النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ الجامع لشعب الإيمان ابن عبدالله الترقفي، حدثنا أبو عبدالرحمن المقرئ، حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب، حدثنا محمد بن عبدالرحمن أبوالأسود، عن مجاهد، عن أبي هريرة أنه كان في المرابطة ففزعوا فخرجوا إلى الساحل ثم قيل لا بأس فانصرف الناس وأبو هريرة واقف فمر به إنسان فقال: ما يوقفك يا أبا هريرة؟ فقال سمعت رسول الله وَ لفهل يقول: ((موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود)). [٣٩٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن عيسى، حدثنا أحمد بن نجدة القرشي، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني أبوهانئ، عن عمرو بن مالك، عن فضالة بن عبيد أن رسول الله وَ لفيه قال: ((كل ميت يختم على عمله إلا المرابط فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة ويؤمن من فتان القبر)). [٣٩٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالنضر الفقيه، حدثنا محمد بن نصر -ح = أيوب عن محمد بن عبدالرحمن عن يونس بن يحيى)). وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٤٦/٢) وقال: رواه ابن حبان في ((صحيحه)) والبيهقي وغيرهما. قال الشيخ الألباني: إسناده صحيح ورجاله ثقات. راجع ((الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٠٦٨). [٣٩٨٢] إسناده: رجاله ثقات. والحديث هو في ((سنن سعيد بن منصور)) (١٩٤/٣/٢ رقم٢٤١٤)، ومن طريقه أخرجه أبوداود في الجهاد (٢٠/٣ رقم ٢٥٠٠). وأخرجه عبدالله بن المبارك في ((الجهاد)) (رقم ١٧٤)، ومن طريقه أخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (١٦٥/٤ رقم ١٦٢١) وأحمد في («مسنده)) (٢٠/٦) وابن حبان في ((صحيحه)) (٦٩/٧- الإحسان) والحاكم في ((المستدرك)) (١٤٤/٢) والطبراني في ((الكبير)) (٣١١/١٨ رقم ٨٠٢) عن حيوة بن شریح عن ابن هانئ الخولاني به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٧٩/٢) عن علي بن عيسى الحيري، بنفس الإسناد. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأقره الذهبي. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٣١١/١٨ رقم ٨٠٣) من طريق أحمد بن صالح، والطحاوي في (مشكل الآثار)) (١٠٢/٣) من طريق محمد بن عبدالله بن عبدالحكم: كلاهما عن عبدالله بن وهب به. وأورده ابن كثير في ((الاجتهاد في طلب الجهاد)» (ص٦٨) عن فضالة بن عبيد. قال الألباني: إسناده صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٤٣٨). [٣٩٨٣] إسناده: صحيح وفيه من لم نعرفه. • إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، ثقة. • وأبوه هو عصمة بن إبراهيم، لم نجد ترجمته، وقد تقدما. ١٤٢ الجامع لشعب الإيمان قال وأخبرني إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، حدثنا أبي، قالا حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبدالعزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن بعجة بن عبدالله بن بدر، عن أبي هريرة عن رسول الله وَللم قال: ((من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت من مظانه أو رجل في غنيمة في رأس شعبة من هذه الشعاب أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير» رواه مسلم(١) في الصحيح عن يحيى بن يحيى . [٣٩٨٤] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن السقاء، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي وَّلـ قال: ((تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم، وعبد الخميصة، إن أعطي رضي وإن منع = • عبدالعزيز بن أبي حازم المدني. صدوق، فقيه. من الثامنة (ع). • بعجة بن عبدالله بن بدر الجهني. ثقة. من الثالثة (خ م قد ت س ق). (١) في الإمارة (١٥٠٤/٢ رقم ١٢٥). وأخرجه ابن ماجه في الفتن (١٣١٦/٢ رقم ٣٩٧٧) من طريق محمد بن الصباح عن عبدالعزيز ابن أبي حازم به . وأخرجه المؤلف في «سننه)) (١٥٩/٩) من طريق أبي عمرو بن مطر عن إبراهيم بن علي الذهلي عن یحیی بن یحیی به. وأخرجه مسلم في الإمارة بدون ذكر اللفظ (٢/ ١٥٠٤ رقم ١٢٦) عن قتيبة بن سعيد عن عبدالعزيز بن أبي حازم ويعقوب بن عبدالرحمن القارئ: كلاهما عن أبي حازم به. وكما أخرجه مسلم أيضا في الإمارة (٢/ ١٥٠٤ رقم ١٢٧) - بدون ذكر اللفظ - والبغوي في (شرح السنة)) (٣٥٧/١) وابن المبارك في ((الجهاد)» (رقم ١٨٣) من طريق أسامة بن زيد عن بعجة بن عبدالله الجهني به . أورده الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٧٩١) وقال: صحيح. هيعة: الصوت الذي تفزع منه وتخافه من عدو. (النهاية ٢٨٨/٥). [٣٩٨٤] إسناده: رجاله كلهم ثقات. ١٤٣ الجامع لشعب الإيمان سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد أخذ عنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه، إن كانت الحراسة كان في الحراسة، وإن كانت الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع، طوبى له ثم طوبى)) رواه البخاري(١) في الصحيح عن عمرو بن مرزوق. [٣٩٨٥] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبوالوليد الطيالسي، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي الخطاب، عن أبي سعيد، قال خطبنا رسول الله ◌َ له في غزوة تبوك وهو مسند ظهره إلى نخلة فقال: ((ألا أخبركم بخير الناس؟» قالوا بلى يا رسول الله، قال: ((خير الناس رجل يحمل على ظهر