النص المفهرس

صفحات 441-460

٤٤١
الجامع لشعب الإيمان
!
[٤٤٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا الإمام أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا عبدالله بن
أحمد بن حنبل، حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن إدريس الأودي، عن أبي
إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله رفع الحديث إلى النبي ◌َّ قال: ((إن الكذب لا
يصلح منه جد ولا هزل ولا أن یعد الرجل ابنه ثم لا ینجز له، إن الصدق يهدي إلى البر،
وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، إنه
یقال للصادق صدق وبر ، ويقال للكاذب كذب وفجر، وإن الرجل لیصدق حتی یکتب
عند الله صدیقا، ویکذب حتی یکتب عند الله کذابا)).
[٤٤٥٤] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد
الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي
إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: إنما هما اثنتان الهدي والكلام،
فأحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد بَلجر، ألا وإياكم والمحدثات
والبدع؛ فإن شر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة ضلالة، ألا لا يطولن عليكم الأمد
[٤٤٥٣] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٢٧/١) - وعنه المؤلف في ((الآداب)» بدون ذكر
اللفظ (رقم ٣٩٥) - عن أبي بكر بن إسحاق، بنفس هذا الإسناد.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين وإنما تواترت الروايات بتوقيف
أكثر هذه الكلمات فإن صح سنده فإنه صحيح على شرطهما وأقره الذهبي.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٩/٩ رقم ٨٥٢٠) - ولم يسق لفظه - عن الحسين بن إسحاق
التستري عن عثمان بن أبي شيبة به.
[٤٤٥٤] إسناده: كسابقه.
والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٩٨/٩-٩٩ رقم ٨٥١٨) عن إسحاق بن إبراهيم
الدبري عن عبدالرزاق بنفس الإسناد.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١١٦/١١-١١٧ رقم ٢٠٠٧٦).
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٥٣/١٣-١٥٤ رقم ٣٥٧٥) من طريق إسرائيل عن أبي
إسحاق به .
وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (١٨/١ رقم ٤٦) والطبراني في «الكبير» (٩٩/٩ رقم ٨٥١٩) -
ولم يسق لفظه - من طريق موسى بن عقبة عن أبي إسحاق به.

٤٤٢
الجامع لشعب الإيمان
فتقسو قلوبكم، ألا كل ما هو آت قريب، ألا إن البعيد ما ليس آت، ألا إن الشقي من
شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره، ألا وشر الروايا روايا الكذب، ألا وإن
الكذب لا يصلح في جد ولا هزل، [ ولا أن يعد الرجل منكم صبيه ثم لا ينجز له](١)
ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الصدق يهدي إلى
البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإنه يقال للصادق صدق وبر، ويقال للكاذب كذب
وفجر، وإني سمعت رسول الله ◌َلا يقول: ((إن العبد ليكذب حتی یکتب كاذبا،
ويصدق حتى يكتب صديقا)) ثم قال: ((إياكم والعضة أتدرون ما العضة؟ النميمة،
ونقل الأحاديث)).
[٤٤٥٥] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقیه، حدثنا
عبدالملك بن محمد، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن
(١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل.
[٤٤٥٥] إسناده: رجاله ثقات ولکن فيه انقطاع.
• أبو عبيدة هو ابن عبدالله بن مسعود لم يسمع من أبيه كما قال أبوحاتم: راجع ((المراسيل))
(ص١٩٦).
والخبر أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤١/١) من طريق إبراهيم بن مرزوق عن وهب بن
جرير به.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٦٣/١١) عن محمد بن جعفر، ومن طريق آدم العسقلاني،
وأبو جعفر الطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند علي رقم ٢٥٣) من طريق محمد بن جعفر، كلاهما
عن شعبة به .
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٤٠٠) - وعنه ابن جرير في ((تفسيره)) (٦٣/١١) ولم
يسق لفظه - عن شعبة به.
وأخرجه الطبري في (تهذيب الآثار)) (مسند علي رقم ٢٥٢) من طريق المسعودي عن عمرو بن
مرة به .
كما أخرجه أيضا من طريق آخر عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة به (مسند علي رقم ٢٥٤).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠٣/٨) ووكيع في ((الزهد)) (٣٩٥) وهناد في ((الزهد))
(رقم ١٣٦٩) والطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند علي رقم ٢٥١، ٢٥٥) من طريق الأعمش
عن إبراهيم ، وعن الأعمش عن مجاهد عن أبي معمر - عبدالله بن سخبرة - وعن الأعمش
عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبدالله بن مسعود.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٦/٤) ونسبه لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير
وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عدي وأبي الشيخ وابن مردويه والمؤلف.

٤٤٣
الجامع لشعب الإيمان
أبي عبيدة، عن عبدالله قال: إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل اقرءوا إن شئتم:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾(١) قال عبدالله فهل تعدون في
الكذب في رخصة كذا قال عبدالله بن مسعود فيما روي عنه إن الكذب لا يصلح منه
جد ولا هزل.
فأما الحديث الذي.
[٤٤٥٦] أخبرناه أبوعبدالله الحافظ، حدثنا إسماعيل بن أحمد، حدثنا محمد بن الحسن
ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب،
أخبرني حميد بن عبدالرحمن بن عوف، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط -
وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله وَ له - أخبرته أنها سمعت
رسول الله ◌َلا يقول: ((ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرًا أو ينمي خيرًا))
قال ابن شهاب: ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس كذبا إلا في ثلاثة:
الحرب؛ فإن الحرب خدعة، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته وحديث
المرأة زوجها.
رواه مسلم (٢) عن حرملة بن يحيى دون قوله فإن الحرب خدعة.
(١) سورة التوبة (١١٩/٩).
[٤٤٥٦] إسناده: رجاله موثقون.
• یونس هو ابن عبید.
(٢) في البر والصلة (٢٠١١/٣ رقم ١٠١).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠٣/٦) والمؤلف في ((سننه)) (١٩٧/١٠) من طريق صالح
ابن کیسان عن ابن شهاب بتمامه.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٨٥) من طريق الليث بن سعد عن يونس به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠٣/٦) عن طريق صالح بن كيسان عن الزهري بتمامه.
وأخرجه البخاري في الصلح (١٦٦/٣) ومسلم في البر - بدون ذكر اللفظ - (٢١٠٢/٣) من
طريق صالح بن كيسان عن الزهري . ولم يذكر قول الزهري فيه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٥٠٢) من طريق عبدالله بن المبارك عن يونس بكامله.
وأخرجه مسلم في البر والصلة (٢٠١٢/٣) - ولم يسق لفظه - وأبو داود في الأدب (٢١٨/٥ رقم
٤٩٢٠) والترمذي في البر والصلة (٣٣١/٤ رقم ١٩٣٨) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٥٨/١١
رقم ٢٠١٩٦) ومن طريقه أحمد في «مسنده)) (٤٠٣/٦، ٤٠٤) والمؤلف في («سننه)) (١٩٧/١٠) =

