النص المفهرس

صفحات 481-500

٤٨١
الجامع لشعب الإيمان
[٤٥٠١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر أخبرنا أبو عمر محمد بن
جعفر القرشي، حدثنا جعفر بن حميد، حدثنا علي بن ظبيان، عن أبي حنيفة، عن ناصح
ابن عبدالله، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله:
(«مما ليس عصي الله به هو أعجل عقابا من البغي، وما من شيء أطيع الله فيه أسرع ثوابا من
الصلة، واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع)).
= ورواه البخاري في الأيمان (٢٢٨/٧) وفي الديات (٣٨/٨)، والترمذي في التفسير (٢٣٦/٥
رقم ٣٠٢١)، والنسائي في تحريم الدم (٨٩/٧)، وفي القسامة (٦٣/٨)، والدارمي في
الدیات (٥٨٧)، وأحمد في «مسنده» (٢٠١/٢)، وابن جرير في («تفسيره)) (٤٢/٥) من طريق
شعبة عن فراس به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وهذا الإسناد صححه الألباني، (صحيح الجامع الصغير ٤٤٧٧).
[٤٥٠١] إسناده: ضعيف.
• أبو عمر محمد بن جعفر القرشي القتات، ضعيف ، مر.
• جعفر بن حميد العبسي، الكوفي، أبو محمد (م٢٤٠هـ). ثقة، من العاشرة (م).
· علي بن ظبيان بن هلال العبسي، الكوفي، قاضي بغداد (م١٩٢ هـ). ضعيف، من التاسعة (ق).
أبو حنيفة هو الإمام المشهور الفقيه، النعمان بن ثابت الكوفي.
• ناصح بن عبدالله أو ابن عبدالرحمن التميمي المحلي، أبو عبدالله الحائك. ضعيف. من كبار
السابعة (ت ق).
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٤٧/٢) وفي ((الجامع الصغير)) (٢٦٥/٥ - فيض
القدير) برواية المؤلف وحده ورمز له حسنه.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٨٥/٣ رقم ٥١٧٤) عن أبي هريرة ولم يذكر فيه
((واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع)).
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٣٥/١٠) من طريق عبدالله بن يزيد المقرئ عن أبي حنيفة به.
وقال: كذا رواه عبدالله بن يزيد المقرئ عن أبي حنيفة وخالفه إبراهيم بن طهمان وعلي بن ظبيان
والقاسم بن الحكم فرووه عن أبي حنيفة عن ناصح بن عبدالله عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة
مرفوعا وقیل عن یحیی بن أبي کثیر عن أبي سلمة عن أبيه (مرسلا) . والحديث مشهور بالإرسال.
وقوله ((بلاقع)): (بفتح الباء وكسر القاف) جمع بلقع وبلقعة وهي الأرض القفر التي لا شيء
بها. ويريد بها أن الحالف بها يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق راجع ((النهاية)) (١٥٣/١).

٤٨٢
الجامع لشعب الإيمان
[٤٥٠٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المصري، حدثنا
روح بن الفرج، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن هشام بن سعد، عن محمد بن
زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي، عن أبي أمامة الأنصاري، عن عبدالله بن أنيس الجهني
عن رسول الله وَ ل هو أنه قال: ((من أكبر الكبائر الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين
الغموس، وما حلف حالف بالله يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح البعوضة إلا كانت
نكتة في قلبه يوم القيامة»
[٤٥٠٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن أحمد
ابن أبي العوام، حدثنا أبو عامر، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن
زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي راشد، عن عبدالرحمن بن شبل قال سمعت
رسول الله وَلا يقول: ((إن التجار هم الفجار)) فقال رجل: يا رسول الله ألم يحل الله
البيع؟ قال: ((بلى ولكنهم يحلفون فيأثمون))
[٤٥٠٢] إسناده: رجاله ثقات.
• محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي، المدني. ثقة، من الخامسة (م-٤).
وفي الأصل و(ن) ((محمد بن الماجر بن قنفذ)) وهو خطأ.
• أبو أمامة هو إياس بن ثعلبة البلوي، صحابي.
والحديث أخرجه الترمذي في ((التفسير)) (٢٣٦/٥ رقم ٣٠٢٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٩٦/٤)
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥/٧) والمزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة ١٥٧٧) من طريق يونس بن
محمد عن اللیث به.
وأخرجه أحمد في ((مسنده» (٤٩٥/٣) عن عبدالله بن يونس عن الليث به.
ورواه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٣٥/٧) من طريق عبدالرحمن بن إسحاق
عن محمد بن زيد عن عبدالله بن أبي أمامة عن عبدالله بن أنيس.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٠٢/٢) وعزاه إلى أحمد وعبد بن حميد والترمذي وحسنه
وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني في ((الأوسط)) والمؤلف.
وذكره الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٧٦) وقال: صحيح.
[٤٥٠٣] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو عامر هو العقدي.
• أبوسلام هو ممطور الأسود الحبشي.
• أبوراشد هو الحبراني، الحمصي، ثقة، تقدموا.
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٦٦/٥) عن أبي الحسين بن بشران، بنفس الإسناد هنا.

٤٨٣
الجامع لشعب الإيمان
[٤٥٠٤] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن
العباس المؤدب، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا أبان العطار، حدثنا يحيى بن أبي
كثير ... فذكره بإسناده غير أنه قال: إن رسول الله وَّله قال وزاد فيه قال: ((إنهم
يقولون ويكذبون ويحلفون ويأثمون)) وقال عن أبي راشد الحبراني.
خالفهما هشام الدستوائي فرواه عن یحیی عن أبي راشد وذکر فیه سماعه من أبي راشد.
[٤٥٠٥] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعمرو عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا
عبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن یحیی
ابن أبي كثير، حدثني أبوراشد الحبراني أنه سمع عبدالرحمن بن شبل يقول سمعت
رسول الله وَير يقول: ((إن التجار هم الفجار)) قالوا يا رسول الله أليس الله قد أحل
البيع؟ قال: ((بلى ، ولكنهم يحلفون فيأثمون ويحدثون فيكذبون)).
[٤٥٠٤] إسناده: صحيح.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤٤/٣) عن عفان بن مسلم، بنفس السند.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٧/٢) من طريق محمد بن عيسى بن السكن الواسطي، عن
عفان بن مسلم به ولم يذكر ((أباسلام)) بين زيد بن سلام وأبي راشد الحبراني.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣١٤/١٩-٣١٥ رقم ٧١١) والطحاوي في ((مشكل الآثار))
(١٢/٣) من طريق موسى بن إسماعيل النقري عن أبان عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي
سلام عن أبي راشد الحبراني عن عبدالرحمن بن شبل أن معاوية قال ... فذكر الحديث.
وهذا إسناد صحيح ورجاله ثقات، كما قال الحاكم وأقره الذهبي.
[٤٥٠٥] إسناده: ضعيف.
• عبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي کریزان.
قال الدارقطني: ليس بالقوي، تقدم.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده» (٤٢٨/٣) عن إسماعيل بن إبراهيم، والطحاوي في ((مشكل
الآثار)) (١٢/٣) عن علي بن معبد، كلاهما عن هشام الدستوائي به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦/٢-٧) - وعنه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١١٨) -
بنفس السند.
قال الحاكم: صحيح الإسناد، وقد ذکر هشام بن أبي عبدالله سماع یحی بن أبي کثیر من أبي
راشد وهشام ثقة مأمون، ووافقه الذهبي قال الشيخ الألباني: وهو كما قالا.
راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٣٦٦) و ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٥٩٠).

