النص المفهرس

صفحات 501-520

٥٠١
الجامع لشعب الإيمان
وأخرجاه(١) من حديث شعبة عن خالد وفي رواية علي («لو سمعها ما أفلح بعدها
أبدا» قال: ((فليفعل أحسب فلانًا كذا وكذا فاعلم منه ذلك والله أعلم به ولا أزكي
على الله أحدًا))
[٤٥٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
(١) فأخرجه البخاري في الأدب (٧/ ٨٧) وفي ((الأدب المفرد)) (ص٩١ رقم ٣٣٣) ومسلم في
الزهد (٢٢٩٦/٣ رقم ٦٦) من طريق شعبة عن خالد الحذاء به.
ومن نفس الوجه أخرجه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٣٢ رقم ٣٧٤٤) وأحمد في ((مسنده»
(٤١/٥) والطيالسي في ((مسنده)) (ص١١٦) وابن الجعد في ((مسنده)) (٥٧٩/١ رقم ١٢٩٧) -
ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة» (١٤٩/١٣ رقم ٣٥٧٢) - وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم
٥٩٧) والمؤلف في ((سننه)) (٢٤٢/١٠) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧/٩).
وأخرجه البخاري في الشهادات (١٥٨/٣) من طريق عبدالوهاب، وأبوداود في الأدب (١٥٤/٥
رقم ٤٨٠٥) من طريق أبي الشهاب، وأحمد في «مسنده» (٤٦/٥) من طریق وهیب ویزید بن
زريع، و(٤٧/٥) من طريق محبوب بن الحسن، كلهم عن خالد الحذاء به.
قال الشيخ الألباني: إسناده صحيح، (صحيح الجامع الصغير ٧٠١٧).
[٤٥٢٨] إسناده: حسن.
· معبد بن خالد الجهني القدري، البصري، ويقال إنه ابن عبدالله بن عکیم، ويقال اسم جده
عويمر. صدوق، مبتدع ، وهو أول من أظهر القدر بالبصرة. من الثالثة (ق).
قال الذهبي: صدوق في نفسه، وقد وثقه ابن معين. (الميزان ١٤١/٤).
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٩٨/٤-٩٩) عن يزيد بن هارون، بنفس السند.
كما أخرجه في «مسنده» (٩٣،٩٢/٤) والطبراني في «الكبير» (٣٥٠/١٩رقم ٨١٥) من طريق
شعبة عن سعد بن إبراهيم بتمامه .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥/٩-٦) وعنه ابن ماجه في الأدب (١٢٣٢/٢ رقم ٣٧٤٣)
عن غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم مختصرا على قوله ((إياكم والتمادح فإنه الذبح)).
وقال البوصيري في ((الزوائد)): إسناد حديث معاوية بن أبي سفيان حسن لأن معبدًا الجهني
مختلف فيه وباقي رجال الإسناد ثقات.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٥٠/١٩ رقم ٨١٦) عن مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري
حدثنا أبي حدثنا سعد بن إبراهيم عن أبيه بلفظ ((الدنيا حلوة خضرة فمن أخذها بحقها بورك
له فیها)»
كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٥٠/١٩رقم ٨١٧) من طريق منصور بن أبي مزاحم عن
إبراهيم بن سعد عن أبيه ولفظه «اتقوا التمادح فإنه الذبح»
قال الألباني: صحيح، راجع (صحيح الجامع الصغير رقم ٢٦٧١) و(الصحيحة رقم ١٢٨٤).

٥٠٢
الجامع لشعب الإيمان
عبيدالله المنادي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن معبد
الجهني، قال سمعت معاوية - وكان قليل الحديث عن النبي ◌َّلت وقلما خطب إلا ذكر
هذا الحديث في خطبته - سمعت رسول الله وَالهم يقول: ((إن هذا المال حلوة خضرة،
فمن أخذه بحقه بارك الله له فيه، ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإياكم والمدح فإنه
من الذبح»
[٤٥٢٩] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا حميد بن
عياش الرملي، حدثنا مؤمل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا حميد، عن أنس قال قال
رجل للنبي ◌َله: يا خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، فقال النبي وَلّ: ((قولوا
بقولكم، ولا يستجرينكم الشيطان، أنا محمد بن عبدالله رسول الله، ووالله ما أحب أن
ترفعوني فوق ما رفعني الله عز وجل»
[٤٥٣٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام والحسن بن
سعید الموصلي لفظه قالا : حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا ثابت يعني ابن يزيد، عن
[٤٥٢٩] إسناده: صحيح.
· مؤمل هو ابن إسماعيل، صدوق، سيئ الحفظ .
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٤١/٣) عن مؤمل، بنفس الإسناد.
كما أخرجه في «مسنده» (٢٤٩،١٥٣/٣) والمؤلف في («دلائل النبوة)» (٤٩٨/٥) من طريق ثابت
عن أنس بن مالك.
[٤٥٣٠] إسناده: رجاله ثقات، إلا غسان بن الربيع فهو متكلم فيه.
في الأصل و(ن) ((محمد بن عبيد)) وهو خطأ.
• الحسن بن سعيد بن مهران، أبو علي الصفار، المقرئ، الموصلي (م٢٩٢هـ).
قال أبوزكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي: كثير الكتاب، وكان متعففا ، وحدث وكتب
الناس عنه، وانحدر إلى مدينة السلام وكثر الناس عليه وكتبوا عنه.
راجع «تاريخ بغداد)» (٣٢٤/٧-٣٢٥) ((غاية النهاية)) (٢١٥/١).
· غسان بن الربيع هو الأزدي الموصلي. ليس بحجة في الحديث وقال الدارقطني: ضعيف،
وقال مرة: صالح. تقدم.
والخبر أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٢٥/٧) من طريق محمد بن عبدالله الشافعي عن الحسن
ابن سعيد أبو علي الموصلي به.
هـ