٤٤٤
الجامع لشعب الإيمان
ورواه(١) عبدالوهاب بن أبي بكر عن الزهري موصولاً مرفوعا في الثلاث.
فقد قال الحليمي(٢) رحمه الله إن ذلك ليس على صريح الكذب فإنه لا يحل بحال
وإنما المباح من ذلك ما كان على سبيل التورية، وقد جاء (٣) عن النبي وَليل أنه كان إذا
أراد سفرًا وّى بغيره.
= وفي «الآداب)» (رقم ١٢١) والبغوي في ((شرح السنة)) (١١٧/١٣ رقم ٣٥٣٩) - عن معمر عن
الزهري بدون ذکر قول ابن شهاب.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠٣/٦) من طريق عبدالرحمن بن إسحاق، و(٤٠٤/٦) من طريق
معمر، كلاهما عن الزهري به بدون ذكر قول الزهري.
(١) حديث عبدالوهاب بن أبي بكر رفيع:
أخرجه أبوداود في الأدب (٢١٩/٥- ٢٢٠ رقم ٤٩٢١) وأحمد في «مسنده» (٤٠٤/٦) والمؤلف
في ((الآداب)) (رقم ١٢٢) من طريق الليث عن ابن الهاد عن عبدالوهاب به.
وقال الشيخ الألباني: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالوهاب وهو
ابن أبي بکر رفیع المدني و کیل الزهري قال أبوحاتم: ثقة، صحیح الحدیث، ما به بأس، من
قدماء أصحاب الزهري، وقال النسائي: ثقة وقد توبع.
وفي الحديث قوله ((قال ابن شهاب: ولم أسمع يرخص في شيء)» هذه الزيادة ليست من قول ابن
شهاب فعلى هذا تكون الزيادة مرفوعة وأيضا هو ليس من قول الزهري كما زعمه الحافظ ابن
حجر في «فتح الباري)) (٣٠٠/٥).
فقال: وهذه الزيادة مدرجة بين ذلك مسلم في روايته من طريق يونس عن الزهري فذكر الحديث
وقال قال الزهري: وكذا أخرجها النسائى مفردة من رواية يونس وقال: يونس أثبت في الزهري
من غيره، وجزم موسى بن هاورن وغيره بإدراجها، وروينا في فوائد ابن أبي ميسرة من طريق
عبدالوهاب بن رفيع عن ابن شهاب فساقه بسنده مقتصرا على الزيادة وهو وهم شدید.
فتعقبه الألباني فقال: لا وهم منه البتة فإنه ثقة صحيح الحديث وقد تابعه ثقتان ابن جريج
وصالح بن كيسان واقتصر الأول منهما على الزيادة أيضا فهؤلاء ثلاثة من الثقات الأثبات اتفقوا
على رفع هذه الزيادة فصلها اثنان منهما عن أول الحديث ووصلها به الآخر وهو صالح فاتفاقهم
حجة، وذلك يدل على أنها مرفوعة ثابتة وأنها ليست مدرجة كما زعم الحافظ. راجع
((الصحیحة)) (رقم ٥٤٥).
(٢) راجع ((المنهاج)) (١٢/٣).
(٣) أخرجه البخاري في الجهاد (٦/٤) وفي المغازي (١٣٠/٥) ومسلم في التوبة (٢١٢٨/٣ رقم
٥٤) وأحمد في («مسنده» (٤٥٦/٣، ٤٥٧) والطبراني في «الكبير» (٥٣/١٩-٥٤ رقم ٩٥) مطولا
عن كعب بن مالك وفيه ((كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها))
وأخرجه أبوداود في الجهاد (٩٩/٣ رقم ٢٦٣٧) والدارمي في السير (٦١٥) وأحمد في («مسنده»
(٣٨٧/٦) عن ابن كعب عن كعب بن مالك به. وفيه ((غزوة)) بدل ((سفر)).

٤٤٥
الجامع لشعب الإيمان
قال الحليمي رحمه الله: وذلك كما يقول إذا أراد أن يلبس الوجه الذي يقصده على
غيره للطريق الآخر: أسهل هو أم وعر؟ ويسأل عن عدد منازله ليظن من سمع أنه
يريده وهو يريد غيره. وهكذا الإصلاح بين الزوجين لم يبح فيه صريح الكذب،
ولكن التعريض كالمرأة تشكو أن زوجها يبغضها ولا يحسن إليها، فتقول لها: لا تقولي
ذلك، فمن له غيرك؛ وإذا لم يحبك فمن يجب؛ وإذا لم يحسن إليك فلمن يحسن
إحسانه؛ ونحو ذلك مما يوهمها أن زوجها بخلاف ما تظنه وإن كانت صادقة في ظنها
ليصلح بذلك ما بينهما، وعلى هذا القياس يقول في الإصلاح بين الأجنبيين .
وقول إبراهيم عليه السلام ﴿إِنِّ سَقِيمٌ﴾(١) أراد به سأسقم وقوله لسارة: أختي،
أراد به في الدين لا في النسب، وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾(٢) هذا مقيد بقوله: ﴿إِنْ
كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾ وإنما سميت هذه الألفاظ كذبا لأنها أوهمت الكذب وإن كانت
بأنفسها غیر کذب. قال الشیخ أحمد رحمه الله.
[٤٤٥٧] أخبرنا ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا محمد بن عبدالملك،
حدثنا یزید بن هارون، أخبرنا سليمان، عن أبي عثمان [ أن عمر ](٣) بن الخطاب قال:
أما في المعاريض ما تغني الرجل عن الكذب.
(٢) سورة الأنبياء (٦٣/٢١).
(١) سورة الصافات (٨٩/٣٧).
[٤٤٥٧] إسناده: رجاله ثقات.
• سليمان هو التيمي.
· أبوعثمان هو النهدي.
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٣٥/٨) عن معاذ بن معاذ عن التيمي بلفظ ((إن في
المعاريض ما يكف أو يعف الرجل عن الكذب)) .
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٩٩/١٠) بنفس هذا الإسناد.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٦٣٦/٢ رقم ١٣٧٧) عن عيسى بن يونس عن التيمي به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٨٨٤) والطبري في ((التهذيب)) (مسند علي رقم
٢٤٢) من طريق المعتمر عن أبيه سليمان بنحوه بسياق طويل.
و(مسند علي رقم ٢٤٣) من طريق ابن علية عن سليمان التيمي ولفظه ((إن في المعاريض لمندوحة
عن الكذب» .
(٣) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و(ن).

