النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
الجامع لشعب الإيمان
ابن يوسف السلمي، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي
هريرة قال قال رسول الله وَلهى: ((والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المؤمنين ما
قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة
فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي)) .
قال وقال رسول الله وَالر: ((كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله يكون يوم القيامة
كهيئتها إذا طعنت يفجر منها دم واللون لون الدم والعرف عرف المسك)).
رواهما (١) مسلم في الصحيح عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق.
[٣٩٣٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا العباس بن الوليد
ابن مزید البيروتي، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثني أبو مصبح(٢)، قال قيل لأبي
= وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٠٣/٣) والنسائي في الجهاد (٨/٦) من طريق سعيد بن المسيب.
وكما أخرجه النسائي في الجهاد (٨/٦) من طريق أبي سلمة، كلاهما عن أبي هريرة به.
وأما الحديث الثاني فقط .
وهو في «مصنف عبدالرزاق» (٢٥٣/٥ رقم ٩٥٢٨).
أخرجه البخاري في الوضوء (٦٤/١-٦٥) من طريق عبدالله بن المبارك عن معمر به.
وهو في ((كتاب الجهاد)) لابن المبارك (رقم ٤٠).
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٠/ ٣٦٥- ٣٦٦ رقم ٢٦٣١) عن حسان بن سعيد المنيعي
عن أبي طاهر الزيادي الفقيه.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٦٥/٩) من طريق أبي القاسم عبيدالله بن إبراهيم بن بالويه المزكي
عن أحمد بن يوسف السلمي به.
قال الألباني: صحيح. (صحيح الجامع الصغير رقم ٤٤٢٠، ٦٩٥٢).
(١) أخرجهما في الإمارة (٢/ ١٤٩٧ رقم ١٠٦).
[٣٩٣٣] إسناده: صحيح.
• أبو مصبح المقرائي (بفتح الميم والراء بينهما قاف ثم همزة قبل ياء النسبة). ثقة، نزل حمص.
من الثالثة (د).
(٢) كذا في (ن) وفي الأصل ((أبو صبيح)).
· أبو عبدالله هو جابر بن عبدالله، صحابي، مشهور.
والحديث أخرجه أبوداود الطيالسي في («مسنده)) (ص ٢٤٣ - ٢٤٤) وأحمد في ((مسنده»
(٣٦٧/٣) وابن حبان في ((صحيحه)) (٦١/٧-٦٢ الإحسان) والمؤلف في ((سننه))
=

١٠٢
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله بأرض الروم يا أبا عبدالله ألا تركب فقال إني سمعت رسول الله وهو يقول:
= (١٦٢/٩) وابن المبارك في ((الجهاد)) (رقم ٣٢) من طريق عتبة بن أبي حكيم عن حصين بن
حرملة المهري عن أبي مصبح المقرائي قال: بينا نحن نسير بأرض الروم في طائفة عليها مالك
ابن عبدالله الخثعمي إذ مر مالك بجابر بن عبدالله وهو يمشي يقود بغلا له فقال له مالك
أي أبا عبدالله اركب فقد حملك الله فقال جابر أصلح دابتي وأستغني عن قومي وسمعت
رسول الله ﴾ يقول: «من اغبرت قدماه في سبیل الله حرمه الله علی النار) فسار حتى إذا كان
حيث يسمعه الصوت ناداه بأعلى صوته يا أباعبدالله اركب فقد حملك الله فعرف جابر الذي
يريد فرفع صوته فقال أصلح دابتي وأستغني عن قومي وسمعت رسول الله وَّر يقول ...
فذكر الحديث فتوائب الناس عن دوابهم فما رأيت يومًا أكثر ماشيا منه.
وهذا الإسناد ضعيف. عتبة بن أبي حكيم ضعيف لكثرة خطئه.
وله شاهدان أحدهما من حديث مالك بن عبدالله الخثعمي والآخر من حديث أبي عبس
الحارثي.
أما الأول فله ثلاث طرق:
١- عن أبي المصبح الأوزاعي قال: بينا نسير في درب قلمته إذ نادى الأمير مالك بن عبدالله
الخثعمي رجل يقود فرسه في عراض الجبل: يا أباعبد الله ألا تركب؟ قال إني سمعت رسول الله ﴾
يقول ... فذكره وزاد ساعة من نهار فهما حرام على النار.
أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٢٥/٥-٢٢٦) وابن المبارك في ((الجهاد)) (رقم ٣٣) والطبراني في
((الكبير)) (٢٩٧/١٩ رقم ٦٦١) وقال الشيخ الألباني: هذا سند متصل صحيح رجاله ثقات
رجال الشيخين غير أبي المصبح وهو ثقة وقد توبع.
٢- عن عبدالله بن سليمان أن مالك بن عبدالله مر على حبيب بن مسلمة أو حبيب مر على مالك
وهو يقود فرسا وهو يمشي فقال ألا تركب حملك الله فقال .... فذكره بدون الزيادة.
أخرجه الدارمي في الجهاد (ص٥٩٨) وقال الألباني: ورجاله ثقات غیر عبدالله بن سليمان هذا
لم أعرفه.
وكذا قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٨٦/٥).
٣- عن ليث بن المتوكل عن مالك بن عبدالله الخثعمي مرفوعًا
أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٢٦/٥) بسند حسن.
وأما حديث أبي عبس الحارثي مرفوعًا.
فأخرجه البخاري في الجمعة (٢١٨/١) وفي الجهاد (٢٠٧/٣) والنسائي في الجهاد (١٤/٦)
والترمذي في فضائل الجهاد (٤/ ١٧٠ رقم ١٦٣٢) وأحمد في ((مسنده)) (٤٧٩/٣) وابن حبان في
(صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٦٢/٧) والمؤلف في ((سننه)) (١٦٢/٩) وأبو نعيم في ((الحلية)) =

