النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
الجامع لشعب الإيمان
[٤٣٧٤] سمعت أباعبدالرحمن السلمي، يقول سمعت عمر بن أحمد بن أيوب، يقول
سمعت الدریدي، يقول سمعت عبدالرحمن ابن أخي الأصمعي، عن عمه قال قال
الأحنف بن قيس: العقل خير قرين، والأدب خير ميراث، والتوفيق خير فرس.
[٤٣٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني علي بن محمد الحبيبي بمرو، أخبرني
أبو عبدالله الكركي، أخبرني إلياس بن سلمة قال: كتب أبورفاعة(١) أحمد بن محمد إلى
جعفر بن يحيى البرمكي: واعلم أن من سعادة المرء سلامة عقله من الآفة، وانتشار
فضله في العامة، وبالعقل والفضل ينال الفخر، وعن أهلها ينتشر الصوت والذكر
قاسم بعقلك إلى المنافع، وارتد لأياديك المواضع.
[٤٣٧٤] عمر بن أحمد بن أيوب هو أبو حفص بن شاهين.
• الدريدي هو أبوبكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية، الدوسي، الأزدي (م٣٢١هـ)
كان رأسا في الأدب يضرب المثل بحفظه وقال الدارقطني : تكلموا فيه.
وقال مسلمة بن القاسم: كان كثير الرواية للأخبار وأيام الناس والأنساب غير أنه لم يكن ثقة
عند جمیعهم وکان خلیعا.
راجع ترجمته في ((السير)) (٩٦/١٥-٩٧) و((تاريخ بغداد)) (١٩٥/٢-١٩٧) و((الأنساب))
(٣٤٢/٥ -٣٤٤) و((وفيات الأعيان)) (٣٢٣/٤-٣٢٩) و((العبر)) (١٢/٢) و((ميزان
الاعتدال)) (٥٢٠/٣) و((اللسان)) (١٣٢/٥-١٣٤) ((طبقات الشافعية)) (١٣٨/٣-١٤٢) و
«شذرات» (٢٨٩/٢-٢٩١).
• عبدالرحمن ابن أخي الأصمعي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن قريب الأصمعي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٨١/٨).
· وعمه الأصمعي هو عبدالملك بن قريب بن علي الأصمعي البصري.
[٤٣٧٥] إسناده: ضعيف وفيه من لم نعرفه.
· علي بن محمد الحبيبي المروزي، أبو أحمد. قال الحاكم: يكذب مثل السكر، تقدم.
• أبو عبدالله الكركي هو محمد بن الحسن، وإلياس بن سلمة المؤدب، وأبورفاعة أحمد بن محمد
ابن نضر - لم نجد لهم ترجمة.
· جعفر بن يحيى بن خالد أبوالفضل البرمكي (م٢٨٧هـ)
قال الخطيب ((وكان من ذوي الفصاحة والمذكورين باللسن والبلاغة))
ونقل عن إسماعيل بن محمد أنه قال: ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٥٢/٧-١٦٠).
(١) في الأصلين ((أبودجانة)) وهو خطأ.

٣٨٢
الجامع لشعب الإيمان
[٤٣٧٦] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي الحاكم الإسفراييني، أخبرنا أبو محمد
الحسن بن محمد، حدثنا أبو أحمد عبدالله بن قریش قال وجدت في سماع الفرج بن اليمان،
حدثنا عمر بن يزيد، عن زياد بن علاقة عن جرير قال: كان النبي ◌َّ يدعو بهذا
الدعاء: ((اللهم متعني من الدنيا بسمعي وبصري وعقلي»
هذا إسناد ضعيف وروي من وجه آخر.
[٤٣٧٧] أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي بها، حدثنا
[٤٣٧٦] إسناده: فيه من لم نعرفه.
• عبدالله بن قريش بن إسحاق بن حميد أبو أحمد الأسدي.
قال الدارقطني : لا بأس به. عنده الوجادات.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٣/١٠-٤٤) و((سؤالات الحاكم للدار قطني)) (ص١٢٣ رقم ١٢٦).
• الفرج بن اليمان، وعمر بن يزيد - لم نجد لهما ترجمة.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) بسياق طويل بنحوه برواية الترمذي والحاكم
ورمز إليه بالصحة .
وقال المناوي: رواه البيهقي عن جرير وزاد بعد ((وبصري)) ((عقلي)).
وهذا الإسناد فيه رجال مجهولون لا يعرف حالهم من (الجرح والتعديل)) فصار ضعيفا كما أشار
المؤلف أيضا إلى ضعفه.
[٤٣٧٧] إسناده: ضعيف.
• عثمان هو ابن الهيثم بن جهم بن عیسی العبدي، أبو عمرو البصري؛
· هشام بن زياد بن أبي يزيد، أبوالمقدام المدني، متروك: تقدما.
والحديث أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٣٢) من طريق يوسف بن عبدالله
عن عثمان بن الهيثم به - بدون ذكر ((وعقلي)) .
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٥١٨/٥ رقم ٣٤٨٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٣٠/١) من
طريق حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله وَ طٍو يقول: ((اللهم عافني
في جسدي وعافني في بصري واجعله الوارث مني، لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله
رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين)).
وفي هذا الإسناد انقطاع بين حبيب وعروة لأنه لم يسمع من عروة شيئا كما ذكر الحافظ أبو عيسى
الترمذي: قال: سمعت محمدًا یقول: حبیب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا.
وفي إسناد الحاكم: بكر بن بكار أبو عمرو القيسي، قال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن معين:
ليس بشيء، وقال أبوعاصم النبيل: ثقة، وقال ابن حبان: ثقة، ربما يخطئ وقال أبوحاتم:
ليس بالقوي. راجع («الميزان)) (٣٤٣/١).