٥٠٣
الجامع لشعب الإيمان
داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن ابن عباس أنه دخل على عمر حين طعن فقال: أبشر
يا أمير المؤمنين أسلمت مع رسول الله وَّط حين كفر الناس، وقاتلت مع رسول الله وَلول
حين خذله الناس، وتوفي رسول الله ◌َّليه وهو عنك راض، ولم يختلف في خلافتك
رجلان، وقتلت شهيدًا، فقال عمر: أعد، فأعدت فقال عمر: المغرور من غررتموه،
ولو أن لي ما على ظهرها من بيضاء وصفراء لافتديت به من هول المطلع.
[٤٥٣١] أخبرنا أبوعبدالله بن عبدالله البيهقي، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين
البيهقي، حدثنا داود بن الحسين، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا النضر بن شميل،
أخبرنا شعبة، عن قيس بن مسلم، قال سمعت طارق بن شهاب قال قال عبدالله: إن
الرجل ليكون له إلى الرجل حاجة فيتلقاه فيقول: إنك ذيت وذيت فعسى أن لا يخلي من
حاجته بشيء فيرجع وقد سخط الله عليه وما معه من دينه شيء.
[٤٥٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا محمد بن
عیسی بن حیان المدائني، حدثنا الحسن وهو ابن قتيبة، حدثنا يونس، عن أبي إسحاق،
[٤٥٣١] إسناده: فيه أبوعبدالله البيهقي لم نعرفه وبقية رجاله ثقات.
• أبو عبدالله بن عبدالله البيهقي، لم نظفر له بترجمة وقد تقدم.
والخبر أخرجه الطبراني في «الكبير» (١١٢/٩ رقم ٨٥٦٣) - ولم يسق لفظه - من طريق أبي
الوليد وعلي بن الجعد قالا حدثنا شعبة به.
كما أخرجه في ((الكبير)) (١١٢/٩ رقم ٨٥٦٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣٧/٤) وابن المبارك في
((الزهد)) (رقم ٣٨٢) وهناد في ((الزهد)) (٥٥٥/٢- ٥٥٦ رقم ١١٥٣) من طريق سفيان عن
قیس بن مسلم به.
[٤٥٣٢] إسناده: ليس بالقوي.
· محمد بن عيسى بن حيان المدائني.
قال البرقاني: لا بأس به، وقال الدارقطني: ضعيف، تقدم.
• الحسن بن قتيبة الخزاعي، المدائني، الخياط.
قال الأزدي: ضعيف، واهي الحديث، وقال البرقاني: متروك الحديث.
راجع ((الميزان)) (٥١٨/١) («اللسان» (٢٤٦/١) ((الجرح والتعديل)) (٣٣/٣) ((تاريخ بغداد))
(٤٠٤/٧-٤٠٥).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠١/١٠ رقم ١٠٠٢٥) من طريق علقمة، و(١٢٦/١٠
رقم ١٠٠٩٤) من طريق أبي الأحوص، كلاهما عن ابن مسعود مقتصرا على قوله ((إن من
البيان سحرا))

٥٠٤
الجامع لشعب الإيمان
عن عبدالرحمن بن يزيد أخي الأسود بن يزيد، عن ابن مسعود قال قال رسول الله وعليه :
((إن من البيان سحرًا، فإذا طلب أحدكم من أخيه حاجة فلا يبدأ بالمدحة فيقطع ظهره))
[٤٥٣٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، حدثنا أبي، قال سمعت
الأوزاعي يقول: إذا أثنى رجل على رجل في وجهه فليقل اللهم أنت أعلم بي من نفسي
وأنا أعلم بنفسي من الناس اللهم لا تؤاخذني بما يقولون واغفر لي ما لا يعلمون.
[٤٥٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر بن الحسن، حدثنا أبوالعباس، حدثنا
أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا محمد بن زياد، عن بعض السلف أنه كان يقول في الرجل
يمدح في وجهه قال: التوبة منه أن يقول اللهم لا تؤاخذني بما يقولون واغفر لي ما لا
يعلمون واجعلني خيرًا مما يظنون.
[٤٥٣٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت أبابكر الإسماعيلي، يقول حدثنا
أبو عبدالله محمد بن أحمد المقدمي، حدثنا أبويعلى زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا
الأصمعي قال: قيل لأعرابي ما أحسن ثناء الناس عليك؟ قال: بلاء الله عندي أحسن
[٤٥٣٣] إسناده: جيد. لم نقف على هذا الأثر.
[٤٥٣٤] أبو العباس هو محمد بن يعقوب الأصم.
• أبو عتبة هو أحمد بن الفرج الكندي.
قال أبوحاتم: محله الصدق وقد احتمله الناس وليس ممن يحتج به ، تقدم.
بقية هو ابن الوليد صدوق، لكنه كثير التدليس عن الضعفاء.
· محمد بن زياد هو الألهاني، ثقة.
والأثر ذكره ابن حجر في ((الفتح)) (٤٧٨/١٠) برواية المؤلف وحده.
[٤٥٣٥] أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني.
· محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مقدم، أبو عبدالله القاضي المقدمي مولى ثقيف
(م٣٠١هـ).
قال الخطيب: وكان ثقة: راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٣٦/١-٣٣٧). ((الأنساب)) (٣٩٣/١٢).
زكريا بن يحيى بن خلاد المنقري، أبويعلى الساجي البصري (م٣٠٧هـ). ثقة، فقيه من
الثانية عشرة.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٥٩/٨) ((الأنساب)) (١٠/٧) و((الثقات)) (٢٥٥/٨).

