النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ الجامع لشعب الإيمان [٤٢٦٣] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثني روح بن القاسم أن رجلا من أهله تنسك فقال: لا آكل الخبيص أو الفالوذج لا أقوم بشكره، قال: فلقيت الحسن فقلت له في ذلك فقال الحسن: هذا أحمق هل يقوم بشكر الماء البارد؟ قال الشيخ أحمد: هذا الذي قاله الحسن رحمه الله وإيانا في عجز الخلق من القيام بشكر أدنى نعمة من نعم الله - عز وجل - صحيح، وقد استحب بعض أهل السلف الاقتصاد في اللباس والطعام علما منهم بأنهم إذا كانوا عاجزين عن القيام بشكر أدنى نعمة من نعم الله - عز وجل - كانوا عن القيام بشكر النعم العظام أعجز. [٤٢٦٤] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، أنه بلغه أن عيسى بن مريم عليه السلام كان يقول: يا بني إسرائيل عليكم بالماء القراح والبقل البري وخبز الشعير، وإياكم وخبز البر فإنكم لن تقوموا بشكره. [٤٢٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الحافظ [٤٢٦٣] أحمد بن إبراهيم هو الدورقي النكري. · إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص٩٩- ١٠٠ رقم ٧١). وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٢٦٤) عن أحمد بن إبراهيم عن ابن علية به. [٤٢٦٤] إسناده: رجاله ثقات. والخبر في ((الموطأ)) في صفة النبي (ص ٩٣٢) بلاغا. [٤٢٦٥] إسناده: ضعيف. · إسحاق بن محمد الفروي صدوق سيئ الحفظ، وقال النسائي : متروك، وقال الدارقطني : ضعيف ووهاه أبوداود، تقدم. • سعيد بن مسلم بن بانك (بموحدة ونون مفتوحة) أبو مصعب المدني. ثقة. من السادسة (س ق). • وأبوه مسلم بن بانك. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٩٢/٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. ٣٢٢ الجامع لشعب الإيمان بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسین بن دیزیل، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا سعيد بن مسلم بن بانك، أظنه عن أبيه، أنه سمع علي بن الحسين، عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله ويّيقول: ((من رضي من الله بالیسیر من الرزق رضي الله منه بالیسیر من العمل)» [٤٢٦٦] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثني عبدالمؤمن بن عبيدالله السدوسي قال كان الحسن يقول إذا ابتدأ حديثه: الحمد لله، اللهم ربنا لك الحمد بما خلقتنا ورزقتنا وهديتنا وعلمتنا وأنقذتنا، وفرجت عنا، لك الحمد بالإسلام والقرآن، ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة، كبتّ عدونا، وبسطت رزقنا، وأظهرت أمتنا، وجمعت فرقتنا، وأحسنت معافاتنا، ومن كل - والله - ما سألناك ربنا أعطيتنا، فلك الحمد على ذلك حمدًا كثيرًا، لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا في قديم أو حديث أو سر أو علانية، أو خاصة أو عامة، أو حي أو ميت، أو شاهد أو غائب، لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت. [٤٢٦٧] أخبرنا أبو محمد السكري، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، عن أبيه قال: رأيت وهبا إذا قام في الوتر قال: الحمد لله الحمد = راجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٢٥٦/١/٤) و ((الجرح والتعديل)) (١٨١/٨). ذكر الحديث السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه. قال المناوي: وفيه إسحاق بن محمد الفروي أورده الذهبي في ((الضعفاء))، وقال النسائي: ليس بثقة. ووهاه أبوداود وتركه الدارقطني وقال أبوحاتم: صدوق لقن لذهاب بصره وقال مرة يضطرب. وقال الحافظ العراقي: وروينا في ((أمالي)) المحاملي بإسناد ضعيف من حديث علي ومن طريق المحاملي رواه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (فيض القدير٦/ ١٣٧). قال الشيخ الألباني: إسناده ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٦١٢). [٤٢٦٦] عبدالمؤمن بن عبيدالله الدوسي أبو عبيدة البصري. ثقة. من الثامنة (قد فق). وقول الحسن ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص٦٩ رقم١١). [٤٢٦٧] وهب هو ابن منبه. وهذا الأثر لعله سقط من النسخة المطبوعة ((للمصنف)). ٣٢٣ الجامع لشعب الإيمان الدائم السرمد حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق. [٤٢٦٨] أخبرنا أبوالقاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني عيسى بن عبدالله التميمي، أخبرني وليد بن صالح، حدثني شيخ من أهل المدينة، قال: كان علي بن الحسين بمنى فظهر من دعائه أن قال : كم من نعمة أنعمتها علي قل لك عندها شكري، و کم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري، فيا من قل شکري عند نعمه فلم يحرمني، ويا من قل صبري عند بلائه فلم يخذلني، ويا من رآني على المعاصي والذنوب العظام فلم يهتك ستري، ويا ذا المعروف الذي لا ينقضي، ويا ذا النعم التي لا تحول ولا تزول، صل على محمد وعلى آل محمد واغفر لنا وارحمنا. [٤٢٦٩] أخبرنا أبوالقاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثني أبو علي المدائني، حدثنا إبراهيم بن الحسن، عن شيخ من قريش يكنی أبا جعفر، عن مالك بن دينار قال: قرأت في بعض الكتب أن الله - عز وجل - يقول: ((يا ابن آدم خيري ينزل إليك، وشرك يصعد إلى، وأتحبب إليك بالنعم، وتبغض إلي بالمعاصي، ولا يزال ملك كريم قد عرج إلي منك بعمل قبيح)) [٤٢٧٠] قال وحدثني أبو علي قال كنت أسمع جارالي يقول في الليل: اللهم خيرك علي [٤٢٦٨] إسناده فيه مجهول. • عيسى بن عبدالله بن ماهان التميمي أبو جعفر الرازي ويقال أصله مروزي. قال أحمد بن حنبل: أبوجعفر الرازي ليس بقوي في الحديث. وقال يحيى بن معين : ثقة، صالح. وقال أبوحاتم : ثقة، صدوق (صالح الحديث). راجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٢٨٠/٦-٢٨١). ذكره ابن أبي الدنيا في کتاب «الشکر» (ص٨٥رقم٤٢). [٤٢٦٩] أبو علي المدائني، وشيخه إبراهيم بن الحسن، وأبو جعفر شيخ من قريش، لم نعرفهم. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص ٨٥- ٨٦ رقم٤٣)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي يعلى في ((طبقات الحنابلة)) (١٩٤/١). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٧٧/٢) من طريق أبي بكر عن عبيد عن أبي علي المدائني به. [٤٢٧٠] أبو علي هو المدائني. والأثر في كتاب ((الشكر)) (ص٨٦رقم ٤٤). ٣٢٤ الجامع لشعب الإيمان نازل، وشري إلیك صاعد، وکم من ملك کریم قد صعد إليك بعمل قبيح، أنت مع غناك عني تتحب إلي بالنعم، وأنا مع فقري إليك وفاقتي أتمقت بالمعاصي، وأنت في ذلك تجيرني وتسترني وترزقني. [٤٢٧١] أخبرنا أبوالقاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، أخبرنا ابن أبي الدنيا، حدثني هارون بن سفيان، حدثني عبدالله بن صالح بن مسلم العجلي، حدثني ابن السماك، قال: كتبت إلى محمد بن الحسن حين ولي القضاء بالرقة (١) أما بعد فليكن التقوى من بالك على (كل)(٢) حال، وخف الله عز وجل في كل نعمة عليك لقلة الشكر عليها مع المعصية بها، فإن في النعمة حجة، وفيها تبعة، فأما الحجة فيها فالمعصية بها، وأما التبعة فيها فقلة الشكر عليها، فعفا الله عنك كلما ضيعت من شكر أو ركبت من ذنب أو قصرت من حق. [٤٢٧٢] أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبيدالله، قال سمعت أبابكر، محمد بن الحسن النقاش، يقول سمعت يوسف بن الحسين بالري، يقول سمعت ذا النون يقول في مناجاته: كم من ليلة بارزتك يا سيدي بما استوجبت منك الحرمان، وأسرفت بقبيح فعالي منك على الخذلان، فسترت عيوبي عن الإخوان، وتركتني مستورا بين الجيران، لم يكافئني بجريرتي ولم يهتكني بسوء سريرتي، فلك الحمد على صيانة جوارحي، ولك الحمد على ترك إظهار فضائحي، فأنا أقول كما قال الشيخ الصالح: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنَّ كُنْتُ مِنَ الظَّالِينَ﴾(٣). [٤٢٧١] ابن السماك هو محمد بن صبيح بن السماك الواعظ. ذكر هذا الأثر ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص١٠٦-١٠٧ رقم٨٨). (١) الرقة: مدينة مشهورة على طرف الفرات معدودة في بلاد الجزيرة وإنما سميت الرقة؛ لأنها على شط الفرات وكل أرض تكون على الشط فهي تسمى الرقة. راجع ((الأنساب)) (١٥٦/٦). (٢) ما بين القوسين ليس في الأصلين. [٤٢٧٢] إسناده: رجاله ثقات. لم نقف على من خرجه. (٣) سورة الأنبياء (٨٧/٢١). ٣٢٥ الجامع لشعب الإيمان [٤٢٧٣] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو حامد الساري بهراة، قال سمعت أبابكر البغلاني يقول سمعت عبدالصمد بن الفضل يقول: مكتوب في التوراة: يا ابن آدم أمرتك فتوانیت، ونهيتك فتماديت، وأعرضت عنك فما باليت، یا من إذا مرض شكا وبكى، وإذا عوفي تمرد وعصى . [٤٢٧٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت علي بن حمشاذ، يقول سمعت أباالقاسم عبدالرحمن بن محمد المذكر، يقول قال بعض الصالحين: إلهي ما قدر طاعتي أن تقابل بها نعمك، وما قدر ذنوبي أن تقابل بها كرمك، والله إني لأرجو أن تكون ذنوبنا في كرمك أقل من طاعتنا في نعمك. [٤٢٧٥] أخبرنا أبو القاسم، أخبرنا أحمد، حدثنا عبدالله، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا المسعودي، عن عون بن عبدالله قال قال بعض الفقهاء: إني روأت في أمري فلم أر خيرًا لا شر معه إلا المعافاة والشكر، فرب شاکر في بلاء ورب معافى غير شاكر، فإذا سألتم الله - عز وجل - فاسألوهما جميعًا. [٤٢٧٦] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، [٤٢٧٣] أبو حامد الساري، وشيخه أبوبكر البغلاني، لم نجد لهما ترجمة. • عبدالصمد بن الفضل بن موسى بن هانئ، أبويحيى البلخي (م٢٨٣هـ) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤١٦/٨) ولم يذكر له جرحا ولا تعديلا. هراة: (بالفتح) مدينة عظيمة مشهورة من أمهات مدن خراسان كثيرة البساتين وغريزة المياه محشوة بالعلماء ومملوءة بأهل الفضل والثراء. راجع ((معجم البلدان)) (٣٩٦/٥). [٤٢٧٤] إسناده: رجاله ثقات. • أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن حامد بن متويه الزاهد البلخي، ثقة، مر. [٤٢٧٥] محمد بن الحسين هو البرجلاني. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص١٠٢ رقم ٧٦). [٤٢٧٦] محمد بن منيب أبوالحسن العدني. لا بأس به. من صغار التاسعة (سي). • عنبسة بن الأزهر الشيباني، أبو يحيى الكوفي قاضي جرجان. صدوق ربما أخطأ. من العاشرة (س). أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص١٦٥- ١٦٦ رقم ١٩٥). قوله: الساغب: الجائع. ٣٢٦ الجامع لشعب الإيمان قال قال سلمة بن شبيب، حدثنا محمد بن منيب، حدثني السري بن يحيى، عن عنبسة ابن الأزهر قال: كان محارب بن دثار قاضي أهل الكوفة قريب الجوار مني فربما سمعته في بعض الليل يقول ويرفع صوته: أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد، وأنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد، وأنا الفقير الذي أغنيته فلك الحمد، وأنا الصعلوك الذي مولته فلك الحمد، وأنا الأعزب الذي زوجته فلك الحمد، وأنا الساغب الذي أشبعته فلك الحمد، وأنا العاري الذي كسوته فلك الحمد، وأنا المسافر الذي صاحبته فلك الحمد، وأنا الغائب الذي أديته فلك الحمد، وأنا الراجل الذي حملته فلك الحمد، وأنا المريض الذي شفيته فلك الحمد، وأنا الداعي الذي أجبته فلك الحمد، ربنا ولك الحمد، ربنا حمدًا کثیرًا على كل حمد. [٤٢٧٧] وأخبرنا أبوالقاسم، أخبرنا أحمد، حدثنا عبدالله، حدثنا علي بن الجعد وإبراهيم بن سعيد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن سوقة، قال: مررت مع عون ابن عبدالله بالكوفة على قصر الحجاج فقلت: لو رأيت ما نزل بنا هاهنا زمن الحجاج فقال: مررت كأنك لم تدع إلى ضر مسك ارجع فاحمد الله واشكره ألم تسمع إلى قوله عز وجل: ﴿مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرِّ مَسَّهُ﴾(١) [٤٢٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر بن الحسن، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبوأسامة، حدثني محمد يعني ابن [٤٢٧٧] إبراهيم بن سعيد هو الجوهري. والأثر هذا في كتاب ((الشكر)) لابن أبي الدنيا (ص٩٢ رقم ٥٥). (١) سورة يونس (١٢/١٠). [٤٢٧٨] إسناده: رجاله موثقون. · محمد بن عمرو هو الليثي المدني. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٢٩/٥) وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٨٨/٣٠) من طريق يزيد، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣١/١٣) عن محمد بن بشر، وهناد في ((الزهد)) (٣٩٥/٢ رقم٧٦٨) عن عبدة، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو به. وفي «مسند» أحمد ((محمد بن أبي عمرو)) وهو خطأ. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦١٣/٨) وعزاه إلى ابن أبي شيبة وهناد وأحمد وابن جرير وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). ٣٢٧ الجامع لشعب الإيمان عمرو، حدثنا صفوان بن سليم، عن محمود بن لبيد قال: لما نزلت هذه السورة ﴿أَنْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ قالوا: يا رسول الله عن أي نعيم نسأل وإنما هما الأسودان الماء والتمر وسيوفنا على رقابنا والعدو حاضر فعن ماذا نسأل؟ قال: ((إن ذلك سيكون)) [٤٢٧٩] أخبرنا أبوالحسين علي بن محمد بن بشران ببغداد، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا محمد بن عبيدالله، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد، عن عمار ابن أبي عمار، عن جابر بن عبدالله قال: كان ليهودي على أبي تمر فقتل يوم أحد وترك حديقتين، وتمر اليهودي يستوعب ما في الحديقتين، فقال النبي ◌َّ لليهودي: ((هل لك أن تأخذ العام بعضه وتؤخر بعضه؟)) فأبى اليهودي فقال النبي وَل: ((إذا حضر الجداد فأذني)) فجاء هو وأبوبكر وعمر فجعلنا جدد يقال له من أسفل النخل ورسول الله وَيه يدعو بالبركة حتى وفيناه جميع حقه من أصغر الحديقتين فيما يحسب عمار: قال ثم أتيتهم برطب وماء فأكلوا وشربوا فقال: «هذا من النعيم الذي تسألون عنه)) [٤٢٨٠] أخبرنا أبو الحسين محمد بن علي بن خشيش المقرئ بالكوفة، حدثنا أبوبكر عبدالله بن يحيى بن معاوية الطلحي إملاء، حدثنا أبوعبدالله محمد بن موسى الأبلي المفسر، حدثنا محمد بن معمر، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار [٤٢٧٩] إسناده: رجاله ثقات. • يونس بن محمد هو المؤدب. · حماد هو ابن سلمة. والحديث أخرجه النسائي في الوصايا (٦/ ٢٤٦) عن إبراهيم بن يونس بن محمد حرمي عن أبيه يونس بن محمد به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩١/٣) عن عفان، وأبويعلى في («مسنده)) (١١٧/٤-١١٨ رقم ٢١٦١) عن هدية بن خالد، كلاهما عن حماد بن سلمة به. وأخرجه النسائي في الوصايا (٢٤٦/٦-٢٤٧) من طريق وهب بن كيسان عن جابر بن عبدالله بنحوه. [٤٢٨٠] إسناده: فيه من لم نعرفه. • أبو عبدالله محمد بن موسى الأبلي المفسر، لم نجد له ترجمة. ٣٢٨ الجامع لشعب الإيمان ابن أبي عمار، عن جابر بن عبدالله عن النبي وَلَى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾(١) قال: ((الرطب والماء البارد)) [٤٢٨١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر بن الحسن، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حشرج بن نباتة، عن أبي نصيرة البصري، عن أبي عسيب مولى رسول الله ◌ّ﴾ قال: خرج رسول الله ◌َآلِ﴾ ليلاً فمر بي فدعاني فخرجت إليه ثم مر بأبي بكر فدعاه فخرج إليه ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه ثم انطلق يمشي حتى دخل حائطا لبعض الأنصار فقال رسول الله وَل آل لصاحب الحائط: ((أطعمنا بسرًا)) فجاء بعذق فوضعه فأكل رسول الله ◌َال﴾ وأصحابه، (١) سورة التكاثر (٨/١٠٢). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٣٨/٣) عن حسن بن محمد، و(٣٥١/٣) عن عبدالصمد، وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٢٥/٣-٣٢٦)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان في (صحيحه) كما في ((الإحسان)) (١٧٣/٥-١٧٤)، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٥٨/١٩ رقم٥٧٢)، عن إبراهيم بن الحجاج السامي، والطبراني في ((الكبير)) أيضا (١٩/ ٢٥٨) من طريق هدية بن خالد، وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٨٦/٣٠) من طريق الحسن بن بلال ویزید بن هارون، جميعا عن حماد بن سلمة بمعناه. [٤٢٨١] إسناده: رجاله ثقات. • حشرج بن نباتة الأشجعي، أبوبكر الواسطي أو الكوفي. صدوق يهم، من الثامنة (ت). • أبو نصيرة ويقال: أبوبصيرة اسمه مسلم بن عبيد ثقة، مر. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٨١/٥) عن سريج عن حشرج بن نباتة به. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٨٧/٣٠) من طريق سعيد بن سليمان، وابن عدي في ((الكامل)) (٨٤٧/٢) من طریق سلیمان بن موسى، وابن جرير أيضا في ((تفسيره)) (٢٨٧/٣٠-٢٨٨) من طريق بقية، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٩٤/١-١٩٥) من طريق أبي الوليد الطيالسي، كلهم عن حشرج بن نباتة به. وفي ((تفسير)) ابن جرير ((أبوبصيرة)) وفي (الكامل)) و((مشكل الآثار)) ((أبو بصير)). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦١٥/٨) لأحمد وابن جرير وابن عدي والبغوي في ((معجمه)) وابن منده في ((المعرفة)) وابن عساكر وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). ٣٢٩ الجامع لشعب الإيمان ثم دعا بماء فشرب ثم قال: ((لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة)) فأخذ عمر العذق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر قبل رسول الله وَّ ثم قال: يا نبي الله إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة؟ قال: ((نعم إلا من ثلاث خرقة يستر بها الرجل عورته، وكسرة يسد بها جوعته، أو حجر يدخل فيه من الحر والقر)) [٤٢٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أحمد بن سهل ببخاری، حدثنا صالح بن محمد البغدادي جزرة، حدثنا سعيد بن سليمان وعبدالله بن أبي شيبة ويحيى بن أيوب ومحرز بن عون قالوا حدثنا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله وَلآم ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال: ((ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة)) قالا : الجوع يا رسول الله، قال: ((والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا)) فقاموا معه، فأتى رجلاً من الأنصار فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قالت: مرحبا وأهلا فقال لها رسول الله وَ له: ((أين فلان؟)) قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله مَلل وصاحبيه ثم قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني، قال فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب، فقال: كلوا من هذه وأخذ المدية، فقال له رسول الله وَاليه: ((إياك والحلوب)) فذبح هم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا، قال رسول الله ◌َلّ لأبي بكر وعمر: ((والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة أخرجكم من بيوتكم الجوع ثم لن ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم)». [٤٢٨٢] إسناده: رجاله موثقون. • سعید بن سليمان هو الواسطي سعدويه. • يحيى بن أيوب هو المقابري. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٨٧/٣٠) من طريق الوليد بن القاسم، عن يزيد بن كيسان به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٥٧/١٩-٢٥٨ رقم٥٧١) من طريق إبراهيم بن عبدالله الهروي، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٩٧/١) من طريق عيسى بن سليمان، كلاهما عن خلف بن خليفة به . قال الشيخ الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٩٤٨). : ٣٣٠ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم(١) في الصحيح عن عبدالله بن أبي شيبة. وأخرجه مسلم(٢) أيضا من حديث عبدالواحد بن زياد عن يزيد بن كيسان. ورواه عيسى بن يونس عن يزيد بن كيسان مختصرًا وقال: فأتوا أبا الهيثم بن التيهان الأنصاري، فذبح لهم. [٤٢٨٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن عبيدالله النرسي، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا شيبان، عن عبدالملك بن عمير، عن أبي أسامة، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله وَلّ في ساعة لا يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد فأتاه أبوبكر فقال: ((ما أخرجك يا أبابكر؟» قال: خرجت للقاء رسول الله والنظر في وجهه والسلام عليه فلم يلبث أن جاء عمر فقال: ((ما أخرجك يا عمر؟)) قال: الجوع، قال: ((وأنا قد وجدت بعض الذي تجد انطلقوا إلى أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري)) قال فذكر قصة أبي الهيثم. قال الشيخ أحمد رحمه الله : تمام الحديث فيما: (١) في الأشربة (١٦٠٩/٢ - ١٦١٠ رقم ١٤٠) . (٢) في الأشربة (٢ / ١٦١٠ بدون رقم) ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث خلف بن خليفة. قوله: العذق: هنا (بكسر العين) وهي الكباسة وهي الغصن من النخل. المدية: بضم الميم وكسرها هي السكين. الحلوب: الشاة ذات اللبن على وزن فعول بمعنى مفعول كركوب ونظائره. [٤٢٨٣] إسناده: صحيح. • شيبان هو النحوي. • عبدالملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بن عدي الكوفي (م١٣٦ هـ) ثقة، فقيه تغير حفظه وربما دلس . من الثالثة (ع). والحديث أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٨٧/٣٠) من طريق يحيى بن أبي بكير عن شيبان بن عبدالرحمن به. وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي)) (ص٢٩٢-٢٩٣) من طريق شريك عن عبدالملك بن عمیر به. ٣٣١ الجامع لشعب الإيمان [٤٢٨٤] أنبأني أبو عبدالله الحافظ إجازة أن عبدان بن يزيد بن يعقوب الدقاق أخبرهم، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شيبان بن عبدالرحمن بإسناده نحو هذا قال: ((وأنا قد وجدت بعض ذلك)) فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري وكان رجلاً كثير النخل والشاء ولم يكن له خدم لم يجدوه فقالوا لامرأته: أين صاحبك؟ فقالت انطلق يستعذب لنا الماء فلم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربته يزعبها (١) فوضعها، ثم جاء فالتزم رسول الله وَ ل ويفديه بأبيه وأمه، فانطلق بهم إلى حديقة فبسط لهم بساطا، ثم انطلق إلى نخلة فجاء بقنو(٢) فوضعه فقال رسول الله وَله: ((أفلا انتقيت لنا من رطبه؟)) فقال: يا رسول الله إني أردت أن تخيروا من بسره ورطبه، فأكلوا وشربوا من ذلك الماء فقال رسول الله : ((هذا والذي نفسي بيده النعيم الذي أنتم مسئولون، تسألون عنه يوم القيامة ظل بارد ورطب طيب وماء بارد) فانطلق أبوالهيثم ليصنع لهم طعاما فقال رسول الله وَلا ير: ((لا تذبحن ذات در)) فذبح لهم عناقا أو جديا فأتاهم به فأكلوا فقال رسول الله وَلير: ((هل لك خادم)) قال: لا، قال: [٤٢٨٤] إسناده: صحيح ورجاله ثقات إلا أن شيخ الحاكم لم نعرفه. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» مختصرا (رقم ٢٥٦) - ومن طريقه أخرجه الترمذي في الزهد (٥٨٣/٤-٥٨٤ رقم٢٣٦٩) - عن آدم بن أبي إیاس به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٣١/٤) بنفس الإسناد، وصححه وأقره الذهبي. وفيه ((عبدان بن زيد بن يعقوب)). وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٥٦/١٩-٢٥٧ رقم ٥٧٠) عن هاشم بن مرثد البغوي، وابن جرير في «تفسيره)) ولم يسق لفظه (٢٨٧/٣٠) عن صالح بن مسمار المروزي، كلاهما عن آدم بن أبي إیاس به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٥٩/١ - ١٩٦) من طريق عبدالله بن شيبان والحسن الأشيب عن شيبان، جميعا عن عبدالملك بن عمير به ولم يذكر اللفظ بتمامه. قال الشيخ الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧١٧٤). (١) يزعبها : أي يتدافع بها ويحملها لثقلها. (٢) القنو (بكسر القاف وسكون النون) : العذق بما فيه من الرطب وجمعه أقناء. ٣٣٢ الجامع لشعب الإيمان («فإذا أتانا سبي فأتنا)) فأتى رسول الله برأسين ليس معهما ثالث فأتاه أبوالهيثم فقال له رسول الله وَّل: ((اختر منهما؟)) فقال: يا رسول الله اختر لي، فقال رسول الله التاليه : ((المستشار مؤتمن خذ هذا فإنه رأيته يصلي واستوص به معروفا)) فانطلق أبو الهيثم بالخادم إلى امرأته فأخبرها بقول رسول الله وَلا فقالت له امرأته: ما أنت ببالغ ما قال فيه رسول الله وَ له إلا أن تعتقه فقال: هو عتيق، فقال رسول الله وَليقول: ((إن الله لم يبعث نبيا ولا خليفة إلا وله بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالاً من يوق بطانة السوء فقد وقي)) رواه (١) أبو مجاهد عبدالله بن كيسان عن عكرمة عن ابن عباس ... فذكر الحديث بزيادات وقال أبوأيوب بدل أبوالهيثم ومما زاد قال: «فهذا النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة)) فكبر ذلك على أصحابه فقال: ((بلى إذا أصبتم مثل هذا فضربتم بأيديكم فقولوا بسم الله وبركة الله فإذا شبعتم فقولوا الحمد لله الذي هو أشبعنا وأروانا وأنعم علينا وأفضل فإن هذا كفاف هذا)) [٤٢٨٥] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا عمرو بن إسحاق بن السكن، حدثنا (١) أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٣٢٤/٧ -٣٢٥ رقم ٥١٩٣ - الإحسان) من طريق الفضيل بن موسی عن عبدالله بن کیسان به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٥٣/١٩ -٢٥٤ رقم ٥٦٨) والمؤلف في ((الدلائل)) (٣٦٢/١) وأبويعلى في («مسنده)) (٢١٤/١-٢١٥ رقم ٢٥٠) من طريق عبدالله بن عيسى أبي خلف عن يونس بن عبيد عن عكرمة به وفيه «أبوالهيثم بن التيهان)) . وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن عيسى بن خالد الخزاز. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٣١٦/١٠-٣١٧) وقال: رواه البزار وأبويعلى والطبراني وفي أسانيدهم كلها عبدالله بن عيسى أبو خلف وهو ضعيف. [٤٢٨٥] إسناده: لا بأس به وفیه من لم نعرفه. • أبوهارون سهل بن شاذويه البخاري، لم نجد له ترجمة. · عمر بن محمد بن حسن بن الزبير الأسدي أبوحفص الكوفي المعروف بابن التل (م٢٥٠هـ) قال أبوحاتم: محله الصدق، وقال الدارقطني : لا بأس به. وقال الحاكم عن الدارقطني : ثقة. وقال مسلمة في الصلة : صدوق. ثقة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٤٧/٨) وقال: يعتبر حديثه ما حدث من كتاب أبيه فإن في = ٣٣٣ الجامع لشعب الإيمان أبوهارون سهل بن شاذویہ، حدثنا عمر بن محمد بن حسن، حدثنا أبي، حدثنا أبو حمزة، عن يزيد أبي خالد (١)، عن زيد الجزري، عن شرحبيل المدني، عن جابر بن عبدالله قال: صنع أبوالهيثم بن التيهان طعاما فدعا رسول الله وَ ل﴿ وكنا معه فلما أكلنا وشربنا قال: ((أثیبوا أخاكم) قالوا : يا رسول الله فأي شيء نثيبه؟ قال: ((ادعوا له بالبركة، فإن الرجل إذا أكل طعامه وشرب شرابه ثم دعا له بالبركة فذاك ثوابه منهم» . = روايته التي كان يرويها من حفظه بعض المناكير. راجع ((التهذيب)) (٤٩٥/٧) و((الجرح والتعديل)) (١٣٢/٦) و((تاريخ بغداد)) (٢٠٧/١١) و ((التاريخ الكبير)) (١٩٢/٢/٢). • وأبوه محمد بن حسن بن الزبير الأسدي الكوفي. ترجمه ابن حبان في ((الثقات)) (٦٨/٩) محمد بن الحسين البخاري ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وراجع ((الجرح والتعديل)) (٢٢٥/٧). • يزيد بن عبدالرحمن بن هند أبوخالد الدالاني الكوفي الأسدي، الواسطي. صدوق، يخطئ كثيرًا وكان يدلس . من السابعة (٤). قال ابن حبان : كان كثير الخطأ فاحش الوهم يخالف الثقات في الروايات لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد عليهم بالمعضلات. وقال أبوحاتم: صدوق ثقة، وقال ابن معين : ليس به بأس. راجع ترجمته في ((المجروحين)) (٦٢/٣) و((الجرح والتعديل)) (٢٧٧/٩). (١) في نسخة (ن) والأصل ((يزيد بن أبي خالد)) وهو خطأ. • زید الجزري هو ابن أبي أنيسة الجزري، ثقة له أفراد. والحديث أخرجه أبوداود في الأطعمة (١٨٨/٤-١٨٩ رقم٣٨٥٣) من طریق سفیان عن یزید أبي خالد الدالاني عن رجل عن جابر بن عبدالله به. قال المنذري: وفيه رجل مجهول وفيه يزيد بن عبدالرحمن أبو خالد المعروف بالدالاني وقد وثقه غير واحد وتكلم فيه بعضهم. راجع ((عون المعبود)) (٤٣٣/٣). وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأبي داود والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بحسنه. قال المناوي: رمز السيوطي بحسنه وفيه ما فيه إذ فيه فلیح بن سليمان المدني أورده الذهبي في ((الضعفاء»، وقال قال ابن معين والنسائي : غير قوي فلعل حسنه باعتبار شواهده. (فیض القدیر ١/ ١٥١-١٥٢). قال الشيخ الألباني: ضعيف . راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٣٩). ٣٣٤ الجامع لشعب الإيمان [٤٢٨٦] أخبرنا أبو نصر عمر بن عبدالعزيز بن عمر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور العباس بن الفضل النضروي، أخبرنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، أخبرنا عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: خرج رسول الله وَّر ذات يوم فجلس ثم جاء أبوبكر فجلس إليه فقال: ما أخرجك يا رسول الله ؟ قال: ((الجوع)) قال: وأنا ما أخرجني إلا الجوع، فجاء عمر فقال مثل ذلك، فقال رسول الله وَله : ((انطلقوا بنا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان)) فأتوا منزله فلم يوافقوه، وأذنت له امرأته، فدخلوا فجاء أبوالهيثم فصرم لهم عذقا من نخله ثم قدم إليهم فأكلوا من الرطب والبسر، فذهب يذبح لهم فقال رسول الله وَيقول: ((لا تذبح لنا ذات در)) فأتى باللحم فأكلوا من اللحم والرطب والبسر، ثم شربوا من الماء، فقال رسول الله وَاليقول: ((لتسألن عن هذا النعيم، وإن هذا من النعيم الذي تسألون عنه)) ثم قال لأبي الهيثم ((إذا جاءنا سبي فأتنا فآمر لك بخادم)) فأتي بسبي فجاء أبو الهيثم فقال رسول الله ◌َّر: ((اختر أيهم شئت)) فقال : يا رسول الله اختر لي، فقال: ((المستشار مؤتمن - مرتين أو ثلاثا، ثم قال - خذ هذا واستوص به خيرًا فإني رأيته يصلي وإني نهيت عن قتل المصلين)) فأخذه أبو الهيثم فانطلق إلى منزله ثم قال: إن رسول الله أوصاني بك خيرًا فأنت حر لوجه الله. قال وحدثنا هشيم عن أبي إسحاق الكوفي عمن حدثه أن أبا الهيثم قال له : أنت حر لوجه الله ولك سهم من مالي. [٤٢٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير، حدثنا [٤٢٨٦] إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل. والحديث أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٩٦/١) من طريق يوسف بن يزيد عن سعيد ابن منصور به . وأخرجه أحمد في ((الزهد)» (ص٣٢) من طريق أبي عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه مرسلاً. [٤٢٨٧] إسناده: ضعيف. · أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد، أبو جعفر المصري (م٢٧٦هـ). قال ابن عدي: کذبوه، وهو ممن یکتب حديثه مع ضعفه. راجع ((اللسان)) (٣٥٧/١) و((الميزان)) (١٣٣/١) و((الكامل)) لابن عدي (٢٠١/١) و((الجرح والتعديل)) (٧٥/٢). • عبدالله بن العلاء بن زبر الدمشقي الربعي (م١٦٤هـ). ثقة، من السابعة (خ-٤). = ٣٣٥ الجامع لشعب الإيمان . أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، حدثنا محمد بن وهب الدمشقي، حدثنا عبدالله ابن العلاء بن زبر -ح وأخبرنا أبوعلي الروذباري، حدثنا أبويعقوب إسحاق بن إبراهيم بن برهويه النعماني، حدثنا عبيد بن عبدالواحد البزار، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد، حدثنا عبدالله بن العلاء بن زبر، عن الضحاك بن عبدالرحمن بن عرزب، عن أبي هريرة عن النبي وَل قال: ((أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة أن يقال له ألم أصح جسمك وأرويك من الماء البارد)» لفظ حديثهما سواء غير أن في رواية أبي عبدالله قال حدثني الضحاك بن عبدالله ابن عرزب. [٤٢٨٨] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا = • أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن برهويه النعماني (م٣٤٥هـ). ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)» (٣٩٩/٦) و((الأنساب)) (١٤٥/١٣). والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢٢٨/٩ رقم ٧٣٢٠ - الإحسان) من طريق الهيثم بن خارجة، عن الوليد بن مسلم به. وأخرجه الترمذي في التفسير (٤٤٨/٥ رقم ٣٣٥٨) والحاكم في ((المستدرك)) (١٣٨/٤) وفي ((معرفة علوم الحديث)) (ص١٨٧) وابن جرير في «تفسيره)) (٢٨٨/٣٠) من طريق شبابة بن سوار، عن عبدالله بن العلاء بن زبر به. وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٣١) من طريق فضل بن حبيب السراج، عن عبدالله بن العلاء به . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦١٣/٨) إلى أحمد في ((زوائد الزهد)) وعبد بن حميد والترمذي وابن جرير وابن حبان وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). قال الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٠١٨) و((الصحيحة)) (رقم ٥٣٩). [٤٢٨٨] إسناده: رجاله ثقات. · ابن أبي قماش هو محمد بن عيسى بن السكن أبوبكر الواسطي. · ابن عائشة هو عبيدالله بن محمد ابن عائشة. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٥٩٢/٢) عن بهز وعفان قالا حدثنا حماد بن سلمة به. وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦١٩/٤ رقم ٢٤٢٨) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وعن أبي سعيد بمثله. ٣٣٦ الجامع لشعب الإيمان ابن أبي قماش، حدثنا ابن عائشة، عن حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَالفقير: ((يقول الله عز وجل لعبده يوم القيامة: يا ابن آدم ألم أحملك على الخيل والإبل وأزوجك النساء وأجعلك تربع وترأس؟ فيقول: بلى أي رب فيقول: أين شكر ذلك؟)) [٤٢٨٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة عن رسول الله ﴾﴾ټ مثله. [هذا حديث قد رواه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة في حديث طويل أخرجه مسلم(١) وقد أخرجناه(١) في كتاب البعث والنشور ](٣). [٤٢٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن خالد بن خلي، حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، قال: قدمت المدينة فلقيت عبدالله بن سلام فقال: ممن أنت؟ قلت: ابن عبدالله قال: من عبدالله ؟ قلت: ابن قيس قال: مرحبا يا ابن أخي، قال: إن الله عز وجل ليعد على عبده نعمه حتى يعد عليه فيما يعد يقول: سألتني فلانة أن أزوجكها باسمها فزوجتکھا. هذا موقوف وقد روي مرفوعا كما : [٤٢٨٩] إسناده: كسابقه. (١) في الزهد والرقائق (٢٢٧٩/٣-٢٢٨٠ رقم١٦). (٢) هذا الحديث سقط من النسخة المطبوعة من كتاب ((البعث والنشور)). (٣) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [٤٢٩٠] إسناده: رجاله موثقون. · أحمد بن خالد هو الوهبي الكندي. والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في کتاب ((الشكر)) (ص٧٥ رقم ٢٣) من طريق أبي أحمد الزبيري عن إسرائيل به. كما أخرجه في «الشكر)» (ص٧٤-٧٥ رقم٢٢) من طريق ليث عن أبي بردة بمثله. ٣٣٧ الجامع لشعب الإيمان [٤٢٩١] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن الحسن الغضائري، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا شعبة بن الحجاج، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن عبدالله بن سلام قال قال رسول الله وَآليه : ((يقول الله عز وجل لعبده يوم القيامة: ألم تدعني لمرض كذا وكذا فعافيتك ألم تدعني أن أزوجك كريمة قومها فزوجتك ألم ألم)» [٤٢٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا حبان، حدثنا سعد(١) بن طريف، عن الأصبغ ابن نباتة، عن علي بن أبي طالب قال: النعيم العافية. [٤٢٩٣] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا عبدالله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: ﴿لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال: النعيم صحة الأبدان والأبصار والأسماع قال: ليسأل الله العباد فيما [٤٢٩١] إسناده: ضعيف. · حجاج بن نصير هو أبوٍ محمد ضعيف، مر. [٤٢٩٢] إسناده: ضعيف جدًّا. • عبدالرحمن بن الحسن القاضى، ضعيف، · حبان هو ابن علي العنزي أبوعلي الكوفي، ضعيف، • سعد بن طريف هو الإسکاف الکوفي، متروك ورماه ابن حبان بالوضع، • الأصبغ بن نباتة أيضا متروك ورمي بالرفض، تقدموا. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٢١/٨) برواية المؤلف وحده. (١) في الأصلين ((سعيد بن طريف)) مصحفا. [٤٢٩٣] إسناده: حسن لكن فيه انقطاع بين علي بن أبي طلحة وابن عباس. · علي بن أبي طلحة - سالم - صدوق يخطئ. والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٨٦/٣٠) عن علي عن أبي صالح عبدالله بن صالح به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦١٢/٨) ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). ٣٣٨ الجامع لشعب الإيمان استعملوها وهو أعلم بذلك منهم وهو قوله: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلِّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾(١) [٤٢٩٤] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال أخبرت عن أبي بكر بن أبي الأسود، حدثنا بكار بن سقير، عن عبدالله بن عقيل بن شمير الرباحي، عن أبيه، قال: شرب عبدالله بن عمر ماءً باردًا فبكى فاشتد بكاؤه فقيل: ما يبكيك؟ قال: ذكرت آية في كتاب الله عز وجل: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾(٢) فعرفت أن أهل النار لا يشتهون إلا الماء البارد وقد قال الله عز وجل: ﴿أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ ◌َِّّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾(٣) (١) سورة الإسراء (٣٦/١٧). [٤٢٩٤] إسناده: رجاله كلهم ثقات. • أبوبكر بن أبي الأسود عبدالله بن محمد بن أبي الأسود البصري (م٢٢٣ هـ). ثقة حافظ. من العاشرة (خ د ت). قد ينسب إلى جده. • بكار بن سقير المازني من أهل البصرة. ذكره ابن حبان في ((الثقات)» (١٠٧/٦) ولم يذكر له جرحا ولا تعدیلا. وراجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (١٢٢/٢/١) و((الجرح والتعديل)) (٤٠٨/٢). • عبدالله بن عقيل بن شمير الرباحي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٥/٧) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٥٨/١/٣) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٥/٧) وسكتوا عليه . • وأبوه عقيل بن شمير بن رباح. ذكره أيضا ابن حبان في ((الثقات)) (٢٧٢/٥) بدون الجرح والتعديل. وانظر ((التاريخ الكبير)) (٥١/١/٤) و((الجرح والتعديل)) (٢١٨/٦). والخبر أخرجه عبدالله بن أحمد بن حنبل في ((زوائد الزهد)) (ص ١٩٠) بنفس الطريق. وأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (٥٢/١/٤) عن موسى بن إسماعيل عن بكار بن سقير بمثله . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧١٩/٦) برواية المؤلف فقط. (٢) سورة سبأ (٥٤/٣٤). (٣) سورة الأعراف (٥٠/٧). ٣٣٩ الجامع لشعب الإيمان [٤٢٩٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن النعمان ابن بشير النيسابوري ببيت المقدس، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا حفص بن غياث، عن ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن عبدالله في قوله: ﴿لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال: الأمن والصحة. [٤٢٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الحسن بن علي ابن عفان، حدثنا الحسين بن علي، حدثنا القاسم بن الوليد، قال: سألت قتادة عن قول الله عز وجل: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [قال: الأمن والصحة](١). [٤٢٩٥] إسناده: رجاله موثقون. · محمد بن النعمان بن بشير المقدسي. ثقة، متأخر. من الحادية عشرة من شيوخ أبي عوانة والطحاوي. والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٨٥/٣٠) عن أبي کریب، عن حفص به. بدون ذكر اللفظ . كما أخرجه في ((تفسيره)) من طريق محمد بن سليمان (٢٨٥/٣٠)، ومن طريق خالد الزيات بدون ذكر اللفظ (٢٨٦/٣٠)، كلاهما عن ابن أبي ليلى به. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٣٦٤/٢ رقم ٦٩٤) عن حفص بن غياث بنفس الطريق. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦١٢/٨) ونسبه لهناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). وروي مرفوعا عن ابن مسعود. أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص١٥٧) وأبونعيم في «أخبار أصبهان» (١٥٧/٢). وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦١٢/٨) إلى عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) وابن أبي حاتم . [٤٢٩٦] إسناده: حسن. • الحسين بن علي هو الجعفي الكوفي. • القاسم بن الوليد هو الهمداني الكوفي، صدوق يغرب، تقدما. (١) ما بين القوسين سقط من الأصل. ٣٤٠ الجامع لشعب الإيمان [٤٢٩٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، أخبرنا ابن عبدالحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك قال بلغني أن لقمان الحكيم قال لابنه : لیس غنی کصحة ولیس نعیم کطيب نفس. [٤٢٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى، وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبوالبختري عبدالله بن محمد ابن شاکر، حدثنا مصعب بن المقدام، حدثنا سفيان بن سعید الثوري، عن سلیمان بن مهران الأعمش، عن مجاهد بن جبر، عن ابن عباس: ﴿جَعَلَ فِيكُمْ أَنِيَاءَ﴾ قال: جعل فيهم أنبياء، ﴿وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا﴾ قال: المرأة والخادم، ﴿وَأَتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالِينَ﴾(١) قال: الذین هم بين ظهرانيهم يومئذ. [٤٢٩٩] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبومنصور محمد بن القاسم العتكي، [٤٢٩٧] إسناده: رجاله ثقات. · ابن عبدالحكم هو محمد بن عبدالله بن عبدالحكم أبو عبدالله المصري الفقيه. · ابن وهب هو عبدالله بن وهب بن مسلم القرشي المصري. ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥١٥/٦) برواية المؤلف وحده. [٤٢٩٨] إسناده: صحيح. · مصعب بن المقدام الخثعمي مولاهم، أبو عبدالله الكوفي (م٢٠٣ هـ). صدوق له أوهام. من التاسعة (م ت س ق). والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٢/٢) من طريق الحسن بن علي بن عفان العامري عن مصعب بن المقدام به. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٠٧/٦) من طريق عبدالعزيز بن أبان عن سفيان الثوري به. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٦/٣) للفريابي وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والمؤلف في ((الشعب)). (١) سورة المائدة (٢٠/٥). [٤٢٩٩] إسناده: رجاله كلهم ثقات. • شرحبيل بن شريك المعافري، أبو محمد المصري ويقال شرحبيل بن عمرو بن شريك. صدوق. من السادسة (بخ م د ت س).