٣٨٣
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عثمان يعني ابن الهيثم، حدثنا
أبوالمقدام هشام بن زياد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله وَل
كان إذا أوى إلى فراشه قال: ((اللهم متعني بسمعي وبصري وعقلي، واجعلها الوارث
مني وانصرني على عدوي، وأرني منه ثأري، اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، ومن
الجوع، فإنه بئس الضجيع)) قالت: ثم يضطجع.
لفظ وعقلي غريب فيه تفرد به أبوالمقدام وليس بالقوي والله أعلم.
[٤٣٧٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان،
حدثنا بشر بن موسى، حدثنا محمد بن الفضل بن صالح، حدثنا حسين الجعفي، عن
محمد بن أبي إسماعيل قال: كنا نجالس منصور بن المعتمر فإذا أراد أن يقوم اعتمد على
يديه وقال: اللهم اجمع على الهدى أمرنا، واجعل التقوى زادنا، والجنة مآبنا، وارزقنا
شكرا يرضيك عنا، وورعا يحجزنا عن معاصيك، وخلقا نعيش به في الناس، وعقلاً
ينفعنا به، قال: فكان إذا قال: وعقلاً ينفعنا به يأخذني الضحك فيقول: من أي شيء
تضحك یا ابن أبي إسماعیل؟ قال إن الرجل لیکون عنده ویکون عنده ولا یکون له عقل
فلا یکون عنده شيء.
قال الحليمي(١): ومن أعظم فوائد نعم الله - تعالى جده - الاستدلال بها على
المنعم، فإن فيها الدلیل علیه وعلى قدرته وعلمه وحكمته ووحدانيته، وقد نبه الله تعالی
على ذلك في غير موضع من كتابه، فإنه - تبارك وتعالى - امتن علينا بأن جعل لنا السمع
والأبصار والأفئدة بعد أن أخرجنا من بطون أمهاتنا لا نعلم شيئا، فذكر بعض الآيات
التي وردت في ذلك ثم قال وقال في آية أخرى ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾(٢) فكان
[٤٣٧٨] إسناده: رجاله ثقات.
· محمد بن الفضل بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي.
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٥٢/٣) ولم یذکر له جرحا ولا تعدیلا.
(١) راجع ((المنهاج)) (٥٤٧/٢ -٥٤٩).
(٢) سورة الذاريات (٢١/٥١).

٣٨٤
الجامع لشعب الإيمان
معنى ذلك في أنفسكم دلالات الحدث، وهي الأحوال المتقلبة بهم من حيث لم ينفكوا
عنها، فإن تلك الأحوال إذا كانت أحداثا ولم يكونوا خلوا منها قط فواجب أن يعلموا
أنهم أحداث، والحدث لا يخلو من محدث.
وقيل: معنى ذلك أنكم تعلمون من أنفسكم لم تكونوا ثم كنتم، فلا يخلو أحدكم
من أن يكون هو الذي خلق نفسه أو أبواه خلقاه أو غيره وغيرهما، فلا يمكن أن
يكون خلق نفسه، لأنه لو شاء بعد ما تمت قواه وكمل عقله أن يتم من نفسه عضوا
ناقصا لم يقدر عليه، فوجب أن يعلم أنه إذا كان نطفة مواتًا من أن يقلب نفسه حالاً
فحالاً أبعد وعنه أعجز، ثم يعلم أنه إذا كان موجودًا غير أنه ضعيف أو موات لا
يقدر من أمره على شيء فهو إذا كان عدمًا من بعد ذلك أبعد، ولا يمكن أن يكون
أبواه فعلاه، لأن الأبوين في العجز الذي ذكرنا مثله، فإذا استحال أن يكون فعلاً
لنفسه واستحال أن يكون فعلا لأبويه، فحق إذا أنه فعل فاعل غيره وغير أبويه، وإنما
يراد الله بذلك الفاعل ﴿أَفَلَا تُبَصِرُونَ﴾: ألا تدركون بعقولكم ما فيها من هذه الهداية
فتهتدوا ولا تكفروا.
فإن قال قائل: إن الفاعل هو الطبع قيل له: وما الطبع؟ فإن هذا الاسم نفسه يدل
على أن للمسمى به فاعلاً لأن الطبع لا يكون إلا فعل الطابع كما لا يكون الضرب إلا
فعل الضارب فإن الطبيعة هي المطبوعة كما أن القتيلة هي المقتولة والذبيحة هي
المذبوحة والصنيعة هي المصنوعة، والمفعول في اقتضاء الفعل كالفعل وإن قالوا:
الطبيعة قوة مخصوصة فذكروها ونعتوها قيل لهم: القوة عرض لا بقاء له فيستحيل أن
يؤلف الأجسام كما يستحيل على اللون أن يفعل ذلك وعلى الصوت والطعم لأن خلق
الإنسان فعل سديد متقن فلا يمكن أن يكون صدر إلا من عالم حكيم، والقوة لا
تليق بها الحياة ولا القدرة ولا العلم ولا الحكمة فأنى يمكن أن يكون الخلق وقع
منها، وإن وصفوا الطبيعة بهذه الصفات كانوا مشيرين بمن هي له إلى الباري إلا أنهم
يلحدون في اسمه فيسمون به غيره ویثبتونه وعنده أنهم ينفونه وهذا نهاية الجهل فيقال
لهم ما قال الله - جل وعز - ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾: أي لا عقول لكم تدركون بها خطأ
هذا القول وفساده فترجعوا عنه إلى ما يصح ويسلم على النظر وبالله التوفيق.

٣٨٥
الجامع لشعب الإيمان
وقد ذكر الله تعالى في كتابه ما جعل للناس من نعمه، وإنه إن نزع عنهم تلك النعم
أو نزع بعضها فمن إله غير الله يأتيهم بها؟ وفي ذلك دلالة على نفي الشرك وبالله
التوفيق.
[٤٣٧٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن الفضل
ابن جابر السقطي، حدثنا حامد بن یحیی سنة إحدى وأربعين حدثنا سفيان، حدثنا
أبو الزعراء الجشمي، حدثني أبوالأحوص، عن أبيه مالك الجشمي قال: أتيت رسول
الله ◌َّر ... فذكر الحديث بطوله قال في آخره: ((أرأيت لو كان لك عبدان أحدهما
يخونك ويكذبك حديثًا والآخر لا يخونك ويصدقك حديثًا أيهما أحب إليك؟)) قال:
قلت الذي لا يخونني ویصدقني حديثًا قال: «کذلك أنتم عبید ربكم عز وجل)»
فصل
في النوم الذي هو نعمة من نعم الله تعالى في دار الدنيا وما جاء من آدابه
وقد ذكرنا في كتاب الدعوات ما ورد من الدعوات عند النوم وعند الاستيقاظ من
النوم، من أراد ذلك رجع إليه إن شاء الله تعالى جده.
[٤٣٧٩] إسناده: رجاله موثقون.
• سفيان - هو ابن عيينة.
• أبو الزعراء الجشمي هو عمرو بن عمرو بن مالك الجشمي، الكوفي.
وفي النسختين ((أبوالزرعاء النهدي)) وهو تصحيف.
• أبوالأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٣٦/٤-١٣٧) - وعنه الطبراني في ((الكبير)) (٢٨٢/١٩-
٢٨٣ رقم ٦٢٢).
وأخرجه الحميدي في ((مسنده)) (٣٩٠/٢-٣٩٢ رقم ٨٨٣) عن سفيان بن عيينة - بنفس
الطريق.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٧/٤) ونسبه لأحمد والمؤلف.

