النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ الجامع لشعب الإيمان به فقال: تعست فقال صاحب اليمين: ما هي بحسنة فأكتبها، وقال صاحب الشمال : ما هي بسيئة فأكتبها، فأوحي أو نودي أن ما ترك صاحب الیمین فاكتبه. [٤٨١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن عاصم، عن أبي تميمة الهجيمي، عن رديف النبي وَالل أو عن رجل رديف النبي وَلقر أنه كان رديف النبي ◌َّ على حمار فعثر الحمار فقال: تعس الشيطان فقال: ((لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم)) وقال يعني صرعته ((ولكن قل بسم الله يتصاغر حتى یکون أصغر من ذباب». [٤٨١٩] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح. · عاصم هو الأحول بن سليمان البصري، ثقة. • أبو تميمة الهجيمي، طريف بن مجالد البصري، ثقة، تقدما. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده» (٥٩/٥) عن محمد بن جعفر، و(٧١/٥) عن عفان - معا - عن شعبة به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٩٢/٤) من طريق خالد الحذاء عن أبي تميمة عن رديف رسول الله ◌َله فذكره. وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ورديف رسول الله تَطّر الذي لم يسمه يزيد بن زريع عن خالد سماه غيره أسامة بن مالك والد أبي المليح بن أسامة وأقره الذهبي . وأخرجه أبوداود في الأدب (٥/ ٢٦٠ رقم ٤٩٨٢) من طريق خالد الحذاء عن أبي تميمة عن أبي الملیح عن رجل به. ورواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٥٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٩٢/٤) والطبراني في ((الكبير)) (١٩٤/١ رقم ٥١٦) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥١١) من طريق خالد الحذاء عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي المليح عن أبيه أسامة . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٥٤) من طريق خالد الحذاء عن أبي تميمة الهجیمي عن أبي الملیح عن ردیف رسول الله پڑ. كما أخرجه من طريق خالد عن أبي تميمة عن أبي المليح قال كان رجل رديف النبي ◌َّ على دابته فذكره ولم يسق لفظه بتمامه. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) مرسلا (١٥٩/١) من طريق خالد الحذاء عن أبي تميمة الهجيمي عن النبي ◌َّر. وذکره المؤلف في «الآداب» (رقم ٤٤٠) بدون الإسناد. فالأمر المبهم هناك في السند هو صحابي وجهالته لا تضر. وهو أسامة بن مالك والد أبي المليح كما بين الحاكم في ((المستدرك)). وقال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٢٧٨). ١٦٢ الجامع لشعب الإيمان [٤٨٢٠] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الباغندي، حدثنا خلاد، حدثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن أبي تميمة، عن رديف النبي ◌َّل أنه عثر حماره فقال: تعس الشيطان فقال رسول الله وَليقول: ((لا تقل تعس الشيطان، فإنه يتعاظم، حتى يصير مثل الجبل، ويقول بعزي صرعت، وإذا قال بسم الله تصاغر حتى یکون مثل الذباب» ورواه معمر بن راشد، عن عاصم، عن أبي تميمة الهجيمي، عمن كان رديف رسول الله ◌َّه قال: كنت ردفه على حمار فعثر الحمار فقلت: تعس الشيطان فقال: ((لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم في نفسه، وقال صرعته بقوتي، وإذا قلت بسم الله تصاغرت إليه نفسه حتى يكون أصغر من الذباب)» [٤٨٢١] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق عن معمر ... فذكره. [٤٨٢٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين أحمد بن محمد بن جعفر [٤٨٢٠] إسناده: رجاله موثقون. · الباغندي هو محمد بن سليمان أبوبكر، الواسطي، صدوق، تقدم. · خلاد هو ابن يحيى بن صفوان السلمي، صدوق، رمي بالإرجاء. • سفيان هو الثوري. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٦٥/٥) عن يزيد بن هارون، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٥٩/١) من طريق قبيصة، كلاهما عن سفيان به. [٤٨٢١] إسناده: صحيح كسابقه. والحديث أخرجه عبدالرزاق في (مصنفه)) (٤٢٤/١١ رقم ٢٠٨٩٩) وعنه أحمد في («مسنده)) (٥٩/٥) عن معمر، بنفس الإسناد. [٤٨٢٢] إسناده: لا بأس به. • أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر بن حمويه، الجوزي، البغدادي، يعرف بابن مشكان (م٣٤١ هـ). قال الخطيب: ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٠٧/٤)، ((السير)» (٣٩٧/١٥-٣٩٨)، ((الأنساب)) (٤٠٧/٣)، «الإكمال» (١٤/٣). • محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي، ثقة، تقدم. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في «الصمت)» (رقم ٣٨٧) عن محمد بن علي بن شقيق بنفس الإسناد. ١٦٣ الجامع لشعب الإيمان الجوزي، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن علي بن شقيق، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت فضيل بن عياض يقول: كان يقال : ما أحد يسب شيئا من الدنيا دابة ولا غيرها فتقول: أخزاك الله، ولعنك الله، إلا قالت أخزى الله أعصانا لله . قال فضيل: وابن آدم أعصى وأظلم. [٤٨٢٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا أبوبكر بن أبي مريم، عن المهاصر بن حبيب، عن أبي الدرداء قال: ما لعن الأرض أحد قط إلا قالت لعن الله أعصانا. [٤٨٢٤] أخبرنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر البغدادي بها، أخبرنا أحمد بن عثمان ابن یحیی الأدمي، حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا سليمان بن عتبة، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء عن النبي ◌َّ قال: ((لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرا)) [٤٨٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالله بن محمد بن حيان القاضي، حدثنا [٤٨٢٣] إسناده: ضعيف. • أبوعتبة هو أحمد بن الفرج الحجازي، ضعفوه. • أبوبكر بن عبدالله بن أبي مريم الغساني، ضعيف. [٤٨٢٤] إسناده: حسن. • سليمان بن عتبة هو الداراني، صدوق له غرائب، تقدم. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٤١/٦، ٤٤٢) عن الهيثم بن خارجة بنفس الإسناد. وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) (١٥٧/٢) برواية أحمد فقط. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأحمد والطبراني في ((الكبير)) ورمز له بحسنه. قال المناوي: قال الهيثمي: رواه أحمد مرفوعا ورواه ابنه موقوفا وإسناده أصح وهو أشبه. ((فيض القدير» (٣٢١/٥). قال الشيخ الألباني: إسناده حسن. ((صحيح الجامع الصغير)) (٥١٥٠) وراجع ((الصحيحة)) (رقم ٥١٤). [٤٨٢٥] إسناده: ضعيف. • المسيب بن واضح هو السلمي الحمصي قال: الدارقطني، ضعيف، تقدم. ١٦٤ الجامع لشعب الإيمان محمد بن إسماعيل بن مهران، حدثنا المسيب بن واضح، قال قال عبدالله بن المبارك: كم من مرکوب خير من راكبه وأطوع لله وأكثر ذکرا. [٤٨٢٦] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف بمكة، حدثنا أبوبكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد التنيسي قدم علينا إملاء، حدثنا الحسن بن عنبر الوشاء، حدثنا سريج ابن يونس، حدثنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن أبيه، عن صدقة بن يسار قال: كان داود عليه السلام في محرابه إذ نظر إلى دودة صغيرة فتعجب من خلقها فأنطقها الله تعالى فقالت: يا داود أنا على صغري أطوع منك على كبرك. [٤٨٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، عن عبدالوهاب بن عطاء في قول الله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾(١) . قال سمعت الكلبي يقول: هم اليهود قال: ومنٍ لعن شيئا ليس هو بأهل رجعت اللعنة على يهودي فذلك قوله تعالى: ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللََّّعِنُونَ﴾ قال الشيخ أحمد: وهذا إن كان قد أخذه من ثبت ففيه رخصة لمن سبق لسانه بلعن من ليس له بأهل من غير قصد والله يغفر لنا خطايانا برحمته. [٤٨٢٦] إسناده: ضعيف. · الحسن بن محمد بن عنبر بن شاكر بن سعيد - وقيل سعيد بن قيس - أبو علي الوشاء، البغدادي (م٣٠٨هـ). قال ابن عدي: ليس بذاك، حدث بأحاديث أنكرتها عليه. وقال ابن قانع: هو ضعيف. ووثقه أبوبكر البرقاني. وقال الدارقطني: تكلموا فيه من جهة سماعه. راجع (تاريخ بغداد)) (٤١٤/٧)، ((الأنساب)) (٣٤٢/١٣)، ((السير)) (٢٥٦/١٤-٢٥٧)، («الميزان)) (٥٢٠/١)، ((اللسان)) (٢٥٠/٢-٢٥١)، ((الكامل)) لابن عدي (٧٥٥/٢). مر الخبر بتخريجه برقم (٤٢٦٠) فراجعه. [٤٨٢٧] إسناده: ضعيف. • عبدالوهاب بن عطاء هو الخفاف، صدوق، ربما أخطأ. • الكلبي هو محمد بن السائب بن بشر، أبوالنضر الكوفي، متهم بالكذب، تقدما. والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٩١/١) برواية المؤلف وحده. (١) سورة البقرة (١٥٩/٢). ١٦٥ الجامع لشعب الإيمان [٤٨٢٨] وأخبرنا أبوعبدالرحمن بن محبوب الدهاني، أخبرنا الحسين بن محمد بن هارون، حدثنا أحمد بن محمد بن نصر اللباد، أخبرنا یوسف بن بلال، حدثنا محمد بن مروان، قال وأخبرني الكلبي عن أبي صالح عن ابن مسعود يعني في هذه الآية بوجه آخر قال قال عبدالله بن مسعود: هو الرجل يلعن صاحبه في أمر يرى أنه قد أتى إليه فيلعنه عليه قال فترتفع اللعنة في السماء سريحا يعني سريعا فلا تجد صاحبها الذي قيلت له أهلا فترجع إلى الذي تكلم بها فلا تجده لها أهلا فتنطلق فتقع على اليهود فهو قوله ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللَّعِنُونَ﴾ فمن تاب منهم ارتفعت عنهم اللعنة فكانت فيمن بقي من اليهود وهو قوله ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾ الآية. فصل ومن ذلك أن يحلف الرجل بأبيه وقد قال(١) النبي بَلير: ((لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت - وفي رواية أخرى - ولا بأمهاتكم، ولا بالأنداد، ولا تحلفوا إلا بالله، ولا تحلفوا إلا وأنتم صادقون)). [٤٨٢٨] إسناده: ضعيف جدا، وفيه رجال لم نعرفهم. • أبو عبدالرحمن بن محبوب الدهان هو محمد بن عبدالرحمن بن محبوب (م٤٠٣هـ). ورد اسمه فيمن روى عنه المؤلف نقلا عن المنتخب من السياق (٤/ب). راجع («المدخل» (ص٤٥). • الحسين بن محمد بن هارون وأحمد بن محمد بن نصر اللباد ويوسف بن بلال لم نجدهم، وقد تقدموا. • محمد بن مروان هو السدي، كوفي، متهم بالكذب، مر. • أبو صالح هو باذام ويقال باذان تابعي مولى أم هانئ، ضعيف مدلس. والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٩١/١-٣٩٢) برواية المؤلف وحده. (١) والحديث أخرجه أبوداود في الأيمان (٥٦٩/٣ رقم ٣٢٤٨)، والنسائي في الأيمان والنذور (٧/٧)، وفي ((الكبرى)) (٣٤٥/١٠ - تحفة الأشراف)، والمؤلف في («سننه» (٢٩/١٠)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٢٧٧/٦ رقم ٤٣٤٢)، من طريق عبيد بن معاذ عن أبيه عن عوف عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا. وأخرجه مسلم في الأيمان (١٢٦٨/٢ رقم ٦) والنسائي في الأيمان (٧/٧) وابن ماجه في الكفارات (٦٧٨/١ رقم ٢٠٩٥)، والمؤلف في ((سننه)) (٢٩/١٠) من طريق الحسن عن عبدالرحمن بن سمرة ولفظه ((لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت)). قال الألباني: إسناده صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٧١٢٥). ١٦٦ الجامع لشعب الإيمان وقد ذكرنا الأخبار في ذلك في كتاب السنن(١) . [٤٨٢٩] حدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي إملاء وأبوطاهر الفقيه قراءة، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، حدثنا عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال كانت قريش تحلف بآبائها فقال رسول الله وَل : ((من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله)) أخرجاه(٢) في الصحیح من حديث عبدالله بن دینار. فصل قال الحليمي(٣) رحمه الله ومما يناسب هذا الباب ويلتحق بجملته شغل الزمان بقراءة كتب الأعاجم، والركون إليها، والتكثر بحفظها، والتحدث بما فيها، والمذاكرة عند الاجتماع، قال الله عز وجل: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي ◌َهْوَ الْحُدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْزِ عِلْمٍ﴾(٤) يقال: نزلت في النضر بن الحارث كان يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، فكان يقول للعرب: محمد يحدثكم عن عاد وثمود، وأنا أحدثكم عن رستم وإسفنديار. (١) راجع ((السنن)) (٢٦/١٠ -٧٤). [٤٨٢٩] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح. (٢) أخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٢٣٥/٤) ومسلم في الأيمان (٢/ ١٢٦٧ رقم ٤). وأخرجه النسائي في الأيمان (٧/ ٤) وابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٢٧٩/٦ رقم ٤٣٤٧) والمؤلف في «سننه» (٢٩/١٠ -٣٠) من طریق إسماعيل بن جعفر عن عبدالله بن دینار به. كما أخرجه البخاري في التوحيد (٨/ ١٧٠) من طريق ورقاء عن عبدالله بن دينار به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٠/٢) من طريق سفيان، و(٩٨/٢) من طريق أبي محمد صالح بن قدامة بن إبراهيم، كلاهما عن عبدالله بن دینار به. قال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٣٥٧). (٣) راجع ((المنهاج)) (١٤/٣). (٤) سورة لقمان (٦/٣١). ١٦٧ الجامع لشعب الإيمان [٤٨٣٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن محمد بن عبدالرحمن بن محبوب الدهان، أخبرنا الحسين ابن محمد بن هارون، حدثنا أحمد بن محمد بن نصر، حدثنا یوسف بن بلال، حدثنا محمد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح في قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي ◌َهْوَ الْحُدِيثِ﴾ يعني باطل الحديث بالقرآن قال ابن عباس: وهو النضر بن الحارث بن علقمة اشتری أحاديث الأعاجم وصنیعهم في دهرهم فرواه من حدیث الروم وفارس ورستم وإسفنديار والقرون الماضية وكان يكتب الكتب من الحيرة والشام ويكذب بالقرآن فأعرض عنه فلم یؤمن به . وبسط الحليمي (١) رحمه الله الكلام في ذلك واحتج بما روي عن النبي ◌َّ في أخبار كثيرة من النهي عن التشبه بالأعاجم وتكلم في بطلان ما يرويه بعض الجهال عن نبينا وَلات : ولدت في زمن الملك العادل يعني أنوشروان وكان شيخنا أبو عبدالله الحافظ قد تكلم أيضا في بطلان هذا الحديث ثم رأى بعض الصالحين رسول الله وتلقي في المنام فحكى له ما قال أبو عبدالله فصدقه في تكذيب هذا الحديث وإبطاله وقال ما قلته قط . قال الحليمي (٢) رحمه الله ولو كان قاله لكان إطلاقه بذلك لتعريفه بالاسم الذي كان يدعى به لا بوصفه بالعدل والشهادة له به لأن الفرس كانوا يسمون أنوشروان الملك العادل وبهذا سمي ويعرف فيهم والعدل في الحقیقة إنما هو في الحکم ولا حکم إلا لله عز وجل. [٤٨٣٠] إسناده: ضعيف جدا، وفيه جماعة لم نعرفهم. • أبو عبدالرحمن محمد بن عبدالرحمن بن محبوب الدهان (م٤٠٣ هـ). ورد اسمه فيمن روى عنه المؤلف. راجع ((المدخل)) (ص ٤٥) نقلا عن المنتخب من السياق (٤/ ب). · محمد بن مروان السدي الكلبي، ضعيف، تقدم. • وكذا أبوصالح باذام مولى أم هانئ أيضا ضعيف مدلس. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٠٣/٦) ونسبه للمؤلف وحده. (١) انظر ((المنهاج)) (١٤/٣ -١٥). (٢) راجع ما قاله الحليمي مفصلا في ((المنهاج)) (١٥/٣-١٦). ١٦٨ الجامع لشعب الإيمان [٤٨٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: إن قوما يحسبون أ، با، جا، د، وينظرون في النجوم ولا أرى لمن فعل ذلك من خلاق. [٤٨٣٢] أخبرنا أبوسعيد محمد بن موسى، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أحمد ابن محمد البرقي، حدثنا مسلم، حدثنا الحارث يعني ابن عبيد، حدثنا عبيدالله بن الأخنس، عن الوليد بن عبدالله، عن يوسف بن ماهك، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَ ر: ((من تعلم علما من النجوم تعلم شعبة من السحر)). [٤٨٣١] إسناده: رجاله ثقات. والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٦/١١ رقم ١٩٨٠٥) عن معمر بنفس الإسناد. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٣٩/٨) من طريق سفيان عن معمر به. ورواه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٤١٤/٨) وابن عبدالبر في «جامع بيان العلم)» (٣٩/٢) من طريق يحيى بن أيوب عن عبدالله بن طاوس عن أبيه طاوس به. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٦٧) من طريق ابن عباس. [٤٨٣٢] إسناده: رجاله ثقات. · مسلم، هو ابن إبراهيم الفراهيدي، ثقة. • الحارث بن عبيد، هو الإيادي أبوقدامة، صدوق يخطئ، تقدما. • عبيدالله بن الأخنس النخعي، أبومالك الخزاز، صدوق، قال ابن حبان: يخطئ، من السابعة (ع). • الوليد بن عبدالله بن أبي مغيث العبدري مولاهم، المكي. ثقة، من السادسة (د ق). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٥/١١ رقم ١١٢٧٨) من طريق أبي الربيع الزهراني عن الحارث بن عبيد به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣١١/١) من طريق روح عن عبيدالله بن الأخنس به. وأخرجه أبوداود في الطب (٢٢٦/٤-٢٢٧ رقم ٣٩٠٥) وابن ماجه في الأدب (١٢٢٨/٢ رقم ٣٧٢٦) وأحمد في («مسنده)) (٢٢٧/١) والمؤلف في ((السنن)) (١٣٨/٨) وفي ((الآداب)) (رقم ٤٦٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤١٤/٨) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٣٩/٢) من طريق يحيى بن سعيد عن عبيدالله بن الأخنس به بلفظ ((من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر فما زاد زاد)) . قال الشيخ الألباني: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٧٩٣) وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٩٥٠). ١٦٩ الجامع لشعب الإيمان [٤٨٣٣] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا الزعفراني يعني الحسن بن محمد، حدثنا عبدالملك بن عبدالعزيز، حدثنا عقبة الأصم، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله وَّر عن النظر في النجوم. [٤٨٣٤] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثني عمرو بن قيس السكوني، قال سمعت عبدالله بن عمرو بن العاص يقول: من أشراط الساعة أن يظهر القول، ويخزن الفعل، ومن أشراط الساعة أن يرفع الأشرار، ويوضع الأخيار، وإن من أشراط الساعة أن تقرأ المشاة على رءوس الملأ لا يضر، قيل: يا أبا عبدالرحمن كيف بما جاء من حديث رسول الله وَ له؟ قال: ما جاءكم عمن تأمنونه على نفسه ودينه، فخذوا به وعليكم بالقرآن، فإنه عنه تسألون وبه تجزون، وكفى به واعظا لمن عقل ، قيل: يا أبا عبدالرحمن فما المشاة؟ قال: ما استكتب من غير كتاب الله عز وجل. [٤٨٣٣] إسناده: ضعيف. · أبوحامد بن بلال هو أحمد بن محمد بن یحیی بن بلال البزار. • عبدالملك بن عبدالعزيز هو التمار أبو نصر النسائي، ثقة، عابد. • عقبة بن عبدالله الأصم الرفاعي، البصري. ضعيف، من الرابعة، وربما دلس (ت). وقال يحيى: ليس بشيء. وقال أبوداود: ضعيف. وقال الفلاس: کان واهي الحدیث، لیس بالحافظ. وقال النسائي: ليس بثقة. راجع («الميزان)) (٣/ ٨٦)، ((المجروحين)) (١٨٨/٢)، ((الكامل)) (١٩١٦/٥)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٣٥٣/٣). والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة عقبة بن الأصم (١٩١٦/٥) من طريق أبي نصر التمار ومحمد بن أبان الواسطي، كلاهما عن عقبة بن الأصم به. وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٨٦/٣) من طريق عطاء عن أبي هريرة. وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٨٨/٢ -١٨٩) من طريق الهيثم بن خارجة عن عقبة بن الأصم به . وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٣٥٣/٣) من طريق محمد بن عوف الرمادي عن عقبة بن عبدالله الأصم به. [٤٨٣٤] إسناده: لا بأس به. · محمد بن الصباح هو الدولابي أبوجعفر البغدادي، ثقة، تقدم. ١٧٠ الجامع لشعب الإيمان [٤٨٣٥] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن الكارزي، أخبرنا علي بن عبدالعزيز قال قال أبوعبيد: سألت رجلا من أهل العلم بالكتب الأولى قد عرفها وقرأها عن المشاة فقال: إن الأحبار والرهبان من بني إسرائيل بعد موسى وضعوا كتابا فيما بينهم على ما أرادوا بينهم من غير كتاب الله عز وجل فسموه المشاة، كأنهم يعني أنهم أدخلوا فيه ما شاءوا وحرفوا فيه ما شاءوا على خلاف كتاب الله تبارك وتعالى. قال أبوعبيد: فهذا عرفت تأويل حديث عبدالله بن عمرو أنه إنما كره الأخذ عن أهل الكتاب لذلك المعنى وقد كان عنده كتب وقعت ليوم اليرموك فأظنه قال هذا لمعرفته بما فيها. [٤٨٣٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن جابر، عن الشعبي، عن [٤٨٣٥] أبوالحسن الكارزي هو محمد بن محمد بن الحسن الفقيه. • أبو عبيد هو القاسم بن سلام صاحب («غريب الحديث)). [٤٨٣٦] إسناده: ضعيف والحديث حسن بطرقه. • أبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي، صدوق، سيئ الحفظ وكان يصحف، تقدم. • سفيان هو الثوري. • جابر بن يزيد بن الحارث الجوفي، ضعيف، تقدم. • عبدالله بن ثابت الأنصاري خادم النبي ◌َّر. قال ابن حبان: له صحبة، وقال البخاري: لا يصح حديثه. راجع («الإصابة)» (٢٧٦/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٤٢/٣). وفي النسختين (عبدالله بن الحارث) وهو خطأ. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٧٠/٣ -٤٧١، ٢٦٥/٤ - ٢٦٦) وابن عبدالبر في («جامع بيان العلم» (٤٢/٢) عن عبدالرزاق عن سفيان الثوري به. وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١١٣/٢ رقم ١٣٣٩) من طريق محمد بن كثير عن سفيان به. كما أخرجه من طريق ورقاء بن عمر عن جابر الجعفي به (١١٣/٢ رقم ١٣٣٨). وأورده الشيخ الألباني في «إرواء الغليل)) (رقم ١٥٨٩) وقال: حسن. أخرجه ابن الضريس في ((فضائل القرآن)» (١/٧٦/١) والهروي في ((ذم الكلام)) (١/٦٤/٣)، وعبدالغني المقدسي في ((الجواهر)) (ق١/٢٤٥) وفيه الجعفي ضعيف، ومن طريقه رواه البزار أيضا كما قاله الحافظ . وراجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥١٨٤). ١٧١ الجامع لشعب الإيمان عبدالله بن ثابت قال: دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على النبي ◌َّه بكتاب فيه مواضع من التورية فقال: هذه كنت أصبتها مع رجل من أهل الكتاب أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله و ﴿ تغيرا شديدا لم أر مثله قط فقال عبدالله بن الحارث لعمر: أما ترى وجه رسول الله وَ ل﴿ فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا فسري عن النبي وَّرُ فقال النبي ◌َّرِ: ((والذي نفسي بيده لو نزل موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم، أنا حظكم من النبيين وأنتم حظي من الأمم)» [٤٨٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة أن عمر بن الخطاب مر برجل يقرأ كتابا فاستمعه ساعة فاستحسنه، فقال للرجل : أتکتب لي من هذا الكتاب؟ قال: نعم، فاشتری ادیما فهيأه ، ثم جاء به إليه فنسخ له في ظهره وبطنه، ثم أتى به النبي ◌َّ فجعل يقرؤه عليه، وجعل وجه رسول الله وَلهم يتلون، فضرب رجل من الأنصار بيده الكتاب، وقال: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب ألا ترى وجه رسول الله ◌َي منذ اليوم وأنت تقرأ عليه هذا الكتاب؟ فقال النبي وَلقه عند ذلك: ((إنما بعثت فاتحا وخاتما، وأعطيت جوامع الكلم وفواتحه واختصر لي الحديث اختصارًا فلا یہلکنکم المتھوکون» [٤٨٣٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الإمام أبوبكر أحمد بن إسحاق الصبغي(١)، [٤٨٣٧] إسناده: رجاله موثقون غير شيخ الحاكم فإنه لا يعرف والحديث مرسل. أيوب هو السختياني. والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١١/١١ رقم ٢٠٠٦٢) بنفس الإسناد. وفيه (المشركون» موضع ((المتھوکون)) وهو تصحيف. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده عن أبي قلابة مرسلا وسكت عليه المناوي ((فيض القدير)) (٥٦٨/٢). قال شيخنا الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٠٥٤). [٤٨٣٨] إسناده: واه جدا. (١) وفي الأصلين ((أبوبكر أحمد بن يوسف الصبعي)) وهو خطأ. • الشاذكوني هو سليمان بن داود بن بشير بن زياد المنقري، أبوأيوب البصري (م٢٣٤هـ). كان حافظا مكثرا جالس الأئمة والحفاظ وذاكرهم ببغداد. = ١٧٢ الجامع لشعب الإيمان أخبرنا محمد بن أحمد بن هارون العودي، حدثنا الشاذکوني، حدثنا يوسف بن خالد، حدثنا النصر بن عبدالله أنه سمع خلاد بن السائب يحدث عن عمر بن الخطاب قال: سألت رسول الله ◌َفي عن تعليم التوراة فقال: ((لا تتعلمها وآمن بها، وتعلموا ما أنزل إلیکم وآمنوا به)) یوسف بن خالد غيره أوثق منه. [٤٨٣٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري -ح وأخبرنا أبوعبدالله، أخبرني أبو محمد أحمد بن عبدالله المزني، أخبرنا علي بن محمد ابن عيسى، حدثنا أبواليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيدالله بن عبدالله أن عبدالله بن عباس قال: يا معشر المسلمين! كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل الله على رسوله أحدث الأخبار بالله تعرفونه محضا لم يشب، وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب قد بدلوا من كتب الله وغيروا، وكتبوا بأيديهم = قال البخاري: هو عندي أضعف من كل ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبوحاتم: ليس بشيء، متروك الحديث وترك حديثه. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٠/٩-٤٨)، ((الأنساب)) (٧/٨)، ((العبر)) (٣٢٨/١)، ((البداية والنهاية)) (٣٣٦/١٠)، ((الجرح والتعديل)) (١١٤/٤-١١٥) ((الميزان)) (٢٠٥/٢)، ((الكامل)) (١١٤٢/٣-١١٤٥). • يوسف بن خالد بن عمير السمتي، أبوخالد البصري، مولى بني ليث (م١٨٩هـ) تركوه وكذبه ابن معين وكان من فقهاء الحنفية، من الثامنة (ق). • نصر بن عبدالله لم نستطع تعيينه. • خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد الخزرجي، الأنصاري. ثقة، من الثالثة ووهم من زعم أنه صحابي (٤). وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٤٤٩/١) وابن حبان في ((الثقات)) (١١١/٣) وقالا: له صحبة. [٤٨٣٩] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. • أبواليمان هو الحكم بن نافع الحمصي. · شعيب هو ابن أبي حمزة الأموي ثقتان، تقدما. ١٧٣ الجامع لشعب الإيمان . الكتب، وقالوا: هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم، فلا والله ما رأينا رجلا منهم قط يسألكم عن الذي أنزل إليكم. لفظ حديث شعيب. ورواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي اليمان. [٤٨٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، أن حفصة جاءت إلى النبي وَلقه بكتاب فيه قصص يوسف في كتف فجعلت تقرؤه عليه والنبي ◌َّلم يتلون وجهه فقال: ((والذي نفسي بيده لو أتاكم يوسف وأنا نبيكم فاتبعتموه وتركتموني لضللتم)» [٤٨٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد (١) في الاعتصام (٨/ ١٦٠)، وفي التوحيد (٢٠٨/٨) وفي ((خلق أفعال العباد)» (ص٥٤) وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١١/ ١١٠ رقم ٢٠٠٦٠). وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١١٥/٢ رقم ١٣٤٥) عن الحسن بن أبي بكر عن محمد بن عبدالله بن محمد المزني به. وأخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٤١/٢) عن معمر عن الزهري به ولم يسق لفظه بتمامه. وقد مر الحديث برقم (١٧٤) من طريق الليث عن يونس عن ابن شهاب. وقوله ((لم يشب)) أي لم يخالطه غيره. [٤٨٤٠] إسناده: رجاله ثقات لكنه منقطع بين الزهري وحفصة. والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١٠/١١ رقم ٢٠٠٦١) بهذا الإسناد. وأخرجه الهروي في ((ذم الكلام)) (١/٦٤/٣-٢) عن عبدالرزاق عن معمر به. قال الألباني: ورجاله ثقات لكنه منقطع بل معضل بين الزهري وحفصة. «إرواء الغليل)) (رقم ١٥٨٩). [٤٨٤١] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ الحاكم ولم نجده. · ابن أبي نملة الأنصاري، المدني هو نملة. مقبول. من الثانية (د). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٨٥/٥) وسکت عليه. أبو نملة الأنصاري. صحابي، قال الواقدي اسمه عمار، وقال ابن سعد: عمرو، وقال غيرهما: عمارة وهو ابن معاذ بن زرارة من بني ظفر، من الأوس، شهد أحدًا وقيل شهد بدرًا (د). والحديث أخرجه أبوداود في العلم (٤/ ٥٩ رقم ٣٦٤٤) عن أحمد بن محمد بن ثابت المروزي حدثنا عبدالرزاق به. = ١٧٤ الجامع لشعب الإيمان الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال أخبرني ابن أبي نملة الأنصاري، أن أبا نملة أخبره أنه بینما هو جالس عند رسول الله وَ ل في جاءه رجل من اليهود ومر بجنازة فقال: يا محمد هل تكلم هذه الجنازة؟ فقال رسول الله وَلقر: (الله أعلم)) قالت اليهود: إنها تتكلم فقال رسول الله وَله: ((ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا آمنا بالله و کتبه ورسله، فإن کان باطلا لم تصدقوه، وإن كان حقا لم تكذبوه)» [٤٨٤٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله، أخبرنا الحسن بن سفیان، حدثنا محمد بن المثنی، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا علي بن المبارك، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: كان أهل الكتاب يقرءون التوراة = وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١١ /١٠٩ - ١١٠ رقم ٢٠٠٥٩) وعنه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) ولم يسق لفظه (٤١/٢). وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٤٩/٢٢ رقم ٨٧٤) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، بنفس الطريق . وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٨/١ رقم ١٢٤) من طريق محمد بن زكريا العذافري حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٣٦/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٣٥١/٢٢ رقم ٨٧٩) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢/ ٤١) من طريق عقيل عن ابن شهاب به وأخرجه أحمد في مسنده (٤ / ١٣٦) والطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٥٠-٣٥١ رقم ٨٧٨) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٥١/٨-٥٢ رقم ٦٢٢٤) والمؤلف في ((السنن)) (١٠/٢) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٤١/٢) من طريق يونس عن الزهري به. وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١١٥/٢ رقم ١٣٤) والطبراني في «الكبير)) (٣٤٩/٢٢ رقم ٨٧٥) من طريق الحجاج بن منيع الرصافي أخبرنا جدي عن الزهري به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٥٠/٢٢ رقم ٨٧٦) من طريق شعيب بن أبي حمزة، و(٢٢/ ٣٥٠ رقم ٨٧٧) من طريق معاوية بن يحيى الصدفي، كلاهما عن الزهري به. قال الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير)) (٥٠٥٤). [٤٨٤٢] إسناده: رجاله موثقون والحديث صحيح. • أبوبكر بن عبدالله هو محمد بن عبدالله بن محمد بن شيرويه، النيسابوري، ثقة. · محمد بن المثنى هو ابن عبيد العنزي، ثقة. ١٧٥ - الجامع لشعب الإيمان . بالعبرانية فيفسرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال رسول الله وَ له: ((لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد، ونحن له مسلمون)) رواه البخاري(١) في الصحيح عن محمد بن بشار عن عثمان بن عمر. [٤٨٤٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عطاء بن السائب، عن عبدالله بن حبيب أن ابن عمر قال لمملوك له: أفيك خير حتى أعتقك؟ قال: ألا أخبرك بمثل ضربه أو قال كسرى ؟ فقال له: ألا أراني أريد أن أعتقك وتخبرني عن كسرى والله لا أعتقك أبدا. فصل في حفظ المنطق وما فيه من الأدب [٤٨٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوزكريا يحيى بن إبراهيم، حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، أن النبي ◌َّ- قال: ((لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، وليقل لقست نفسي)). (١) في التفسير (١٥٠/٥) وفي الاعتصام (١٦٠/٨) وفي التوحيد (٢١٣/٨)، ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٩/١ رقم ١٢٥). وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٦٣/١٠) من طريق بندار ومحمد بن المثنى - معا - عن عثمان بن عمر به. صححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٢٢٣) و((الصحيحة)) (رقم ٤٢٣). [٤٨٤٣] إسناده: رجاله ثقات. • عبدالله بن حبيب بن ربيعة، أبوعبدالرحمن السلمي، الكوفي، المقرئ. ثقة، ثبت. من الثانية (ع). [٤٨٤٤] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. · ابن وهب هو عبدالله. ١٧٦ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم(١) في الصحيح عن أبي الطاهر وحرملة عن ابن وهب. وأخرجه البخاري(٢) من حديث ابن المبارك عن يونس. [٤٨٤٥] وأخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا محمد بن بشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي وَ لّ قال: ((لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، وليقل لقست نفسي)). (١) في الألفاظ من الأدب (١٧٦٥/٢ رقم ١٧). (٢) في الأدب (١١٥/٧). كما أخرجه في ((الأدب المفرد في (رقم ٨١٠) والطبراني في «الكبير» (٩٥/٦ رقيم ٥٥٧٢) من طريق الليث عن يونس به. وأخرجه أبوداود في الأدب (٥/ ٢٥٨ رقم ٤٩٧٨) والطبراني في ((الكبير)) (٩٤/٦ -٩٥ رقم ٥٥٧١) من طريق أحمد بن صالح عن ابن وهب به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٥١) من طريق يونس وإسحاق بن راشد - معا - عن الزهري به . ورواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٤٦/١) عن ابن وهب به. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٣١) بنفس هذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٤/٦ رقم ٥٥٧٠) من طريق عقيل عن ابن شهاب. صححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٦٣٦). . [٤٨٤٥] إسناده: رجاله موثقون. والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢٥٨/٥ رقم ٤٩٧٩) من طريق حماد. وأحمد في («مسنده)) (٥١/٦) من طريق يحيى، و(٢٠٩/٦) عن وكيع، و(٢٣١/٦) عن ابن نمير و(٢٨١/٦) عن عامر بن صالح، والطبراني في «الأوسط)) (٢٩١/٣ رقم ٢٦٣٣) من طريق هشام الدستوائي، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٤٥/١- ١٤٦) من طريق حجاج بن سلمة، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٥٨/٢) من طريق وهيب، و(٢١٧/٢) من طريق محمد ابن دينار، كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٦٦/٦) من طريق الأسود عن عروة عن عائشة. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٥٠) من طريق سفيان بن حسين. وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٣٦٣) والطبراني في ((الأوسط)) (١٦٥/٣) من طريق النعمان، كلاهما عن الزهري عن عروة عن عائشة. قال شيخنا الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير ٧٦٣٦). ١٧٧ الجامع لشعب الإيمان [٤٨٤٦] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت قال رسول الله ويلقي: ((ألا لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، وليقل لقست نفسي)) رواه البخاري(١) في الصحيح عن محمد بن يوسف الفريابي. وأخرجه مسلم(٢) من حديث هشام. [٤٨٤٦] إسناده: كسابقه. • أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن. • محمد بن يوسف هو الفریابي. • سفيان هو ابن عيينة، تقدموا. (١) في الأدب (١١٥/٧) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٨٠٩) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٩/١٢ رقم ٣٣٩٠). (٢) في الألفاظ من الأدب (٢/ ١٧٦٥ رقم ١٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا سفيان بن عيينة وحدثنا أبوكريب محمد بن العلاء حدثنا أبوأسامة كلاهما عن هشام به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦٧/٩) والحميدي في ((مسنده)) (١٢٨/١) عن سفيان بن عيينة، بنفس الطريق. وأخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (٤٩١/٧ رقم ٥٦٩٤) من طريق محمد بن يحيى الذهلي حدثنا محمد بن يوسف الفريابي به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٤٩) عن إسحاق بن إبراهيم، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) - بدون ذكر اللفظ - (١٤٦/١) من طريق إبراهيم بن بشار، كلاهما عن سفيان بن عيينة به. قوله ((خبثت نفسي)) بفتح الخاء المعجمة وضم الموحدة بعدها مثلثة ثم مثناة ويقال بفتح الموحدة والضم أصوب قال الحافظ: قال الراغب: الخبث يطلق على الباطل في الاعتقاد، والكذب في المقال. والقبيح في الفعال، قلت (الحافظ) وعلى الحرام والصفات المذمومة القولية والفعلية، وقال الخطابي تبعا لأبي عبيد: لقست وخبثت بمعنى واحد وإنما كره ◌َّر من ذلك اسم الخبث فاختار السالمة من ذلك، وكان من سنته تبديل الاسم القبيح بالحسن، وقال غيره: معنى لقست غثت غين معجمة ثم مثلثة وهو يرجع أيضا إلى معنى خبثت، وقيل: معناه ساء خلقها، وقيل مالت به إلى الدعة، وقال ابن بطال: هو على معنى الأدب وليس على سبيل الإيجاب. راجع «فتح الباري)) (٥٦٣/١٠-٥٦٤). ١٧٨ الجامع لشعب الإيمان [٤٨٤٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعمر محمد بن عبدالواحد الزاهد، صاحب ثعلب، قال أخبرني ثعلب قال وأخبرني أبو نصر، عن الأصمعي قال: العرب تقول: لقست نفسي أي غنت ومنه النهي عنه لا يقولن أحدكم غثت نفسي ولكن يقول لقست نفسي. قال وأخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال (١): العرب تقول: لقست نفسي أي ضاقت . [٤٨٤٨] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، حدثنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال هذا ما حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله قال : ((لا يقولن أحدكم للعنب الكرم، إنما الكرم الرجل المسلم)» رواه مسلم (٢) في الصحيح عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق. وأخرجاه(٣) من حديث ابن المسيب عن أبي هريرة. [٤٨٤٧] ثعلب هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن يزيد الشيباني النحوي، تقدم. وأورده ابن الأثير في ((النهاية)) (٢٦٣/٤) والزمخشري في ((الفائق)) (٣٢٥/٣). (١) قد ذكر المؤلف هذا القول في ((الآداب)) (ص ١٧٠). [٤٨٤٨] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. (٢) في الألفاظ من الأدب (٢/ ٧١٦٣ رقم ١٠). وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣١٦/٢) عن عبدالرزاق به. وأخرجه البغوي في (شرح السنة)) (٣٥٥/١٢) والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٣٢)، بنفس هذا الإسناد . وأخرجه ابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٥٣١/٧ رقم ٥٨٠٢) من طريق إسحاق ابن إبراهيم عن عبدالرزاق به. (٣) أخرجه البخاري في الأدب (١١٥/٧) ومسلم في الألفاظ من الأدب (٢/ ١٧٦٣ رقم ٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٥/١٢) وابن حبان في ((صحيحه)) (٥٣٢/٧ - الإحسان) والحميدي في ((مسنده)) (٤٦٩/٢ رقم ١٠٩٩) من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي ◌َّه قال: ((لا تقولوا كرم وإنما الكرم قلب المؤمن)). قال الألباني: صحيح راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٦٤٤). ١٧٩ الجامع لشعب الإيمان [٤٨٤٩] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة عن رسول الله وَّلفيه: ((لا يقولن أحدكم الكرم، فإنما الكرم الرجل المسلم، ولكن قولوا حدائق الأعناب)» [٤٨٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق وأبو العباس محمد بن يعقوب الوراق، قالا حدثنا الحسن بن مكرم البزار، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه أن النبي وَّ قال: ((لا تقولوا الكرم ولكن قولوا العنب والحبلة» رواه مسلم(١) في الصحيح عن زهير بن حرب عن عثمان بن عمر. [٤٨٤٩] إسناده: صحيح. والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٥/ ٢٥٥ رقم ٤٩٧٤) عن سليمان بن داود، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٠٨/٢) عن الربيع بن سليمان المرادي، كلاهما عن عبدالله بن وهب به. وأخرجه الدارمي في الاستئذان (ص٧٩١) وأحمد في «مسنده)) (٢٩١/٢، ٥٠٩) من طريق صالح ابن إبراهيم عن الأعرج به، بلفظ ((لا تقولوا لحائط العنب الكرم فإن الكرم الرجل المسلم)». وأخرجه أحمد في مسنده (٢/ ٤٦٤، ٤٧٦) وابن أبي الدنيا في الصمت (٣٦٢) من طريق أبي الزناد عن الأعرج به ولفظه لا تسموا العنب الكرم فإنما الكرم الرجل المسلم. قال الشيخ الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٦٣٨). قال النووي رحمه الله في ((الأذكار)) (ص ٣٠٧): والمراد من هذا الحديث النهي عن تسمية العنب كرما وكانت الجاهلية تسميه كرما وبعض الناس اليوم يسميه كذلك ونهى النبي ◌َّر عن هذه التسمية، قال الإمام الخطابي وغيره من العلماء: أشفق النبي ◌َّر أن يدعوهم حسن اسمها إلى شرب الخمر المتخذة من ثمرها فسلبها هذا الاسم والله أعلم. [٤٨٥٠] إسناده: رجاله ثقات. • علقمة بن وائل بن حجر، الحضرمي، الكوفي. صدوق، إلا أنه لم يسمع من أبيه (ي م-٤). (١) في الألفاظ من الأدب (٢/ ١٧٦٤ رقم ١٢). كما أخرجه من طريق عيسى بن يونس عن شعبة به (١٧٦٤/٢ رقم ١١). وأخرجه الدارمي في الأشربة (ص٥١٤) عن عثمان بن عمر، بنفس السند. ورواه الطبراني في ((الكبير)) (١٣/٢٢-١٤ رقم ١٤) من طريق أسد بن موسى وعاصم بن علي - معا - عن شعبة به . وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٠٨/٢) من طريق علي بن عاصم عن شعبة به. قال الشيخ الألباني: إسناده: صحيح، ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٢٨١). ١٨٠ الجامع لشعب الإيمان [٤٨٥١] حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن مخلد المفيد ببغداد، حدثنا أبو حفص عمر ابن محمد بن علي بن الزیات، حدثنا أبوعبدالله أحمد بن أبي عوف البزوري، حدثنا [٤٨٥١] إسناده: رجاله ثقات. · محمد بن علي بن محمد بن مخلد بن خداش بن عجلان المفيد، أبوبكر الوراق (م٤٢٢ هـ) قال الخطيب: وکان صدوقا کثیر الکتاب ولم يحدث إلا بشيء یسیر کتبت عنه. وقال أبوالقاسم الزهري: ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٩٤/٣-٩٥). • أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن يحيى بن موسى، الناقد الصيرفي، المعروف بالزيات (م٣٧٥ هـ). كان ثقة، مكثرا . وقال الدارقطني: كان صدوقا، مكثرا . وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة، متقنا، جمع أبوابا وشيوخا. وقال البرقاني: ثقة، صدوق. راجع («تاريخ بغداد)) (٢٦٠/١١-٢٦١)، ((السير)) (٣٢٣/١٦-٣٢٤)، («العبر)) (١٤٥/٢ - ١٤٦) ((تذكرة الحفاظ)) (٩٨٣/٣)، ((طبقات الحفاظ)) (٣٩١)، ((الشذرات)) (٨٥/٣)، ((النجوم الزاهرة)) (١٤٨/٤). • أبو عبدالله أحمد بن أبي عوف البزوري هو أحمد بن عبدالرحمن بن مرزوق بن عطية، ثقة، تقدم. وفي النسختين ((البيروني)) وهو خطأ. • مسلم بن أبي مسلم الجرمي هو مسلم بن عبدالرحمن (م٢٤٠هـ). قال الخطيب: وكان ثقة. وقال ابن حبان: ربما أخطأ. راجع («تاريخ بغداد)) (١٠٠/١٣)، ((الثقات)) (١٥٨/٩)، ((الجرح والتعديل)) (١٨٨/٨). والحديث أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٩٨/٢٧) عن أحمد بن الوليد القرشي، والبزار في ((مسنده)) (٩٦/٢- كشف) من طريق محمد بن عبدالرحيم، والمؤلف في («سننه)) (١٣٨/٦) من طريق موسى بن هارون، ثلاثتهم عن مسلم بن أبي مسلم الجرمي به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٤٩٠/٧-٤٩١) عن أبي يعلى عن مسلم ابن أبي مسلم الجرمي به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) في ترجمة مخلد بن الحسين (٢٦٧/٨) من طريق محمد بن أحمد بن الحسن ومحمد بن إسحاق بن يعقوب - معا - عن أحمد بن أبي عوف به، وفيه ((عون) بدل ((عوف)) مصحفا. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٣/٨) ونسبه للبزار وابن جرير وابن مردويه وأبي نعيم والمؤلف في ((الشعب)) بسند ضعيف. قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٠/٤) بعدما عزاه للطبراني في ((الأوسط)) والبزار، وفيه مسلم بن أبي مسلم الجرمي ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات. (قلنا) مسلم بن أبي مسلم عبدالرحمن الجرمي (م٢٤٠ هـ). حدث عن مخلد بن الحسین وروى عنه أبوعوف البزوري وابنه أحمد بن أبي عوف. وثقه الخطيب في ((تاريخه)) (١٠٠/١٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥٨/٩) وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (١٨٨/٨).