النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ الجامع لشعب الإيمان رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي الوليد. [٤٤٠٢] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي، حدثنا الهيثم بن خارجة، قال أبو أحمد (٢) وحدثنا (١) في الجهاد (٤/ ١٧). وأخرجه الترمذي في الجهاد (١٩٣/٤ رقم ١٦٧٣) وأحمد في («مسنده)) (٨٦/٢) والحميدي في («مسنده)) (٢٩٢/٢ رقم ٦٦١) عن سفيان بن عيينة، وابن ماجه في الأدب (١٢٣٩/٢ رقم ٣٧٦٨) وأحمد في «مسنده)) (٦٠،٢٤/٢) وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٥٢١/١٢،٣٨/٩-٥٢٢) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٦٩/٤ رقم ٢٦٩٣ - الإحسان) من طريق وكيع، والدارمي في الاستئذان (ص ٦٨٥) من طريق الهيثم بن جميل، وأحمد في («مسنده)) (٢٣/٢) عن محمد بن عبيد، و(٢/ ١٢٠) عن هاشم، كلهم عن عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه . وأخرجه المؤلف في «سننه)) (٢٥٧/٥) وفي (الآداب)) (رقم ٩٢٦) بنفس الإسناد هنا كما أخرجه في «السنن» (٢٥٧/٥) من طريق أبي نعيم عن عاصم بن محمد بن زيد به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٠١/٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٥١/٤ رقم ٢٥٦٩) بنحوه من طريق بشر بن المفضل عن عاصم بن محمد به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٢٢/٢)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٣٥٩/١٢ رقم ١٣٣٣٩) عن مؤمل بن إسماعيل عن عمر بن محمد بن زيد عن أبيه عن ابن عمر بلفظ «لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سرى أحد بليل وحده)) . قال الشيخ الألباني: صحيح، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٢١٧). [٤٤٠٢] إسناده: ضعيف. (٢) في الأصل و(ن) («أبو محمد» وهو تصحيف. · الحسين بن أحمد بن منصور، أبوعبدالله المعروف بسجادة. قال الخطيب: كان لا بأس به، راجع ((تاريخ بغداد)) (٣/٨-٤). • يحيى بن عثمان. أبوزکریا الحربي، البغدادي (م٢٣٨ هـ). صدوق، تكلموا في روايته عن معقل، من العاشرة. · ابن أبي فروة هو إسحاق بن عبدالله متروك، مر. · محمد بن يوسف القرشي مولى عثمان، مدني. مقبول، من السادسة (س ق). · عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي، أبوعثمان. ثقة، من الثالثة (ع). والحديث في ((الكامل)) (٣٢١/١) ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٦٨/٣). وأخرجه عبدالله بن أحمد في «زوائد المسند)) (٧٣/١) عن يحيى بن عثمان الحربي حدثنا إسماعيل = ٤٠٢ الجامع لشعب الإيمان الحسين بن أحمد بن منصور سجادة، حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ابن أبي فروة، عن محمد بن يوسف، عن عمرو بن عثمان بن عفان، عن أبيه قال قال رسول الله وَّة: (الصبحة تمنع الرزق)) وقال الهيثم: بعض الرزق. وقال يوسف بن عثمان وفي موضع آخر یوسف بن محمد. ورواه (١) مسلمة بن علي، عن ابن عياش، عن رجل وهو ابن أبي فروة، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك مرفوعا. وإسحاق بن عبدالله بن أبي فروة تفرد بهذا الحديث وخلط في إسناده. والصبحة: النوم عند الصباح. = ابن عياش عن رجل قد سماه (وهو إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة) عن محمد بن يوسف به. كما أخرجه أيضا في ((زوائد المسند)) (٧٣/١)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٠٧/٢)، عن أبي إبراهيم الترجماني عن إسماعيل بن عياش به. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح أما ابن أبي فروة فهو إسحاق قال أحمد: لا يحل عندي الرواية عنه. وقال يحيى بن معين: كذاب، وقال الفلاس والنسائي والدارمي: متروك. وأما إسماعيل بن عياش فضعيف. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) وابن عدي في ((الكامل)) والمؤلف ورمز لصحته فتعقبه المناوي فقال قال ابن الجوزي في ((الموضوعات)) موضوع وابن أبي فروة اسمه إسحاق وهو متروك فيض القدير (٢٣٢/٤). ونسبه الهيثمي في ((المجمع)) (٦٢/٤) لأحمد لا لابنه وهو وهم وقال: وفيه ابن أبي فروة وهو ضعيف . وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (رقم ٣٥٣٣) وقال: ضعيف جدا. (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٢١/١) من طريق ابن وهب عن مسلمة عن إسماعيل بن عياش عن رجل عن إسحاق به ولم يسم رجلا وهو إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، وقد خلط ابن أبي فروة، في هذا الإسناد. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بصحته. فقال المناوي: والأمر بخلافه بل ذكر البيهقي بعدما خرج الحديث إسحاق بن أبي فروة تفرد به وخلط في إسناده وأما ابن عدي فقال: الحديث لا يصح إلا بابن أبي فروة وقد خلط في إسناده فتارة جعله عن عثمان وتارة عن أنس. (فيض القدير ٤/ ٢٣٢). وفي هذا الإسناد مسلمة بن علي هو الخشني متروك وكذا ابن عياش، فالإسناد هذا أيضا ضعيف. ٤٠٣ الجامع لشعب الإيمان [٤٤٠٣] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد الجمحي بمكة، حدثنا علي بن عبدالعزيز أبوالحسن البغوي(١)، حدثنا محمد بن الأصبهاني، حدثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي، عن الإفريقي، عن حديج بن صومي، عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله وَ يقول: ((الغفلة في ثلاث: الغفلة عن ذكر الله عز وجل، والغفلة من صلاة الغداة إلى طلوع الشمس، وغفلة الرجل عن نفسه في الدين)» [٤٤٠٤] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن حاتم، حدثني عبدالرحمن بن أبي البختري الطائي، حدثنا المحاربي، عن الأعمش، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ ليقول: ((الغفلة في ثلاث ... )) فذكر هذا الحديث. [٤٤٠٣] إسناده: ضعيف. · محمد بن الأصبهاني هو محمد بن سعيد بن سليمان، الكوفي، أبوجعفر بن الأصبهاني (٢٢٠٣ هـ) . ثقة، ثبت، · الإفريقي هو عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، ضعيف، • حديج بن صومي الحميري، أبوعمرو من أهل مصر، تقدموا. (١) في النسختين ((البغدادي)) وهو خطأ . والحديث أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٢٦/٢-٥٢٧) عن أبي عبدالرحمن عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي به. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٩٦٦) بنفس الإسناد. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) والمؤلف ورمز له بضعفه. قال المناوي: قال الهيثمي: فيه حديج بن صومي وهو مستور وبقية رجاله ثقات. وفيه عند البيهقي عبدالرحمن بن محمد المحاربي أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال ثقة. وقال ابن معين: يروي عن المجهولين مناكير وعبدالرحمن الإفريقي ضعفه النسائي وغيره (فيض القدير ٤١٣/٤). وقال الشيخ الألباني: ضعيف، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٩٣٨). [٤٤٠٤] إسناده: لا بأس به. • عبيد بن حاتم هو أبو علي الحسين بن محمد بن حاتم العجلي ثقة، مر. • عبدالرحمن بن أبي البختري هو عبدالرحمن بن زبان بن الحكم أبوعلي الطائي. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٦٧/١٠-٢٦٨) ولم يبين حاله. • أبو علقمة الفارسي، المصري، مولى بني هاشم، ويقال حليف الأنصار، وكان قاضي إفريقية. ثقة. من كبار الثالثة (ز م -٤). عزاه المناوي للمؤلف وحده عن أبي هريرة وسكت عليه. راجع ((فيض القدير)) (٤١٣/٤). ٤٠٤ الجامع لشعب الإيمان [٤٤٠٥] أخبرنا عبدالخالق بن علي بن عبدالخالق النيسابوري، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن خنب، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوام الرياحي، حدثنا أبي، حدثنا المشمعل بن ملحان القيسي، حدثنا عبدالملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، عن فاطمة بنت محمد ◌َّاه قالت: مربي رسول الله وَ له وأنا مضطجعة متصبحة، فحرکني برجله، ثم قال: ((يا بنية قومي اشهدي رزق ربك، ولا تكوني من الغافلين، فإن الله يقسم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس)) إسناده ضعيف . [٤٤٠٦] وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالعباس الصبغي، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن الحجاج، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن غالب، حدثنا إسماعيل بن مبشر بن [٤٤٠٥] إسناده: ضعيف. · المشمعل بن ملحان القيسي، صدوق يخطئ، ضعفه الدار قطني، • عبدالملك بن هارون بن عنترة، ضعيف، تقدما. والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٦٩/٥ رقم ٨٤٦٣) عن فاطمة بنت محمد وَالتى، وأخرجه ابن لال في ((زهر الفردوس)) (٣٧٧/٤) كما في هامش ((الديلمي)) عن حمد بن نصر حدثنا عبدالملك بن عبدالغفار البصري حدثنا عبدالعزيز بن علي الأزجي حدثنا عبدالله بن علي ابن أيوب العسكري حدثنا إسماعيل الصفار فذكره. وفيه («إسماعيل بن ملحان)) موضع ((المشمغل بن ملحان)) وهو تصحيف وكذا ((هارون بن عفيرة)) مصحفا. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٣٠/٢-٥٣١) برواية المؤلف وحده. وأورده المؤلف في ((الآداب)) بدون الإسناد والمتن (رقم ٩٦٨). [٤٤٠٦] إسناده: فيه من لم نعرفه. • أبو العباس الصبغي هو محمد بن إسحاق بن أيوب، مر. • يعقوب بن إسحاق بن الحجاج لعله يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج النيسابوري ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٨٨/١٤) وقال: قدم بغداد وحدث بها عن الحسين بن الضحاك، وروى عنه عبدالباقي بن قانع. · إسحاق بن إبراهيم بن غالب وشيخه إسماعيل بن مبشر بن عبدالله الجوهري، لم نعرفهما. والحديث ذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٣١/٢) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعزاه للمؤلف وحده. وهذا الإسناد أيضا ضعيف لأجل عبدالملك بن هارون بن عنترة. ٤٠٥ الجامع لشعب الإيمان عبدالله الجوهري، عن عبدالملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده عن علي قال: دخل رسول الله وَّل على فاطمة بعد أن صلى الصبح وهي نائمة فذكر معناه. [٤٤٠٧] أخبرنا أبو حامد بن أبي خلف بن أحمد الصوفي المهرجاني بها، حدثنا أبوبكر محمد بن يزداد(١) بن مسعود، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن مسعر، عن ثابت بن عبيد، عن خوات بن جبير الأنصاري - وكان من الصحابة - قال: النوم أول النهار خرق، وأوسطه خلق، وآخره حمق. رواه غندر، عن شعبة، عن مسعر، عن ثابت بن عبيد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن خوات بن جبير، وكان من أصحاب النبي ◌َل ـ [٤٤٠٨] أخبرناه أبوالحسن محمد بن يعقوب الفقيه، أخبرنا أبوعلي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا القاسم بن زكريا أبوبكر المقرئ، حدثنا أبوالحسين أحمد بن عبدالله بن كردي، قال حدثنا غندر ... فذكره كذلك موقوفا. [٤٤٠٩] أخبرنا أبوأحمد الحسين بن علوسا بن محمد بن نصر الأسدابادي بها، حدثنا [٤٤٠٧] إسناده: لم نعرف شيخ المؤلف وشيخه وبقية الرجال ثقات. • ثابت بن عبيد الأنصاري، مولى زيد بن ثابت، كوفي. ثقة. من الثالثة (بخ م-٤). · خوات بن جبير الأنصاري (م ٤٠هـ). صحابي، قيل إنه شهد بدرا (بخ م). والخبر ذكره المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٩٦٩) ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) (ص٦٩) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣/٢) عن خوات بن جبير. (١) في الأصل ((محمد بن داود)) وهو تصحيف. [٤٤٠٨] إسناده: رجاله ثقات. · أحمد بن عبدالله بن الحكم بن أبي فروة، الهاشمي، أبوالحسين البصري (م٢٤٧ هـ). يعرف بابن الكردي ، ثقة. من العاشرة (م ت