١٠٣
الجامع لشعب الإيمان
(من اغبرت قدماه في سبيل الله عز وجل حرمهما الله على النار)) قال وأصلح دابتي
وأستغني عن عشيرتي فما رئي يوما أكثر ماشيا منه .
[٣٩٣٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن
علي الخزاز، حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة وعمر بن
مالك، عن ابن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة قال
أمر رسول الله * بسرية أن تخرج قالوا يا رسول الله أنخرج اللیلة أم نمكث حتى نصبح
؟ قال: ((أفلا تحبون أن تبيتوا هكذا في خراف الجنة)) والخراف حديقة
[٣٩٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني علي بن عیسی، حدثنا مسدد بن قطن،
= (٨/٢) من طريق عباية بن رفاعة قال أدركني أبوعبس وأنا أذهب إلى الجمعة فقال .... فذكر
الجملة المرفوعة.
قال الشيخ الألباني: صحيح . (صحيح الجامع الصغير رقم ٥٩٣٧) وراجع ((إرواء الغليل))
(رقم ١١٨٣).
[٣٩٣٤] إسناده: صحيح.
• عمر بن مالك الشرعبي (بفتح المعجمة وسكون الراء وفتح المهملة بعدها موحدة) المصري.
لا بأس به، فقيه. من السابعة (م د س).
كذا قال أبوحاتم وقال أبوزرعة: صالح الحديث. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٣٦/٦).
· ابن أبي جعفر هو عبيدالله، ثقة، وقيل عن أحمد إنه لينه وكان فقيها عابدا، مر.
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٥٨/٩) من طريق محمد بن عبدالله بن عبدالحكم عن
ابن وهب عن عمر بن مالك الشرعيي به.
[٣٩٣٥] إسناده: صحيح ورجاله موثقون.
والحديث أخرجه أبوداود في الجهاد (٣/ ٣٢-٣٣ رقم ٢٥٢٠) - ومن طريقه المؤلف في ((سنته))
(١٦٣/٩) - وأخرجه أحمد فى ((مسنده)) بدون ذكر اللفظ (٢٦٦/١) بواسطة سعيد بن جبير
بین أبي الزبير وابن عباس، وأخرجه أبويعلى في ((مسنده) بدون الواسطة (٢١٩/٤) عن عمثان
ابن أبي شيبة بنفس الطريق.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) بواسطة سعيد بن جبير (٨٨/٢، ٢٩٧) - وعنه المؤلف في
((الدلائل)) (٣٠٤/٣) بنفس الإسناد وصححه ووافقه الذهبي.
وقال ابن کثیر: هذا أثبت. وذكر الدارقطني أن عبدالله بن إدريس تفرد به عن محمد بن إسحاق
وغيره یرویه عن ابن إسحاق لا يذكر فيه سعيد بن جبير (قال المنذري في هامش أبي داود) . =

١٠٤
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدالله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن
إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال قال
رسول الله وَّلي: ((لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر
ترد أنهار الجنة، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش، فلما
وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم)) قالوا من يبلغ إخواننا أنا أحياء في الجنة نرزق
لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عند الحرب فقال الله عز وجل أنا أبلغهم عنكم قال
فأنزل الله: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ (١) الآية.
[٣٩٣٦] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني عبدالله بن الحسين القاضي، حدثنا
= وقال المزي في ((تحفة الأشراف)» بعد ذكر طريق أبي داود: وقع في بعض الروايات عن أبي الزبير
عن جابر، وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس (٤٤٢/٤، ٢٨٧/٢).
وأخرجه المؤلف في ((دلائل النبوة)) (٣٠٤/٣) بواسطة سعيد بن جبير من طريق محمد بن يزيد
الفارسي عن عثمان بن أبي شيبة به.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٦٥/١-٢٦٦) من طريق يعقوب عن أبيه، وابن جرير في
(تفسيره)) (١٧٠/٤) من طريق سلمة وإسماعيل بن عياش، وعبد بن حميد في ((المنتخب))
(ص٥٧٤ رقم ٦٧٨) عن يوسف بن بهلول، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٤/٥-٢٩٥)
وهناد في ((الزهد)) (١٢٠/١-١٢١ رقم ١٥٥) عن محمد بن فضيل، كلهم عن محمد بن إسحاق
بلا واسطة سعيد بن جبير.
وأخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)» (ص١٢٣-١٢٤) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء
عن عبدالله بن إدريس بواسطة سعيد بن جبير.
وأخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)) (رقم ٦٢) عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن أمية عن أبي
الزبير المكي وغيره عن ابن عباس به.
(١) سورة آل عمران (١٦٩/٣).
[٣٩٣٦] إسناده: كسابقه.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٦٦/١) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان))
(٨٣/٧ رقم ٤٦٣٩) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٠٥/١٠ رقم ١٠٨٢٥) من طريق إبراهيم بن المختار.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٠/٥) - وعنه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٧٢٠)
- عن عبدالله بن نمير، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٧٤/٢) بنفس الإسناد وصححه وأقره الذهبي.
=

١٠٥
الجامع لشعب الإیمان
الحارث بن أبي أسامة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، حدثني
الحارث بن الفضيل الأنصاري، عن محمود بن لبيد الأنصاري، عن ابن عباس قال قال
رسول الله ◌َّلة: ((الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم
بكرة وعشيا)).
[٣٩٣٧] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي بن السقاء وأبو الحسن المقرئ، أخبرنا
الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن أبي
بكر، حدثنا عبدالواحد بن زياد، قال يوسف وحدثنا أبو موسى، أخبرنا أبو
معاوية، قالا حدثنا الأعمش، عن عبدالله بن مرة، عن مسروق، قال سألنا عبدالله
ابن مسعود عن هذه الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ
رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ .
قال أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال: أرواحهم كطير خضر تسرح في الجنة في أيها
شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش قال فبينا هم كذلك إذ اطلع عليهم ربك
اطلاعة فقال سلوني ما شئتم قالوا يا ربنا ماذا نسألك ونحن في الجنة نسرح في أيها
شئنا - قال غيرهما في هذا الحديث - فإذا رأوا أن لابد من أن يسألوا - قالا في
حديثهما - قالوا نسألك أن ترد أرواحنا إلى أجسامنا فنقاتل في سبيل الله.
أخرجه مسلم (١) في الصحيح عن يحيى بن يحيى عن أبي معاوية.
= وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٧١/٤-١٧٢) من طرق عن محمد بن إسحاق به ونسبه
السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٥/٢) لأحمد وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي
حاتم وابن المنذر والطبراني والحاكم وصححه والمؤلف في ((البعث)).
قال الألباني: حسن. (صحيح الجامع الصغير رقم ٣٦٣٦).
[٣٩٣٧] إسناده: رجاله ثقات والحديث موقوف.
· محمد بن أبي بكر هو المقدمي، مر.
• أبو موسى محمد بن المثنى، تقدم.
• عبدالله بن مرة الهمداني الخارفي، الكوفي (١٠٠٢هـ). ثقة. من الثالثة (ع).
(١) في الإمارة (٢/ ١٥٠٢ رقم ١٢١).
وأخرجه الترمذي في التفسير (٢٣١/٥ رقم ٣٠١١) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٦٣/٥ رقم
٩٥٥٤) ومن طريقه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٧٢/٤) والطبراني في «الكبير» (٢٣٧/٩-٢٣٨
رقم ٩٠٢٣) - من طريق سفيان الثوري،
=

