النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوعمرو بن مطر، أخبرنا إبراهيم بن شريك
الكوفي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبوبكر بن عياش، عن الحسن بن عمرو
الفقيمي، عن محمد بن عبدالرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبدالله قال قال
رسول الله وَلاير: ((ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء - وفي رواية
ابن قتادة - ولا الفاحش ولا البذيء)).
= والطبراني في ((الأوسط)) (٤٨٤/٢) من طريقين عن محمد بن سابق عن إسرائيل عن الأعمش
عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله بن مسعود.
وقال الترمذي: حديث حسن غريب وقد روي عن عبدالله من غير هذا الوجه.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
فقال الألباني: وهو كما قالا ولكنه قد أعل فقال المناوي في ((فيض القدير)) (٣٦٠/٥) بعد أن
نقل عن الترمذي تحسينه إياه: ولم يبين المانع من صحته، قال ابن القطان: ولا ينبغي أن يصح
لأن فيه محمد بن سابق البغدادي وهو ضعيف، وإن كان مشهورا وربما وثقه بعضهم وقال
الدار قطني: روي مرفوعا وموقوفا والوقف أصح.
فتعقبه الألباني بقوله: قلت وفي إطلاق ابن القطان الضعف على ابن سابق نظر ظاهر فإنه لا
سلف له في ذلك سوى ابن معين، وقد وثقه العجلي ، وقال يعقوب بن شيبة: كان شيخا
صدوقا ثقة. وليس ممن يوصف بالضبط للحديث.
وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبوحاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. فمثله حسن الحديث
على أقل الأحوال لأن جرحه غير مفسر راجع (الصحيحة رقم ٣٢٠).
وذكر الخطيب في ((تاريخه)) (٣٣٩٥) عن ابن أبي شيبة أنه ذكر حديث محمد بن سابق هذا فقال
إن كان حفظه فهو حديث غريب، وعن علي بن المديني أنه قال: هذا حديث منكر من حديث
إبراهيم عن علقمة وإنما هذا من حديث أبي وائل من غير حديث الأعمش.
قال الخطيب: قلت رواه ليث بن أبي سليم عن زبيد اليامي عن أبي وائل عن عبدالله إلا أنه وقفه
ولم يرفعه ورواه إسحاق بن زياد العطار الكوفي، وكان صدوقا عن إسرائيل فخالف فيه محمد
بن سابق ثم ساق سنده إلى العطار عن إسرائيل عن محمد بن عبدالرحمن عن الحكم عن إبراهيم
عن علقمة عن عبدالله به مرفوعا.
فقال الألباني: قلت إسحاق بن زياد العطار هذا لم أجد من ذكره سوى الخطيب في هذا
الموضع، ومخالفته لمحمد بن سابق في إسناده، مما يستبعد أن ترجح عليه، نعم من الممكن أن
يقال: إذا كانت رواية محفوظة، فيكون لإسرائيل في هذا الحديث إسنادان عن إبراهيم حفظ
أحدهما محمد بن سابق والآخر إسحاق بن زياد العطار.

١٤٢
الجامع لشعب الإيمان
[٤٧٨٧] أخبرنا أبو الحسن محمد بن أبي المعروف، أخبرنا أبو سهل الإسفراييني، أخبرنا
أبو جعفر الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا عباد بن العوام، حدثنا محمد بن عمرو
ابن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((ليس المؤمن اللعان
ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء))
[٤٧٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو محمد بن يوسف وأبو الحسن بن أبي علي السقاء،
حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبدالله بن
وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن
النبي ◌ُّ قال: ((لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا))
رواه مسلم(١) في الصحيح عن هارون بن سعيد عن ابن وهب.
وقال محمد بن جعفر عن العلاء في هذا الحديث لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانا.
[٤٧٨٧] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ المؤلف.
• أبو الحسن محمد بن أبي المعروف هو محمد بن محمد بن حمزة الفقيه، لم نجد ترجمته وقد تقدم.
• أبو سهل الإسفراييني هو بشر بن أحمد بن بشر بن محمود ، الدهقان.
• أبو جعفر الحذاء هو أحمد بن الحسين بن نصر.
[٤٧٨٨] إسناده: رجاله موثقون والحديث صحيح.
(١) في البر والصلة (٢٠٠٥/٣ رقم ٨٤).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٣١٧) عن عبدالعزيز بن عبدالله؛ وأحمد في ((مسنده))
(٣٣٧/٢) عن منصور؛ و(٣٦٦/٢) عن الخزاعي: ثلاثتهم عن سليمان بن بلال به.
وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٥١) بنفس الإسناد.
كما أخرجه في «سننه» (١٩٣/١٠) عن أبي عبدالله بن يوسف الأصبهاني في آخرين قالوا حدثنا
أبوالعباس محمد بن يعقوب به.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٣٣/١٣ رقم ٣٥٥٤) عن الإمام أبي علي الحسين بن محمد
القاضي حدثنا أبو محمد عبدالله بن يوسف بن محمد بن بامويه حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب به.
ورواه مسلم في البر والصلة - ولم يسق لفظه - (٢٠٠٦/٣) من طريق محمد بن جعفر عن
العلاء به .
قال الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير ٧٦٧٢).

١٤٣
الجامع لشعب الإيمان
[٤٧٨٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم قال: كان
عبدالملك بن مروان يرسل إلى أم الدرداء فتبيت عند نسائه ويسائلها عن الشيء، فقام
ليلة فدعا خادمة فأبطأت عليه فلعنها فقالت: لا تلعن فإن أبا الدرداء حدثني أنه سمع
رسول الله والله يقول: ((إن اللعانين لا يكونون يوم القيامة شفعاء ولا شهداء))
رواه مسلم(١) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق.
[٤٧٩٠] أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا
أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي
قلابة، عن ثابت بن الضحاك أن النبي ◌َ ﴿ قال: ((لا نذر فيما لا يملك، ولعن المؤمن
[٤٧٨٩] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
وفي الأصلین ((زيد بن مسلم)) مصحفا.
(١) وفي البر والصلة ولم يسق لفظه (٣/ ٢٠٠٦) كما أخرجه في البر والصلة (٢٠٠٦/٣ رقم ٨٥)
من طریق حفص بن ميسرة عن أسلم بن زيد به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤١٢/١٠ رقم ١٩٥٣٠)، وعنه أحمد في («مسنده)) (٤٤٨/٦)،
بنفس الطريق .
وأخرجه المؤلف في «سننه)) (١٩٣/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ٤٥٢ ص١٧٦) والبغوي في ((شرح
السنة)) (١٣٤/١٣ -١٣٥ رقم ٩٣٥٥٧) عن أبي الحسين بن بشران، بنفس الإسناد.
ورواه مسلم في البر والصلة - ولم يذكر لفظه - (٢٠٠٦/٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي
غسان المسمعي وعاصم بن النضر التيمي قالوا حدثنا المعتمر بن سليمان عن معمر به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» - بدون ذكر القصة - (رقم ٣١٦) من طريق محمد بن
جعفر عن زيد بن أسلم عن أم الدرداء عن أبي الدرداء.
وأخرجه أبوداود في الأدب (٢١٢/٥ رقم ٤٩٠٧) ومسلم في البر والصلة (٢٠٠٦/٣)
والحاكم في ((المستدرك)) (٤٨/١) من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم وأبي حازم - معا -
عن أم الدرداء عن أبي الدرداء، بدون ذكر القصة.
قال الألباني: صحيح، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٦٥٠).
[٤٧٩٠] إسناده: صحيح كسابقه.
• أبو قلابة هو عبدالله بن زيد الجرمي، تقدم.