٤٤٦
الجامع لشعب الإيمان
[٤٤٥٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أحمد بن عصام،
حدثنا روح ، حدثنا ابن أبي عروبة وشعبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبدالله قال:
أقبلنا مع عمران بن حصين من البصرة إلى الكوفة فما من غداة إلا يناشد فيها الشعر
ويذكر فيها أيام العرب وكان يقول: إن في المعاريض مندوحة عن الكذب.
هذا هو الصحيح موقوفا وقد رواه(١) داود بن الزبرقان عن ابن أبي عروبة عن قتادة
عن زرارة بن أبي أوفى عن عمران مرفوعا، وروي(٢) من وجه آخر ضعيف مرفوعا.
[٤٤٥٨] إسناده: رجاله ثقات.
· روح هو ابن عبادة.
· ابن أبي عروبة هو سعيد: تقدما.
والخبر أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٨٨٥) عن آدم بن أبي إياس، وابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٥٣٥/٨) عن عقبة بن خالد، كلاهما عن شعبة به.
وأخرجه المؤلف في «سننه)) (١٩٩/١٠) من طريق عبدالوهاب بن عطاء عن قتادة به. وهناد في
((الزهد)) (٦٣٦/٢) رقم ١٣٧٨) عن عبدة عن قتادة عن عمران بن حصين. والطبراني في
((الكبير)) (١٠٦/١٨- ١٠٧ رقم ٢٠١) من طريق أبي الوليد الطيالسي عن شعبة به.
(١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٦٣/٣) - ومن طريقه المؤلف في «سننه» (١٩٩/١٠) - بدون
ذكر اللفظ - وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (ص٢٧١ - ٢٧٢ رقم ٢٣٠) والمؤلف في ((السنن))
(١٩٩/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ٣٩٧) من طريق أبي إبراهيم الترجماني عن داود بن الزبرقان به.
وعند أبي الشيخ قد سقط من السند ((زرارة)) وقتادة لم يدرك عمران.
وفيه داود بن الزبرقان وهو متروك.
وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص١١٧) والعجلوني في ((كشف الخفاء)) (٢٧٠/١)
وذكرا له طرقا وشواهد وقالا: بالجملة فالحديث حسن كما قاله العراقي وقال عن سند ابن
السني إنه جيد ورد على الصغاني حكمه عليه بالوضع.
(٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٩/١) من طريق آدم بن أبي إياس عن أبي جزي نصر بن
طريف عن عطاء بن السائب عن عبدالله بن الحارث عن علي بن أبي طالب بلفظ ((إن في
المعاريض ما يعف الرجل العاقل عن الكذب))
وقال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يروى عن عطاء بن السائب إلا من هذا الطريق.
وفي هذا الإسناد أبو جزي نصر بن طريف القصاب الباهلي بصري.
قال أحمد بن حنبل: لا يكتب حديثه، وقال ابن المبارك: كان قدريا ولم يكن يثبت وقال =

٤٤٧
الجامع لشعب الإيمان
وقد روى شهر بن حوشب بإسنادين له مثل رواية ابن شهاب الزهري في الثلاث
موصولا مرفوعا .
[٤٤٥٩] أخبرنا علي بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إبراهيم الحربي،
حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا داود العطار، عن عبدالله بن عثمان، عن ابن حوشب،
عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله وَ﴿ خطب فقال: ((ما يحملكم على أن تتابعوا على
الكذب كما تتابع الفراش في النار، كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا رجل كذب في
خدیعة حرب))
= النسائي وغيره: متروك، وقال أبوحاتم: ليس بشيء، وهو متروك الحديث، وقال يحيى بن
معين: من المعروفين بوضع الحديث. وقال ابن حبان: كان مكفوفا يروي عن الثقات ما ليس
من أحاديثهم كأنه كان اعتمد لذلك، لا يجوز الاحتجاج به.
راجع ((الميزان)) (٢٥١/٤) و((المجروحين)) (٢٣/٣) و((الجرح والتعديل)) (٤٦٧/٨) و((اللسان))
(١٥٣/٦) و((الكامل)) (٢٤٩٦/٧) و((الضعفاء)) للعقيلي (٢٩٦/٤).
وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص١١٦) وذكر قول المؤلف ثم قال: يشير إلى ما
أخرجه أيضا من طريق أبي بكر بن كامل في فوائده من حديث علي مرفوعا وكذا هو عند أبي
نعيم ومن طريقه الديلمي من جهة يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبوموسى عن عطاء بن
السائب حدثنا عبدالله بن الحارث عن علي رفعه.
[٤٤٥٩] إسناده: حسن.
إبراهيم الحربي هو إبراهيم بن إسحاق بن بشير البغدادي، أبوإسحاق.
· ابن حوشب هو شهر، صدوق، كثير الإرسال والأوهام، مر.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) - بدون ذكر الشطر الأول - (٦/ ٤٥٤) عن عبدالرحمن بن
مهدي، عن داود العطار به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) - بسياق طويل - (٢٤/ ١٦٤- ١٦٥ رقم ٤١٩) من طريق يحيى
ابن سليم، وبدون ذكر الشطر الأول - (١٦٥/٢٤ - ١٦٦ رقم ٤٢٠) من طريق سفيان،
و(٢٤ / ١٦٦ رقم ٤٢١) من طريق زهير بكامله، ثلاثتهم عن عبدالله بن عثمان به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥٤/١) من طريق عبد الأعلى بن حماد، وابن أبي الدنيا في
((كتاب الصمت)) (رقم ٥٠١) عن داود بن عمرو الضبي،
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٦٦/٢٤ -١٦٧ رقم ٤٢٢) من طريق سعيد بن أبي مريم،
ثلاثتهم عن داود بن عبدالرحمن العطار به .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٧/٤) ونسبه لابن أبي شيبة وأحمد والمؤلف.