١٠٦
الجامع لشعب الإيمان
[٣٩٣٨] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا
أبو الأزهر، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس عن النبي ◌َّ
قال: ((ما من أهل الجنة أحد يسره أن يرجع إلى الدنيا وله عشر أمثالها إلا الشهيد، فإنه
يود أنه لو رد إلى الدنيا عشر مرات فاستشهد مما رأى من الفضل))
[٣٩٣٩] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي وأبوعبدالله الحافظ، حدثنا
= وأخرجه الدارمي في الجهاد (ص٦٠٢) من طريق شعبة، والطبراني في ((الكبير)) - ولم يسق لفظه
(٢٣٨/٩ رقم ٩٠٢٤) من طريق قيس بن الربيع، والحميدي في ((مسنده)) (٦٦/١ رقم ١٢٠)
عن سفيان بن عيينة، والمؤلف في ((سننه)) (١٦٣/٩) من طريق جرير وعيسى بن يونس
وأسباط، كلهم عن الأعمش به.
وأخرجه ابن ماجه في الجهاد (٩٣٦/٢ رقم ٢٨٠١) من طريق علي بن محمد،
والمؤلف في ((دلائل النبوة)) (٣٠٣/٣) من طريق محمد بن حماد الأبيوردي، كلاهما عن أبي
معاوية به.
وأخرجه المؤلف في ((سنته)) (١٦٣/٩) عن أبي الحسن علي بن محمد المقرئ بنفس الطريق.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٨/٥ -٣٠٩) وسعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٥٦/٣/٢ -
٢٥٧ رقم ٢٥٥٩) وهناد في ((الزهد)) (١٢٠/١ رقم ١٥٤) عن أبي معاوية عن الأعمش به.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٣/٢) لعبدالرزاق في (المصنف)) والفريابي وسعيد بن
منصور وهناد وعبد بن حميد ومسلم والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني
والمؤلف في ((دلائل النبوة)).
[٣٩٣٨] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٥١/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٢/١٠-٣٦٣)
رقم ٢٦٢٧) من طريق عفان، وأحمد أيضا في ((مسنده)) (٢٨٩،٢٥١/٣) عن يهز،
وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٥٩/٥ رقم ٢٨٧٩) عن هدية، ثلاثتهم عن همام به.
وأخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (٤/ ١٨٧ رقم ١٦٦١) وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٧١/٥ رقم
٣٠١٩) من طريق معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة به.
[٣٩٣٩] إسناده: كسابقه.
· مؤمل هو ابن إسماعيل، مر.
· حماد هو ابن سلمة، مر أيضا.
والحديث أخرجه النسائي في الجهاد (٣٦/٦) عن بهز، وأحمد في ((مسنده)) (٣ /١٢٦)
عن عبدالصمد، وفي (١٥٣/٣) عن حسن، وفي (٢٨٤/٣) عن عفان، وأبو يعلى في «مسنده))
(٢١٥/٦-٢١٦ رقم ٣٤٩٨) عن عبدالواحد بن غياث، كلهم عن حماد بن سلمة به.
وأما الوجه الثاني من الحديث.
==

١٠٧
الجامع لشعب الإيمان
أبو العباس محمد بن يعقوب بن یوسف، حدثنا حمید بن عياش الرملي، حدثنا مؤمل،
عن حماد، عن ثابت، عن أنس قال وشعبة، عن قتادة، عن أنس وشعبة، عن معاوية
ابن قرة، عن أنس قال قال رسول الله وَله: ((ما من نفس تخرج من الدنيا ولها عند الله
خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا ولها مثل الدنيا عشر مرات إلا الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع
إلى الدنيا فيقتل في سبيل الله مرة أخرى أو قال عشر مرات لما يرى من الكرامة»
[٣٩٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن الحسن الأديب،
حدثنا عبدالله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرة، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ، حدثنا
حيوة بن شريح، حدثنا أبو هانئ الخولاني، أنه سمع أبا عبدالرحمن الحبلي يقول
سمعت عبدالله بن عمرو يقول قال رسول الله صلجر: ((ما من غازية تغزو في سبيل الله
فيصيبون غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث فإن لم يصيبوا
غنيمة تم لهم أجرهم».
= فأخرجه البخاري في الجهاد (٢٠٨/٣) ومسلم في الإمارة (١٤٩٨/٢ رقم ١٠٨، ١٠٩)
والطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٣٥) والدارمي في الجهاد (ص٦٠٢) وأحمد في «مسنده)) (١٠٣/٣،
٢٧٨،٢٧٦،١٧٣) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٨٤/٧-٨٥) وأبو يعلى في
(مسنده» (٣٧١/٥ رقم ٣٠٢٠) بدون ذكر اللفظ وفي (مسنده)) أيضا (٣٩٢/٥ رقم ٣٠٥٦،
٨/٦ رقم ٢٤/٦،٣٢٢٤ رقم ٣٢٦٠) والمؤلف في «سننه» (١٦٣/٩) وابن المبارك في ((الجهاد)»
(رقم ٢٨) من طرق عن شعبة عن قتادة عن أنس به.
والوجه الثالث من الحديث.
فأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (٨٤/٧ الإحسان) من طريق يحيى بن السكن عن شعبة عن
معاوية بن قرة عن أنس به.
وروي من طريق حميد عن أنس بن مالك .
أخرجه البخاري في الجهاد (٢٠٢/٣) ومسلم في الإمارة (١٤٩٨/٢ رقم ١٠٨) والترمذي في
فضائل الجهاد (١٧٧/٤ رقم ١٦٤٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٣/١٠ رقم ٢٦٢٨)
وأبويعلى في (مسنده)) (٤٢٧/٦ رقم ٣٧٩٧) وأحمد في ((مسنده)) (٢٧٨/٣) وابن المبارك في
(الجهاد)) (رقم ٢٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٨٩/٥).
قال الشيخ الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٦٦٨).
[٣٩٤٠] إسناده: لا بأس به.
· أبوهانئ الخولاني هو حمید بن هانئ، لا بأس به، مر.
• أبو عبدالرحمن الحبلي هو عبدالله بن يزيد المعافري (م١٠٠هـ). ثقة. من الثالثة (بخ ٣ - ٤).