٤٨٤
الجامع لشعب الإيمان
[٤٥٠٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد بن
شريك، حدثنا يحيى، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب قال ابن المسيب إن
أباهريرة قال: إني سمعت رسول الله وَلا يقول: ((الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للربح))
رواه البخاري(١) في الصحيح عن يحيى بن بكير.
وأخرجه مسلم(٢) من حديث ابن وهب وغيره عن يونس.
[٤٥٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني مکرم بن أحمد بن مكرم القاضي، حدثنا
أبو العباس أحمد بن سعيد الجمال، حدثنا عبدالله بن بكر السهمي، حدثنا حاتم بن أبي
[٤٥٠٦] إسناده: صحيح.
· يحيى هو ابن بكير.
(١) في البيوع (١٢/٣)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٧/٨رقم ٢٠٤٦).
(٢) في المساقاة (١٢٢٨/٢ رقم ١٣١) من طريق أبي صفوان الأموي وابن وهب - معا - عن
یونس به.
وأخرجه النسائي في البيوع (٢٤٦/٧) والمؤلف في ((سننه)) (٢٦٥/٥) - ولم يسق لفظه من
طريق ابن وهب، وأبوداود في البيوع (٣/ ٦٣٠ رقم ٣٣٣٥) من طريق ابن وهب وعنبسة،
كلاهما عن يونس به.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) ولم يذكر اللفظ (٢٦٥/٥) من طريق أحمد بن إبراهيم عن يحيى بن
بکیر به.
وأخرجه المؤلف أيضا في ((السنن)) (٢٦٥/٥) عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبدان، بنفس
السند .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٤٢،٢٣٥/٢، ٤١٣) والمؤلف في ((سننه)) (٢٦٥/٥) من طريق
العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ ((اليمين الكاذبة منفقة للسلعة ممحقة للكسب)).
قال الشيخ الألباني: إسناده صحيح، (صحيح الجامع الصغير رقم ٣١٧٨).
[٤٥٠٧] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو العباس أحمد بن سعيد بن زياد الجمال البغدادي(م٢٧٨ هـ). صدوق تفرد بحديث منكر،
وقال الخطيب: كان ثقة، حسن الحديث .
راجع ((تاريخ بغداد)) (١٧٠/٤) ((الثقات)) (٤٧/٨) («الميزان)) (١٠٠/١) ((اللسان)) (١٧٧/١).
والحديث ذكره التبريزي في ((المشكاة)) (٨٥٢/٢ رقم ٢٨٠٠) برواية المؤلف وحده عن البراء
ابن عازب.

٤٨٥
الجامع لشعب الإيمان
صغيرة، عن عمرو بن دينار، عن البراء بن عازب قال: أتانا رسول الله وَيّه إلى البقيع
فقال: ((يا معشر التجار)) حتى إذا اشر أبوا قال: ((إن التجار يحشرون يوم القيامة فجارًا إلا
من اتقی وبر وصدق)).
](١) عن ابن خثیم، عن
[٤٥٠٨] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، [
إسماعيل بن عبيد بن رفاعة بن رافع الأنصاري ثم الزرقي، عن أبيه، عن جده رفاعة أنه
خرج مع رسول الله وَّة إلى المصلى فوجد الناس يتبايعون فقال: ((يا معشر التجار))
فاستجابوا له ورفعوا إليه أعناقهم وأبصارهم فقال: ((إن التجار يبعثون يوم القيامة
فجارا إلا من اتقى الله وبر وصدق))
[٤٥٠٩] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا
أبوالأزهر، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال سمعت الأعمش، يحدث عن أبي
[٤٥٠٨] إسناده: فيه رجال سقطوا فلم نعرف من هم.
(١) سقط هناك في السند نحو أربعة رجال من النسختين. والسند في ((السنن)) هكذا: أخبرنا
أبوعبدالله الحافظ حدثنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن شاذان الجوهري، حدثنا
معلى بن منصور، أخبرنا إسماعيل بن زكريا أن عبدالله بن عثمان بن خثيم حدثني عن إسماعيل
ابن عبيد بن رفاعة بن رافع الرزقي عن أبيه عن جده.
• إسماعيل بن عبيد بن رفاعة بن رافع الأنصاري، الزرقي. مقبول، من السادسة (بخ ت ق).
• وأبوه هو عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي. ولد في عهد النبي ◌َّر ووثقه العجلي (بخ-٤).
والحديث أخرجه الترمذي في البيوع (٥١٥/٣رقم ١٢١٠) وابن ماجه في التجارات (٧٢٦/٢
رقم ٢١٤٦) والدارمي في البيوع (٦٤٣) والطبراني في (الكبير)) (٣٧،٣٦/٥ رقم
٤٥٣٩، ٤٥٤٠، ٤٥٤١، ٤٥٤٢) - وبدون ذكر اللفظ - (٣٧/٥ رقم ٤٥٤٣) وابن حبان
في («صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٢٠٥/٧ رقم ٤٨٩٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٦/٢) - وعنه
المؤلف في (سننه)) (٢٦٦/٥) - وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥٨/١١ رقم ٢٠٩٩٩) وأبو نعيم في
((أخبار أصبهان)) (٢٦٢/٢) من طرق عن عبدالله بن عثمان بن خثيم به.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٥٨٦/٢-٥٨٧) ونسبه لابن ماجه والترمذي وابن حبان في
((صحیحه)) والحاكم.
قال الألباني: ضعيف، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٤٢٢).
[٤٥٠٩] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوالأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط النيسابوري.