٤٤٨
الجامع لشعب الإيمان
وبإسناده هذا: ((إلا رجل يحدث امرأته لیرضیها» ، هكذا رواه عبدالله بن عثمان بن
خشيم، عن ابن حوشب، ورواه إسماعيل بن عياش عن عبدالله وزاد فيه: ((أو إصلاح
بین اثنین» .
ورواه داود بن أبي هند عن شھر کما.
[٤٤٦٠] أخبرنا أبوالحسین بن بشران، أخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا
محمد بن حماد بن ماهان، حدثنا قیس بن حفص، حدثنا مسلمة بن علقمة، حدثنا داود
ابن أبي هند، عن شهر بن حوشب، عن الزبرقان، عن النواس بن سمعان الكلبي قال
قال رسول الله آلټ: «ما لي أراكم تتهافتون في الكذب تهافت الفراش في النار، کل کذب
مكتوب كذبا لا محالة إلا أن يكذب الرجل في الحرب؛ فإن الحرب خدعة، أو یكذب بین
الرجلين ليصلح بينهما، أو يكذب امرأته ليرضيها))
[٤٤٦١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا ابن
عبدالحکم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن جعفر بن ربيعة، عن
ابن شهاب قال: لیس بکاذب من درأ عن نفسه.
[٤٤٦٠] إسناده: فيه مجهول وبقية رجاله ثقات.
·مسلمة بن علقمة المازني، أبو محمد البصري. صدوق، له أوهام. من الثامنة (م صدت س ق).
· الزبرقان
ذكره ابن حبان في «الثقات» (٢٦٥/٤) وقال: شیخ یروي عن النواس بن سمعان روی داود
ابن أبي هند عن شهر بن حوشب عنه، ولا أدري من هو ولا ابن من هو. راجع «التاریخ
الكبير» (٤٣٦/١/٢).
والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٣٦/١/٢) ولم يسق لفظه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) مرسلا (رقم ٥٠٣) من طريق عباد بن العوام عن
داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب قال قال رسول الله تَّر، ولم يذكر الشطر الأول فيه.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٧/٤-٣١٨) برواية المؤلف وحده.
[٤٤٦١] إسناده: رجاله ثقات.
· ابن عبدالحكم هو محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، أبو عبدالله المصري.
· ابن وهب هو عبدالله، تقدما.
والأثر أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند علي رقم ٢٤١) من طريق نافع بن يزيد عن
جعفر بن ربيعة به.
ونسبه السيوطي في (الدر المنثور)) (٣١٨/٤) للمؤلف وحده.

٤٤٩
الجامع لشعب الإيمان
[٤٤٦٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي وأبو عبدالرحمن السلمي، قالا أخبرنا
أبو القاسم علي بن المؤمل، حدثنا أبو عبدالرحمن أحمد بن عثمان النسوي، حدثنا هشام بن
عمار حدثنا صدقة، حدثنا زيد بن واقد، حدثني مغيث بن سمي الأوزاعي، عن
عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قلنا يا نبي الله من خير الناس؟ قال: ((ذو القلب
المخموم واللسان الصادق)) قال: قلنا قد عرفنا اللسان الصادق فما القلب المخموم؟
قال: ((التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسد)) قال قلنا يا رسول الله فمن على
إثره؟ قال: ((الذي يشنأ الدنيا ويحب الآخرة)) قلنا: ما نعرف هذا فينا إلا رافع مولى
رسول الله وَ ﴿ فمن على أثره؟ قال: ((مؤمن في خلق حسن)) قلنا: أما هذه ففينا.
[٤٤٦٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبو عمرو
[٤٤٦٢] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو عبدالرحمن أحمد بن عثمان بن عبدالرحمن النسوي،
قال ابن أبي حاتم: رفيق أبي بمصر في الرحلة الثانية سمعت منه وهو صدوق، ثقة.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٦٣/٢) ((الإكمال)) (٣٧٦/٧) («الأنساب)) (٨٩/١٣).
· صدقة هو ابن خالد.
والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد (١٤٠٩/٢ -١٤١٠ رقم ٤٢١٦) عن هشام بن عمار بنفس
السند مختصرا إلى قوله ((ولا غل ولا حسد)).
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٩/٤-٣٢٠) ونسبه لابن ماجه والحكيم الترمذي في
((النوادر)) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) والمؤلف.
وأورده الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ٩٤٨) وعزاه لابن ماجه وابن عساكر وقال:
وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات. راجع أيضا (صحيح الجامع الصغير ٣٢٨٦).
[٤٤٦٣] إسناده: حسن وفيه ابن لهيعة قد اختلط.
· إبراهيم بن علي هو الذهلي.
· يحيى بن يحيى هو ابن بكير أبوزكريا النيسابوري.
· ابن حجيرة هو عبدالرحمن المصري القاضي وهو الأكبر، تقدموا.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٧٧/٢) عن حسن، والحاكم في ((المستدرك)) (٣١٤/٤)
من طريق شعيب بن يحيى، وابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (رقم ٤٤٧) من طريق يحيى بن
حسان، ثلاثتهم عن ابن لهيعة به.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني وأحمد والحاكم والمؤلف في ((الشعب)) عن
عبدالله بن عمرو، وقال الهيثمي بعدما عزاه لأحمد والطبراني في ((الكبير)): وفيه ابن لهيعة وبقية
رجال أحمد رجال الصحيح. (فيض القدير ١ / ٤٦١- ٤٦٢).
=

٤٥٠
الجامع لشعب الإيمان
ابن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى ، أخبرنا عبدالله بن لهيعة، عن
الحارث بن يزيد، عن ابن حجيرة، عن عبدالله بن عمرو عن النبي ◌َّ- أنه قال: ((أربع
إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا حفظ أمانة، وصدق الحديث، وحسن
الخليقة، وعفة في طعمة»
[٤٤٦٤] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن
= وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣٢٣/٥) وقال: رواه أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني والمؤلف
بأسانيد حسنة.
وللحديث طريق أخرى أخرجه ابن وهب في ((الجامع)) وابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٢٠٤)
من طريق موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عبدالله بن عمرو موقوفا.
قال الشيخ الألباني: وهذا سند حسن، بل صحيح. فإن ابن لهيعة وإن كان ضعيفا فإنه من
رواية عبدالله بن وهب عنه وهي صحيحة. راجع (الصحيحة ٧٣٣) وانظر (صحيح الجامع
الصغير رقم ٨٨٦).
[٤٤٦٤] إسناده: رجاله ثقات لكنه فيه انقطاع بين المطلب وعبادة.
• أبو الربيع هو سليمان بن داود الزهراني.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٢٣/٥) عن سليمان بن داود أبي الربيع الهاشمي بنفس السند
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٨/٤-٣٥٩) من طريق عاصم بن علي، وابن حبان في
(صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٤٥/١ رقم ٢٧١) عن أحمد بن علي بن المثنى، والمؤلف في
(«سننه)) (٢٨٨/٦) من طريق أبي عبيد، وابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (رقم ٤٤٦) من
طريق يحيى بن أيوب، أربعتهم عن إسماعيل بن جعفر به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه فتعقبه الذهبي فقال: فيه إرسال.
وذكره المنذري في «الترغيب» (٥٨٧/٣-٥٨٨) ونسبه لأحمد وابن أبي الدنيا وابن حبان في
((صحيحه)) والحاكم والمؤلف وقال: المطلب لم يسمع من عبادة بن الصامت.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير) وعزاه لأحمد وابن حبان والحاكم والمؤلف ورمز له بصحته.
قال المناوي: قال الهيثمي بعدما عزاه لأحمد والطبراني: إلا أن المطلب لم يسمع من عبادة.
ثم ذكر قول المنذري، وقال الذهبي في ((اختصاره)) للبيهقي إسناده صالح وقال العلائي في
((أماليه)): سنده جيد وله طرق هذه أمثلها . (فيض القدير ١ /٥٣٥-٥٣٦).
قال الشيخ الألباني: وهذا سند حسن لولا الانقطاع بين المطلب وعبادة ولذلك لما صححه
الحاكم تعقبه المنذري في (الترغيب)) بقوله ((بل المطلب لم يسمع من عبادة)). راجع (الصحيحة
رقم ١٤٧٠).
وانظر ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (رقم ١٠٢٩).
وسيعيده المؤلف قريبا برقم (٤٧٦٠).