١٤٤
الجامع لشعب الإيمان
كقتله، ومن قتل نفسه في الدنيا بشيء عذب به يوم القيامة، ومن حلف بملة غير الإسلام
کاذبا فھو کما قال، ومن قال لمؤمن یا کافر فهو کقتله))
قال وأخبرنا معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك رفعه إلى النبي وَل
فذكره بمعناه غير أنه لم یذکر النذر.
أخرجاه(١) في الصحیح من حديث أیوب ويحيى بن أبي كثير.
(١) أخرجه البخاري في الأدب (٨٤/٧) والطبراني في ((الكبير)) (٧٤/٢-٧٥ رقم ١٣٣٧) وابن
منده في ((كتاب الإيمان)) (٦٣٧/٢ -٦٣٨ رقم ٦٣٤) من طريق علي بن المبارك عن يحيى بن أبي
کثیر به .
وأخرجه مسلم في الإيمان (١٠٤/١) والترمذي في النذور - مختصرا - مفرقا بذكر الحلف
والنذور (١٠٥/٤-١١٥) والدارمي في الديات (ص٥٨٧-٥٨٨) وأحمد في ((مسنده)) (٣٣/٤)
وابن منده في ((الإيمان)) (٦٣٦/٢ رقم ٦٣١) والطبراني في ((الكبير)) (٧٣/٢ رقم ١٣٣٢) من
طریق هشام عن یحیی بن أبي کثیر به.
وأخرجه مسلم في الإيمان (١/ ١٠٤ رقم ١٧٦) والطبراني في «الكبير» (٧٤/٢ رقم ١٣٣٤) وابن
منده في ((الإيمان)) (٦٣٥/٢ رقم ٦٣٠) من طريق معاوية بن سلام الدمشقي عن يحيى بن أبي
كثير - بدون ذكر الشطر الثاني والأخير.
وأخرجه البخاري في الأدب (٩٧/٧) وفي الإيمان (٧/ ٢٢٣) والطبراني في «الكبير)) (٧٢/٢)
من طريق وهيب، ومسلم في الإيمان (١/ ١٠٥ رقم ١٧٧) والطبراني في ((الكبير)) (٧٢/٢)
مختصرا من طريق شعبة: كلاهما عن أيوب عن أبي قلابة به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٣/٢ رقم ١٣٢٩) من طريق أشعث بن سوار؛ و(٢/ ٧٣ رقم
١٣٣٠) من طريق روح بن القاسم: كلاهما عن أيوب به.
وأخرجه النسائي في الإيمان (٦/٧) من طريق أبي عمرو عن يحيى بن أبي كثير به.
وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٥٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٨/١٠رقم ٢٤٣٢) عن
أبي الحسين بن بشران حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا أحمد بن منصور حدثنا عبدالرزاق
عن معمر عن یحیی بن أبي کثیر به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٧٣/٢ رقم ١٣٣١) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري؛
وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٦٣٨/٢ رقم ٦٣٦) من طريق أحمد بن منصور الرمادي: كلاهما
عن عبدالرزاق عن معمر عن یحیی بن أبي کثیر به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٨٢/٨ رقم ١٥٩٨٤) عن معمر عن يحيى بن أبي كثير،
بنفس الإسناد.
=

١٤٥
الجامع لشعب الإيمان
[٤٧٩١] أخبرنا الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا محمد بن أحمد بن عيسى بن
= وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (ص١٧٧) عن أبي الحسين بن بشران عن الصفار عن أحمد بن
منصور عن عبدالرزاق عن معمر عن أيوب به وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٤٧٩/٨ رقم
١٥٩٧٢) ولفظه ((من حلف على ملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال)).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٤/٤) عن عبدالرزاق عن معمر عن أيوب به، بدون ذكر النذر.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٢/٢ رقم ١٣٢٤) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري:
وابن منده في ((الإيمان)) (٦٣٨/٢ رقم ٦٣٦) من طريق أحمد بن منصور الرمادي: كلاهما عن
عبدالرزاق عن معمر عن أيوب، بدون ذكر النذر.
وأخرجه البخاري في الجنائز (٩٩/٢) ومسلم في الإيمان (١٠٥/١ رقم ١٧٧) والنسائي في
الإيمان (٥/٧-٦) وأحمد في («مسنده)) (٣٣/٤-٣٤) والطبراني في «الكبير» (٧٥/٢ رقم ١٣٣٨)
وابن منده في ((الإيمان)) (٦٣٩/٢) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٨٠/٦) من
طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة بذكر الشطر الثالث والرابع.
وأخرجه النسائي في الإيمان (١٩/٧) والطبراني في «الكبير» (٧٤/٢ رقم ١٣٣٦) وابن حبان في
((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٨٠/٦) وابن منده في ((الإيمان)) (٦٣٨/٢) من طريق الأوزاعي
عن يحيى بن أبي كثير به مختصرا.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٤/٢رقم ١٣٣٤) وأحمد في «مسنده» (٣٣/٣) من طريق حرب
بن شداد عن یحی بن أبي کثیر به.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣٣/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٧٤/٢ رقم ١٣٣٥) وابن منده
في ((الإيمان)) (٦٣٧/٢) من طريق أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير به بدون ذكر الشطر
الثاني والأخير.
[٤٧٩١] إسناده: فيه من لم نعرفه وبقية رجاله ثقات.
• عمرو بن تميم، أبو عامر الروياني، لم نعرفه، وقد تقدم.
· ابن الأصبهاني هو محمد بن سعيد بن سليمان الكوفي يلقب حمدان أبو جعفر، ثقة.
• يزيد بن المقدام بن شريح الكوفي، الحارثي. صدوق، أخطأ عبدالحق في تضعيفه. من
التاسعة (بخ د س ق).
• وأبوه هو المقدام بن شريح بن هانئ بن يزيد، الحارثي، الكوفي. ثقة، من السادسة (بخ م-٤).
• وجده هو شريح بن هانئ بن يزيد أبوالمقدام الكوفي، مخضرم، ثقة تقدم.
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٣١٩) عن أحمد بن يعقوب حدثني يزيد بن
المقدام به وفيه ((كلا ورب الكعبة مرتين أو ثلاثا)) .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٦٩٣) عن بشار بن موسى عن يزيد بن المقدام به .
وفيه بشار بن موسى الخفاف شيباني عجلي، بصري، ضعيف كثير الغلط، كثير الحديث . =