٤٨٦
الجامع لشعب الإيمان
صالح، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ - قال: ((ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل ولا ينظر إليهم
يوم القيامة)) - الآية - ((رجل بايع لأمير لا يبايعه إلا للدنيا، وإن أعطاه وفى له، وإن لم
يعط لم يف له، ورجل باع سلعة بعد العصر فحلف لقد أعطيت بها كذا وكذا كاذبا،
فباعها على ذلك، ورجل على فضل ماء في الطريق فيمنعه ابن سبيل))
أخرجاه(١) في الصحيح من حديث الأعمش.
[٤٥١٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سلمان بن
الحسن الفقيه، حدثنا جعفر الصائغ، حدثنا شعبة، حدثني علي بن مدرك، قال
(١) أخرجه البخاري في الشهادات (١٦٠/٣) من طريق جرير بن عبدالحميد، وفي الأحكام
(١٢٤/٧) من طريق أبي حمزة، ومسلم في الإيمان (١/ ١٠٣ رقم ١٧٣) من طريق أبي معاوية،
ثلاثتهم عن الأعمش به.
وأخرجه أبوداود في البيوع (٧٤٩/٣ رقم ٣٤٧٤) وأحمد في («مسنده)) (٤٨٠/٢) والمؤلف في
(سننه)) (١٧٧/١٠) وابن منده في ((الإيمان)) (٤٣٠/٢-٤٣١ رقم ٦٢٢) وابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٢٥٧/٦) من طريق وكيع، والبخاري في المساقاة (٧٥/٣-٧٦) والمؤلف في ((سننه))
(١٦٠/٨) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٦٣١/٢ رقم ٦٢٣) من طريق عبدالواحد بن زياد،
وابن ماجه في التجارات (٧٤٤/٢ رقم ٢٢٠٧) وفي الجهاد (٩٥٨/٢ رقم ٢٨٧٠) وأحمد في
(مسنده)) (٢٥٣/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٣٣٠/٥) وفي ((الأسماء والصفات)) (ص٢٩٠) وابن
منده في ((الإيمان)) - ولم يسق لفظه - (٦٣١/٢) من طريق أبي معاوية، وابن منده في ((الإيمان))
(٦٣١/٢- ٦٣٢ رقم ٦٢٤) من طريق شعبة، وبدون ذكر اللفظ (٦٣٢/٢) من طريق أبي
مسهر، وأبونعيم في (أخبار أصبهان)) (١٨٦/٢) من طريق الحسن بن عمارة، كلهم عن
الأعمش به.
وأخرجه النسائي في البيوع (٢٤٦/٧-٢٤٧) وابن منده في ((الإيمان)) (٦٣٢/٢ رقم ٦٢٥)
والمؤلف في ((سننه) (١٧٧/١٠) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن جرير بن عبدالحميد به.
وأخرجه البخاري في المساقاة (٧٨/٣) وفي التوحيد (١٨٥/٨) ومسلم في الإيمان - ولم يسق
لفظه بتمامه - (١٠٣/١ رقم ١٧٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٩/٩ -١٧٠ رقم
١٦٦٩، ١٠/ ١٤٢ رقم ٢٥١٦) وابن حبان في «صحيحه» (٢٠٤/٧ - ٢٠٥ رقم ٤٨٨٨-
الإحسان) والمؤلف في ((سننه)) (١٧٧/١٠،١٥٢/٦-١٧٨) وفي ((الأسماء والصفات))
(ص٢٨٩) وابن منده في ((الإيمان)) (٦٣٢/٢ -٦٣٣ رقم ٦٢٦) من طريق عمرو بن دينار
عن أبي صالح به.
قال الشيخ الألباني: إسناده صحيح. (صحيح الجامع الصغير رقم ٣٠٦٣).
[٤٥١٠] إسناده: صحيح ورجاله موثقون.

٤٨٧
الجامع لشعب الإيمان
سمعت أبا زرعة بن عمرو بن جرير يحدث عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر عن
النبي وَّر قال: ((ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولهم عذاب أليم)»
قلت: يا رسول الله من هؤلاء خابوا وخسروا؟ فأعادها ثلاث مرات قال: ((المسبل،
والمنان ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب أو الفاجر))
أخرجه مسلم (١) في الصحيح من حديث شعبة.
[٤٥١١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسن السراج، حدثنا
مطین، حدثنا سعيد بن عمرو، حدثنا حفص، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن سلمان
قال قال رسول الله وَليقول: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم،
أشمط زان، وعائل مستكبر، ورجل جعل الله عز وجل له بضاعة فلا يبيع إلا بيمينه،
ولا یشتري إلا بیمینه».
(١) في الإيمان (١ / ١٠٢ رقم ١٧١) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالوا
حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة به.
ومن طريق محمد بن جعفر عن شعبة أخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٦٢٩/٢ رقم ٦١٨).
قد مر الحديث (برقم ٣١٧٠) فراجع تخريجه هناك كاملا.
وزاد في تخريجه: وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٦٢٨/٢ رقم ٦١٦) من طريق أبي داود
وعفان وأبي الوليد وسليمان بن حرب وأبي عمر بن حفص بن عمر قالوا حدثنا شعبة به.
كما أخرجه في «الإيمان)» أيضا (٦٢٩/٢ رقم ٦١٧) من طريق سليمان بن مسهر عن خرشة
ابن الحر به.
[٤٥١١] إسناده: رجاله ثقات.
• سعيد بن عمرو بن سهل الأشعني، الكندي، أبوعثمان الكوفي (م٢٣٠هـ). ثقة، من العاشرة
(م س).
· حفص هو ابن غیاٹ،
· عاصم هو ابن سليمان الأحول.
· أبوعثمان هو النهدي، تقدموا.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠١/٦ رقم ٦١١١) وفي ((الصغير)) (٢١/٢) عن محمد
ابن عبدالله الحضرمي أبي جعفر عن سعيد بن عمرو الأشعثي به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٧٨/٤) وقال بعدما عزاه إلى الطبراني في معاجمه الثلاثة: رجاله
رجال الصحيح.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٥٨٧/٢) وقال: ورواته محتج بهم في الصحيح.
وقال الألباني: صحيح، (صحيح الجامع الصغير ٣٠٦٧).