٤٥١
الجامع لشعب الإیمان
إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبوالربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر،
حدثنا عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب، عن عبادة بن الصامت أن
رسول الله ◌َّ﴾ قال: (اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة اصدقوا إذا
حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا
أبصاركم، وكفوا أيديكم)»
[٤٤٦٥] أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبدالله الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرنا
أبو عبدالله الصوفي، حدثنا یحیی بن أيوب -ح
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثني أبوالحسن محمد بن الحسن بن منصور، حدثنا
جعفر بن محمد الفریابي، حدثنا قتيبة بن سعيد، قالا حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا
أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَلاه قال:
((آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان))
لفظ حديث الأديب وفي رواية الحافظ عن أبي سهيل بن مالك.
رواه البخاري(١) في الصحيح عن قتيبة، ورواه مسلم(٢) عن قتيبة ويحيى بن أيوب.
[٤٤٦٥] إسناده: رجاله موثقون.
• أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني،
• أبو عبدالله الصوفي هو أحمد بن الحسين بن عبدالجبار بن راشد البغدادي،
يحيى بن أيوب هو المقابري، تقدموا.
• أبوالحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور لم أعرفه وقد تقدم.
وأخرجه البخاري في الإيمان (١٤/١) وفي الوصايا (١٨٨/٣-١٨٩) وأحمد في ((مسنده))
(٣٥٧/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٢٨٨،٨٥/٦) وابن منده في ((الإيمان)) (٥٨٤/٢ رقم ٥٢٧) من
طریق أبي الربيع عن إسماعيل بن جعفر به.
(١) في الشهادات (١٦٢/٣ -١٦٣).
وهو في ((صفة النفاق)) للفريابي (ص٢٢ رقم ١) عن قتيبة.
(٢) في الإيمان (٧٨/١ رقم ١٠٧).
وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٥٨٤/٢ رقم ٥٢٧) من طريق محمد بن نعيم عن قتيبة وعن
حامد عن يحيى بن أيوب به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (رقم ٤٨٢) عن يحيى بن أيوب بنفس الطريق الأولى .=

٤٥٢
الجامع لشعب الإيمان
[٤٤٦٦] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا أحمد بن الحسن
الصوفي وأحمد بن يوسف بن الضحاك قالا حدثنا هارون بن حاتم، حدثنا ابن أبي غنية،
عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي بكر قال سمعت رسول الله وَليم يقول: ((الكذب
مجانب الإيمان»
قال أبوأحمد: لا أعلمه رفعه عن إسماعيل بن أبي خالد غير ابن أبي غنية
وجعفر الأحمر.
[٤٤٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
= وأخرجه البخاري في الأدب (٩٥/٧) عن ابن سلام، والنسائي في الإيمان (١١٦/٨-١١٧)
والترمذي في الإيمان - بدون ذكر اللفظ - (١٩/٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (٧٢/١ رقم
٣٥) وابن منده في ((الإيمان)) (٥٨٤/٢رقم ٥٢٧) من طريق علي بن حجر، وابن منده في
((الإيمان)» (٥٨٤/٢ رقم ٥٢٧) من طريق شعيب، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان» (٣٢٥/١) من
طريق سعيد بن يحيى بن سعيد، أربعتهم عن إسماعيل بن جعفر به.
قال الشيخ الألباني: صحيح، (صحيح الجامع الصغير وزياداته١٦).
[٤٤٦٦] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن يوسف بن الضحاك بن أبان بن زياد، أبوعبدالله المخرمي الفقيه (م٣٠٦هـ)
قال أبوبكر البرقاني: أحمد بن يوسف بن الضحاك الفقيه، نبيل ثقة. راجع ((تاريخ بغداد))
(٢١٩/٥ -٢٢٠).
• هارون بن حاتم المقرئ الكوفي (م٢٤٩هـ)
قال أبوزرعة: كتبت عن هارون بن حاتم ولا أحدث عنه، وقال أبو حاتم:
أسأل الله السلامة، وقال النسائي: ليس بشيء.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٨٨/٩) و((اللسان)) (١٧٨/١٧٧/٦) و(الميزان)) (٢٨٢/٤)
و((الضعفاء والمتروكين)) (ص٢٤٣) و((المغني في الضعفاء)) (٧٠٤/٢) و((الثقات)) (٢٤١/٩).
· ابن أبي غنية هو يحيى بن عبدالملك بن حميد الخزاعي الكوفي، صدوق، له أفراد، تقدم.
والحديث في ((الكامل)) لابن عدي (٤٣/١).
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٨/٤) برواية ابن عدي والمؤلف بسند ضعيف.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣١٤/٣ رقم ٤٩٥١) عن أبي بكر الصديق.
[٤٤٦٧] إسناده: كسابقه.
· أسيد بن زيد بن نجيح الجمال، الهاشمي مولاهم، الكوفي