١٤٦
الجامع لشعب الإيمان
عبدك الرازي، حدثنا أبو عامر عمرو بن تميم، أخبرنا ابن الأصبهاني، حدثنا يزيد بن
المقدام بن شريح، عن أبيه ، عن جده، عن عائشة قالت: مر النبي وَّ بأبي بكر وهو
يلعن بعض رقيقه فالتفت إليه فقال: ((لعانين وصديقين، كلا ورب الكعبة)) قالت:
فأعتق أبوبكر يومئذ بعض رقيقه ثم جاء إلى النبي وَلّ فقال: لا أعود.
[٤٧٩٢] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا
= قال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: بشار الخفاف من الدجالين، وقال أبوحفص عمرو بن
علي: ضعيف الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبوداود: ضعيف كان أحمد
يكتب عنه، وكان فيه حسن الرأي وأنا لا أحدث عن بشار الخفاف، وقال النسائي: ليس
بثقة، وقال ابن عدي: وبشار بن موسى الخفاف رجل مشهور بالحديث ويروي عن قوم
ثقات وأرجو أنه لا بأس به، ولم أر في حديثه منکرا.
راجع ((تاريخ بغداد)) (١١٨/٧-١٢٣)، («الميزان)) (٣١٠/١-٣١١)، ((الكامل)) لابن عدي
(٤٥٧/٢).
وذكره الغزالي في «الإحياء)) (١١٩/٣) وقال العراقي في ذيله: رواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت))
وشيخه بشار بن موسى الخفاف ضعفه الجمهور وكان أحمد حسن الرأي فيه.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٤٦٩/٣) ونسبه للمؤلف وحده.
[٤٧٩٢] إسناده: رجاله ثقات.
• عثمان بن عمر هو ابن فارس العبدي، ثقة.
• كثير بن زيد هو الأسلمي صدوق، يخطئ.
والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٧١/٤ رقم ٢٠١٩) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٧/١)
وابن أبي الدنيا في «الصمت» (رقم ٣٨٥) من طريق أبي عامر العقدي عن کثیر بن زيد، بدون ذکر
قول سالم.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٧/١) عن أبي بكر أحمد بن سلمان الفقيه، بنفس الإسناد.
وقال: هذا حديث أسنده جماعة من الأئمة عن کثیر بن زيد ثم أوقفه حماد بن زيد وحده فأما
الشيخان فإنهما لم يخرجاه عن كثير بن زيد وهو شيخ من أهل المدينة من أسلم كنيته أبو محمد لا
أعرفه بجرح في الرواية وإنما تركاه لقلة حديثه والله أعلم.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٠٩) من طريق ابن أبي فديك؛ وابن أبي الدنيا في
(الصمت)) (رقم ٣٨٨) من طريق أبي أحمد الزبيري: كلاهما عن كثير بن زيد عن سالم بن
عبدالله قال ما سمعت عبدالله بن عمر لعن إنسانا قط، وقال قال رسول الله وَ لار ((لا ينبغي
للمؤمن أن يكون لعانا» وفي رواية البخاري ((ما سمعت عبدالله لاعنا أحدا قط ليس إنسانا)).
كما أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)» (رقم ٦٦٣) من طريق وكيع عن كثير بن زيد به.
قال الألباني: صحيح، (صحيح الجامع الصغير ٧٦٥١).

١٤٧
الجامع لشعب الإيمان
الحسن بن مكرم البزار، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا كثير بن زيد، عن سالم، عن ابن
عمر قال قال رسول الله وَالى: ((لا ينبغي للمسلم أن يكون لعانا»
قال سالم: وما سمعت ابن عمر لعن شيئا قط.
[٤٧٩٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن أحمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري قال: أراد ابن عمر أن
يلعن خادماً فقال: اللهم الع فلم يتمها ، وقال: إن هذه الكلمة ما أحب أن أقولها.
[٤٧٩٤] وبهذا الإسناد عن الزهري، عن سالم قال: ما لعن ابن عمر خادما له قط إلا
واحدا فأعتقه .
[٤٧٩٥] وعن الزهري سمعته يقول: كانوا يضربون رقيقهم ولا يلعنونهم.
[٤٧٩٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن
منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الأعمش، عن أبي ظبيان أن حذيفة
قال: ما تلاعن قوم إلا حق عليهم القول.
[٤٧٩٣] إسناده: رجاله موثقون.
أخرجه عبدالرزاق في «مصنفه)) (٤١٣/١٠ رقم ١٩٥٣٣)، بنفس الإسناد.
[٤٧٩٤] إسناده: صحيح.
والخبر هو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٤١٣/١٠ رقم ١٩٥٣٤).
[٤٧٩٥] إسناده: کسابقه.
أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤١٢/١٠ رقم ١٩٥٢٩)، بنفس الإسناد.
[٤٧٩٦] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو ظبيان هو حصين بن جندب الجنبي، الكوفي، ثقة، تقدم.
والخبر هو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٤١٣/١٠ رقم ١٩٥٣٥).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٣١٨) من طريق سفيان؛ وابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٨٧/١٥) عن وكيع وأبي معاوية؛ وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٧٩/١) من طريق
عبيدة: أربعتهم عن الأعمش به. وفي رواية البخاري ((اللعنة)) موضع ((القول)).
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٦١٣/٢ رقم ١٣١٧) عن أبي معاوية عن أبي ظبيان عن حذيفة به.