٥٠٥
الجامع لشعب الإيمان .
من مدح المادحين وإن أحسنوا وذنوبي أكثر من ذم الذامين وإن أكثروا فيا أسفي فيما
فرطت ويا سوءتي فيما قدمت .
[٤٥٣٦] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت قال: قال
مطرف: بينا أنا ومذعور يوما إذ رجل يقول: هذان من أهل الجنة قال: فنظر إليه
مذعور، فعرفت الكراهة في وجهه، ثم رفع بصره إلى السماء فقال: اللهم تعلمنا ولا
يعلمنا، اللهم تعلمنا ولا يعلمنا، اللهم تعلمنا ولا يعلمنا - ثلاثًا -.
[٤٥٣٧] أخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا
أبو مسعود أحمد بن الفرات، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((تجد من شرار الناس ذا الوجهين - قال
الأعمش - الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه))
رواه البخاري(١) في الصحيح عن عمر بن حفص عن أبيه عن الأعمش.
[٤٥٣٦] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٩٢/٢).
[٤٥٣٧] إسناده: رجاله ثقات وهذا الحديث سقط من الأصل.
· أحمد بن الفرات بن خالد الضبي أبو مسعود الرازي (م٢٥٨هـ)
تكلم فيه بلا مستند، من الحادية عشرة (د).
(١) في الأدب (٧/ ٨٧) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٤٠٩).
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٧٤/٤ رقم ٢٠٢٥) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به.
ولفظه ((إن من شر الناس عند الله يوم القيامة ذا الوجهين)).
أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٩٥/٢) عن يعلى وابن نمير، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤٥/١٣
-١٤٦ رقم ٣٥٦٧) وهناد في ((الزهد)» (٥٥٠/٢ رقم ١١٣٩) وأبو نعيم في «الحلية)) (٥٩/٥) من
طريق يعلى، كلاهما عن الأعمش به.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٤٦/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ١٣٣) من طريق ابن نمير عن
الأعمش به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٩٧٧) من طريق جرير عن الأعمش به وعنده
((تجدون من شر عباد الله يوم القيامة ذا الوجهين)) إلخ.
=

٥٠٦
الجامع لشعب الإيمان
[٤٥٣٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا
إسماعيل بن إسحاق، حدثنا القعنبي، عن مالك.
قال وحدثنا علي بن عيسى، حدثنا محمد بن عمرو الحرشي، وموسى بن محمد
الذهلي، حدثنا يحيى بن يحيى، قال قرأت على مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن
أبي هريرة أن رسول الله وَّفي قال: ((إن من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء
بوجه وهؤلاء بوجه)).
رواه مسلم (١) في الصحيح عن يحيى بن يحيى.
= وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٧٠/٨) عن أبي معاوية عن الأعمش مقتصرًا على قوله:
(«ذا الوجهين)) .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٣٦/٢) من طريق قطبة عن الأعمش به مقتصرا على قوله ((ذا
الوجهين)» وجاء من طريق أبي زرعة عن أبي هريرة.
أخرجه البخاري في المناقب - بسياق طويل - (١٥٤/٤) ومسلم في البر والصلة (٢٠١١/٣
رقم ١٠٠).
كما أخرجه مسلم في البر والصلة (٢٠١١/٣ رقم ١٠٠) وأحمد في ((مسنده)) - بسياق طويل -
(٥٢٥/٢) من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
[٤٥٣٨] إسناده: صحيح.
(١) في البر والصلة (٣/ ٢٠١١ رقم ٩٨).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٣٠٩) عن إسماعيل، وأحمد في («مسنده)) (٤٦٥/٢)
عن عبدالرحمن وإسحاق، و(٥١٧/٢) عن روح، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٥/١٣ رقم
٣٥٦٦) من طريق أبي مصعب، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٥٠٣/٧ رقم
٥٧٢٥) من طريق أحمد بن أبي بكر، كلهم عن مالك به، وهو في «الموطأ)) (٩٩١/٢).
وأخرجه أبوداود في الأدب (١٩٠/٥-١٩١ رقم ٤٨٧٢) وأحمد في («مسنده» (٢٤٥/٢) وابن
أبي الدنيا في الصمت (رقم ٢٧٨) من طريق سفيان بن عيينة عن أبي الزناد واللفظ عند ابن أبي
الدنيا ((تجدون من شر الناس)) وعند أحمد ((من شر الناس)).
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٩٦/١٠) عن أبي عبدالله الحافظ عن علي بن عيسى، بنفس
الوجه الثاني.
ورواه البخاري في الأحكام (١١٥/٨) ومسلم في البر والصلة (٢٠١١/٣ رقم ٩٩) وأحمد في
مسنده (٢/ ٣٠٧، ٤٥٥) من طريق عراك بن مالك عن أبي هريرة قال الألباني: صحيح
(صحيح الجامع الصغير ٢٢٢٢).

٥٠٧
الجامع لشعب الإيمان
[٤٥٣٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر القاضي وأبو عبدالله السوسي، حدثنا
أبو العباس الأصم، حدثنا أبوأمية الطرسوسي، حدثنا منصور بن سلمة(١) الخزاعي،
حدثنا سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان، عن عبيدالله بن سلمان الأغر، عن أبيه،
عن أبي هريرة أن رسول الله وَلي قال: ((لا ينبغي لذي الوجهين أن يكون أمينا)»
وروينا عن عمار بن ياسر عن النبي ◌َّ قال: ((من كان ذا وجهين في الدنيا كان له
لسانا من نار يوم القيامة»
[٤٥٤٠] أخبرناه أبوبكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمود الأصبهاني، حدثنا
[٤٥٣٩] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو أمية الطرسوسي هو محمد بن إبراهيم بن مسلم،
(١) في النسختين ((منصور بن سلامة)) مصحفا.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦٥/٢) عن الخزاعي - منصور بن سلمة - بنفس الطريق
عنده ((ما ينبغي)) موضع ((لا ينبغي)).
کما أخرجه أيضا في «مسنده» (٢٨٩/٢) عن عبيد بن أبي قرة عن سلیمان بن بلال به.
وأخرجه البخاري في (الأدب المفرد)» (ص٨٨ رقم ١٣٣) عن خالد بن محمد عن سليمان بن
بلال عن عبيدالله بن سلمان به وفيه سقط ((محمد بن عجلان)» بین سليمان بن بلال وعبيد الله بن
سلمان الأغر .
ورواه المؤلف في («سننه)) (٢٤٦/١٠) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق وأبي عبدالله إسحاق بن محمد
ابن يوسف .
وفي ((الآداب)) (ص١٦٣ رقم ٤١٢) عن أبي عبدالرحمن السلمي، ثلاثتهم عن أبي العباس محمد
ابن يعقوب به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في «کتاب الصمت» (رقم ٢٨٣) من طریق یحیی بن حسان حدثنا سليمان
ابن بلال عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة.
[٤٥٤٠] إسناده: فيه من لم نعرفه والحديث حسن.
• أبوبكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمود الأصبهاني.
• أبوالحسن علي بن محمد بن أحمد بن شوكر، المعدل، الشاهد (م٣٨٧هـ)
قال الخلال: ثقة، وقال التنوخي: ثقة مأمون. راجع ((تاريخ بغداد)) (٩٣/١٢).
• شريك هو ابن عبدالله النخعي القاضي، صدوق يخطئ كثيرًا ، تقدم.
· نعيم بن حنظلة ويقال النعمان، ويقال النعمان بن سبرة، ويقال ابن قبيصة وقلبه بعضهم . =
٥.٠٠