٤٥٣
الجامع لشعب الإيمان
عبيد بن عتبة الكوفي أبو جعفر، حدثنا أسيد بن زيد، حدثنا جعفر الأحمر، عن
إسماعيل، عن قيس، عن أبي بكر أن رسول الله وَلقال قال: ((الكذب مجانب الإيمان))
هذا إسناد ضعيف والصحيح أنه موقوف.
[٤٤٦٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
أبو إسحاق إبراهيم بن بكر المروزي ببيت المقدس، حدثنا يعلى بن عبيد، عن إسماعيل
ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال خطبنا أبوبكر فقال -ح
وأخبرنا أبوعبدالله، أخبرنا أبو محمد بن الخراساني، حدثنا يحيى بن جعفر بن
= ضعيف، أفرط ابن معين فكذبه. من العاشرة (خ).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٣/١) - ولم يذكر اللفظ - عن ابن صاعد وإبراهيم
ابن محمد الدستوائي قالا حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة به.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٩٥/٣) برواية المؤلف وحده.
وقال الحافظ في ((الفتح)) (٥٠٨/١٠): أخرجه البيهقي في ((الشعب)) بسند صحيح عن أبي بكر
الصديق موقوفا وأخرجه عنه مرفوعا وقال: الصحيح موقوف.
[٤٤٦٨] إسناده: لين.
• أبو محمد بن الخراساني هو عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم الخراساني، البغوي، قال
الدار قطني: فيه لين، تقدم.
· علي بن عاصم هو الواسطي، صدوق، يخطئ ويصر ورمي بالتشييع، مر.
والخبر أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٥/١) من طريق زهير بن معاوية، والمؤلف في ((سننه))
(١٩٦/١٠ -١٩٧) من طريق جعفر بن عون، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠٤/٨) عن
وكيع، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٣/١) من طريق معتمر وسفيان الثوري ولم يسق لفظه،
کلهم عن إسماعيل بن أبي خالد به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٣/١) من طريق معافى بن سليمان عن إسحاق وإسماعيل بن
أبي خالد به،
وأخرجه الدار قطني في ((العلل)) (٢٥٩/١) من طريق يحيى القطان عن إسماعيل بن أبي خالد به.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأحمد في ((مسنده)) وأبي الشيخ في ((التوبيخ)) وابن
لال في «مکارم الأخلاق) عن أبي بکر ورمز بحسنه.
قال المناوي: قال الزين العراقي: وإسناده حسن وقال الدارقطني في ((العلل)): الأصح وقفه
ورواه ابن عدي من عدة طرق ثم عول على وقفه . (فيض القدير ١٣٣/٣).
قال الألباني: ضعيف، (ضعيف الجامع الصغير ٢٢٠٩).

٤٥٤
الجامع لشعب الإيمان
الزبرقان، حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال:
سمعت أبا بكر الصديق يقول: إياكم والكذب فإن الكذب مجانب الإیمان.
فروينا عن سعد (١) بن أبي وقاص أنه قال: المسلم يطبع على كل شيء غير
الخيانة والكذب.
وروي مرفوعا ورفعه ضعيف.
[٤٤٦٩] أخبرناه أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا عبدالله بن
(١) حدیث سعد بن أبي وقاص موقوفا.
أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٩٧/١٠) وابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٨٢٨) - ومن طريقه ابن
أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٤٩٢) - من طريق شعبة،
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٨/١١،٤٠٤/٨) وفي ((كتاب الإيمان)) (رقم ٨١) والدار قطني في
((العلل)) (٣٣١/٤) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٤٩٢) من طريق سفيان الثوري، كلاهما
عن سلمة بن كهيل عن مصعب بن سعد عن أبيه.
[٤٤٦٩] إسناده: ضعيف.
• عبدالله بن حفص بن عمر أبو محمد الوكيل من أهل سر من رأى.
قال الخطيب: وكان غير ثقة.
وقال ابن عدي: كتبت عنه وكان يسرق الحديث وأملى علي أحاديث موضوعة لا أشك
أنه وضعها.
راجع («تاريخ بغداد)) (٤٤٩/٩) («الميزان)) (٤١٠/٢) («اللسان» (٢٧٥/٣) ((الكامل)) (١٥٧٦/٤).
والحديث في ((الكامل)) (٤٤/١) بنفس السند.
وأخرجه المؤلف في («سننه» (١٩٧/١٠) عن أبي سعد الماليني بنفس هذا الإسناد.
وأخرجه البزار في «مسنده» (٦٩/١ -کشف) عن إبراهيم بن زیاد الصائغ عن داود بن رشید به.
وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٦٧/٢-٦٨ رقم ٧١١) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٤٧٤)
والدار قطني في ((العلل)) (٣٢٩/٤) ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢١٧/٢ رقم
١١٧٥) - عن داود بن رشید به.
قال ابن الجوزي: علي بن هاشم مجروح، قال ابن حبان: روى المناكير عن المشاهير.
وقال الدار قطني: خالفه حمزة الزيات فرواه عن الأعمش عن مصعب بن سعد ولم يذكر أبا
إسحاق ورواه سلمة بن كهيل عن مصعب بن سعد فاختلف عنه فرفعه أبوشيبة عن سلمة
وخالفه الثوري وشعبة فروياه عن سلمة موقوفا غير مرفوع وقيل عن الثوري عن سلمة
مرفوعا، ولا يثبت.
وروي عن عمرو بن مرة عن مصعب بن سعد عن سعد عن النبي ◌ّر قاله عبدالرحمن بن =

٤٥٥
الجامع لشعب الإيمان
حفص الوكيل، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا علي بن هاشم، عن الأعمش، عن
أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه عن النبي ◌َّ قال: ((يطبع المؤمن على
كل شيء إلا الخيانة والكذب))
ورواه أيضا أبوشيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي، عن سلمة بن كهيل، عن
مصعب بن سعد (عن أبيه)(١) مرفوعا.
[٤٤٧٠] أخبرناه أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي ، حدثنا عبدالله بن محمد بن
عبدالعزيز ، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا أبو شيبة فذكره غیر أنه قال: علی کل
الخلال يطبع ابن آدم إلا الكذب والخيانة.
[٤٤٧١] أخبرنا أحمد بن محمد الهروي، أخبرنا عبدالله بن عدي، حدثنا محمد بن خریم
= عمرو بن جبلة عن سعيد بن عبدالرحمن عن عمرو بن مرة وعبدالرحمن متروك الحديث
والموقوف أشبه بالصواب.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٩٥/٣) وقال: رواه البزار وأبويعلى ورواته رواة الصحيح
وذكره الدارقطني في ((العلل)) مرفوعا وموقوفا وقال: الموقوف أشبه بالصواب.
قال الشيخ الألباني: إسناده ضعيف، (ضعيف الجامع الصغير رقم ٤٢٣١).
(١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل و(ن).
[٤٤٧٠] إسناده: ضعيف.
• أبو شيبة هو إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي، قاضي واسط (م١٦٩ هـ) متروك الحديث. من
السابعة (ت ق).
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)» (٢٤٠/١-٢٤١) عن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن عن منصور
ابن أبي مزاحم به.
[٤٤٧١] إسناده: ليس بالقوي.
• سعيد بن يحيى بن صالح اللخمي، أبويحيى الكوفي، نزيل دمشق، لقبه سعدان (م قبل
٢٠٠هـ). صدوق وسط. من التاسعة (خ س ق).
· عبيدالله بن الوليد هو الوصافي، ضعيف مر.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٤/١، ١٦٣٠/٤) بنفس الإسناد.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده عن ابن عمر ورمز له بحسنه.
قال المناوي: فيه علي بن هاشم أورده في «الضعفاء» وقال: له مناکیر، وقال ابن حبان: غال في
التشيع ورواه الطبراني باللفظ المذكور وقال الهيثمي: فيه عبيدالله بن الوليد ضعيف. (فيض
القدير ٦/ ٤٦٢ - ٤٦٣).
قال الشيخ الألباني: ضعيف، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٤٤٨).

