النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
الجامع لشعب الإیمان
[٤٦٤٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفحام، حدثنا محمد
ابن یحیی الذهلي، حدثنا أبوالولید، حدثنا قیس، عن أبي حصین، عن یحیی بن وثاب،
عن مسروق، عن عبدالله هو ابن مسعود قال: إياكم وفضول الكلام بحسب الرجل أن
يبلغ حاجته.
[٤٦٤٥] وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر الفحام، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا
[٤٦٤٤] إسناده: رجاله موثقون.
• أبوالوليد، هو الطيالسي.
• قيس، هو ابن الربيع.
· أبو حصين هو عثمان بن عاصم الكوفي، تقدموا.
والخبر أخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٦٤) وابن المبارك في ((الزهد)) (١٢٧ رقم
٣٧٦) من طريق مسعر عن أبي حصين عن ابن مسعود واللفظ عند ابن أبي عاصم ((اتقوا
فضول الكلام)) وعند ابن المبارك ((أنذرتكم فضول الكلام)) موضع ((إياكم وفضول الكلام)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٧٧) من طريق عطاء عن ابن مسعود قال:
«أنذرتكم فضول الكلام بحسب أحدكم ما بلغ حاجته)).
وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد» (٣٠٣/١٠) برواية الطبراني وقال: فيه المسعودي وقد اختلط.
[٤٦٤٥] إسناده: فيه أبوبكر الفحام ولم نعرفه.
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨٩/١٣)، وعنه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم
١٠٠)، عن حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن عبدالملك بن عمیر قال أخبرني رجل قد سماه
أبوبكر أن عبدالله أوصى ابنه عبدالرحمن .... فذكره.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٤/٩ رقم ٨٧٥٣) من طريق محمد بن النضر الأزدي عن
معاوية بن عمرو به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (ص ٣٠ رقم ٣٥) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن
عبدالملك بن عمير عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود أن عبدالله بن مسعود أوصى ابنه
عبدالرحمن فقال ... فذكره.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠٥/٩ رقم ٨٥٣٦) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي
عبيدة عن عبدالله بن مسعود به.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص١٥٦) وابن المبارك في ((الزهد)) (٤٢ رقم ١٣٠) ووكيع في
((الزهد)) (رقم ٢٥٦) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٣٥/١، ٩/٢، ١٧٥/٨) من طريق المسعودي
عن القاسم عن عبدالله بن مسعود به.
وأخرجه هناد في «الزهد)» (٢٦٧/١ رقم ٤٦١، ٥٤٥/٢ رقم ١١٢٧) من طريق المسعودي =

٦٢
الجامع لشعب الإيمان
معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن عبدالملك بن عمير، حدثني آل عبدالله أن عبدالله
أوصى ابنه عبدالرحمن فقال: أوصيك باتقاء الله وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك،
واملك عليك لسانك.
[٤٦٤٦] أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني، حدثنا أبوبكر محمد بن
جعفر، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد أن
عبدالله بن مسعود قال لإنسان: إنك في زمان قليل قراؤه كثير فقهاؤه یحفظ فیه حدود
القرآن ويضيع فيه حروفه قليل من يسأل كثير من يعطي يطيلون الصلاة فيه ويقصرون
فيه الخطبة یبدون فيه بأعمالهم قليل أهواؤهم وسيأتي على الناس زمان كثير قراؤه قليل
فقهاؤه، يحفظ فيه حروف القرآن، ويضيع حدوده، كثير من يسأل، قليل من يعطي،
يطيلون فيه الخطبة، ويقصرون فيه الصلاة، يبدون أهواءهم قبل أعمالهم.
[٤٦٤٧] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر الفحام، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي،
حدثنا إسماعيل بن عبدالكريم الصنعاني، حدثنا إبراهيم بن عقيل، عن أبيه، عن وهب
= عن القاسم أن ابن مسعود أتاه رجل فقال أوصني فقال: ليسعك بيتك وكف لسانك وابك على
خطيئتك .
وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٣٠) من طريق القاسم بن عبدالرحمن قال قال عبدالله لابنه:
يا بني ابك من ذكر خطيئتك.
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٩٩/١): رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال
الصحيح.
[٤٦٤٦] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم نعرفه وبقية رجاله ثقات.
• أبو أحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني لم نظفر له بترجمة.
• أبوبكر محمد بن جعفر، هو المزكي.
• ومحمد بن إبراهيم، هو البوشنجي.
· ابن بكير هو يحيى بن عبدالله بن بكير، تقدموا.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (١٧٣/١) بنفس الإسناد.
[٤٦٤٧] إسناده: رجاله ثقات غير أبي بكر الفحام.
• إبراهيم بن عقيل بن معقل الصنعاني. صدوق. من الثامنة (د).
• وأبوه هو عقيل بن معقل بن منبه اليماني، ابن أخي وهب. صدوق. من السابعة (د).
لم نجد من خرج هذا.

٦٣
الجامع لشعب الإيمان
ابن منبه قال: كان ابن عباس جالسا في المسجد الحرام ومعه وهب بن منبه فنهض ابن
عباس يتهادى على عطاء بن أبي رباح وعكرمة، فلما دنا من باب المسجد إذا هو بقوم
يتجادلون قد علت أصواتهم، فوقف ابن عباس وقال لعكرمة: ادع لي ابن منبه فدعاه
فقال له ابن عباس: حدث هؤلاء حديث الفتى قال: نعم، قال: لما اشتد الجدال بين
أيوب وأصحابه قال فتى كان معهم لأصحاب أيوب في الجدال قولاً شديدًا، ثم أقبل
على أيوب فقال وأنت يا أيوب قد كان في عظمة الله وجلال الله، وذكر الموت ما يكل
لسانك، ويكسر قلبك، ويقطع حجتك، ألم تعلم يا أيوب أن الله عبادًا أسكتتهم خشية
الله عن الكلام من غير عي ولا بكم وإنهم لهم الفصحاء الطلقاء الألباء العالمون بالله
وبآياته، لكنهم إذا ذكروا عظمة الله أقطعت ألسنتهم، وانكسرت قلوبهم، وطاشت
أحلامهم وعقولهم فرقا من الله وهيبة له، فإذا استفاقوا من تلك استبقوا إلى الله بالأعمال
الزكية، والنية الصادقة، يعدون أنفسهم مع الظالمين، وإنهم لأبرار براء، ومع المقصرين
المتقطعين، وإنهم لأكياس أتقياء، ولكنهم لا يستكثرون لله الكثير، ولا يرضون له
بالقليل، ولا يدلون عليه بالأعمال، فهم حيث ما ألفيتهم مهتمون، مشفقون،
خائفون، وجلون.
[٤٦٤٨] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفحام، حدثنا محمد
ابن يحيى، حدثنا أبونعيم -ح
وأخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا أبوسهل بن زياد القطان، حدثنا
الحارث بن محمد، حدثنا الفضل بن دكين أبونعيم، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن
دينار، قال سمعت ابن عمر يقول: إن أحق ما طهر الإنسان لسانه.
[٤٦٤٨] إسناده: رجاله موثقون غير أبي بكر الفحام.
• سفيان، هو الثوري.
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦٦/٩)، وعنه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٦)
عن وكيع عن سفيان به.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٠٧/١) من طريق نافع عن ابن عمر.
ورواه ابن أبي الدنيا في «الصمت)) (رقم ٩٩) من طريق أبي أسامة عن سفيان الثوري به.