س). في الأصل و(ن) «أبو الحسين محمد بن عبدالله بن كردي)) وهو خطأ والصواب ما أثبتناه. • غندر هو محمد بن جعفر. والخبر أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٢٤٢) من طريق عبدالله. والحاكم في ((المستدرك)) (٢٩٣/٤) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن مسعر به. [٤٤٠٩] إسناده: رجاله ثقات. ● عمرو بن زياد اليحصبي. = ٤٠٦ الجامع لشعب الإيمان أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، حدثنا أبوعلي بشر بن موسی الأسدي، حدثنا المقرئ - وهو عبدالله بن بن يزيد - حدثنا حيوة ، أخبرني عمرو بن زياد اليحصبي، أن أبا فراس مولى عبدالله بن عمرو أخبره أنه سمع عبدالله بن عمرو يقول: النوم ثلاثة: فنوم خرق، ونوم خلق، ونوم حمق، فأما نوم خرق فنومة الضحى تقضي الناس حوائجهم وهو نائم، وأما نوم خلق فنومة القائلة نصف النهار، وأما نوم حمق فنومة حين يحضر الصلاة . [٤٤١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ [حدثنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن ليث، عن رجل ] (١) ، عن علقمة بن قيس قال: بلغنا أن الأرض تعج إلى الله من نومة العالم بعد صلاة الصبح . [٤٤١١] وبإسناده قال أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن سعيد بن عبدالرحمن الجحشي، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن السائب بن يزيد قال: كان عمر بن الخطاب يمر علينا عند نصف النهار أو قبيله فيقول: قوموا فقيلوا، فما بقي فهو للشيطان . = ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٧٥/٥) وراجع ((التاريخ الكبير)) (٣٣٢/٢/٣) و((الجرح والتعديل)) (٢٣٣/٦). • أبوفراس هو يزيد بن رباح السهمي ، مر. والخبر أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٢/٢ -١٣) من طريق حيوة وابن لهيعة - معا - عن عمرو بن زبان (وهو تصحيف والصحيح زياد) الحضرمي به. وذكره المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٩٧٠) عن عبدالله بن عمرو، ولم يسق لفظه بتمامه . [٤٤١٠] إسناده: فيه جهالة. • ليث هو ابن سعد المصري، ثقة. وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١١ / ٤٧ رقم ١٩٨٧٦). (١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل و،ن،. [٤٤١١] سعيد بن عبدالرحمن بن جحش، الجحشي، حجازي. صدوق. من الخامسة (بخ). والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٧/١١ رقم ١٩٨٧٤) بنفس الإسناد، عن معمر. وإسناده صحيح ورجاله ثقات. ٤٠٧ الجامع لشعب الإيمان [٤٤١٢] وبه قال أخبرنا عبدالرزاق، عن شيبة بن النعمان، عن عمه إسماعيل بن شروس، قال: سمعت طاوسا يقول قال رسول الله وَ له: (استعينوا برقاد النهار على قيام الليل، واستعينوا بأكلة السحر على صيام النهار)) هذا مرسل. [٤٤١٣] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، أخبرنا أبويعلى، حدثنا [٤٤١٢] إسناده: ضعيف والحديث مرسل. · شيبة بن النعمان بن شروس الصنعاني. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٣٧/٤) وسكت عليه. وفي الأصلين وفي ((كتاب الآداب)) ((شيبة بن عثمان)) وفي ((المصنف)) ((شيبة بن كثير)) وكلاهما خطأ، والصواب ((شيبة بن النعمان)) فإنه يروي عن عمه إسماعيل بن شروس وروى عنه عبدالرزاق. • وعمه إسماعيل بن شروس الصنعاني، أبوالمقدام. روى عن عبدالرزاق عن معمر قال: كان يثبج الحديث أي يضعه. وقال ابن عدي: قال البخاري قال معمر: كان يضع الحديث. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣١/٦). راجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٣٢١/١/١) و((اللسان)) (٤١١/١) و((الميزان)) (٢٣٤/١) و((الكامل)) لابن عدي (٣١٤/١) و((الجرح والتعديل)) (٢ /١٧٧) و(«المغني في الضعفاء)) (٨٣/١) و((الضعفاء)) للعقيلي (٨٤/١). والحديث أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٩٧١) بنفس هذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٢٩/٤ رقم ٧٦٠٣) عن شيبة بن كثير عن أبي إسماعيل بن شروس أنه سمع إسماعيل بن شروس . وفي إسناد ((المصنف)) تصحيف فاحش أشار إليه المحقق الفاضل في الهامش فراجعه. [٤٤١٣] إسناده: ضعيف. • أبوداود هو الطيالسي، • زمعة بن صالح، ضعيف، · ابن وهرام هو سلمة، صدوق، تقدموا. والحديث في ((الكامل)) لابن عدي (١٠٨٤/٣)، في ترجمة زمعة بن صالح، عن أبي يعلى، بنفس الإسناد. وأخرجه ابن ماجه في الصيام (١/ ٥٤٠ رقم ١٦٩٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٢٥/١) - بتقديم وتأخير - من طريق أبي عامر العقدي عن زمعة بن صالح. وقال الحاكم: زمعة بن صالح وسلمة بن وهرام ليسا بالمتروكين اللذين لا يحتج بهما لكن = ٤٠٨ الجامع لشعب الإيمان يحيى بن معين، حدثنا أبوداود، عن زمعة بن صالح، عن ابن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس يرفعه إلى النبي ◌َ ◌ّر قال: ((استعينوا بقيلولة النهار على قيام الليل، وبطعام السحر علی صیام النهار)» [٤٤١٤] أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ببغداد، حدثنا حمزة بن محمد بن العباس [ حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا أبو الفضل العباس بن الفضل الأزرق البصري، حدثنا سعيد بن زيد ](١) أخو حماد بن زيد قال: دخلنا على هشام بن حسان فقال: إن دجاجة كان من أصحاب علي بن أبي طالب، وإنه قال: اتخذ أبوالدرداء ظلة يقيل فيها، فقيل له في ذلك فقال: إن نفسي مطيتي فإن لم أرفق بها لم تبلغني. = الشيخين لم يخرجاه عنهما وهذا من غرر الحديث في هذا الباب وأقره الذهبي. وقال البوصيري في ((الزوائد)): في إسناده زمعة بن صالح وهو ضعيف. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤٥/١١ رقم ١١٦٢٥)، ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) (ص٦٩) من طريق إسماعيل بن عياش عن زمعة بن صالح به. وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان» (١٤٢/٢) من طريق يونس بن حبيب عن أبي داود به. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٩٧٢) ولم يذكر السند بتمامه. وذكره السخاوي في «المقاصد الحسنة)) (ص٥٥ رقم ١٠٢) وعزاه لابن ماجه وابن أبي عاصم والحاكم في ((صحيحه)) ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) والطبراني في ((الكبير)) والبزار في («مسنده)) وقال: وأورده الضياء في ((المختارة)) فهو عنده حجة، وكذا صححه الحاكم لكنه قال: زمعة وسلمة لم يحتج بهما الشيخان ، وهو كذلك، أما زمعة فلأنه كان مع صدقه ضعيفا لخطئه ووهمه ولذا لم يخرج له مسلم إلا مقرونا، وأما سلمة فلضعفه إما مطلقا وإما في خصوص ما يرويه عنه زمعة وهو الظاهر فقد وثقه جماعة، فجملة القول أن الإسناد هذا ضعيف. وقال الشيخ الألباني: ضعيف، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٩١٦). [٤٤١٤] إسناده: ضعيف. • أبو الفضل العباس بن الفضل بن العباس بن يعقوب العبدي، الأزرق. قال يحيى بن معين: كذاب خبيث، وقال ابن المديني: ضعيف. وذكره ابن حبان في ((الثقات)» (٥١٠/٨) وقال: يخطئ ويخالف. راجع ترجمته في ((تاريخ بغداد)» (١٣٤/١٢-١٣٥) و((الضعفاء)) (٣٦٠/٣) («الميزان» (٣٨٥/٢- ٣٨٦) («المغني في الضعفاء)) (٣٢٩/١). (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و(ن). ٤٠٩ الجامع لشعب الإيمان [٤٤١٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا دعلج بن أحمد بن دعلج، حدثنا أحمد بن عبدالله بن سيف، حدثنا يونس بن عبدالأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عبدالرحمن ابن زياد بن أنعم قال: كمال المروءة أن تحرز دينك، وتصل رحمك، وتكرم إخوانك، وتصلح مالك، وتقيل في بيتك. فصل في ذم كثرة النوم [٤٤١٦] حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن الحسن ابن الشرقي، حدثنا عبدالله بن هاشم، حدثنا معاذ بن معاذ العنبري، حدثنا سفيان، [٤٤١٥] إسناده: كسابقه. · أحمد بن عبدالله بن سيف، لم نجد له ترجمة. · ابن وهب هو عبدالله. • عبدالرحمن بن زياد بن أنعم هو الإفريقي، ضعيف. [٤٤١٦] إسناده: رجاله ثقات. · سفیان هو الثوري. والحديث أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٩٧٤) وفي (کتاب الصمت)) (رقم ٤٣٩) بنفس الإسناد. کما أخرجه في «البعث» أیضا (رقم ٤٤٢) من طريق جبلة بن أبي رواد عن سفيان الثوري به. وفيه ((ولا يموت أهل الجنة)) . وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥٣٣/٤) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧٠/٩) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣٠١/٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٤٤٩/٢)، من طريق عبدالله بن محمد بن المغيرة عن سفيان الثوري. وفيه ابن المغيرة منكر الحديث، وقال العقيلي: وكان يخالف في بعض حديثه ويحدث بما لا أصل له. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة مصعب بن إبراهيم (٦/ ٢٣٦٤) ولفظه ((النوم أخو الموت وأهل الجنة لا يموتون)) وقال ابن عدي: مصعب منكر الحديث وهو مجهول وقال العقيلي : في حدیثه نظر. وأخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٤٦٧/١) وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (١٢٦/١ رقم ٩٠) من طریق نوح بن أبي مريم عن محمد بن المنكدر به ، وفیہ نوح بن أبي مریم منکر الحدیث کذبوه. وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٤٤٩/٢) من طريق الحسين بن الوليد عن سفيان الثوري به . = ٠٠٫٠ ٤١٠ الجامع لشعب الإيمان عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: سأل رجل رسول الله وَ لا أينام أهل الجنة؟ فقال: ((النوم أخو الموت، ولا يموت أهل الجنة)) [٤٤١٧] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس المحبوبي، حدثنا محمد بن = وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢١٩/٢): سألت أبي عن حديث جابر بن عبدالله الذي رواه الفريابي عن سفيان فقال أبي: الصحيح ابن المنكدر عن النبي ◌َّ مرسلا. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده عن جابر. وقال المناوي: ورواه عنه أيضا بهذا اللفظ الطبراني في ((الأوسط)) والبزار في ((مسنده)) وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح. ((فيض القدير)) (٦/ ٣٠١). وذكر الشيخ الألباني جمیع طرقه مسندا ومرسلا وقال: وبالجملة فالحديث صحيح من بعض طرقه عن جابر، راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٠٨٧) وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٦٨٤). [٤٤١٧] إسناده: ضعيف جدًّا. • محمد بن عيسى بن يزيد، أبوبكر التميمي الطرسوسي، الثغري (م٢٧٧هـ) الحافظ. الجوال، قال الحاكم: مشهور بالرحلة والفهم والتثبت. وقال ابن عدي: هو في عداد من يسرق الحديث. راجع ((السير)) (١٦٤/١٣-١٦٥)، ((التذكرة)) (٦٠١/٢-٦٠٢)، ((الوافي)» (٢٩٦/٤)، («الميزان)» (٦٧٩/٣). • سنيد (بنون ثم دال، مصغرا) ابن داود، المصيصي، المحتسب واسمه حسين (م٢٢٦هـ) ضعيف مع إمامته ومعرفته؛ لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه. من العاشرة (ق). • يوسف بن محمد بن المنكدر التميمي. ضعيف. من السابعة (ق). والحديث أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٤٢٢ رقم ١٣٣٢) عن زهير بن محمد والحسن ابن محمد بن الصباح والعباس بن جعفر ومحمد بن عمرو الحدثاني قالوا حدثنا سنيد بن داود به. قال البوصيري في الزوائد: سنيد بن داود وشيخه يوسف بن محمد ضعيفان. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)» (رقم ٩٧٥) بنفس هذا الإسناد، ومن طريق المؤلف أورده الذهبي في ((السير)» (١٦٥/١٣). وأخرجه الطبراني في «الصغیر)) (١٢١/١) عن جعفر بن سنید بن داود عن أبيه به وقال: لم يروه عن محمد بن المنكدر إلا ابنه يوسف، وتفرد به سنید. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٤٥٦/٤)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٦٨/٣)، عن محمد بن عتاب بن المربع عن سنيد بن داود به. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَّر ويوسف لا يتابع على حديثه. وقال الدارقطني: يوسف ضعيف. وقال ابن حماد: متروك. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للنسائي وابن ماجه والمؤلف في ((الشعب)) عن جابر . = ٤١١ الجامع لشعب الإيمان عيسى الطرسوسي، حدثنا سنيد بن داود الطرسوسي حدثنا يوسف بن محمد بن المنكدر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال قال رسول الله وَالر: ((قالت أم سليمان بن داود لسلیمان بن داود: يا بني لا تكثر النوم بالليل فإن كثرة النوم بالليل تدع صاحبه فقيرا يوم القيامة» وكذلك رواه الفضل بن محمد الشعراني عن سنيد بن داود. [٤٤١٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عبدالله أحمد بن یحیی الحجري الکوفي، حدثنا أبي، حدثنا إسرائيل -ح وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أحمد بن سلمان الفقیه، حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن المنذر أبوالمنذر، حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن يحيى ابن وثاب، عن مسروق، عن عبدالله قال: ذكر النوم عند النبي ◌َّ- فقال: ((ناموا فإذا انتبهتم فأحسنوا» قال أبوعبدالله: تفرد به أبوالمنذر عن إسرائيل. = قال المناوي: وفيه يوسف متروك وسنيد لم يكن بذاك، وفيه أيضا محمد بن عيسى الطرسوسي. ذكره الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: قال ابن عدي: ممن يسرق الحديث، وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) فلم يصب. ((فيض القدير)) (٥٠٥/٤). قال الشيخ الألباني: ضعيف، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٠٧٤). [٤٤١٨] إسناده: ضعيف. • أبو عبدالله أحمد بن يحيى بن المنذر الحجري الكوفي، لم نجد له ترجمة. • وأبوه هو يحيى بن المنذر أبوالمنذر، الكندي، الكوفي. ضعفه الدار قطني وغيره وقال العقيلي: في حديثه نظر. راجع ((الضعفاء)) (٤٣١/٤) و((الميزان)) (٤١١/٤) و((الثقات)) (٢٥٩/٩). · إسرائيل هو ابن يونس. • أبو حصين هو عثمان بن عاصم الأسدي، ثقة، ربما دلس، تقدما. أورده المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٩٧٦) عن عبدالله بن مسعود، ولم يسق لفظه بتمامه. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بحسنه. وقال المناوي: ورواه عنه - ابن مسعود - البزار أيضا وقال البيهقي وفيه يحيى بن المنذر ضعفه الدار قطني وغيره ((فيض القدير)) (٦/ ٢٨١). قال الشيخ الألباني: ضعيف، ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٩٦٥). ٤١٢ الجامع لشعب الإيمان فصل في الرؤيا التي هي نعمة من نعم الله تعالى ودلالة واضحة على فاعل في عيننا يرينا ما نراه في منامنا مرة بالبشرى ومرة بغيرها قال الله عز وجل: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحُيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾(١) روينا (٢) في الحديث الثابت عن ابن عباس أن النبي ◌َّير كشف الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر رضي الله عنه فقال: ((إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، یراها المؤمن أو تری له)). وروينا ذلك أيضا في الحديث(٣) الثابت عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر بمعناه. (١) سورة يونس (٦٤/١٠). (٢) حديث ابن عباس أخرجه مسلم في الصلاة (٣٤٨/١ رقم ٢٠٧-٢٠٨) وأبو داود في الصلاة (٥٤٥/١-٥٤٦ رقم ٧٨٦) والنسائي في الافتتاح (١٨٩/٢- ١٩٠) وفي التطبيق (٢١٧/٢-٢١٨) وابن ماجه في تعبير الرؤيا (١٢٨٣/٢ رقم ٣٨٩٩) والدارمي في الصلاة (٣٠٤) وأحمد في مسنده» (٢١٩/١) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٧٦/١ رقم ٥٤٨) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٦١٥/٧، ٦١٦ رقم ٦٠١٤،٦٠١٣) والمؤلف في ((سننه)) (١١٠/٢)، والحميدي في ((مسنده)) (٢٢٨/١ رقم ٤٨٩)، وعنه المؤلف في «سننه» (٨٧/٢-٨٨) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٤٥/٢ - ١٤٦ رقم ٢٨٣٩) وأبو يعلى في «مسنده» (٢٧٥/٤ رقم ٢٣٨٧) وابن أبي شيبة في «المصنف)» (٤٣٦/٢-٤٣٧، ٥٢/١١) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) - بدون ذكر اللفظ - (٢٣٣/١- ٢٣٤)، كلهم من طريق سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبدالله بن معبد عن أبيه عن ابن عباس - مطولا ومختصرا. إسناده: صحيح ورجاله ثقات. (٣) حديث أبي هريرة: رواه أبواليمان عن شعيب عن الزهري عن سعيد بن المسيب عنه. أخرجه البخاري في تعبير الرؤيا (٦٩/٨) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٢/١٢ رقم ٣٢٧٢). قال الشيخ الألباني: صحيح، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٠٧٤). ٤١٣ الجامع لشعب الإيمان [٤٤١٩] وأخبرنا أبوسهل محمد بن نصرويه بن أحمد المروزي قدم علينا بنيسابور، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن خنب، حدثنا أبوعبدالرحمن عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبوزکریا یحیی بن أيوب أملاه علینا إملاء، قال عبدالله: وحدثنا عباد بن موسى الختلي، قالا حدثنا سعيد بن عبدالرحمن الجمحي، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ◌َّ قال: ((لم يبق بعدي من المبشرات إلا الرؤيا الصالحة التي يراها الرجل أو تری له)). قال عبدالله وسمعت أبي يحدث عن يحيى بن أيوب في المسند. [٤٤٢٠] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا [٤٤١٩] إسناده: رجاله ثقات. · سعيد بن عبدالرحمن الجمحي، أبوعبدالله المدني قاضي بغداد (م١٧٦ هـ). صدوق له أوهام، من الثامنة، وأفرط ابن حبان في تضعيفه (عخ د م س ق). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٢٩/٦) عن يحيى بن أيوب بنفس الإسناد. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٦/٤) ونسبه لأحمد وابن مردويه. [٤٤٢٠] إسناده: فيه مجهول وبقية رجاله ثقات. • خلاد هو ابن يحيى بن صفوان. • سفيان هو الثوري. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٤٧/٦) وابن جرير في ((تفسيره)) (١٣٤/١١) من طريق أبي معاوية . وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٣٥/١١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١/١١) من طريق وكيع. وأحمد في ((مسنده)) (٤٤٧/٦) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن الأعمش به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٤٥/٦) وابن جرير في ((تفسيره)) (١٣٥/١١) من طريق سفيان ابن عيينة . وأخرجه ابن جرير أيضا في «تفسيره)) (١٣٣/١١) من طريق شعبة، كلاهما عن الأعمش عن ذكوان عن شيخ عن أبي الدرداء، ولم يذكر فيه عطاء بن يسار. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٧/٣) من طريق الفريابي عن سفيان به. وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٣٦/١١) عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن عطاء ابن يسار عن أبي الدرداء به ولم يذكر فيه ((شيخا من أهل مصر)». كما أخرجه في «تفسيره)) (١٣٦/١١) من طريق عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن أبي الدرداء به بدون ذکر «شیخ» . ٤١٤ الجامع لشعب الإيمان الباغندي محمد بن سليمان، حدثنا خلاد، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن ذكوان، عن عطاء بن يسار، عن شيخ من أهل مصر، عن أبي الدرداء قال: سألت النبي وَلّ عن هذه الآية: ﴿هُمُّ الْبُشْرَى فِي الْحُيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ قال: ((البشرى الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له وفي الآخرة الجنة)) تابعه عبدالعزيز بن رفيع عن أبي صالح هكذا ومحمد بن المنكدر عن عطاء بن يسار هكذا. [٤٤٢١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبوبكر الحميدي، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر قال: سألت أباالدرداء عن قول الله عز وجل: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحُيَاةِ الدُّنْيَا﴾ قال سفيان: ثم لقيت عبدالعزيز فحدثنيه عن أبي صالح عن عطاء عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء عن النبي ◌َّ . قال سفيان : ثم لقیت محمد بن المنكدر فحدثني به عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء عن النبي ◌َّ بمثله. [٤٤٢١] إسناده: كسابقه. • سفيان هو ابن عيينة. والحديث أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٦٩٩/٢) عن أبي بكر الحميدي وهو في ((مسند الحميدي)) (١٩٣/١ رقم ٣٩٢،٣٩١). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤٧/٦) - ولم يسق لفظه - وابن جرير في ((تفسيره)) (١٣٦/١١) عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبدالعزيز بن رفيع به. وأخرجه الترمذي في الرؤيا (٥٣٤/٤ رقم ٢٢٧٣) وفي التفسير (٢٨٦/٥ رقم ٣١٠٦) وأحمد في ((مسنده)) - بدون ذكر اللفظ - (٤٤٧/٦) وابن جرير في ((تفسيره)) (١٣٤/١١) من طريق سفيان عن محمد بن المنكدر عن عطاء بن يسار به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٩١/٤) من طريق ابن أبي عمر عن سفيان عن عبدالعزيز بن رفيع به . ٤١٥ الجامع لشعب الإيمان [٤٤٢٢] وأخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا حرب بن شداد، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا أبوسلمة بن عبدالرحمن، قال: نبئت أن عبادة بن الصامت سأل النبي ◌َّ- عن قول الله عز وجل: ﴿هُمُ الْبُشْرَى فِي الْحُيَّاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ قال: ((هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له)). [٤٤٢٣] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا عبدالله بن محمد ابن الحسن بن الشرقي، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس عن النبي ◌َّ قال: ((رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة)) . [٤٤٢٢] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه الترمذي في الرؤيا (٥٣٤/٤ رقم ٢٢٧٥) من طريق محمد بن بشار عن أبي داود به . وهو في ((مسند الطيالسي)) (ص٩٧). وأخرجه ابن جرير في «تفسیرہ)) (١٣٤/١١) عن المثنی عن أبي داود عمن ذکره عن یحیی بن أبي کثیر به . وأخرجه أحمد في («مسنده» (٣٢١/٥) من طريق هاشم. والحاكم في ((المستدرك)) (٣٩١/٤) من طريق عبدالله بن رجاء، كلاهما عن حرب بن شداد به. وأخرجه الدارمي في الرؤيا (٥١٩) وابن جرير في ((تفسيره)) - بدون ذكر اللفظ - (١١ / ١٣٤) وبذكر اللفظ (١٣٦/١١) من طريق أبان. وابن ماجه في تعبير الرؤيا (٢/ ١٢٨٣ رقم ٣٨٩٨) وأحمد في («مسنده)» (٣١٥/٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٠/٢) وابن جرير في ((تفسيره)) (١٣٦/١١) من طريق علي بن المبارك، و(١١/ ١٣٣) من طريق الأوزاعي، و(١٣٤/١١) من طريق أبي عمرو، كلهم عن يحيى بن أبي کثیر به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٤/٤) ونسبه للطيالسي وأحمد والترمذي والدارمي وابن ماجه والهيثم بن كليب الشاشي والحكيم الترمذي في ((النوادر)) وابن جرير وابن المنذر والطبراني وأبي الشيخ والحاكم وصححه ابن مردويه والمؤلف. [٤٤٢٣] إسناده: رجاله موثقون. ٤١٦ الجامع لشعب الإيمان قال: وحدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، عن النبي وقّ بمثله. قال الشيخ أحمد: حديث ثابت أخرجه مسلم(١) من حديث معاذ بن معاذ عن شعبة. وحديث قتادة أخرجه البخاري(٢) ومسلم من حديث غندر عن شعبة. وأخرجه مسلم(٣) أيضا