٤٥٦
الجامع لشعب الإيمان
الدمشقي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا عبيدالله بن الوليد، عن
محارب بن دثار، عن ابن عمر عن النبي ◌َّر قال: ((يطبع المؤمن على كل خلق ليس
الخيانة والكذب)).
[٤٤٧٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن
سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك عن صفوان بن سليم أنه قيل لرسول الله الفتن:
أيكون المؤمن جبانًا ؟ قال: ((نعم)) قيل: أيكون المؤمن بخيلاً ؟ قال: ((نعم)) فقيل له:
أيكون المؤمن كذاباً؟ قال: ((لا)).
[٤٤٧٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوأحمد حمزة بن محمد العباس، حدثنا
[٤٤٧٢] إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل.
• أبوالحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس.
وهو في «الموطأ)) (٩٩٠/٢) وقال البوصيري: مرسل أو معضل. قال أبوعمر: لا أحفظه
مسندا من وجه ثابت وهو حديث حسن مرسل.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٨/٤) ونسبه لمالك والمؤلف.
وذكره المنذري في ((الترغيب)» (٥٩٥/٣) عن صفوان بن سليم وقال: رواه مالك هكذا مرسلا.
[٤٤٧٣] إسناده: واه جدًّا.
• يحيى بن هاشم بن كثير بن قيس الغساني أبوزكريا السمسار الكوفي.
قال النسائي وغيره: متروك، وکذبه ابن معين.
وقال ابن عدي: كان ببغداد يضع الحديث ويسرقه. وقال العقيلي: كان يضع الحديث على الثقات.
وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات، ويروي عن الأثبات الأشياء المعضلات.
لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب لأهل الصناعة ولا الرواية عنه بحال.
راجع ((المجروحين)) (٩٢/٣) ((تاريخ بغداد)» (١٦٣/١٤-١٦٥) ((الجرح والتعديل)) (١٩٥/٩)
((اللسان)) (٢٧٩/٦) («الميزان)) (٤١٢/٤) ((الكامل)» (٢٧٠٦/٧) ((الضعفاء» للعقيلي (٤٣٢/٤-
٤٣٣) ((الضعفاء والمتروكين)) للدارقطني (ص٣٩٥)، ((والضعفاء والمتروكين)) للنسائي
(ص٢٥٢).
• زياد بن المنذر، أبو الجارود الأعمى، الكوفي. رافضي ، كذبه يحيى بن معين. من السابعة (ت).
• أبوداود هو الأعمى اسمه نفيع بن الحارث، متروك الحديث، تقدم.
والحديث أخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (٤٩٤/٧-٤٩٥ رقم ٥٧٠٥ - الإحسان) من طريق
يونس بن بکیر عن زیاد بن المنذر به.
=

٤٥٧
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن غالب، حدثنا يحيى بن هاشم الغساني، حدثنا زياد بن المنذر، عن أبي داود،
عن أبي برزة عن النبي وَ ل قال: ((الكذب يسود الوجه، والنميمة عذاب القبر))
في هذا الإسناد ضعف.
[٤٤٧٤] وقد أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا محمد بن أحمد بن حماد
القرشي، حدثنا أحمد بن علي النحوي، حدثنا طاهر بن محمد الوراق، حدثنا محمد
ابن عبدالملك التميمي، عن المدائني قال قال وهب بن منبه: قال لقمان لابنه: من
كذب ذهب ماء وجهه، ومن ساء خلقه كثر غمه، ونقل الصخور من مواضعها
أيسر من إفهام من لا يفهم.
[٤٤٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوسعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا
= وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤٩٨/٣، ٥٩٦) ونسبه لأبي يعلى والطبراني وابن حبان في
((صحيحه)) والمؤلف، كلهم من طريق زياد بن المنذر عن نافع بن الحارث، وزياد هذا
أبو الجارود الكوفي الأعمى، ونافع هو نفيع أبوداود الأعمى وكلاهما متروك متهم بالوضع.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣١٥/٣ رقم ٤٩٥٢) عن أبي برزة الأسلمي.
وذكره العجلوني في ((كشف الخفاء)) (١٥٩/٢) وقال: رواه البيهقي وأبو يعلى عن أبي برزة زاد
((والنميمة عذاب القبر)) وهو بتمامه عند أبي نعيم والطبراني وابن حبان.
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩١/٨) بعدما عزاه لأبي يعلى والطبراني، وفيه زياد بن المنذر
وهو كذاب.
وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٣٠٢) وحكم عليه بوضعه.
[٤٤٧٤] إسناده: فيه من لم نعرفه.
• طاهر بن محمد الوراق وشيخه محمد بن عبدالملك التميمي، لم نجد لهما ترجمة.
• المدائني لم نستطع تعيينه.
والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥١٥/٦) برواية المؤلف وحده.
[٤٤٧٥] إسناده: ضعيف.
• أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، لم نجد له ترجمة وقد تقدم.
· خلف بن أيوب هو المقابري. ضعفه ابن معين ورمي بالإرجاء.
· أيوب هو السختياني.
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (رقم ٤٧٨) عن علي بن الجعد عن نصر بن
طريف الباهلي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عبيد بن سعد عن عائشة.
=