١٠٨
الجامع لشعب الإيمان
أخرجه مسلم (١) في الصحيح من حديث المقرئ.
[٣٩٤١] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا
أبوالأزهر، حدثنا أبوالنضر، حدثنا أبوعقيل، حدثني موسى بن المسيب، حدثنا سالم
ابن أبي الجعد، عن سبرة بن أبي فاكه، قال سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إن الشيطان
قعد لابن آدم في طرقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال تسلم وتذر دینك ودین آبائك،
(١) في الإمارة (١٥١٤/٢-١٥١٥ رقم ١٥٣) عن عبد بن حميد عن عبدالله بن يزيد المقرئ به.
وأخرجه أبوداود في الجهاد (١٨/٣ رقم ٢٤٩٧) والنسائي في الجهاد (١٧/٦-١٨) وأحمد في
((مسنده)) (١٦٩/٢) والمؤلف في («سننه» (١٦٩/٩) من طرق عن المقرئ عن ابن لهيعة وحيوة،
كلاهما عن أبي هانئ به .
وفي إسناد النسائي ((حيوة وآخر)).
وأخرجه ابن ماجه في الجهاد (٩٣١/٢ رقم ٢٧٨٥) عن عبدالرحمن بن إبراهيم، والمؤلف في
(«سننه» (١٦٩/٩) من طريق العباس بن عبدالله الترقفي، كلاهما عن عبدالله بن يزيد المقرئ به.
وأخرجه مسلم في الإمارة (٢/ ١٥١٥ رقم ١٥٤) من طريق نافع بن يزيد، وسعيد بن منصور
في «سننه» (١٥٣/٣/٢ رقم ٢٣١٣) عن عبدالله بن وهب، كلاهما عن أبي هانئ الخولاني به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٧٨/٢) بنفس الإسناد وقال: هذا حديث صحيح على شرط
مسلم ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
ووافقه الشيخ الألباني أيضًا. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٦٢٢).
[٣٩٤١] إسناده: صحيح.
● موسى بن المسيب - أو السائب - الثقفي، أبوجعفر الكوفي البزاز. صدوق، لا يلتفت إلى
الأزدي في تضعيفه. من السادسة (عخ س ق).
والحديث أخرجه النسائي في الجهاد (٢١/٦) من طريق إبراهيم بن يعقوب، وابن حبان في
((صحيحه)) (٥٧/٧- الإحسان) من طريق أبي خيثمة، كلاهما عن أبي النضر هاشم بن
القاسم به.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٨٣/٣) عن أبي النضر بنفس الطريق.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٣/٥) - ومن طريقه الطبراني في (الكبير)) (١٣٨/٧
رقم ٦٥٥٨) - عن محمد بن فضيل عن موسى الثقفي أبي جعفر به.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٨٤/٢) عن سبرة بن الفاكه، وقال: رواه النسائي وابن
حبان في ((صحيحه)) والبيهقي.
وصححه الشيخ الألباني. (صحيح الجامع الصغير رقم ١٦٤٨).

١٠٩
الجامع لشعب الإيمان
فعصاه، فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال أتهاجر وتذر أرضك وسماءك وإنما مثل
المهاجر كالفرس يعني في طوله فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد فقال (تجاهد)(١)
هو جهد النفس والمال فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة، ويقسم المال فعصاه فجاهد» قال
رسول الله وَالله: ((فمن فعل ذلك منهم فمات كان حقا على الله أن يدخله الجنة [ وإن غرق
كان حقا على الله أن يدخله الجنة](٢) أو وقصته دابة كان حقا على الله أن يدخله الجنة))
قال كذا في كتابي سبرة بن أبي فاكه - وقیل ابن الفاكه.
[٣٩٤٢] وقد أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن
أيوب، أخبرنا محمد بن إسماعيل، حدثنا طارق بن عبدالعزيز بن طارق، عن محمد بن
عجلان، عن أبي جعفر يعني موسى بن المسيب قال سمعت سالم بن أبي الجعد يقول
حدثني جابر بن أبي سبرة يقول سمعت رسول الله وَ لا يذكر الجهاد فقال: ((إن الشيطان
جلس لابن آدم بطرقه فجلس له على طريق الإسلام ... )) فذكره بنحوه غير أنه زاد في
ذكر الهجرة ((ومولدك فيضيع عيالك)) وذكر في الجهاد أيضا ((يضيع عيالك)) ولم يذكر مثل
المهاجر وقال في آخره: ((من فعل ذلك فخر من دابته فمات وقع أجره على الله وإن لسعته
دابة فمات وقع أجره على الله وإن غرق فمات وقع أجره على الله وإن قتل وقصا يعني صبرا
فحق على الله أن يدخله الجنة))
قال الشيخ أحمد: كذا في كتابي جابر بن سبرة.
وكذلك رواه أبومصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، عن أبيه، عن ابن عجلان،
عن موسى بن المسيب، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن أبي سبرة وهو في الثاني
والسبعين من التاريخ.
(١) سقط من الأصل.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣٩٤٢] إسناده: فيه من لم نعرفه.
• محمد بن إسماعيل لم نهتد إلى تعيينه.
• طارق بن عبدالعزيز بن طارق بن قيس الربعي ثم العبدي، المكي
قال ابن أبي حاتم: ما رأيت بحديثه بأسا .
راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٨٨/٤) و((اللسان)) (٢٠٤/٣).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٢٧/٨) وقال: روى عنه الحجازيون، ربما خالف الأثبات
في الروايات.