٤٨٨
الجامع لشعب الإيمان
[٤٥١٢] أخبرنا أبوبكر محمد بن محمد بن رجاء الأديب، حدثنا أبوالحسن محمد بن
محمد بن الحسن الکارزي، أخبرنا علي بن عبدالعزیز، حدثنا حجاج، حدثنا حماد -ح
وحدثنا أبومحمد عبدالله بن يوسف الأصفهاني، حدثنا بکیر بن أحمد بن سهل
الصوفي بمكة، حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، حدثنا إبراهيم بن الحجاج،
حدثنا حماد بن سلمة، عن عبيدالله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي
هريرة أن رسول الله وَّلي قال: ((أربعة يبغضهم الله، البياع الحلاف، والفقير المختال،
والشيخ الزاني، والإمام الجائر))
[٤٥١٣] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا الحارث بن
[٤٥١٢] إسناده: صحيح.
· حجاج هو ابن المنهال.
والحديث أخرجه النسائي في الزكاة (٨٦/٥) من طريق عارم، والخطيب في ((تاريخه)) (٣٥٨/٩)
من طريق أسد بن موسى، كلاهما عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٤٣٤/٧ رقم ٥٥٣٢) الإحسان) عن أحمد بن علي بن المثنى
حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي به.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٥٨٩/٢) وعزاه للنسائي وابن حبان في ((صحيحه)).
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للنسائي والمؤلف وكذا الخطيب في ((تاريخه)) ورمز
له بصحته .
قال المناوي: قال العراقي: سنده جيد، وقال الذهبي في الكبائر عقب عزوه للنسائي : إسناده
صحيح (فيض القدير ١ / ٤٧٠-٤٧١).
قال الشيخ الألباني: هذا إسناد صحيح على شرط مسلم . راجع ((الصحيحة)) (رقم ٣٦٣)
و((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٨٩٣) وسيأتي هذا الحديث في الباب (٤٩).
[٤٥١٣] إسناده: لا بأس به.
والحديث في ((الكامل)) لابن عدي - في ترجمة ثور بن يزيد - (٢/ ٥٣٠).
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٨٦/٢) ونسبه للأصبهاني والمؤلف.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه.
قال المناوي: فيه ثور بن يزيد الكلاعي الحمصي، أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: ثقة
مشهور بالقدر.
أخرجوه من حمص وحرقوا داره (فيض القدير ٤٢٤/٢-٤٢٥).
.

٤٨٩
الجامع لشعب الإيمان .
محمد بن الحارث الصياد، حدثنا هشام بن عبدالملك أبوالتقي، حدثنا بقية، حدثني ثور
بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله وَله: «إن أطيب
الكسب كسب التجار الذين إذا حدثوا لم يكذبوا، وإذا ائتمنوا لم يخونوا، وإذا وعدوا لم
يخلفوا، وإذا اشتروا لم يذموا، وإذا باعوا لم يطروا، وإذا كان عليهم لم يمطلوا، وإذا كان
لهم لم يعسروا»
[٤٥١٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا محمد
ابن عیسی العطار، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا كلثوم بن جوشن، عن أيوب، عن
نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وله: ((التاجر الصدوق الأمين المسلم مع الشهداء
يوم القيامة»
[٤٥١٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا الحسن
ابن مكرم، حدثنا عبدالله بن بكر، حدثنا الحجاج بن فرافصة، أن رجلین كانا يتبايعان
عند عبدالله بن عمر، فکان أحدهما یکثر الحلف فبينما هو كذلك، إذ مر علیھما رجل،
فقام عليهما، فقال للذي يكثر الحلف منهما: يا عبد الله اتق الله، ولا تكثر الحلف، فإنه
لا يزيد في رزقك إن حلفت، ولا ينقص من رزقك إن لم تحلف، قال: امض لما
يعنيك، قال: إن ذا مما يعنيني قالها ثلاث مرات، ورد عليه قوله، قال: فلما أراد أن
ينصرف عنهما قال: اعلم أن من آية الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب
حيث ينفعك، ولا يكن في قولك فضل على فعلك، ثم انصرف فقال عبدالله بن عمر
= وأخرجه الذهبي في ((الميزان)) (٣٧٤/١ -٣٧٥) من طريق أبي التقي عن بقية به.
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢١٧/١ رقم ٨٣٢).
قال الألباني: ضعيف راجع (ضعيف الجامع الصغير وزيادته رقم ١٠١٦).
[٤٥١٤] إسناده: ضعيف.
• كلثوم بن جوشن الرقي، ضعيف ، تقدم.
وقد مر الحديث في هذا الكتاب برقم (١١٧٥) راجع تخريجه هناك.
[٤٥١٥] إسناده: رجاله ثقات.
واخبر لم نجد من خرجه.

٤٩٠
الجامع لشعب الإيمان
الحقه فاستكتبه هذه الكلمات، فقال: يا عبدالله أكتبني هذه الكلمات يرحمك الله، فقال
الرجل: ما يقدر الله تعالى من أمر يكن فأعادهن عليه، : حتى حفظه ثم مشی معه،
حتى وضع إحدى رجليه في المسجد، فما أدري أرض لحسته أو سماء اقتلعته، قال:
كأنهم كانوا يرونه الخضر أو إلياس عليهما السلام.
[٤٥١٦] حدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوبكر عبدالله بن يحيى الطلحي بالكوفة،
حدثنا الحسن بن الطيب، حدثنا قتيبة، حدثنا بكر بن مضر، عن صخر بن عبدالله، عن
زياد بن أبي حبيب قال: بلغني أن من حملة العرش لمن يسيل من عينيه أمثال الأنهار من
البكاء، فإذا رفع رأسه قال: سبحانك ما نخشاك حق خشيتك قال الله عز وجل: ((لكن
الذین یحلفون باسمي كاذبين لا يعلمون)).
[٤٥١٧] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوالعباس محمد بن إسحاق بن أيوب
الصبغي، حدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله بن العامري
[٤٥١٦] إسناده: ضعيف.
• عبدالله بن يحيى بن معاوية الطلحي، أبوبكر، لم نظفر له بترجمة وقد تقدم.
· الحسن بن الطيب بن حمزة أبو علي البلخي، ضعيف، مر.
• صخر بن عبدالله بن حرملة المدلجي، حجازي. مقبول (ت).
• زیاد بن أبي حبيب.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٢٣/٦) ولم يبين حاله من الجرح والتعديل.
وراجع ((الجرح والتعديل)) (٥٣٠/٣) و((التاريخ الكبير)) (٣٥٠/١/٢).
وفي النسختين ((زياد بن أبي حنة)) وهو خطأ.
[٤٥١٧] إسناده: جید.
• إبراهيم بن أبي سليمان القاص.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٠٣/٢) وقال: روى عن أبي حزرة يعقوب بن
مجاهد روى عن عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي. وراجع («الأنساب)) (٣٠٠/١٠).
وفي الأصلين ((إبراهيم بن أبي عثمان)) وهو تصحيف.
• أبو حزرة القاص يعقوب بن مجاهد المديني المخزومي يكنى أبا يوسف وأبو حزرة لقبه (م١٤٩
أو ١٥٠هـ). صدوق. من السادسة (بخ م د).
والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٥١/٣) ونسبه لأبي الشيخ والمؤلف.

