الأدب (٢١٢/٥).
والحديث صحيح، ورجاله كلهم ثقات. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٥٢٨).
[٤٨٦٦] إسناده: حسن.
• أبو العباس بن ميكال هو إسماعيل بن عبدالله بن محمد بن ميكال الميكاني، الحافظ (م٣٦٢هـ).
• عبدان الحافظ هو عبدالله بن أحمد بن موسى الأهوازي، الجواليقي (م٣٠٦هـ).
ثقة، له غلط ووهم يسير، تقدما.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٩٦/٢) عن عبدالله بن نمير، بنفس السند.
وأخرجه أيضا من طريق خلاس ومحمد - معا - عن أبي هريرة بلفظ ((لا تسبوا الدهر فإن الله
هو الدهر)) (٣٩٥/٢).
=

١٩٢
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا هشام بن سعد بن ربيعة، عن زيد بن
أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((لا تسبوا الدهر، قال الله
عز وجل: أنا الدهر، الأيام والليالي أجددها وأبليها، وآتي بملوك بعد ملوك»
فصل
في المزاح
قد روينا (١) عن النبي وَلقر أنه قيل له: إنك تداعبنا فقال ((إني لا أقول إلا حقا))
وروينا(٢) من مداعبته قوله للصبي: ((يا أبا عمير ما فعل النغير؟)).
= وأخرجه المؤلف في «سننه» (٣٦٥/٣) وأحمد في («مسنده)) (٤٩٩،٤٩١/٢) والخطيب في
(«تاريخه)) (٣٠٨/٣، ٣٣٤/٧) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٢٠/١) من طريق محمد بن
سیرین عن أبي هريرة مختصرا.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) مختصرا (٢٥٧/٨-٢٥٨) من طريق الأعمش، وفي ((ذكر أخبار
أصبهان)) (١٦١/١) من طريق سمي، كلاهما عن أبي صالح به.
كما أخرجه في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٣٣٧/١) من طريق عطاء عن أبي هريرة به.
(١) أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٤٨/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ٤٤٤) والترمذي في البر والصلة
(٤ / ٣٥٧ رقم ١٩٩٠) وفي ((الشمائل)) (ص ١٥٥) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٦٥)
وأحمد في «مسنده)) (٣٦٠،٣٤٠/٢) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٢٠) من طريق
أبي هريرة مرفوعا.
قال الترمذي: حديث حسن .
(٢) أخرجه البخاري في الأدب (١٠٢/٧، ١١٩) وفي ((الأدب المفرد)» (رقم ٢٦٩) ومسلم في
الآداب (١٦٩٢/٢-١٦٩٣ رقم ٣٠) وأبوداود في الأدب (٢٥١/٥- ٢٥٢ رقم ٤٩٦٩)
والترمذي في البر والصلة (٣٥٧/٤ رقم ١٩٨٩) وفي الصلاة (١٥٥/٢ رقم ٣٣٣) وابن ماجه
في الأدب (١٢٢٦/٢ رقم ٧٣٢٠) وأحمد في «مسنده» (١٧١،١١٩/٣، ١٨٨، ١٩٠، ٢٠١،
٢٨٨،٢٢٥،٢٢٢،٢١٢) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢٢١/٥ رقم ٨١، ٩١/٦ رقم ٥٩٢)
والبغوي في (شرح السنة)) (١٢/ ٣٤٦ - ٣٤٧ رقم ٣٣٧٧، ٣٣٧٨) والمؤلف في ((سننه))
(٢٤٨/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ٤٤٥) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤١١)
وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٣٢-٣٣) وأبو نعيم في «الحلية)) (٣١٠/٧) وابن حبان في
((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٩/٤، ٩٣) من حديث أنس بن مالك.