٣٨٦
الجامع لشعب الإيمان
[٤٣٨٠] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن
سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن منصور بن المعتمر، عن سعد(١)
ابن عبيدة، حدثني البراء بن عازب أن رسول الله وَّم قال له: ((إذا أتيت مضجعك
فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل اللهم إني أسلمت
وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة، لا ملجأ ولا
منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، واجعلهن من
آخر كلامك، فإن مت من ليلتك مت وأنت على الفطرة)) قال: فجعلت أرددهن
لأستذكرهن فقلت وبرسولك الذي أرسلت فقال: ((ونبيك الذي أرسلت)).
ورواه مسلم(٢) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم.
وأخرجه البخاري(٣) من حديث معتمر عن منصور.
[٤٣٨٠] إسناده: رجاله كلهم ثقات.
• أبو الفضل بن إبراهيم هو محمد بن إبراهيم بن الفضل المزكي، مر.
(١) في الأصل ((سعيد بن عبيد)) وهو خطأ.
(٢) في الذكر والدعاء (٢٠٨١/٣ - ٢٠٨٢ رقم ٥٦) عن عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم
قالا حدثنا جرير به.
(٣) في الدعوات (١٤٦/٧- ١٤٧)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٠٠/٥-١٠١ رقم
١٣١٥)، وأبوداود في الأدب (٢٩٨/٥-٢٩٩ رقم ٥٠٤٦) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(رقم ٢٨٢) والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٩٧٥) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان))
(٤٢٦/٧ رقم ٥٥١١) والجورقاني في ((الأباطيل)) (٩٨/١).
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٨١) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٥/٢)
من طريق إبراهيم بن طهمان عن منصور، عن الحكم بن عتيبة، عن سعد بن عبيدة به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٩٢/٤) من طريق فضيل بن عياض عن منصور به.
وأخرجه البخاري في الوضوء (٦٧/١) والترمذي في الدعوات (٥٦٧/٥رقم ٣٥٧٤) من
طریق سفیان بن وکیع عن جرير به.
وأخرجه مسلم في الذكر ولم يذكر اللفظ (٢٠٨٢/٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم
٧٨٤، ٧٨٥) وأحمد في («مسنده)) (٢٩٦/٤) من طريق حصين بن عبدالرحمن،
ومسلم في الذكر والدعاء (٢٠٨٢/٣ رقم ٥٧) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٨٠) =

٣٨٧
الجامع لشعب الإيمان
وروينا (١) في حديث فطر بن خليفة عن سعد بن عبيدة عن البراء عن النبي وَل
قال: ((إذا أويت إلى فراشك طاهرًا فتوسد يمينك ثم قل ... )) فذكر الدعاء.
[٤٣٨١] وأخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، حدثنا أحمد بن عثمان
الأدمي، حدثنا أحمد بن محمد البرتي، حدثنا أبوالوليد الطيالسي، عن شعبة، عن أبي
إسحاق، عن البراء بن عازب قال: كان النبي ◌َّ إذا أخذ مضجعه قال: ((اللهم إني
أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري
إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت،
ونبيك الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة))
أخرجاه(٢) في الصحيح من حديث شعبة.
= والطيالسي في ((مسنده)) (ص١٠١) وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٣/٣ رقم ١٦٦٨) وابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٢٤٦/١٠-٢٤٧) - بدون ذكر الوضوء - من طريق عمرو بن مرة، كلاهما عن
سعد بن عبيدة به .
قال الشيخ الألباني: صحيح . صحيح الجامع الصغير (رقم ٢٧٣).
(١) راجع ((كتاب الآداب)) للمؤلف (ص٤٤١- ٤٤٢).
وأخرجه أبوداود في الأدب بدون ذكر اللفظ (٢٩٩/٥ رقم ٥٠٤٧) والنسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (رقم ٧٨٣) وأحمد في «مسنده)) (٢٩٠/٤) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٥/٢).
[٤٣٨١] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
(٢) أخرجه البخاري في الدعوات (٧/ ١٤٧) عن سعد بن الربيع ومحمد بن عرعرة، ومسلم في
الذكر والدعاء (٢٠٨٣/٣) - ولم يسق لفظه - ومن طريقه أبويعلى في («مسنده)) (٢٦٦/٣ رقم
١٧٢١) من طريق محمد بن جعفر، ثلاثتهم عن شعبة به.
وأخرجه الدارمي في الاستئذان (ص٦٨٦) عن أبي الوليد الطيالسي بنفس هذا الوجه . وهو في
((مسند» أبي داود الطيالسي (ص٩٧) عن شعبة به.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٧٥) من طريق يزيد بن زريع، وأحمد في
(مسنده)) (٢٨٥/٤) عن عفان، و(٣٠٠/٤) عن عبدالرحمن وابن جعفر، وابن السني في
((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٠٦) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٤٢٣/٧ رقم
٥٥٠٢) من طريق أبي الوليد الطيالسي ومحمد بن كثير، كلهم عن شعبة به.
وأخرجه البخاري في التوحيد (١٦٩/٨) ومسلم في الذكر والدعاء (٢٠٨٢/٣، ٢٠٨٣) -
بدون ذكر اللفظ - وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٤٦/١٠) من طريق أبي الأحوص،
=

٣٨٨
الجامع لشعب الإيمان
[٤٣٨٢] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرني أبو جعفر محمد بن صالح بن
هانئ، حدثنا محمد بن عمرو الحرشي، أخبرنا أحمد بن يونس، حدثنا زهیر، حدثنا
عبيد الله بن عمر بن حفص، حدثني سعيد هو المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال
قال رسول الله وقال: ((إذا أتى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا
يدري ما خلفه عليه، ثم يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: باسمك رب وضعت
جنبي، وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما حفظت به
الصالحین»
رواه البخاري(١) في الصحيح عن أحمد بن یونس.
وأخرجه مسلم (٢) من وجه آخر عن عبيدالله.
= والترمذي في الدعوات (٤٦٨/٥-٤٦٩ رقم ٣٣٩٤) وابن ماجه في الدعاء (١٢٧٥/٢ -
١٢٧٦ رقم ٣٨٧٦) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٧٨) وأحمد في «مسنده»
(٢٩٩/٤، ٣٠١، ٣٠٢) والحميدي في ((مسنده)) (٣١٦/٢ رقم ٧٢٣) وابن أبي شيبة في
(المصنف)) (٢٤٥/١٠-٢٤٦) من طريق سفيان بن عيينة، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(رقم ٧٧٣) من طريق يزيد بن الهاد، و(رقم ٧٧٤) من طريق عبدالله بن المختار وحبيب بن
الشهيد، و(رقم ٧٧٦) من طريق الثوري، و(رقم ٧٧٧) من طريق إسرائيل، وعبدالزراق في
(مصنفه)) (٣٤/١١)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٠٣/٥-١٠٤ رقم ١٣١٧)، عن
معمر، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص١٧٨) من طريق سفيان وزكريا، جميعا عن أبي
إسحاق به .
[٤٣٨٢] إسناده: رجاله ثقات.
• محمد بن عمرو بن النضر بن حمران، أبوعلي الحرشي، تقدم.
• زهير هو ابن معاوية.
(١) في الدعوات (١٤٩/٧) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٩٩/٥ رقم ١٣١٣) وأبو داود في
الأدب (٥/ ٣٠٠رقم ٥٠۵٠) عن أحمد بن یونس به.
(٢) في الذكر والدعاء (٢٠٨٤/٣ رقم ٦٤)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٢١٧) وابن
حبان في (صحيحه)) (٤٢٥/٧- الإحسان) من طريق أنس بن عياض عن عبيدالله بن عمر بن
حفص به.
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٠٨) من طريق سعيد بن حفص النفيلي،
والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠٠/٥ رقم ١٣١٤) من طريق أبي غسان، والنسائي في ((عمل
اليوم والليلة)) (رقم ٧٩١) من طريق ابن أعين، ثلاثتهم عن زهير به.
=