٦٤
الجامع لشعب الإيمان
[٤٦٤٩] سمعت أباعبدالرحمن السلمي يقول سمعت أباعمرو بن مطر يقول سمعت
محمد بن المنذر یقول سمعت یوسف بن مسلم يقول حدثنا علي بن بکار، عن ابن عون،
عن إبراهيم قال قال عبدالله يعني ابن مسعود: والذي لا إله غيره ما شيء أحق بطول
السجن من اللسان.
[٤٦٥٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا أحمد بن
عبدالجبار، حدثنا حفص بن غياث، عن عبدالله بن عون، عن عطاء الواسطي، عن
انس -ح
[٤٦٤٩] إسناده: منقطع.
· إبراهيم، هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن، ثقة. ولكنه لم يسمع من عبدالله بن مسعود.
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦٥/٩)، وعنه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم٢٣)
ووكيع في ((الزهد)) (رقم ٢٨٥) وهناد في ((الزهد)) (٥٣٢/٢ رقم ١٠٩٥) وابن المبارك في
((الزهد)) (ص١٢٩ رقم ٣٨٤) والطبراني في «الكبير)) (١٦٩/٩ رقم ٨٧٤٤-٨٧٤٧) والفسوي
في ((المعرفة والتاريخ)) (١٨٩/٣) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٦-١٧) من طريق عنبسة
بن عقبة عن ابن مسعود.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص١٦٢) وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٤٨) وأبو نعيم في
((الحلية)) (١٣٤/١) من طريق عيسى بن عقبة عن عبدالله بن مسعود به.
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٠٣/١٠): رواه الطبراني بأسانيد ورجالها ثقات.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٥) من طريق شقيق عن عبدالله قال ((ما خلق الله
شيئا بطول سجن أحق من لسان)) وفيه عبيدالله بن زحر وهو ضعيف.
[٤٦٥٠] إسناده: ضعيف لأجل أحمد بن عبدالجبار العطاردي وعطاء الواسطي.
· عطاء البزار الواسطي والد يزيد بن عطاء، مولى أبي عوانة.
قال ابن معين: ليس بشيء.
راجع («الميزان)) (٧٨/٣)، ((اللسان)) (١٧٤/٤)، ((الجرح والتعديل)) (٣٣٩/٦)، ((المغني في
الضعفاء» (٤٣٦/٢).
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٣٦٤/١٣)، وعنه عبدالله في ((زوائد الزهد))
(ص٢١٩) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٨) عن حفص بن غياث، بنفس الطريق.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٥٣٢/٢ رقم ١٠٩٦) وبحشل الواسطي في ((تاريخ واسط)) بدون
ذكر اللفظ (ص ٦٠) من طريق أبي أسامة، وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٢/٧) عن يحيى بن
خليف بن عقبة، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٧) من طريق سليم بن أخضر، وبحشل
الواسطي في ((تاريخ واسط)) (ص٦٠) من طريق خالد، أربعتهم عن ابن عون به.

٦٥
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا
أحمد بن الوليد الفحام، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، حدثنا ابن عون، عن عطاء
رجل من أهل البصرة، قال قال أنس بن مالك: لا يتقي الله عبد حق تقاته حتى
يخزن من لسانه.
لفظهما سواء وروي ذلك مرفوعا.
[٤٦٥١] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن عبدالله
ابن سلیمان، حدثنا سفيان بن بشر الکوفي، حدثنا حفص بن غیاٹ، عن ابن عون، عن
عطاء البزاز، عن أنس قال قال رسول الله وَالقول: ((لا يصيب أحدكم حقيقة الإيمان حتى
يخزن لسانه»
وروي من وجه آخر مرفوعا عن أنس.
[٤٦٥٢] أخبرناه أبو علي الروذباري وأبو عبد الله الحافظ وغيرهما، أخبرنا أبو العباس هو
الأصم، حدثنا أبوعتبة أحمد بن الفرج الحجازي، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا
إسماعيل، عن عطاء، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَله :
((لا يستكمل أحدكم حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه)).
[٤٦٥١] إسناده: ضعيف لأجل عطاء البزاز.
· سفيان بن بشر الكوفي لم نظفر له بترجمة.
والخبر لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
[٤٦٥٢] إسناده: ليس بالقوي.
• إسماعيل، هو ابن عياش، صدوق، في روايته عن بلده، مخلط في غيرهم، تقدم.
· عطاء بن العجلان. الحنفي، أبو محمد البصري، العطار. متروك، بل أطلق عليه ابن معين
والفلاس وغيرهما الكذب، من الخامسة (ت).
والخبر أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٧٢/٢) من طريق هلال بن حسان عن محمد بن سيرين
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ێژ: ((لا یبلغ عبد حقیقة الإیمان حتی یخزن من لسانه)).
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٢٦/٣) ونسبه للطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)) عن أنس
ابن مالك.