١٩٣
الجامع لشعب الإيمان
وقوله(١) لأنس: (يا ذا الأذنين)).
قوله(٢) لزاهر حين احتضنه من خلفه: ((من يشتري هذا العبد؟))
وقوله(٣) للذي استحمله: ((إنا حاملوك على ولد ناقة)) فقال: ما أصنع بولد ناقة؟
فقال: ((وهل تلد الإبل إلا النوق)»
وقد ذكرنا جميع ذلك في كتاب السنن(٤) في آخر كتاب الشهادات.
وأما المزاح الذي لا يكون حقا فقد روينا عن أبي أمامة فيه أن النبي وَّ قال: ((أنا
زعيم ببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا)).
(١) أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٠/ ٢٤٨) وفي ((الآداب)) (رقم ٤٤٧) وأبوداود في الأدب
(٢٧٢/٥ رقم ٥٠٠٢) والترمذي في البر والصلة (٣٥٨/٤ رقم ١٩٩٢) وأحمد في («مسنده))
(٢٦٠،٢٤٢،١٢٧،١١٧/٣) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٢٢) من طريق
عاصم الأحول عن أنس بن مالك مرفوعا.
(٢) أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥٤/١٠-٤٥٥ رقم ١٩٦٨٨)، ومن طريقه الترمذي في
(«الشمائل)) (ص ١٥٥ - ١٥٦) وأحمد في «مسنده)) (١٦١/٣) والمؤلف في السنن (١٠ / ٢٤٨)
وفي الآداب (رقم ٤٤٨) عن معمر عن ثابت عن أنس أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهر
ابن حزام أو حرام قال فذكره ...
إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
(٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (رقم ٢٦٨) وأبوداود في الأدب (٥/ ٢٧٠ - ٢٧١ رقم
٤٩٩٨) والترمذي في البر والصلة (٤/ ٣٥٧ رقم ١٩٩١) وفي الشمائل (ص١٥٥) وأحمد في
مسنده (٢٦٧/٣) وأبو يعلى في «مسنده)) (٤١٢/٦ رقم ١٠٢١) والبغوي في ((شرح السنة))
(١٨١/١٣ - ١٨٢ رقم ٣٦٠٥) والمؤلف في («سننه» (١٤٨/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ٤٤٦) من
طريق حميد عن أنس بن مالك.
والحديث صحيح ورجاله رجال الصحيح.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
وقع في ((مصنف)) عبدالرزاق: زاهر أو حزام بن حجال ولكن قال محققه في التعليق: غير متبين
في التصوير وقد سماه الحافظ في ((الإصابة)) زاهر بن حرام وقال حرام والده ويقال بالفتح والراء
ويقال بالكسر والزاء. وقال المؤلف: لم يثبته شيخنا وفيه خلاف فقیل حزام وقیل حرام قال
قال عبدالغني الحافظ: حرام بالراء أصح.
(٤) راجع ((السنن الكبرى)) (٢٤٨/١٠-٢٤٩).

١٩٤
الجامع لشعب الإيمان
[٤٨٦٧] أخبرناه أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أبوداود،
حدثنا محمد بن عثمان الدمشقي، حدثنا أبوكعب أيوب بن محمد السعدي، حدثني
سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة ... فذكره.
وروى علي وعبدالله بن مسعود قال أحدهما(١): لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى
يدع المراء وهو محق، وحتى يدع الكذب في الممازحة ولو شاء لغلب.
وقال(٢) الآخر: لا يذوق عبد حقيقة الإيمان حتى يدع الكذب في المزاح وحتى
يدع المراء وهو محق يعلم أنه فيه صادق وذكر معهما غيرهما.
[٤٨٦٧] إسناده: حسن ورجاله ثقات.
• أبو كعب أيوب بن موسى - ويقال ابن محمد - السعدي، البلقاوي. صدوق. من الثامنة
(د).
• سليمان بن حبيب المحاربي، أبوأيوب الداراني، القاضي بدمشق (م١٢٦ هـ) ثقة، من الثالثة
(خ د ق).
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٥/ ١٥٠ رقم ٤٨٠٠) بنفس الإسناد.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٤٩/١٠) عن أبي الحسين بن بشران، بهذا السند.
کما أخرجه من طريق آخر عن أبي علي الروذباري حدثنا محمد بن بكر حدثنا أبوداود به.
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١٦/٣) عن أبي الجماهر محمد بن عثمان الدمشقي به،
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١٧/٨ رقم ٧٤٨٨) عن أبي زرعة عبدالرحمن بن عمرو
الدمشقي، والدولابي في ((الكنى)) (١٣٣/٢) عن محمد بن عبدالرحمن بن أشعث الدمشقي،
كلاهما عن أبي الجماهر محمد بن عثمان الدمشقي به.
كما أخرجه الطبراني من طريق القاسم عن أبي أمامة (٢١٩/٨ رقم ٧٧٧٠).
حسنه الألباني. (صحيح الجامع الصغير ١٤٧٧) وراجع ((الصحيحة)) (رقم ٢٧٣).
وسيعيده المؤلف في الباب (٥٧).
(١) بهذا السياق أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٢٦٦) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٣٩٥) عن
ابن عمر.
(٢) لم نجد بهذا السياق عن ابن مسعود وعلي بل أخرجه أحمد في ((مسنده)) مرفوعا (٣٥٢/٢،
٣٦٤) من طريق مكحول عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَل و ((لا يؤمن العبد الإيمان كله
حتى يترك الكذب من المزاحة ويترك المراء وإن كان صادقا» ..