٣٨٩
الجامع لشعب الإيمان
[٤٣٨٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
زياد بن الخليل التستري، حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن عبدالملك بن عمير، عن
ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: كان رسول الله پڼ إذا أخذ مضجعه من اللیل وضع
يده على خده ثم قال: ((اللهم باسمك أموت وأحيا) وإذا استيقظ قال: ((الحمد لله الذي
أحیانا بعدما أماتنا وإليه النشور)
رواه البخاري(١) في الصحيح عن موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة.
= وأخرجه الدارمي في الاستئذان (ص٦٨٦) من طريق حماد بن زيد، وابن أبي شيبة في ((المصنف))
(٧٣/٩، ٢٤٨/١٠-٢٤٩)، وعنه ابن ماجه في الدعاء (٢/ ١٢٧٥ رقم ٣٨٧٤) عن عبدالله بن
نمير، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٢١٠) من طريق عبدة. وأحمد في («مسنده)) (٢٨٣/٢)
من طريق الزهري، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٤/١١ رقم ١٩٨٣٠) عن معمر، كلهم عن
عبيدالله بن عمر بن حفص به .
وأخرجه البخاري في التوحيد (١٦٩/٨) من طريق مالك عن المقبري عن أبي هريرة به.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٩٢) وأحمد في («مسنده)) (٤٢٢/٢، ٤٣٢)
وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٢٦/٧ رقم ٥٥١٠) من طريق يحيى بن سعيد
القطان، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٩٣) من طريق المعتمر بن سليمان ولم يسق
لفظه، كلاهما عن عبيدالله بن عمر بن حفص عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة.
[٤٣٨٣] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو عوانة هو الوضاح بن عبدالله اليشكري ثقة، مر.
(١) في الدعوات (١٤٧/٧).
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٩٨/٥-٩٩ رقم ١٣١٢) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)
(ص١٧٩) من طريق القواريري، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٠٥) من طريق
محمد بن أبي بكر المقدمي، كلاهما عن أبي عوانة به.
وتابعه سفيان الثوري عن عبدالملك بن عمير.
أخرجه البخاري في الدعوات (١٤٧/٧، ١٥٠) وفي ((الأدب المفرد)» (رقم ١٢٠٥) وأبوداود في
الأدب (٥/ ٣٠٠ رقم ٥٠٤٩) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٤٧) وابن ماجه في
الدعاء (١٢٧٧/٢ رقم ٣٨٨١) وأحمد في ((مسنده)) (٣٩٧/٥، ٣٩٩، ٤٠٧) وابن حبان في
(«صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٤٢٧/٧ رقم ٥٥١٤) واللالكائي في ((شرح السنة)» (٢٠٧/٧ رقم
٣٣٦) وابن أبي شيبة في («المصنف» (٧٣/٩) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص١٧٩) وابن
حجر في ((نتائج الأفكار)) (ص١٠٦).
وأخرجه البخاري في التوحيد (١٦٩/٨) من طريق شعبة، والترمذي في الدعوات (٤٨١/٥ =

٣٩٠
الجامع لشعب الإيمان
[٤٣٨٤] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا محمد بن بکر، حدثنا أبوداود، حدثنا
موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان، حدثنا عاصم، عن معبد بن خالد، عن سواء، عن
حفصة زوج النبي ◌ّر أن رسول الله وَلو كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت
خده ثم يقول: ((اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك)) ثلاث مرات.
[٤٣٨٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أبي رافع، أن خالد
= رقم ٣٤١٧) من طريق إسماعيل بن مجالد عن أبيه، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٨/٥ رقم
١٣١١) من طريق عبدالحكيم، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٤٧/١٠) عن عبيدة بن حميد،
أربعتهم عن عبدالملك بن عمیر به.
قال الشيخ الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٥٢٦).
[٤٣٨٤] إسناده: رجاله ثقات.
· أبان هو ابن يزيد العطار.
· عاصم هو ابن بهدلة صدوق له أوهام، تقدما.
• في الأصل و(ن) ((عاصم بن سعيد بن خالد)) وهو خطأ.
معبد بن خالد بن مرير (مصغرًا) الجدلي، الكوفي (١١٨٢ هـ) ثقة، عابد. من الثالثة (ع).
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢٩٨/٥ رقم ٥٠٤٥) بنفس هذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٦٢) وأحمد في («مسنده)) (٢٨٨/٦) والطبراني
في ((الكبير)» (٢١٥/٢٣-٢١٦ رقم ٣٩٤) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٣٠) من
طريق عبدالصمد بن عبدالوارث عن أبان به.
وتابعه حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة، ابن أبي النجود .
أخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٦١) وأحمد في «مسنده)) (٢٨٧/٦) وابن أبي شيبة في
(«المصنف)) (٧٤/٩-٢٥٠/١٠،٧٥) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٢٦، ٧٢٧).
قال الألباني: صحيح. صحيح الجامع الصغير (رقم ٤٥٣٢).
[٤٣٨٥] إسناده: صحيح ورجاله موثقون.
• أبورافع هو نفيع الصائغ ثقة، مر.
والحديث في ((مصنف)) عبدالرزاق (٣٥/١١ رقم ١٩٨٣١).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣٥/٤ رقم ٣٨٣٨) من طريق أبي العالية عن خالد بن الوليد.
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٢٦/١٠-١٢٧): رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه المسيب
ابن واضح وقد وثقه غير واحد وضعفه جماعة وكذلك الحسن بن علي المعمر وبقية رجاله
رجال الصحيح.