٥٠٨
الجامع لشعب الإيمان
أبوالحسن علي بن محمد بن أحمد بن شوكر الشاهد ببغداد، حدثنا عبدالله بن محمد بن
عبدالعزيز، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن الركين بن الربيع الفزاري،
عن نعيم بن حنظلة، عن عمار بن ياسر قال قال رسول الله وَتليفون: ((من كان ذا وجهين في
الدنيا جعل الله عز وجل له لسانين من نار يوم القيامة»
[٤٥٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني محمد بن حامد البزار، حدثنا الحسن بن
= مقبول. من الثالثة (بخ د).
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٧٠/٨) - وعنه أبوداود في الأدب (٥٪
١٩١ رقم ٤٧٨٣) وعبدالله في ((زوائد الزهد)) (ص٢١٦) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم
٢١٣) وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٩٣/٣ رقم ١٦٢٠)، وعنه ابن حبان في (صحيحه)) كما في
((الإحسان)) (٥٠٣/٧ رقم ٥٧٢٦) عن شريك، بنفس الطريق.
وأخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (٨٦٦/٢رقم ٢٤١٤) - ولم يسق لفظه - عن عثمان بن أبي
شيبة، بنفس الإسناد.
وأخرجه الدارمي في الرقاق (ص ٧١٠) من طريق الأسود بن عامر، والبخاري في ((الأدب
المفرد)» (رقم ١٣١٠) عن محمد بن سعيد الأصفهاني، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢٠٤/٣ رقم
١٦٣٧) عن عبدالله بن عامر بن زرارة، والمؤلف في (السنن)) (٢٤٦/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم
٤١١) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٧٦) عن يحيى
ابن عبدالحمید الحماني، کلهم عن شريك به.
وعند البخاري زيادة في آخره ((فمر رجل كان ضخما قال هذا منهم)) وفيه ((بكير)) موضع
((رکین)) مصحفا.
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٨٩) عن شريك.
وأخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (٨٦٥/٢ رقم ٢٤١٢) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))
(١٤٦/١٣ رقم ٣٥٦٨) موقوفا عن شريك .
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية أبي داود ورمز له لحسنه.
قال المناوي: قال العراقي: إسناده حسن.
وقال ابن حجر في ((التهذيب)) (٤٦٣/١٠): وقال علي بن المديني في هذا الحدیث إسناده حسن
ولا نحفظه عن عمار عن النبي ◌َّ إلا من هذا الطريق.
قال الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير ٦٣٧٢) وراجع ((الصحيحة)) (رقم ٨٩٢).

٥٠٩
الجامع لشعب الإيمان
الحسین، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، حدثنا علي بن عثام، عن الفضيل بن عياض
قال: ما دخل علي أحد إلا خفت أن أتصنع له أو يتصنع لي.
[٤٥٤٢] أخبرنا أبوبكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني، أخبرنا أبو الحسن
أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا علي بن
المديني، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه
قال قال رسول الله وَاله: ((لا تقولوا للمنافق سیدنا فإن یك سيدكم فقد أسخطتم ربكم
عز وجل))
رواه (١) عقبة الأصم عن عبدالله بن بريدة وقال في متنه: ((إذا قال الرجل للمنافق يا
سيدنا فقد أغضب ربه تبارك وتعالى))
[٤٥٤٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي
[٤٥٤٢] إسناده: رجاله موثقون.
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص١٩٩ رقم ٧٦) عن علي بن عبدالله المديني،
بنفس الإسناد.
وأخرجه أبوداود في الأدب (٥/ ٢٥٧ رقم ٤٩٧٧) عن عبيدالله بن عمر بن ميسرة، وأحمد في
(«مسنده)). (٢٤٦/٥-٢٤٧) عن عفان، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٤٤) وابن
السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص١١٨ رقم ٣٩٣) عن عبيدالله بن سعيد، وابن أبي الدنيا في
(الصمت)) (رقم ٣٦٦) عن عبدالرحيم بن موسى، أربعتهم عن معاذ بن هشام عن أبيه.
وأخرجه نعيم بن حماد في ((زوائد الزهد)) (رقم ٨٦) من طريق ابن حوط عن قتادة بنحوه.
قال الشيخ الألباني: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٣٧١)
وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٨٢).
(١) سيأتي الحديث مسندا برقم (٤٨٥٤) فنقوم هناك بتخريجه مستوفى.
[٤٥٤٣] إسناده: ضعيف.
• عيسى بن إبراهيم القرشي، الشعيري، البركي، أبوعمرو البصري مولى بني قاسم
(٢٢٨٢ هـ). صدوق، ربما وهم، من العاشرة (د).
· سابق بن عبدالله الرقي كناه ابن عدي أباعبدالله وقال يقال أبو سعيد ويقال أبو المهاجر . =