١١٠
الجامع لشعب الإيمان
[٣٩٤٣] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبو داود -ح
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أخبرنا محمد بن
محمد بن سلیمان، قالا أخبرنا عبدالوهاب(١) بن نجدة، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا
عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، وفي رواية أبي داود عن ابن ثوبان، عن أبيه يرد إلى
مکحول إلى عبد الرحمن بن غنم الأشعري، أن أبا مالك الأشعري قال سمعت رسول
الله ◌َلي يقول: ((من فصل في سبيل الله فمات أو قتل فهو شهيد أو وقصه فرسه أو بعيره
أو لدغته هامة أو مات على فراشه بأي حتف شاء الله فإنه شهيد وإن له الجنة)).
[٣٩٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرو،
[٣٩٤٣] إسناده: جید.
بقية بن الوليد، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين، مر.
• عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان. صدوق يخطئ ورمي وتغير بأخرة، تقدم.
والحديث عند أبي داود في ((سننه)) في الجهاد (١٩/٣ رقم ٢٤٩٩) بنفس الطريق وأخرجه الحاكم
في ((المستدرك)) (٧٨/٢) عن أبي علي الحسين بن علي الحافظ بنفس الإسناد.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه فتعقبه الذهبي بقوله ((ابن ثوبان لم يحتج
به مسلم وليس بذاك وبقية ثقة وعبدالرحمن بن غنم لم يدركه مكحول فيما أظن)) .
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٢٠/٣ رقم ٣٤١٨) من طريق حيوة بن شريح عن بقية بن
الوليد به .
وأخرجه المؤلف في سننه (٩ / ١٦٦) من طريق عبيد بن شريك عن عبدالوهاب بن نجدة به.
قال الألباني: حسن (صحيح الجامع الصغير رقم ٦٢٨٩).
(١) كذا في الأصل وفي، ن، ((عبدالله)) وهو خطأ.
[٣٩٤٤] إسناده: جيد لم يكن فهي انقطاع.
· روح هو ابن عبادة القيسي.
• سلیمان بن موسی هو الأشدق.
والحديث أخرجه الترمذي في فضائل الجهاد مقطعا في موضعين (١٨٣/٤، ١٨٥ رقم١٦٥٤،
١٦٥٧) عن أحمد بن منيع عن روح بن عبادة به وحسنه وفيه زيادة «ومن جرح جرحا في سبیل
الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها الزعفران، وريحها المسك)).
وأخرج الدارمي في الجهاد (ص٥٩٧) وأحمد في «مسنده)) (٢٣٥/٥) والطبراني في ((الكبير))
(١٠٤/٢٠ رقم ٢٠٣) الجزء الأول فقط من طريق خالد بن معدان عن مالك بن يخامر
السكسكي عن معاذ به .
=

١١١
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبو قلابة، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج قال قال سليمان بن موسى، حدثنا
مالك بن يخامر أن معاذ بن جبل حدثهم أنه سمع رسول الله وَله يقول: ((من قاتل في
سبيل الله من رجل مسلم فواق ناقة فقد وجبت له الجنة ومن سأل الله القتل من عند نفسه
صادقا ثم مات أو قتل فله أجر شھید)»
[٣٩٤٥] وحدثنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصفهاني، أخبرنا أبوبكر محمد بن
= وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٧٧/٢) بنفس الإسناد.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه فتعقبه الذهبي فقال بل هو منقطع
فلعله من الناسخ والانقطاع في هذا السند بين سليمان بن موسى ومالك بن يخامر كما يأتي بيانه
في الحدیث اللاحق.
[٣٩٤٥] إسناده: رجاله موثقون وفيه علة.
والحديث أخرجه النسائي في الجهاد (٢٥/٦) عن يوسف بن سعيد عن حجاج بن محمد به.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٧٥/٥ رقم ٣١٧٥) والمؤلف في ((سننه)) (١٧٠/٩) ولم يذكر
اللفظ من طريق إبراهيم بن محمد الفزاري عن ابن جريج عن سليمان بن موسى عن عبدالله بن
مالك بن يخامر عن أبيه عن معاذ به .
وأخرجه المؤلف أيضا في ((سننه)) (١٧٠/٩) من طريق أحمد بن عبيدالله النرسي عن حجاج به ولم
يسق لفظه.
وأخرجه عبدالرزاق في «مصنفه)) (٢٥٥/٥ رقم٩٥٣٤)، ومن طريقه أحمد في «مسنده)) (٢٣٠/٥
-٢٣١) والطبراني في «الكبير)) (١٠٤/٢٠-١٠٥، رقم ٢٠٤) والمؤلف في «سننه» (١٧٠/٩) عن
ابن جریج به .
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١١٩) عن أبي عاصم بنفس السند، وكذا أخرجه ابن
ماجه في الجهاد (٩٣٣/٢-٩٣٤ رقم٢٧٩٣) بذكر الجزء الأول فقط.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٠٥/٢٠ رقم ٢٠٥) من طريق شريح بن عبيد عن مالك بن
يخامر به كما أخرجه أيضا في الكبير (٢٠/ ١٠٦ رقم ٢٠٧) من طريق جبير بن نفير عن مالك
ابن يخامر عن معاذ به.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٧٥/٢-٢٧٦) عن معاذ بن جبل.
وفي إسناد هذا الحديث انقطاع بين سليمان بن موسى ومالك بن يخامر سقط عبدالله بن مالك بن
يخامر من بينهما كما يظهر من رواية إبراهيم بن محمد الفزاري.
قال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف على هامش ((تحفة الأشراف)) (٤١٤/٨) قلت: أثبت
أبوإسحاق الفزاري في روايته عن ابن جريج بين سليمان ومالك رجلا، أخرجه أبويعلى في
(«مسنده)) من طريقه وابن حبان في ((صحيحه)) عنه، فقال: عن سليمان بن موسى عن عبدالله بن
مالك بن يخامر عن أبيه .