١٤٨
الجامع لشعب الإيمان
[٤٧٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا محمد بن أيوب،
أخبرنا مسلم بن إبراهيم -ح
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن
عبدالله، حدثنا مسلم، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب
عن النبي ◌َّ قال: ((لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضب الله ولا بالنار)) لفظهما سواء
[٤٧٩٨] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبیب،
حدثنا أبوداود، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال قال
النبي والقر: ((لا تلعنوا بلعنة الله ولا بغضب الله، ولا بالنار)).
[٤٧٩٧] إسناده: رجاله موثقون والحديث صحيح.
· مسلم بن إبراهيم، هو الأزدي الفراهيدي.
· هشام، هو الدستوائي، تقدما.
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢١١/٥ رقم ٤٩٠٦) والبخاري في ((الأدب المفرد))
(رقم ٣٢٠) عن مسلم بن إبراهيم، بنفس الطريق.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» (٢٥٠/٧-٢٥١ رقم ٦٨٥٨) عن أبي مسلم الكشي، بنفس
الإسناد.
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٤/ ٣٥٠ رقم ١٩٧٦) من طريق عبدالرحمن بن مهدي عن
هشام به .
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٨/١) عن علي بن حمشاذ وعبد الله بن محمد - معا - عن محمد
ابن أيوب به. وصححه ووافقه الذهبي وفيه عنعنة الحسن البصري.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٥/٥) عن عبدالرحمن بن مهدي وأبي داود قالا حدثنا همام عن
قتادة به. وفيه ((همام)) لعله مصحفا والصواب أنه ((هشام)) وهو الدستوائي.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٥١/٧ رقم ٦٧٥٩) من طريق الحجاج بن الحجاج عن قتادة به.
وحسنه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٣٢٠) و((الصحيحة)) (رقم ٨٩٣).
[٤٧٩٨] إسناده: صحيح.
والحديث في ((مسند» الطيالسي (ص١٢٣) وعنده ((لا تلاعنوا)) موضع ((لاتلعنوا)).

١٤٩
الجامع لشعب الإيمان
[٤٧٩٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
أحمد بن صالح، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا الوليد بن رباح، قال سمعت نمران
يذكر عن أم الدرداء، قالت سمعت أبا الدرداء يقول قال رسول الله وَله: ((إن العبد إذا
لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض
فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينا وشمالا، فإذا لم تجد مساغا، رجعت إلى الذي لعن،
فإن كان لذلك أهلا وإلا رجعت إلى قائلها)).
قال أبوداود: قال مروان بن محمد هو رباح بن الوليد سمع منه وذکر أن یحیی بن
حسان وهم فيه وفي هذا المعنى حديث أبي العالية وذلك مذكور في فصل كراهية
سب الريح.
[٤٨٠٠] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس محمد بن
[٤٧٩٩] إسناده: حسن.
• يحيى بن حسان التنيسي (بكسر المثناة والنون المثقلة وسكون التحتانية ثم مهملة) من أهل
البصرة (٢٠٨هـ). ثقة، من التاسعة (خ م د ت س).
· نمران (بكسر أوله وسكون ثانيه) ابن عتبة الذماري. مقبول. من السادسة (د).
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢١٠/٥-٢١١ رقم ٤٩٠٥) عن أحمد بن صالح المصري،
بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٣٨٣) عن الحسن بن عبدالعزيز الجروي حدثنا يحيى
ابن حسان به.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٤٦٨/٣) برواية أبي داود وحده.
وذكره الحافظ في ((الفتح)) (٤٦٧/١٠) وقال: ((وقد أخرجه أبوداود عن أبي الدرداء بسند جيد».
وذكره السيوطي في «الجامع الصغير) وعزاه لأبي داود ورمز له بحسنه.
وقال المناوي: ورواه عنه (أبي الدرداء) أيضا الطبراني في ((الأوسط)) وفيه عنده داود بن المحبر
ضعيف ولما عزاه ابن حجر في «الفتح» إلى أبي داود قال سنده جید وله شاهد عند أحمد من
حديث ابن مسعود بسند حسن وآخر عند أبي داود والترمذي عن ابن عباس ورواته ثقات لكنه
أعل بالإرسال. (فيض القدير٢/ ٣٧٠-٣٧١).
قال الشيخ الألباني: إسناده حسن، (صحيح الجامع الصغير ١٦٦٨).
[٤٨٠٠] إسناده: حسن.
· عمر بن ذر بن عبدالله الهمداني، المرهبي، أبوذر الكوفي (١٥٣٢ هـ). ثقة، رمي بالإرجاء،
من السادسة (خ د ت س فق).
· العيزار بن جرول الحضرمي التنعي (بكسر التاء وسكون النون وفي آخرها العين).
=

١٥٠
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالحميد الحارثي، حدثنا حسين الجعفي، عن عمر بن ذر،
عن العيزار بن جرول الحضرمي قال: كان منا رجل يقال له أبو عمير قال وكان مؤاخيا
لعبد الله فكان عبدالله يأتيه في منزله فأتاه مرة فلم يوافقه في المنزل فدخل على امرأته،
قال: فبينا هو عندها إذ أرسلت خادمها في حاجة، فأبطأت عليها، فقالت: قد أبطأت
لعنها الله، قال فخرج عبدالله فجلس على الباب، قال فجاء أبو عمير فقال لعبد الله: ألا
دخلت على أهل أخيك، قال فقال: قد فعلت ولكنها أرسلت الخادم في حاجة فأبطأت
= قال يحيى بن معين: ثقة.
راجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٣٧/٧)، ((التاريخ الكبير)) (٧٩/١/٤)، ((الأنساب))
(٨٧/٣)، ((الثقات)) لابن حبان (٣٠٢/٧)، ((الإكمال)) (٥٤٢/١)، ((تعجيل المنفعة))
(ص٣٢٧).
• أبو عمير الحضرمي. تابعي، من أصدقاء ابن مسعود لم يذكر بجرح فهو ثقة إن شاء الله هكذا
قاله أحمد شاكر في هامش («المسند» (٣٣٥/٥).
وذكره الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) (ص٥٠٩) وقال: روى عن ابن مسعود وعنه العيزار بن
جرول، مجهول.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠٨/١) عن وكيع عن عمر بن ذر به
كما أخرجه (٤٢٥/١) عن يعلى عن عمر بن ذر عن العيزار من تنعة أن ابن مسعود قال
فذكره مرفوعا.
وذکره المنذري في «الترغيب» (٤٧٣/٣) وقال: رواه أحمد وفيه قصة وإسناده جيد إن شاء
الله تعالى .
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٧٤/٨) وقال: رواه أحمد وأبو عمير لم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات ولكن الظاهر أن صديق ابن مسعود (أبو عمير) الذي يزوره هو ثقة، والله أعلم.
ذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٢٦٩): وقال هذا إسناد رجاله ثقات
غير أبي عمير فهو مجهول والظاهر أن الحضرمي تلقى الحديث عنه ويؤيده أن في رواية أحمد:
عن العيزار عن رجل منهم يكنى أبا عمير ولكن في طريق أخرى عند أحمد عن عمر بن ذر
عن العيزار من تنعة أن ابن مسعود قال فذكره مرفوعا والعيزار هذا قد أدرك ابن مسعود فقال
ابن أبي حاتم: روى عن علي روى عنه علقمة بن مرثد.
ثم روى توثيقه عن ابن معين فمن الممكن أن يكون سمعه منه ولعله لذلك قال المنذري في
الترغيب: وإسناده جيد وعلى كل حال فالحديث حسن على أقل الأحوال لأن له شاهدا من
حديث أبي الدرداء مرفوعا. وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥١٥).