٦٦
الجامع لشعب الإيمان
قال الشيخ أحمد: إسماعيل هذا هو ابن عياش وعطاء هو ابن عجلان فيما حدثنا
السلمي عن الأصم وليسا بالقويين، ورواه أيضا مروان الفزاري عن عطاء بن عجلان.
[٤٦٥٣] أخبرنا علي بن محمد المهرجاني بن السقاء، حدثنا محمد بن أحمد بن يوسف،
حدثنا أحمد بن عثمان، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس
ابن عبيد، عن حميد بن هلال قال قال لي عبدالله بن عمرو: ذر ما لست منه في شيء،
ولا تنطق فيما لا يعنيك، واخزن لسانك كما تخزن دراهمك.
[٤٦٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا أبو الدرداء،
حدثنا عتبة بن السكن، عن أبي بكر السلامي، رفعه إلى حذيفة بن اليمان قال: إن
للكلام سبعة أغلاق إذا خرج منها كتب، وإذا لم يخرج لم يكتب، القلب، واللهاة،
واللسان، والحنكين ، والشفتين.
[٤٦٥٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو السلمي، حدثنا محمد بن إبراهيم،
حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن أن
[٤٦٥٣] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ المؤلف.
والخبر أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٥٥) من طريق علي بن بكار عن يونس بن
عبيد به .
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٣٠ رقم ٨٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٢/٣١)
وهناد بن السري في ((الزهد)) (٥٣٤/٢ رقم ١١٠١) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٤١)
وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٤) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٨٨/١) من طريق سليمان بن
المغيرة عن حميد بن هلال به وفي رواية ابن أبي عاصم وابن أبي الدنيا وأبي نعيم ((ورقك)) موضع
((دراهمك)) وفي رواية المصنف ((نفقتك)) بدل ((دراهمك)).
[٤٦٥٤] إسناده: ضعيف.
• أبوالدرداء هو عبدالعزيز بن منيب المروزي (م٢٦٧ هـ). صدوق، من الحادية عشرة (ق).
• عتبة بن السكن السامي.
قال الدارمي: متروك الحديث. وقال ابن حبان في ((الثقات)) (٥٠٨/٨): يخطئ ويخالف.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٧١/٧)، ((الميزان)) (٢٨/٣)، ((اللسان)) (١٢٨/٤).
• أبوبكر السلامي لم نظفر له بترجمة.
[٤٦٥٥] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر ذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٤١/٣-٥٤٣) برواية المؤلف وحده.

٦٧
الجامع لشعب الإيمان
امرأة كانت عند عائشة ومعها نسوة فقالت امرأة منهن: والله لأدخلن الجنة فقد أسلمت
وما زنيت وما سرقت فأتيت في المنام فقيل لها أنت المتألية لتدخلن الجنة كيف وأنت
تبخلین بما یعنیك وتتكلمین فیما لا يعنيك فلما أصبحت المرأة دخلت على عائشة فأخبرتها
بما رأت وقالت: اجمعي النسوة اللاتي كن عندك حين قلت ما قلت فأرسلت إليهن
عائشة فجئن فحدثتهن المرأة بما رأت في المنام.
[٤٦٥٦] وأخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن
زياد، حدثنا طالوت، حدثنا عصام بن طليق، حدثنا شعيب، عن أبي هريرة قال: قتل
رجل على عهد رسول الله له شهيدا فبكت باكية فقالت واشهيداه! فقال رسول الله مجلته :
((ما يدريك أنه شهيد فلعله كان يتكلم فيما لا يعنيه أو يبخل بفضل ما لا ينفعه))
وروي في معناه عن الأعمش (١) عن أنس وقيل عن الأعمش عن أبي (٢) سفيان عن
أنس وهو مذكور في باب السخاء.
[٤٦٥٧] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا السري بن يحيى، حدثنا بكر بن عبدالله
[٤٦٥٦] إسناده: ضعيف.
• عصام بن طليق (بفتح أوله وتخفيف اللام) الطفاوي. ضعيف، من السابعة (صد).
• شعيب بن العلاء.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٥٧/٤) وقال: يروي عن أبي هريرة وروى عنه عصام بن
طليق. ولم يذكر له جرحا ولا تعديلا وفي النسختين (سعيد)) مصحفا.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٠٠٨/٥) في ترجمة عصام بن طليق بنفس الإسناد.
وذكره المنذري في «الترغيب)) (٥٤١/٣) ونسبه لأبي يعلى والمؤلف عن أبي هريرة .
(١) أخرجه الترمذي في الزهد (٥٥٨/٤ رقم ٢٣١٦) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٠٩).
وأورده الغزالي في «الإحياء)» (١٠٩/٣) وقال العراقي: أخرجه الترمذي من حديث أنس
مختصرا وقال: غريب ورواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) بسند ضعيف.
سيأتي بهذا الطريق في الباب (٧٤) وهو ((باب في الجود والسخاء)) مسندا.
(٢) سيأتي المؤلف مسندا بهذا الوجه في الباب (٧٤) وهو باب في الجود والسخاء فنقوم هناك
بتخريجه مستوفى .
[٤٦٥٧] إسناده: رجاله موثقون.

٦٨
الجامع لشعب الإيمان
المزني قال: خرج جندب بن عبدالله وخرج معه رجل من إخوانه یشیعونه حتى إذا بلغ
حصن المساكين قالوا له أوصنا قال: ألا لا تدخلوا هذا خبيثا وأومأ بيده إلى فيه، ولا
تخرجوا منه خبيثا ، فإن أول ما ينتن من الإنسان بطنه، ألا ولا يحولن بين أحدكم وبین
الجنة بعدما أبصر بابها ملء كف من دم مسلم أهراقه.
[٤٦٥٨] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبو طاهر المحمداباذي، حدثنا محمد بن
عبدالوهاب، حدثنا يعلى، عن حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، قالت، قالت لي
عائشة: يا بنية لا تكلمي بالشيء الذي إذا عرفت به تعذرت، فإنه لا يتعذر إلا من القبح.
[٤٦٥٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا عثمان البصري، حدثنا محمد بن عبدالوهاب،
أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن ذكوان، عن عائشة قالت:
يتوضأ أحدكم من الطعام الطيب يأكله ولا يتوضأ من الكلمة العوراء يقولها.
[٤٦٦٠] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوسعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا
الحسن بن المثنى بن معاذ العنبري، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت
أن بني أنس قالوا لأنس: ألا تحدثنا كما تحدث غرباء الناس قال: أي بني إنه من
یکثر بهجر .
[٤٦٥٨] إسناده: ضعيف.
• حارثة بن أبي الرجال الأنصاري، ثم البخاري، المدني (م١٤٨ هـ). ضعيف، من السادسة
(ت ق).
[٤٦٥٩] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
• أبوعثمان البصري هو عمرو بن عبدالله بن درهم (م٣٣٤هـ).
• سفيان، هو الثوري، تقدما.
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣٤/١)، وعنه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم
١١٥) عن وكيع، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٦٦٢) من طريق أبي عاصم النبيل، وابن
أبي عاصم في ((الزهد)» (رقم ١٢٤) من طريق أبي نعيم، ثلاثتهم عن سفيان به.
[٤٦٦٠] إسناده: فيه أبوسعيد الثقفي لم يوجد وبقية رجاله ثقات.
· أحمد بن يعقوب أبوسعيد الثقفي لم نعرفه وقد تقدم.