فرسه أو ظهر بعيره أو قدميه في سبيل الله حتى يأتيه الموت، وإن شر الناس فاجر جريء يقرأ كتاب الله ولا يرعوي إلى شيء منه)) . (١) في الجهاد والسير (٢٢٣/٣)، ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٦١/١٤-٢٦٢). وأخرجه ابن ماجه في الزهد (١٣٨٦/٢ رقم ٤١٣٦) من طريق صفوان عن عبدالله بن دينار عن أبي صالح به مختصرا إلى قوله ((وإذا شيك فلا انتقش)). وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٥٩/٩) من طريق إبراهيم بن عبدالله أبي مسلم عن عمرو بن مرزوق به. كما أخرجه أيضا في «سننه» (٤٢٥/١٠) عن أبي الحسن بن أبي علي السقاء وأبي الحسن علي بن محمد المقرئ قالا حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق به. وأورده ابن كثير في ((الاجتهاد في طلب الجهاد)) (ص٧٢) عن أبي هريرة بدون الإسناد. وأخرجه أبوالشيخ في ((كتاب الأمثال)) بنحوه (رقم ١١٦) من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة به. وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٢٣/٣) وفي الرقاق (١٧٥/٧) وابن ماجه في الزهد (١٣٨٥/٢ -١٣٨٦ رقم ٤١٣٥) والمؤلف في («سننه)) (٢٤٥/١٠) من طريق أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة مختصرًا. قال الشيخ الألباني: إسناده صحيح . (صحيح الجامع الصغير ٢٩٥٩). [٣٩٨٥] إسناده: ضعيف. أبوالخير هو مرثد بن عبدالله اليزني، ثقة. • أبوالخطاب هو المصري، مجهول، تقدما. والحديث مر برقم (١٨٨٨) من هذا الكتاب وقد استوفينا تخريجه هناك فراجعه. ١٤٤ الجامع لشعب الإيمان [٣٩٨٦] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد ابن زياد البصري، حدثنا عبدالله بن أيوب المخرمي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبدالله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم مبشر تبلغ به النبي وَ لّ قال: ((خير الناس منزلة رجل على متن فرسه يخيف العدو ويخيفونه)). [٣٩٨٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان، [٣٩٨٦] إسناده: رجاله ثقات. • عبدالله بن أيوب المخرمي هو عبدالله بن محمد بن أيوب بن صبيح، أبو محمد، صدوق، تقدم . والحديث أخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)) (رقم ١٦٦) عن سفيان بن عيينة، بنفس السند. وزاد فيه («ثم أشار بيده نحو الحجاز فقال ورجل يقيم الصلاة ويعطي حق الله عز وجل في ماله)) . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠٤/٢٥ رقم ٢٧١) من طريق محمد بن إسحاق عن ابن أبي نجيح نحوه بسیاق طويل. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٢١/٢) للمؤلف وحده. وله شاهد من حديث ابن عباس. أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٦/٤، ٤٦٤) وصححه وأقره الذهبي. ومن حديث أم مالك البهزية. أخرجه الترمذي في الفتن (٤٧٣/٤ رقم٢١٧٧) والطبراني في «الكبير» (١٥٠/٢٥-١٥١ رقم ٣٦٢،٣٦١،٣٦٠) وأحمد في ((مسنده)) (٤١٩/٦)، وقال الترمذي: حسن غريب. [٣٩٨٧] إسناده: ضعيف. • يحيى بن صالح الوحاظي، الحمصي (م٢٢٢هـ). صدوق، من أهل الرأي، من صغار التاسعة (خ م د ت ق). • جميع بن ثوب الرحبي السلمي، الحمصي، الشامي. قال البخاري: منكر الحديث وكذا قال الدارقطني وغيره وقال أبوحاتم : منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي : متروك الحديث. راجع ((اللسان)) (١٣٤/٢) و((الميزان)) (٤٢٢/١) و((الضعفاء والمتروكين)) (ص١٧٢ رقم ١٤٨) و((كتاب المجروحين)) (٢١٢/١) و((الكامل)) لابن عدي (٥٨٦/٢-٥٨٧) و((الجرح والتعديل)) (٥٥٠/٢). والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٢١/٢) وعزاه للمؤلف وحده. ١٤٥ الجامع لشعب الإيمان حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، حدثنا جميع بن ثوب الرحبي، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة الباهلي قال قال رسول الله وَله: ((لأن أحرس ثلاث ليال مرابطا من وراء بيضة المسلمين أحب إلي من أن تصيبني ليلة القدر في أحد المسجدين المدينة أو بيت المقدس)). وبإسناده(١) عن أبي أمامة الباهلي قال قال رسول الله وَّر: ((من مات مرابطا في سبيل الله أمنه الله من فتنة القبر)). وبإسناده(٢) عن أبي أمامة أن النبي وَّ قال: ((إن المرابط في سبيل الله أعظم أجرا من رجل جمع کعبیه ریاد شهر صيامه وقيامه)). وبإسناده(٣) عن أبي أمامة أن رسول الله وَ الله قال: ((إن صلاة المرابط تعدل خمسمائة صلاة ونفقة الدينار والدرهم منه أفضل من تسعمائة دينار ينفقه في غيره)). وبإسناده (٤) عن أبي أمامة الباهلي أن النبي ◌ٍَّ قال: ((ما من رجل يغبار وجهه في سبيل الله إلا أمن الله وجهه يوم القيامة وما من رجل يغبار قدماه في سبيل الله إلا أمن الله قدمیه من النار يوم القيامة)). (١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١٤/٥ رقم ٧٤٨٠) من طريق صفوان بن عمرو عن خالد بن معدان به . وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني في ((الكبير)) ورمز له بحسنه. قال المناوي: وفيه محمد بن حفص الحمصي عن محمد بن حمير وابن حفص قال في ((اللسان)) کأصله. ضعفه ابن منده وتركه ابن أبي حاتم ووثقه ابن حبان وابن حمير جهله الدارقطني وضعفه غيره ذكره فيه أيضا (فيض القدير ٢٢٦/٦). قال الشيخ الألباني: صحيح راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٤٢١). (٢) ذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (٤٢١/٢) برواية