٥١٠
الجامع لشعب الإيمان
إملاء، حدثنا أبوزرعة الرازي، حدثنا عيسى بن إبراهيم القرشي، حدثنا المعافى بن
= ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٣٣/٦) والسمعاني في ((الأنساب)) (١٣٠/٢-١٣١) وقالا:
البربري من أهل حران سكن الرقة، يروي عن مكحول وعمرو بن أبي عمرو، روى عنه
الأوزاعي وأهل الجزيرة وهو الذي يروي عن سعيد بن سمعان.
وقد فرق ابن عدي في ((الكامل)) بين الرقي والبربري وجوز أن يكون سابق ثلاثة سابق بن
عبدالله الراوي عن أبي خلف وسابق بن عبدالله الرقي وسابق البربري فقال ما نصه: أظن أن
سابقا صاحب حديث إذا مدح الفاسق ليس هو بالرقي لأن الرقي أحاديثه مستقيمة عن مطرف
وأبي حنيفة وأما سابق البربري فإنما له كلام في الحكمة والزهد وغيرهما، ورجح الحافظ في
((اللسان)) أنه واه وأنه غير الرقي.
بالجملة إن سابقًا الرقي والبربري كلاهما واحد كما يبدو من قول ابن حبان والسمعاني راجع
ترجمته في ((الميزان)) (١٠٩/٢) («اللسان» (٢/٣-٣) ((الكامل)) (١٣٠٧/٣) («المغني في الضعفاء)»
(٢٥٠/١) ((الجرح والتعديل)) (٣٠٧/٤-٣٠٨).
· أبو خلف الأعمى، نزيل الموصل، خادم أنس، قيل اسمه حازم بن عطاء، متروك، ورماه
ابن معین بالكذب، من الخامسة (ق).
وقال الحافظ في ((اللسان)) (٣/٣) أبو خلف لا يعرف.
وقال ابن حبان: حازم بن أبي عطاء أبو خلف الأعمى منكر الحديث على قلته، يأتي بأشياء لا
تشبه حديث الأثبات ثم ساق له هذا الحديث راجع ((المجروحين)) (٢٦٤/١).
والحديث أخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٧٧/٢) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم
٢٣٠) من طريق محمد بن أبي سمينة، وابن عدي في ((الكامل)) - ولم يسق لفظه - (١٣٠٧/٣)
من طريق محمد بن عبدالله بن عمار، كلاهما عن المعافى بن عمران به.
وذكره ابن حجر في «اللسان» (٣/٣) والذهبي في («الميزان)) (١٠٩/٢) وقالا: وهذا خبر منكر.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لابن أبي الدنيا في ((ذم الغيبة)) وأبي يعلى في
(«مسنده)) والمؤلف.
قال المناوي: وأبوخلف هذا قال الذهبي قال يحيى (ابن معين): كذاب وقال أبوحاتم: منكر
الحديث، وقال ابن حجر في الفتح: سنده ضعيف وقال العراقي: وسنده ضعيف (فيض
القدير ١/ ٤٤١).
وذكره الحافظ في ((فتح الباري)) (٤٧٨/١٠) وقال: أخرجه أبويعلى وابن أبي الدنيا في
«الصمت» وفي سنده ضعف.
وقد ذكره الألباني في «الضعيفة» (رقم ٥٩٥) وقال: منکر.

٥١١
الجامع لشعب الإیمان
عمران الموصلي، حدثنا سابق وهو ابن عبدالله الرقي، عن أبي خلف، عن أنس بن
مالك قال قال رسول الله وَله: ((إن الله عز وجل يغضب إذا مدح الفاسق في الأرض))
[٤٥٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ، حدثنا
يعقوب بن إسحاق الهمداني، حدثنا رباح بن الجراح، حدثنا سابق البربري، عن أبي
خلف خادم أنس، عن أنس قال قال رسول الله وَالآية: ((إذا مدح الفاسق غضب الرب،
واهتز له العرش»
آثار وحكايات
في فضل الصدق وذم الكذب سوى ما مضى
[٤٥٤٥] أخبرنا أبو عبدالله البيهقي، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسین البيهقي، حدثنا
داود بن الحسین البيهقي، حدثنا حمید بن زنجویه، حدثنا محمد بن یوسف، حدثنا
[٤٥٤٤] إسناده: كسابقه.
• يعقوب بن إسحاق الهمداني لم نجد له ترجمة.
· رياح بن الجراح بن عباد، أبوالوليد العبدي. من أهل الموصل.
وثقه الخطيب، وكان من خيار الناس راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٢٨/٨) ((الثقات)) (٢٤٣/٨).
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٩٨/٧) من طريق الحسن بن الحسين الصواف،
و(٤٢٨/٨) من طريق يحيى بن محمد بن صاعد. وابن عدي في ((الكامل)) (١٣٠٧/٣) عن أبي
يعلى ومحمد بن الحسن بن بدينا وجعفر بن محمد بن دبيس ومحمد بن أحمد بن البوراني، كلهم
عن رباح بن الجراح به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٢٩) عن رياح بن الجراح، بنفس الطريق.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) - في ترجمة سابق بن عبدالله الرقي - (١٣٠٧/٣) من طريق
أحمد بن بشار الموصلي.
حدثنا سابق بن عبدالله الحجام عن أبي خلف به.
قال الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير ١٧٤٦) وراجع ((الضعيفة)) (رقم ١٣٩٩).
[٤٥٤٥] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ المؤلف فلم نعرفه، وحسان لم يسمع من عمر.
· محمد بن يوسف هو الفريابي.
والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (ص٤٩٧ رقم ٤٩٢، ٥٢٦) من طريق عبدالله
ابن المبارك عن الأوزاعي به.
فهذا الإسناد منقطع بين حسان بن عطية وعمر.

٥١٢
الجامع لشعب الإيمان
الأوزاعي، حدثنا حسان بن عطية، قال قال عمر بن الخطاب: لا تجد المؤمن كذاباً.
[٤٥٤٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو السلمي، حدثنا محمد بن إبراهيم
البوشنجي، حدثنا ابن بکیر، حدثنا مالك، عن عبدالرحمن بن دلاف ، عن أبيه، أن
عمر بن الخطاب قال: لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا إلى صيامه ، ولكن انظروا إلى من
إذا حدث صدق، وإذا ائتمن أدى، وإذا أشفي ورع.
وبهذا الإسناد(١) قال حدثنا مالك أنه بلغه أنه قيل للقمان الحكيم: ما بلغ بك ما نرى؟
ما لك يريدون الفضل؟ قال: صدق الحديث، وأداء الأمانة، وترك ما لا يعنيني.
[٤٥٤٧] أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن إسحاق
الحربي، حدثنا سريج، حدثنا عبدالرحمن بن السري، عن ابن عجلان، عن أنس قال:
إن الرجل ليحرم قيام الليل وصيام النهار بالكذبة يكذبها .
[٤٥٤٨] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان،
[٤٥٤٦] إسناده: فيه من لم نعرفه.
• أبو عمرو السلمي، هو إسماعيل بن نجيد الصوفي،
· ابن بكير، هو يحيى بن عبدالله المخزومي، تكلموا في سماع مالك، تقدما.
• عبدالرحمن بن دلاف وأبوه، لم نوفق لتعيينهما.
والخبر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٧/٣) من طريق أبي قلابة عن عمر بن الخطاب.
(١) وهذا الخبر لم نجده بهذه الطريق.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (رقم ١١٦) من طريق عمرو بن قيس أن رجلا مر
بلقمان - والناس عنده - فقال: ألست عبد بني فلان؟ قال: بلى، الذي كنت ترعى عند جبل كذا
وكذا؟ قال: بلى، قال فما الذي بلغ ما أرى؟ قال صدق الحديث وطول السكوت عما لا يعنيني.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥١٤/٥) وعزاه لابن أبي الدنيا في ((الصمت)) وابن جرير
وزاد فيه ((وأداء الأمانة)).
[٤٥٤٨] أبو حفص الصفار هو أحمد بن محمد بن البصري، قال ابن معين: لا بأس به.
راجع («تاريخ بغداد)) (١٢٧/٥-١٢٨) وذكره ابن حبان في الثقات (١٨/٨) وقال: شيخ.
والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٥/١٣) من طريق إسماعيل المكي ومبارك،
كلاهما عن الحسن مختصرا إلى قوله ((فلم أر شيئا أمر من الفقر)).
=