٦٩
الجامع لشعب الإيمان
[٤٦٦١] أخبرنا أبو محمد المؤملي، حدثنا أبو عثمان البصري، حدثنا أبوأحمد الفراء،
أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن سلمة قال قال عبدالله: ما من
مسلمين على الأرض إلا بينهما ستر من الله عز وجل فإذا قال أحدهما للآخر هجرًا هتك
ستر الله عز وجل.
[٤٦٦٢] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ وأبوبكر القاضي، حدثنا أبوالعباس هو الأصم،
حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبدالحميد الحارثي الكوفي، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة،
عن يزيد بن أبي زياد، عن عمرو بن سلمة، عن عبد الله قال قال رسول الله وَله: ((ما من
مسلمین إلا وبینھما ستر من الله عز وجل، فإذا قال أحدهما لصاحبه كلمة هجر خرق
ستر الله))
قال أبو جعفر وحدثنا مرة أخرى موقوفا. قال الشيخ أحمد: الصواب موقوف كما
رواه الأعمش والله أعلم.
[٤٦٦٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
[٤٦٦١] إسناده: رجاله ثقات.
• عمرو بن سلمة بن الحارث الهمداني، الكوفي (م١٨٥ هـ). ثقة، من الثالثة (بخ).
[٤٦٦٢] إسناده: ضعيف.
• یزید بن أبي زياد الكوفي، ضعيف، تقدم.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٦/١٠ -٢٧٧ رقم ١٠٥٤٤) من طريق أبي بكر بن
عياش عن يزيد بن عبدالله عن عمرو بن سلمة به وعنده زيادة في آخره ((وإذا قال يا كافر فقد
کفر أحدهما»
وأخرجه البزار في «مسنده)) (٤٣٦/٢ رقم ٢٠٤٧ - كشف) عن جعفر بن مكرم عن الحسين بن
علي به .
وقال: لا نعلم رواه عن عبدالله بهذا اللفظ إلا عمرو بن سلمة.
وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٦٦/٨) وقال: رواه البزار والطبراني بزيادة وفیه یزید بن أبي
زياد وهو حسن الحديث وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات.
[٤٦٦٣] إسناده: فيه من لم نعرفه.
أبو علي الفزاري لم نجد له ترجمة.
والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١١٤) من طريق أبي هارون عن محرز التيمي
عن مجاهد عن ابن عباس وفي إسناده ((أبوهارون)) لم نعرفه ومحرز بن هارون التيمي متروك، =

٧٠
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق، حدثنا إبراهيم بن نصر، حدثنا علي الفزاري، قال قال وبرة بن عبدالرحمن:
أوصاني ابن عباس بكلمات لهن أحسن من الدهم الموقفة، قال لي: يا وبرة لا تعرض فيما
لا یعنیك، فإن ذلك أفضل، ولا آمن علیك الوزر، ودع کثیرا مما یعنیك، حتی تری له
موضعًا، فرب متكلف بحق تقي قد تكلم في الأمر يعنيه في غير موضعه فعطب، ولا
تمارين حليما ولا سفيها ، فإن الحليم يقليك، وإن السفيه يرديك، واذكر أخاك إذا
توارى عنك بكل ما تحب أن يذكرك به إذا تواريت عنه، ودعه من كل ما تحب أن يدعك
عنه، واعمل عمل رجل يعلم أنه مجزي بالحسنات مأخوذ بالسيئات.
[٤٦٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالطيب طاهر بن أحمد البيهقي
بمحمداباذ، حدثنا خالي الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا عبيدالله العائشي، حدثنا
ابن مجاشع، عن غالب القطان، عن مالك بن دينار، عن الأحنف بن قيس، قال قال
عمر رضي الله عنه: من کثر ضحكه قلت هیبته، ومن کثر مزاحه استخف به، ومن
أکثر من شيء عرف به، ومن كثر كلامه کثر سقطه، ومن کثر سقطه قل حياؤه، ومن
قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه.
[٤٦٦٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
إسحاق، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة قال سألت أبا الطفيل عن
حديث فقال: لكل مقام مقال.
= ضعفه الجمهور وحسنه الترمذي. راجع: ((الجرح والتعديل)) (٣٤٥/٨)، («المغني في الضعفاء)»
(٥٤٤/٢) وانظر ((التقريب) أيضا ومن طريق ابن أبي الدنيا أورده الغزالي في ((الإحياء))
(١٠٩/٣-١١٠).
وقوله: الدهم الموقفة: أي من الخيل الدهم التي أوقفت وأعدت للركوب.
[٤٦٦٤] إسناده: فيه من لم نعرفه.
· ابن مجاشع هو دويد، لم نعرفه.
قد مر الخبر قريبا برقم (٤١٠٤) فراجع تخريجه هناك.
[ ٤٦٦٥] إسناده: جيد.

