النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ الجامع لشعب الإيمان فأنا مسلم فما كانت كلمة أسرع من أن رمینا بالزبر فأقبل يهودي حتى أصابه فدق عنقه فقال فضالة الله أكبر عمل قليلًا وأجر كثيرا صلوا على صاحبكم، فصلينا ثم دفناه قال القاسم هذا شيء أنا رأيته. قال الشيخ أحمد: وقد وقع من أمثال هذا من عهد النبي ◌َّ وقال في ذلك ما قال فضالة بن عبيد رضي الله عنه وكأنه أخذه عن النبي وَّ . [٤٠٠٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا عبدالله بن رجاء، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال أتى رسول الله وَيلو رجل متقنع في الحديد فقال يا رسول الله، أقاتل أو أسلم فقال: ((لا ، بل أسلم ثم قاتل)) فأسلم فقاتل ثم قتل فقال: «هذا عمل قليلا وأجر کثیرًا)) أخرجاه (١) في الصحيح. [٤٠٠٧] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا [٤٠٠٦] إسناده: صحيح. (١) أخرجه البخاري في الجهاد (٢٠٦/٣) من طريق شبابة بن سوار عن إسرائيل به وأخرجه مسلم في الإمارة (١٥٠٩/٢ رقم ١٤٤) والمؤلف في (سننه)) (١٦٧/٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩١/٥- ٢٩٢) من طريق زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق به. وأخرجه الطيالسي في مسنده (ص ٩٨) عن أبي وكيع عن أبي إسحاق به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٩٠/٤-٢٩١) عن و کیع وفي (٤ / ٢٩٣) عن یحیی بن آدم وأبي أحمد، ثلاثتهم عن إسرائیل به. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٦٧/٩) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبوالعباس به. قال الشيخ الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٩٧٨). [٤٠٠٧] إسناده: صحيح ورجاله كلهم ثقات . · حماد هو ابن سلمة . والحديث هو في «سنن أبي داود)» (٤٣/٣ رقم ٢٥٣٧). وأخرجه الحاكم في «المستدرك» (٢٨/٣) من طريق حماد بن سلمة به. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي . وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٦٧/٩) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي عن موسى بن إسماعيل به . ١٦٢ الجامع لشعب الإيمان موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية فكره أن يسلم حتی یأخذه فجاء يوم أحد فقال أين بنو عمي؟ قالوا بأحد، قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد، قال أين فلان؟ قالوا بأحد، فلبس لأمته ورکب فرسه ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا إلیك عنا يا عمرو، فقال: إني آمنت فقاتل حتى جرح فحمل إلى أهله جريحا فجاءه سعد بن معاذ قال لأخته سلیه حمية لقومك أو غضبا لهم أم غضبا لله عز وجل؟ قال: بل غضبًا لله ورسوله، فمات ودخل الجنة وما صلى لله صلاة. [٤٠٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في الجزء الذي وجدت فيه سماعي بخط الشعبي، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا عبدالله بن أبي بكر العتكي،، حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر، عن زياد بن مخراق، عن ابن عمر أن النبي ◌َّ مر بخباء أعرابي وهو في أصحابه يريدون الغزو فرفع الأعرابي ناحية من الخباء، فقال من القوم؟ فقيل له رسول الله وير وأصحابه يريدون الغزو، فقال هل من عرض الدنيا يصيبون؟ قيل له نعم، يصيبون الغنائم، ثم تقسم بين المسلمين فعمد إلى بكر له فاعتقله وسار معهم فجعل يدنو ببكره إلى رسول الله وَله وجعل أصحابه يذودون بكره عنه فقال رسول الله وَير: ((دعوا النجدي فوالذي نفسي بيده إنه لمن ملوك الجنة)) قال فلقوا العدو فاستشهد فأخبر بذلك النبي ◌َّ- فأتاه فقعد عند رأسه مستبشرًا أو قال مسرورًا يضحك ثم أعرض عنه فقلنا يا رسول الله رأيناك مستبشرًا تضحك ثم أعرضت عنه فقال: أما ما رأيتم من استبشاري - أو قال - سروري فلما رأيت من كرامة روحه على الله تعالى، وأما إعراضي عنه فإن زوجته من الحور العين الآن عند رأسه)». [٤٠٠٨] إسناده: رجاله موثقون. • عبد الله بن أبي بكر السكن بن الفضل بن المؤتمن العتكي، الأزدي، أبو عبدالرحمن البصري (م٢٢٤هـ). صدوق . من التاسعة (بخ). • ربيعة بن كلثوم بن جبر، البصري . صدوق بهم . من السابعة (بخ م س). والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٨١/٢) برواية المؤلف وحده. ١٦٣ الجامع لشعب الإيمان [٤٠٠٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبو حبيب محمد بن أحمد بن موسى المصاحفي، حدثنا سهل بن عمار، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا أبو حمزة الثمالي، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن جرير قال خرجنا مع رسول الله وَّر على رواحلنا فرفع له شخص فقال هذا رجل لا عهد له بأنيس منذ كذا وكذا فإياي يريد فأسرع النبي وَل وأسرعنا معه حتى استقبله فإذا فتى قد انتبرت شفتاه من أكل الثلجم فسأله من أين أقبلت؟ فحدثه فقال وأنا أريد يثرب أريد محمدًا لأبايعه قال: ((فأنا محمد أنا رسول الله)) قال: السلام عليك يا رسول الله صف لي الإسلام، قال: ((أن تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وتقر بما جئت من عند الله)) قال أقررت، ((وتقيم الصلاة)) قال أقررت، قال: ((وتؤدي الزكاة)) قال أقررت، قال: ((وتصوم رمضان)) قال أقررت، قال: ((وتحج البيت)) قال أقررت، ثم انصرف رسول الله وَّر، قال جرير وازدحمنا حين أنشأ يصف له الإسلام لننظر إلى أي شيءٍ تنتهي صفته وكنا نهابه أن نسأله ثم انصرف وانصرفنا معه [٤٠٠٩] إسناده: ضعيف جدًّا. • أبو حبيب محمد بن أحمد بن موسى المصاحفي الجامعي (م٣٥١هـ). ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (١٧٦/٣، ٢٨٣/١٢) بدون ذكر الجرح والتعديل. · سهل بن عمار، أبويحيى العتكي، ضعيف، مر . • أبو حمزة الثمالى هو ثابت بن أبي صفية الكوفي، ضعيف رافضي، تقدم . • أبو اليقظان هو عثمان بن عمير البجلي الأعمى، الكوني، ضعيف، مر . والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٥٧/٤) - مختصرًا - من طريق عمرو بن مرة، وفي (٣٥٩/٤) من طريق أبي جناب، وبدون ذکر اللفظ (٣٥٩/٤) من طریق ثابت، ثلاثتهم عن زاذان به. وأخرجه أحمد أيضا في ((مسنده)) بدون ذكر اللفظ (٣٥٧/٤ - ٣٥٨) من طريق حجاج بن أرطاة عن عثمان البجلي أبي اليقظان به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣١٩/٢ رقم ٢٣٢٩) من طريق محمد بن عمر الهياجي عن عبيدالله بن موسی به. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٠٩/٣) إلى أحمد والطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه والمؤلف . وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤١/١ - ٤٢) وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير) وفي إسناده أبوجناب وهو مدلس وقد عنعنه . ١٦٤ الجامع لشعب الإيمان فوقع به بكرة في أخافیق الجردان فاندقت عنقه فمات فقالوا قد مات يا رسول الله فأتاه رسول الله وَّل﴿ فنظر إليه ثم أعرض عنه بوجهه فقال: ((احملوا إلي الماء)) فأمرنا فدفناه فغسلناه وحنطناه ثم قال: ((احفروا له لحدًا ولا تشقوا له فإن اللحد لنا والشق لأهل الكتاب)) وجلس على قبره لا يحدثنا بشيء ثم قال: ((ألا أحدثكم حديث هذا الرجل، هذا امرؤ عمل قليلًا وأجر كثيرًا، هذا ممن قد قال الله عز وجل ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَئَهُمْ بِظُلْمٍ﴾(١) إني أعرضت عنه آنفًا وملكان يدسان في شدقه من ثمار الجنة فعرفت أن الرجل كان جائعًا». [٤٠١٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبا الحسين بن أبي القاسم المذكر، يقول سمعت عمر بن أحمد بن علي الجوهري يقول أخبرني أبي أبوالعباس أحمد بن علي الجوهري قال قال عبدة بن عبدالرحيم خرجنا في سرية إلى أرض الروم فصحبنا شاب لم يكن فينا أقرأ للقرآن منه ولا أفقه منه ولا أفرض صائم النهار قائم الليل فمررنا بحصن (١) سورة الأنعام (٦/ ٨٢). [٤٠١٠] إسناده: فيه من لم نعرفه. أبو الحسين بن أبي القاسم المذكر لعله محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى البغدادي (م٣٧٩هـ). قال الخطيب: كان فهما، حافظا، صادقا، مكثرا. وقال الدارقطني: ثقة مأمون، وقال أبونعيم: هو حافظ مأمون. راجع ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٦٢/٣-٢٦٤)، ((السير)) (٤١٨/١٦-٤٢١)، ((التذكرة)» (٩٨٠/٣ -٩٨٣)، («الميزان)) (٤٣/٤)، ((اللسان)) (٣٨٣/٥)، ((النجوم الزاهرة)) (١٥٥/٤)، ((شذرات الذهب)) (٩٦/٣). • أبو حفص عمر بن أحمد بن علي بن علك، المروزي، الجوهري، الحافظ (م٣٢٥ هـ) قال صالح ابن أحمد الحافظ: وكان ثقة صدوقا يحسن الحديث، فقيها بمتون الأخبار متقنا متيقظا. وقال الحاكم: مشهور بطلب الحديث، وكان من الناسکین. راجع ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٢٧/١١-٢٢٨)، ((الأنساب)) (٣٥٥/٩-٣٥٦)، ((السير)) (٢٤٣/١٥-٢٤٥)، («شذرات الذهب)) (٣٠٧/٢). • أبو العباس أحمد بن علي الجوهري، لم نجد له ترجمة. · عبدة بن عبدالرحيم بن حسان المروزي، أبوسعيد نزيل دمشق (م٢٤٤ هـ) . صدوق . من صغار العاشرة (بخ س). ١٦٥ الجامع لشعب الإيمان لم نؤمر أن نقف على ذلك الحصن فمال رجل منا عن العسكر ونزل بقرب الحصن فظننا أنه يبول فنظر إلى امرأة من النصارى تنظر من وراء الحصن فعشقها فقال لها بالرومية كيف السبيل إليك؟ قالت هين تتنصر ونفتح لك الباب وأنا لك قال: ففعل فأدخل الحصن، قال: فقضينا عراتنا في أشد ما يكون من الغم كان كل رجل منا يرى ذلك بولده من صلبه ثم عدنا في سرية أخرى فمررنا به ينظر من فوق الحصن مع النصارى فقلنا يا فلان ما فعل قرآنك، ما فعل علمك ما فعل صلاتك وصيامك قال اعلموا أني نسيت القرآن كله ما أذكر منه إلا هذه الآية: ﴿رُبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ. ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾(١). قال الشيخ أحمد رحمه الله: هكذا يكون حال من تدركه الشقاوة والعياذ بالله كما تقدم ذكره يكون حال من تدركه السعادة نسأل الله التوفيق والعصمة بفضله. [٤٠١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا ابن المبارك، حدثنا السري بن يحيى، حدثني العلاء ابن هلال الباهلي، أن رجلا من قوم صلة قال لصلة يا أباالصهباء إني رأيت أني أعطيت شهادة وأعطيت أنت شهادتين فقال صلة خيرًا رأيت تستشهد وأستشهد أنا وابني إن شاء الله فلما كان يوم يزيد بن زياد لقيهم الترك بسجستان فكان أول جيش انهزم من المسلمين ذلك الجيش فقال صلة لابنه ارجع إلى أمك فقال ابنه يا أبتاه تريد الخير لنفسك وتأمرني بالرجعة فأنت والله كنت خيرًا لأمي مني فقال أما إذ قلت فتقدم، فتقدم فقاتل حتی أصیب قال فرمی صلة وكان رجلًا راميًا حتى تفرقوا وأقبل يمشي إليه حتى قام علیه فدعا له ثم قاتل حتى قتل. (١) سورة الحجر (٢/١٥-٣). [٤٠١١] إسناده: لا بأس به. · نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي، صدوق، يخطئ كثيرا، مر . • العلاء بن هلال بن أبي عطية البصري. ثقة . من الرابعة . والخبر هو في ((كتاب الجهاد)) لابن المبارك (ص١٤٨ رقم ١٥٤). ١٦٦ الجامع لشعب الإيمان [٤٠١٢] حدثنا أبو محمد بن يوسف إملاء، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أبوداود السجستاني قال قرئ على الحارث بن مسكين، وأنا شاهد أخبرك ابن القاسم قال قال مالك بلغني أن عبدالوهاب بن بخت خرج إلى الغزو فانبعثت به راحلته فقال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل فاستشهد. [٤٠١٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني محمد بن إسماعيل السكري، حدثنا أبوبكر محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبدالله بن سنان قال كنت مع ابن المبارك والمعتمر بن سليمان بطرسوس فصاح الناس النفير النفير قال فخرج ابن المبارك وخرج الناس فلما اصطف المسلمون والعدو خرج رجل من الروم يطلب البراز فخرج إليه مسلم فشد العلج على المسلمين فقتل المسلم حتى قتل ستة من المسلمين مبارزة فجعل يتبختر بين الصفين يطلب المبارزة لا يخرج إليه أحد قال فالتفت إلي ابن المبارك فقال يا عبدالله إن حدث بي حادث الموت فافعل كذا قال وحرك دابته فخرج فعالج معه ساعة فقتل العلج ثم طلب المبارزة فخرج إليه علج آخر فقتله حتى قتل ستة من العلوج مبارزة ثم طلب البراز فكأنهم كاعوا عنه فضرب دابته ونظر بين الصفين وغاب فلم أشعر بشيء إذا أنا بابن المبارك في الموضع الذي کان فقال لي یا عبدالله لمن حدثت بهذا أحدًا وأنا حي فذکر کلمة قال فما حدثت به أحدًا وهو حي. [٤٠١٢] إسناده: رجاله ثقات. • الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف مولى بني أمية، أبو عمرو المصري (م٢٥٠ هـ) ثقة، فقيه، من العاشرة (د س). • عبدالوهاب بن بخت (بضم الموحدة وسكون المعجمة بعدها مثناة) المكي، سكن الشام، ثم المدينة (م١١٣ هـ). ثقة . من الخامسة (د س ق). [٤٠١٣] إسناده: رجاله موثقون. • المعتمر بن سليمان التيمي، أبو محمد البصري يلقب بالطفيل (م١٨٧ هـ). ثقة. من كبار التاسعة (ع). العلج: الرجل القوي الضخم . والمراد هنا الرجل من كفار الأعاجم وغيرهم. وجمعه الأعلاج، ويجمع على علوج أيضا . راجع النهاية (٢٨٦/٣). ١٦٧ الجامع لشعب الإيمان [٤٠١٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ وأبو محمد بن المقرئ، قالا حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا اخضر بن أبان، حدثنا سیار قال سمعت مالك بن دينار قال لما كان يوم الزاوية قال عبدالله بن غالب إني لأرى أمرًا ما لي عليه صبر روحوا بنا إلى الجنة قال فكسر جفن سيفه وتقدم فقاتل حتى قتل قال وكان يؤخذ من قبره ريح المسك قال مالك: فانطلقت إلى قبره فأخذت منه ترابًا فشممته فوجدت منه ريح المسك. [٤٠١٥] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ قال سمعت أبابكر محمد بن جعفر المزكي، حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا محبوب بن موسى قال سمعت علي بن بكار يقول لقد رأيت رجلًا ببلاد الروم وإن أمعاءه على قربوس سرجه فأدخلها بطنه ثم شد بطنه بعمامة ثم قاتل فقتل بضعة عشر علجًا. [٤٠١٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني محمد بن علي بن الحسن، حدثني إبراهيم بن شماس قال سمعت محمد بن الفضيل بن عياض يقول رأيت عبدالله بن المبارك في المنام فقلت أي العمل وجدت أفضل؟ قال: الأمر الذي كنت فيه، قلت: الرباط والجهاد في سبيل الله قال نعم، قلت فأي شيء صنع بك ربك؟ قال غفر لي مغفرة تتبعها مغفرة وكلمتني امرأة من أهل الجنة أو امرأة من الحور العين. [٤٠١٤] إسناده: ضعيف . · الخضر بن أبان الهاشمي، كوفي من موالي بني هاشم . ضعفه الحاكم وغيره، وتكلم فيه الدار قطني، تقدم. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٥٧/٢ -٢٥٨) من طريق عبدالله بن أبي زياد ومحمد بن الحارث، كلاهما عن يسار عن جعفر عن مالك بن دينار به . وأخرجه أيضا في (٢٥٨/٢) من طريق أبي عيسى عن عبدالله بن غالب به. [٤٠١٥] محبوب بن موسى، أبوصالح الأنطاكي الفراء، صدوق، مر . والخبر لم نقف عليه. [٤٠١٦] إبراهيم بن شماس الغازي، أبو إسحاق السمرقندي، نزيل بغداد (م٢٢١هـ). ثقة . من العاشرة (ت فق). ١٦٨ الجامع لشعب الإيمان [٤٠١٧] أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن الخليل الماليني، أخبرنا أبو القاسم بكير بن محمد بن بكير، حدثنا علي بن يعقوب بن محمد، وقال مرة: ابن إبراهيم، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد سيد حمدويه التميمي قال سمعت قاسم بن عثمان الجوعي يقول رأيت في الطواف حول البيت رجلًا فتقربت منه فإذا هو لا يزيد على قوله اللهم قضيت حاجة المحتاجين وحاجتي لم تقض فقلت له: ما لك لا تزيد على هذا الكلام؟ فقال: أحدثك كنا سبعة رفقاء من بلدان شتى غزونا أرض العدو فاستؤسرنا كلنا فاعتزل بنا لتضرب أعناقنا فنظرت إلى السماء فإذا سبعة أبواب مفتحة عليها سبع جوار من الحور العين على كل باب جارية فقدم رجل منا فضربت عنقه فرأيت جارية في يدها منديل قد هبطت إلى الأرض حتى ضربت أعناق ستة وبقيت أنا وبقي باب وجارية فلما قدمت ليضرب عنقي استوهبني بعض رجاله فوهبني له فسمعتها تقول أي شيء فاتك يا محروم وأغلقت الباب وأنا يا أخي متحسر على ما فاتني. قال قاسم بن عثمان: أراه أفضلهم لأنه رأى ما لم يروا، وترك يعمل على الشوق. [٤٠١٧] إسناده: فيه من لم نعرفه. • أبو القاسم بكير بن محمد بن بكير المنذري، الطرطوسي، الدمشقي . ذكره ابن عساکر في اتہذیب تاریخ دمشق الکبیر» (٢٩٣/٣). · علي بن يعقوب بن محمد وقال مرة: ابن إبراهيم، أبوالحسن الصوفي البغدادي غلام ابن العجمیة. راجع (ذيل تاريخ بغداد)) (٣١٥/٤). • أبوبكر محمد بن أحمد لم نعرفه. القاسم بن عثمان الجوعي هو من أهل دمشق من المتعبدين. ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٤١٤/٣-٤١٥) بدون ذكر الجرح والتعديل. والأثر نسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٨٣/٢) للمؤلف وحده. ١٦٩ الجامع لشعب الإيمان (٢٩) التاسع والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين قال الله عز وجل: ﴿وَاعْلَمُوا أََّ غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾(١) فأبان(٢) جل ثناؤه بقوله ﴿إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ﴾ أن تخلية الخمس للأصناف الخمسة من الإيمان. [٤٠١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أحمد بن بشر المرثدي، حدثنا خلف بن هشام -ح وأخبرنا أبوصالح بن أبي طاهر العنبري، أخبرنا جدي يحيى بن منصور القاضي، حدثنا أحمد بن سلمة حدثنا حامد بن عمر بن حفص البكراوي وأحمد بن عبدة الضبي، قالوا حدثنا حماد بن زيد، أخبرنا أبو جمرة قال سمعت ابن عباس يقول: قدم وفد عبدالقيس على النبي ◌َّ فقالوا يا رسول الله إنا هذا الحي من ربيعة وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر ولسنا نخلص إليك إلا في شهر حرام فمرنا بشيء نأخذ عنك وندعو إليه من وراءنا قال: ((آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: الإيمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا خمس ما غنمتم، وأنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت)) هذا لفظ حديث أحمد بن عبدة. رواه مسلم(٣) في الصحيح عن خلف بن هشام. (١) سورة الأنفال (٨/ ٤١). (٢) راجع ((المنهاج)) (٥٠٠/٢). [٤٠١٨] إسناده: رجاله ثقات. (٣) في الإيمان (١/ ٤٦ رقم٢٣) وفي الأشربة (١٥٧٩/٢) ولم يسق لفظه. ١٧٠ الجامع لشعب الإيمان ورواه البخاري(١) عن مسدد وغيره عن حماد بن زيد. والحكم فيما أمرهم به ثابت وفيما نهاهم عنه من الأوعية منسوخ وهو مذكور في موضعه . [٤٠١٩] وأخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا شعبة أخبرني أبو جمرة قال : كان ابن عباس يقعدني على سريره فقال لي أقم عندي حتى أجعل لك سهما من مالي فأقمت عنده شهرين شهرًا مرضت وشهرا صححت ... فذكر الحديث إلى أن قال فسألوه عن شيء فقال إن عبدالقيس لما أتوا رسول الله وَّفي قال: ((من القوم أو من الوفد؟)) قالوا من ربيعة، قال: ((مرحبا بالوفد أو بالقوم غير الخزايا ولا الندامى)» قالوا يا رسول الله إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر قريش فأخبرنا بأمر فصل نخبره من وراءنا وندخل به الجنة، قال وسألوه عن الأشربة فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع، أمرهم بالإيمان بالله وحده قال: ((تدرون ما الإيمان بالله وحده؟)) قالوا الله ورسوله أعلم، قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس)) (١) في الزكاة (١٠٩/٢) عن حجاج بن المنهال، وفي فرض الخمس (٤٤/٤) عن أبي النعمان، وفي المناقب (١٥٧/٤) عن مسدد، وفي المغازي (١١٦/٥) عن سليمان بن حرب، كلهم عن حماد ابن زید به. وأخرجه ابن منده في «كتاب الإيمان)) (١٥٦/١-١٥٧) من طريق سليمان بن حرب. وأخرجه أيضا في الإيمان (١ / ١٥٧-١٥٨) من طريق حجاج بن منهال وأبي الربيع وخلف بن هشام. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٢٣/١٢ رقم ١٢٩٥٠) من طریق حجاج وأبي النعمان وشهاب ابن عباد، جمیعا عن حماد بن زيد به. وأخرجه أبوداود في الأشربة (٤ / ٩٤ -٩٥ رقم٣٦٩٢) عن سليمان بن حرب ومحمد بن عبيد، كلاهما عن حماد بن زيد به. [٤٠١٩] إسناده: صحيح ورجاله موثقون. ١٧١ الجامع لشعب الإيمان ونهاهم عن الحنتم والدباء والنقير - قال فربما قال - ((النقير والمزفت)) قال ((احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم) أخر جاه(١) في الصحيح من حديث شعبة. قال(٢) وإذا وجب أن يكون أداء الخمس من الإيمان فكذلك أداء كل واحد من الجيش ما يصيبه وحده وإحضاره المغنم وجمعه إلى ما أصابه غيره من الإيمان والغلول فسق ولا يحل لأحد من جملة ما أصاب أو أصاب غيره إلا الطعام والعلف وقد ذكرنا ذلك [(٣) في كتاب السير (٤) وكتاب قسم الفيء(٥) والغنيمة. [٤٠٢٠] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبو عمرو (١) أخرجه البخاري في الإيمان (١٩/١) وفي الآحاد (١٣٦/٨) واللالكائي في ((شرح السنة)) (٨٠٩/٢) وابن منده في ((الإيمان)) (١٦٠/١) عن علي بن الجعد عن شعبة به وهو في ((مسند ابن الجعد)) (٥٨٤/١رقم ١٣١٩) . وأخرجه البخاري في العلم (١/ ٣٠)، ومسلم في الإيمان (١ / ٤٧ رقم ٢٤) من طريق غندر عن شعبة به. وأخرجه البخاري في الآحاد (١٣٦/٨) عن إسحاق عن النضر عن شعبة به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٢٨/١) واللالكائي في ((شرح السنة)) (٨٠٩/٢رقم ١٤٨٩) من طریق يحيى بن سعيد، وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان) (١٦٠/١-١٦١ رقم ٢١) من طريق روح بن عبادة، والطبراني في «الكبير)) (٢٢٢/١٢ رقم١٢٩٤٩) من طريق عمرو بن حکام، ثلاثتهم عن شعبة به. وأخرجه المؤلف في («سننه» (٣٠٣/٨) من طريق محمد بن يحيى بن سليمان عن عاصم بن علي به . مر الحديث في الجزء الأول من هذا الكتاب برقم (١٨) وقد استوفينا تخريجه مع توابعه وشرح غرائبه من طريق عمرو بن مرزوق عن شعبة عن أبي جمرة عن ابن عباس. (٢) القائل هو الإمام الحليمي في ((المنهاج)) (٥٠١/٢). (٣) الورقة ناقصة في نسخة (ن) من قوله ((في كتاب السير)) إلى قوله ((بن أبان الوراق)). (٤) راجع الجزء التاسع من ((السنن الكبرى)). (٥) انظر الجزء الثاني من ((السنن)). [٤٠٢٠] إسناده: رجاله كلهم ثقات. · خالد هو الحذاء، مر. ١٧٢ الجامع لشعب الإيمان ابن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبدالله، عن خالد عن عبدالله بن شقيق عن رجل من بلقين، عن ابن عم له أنه قال أتيت رسول الله ◌َّه وهو بوادي القرى(١) فقلت: يا رسول الله بما أمرت؟ قال: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة)) قلت من هؤلاء عندك؟ قال: ((المغضوب عليهم : اليهود، ولا الضالين: النصارى)) قلت ما تقول في هذا المال؟ قال: (لله خمسه وأربعة أخماسه لهؤلاء)) يعني المسلمين قلت فهل أحد أحق به من أحد؟ قال: ((لا، ولو أنزعت سهما من جنبك لم يكن بأحق منه من أخيك المسلم» [٤٠٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو عمرو بن أبي جعفر، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدالرحيم بن سليمان، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: قام فينا رسول الله وَل خطيبا ذاكر الغلول فعظمه وعظم (١) وادي القرى: يقع بين الشام والمدينة بين تيماء وخيبر كان قديماً منازل ثمود وبها أهلكهم الله ونزلها بعدهم اليهود. ولما فرغ النبي ◌َّ من خيبر سنة سبع توجه إليها فدعاهم إلى الإسلام فأبوا فقاتلهم وفتحها عنوة وغنم أموالها وكان ذلك في جمادى الآخرة. والحديث أخرجه أبوعبيد في ((كتاب الأموال)) (ص٤٢٧) من طريق الجريري عن عبدالله بن شقيق أن رجلا أتى النبي ◌َّه وهو يحاصر بوادي القرى فقال ... فذكره. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) مقتصرا على الجزء الأخير فقط (١٢/ ٤٣٠) عن وكيع عن کهمس عن عبدالله بن شقیق به. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٣٦/٦) بكامله، ومختصرا في (٦٢/٩،٣٢٤/٦) من طريق بديل بن ميسرة وخالد والزبير بن خریت، كلهم عن عبدالله بن شقیق به. وذكر السيوطي في ((الدر المنثور)) تفسير المغضوب عليهم ولا الضالين فقط (٤١/١) ونسبه للمؤلف وحده. وأورده أيضا مقتصرا على الجزء الأخير في ((الدر المنثور)) (٦٩/٤) وعزاه لابن أبي شيبة والبغوي في ((معجمه)) وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)) عن رجل من بلقين عن ابن عم له. وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٢ /٣ / ٢٩٨) عن هشيم عن خالد الحذاء به الجزء الأخير فقط . [٤٠٢١] إسناده: صحيح ورجاله موثقون. • أبو حيان هو يحيى بن سعيد بن حيان التيمي، مر. ١٧٣ الجامع لشعب الإيمان أمره ثم قال: ((أيها الناس لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعیر له رغاء يقول: يا رسول الله أغثني فأقول: لا أملك لك شيئا قد بلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة ها ثغاء يقول: يا رسول الله أغثني فأقول: لا أملك لك شيئا قد بلغت، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بقرة لها خوار يقول: يا رسول الله أغثني فأقول: لا أملك لك شيئا قد بلغتك، ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع يقول: يا رسول الله أغثني فأقول: لا أملك من الله شيئا قد بلغتك، ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت يقول: يا رسول الله أغثني فأقول: لا أملك من الله شيئا قد بلغتك ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح يقول: يا رسول الله أغثني فأقول: ((لا أملك لك من الله شيئا قد بلغتك)) رواه مسلم(١) في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة. وأخرجاه(٢) من