٥١٣
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن الفضل السقطي، حدثنا أبوحفص الصفار، حدثنا عبدالوارث،
حدثنا يونس، عن الحسن أن لقمان قال لابنه: يا بني حملت الجندل والحديد، وکل
شيء ثقيل فلم أحمل شيئا هو أثقل من جار السوء وذقت المرار فلم أذق شيئا هو أمر
من الفقر، يا بني لا ترسل رسولك جاهلا، فإن لم تجد حکیما فکن رسول نفسك، یا
بني إياك والكذب، فإنه شهي كلحم العصفور عما قليل يقلي صاحبه، يا بني احضر
الجنائز ولا تحضر العرس؛ فإن الجنائز يذكر الآخرة، والعرس يشهيك للدنيا، يا بني
لا تأكل شبعا على شبع، فإنك إن تلقيه للكلب خير من أن تأكله ، يا بني لا تكن
حلوا فتبلع، ولا مرًا فتلفظ.
[٤٥٤٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
إسحاق، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن بيان، عن عامر قال: من كذب فهو
منافق ثم قال: لا أدري أيهما أبعد غورًا في النار الكذب أم الشح؟
= وأخرجه الحسين المروزي في ((زوائد الزهد)» (رقم ٩٩١) من طريق إسماعيل عن يونس مختصرا
إلى قول (من جار السوء)) وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٣٧/٣) من طريق عكرمة قال
لقمان ... فذكره مختصرا إلى قوله ((من جار السوء)) وزاد فيه ((ولو أن الكلام من فضة لكان
الصمت من ذهب)) .
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥١٥/٦) كاملا وعزاه لابن أبي شيبة وأحمد في ((الزهد))
والمؤلف في ((الشعب)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٥٤١) من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن
الحسن بلفظ ((إياك والكذب فإنه شهي كلحم العصفور عما قليل يقلاه صاحبه)).
وأخرجه الخطابي في ((العزلة)) (ص٩٤) من طريق عوف عن الحسن بلفظ ((يا بني لا تكن حلوا
فتبلغ ولا مرا فتلفظ)) .
[٤٥٤٩] خالد، هو ابن عبدالله الواسطي.
• بيان ، هو ابن بشر، تقدما.
وقول الشعبي أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) مفرقا (رقم ٥٤٢، ٥٤٣) من طريق جرير
وعلي بن عاصم، كلاهما عن بيان به.
وذكر الغزالي في ((إحياء علوم الدين)) (١٣٤/٣) عن الشعبي الجملة الأخيرة فقط.

٥١٤
الجامع لشعب الإيمان
[٤٥٥٠] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان، حدثنا أبوبكر الحميدي، حدثنا سفيان عن مطرف بن طريف أو أخبرته عنه
قال: ما أحب أني كذبت وأن لي الدنيا وما فيها، قال سفيان يقول: ما أحب أني
تعرضت بسخط الله.
[٤٥٥١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن
منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن عاصم الأحول قال سمعت أبا العالية
يقول: أنتم أكثر صياما وصلاة ممن كان قبلكم ولكن الكذب قد جرى على ألسنتكم.
[٤٥٥٢] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان، حدثنا
الحارث بن محمد، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المدائني، عن الهلالي قال قال الأحنف
ابن قيس: ليس لكذوب مروءة ولا لبخيل حياء، ولا لحاسد راحة، ولا لسيئ الخلق
سؤدد، ولا لمملوك وفاء.
[٤٥٥٣] أخبرنا أبوالحسين، أخبرنا أبوسهل، حدثنا الحارث، حدثنا أبوالحسن
[٤٥٥٠] سفيان، هو ابن عيينة.
والخبر في ((المعرفة والتاريخ)) (٧١٠/٢) وفيه ((تحدثت)) بدل ((كذبت)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٤٩٧) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) بدون
التفسير (٤٢/١) من طريق محمد بن عمرو بن العباس الباهلي عن سفيان بن عيينة به.
[٤٥٥١] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر في ((المصنف)) لعبد الرزاق (١١/ ١٦٠ رقم ٢٠١٩٩).
[٤٥٥٢] الهلالي: لم نوفق لتعيينه.
وقول الأحنف: أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٢٣٦) عن أبي معاوية الغلابي حدثني رجل من
بني تميم ، قال قال الأحنف: ((لا مروءة لكذوب ولا راحة لحسود ولا خلة لبخيل ولا سؤدد
لسيئ الخلق ولا إخاء لملول)».
وبنفس السند والمتن سيأتي في الشعبة (٥٧) في باب الحلم.
[٤٥٥٣] إسناده: فيه انقطاع.
• سلمة بن عثمان: لعله سلمة بن تمام، بصري. مجهول، من الثامنة.
=