٧١
الجامع لشعب الإيمان
[٤٦٦٦] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر الفحام، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا
محمد بن يوسف، عن سفيان قال قال عمر بن عبدالعزيز: من لم يعد كلامه من عمله
كثرت خطاياه، ومن عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح.
[٤٦٦٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا محمد
ابن علي الوراق، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب قال:
سمعت الحسن وتلا هذه الآية: ﴿وَلَكُمُ الْوَيْلُمَّا تَصِفُونَ﴾(١)
قال: هي والله لكل واصف يحدث إلى يوم القيامة.
[٤٦٦٦] إسناده: فيه أبوبكر الفحام لم يوجد وبقية رجاله ثقات.
• سفيان، هو الثوري.
وهذا القول أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٧٠/١٣) عن محمد بن أبي عبدالله الأسدي
عن سفيان به.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص١٢٩ رقم ٣٨٣)، وعنه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٦١)
عن وهيب أو غيره عن عمر بن عبدالعزيز قال: ((من عد كلامه من عمله قل كلامه)).
ورواه أحمد في «الزهد)» (ص٢٩٨) عن عبدالرحمن، وعبدالله في ((زوائد الزهد)) (ص٢٩١) عن
أبي معمر، كلاهما عن سفيان به - الجزء الأول فقط - وفيه ((ذنوبه)) موضع ((خطاياه)).
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) أيضا - الشطر الأخير فقط - (ص٣٠١) عن محمد بن أبي عبدالله عن
سفیان به .
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٩٠/٥) من طريق ضمرة عن سفيان به ولفظه ((من لم يعلم أن
كلامه من عمله كثرت ذنوبه)) .
وأورده ابن سعد في ((الطبقات)) (٣٧٢/٥) عن رجل من أهل مكة عن عمر بن عبدالعزيز قال:
من عمل علی غیر علم کان ما یفسد أكثر مما يصلح ومن لم يعد كلامه من عمله کثرت خطاياه
والرضا قليل ومعول المؤمن الصبر.
[٤٦٦٧] إسناده: صحيح.
· أيوب، هو السختياني.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٢٠/٥) ونسبه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر
وابن أبي حاتم والمؤلف في ((البعث)).
قد مر تخريجه برقم (٤٥٦٣).
(١) سورة الأنبياء (١٨/٢١).

٧٢
الجامع لشعب الإيمان
[٤٦٦٨] وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان
ابن سعيد، قال حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك وأنه بلغه أن عيسى بن مريم عليه السلام
كان يقول: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم، فإن القلب القاسي بعيد من
الله، ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، انظروا فيها كأنكم
عبيد، فإنما الناس مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية.
[٤٦٦٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير، حدثنا
إبراهيم بن نصر، حدثني إبراهيم بن بشار قال: سألت إبراهيم بن أدهم عن العبادة
[٤٦٦٨] إسناده. رجاله موثقون.
والقول أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٩٨٦/٢)، ومن طريقه ابن المبارك في «الزهد)» (ص٤٤
رقم ١٣٥)، قال مالك: بلغني أن عيسى بن مريم قال لقومه ... فذكره.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٤٨/١١، ١٩٣/١٣) بتمامه، ومن طريقه ابن أبي عاصم
في ((الزهد)) مختصرا (رقم ٦٠) عن أبي خالد عن أحمر عن محمد بن عجلان عن محمد ابن
يعقوب قال قال عيسى بن مريم ... فذكره.
كما أخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)» (رقم ٥٣) بسند آخر عن الأعمش عن إبراهيم قال قال
عيسى بن مريم عليه السلام: أقلوا الكلام إلا بذكر الله فإن كثرة الكلام يقسي القلب.
وفي هذا السند أبوسنان سعيد بن سنان البرجي، ضعفوه.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٥٤٢/٢-٥٤٣ رقم ١١٢٢) عن قبيصة عن سفيان به.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٥٦)، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٥٨/٦) عن هاشم
أخبرنا صالح عن أبي عمران الجوني عن أبي الجلد أن عيسى بن مريم عليه السلام أوصى
الحواريين فقال ... وذكره.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٣٨/٣) برواية مالك وحده.
أورده الشيخ الألباني في ((الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٩٠٨) وقال: لا أصل له مرفوعا.
[٤٦٦٩] إسناده: صالح.
وفي النسختين ((أبو جعفر محمد بن نصير)) وهو تصحيف.
· إبراهيم بن نصر هو المنصوري.
والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٧/٨) عن جعفر بن محمد وحدثني عنه محمد بن إبراهيم
ابن نصر حدثنا أحمد بن إبراهيم بن بشار قال سألت إبراهيم بن أدهم عن العبادة فقال ...
فذكره في سياق طويل.

٧٣
الجامع لشعب الإيمان
فقال: رأس العبادة التفكر والصمت إلا من ذكر الله عز وجل، ولقد بلغني حرف من
لقمان قال قيل له: یا لقمان ما بلغ من حكمتك؟ قال: لا أسأل الله عما قد کفیت، ولا
أکلف ما لا يعنيني، ثم قال: يا ابن بشار إنما ينبغي للعبد أن يصمت أو يتكلم بها ينتفع
به أو ينتفع به من موعظة أو تنبيه أو تخويف أو تحذير.
[ ٤٦٧٠] أخبرناه أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن محمويه العسكري، حدثنا
جعفر بن محمد، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا سيار أبوالحكم، قال: قيل للقمان: ما
حكمك؟ قال: لا أسأل عما قد كفيت ولا أتكلف ما لا يعنيني.
[٤٦٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبوبكر محمد بن أحمد بن بالویہ، حدثنا
إسحاق بن الحسن بن میمون، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن
أنس: أن لقمان كان عند داود وهو يسرد الدرع فجعل يفتله هكذا بيده فجعل لقمان
يتعجب ويريد أن يسأله فيمنعه حكمته أن يسأل فلما فرغ منها صبها على نفسه وقال:
نعم درع الحرب هذه فقال لقمان: إن الصمت من الحكم، وقليل فاعله كنت أريد أن
أسألك فسكت حتی کفیتني.
هذا هو الصحيح عن أنس أن لقمان قال: الصمت حكم وقليل فاعله.
[٤٦٧٠] إسناده: رجاله موثقون.
• أبوبكر بن محمويه العسكري هو محمد بن أحمد.
• جعفر بن محمد هو القلانسي، تقدما.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٤/١٣-٢١٥)، وعنه ابن أبي عاصم في ((الزهد))
(رقم ١٠٧)، عن شبابة عن شعبة به.
ورواه ابن الجعد في ((مسنده)) (٧٢٨/٢ رقم ١٨٠٤)، وعنه ابن أبي الدنيا في ((الصمت))
(رقم ١١٥) عن شعبة، بنفس الطريق.
[٤٦٧١] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٢٢/٢-٤٢٣) بنفس الإسناد.
وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في ((حسن السمت في الصمت)) (ص٤١ رقم ١٨) ونسبه للحاكم والمؤلف في
((الشعب)) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)).
وأخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٤١) من طريق عبدالأعلى بن حماد عن حماد بن
سلمة عن ثابت عن أنس أن لقمان قال: ((إن من الحكم الصمت وقليل فاعله)).