١٩٥
الجامع لشعب الإيمان
فروينا(١) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كثر مزاحه استخف به.
[٤٨٦٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
إسحاق، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن المنكدر قال قالت لي أمي: لا تمازح
الصبيان فتهون عليهم.
[٤٨٦٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت أباعبدالله محمد بن يعقوب، يقول
سمعت محمد بن عبدالوهاب یقول -ح
وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوعثمان عمرو بن عبدالله البصري، أخبرنا
أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب، قال سمعت جعفر بن عون، يقول سمعت مسعر بن
کدام، يقول لابنه كدام:
إني نحلتك يا كدام نصيحتي فاسمع لقول أب عليك شفيق
أما المزاحة والمراء فدعهما خلقان لا أرضاهما لصديق
(١) أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٣٩٤) من طريق الأحنف بن قيس عن عمر بن
الخطاب بلفظ ((من مزح استخف به)).
قد مر هذا الأثر بسياق طويل (برقم ٤٦٤٠).
[٤٨٦٨] إسناده: رجاله ثقات.
• سفيان هو ابن عيينة.
أخرج هذا الأثر ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٣٩٢) من طريق إسحاق بن إسماعيل عن
سفیان به .
وأخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٨٠) من طريق الصلت بن مسعود عن ابن عيينة
قال: أظنني سمعته من داود بن شابور عن محمد بن المنكدر به.
[٤٨٦٩] إسناده: صحيح.
ذكره ابن أبي الدنيا في «الصمت» (رقم ٣٩٣) عن الحسين بن علي بن یزید وغیرہ قالوا حدثنا
جعفر بن عون به.
وأورده ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٧٨ - ٧٩) من طريق إسحاق بن الضيف عن جعفر
ابن عون به وفيه ((نخلتك)) بدل ((نحلتك)).
وذكره الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٦٨١/٢) عن سفيان عن مسعر بدون ذكر البيت
الأخير.

١٩٦
الجامع لشعب الإيمان
إني بلوتهما فلم أجدهما لمجاور جارًا ولا لرفيق
والجهل يزري بالفتى في قومه وعروقه في الناس أي عروق
[٤٨٧٠] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، أخبرنا أبوحامد بن بلال ، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا
يحيى بن أبي الحجاج، حدثنا عيسى، عن عبدالعزيز، أن عمر بن عبدالعزيز كتب إلى
عدي بن أرطاة أن انه من قبلك عن المزاح فإنه يذهب بالمروءة ويوغر الصدر.
[٤٨٧١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوحامد المقرئ، حدثنا أبوعيسى
[٤٨٧٠] إسناده: ضعيف.
· أبو حامد بن بلال هو أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزار.
· أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع، تقدما.
· يحيى بن أبي الحجاج الأهتمي واسم أبيه عبدالله أبو أيوب المنقري البصري، لين الحديث. من
التاسعة (ت س).
وقال أبوحاتم: ليس بالقوي، وقال مرة: هو صدوق، وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال
ابن عدي: لا أرى بحديثه بأسا . وقال ابن حبان: ربما أخطأ.
راجع ((الميزان)) (٣٦٨/٤)، ((الثقات)) (٢٥٥/٩)، ((الجرح والتعديل)) (١٣٩/٩)، ((الضعفاء))
للعقيلي (٣٩٧/٤)، ((الكامل)) لابن عدي (٢٦٧٦/٧ -٢٦٧٧).
عيسى هو ابن سنان القسملي، لين الحديث، تقدم.
عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز بن مروان الأموي، أبو محمد المدني. صدوق، يخطئ . من
السابعة (ع)
[٤٨٧١] إسناده: ضعيف.
• أبو حامد المقرئ هو أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان، ابن حسنويه، ضعفه الحاكم وغيره.
• أبوعيسى الترمذي هو محمد بن عيسى بن سورة، الإمام صاحب ((الجامع)) معروف
(م٢٧٩ هـ).
• محمد بن عبدالله بن الزبير بن عمرو بن درهم الأسدي، أبو أحمد الزبيري الكوفي (م٢٠٣ هـ).
ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة (ع).
والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٦٥١) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن أبي
أحمد الزبيري محمد بن عبدالله الأسدي به.
كما أخرجه من طريق آخر عن عبدالله بن المبارك عن عبدالعزيز بن أبي رواد به (رقم ٣٩٦).
وأخرجه نعيم بن حماد في ((زيادات الزهد)) لابن المبارك (رقم ٣٥ ص ١٠) عن ابن أبي رواد =