المؤلف وحده. وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٧٧٥) وقال: ضعيف. (٣) أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٢٠/٢) ونسبه للمؤلف وحده. (٤) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١٤/٨ رقم ٤٧٨٢) عن أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة الحوطي عن يحيى بن صالح الوحاظي به. وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد» (٢٨٧/٥) وقال بعدما عزاه للطبراني: وفيه جميع بن ثوب متروك. وأورده الألباني في (ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥١٨١) وقال: ضعيف جدًّا. ١٤٦ الجامع لشعب الإيمان [٣٩٨٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبوصالح عبدالله بن صالح، أن عبدالرحمن رجل من الأزد يقال له شعوذ بن عبدالرحمن، حدثه قال سمعت ابن عائذ يقول خرج رسول الله وَّ ر في جنازة رجل فلما وضع قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا تصل عليه يا رسول الله، فإنه رجل فاجر فالتفت رسول الله وَلقه إلى الناس فقال: ((هل رآه أحد منكم على عمل الإسلام؟)) فقال رجل نعم يا رسول الله حرس ليلة في سبيل الله فصلى عليه رسول الله وَ ل﴾ وحتى عليه التراب وقال: ((أصحابك يظنون أنك من أهل النار وأنا أشهد أنك من أهل الجنة)) وقال: ((يا عمر إنك لا تسأل عن أعمال الناس ولكن تسأل عن الفطرة» . [٣٩٨٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثنا یزید بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله(١) اليزني، عن عقبة بن عامر أنه تلا هذه الآية: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾(٢). [٣٩٨٨] إسناده: لا بأس به. • عبدالله بن صالح، أبوصالح، صدوق، كثير الغلط، وكانت فيه غفلة، مر. · شعوذ بن عبدالرحمن، أبوعبدالرحمن الأزدي من أهل الشام. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٥١/٦) وراجع ((التاريخ الكبير)) (٢٦٦/٢/٢). · ابن عائذ هو عبدالرحمن بن عائذ الثمالي، ويقال الكندي، الحمصي. ثقة. من الثالثة، ووهم من ذكره في الصحابة (٤). والحديث ذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (٤٢١/٢) برواية المؤلف وحده. [٣٩٨٩] إسناده: رجاله كلهم ثقات. • أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع. (١) في الأصلين ((مرثد بن عبدالله بن اليزني)) وهو خطأ. (٢) سورة الأنفال (٦٠/٨). والخبر أخرجه الدارمي في الجهاد (ص٦٠٠) عن عبدالله بن يزيد المقرئ بنفس السند. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٨/٢) من طريق السري بن خزيمة عن عبدالله بن يزيد المقرئ مرفوعا وصححه ووافقه الذهبي. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨٣/٤) للمؤلف وحده. ١٤٧ الجامع لشعب الإيمان قال: ألا إن القوة الرمي. وقد روینا هذا عن أبي علي ثمامة بن شفي أنه سمع عقبة بن عامر يقول سمعت رسول اللّهِ وَلَهُ يقول: ((﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾: ألا إن القوة الرمي)) قالها ثلاثاً. [٣٩٩٠] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث عن أبي علي بهذا الحديث. أخرجه مسلم(١) في الصحيح من حديث ابن وهب. [٣٩٩٠] إسناده: كسابقه. • أبو علي ثمامة بن شفي الهمداني، الأحروحي، ويقال الأصبحي، المصري. سكن الإسكندرية، ثقة. راجع ((تهذيب التهذيب)) (٢٥/٢) و((تهذيب الكمال)) (٤٠٤/٤-٤٠٥ -المطبوعة) و ((التاريخ الكبير)) (١٧٧/١/٢) و((المعرفة والتاريخ)» ليعقوب (٥٠١/٢) و((كتاب الثقات)) (٩٧/٤) و ((الجرح والتعديل)) (٤٦٦/٢). (١) في الإمارة (٢/ ١٥٢٢) رقم ١٦٧) عن هارون بن معروف عن ابن وهب به. ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في ((مسنده» (١٥٦/٤) وأبويعلى في («مسنده)) (٢٨٣/٣ رقم ١٧٤٣) والمؤلف في ((سننه)) (١٣/١٠). وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٠٥/٣/٢-٢٠٦ رقم٢٤٤٨)، ومن طريقه أخرجه أبو داود في الجهاد (٢٩/٣- ٣٠ رقم ٢٥١٤) والطبراني في «الكبير)) (٣٣٠/١٧ رقم ٩١١) عن ابن وهب به . وأخرجه ابن ماجه في الجهاد (٢/ ٩٤٠ رقم ٢٨١٣) عن يونس بن عبدالأعلى، وأخرجه أحمد في مسنده (٤ / ١٥٦ - ١٥٧) عن سريج. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٣٣٠/١٧ رقم ٩١١) من طريق نعيم بن حماد: ثلاثتهم عن ابن وهب به . وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٣٠/١٠) من طريق يزيد بن أبي حبيب وعبدالكريم بن الحارث: كلاهما عن أبي علي الهمداني ثمامة بن شفي به. وأخرجه الترمذي في التفسير (٥/ ٢٧٠ رقم ٣٠٨٣) وابن جرير في «تفسيره)) (٣٠/١٠) من طريق صالح بن كيسان عن رجل عن عقبة بن عامر. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٣٦) من طريق يزيد بن أبي حبيب عمن سمع عقبة بن عامر يقول ... فذكره وفي سند هؤلاء جهالة. أورده الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٣٠) وقال: صحيح. ١٤٨ الجامع لشعب الإيمان [٣٩٩١] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا الثوري، عن الأعمش، عن زياد بن حصين، عن أبي العالية، عن ابن عباس، أن النبي ◌ُّل مر بقوم وهم يرمون فقال: ((رميا بني إسماعيل لقد كان أبو کم راميا» [٣٩٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني بمكة، [٣٩٩١] إسناده: صحيح. • زياد بن الحصين بن قيس الحنظلي، أو الرياحي، أبو خزيمة البصري. ثقة، يرسل، من الرابعة (م س ق). والحديث أخرجه ابن ماجه في الجهاد (٩٤١/٢ رقم ٢٨١٥) عن محمد بن يحيى عن عبدالرزاق به . قال البوصيري: في ((الزوائد» : إسناده صحيح. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣٦٤/١) - ومن طريقه أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٩٤/٢) - عن عبدالرزاق بنفس الطريق. وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وهذا الحديث سقط من النسخة المطبوعة من ((كتاب المصنف)) لعبدالرزاق. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٥٦/١٢ رقم ١٢٧٤٦) من طريق أبي حذيفة عن سفيان الثوري به . وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٠٨/٣/٢ رقم ٢٤٥٦) عن أبي عوانة عن الأعمش عن زياد بن حصين عن أبي العالية مرسلًا. قال الشيخ الألباني: سنده صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٥١٤). [٣٩٩٢] إسناده: حسن. • عبدالله بن زيد الأزرق. مقبول. من الرابعة (ت ق). والحديث هو في ((المصنف)) لعبدالرزاق (١١ / ٤٦١-٤٦٢ رقم ٢١٠١٠) - وعنه أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٤٨/٤) بنفس الإسناد. وأخرجه الترمذي في فضائل الجهاد بدون ذكر اللفظ (١٧٤/٤ رقم ١٦٣٧) وابن ماجه في الجهاد (٢/ ٩٤٠ رقم ٢٨١١) والدارمي في الجهاد (ص ٦٠٠ - ٦٠١) وأحمد في («مسنده» بدون ذكر اللفظ (١٤٨/٤) وفي (١٤٤/٤) والطيالسي في ((مسنده)) (ص١٣٥) - متفرقا - ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (١٣/١٠-١٤) والطبراني في ((الكبير)) (٣٤١/١٧ رقم ٩٤١) والمؤلف = في ((سننه)» أيضا (٢١٨/١٠) وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٣٤٩/٥-٣٥٠) والطحاوي ١٤٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد يعني أبا سلام، عن عبدالله بن زيد الأزرق، قال: كان عقبة بن عامر الجهني يخرج كل يوم ويستتبعه فكأنه كاد أن يمل فقال ألم أخبرك ما سمعت من رسول الله وَ لاويقول؟ قال: بلى، قال سمعت رسول الله وَ له يقول: ((إن الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة، صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير، والذي يجهز به في سبيل الله، والذي يرمي به في سبيل الله)) وقال: ((ارموا واركبوا فإن ترموا خير من أن تركبوا)) وقال: «كل شيء يلهو به ابن آدم فهو باطل، إلا ثلاث رميه عن قوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبة أهله، فإنهن من الحق)) قال: وتوفي عقبة وله بضعة وسبعون قوسا مع کل قوس قرن ونبل فأوصى بهن في سبيل الله عز وجل. = في ((مشكل الآثار)) (١١٨/١-١١٩) من طريق هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير به. وخالفه عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي السلام عن خالد بن زيد عن عقبة بن عامر به. أخرجه أبوداود في الجهاد (٢٨/٣-٢٩ رقم ٢٥١٣) والنسائي في الخيل (٢٢٢/٦-٢٢٣) وأحمد في «مسنده)) (١٤٦/٤، ١٤٨) والمؤلف في «سننه)) (٢١٨،١٣/١٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٩٥) والطبراني في ((الكبير)» (٣٤٢/١٧ رقم ٩٤٢) وسعيد بن منصور في «سننه» (٢٠٦/٣/٢ - ٢٠٧ رقم ٢٤٥٠). قال الأستاذ حمدي عبدالمجيد في هامش ((المعجم الكبير)) للطبراني: قال شيخنا في تخريج ((فقه السيرة» (ص٢٢٥- ٢٢٦) في إسناده اضطراب كما قال الحافظ العراقي في تخريج ((الإحياء)) وبيانه: أنه رواه عبدالرحمن بن زيد بن جابر عن أبي سلام عن خالد بن زيد عن عقبة بن عامر وخالفه يحيى بن أبي كثير فقال حدثنا أبوسلام عن عبدالله بن الأزرق عن عقبة بن عامر به. وحسنه الترمذي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وكأنهم لم يقفوا على هذا الاضطراب الذي نبه عليه الحافظ العراقي رحمه الله. وقال الأستاذ بعده: ((وأيضا فإن له علة أخرى وهي جهالة خالد بن زيد وعبدالله بن الأزرق فهي معلولة للجهالة)). (قلنا) فالعجب من قول الأستاذ هذا: لأن عبدالله بن الأزرق وخالد بن زيد الجهني كلاهما من رجال التقريب فمن أين الجهالة؟ وأورده الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٧٣٢) وقال: ضعيف. ١٥٠ الجامع لشعب الإيمان [٣٩٩٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عمن سمع حرام بن معاوية، يقول: كتب إلينا عمر بن الخطاب: أن لا يجاورنكم خنزير ولا يرفع فيكم صليب ولا تأكلوا على مائدة يشرب عليها الخمر وأدبوا الخيل وامشوا بين الغرضين. [٣٩٩٤] أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبدالله الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن هو ابن سفيان، حدثنا حبان، حدثنا عبدالله بن المبارك، أخبرنا طلحة بن أبي سعيد، قال سمعت سعيدا المقبري، يحدث أنه سمع أبا هريرة يقول قال النبي تلقّ: ((من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا (بالله) وتصديقا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله في میزانه يوم القيامة» رواه البخاري(١) في الصحيح عن علي بن حفص عن ابن المبارك. [٣٩٩٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن غالب، أخبرنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك -ح [٣٩٩٣] إسناده: كسابقه. • حرام بن معاوية هو حرام بن حكيم بن خالد بن سعد الأنصاري، ويقال العنسي، الدمشقي. ثقة. من الثالثة (ز-٤). وهو في ((مصنف عبد الرزاق» (٤٦٢/١١ رقم١٢٠١١). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨٤/٤) ونسبه لعبد الرزاق في (المصنف)) والمؤلف في ((الشعب)). [٣٩٩٤] إستاده: رجاله موثقون. • طلحة بن أبي سعيد، الإسكندراني، أبوعبدالملك القرشي، أصله مدني (م١٥٧ هـ) ثقة، مقل. من السابعة (خ س). (١) في ((الجهاد)) (٢١٦/٣)، ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٨/١٠رقم ٢٦٤٨). وأخرجه النسائي في الخيل (٢٢٥/٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٩٢/٢) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٧٤/٣) من طريق ابن وهب عن طلحة بن أبي سعيد به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٧٤/٢) من طريق إبراهيم، والمؤلف في ((سننه)) (١٦/١٠) من طريق عبدان: كلاهما عن عبدالله بن المبارك به. وأخرجه ابن حبان في («صحيحه» (٩٠/٧ رقم ٤٦٥٤- الإحسان) عن الحسن بن سفيان الشيباني عن حبان بن موسی به. قال الألباني: إسناده صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٨٤٣) و ((إرواء الغليل)) (رقم١٥٨٦). [٣٩٩٥] إسناده: صحيح ورجاله كلهم ثقات. ١٥١ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوأحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني، أخبرنا أبوبكر محمد بن جعفر المزكي، حدثنا أبوعبدالله محمد بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة أن رسول الله وَيه قال: ((الخيل لثلاثة، لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر، فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات، ولو أنها قطعت طيلها ذلك فاستنت شرفا أو شرفين كانت له آثارها وأروائها حسنات، ولو أنها قطعت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقي به كان ذلك له حسنات، فهي لذلك أجر، [ ورجل ربطها تغنيا وتعففا ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي لذلك ستر ](١) ورجل ربطها فخرًا ورياء ونواء لأهل الإسلام فهي على ذلك وزر)) وقد سئل النبي وَّ عن الحمر فقال: ((لم ينزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْزًا يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (٢))) رواه البخاري(٣) في الصحيح عن عبدالله بن مسلمة. وأخرجه مسلم (٤) من وجه آخر عن زيد بن أسلم. (١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل. (٢) سورة الزلزال (٧/٩٩-٨). (٣) في ((الجهاد)) (٢١٧/٣) وفي المناقب (١٨٧/٤-١٨٨). كما أخرجه في المساقاة (٧٩/٣) عن عبدالله بن يوسف، وفي التفسير (٦/ ٩٠-٩١) وفي الاعتصام (١٥٨/٨-١٥٩) عن إسماعيل بن عبدالله: كلاهما عن مالك بن أنس به. (٤) في الزكاة (١/ ٦٨٠- ٦٨٢ رقم٢٤) وأخرجه المؤلف في «سننه» (١١٩/٤) من طريق حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم به مطولًا. وأخرجه النسائي في الخيل (٢١٦/٦ -٢١٧) من طريق ابن القاسم، وابن حبان في ((صحيحه)) (٨٩/٧رقم ٤٦٥٣) من طريق أحمد بن أبي بكر، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٤/٦ رقم ١٥٧٥) من طريق أبي مصعب: ثلاثتهم عن مالك به وهو في ((الموطأ)) في الجهاد (ص٤٤٤-٤٤٥). وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٥/١٠) من طريق عثمان بن سعيد عن القعنبي به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٧٣/٣) من طريق هشام بن سعيد عن زيد بن أسلم به. قال الألباني: صحيح. انظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٣٤٧). ١٥٢ الجامع لشعب الإيمان [٣٩٩٦] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَاليقول: ((الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة والخيل ثلاثة، خیل أجر وخیل وزر وخیل ستر، فأما خيل ستر فمن اتخذها تعففا وتكرما وتجملا ولم ينس حق ظهورها وبطونها في عسره ويسره، وأما خيل الأجر فمن ارتبطها في سبيل الله فإنها لا يغيب في بطونها شيئا إلا كان له أجر حتی ذکر أروائها وأبوالها ولا تغدوا في واد سوطا أو سوطين إلا كان في ميزانه، وأما خيل الوزر فمن ارتبطها تبدحا على الناس فإنها لا يغيب في بطونها شيئا إلا كان وزرًا عليه حتى ذكر أرواتها وأبوالها ولا تغدوا في واد سوطًا أو سوطین إلا کان علیه وزر)) [٣٩٩٧] أخبرنا أبوعلي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر المخرمي، حدثنا سفيان بن عيينة، قال سمع شبيب بن غرقدة، عن عروة البارقي يقول قال رسول الله وَ له أو قال سمعت رسول الله وَل يقول: ((الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة)) قال سفيان : وزاد فيه مجالد عن الشعبي عن عروة البارقي الأجر والمغنم. [٣٩٩٦] إسناده: رجاله موثقون. والحديث أخرجه ابن ماجه في الجهاد (٩٣٢/٢ رقم ٢٧٨٨) من طريق عبدالعزيز بن المختار، وأخرجه النسائي في الخيل (٢١٥/٦-٢١٦) من طريق أبي إسحاق الفزاري. وأخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (١٧٣/٤ رقم ١٦٣٦) من طريق عبدالعزيز بن محمد، ثلاثتهم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به. ولم نجد هذا الحديث في النسخة المطبوعة لـ ((مصنف عبدالرزاق)) لعله سقط منها. [٣٩٩٧] إسناده: صحيح. • شبيب بن غرقدة. ثقة. من الرابعة (ع). · عروة بن الجعد - ويقال ابن أبي الجعد - ويقال اسم أبيه عياض، البارقي صحابي، سكن الكوفة، (ع). ١٥٣ الجامع لشعب الإيمان أخرجاه(١) في الصحيح من حديث سفيان عن شبيب. (١) أخرجه البخاري في المناقب (١٨٧/٤)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (١١٢/٦) عن