النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ الجامع لشعب الإيمان [٤٢٢٣] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا علي ابن الحسن الدارابجردي، حدثنا عبدالله بن عثمان، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا عبدالله ابن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَ له: («نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ» رواه البخاري(١) في الصحيح عن مكي بن إبراهيم عن عبدالله بن سعيد. [٤٢٢٤] أخبرنا أبو نصر عمر بن عبدالعزيز بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسن ابن الحسين بن منصور، أخبرنا أبو عبدالله البوشنجي، حدثنا یحیی بن عبدالله بن بکیر، [٤٢٢٣] إسناده: صحيح ورجاله كلهم ثقات. في الأصلین («عبيد الله بن سعید» مصحفا. (١) في الرقاق (١٦٩/٧)، ومن طريقه أخرجه الدارمي في الرقاق (ص٦٩٣) وأحمد في («مسنده)) (٢٥٨/١) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٦/٤). وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه فتعقبه الذهبي فقال: ((ذا في البخاري)) . وأخرجه الترمذي في الزهد (٤/ ٥٥٠رقم٢٣٠٤) عن صالح بن عبدالله وسوید بن نصر، والخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (رقم ١٦٩) من طريق محمد بن بكار، وأبونعيم في ((الحلية)) (١٧٤/٨) من طريق يحيى بن عبدالحميد، ثلاثتهم عن ابن المبارك به. وأخرجه الحسين المروزي في ((زيادات الزهد)) (ص١- ٢ رقم١)، وعنه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٣/١٤ رقم ٤٠٢٠) عن ابن المبارك والفضل بن موسى قالا حدثنا عبدالله بن سعيد به. وأخرجه ابن ماجه في الزهد (١٣٩٦/٢ رقم ٤١٧٠) من طريق صفوان بن عيسى، والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٢/١٠رقم ١٠٧٨٦) والخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (رقم ١٦٩) والجورقاني في ((الأباطيل)) (٤٥/٢) من طريق إسماعيل بن جعفر، والخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (رقم١٦٩) من طريق الدراوردي وعبدالله بن جعفر، کلهم عن عبدالله بن سعید بن أبي هند به. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (٢٢٤/١ رقم٨)، ومن طريقه أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٤٤/١) وفي ((الزهد)) (ص٣٥) وهناد في الزهد (٣٥٦/٢ رقم ٦٧٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣/ ٢٣٤) عن عبدالله بن سعید به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٧٤/٨) من طريق عكرمة عن ابن عباس. وأخرجه المؤلف في «سننه)) (٣٧٠/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ١١٤٨) بنفس الإسناد. قال الشيخ الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٦٥٤). [٤٢٢٤] إسناده: کإسناد سابقه. ٣٠٢ الجامع لشعب الإيمان حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن الإسكندراني، عن موسى بن عقبة، عن عبدالله بن دینار، عن ابن عمر قال: كان من دعاء رسول الله وَّل : ((اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، ومن تحول عافيتك، ومن فجأة نقمتك، ومن جميع سخطك وغضبك)) رواه مسلم (١) في الصحيح عن أبي زرعة عن يحيى بن بكير . [٤٢٢٥] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا ابن أبي الدنيا قال قال داود بن رشيد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، حدثني عبدالله بن عمر بن عبدالعزيز، قال: ما قلب عمر بن عبدالعزيز بصره إلى نعمة أنعم الله بها عليه إلا قال: اللهم أعوذ بك من أن أبدل نعمك کفرا أو أکفرها بعد معرفتها أو أنساها فلا أثني بها [٤٢٢٦] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، (١) في الذكر والدعاء (٢٠٩٧/٣ رقم ٩٦). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٦٨٥) وأبوداود في الوتر (٢/ ١٩١ رقم ١٥٤٥) من طريق عبدالغفار بن داود عن يعقوب بن عبدالرحمن به . وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٣١/١) والجورقاني في ((الأباطيل)) (٤٥/٢ رقم ٤٣١) من طريق حفص بن ميسرة ويعقوب بن عبدالرحمن، كلاهما عن موسى بن عقبة به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه فرده الذهبي فقال: أخرجه مسلم. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٦٥/٥- تحفة الأشراف). وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٦٨/٥ رقم ١٣٦٨) من طريق أبي محمد يحيى بن منصور القاضي عن أبي عبدالله محمد بن إبراهيم البوشنجي به. صححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٣٠٢). [٤٢٢٥] إسناده: رجاله موثقون. • الوليد بن مسلم أبوالعباس القرشي، ثقة، كثير التدليس والتسوية، مر. · ابن جابر هو عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، أبو عتبة الشامي الداراني. • عبدالله بن عمر بن عبدالعزيز بن مروان الأموي القرشي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٣٠/٨) و((التاريخ الكبير)) (١٤٥/١/٣) وسكتا عليه. والأثر ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب «الشكر)» (ص٩٧ رقم٦٦). [٤٢٢٦] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن خراش الكوفي، ضعيف، مر. = ٣٠٣ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن صدران الأزدي، حدثنا عبدالله بن خراش، حدثنا يزيد بن يزيد، قال سمعت عمر بن عبدالعزيز يقول: قيدوا نعم الله - عز وجل - بالشكر لله عز وجل. زاد فيه غيره عن عمر بن عبدالعزيز وشكر الله ترك المعصية . [٤٢٢٧] أخبرنا أبوالقاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني إبراهيم بن سعيد، حدثنا موسى بن أيوب، حدثنا مخلد بن حسين، عن محمد ابن لوط الأنصاري، قال: كان يقال: الشكر ترك المعصية. قال(١) قال ابن أبي الدنيا بلغني عن بعض الحكماء قال: لو لم يعذب الله -عز وجل - على معصيته لکان ينبغي أن لا يعصى لشكر نعمته. [٤٢٢٨] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت سعيد بن أحمد البلخي، يقول سمعت أبي، يقول سمعت محمد بن عبد، يقول سمعت محمد بن الليث، يقول سمعت حامدا اللفاف، يقول سمعت حاتما الأصم، يقول سمعت شقيقا يقول: تفسير الحمد على ثلاثة أوجه: أوله إذا أعطاك الله شيئا تعرف من أعطاك، والثاني أن ترضى بما أعطاك، والثالث ما دام قوته في جسدك أن لا تعصيه. = والأثر في كتاب ((الشكر)) (ص٧٧ رقم ٢٧). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٤٠/٥) من طريق حسين الذراع عن عبدالله بن خراش عن مرثد أبي يزيد قال سمعت عمر يقول: أيها الناس قيدوا النعم بالشكر وقيدوا العلم بالكتاب. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧١/١) ونسبه لابن أبي الدنيا والمؤلف . [٤٢٢٧] إسناده: رجاله ثقات. إبراهيم بن سعيد هو الجوهري. · موسی بن أيوب هو النصيبي. • مخلد بن حسين الأزدي الرملي، أبو محمد البصري نزيل المصيصة (م١٩١ هـ). ثقة، فاضل. من كبار التاسعة (مق س). · محمد بن لوط بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب الأنصاري. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٧٠/٨) وسكت عليه. والأثر أورده ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص٨٥رقم ٤١). (١) القائل هو أحمد بن سلمان المذكور. [٤٢٢٨] شقيق هو ابن إبراهيم أبو علي البلخي الزاهد العابد المعروف. ٣٠٤ الجامع لشعب الإيمان [٤٢٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد الخواص، حدثني الجنيد بن محمد قال قال السري يومًا : ما الشكر؟ وكان إذا أراد أن يفيد الإنسان جعله سؤالاً فقلت له: أما الشكر عندي أن لا يستعان على المعاصي بشيء من نعمه، فاستحسن ذلك، وقال لي: أعد الكلام علي ثم قال: وأينا لا يستعين بنعمه على معاصيه ومكث حينا من الدهر يقول لي: كيف قلت في الشكر؟ فأعيد الكلام عليه. قال الجنید وهذا فرض الشكر أن لا یعصی في نعمه. [٤٢٣٠] سمعت أبا سعد بن أبي عثمان الزاهد، يقول سمعت الحسن بن عثمان الواعظ ببغداد، يقول سمعت أبا عبدالله الفأفأ، يقول سمعت أبا بكر الموسوس، يقول سمعت الجنيد يقول سمعت السري السقطي، يقول سمعت معروفا الكرخي يقول: ما أنعم الله على عبد بنعمه فاستظهر بنعمته على معاصيه إلا ابتلاه الله بفقد أعز الأشياء عليه. [٤٢٣١] سمعت أبا عبدالرحمن السلمي، يقول سمعت أبا الفضل بن حمدون الشرمقاني، يقول سمعت علي بن عبدالحميد الغضائري، يقول سمعت السري يقول: من لم يعلم قدر النعم سلبها من حيث لا يعلم. [٤٢٢٩] السري هو ابن المغلس السقطي أبوالحسن. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١١٩/١٠) عن محمد بن إبراهيم، عن جعفر، عن الجنيد مختصرًا. وأخرجه القشيري في ((رسالته)) (٤٤١/١-٤٤٢) من طريق الحسن بن يحيى عن جعفر به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧١/١) برواية المؤلف وحده. [٤٢٣٠] الحسن بن عثمان بن أحمد بن الحسين بن سورة أبو عمر الواعظ المعروف بابن الفلو (م٤٢٦ هـ) قال الخطيب : وكان لا بأس به. راجع («تاريخ بغداد)» (٣٦٢/٧). • أبو عبد الله الفأفأ وشيخه أبوبكر الموسوس لم نجد لهما ترجمة . [٤٢٣١] أبو الفضل بن حمدون هو أحمد بن محمد بن حمدون الفقيه الشرمقاني. والأثر أخرجه السلمي في (طبقات الصوفية)) (ص٥٢)، ومن طريقه أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٢٤/١٠). ٣٠٥ الجامع لشعب الإيمان [٤٢٣٢] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبوداود، حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا سفيان قال قالوا للزهري - ح وحدثنا أبوسعيد، قال حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا أبو حذيفة الفزاري يعني عبدالله بن مروان بن معاوية، حدثنا سفيان بن عيينة قال قيل للزهري: ما الزهد؟ قال: من لم يغلب الحرام صبره، ولم يمنع الحلال شكره، قال أبو سعيد: معناه الصبر على الحرام والشكر على الحلال. قال: والشكر على الحلال الاعتراف لله به، واستعمال النعمة في الطاعة. [٤٢٣٣] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، أخبرنا أبوحاتم الرازي، حدثنا عبدالرحيم بن مطرف، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية عن معاذ بن جبل أنه قال: إن أخوف ما أخاف عليكم أن تبطروا في نعمة ربكم عز وجل، وأن تستقصروا في خشيتكم. [٤٢٣٤] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزي، أخبرنا علي بن عبدالعزيز، عن أبي عبيد، حدثنا علي بن عاصم، عن الجريري، عن عبدالله بن شقيق، عن كعب قال: شر الحديث التجديف. [٤٢٣٢] أبوداود هو السجستاني. • يحيى بن موسى البلخي، خت، أصله من الكوفة (م٢٤٠ هـ). ثقة. من العاشرة (خ دت س). • عبدالله بن مروان بن معاوية أبو حذيفة الفزاري، كوفي. مستقيم الحديث. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٥١/١٠) و((كتاب الثقات)) (٣٥٠/٨). ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧١/١) ونسبه لابن أبي الدنيا والمؤلف في ((الشعب)). [٤٢٣٣] إسناده: رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاع. • حسان بن عطية هو المحاربي، أبوبكر الشامي. ثقة، لكنه لم يدرك معاذ بن جبل. [٤٢٣٤] أبو عبيد هو القاسم بن سلام صاحب ((غريب الحديث)). · علي بن عاصم صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع، تقدما. وقول کعب أخرجه أبوعبيد في ((غريب الحديث)) (٢٤٢/٤). وأورده ابن الأثير في ((النهاية)) (٢٤٧/١) والزمخشري في ((الفائق)) (١٩٨/١) مع شرح التجديف. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٤/١) برواية الخرائطي فقط. ٣٠٦ الجامع لشعب الإيمان قال أبو عبيد (١) قال الأصمعي: التجديف هو الكفر بالنعم يقال منه جدف الرجل تجديفا قال أبوعبيد وقال الأموي: هو استقلال ما أعطاه الله عز وجل. [٤٢٣٥] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت عبدالله بن محمد الرازي، يقول سمعت محمد بن نصر بن منصور الصائغ، قال سمعت مردويه الصائغ يقول سمعت الفضيل بن عياض يقول: عليكم بالشكر فإنه قل قوم كانت عليهم من الله نعمة فزالت عنھم ثم عادت إليهم وقد روي في هذا المعنى ما [٤٢٣٦] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا حاجب بن الوليد، حدثنا الوليد بن محمد الموقري، عن الزهري، عن (١) راجع ((غريب الحديث)) لأبي عبيد (٢٤٢/٤). [٤٢٣٥] مردويه الصائغ هو عبدالصمد بن يزيد أبو عبدالله الصائغ المعروف بمردويه خادم الفضيل ابن عياض (م٢٣٥هـ). قال الخطيب : قال ابن معين: لا بأس به، ليس ممن يكذب. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٠/١١)، ((الثقات)) (٤١٥/٨)، ((الجرح والتعديل)) (٥٢/٦)، («الميزان» (٦٢١/٢). ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٢/١) ونسبه للمؤلف وحده. [٤٢٣٦] إسناده: ضعيف · حاجب بن الوليد بن ميمون الأعور، أبو محمد المؤدب الشامي، نزيل بغداد (م٢٢٨هـ). صدوق، من العاشرة (م كد). • الوليد بن محمد الموقري، أبوبشر البلقاوي، مولى بني أمية (م١٧٢ هـ). متروك، من الثامنة (ت ق). قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال ابن المديني: لا یکتب حديثه. وكذبه ابن معين وقال النسائي: متروك الحديث. راجع ترجمته في ((الميزان)) (٣٤٦/٤) و ((المجروحين)) (٣٤/٣) و((الجرح والتعديل)) (١٥/٩) و ((الضعفاء)) للعقيلي (٣١٨/٤). وهو في كتاب ((الشكر» لابن أبي الدنيا (ص٦٥ رقم ٢). وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١١١٢ رقم ٣٣٥٣) من طريق وساج بن عقبة عن الوليد بن محمد الموقري به. قال البوصيري في ((زوائد المسند)): في إسناده الوليد بن محمد وهو ضعيف. (قلنا) وفيه وساج بن عقبة بن وساج الأزدي مستور. ٣٠٧ الجامع لشعب الإيمان عروة، عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله وَلقر فرأى كسرة ملقاة فمسحها فقال: ((يا عائشة أحسني جوار نعم الله - عز وجل - فإنها ما نفرت عن أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم» قال الشيخ أحمد: الموقري ضعيف. ورواه (١) أيضا خالد بن إسماعيل المخزومي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة وهو أيضا ضعيف. وروي عن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن هشام والله أعلم بصحته. [٤٢٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن الخضر الشافعي، حدثنا الحسن بن علي بن مخلد، حدثنا علي بن سلمة اللبقي، حدثنا محمد بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله وَ لقر فرأى في بيتي كسرة ملقاة فمشى إليها فشمها ثم أكلها فقال: ((يا عائشة أحسني جوار نعم الله فإنها قلما نفرت من أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم)). (١) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٩/١١) وابن عدي في (الكامل)) (٩١٢/٣) وفي هذا الإسناد خالد بن إسماعيل أبوالوليد المخزومي. قال الخطيب : مجهول. وقال ابن عدي: كان يضع الحديث على الثقات. راجع ترجمته في ((اللسان)» (٣٧٣/٢) و((الكامل)) (٩١٢/٣) و((المجروحين)) (٢٧٥/١). فهذا الإسناد ضعيف من أجل خالد بن إسماعيل المخزومي. وأخرجه الخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (٦٨) كما في هامش كتاب ((الشكر)) لابن أبي الدنيا من طريق القاسم بن غصن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وهذا السند أيضا ضعيف؛ لأن القاسم بن غصن ضعيف كذا في «اللسان» لابن حجر (٤ / ٤٦٤). (قلنا) وهذه الأسانيد كلها ضعيفة لا تصلح لأن يقوي بعضها بعضا لشدة ضعفها. والله أعلم. [٤٢٣٧] إسناده: متكلم فيه. · الحسن بن علي بن مخلد بن شيبان، أبو محمد المطوعي المخلدي (م٢٩٩هـ) ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (١٤٠/١٢) ولم يذكر جرحا ولا تعديلا. · محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الهاشمي (م٢٠٣هـ). تكلم فيه. راجع «الميزان» (٥٠٠/٣) و(«اللسان» (١٠٣/٥) و((الجرح والتعديل)) (٢٢٠/٧). ٣٠٨ الجامع لشعب الإيمان ورواه أيضاً (١) عثمان بن مطر وهو ضعيف عن ثابت عن أنس. [٤٢٣٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أنشدني أبو عبدالله بن أبي ذهل، أنشدني أبوالحسن الكندي القاضي: إذا كنت في نعمة فارعها فإن المعاصي تزيل النعم. [٤٢٣٩] حدثنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا منصور بن محمد بن إبراهيم الفقيه، أخبرنا الحسن بن أبي موسى، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عون بن محمد الكاتب، حدثنا سعد بن هريم قال قال عمارة بن حمزة: إذا وصلت إليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر. [٤٢٤٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، سمعت أبا الحسين الفارسي، يقول سمعت إبراهيم بن فاتك، يقول سمعت النهر جوري، يقول: لا زوال لنعمة إذا شكرت، ولا بقاء لنعمة إذا كفرت. (١) أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (١٣١/٦-١٣٢ رقم ٣٤٠٥) عن معاذ بن شعبة حدثنا عثمان بن مطر، عن ثابت، عن أنس قال رسول الله ويت لقى: ((أحسنوا جوار نعم الله لا تنفروها فقلما زالت عن قوم فعادت إليهم)) . وفيه معاذ بن شعبة بصري أبوسهل لم نر من وثقه وعثمان بن مطر ضعيف. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٩٥/٨) وقال: رواه أبويعلى وفيه عثمان بن مطر وهو ضعيف. [٤٢٣٨] أبو عبدالله بن أبي ذهل هو محمد بن العباس بن أحمد الضبي، العصمي. [٤٢٣٩] الحسن بن أبي موسى لم نعرفه . • محمد بن يحيى هو أبوبكر الصولي. · عون بن محمد الكاتب، أبومالك الكندي. أخباري صاحب حكايات وآداب. راجع ترجمته في ((تاريخ بغداد)» (٢٩٤/١٢) و(«الميزان» (٣٠٧/٣). ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٧٢/١) برواية المؤلف وحده. [٤٢٤٠] إبراهيم بن فاتك بن سعيد البغدادي، مر. • النهر جوري هو أبو يعقوب إسحاق بن محمد من علماء مشايخهم صحب الجنيد (م٣٣٠هـ) تقدم. والأثر أخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٣٨٠). ٣٠٩ الجامع لشعب الإيمان - [٤٢٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني علي بن محمد المروزي قال سمعت أبا بكر الشمشاطي وسئل عن أصل الشكر فقال: أصل الشكر رؤية المنة بالقلب، والمعرفة بأنه من الله عز وجل، وحقيقة الشكر في الأصل والفرع أن تتقي الله عز وجل. وذكر عن بعض السلف أنه قال: الشكر تقوى الله عز وجل ألا ترى أنه يقول: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾(١). فالمتقي في هذه الآية هو الشاكر لنعمة الله فهذه الآية تدل على أن المتقي هو الشاکر، ومن لم یکن متقیا لم یکن شاكرًا. [٤٢٤٢] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، أخبرنا أبو حاتم الرازي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء الواسطي بمکة، حدثنا أیوب بن سويد الرملي، عن عمرو بن الحارث، عن یزید بن أبي حبيب، عن عبدالله بن عمرو قال: غار النيل على عهد فرعون فأتاه أهل مملكته فقالوا: أيها الملك أجر لنا النيل، قال : إني لم أرض عنكم ثم ذهبوا فأتوه فقالوا: أيها الملك أجر لنا النيل، قال: إني لم أرض عنكم فذهبوا ثم أتوه فقالوا : أيها الملك ماتت البهائم وهلكت الأبكار لئن لم تجر لنا النيل لنتخذن إلها غيرك، قال: اخرجوا إلى الصعيد فخرجوا فتنحى عنهم حيث لا يرونه ولا يسمعون كلامه، فألصق خده بالأرض وأشار بالسبابة قال: اللهم إني خرجت إليك مخرج العبد الذليل إلى سيده وإني أعلم أنك تعلم أني أعلم أنه لا يقدر على إجرائه غيرك فأجره، قال: فجرى النيل جريا لم يجر قبله مثله، فأتاهم فقال: إني قد أجريت لكم النيل فخروا له سجدا وعرض له جبريل عليه السلام فقال: [٤٢٤١] علي بن محمد بن عبدالله الحبيبي أبوأحمد المروزي، ضعيف، مر. • أبوبكر الشمشاطي هو جعفر بن أحمد الواسطي. ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (١٥٠/٨) ولم یبین حاله. وهذه النسبة إلى شمشاط وهي من بلاد الشام. راجع ((الأنساب)) (١٤٩/٨). (١) سورة آل عمران (١٢٣/٣). [٤٢٤٢] إسناده: ضعيف. • محمد بن إبراهيم بن العلاء الواسطي منكر الحديث. • أيوب بن سويد الرملي، صدوق لكنه يخطئ، تقدما. ٣١٠ الجامع لشعب الإيمان أيها الملك أعذني على عبد لي قال وما قصته قال: عبد لي ملكته على عبيدي وخولته مفاتیحي فعاداني فأحب من عادیت وعادى من أحببت قال: بئس العبد عبدك لو كان علیه سبیل نعرقته في بحر القلزم قال: يا أيها الملك اکتب لي كتابا، قال فدعا بكتاب ودواة فكتب ما جزاء العبد الذي خالف سيده فأحب من عادى وعادى من أحب إلا أن يفرق في بحر القلزم قال : يا أيها الملك اختمه لي فختمه ثم دفعه إليه فلما كان يوم البحر أتاه جبريل بالكتاب فقال: خذ هذا ما استفتحت به على نفسك فربما قال: هذا ما حكمت به على نفسك. [٤٢٤٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر الخلدي، حدثنا أبوالعباس بن مسروق، حدثنا مهنا بن يحيى، حدثنا بقية، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثني [٤٢٤٣] إسناده: ضعيف. • جعفر الخلدي هو جعفر بن محمد بن نصير الخلدي أبو محمد الخواص. وفي الأصلين «أبو جعفر الخلدي» مصحفا. • أبو العباس بن مسروق هو أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي. · مهنا بن يحيى هو أبو عبدالله البغدادي. بقية هو ابن الوليد بن صائد، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. • شريح بن عبيد بن شريح الحضرمي أبو الصلت المقرئ الشامي. ثقة، من الثالثة وكان يرسل کثیرا (د س ق). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٥٣/٤) وراجع ((التاريخ الكبير» (٢٣٠/٢/٢). والحديث أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٦٦/٣ رقم ٤٤٣٩) عن أبي الدرداء. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للترمذي في ((النوادر)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بالضعف. قال المناوي: وكذا أخرجه الحاكم أيضا . فيه عند الحاكم والمؤلف مهنا بن يحيى مجهول، وبقية ابن الوليد أورده الذهبي في ((الضعفاء» وقال: يروي عن الكذابين ويدلسهم وشريح بن عبيد ثقة لكنه مرسل. راجع ((فيض القدير)) (٤٦٩/٤). (قلنا) وهم المناوي في مهنا بن يحيى بقوله إنه مجهول بل هو ثقة ثبت. كما ذكره ابن حبان في ((الثقات)» (٢٠٤/٩) وقال: مستقيم الحديث. وقال الدارقطني: ثقة نبيل، كما ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٦٦/١٣). قال الشيخ الألباني: ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٠٥٢). ٣١١ الجامع لشعب الإيمان عبدالرحمن بن جبير بن نفير وشريح بن عبيد الحضر ميان، عن أبي الدرداء عن النبي وَلـ قال: قال الله عز وجل: ((إني والإنس والجن في نبأ عظيم أخلق ويعبد غيري، وأرزق ویشکر غيري» [٤٢٤٤] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي، حدثني محمد بن هانئ، عن بعض أصحابه قال قال رجل لأبي حازم : ما شكر العينين يا أبا حازم؟ قال: إن رأيت بهما خيرا أعلنته، وإن رأيته شرا سترته، قال: فما شكر الأذنين؟ قال: إن سمعت بهما خيرًا وعيته، وإن سمعت بهما شرا أخفيته، قال: فما شكر اليدين؟ قال: لا تأخذ بهما ما ليس لهما، ولا تمنع حقا لله - عز وجل - هو فيهما، قال: فما شكر البطن؟ قال: أن يكون أسفله طعامًا وأعلاه علماً، قال: ما شكر الفرج؟ قال: كما قال الله عز وجل: ﴿إِلَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَتُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ. فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾(١) قال: فما شكر الرجلين؟ قال: رأيت حيا غبطته استعملت بهما عمله، وإن رأيت ميتا مقته كففتهما عن عمله، وأنت شاكر لله - عز وجل - فأما من شكر بلسانه ولم يشكر بجميع أعضائه، فمثله كمثل رجل له كساء فأخذ بطرفه ولم يلبسه، فلم ينفعه ذلك من الحر والبرد والثلج والمطر. [٤٢٤٥] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، قال سمعت محمد بن أحمد بن إبراهيم: يقول: سمعت أحمد بن مزاحم، يقول سمعت أبا بكر الوراق يقول: لا يكمل الحمد [٤٢٤٤] إسناده: فيه مجهول. · محمد بن هانئ هو أبو عمرو الطائي والد أبي بكر الأثرم الفقيه. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص١٣٠ رقم ١٢٦). وأخرجه أبونعيم في «حلية الأولياء)) (٢٤٣/٣) من طريق أبي بكر بن عبيد به . (١) سورة المؤمنون (٦/٢٣-٧). [٤٢٤٥] محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبدالله أبوبكر البلخي البغدادي. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٧٢/١). · أحمد بن مزاحم. ذكره السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٢٢٣) ولم يبين حاله. • أبوبكر الوراق هو محمد بن عمر الحكيم البلخي. ٣١٢ الجامع لشعب الإيمان إلا بخلال ثلاث: محبة المنعم بالقلب، وابتغاء مرضاته بالنية، وقضاء حقه بالسعي. [٤٢٤٦] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت أحمد بن علي، يقول سمعت محمد ابن الحسين، يقول سمعت علي بن عبدالحميد، يقول سمعت السري يقول : من أدى الفرائض، واجتنب المحارم، وشكر النعمة عنده فما عليه لأحد سبيل، وقال: الشكر على ثلاثة أوجه: شكر اللسان، وشكر البدن، وشكر القلب، فشكر القلب أن تعلم أن النعم كلها من الله - عز وجل - وشكر البدن أن لا تستعمل جارحة من جوارحك إلا في طاعته بعد أن عافاه الله، وشكر اللسان دوام الحمد عليه. [٤٢٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوالحسن علي بن محمد المقرئ، قالا حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا سعيد بن عثمان أبوعثمان، قال سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام الشكر، المقاربة من الإخوان في النعمة، واستغنام قضاء الحوائج قبل العطية، واستقلال الشكر بملاحظة المنة. [٤٢٤٨] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان قال أملى علي أبوعبدالله عمرو بن عثمان المكي قال: رأيت العلماء بهذا الشأن يرتبون الشكر في أحوال العبادة، فيلزمون كل أهل حال شكرًا من جنس حالهم، ولا أعرف له معنى إلا أن الذي يجب على الشاكرين أن يشكر الله من جنس النعمة ما كانت، فإن كانت نعمة من جهة الدنيا بدل الله منها شكرًا عليها، وإن كانت من جهة الدين عمل لله [٤٢٤٦] أحمد بن علي بن شاذان ضعيف، مر. • محمد بن الحسين لم نهتد إلى تعيينه. • علي بن عبدالحميد بن عبدالله بن سليمان أبوالحسن الغضائري البغدادي، سكن حلب (م٣١٣هـ). وكان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٩/١٢). [٤٢٤٧] الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني، أبو محمد، ثقة، مر. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٤٢/٩) من طريق أحمد بن محمد بن مصقلة عن سعید بن عثمان به. [٤٢٤٨] عمرو بن عثمان بن کرب المكي أبو عبدالله (م٢٩١ هـ) كان من مشايخ الصوفية. راجع ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٢٣/١٢) و((طبقات الصوفية)) (ص٢٠٠) و ((حلية الأولياء)) (٢٩١/١٠-٢٩٦) و((شذرات الذهب)) (٢٢٥/٢) و((النجوم الزاهرة)» (١٧٠/٣). ٣١٣ الجامع لشعب الإيمان زيادة في ذلك العمل، شکر الله علی إنعامه علیه بذلك، ولقد رأيت رجلاً من أهل مصر وهو محمد بن عبدالحکیم یصلي الضحى، فكان كلما صلى ركعتين سجد سجدتین، فسأله من يسأله ممن يأنس به عن السجدتين اللتين یسجدهما من کل ركعتين فماذا يريد بهما ؟ قال: شكر الله على ما أنعم به علي من صلاة الركعتين. [٤٢٤٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد [٤٢٤٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبوالأحوص الجشمي هو عوف بن مالك الكوفي. • وأبوه هو مالك بن نضلة، تقدما. في الأصلين («أبو الأحوص بن الحيثمي)» مصحفا. والحديث في ((مصنف)) عبدالرزاق (٢٦٩/١١ رقم ٢٠٥١٣) بسياق طويل، ومن طريقه أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٧٣/٣). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٧٦/١٩ رقم ٦٠٧) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق به . وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٧/١٢-٤٨ رقم ٣١١٨) عن أحمد بن عبدالله الصالحي عن أبي الحسين بن بشران به مطولا . وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم١٧٥) بنفس الإسناد. وأخرجه أبوداود في اللباس (٣٣٣/٤ رقم ٤٠٦٣) والنسائي في الزينة (١٨١/٨) والطبراني في ((الكبير)) مطولا (٢٧٨/١٩ رقم ٦١٠) من طريق زهير، والنسائي في الزينة (١٩٦/٨) والطبراني في «الكبير» (٢٨٠/١٩ رقم ٦١٦) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، والترمذي في البر والصلة (٣٦٤/٤ رقم ٢٠٠٦) وأحمد في («مسنده)) (١٣٧/٤) من طريق سفيان، وأحمد في («مسنده)) (١٣٧/٤) والطبراني في «الكبير)) (٢٧٩/١٩ رقم ٦١١) من طريق شريك، والنسائي في الزينة (٨/ ١٨٠-١٨١) من طريق أبي بكر بن عياش، وأحمد في مسنده» (٤٧٣/٣) والطبراني في ((الكبير)) بسياق طويل (٢٧٧/١٩-٢٧٨) من طريق إسرائيل، والطبراني في (الكبير)) (٢٨١/١٩) من طريق فطر بن خليفة، و(١٩/ ٢٨٢) من طريق جرير بن حازم، و(٢٧٩/١٩) من طريق أسد بن موسى مطولاً، كما أخرجه من طريق ابن جريج (٢٨١/١٩)، ومن طريق الحسن بن فرات (٢٨٠/١٩)، جميعا عن أبي إسحاق به. وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص١٨٤) وأحمد في («مسنده)) (٤٧٣/٣) والطبراني في ((الكبير)) (٢٧٧/١٩ رقم ٦٠٨) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٤/١-٢٥، ١٨١/٤) وابن حبان في (صحيحه)) (رقم ١٤٣٤ - موارد) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص٤٣١) بسياق طويل = ٣١٤ الجامع لشعب الإيمان ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر بن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص الجشمي، عن أبيه قال: رآني النبي ولو وعلي أطمار فقال: ((هل لك من مال؟)) قلت: نعم، قال: ((من أي مال؟)) قال: قلت قد آتاني الله من الشاء والإبل قال: «فلير نعمة الله و كرامته علیك». [٤٢٥٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن السري الكرماني، حدثنا جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ( حدثنا محمد بن الوليد البسري، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا سليم بن حيان، حدثنا حميد بن هلال يحدث ](١) عن أبي قلابة، عن أنس أن رسول الله وَ ير قال: ((يا أيها الناس ابتاعوا أنفسكم من الله - عز وجل - فإن بخل أحدكم أن يعطي ماله الناس فليتصدق على نفسه، فليأكل وليلبس مما رزقه الله عز وجل)). = وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٨/٦) وابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ٥٢) من طريق شعبة عن أبي إسحاق به. وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) بدون ذكر اللفظ (رقم ١٤٣٥ - موارد) والطبراني في «الكبير» (٢٨٣/١٩ رقم ٦٢٣) وأحمد في «مسنده» (٤٧٣/٣-٤٧٤) من طريق عبدالملك بن عمير عن أبي الأحوص الجشمي عن أبيه. [٤٢٥٠] إسناده: فيه من لم نعرفه وبقية رجاله ثقات. • أبو محمد عبدالله بن محمد بن السري الكرماني لم نجد له ترجمة. · حبان بن هلال الباهلي أبو حبيب البصري (م٢١٦هـ). ثقة، ثبت. من التاسعة (خ). وفي نسخة (ن) «حیان بن سلیم بن حیان)) مصحفا. • سليم بن حيان الهذلي، البصري. ثقة، من السابعة (خ د ت). قال ابن معين: ثقة وكذا قال أحمد بن حنبل. وقال أبوحاتم: ما به بأس. راجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٣١٤/٤) و((الثقات)) (٤٣٥/٦). والحديث أورده الديلمي في (مسند الفردوس)) (٢٧٢/٥ رقم ٨١٥٩) عن أنس بن مالك. وأخرجه ابن لال في ((زهر الفردوس)» (٢٧٣/٤ - هامش مسند الفردوس) من طريق محمد بن الوليد القرشي عن حيان بن هلال عن سليم بن حيان وفيه ((حيان بن هلال)» موضع ((حبان بن هلال» وهو تصحيف. (١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل، وفي نسخة (ن) ((حميد بن عقبة)) وهو تصحيف. ٣١٥ الجامع لشعب الإيمان [٤٢٥١] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء، أخبرنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد، حدثنا محمد بن أيوب البجلي، أخبرنا أبو عمرو الحوضي، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي وَّ قال: ((كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير مخيلة ولا سرف، فإن الله سبحانه يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)» [٤٢٥٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة قال: من شكر النعم إفشاؤها. [٤٢٥٣] حدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي إملاء، أخبرنا عبدالله بن محمد بن الحسن الشرقي، حدثنا عبدالله بن هاشم، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش -ح وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر بن عمر بن حفص الزاهد، حدثنا إبراهيم [٤٢٥١] إسناده: رجاله موثقون. • أبو عمرو الحوضي هو حفص بن عمر بن الحارث الأزدي، البصري. والحديث أخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٢٩٩) عن همام، عن رجل، عن عمرو بن شعیب، عن أبيه عن جده. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٨٢/٢) عن بهز، والحاكم في ((المستدرك)) وصححه ووافقه الذهبي (١٣٥/٤) من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، وابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ٥١) من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، ثلاثتهم عن همام به . وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٦٣) بنفس الإسناد. وأخرج الجزء الأول فقط النسائي في الزكاة (٧٩/٥) وابن ماجه في اللباس (١١٩٢/٢ رقم ٣٦٠٥) وأحمد في («مسنده)) (١٨١/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٧/٨) من طريق یزید بن هارون عن همام به. قال الألباني: حسن. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٣٨١). [٤٢٥٢] إسناده: کسابقه. والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) مرسلا (٤٢٥/١٠ رقم ١٩٥٨٠). وفيه ((شكر النعمة)) موضع ((شكر النعم)). [٤٢٥٣] إسناده: رجاله كلهم ثقات. ٣١٦ الجامع لشعب الإيمان ابن عبدالله العبسي، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ ليقول: ((انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من فوقكم، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عز وجل)) رواه مسلم(١) في الصحيح عن أبي بكر عن وكيع. (١) في الزهد (٢٢٧٥/٣ رقم٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا أبومعاوية ووكيع به. ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الزهد (١٣٨٧/٢ رقم ٤١٤٢). كما أخرجه مسلم في ((الزهد)» (٢٢٧٥/٣ رقم٩) وابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم ١٥٩) من طريق جرير وأبي معاوية، كلاهما عن الأعمش به. وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦٦٥/٤- ٦٦٦ رقم ٣٥١٣) عن أبي كريب حدثنا أبو معاوية ووکیع به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٥٤/٢) عن أبي معاوية ووكيع قالا حدثنا الأعمش به. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (٣٨٠/١-٣٨١ رقم ١٤٥) وعنه أحمد في «مسنده)) (٤٨٢/٢). وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٣/٤ رقم ٤١٠١) من طريق أبي بكر محمد بن عمر بن حفص الزاهد التاجر وأبي الحسن بن إسحاق. والخطابي في ((العزلة)) (رقم ٥٩) عن محمد بن عبدالله بن عتاب العبدي ومحمد بن أحمد بن زيرك، كلهم عن إبراهيم بن عبدالله العبسي به. وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (٤٨/٢- الإحسان) من طريق أبي معاوية. وأبو نعيم في ((الحلية)) (١١٨/٨) من طريق فضيل بن عياض، و(٦٠/٥) من طريق زائدة. وفي ((تاريخ أصبهان)) (٢٦٠/٢) من طريق علي بن صالح، كلهم عن الأعمش به. وله شاهدان: ١- من حديث عبدالله بن مسعود أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٢١/٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١١٩/٨). وقال الطبراني: لم يروه عن الأعمش عن أبي وائل إلا يحيى بن عيسى تفرد به عبدالواحد بن إسحاق. ٢- من حديث أبي سعيد الخدري أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان» (٢٥٧/١) وفي إسناده عطية العوفي وهو ضعيف. قال الشيخ الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم١٥١٩). ٣١٧ الجامع لشعب الإيمان [٤٢٥٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبوالحسن علي بن محمد بن علي السقاء الإسفراييني، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا زكريا بن يحيى المروزي، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة يبلغ به النبي وَالر قال: ((إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والجسم فلينظر إلى من هو دونه في المال والجسم)) [٤٢٥٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا [٤٢٥٤] إسناده: کسابقه. • سفيان هو ابن عيينة. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٤٣/٢) والحميدي في («مسنده)) (٤٥٩/٢ رقم ١٠٦٦) وهناد في ((الزهد)) (٤١٧/٢-٤١٨ رقم٨١٨) عن سفيان بن عيينة بنفس السند. وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (١٣٥/١١ رقم ٦٢٦١) عن أبي خيثمة، وابن حبان في «صحيحه» (٤٨/٢ - الإحسان) من طريق ابن أبي عمر العبدي، كلاهما عن سفيان به. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٢/١٤ رقم ٤١٠٠) من طريق أبي بكر أحمد بن الحسن الحيري عن أبي العباس الأصم به. وأخرجه مسلم في ((الزهد)) (٢٢٧٥/٣ رقم٨) من طريق المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي، والبخاري في الرقاق (١٨٧/٧) من طريق مالك، كلاهما عن أبي الزناد به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٧/٢ رقم ٧٠٩) من طريق ابن عجلان عن الأعرج به. وروي الحديث من طرق أخرى عن أبي هريرة : ١ - أخرجه مسلم في الزهد بدون ذكر اللفظ (٣/ ٢٢٧٥ بدون رقم) وأحمد في «مسنده» (٣١٤/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) (٤٧/٢-٤٨ رقم ٧١٠ - الإحسان) والبغوي في ((شرح السنة)» (١٤/ ٢٩٢ رقم ٤٠٩٩) من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة. ٢- أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ٩٠) وابن المبارك في ((الزهد)) (٥٠٢/٢ رقم ١٤٣٣) من طريق يحيى بن عبيدالله عن أبيه عن أبي هريرة قال رسول الله وَله: ((إذا أحب أحدكم أن يعلم قدر نعمة الله عز وجل عليه فلينظر إلى من هو تحته ولا ينظر إلى من هو فوقه)) وفي إسناده يحيى بن عبيدالله متروك فالحديث ضعيف بهذه الطريق. قال الشيخ الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٨٢٠). [٤٢٥٥] إسناده: ضعيف. • جابر بن مرزوق الجدي، الزهري من أهل المدينة، سكن المصيصة ومكة متهم. وقال أبو حاتم: مجهول . وقال ابن حبان: يأتي بما لا يشبه حديث الثقات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به . = ٣١٨ الجامع لشعب الإيمان عبدان بن محمد المروزي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جابر بن مرزوق، - وکان یعد من الأبدال - عن عبدالله بن عبدالعزيز، عن أبي طوالة الأنصاري، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَالر: ((من نظر في الدین إلی من فوقه، وفي الدنیا إلی من تحته، کتبه الله صابرًا شاکرًا، ومن نظر في الدين إلى من تحته ونظر في الدنیا إلى من فوقه، لم یکتبه الله صابرًا ولا شاكرًا)) [٤٢٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا عمرو بن محمد بن منصور، حدثنا يوسف ابن يعقوب القاضي، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا سليم بن حيان، عن أبيه، عن أبي هريرة كان يقول: نشأت يتيما، وهاجرت مسكينا، وكنت أجيرا لابن عفان، وابنة غزوان على طعام بطني وعقبة رجلي، أحطب لهم إذا نزلوا، وأحدو بهم إذا ساروا، فالحمد لله الذي جعل الدين قوامًا، وأبا هريرة إماماً . [٤٢٥٧] أخبرنا أبوالقاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن إدريس، حدثنا محمد بن مخلد الحراني، حدثنا ضمرة، عن = راجع ترجمته في ((المجروحين)) (٢٠٤/١) و((الميزان)) (٣٧٨/١) و(«اللسان» (٨٨/٢) و ((الجرح والتعديل)» (٤٩٩/٢). • عبدالله بن عبدالعزيز هو العمري. • أبو طوالة الأنصاري هو عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر. والحديث ذكره السيوطى في ((الدر المنثور)) (٣٧١/١) برواية المؤلف وحده. [٤٢٥٦] والد سليم بن حيان هو حيان بن بسطام الهذلي، البصري. مقبول . من الثالثة (ق). والخبر أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٣٢٦/٤) من طريق يزيد بن هارون، وأبونعيم في (الحلية)) (٣٧٩/١) وابن سعد في ((الطبقات)) (٣٢٦/٤) وابن كثير في ((البداية)) (١١٤/٨) عن عفان، كلاهما عن سليم بن حيان عن أبيه. [٤٢٥٧] محمد بن مخلد الحراني أبوبكر. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩٣/٨) وسكت عليه. • ضمرة هو ابن ربيعة أبوعبدالله القرشي. • عبدالله بن القاسم. قال ابن معين: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٣٧/٨). راجع ترجمته في ((التهذيب)) (٣٥٩/٥) و((الجرح والتعديل)) (١٤١/٥). وقول عبدالله ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ١٨٠). ٣١٩ الجامع لشعب الإيمان ابن شوذب قال قال عبدالله : إن لله -عز جل - على أهل النار منة، فلو شاء أن یعذبهم بأشد من النار لعذبهم. [٤٢٥٨] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، أخبرنا الحسن بن الصباح، حدثنا أبو يحيى الذهلي، قال قال سليمان يعني التيمي: إن الله عز وجل أنعم على العباد على قدره، وكلفهم الشكر على قدرهم. [٤٢٥٩] وأخبرنا أبوالقاسم، أخبرنا أحمد، حدثنا عبدالله، حدثنا عبيدالله بن عمر، حدثنا معاوية بن عبدالكريم، حدثنا الحسن قال قال داود عليه السلام: إلهي لو أن لكل شعرة مني لسانين يسبحانك الليل والنهار ما قضتا نعمة من نعمك. [٤٢٦٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي الرواد قال قال أبي عن صدقة بن يسار قال: كان داود عليه السلام في خرابه فأبصر دودة صغيرة قال ففكر في خلقها فقال: ما يعبأ الله - جل ذكره - بخلق هذه؟ قال: فأنطقها الله -عز وجل - فقالت : يا داود أتعجبك نفسك لأنا على قدر ما [٤٢٥٨] أبو يحيى الهذلي لم نجد له ترجمة. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم٨). [٤٢٥٩] عبيدالله بن عمر هو القواريري الجشمي. · الحسن هو البصري. أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)» (ص٧٦ رقم٢٥). وأخرجه أحمد في «الزهد)) (ص٦٩) من طريق الربيع بن صبيح عن الحسن به. [٤٢٦٠] عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد صدوق يخطئ، مر. ● صدقة بن يسار الجزري نزيل مكة (١٣٢هـ). ثقة. من الرابعة (م د س ق). والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)» (ص٨٢ رقم ٣٥) عن محمد بن بشير الكندي، عن عبدالمجيد المكي، عن أبيه، وفي إسناده: محمد بن بشير الكندي متكلم فيه. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٩٣/٥) برواية المؤلف وحده. وسيعيده المؤلف في الباب (٣٤) وهو باب في حفظ اللسان. ٣٢٠ الجامع لشعب الإيمان آتاني الله عز وجل أذكر الله وأشكر له منك على ما آتاك الله عز وجل: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾(١) [٤٢٦١] وأخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله، قال محمود ابن غيلان، حدثنا أبوأسامة، حدثني خالد بن محدوج أبو روح، قال سمعت أنس بن مالك يقول: إن داود نبي الله وَّو ظن في نفسه أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه فإن ملكا نزل وهو قاعد في المحراب والبركة إلى جنبه فقال: يا داود افهم إلى ما يصوت الضفدع فأنصت داود إذا الضفدع يمدحه بمدحة لم يمدحه بها داود فقال له الملك: كيف ترى يا داود فهمت ما قالت؟ قال: نعم، ماذا قالت؟ قال: قالت سبحانك وبحمدك منتهى علمك يا رب قال داود: لا، والذي جعلني نبيه إني لم أمدحه بهذا. [٤٢٦٢] أخبرنا أبوالقاسم، قال أخبرنا أحمد، قال حدثنا عبدالله، حدثنا علي بن الجعد، قال سمعت سفيان بن سعيد وذكر داود النبي ◌ّله فقال: الحمد لله حمدا كما ينبغي لكرم وجه ربي وعز جلاله فأوحي إليه يا داود أتعبت الملائكة. (١) سورة الإسراء (٤٤/١٧). [٤٢٦١] إسناده: ضعيف جدًّا. • خالد بن محدوج أبوروح الواسطي. منكر الحديث ضعيف جدًّا، وکان یزید بن هارون يرميه بالكذب. راجع ((اللسان)) (٣٨٦/٢-٣٨٧) و((المجروحين)) (٢٧٤/١) و((التاريخ الكبير» (١٧٢/١/٢) و ((الجرح والتعديل)) (٣٥٤/٣) و((الكامل)) (٨٨١/٣) و((الضعفاء)) للعقيلي (١٥/٢). والخبر ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم٣٦) - ومن طريقه أخرجه ابن أبي يعلى في ((طبقات الحنابلة)) (٣٤٠/١-٣٤١). وأخرجه ابن عدي في «الكامل)) (٨٨١/٣) من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي عن أبي أسامة باختصارہ . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٩٢/٥) إلى ابن أبي الدنيا وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والمؤلف . [٤٢٦٢] عبدالله هو ابن أبي الدنيا. والأثر ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص٨٣رقم ٣٧) - ومن طريقه أخرجه ابن أبي يعلى في ((طبقات الحنابلة)) (١٩٣/١-١٩٤).