٣٩١
الجامع لشعب الإيمان
ابن الوليد جاء إلى النبي وَّليه فشكا إليه وحشة يجدها، فقال له: ((ألا أعلمك ما علمني
الروح الأمين جبريل عليه السلام؟ قال: إن عفريتا من الجن يكيدك، فإذا أويت إلى
فراشك فقل: أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من
السماء وما يعرج فيها، ومن شر ما ذراً في الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شر طوارق
الليل والنهار، ومن شر کل طارق یطرق إلا بخير يا رحمن))
[٤٣٨٦] وبهذا الإسناد أخبرنا عبدالرزاق، عن أبي بكر بن عياش، قال أخبرني
أبو يحيى، أنه سمع مجاهدا يقول قال لي ابن عباس: لا تنامن إلا على وضوء، فإن
الأرواح تبعث على ما قبضت عليه.
[٤٣٨٧] وبهذا الإسناد أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن رجل، عن الحسن أن سعيد
ابن العاص نكح امرأة عمر بن الخطاب فقال لها: إني لم أنكحك رغبة في النساء، ولكني
نكحتك لتحدثيني عن صنيع عمر فقالت: كان إذا أخذ مضجعه من الليل وضع عنده
إناء فيه ماء فإذا تعار من اللیل أخذ من ذلك الماء فمسح وجهه ویدیه ثم ذكر الله عز وجل .
[٤٣٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في التاريخ، أخبرني محمد بن مؤمل بن حسن بن
عيسى، حدثنا الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: قدمت على
[٤٣٨٦] إسناده: كسابقه.
أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٩/١١ رقم ١٩٨٤٤) بنفس السند.
وهذا الإسناد ضعيف لأجل أبي يحيى وهو القتات الكوفي. لين الحديث.
وأبوبكر بن عياش هو الأسدي الكوفي ثقة، لكنه لما كبر ساء حفظه.
وفي الأصلين ((أبوبكر بن أبي عياش)) وهو خطأ.
[٤٣٨٧] إسناده: فيه مجهول.
أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨/١١رقم ١٩٨٣٩) بنفس الطريق. وفيه ((يده)) بدل ((يديه))
وعنده ((سعيد بن أبي العاص)) وهو خطأ لأنه ((سعيد بن العاص بن أمية الأموي. وهذا الإسناد
أيضا ضعيف لأجل جهالة في الإسناد.))
[٤٣٨٨] إسناده: ليس بالقوي.
· ابن لهيعة هو عبدالله صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، مر.
• جرير هو ابن عبدالحميد ثقة، فلما كان في آخر عمره يهم من حفظه، مر .

٣٩٢
الجامع لشعب الإيمان
جرير فسألني أسمعت من ابن لهيعة؟ فقلت: نعم، قال: سمعت منه حدیث واهب
ابن عبدالله عن عبدالله بن عمرو قال: تعرج الأرواح في منامها فما كان منها طاهرًا
سجد أمام العرش وما كان غیر طاهر سجد قاصیًا قال: فدعا جرير بالكتاب وكتب
في موضعين.
[٤٣٨٩] قال قتيبة وحدثنا النضر بن زرارة، عن أبي جناب، عن كنانة العدوي، عن
أبي أمامة قال قال رسول الله اله: «من قال حين یأوي إلى فراشه وهو طاهر الحمد لله
الذي علا فقهر، والحمد لله الذي بطن فخبر، والحمد لله الذي ملك فقدر، والحمد لله
الذي يحيي الموتى، وهو على كل شيء قدير، خرج من ذنوبه کیوم ولدته أمه)).
[٤٣٩٠] حدثنا أبو محمد عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد أحمد بن محمد بن زياد
[٤٣٨٩] إسناده: ضعيف.
• النضر بن زرارة بن عبدالأكرم الذهلي، أبو الحسن الكوفي، نزيل بلخ. مستور. من التاسعة
(تم).
• أبو جناب (بجيم ونون خفيفتين وآخره موحدة) يحيى بن أبي حية الكلبي. ضعفوه لكثرة
تدلیسه، مر.
والحديث ذكره ابن عراق الكناني في («تنزيه الشريعة)) (٣٢٣/٢) وقال: رواه الحاكم من حديث
أبي الدرداء وفيه مجاهيل وفيه سهل بن العباس الترمذي متروك وأبوجناب الكلبي كذلك
فتعقب بأنه جاء من حديث ابن عباس أخرجه أبوأحمد الحاكم في ((الكنى)) بلفظ ((من قال عند
مضطجعه بالليل الحمد لله الذي علا فقدر، والحمد لله الذي بطن فخبر، والحمد لله الذي يحيي
الموتى، وهو على كل شيء قدير، مات)) قال وسقط آخر الحديث على.
قال الحاكم: هذا حديث منكر ورواته مجهولون . (قلت) مثل هذا يتساهل به في الفضائل.
وأبوجناب الكلبي من رجال أبي داود والترمذي وابن ماجه قال الحافظ في ((التقريب)) ضعفوه
لتدليسه، وسهل لم يذكره الذهبي في ((الميزان)) ولا ابن حجر في ((اللسان)) نعم ذكره الذهبي في
((المغني)) فقال سهل بن العباس الترمذي عن ابن عيينة تركه الدارقطني وقضية هذا أنه ليس
مجمعا على تركه.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤١٧/١-٤١٨) عن أبي الدرداء وقال: رواه الطبراني في
(الأوسط)) والحاكم ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) وغيره.
[٤٣٩٠] إسناده: رجاله ثقات.
• عباد بن تميم بن غزية الأنصاري، المازني، المدني. ثقة، من الثالثة وقد قيل إن له رؤية (ع).
• وعمه هو عبدالله بن زيد بن عاصم بن كعب الأنصاري، المازني، أبو محمد. صحابي شهير
استشهد بالحرة سنة ٦٣ هـ (ع).

