النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ الجامع لشعب الإيمان مهران، حدثنا أبي، حدثنا هشام بن عمار، وأبو مسلم عبدالرحمن بن واقد الحراني، قالا حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا زهير بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: لما قرأ رسول الله وَ له سورة الرحمن على أصحابه حتى فرغ، قال: ((ما لي أراكم سكوتًا؟ للجن كانوا أحسن منكم ردًّا، ما قرأت عليهم من مرة: ﴿فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾(١) إلا قالوا ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد)) [٤١٠٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن عثمان بن = وأخرجه المؤلف في «دلائل النبوة)) (٢٣٢/٢) من طريق محمد بن إبراهيم البوشنجي عن هشام ابن عمار الدمشقي به. كما أخرجه في ((الدلائل)» (٢٣٢/٢) من طريق مروان بن محمد عن زهير بن محمد به. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٠٧٤/٣) - في ترجمة زهير بن محمد - عن ابن دحيم، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وعبدالله بن محمد بن عمر بن العباس، وأحمد بن عامر بن معمر، ومحمد بن خريم، وأبي العلاء الكوفي، وعمر بن أحمد بن سعيد بن سنان، وعبدان، جميعًا عن هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم به. قال الشيخ أبوأحمد بن عدي : وهذا لا يعرف إلا بهشام بن عمار ویقال إن یحیی بن معین کتبه عن هشام بن عمار وقد سرقه جماعة من الضعفاء ذكرتهم في كتابي هذا فحدثوا به عن الوليد بن مسلم . وله شاهد من حديث عبدالله بن عمر، أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ٦٧) وفيه محمد بن عباد بن موسى العكلي صدوق، يخطئ. ويحيى بن سليم الطائفي صدوق، سيئ الحفظ فالإسناد ضعيف بهذه الطريق. (١) سورة الرحمن (١٣/٥٥ - وغيرها). [٤١٠٤] إسناده: ضعيف. • عبدالحميد بن صالح بن عجلان البرجمي، أبوصالح الكوفي (٢٣٠٢هـ). صدوق، من العاشرة (س). · محمد بن أبان هو الجعفي، ضعيف، مر. والحديث أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٧/١ - تحفة الأشراف). وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٢٢/٥) من طريق أبي الوليد الطيالسي عن محمد ابن أبان ولم يسق لفظه. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٢٢/٥) عن يحيى بن عبدالله مولى بني هاشم عن محمد بن أبان الجعفي بدون ذكر موسى عليه السلام. وأخرجه ابن جرير في تفسيره (١٣ / ١٨٤) من طريق الحماني عن محمد بن أبان به ولم يذكر فيه موسى عليه السلام. = ٢٤٢ الجامع لشعب الإيمان أبي شيبة، حدثنا عبدالحميد بن صالح أبوصالح، حدثنا محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب عن النبي وَّ قال: ((أوحي إلى موسى عليه السلام أن ذكرهم بأيام الله وأيامه نعمه)» [٤١٠٥] أخبرنا أبوسهل محمد بن نصرويه المروزي، حدثنا أبوبكر بن خنب ببخارى، أخبرنا أبوإسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي، حدثنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا أبووكيع، عن أبي عبدالرحمن - ح وأخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن عبيدالله، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا عمر بن إسماعيل الهمداني، حدثنا إسحاق بن عيسى، عن أبي وكيع، عن أبي عبدالرحمن الشامي، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال قال رسول الله وجل اله = وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١٦٨) عن يحيى بن عبدالحميد حدثنا محمد بن أبان عن أبي إسحاق بن جبير عن ابن عباس عن أبي بن كعب وفيه سقط سعيد بعد أبي إسحاق والصحيح عن ((أبي إسحاق عن سعيد بن جبير)) . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦/٥) إلى النسائي وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). [٤١٠٥] إسناده: ضعيف بالطريق الثاني. • أبوسهل محمد بن نصروبه المروزي، لم نظفر له بترجمة. • أبووكيع الجراح بن مليح بن عدي الرؤاسي. صدوق، يهم . من السابعة (بخ م د ت ق). • أبو عبدالرحمن الشامي هو القاسم بن عبدالرحمن. · عمر بن إسماعيل الهمداني، الكوفي، متروك، مر. • إسحاق بن عيسى هو أبويعقوب بن الطباع البغدادي. والحديث هو في كتاب ((الشكر)) لابن أبي الدنيا (رقم ٦٣). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٧٨/٤، ٣٧٥) عن منصور بن أبي مزاحم. وأخرجه أحمد وابنه عبدالله في ((زوائد المسند)) (٣٧٥/٤) عن يحيى بن عبدالرحمن مولى بني هاشم، كلاهما عن أبي وكيع بالتقديم والتأخير في المتن وفيه ((والجماعة رحمة)) بدل ((بركة)). وأخرجه أبوالشيخ في كتاب ((الأمثال)) (رقم ١١١) من طريق عبدالحميد عن الشعبي بالتقديم والتأخير في المتن وفيه أيضا ((أن الجماعة رحمة)) بدل ((بركة)). قال الشيخ الألباني: إسناده حسن ورجاله ثقات وفي أبي عبدالرحمن واسمه القاسم بن عبدالرحمن كلام لا ينزل حديثه من رتبة الحسن وكذلك الجراح بن مليح. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٦٦٧). ٢٤٣ الجامع لشعب الإيمان ... في رواية المروزي عن النبي وَل﴾ قال: ((التحدث بنعم الله شكر، وتركها كفر، ومن لا یشکر القليل لا یشکر الکثیر» - زاد أبو القاسم في روايته - «ومن لا یشکر الناس لا يشكر الله والجماعة بركة والفرقة عذاب» [٤١٠٦] أخبرنا عبدالرحمن، أخبرنا أحمد، حدثنا عبدالله، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا عبدالوهاب الثقفي، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن عبدالعزيز قال: ذكر النعم شكر. [٤١٠٧] وأخبرنا عبدالرحمن، أخبرنا أحمد، حدثنا عبدالله، حدثني حمزة بن العباس، حدثنا عبدان، أخبرنا عبدالله هو ابن المبارك، حدثنا المبارك، عن الحسن قال: أكثروا ذکر هذه النعمة، فإن ذكرها شکر. [٤١٠٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه، أخبرنا أحمد بن [٤١٠٦] إسناده: رجاله موثقون. · عبدالله هو ابن أبي الدنيا. • يحيى بن سعيد هو الأنصاري. والأثر هو في كتاب ((الشكر)) لابن أبي الدنيا (رقم٥٨). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٦٥/١٣) عن أبي خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد قال بلغني عن عمر بن عبدالعزيز قال ((ذكر النعم شكرها)). وأخرجه المروزي في ((زوائد)) ابن المبارك (رقم ١٤٣٦) عن عبدالوهاب الثقفي سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري يقول قال عمر بن عبدالعزيز: ((تذكروا نعم الله فإن ذكرها شكرها)). وأخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ٧٧٨) عن أبي بكر بن عياش عن يحيى بن سعيد به بلفظ ((ذكر النعمة شكرها)) . [٤١٠٧] حمزة بن العباس بن حازم أبوعلي المروزي (م٢٦٠هـ). وثقه الخطيب في ((تاريخه)) (١٧٩/٨ -١٨٠). • المبارك هو ابن فضالة أبو فضالة البصري، صدوق يدلس ويسوي، مر. والأثر هو في كتاب ((الشكر)) (رقم٣٣). وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٤٣٤) بنفس الطريق. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٤٦/٨) للمؤلف وحده. [٤١٠٨] إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني أبوزياد الكوفي شقوصا صدوق، يخطئ قليلا. من الثامنة (ع). نسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٤٦/٧) إلى سعيد بن منصور فقط. ٢٤٤ الجامع لشعب الإيمان نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن عبدالعزيز قال: ذكر النعم شكر. [٤١٠٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير، حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق، قال سمعت ذا النون المصري يقول: اعلموا أن الله أقام الحياء من الله معرفتهم بإحسانه إليهم وعلمهم بتضييع ما أقرض من شكره، فليس لشكره نهاية، كما ليس لعظمته نهاية. [٤١١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر الأدمي القارئ ببغداد، حدثنا أبوالعیناء محمد بن القاسم النحوي، حدثنا ابن خبیق، حدثنا شعیب بن حرب، عن إبراهيم بن أدهم فيما أحسب قال: لا تجعل بينك وبين الله عليك منعماً واعدد نعمه عليك من غيره مغرمًا قال فقال لنا يوسف بن أسباط هذا كلام حسن فاحفظوه. [٤١١١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان، أخبرنا الحسن ابن سفيان، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا سلام بن مسكين، عن الحسن، عن الأسود بن سريع أن النبي وَلّ أتي بأسير فقال: اللهم إني أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد فقال النبي ◌َلقر: ((عرف الحق لأهله)) [٤١١٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا أبوالحسن الكارزي، أخبرنا علي بن [٤٠١٩] إسناده: ضعيف. · أحمد بن محمد بن مسروق، ضعيف، مر. [٤١١٠] إسناده: ليس بالقوي. • أبو العيناء محمد بن القاسم بن خلاد النحوي، ليس بالقوي، مر. · ابن خبيق هو عبدالله الأنطاكي. [٤١١١] إسناده: ضعيف. • محمد بن مصعب بن صدقة القرقساني (٢٠٨٢هـ). صدوق، كثير الغلط، من صغار التاسعة (ت ق). والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٣٥/٣) عن محمد بن مصعب، بنفس السند. [٤١١٢] أبو عبيد هو القاسم بن سلام الهروي. • الجريري هو سعيد بن إياس أبومسعود البصري، ثقة، تقدم. وهذا الأثر ذكره أبوعبيد في ((غريب الحديث)) (١٤٦/١). ٢٤٥ - الجامع لشعب الإيمان عبدالعزيز، عن أبي عبيد قال سمعت ابن علية يحدث عن الجريري قال حدثت أن أبا الدرداء ترك الغزو عامًا فأعطى رجلا صرة فيها دراهم، فقال : انطلق فإذا رأيت رجلاً يسير من القوم حجرة في هيئة بذاذة فادفعها إليه، قال: ففعل فرفع رأسه إلى السماء فقال: اللهم لا تنس جديرًا فاجعل جديرًا لا ينساك قال فرجع إلى أبي الدرداء فأخبره فقال: ولى النعمة ربها. [٤١١٣] أخبرنا عبدالرحمن بن عبدالله الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقیه، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا عمر بن إسماعيل الهمداني، حدثنا محمد بن عبيد، عن يوسف الصباغ، عن الحسن قال قال موسى عليه السلام: يا رب كيف يستطيع آدم عليه السلام أن يؤدي شكر ما صنعته إليه خلقته بيدك، ونفخت فيه من روحك، وأسكنته جنتك، وأمرت الملائكة فسجدوا له، فقال: يا موسى علم أن ذلك مني فحمدني علیه فکان ذلك شكرًا لما صنعت إليه. [٤١١٤] وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد ابن يوسف السلمي، حدثنا محمد بن يوسف، قال ذكر سفيان، عن ابن أبي ذئب، عن [٤١١٣] إسناده: ضعيف. · عمر بن إسماعيل الهمداني، متروك، مر. • يوسف الصباغ، ضعيف، مر . والأثر هو في كتاب ((الشكر)) (رقم ١٢). وأخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ٧٧٧) عن محمد بن عبيد، بنفس السند. [٤١١٤] إسناده: رجاله ثقات. • محمد بن يوسف هو الفريابي. • سفيان هو الثوري. أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) بتمامه (٢١٢/١٣) عن معاوية بن هشام عن ابن أبي ذئب به. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٩٤٢) ومن طريقه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم٣٩) وعنه أخرجه ابن أبي يعلى في ((طبقات الحنابلة)) (١٩٤/١) عن ابن أبي ذئب مختصرًا إلى قوله ((لا يزال لسانك رطبًا)) . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٠/١) إلى ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في ((الشكر)) والمؤلف في «الشعب». ٢٤٦ الجامع لشعب الإيمان المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن سلام، قال موسى عليه السلام يا رب ما الشكر الذي ينبغي لك؟ قال : لا يزال لسانك رطبًا من ذكري، قال: فإنا نكون من الحال على حال نجلك أن نذكرك عليها، قال: ما هي؟ قال : الغائط وإهراقة الماء من الجنابة وعلى غير وضوء قال: كلا، قال يا رب كيف أقول؟ قال تقول : سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت فجنبني الأذى سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقني الأذى. [٤١١٥] أخبرنا عبدالرحمن بن عبيدالله، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن غيلان المروزي، حدثنا المؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا حميد الطويل، عن طلق بن حبيب، عن ابن عباس أن رسول الله وَل قال: ((أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة، قلب شاكر، ولسان ذاكر، وبدن على البلاء صابر، وزوجة لا تبغيه خونًا في نفسها ولا ماله)» [٤١١٥] إسناده: ضعيف. ● المؤمل بن إسماعيل، وثقه ابن معين وقال البخاري: منكر الحديث، مر. والحديث هو في كتاب ((الشكر)) (رقم٣٤). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٣٤/١١ رقم ١١٢٧٥) عن محمد بن جابان الجنديسابوري. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٦٥/٣) من طريق الحسن بن سفيان، كلاهما عن محمود بن غيلان به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٧٣/٤) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) ورجال الأوسط رجال الصحيح. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٤١/٣) وقال: رواه الطبراني في (الكبير)) و((الأوسط)) وإسناد أحدهما جيد، واغتر بكلام المنذري والهيثمي بعض من جاء بعدهما فقد أورده السيوطي في (الجامع الصغير)) من رواية الطبراني في ((الكبير)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز لحسنه ونقل المناوي قولهما: المنذري والهيثمي. قال الشيخ الألباني: إسناده ضعيف وعلة هذا الحديث هو المؤمل بن إسماعيل وقد تفرد به. وهو ضعيف لكثرة خطئه وقد وصفه بكثرة الخطأ البخاري والساجي وابن سعد والدارقطني . وقال ابن نصر: ((إذا تفرد بحديث وجب أن يتوقف ويثبت فيه لأنه كان سيئ الحفظ كثير الغلط)). ولخص ذلك الحافظ في ((التقريب)) فقال: ((صدوق، سيئ الحفظ)). راجع ((الضعيفة)) (رقم ١٠٦٧). وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٨٥٦). ٢٤٧ الجامع لشعب الإيمان [٤١١٦] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر أحمد بن الحسن، قالا حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرني يحيى ابن أيوب، حدثني ابن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبدالرحمن، عن أبي أمامة قال قال رسول الله وَ لهو لمعاذ بن جبل: ((يا معاذ، قلب شاكر، ولسان ذاكر، وزوجة صالحة تعينك على أمر دنياك ودينك خير ما اكتنز الناس» [٤١١٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن أبي دارم، حدثنا أبو العباس أحمد [٤١١٦] إسناده: ضعيف. · ابن زحر هو عبيد الله الإفريقي، صدوق، يخطئ، مر. · علي بن يزيد أبو عبدالملك الدمشقي، ضعيف، تقدم. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤١/٨ رقم ٧٨٢٧) عن يحيى بن أيوب عن سعيد بن أبي مريم به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٢٥/٨) وقال بعدما عزاه للطبراني في ((الكبير)): وفيه علي ابن يزيد الألهاني وهو ضعيف وقد وثق وعبيدالله بن زحر أيضًا ضعيف. وذكره السيوطي في (الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز لحسنه. قال المناوي: وفيه يحيى بن أيوب قال النسائي ليس بذاك القوي. راجع ((فيض القدير» (٥٢٥/٤). وللحدیث شاهد من حديث ثوبان، یرویه سالم بن أبي الجعد عنه. أخرجه الترمذي في ((التفسير)) (٢٧٧/٥ رقم ٣٠٩٤) وابن ماجه في النكاح (٥٩٦/١ رقم ١٨٥٦) والمنذري في ((الترغيب)) (٤١/٣) وقال الترمذي: هذا حديث حسن سألت محمد ابن إسماعيل البخاري فقلت له سالم بن أبي الجعد سمع من ثوبان؟ فقال: لا. فظهر بهذا القول أن هذا الإسناد منقطع. قال الشيخ الألباني: إسناده صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٢٨٥). [٤١١٧] إسناده: ضعيف جدًّا. • أبوبكر بن أبي دارم هو أحمد بن محمد بن يحيى، شيخ ضال رافضي غير ثقة، مر. · أحمد بن علي بن إسماعيل بن أبي بكر أبوالعباس الرازي، الكندي، مولاهم الأسفذي (م٢٩١ هـ). ثقة، معروف الحديث. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٠٧/٤) و((الأنساب)) (١/ ٢٢٢-٢٣٢). · محمد بن مهران (بكسر أوله وسكون الهاء) الجمال أبو جعفر الرازي (٢٣٩٢ هـ) ثقة، حافظ. من العاشرة (خ م د). = ٢٤٨ الجامع لشعب الإيمان ابن علي بن إسماعيل الأشعري، حدثنا محمد بن مهران الجمال، حدثنا محمد بن المعلى- ح وأخبرنا أبو عبدالرحمن محمد بن الحسين السلمي، أخبرنا زاهر بن أحمد الفقيه، حدثنا محمد بن عمرو الهجري، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا محمد بن المعلى، عن زياد بن خيثمة، عن أبي داود، عن عبدالله بن سخبرة - قال السلمي في روايته - عن سخبرة قال قال رسول الله وَله: ((من ابتلي فصبر، وأعطي فشكر، وظلم فغفر، وظلم فاستغفر)) قيل ما له؟ قال: ((أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)) ورواه أيضاً(١) علي بن بحر عن محمد بن المعلى الكوفي وليس بالقوي. وروي من وجه آخر کما = • محمد بن المعلى بن عبدالكريم الهمداني، اليامي، الكوفي. صدوق. من الثامنة (ت). • محمد بن عمرو الهجري هو أبوعلي محمد بن عمرو بن النضر الحرشي، تقدم. • محمد بن حميد هو الرازي، حافظ ضعيف، مر. • أبوداود الأعمى اسمه نفيع بن الحارث مشهور بكنيته كوفي ويقال له نافع متروك وقد كذبه ابن معين. من الخامسة (ت ق). • عبدالله بن سخبرة عن أبيه. مجهول. من الرابعة (ت). والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٦٣/٧ رقم ٦٦١٤) من طريق ربيح أبي غسان عن محمد بن المعلى به ولم يسق لفظه. وأخرجه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٢٥/٢ -٢٢٦) من طريق محمد بن عبدالله عن محمد بن حميد به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٨٤/١٠) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه أبوداود الأعمى وهو متروك. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية الطبراني في ((الكبير)) والمؤلف في ((الشعب)) عن سخبرة، ورمز لحسنه قال المناوي وأصله قول الحافظ في ((الفتح)) خرجه الطبراني بسند حسن. ((فيض القدير)) (٢٢/٦). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٠/٣) إلى البغوي في ((معجمه)) وابن أبي حاتم وابن قانع والطبراني وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). قال الشيخ الألباني: إسناده ضعيف جدًّا. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٢٩). (١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٣/٧ رقم ٦٦١٣) وابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم ١٦٤) والخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (رقم ٣٦ كما في ذيل الشكر) وفي هذا الإسناد أبوداود الأعمى وهو متروك فهذا الحديث أيضا ضعيف. ٢٤٩ الجامع لشعب الإيمان [٤١١٨] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا عمرو (١) بن خالد المخزومي، حدثنا عمر ابن راشد، عن عبدالرحمن(٢) بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّلي: ((من كانت فيه ثلاث أدخله الله في رحمته، وأراه محبته، وكان في كنفه: من إذا أعطي شكر، وإذا قدر غفر، وإذا غضب فتر)» وهذا الإسناد أيضا ضعيف. [٤١١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوعلي بن شاذان، حدثنا أبو محمد عبدالله بن [٤١١٨] إسناده: كسابقه. (١) في الأصلين ((عمر بن خالد)) وهو خطأ؛ لأنه عمرو بن خالد المخزومي الدمشقي. · عمر بن راشد المدني الجاري أبو حفص الدمشقي مولى عبدالرحمن بن أبان بن عثمان، الساحلي. قال ابن حبان: يضع الحديث من الثقات. وقال العقيلي: منكر الحديث. راجع ((المجروحين)) (٩٣/٢) و («اللسان» (٣٠٣/٤) و((الضعفاء)) للعقيلي (١٥٨/٣) و((الكامل)) (١٦٧٧/٥) و((الجرح والتعديل)) (١٠٨/٦) و(«المغني في الضعفاء)) (٤٦٦/٢). والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٢/١) برواية المؤلف وحده. (٢) وقع في الأصلين ((أبو عبدالرحمن بن حرملة)) وهو خطأ. [٤١١٩] إسناده: ضعيف. · عمر بن راشد، ضعيف، مر. • محمد بن علي بن عبدالله بن عباس الهاشمي (م١٢٤ أو ١٢٥هـ). ثقة. من السادسة، ولم يثبت سماعه من جده (م-٤). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٢٥/١) عن أبي محمد عبدالله بن جعفر بن درستويه به. وقال : هذا حديث صحيح الإسناد فإن عمر بن راشد شيخ من أهل الحجاز من ناحية المدينة قد روى عنه أكابر المحدثين، فتعقبه الذهبي في التلخيص فقال: ((بل واه فإن عمر قال فیه أبوحاتم: وجدت حديثه كذبا)) . وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٩٣/٢) - في ترجمة عمر بن راشد الجاري - من طريق يعقوب بن سفيان الفارسي وقال: لا أصل لهذا الحديث. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٨٣/٢ رقم ٢٤٥٢) عن ابن عباس مرفوعًا. وفي إسناد هذا الحديث انقطاع بين محمد بن علي وابن عباس لأن محمد بن علي بن عبدالله لم يسمع من جده ابن عباس كما قاله الحافظ . قال الشيخ الألباني: موضوع. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٥٤٥) و((الضعيفة)) (رقم ٥٨٧). ٢٥٠ الجامع لشعب الإيمان جعفر بن درستويه الفارسي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمر بن راشد مولى عبدالرحمن بن أبان بن عثمان المديني، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب القرشي، عن هشام بن عروة، عن محمد بن علي، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَاليه: ((ثلاث من كن فيه أواه الله في كنفه، وستر عليه برحمته، وأدخله في محبته)) قيل : وما هن يا رسول الله؟ قال: ((من إذا أعطي شکر، وإذا قدر غفر وإذا غضب فتر)) كذا قال وقال غيره عمر بن راشد مولى مروان بن أبان بن عثمان وهو شيخ مجهول من أهل مصر يروي ما لا يتابع علیه، وهو غير عمر بن راشد اليمامي الذي يروي عن یحیی بن أبي کثیر. ورواه أيضا مطرف بن عبدالله أبومصعب المديني عن ابن أبي ذئب. [٤١٢٠] أخبرنا أبو سعد المالیني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا أحمد بن داود بن أبي صالح، حدثنا أبو مصعب المديني يلقب مطرف، حدثني محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب ... فذكره بنحوه. [٤١٢١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا [٤١٢٠] إسناده: ضعيف. · أحمد بن داود بن أبي صالح عبدالغفار بن داود الحراني. قال ابن حبان: شيخ كان بالفسطاط يضع الحديث. راجع ((المجروحين)) (١٣٤/١). • أبو مصعب المديني هو مطرف بن عبدالله السياري الأصم، العامري ثقة. من كبار العاشرة (خ ت ق). والحديث في ((الكامل)) (٢٣٧٥/٦) في ترجمة أبي مصعب المديني. [٤١٢١] إسناده : رجاله ثقات. · مهدي