من حديث عبدالرحمن بن مهدي. [٤٤٢٤] حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي إملاء، أخبرنا أبو القاسم عبيدالله بن إبراهيم بن بالويه -ح (١) في الرؤيا (١٧٧٤/٢ رقم ٧)، ولم يسق لفظه. وأخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (٦١٠/١-٦١١ رقم ١٤٠٧) عن أبي خيثمة عن عبدالرحمن ابن مهدي. ورواه ابن ماجه في الرؤيا (٢/ ١٢٨٢ رقم ٣٨٩٣) وأحمد في ((مسنده)) (١٢٦/٣، ١٤٩) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٣/١٢ رقم ٣٢٧٣) وابن حبان في («صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٦١٥/٧) من طريق إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك. وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (١٥٤/٦ رقم ٣٤٢٠، ٤٠٠/٦-٤٠١، ٤٣٥) من طريق حميد الطویل عن أنس به. (٢) أخرجه البخاري في تعبير الرؤيا (٦٩/٨) ومسلم في الرؤيا (١٧٧٤/٢ رقم ٧). كما أخرجه أحمد في («مسنده» (٣١٦/٥) عن محمد بن جعفر عن شعبة به. (٣) في کتاب الرؤیا (٢/ ١٧٧٤ رقم ٧) عن زهير بن حرب عن عبدالرحمن بن مهدي به. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٧٨)، وعنه الترمذي في الرؤيا (٥٣٤/٤ رقم ٢٢٧١)، عن شعبة به . وأخرجه مسلم في الرؤيا (٢/ ١٧٧٤ رقم ٧) عن عبيدالله بن معاذ عن أبيه، وأبو داود في الأدب (٢٨١/٥ رقم ٥٠١٨) من طريق محمد بن كثير، والدارمي في الرؤيا (٥١٩) من طريق الأسود ابن عامر، وأحمد في «مسنده» (٣١٩/٥) عن عبدالرحمن بن مهدي وحجاج، وأبويعلى في (مسنده)) (١٥/٦-١٦ رقم ٣٢٣٧) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١/١١-٥٢) عن شبابة، كلهم عن شعبة به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣١٦/٥) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٦/٣) من طريق سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة به. إسناده: صحيح ورجاله ثقات. [٤٤٢٤] إسناده: رجاله موثقون. • أبوالقاسم عبيدالله بن إبراهيم بن بالويه المزكي، ولقب أبيه برويه. ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١٦٥/١) ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا. ٤١٧ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا به أبوهريرة قال قال رسول الله يقول: ((رؤيا الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة)). رواه مسلم(١) في الصحیح عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق وكذلك رواه ابن المسيب وأبوصالح وأبوسلمة في أصح الروايتين عنه عن أبي هريرة. [٤٤٢٥] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن شاذان وأحمد بن سلمة، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر عن النبي ◌ّ لهوقال: ((إن الرؤيا الصالحة - قال نافع: حسبت ابن عمر قال - جزء من سبعين جزءًا من النبوة» رواه مسلم(٢) في الصحيح عن قتيبة، وهكذا روي في إحدى الروایتین عن أبي سلمة عن أبي هريرة، والرواية الأولى عن أبي هريرة أصح. (١) في الرؤيا (٢/ ١٧٧٥) ولم يسق لفظه. وأخرجه البخاري في تعبير الرؤيا (٦٩/٨) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢١٣/١١ رقم ٢٠٣٥٥)، ومن طريقه مسلم في الرؤيا (١٧٧٤/٢ رقم ٨) وأحمد في («مسنده» (٢٦٩/٢)، وابن ماجه في الرؤيا (١٢٨٣/٢) وأحمد في ((مسنده)) (٢٣٣/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٠٥٠/١١-٥١) من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. وحديث أبي صالح عن أبي هريرة: أخرجه مسلم في الرؤيا (١٧٧٤/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١/١١). وحديث أبي سلمة عن أبي هريرة: رواه مسلم في الرؤيا (١٧٧٤/٢) وأحمد في ((مسنده)) (٤٣٨،٣٦٩/٢) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٣/٣) واللالكائي في ((شرح السنة)) (٣٤٦/٢ رقم ٦١٨) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٦/٣). قال الشيخ الألباني: صحيح، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٥٢٤). [٤٤٢٥] إسناده: صحيح. · الليث هو ابن سعد الإمام. (٢) في الرؤيا (٢/ ١٧٧٥) عن قتيبة وابن رمح عن الليث بن سعد به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١١٩/٢) عن هاشم عن الليث به. وأخرجه مسلم في الرؤيا (٢/ ١٧٧٥ رقم ٩) وابن ماجه في الرؤيا (٢/ ١٢٨٣ رقم ٣٨٩٧) = ٤١٨ الجامع لشعب الإيمان وروي(١) ذلك عن ابن مسعود من قوله، وروي عنه مرفوعا. [٤٤٢٦] أخبرنا أبوالحسين علي بن محمد بن عبدالله بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، قال: كنت ألقى من الرؤيا شدة غير أني لا أزمل، حتى حدثني أبوقتادة أنه سمع رسول الله وَّ ر يقول: ((الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلما يكرهه فليبصق عن يساره ثلاث بصقات، ويستعيذ من الشيطان فإنه لا يضره)). = وأحمد في («مسنده)) (١٨/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٢/١١) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٥/٣) من طريق عبيدالله بن عمر، كما أخرجه مسلم في الرؤيا (١٧٧٥/٢) من طريق الضحاك بن عثمان، وأحمد في («مسنده)) (٤٩/٢- ٥٠) من طريق عبدالعزيز، و(١٢٢/٢) من طريق شعيب، أربعتهم عن نافع. قال الشيخ الألباني: صحيح، ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٥٢٣). (١) حديث عبدالله بن مسعود موقوفا. رواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤٧/٩ رقم ٩٠٥٨) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢١٣/١١ رقم ٢٠٣٥٧) وعندهما زيادة في آخره: ((وإن ناركم هذه جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم وإن السموم الحار التي خلق الله منها الجان جزءًا من سبعين جزءًا من حر جهنم)). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٣/١١) بدون الزيادة. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٧٣/٧) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) عن شيخه عبدالله ابن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف. وحديث عبدالله بن مسعود مرفوعا. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٥/١٠ رقم ١٠٥٤٠) وفي ((الصغير)) (٥٦/٢) والطحاوي في (مشكل الآثار)) (٤٥/٣) ولم يذكر اللفظ، واللفظ في ((الكبير)): (ستة وسبعين)) وفي ((الصغير)): ((سبعين)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٧٣/٧) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و ((الصغير)) والبزار ورجال ((الصغير)) رجال الصحيح. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) بسياق طويل (٢٧٣/١٠ رقم ١٠٥٣٢) بلفظ ((سبعين)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٧/٢) وفيه عبيد بن إسحاق العطار وهو متروك ورضيه أبوحاتم وذكره ابن حبان في ((الثقات)» (٤٣١/٨) وقال: يغرب، فالحديث بهذه الطريق ضعيف. [٤٤٢٦] إسناده: كإسناد سابقه. ٤١٩ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم(١) في الصحيح عن إسحاق وعبد بن حميد عن عبدالرزاق. وأخرجاه(٢) من أوجه أخر. ورواه(٣) يونس بن یزید عن الزهري وزاد فيه: ((ولا تخبر بها أحدًا فإن رأى رؤيا حسنة فليستبشر ولا يخبر بها إلا من يحب)). ورواه(٤) يحيى بن سعيد عن أبي سلمة وقال فيه: وليتحول عن جنبه الذي كان عليه. [٤٤٢٧] وأخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد الأنصاري، قال (١) في الرؤيا (٢/ ١٧٧١) ولم يسق لفظه. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢١٢/١١ رقم ٢٠٣٥٣) وعنه أحمد في «مسنده)) (٣٠٤/٥- ٣٠٥) بنفس الإسناد. (٢) فأخرجه البخاري في التعبير (٧٤/٨) من طريق عقيل، ومسلم في الرؤيا (١٧٧٢ رقم ٢) وأحمد في («مسنده)) (٢٩٦/٥) والحميدي في ((مسنده)) (٢٠٢/١ -٢٠٣) عن سفيان بن عيينة، كلاهما عن الزهري به. وأخرجه البخاري في الطب (٢٤/٧-٢٥) وفي التعبير - مختصرا - (٦٨/٨) ومسلم في الرؤيا (٥٣٥/٢-٥٣٦ رقم ٣٩٠٩) وأحمد في («مسنده)) (٣١٠/٥) ومالك في ((الموطأ)) (٩٥٧/٢) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٦٢٠/٧ رقم ٦٠٢٧) والبغوي في ((شرح السنة)» (٢٠٤/١٢ - ٢٠٥ رقم ٣٢٧٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧٠/١١)، كلهم من طريق يحيى ابن سعید عن أبي سلمة به. وأخرجه البخاري في التعبير (٤ / ٦٨ - ٦٩) من طريق عبدالله بن يحيى بن كثير عن أبيه كما أخرجه في التعبير أيضا (٨/ ٧٢) من طريق عبيدالله بن أبي جعفر، كلاهما عن أبي سلمة به. وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٩٥/٤) والدارمي (ص ٥٢٠) وأحمد في («مسنده)) (٣٠٠/٥) من طريق عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه. قال الشيخ الألباني: صحيح، وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٥٢٥). (٣) أخرجه مسلم في الرؤيا (١٧٧١/٢) ولم يسق لفظه. (٤) أخرجه مسلم في الرؤيا (٢/ ١٧٧٢) - بدون ذكر اللفظ - وابن ماجه في الرؤيا (١٢٨٦/٢ رقم ٣٩٠٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣٦/١٠-٣٣٧). [٤٤٢٧] إسناده: رجاله ثقات. • عبد ربه بن سعيد بن قيس الأنصاري، أخو يحيى المدني (١٩٩٢ هـ). ثقة، من الخامسة (ع). ٤٢٠ الجامع لشعب الإيمان سمعت أبا سلمة بن عبدالرحمن يقول: إن كنت لأرى الرؤيا فتمرضني فذكرت ذلك لأبي قتادة فقال: وأنا إن كنت لأرى الرؤيا تمرضني حتى سمعت رسول الله وعليه يقول: ((الرؤيا الصالحة من الله فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب، فإذا رأى ما يكره فاستيقظ فليتفل عن يساره ثلاثًا، ويتعوذ بالله من شرها، ومن الشيطان ، ولا يخبر بها أحدًا فإنها لن تضره» أخرجاه في الصحيح(١) من حديث شعبة. [٤٤٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوسعيد بن أبي عمرو، حدثنا أبو العباس محمد بن (١) أخرجه البخاري في التعبير (٨٣/٨) عن سعيد بن الربيع. ومسلم في الرؤيا (٢/ ١٧٧٢ رقم ٤) من طريق محمد بن جعفر كلاهما عن شعبة به. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٩٨٠) بنفس هذا الإسناد. وأخرجه الدارمي في الرؤيا (٥٢٠) عن أبي الوليد، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٦٢٠/٧ رقم ٦٠٢٦) من طريق حفص بن عمر الحوضي، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) - ببعضه - (٢/ ٢١) من طريق النعمان، ثلاثتهم عن شعبة به. وأخرجه ابن الجعد في ((المسند)) (٦٧٣/٢ رقم ١٦٢٤)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٥/١٢ - ٢٠٦ رقم ٣٢٧٥)، عن شعبة. وأخرجه مسلم في الرؤيا (٢/ ١٧٧٢ رقم ٣) من طريق عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد الأنصاري به. صححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٥٢٦). [٤٤٢٨] إسناده: لا بأس به. • أبو أمية الطرسوسي هو محمد بن إبراهيم بن مسلم. · ابن نفيل هو عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل، تقدما. • أبوالأصبغ الحراني هو عبدالعزيز بن يحيى بن يوسف البكائي (٢٣٥٢ هـ). صدوق، ربما وهم. من العاشرة (د س). · محمد بن إسحاق هو ابن يسار أبوبكر المطلبي، صدوق، يدلس ورمي بالتشيع والقدر، تقدم. · ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الرابعة من المدلسين، راجع ((طبقات المدلسين)) (ص ٥١ رقم ١٢٥). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٨٠/٧). والحديث أخرجه ابن ماجه في الرؤيا (٢/ ١٢٨٥ رقم ٣٩٠٧) والطبراني في ((الكبير)) (٦٤/١٧ رقم ١١٨) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٦١٥/٧) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧٥/١١) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٧/٣) من طريق أبي عبيدالله مسلم بن مشكم عن عوف بن مالك به.