٤٩١
الجامع لشعب الإيمان
الأويسي، حدثنا إبراهيم بن أبي سليمان، عن أبي حزرة: أن العشر الآيات التي كتب الله
تبارك وتعالى لموسى في الألواح: ((أن اعبدني ولا تشرك بي شيئا ، ولا تحلف باسمي
كاذبًا، فإني لا أزکي ولا أطهر من حلف باسمي کاذبًا، واشكر لي ولوالديك، أنسالك
في أجلك، وأقيك المتالف، ولا تسرق ولا تزن، فأحجب عنك نور وجهي، وتغلق عن
دعائك أبواب سمواتي، ولا تغدر بحليل جارك، وأحب للناس ما تحب لنفسك، ولا
تشهد بما لم يعه سمعك، ويفقه قلبك؛ فإني واقف أهل الشهادات على شهاداتهم يوم
القيامة، ثم سائلهم عنها، ولا تذبح لغيري فإنه لا يصعد إلى من قربان أهل الأرض إلا
ما ذكر عليه اسمي)»
أما الكذب(١) الذي يضر به الكاذب غيره فنحو أن يشتمه بالباطل، ويضيف إليه
ما یشینه به .
ومنه القذف بالزنا وقد شرع الله فیه الحد أو یشهد علیه زورًا بمال أو طلاق أو عتق
أو قتل فيجمع ذلك ذنوبا.
منها الكذب، ومنها الإضرار بالمشهود عليه.
ومنها أنه نصب نفسه منصب الأمناء، ونصبه الحاكم ذلك المنصب ثم إنه خان.
ومنها الجرأة على الله تعالى فإنه إنما يشهد عليه الحاكم المنفذ عن الله تعالى في مجلس
يمضي فيه أحكامه، ولم يوضع إلا للعدل بين الناس.
[٤٥١٨] أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري، أخبرنا جدي یحیی بن منصور، حدثنا
أحمد بن سلمة -ح
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، حدثنا أحمد بن
سلمة، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن سعد بن إبراهيم،
(١) راجع ((المنهاج)) (٧/٣-٨).
[٤٥١٨] إسناده: رجاله ثقات.
· ابن الهاد هو يزيد، وفي النسختين ((ابن هاد)).

٤٩٢
الجامع لشعب الإيمان
عن حميد بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن رسول الله وَ ل قال:
((من الكبائر شتم الرجل والديه)) فقالوا: يا رسول الله هل يشتم الرجل والديه؟ قال:
((نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه))
ورواه مسلم (١) في الصحيح عن قتيبة.
(١) في الإيمان (١/ ٩٢ رقم ١٤٦)، وبهذا الوجه أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣١٢/٤ رقم
١٩٠٢) وأخرجه البخاري في الأدب (٦٩/٧) عن أحمد بن یونس، وأبوداود في الأدب (٣٥٢/٥
رقم ٥١٤١) عن محمد بن جعفر بن زیاد وعباد بن موسى، ثلاثتهم عن إبراهيم بن سعد عن أبيه.
وأخرجه الطيالسي في «مسنده» (ص٢٩٩) - ومن طريقه ابن منده في ((الإیمان)) (٥٥٣/٢-٥٥٤
رقم ٤٨٣) - وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨٨/٩) وابن الجعد في ((مسنده)) (٦٦٣/٢-
٦٦٤ رقم ١٥٩٥) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٦/١٣ -١٧ رقم ٣٤٢٧) - وابن
منده في ((الإيمان)» - بدون ذكر اللفظ (٢/ ٥٥٤) - عن شعبة عن سعد بن إبراهيم به.
وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٥٥٤/٢ رقم ٤٨٥) عن أحمد بن إسحاق بن أيوب ومحمد بن
إبراهيم بن الفضل، كلاهما عن أحمد بن سلمة به.
كما أخرجه أيضا في ((الإيمان)) (٤٥٥/٢) - ولم يسق لفظه - من طريق عبدالعزيز بن محمد
الدراوردي و(٢/ ٥٥٥ رقم ٤٨٦) من طريق يحيى بن أيوب المصري، كلاهما عن يزيد بن الهاد به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٦٤/٢) من طريق مسعر وسفيان - جميعا - عن سعد بن إبراهيم
به - رفعه سفیان ووقفه مسعر.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٧) وابن منده في ((الإيمان)) (٥٥٣/٢ رقم ٤٨٢) من
طريق سفيان عن سعد بن إبراهيم به.
وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٥٥٤/٢رقم ٤٨٤) من طريق محمد بن جعفر الوركاني عن
إبراهيم بن سعد عن أبيه.
وأخرجه المؤلف في «سننه» (٢٣٥/١٠) عن أبي صالح بن أبي طاهر العنبري - بنفس الطريق
الأولى.
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٨٤/١-٣٨٥) من طريق عبدالله بن صالح عن الليث
ابن سعد به.
ورواه أحمد في «مسنده) (٢١٦/٢) من طریق یعقوب عن أبيه عن حمید بن عبدالرحمن به.
قال الشيخ الألباني: إسناده صحيح، راجع ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (رقم ٥٧٨٤).
وقد مر بدون الإسناد سابقًا وسيأتي في الباب (٥٥) مسندًا.

٤٩٣
الجامع لشعب الإيمان
[٤٥١٩] أخبرنا الأستاذ أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر
الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، عن عبيدالله يعني
ابن أبي بكر، عن أنس قال: سئل رسول الله وَلفر عن الكبائر فقال: ((الإشراك بالله،
وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور - أو قال - قول الزور))
أخرجاه(١) في الصحيح من حديث شعبة.
فروينا عن حبيب بن النعمان الأسدي، عن خريم بن فاتك قال: صلى رسول الله وَ ه
صلاة الصبح فلما انصرف قام قائما فقال: ((عدلت شهادة الزور بالشرك بالله ثلاث
مرات، ثم تلا هذه الآية: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرَّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ • حُنَفَاءَ
لِلَّهِ غَيْزَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾(٢)).
[٤٥١٩] إسناده: صحيح ورجاله موثقون.
(١) فأخرجه البخاري في الأدب (٧/ ٧١) ومسلم في الإيمان (١ / ٩٢) من طريق محمد بن جعفر عن
شعبة به ومن طريق محمد بن جعفر عن شعبة رواه أحمد في «مسنده)) (١٣١/٣) وابن منده في
((الإيمان)) (٥٤٩/٢ رقم ٤٧٥) وأخرجه البخاري في الشهادات - بدون ذكر عقوق الوالدين -
(١٥١/٣) من طريق وهب بن جرير وعبدالملك بن إبراهيم وفي الديات (٣٦/٨) من طريق
عبدالصمد وعمرو، ومسلم في الإيمان (١ / ٩١ رقم ١٤٤) والترمذي في التفسير (٢٣٥/٥ رقم
٣٠١٨) وابن منده في ((الإيمان)) (٥٤٨/٢) من طريق خالد بن الحارث، والنسائي في تحريم الدم
(٨٨/٧-٨٩) وفي القسامة (٦٣/٨) من طريق النضر بن شميل، وأحمد في ((مسنده)) (١٣٤/٣)
عن بهز. وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٥٤٨/٢رقم ٤٧٤) من طريق عبدالملك الجدي وعمرو
ابن مرزوق وبشر بن عمرو ویحیی بن حبيب ومحمد بن عبدالأعلی و(٥٤٨/٢رقم ٤٧٣) من
طريق أبي عامر العقدي، كلهم عن شعبة به.
وهو في ((مسند الطيالسي)) (ص٢٧٦)، من طريقه ابن منده في ((الإيمان)) (٥٤٨/٢ رقم ٤٧٣)،
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٨٦/١٠) وفي ((الاعتقاد)) (ص١٤٢)، بنفس الإسناد هنا.
قال الألباني: صحيح، (صحيح الجامع الصغير وزياداته ٤٤٨٠).
سیأتي في الباب (٥٥) وهو باب في بر الوالدين.
(٢) سورة الحج (٣٠/٢٢، ٣١).