٣٩٣
الجامع لشعب الإيمان
البصري بمكة، أخبرنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، حدثنا سفيان بن عيينة،
عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه، قال: رأيت رسول الله وَليه في المسجد
مستلقياً واضعًا إحدی رجليه على الأرض.
أخرجاه (١) في الصحيح من حديث سفيان ومن حديث مالك وغيرهما.
[٤٣٩١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن
محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن ابن
شهاب، عن عباد بن تميم، عن عمه أنه رأى رسول الله وَ له مستلقيا في المسجد واضعا
إحدی رجليه على الأخرى.
رواه البخاري(٢) في الصحيح عن القعنبي.
ورواه مسلم(٣) عن يحيى بن يحيى عن مالك.
(١) أخرجه البخاري في الاستئذان (٧/ ١٤٢) عن علي بن عبدالله،
ومسلم في اللباس (٢/ ١٦٦٢ رقم ٧٦) - ولم يسق لفظه - عن يحيى بن يحيى وأبي بكر بن أبي
شيبة وابن نمير وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم. كلهم عن سفيان بن عيينة به. وهو في
المصنف لابن أبي شيبة (٣٨٠/٨).
وأخرجه الترمذي في الأدب (٩٥/٥-٩٦ رقم ٢٧٦٥) عن سعيد بن عبدالرحمن وغير واحد
قالوا حدثنا سفيان بن عيينة به. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الدارمي في الاستئذان (ص٦٧٨) عن محمد بن أحمد بن أبي خلف عن سفيان به.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤٠/٤) والحميدي في («مسنده)) (٢٠١/١ رقم ٤١٤) عن سفيان بن
عيينة بنفس الطريق.
وأخرجه المؤلف في «سننه)) (٢٢٤/٢) وفي ((الآداب)) (رقم ٨١٥) بنفس هذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في اللباس بنحوه (٦٨/٧) من طريق إبراهيم بن سعد، وأحمد في («مسنده))
(٣٩/٤) من طريق يحيى بن جرجة، كلاهما عن ابن شهاب به.
[٤٣٩١] إسناده: رجاله موثقون.
(٢) في الصلاة (١٢٢/١)، وبنفس هذا الوجه أخرجه أبو داود في الأدب (١٨٨/٥ رقم ٤٨٦٦).
(٣) في اللباس والزينة (١٦٦٢/٢ رقم ٧٥). وهو في ((الموطأ)) (١٧٢/١).
وأخرجه أبوداود في الأدب (١٨٨/٥ رقم ٤٨٦٦) عن النفيلي، والنسائي في المساجد (٢/ ٥٠)
عن قتيبة، وأحمد في ((مسنده)) (٤٨/٤) عن عبدالرحمن بن مهدي، وابن حبان في ((صحيحه)) كما
في «الإحسان)) (٤٣١/٧ رقم ٥٥٢٦) من طريق أحمد بن أبي بكر، أربعتهم عن مالك به.

٣٩٤
الجامع لشعب الإيمان
[٤٣٩٢] وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن، حدثنا عثمان بن سعيد،
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب أن عمر بن
الخطاب وعثمان كانا يفعلان ذلك.
[٤٣٩٣] وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا
أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عباد
ابن تميم، عن عمه قال: رأيت رسول الله وَ له مستلقيا في المسجد رافعًا إحدى
رجليه على الأخرى.
قال الزهري: وأخبرني سعيد بن المسيب(١) قال: فأما عمر وعثمان رضي الله عنهما
فكان لا يحصى ذلك منهما قال الزهري ثم جاء الناس بأمر عظيم (٢).
قال الشيخ: حديث الزهري عن عباد رواه مسلم(٣) في الصحيح عن ابن راهويه
وعبد بن حميد عن عبدالرزاق.
[٤٣٩٢] إسناده: صحيح.
والخبر أخرجه البخاري في الصلاة (١/ ١٢٢) وأبو داود في الأدب (١٨٨/٥ رقم ٣٨٦٧) عن
القعنبي عن مالك به. وهو في «الموطأ» (١٧٣/١).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٨١/٨) من طريق عبدالعزيز الماجشون عن الزهري به.
وقد ذكره الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٥٦٣/١) بعد الحديث المتقدم وقال وهو معطوف على
الإسناد المذكور وقد صرح بذلك أبوداود في روايته عن القعنبي وهو كذلك في ((الموطأ)) وقد
غفل عن ذلك من زعم أنه معلق.
[٤٣٩٣] إسناده: رجاله ثقات.
(١) في الأصل و(ن) ((سعيد بن سليمان)) وهو خطأ.
(٢) كأن الزهري يشير إلى حديث جابر بن عبدالله مرفوعا الذي جاء فيه النهي عن الاستلقاء.
(٣) في اللباس والزينة (٢/ ١٦٦٢ رقم ٧٦) ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث مالك.
وهو في ((المنتخب)» لعبد بن حميد (١/ ٤٦٢ رقم ٥١٦) بدون ذكر قول سعيد بن المسيب.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٦٧/١١ رقم ٢٠٢٢١) عن معمر بنفس الطريق.
وأخرجه المؤلف في («سننه» (٢٢٥/٢) وفي ((الآداب)» (ص٣١٠-٣١١رقم ٨١٦) من طريق
أحمد بن منصور عن عبدالرزاق به .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠/٤) عن معتمر بن سليمان عن معمر به ولم يذكر قول ابن المسيب.

٣٩٥
الجامع لشعب الإيمان
[٤٣٩٤] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن منصور
المروزي، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا محمد بن عمرو -ح
وأخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز، أخبرنا أبو سهل بن زياد
القطان - ح
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ وأبو محمد بن يوسف ومحمد بن موسى، حدثنا
أبوالعباس محمد بن يعقوب، قالا أخبرنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية ، عن
محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله وال# رأى رجلاً منبطحًا
على وجهه فقال: ((إن هذه ضجعة ما يحبها الله)).
وفي رواية النضر قال: مر رسول الله وَل على رجل منبطح فقال: ((هذه ضجعة لا
يحبها الله عز وجل)) كما قال محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وغلط فيه .
[٤٣٩٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس محمد بن
[٤٣٩٤] إسناده: صحيح من الطريق الأول وضعيف من الطريقين الآخرين.
• محمد بن عمرو هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، صدوق له أوهام،
· أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي ضعيف، تقدما.
والحديث أخرجه الترمذي في الأدب (٩٧/٥ رقم ٢٧٦٨) من طريق عبدة بن سليمان
وعبدالرحيم، وأحمد في («مسنده)) (٢٨٧/٢) من طريق محمد بن بشر، و(٣٠٤/٢) من طريق
حماد، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٧١/٤) وابن حبان في «صحيحه)) (٤٣٠/٧ - الإحسان) من
طريق عيسى بن يونس، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١٥/٩) عن عبدة بن سليمان: كلهم
عن محمد بن عمرو به.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وزاد «فضربه برجل) وعند ابن حبان
«فغمزه برجله».
وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٩٦٣) عن أبي طاهر الفقيه بنفس الطريق الأولى.
قال الشيخ الألباني: صحيح، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٢٦٦).
[٤٣٩٥] إسناده: رجاله موثقون.
• شيبان هو ابن عبدالرحمن التميمي، أبومعاوية ثقة، مر.
• يعيش بن طخفة - ويقال طغفة - ويقال أيضا طهفة، الغفاري من أصحاب الصفة. له صحبة.
راجع ((التاريخ الكبير)) (٤٢٤/٢/٤) و((الثقات)) (٥٥٨/٥) و((الجرح والتعديل)) (٣٠٩/٩) =

