النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ الجامع لشعب الإيمان ابن الولید، حدثنا محمد بن عبدالوهاب بن حبیب، حدثنا أبي، حدثنا نهشل بن سعید، حدثنا عباد بن كثير، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر عن النبي وَّ قال: ((كم من عاقل عقل عن الله أمره وهو حقير عند الناس ذميم المنظر ينجو غدًا، وكم من طريف اللسان جميل المنظر عظيم الشأن هالك غدًا في القيامة)) تفرد به نهشل عن عباد. [٤٣٣٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن إبراهيم = (قلنا) قد أخطأ المناوي فقال قال الذهبي ليس بالقوي، لأن الذهبي ضعف عبدالله بن دينار البهراني الشامي يروي عن عمر بن عبدالعزيز وليس هو عبدالله بن دينار مولى ابن عمر. وعبدالله بن دينار مولى ابن عمر من أئمة الأثبات كما ذكره الحافظ وغيره. أورده الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٢٧٦) وقال: موضوع. [٤٣٣٠] إسناده: فيه مجهول والحديث ضعيف. • وثيمة بن موسى بن الفرات. قال ابن أبي حاتم: حدث عن سلمة بن الفضل بأحاديث موضوعة. • سلمة بن الفضل هو الأبرش صدوق يخطئ. تقدما. والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١١١/٤) من طريق عثمان بن أحمد الدقاق عن أحمد بن إبراهيم بن ملحان عن وثيمة بن موسى عن ابن سمعان عن الزهري به وذكره الذهبي في ((الميزان)) في ترجمة عبدالله بن زياد بن سمعان (٤٢٤/٢) وفي ترجمة وثيمة (٣٣١/٤)، وابن حجر في ((اللسان)) (٢١٧/٦) - في ترجمة وثيمة - من طريق سلمة بن الفضل عن ابن سمعان عن الزهري به وفيه ((قلوب العارفين)) والرجل المجهول في الإسناد فسموه ابن سمعان - وهو عبدالله بن زياد بن سمعان المدني الفقيه تركوه. وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ضعيف. راجع ((الميزان)) (٤٢٣/٢). ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٧١/١- ١٧٢) من طريق الخطيب البغدادي بتعيين الرجل. وقال: هذا حديث لا يصح وابن سمعان قد كذبه مالك ويحيى بن معين، وقال النسائي والدارقطني: متروك. وأما وثيمة فقال عبدالرحمن بن أبي حاتم حدث عن سلمة أحاديث موضوعة. وأورده السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (١٢٤/١) من طريق الخطيب وذكر قول ابن الجوزي فيه ثم قال: (قلت) كذا قال الذهبي في ((الميزان)) أن هذا الحديث موضوع أورده في ترجمة عبدالله بن زياد بن سمعان ثم في ترجمة وثيمة واتهم به في ((اللسان)) ابن سمعان خاصة، وقال : = ٣٦٢ الجامع لشعب الإيمان هو ابن ملحان، حدثنا وثيمة بن موسى، حدثنا سلمة بن الفضل، عن رجل ذكره، عن ابن شهاب الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي ◌َّةٍ قال: ((إن لكل شيء معدن، ومعدن التقوى قلوب العاقلين)) قال الشيخ أحمد: وهذا منكر ولعل البلاء وقع من الرجل الذي لم يسم والله أعلم. [٤٣٣١] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾(١) قال: لذي عقل لذي رأي . = إن ابن أبي يونس لم يذكر في وثيمة جرحا، وإن مسلمة بن قاسم الأندلسي قال: لا بأس به. وإن له تصنيفا في الردة أجاد فيه وتصنيفا كبيرًا في المبتدأ . وإن لفظ ابن أبي حاتم كتب إلى أحمد بن إبراهيم ابن ملحان عن وثيمة عن سلمة بن الفضل الأبرش بأحاديث موضوعة. وإن العقيلي قال: فارسي سكن مصر صاحب أغاليط روى عن كل انتهى. ثم ذكر طريق المؤلف هذا. وهكذا ذكر ابن عراق الكناني في ((تنزيه الشريعة)) (١٧٥/١) وأورده الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٧٣٣) وقال: ضعيف. وللحديث طريق آخر رواه الطبراني في «الكبير» (٣٠٣/١٢ رقم ١٣١٨٥) عن أبي عقيل أنس بن سلم الخولاني، حدثنا محمد بن رجاء السختياني حدثنا منبه بن عثمان حدثني عمر بن محمد بن زيد عن سالم بن عبدالله عن أبيه قال قال رسول الله وَالر ((لكل شيء معدن ومعدن التقوى قلوب العارفين)) وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٦٨/١٠) وقال: وفيه محمد بن رجاء وهو ضعيف. [٤٣٣١] إسناده: رجاله ثقات. • ورقاء هو ابن عمر اليشكري، أبوبشر الكوفي. والأثر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٧٤/٣٠) عن الحارث بن أبي أسامة بنفس الطريق. وأخرجه في ((تفسيره)) (١٧٤/٣٠) من طريق آخر عن عيسى عن ابن أبي نجيح به. وأخرجه أيضا بمعناه من طريق إسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد (١٧٤/٣٠). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٠٤/٨) برواية المؤلف فقط. (١) سورة الفجر (٥/٨٩). ٣٦٣ الجامع لشعب الإيمان [٤٣٣٢] أخبرنا أبوإسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام، أخبرنا محمد بن محمد ابن بندويه، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبوكريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو معاوية، عن أبي روق، عن الضحاك: ﴿لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا﴾(١) قال: عاقلاً. [٤٣٣٣] قال الشيخ أحمد رحمه الله وفيما أجاز لي شيخنا أبو عبدالله الحافظ أن أحمد بن محمد بن واصل البيكندي أخبرهم، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال قال يزيد بن جابر، أخبرني شيخ بالساحل، عن رجل من بني قشير يقال له قرة بن هبيرة أنه أتى النبي وَ لّ فقال: إنه كانت لنا أرباب تعبد من دون الله [فبعثك الله](٢) [٤٣٣٢] إسناده: حسن. • محمد بن محمد بن بندويه الخراساني. ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١٨٢/١) ولم يبين حاله. أبو معاوية هو الضرير محمد بن حازم. • أبوروق (بفتح الراء وسكون الواو بعدها قاف) عطية بن الحارث الهمداني، الكوفي، صاحب التفسير. صدوق. من الخامسة (د س ق). والأثر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٧/٢٣) عن أبي كريب عن أبي معاوية عن رجل عن أبي روق به . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧٢/٧) ونسبه لابن جرير والمؤلف. (١) سورة يس (٧٠/٣٦). [٤٣٣٣] إستاده: فیه مجهول. · أحمد بن محمد بن واصل البيكندي وأبوه لم نجد لهما ترجمة. • يزيد بن يزيد بن جابر الشامي الأزدي أخو عبدالرحمن بن يزيد من أهل دمشق (م١٣٤ هـ) وكان من خيار عباد الله، وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به من صالحيهم، وقال ابن معين: ثقة. راجع ((التاريخ الكبير)) (٣٦٩/٢/٤)، ((الثقات)) (٦١٩/٧)، ((الجرح والتعديل)) (٢٩٦/٩). والحديث في ((التاريخ الكبير)) (١٨١/١/٤-١٨٢) في ترجمة قرة بن هبيرة القشيري. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٣/١٩-٣٤ رقم ٧٠) من طريق صدقة بن خالد وعمر بن عبدالواحد: كلاهما عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن شيخ بالساحل. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٤٠١/٩) وقال بعدما عزاه إلى الطبراني: وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات. قال الشيخ الألباني: ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١١٥٤). (٢) زيادة من ((التاريخ الكبير)) و((المعجم الكبير)). 1 ٣٦٤ الجامع لشعب الإيمان فدعوناهن فلم يجبن وسألناهن فلم يعطين وجئناك فهدانا [ الله وقال رسول الله وعليه : «قد أفلح من رزق لبًّا)) قال: يا رسول الله اکسني ثوبین من ثيابك قد لبستهما فككاه، فلما كان بالموقف في عرفات، قال رسول الله وَله: ((أعد على مقالتك)) فأعاد عليه ](١) فقال رسول الله وَل ـ: ((أفلح من رزق لبًّا)) وروي في ذلك عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن نشيط أن قرة بن هبيرة العامري قدم على رسول الله يم ليه فذكر قصته فلما أدبر قال رسول الله وَتليفون: ((قد أفلح من رزق لبّا» [٤٣٣٤] حدثناه أبو محمد الحسن بن أحمد الحافظ، أخبرنا أبوالعباس جعفر بن محمد المستغفري، أخبرنا أبوسعيد الخليل بن أحمد القاضي، حدثنا أبوبكر بن أبي داود، حدثنا عبدالملك بن شعيب، حدثني ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن نشيط أن قرة بن هبيرة العامري قدم على رسول الله وَلقر فأسلم ... فذكر الحديث فقال له: ((كيف قلت حين أسرت)) قال قلت: يا رسول الله كان لنا أرباب وربات من دون الله ندعوهن فلا يجيننا ونسألهن فلا يعطيننا فلما بعثك الله جئناك وتركناهن ثم أدبر فقال رسول الله وَله : ((قد أفلح من رزق لبًّا)) (١) ما بين المعكوفتين سقطت من الأصلين زدناه من ((التاريخ الكبير)). [٤٣٣٤] إسناده: ضعيف. • أبوبكر بن أبي داود عبدالله بن سليمان بن الأشعث السجستاني. • خالد بن يزيد هو المصري. • سعيد بن نشيط، شيخ لابن لهيعة. لا يعرف، مجهول. راجع («اللسان» (٤٦/٣) و ((الميزان)) (١٦١/٢) و((الجرح والتعديل)) (٦٩/٤) و(«المغني في الضعفاء)) (٢٦٦/١). والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط، ورمز له بضعفه. قال المناوي: فيه سعيد بن نشيط مجهول ذكره الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: مجهول . (فيض القدير ٥٠٨/٤). وأروده الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٠٨٠) وقال: ضعيف. ٣٦٥ الجامع لشعب الإيمان [٤٣٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، حدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء، حدثنا مسلم بن خالد -ح وأخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا الحضرمي، حدثنا أحمد بن عون القواس، حدثنا مسلم بن خالد، عن العلاء ابن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي وَلّم قال: «كرم المرء دينه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه)) . وفي رواية أبي عبدالله قال قال رسول الله وَلقر ... ثم ذكره. [٤٣٣٦] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أحمد بن [٤٣٣٥] إسناده: ضعيف. · مسلم بن خالد هو المخزومي المعروف بالزنجي صدوق كثير الأوهام. • الحضرمي هو محمد بن عبدالله بن سليمان المعروف بالمطين ثقة. تقدما. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٦٥/٢) عن حسین بن محمد؛ وابن حبان في ((صحيحه)) (٣٥١/١-الإحسان) وفي ((روضة العقلاء)) (ص٢٢٩) من طريق عبدالوارث بن عبيدالله العتكي؛ والمؤلف في ((سننه)) (١٩٥/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ٢٢٠) من طريق يونس بن محمد المؤدب؛ والحاكم في ((المستدرك)) (١٢٣/١) والمؤلف في ((سننه)) (١٣٦/٧) من طريق عبدالله بن مسلمة وعبدالملك بن محمد بن عبدالله عن أبيه: كلهم عن مسلم بن خالد به. وأخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (١٠٦٣/٢ رقم ٣٠٧٢) - وعنه ابن أبي الدنيا في ((كتاب العقل وفضله» (ص١٠). وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٣١٣/٦) عن مسلم بن خالد الزنجي. واخرجه الدارقطني في ((سننه)) (٣٠٣/٣) من طريق محمد