١٩٧
الجامع لشعب الإيمان
الترمذي، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي، حدثنا
عبدالعزيز بن أبي رواد أن قوما صحبوا عمر بن عبدالعزيز فقال: عليكم بتقوى
الله وحده لا شريك له، وإياكم والمزحة، فإنها تجر القبيح، وتورث الضغينة،
تجالسوا بالقرآن وتحدثوا به، فإن ثقل علیکم فحدیث من حديث الرجال حسن،
سیروا بسم الله.
[٤٨٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن أبي دارم، حدثنا محمد بن الحسين
ابن حبيب، حدثنا عون بن سلام، أخبرنا عنبسة العابد، عن جعفر بن محمد قال:
إياكم والمزاح، فإنه يذهب ببهاء الرجل، ويطفئ نوره.
= قال كتب الحجاج إلى الوليد أن عمر كهف للمنافقين فرفعه إليه فاستصحبه ناس فخرج إليهم
وقد اجتمعوا ليخرجوا معه فقال أكلكم قد حضر؟ قالوا: نعم، قال فحمد الله وأثنى عليه
وكانوا يفعلون ذلك إذا تكلموا ثم قال ... فذكره.
[٤٨٧٢] إسناده: رجاله موثقون.
• أبوبكر بن أبي دارم هو أحمد بن محمد بن يحيى بن السري التميمي، تقدم.
· عون بن سلام هو أبوجعفر الكوفي، مولى بني هاشم (م٢٣٠هـ). ثقة، من العاشرة (م).
· عنبسة بن نجاد العابد .
ذكره ابن حبان في «الثقات)» (٥١٤/٨) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٠٣/٦) وسكتا
عليه .
· جعفر بن محمد هو الصادق، تقدم.

١٩٨
الجامع لشعب الإيمان
(٣٥) الخامس والثلاثون من شعب الإيمان
وهو باب في الأمانات وما يجب من أدائها إلى أهلها
قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾(١).
وقال: ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَغْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي الْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾(٢).
وقال: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا﴾(٣).
يعني(٤) والله أعلم فلم يكن فيها محمل للتكليف لخلوها عن الحياة والعقل ثم
قال: ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾
هذا ابتداء كلام يعني أنه بعد الحمل قد يجهل موضع حظه ويظلم نفسه فيخالف
الأمر ويرتكب النهي وهذا تعجيب من حاله وقال الله عز وجل: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ
وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾(٥) .
[٤٨٧٣] أخبرنا علي بن محمد بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا عباس بن
(١) سورة النساء (٥٨/٤).
(٣) سورة الأحزاب (٧٢/٣٣).
(٥) سورة الأنفال (٢٧/٨).
(٢) سورة البقرة (٢٨٣/٢).
(٤) راجع ((المنهاج)) (٢٥/٣).
[٤٨٧٣] إسناده: رجاله ثقات والحديث حسن.
أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو البختري، ثقة.
• شريك هو ابن عبدالله النخعي الكوفي، صدوق، يخطئ کثیرا.
· قيس هو ابن الربيع الأسدي الكوفي، صدوق تغير لما كبر.
• أبو حصين هو عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي، ثقة ثبت، تقدموا.
والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٦٠/٢/٢) عن طلق حدثنا شريك ورجل
آخر عن أبي حصین به.
وأخرجه أبوداود في البيوع (٥٠٨/٣ رقم ٣٥٣٥) عن محمد بن العلاء وأحمد بن إبراهيم، =