٥١٥
الجامع لشعب الإيمان
المدائني، عن سلمة بن عثمان، عن علي بن زيد قال قال الأحنف لابنه: اتخذ الكذب
كنزًا أي لا تكذب أبدا كنزه فلا يظهر منك.
[٤٥٥٤] أخبرنا أبوسعد أحمد بن محمد الماليني، حدثنا أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا
عبدالله بن محمد بن مسلم، حدثنا أحمد بن حرب، حدثنا أبو ضمرة، أخبرني صالح بن
حسان، عن محمد بن كعب القرظي أنه قال: لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه.
[٤٥٥٥] وأخبرنا أبوسعد، أخبرنا (أبو) أحمد، حدثنا كهمس بن معمر الجوهري،
= قال أبوزرعة: هو شيخ مجهول. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٥٨/٤) («الميزان)) (١٨٩/٢).
· علي بن زيد بن جدعان، ضعيف، لكنه لم يسمع من الأحنف بن قيس.
[٤٥٥٤] إسناده: ضعيف.
• عبدالله بن محمد بن مسلم أبوبكر الإسفراييني، الجوريذي (م٣١٨هـ)
قال الحاكم: هو ختن بديل الإسفراييني، كان من الأثبات المجودين في أقطار الأرض.
راجع لترجمته ((السير)) (٥٤٧/١٤)، ((التذكرة)) (٧٩٢/٣)، ((النجوم الزاهرة)» (٢٢٨/٣)،
((الشذرات)) (٢٧٩/٢)، ((العبر)) (٤٧٨/١).
• أبو ضمرة هو أنس بن عياض المدني، تقدم.
● صالح بن حسان النضري (بالنون والمعجمة المحركة، والموحدة والمهملة الساكنة) أبو الحارث
المدني، نزيل البصرة. متروك، من السابعة (مد ت ق).
والخبر أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٩/١) من طريق هشام بن عمار وهارون بن سعيد
وإبراهيم بن سعيد وأحمد بن حرب قالوا حدثنا أبو ضمرة به.
وأخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٥٢) من طريق سعيد بن سلمان عن أنس بن
عياض (أبي ضمرة) بلفظ ((إنما يكذب الكاذب من مهانة نفسه)).
[٤٥٥٥] إسناده: فيه شيخ ابن عدي لم نعرفه وبقية رجاله ثقات.
وفي النسختين ((أحمد)) خطأ.
· كهمس بن معمر الجوهري هو شيخ الحافظ أبي أحمد بن عدي، لم نجد ترجمته.
· أبوأمية محمد بن إبراهيم هو الطرسوسي البغدادي.
· منصور بن سلمة بن عبدالعزيز بن صالح، أبوسلمة الخزاعي، البغدادي (م٢١٠ هـ) ثقة
ثبت، حافظ، من کبار العاشرة (خ م مد س).
• شبيب بن شيبة بن عبدالله التميمي، المنقري، أبو معمر البصري، الخطيب البليغ.
أخباري ، صدوق، يهم في الحديث من السابعة (ت).
=

٥١٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوأمية محمد بن إبراهيم، حدثنا منصور بن سلمة، حدثنا شبيب بن شيبة، قال
سمعت محمد بن سيرين يقول: الكلام أوسع من أن يكذب ظريف.
[٤٥٥٦] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا محمد بن حماد
الأبيوردي، حدثنا أيوب بن سويد الرملي، عن عبدالله بن شوذب، عن مطر الوراق
قال: خصلتان إذا كانتا في عبد كان سائر عمله تبعًا لهما: حسن الصلاة وصدق الحديث.
[٤٥٥٧] حدثنا أبوعبدالرحمن محمد بن الحسين السلمي، أخبرنا عبدالله بن محمد
الرازي، قال سمعت محمد بن نصر الصائغ، حدثنا مردويه الصائغ، قال سمعت
الفضيل يقول: لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق وطلب الحلال.
[٤٥٥٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا مكرم بن أحمد القاضي، حدثنا إبراهيم بن
الهيثم البلدي، حدثنا الحسن بن أبان، عن عبدالعزيز بن أبي رواد قال: أبرار الدنيا
= وقول ابن سيرين: أخرجه ابن عدي في ((الكامل» (٤٩/١) عن كهمس بن معمر الجوهري،
بنفس الإسناد.
كما أخرجه من طريق آخر عن أيوب بن إسحاق بن سافري عن منصور بن سلمة به.
وأخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٥٦) من طريق عبدالله بن حسين العقيلي عن أبي
سلمة الخزاعي به.
ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٦٤/٢) من طريق يعقوب بن إسحاق المخرمي عن مسلم بن
إبراهيم عن شبيب بن شيبة به .
[٤٥٥٦] إسناده: رجاله ثقات.
أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٠/٣) من طريق يونس بن عبيد يقول: خصلتان إذا صلحتا من
العبد صلح ما سواهما من أمره، صلاته ولسانه.
[٤٥٥٧] إسناه: جید.
أخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص١٠).
[٤٥٥٨] الحسن بن أبان أبو محمد البغدادي.
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٨٧/٧) ولم يبين حاله من الجرح والتعديل .
ولم نجد من خرج هذا الأثر.

٥١٧
الجامع لشعب الإيمان
الكذب، وقلة الحياء، من طلب الدنيا بغيرهما فقد أخطأ الطريق والمطلب، وأبرار
الآخرة الحياء والصدق، فمن طلب الآخرة بغيرهما فقد أخطأ الطريق والمطلب.
[٤٥٥٩] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق
الإسفراييني، حدثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان الخياط، قال سمعت السري السقطي
يقول: أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة، صدق الحديث، وحفظ
الأمانة، وعفاف الطعمة، وحسن الخليقة.
وقد روي(١) في معناه عن عبدالله بن عمرو مرفوعا قد مضى ذكره في هذا الجزء.
[٤٥٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت بكير بن محمد بن الحداد الصوفي
بمکة، حدثنا محمد بن أحمد الفزاري، حدثنا عبدالله بن خبیق، قال يوسف بن أسباط :
يرزق الصدوق ثلاث خصال الحلاوة والملاحة والمهابة.
[٤٥٦١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت محمد بن صالح بن هانئ، يقول
[٤٥٥٩] إسناده: رجاله ثقات.
والأثر أخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٥١) من طريق الجنيد عن السري بلفظ ((أربع
خصال ترفع العبد: العلم والأدب والأمانة والعفة)) .
(١) قد مر بمعناه من حديث عبدالله بن عباس مرفوعا (برقم ٣٦٣٢).
ونظن أن المؤلف وهم هناك فقال ((عن عبدالله بن عمرو)) موضع ((عبدالله بن عباس)).
[٤٥٦٠] محمد بن أحمد بن عبدالكريم، أبوالعباس البزار المخرمي.
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣١٦/١) وقال: وذكر لي أبوبكر البرقاني: أن الإسماعيلي وصفه
لهم بالحفظ .
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) - في ترجمة عبدالله بن خبيق - (١٠/ ١٧٠) من طريق عبدالله بن
جابر الطرسوسي عن عبدالله بن خبيق به. وفيه ((الصادق)) موضع ((الصدوق)).
[٤٥٦١] محمد بن نعيم بن عبدالله المديني النيسابوري.
· أبوهمام، هو الوليد بن شجاع.
• الأشجعي، عبيدالله بن عبيدالرحمن أبوعبدالرحمن الكوفي، ثقة.
• سفيان ، هو الثوري، تقدموا.