١٥١
الجامع لشعب الإيمان
عليها فلعنتها وإني سمعت رسول الله وَليه يقول: ((إذا خرجت اللعنة من في صاحبها
نظرت فإن وجدت مسلكا في الذي وجهت إليه وإلا عادت إلى الذي خرجت منه» وإني
كرهت أن أكون لسبيل اللعنة.
[٤٨٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا
إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا سليمان بن حرب وعارم، حدثنا حماد بن زيد، عن
أيوب، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين أن النبي ◌ُّ كان في سفر
فسمع لعنة فقال: ((ما هذه؟)) قالوا: هذه فلانة لعنت راحلتها فقال: ((ضعوا عنها فإنها
ملعونة)) قال: كأني أنظر إليها ناقة ورقاء.
رواه مسلم(١) في الصحيح عن أبي الربيع عن حماد ورواه الثقفي وغيره عن أيوب
فكان لا يأويها أحد.
[٤٨٠١] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
(١) في البر والصلة (٢٠٠٤/٣ - ٢٠٠٥ رقم ٨١) عن قتيبة بن سعيد وأبي الربيع - معا - عن حماد
ابن زيد عن أيوب به ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث ابن علية.
كما أخرجه من طريق عبدالوهاب الثقفي عن أيوب به ولم يذكر لفظه.
ومن نفس هذا الوجه أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٥٤/٥).
وأخرجه مسلم أيضا في البر والصلة (٢٠٠٤/٣ رقم ٨٠) وأحمد في ((مسنده)) (٤٣١/٤)
والطبراني في ((الكبير)) (١٩٠/١٨ رقم ٤٥٢) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٣٧٣) من
طريق إسماعيل بن إبراهيم بن علية عن أيوب به.
وأخرجه أبوداود في الجهاد (٥٦/٣ رقم ٢٥٦١) والدارمي في الاستئذان (ص٦٨٤) عن
سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤١٢/١٠-٤١٣ رقم ١٩٥٣٢)، وعنه أحمد في ((مسنده))
(٤٢٩/٤) والطبراني في ((الكبير)) (١٨٩/١٨ رقم ٤٤٩)، عن معمر عن أيوب به.
وأخرجه الطبراني في (الكبير)» (١٨٩/١٨ رقم ٤٥٠) من طريق حجاج بن المنهال وعارم
وسلیمان بن حرب، ثلاثتهم عن حماد بن زيد به.
كما أخرجه من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة به (١٨٩/١٨ رقم ٤٥١).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٩٩/١٨ رقم ٤٨٠، ٤٨١) من طریق یحیی بن أبي کثیر عن أبي
قلابة به .
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤٧٣/٣) وقال: رواه مسلم وغيره.
قوله ((ورقاء)) أي ناقة يخالة بياضها سوادا والذكر أورق وقيل: هي التي لونها كلون الرماد.

١٥٢
الجامع لشعب الإيمان
وفي رواية أبي برزة الأسلمي عن النبي ◌َّفير في هذه القصة ((لا يصاحبنا ناقة عليها
لعنة الله)) أو كما قال.
[٤٨٠٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا
إبراهيم بن عبدالله السعدي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي
عثمان، عن أبي برزة أن جارية بينا هي على راحلة أو بعير عليها بعض متاع القوم بين
جبلين، فتضايق بها الجبل، فأتى رسول الله وَ الله عليها، فلما أبصرته جعلت تقول:
اللهم العنها ، فقال رسول الله وَّلفيه: ((من صاحب الجارية؟ لا يصحبنا راحلة أو بعير
علیها لعنة من الله كما قال)).
أخرجه مسلم(١) في الصحيح من أوجه عن سليمان التيمي.
[٤٨٠٣] أخبرنا محمد بن أبي المعروف، حدثنا أبوسهل الإسفراييني، أخبرنا أبو جعفر
[٤٨٠٢] إسناده: رجاله موثقون والحديث صحيح.
• أبو برزة الأسلمي اسمه نضلة بن عبيد (م٦٥هـ). صحابي، مشهور بكنيته أسلم قبل
الفتح (ع).
(١) في البر والصلة (٢٠٠٥/٣ رقم ٨٢) عن أبي کامل الجحدري فضیل بن حسین حدثنا یزید بن
زريع حدثنا التيمي به.
كما أخرجه في البر (٢٠٠٥/٣ رقم ٨٣) من طريق المعتمر ويحيى بن سعيد، جميعا عن سليمان
التيمي بهذا الإسناد ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث يزيد بن زريع.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤١٩/٤-٤٢٠) من طريق محمد بن أبي عدي، و(٤٢٣/٤) من
طریق یحیی بن سعید ویزید، ثلاثتهم عن سليمان به.
ورواه المؤلف في «سننه» (٢٥٤/٥) من طريق محمد بن عبدالملك الواسطي عن يزيد بن هارون به.
كما أخرجه في ((الآداب)) (رقم ٤٥٦) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الإسناد.
[٤٨٠٣] إسناده: ضعيف.
· لیث هو ابن أبي سليم، ضعفوه.
· ابن عطية هو سلم الفقيمي، الكوفي، لين الحديث، تقدما.
• عبدالله بن أبي الهذيل العنزي، أبوالمغيرة الكوفي. ثقة، من الثانية (ت س زم).
وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال العجلي: تابعي ثقة وكان عثمانيا.
راجع ((التهذيب)) (٦٢/٦)، ((الجرح والتعديل)) (١٩٦/٥)، ((الثقات)) (٢٥/٥).
لم نجد من خرجه.

١٥٣
الجامع لشعب الإيمان
الحذاء، أخبرنا علي بن المديني، حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن ليث، عن ابن عطية،
قال: كان عبدالله بن أبي الهذيل إذا لعن شاة لم يشرب من لبنها، وإذا لعن دجاجة لم يأكل
من بيضها .
[٤٨٠٤] وحدثنا علي، حدثنا حماد بن [زيد ]، عن عمرو بن مالك النكري، قال:
سمعت أبا الجوزاء يقول: ما لعنت شيئا قط، ولا أكلت شيئا ملعونا قط، ولا آذيت
أحداً قط .
[٤٨٠٥] حدثنا أبو حازم الحافظ، أخبرنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي،
حدثنا أبوعبدالله محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير،
حدثني بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر عن رسول
الله وَله أنه قال: ((يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن أكثرن الاستغفار، فإني
رأيتكن أكثر أهل النار)) فقالت امرأة منهن جزلة وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟
فقال: ((تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، وما من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب
منكن)) فقالت: يا رسول الله وما نقصان العقل والدين؟ قال: ((شهادة امرأتين تعدل
شهادة رجل فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالي ولا تصلي وتفطر في رمضان فهذا
نقصان الدين)».
[٤٨٠٤] إسناده: جيد.
• أبو الجوزاء هو أوس بن عبدالله الربعي، بصري، ثقة، تقدم.
والأثر أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٢٤٧) عن عارم بن الفضل عن حماد بن زيد، وفيه
((ولا ماريت أحدا)).
وذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء)» (٣٧١/٤) عن حماد بن زيد بلفظ المؤلف.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٧٨/٣-٧٩) عن عبدالله بن أحمد حدثنا أحمد بن الحسين عن علي
ابن المديني به .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٦٨٠) عن خلف بن هشام عن حماد بن زيد به.
ولم يذكر فيه ((ولا آذيت أحدا قط)).
[٤٨٠٥] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
• أبو حازم الحافظ هو عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه.
· ابن الهاد هو يزيد بن عبدالله بن أسامة الليثي، ثقة، تقدم.