١٩٩
الجامع لشعب الإيمان
محمد، حدثنا طلق بن غنام النخعي، أخبرنا شریك وقیس، عن أبي حصین، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّلفيه قال: ((أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك)).
قال أبو الفضل(١) قلت لطلق: اكتب شريكا ودع قيسا قال أنت أعلم.
[٤٨٧٤] أخبرنا أبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، أخبرنا أبو جعفر
محمد بن محمد بن عبدالله البغدادي، أخبرنا علي بن عبدالعزيز ، حدثنا عارم،
حدثنا حماد بن سلمة.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله الشافعي، حدثنا محمد
ابن بشر بن مطر حدثنا عبدالأعلى بن حماد وأبو نصر التمار حدثنا حماد بن سلمة، عن
داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لأنه قال: ((ثلاثة
من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم، إذا حدث كذب، وإذا وعد
أخلف، وإذا ائتمن خان» وقال عارم في روايته من إذا حدث كذب.
رواه مسلم(٢) في الصحيح عن أبي نصر التمار وعبدالأعلى بن حماد.
= والترمذي في البيوع (٥٦٤/٣ رقم ١٢٦٤) والدارمي في البيوع (ص ٦٦٠) والطحاوي في
(مشكل الآثار)) (٣٣٨/٢) عن أبي كريب محمد بن العلاء، كلاهما عن طلق بن غنام به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦/٢) عن أبي العباس محمد بن يعقوب حدثنا عباس بن
محمد الدوري به .
وقال حديث شريك عن أبي حصين صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
ورواه المؤلف في ((السنن)) (٢٧١/١٠) بنفس الإسناد.
وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٦٩/١) من طريق الأعمش عن أبي هريرة به.
وحسنه الألباني، راجع ((الصحيحة)) (رقم ٤٢٤) وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٣٨).
(١) أبو الفضل، هو عباس بن محمد الدوري.
[٤٨٧٤] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
أبونصر التمار هو عبدالملك بن عبدالعزيز القشيري، النسائي، ثقة، تقدم.
(٢) في الإيمان (٧٩/١ رقم ١١٠) ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث العلاء بن عبدالرحمن.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩٧/٢) من طريق إسحاق بن عيسى، و(٥٣٦/٢) من طريق
حسن، كلاهما عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٧٣/١ رقم ٣٦) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي =

٢٠٠
الجامع لشعب الإيمان
وأخرجاه (١) من حديث مالك بن أبي عامر عن أبي هريرة.
[٤٨٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن، حدثنا أبو العباس محمد بن
يعقوب، حدثنا أبوبكر محمد بن إسحاق الصنعاني، أخبرنا سعيد بن محمد الجرمي،
= وعبدالأعلى بن حماد، وابن منده في ((الإيمان)) (٥٨٥/٢ رقم ٥٣٠) من طريق أبي سلمة وعلي بن
عثمان وعبدالأعلى بن حماد، والفريابي في ((صفة النفاق)) (رقم ٥) عن إبراهيم بن الحجاج
السامي، وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٥٥/٦) من طريق أبي النضر، كلهم عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٣٧/١٣) من طريق أحمد بن الحسن بن عبدالجبار حدثنا
أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة به.
(١) أخرجه البخاري في ((الإيمان)) (١٤/١) وفي الشهادات (١٦٢/٣) وفي الوصايا (١٨٩/٣) وفي
الأدب (٩٥/٧) ومسلم في الإيمان (٧٨/١ رقم ١٠٧) والنسائي في الإيمان (١١٧/٨)
والترمذي في الإيمان (١٩/٥) ولم يسق لفظه وأحمد في («مسنده)) (٣٥٧/٢) والبغوي في ((شرح
السنة)) (٧٢/١) وابن منده في ((الإيمان)) (٥٨٤/٢ رقم ٥٢٧) والفريابي في ((صفة النفاق)) (رقم١)
بلفظ «آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان».
قد مر بهذا الطريق برقم (٤٤٦٥).
وأخرجه مسلم في الإيمان (٧٨/١ رقم ١٠٨) والترمذي في الإيمان (١٩/٥ رقم ٢٦٣١) وابن
منده في ((الإيمان)) (٥٨٤/٢-٥٨٥ رقم ٥٢٩،٥٢٨) والفريابي في ((صفة النفاق)) (رقم ٣،٢)
وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٣٥/١) من طريق العلاء بن عبدالرحمن عن أبي هريرة قال
رسول الله وَّير: ((علامات المنافق ثلاث، إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان)).
قال شيخنا الألباني: إسناده صحيح (صحيح الجامع الصغير ٣٠٣٩).
[٤٨٧٥] إسناده: حسن.
• سعيد بن محمد بن سعيد الجرمي، الكوفي. صدوق، رمي بالتشيع، من كبار الحادية عشرة
(خ م د ق).
• القاسم بن مالك المزني، أبو جعفر الكوفي. صدوق، فيه لين. من صغار الثامنة (خ م ت س ق).
والحديث أخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص١٠٥) من طريق أبي الحسن أحمد بن محمد
ابن الإمام المعروف بابن الجرجاني حدثنا محمد بن إسحاق به.
وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك قال: ما خطبنا رسول الله وَله إلا قال: ((لا إيمان
لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له)) .
وقد مر بهذه الطريق (برقم ٤٠٤٥) فراجع تخريجه هناك.
وصححه الألباني. (صحيح الجامع الصغير ٧٠٥٦).