بن عبدالله الرقاشي عن مسلم بن خالد به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٦٣/٢) عن أبي بكر أحمد بن إسحاق بنفس الطريق الأولى. وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه فتعقبه الذهبي بأن مسلما الزنجي ضعيف. كما أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) أيضا (١٢٣/١-١٢٤) من طريق آخر عن عبدالله بن سعيد ابن أبي سعيد المقبري عن جده عن أبي هريرة. قال الشيخ الألباني: ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤١٧٣). [٤٣٣٦] إسناده: فيه من لم نعرفه. · أحمد بن زید - لم نجده. · ابن أبي عمر هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني. = ٣٦٦ الجامع لشعب الإيمان زيد، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن زكريا عن الشعبي قال قال عمر رضي الله عنه: حسب الرجل دينه ومروءته خلقه وأصله عقله. [٤٣٣٧] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا أبوالعباس أحمد بن محمد بن بکر، حدثنا سوار بن عبدالله العنبري، حدثنا عبدالرحمن بن عثمان أبوبحر البكراوي، حدثني عبدالرحيم (١) بن زيد العمي، عن أبيه، عن الحسن قال = · سفيان هو ابن عيينة. والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب العقل وفضله)) (ص١٠) من طريق مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عمر. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (ص٤٦٣) بسياق طويل عن يحيى بن سعيد عن عمر. وفيه «كرم المؤمن تقواه ودينه حسبه ومروءته خلقه)) . وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٩٥/١٠) من طريق عبيدالله بن أبي السفر عن الشعبي عن زياد ابن حدير عن عمر . وذكره في «الآداب)) (ص١٤٣) عن عمر. [٤٣٣٧] إسناده: واه جدًا. · أحمد بن محمد بن بكر بن خالد بن يزيد النيسابوري، أبوالعباس المعروف بالقصير (م٢٨٤ هـ). وكان ثقة، راجع ((الأنساب)) (٤٤٥/١٠-٤٤٦) و((تاريخ بغداد)) (٣٩٩/٤). ، سوار بن عبدالله بن قدامة التميمي العنبري البصري. تكلم فيه الثوري لدخوله في القضاء، مر. • عبدالرحمن بن عثمان بن أمية الثقفي، أبوبحر البكراوي (١٩٥٢ هـ). ضعيف. من التاسعة (د ق). • عبدالرحيم بن زيد العمي وأبوه، ضعيفان، تقدما. والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع)) برواية المؤلف فقط مرسلاً ورمز له بضعفه. قال المناوي: هذا الحديث مع إرساله ضعيف إذ فيه سوار بن عبدالله العنبري أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال قال الثوري: ليس بشيء وعبدالرحمن بن عثمان أبوبحر البكراوي قال أحمد: طرح الناس حديثه وقال الحافظ العراقي: ورواه أبو الشيخ في ((الثواب)) عن أنس وكذا الديلمي في ((الفردوس)) وأبو نعيم في ((الحلية)) عن أنس بسند ضعيف، والقضاعي في («مسند الشهاب» عن أبي الدرداء أو أبي هريرة كلاهما ضعيف. (فيض القدير). وأورده الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٨٧٨) وحكم عليه بالوضع. (١) في الأصلين ((عبدالرحمن بن يزيد العمي)) وهو خطأ والصواب عبدالرحيم بن زيد العمي. ٣٦٧ الجامع لشعب الإيمان قال رسول الله بَّه: ((العلم خليل المؤمن، والعقل دليله، والعمل قيمه، والحلم وزيره، والصبر أمير جنوده، والرفق والده، واللين أخوه)) هذا منقطع. [٤٣٣٨] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو طاهر المحمداباذي، حدثنا الكديمي، حدثنا إسماعيل بن نصر العبدي، حدثنا ميسرة، عن موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، عن النبي وَّ قال: ((ما اكتسب المرء مثل عقل بهدي صاحبه إلى هدی او یرده عن ردی)) قال الشيخ: هذا إسناد ضعيف والذي قبله منقطع. [٤٣٣٩] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا جدي أبو عمرو إسماعيل بن نجيد، [٤٣٣٨] إسناده: ضعيف. • الكديمي هو محمد بن يونس بن موسى القرشي، ضعفوه. • إسماعيل بن نصر العبدي لم نجده. • ميسرة هو أبوصالح الكندي، الکوفي. • موسى بن عبيدة هو الربذي ضعيف. والحديث أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢٤١/١) من طريق أصبغ بن الفرج حدثنا عبدالرحمن ابن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عمر بن الخطاب بلفظ «ما اكتسب مكتسب مثل فضل علم بهدي صاحبه إلى هدی او یرده عن ردی ولا استقام دینه حتى يستقيم عمله)) وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٢١/١) وقال: رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)) وقال فيه ((حتى يستقيم عقله)) بدل ((عمله)) وفيه عبدالرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف. قال الألباني ضعيف جدا. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٠١١). [٤٣٣٩] إسناده: حسن. • عيسى بن محمد بن عيسى أبو العباس المروزي، المعروف بالطهماني (م٢٩٣هـ). وكان ثقة، صدوقا. راجع ((الأنساب)) (١٠٩/٩) و((تاريخ بغداد)) (١٧٠/١١-١٧١) و ((العبر)) (٩٦/٢) و((شذرات الذهب)) (٢١٠/٢-٢١١). • الحسن بن حماد بن حمران العطار المروزي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٧٥/٨) وسكت عليه. وانظر ((التهذيب)) (٢٧٣/٢) و((تهذيب الكمال)) (١٣٦/٦-١٣٧-مطبوعة) • أبو حمزة السكري هو محمد بن ميمون المروزي. · حماد هو ابن أبي سليمان الكوفي. ٣٦٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا عيسى بن محمد المروزي، حدثنا الحسن بن حماد العطار، حدثنا أبوحمزة السكري، حدثنا إبراهيم الصائغ، عن حماد، عن إبراهيم قال قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: التوفیق خیر قائد، وحسن الخلق خير قرین، والعقل خیر صاحب، والأدب خير ميراث، ولا وحشة أشد من العجب. [٤٣٤٠] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفیان، حدثني سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن مسلم، حدثني عمرو بن دينار، أخبرني ابن شهاب، عن عياض بن خليفة، عن علي بن أبي طالب أنه سمعه يقول وهو بصفين: إن العقل في القلب، وأن الرحم في الكبد، وأن الرأفة في الطحال، وأن النفس في الرئة. [٤٣٤١] سمعت أباعبدالرحمن محمد بن الحسن السلمي، يقول سمعت أباالقاسم النصراباذي، يقول سمعت عبدالرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي الرازي، يقول سمعت علي بن عبدالرحمن الزاهد، يقول قال أحمد بن عاصم الأنطاكي: أنفع العقل ما عرفك نعم الله عليك، وأعانك على شكرها، وقام بخلاف الهوى . [٤٣٤٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا الحسن بن = والخبر أخرجه ابن حبان في ((کتاب الثقات)) (١٧٥/٨) عن عبدالله بن محمود السعدي حدثنا الحسن بن حماد العطار به. سيأتي هذا الحديث في الشعبة (٥٧). [٤٣٤٠] إسناده: حسن. • محمد بن مسلم هو الطائفي. • عياض بن خليفة. مقبول. من الثالثة (بخ). والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤٠٩/١). [٤٣٤١] أبو القاسم النصراباذي هو إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه. · علي بن عبدالرحمن الزاهد لم نظفر له بترجمة. والأثر أخرجه السلمي في (طبقات الصوفية)) (ص١٣٧ -١٣٨) بنفس الإسناد . [٤٣٤٢] الحسن بن عمرو بن الجهم، أبوالحسين الشيعي - وقيل السبيعي (٢٨٨٢هـ) ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٩٦/٧) و((الأنساب)) (٢٤١/٨). في الأصلين ((الحسين بن عمرو)) وهو خطأ. ٣٦٩ الجامع لشعب الإيمان عمرو، قال سمعت بشرًا يقول قال سفيان بن عيينة: ليس العاقل الذي يعرف الخير والشر، إنما العاقل إذا رأى الخير اتبعه وإذا رأى الشر اجتنبه. [٤٣٤٣] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي قال سمعت محمد بن عبدالله يقول سمعت أباعمرو الزجاجي يقول: كان الناس - في الجاهلية - فيتبعون ما تستحسنه عقولهم وطبائعهم فجاء النبي ◌َّ فردهم إلى الشريعة والاتباع فالعقل الصحيح الذي يستحسن محاسن الشريعة ويستقبح ما تستقبحه. [٤٣٤٤] سمعت أباعبدالرحمن السلمي، يقول سمعت أحمد بن محمد بن زكريا، يقول سمعت علي بن عبدالله يقول، سمعت أبا الحسين السيرواني، يقول سمعت الجنيد يقول: سئل السري عن العقل فقال: ما قامت به الحجة على مأمور ومنهي. = وقول سفيان أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص١٦٧) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٧٤/٧) - عن أبي معمر عن سفيان بن عيينة به وفيه ((العالم)) في موضعين بدل ((العاقل)) . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب العقل وفضله)) (ص٢٢) عن عبدالله بن محمد بن سورة البجلي عن سفيان بن عيينة. [٤٣٤٣] محمد بن عبدالله هو أبوبكر بن شاذان الرازي المذكر. • أبو عمرو الزجاجي هو محمد بن إبراهيم بن يوسف بن محمد النيسابوري الأصل. والأثر في ((طبقات الصوفية)) (ص٤٣٣). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٧٦/١٠) عن أبي بكر محمد بن عبدالله الرازي به. [٤٣٤٤] أحمد بن محمد بن زكريا، أبوالعباس النسوي (م٣٩٦هـ). ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٩/٥) و((طبقات الصوفية)) (ص٥١). · علي بن عبدالله الكرجي، أبوالحسين الأصم. راجع ((هامش طبقات الصوفية)) (ص٢٤) و((الأنساب)) (٦٦/١١). • أبو الحسين علي بن جعفر بن داود السيرواني الكبير - وقيل أبوالحسن (م٣٩٦هـ). من مشايخ الصوفية. راجع ترجمته في ((الإكمال)) (٤٩٠/٤) و((طبقات الصوفية)) (ص ٥٠-هامش) و((المشتبه)) (ص٣٨٣). والأثر أخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٥١). ٣٧٠ الجامع لشعب الإيمان [٤٣٤٥] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، أخبرنا أبو عثمان سعيد بن عثمان الحناط، قال سمعت ذا النون المصري يقول: من أراد علم طريق الآخرة فليكثر محادثة الحكماء ومجالستهم، وليكن أول ما يسأل الحكيم عن العقل، فإن جميع الأشياء لا تدرك إلا بالعقل، ومتى أردت الخدمة لله عز وجل فاعقل لمن يخدم ثم اخدم. وبإسناده قال وسمعت ذا النون يقول: والذي رفض الدنيا بحب الله هم قوم من أهل المعرفة والعقل بالآخرة. وبإسناده قال وسمعت ذا النون يقول: اعلموا أن العاقل يعترف بذنبه ويحسن ذنب غيره ويجود بما لديه ويزهد فيما عند غيره ويكف أذاه ويحتمل الأذى عن غيره. وبإسناده قال سمعت ذا النون المصري يقول: تجوع وتخل ترى العجب من أحب الله عاش ومن مال إلى غيره طاش والأحمق يغدو ويروح في لاش والعاقل عن خواطر نفسه فياش . [٤٣٤٦] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال سمعت أباعثمان الحناط ..... فذكر الحكايات عن ذي النون وزاد: والكريم يعطي قبل السؤال فكيف يبخل بعد السؤال، ويعذر قبل الاعتذار فكيف يحقد بعد الاعتذار، ويعفو قبل الامتناع فكيف يطمع الأزورار. [٤٣٤٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوبكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد، حدثنا إبراهيم بن عبدالواحد العبسي، حدثنا وزيرة بن محمد، حدثنا علي بن محمد قال سمعت عثمان يقول قيل لجعفر بن محمد: ما الشيء الذي يعول عليه المرء؟ [٤٣٤٧] إسناده: فيه من لم نعرفه. · إبراهيم بن عبدالواحد العبسي لم نعرفه. ● وزيرة بن محمد بن عبدالرزاق الرقي. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥١/٩) وسكت عليه. · علي بن عبدالله هو المديني. وفي النسختين ((علي بن محمد)) وهو خطأ. • عثمان بن فرقد العطار البصري، أبومعاذ ويقال أبوعبدالله. صدوق، ربما خالف. من الثامنة (خ ت). ٣٧١ الجامع لشعب الإيمان قال: عقله الذي يرجع إليه فيه، قيل: فأين العقل من الهوى؟ قال: هما جميعا في وعاء، قيل: فأيهما على صاحب أقوى؟ قال: العدل من سلطان العقل، والجور من سلطان الهوى، والنفس بينهما فمن أطاع عقله سدده وأرشده ومال به هواه أضله وأهلكه. [٤٣٤٨] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عثمان الحناط، حدثني عبدالله بن محمد النصيبي قال قال ابن القرية: الرجال ثلاثة، عاقل وأحمق وفاجر، فالعاقل إن كلم أجاب، وإن سمع وعى، وإن نطق نطق بصواب، والأحمق إن تكلم عجل، وإن حدث ذهل، وإن حمل على القبيح فعل، والفاجر إن ائتمنته خانك، وإن حادثته شانك. [٤٣٤٩] أخبرنا أبوالقاسم عبدالعزيز بن محمد بن جعفر بن شيبان العطار ببغداد، حدثنا أبوبكر محمد بن عمر بن الجعابي الحافظ، حدثني أحمد بن عبدالله الوكيل، [٤٣٤٨] عبدالله بن محمد النصيبي. لم نجد له ترجمة. ابن القرية هو أيوب بن زيد بن قيس بن زرارة بن سلمة بن خيثمة يعرف بابن القرية النمري. يضرب به المثل في الفصاحة. راجع ترجمته في ((الأنساب)) (٤٠٦/١٠) و ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)» (٢١٨/٣-٢١٩). والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب العقل وفضله)) (ص١٦) عن الحارث بن محمد التميمي عن شيخ من قريش عن أيوب بن القرية. [٤٣٤٩] محمد بن عمر بن محمد بن سلم التميمي البغدادي، أبوبكر الحافظ، المعروف بابن الجعابي، قاضي الموصل (م٣٥٥هـ) كان أحد الحفاظ المجودين والمشهورين بالحفظ والذكاء، له تصانيف كثيرة في الأبواب والشيوخ. وكان كثير الغرائب ومذهبه في التشيع معروف وهو غال في ذلك. راجع ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٦/٣-٣١)، ((الأنساب)) (٢٨٥/٣-٢٨٧)، ((السير)) (٨٨/٦)، ((التذكرة)) (٩٢٥/٣-٩٢٩)، ((اللسان)) (٣٢٢/٥-٣٢٤)، («الميزان)) (٦٧٠/٣-٦٧١)، ((العبر)) (٩٥/٢). · أحمد بن عبدالله بن محمد أبوبكر النحاس البغدادي، المعروف بوكيل أبي صخرة، رقي الأصل (٣٢٥٢هـ). صدوق. راجع («تاريخ بغداد)) (٢٢٩/٤ - ٢٣٠)، ((السير)) (٧٠/١٦)، ((العبر)) (٢٤/٢)، ((شذرات الذهب)» (٣٠٦/٢). • رجاء بن سهل، أبو نصر الصاغاني، البغدادي. ثقة. وقال ابن حبان: ربما غرب وخالف. راجع في ترجمته في ((الثقات)) (٢٤٦/٨) و((تاريخ بغداد)» (٤١١/٨). ٣٧٢ الجامع لشعب الإيمان حدثنا رجاء بن سهل، حدثنا أبومسهر، عن عروة بن رويم، قال قيل لقيس بن ساعدة ما العقل؟ قال: معرفة الإنسان نفسه، قيل: فما أفضل العلم؟ قال: وقوف المرء عند علمه. [٤٣٥٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبوعثمان الحناط، حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، حدثني عيسى بن إسحاق الأنصاري قال كان أبو عبدالله النباجي رحمه الله يقول: كيف یکون عاقلاً من لم یکن لنفسه ناظرًا، أم کیف یکون عاقلاً من يطلب بأعمال طاعته من المخلوقین ثوابًا عاجلاً، أم کیف یکون عاقلاً من كان بعیوب نفسه جاهلا وفي عيوب غيره ناظرا أم كيف يكون عاقلا من لم يكن لما يراه من النقص في نفسه محزونا باكيًا، أم كيف يكون عاقلاً من كان في قلة الحياء من الله - عز وجل - اسمه متماديًا. [٤٣٥١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المروزي، أخبرنا أبو حاتم أحمد بن أبي روح قال سمعت أبي يقول سمعت الفضيل بن عياض يقول: كان السلف يقول: إن على كل شيء زكاة، وزكاة العقل طول الحزن. [٤٣٥٠] عبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، أبوسعيد البصري، کریزان. قال الدارقطني: ليس بالقوي. مر. • عيسى بن إسحاق بن موسى، أبوالعباس الأنصاري الخطمي (م قبل ٢٨٠هـ). كان ثقة، صادقا، صالحًا، عابدًا، راجع ((تاريخ بغداد)) (١٧١/١١). • أبو عبدالله النباجي، سعيد بن يزيد. أحد الصلحاء يحكي عنه حكايات وأحوال أحمد بن أبي الحواري الدمشقي وغيره. راجع ترجمته في ((الأنساب)) (٢٤/١٣) و((حلية الأولياء)) (٣١٠/٩) و((طبقات الأولياء)) (ص٢٢٥) و((طبقات الصوفية)) (ص٢٠٠- الهامش). [٤٣٥١] علي بن محمد بن عبدالله المروزي - ضعيف، مر. · أبو حاتم أحمد بن أبي روح البغدادي، القرشي، سكن جرجان. ليس بذاك وأحاديثه ليست بمستقيمة . راجع ((تاريخ بغداد)) (١٥٨/٤) و((الكامل)) لابن عدي (١٩٨/١) و((اللسان)) (١٧٢/١ - ١٧٣) و((الميزان)) (٩٨/١) و(«المغني في الضعفاء)) (٣٩/١). • وأبوه هو أبوروح - لم نظفر له بترجمة. ٣٧٣ الجامع لشعب الإيمان [٤٣٥٢] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو طاهر المحمداباذي، أخبرنا أحمد بن سلمة، حدثنا عبدالله بن هاشم بن حیان العبدي، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان عن الأغر، عن وهب بن منبه قال: في