هو ابن ميمون الأزدي. · غيلان هو ابن جرير الأزدي. هذا الأثر في ((المعرفة والتاريخ)) (٨٢/٢). وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٢٤٢) عن عفان، وابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم ٦٤) عن خالد بن خداش، كلاهما عن مهدي بن ميمون به. كما أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم٢٨) ووكيع في ((الزهد)) (رقم ٢٠١) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٠٠/٢) من طريق قتادة، = ٢٥١ الجامع لشعب الإيمان يعقوب بن سفيان، حدثنا الحجاج، حدثنا مهدي، حدثنا غيلان، عن مطرف قال سمعته يقول: لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر، نظرت في العافية فوجدت فيها خير الدنيا والآخرة. قال(١) وحدثنا يعقوب، حدثنا عمرو (٢) بن عاصم، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال قال قال مطرف: نظرت ما لا خير ولا شر فيه ولا آفة ولكل شيء آفة فإذا هو عبد أن يعافى فيشكر. [٤١٢٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان، حدثنا عبدالله ابن محمد، حدثني محمد بن ميمون قال سمعت ابن عيينة يقول قال مطرف : الخير الذي لا شر فيه الشكر مع العافية، فكم من منعم عليه شاكر، وكم من مبتلى غير صابر. = وهناد في ((الزهد)) (رقم ٤٤٢) وابن سعد في ((الطبقات)) (١٤٤/٧) من طريق ثابت البناني، كلاهما عن مطرف بن عبدالله بن الشخير به مختصرا إلى قوله ((أبتلى فأصبر)). وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٥٣/١١)، ومن طريقه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٤٢/١) والمؤلف في ((المدخل)) (رقم ٤٥٨) عن معمر عن قتادة عن مطرف بن عبدالله قال ((حظ من علم أحب إلي من حظ من عبادة ولأن أعافى فأشكر أحب إلي من أبتلى فأصبر ونظرت في الخير الذي لا شر فيه فلم أر مثل المعافاة والشكر)). وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ٢٤٠-٢٤١) من طريق شيبان عن قتادة عن مطرف بمثله مختصرًا. (١) القائل هو عبدالله بن جعفر. • سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم أبوسعيد البصري (م١٦٥ هـ). ثقة. من السابعة (ع). هذا الأثر في ((المعرفة والتاريخ)) (٨٢/٢). وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٠٠/٢) من طريق عفان عن سليمان بن المغيرة به. وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٢٣٩) عن أحمد بن أحمد بن إبراهيم عن عمرو ابن عاصم به . (٢) في الأصلين ((عمر بن عاصم)) وهو خطأ. [٤١٢٢] عمر بن أحمد بن عثمان هو أبو حفص بن شاهين، ثقة، مأمون. · عبدالله بن محمد هو البغوي. · محمد بن ميمون الخياط البزاز أبو عبدالله المكي أصله من بغداد (م٢٥٢ هـ). صدوق ربما أخطأ. من العاشرة (ت س ق). والأثر أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٥٤/٤) من طريق أبي موسى الأنصاري عن سفيان بن عيينة عن عون بن عبدالله به. ٢٥٢ الجامع لشعب الإيمان [٤١٢٣] أخبرنا أبوالقاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا إسماعيل بن عبدالله بن زرارة، حدثنا حماد بن زيد، عن بديل بن ميسرة، أن مطرفًا كان يقول: لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر، فزعم أن أبا العلاء يعني أخاه کان يقول: اللهم أي ذلك كان فعجله ني. [٤١٢٤] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا عبدالصمد ابن أخي(١) يزيد، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا علي بن المديني، قال قيل لسفيان بن عيينة ما حد الزهد؟ قال: أن يكون شاكرًا في الرخاء، صابرًا في البلاء، فإذا كان كذلك، فهو زاهد، قيل لسفيان ما الشكر؟ قال أن تجتنب ما نهى الله عنه. [٤١٢٥] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية النيسابوري، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد العفصي، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن موسى الخطمي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن عبدالعزيز التنوخي أن داود النبي عليه السلام كان يقول: سبحان مستخرج الشكر بالعطاء، ومستخرج الدعاء بالبلاء. [٤١٢٦] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي قال سئل الأستاذ أبوسهل محمد بن سليمان عن الشكر والصبر أيهما أفضل؟ فقال: هما في محل الاستواء فالشكر وظيفة السراء والصبر فريضة الضراء. [٤١٢٣] إسماعيل بن عبدالله بن زرارة أبوالحسن الرقي (٢٢٩٢هـ). صدوق، تكلم فيه الأزدي بلا حجة، من العاشرة. والأثر في كتاب ((الشكر)) (رقم ١٨١). [٤١٢٤] عبدالصمد ابن أخي يزيد هو عبدالصمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالصمد القرشي، الدمشقي ابن أخي يزيد بن محمد المحدث. والأثر نسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٠/١-٣٧١) للمؤلف وحده. (١) في الأصلین ((عبد الصمد بن أبي يزيد)» وهو تصحيف. [٤١٢٥] الوليد بن مسلم هو القرشي أبوالعباس الدمشقي، ثقة. والأثر أخرجه أبونعيم في «حلية الأولياء)) (١٢٤/٦ -١٢٥) من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل عن إسحاق بن موسى الأنصاري به. [٤١٢٦] والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧١/١) برواية المؤلف وحده. ٢٥٣ الجامع لشعب الإيمان قال وقيل: الصبر أسنى الأمرين لأن الشكر استجلاب واستدعاء والصبر استكفاء وارتضاء وموضع الرضاء يفضل موضع الدعاء، وقيل الشكر على النعمة وصرف البلية، والصبر على النعمة وعلى البلية، فهما على أفران، وله في الجمع بينهما والفرق أقوال هي مذكورة في جزء مجموع فيه كلامه. [٤١٢٧] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا خلف بن هشام، حدثنا الحكم بن سنان، عن حوشب، عن الحسن قال: خلق الله عز وجل آدم عليه السلام حين خلقه، فأخرج أهل الجنة من صفحته اليمنى، وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى، فدبوا على وجه الأرض فمنهم الأعمى، والأصم، والمبتلى، فقال آدم: يا رب ألا سويت بين ولدي، قال: يا آدم إني أردت أن أشكر. [٤١٢٨] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، والحسن قالا: لما عرضت على آدم ذريته فضل بعضهم على بعض قال: أي رب فهلا ساويت بينهم قال: إني أحب أن أشكر. [٤١٢٧] الحكم بن سنان هو الباهلي القربي، ضعيف. · حوشب هو ابن مسلم الثقفي. أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ١٦٢) بنفس الإسناد. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٠٣/٣) إلى ابن أبي الدنيا وأبي الشيخ والمؤلف. [٤١٢٨] الحسن هو البصري. والأثر في ((مصنف)) عبدالرزاق (٤٢٤/١٠ رقم ١٩٥٧٦). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠٨/١٣) عن أبي أسامة عن أبي الأشهب عن الحسن، وزاد في آخره ((يرى ذو الفضل فضله فيحمدني ويشكرني)). وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٠٣/٣) لعبدالرزاق وابن أبي شيبة والمؤلف في ((الشعب)). ٢٥٤ الجامع لشعب الإيمان [٤١٢٩] أخبرنا أبوعلي بن شاذان البغدادي بها، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا مطرف بن عبدالله الحارثي - ح وحدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمه الله إملاء، أخبرنا أحمد ابن محمد بن إسحاق القلانسي، حدثنا محمود بن هشام، حدثنا مطرف بن عبدالله، حدثنا عبدالله بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ◌َّ: ((إذا رأى أحدكم أحدًا في بلاء فليقل: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير من عباده تفضيلا» وفي رواية يعقوب: ((إذا رأى أحدكم مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني عليك وعلى كثير من عباده تفضيلا كان شكر تلك النعمة)» [٤١٣٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن سالم بن عبدالله قال: كان يقال إذا استقبل الرجل شيء من هذا البلاء فقال: ((الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء أبدًا كائنًا ما كان)). [٤١٢٩] إسناده: ضعيف. · أحمد بن محمد بن إسحاق القلانسي، لم نظفر له بترجمة. · محمود بن هشام، لم نعرفه. • مطرف بن عبدالله هو أبو مصعب المدني، ثقة. • عبدالله بن عمر هو العمري المدني، ضعيف، تقدموا . والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٤٩٣/٥-٤٩٤ رقم ٣٤٣٢) عن أبي جعفر الشيباني وغير واحد، والطبراني في ((الصغير)) (٢٤١/١) عن عبدالرحمن بن معدان وأبي زرعة، وابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم ١٨٣) من طريق محمد بن سنان العوقي، وابن عدي في ((الكامل)) (١٤٦١/٤) عن أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني وعلي بن بحر البري، جميعًا عن مطرف ابن عبدالله أبي مصعب به. قال الشيخ الألباني: إسناده حسن. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٦٩). [٤١٣٠] أيوب هو السختياني. والأثر في ((مصنف)) عبدالرزاق (٤٤٥/١٠ رقم ١٩٦٥٥). ٢٥٥ الجامع لشعب الإيمان . قال معمر: سمعت غير أيوب يذكر في هذا الحديث ((لم يصبه ذلك البلاء إن شاء الله تعالى)). قال الشيخ أحمد: رواه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير عن سالم عن ابن عمر عن عمر عن النبي ◌َّ قال: ((من رأى مبتلى)) قال فذكر نحو رواية أيوب لم يقل أبداً. [٤١٣١] أخبرناه أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف بمكة، حدثنا أبوبكر بن أبي [٤١٣١] إسناده: ضعيف. • أبوبكر بن أبي الموت أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الموت المكي (م٣٥١هـ). ضعيف قليلاً. راجع ((السير)) (٢٥/١٦) و((شذرات)) (٧/٣) و ((اللسان)) (٢٩٦/١-٢٩٧) و((الميزان)) (١٥٢/١). · عمرو بن دينار البصري الأعور قهرمان آل الزبير يكنى أبا يحيى. ضعيف. من السادسة (ت ق). والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٤٩٣/٥ رقم ٣٤٣١) وابن عدي في ((الكامل)) (١٧٨٦/٥) من طريق عبدالوارث بن سعيد عن عمرو بن دينار به. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب وعمرو بن دینار هو شيخ بصري وليس بالقوي في الحديث وقد تفرد بأحاديث عن سالم)) . وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٦٥/٦) من طريق المقدمي عن حماد بن زيد به. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٣٨) من طريق حماد بن سلمة بن عمرو بن دينار به. وعزاه الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ٦٠٢) أيضا إلى ابن الأعرابي في ((المعجم)) والخرائطي في ((فضيلة الشكر)) وتمام الرازي في ((الفوائد)) والحنائي في ((الفوائد)) والبغوي في ((شرح السنة)) وقال قال الحنائي غریب لا نعرفه إلا من حديث عمرو بن دينار. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٧٨٦/٥) من طريق عارم وسعيد بن منصور وبشر بن معاذ وعبدالواحد بن غیاٹ ومحمد بن موسی الحرشي، کلهم عن حماد بن زيد به. وللحديث شواهد: ١ - من حديث أبي هريرة كما تقدم آنفا. ٢ - من حديث سالم بن عبدالله، مر الآن. ٣ - من حديث عبدالله بن عمر يرويه خارجة بن مصعب عن عمرو بن دينار عن سالم عنه. أخرجه ابن ماجه في الدعاء (٢/ ١٢٨١ رقم٣٨٩٢). ٤ - ويرويه مروان بن محمد عن الوليد بن عتبة عن محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر به مرفوعا . = ٢٥٦ الجامع لشعب الإيمان الموت، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا عارم، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار ... فذكره. [٤١٣٢] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، حدثنا أبو بكر محمد بن علي النجار الحافظ إملاء علينا، حدثنا أحمد بن نصر اللباد، أخبرنا سعيد بن داود الزنبري(١)، حدثنا عبدالعزيز بن أبي حاتم، وعبدالعزيز بن محمد الدراوردي، قالا: = أخرجه أبونعيم في («الحلية)) (١٣/٥) وفي ((أخبار أصبهان)) (٢٧١/١)، وعنه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) وقال أبونعيم غريب من حديث محمد تفرد به مروان بن الوليد. وهذا الإسناد رجاله ثقات رجال البخاري غير الوليد بن عتبة فقال البخاري في تاريخه: ((معروف الحديث)) وأما أبوحاتم فقال: مجهول. ٥ - ویرویه الحكم بن سنان عن عمرو بن دينار عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) كما ذكره الألباني في ((الصحيحة)). ٦ - ويرويه إسماعيل بن علية عن عمرو بن دينار عن سالم عن ابن عمر موقوفا. أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٩٥/١٠). قال الشيخ الألباني: واختلف في هذا الحديث على عمرو بن دينار قهرمان فرواه عن ابن علية ورواه عنه حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار فلم يسنده بل أرسله. ومما يدل على ضعف هذا الحديث اضطرابه في إسناد هذا الحديث فرواه تارة عن سالم عن ابن عمر عن عمر، ومرة قال عن سالم عن ابن عمر مرفوعا بدون ذكر عمر في سنده. قال الشيخ الألباني: على كل حال فالحديث قوي بمجموع الطريقين. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٦٠٢). [٤١٣٢] إسناده: ضعيف. • سعيد بن داود بن أبي زنبر (بفتح الزاي وسكون النون وفتح الموحدة) الزنبري أبو عثمان المدني. صدوق. له مناكير عن مالك . من العاشرة (خت). ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز لحسنه. فتعقبه المناوي في ((ذيله)) فقال وفيه الزنبري أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقالوا ضعفه أبوزرعة وغيره وعبدالعزيز قال أبوزرعة: سيئ الحفظ. راجع («فيض القدير)) (٦ / ٩٠). قال الشيخ الألباني: ضعيف راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٥٠١). (١) في نسختين ((الزبيري)) وهو خطأ. ٢٥٧ الجامع لشعب الإيمان كنا جلوساً عند جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فاستأذن سفيان الثوري فأذن له فدخل عليه ثم جلس فقال جعفر: يا سفيان قال: لبيك، قال: إنك رجل يطلبك السلطان وأنا رجل يتبعني السلطان وقال غيره اتق السلطان فقم غير مطرود، قال سفيان: تحدث فأقوم قال جعفر أخبرني أبي عن جدي أن رسول الله وَلهم قال: ((من أنعم الله عليه بنعمة فليحمد الله، ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله، ومن حزبه أمر فليقل لا حول ولا قوة إلا بالله )) ثم قام سفيان فناداه جعفر فقال: يا سفيان، قال: لبيك، قال: خذهن ثلاث وأي ثلاث وأشار بإصبعه. تفرد به الزنبري عنهما هكذا والمحفوظ هذا الكلام من قول(١) جعفر نفسه. وقد روي من وجه آخر ضعيف نحو رواية الزنبري. [٤١٣٣] أخبرناه أبو منصور الدامغاني، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرنا أبو بكر محمد بن القاسم السمناني من حفظه، حدثنا الخليل بن خالد الثقفي السمناني، حدثنا عيسى بن جعفر قاضي الري، حدثنا ابن أبي حازم قال: كنت عند جعفر بن محمد إذ جاء إذنه فقال: سفيان الثوري بالباب ... فذكره بنحوه من رواية الزنبري. [٤١٣٤] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقیه، حدثنا عبدالله بن أبي (١) قول جعفر الصادق أورده أبو نعيم في «حلية الأولياء)) (١٩٣/٣) من طريق مالك بن أنس عن جعفر به. [٤١٣٣] إسناده: فيه من لم نعرفه. أبومنصور الدامغاني، لم نجد له ترجمة. • أبوبكر محمد بن القاسم بن حاتم السمناني. ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (١٧٩/٣). • الخليل بن خالد بن خليد الثقفي السمناني، لم نعرفه. · عیسی بن جعفر الرياحي، قاضي الري کوفي سكن الري. ثقة، صدوق، وقال ابن حبان: ربما خالف. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٧٣/٦) و((الثقات)) (٤٩٢/٨). أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٧٩/٣-١٨٠) في ترجمة محمد بن القاسم السمناني. [٤١٣٤] المغيرة هو ابن مقسم الضبي، الكوفي الأعمى، ثقة متقن وکان یدلس. أخرج هذا القول ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص٩٣ رقم٥٨). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧١/١) ونسبه لابن أبي الدنيا والمؤلف في ((الشعب)). ٢٥٨ الجامع لشعب الإيمان الدنيا، حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي، حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن عامر قال: الشكر نصف الإيمان، والصبر نصف الإيمان واليقين الإیمان كله. [٤١٣٥] أخبرنا أبو القاسم، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن علي بن الحسن، عن بشر بن السري، عن همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة أن رجلاً كان يأتي النبي بَّ فيقول النبي ◌َّ: ((كيف أصبحت؟)) فيقول الرجل: أحمد إليك الله وأحمد الله إليك، فكان النبي ◌َّ يدعو له، فجاء يومًا، فقال له النبي وَالر: ((كيف أنت يا فلان؟)) قال: بخير إن شكرت، فسكت النبي وَلآ، فقال الرجل : يا نبي الله كنت تسألني فتدعو لي، وإنك سألتني الیوم فلم تدع لي، قال: ((إني كنت أسألك فتشكر الله وإني سألتك اليوم فشككت في الشكر)» [٤١٣٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أنه سمع عمر بن الخطاب وسلم عليه رجل فرد عليه [٤١٣٥] إسناده: رجاله ثقات لكن فيه انقطاع بين محمد بن علي بن الحسن وبشر بن السري. • محمد بن علي بن الحسن هو المروزي، ثقة، ولكنه لم يرو عن بشر بن السري لأنه توفي سنة (٢٥٠هـ) وتوفي بشر بن السري سنة (١٩٦ هـ) فثبت الانقطاع في السند. والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم٣٨) مرسلاً. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم١٨٨) من طريق حماد بن سلمة عن إسحاق ابن عبدالله بن أبي طلحة مرسلاً. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٤١/٣) من طريق حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك مرفوعًا. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٠/١) مرسلا، ونسبه لابن أبي الدنيا والمؤلف في ((الشعب)). [٤١٣٦] إسناده: رجاله موثقون. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١١٣٢) عن إسماعيل عن مالك بن أنس به. وهو في ((الموطأ)) في السلام (٢/ ٩٦١). وأخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٢٠٥)، ومن طريقه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ٩٢)، عن مالك بن أنس به. ٢٥٩ الجامع لشعب الإيمان السلام ثم سأل عمر رضي الله عنه الرجل: كيف أنت؟ فقال : أحمد الله إليك فقال عمر: ذاك الذي أردت منك. [٤١٣٧] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثني حمزة، حدثنا عبدان، حدثنا عبدالله، أخبرنا مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لعلنا نلتقي في اليوم مرارًا يسأل بعضنا ببعض لا نريد ذلك إلا لنحمد الله عز وجل. [٤١٣٨] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، قال حدثت عن ابن أبي الحواري قال: جلس فضيل بن عياض وسفيان بن عيينة ليلة إلى الصباح يتذاكران النعم، فجعل سفيان يقول: أنعم الله علينا في كذا، أنعم الله علينا في كذا، فعل بنا كذا، فعل بنا كذا. [٤١٣٩] وأخبرنا أبو القاسم، أخبرنا أحمد، حدثنا عبدالله، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا عبدالله بن محمد، عن سعيد بن عامر، عن سلام بن أبي مطيع قال أتينا الجريري، وكان من مشايخ أهل البصرة وكان قدم من الحج فجعل يقول: أبلانا الله عز وجل في سفرنا كذا، وأبلانا في سفرنا كذا ثم قال: كان يقال: إن تعديد النعم من الشكر. [٤١٣٧] حمزة بن العباس بن حازم أبوعلي المروزي (م٢٦٠هـ). وثقه الخطيب في ((تاريخه)) (١٧٩/٨ -١٨٠). • عبدالله هو ابن المبارك المروزي. والخبر في كتاب ((الشكر)) (رقم٩٣). وأخرجه عبدالله بن المبارك في كتاب ((الزهد)) (رقم ٢٠٧) عن رجل عن علقمة بن مرتد عن ابن عمر. [٤١٣٨] أخرج هذا الكلام ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ١١٣). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٤٦/٨) للمؤلف وحده. [٤١٣٩] محمد بن الحسين هو البرجلاني، أبو جعفر. • عبدالله بن محمد هو ابن أبي الأسود أبوبكر الضبي. • سلام بن أبي مطيع أبو سعيد الخزاعي مولاهم البصري (م١٦٤هـ). ثقة، صاحب سنة، في روایته عن قتادة ضعف، من السابعة (خ م ل ت س ق). وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)» (رقم ١٧٠). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٤٦/٨) وعزاه للمؤلف وحده. ٢٦٠ الجامع لشعب الإيمان [٤١٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن عيسى، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، حدثنا أبو قدامة، حدثنا أبو عبدالرحمن المقرئ، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد قال: كان يقال: تعديد النعم من الشكر. [٤١٤١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا جعفر بن محمد بن الليث، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر قال قال أيوب: إن من نعم الله عز وجل على العبد أن يكون مأمونًا على ما حدث. [٤١٤٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، سمعت أبا الوليد الفقيه، يقول سمعت المؤمل بن الحسن بن عيسى، يقول سمعت الزعفراني، يقول: قدم علينا الخفاف يعني عبدالوهاب بن عطاء وهو يعرف فحدث فصدق فقبل فكتب إلى أخيه أما بعد: فاعلم أن أخاك قد حدث ببغداد فصدق فأحمد الله على هذه النعمة . [٤١٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، يقول سمعت أبا الحسين [ محمد بن محمد بن](١) [٤١٤٠] علي بن عيسى بن إبراهيم أبوالحسن الحيري، تقدم. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور) (٥٤٦/٨) للمؤلف وحده. [٤١٤١] جعفر بن محمد بن الليث الزيادي البصري. ضعفه الدار قطني وقال: کان یتهم في سماعه. راجع ترجمته في «الميزان» (٤١٥/١)، ((الأنساب)) (٣٦٠/٦)، ((سؤالات السهمي للدار قطني)) (ص١٨٨ رقم ٢٣١)، («المغني في الضعفاء)) (١ /١٣٤). • أيوب هو السختياني. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ٧٨) عن أبي حاتم عن إبراهيم بن موسى الرازي عن محمد بن ثور به. [٤١٤٢] الزعفراني هو الحسن بن محمد بن الصباح أبوعلي البغدادي. ذكر الخطيب هذا القول في («تاريخ بغداد)) (٢٢/١١) - في ترجمة عبدالوهاب بن عطاء الخفاف. [٤١٤٣] إسناده: فيه من لم نعرفه. • أبوالحسين محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل، الحجاجي النيسابوري الحافظ المقرئ (م٢٦٨ هـ). ثقة، صالح متقن. راجع ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٢٣/٣-٢٢٤)، ((الأنساب)) (٦٢/٤)، ((التذكرة)) (٩٤٤/٣) ((السير)) (٢٤٠/١٦-٢٤٣)، ((الوافي)) (١٢٨/١)، ((العبر)) (١٢٠/٢)، ((النجوم الزاهرة)) (١٣٤/٤) ((شذرات الذهب)) (٦٧/٣). (١) ما بين القوسين سقط من ((الأصلين)). • أبو النضر العجلي، لم نجده.