أوجه أخر عن أبي حيان التيمي. (١) في الإمارة (٢/ ١٤٦٢) - ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث إسماعيل بن إبراهيم وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (١٢/ ٤٩٢- ٤٩٣). (٢) فأخرجه البخاري في الجهاد (٣٦/٤-٣٧) والمؤلف في «سننه)) (١٠١/٩) من طريق يحيى بن سعید . وأخرجه مسلم في الإمارة (٢/ ١٤٦١-١٤٦٢ رقم٢٤) وأحمد في («مسنده)) (٤٢٦/٢) وابن جرير في ((تفسيره)) - بدون ذكر اللفظ (١٥٩/٤) من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن علية؛ وأخرجه مسلم في الإمارة (٢/ ١٤٦٢) بدون ذكر اللفظ والمؤلف في ((سننه)) (١٠١/٩) من طريق ايوب. وأخرجه مسلم في الإمارة - ولم يذكر اللفظ (٢/ ١٤٦٢) من طريق جرير. وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) - بدون ذكر اللفظ (١٥٨/٤) من طريق عبدالرحمن بن مهدي: جمیعا عن أبي حيان به. وأخرجه مسلم في الإمارة (٢ / ١٤٦٢) من طريق عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة به - ولم یسق لفظه . رقاع: جمع رقعة والمراد منها ثياب. صامت: من المال أي الذهب والفضة. ١٧٤ الجامع لشعب الإيمان [٤٠٢٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن(١) عبيد الصفار، حدثنا عباس ابن الفضل ومحمد بن حيان بن راشد، حدثنا أبو الوليد - ح وأخبرنا الفقيه أبوطالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الوقاصي البغدادي بمكة، حدثنا أبوبكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، حدثنا الفضل بن حباب الجمحي، حدثنا أبوالوليد الطيالسي، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني أبوزميل، حدثنا ابن عباس، حدثني عمر بن الخطاب قال: لما قتل نفر يوم خيبر نادى مناد من أهل خيبر أقبل نفر من أصحاب رسول الله بهاټ قالوا فلان شهيد وفلان شهيد حتى ذكروا رجلا فقالوا فلان شهيد فقال رسول الله وَ له: ((كلا إني رأيته في النار في عباءة غلها أو بردة غلها)) فقال رسول الله وَالى: ((يا ابن الخطاب اذهب فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون)) قال فذهبت فناديت في الناس. أخرجه مسلم(٢) في الصحيح من وجه آخر عن عكرمة بن عمار. [٤٠٢٢] إسناده: صحيح. (١) في الأصل ((عبيد الصفار)) وهو خطأ. · محمد بن حيان بن راشد، أبوالعباس المازني، البصري (م-حوالي ٢٩٠هـ) .. صدوق. راجع (سير أعلام النبلاء)) (٥٦٩/١٣). • أبوطالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، الزهري، الوقاصي، الشافعي، البغدادي، يعرف بابن جماعة (م٤٣٤ هـ). وثقه الخطيب. راجع ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٧٤/١١) و ((السير)» (٥٢٤/١٧-٥٢٥). ((طبقات السبكي)) (٢٩٩/٥-٣٠٠). (٢) في الإيمان (١/ ١٠٧-١٠٨ رقم ١٨٢) عن زهير بن حرب حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عكرمة بن عمار به. وأخرجه الدارمي في ((السير)) (ص٦٢٦) عن أبي الوليد الطيالسي بنفس الطريق وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣٠/١) عن هاشم بن القاسم عن عكرمة بن عمار به وأخرجه أيضا في («مسنده» (٤٧/١) من طريق أبي سعيد. والمؤلف في «سننه» (١٠٠/٩-١٠١) من طريق عبدالله بن رجاء أبي عمرو الغداني، كلاهما عن عكرمة بن عمار به. قال الشيخ الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٧١٤). ١٧٥ الجامع لشعب الإيمان [٤٠٢٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبيدالله المنادي، حدثنا یزید بن هارون، حدثنا یحیی بن سعید، عن محمد بن یحیی [٤٠٢٣] إسناده: رجاله ثقات. يحيى بن سعيد هو الأنصاري. • أبو عمرة مولى زيد بن خالد الجهني. مقبول. من الثالثة (د س ق). والحديث أخرجه أبوداود في الجهاد (١٥٥/٣ رقم ٢٧١٠) والنسائي في الجنائز (٦٤/٤) والحاكم في ((المستدرك)) (١٢٧/٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وأخرجه أبوداود في الجهاد (١٥٥/٣ رقم ٢٧١٠) والحاكم في ((المستدرك)) وصححه ووافقه الذهبي (٢/ ١٢٧) من طريق بشر بن المفضل، وأخرجه ابن ماجه في الجهاد (٢/ ٩٥٠ رقم ٢٨٤٨) والمؤلف في ((سننه)) (١٠١/٩) من طريق الليث بن سعد. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١١٤/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٨/٥ رقم ٥١٧٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٩١/١٢-٤٩٢) عن عبدالله بن نمير. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٤٤/٥-٢٤٥ رقم ٥٩٠١)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٦٢/٥-٣٦٣رقم٥١٧٥) عن ابن جريج. وأخرجه الحميدي في ((مسنده)) (٣٥٦/٢-٣٥٧ رقم ٨١٥) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٤٥/٥ رقم ٩٥٠٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٩٢/١٢) بدون ذكر اللفظ عن سفيان بن عيينة. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٢٧/٥رقم٥١٧٧) من طریق أنس بن عياض، وفي (٣٢٨/٥ رقم ٥١٧٨) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، كلهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٩٢/٥) عن يحيى بن سعيد الأنصاري بنفس الطريق. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٠١/٩) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الإسناد. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (ص٤٥٨)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥/ ٣٢٧ رقم ٥١٧٦) والمؤلف في ((سننه)) (١٠١/٩) عن يحيى بن سعيد. وسقط في رواية ((الموطأ)): ((أبوعمرة مولى زيد بن خالد)). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١١٤/٤) عن یزید بن هارون عن یحیی بن سعيد عن محمد بن يحيى عن ابن أبي عمرة عن أبي عمرة مولى زيد بن خالد عن زيد بن خالد به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٦/٥ رقم ٥١٧٤) عن إدريس بن جعفر العطار، ومن طريق جرير (٣٢٨/٥-٣٢٩ رقم ٥١٨٠)، كلاهما عن يزيد بن هارون به. وأورده الشيخ الألباني في ((إرواء الغليل)) (رقم ٧٢٦) وقال: ضعيف. وبين علة ضعفه أن أبا عمرة مولی زید بن خالد. قال الذهبي: «ما روی عنه سوی محمد بن یحیی بن حبان وهو مجهول العين)) انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٤٨٠). ١٧٦ الجامع لشعب الإيمان ابن حبان، عن أبي عمرة مولی زید بن خالد، عن زيد بن خالد الجهني، أن رجلًا من جهينة توفي بخيبر فذكروه لرسول الله وَ له قال: ((صلوا على صاحبكم)) فتغير وجوه الناس فلما رأى الذي بهم قال: ((إن صاحبكم غل في سبيل الله)) قال ففتشنا متاعه فوجدنا خرزًا من خرز اليهود والله إن يساوي درهمین. [٤٠٢٤] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب، حدثنا أحمد بن عیسی، حدثنا ابن وهب -ح وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أبوحليم الأنصاري، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن جريج، عن منبوذ رجل من آل أبي رافع، أخبره عن الفضل بن عبيدالله، عن أبي رافع قال: كان رسول الله وَ ل﴿ إذا صلى العصر ذهب إلى بني عبدالأشهل فيتحدث عندهم حتى المغرب، قال أبورافع: بينا النبي وهو يسرع إلى المغرب إذ مر بالبقيع فقال: ((أف لك أف لك)) فاستأخرت وظننت أنه يريدني فقال: «ما لك أمس؟)) فقلت أحدثت حدثا أفضت بي قال: ((لا، ولكن هذا فلان بعثته ساعيا على بني فلان فغل نمرة فدرع الآن مثلها في النار)) [٤٠٢٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، أخبرنا [٤٠٢٤] إسناده: فيه من لم نعرفه. • أبو حليم الأنصاري لم نعرفه. • منبوذ المدني من آل أبي رافع. مقبول. من الثالثة (س). • الفضل بن عبيدالله بن أبي رافع المدني. مقبول . من السابعة (س). والحديث أخرجه النسائي في الإمامة (١١٥/٢) من طريق عمرو بن سواد بن الأسود عن ابن وهب به . وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣٩٢/٦) من طريق أبي إسحاق الفزاري عن ابن جريج به. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣٠٩/٢) وقال: رواه النسائي وابن خزيمة في ((صحيحه)). [٤٠٢٥] إسناده: ضعيف. · محمد بن أبان بن صالح بن عمير الجعفي، القرشي، الكوفي. ضعفه أبوداود وابن معين . وقال البخاري: ليس بالقوي. وقيل كان مرجئا . وقال ابن حبان : ممن كان يقلب الأخبار وله الوهم الكثير في الآثار. ١٧٧ الجامع لشعب الإيمان محمد بن عبدالملك بن مروان، حدثنا إسماعيل ] بن أبان الوراق الكوفي، حدثنا محمد بن أبان، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال قال رسول الله وَلي: ((إن الحجر لیزن سبع حلقات فیلقی في جهنم فيهوي فيها سبعين خريفا ویؤتی بالغلول فیلقی معه ثم يكلف صاحبه أن يأتي به، قال فهو قول الله: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِاَ غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾(١)) = راجع ((الميزان)) (٤٥٣/٣) و((المجروحين)) (٢٥٨/٢) و((الجرح والتعديل)) (١٩٩/٧) و(«اللسان» (٣١/٥) و((المغني في الضعفاء)) (٥٤٧/٢). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣/٢ رقم ١١٥٨) من طريق عبدالحميد بن صالح عن محمد بن أبان به . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٦٥/٢) إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). (١) سورة آل عمران (١٦١/٣). ١٧٨ الجامع لشعب الإيمان (٣٠) الثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في العتق ووجه التقرب إلى الله عز وجل قال الله عز وجل: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ · فَكُّ رَقَبَةٍ • أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ • يَتِيمَا ذَا مَقْرَبَةٍ ، أَوْ مِسْكِينَا ذَا مَتْبَةٍ . ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَنَوَاصَوْا بِالصَّبِرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾(١). قوله(٢): ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ كلام إنكار واستبطاء وهو قوله فهلا اقتحم العقبة يعني عقبة النار التي قال الله عز وجل فيها ﴿سَأَزْهِقُهُ صَعُودًا﴾(٣) أي هلا عمل ما يسهل عليه اقتحامها . ويحتمل أن يكون المراد بالعقبة جميع ما هو مستقبله من البعث والحساب والجزاء الذي لا يدري أيكون بالحسنى أو بالسوءى كما يقول القائل لغيره بيني وبينك هذا الأمر عقاب إذا كان بعيد المدرك متعذر الظفر ثم بين أن المسهل لاقتحام العقبة ما هو فذكر فك الرقبة وإطعام المحتاج فدل ذلك على أن كل واحد منها بر وقربة. [٤٠٢٦] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا (٢) راجع ((المنهاج)) (٥٠٥/٢). (١) سورة البلد (١١/٩٠-١٧). (٣) سورة المدثر (١٧/٧٤). [٤٠٢٦] إسناده: رجاله ثقات. أبو نعيم هو الفضل بن دكين. • عيسى بن عبدالرحمن السلمي، ثم البجلي. ثقة. من السادسة (بخ قد عس). والحديث أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٠٠) ((ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٢٧٢/١٠ - ٢٧٣) عن عيسى بن عبدالرحمن بنفس الطريق. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٩٩/٤) من طريق يحيى بن آدم وأبي أحمد، والبغوي في ((شرح السنة» (٣٥٤/٩رقم٢٤١٩) من طريق محمد بن کثیر العبدي، وابن حبان في «صحيحه» كما = ١٧٩ الجامع لشعب الإيمان إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عيسى بن عبدالرحمن، حدثني طلحة اليامي، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن البراء قال جاء أعرابي إلى رسول الله وَليه فقال يا رسول الله علمني عملاً يدخلني الجنة قال: ((لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة أعتق النسمة وفك الرقبة)) قال: أوليسا واحدًا؟ قال: ((لا، عتق النسمة أن ينفرد بعتقها وفك الرقبة أن يعين في ثمنها والمنحة الوكوف - أظنه قال - وأفئ على ذي الرحم الظالم فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من خير)). [٤٠٢٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن علي الخزاز، حدثنا داود بن رشيد أبوالفضل، حدثنا الوليد هو ابن مسلم، عن أبي غسان محمد هو ابن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن علي بن حسين، عن سعيد بن مرجانة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا من النار حتی فرجه بفر جه)) [٤٠٢٨] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثني عبدالله بن سعد، حدثنا مسدد ابن قطن، = في «الإحسان)) (٢٥٧/٦ رقم ٤٢٩٨) من طريق عبيدالله بن موسى، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢/٤) من طريق أبي عامر العقدي، كلهم عن عيسى بن عبدالرحمن به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) وصححه وأقره الذهبي (٢١٧/٢) من طريق أحمد بن محمد ابن نصر . وأخرجه المؤلف في («سننه)) (٢٧٢/١٠-٢٧٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٤/٩) من طريق السري بن خزيمة، كلاهما عن أبي نعيم به. سيعيد المؤلف هذا الحديث في الباب (٣٤) وهو باب في حفظ اللسان. [٤٠٢٧] إسناده: صحيح ورجاله كلهم ثقات. • الوليد بن مسلم القرشي مولاهم أبوالعباس الدمشقي ثقة مر. والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٧٣/٦) بنفس الإسناد. [٤٠٢٨] إسناده: كسابقه. • عبدالله بن سعد هو عبدالله بن أحمد بن سعد ثقة، مر. ١٨٠ ٠٠ الجامع لشعب الإيمان حدثنا داود بن رشيد ... فذكره بإسناده نحوه غير أنه قال عن النبي ◌َّ قال: ((من أعتق رقبة مؤمنة)) وقال: ((عضوا من أعضائه من النار)). رواه مسلم(١) في الصحیح عن داود بن رشيد. ورواه البخاري(٢) عن صاعقة عن داود. [٤٠٢٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا أبوالنضر هاشم بن القاسم، حدثنا عاصم بن محمد العمري -ح وأخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه إملاء، أخبرنا عبدالله بن محمد، حدثنا حمید بن مسعدة، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عاصم، حدثني واقد بن محمد، حدثني سعيد بن مرجانة صاحب علي بن الحسين قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله ◌َلقر: ((أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلمً استنقذه الله بكل عضو منه عضوا منه من (١) في العتق (٢/ ١١٤٧ رقم٢٢). (٢) في الكفارات (٢٣٧/٧) عن صاعقة - وهو محمد بن عبدالرحیم - عن داود به. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٧٣/٦) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الإسناد. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٥/٥) من طريق أحمد بن يعقوب المقرئ وعبد الله بن ناجية، والمؤلف في ((سننه)) (٢٧٢/١٠) من طريق محمد بن نعيم وأحمد بن سهل، أربعتهم عن داود بن رشید به. وأخرجه مسلم في العتق (١١٤٧/٢ رقم٢٣) والترمذي في النذور (١١٤/٤ رقم ١٥٤١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥١/٩-٣٥٢ رقم٢٤١٦) والمؤلف في ((سننه)) (٢٧٢/١٠) والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٨٢) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣١١/١) من طريق ابن الهاد عن عمر بن علي بن حسين عن سعيد بن مرجانة به. قال الشيخ الألباني: صحيح . راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٩٢٧). [٤٠٢٩] إسناده: رجاله موثقون. · عبدالله بن محمد هو البغوي. • واقد بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر العدوي، المدني. ثقة. من السادسة (خ م د س).