٧٤
الجامع لشعب الإيمان
[٤٦٧٢] وقد أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا الساجي،
حدثنا إبراهيم بن غسان، حدثنا أبوعاصم، عن عثمان بن سعد الكاتب، عن أنس أن
النبي ◌ّ ◌ٍ ﴾ قال: ((الصمت حکم وقلیل فاعله)
غلط في هذا عثمان بن سعد هذا والصحيح رواية ثابت.
[٤٦٧٣] وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا والدي، حدثنا محمد بن المسيب،
[٤٦٧٢] إسناده: ضعيف.
· الساجي هو زكريا بن يحيى أبو يحيى الإمام، تقدم.
• إبراهيم بن غسان الغلابي لم نظفر له بترجمة.
• أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد، تقدم.
• عثمان بن سعد التميمي، أبوبكر الكاتب المعلم. ضعيف. من الخامسة (د ت).
قال ابن حبان: کان ممن لا یمیز شیخه من شیخ غیرہ ويحدث بما لا يدري ویجیب فیما يسأل فلا يجوز
الاحتجاج به، وقال ابن معين: ليس بذاك وهو بصري، وقال أبو زرعة: لين، وقال النسائي:
ليس بالقوي، وقال مرة: ليس بثقة. وروى عبدالله بن الدورقي عن ابن معين: ضعيف.
راجع ((المجروحين)) (٩٦/٢)، ((التهذيب)) (١١٧/٧)، ((التاريخ الكبير)) (٢٢٥/٢/٣)،
((الجرح والتعديل)) (١٥٣/٦)، («الميزان)) (٣٤/٣)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٢٠٤/٣)، ((الكامل))
(١٨١٦/٥)، ((الضعفاء والمتروكين)) (ص١٧٦).
وفي النسختين («عثمان بن سعيد)» مصحفا.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨١٦/٥) بنفس السند.
وأورده السيوطي في ((حسن السمت في الصمت)) (رقم ١٩) عن أنس وعزاه لابن عدي
والمؤلف والقضاعي في ((مسند الشهاب)).
وذكره الغزالي في ((إحياء علوم الدين)) (١٠٥/٣) وقال العراقي: رواه أبو منصور الديلمي في
مسند الفردوس من حديث ابن عمر بسند ضعيف والبيهقي في الشعب من حديث أنس بلفظ
((حكم)) بدل ((حكمة)) وقال: غلط فيه عثمان بن سعد والصحيح رواية ثابت قال والصحيح عن
أنس أن لقمان قال ورواه كذلك هو ابن حبان في كتاب ((روضة العقلاء)) بسند صحيح إلى أنس.
قال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٥٥٧).
[٤٦٧٣] إسناده: فيه من لم نعرفه.
• أبوزکریا بن أبي إسحاق هو یحیی بن إبراهيم بن محمد بن یحیی.
• وأبوه هو إبراهيم بن محمد بن يحيى أبوإسحاق المزكي، تقدما.
• وهيب بن الهذيل لم نجد له ترجمة.
· ابن أسباط هو يوسف الشيباني، الزاهد الواعظ.
يروي عنه عبدالله بن خبيق الأنطاكي.
=

٧٥
الجامع لشعب الإيمان
قال سمعت عبدالله بن خبيق يقول سمعت وهيب بن الهذيل يقول سمعت ابن أسباط
يقول: سمعت مكث الحسن ثلاثين سنة لم يضحك وأربعين سنة لم يمزح قال وقال
الحسن لقد أدركت أقواما ما أنا عندهم إلا لص.
[٤٦٧٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفحام، حدثنا محمد
ابن يحيى الذهلي، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا أبوالأشهب، حدثنا الحسن قال: كنا
في أقوام ينفقون أوراقهم، ويخزنون ألسنتهم، وإنا بقينا في أقوام يرسلون ألسنتهم
ويخزنون أوراقهم.
[٤٦٧٥] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، أخبرنا أبوبكر الفحام، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا
= والأثر أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٣٩/٨ - ٢٤٠) عن الحسين بن محمد عن محمد بن المسيب به.
وأورد في أوله قول يوسف بن أسباط ((كان يقال اعمل عمل رجل لا ينجيه إلا عمله وتوكل
توكل رجل لا يصيبه إلا ما كتب له)) ثم ذكر قول الحسن البصري.
[٤٦٧٤] إسناده: رجاله ثقات غير أبي بكر الفحام ولا يعرف.
أبو الأشهب، هو جعفر بن حيان السعدي، العطاردي، تقدم.
وقول الحسن أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠٥/١٣ - ٥٠٦) عن ابن يمان الأشهب
عن الحسن.
[٤٦٧٥] إسناده: حسن ورجاله ثقات.
والأثر أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢١٣/٧) عن عفان بن مسلم، بنفس الطريق، ومن
طريقه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١١٨).
وأخرجه أحمد في «الزهد)) (ص ٣٠٥) وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٥٠) من طريق سيار.
وابن أبي الدنيا في «الصمت)) (رقم ٥٨٠) عن أزهر بن مروان، كلاهما عن جعفر بن سليمان به.
وفي «الزهد)» لأحمد ((حفص)) موضع ((جعفر)) وهو تصحيف.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) أيضا (ص ٣٠٤) من طريق أبي الأشهب قال ذكروا عن مورق العجلي
قال: ما أدرك عندي مال زكاة قط وقد طلبت إلى ربي تبارك وتعالى حاجة من عشرين سنة فما
أعطانيها ولا يئست منها قالوا وما هي؟ قال: ((طلبت إليه أن لا أتكلم إلا فيما يعنيني)).
وبهذا اللفظ أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٣٥/٢) من طريق يوسف بن عطية عن المعلى بن
زیاد به .
وأورده السيوطي في ((حسن السمت في الصمت)) (رقم ٧٠) ونسبه لابن سعد وابن أبي الدنيا
وذكره الغزالي في «الإحياء)» (١١٠/٣) عن مورق العجلي.