٤٩٤
الجامع لشعب الإيمان
[٤٥٢٠] أخبرناه أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا أحمد بن
حازم بن أبي غرزة، أخبرنا محمد ويعلى ابنا عبيد، عن سفيان بن زياد العصفري، عن
أبيه، عن حبيب ... فذكره.
[٤٥٢١] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى السكري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار،
[٤٥٢٠] إسناده: صحيح.
• سفيان بن زياد العصفري - ويقال ابن دينار - أبو الورقاء الأحمري أو الأسدي ، كوفي. ثقة،
من السادسة (خ-٤).
في النسختين «سفيان بن محمد العصفري» مصحفا.
• وأبوه هو زياد العصفري . مقبول. من الثالثة (س).
· حبيب بن النعمان الأسدي. مقبول. من الثالثة (د ق).
والحديث أخرجه أبوداود في الأقضية (٢٣/٤- ٢٤ رقم ٣٥٩٩) عن يحيى بن موسى البلخي،
والترمذي في الشهادات (٥٤٧/٤ رقم ٢٣٠٠) عن عبد بن حميد، والطبراني في ((الکبیر)) (٢٤٨/٤
-٢٤٩رقم ٤١٦٢) من طریق علي بن المديني وإسحاق بن راهويه، أربعتهم عن محمد بن عبيد عن
سفيان بن زياد العصفري به .
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٢١/٤) عن محمد بن عبيد عن سفيان بن زياد، بنفس السند.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٥٧/٧) - وعنه ابن ماجه في الأحكام (٧٩٤/٢ رقم
٢٣٧٢) - والطبراني في ((الكبير)) (٢٤٨/٤-٢٤٩ رقم ٤١٦٢) عن محمد بن عبيد عن سفيان
ابن زیاد به.
ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٥٤/١٧) من طريق مروان بن معاوية عن سفيان العصفري عن
أبيه عن خريم بن فاتك به، وسقط فيه («حبيب بن النعمان الأسدي))
ونسبه السيوطي في «الدر المنثور)) (٤٤/٦) لأحمد وعبد بن حميد وأبي داود والترمذي وابن جرير
وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والمؤلف.
[٤٥٢١] إسناده: رجاله ثقات.
· وائل بن ربيعة .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٩٥/٥) وقال: يروي عن ابن مسعود، عداده في أهل الكوفة روى
عنه شمر بن عطية، وراجع ((التاريخ الكبير)) (١٧٦/٢/٤) و((الجرح والتعديل)) (٤٣/٩).
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٣٢٧/٨ رقم ١٥٣٩٥).
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١١٤/٩ رقم ٨٥٦٩) من طريق أبي نعيم، وابن أبي شيبة في
«المصنف)) (٢٥٧/٧) عن وكيع، وابن جرير في «تفسيره)) (١٥٤/١٧) من طريق عبدالرحمن =

٤٩٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا الثوري، عن عاصم بن بهدلة، عن
وائل بن ربيعة قال سمعت عبدالله يقول: عدلت شهادة الزور الشرك ثم قرأ هذه الآية:
﴿فَاجْتَنِبُوا الرَّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾
وأما الملق(١) فإنه مذموم إلا في طلب العلم، لما جاء من أنه لا حسد ولا ملق إلا
في العلم أو في طلب العلم قال الشيخ أحمد وهذا الحديث إنما يروى بإسناد ضعيف.
[٤٥٢٢] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبوبكر محمد بن
= ابن مهدي، ثلاثتهم عن سفيان الثوري به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٥/٦) وعزاه إلى عبدالرزاق والفريابي وسعيد بن منصور
وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) والمؤلف.
(١) ذكره الحليمي في (المنهاج)) (٨/٣).
[٤٥٢٢] إسناده: ضعيف.
• محمد بن يزيد السلمي هو محمد بن يزيد بن عبدالله السلمي النيسابوري.
روى عن سليمان بن قيس، وروى عنه أبوحامد محمد بن حامد بن محمد بن إبراهيم
السلمي، الخراساني. له ذكر في ((تاريخ بغداد)) (٢٨٩/٢) وقال الخطيب: متروك الحديث
وراجع ((اللسان)) (٤٣٠/٥).
· الحسن بن دينار - وقيل الحسن بن واصل - أبوسعيد التميمي، بصري.
قال ابن حبان: يحدث الموضوعات عن الأثبات ويخالف الثقات في الروايات حتى سبق إلى
القلب أنه کان یتعمدها، ترکه ابن المبارك وو کیع و ابن مهدي و کذبه أحمد بن حنبل وابن معين.
وقال أبوحاتم: هو متروك الحديث كذاب وترك أبوزرعة حديث الحسن بن دينار.
وقال الفلاس : أجمع أهل العلم بالحديث أنه لا یروی عن الحسن بن دينار، وقال ابن عدي:
وقد أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه، وقال أبو خيثمة كذاب، وقال أبوداود: ليس
بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال الجوزجاني: ذاهب وقال الساجي:
كان يتهم ويكثر الغلط.
راجع ترجمته في ((المجروحين)) (٢٢٦/١-٢٢٧) ((التاريخ الكبير)) (٢٩٢/٢/١) ((التهذيب)»
(٢٧٥/٢ - ٢٧٦) الميزان (١/ ٤٨٧ - ٤٨٩)، اللسان (٢/ ٢٠٣ - ٢٠٥) الجرح والتعديل
(١١/٣-١٢) ((الضعفاء)) للعقيلي (٢٢٢/١-٢٢٣) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص٨٨) («الكامل))
(٧١٠/٢-٧١٧) ((المغني في الضعفاء)) (١٥٩/١) ((أحوال الرجال)) (ص١٠١ رقم ١٥٢).
· خصيب بن جحدر شيخ من أهل البصرة ، كوفي (م١٤٦ هـ)