٣٩٦
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب، حدثنا جعفر بن محمد بن شاکر، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا شيبان، عن
= والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢٩٤/٥- ٢٩٥ رقم ٥٠٤٠) من طريق معاذ بن هشام عن
أبیہ عن یحیی بن أبي کثیر به.
وأخرجه ابن ماجه في المساجد - مختصرا - (٢٤٨/١ رقم ٧٥٢) من طريق الحسن بن موسى،
وأحمد في («مسنده)) بدون ذكر اللفظ (٤٣٠/٣، ٤٢٧/٥) عن هاشم بن القاسم، والطبراني في
(الكبير)) (٣٩٥/٨رقم ٨٢٣٢) من طريق عبيدالله بن موسى، ثلاثتهم عن شيبان عن يحيى بن
أبي کثیر به.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤٢٩/٣-٤٣٠، ٤٢٦/٥-٤٢٧) والطبراني في «الكبير» (٣٩٣/٨
رقم ٨٢٢٧) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٧٣/١-٣٧٤) من طريق هشام الدستوائي عن يحيى بن
أبي كثير عن أبي سلمة عن يعيش بن طخفة بن قيس عن أبيه، وعند أبي نعيم («أنس بن طخفة
عن أبيه».
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٩٤/٨ رقم ٨٢٢٩) من طريق أبي إسماعيل القناد عن يحيى بن
أبي کثیر به.
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (١٢٢٧/٢ رقم ٣٧٢٣) بدون ذكر القصة، وابن حبان في
((صحيحه) كما في «الإحسان)) (٤٣٠/٧-٤٣١) بتمامه من طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير
عن قيس بن طخفة الغفاري عن أبيه، وفي ((الإحسان)) عن ((ابن قيس بن طغفة الغفاري عن أبيه)).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١١٨٧) بدون ذكر القصة عن خلف بن موسى عن
أبيه عن يحيى عن أبي سلمة عن ابن طخفة عن أبيه.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٧٠/٤ -٢٧١) من طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن
محمد بن إبراهيم عن قيس الغفاري عن أبيه.
وقال: هذا حديث مختلف في إسناده على يحيى بن أبي كثير وآخره إن الصواب قيس بن طخفة
الغفاري.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) بدون ذكر القصة (٣٩٤/٨رقم ٨٢٣٠) من طريق الأوزاعي عن
يحيى بن أبي كثير به، وفيه ((يعيش بن طهفة عن أبيه)).
كما أخرجه أيضا في ((الكبير)» (٣٩٥/٨ رقم ٨٢٣١) مختصرا - بدون ذكر القصة - من طريق
یحیی بن عبدالعزيز عن يحيى بن أبي كثير وفيه يعيش الغفاري عن أبيه.
وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٩٦٤) بنفس الإسناد.
وأخرجه عبدالرزاق في «مصنفه» (٢٥/١١-٢٦ رقم ١٩٨٠٢) عن معمر عن یحیی بن أبي کثیر
عن أبي سلمة عن رجل من أهل الصفة بنحوه.
قال الشيخ الألباني: صحيح، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٢٦٧).

٣٩٧
الجامع لشعب الإيمان
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، أن يعيش بن طخفة (١) حدثه عن أبيه
قال: كان أبي من أصحاب الصفة فقال رسول الله وَ لافيه: ((انطلقوا)) فانطلقنا حتى أتينا
بيت عائشة فقال رسول الله وَاله: ((يا عائشة أطعمينا)) قال: فجاءت بجشيشة(٢) فأكلنا
ثم قال: ((يا عائشة أطعمينا)) قال: فجاءت بحيس (٣) مثل القطاة(٤). قال: ثم قال: ((پا
عائشة اسقينا)) قال: فجاءت بعس(٥) فشربنا، ثم قال: ((يا عائشة اسقينا)) فجاءت بقدح
صغير فيه لبن قال: فقال لنا رسول الله وَله: ((إن شئتم نمتم هاهنا وإن شئتم انطلقتم إلى
المسجد)) قلنا: ننطلق إلى المسجد، قال: فبينا أنا نائم على بطني من السحر، دفعني
رجل برجله، فقال: ((هكذا ؟ فإن هذه ضجعة يبغضها الله عز وجل)) قال: فرفعت
رأسي فإذا هو رسول الله وله .
[٤٣٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: يكره
للرجل أن يضطجع على بطنه والمرأة يعني على قفاها.
(١) اختلفوا في اسم أبيه فقيل طخفة (بالخاء المعجمة)، ويقال طهفة، ويقال طغفة (بالغين
المعجمة) ورجح البخاري في ((الأوسط)) طخفة على طهفة بن قيس الغفاري صحابي أخرج
حديثه أبوداود والنسائي وغيرهما في كراهة النوم على البطن وأخرجه ابن حبان من طريق
الأوزاعي فقال: طغفة، ورواه النسائي من طريق سفيان عن يحيى فقال يعيش بن طخفة أو
قيس ابن طخفة حدثه عن أبيه فعلى هذا الصحبة لقيس بن طخفة ورواه من طريق الأوزاعي
فقال في روايته: حدثني قيس بن طغفة حدثني أبي وهذه مثل رواية ابن حبان وقال في روايته:
عن قيس بن طخفة عن أبيه وفي آخره حدثني ابن يعيش بن طخفة عن أبيه .
ووقع في ابن ماجه من طريق الأوزاعي عن يحيى بن قيس بن طهفة عن أبيه وقال ابن السكن:
طخفة ويقال طهفة روى عنه ابن يعيش. راجع ((الإصابة)) (٢٢٧/٢).
(٢) جشيشة : هي أن تطحن الحنطة طحنا جليلا ثم تجعل في القدور ويلقى عليها لحم أو تمر
وتطبخ وقد يقال له دشيشة بالدال أيضًا . راجع ((النهاية)) (٢٧٣/١).
(٣) الحيس: هو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن وقد يجعل عوض الأقط، أو الفتيت.
(٤) القطاة: واحدة القطا وهو شبه الحمام.
(٥) عس: القدح الكبير وجمعه عساس وأعساس.
[٤٣٩٦] إسناده: رجاله ثقات.
· أيوب هو السختياني.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٢٦/١١ رقم ١٩٨٠٣).