١٥٤
الجامع لشعب الإيمان
رواه مسلم(١) في الصحيح عن أبي طاهر عن ابن وهب عن بكر بن مضر.
[٤٨٠٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا بحر بن
نصر، حدثنا ابن وهب، حدثني سليمان بن بلال وعبدالعزيز بن محمد الدراوردي
ومسلم الزنجي، عن صالح بن کیسان، أن الدیك صرخ مرة عند النبي ێ فسبه رجل
من القوم فقال رسول الله وَليقول: ((لا تسبوا الديك فإنه يدعو إلى الصلاة»
هذا منقطع واختلف فيه على صالح بن کیسان.
[٤٨٠٧] أخبرنا أبو محمد جناح بن [ نذير، حدثنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا أبو عمرو
ابن حازم، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا مسلم بن ] خالد -ح.
(١) في الإيمان (١/ ٨٧- بدون رقم) ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث الليث.
كما أخرجه بنفس السند ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٦٥٨/٢ رقم ٦٧١) وأبو داود في السنة
(٥٩/٥ رقم ٤٦٧٩).
وأخرجه في الإيمان أيضا (٦٥٨/٢- ٦٥٩ رقم ٦٧٢) من طريق محمد بن إبراهيم بن سعيد عن
يحيى بن عبدالله بن بكير به، ومن طريق يحيى بن أيوب عن ابن الهاد به (٦٥٩/٢ رقم ٦٧٣).
مر الحديث بتخريجه من طريق الليث عن ابن الهاد في الجزء الأول (١٦٣/١-١٦٤ رقم ٢٩).
[٤٨٠٦] إسناده: منقطع.
[٤٨٠٧] إستاده: لا بأس به.
وما بين المعكونتين سقط من الأصل.
• سويد بن سعيد، هو الهروي، الحدثاني، صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار یتلقن ما لیس
من حديثه، تقدم وفي ((ن)) سوید بن سلیمان مصحفا
· صالح بن محمد، هو الترمذي.
والحديث أخرجه البزار في «مسنده» (٤٣٣/٢ رقم ٢٠٤٠) من طريق أحمد بن محمد الأزدي
عن مسلم بن خالد به .
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٨/١٠- ١٩ رقم ٩٧٩٦) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢٦٨/٤) من
طریق إسماعيل بن عياش عن صالح بن کیسان به.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: غريب من حديث صالح عن عون عن أبيه عن عبدالله، تفرد به
إسماعيل، والصحيح رواية صالح عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن زيد بن خالد الجهني.
وهذا الحديث مما اضطرب فيه إسماعيل بن عياش من حديث الحجازيين واختلط فيه.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٤٧٤/٣) وقال: رواه البزار بإسناد لا بأس به والطبراني.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٧٧/٨) وقال: رواه البزار والطبراني، وفي إسناد البزار
مسلم بن خالد الزنجي وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.

١٥٥
الجامع لشعب الإيمان .
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن أحمد بن
نصر، حدثنا صالح بن محمد، حدثنا مسلم، عن صالح بن كيسان، عن عون بن
عبدالله بن عتبة بن مسعود، عن أبيه، عن ابن مسعود أن ديكا صرخ مرة عند النبي وَلـ
وعند النبي ◌َّل ناس فقال رجل منهم: اللهم العنه فقال النبي ◌ّ: ((لا تلعنه أو لا تسبه
فإنه يدعو إلى الصلاة»
وفي حديث جناح عن أبيه عن جده أن ديكا صاح عند النبي وَّ فقال رجل ...
[٤٨٠٨] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن صالح بن كيسان، عن عبيدالله بن
عبدالله بن عتبة، عن زيد بن خالد الجهني قال: لعن رجل ديكا عند النبي ◌َّ- فقال
النبي وَلقول: ((لا تلعنه فإنه يدعو إلى الصلاة»
[٤٨٠٩] وأخبرنا الأستاذ أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن
[٤٨٠٨] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١١٥/٤) عن عبدالرزاق، بنفس الإسناد.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١١/ ٢٦٢ رقم ٢٠٤٩٨).
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٥/٥ رقم ٥٢٠٨) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن
عبدالرزاق به.
ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (١٦٩/١٢ رقم ٣٢٦٩) عن أبي الحسين بن بشران، بنفس السند.
[٤٨٠٩] إسناده: رجاله موثقون والحديث صحيح.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص١٢٩ رقم ٩٥٧) وراجع هناك قوله.
وأخرجه أبوداود في الأدب (٣٣١/٥ رقم ٥١٠١) وأحمد في ((مسنده)) (١٩٢/٥-١٩٣)
والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٩٤٥) وفي (الكبرى)) (٢٣٩/٣ - تحفة الأشراف) وابن
حبان في (٤٩٣/٧- الإحسان) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٢٧٨) بأسانيدهم عن
عبدالعزيز بن أبي سلمة به.
وأخرجه الحميدي في «مسنده)) (٣٥٧/٢) من طريق سفيان عن صالح بن كيسان به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٧٥/٥- ٢٧٦) من طريق عبد العزيز بن رفيع عن عبيدالله بن
عبدالله به .
وأخرجه أيضا من طريق مالك عن صالح بن كيسان مختصرا (٢٧٦/٥ رقم ٥٢١٢).
قال الشيخ الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٧١٩١).