١١٢
الجامع لشعب الإيمان
الحسين القطان، أخبرنا علي بن الحسن الهلالي، حدثنا أبوعاصم، حدثنا ابن جريج،
قال قال سليمان بن موسى إن مالك بن يخامر حدثهم عن معاذ بن جبل قال: من
قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة، ومن سأل القتل من قلبه صادقا ثم
مات أو قتل فله أجر شهيد، ومن جرح جرحا أو نكب نكبة في سبيل الله جاء يوم
القيامة كأغزر ما كانت، لونها زعفران وريحها كالمسك، ومن خرج خرجًا في سبيل
الله كان عليه طابع الشهداء.
[٣٩٤٦] وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
ابن المصفى، حدثنا بقية، عن ابن ثوبان، عن أبيه، يرد إلى مكحول، إلى مالك بن
يخامر، أن معاذ بن جبل حدثهم أنه سمع رسول الله وَ لا يقول ... فذكر الحديث بمعناه
غير أنه قال في آخره: ((ومن خرج به خراج في سبيل الله [ كان عليه طابع الشهداء)).
= وأما قول المزي : وفي رواية حجاج بن محمد عن ابن جريج عن سلیمان بن موسى حدثنا مالك
ابن يخامر فهو كما قال، فیحتمل أن تكون رواية أبي إسحاق من المزید، أو أن سلیمان سمعه من
مالك وثبت فيه عبدالله بن مالك عن أبيه كنظائره.
قال الشيخ الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٩٢).
[٣٩٤٦] إسناده: رجاله موثقون وفيه انقطاع.
والحديث أخرجه أبوداود في ((سننه)) في كتاب الجهاد (٤٦/٣ رقم ٢٥٤١) عن هشام بن خالد
أبي مروان وابن المصفى قالا حدثنا بقية به.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٤٣/٥-٢٤٤) وابن حبان في ((صحيحه)) ببعضه (٧٧/٥ -
الإحسان) من طريق زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي عن ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن
کثیر بن مرة عن مالك بن يخامر به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠٥/٢٠ رقم ٢٠٦) من طريق غسان بن الربيع عن عبدالرحمن
ابن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مرة عن مالك بن يخامر به.
وأخرجه المؤلف في «سننه)) ببعضه (٩/ ١٧٠) من طريق غسان بن الربيع عن ابن ثوبان عن أبيه
عن مالك بن يخامر به.
وفیه انقطاع بین ثابت بن ثوبان ومکحول کما قال الحافظ ابن حجر في «النکت الظراف» (٤١٤/٨
تحفة الأشراف) : قلت: ابن ثوبان اسمه عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان نسبه إلى هذا، وسقط بین
مکحول ومالك بن يخامر وقد ثبت في روایة زید بن یحیی بن عبید عن ابن ثوبان فقال عن أبيه عن
مکحول عن کثیر بن مرة عن مالك بن يخامر.
فتیین أن کثیر بن مرة سقط بین مکحول وابن ثوبان.

١١٣
الجامع لشعب الإيمان
قال الحليمي رحمه الله (١): والمعنى في الشهداء أنهم سواء بما بذلوا من أنفسهم في
سبيل الله](٢) إيمانهم وصدقهم وإخلاصهم واستواء ظواهرهم وبواطنهم في طاعة الله
عز وجل.
وأصل الشهادة التبيين قال الله تعالى ﴿شهد الله﴾ أي بين لعباده أنه إلههم ولا إله
غيره بما ألزم خلقه من دلائل الحدث ووضع في عقولهم من إدراكها والاستبصار بها
وقيل لشهادة الشهود بينة لذلك.
وقيل معنى الشهيد أنه يكون يوم القيامة بمنزلة الرسل فيشهد على غيره بمثل ما
يشهد الرسول قال الله عز وجل: ﴿وَجِيءَ بِالنَِّّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾(٣)
فالشهيد من يكون له شهادة.
وقال غیر الحليمي الشهید المقبول له معان:
منها أنه مشهود عليه بالجنة ويلقى الروح والريحان.
ومنها أنه مشهود يشهده ملائكة الرحمة.
ومنها أن الشهيد بمعنى الشاهد أي أنه يشهد شاهد الجنة برحمة الله عز وجل.
[٣٩٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا حميد بن داود
ابن إسحاق، حدثنا يزيد بن خالد، حدثني عبدالرحمن بن ثابت، عن أبيه، عن
مكحول، عن كثير بن مرة، عن قيس الجذامي قال قال رسول الله وَالر: ((إن للقتيل عند
الله ست خصال يغفر له خطيئته في أول دفعة من دمه، ويجار من عذاب القبر، ويحلى حلة
الكرامة، ويرى مقعده من الجنة، ويؤمن من الفزع الأكبر، ويزوج من الحور العين))
(٢) ما بين القوسين سقط من الأصل.
(١) انظر (المنهاج)) (٤٦٧/٢).
(٣) سورة الزمر (٣٩ / ٦٩).
[٣٩٤٧] إسناده: فيه من لم نعرفه.
· حميد بن داود بن إسحاق القيسي، لم نجد من ترجم له، وقد مر.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٠٠/٤) عن زيد بن يحيى الدمشقي عن ابن ثوبان عن أبيه.
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٨/٢) لابن سعد وأحمد والمؤلف في ((الشعب)).
وأخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (٣٣/٥) عن حاتم بن وردان عن برد عن مكحول مقطوعًا.