٤٩٦
الجامع لشعب الإيمان
أحمد بن دلويه الدقاق، حدثنا محمد بن يزيد السلمي، حدثنا حفص بن عبدالرحمن،
حدثنا الحسن بن دينار، عن خصيب بن جحدر، عن النعمان بن نعيم، عن عبدالرحمن
ابن غنم، عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله مَله: ((ليس من خلق المؤمن التملق ولا
الحسد إلا في طلب العلم)»
الحسن بن دينار ضعيف بمرة وكذلك خصيب بن جحدر والله أعلم وروي من
وجه آخر ضعيف.
= قال ابن حبان: يروي عن الشاميين الأحاديث الموضوعات.
كذبه شعبة والقطان وابن معين وقال أحمد: لا يكتب حديثه، وقال الدارقطني: متروك،
وقال البخاري: كذاب استعدى عليه شعبة، وقال ابن الجارود في الضعفاء: كذاب. وقال
العقيلي: أحاديثه مناكير لا أصل لها، وقال الساجي: كذاب، متروك الحديث ليس بشيء.
راجع ((المجروحين)) (٢٨١/١) ((اللسان)) (٣٩٨/٢) ((الكامل)) (٩٣٩/٣) ((التاريخ الكبير))
(٢٢١/١/٢) ((الضعفاء)) للعقيلي (٢٩/٢-٣٠) ((الجرح والتعديل)) (٣٩٧/٣) ((الضعفاء
والمتروكون)) للدارقطني (ص٢٠١) ((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص٩٨).
• النعمان بن نعيم، لم نظفر له بترجمة. وفي الأصلين ((النعمان بن سالم)) مصحفا.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧١٢/٢) من طريق شيبان عن الحسن بن واصل
عن الخصيب بن جحدر عن النعمان بن نعيم عن معاذ بن جبل وسقط فيه ((عبدالرحمن بن
غنم)» عقب النعمان.
وذكره ابن حجر في ((اللسان)) (٢٠٤/٢) والذهبي في ((الميزان)) - في ترجمة الحسن بن دينار -
(٤٨٨/١) وعندهما سقط ((عبدالرحمن بن غنم)) من السند.
وأخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢١٩/١) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (١٩٧/١)
من طريق ابن عدي وفي الموضوعات أيضا سقط عبدالرحمن بن غنم ((من السند)) ولم يسقط عند
السيوطي.
قال ابن الجوزي: حديث لا يصح قال ابن عدي: مداره على الخصيب وقد كذبه شعبة
ويحيى القطان .
وقال أحمد: لا یکتب حديثه.
ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه.
قال المناوي: فيه الحسن بن دينار والخطيب وهما ضعيفان ومن ثم حكم ابن الجوزي بوضعه
(فيض القدير٥/ ٣٨٢).
وحكم الشيخ الألباني عليه بالوضع راجع (ضعيف الجامع الصغير ٤٩٢٩) و(الضعيفة رقم ٣٨١).

٤٩٧
الجامع لشعب الإيمان
[٤٥٢٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز، أخبرنا أبوبكر
محمد بن عبدالله الشافعي، حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا عمرو بن الحصين، حدثنا
ابن علائة، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال
رسول الله وَلا ير: ((لا ملق ولا حسد إلا في طلب العلم)»
قال الحليمي(١) رحمه الله والملق من أفعال أهل الذلة والصنعة ومما يزري بفاعله
ويدل على سقاطته وقلة مقدار نفسه عنده، وليس لأحد أن يهين نفسه كما ليس لغيره
[٤٥٢٣] إسناده: ليس بالقوي.
• عمرو بن الحصين هو العقيلي، متروك.
وفي الأصل و(ن) ((عمر بن الحصين)) وهو خطأ.
· ابن علاثة هو محمد بن عبدالله بن علائة، صدوق، يخطئ، تقدما.
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٧٥/١٣) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٢٧/٦) من
طريق الحسن بن سفيان،
وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١٤٠/٢ رقم ١٤٣٣) من طريق محمد بن أيوب بن يحيى بن
ضريس، كلاهما عن عمرو بن الحصين به.
قال ابن عدي: هذا حديث منكر لا أعلم يرويه عن الأوزاعي غير ابن علاثة .
وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢١٩/١) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (١٩٧/١)
برواية ابن عدي.
وقال ابن عدي: حديث لا يصح، ابن علاثة اسمه محمد بن عبدالله بن علائة قال الرازي: لا
يحتج به.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل ذكره إلا على جهة القدح فيه.
فتعقبه السيوطي بقوله: قلت ابن علاثة روى له أبوداود والنسائي وابن ماجه ووثقه ابن معين.
وقال ابن سعيد: ثقة إن شاء الله. وقال أبوزرعة: صالح. وقال أبوحاتم: يكتب حديثه ولا
يحتج به. قال الذهبي: فهذا الحديث حسن وقال: أرجو أنه لا بأس به.
وقال الأزدي: حديثه يدل على كذبه قال الخطيب: أفرط الأزدي وأحسبه وقعت إليه روايات
عمرو بن الحصين عنه فكذبه لأجلها وإنما الآفة من عمرو بن الحصين فإنه كذاب وأما ابن
علاثة . فقد وصفه يحيى بن معين بالثقة قال لم أحفظه لأحد من الأئمة خلاف ما وصفه به
يحيى. انتهى كلام السيوطي والشيخ الألباني حكم عليه بوضعه انظر (سلسلة الأحاديث
الضعيفة رقم ٣٨٢).
(١) راجع ((المنهاج)) (٨/٣).