١٥٦
الجامع لشعب الإيمان
حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة، عن صالح بن كيسان، عن
عبيدالله بن عبدالله، عن زيد بن خالد الجهني قال قال النبي وَيّر: ((لا تسبوا الديك فإنه
يدعو إلى الصلاة))
قال وقال أبوداود مرة أخرى عن عبدالعزيز عن صالح عن عبدالله بن أبي قتادة عن
أبيه قال وهذا أثبت عندي.
[٤٨١٠] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر بن الحسن، حدثنا أبوالعباس الأصم،
حدثنا أبوعتبة، حدثنا بقية، حدثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة الماجشون -ح
وأخبرنا أبونصر بن قتادة، حدثنا أبوعمرو بن مطر، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا
أحمد بن يونس، حدثنا عبدالعزيز يعني ابن أبي سلمة الماجشون فذكراه بالإسناد
الأول غير أنهما قالا: نهى رسول الله بَّر عن سب الديك وقال: ((إنه يوقظ للصلاة)).
وفي رواية أبي نصر (يؤذن بالصلاة)).
وروي أيضا عن عبدالعزيز بن محمد عن صالح بن كيسان عن عبيدالله بن عبدالله
ابن عتبة، عن زيد بن خالد عن النبي وَّه قال: ((لا تسبوا الديك فإنه يؤذن للصلاة»
[٤٨١١] أخبرناه أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا محمد بن أيوب،
أخبرنا الحسين بن حريث، حدثنا عبدالعزيز بن محمد .... فذكره.
[٤٨١٠] إسناده: ضعيف.
• أبوعتبة هو أحمد بن الفرج الحجازي، ضعفوه، تقدم.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٩٣/٥) عن أبي النضر عن عبدالعزيز بن أبي سلمة به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٧٥/٥ رقم ٥٢٠٩) من طريق عاصم بن علي عن عبدالعزيز
ابن أبي سلمة.
وأخرجه ابن الجعد في «مسنده)) (١٠٣٣/٢ رقم ٢٩٩٩)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))
(١٦٩/١٢ رقم ٣٢٧٠) عن صالح عن عبدالعزيز عن صالح بن کیسان وفي («مسند» ابن الجعد
حدثنا صالح عبدالعزيز إلخ. لعل صالحا ساقط من ((شرح السنة)).
[٤٨١١] إسناده: رجاله موثقون.
• عبدالعزيز بن محمد هو الدراوردي، صدوق، تقدم.
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٣٣١/٥ رقم ٥١٠١) عن قتيبة بن سعيد، والطبراني في
((الكبير)) (٢٧٦/٥ رقم ٥٢١٠) من طريق عمرو بن عون، كلاهما عن عبدالعزيز بن محمد به.

١٥٧
الجامع لشعب الإيمان
[٤٨١٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عثمان بن
عمر، حدثنا الحجبي، حدثنا علي بن أبي علي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال
قال رسول الله وَله: ((إن الله ديكا رجلاه في التخوم وعنقه تحت العرش منطوية، فإذا
کان هنیة من اللیل صاح سبوح قدوس فصاحت الديكة)»
قال الشيخ: تفرد بإسناده هذا علي بن أبي علي اللهبي وكان ضعيفا.
[٤٨١٢] إسناده: ضعيف.
· الحجبي هو عبدالله بن عبدالوهاب، أبو محمد البصري، ثقة، تقدم.
· علي بن أبي علي اللهبي، المدني.
قال النسائي: متروك الحديث. وقال البخاري: لم يرضه أحمد، منكر الحديث حجازي. وقال
السعدي: ضعيف الحديث روى عن محمد بن المنكدر فأعضل. قال يحيى بن معين: ليس
بشيء وقال أبوحاتم: منكر الحديث تركوه. وقال أبوزرعة: هو مديني ضعيف الحديث،
منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات وعن الأثبات المقلوبات لا
يجوز الاحتجاج به.
راجع ((التاريخ الكبير)) (٢٨٨/٢/٣)، ((الضعفاء الصغير)) (ص٨٣)، ((الميزان)) (١٤٧/٣)،
((اللسان)) (٢٤٥/٤-٢٤٦)، ((المجروحين)) (١٠٥/٣)، ((الجرح والتعديل)) (١٩٧/٦)،
((الكامل)) لابن عدي (١٨٣٠/٥)، ((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (ص٣١٣)، ((الضعفاء)»
للعقيلي (٢٤٠/٣) ((الضعفاء والمتروكون)) للنسائي (ص١٧٨).
والحديث أخرجه الحافظ في ((اللسان)) (٢٤٥/٤-٢٤٦) والذهبي في («الميزان)) (١٤٧/٣) وابن
حبان في ((المجروحين)) (١٠٥/٣) عن أبي مصعب عن علي بن أبي علي اللهبي به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة علي بن أبي علي اللهبي (١٨٣٠/٥) من طريق أبي
مصعب وعلي بن بحر قالا حدثنا علي بن أبي علي اللهبي به.
وأخرجه العقيلي في «الضعفاء)) (٢٤١/٣) من طريق الحميدي عن علي بن أبي علي به.
كما أخرجه من طريق يحيى بن محمد الجاري حدثنا علي بن أبي علي اللهبي به ولم يسق لفظه.
وقال: ليس في هذا المتن حدیث یثبت.
ومن طريق العقيلي وابن عدي أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٦/٣ -٧) وقال: علي بن
أبي علي اللهبي، قال البخاري: هو منكر الحديث، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال النسائي:
متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات لا يجوز الاحتجاج به.
فتعقبه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) بأنه لم يتهم بالوضع.
وقال ابن عراق الكناني في ((تنزيه الشريعة)) (١٨٩/١): قول السيوطي: لم يتهم بالوضع فيه نظر
فقد قدمناه في المقدمة نقلا عن ((لسان الميزان)) عن الحاكم أنه قال فيه: يروي عن ابن المنكدر
أحاديث موضوعة.

١٥٨
الجامع لشعب الإيمان
وروي(١) عن زهدم بن الحارث عن العرس بن عميرة عن النبي ◌َّرِ أتم منه.
[٤٨١٣] وأخبرنا ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا
نعيم بن حماد أبوعبدالله بدمشق، حدثنا علي بن أبي علي اللهبي، حدثنا محمد بن
المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: أمر رسول الله وَله باتخاذ الديك الأبيض.
هذا بهذا الإسناد منکر تفرد به اللهبي وروي فيه بإسناد مرسل وهو أشبه.
[٤٨١٤] أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني، حدثنا أبوبكر محمد بن
محمد بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن علي الذهلي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا
إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد بن زيد، عن عبدالله بن عمر بن الخطاب أن
رسول الله وَل قال: ((إن الديكة تؤذن بالصلاة، من اتخذ ديكا أبيض حفظ من ثلاثة، من
شر كل شيطان وساحر وكاهن)).
(١) حديث زهدم بن الحارث عن العرس بن عميرة.
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)» (٢٦٩٦/٧-٢٦٩٧) من طريق أحمد بن علي حدثنا يحيى بن زهدم
عن أبيه عن العرس بن عميرة أن النبي ◌َّ قال: ((إن الله ديكا براثنه في الأرض السفلى وعرفه تحت
العرش يصرخ عند مواقيت الصلاة ويصرخ له ديك السموات سماء سماء ثم يصرخ بصراخ ديك
السموات ديكة الأرض يقول في صراخه سبوح قدوس رب الملائكة والروح)»
ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٧/٣) من طريق ابن عدي وقال: حديث موضوع.
قال ابن حبان: يحيى بن زهدم روى عن أبيه نسخة موضوعة لا يحل كتبها إلا على جهة
التعجب (ولا الاحتجاج به لما يحل لأهل الصناعة والصبر). راجع ((المجروحين)) (٧٦/٣).
وأورده الكناني في «تنزيه الشريعة)) (١٨٩/١) وقال بعدما عزاه لابن عدي : وفیه یحیی بن زهدم
تعقب بأن ابن حبان خولف في اتهامه یحیی بالوضع وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به وقال
أبو حاتم: شيخ وأرجو أن يكون صدوقا، وقال البخاري في حديث الديكة: ليس في هذا المتن
حدیث یثبت.
[٤٨١٣] إسناده: ضعيف.
• عبيد بن شريك هو عبيد بن عبدالواحد بن شريك البغدادي، أبو محمد البزار، صدوق،
تقدم. لم نجد من خرج هذا الحديث.
[٤٨١٤] إسناده: فيه شيخ المؤلف وشيخه محمد بن محمد بن إسماعيل، لم نعرفهما وبقية رجاله ثقات.
· يحيى بن يحيى هو النيسابوري.
· عمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب المدني نزيل عسقلان. ثقة. من السادسة
اخ م د س ق).