١١٤
الجامع لشعب الإيمان
[٣٩٤٨] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن
شريك، حدثنا عبدالوهاب، حدثنا بقية، عن ابن ثوبان، عن أبيه يرده إلى مكحول إلى
کثیر بن مرة أن قیس الجذامي حدثه أن رسول الله پڼ قال: «للقتیل عند الله ست خصال
... )) فذكرهن غير أنه قال: ((حلة الإيمان))
[٣٩٤٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا خلف بن عمرو
العكبري، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن عياش -ح
وأخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبوعمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم
ابن علي الذهلي، حدثنا یحیی بن یحیی، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن بحیر بن سعد
الكلاعي، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدي كرب عن رسول الله مَ لآ قال:
((إن للشهيد عند الله عز وجل خصالا، يغفر له في أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من
الجنة، ويحلى عليه حلة الإيمان ويزوج من الحور العين، ويجار من عذاب القبر، ويأمن
يوم الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها،
ويزوج اثنين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين إنسانًا من أقاربه))
[٣٩٤٨] إسناده: رجاله موثقون.
• عبدالوهاب هو ابن نجدة.
[٣٩٤٩] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
والحديث هو في ((سنن سعيد بن منصور» (٢٥٨/٣/٢ رقم ٢٥٦٢) بنفس السند.
وأخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (٤/ ١٨٧-١٨٨ رقم ١٦٦٣) من طريق بقية بن الوليد عن
بحير بن سعد به.
وقال: هذا حديث حسن صحيح غریب وعنده ((ست خصال)) وعدد سبع خصال.
وأخرجه ابن ماجه في الجهاد (٩٣٥/٢ رقم ٢٧٩٩) عن هشام بن عمار، وأحمد في ((مسنده»
(١٣١/٤) عن إسحاق بن عيسى والحكم بن نافع، ثلاثتهم عن إسماعيل بن عياش به وعندهما
(ست خصال)) وعدد ابن ماجه ((سبع خصال)) وأحمد («تسع خصال)).
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٦٥/٥ رقم ٩٥٥٩)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير))
(٢٦٦/٢٠-٢٦٧ رقم ٦٢٩) عن إسماعيل بن عياش وفيه ((تسع خصال أو عشر خصال)).
صححه الألباني. ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٠٥٨).

١١٥
الجامع لشعب الإيمان
[٣٩٥٠] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي المؤملي، حدثنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله
البصري، حدثنا الفضل بن محمد البيهقي، حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري بمكة،
حدثنا مسلم الزنجي، عن شريك بن عبدالله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك قال قال
رسول الله قال: (الشهداء ثلاثة رجل خرج بنفسه وماله محتسبًا في سبيل الله يريد أن لا
يقتل ولا یقتل ولا يقاتل یکثر سواد المسلمین فإن مات أو قتل غفرت له ذنوبه كلها،
وأجير من عذاب القبر، وأومن من الفزع الأكبر، وزوج من الحور العين، وحلت عليه
حلة الكرامة، ووضع على رأسه تاج الوقار والخلد، والثاني رجل خرج بنفسه وماله
محتسبا یرید أن يقتل ولا یقتل فإن مات أو قتل کانت ر کبته مع ر کبة إبرهيم خليل الرحمن
بين يدي الله عز وجل في مقعد صدق عند مليك مقتدر، والثالث رجل خرج بنفسه وماله
محتسبا يريد أن يقتل ويقتل، فإن مات أو قتل، جاء يوم القيامة شاهرًا سيفه واضعه على
عاتقه والناس جاثون على الركب يقولون: ألا افسحوا لنا مرتين، فإنا قد بذلنا دماءنا
وأموالنا لله قال رسول الله وَّقي: والذي نفس بيده لو قالوا ذلك لإبراهيم خليل الرحمن أو
لنبي من الأنبياء لتنحى لهم عن الطريق لما يرى من واجب حقهم حتى يأتوا منابر من نور
عن يمين العرش فيجلسون فينظرون كيف يقضى بين الناس لا يجدون غم الموت ولا
[٣٩٥٠] إسناده: ضعيف.
• محمد بن معاوية بن أعين النيسابوري الخراساني، نزيل بغداد ثم مكة (م٢٢٩ هـ)
متروك، وقد أطلق ابن معين عليه الكذب، من العاشرة.
· مسلم هو ابن خالد الزنجي، فقیه، صدوق، لکنه کثیر الأوهام، مر.
والحديث أخرجه البزار في («مسنده» (٢٨٤/٢ رقم١٧١٥) عن سلمة بن شبيب عن محمد بن
معاوية به .
وقال: لا نعلمه عن أنس إلا بهذا الطريق ومحمد بن معاوية قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها
وأحسب هذا أتى منه؛ لأن مسلم بن خالد لم يكن بالحافظ.
وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢٩١/٥) وقال: أخرجه البزار وضعفه بشيخه محمد بن
معاوية فإن كان النيسابوري فهو متروك وفيه أيضا مسلم بن خالد الزنجي وهو ضعيف
وقد وثق.
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٨/٢-٣٧٩) للبزار والبيهقي والأصبهاني في
«الترغيب» بسند ضعيف.

١١٦
الجامع لشعب الإيمان
يغتمون في البرزخ ولا يفزعهم الصيحة ولا يهممهم الحساب ولا الميزان ولا الصراط
ينظرون كيف يقضى بين الناس ويسألون شيئا إلا أعطوا ولا يشفعون في شيء إلا شفعوا
فيه ويعطى من الجنة ما أحب وينزل من الجنة حيث أحب))
محمد بن معاوية النيسابوري غيره أوثق منه.
[٣٩٥١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد
الدارمي، حدثنا القعنبي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال قال
رسول الله قال: ((لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها))
رواه مسلم في الصحيح(١) عن القعنبي .
[٣٩٥١] إسناده: صحيح ورجاله موثقون.
(١) في الإمارة (١٤٩٩/٢ رقم ١١٢) .
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٣٢/٣) عن عبدالرحمن بن مهدي،
وفي (٢٠٧/٣) عن روح، وعن حسين بسياق طويل (١٥٣/٣).
وأخرجه أحمد أيضا في «مسنده)) (٢٠٧/٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨٦/٥) عن عفان،
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٦٠/٧ - الإحسان) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٤٢)
عن هدبة بن خالد،
وأخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص١٣٢) من طريق عبدالواحد بن غياث، كلهم عن
حماد بن سلمة به.
وروي من طريق حميد الطويل عن أنس بن مالك.
أخرجه البخاري في الجهاد (٢٠٢/٣) والترمذي في فضائل الجهاد (١٨١/٤-١٨٢ رقم ١٦٥١)
وابن ماجه في الجهاد (٩٢١/٢ رقم ٢٧٥٧) وأحمد في («مسنده)) (١٤١/٣، ١٥٧، ٢٦٤) وابن
حبان في (صحيحه)) (٢٤٥/٩-الإحسان) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٢/١٠) وابن أبي
عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٤٣) ولم يذكر اللفظ والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص١٣٢).
قال الشيخ الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٩٩٢).
وللحديث شواهد:
١- من حديث سهل بن سعد.
أخرجه البخاري في الجهاد (٢٠٢/٣) ومسلم في الإمارة (١٥٠٠/٢ رقم ١١٣، ١١٤)
والترمذي في فضائل الجهاد (١٨٠/٤ رقم ١٦٤٨) والنسائي في الجهاد (١٥/٦) وابن ماجه =