حكمة آل داود حق على العاقل أن لا يشغل عن أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يقضي فيها إلى إخوانه الذي يخبرونه بعيوبه، ويصدقونه عن نفسه، وساعة يخلي بین نفسه وبین لذاتها فيما يحل ويجمل، فإن هذه الساعة عون على هذه الساعات، وإجمام للقلوب، وفصل يلقاه، وحق على العاقل أن لا يطعن إلا في إحدى ثلاث زاد المعاد، أو مرقة لمعاش، أو لذة في غير محرم. قال عبدالله هذا أو نحوه. [٤٣٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا بشر بن رافع، حدثنا شيخ من أهل صنعاء يقال له أبو عبدالله قال سمعت وهب بن منبه يقول: إني وجدت في حكمة آل داود على العاقل أن لا يشغل عن أربع ساعات ... فذكر الحكاية بمعناها غیر أنه قال: وفضل وبلغه وعلى العاقل أن يكون عالماً بزمانه ممسكاً للسانه مقبلا على شأنه. [٤٣٥٢] إسناده: رجاله ثقات. • سفيان هو الثوري. • الأغر هو ابن الصباح التميمي، المنقري، مولاهم كوفي. والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب العقل وفضله)) (ص١٥- ١٦) عن علي بن الجعد أخبرني عمير بن الهيثم الرقاشي عن سفيان بن سعيد به وزاد في آخره ((وحق على العاقل أن يكون عارفا بزمانه، حافظا للسانه، مقبلا على شأنه)). [٤٣٥٣] بشر بن رافع الحارثي، أبو الأسباط النجراني فقيه ضعيف الحديث من السابعة (بخ د ت ق). • أبو عبدالله الدوسي، ابن عم أبي هريرة قيل اسمه عبدالرحمن بن هضهاض، وقيل ابن الصامت. مقبول. من الثالثة (د ق). ٣٧٤ الجامع لشعب الإيمان [٤٣٥٤] سمعت أباعبدالرحمن السلمي، يقول سمعت أحمد بن محمد بن رميح، يقول حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو بن بسطام، قال سمعت أحمد بن سيار، يقول سمعت حبيبا أبا محمد الجلاب قال قيل لعبد الله بن المبارك: أي خصلة في الإنسان خير؟ قال: غريزة عقل، قيل: فإن لم يكن ؟ قال: فأدب حسن، قيل: فإن لم يكن ؟ قال: أخ شفيق يشاوره، قيل: فإن لم يكن ؟ قال: فصمت طويل، قيل: فإن لم يكن ؟ قال: فموت عاجل. [٤٣٥٥] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني، حدثنا جدي، حدثنا محمد بن يحيى الصائغ المروزي، حدثنا حبيب الجلاب ... فذكره غير أنه قال: أخ شفيق يستشيره فیشیر عليه. [٤٣٥٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو (بن)(١) السماك، حدثنا حنبل ابن إسحاق، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الحكم بن عبدالله(٢)، قال: كانت العرب تقول: العقل التجارب، والحزم سوء الظن. [٤٣٥٤] أحمد بن محمد بن عمرو بن بسطام - لم نجد له ترجمة. · أحمد بن سيار بن أيوب، أبوالحسن المروزي الفقيه (٢٦٨٢هـ). ثقة. من الحادية عشرة (س). · حبيب، أبو محمد الجلاب - لم نعرفه. والأثر ذكره ابن حبان في «روضة العقلاء» (ص١٧) عن محمد بن سليمان بن فارس عن أحمد بن سیار به. [٤٣٥٥] محمد بن يحيى بن عبدالعزيز اليشكري (بفتح التحتانية وسكون المعجمة وضم الكاف) أبو علي الصائغ المروزي (م٢٥٢هـ). ثقة. من الحادية عشرة (خ م س). والأثر ذكره ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص١٧) من طريق محمد بن حميد عن ابن المبارك قال سئل عقيل ... فذكره. [٤٣٥٦] جرير هو ابن عبدالحميد. • الحكم بن عبدالله - لم نظفر له بترجمة. وقول الحكم أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٢٢) عن الحسن بن سفيان عن عثمان ابن أبي شيبة به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «كتاب العقل وفضله)) (ص١٨) من طريق يحيى بن المغيرة عن جرير عن الحكم بن عبدالله الأزرق. (١) سقط من الأصلين. (٢) في الأصلين ((الحكم بن عبدالرحمن)) وهو خطأ. ٣٧٥ الجامع لشعب الإيمان [٤٣٥٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن مقسم المقرئ ببغداد، حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي، حدثنا ابن شبيب قال: سئل بعض الخلفاء أي شيء يؤيد العقل وأي شيء أشد به إضرارا؟ قال: أما أشده تأييدا فمشاورة العلماء وتجربة الأمور وحسن التثبيت وأشد به إضرارًا فالاستبداد والتهاون والعجلة. [٤٣٥٨] وسمعت أباعبدالله محمد بن إبراهيم الكرماني، يقول سمعت أبا الحسن علي ابن محمد بن سعيد الخطيب بسرخس، يقول سمعت جعفر الخلدي، يقول سمعت جنيد بن محمد، يقول سمعت حارثا المحاسبي يقول: لكل شيء جوهر، وجوهر الإنسان العقل قيل: وما جوهر العقل؟ قال : الصبر. [٤٣٥٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو علي الماسرجسي، حدثنا مكي بن عبدان، حدثنا ابوالأزهر، حدثنا أبوأسامة قال سمعت مالك بن أنس يقول: العاقل من عقل عن الله - عز وجل - أمره وصبر على بلوی زمانه. [٤٣٦٠] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا الفضل بن المسيب، حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا يونس بن محمد، عن أبي الأشهب، عن الحسن قال: ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه. [٤٣٥٧] ابن شبيب هو محمد بن شبيب الزهراني، البصري. ثقة. من السادسة (م س). [٤٣٥٨] أبو عبدالله محمد بن إبراهيم الكرماني - لم نجده وقد مر. وذكر هذا الأثر السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٥٩). [٤٣٥٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي. • أبو أسامة هو حماد بن أسامة. [٤٣٦٠] أبوالأشهب هو جعفر بن حيان العطاردي. · الحسن هو البصري. وقول