٤٥٨
الجامع لشعب الإيمان
جعفر بن محمد بن سوار، حدثنا علي بن سلمة اللبقي، حدثنا خلف بن أيوب، أخبرنا
معمر بن راشد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: ما كان خلق أبغض
إلى رسول الله ﴾ من الكذب، ولقد كان الرجل من أصحاب رسول الله ێ يكذب
عنده الكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أن قد أحدث منها التوبة.
[٤٤٧٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور
الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة أن عائشة
قالت: فذكره غير أنه قال ولقد كان الرجل يكذب عند رسول الله صلي الكذبة.
قال أبوبكر الرمادي: كان في نسختنا عن عبدالرزاق هذا الحديث عن ابن أبي مليكة
أو غيره فحدثنا عبدالرزاق بغير شك، فقال: عن ابن أبي مليكة ولم يذكر أو غيره.
[٤٤٧٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم الدبري، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن أبي
مليكة أو غيره عن عائشة فذكره بالشك في إسناده، هكذا رواه معمر.
:
= وفي هذا الإسناد. نصر بن طريف الباهلي أبوجزء القصاب.
قال ابن المبارك: کان قدریا ولم یکن یثبت، وقال أحمد: لا یکتب حديثه،
وقال النسائي وغيره: متروك، وقال ابن معين: من المعروفين بوضع الحديث،
وقال ابن عدي: أجمعوا على ضعفه. راجع ((الميزان)) (٢٥١/٤) ((اللسان)) (١٥٣/٦).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٩٦/١٠) من طريق محمد بن مسلم عن أيوب السختياني به.
[٤٤٧٦] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٤٨/٤ رقم ١٩٧٣) عن يحيى بن موسى، وابن
حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٩٥/٧) من طريق محمد بن عبدالملك بن زنجویه،
والبزار في («مسنده)) (١٠٨/١ رقم ١٩٣ -كشف) عن الحسين بن مهدي وزهير بن محمد،
وأربعتهم عن عبدالرزاق به.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٩٦/١٠) عن أبي الحسين بن بشران بنفس الإسناد.
قال الترمذي: حديث حسن: وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٤٢/١): إسناده صحيح.
قال الشيخ الألباني: إسناده صحيح (صحيح الجامع الصغير ٤٤٩٤).
[٤٤٧٧] إسناده: رجاله ثقات غير محمد بن علي الصنعاني لم نجد له ترجمة.
والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٥٨/١١ رقم ٢٠١٩٥) - وعنه أحمد في ((مسنده)
(١٥٢/٦) - بنفس السند، بذكر الشك.

٤٥٩
الجامع لشعب الإيمان
ورواه محمد بن أبي بكيرة (١) عن أيوب عن إبراهيم بن ميسرة عن عائشة كان
أبغض الخلق إلى رسول الله مفر الكذب.
قال البخاري: هو مرسل يعني بين إبراهيم بن ميسرة وعائشة ولا يصح حديث
ابن أبي مليكة .
قال البخاري: ما أعجب حديث معمر عن غير الزهري فإنه لا يكاد يوجد فيه
حديث صحيح.
أخبرنا بهذا(٢) الكلام أبوبكر الفارسي، أخبرنا أبوإسحاق الأصبهاني، حدثنا
أبو أحمد بن فارس، قال قال البخاري ... فذكره.
قال الشيخ: وروي(٣) من وجه آخر عن أيوب، عن ابن سيرين ، عن عائشة
ولا يصح.
[٤٤٧٨] وأخبرنا أبو سعد الماليني ، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن يحيى بن
(١) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٤/١/١) وراجع هناك قوله المذكور.
· محمد بن أبي بكيرة، أبوأيوب البصري روى عن أيوب وروى عنه أبو سلمة المنقري.
هكذا في الجرح والتعديل (٢١٤/٧) وفي الثقات لابن حبان (٩/ ٥٢) محمد بن أبي أكيزة
أبو أيوب.،
وفي التاريخ الكبير (٣٧/١/١) ((محمد بن أبي أكيرة أبو أيوب البصري)) لعل الصواب ((محمد بن
أبي بكيرة» .
(٢) أبو بكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم بن أحمد.
• أبو إسحاق الأصبهاني هو إبراهيم بن عبدالله الأصبهاني.
• أبوأحمد بن فارس هو محمد بن سليمان بن فارس الدلال.
ولم نجد هذا الكلام.
(٣) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٩٨/٤) من طريق ابن وهب عن محمد بن مسلم عن أيوب عن
ابن سيرين عن عائشة. وصححه. وأقره الذهبي.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٩٦/١٠) من طريق مروان عن محمد بن مسلم عن أيوب به.
[٤٤٧٨] إسناده: ضعيف.
· الربيع بن صبيح البصري، ضعفه ابن معين والنسائي.

٤٦٠
الجامع لشعب الإيمان
سليمان، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس
قال رسول الله رَالى: (إن للشيطان كحلا ولعوقا وتشوقا، أما لعوقه فالكذب، وأما
تشوقه فالغضب، وأما كحله فالنوم)»
[٤٤٧٩] أخبرنا أبو جعفر المستملي، أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الخلالي، أخبرنا
عبدالله بن زيدان البجلي، حدثنا هناد بن السري، حدثنا عمر بن هارون -ح
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا المعمري،
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عمر بن هارون، عن ثور بن یزید، عن یزید بن
= • يزيد الرقاشي هو ابن أبان، ضعيف، تقدما ..
والحديث في ((الكامل)) لابن عدي (٩٩٣/٣).
وأورده الذهبي في ((الميزان)) في ترجمة الربيع بن صبيح (٤١/٢) عن عاصم بن علي.
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٠٨/٦ - ٣٠٩) من طريق سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح به .
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٧٠٦/٥) من طريق عمر بن حفص العبدي عن يزيد
الرقاشي به .
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه.
قال المناوي: وفيه عاصم بن علي شيخ البخاري قال يحيى: لا شيء وضعفه ابن معين، وقال
الذهبي: وذكر له ابن عدي أحاديث مناكير، والربيع بن صبيح ضعفه النسائي وقواه
أبوزرعة، ويزيد الرقاشي قال النسائي وغيره: متروك. (فيض القدير ٤٩٨/٢-٤٩٩).
وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٩٦٠) وقال: ضعيف جدا.
[٤٤٧٩] إسناده: ضعيف كسابقه.
• أبو جعفر المستملي هو كامل بن أحمد بن محمد، العزائمي، النيسابوري.
· عمر بن هارون هو ابن يزيد الثقفي ، متروك.
· المعمري هو الحسن بن علي بن شبيب أبو علي الحافظ.
• يزيد بن شريح الحضرمي، الحمصي. مقبول، من الثالثة (بخ د ت ق).
والحديث في ((الزهد)) لهناد (٦٣٨/٢ رقم ١٣٨٤).
وأخرجه أحمد في («مسنده» (١٨٣/٤) عن عمر بن هارون بنفس السند.
ورواه ابن عدي في ((الكامل)): (٥٠/١) وأبو نعيم في «الحلية)) (٩٩/٦) من طريق أحمد بن
الطويل عن عمر بن هارون به .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٩/٤) ونسبه لهناد في ((الزهد)) وأحمد وابن عدي والمؤلف.