٣٩٨
الجامع لشعب الإيمان
[٤٣٩٧] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئي، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن
أبي عمران الجوني، قال: كنت مع زهير الشنوي فأتينا على رجل نائم على ظهر جدار
وليس له ما يدفع رجليه فضربه برجليه ثم قال: قم، ثم قال زهير: قال رسول الله وَ ل:
«من بات علی ظهر جدار ولیس له ما يدفع رجليه فوقع فمات فقد برئت منه الذمة، ومن
ركب البحر في ارتجاجه فقد برئت منه الذمة))
هکذا رواه حماد بن سلمة ورواه حماد بن زید کما.
[٤٣٩٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبوبكر بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبو عمرو بن
مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا حماد بن زيد، عن أبي
عمران الجوني، عن زهیر بن عبدالله قال قال رسول الله ټێچ: «من بات فوق إجار ليس
ما يدفع القدم، فوقع فمات، فقد برئت منه الذمة، ومن ركب البحر عند ارتجاجه
فهلك، فقد برئت منه الذمة)).
رواه هشام الدستوائي كما .
[٤٣٩٧] إسناده: مرسل.
• أبو عمران الجوني هو عبدالملك بن حبيب الأزدي ثقة، مر.
• زهير الشنوي هو زهير بن عبدالله بن أبي جبلة ، نزيل البصرة.
ذكره جماعة في الصحابة ، وجزم ابن أبي حاتم عن أبيه بأن حديثه مرسل (بخ).
وكذا ذكره ابن حبان في ((ثقات التابعين)) (٢٦٤/٤).
والحديث ذكره ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (ص١١٢،٥٦).
والعلائي في ((جامع التحصيل)) (ص٢٧٩).
[٤٣٩٨] إسناده: رجاله ثقات إلا أن شيخ المؤلف أبو نصر بن قتادة لم نجد له ترجمة.
• يحيى بن يحيى هو ابن بكر بن عبدالرحمن التميمي أبوزكريا النيسابوري ثقة، تقدم.
والحديث أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٨٥/٣ - ٥٨٦).
وهذا الحديث أيضا مرسل.

٣٩٩
الجامع لشعب الإيمان
[٤٣٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن القاضي، قالا حدثنا أبوالعباس
محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا وهب بن جرير، حدثنا هشام
الدستوائي، عن أبي عمران الجوني، قال: كنا بفارس وعلينا أمير يقال له زهير بن
عبدالله فأبصر إنسانا فوق بيت أو إجار ليس حوله شيء فقال لي: سمعت في هذا
شيئا قلت: لا، قال فحدثني رجل أن النبي وَلّ قال: ((من بات على إجار أو ظهر
بيت ليس حوله ما يرد رجله فقد برئت منه الذمة، ومن ركب البحر بعدما يرتج فقد
برئت منه الذمة»
ورواه شعبة عن أبي عمران عن محمد بن أبي زهیر وقیل عن محمد بن زهير بن أبي
علي وقيل عن زهير بن أبي جبل عن النبي وَله وقال أبان(١) عن أبي عمران عن زهير
ابن عبدالله وقيل غير ذلك.
وروينا(٢) عن علي بن شيبان قال قال رسول الله رَّيقول: ((من بات على ظهر بيت
ليس عليه حجر فقد برئت منه الذمة))
[٤٣٩٩] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٧٩/٥) عن أزهر عن هشام الدستوائي به.
كما أخرجه في («المسند» أيضا (٧٩/٥) عن أزهر بن القاسم عن محمد بن ثابت عن أبي عمران
الجوني قال حدثني بعض أصحاب محمد فذكره ولم يذكر فيه زهير بن عبدالله.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١١٩٤) وفي ((التاريخ الكبير)) (٤٢٦/١/٢) من
طريق الحارث بن عمير عن أبي عمران عن زهير بن عبدالله عن رجل من أصحاب النبي وَل .
وذكره الذهبي في («الميزان)) (٨٣/٢) من طريق أبي عمران الجوني عن زهير بن عبد الله عن صحابي.
وقوله إجار: السطح الذي ليس حواليه ما يرد الساقط عنه. راجع ((النهاية)) (٢٦/١).
(١) حدیث أبان أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٧١/٥).
(٢) حديث علي بن شيبان الحنفي.
أخرجه أبوداود في الأدب (٢٩٥/٥ رقم ٥٠٤١) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٦٠/٢/٣)
وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ١١٩٢) وابن عدي في ((الكامل)) (١١٨٤/٣) والمؤلف في ((الآداب))
(رقم ٩٧٨) من طريق وعلة بن عبدالرحمن بن وثاب عن عبدالرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه
علي بن شيبان.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأبي داود والبخاري في ((الأدب المفرد)) ورمز عليه
بحسنه .
=

٤٠٠
الجامع لشعب الإيمان
[٤٤٠٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبدالله
ابن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا أيوب بن النجار أبو إسماعيل اليمامي، عن طيب
ابن محمد، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: لعن رسول الله وَال مخنثي
الرجال الذين يتشبهون بالنساء والمترجلات من النساء المتشبهات بالرجال، أظنه قال:
والمتبتلين من الرجال الذي يقولون لا نتزوج، والمتبتلات من النساء اللاتي يقلن ذلك،
وراكب الفلاة أظنه قال: وحده والنائم وحده.
قال الشيخ أحمد: تفرد به أيوب بن النجار عن طيب بن محمد.
وقد روي عن عمرو بن دينار عن عطاء بن أبي رباح عن رجل من هذيل عن
عبدالله بن عمرو عن النبي ◌َّ في تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال.
[٤٤٠١] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الأسفاطي يعني
عباس بن الفضل، حدثنا أبوالوليد، حدثنا عاصم بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر
عن النبي ◌َّ قال: ((لو تعلمون ما في الوحدة ما سار راكب بليل أبدا)).
= قال المناوي: وفيه كما قال الذهبي أبوعمران الجوني لا يعرف وفيه عبدالرحمن بن علي هذا قال
ابن القطان هو مجهول. فيض القدير٦ (/ ٩١- ٩٢).
(قلنا) أبوعمران الجوني من رجال التهذيب وكذا عبدالرحمن بن علي ثقة، كما ذكره الحافظ في
((التقريب)) فالإسناد لا بأس به كما قال الألباني في ((الصحيحة)).
راجع (رقم ٨٢٨) وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٩٨٩).
[٤٤٠٠] إسناده: ضعيف.
· أيوب بن النجار بن زياد الحنفي، أبوإسماعيل قاضي اليمامة. ثقة، مدلس. من الثامنة
(خ م س).
• طيب بن محمد اليمامي . ضعفه العقيلي، وقال أبوحاتم: لا يعرف. ووثقه ابن حبان.
راجع ((الضعفاء)) (٢٣٢/٢) و((الجرح والتعديل)) (٤٩٨/٤) ((الثقات)) لابن حبان (٤٩٣/٦)
(«الميزان» (٣٤٦/٢) ((تعجيل المنفعة)) (ص ٢٠٠) ((المغني في الضعفاء)) (٣١٨/١).
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٨٧/٢) بدون ذكر المتبتلين والمتبتلات وفي (٢٨٩/٢)
بكامله عن أيوب بن النجار بنفس هذا الإسناد.
[٤٤٠١] إسناده: رجاله موثقون.