٧٦
الجامع لشعب الإيمان
عفان بن مسلم، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا المعلى بن زياد، قال قال مورق
العجلي: أمر أنا في طلبه منذ عشرين سنة لم أقدر عليه ولست بتارك طلبه أبدا قالوا وما
هو يا أبا المعتمر؟ قال: الصمت عما لا يعنيني.
[٤٦٧٦] أخبرنا أبوسهل محمد بن نصرويه المروزي، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن
خنب، حدثنا أبوبكر عبدالله بن محمد بن عبيد القرشي، حدثني إسحاق بن إسماعيل،
حدثنا جرير، عن أبي حيان التيمي قال: كان يقال ينبغي للعاقل أن يكون أحفظ للسانه
منه موضع قدمه.
[٤٦٧٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا
محمد بن الفرج الأزرق، حدثنا محمد بن كناسة، حدثنا عمر بن ذر، عن أبيه قال: إن
الله عز وجل عند لسان كل قائل فلينظر عبد ماذا يقول.
[٤٦٧٨] قال وحدثنا محمد بن الفرج، حدثنا أبونعيم، حدثنا عمر بن ذر قال سمعت
[٤٦٧٦] إسناده: رجاله ثقات.
· إسحاق بن إسماعيل، هو الطالقاني.
· جرير، هو ابن عبدالحميد، تقدما.
وقوله في ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (ص٢٠٦ رقم ٣٢).
[٤٦٧٧] إسناده: رجاله ثقات.
· عمر بن ذر بن عبدالله بن زرارة الهمداني، المرهبي، أبوذر الكوفي (م١٥٣هـ). ثقة، رمي
بالإرجاء، من السادسة (خ د ت س فق).
• وأبوه هو ذر بن عبدالله المرهبي، ثقة، عابد ، تقدم.
والخبر أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) - ولم يسق لفظه - (٣٩/٩) عن محمد بن الحسين الأزرق
أخبرنا أبوسهل أحمد بن محمد بن عبدالله القطان به، وفيه ((عمرو بن ذر)) .
[٤٦٧٨] إسناده: کإسناد سابقه والحديث مرسل.
• أبو نعيم هو الفضل بن دكين.
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٢٩/٩) من طريق أبي عمر حفص بن عمر الأزدي
عن محمد بن عبدالأعلى الکوفي الکناسي به، وعنده «عمرو بن ذر)) مصحفا.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٥٢/٨) من طريق محمد بن علي الصوري عن أبي نعيم به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٣/١٣-٢٣٤) عن وكيع.
=
٠

٧٧
الجامع لشعب الإيمان
أبي يقول: قال رسول الله وَ له: ((إن الله عز وجل عند لسان كل قائل فليتق عبد ربه،
ولينظر ماذا يقول)) كذا قال وهو منقطع.
[٤٦٧٩] حدثنا أبو طاهر الإمام إملاء، أخبرنا أبوبكر الفحام، حدثنا محمد بن يحيى،
حدثنا حماد بن مسعدة، عن أبي الأشهب، عن الحسن قال: كانوا يقولون: لسان
الحكيم من وراء قلبه فإن كان له تكلم به، وإن كان عليه أمسك، وإن قلب الجاهل على
طرف لسانه لا يرجع إلى قلبه ما جاء على لسانه تکلم به.
= وأبو نعيم في «الحلية)) (٤٤/٩) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، كلاهما عن عمر بن ذر عن أبيه.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص١٢٥ رقم ٣٦٧) ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الزهد))
(رقم ٣٢) عن عمر بن ذر عن أبيه.
وأورده الغزالي في ((إحياء علوم الدين)) (١٠٧/٣).
وللحدیث شاهد من حديث ابن عمر مرفوعا.
١- أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٦٠/٨) من طريق وهيب عن محمد بن زهير عنه.
وقال: غريب لم نكتبه متصلا مرفوعا إلا من حديث وهيب عن محمد بن زهير، ومحمد بن
زهير قال الذهبي: قال الأزدي: ساقط.
٢- ومن حديث ابن عباس مرفوعا بمثله.
أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للحكيم الترمذي في ((النوادر)) والمؤلف في ((الشعب))
والخطيب في ((تاريخه)). ((فيض القدير)) (٢٤٠/٢).
[٤٦٧٩] إسناده: رجاله موثقون.
والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٢٧١) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٤٢٤) من طريق
عبدالرحمن بن مهدي .
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٨/١٣-٣٩) عن أبي أسامة، كلاهما عن أبي الأشهب به.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (ص١٣١ رقم ٣٩٠)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الزهد))
(رقم ٤٠) عن أبي الأشهب بنفس الطريق.
وأورده الغزالي في ((إحياء علوم الدين)) مرفوعا عن الحسن (١٠٧/٣) وقال الحافظ العراقي في
تخريجه: لم أجده مرفوعا وإنما رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) من رواية الحسن البصري
قال كانوا يقولون ...