٤٩٨
الجامع لشعب الإيمان
أن يهينه، قال: وجاء: ((إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب)) وذلك لأن
الأغلب أنهم يكذبون فيغرون الممدوح فإذا حتى التراب في وجهه المادح فقد أمن أن
يغتر وأيس المادح من أن يغره.
[٤٥٢٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله ، أخبرنا الحسن بن
سفیان، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا عبيدالله الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن
الأعمش ومنصور، عن إبراهيم عن همام بن الحارث، عن المقداد بن الأسود قال:
أمرنا رسول الله وَل﴿ إذا رأينا المداحين أن نحثو في وجوههم التراب.
رواه مسلم (١) في الصحيح عن عثمان بن أبي شيبة.
[٤٥٢٤] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوبكر بن عبدالله هو محمد بن عبدالله بن محمد بن شيرويه ، النيسابوري.
• عبيدالله الأشجعي هو ابن عبدالرحمن، ثقة.
وفي النسختين ((عبدالله الأشجعي)) وهو خطأ.
• إبراهيم هو التيمي.
(١) في الزهد (٢٢٩٧/٣)، ولم يسق لفظه.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤٣/٢٠-٢٤٤ رقم ٥٧٥) عن محمد بن عبدالله الحضرمي
وعبدالله بن أحمد بن حنبل قالا حدثنا عثمان بن أبي شيبة به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (رقم ٥٩٨) عن عثمان بن أبي شيبة، بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/٩) وعنه أبو داود في الأدب (١٥٣/٥ رقم ٤٨٠٤) عن
وكيع، وأحمد في («مسنده)) (٥/٦) عن وكيع وعبدالرحمن بن مهدي، كلاهما عن سفيان عن
منصور عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال: جاء رجل فأثنى على عثمان في وجهه فأخذ المقداد
ترابا فحثا في وجهه وقال قال رسول الله ويقول: ((إذا لقيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب)).
وأخرجه مسلم في الزهد (٢٢٩٧/٣ رقم ٦٩) والطبراني في «الكبير» (٢٤٤/٢٠ رقم ٥٧٧)
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥/٩) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن منصور عن إبراهيم
عن همام أن رجلا جعل يمدح عثمان فعمد المقداد فجثا على ركبتيه وكان رجلا ضخما فجعل
يحثو في وجهه الحصباء فقال له عثمان ما شأنك؟
فقال: إن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب)).
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٤٤/٢٠ رقم ٥٧٦) من طريق شريك عن منصور عن إبراهيم
به ولفظه («احثوا في وجوه المداحين التراب» .
=

٤٩٩
-
الجامع لشعب الإيمان
[٤٥٢٥] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا
العباس بن محمد الدوري، حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، حدثنا حماد بن سلمة،
عن علي بن الحکم، عن عطاء بن أبي رباح قال: مدح رجل ابن عمر فحثی التراب نحو
فيه وقال قال رسول الله وَلقال: ((إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب))
[٤٥٢٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن المؤمل بن الحسن، حدثنا الفضل
ابن محمد، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن زکریا، عن برید بن عبدالله بن
= كما أخرجه أيضا في ((الكبير)) (٢٤٤/٢٠ رقم ٥٧٨) من طريق مغيرة عن منصور عن إبراهيم
بلفظ ((إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب)) .
وأخرجه مسلم في الزهد (٢٢٩٧/٣ رقم ٦٨) والترمذي في الزهد (٥٩٩/٤ - ٦٠٠ رقم ٢٣٩٣)
وابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٣٢ رقم ٣٧٤٢) وأحمد في ((مسنده)) (٥/٦) والبخاري في ((الأدب
المفرد)) (رقم ٣٣٩) والطبراني في ((الكبير)) (٢٤٥/٢٠ رقم ٥٧٩، ٥٨٠) وابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٥/٩) عن مجاهد عن أبي معمر قال قام رجل يثني على أمير من الأمراء فجعل المقداد
ابن الأسود يحثي عليه التراب وقال: ((أمرنا رسول الله وسير أن نحثي في وجوه المداحين التراب))
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٣٩/٢ رقم ٥٦٥، ٥٦٦) من طريق مجاهد عن ابن عباس عن
المقداد به.
ولفظه ((احثوا في وجوه المداحين التراب)).
قال الشيخ الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير وزياداته (رقم ٥٨٣).
[٤٥٢٥] إسناده: رجاله موثقون.
· علي بن الحكم هو البناني البصري، ثقة تقدم.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٩٤/٢) عن عفان، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم
٣٤٠) عن موسى بن إسماعيل، والطبراني في «الكبير» (٤٣٤/١٢ رقم ١٣٥٨٩) من طريق أبي
عمرو الضرير وسليمان بن حرب، وابن حبان في (صحيحه)) (٥١٠/٧ - الإحسان) من طريق
إبراهيم بن الحجاج السامي، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧/٩-٨) عن يونس بن محمد،
كلهم عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه ابن الجعد في («المسند» (١١٥٩/٢ رقم ٣٤٦٦) عن حماد بن سلمة به.
ورواه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٥١٠/٧ رقم ٥٧٣٩) من طريق زيد بن أسلم
عن ابن عمر.
[٤٥٢٦] إسناده: رجاله ثقات.
وفي النسختين ((يزيد بن عبدالله بن أبي بردة)) مصحفا.
:

٥٠٠
الجامع لشعب الإيمان
أبي بردة، عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال: سمع النبي ◌َّو رجلا يثني على رجل
ويطريه في المدحة فقال: ((لقد أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل))
رواه البخاري(١) في الصحيح عن محمد بن الصباح.
[٤٥٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو محمد عبدالله بن إسحاق بن الخراساني
ببغداد، حدثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا خالد
الحذاء -ح،
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، حدثنا أبي،
حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، عن عبدالرحمن بن أبي
بكرة، عن أبيه، قال: مدح رجل رجلاً عند النبي ◌َّ فقال النبي بَّ: ((ويحك
قطعت عنق صاحبك مرارًا، إذا كان أحدكم مادحًا أخاه لا محالة فليقل أحسب فلانًا
والله حسيبه، ولا أزكي على الله أحدًا أحسبه إن كان يعلم ذلك كذا وكذا)»
رواه مسلم(٢) في الصحیح عن یحیی بن یحیی.
(١) في الشهادات (١٥٨/٣) وفي الأدب (٨٧/٧).
ومن نفس الوجه أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤١٢/٤).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٤٢/١٠) من طريق صالح بن محمد الحافظ عن محمد بن الصباح به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (ص٩٢ رقم ٣٣٤) عن محمد بن الصباح به.
ورواه مسلم في الزهد (٢٢٩٧/٣ رقم ٦٧) عن أبي جعفر محمد بن الصباح حدثنا إسماعيل بن
زكريا عن بريد بن عبدالله بن أبي بردة عن أبي موسى .
[٤٥٢٧] إسناده: الطريق الأولى فيها لين والثانية فيها من لم نعرفه والحديث صحيح.
• أبو محمد عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم الخراساني.
قال الدارقطني: فيه لين تقدم.
· علي بن عاصم هو الواسطي، صدوق، يخطئ ويصر.
· عصمة بن إبراهيم النيسابوري: لم نجد له ترجمة وقد مر مرارا.
(٢) في الزهد والرقائق (٢٢٩٦/٣ رقم ٦٥).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٤٢/١٠) ومن طريق إبراهيم بن علي الذهلي عن يحيى بن يحيى به.