٥١٨
الجامع لشعب الإيمان
سمعت محمد بن نعيم المديني، يقول سمعت أباهمام يقول سمعت الأشجعي، يقول
سمعت سفیان یقول: إني لأظن لو أن رجلاً هم بالكذب يعرف ذلك في وجهه. قال
الأشجعي: وكان سفيان لا يخفى عليه حال من يذاكره الحديث.
[٤٥٦٢] أخبرنا الفقيه أبوبكر محمد بن بكر الطوسي رحمه الله، أخبرنا أبوبشر محمد بن
ابن أحمد بن حاضر، حدثنا أبو العباس السراج، قال سمعت محمد بن سهل بن عسكر
يقول سمعت علي بن المديني یقول: لا أشبه الكذب إلا بثوب خلق لا ينتفع به.
[٤٥٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس هو الأصم،
حدثنا محمد بن إسحاق الصنعاني، أخبرنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن
أيوب، عن الحسن: أنه تلا ﴿وَلَكُمُ الْوَيْلُعَمَّا تَصِفُونَ﴾(١) فقال: هي والله لكل واصف
كذبا إلى يوم القيامة .
[٤٥٦٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعمرو محمد بن عبدالواحد الزاهد،
حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب قال قال بعض العقلاء: إنما يكذب الإنسان ليصدق
فليصدق ولیسترح.
[٤٥٦٢] أبوالعباس السراج هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي، مر.
· محمد بن سهل بن عسكر ، التميمي مولاهم، أبوبكر البخاري، نزيل بغداد (م٢٥١ هـ) ثقة،
من الحادية عشرة (م ت س).
[٤٥٦٣] أيوب: هو السختياني.
وقول الحسن أخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف» (٥٠٦/١٣-٥٠٧) عن عفان عن حماد بن زيد به.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٢٠/٥) ونسبه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر
وابن أبي حاتم والمؤلف. وسيأتي برقم (٤٦٦٧).
(١) سورة الأنبياء (١٨/٢١).
[٤٥٦٤] إسناده: مسلسل بأئمة النحو.

٥١٩
الجامع لشعب الإيمان
[٤٥٦٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت أبابكر المقرئ الطرازي، يقول أنشدنا
الوزير أبو مزاحم الخاقاني موسى بن عبيدالله بن خاقان لنفسه:
الصدق حلو وهو المر
والصدق لا يتركه الحر.
يحسدها الياقوت والدر.
جوهرة الصدق لها زينة
[٤٥٦٦] وأخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، قال أنشدنا حمزة
ابن شهاب قال أنشدني أبي قال أنشدني أحمد بن بحر فذكر البيتين.
[٤٥٦٧] سمعت عبدالله بن يوسف الأصبهاني، يقول سمعت أبا نصر أحمد بن
محمد القيسي، يقول سمعت أباجعفر المروزي، يقول سمعت عبدالرحمن بن الحكم
[٤٥٦٥] أبوبكر المقرئ الطرازي هو محمد بن أحمد بن محمد بن عثمان البغدادي.
قال الخطيب: ذاهب الحديث ، تقدم.
• موسى بن عبدالله بن خاقان أبومزاحم الكاتب (م٣٢٥هـ).
قال السمعاني: ((كان ثقة دينا فاضلا من أهل السنة، راجع ((الأنساب)) (١٩/٥) ((معجم
الشعراء)» (ص ٣٨٠))).
[٤٥٦٦] حمزة بن شهاب هو حمزة بن أحمد بن عبدالله بن شهاب، أبويعلى العكبري.
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٨١/٨) ولم يبين حاله من الجرح والتعديل.
• وأبوه: أحمد بن عبدالله بن شهاب، أبوالعباس العكبري ((راجع تاريخ بغداد)) (٢٢١/٤).
[٤٥٦٧] أبونصر أحمد بن محمد القيسي وشيخه أبو جعفر المروزي لم نظفر لهما بترجمة.
• عبدالرحمن بن الحكم بن سليمان المروزي.
قال إبراهيم بن موسى: ما رأيت أحدا أفهم بمشيخة أبي إسحاق الهمداني من عبدالرحمن بن
الحكم. وقال محمد بن مسلم: كان عبدالرحمن بن الحكم أعلم الناس بشيوخ الكوفيين. راجع
(الجرح والتعديل)) (٢٢٧/٥).
• أبوروح حاتم بن يوسف بن خالد بن نصير بن دينار الجلاب المروزي (م٢١٣هـ) ثقة، من
العاشرة (ل). لم نجد من خرج هذا الأثر.

٥٢٠
الجامع لشعب الإيمان
المروزي، يقول سمعت أبا روح حاتم بن يوسف، يقول: أتيت باب الفضيل بن
عياض فسلمت عليه فقلت: يا أبا علي معي خمسة أحاديث إن رأيت بأن تأذن لي
فأقرأ عليك فقال لي: اقرأ فإذا هو ستة فقال لي: أف قم يا بني تعلم الصدق ثم
اکتب الحدیث.
تم بحمد الله وعونه الجزء السادس من كتاب
((الجامع لشعب الإيمان)) للإمام الحافظ أبي بكر البيهقي -رحمه الله تعالى-
ويتلوه إن شاء الله الجزء السابع وأوله
((فصل في فضل السكوت
عن كلّ ما لا يعنيه وترك الخوض فيه»