٧٨
الجامع لشعب الإيمان
[٤٦٨٠] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر الفحام، حدثنا محمد بن يحيى [ حدثنا
محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن أبيه، عن بكر بن ماعز قال قال لي الربيع بن
خثيم: أخزن لسانك إلا ما لك ولا عليك.
[٤٦٨١] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر الفحام، حدثنا يحيى بن يحيى ] حدثنا
[٤٦٨٠] إسناده: رجاله ثقات وما بين الحاصرتين سقط ((من الأصل))
٠
· محمد بن يوسف هو الفريابي، تقدم.
• بكر بن ماعز بن مالك، أبوحمزة، الكوفي. ثقة، عابد، من الرابعة (س).
والأثر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) في زيادات نعيم بن حماد (رقم ٣٢) عن سفيان عن أبيه في
سیاق طويل.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٣٠، ٤١٤) من طريق نسير بن ذعلوق عن بكر بن
ماعز به.
ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٩٥/١٣) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٠٨/٢) من طريق أبي
أسامة عن سفيان عن أبيه عن بكر بن ماعز به بسياق أطول.
وأخرجه عبدالله في ((زوائد الزهد)) (ص٣٣٣) من طريق مبارك بن سعيد عن سعيد بن مسروق
عن بكر بن ماعز قال كان الربيع يقول: يا بكر أخزن عليك لسانك فإني اتهمت الناس على ديني.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٣٨) والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٦٦/٢) من
طريق إسرائيل عن سعيد بن مسروق عن منذر الثوري عن بكر بن ماعز عن الربيع بن خثيم به
وفيه زيادة ((فإني قد اتهمت الناس على ديني)).
وأخرجه ابن سعد في («الطبقات)) (١٨٣/٦) من طريق فضيل بن غزوان عن سعيد بن مسروق
قال قلما كان الربيع بن خثيم يمر على المجلس وفيه بكر بن ماعز إلا قال له فذكره بزيادة ((إني
اتهمت الناس على ديني)).
ورواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٥٨٢) من طريق المبارك بن سعيد عن رجل قد سماه
عن بکر بن ماعز به.
ولفظه ((يا بكر أخزن لسانك إلا مما لك فإني اتهمت الناس على ديني)).
[٤٦٨١] إسناده: رجاله ثقات.
· محمد، هو ابن سيرين.
والأثر أخرجه هناد في «الزهد» (رقم ١١٠٨) عن أبي أسامة عن هشام عن محمد قال کنا في بيت
علقمة بن قيس فدخل علينا ربيع بن خثيم فقعد في ناحية البيت فقال فذكره.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٩٧/١٣-٣٩٨)، وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٠٩/٢)
عن حفص بن غياث عن أشعث عن محمد بن سيرين به .

٧٩
الجامع لشعب الإيمان
سعيد بن عامر، عن هشام بن حسان، عن محمد قال قال الربيع بن خثيم: أقلوا الكلام
إلا من تسع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وقراءة القرآن وأمر بمعروف
ونهي عن منكر، ومسألة خير واستعاذة من شر.
[٤٦٨٢] أخبرنا محمد بن محمد بن محمش الزيادي، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله
البصري، حدثنا أبوأحمد محمد بن عبدالوهاب، حدثنا أبونعيم، حدثنا سفيان، عن
نسير بن ذعلوق، عن إبراهيم التيمي، قال أخبرني من صحب الربيع بن خثيم عشرين
عاما ما سمع منه كلمة تعاب.
= وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٣٣ - زيادات نعيم بن حماد) عن أشعث عن محمد بن
سیرین به .
وأخرجه أحمد في «الزهد)) (ص٣٣٢) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٨٧) من طريق نسير
ابن ذعلوق عن بكر بن ماعز عن الربيع بن خثيم بلفظ («لا خير في كلام إلا في تهليل
... إلخ)).
ورواه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٨٥/٦) من طريق شعبة عن أبي حيان أخبرني عن أبيه عن
ربيع بن خثیم به.
كما أخرجه في ((الطبقات)) (١٩٠/٦) من طريق فطر عن منذر عن الربيع بن خثيم بمثله في
سیاق طويل.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٥٣٦/٢-٥٣٧ رقم ١١٠٩) عن المحاربي عن زكريا بن سلام عن
بعض أشياخه عن الربيع بن خثيم في سياق أطول.
[٤٦٨٢] إسناده: صحيح.
• سفيان هو الثوري.
• نسير (بمهملة، مصغرا) ابن ذعلوق (بضم المعجمة واللام بينهما ساكنة) الثوري مولاهم،
أبو طعمة الكوفي. صدوق، لم يصب من ضعفه، من الرابعة (ق).
أخرجه أحمد في «الزهد» (٣٣٧) عن وكيع وعبدالرحمن. والفسوي في ((المعرفة والتاريخ))
(٥٦٣/٢) عن أبي نعيم وقبيصة، أربعتهم عن سفيان به.
ورواه ابن المبارك في ((زيادات الزهد لنعيم بن حماد)» (رقم ٢٤) ومن طريقه ابن حبان في ((روضة
العقلاء» (ص٤٨) عن سفيان به.
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٦/ ١٨٥) عن أبي نعيم - الفضل بن دكين - بنفس السند.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٣/ ٤٠٠- ٤٠١) عن وكيع عن سفيان عن أبيه عن
إبراهيم التيمي.

٨٠
الجامع لشعب الإيمان
[٤٦٨٣] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
يعقوب بن سفيان، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن رجل من بني تيم الله عن أبيه
قال: جالست الربيع بن خثيم سنتين فما سألني عن شيء مما فيه الناس إلا أنه قال مرة:
أمك حية؟ كم لكم من مسجد؟ .
[٤٦٨٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبونصر السندي، حدثنا محمد بن
عبدالرحمن السامي، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي حيان
التيمي [ عن أبيه](١) قال: ما سمعت الربيع بن خثيم يذكر من أمر الدنيا شيئا إلا أنه
قال يومًا: كم في التيم من مسجد؟ .
[٤٦٨٣] إسناده: فيه مجهول.
• سفيان هو الثوري.
وهو في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٦٣/٢).
ومن نفس الوجه أخرجه ابن سعد في «الطبقات)) (١٩١/٦) وهناد في ((الزهد» (٥٣٧/٢
رقم ١١١١) وفي ((الزهد)» هناد من بني تيم.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١١٠/٢) من طريق أحمد عن شجاع بن الوليد عن سفيان الثوري
عن رجل من بني تيم الله قال جالست الربيع عشر سنين فذكره.
ورواه ابن المبارك في ((زيادات الزهد لنعيم بن حماد)) (ص٦) عن سفيان قال جالس رجل أراه
من تیم ربيع بن خثيم عشر سنين قال فذكره بمثله.
[٤٦٨٤] إسناده: صحيح.
· أبونصر السندي هو الفتح بن عبدالله الفقيه.
كان فقيها متكلما وكان مولى لآل الحسن بن الحكم ثم عتق وقرأ الفقه والكلام على أبي علي
الثقفي.
راجع ترجمته في «الأنساب)) (٢٧١/٧-٢٧٢).
(١) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين وزدناه من المصادر.
والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٣٣٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف» (٣٩٥/١٣) وابن سعد
في («الطبقات)» (١٨٣/٦) وهناد في ((الزهد)» (٥٣٨/٢ رقم ١١١٤) عن محمد بن فضيل بنفس
الطريق .
ورواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٤١٦) عن أحمد بن عمران عن محمد بن فضيل به،
مختصرا.