علي بن عبدالله . وأخرجه مسلم في الإمارة (٢/ ١٤٩٤) عن إسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر ولم يسق لفظه، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٤٨٢/١٢)، ومن طريقه أخرجه مسلم في الإمارة بدون ذكر اللفظ (١٤٩٤/٢) وابن ماجه في الجهاد (٩٣٢/٢ رقم ٢٧٨٦) وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» (١٥٧/١٧-١٥٨ رقم ٤١٠) وسعيد بن منصور في «سننه» (١٩٨/٣/٢) عن أبي الأحوص عن شبيب بن غرقدة به. وأخرجه الحميدي في «مسنده)) (٣٧٣/٢) ومن طريقه أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٥٨/١٧ رقم ٤١١) عن سفيان بن عيينة، بنفس الطريق. وأخرجه المؤلف في «سننه)) (١٥/١٠،١١٢/٦) عن أبي الحسين بن بشران عن إسماعيل بن محمد الصفار به. كما أخرجه في («سننه)) (١٥/١٠) من طريق أحمد بن شيبان عن سفيان بن عيينة به، ولم يذكر اللفظ . وأخرجه المؤلف أيضا في ((سننه)) (١١٢/٦) من طريق أبي سعيد عن سعدان بن نصر به. تابعه عامر الشعبي عن عروة البارقي. أخرجه البخاري في الجهاد (٢١٥/٣) وفي الخمس (٥٠/٤) ومسلم في الإمارة (١٤٩٣/٢ رقم ٩٩،٩٨) والترمذي في فضائل الجهاد (٢٠٢/٤ رقم ١٦٩٤) والنسائي في الخيل (٢٢٢/٦) وابن ماجه في التجارات (٢/ ٧٧٣ رقم ٢٣٠٥) والدارمي في الجهاد (ص ٦٠٧-٦٠٨) وأحمد في ((مسنده)) (٣٧٥/٤، ٣٧٦) والطبراني في ((الكبير)) (١٥٥/١٧ رقم ٣٩٦-٤٠٠، ١٥٦/١٧ رقم ٤٠١، ٤٠٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٥/١٠-٣٨٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨٠/١٢) وسعيد بن منصور في ((سننه)) بدون ذكر اللفظ (١٩٩/٣/٢-٢٠٠) والمؤلف في (سننه)) (٣٢٩/٦) بدون ذكر اللفظ (١٥/١٠) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٨٥/١-٨٦) وفي ((شرح معاني الآثار)) (٢٧٤/٣). وتابعه أبوإسحاق السبيعي عن عروة البارقي. أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٥٧/١٧ رقم ٤٠٥-٤٠٩) وأحمد في «مسنده» (٣٧٦/٤) وسعيد ابن منصور في «سننه» (١٩٩/٣/٢) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٨٦/١) وفي ((شرح معاني الآثار)) (٢٧٤/٣). قال الشيخ الألباني: إسناده صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٣٤٨). ١٥٤ الجامع لشعب الإيمان [٣٩٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر بن الحسن، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن سفيان قال حدثني شعبة، عن رجل من بني عجل، عن عكرمة: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَلِ﴾ . قال : القوة ذكور الخيل، والرباط الإناث. وقال الشيخ أحمد: وقد ذكرنا سائر الأحاديث التي وردت في إعداد الخيل وحبسها في كتاب السير(١) وكتاب القسم(٢) وكتاب السبق(٣) والرمي من كتاب السنن. [٣٩٩٨] إسناده: رجاله كلهم ثقات. · سفيان هو ابن عيينة. أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨٣/١٢-٤٨٤) وابن جرير في «تفسيره)) (٣٠/١٠) عن وكيع عن سفيان عن شعبة عن عمرو بن دينار عن عكرمة في قوله ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ قال: الحصون قال ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَلِ﴾ قال: الإناث. نسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨٣/٤) لأبي الشيخ والمؤلف في ((الشعب)). (١) راجع الجزء التاسع من ((السنن)). (٢) انظر ((كتاب السنن)) (٣٢٩/٦-٣٣٢). (٣) ((السنن)) (١٣/٣-٢٦). ١٥٥ الجامع لشعب الإيمان (٢٨) الثامن والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف قال الله عز وجل: ﴿يَا أَّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيْتُمْ فِئَةً فَاثْبُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾(١). وقال: ﴿يَا أَّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيْتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوُلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ . وَمَنْ يُؤَِّمْ يَوْمَئِذٍ دُبْرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّقًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِتْسَ الْمَصِيرُ﴾(٢) وقال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾(٣) ثم نسخ هذا فقال: ﴿الْآَنَ خَقَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَغْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (٤) ففرض (٥) الثبات للمثل والمثلين وحرم بالآية التي قبلها الفرار والمراد به بدلالة هذه الآية من المثل والمثلين إلا أن يكون متحرفا لقتال. وذلك بأن يكون انصرافهم لمكيدة من مكايد الحرب نحو أن يروهم أنهم قد انهزموا ليتفرق العدو ثم يكروا عليهم أو ليكونوا عند التحرف أمكن للقتال، أو متحيزا إلى فئة وذلك بأن يكون وراءهم فئة يريدون أن يتحيزوا إليهم فيقربوا ثم يكروا على العدو. (١) سورة الأنفال (٤٥/٨). (٣) سورة الأنفال (٦٥/٨). (٢) سورة الأنفال (١٥/٨-١٦). (٤) سورة الأنفال (٦٦/٨). (٥) راجع ما قاله الحليمي في ((المنهاج)) (٤٩٧/٢-٤٩٨). ١٥٦ الجامع لشعب الإيمان [٣٩٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن إسحاق الصغاني، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبوإسحاق، عن موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر، أن عبدالله بن أبي أوفى كتب إليه أن رسول الله وَلاه قال: ((لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية وإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف)) رواه البخاري(١) في الصحيح عن عبدالله بن محمد عن معاوية بن عمرو. [٤٠٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع ابن سلیمان، حدثنا عبدالله بن وهب، حدثنا سليمان بن بلال -ح قال وحدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا حسین بن حسن بن مهاجر ، حدثنا هارون بن سعید الأيلي، حدثنا ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة أن رسول الله وَل قال: ((اجتنبوا السبع الموبقات)) قيل: يا رسول [٣٩٩٩] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. أبوإسحاق هو الفزاري، ثقة، مر. (١) في الجهاد (٩/٤) عن عبدالله بن محمد عن معاوية بن عمرو به. وزاد في آخره: ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم. وأخرجه البخاري في الجهاد والسير (٢٣/٤-٢٤) من طريق عاصم بن يوسف اليربوعي، وأخرجه أبوداود في الجهاد (٣/ ٩٥- ٩٦ رقم ٢٦٣١) من طريق أبي صالح محبوب بن موسى، كلاهما عن أبي إسحاق الفزاري به. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٧٦/٩) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣٥٣/٤-٣٥٤) وسعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٤٢/٣/٢-٢٤٣) من طريق أبي حیان عن شیخ عن عبدالله بن أبي أوفى به. وأورده الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٤٧) وقال: صحيح. [٤٠٠٠] إسناده: صحيح وفيه من لم نعرفه. • حسین بن حسن بن مهاجر، لم نجد ترجمته. • أبو الغيث هو سالم مولى ابن مطيع المدني، ثقة، مر. ١٥٧ الجامع لشعب الإيمان الله وما هن؟ قال: ((الشرك بالله والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات)) رواه مسلم(١) في الصحيح عن هارون بن سعيد. وأخرجه البخاري(٢) عن عبدالعزيز الأويسي عن سليمان. [٤٠٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن شیبان الرملي، حدثنا سفيان بن عیینة، عن عمرو بن دينار قال قال ابن عباس: كتب عليهم أن لا يفر عشرون من مائتين ثم قال: ﴿الْآَنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَغْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ . فكتب عليهم أن لا يفر مائة من مائتين. قال سفيان : لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف مؤمن. وقد روينا(٣) هذا الكلام من وجه آخر مرفوعًا إلى النبي وَّل . والحديث الذي رويناه عن ابن عباس أخرجه البخاري (٤) في الصحيح من حديث ابن عيينة. (١) في الإيمان (١/ ٩٢ رقم ١٤٥). (٢) في الوصايا (١٩٥/٣) وفي الحدود (٣٣/٨) وأخرجه في الطب (٢٩/٧) مختصرًا. قد مر الحديث في الجزء الثاني من هذا الكتاب وقد استوفينا تخريجه هناك. فراجع (٧٤/٢ - ٧٥ رقم ٢٨٠) وسيعيده المؤلف في ((الشعبة)) (٤٤) وهو باب في تحريم أعراض الناس. [٤٠٠١] إسناده: رجاله كلهم ثقات. (٣) مر قريبا هذا الكلام ((لا يجتمع غبار في سبيل الله ... إلخ)) بسند مرفوع عن أبي هريرة برقم (٣٩٥٢). (٤) في التفسير (٢٠١/٥) عن علي بن عبدالله عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١١٢/١١-١١٣ رقم ١١٢١١) من طريق القعنبي عن سفيان بن عينة به. وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (رقم ١٠٤٩) عن عبدالله بن هاشم عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٢ /٢٤٨/٣ رقم ٢٥٣٧) عن سفيان بن عيينة بنفس الطريق. == ١٥٨ الجامع لشعب الإيمان [٤٠٠٢] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة، أخبرنا أبوجعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا علي بن صالح، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن ابن عمر قال: كنت في جيش فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص فقلنا قد بؤنا من الله بغضب فلو تنحينا فلم يرنا أحد ثم قلنا لو أتينا المدينة، فتزودنا منها فأتينا المدينة، فقلنا = وأخرجه الطبري في «تفسيره)) (٣٨/١٠ -٣٩) من طریق ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس به. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٧٦/٩) من طريق الشافعي عن سفيان به. وروي من طريق آخر عن ابن عباس أخرجه البخاري في التفسير (٢٠١/٥) وأبوداود في الجهاد (١٠٥/٣ رقم ٢٦٤٦) وابن جرير في (تفسيره)) (٤٠/١٠-٤١) وابن المبارك في ((الجهاد)) (رقم ٢٣٧) والمؤلف في ((سننه)) (٧٦/٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٤/٥) من طريق عكرمة عن ابن عباس به. [٤٠٠٢] إسناده: ضعيف. • يزيد بن أبي زياد، القرشي، الهاشمي، مولاهم الكوفي. ضعيف، كبر فتغیر، صار يتلقن وكان شيعيا، مر. والحديث أخرجه أبو داود في الجهاد (١٠٦/٣ رقم ٢٦٤٧) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٨٦/١) وابن سعد في ((الطبقات)) (١٤٥/٤) من طريق زهير بن معاوية، وأخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (٢١٥/٤ رقم ١٧١٦) والمؤلف في ((سننه)) (٧٦/٩) والحميدي في ((مسنده)) (٣٠٢/٢) وابن الجارود في ((المنتقى)) (رقم ١٠٥٠) عن سفيان بن عيينة، وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٨٦/٢) من طريق شعبة، وفي (٢ / ١١١) من طريق شريك، كما أخرجه أحمد في ((مسنده)) أيضًا (١٠٠/٢) وسعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٤٩/٣/٢ رقم ٢٥٣٩) من طريق خالد بن عبدالله، وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٧٢) من طريق أبي عوانة، وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٣٥/٢ -٥٣٦) عن عبدالرحيم بن سليمان، وأخرجه المؤلف في «سننه» (٧٦/٩-٧٧) من طريق علي بن عاصم، جميعًا عن یزید بن أبي زیاد به. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٨/٤) إلى سعيد بن منصور وابن سعد وابن أبي شيبة وعبد ابن حميد والبخاري في ((الأدب المفرد)) وابن ماجه وابن المنذر وأبي داود والترمذي وحسنه وأحمد وابن أبي حاتم والنحاس وأبي الشيخ وابن مردويه والمؤلف في ((شعب الإيمان)). وحكم عليه الشيخ الألباني بالضعف. راجع ((إرواء الغليل)) (رقم ١٢٠٣). ١٥٩ الجامع لشعب الإيمان لو عرضنا أنفسنا على رسول الله وَّ﴾ لعل لنا توبة، فلما خرج إلى صلاة الغداة فقلنا: يا رسول الله نحن الفرارون؟ قال: ((بل أنتم الكرارون، أنا فئة كل مسلم» [٤٠٠٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن أحمد بن زكريا الأديب، حدثنا أبوالفضل أحمد بن سلمة، حدثنا الحسن بن عيسى، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا مسعر عن حبيب بن أبي ثابت، عن نعيم بن أبي هند قال قال رجل يوم القادسية: اللهم إن حدبة سوداء بذيئة - يعني امرأته - فزوجني اليوم مكانها من الحور العين فمروا عليه وهو معانق فارسًا يذكر من عظمه وهو يتلو هذه الآية: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾(١) . حتى أتم الآية فماتا جميعًا. [٤٠٠٤] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد [٤٠٠٣] إسناده: رجاله ثقات. • أبوالحسن محمد بن أحمد بن زكريا الأديب لم نعرفه، وقد مر . • الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو علي النيسابوري (م٢٤٠هـ) ثقة. من العاشرة (م د س). · نعيم بن أبي هند النعمان بن أشيم الأشجعي (م١١٠هـ). ثقة، رمي بالنصب. من الرابعة (خت م مد ت س ق). والخبر هو في ((كتاب الجهاد)» لعبدالله بن المبارك (ص١٣٣ رقم ١٣٢). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٩/٥ - ٣٠٠) عن وكيع عن مسعر به. (١) سورة الأحزاب (٢٣/٣٣). [٤٠٠٤] إسناده: رجاله موثقون. • داود بن عبدالله الأودي الزعافري، أبو العلاء الكوفي. ثقة. من الثالثة . وهو غير عم عبدالله ابن إدریس (٤). · حممة بن أبي حممة الدوسي مات بأصبهان مبطوناً وقبره بباب المدينة باب تيره فشهد له أبو موسى أنه سمع النبي ◌ِّر حكم له بالشهادة. راجع «ذكر أخبار أصبهان» (٧١/١). أخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)» (ص١٣٧ -١٣٨ رقم ١٤١) والطيالسي في ((مسنده)) (ص٦٨- ٦٩)، ومن طريقه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٧١/١) عن أبي عوانة بنفس الطريق. ووقع في رواية ابن المبارك ((داود بن عبدالرحمن)) وهو خطأ. وأخرجه أحمد في «مسنده) (٤٠٨/٤) وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٧١/١) عن عفان به = ١٦٠ الجامع لشعب الإيمان ابن زياد البصري بمكة، حدثنا جعفر بن محمد بن شاکر، حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، أخبرنا داود بن عبدالله الأودي، عن حميد بن عبدالرحمن الحميري، أن رجلًا من أصحاب النبي وَّ يقال له حممة جاء إلى أصبهان في خلافة عمر فقال اللهم إن حممة یزعم أنه يحب لقاءك، فإن كان حممة صادقًا فیما یقول فاعزم له على صدقه، ولو كان كاذبا فاعزم له عليه، اللهم لا ترد حممة من سفره هذا، فأخذه بطنه فمات بأصبهان، فقام أبو موسى الأشعري فقال: يا أيها الناس إنا والله ما سمعنا فيها سمعنا من نبيكم وَل ولا فيما بلغ علمنا إلا أن حممة مات شهيدًا. [٤٠٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أيوب بن سوید، عن عبدالرحمن بن یزید بن جابر، حدثني القاسم أبو عبدالرحمن قال: غزونا مع فضالة بن عبيد ولم يغز فضالة في البر غيرها، فبينا نحن نسير أو نسرع في السير وهو أمير الجيش وكانت الولاة إذ ذاك يستمعون ممن استرعاهم الله عليه فقال له قائل: أيها الأمير إن الناس قد تقطعوا فقف حتى يلحقوك فوقف في مرج عليه قلعة فيها حصن، فمنا الواقف ومنا النازل، إذا نحن برجل ذي شوارب حمر بين أظهرنا فأتينا به فضالة فقلنا إن هذا هبط من الحصن بلا عهد ولا عقد، فسأله فضالة ما شأنه؟ فقال إني البارحة أكلت الخنزير وشربت الخمر فبينا أنا نائم أتاني رجلان غسلا بطني وجاءتني امرأتان لا تفضل إحداهما الأخرى فقالتا أسلم = وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٦١/٤ رقم ٣٦١٠) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٧١/١) من طريق مسدد عن أبي عوانة به. وأورده الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) في ترجمة حممة الدوسي (٣٥٤/١) من طريق حميد بن عبدالرحمن. وعزاه لأبي داود ومسدد والحارث في ((مسانيدهم)) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) وابن المبارك في ((الجهاد)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤٠٠/٩) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير داود بن عبدالله الأودي. وهو ثقة وفيه خلاف. [٤٠٠٥] إسناده: كسابقه. · القاسم بن عبدالرحمن، أبوعبدالرحمن الدمشقي، صدوق، يرسل كثيرًا، مر. والخبر هو في ((كتاب الجهاد)) لعبد الله بن المبارك (ص ١٤٥ - ١٤٦ رقم ١٥٠) عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر بنفس الإسناد.