١٥٩
الجامع لشعب الإیمان
[٤٨١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا سعد
ابن محمد قاضي بيروت، حدثنا عبدالوهاب بن نجدة، حدثنا الوليد، حدثنا سعيد
ابن بشير، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: ذكر النبي وَيّ البراغيث فقال: ((إنها
لتوقظ للصلاة»
[٤٨١٦] أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان، حدثنا أبوبكر محمد بن بشار، حدثنا صفوان بن عيسى، عن سويد بن إبراهيم
[٤٨١٥] إسناده: ضعيف.
• سعد بن محمد قاضي بيروت، لم نظفر له بترجمة، تقدم.
• سعيد بن بشير الأزدي ويقال النصري مولاهم، ضعيف، تقدم.
والحديث أورده السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص٤٦١) وقال رواه الطبراني في ((الأوسط)) من
حديث الوليد بن مسلم عن سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس بن مالك قال ذكرت البراغيث عند
النبي ◌َّ فقال ((إنها توقظ للصلاة))، وقال: لم يروه عن قتادة إلا سعيد تفرد به الوليد.
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٧٧/٨): رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجال الطبراني ثقات
وفي سعيد بن بشير ضعف وهو ثقة. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤٧٥/٣) وقال: رواه
الطبراني في ((الأوسط)) ورواه الطبراني ثقات إلا سعيد بن بشير.
[٤٨١٦] إسناده: ضعيف.
• سويد بن إبراهيم أبوحاتم الحناط، صدوق، سيئ الحفظ ، تقدم.
وفي النسختین («سوید بن أبي حاتم)» مصحفا.
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٢٣٧) عن محمد بن بشار، بنفس السند.
وأخرجه البزار في («مسنده)) (٤٣٤/٢) من طريق محمد بن المثنى عن صفوان بن عيسى به.
ورواه أبويعلى في «مسنده)) (٣٣٣/٥ رقم ٢٠٤، ٤٢٩/٥ رقم ٣١٢٠) عن أبي ياسر عمار
المستملي عن سويد بن إبراهيم أبي حاتم الجحدري به. وفيه أبوياسر عمار أيضا ضعيف.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٢٥٨/٣) من طريق علي بن يحيى البري حدثنا صفوان بن
عيسى به ولم يسق لفظه.
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (٤٤٤/٢ رقم ٢٦٩٩) عن أنس بن مالك وعزاه
إلى أبي يعلى.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٧٧/٨) وقال: رواه أبويعلى والبزار وفي إسناد البزار سويد
ابن إبراهيم وثقه ابن عدي وغيره وفيه ضعف، وبقية رجالهما رجال الصحيح.
ذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤٧٥/٣) وقال: رواه أبويعلى والبزار ورواته رواة الصحيح إلا
سويد بن إبراهيم.

١٦٠
الجامع لشعب الإيمان
أبي حاتم، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: لعن رجل برغوثا عند النبي ◌َّ- فقال
النبي ◌َله: ((لا تلعنه فإنه أيقظ نبيا من الأنبياء للصلاة»
[٤٨١٧] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوالحسين علي بن جعفر بن محمد بن
عبدالله، حدثنا أبو عمران موسى بن هارون ببغداد، حدثنا أبو الحجاج النضر بن طاهر
بالبصرة سنة ست وثلاثين، قال سمعت سويدا سنة خمس وستين يعني سويد بن
إبراهيم أبا حاتم صاحب الطعام يقول سمعت قتادة يحدث عن أنس أن النبي ◌َّ سمع
رجلا يسب برغوثا فقال: ((لا تسبه فإنه نبه نبيا من الأنبياء لصلاة الفجر)).
قال أبوأحمد بن عدي الحافظ فيما أخبرنا الماليني عنه عقيب هذا الحديث هذا يعرف
بصفوان بن عيسى عن سويد أبي حاتم عن قتادة عن أنس عن النبي ◌َّ قال وحدث
به عن قتادة عن أنس کما حدث به سعید بن بشیر.
[٤٨١٨] أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا محمد
ابن حماد، حدثنا محمد بن کثیر، عن الأوزاعي، عن حسان أن رجلا کان على حمار فعثر
[٤٨١٧] إسناده: ضعيف جدا.
· علي بن جعفر بن محمد بن عبدالله أبوالحسين، لم نجد ترجمته.
• أبو الحجاج النضر بن طاهر البصري، القيسي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١٤/٩) وقال: ربما أخطأ ووهم، وقال ابن عدي: يسرق
الحدیث ويحدث عمن لم يره ممن لا يحتمله سنه، ضعيف جدا. وقيل: كان رجلا صالحا حدث
بأحاديث لا يتابع عليه وتكلم فيه ابن أبي عاصم. راجع ((اللسان)) (١٦٢/٦-١٦٣)، («الميزان»
(٢٥٨/٤-٢٥٩)، ((الكامل)) (٢٤٩٣/٧-٢٤٩٤)، ((المغني في الضعفاء)) (٦٩٧/٢).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة سويد بن إبراهيم (١٢٥٧/٣-١٢٥٨) عن
محمد بن صالح بن توبة حدثنا النضر بن طاهر به.
[٤٨١٨] إسناده: لا بأس به.
• محمد بن كثير هو المصيصي، الصنعاني، صدوق، كثير الغلط، تقدم.
• حسان هو ابن عطية، المحاربي، الدمشقى، ثقة.
والأثر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٣٥٨ رقم ١٠١٣) عن محمد بن كثير المصيصي،
بنفس السند.
وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٧٦/٦) من طريق عيسى بن يونس عن الأوزاعي به ..