الحسن أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص١٣١ رقم ٣٩٠) - ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (ص٣٢ رقم ٤٠) - بسياق أطول وقال في آخره قال أبوالأشهب وكانوا يقولون ((ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه)). وأخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص١٩) وابن أبي الدنيا في ((كتاب العقل وفضله)) (ص١٣) من طريق عمران بن خالد الخزاعي قال سمعت الحسن يقول ((ما تم دين عبد قط حتی یتم عقله)). ٣٧٦ الجامع لشعب الإيمان [٤٣٦١] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصفهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا محمد بن أبي الأزهر قال قال أبوبكر بن عياش: العقل إمساك اللسان والتؤدة، والحمق ذرب اللسان وشدة البيان. [٤٣٦٢] سمعت أبا عبدالرحمن السلمي، يقول سمعت الحسين بن أحمد بن موسى يقول سمعت الصولي، يقول أخبرنا أحمد بن يحيى، حدثنا الرقاشي قال سمعت سفيان الثوري يقول: كان يقال: الصمت منام العقل والمنطق يقظته ولا منام إلا بيقظة ولا يقظة إلا بمنام. [٤٣٦٣] أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى أمیرك النيسابوري، حدثنا [٤٣٦١] إسناده: رجاله كلهم ثقات. [٤٣٦٢] الحسين بن أحمد بن الحسن بن موسى القاضي الأديب الفقيه، أبوعلي (م٣٥٩هـ) كان من أعيان فقهائنا، وكان أخباريا. راجع ((الأنساب)) (٤١٣/٢). · الصولي هو محمد بن يحيى بن عبدالله بن العباس، أبوبكر البغدادي. صاحب التصانيف. راجع ((السير)) (٣٠٢/١٥)، ((تاريخ بغداد)) (٤٢٧/٣-٤٣٢)، ((الأنساب)) (١١٠/٨-١١١)، ((وفيات الأعيان)) (٣٥٦/٤-٣٦١)، ((اللسان)) (٤٢٧/٥ - ٤٢٨)، ((العبر)) (٥٠/٢)، ((شذرات)) (٣٣٩/٢-٣٤٢)، ((النجوم الزاهرة)» (٢٩٦/٣). • الرقاشي هو عمير بن الهيثم الرقاشي. والأثر أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨٢/٧) من طريق زكريا بن يحيى المنقري عن الأصمعي عن سفيان الثوري. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب العقل وفضله)) (ص٣٠) من طريق أبي يحيى الرزاز قال سمعت أبا حسنة العابد قال كان يقال ((الصمت نوم العقل والمنطق يقظته)). [٤٣٦٣] أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى النيسابوري الإسفراييني الفقيه، البغدادي (م٤٠٦ هـ). قال الخطيب: وكان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٦٨/٤ -٣٧٠). والأثر أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (ص٢٢٨ رقم ٣٠١) من طريق محمد بن أحمد بن خنب؛ والخطيب في ((الجامع)) (٢١٣/١) من طريق أبي روق الفزاري: كلاهما عن يحيى بن أبي طالب - هو يحيى بن جعفر بن عبدالله بن أبي طالب. وأخرجه ابن حيان في ((روضة العقلاء)) (ص٦٥) من طريق عبدالله بن محمد بن أسماء عن مهدي بن میمون به. ٣٧٧ الجامع لشعب الإيمان أبوالعباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا زيد بن الحباب، أخبرنا مهدي بن ميمون، عن يونس بن عبيد، عن ميمون بن مهران قال: التودد إلى الناس نصف العقل، وحسن المسألة نصف الفقه، ورفقك في معيشتك يلقي نصف المؤنة. [٤٣٦٤] سمعت أباعبدالرحمن السلمي، يقول سمعت أبابكر محمد بن عبدالله بن شاذان، يقول بلغني أن يوسف بن الحسين كان يقول: إذا أردت أن تعرف العاقل من الأحمق فحدثه بالمحال، فإن قبل فاعلم أنه أحمق. [٤٣٦٥] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصفهاني، أخبرنا أبو الطيب مظفر بن سهل الخليلي بمكة، قال سمعت أحمد بن علي المؤدب، يقول سمعت یزید بن هارون قال: من كان علمه أكثر من عقله خشيت علیه، ومن كان عقله أكثر من علمه رجوت له. [٤٣٦٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عبدالله ابن محمد بن عبيد القرشي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهید، حدثنا = وفيه ((وحسن المسألة نصف العلم)). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقل وفضله)) (ص٢٤) عن محمد بن قدامة عن أبي الحسين العكلي - هو زید بن الحباب به. وفيه ((نصف العلم)) موضع ((الفقه)) ولم يذكر الجملة الأخيرة. [٤٣٦٤] يوسف بن الحسين هو الرازي، أبويعقوب. أخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص١٨٩). [٤٣٦٥] أبو الطيب مظفر بن سهل الخليلي - لم نعرفه. · أحمد بن علي بن الحسن، أبوالصقر، الضرير التميمي، البغدادي، المؤدب. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٠٥/٤ - ٣٠٦) ولم يبين حاله. [٤٣٦٦] إسناده: ضعيف. • إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، أبويعقوب البصري (م٢٥٧هـ). ثقة. من العاشرة (مد ت س ق). • خلید بن دعلج البصري - ضعيف، مر. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في «کتاب العقل وفضله)) (ص١٤) - بنفس الوجه. ٣٧٨ الجامع لشعب الإيمان الحارث بن النعمان، عن خليد بن دعلج قال سمعت يونس بن عبيد يقول: لا ينفعك القارئ حتی یکون له عقل. [٤٣٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا الوليد، يقول سمعت الحسن بن سفيان، يقول حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة قال: من الناس من عقله بفنائه، ومنهم من عقله معه، ومنهم من لا عقل له، فأما الذي عقله معه فالذي يبصر ما يخرج منه قبل أن يتكلم، وأما الذي عقله بفنائه فالذي یبصر ما يخرج منه بعدما یتکلم، قال فحدثت به عبدالرحمن بن مهدي فقال: هذه صفتنا يعني الذي عقله بفنائه، واستحسن الكلام، فقال: ليس هذا من كلام شعبة أنه سمعه من غيره. [٤٣٦٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني دعلج بن أحمد السجزي، حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا محمد بن سلام الجمحي، قال زعم عبدالقاهر بن السري قال قال إياس بن معاوية: ما من رجل عاقل إلا وهو يعرف عیب نفسه قال فقيل له: فما عيبك يا أبا واثلة؟ قال: الإكثار، قال ثم قال: أما والله مع ذلك وإن أکثرت ما تدبر قول عاقل إلا وجد فيه بعض ما ينتفع به . [٤٣٦٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس محمد بن [٤٣٦٧] يحيى بن سعيد - هو القطان. والأثر أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)» (ص٤٦) عن الحسن بن سفيان. [٤٣٦٨] إياس بن معاوية بن قرة بن إياس المزني، أبووائلة البصري، القاضي (م١٢٢هـ). ثقة. من الخامسة (خت مق). أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١٢٤/٣) - مختصرًا - من طريق داود بن أبي هند عن إياس بن معاوية به . [٤٣٦٩] عبدالوهاب - هو الخفاف - صدوق ربما أخطأ. · ابن خشرم - لعله علي بن خشرم - قد تقدما. وفي النسختين ((أبوحشرج)). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٦/٤) من طريق الرمادي عن عبدالوهاب عن ابن خشرم عن وهب بن منبه . ٣٧٩ الجامع لشعب الإيمان يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب أخبرنا ابن خشرم، عن وهب ابن منبه قال: لما بلغ ذو القرنين مطلع الشمس قال له ملكها : يا ذا القرنين صف لي الناس قال: إن محادثتك من لا يعقل بمنزلة من يضع الموائد لأهل القبور، ومحادثتك من لا يعقل بمنزلة من يبل الصخرة حتى تبتل أو يطبخ الحديد يلتمس أدمه، نقل الحجارة من رءوس الجبال أيسر من محادثتك من لا يعقل. [٤٣٧٠] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا الفضل بن المسيب، حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا غسان بن المفضل الغلابي، عن سفيان بن عيينة قال قال أيوب: إني لألقى الأخ من إخواني فأكون عاقلاً أيامًا . [٤٣٧١] أخبرنا أبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا الغلابي، أخبرنا ابن عائشة قال كان الحسن يقول: لسان العاقل من وراء قلبه، فإذا عرض له قول نظر فإن كان له قال، وإن كان عليه أمسك، ولسان الأحمق أمام قلبه، فإذا عرض له القول قال علیه أو له. [٤٣٧٠] إسناده: رجاله ثقات. · أحمد بن خالد هو الحلال الفقيه. · غسان بن المفضل، أبومعاوية الغلابي، البصري، سكن بغداد (م٢١٩هـ). قال يحيى بن معين والدارقطني : ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)» (٣٢٨/١٢-٣٢٩) و((الثقات)) (١/٩) و((الجرح والتعديل)) (٥٢/٧). · أيوب هو السختياني. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٥٣/٧) من طريق المسيب بن واضح حدثني بعض مشايخنا عن سفيان الثوري، قال: إني لألقى الأخ من الإخوان اللقاءة فأكون بها غافلا شهرا. [٤٣٧١] الغلابي هو محمد بن زكريا الغلابي، أبو جعفر، أخباري . قال الذهبي: ضعيف وذكره ابن حبان في ((الثقات)). · ابن عائشة هو عبيدالله بن محمد بن عائشة التيمي. · الحسن - هو البصري : تقدموا. وقول الحسن هذا أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٨/١٤-٣٩) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (ص٢٧ -٢٨ رقم ٤٠) وابن المبارك في ((الزهد)) (ص١٣١ رقم ٣٩٠) جميعا من طريق أبي الأشهب عن الحسن قال كانوا يقولون .... فذكره. وقال فيه ((الحكيم)) موضع ((العاقل)). ٣٨٠ الجامع لشعب الإيمان [٤٣٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت أبا أحمد الفراء، يقول سمعت علي بن عثام يقول: إنما آخذ العقل من عقال الإبل وذلك أنها تنزع من أوطانها فتشرد فرجع إلى أوطانها فكذلك العقل يعقل صاحبه. قال عامر بن عبدالله بن قيس: إذا عقلك عملك عما لا ينبغي فأنت عاقل. [٤٣٧٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا أبوعبدالله، حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر، عن الزهري سمعته يقول: ما عبد الله بمثل العلم. قال(١) وقال أيوب: العقل في الدين نعم الشيء هو. [٤٣٧٢] أبو أحمد الفراء هو محمد بن عبدالوهاب الفراء. وفي النسختين ((أباحمد الفراء)). · عامر بن عبدالله بن قيس هو أبو بردة بن أبي موسى الأشعري. في الأصلين ((عامر بن عبد قيس)). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقل وفضله)) (ص١٧) عن محمد بن عبدالوهاب عن علي بن عثام - مختصرًا. وعنده «علي بن غنام)) وهو تصحيف. [٤٣٧٣] أبو عبدالله هو أحمد بن حنبل - الإمام المشهور. والأثر أخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٥١/١) من طريق إسحاق بن إبراهيم المروزي وهشام بن يوسف. وأبونعيم في «الحلية)) (٣٦٥/٣) من طريق هشام بن يوسف: كلاهما عن معمر عن الزهري به. كما أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٥٦/١١ رقم ٢٠٤٧٩) - ومن طريقه المؤلف في ((المدخل)) (رقم ٤٦٧) والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٢٣/١) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢٤/١) - عن معمر عن الزهري به. وفيه ((الفقه)) موضع ((العلم)). (١) القائل هو عبدالرزاق . أيوب هو السختياني.