١١٧
الجامع لشعب الإيمان
[٣٩٥٢] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان رحمه الله إملاء، وأبو عبدالله
= في الجهاد (٢/ ٩٢١ رقم ٢٧٥٦) والدارمي في الجهاد (ص٩٥٩٨ وأحمد في ((مسنده)) (٤٣٣/٣،
٣٣٩،٣٣٧،٣٣٥/٥) والمؤلف في ((سننه)) (٣٨/٩) والطبراني في «الكبير» (١٨١/٦ رقم
٥٧٩٧، ١٩٢/٦ رقم٥٨٣٥، ٥٨٣٦، ١٩٤/٦ رقم٥٨٤٢، ١٩٩/٦ رقم ٥٨٥٦، ٥٨٦١،
٥٨٩٢، ٥٩٥٤، ٥٩٥٩، ٥٩٦٨، ٥٩٦٩، ٥٩٨٢، ٦٠٠٤) وابن أبي عاصم في «الزهد)»
(رقم٢٤٠، ٢٤١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨٤/٥).
٢- من حديث أبي هريرة.
أخرجه مسلم في الإمارة (٢/ ١٥٠٠ رقم ١١٤) والبخاري في الجهاد (٢٠٢/٣) والترمذي في
الجهاد (١٨٠/٤ رقم١٦٤٩) وابن ماجه في الجهاد (٩٢١/٢ رقم٢٧٥٥) وأحمد في «مسنده»
(٥٣٢/٢، ٥٣٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣٢،٣٣١،٢٨٥/٥) وابن المبارك في
«الجهاد» (رقم١٨) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٣٧، ٢٣٩،٢٣٨) وأبو يعلى في («مسنده»
(٣٨٥/٤).
٣- من حديث ابن عباس.
أخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (١٨١/٤ رقم ١٤٦٩) والطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٥٢)
وأحمد في «مسنده) (٢٥٦/١) وأبویعلی في «مسنده)) (٣٨٥/٤رقم٦ ٢٥٠) وابن أبي عاصم في
((الزهد» (رقم٢٤٥).
٤- من حدیث الزبير.
أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٩/٢ رقم ٦٧٨)، والبزار في مسنده (٢٦١/٢ - كشف
الأستار)، وذكره الهيثمي في «المجمع» (٢٨٥/٥) وقال: رواه أبویعلی والبزار وفيه عمرو بن
صفوان المزني لم أعرفه وباقي رجاله ثقات.
(قلنا) ولكن أبا حاتم قال: عمرو بن صفوان شيخ محله الصدق.
٥- من حديث معاوية بن حدیج.
أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠١/٦) والطبراني في ((الكبير)) (٤٣١/١٩ رقم ١٠٤٥،
١٠٤٧،١٠٤٦).
[٣٩٥٢] إسناده: فيه مجهول.
· محمد بن عبدالله بن عبدالحكم المصري، صدوق، مر.
• وأبوه هو عبدالله بن عبدالحكم بن أعين المصري، أبو محمد الفقيه، المالكي (م٢١٤هـ)
صدوق، أنكر عليه ابن معين شيئا، من كبار العاشرة (س).
· ابن الهاد هو يزيد بن عبدالله بن الهاد، ثقة، مر.
· صفوان بن أبي يزيد، ويقال ابن سليم المدني. مقبول. من الرابعة (بخ س).
· القعقاع بن اللجلاج هو حصين بن اللجلاج. مجهول. من الثالثة (س).
والحديث أخرجه النسائي في الجهاد (٦/ ١٣-١٤) من طريق منصور بن سلمة عن الليث بن
سعد به .
=

١١٨
الجامع لشعب الإيمان
الحافظ، وأبو طاهر الفقيه، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو سعيد بن أبي عمرو قراءة
عليهم، قالوا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أخبرنا محمد بن عبدالله بن
عبدالحكم، أخبرنا أبي، وشعيب بن الليث، حدثنا الليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن
سهيل بن أبي صالح، عن صفوان بن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة
أنه سمع رسول الله ټ یقول: ((لا يجتمع غبار في سبیل الله ودخان جهنم في جوف عبد
أبدا ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا».
[٣٩٥٣] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل، حدثنا
= وأخرجه أيضا في الجهاد (١٣/٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٧٢/٢) من طريق جرير والبخاري في
الأدب المفرد (رقم ٢٨١) من طريق أبي عوانة، والنسائي في الجهاد (٦/ ١٣)، والحاكم في
المستدرك (٢/ ٧٢) من طريق حماد بن سلمة، وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان))
(١٠٣/٥) وسعيد بن منصور في ((سننه)) (١٨٩/٣/٢) من طريق خالد بن عبدالله، والطيالسي في
«مسنده) - الجزء الثاني فقط - (ص٣٢٢ - ٣٢٣) عن وهیب، کلهم عن سهيل بن أبي صالح به.
وأخرجه المؤلف في ((سنته)) (١٦١/٩) عن أبي الطيب سهل بن محمد بن سليمان عن أبي العباس
الأصم به.
وأخرجه النسائي في الجهاد (١٤/٦) وأحمد في ((مسنده)) (٢٥٦/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف))
(٩٧/٩،٣٣٤/٥) وسعيد بن منصور في ((سننه)) (١٩٠/٣/٢ رقم ٢٤٠٢) من طريق عمرو بن
علقمة عن صفوان بن أبي يزيد به .
وأخرجه النسائي في الجهاد (٦/ ١٤) من طريق عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان بن أبي يزيد به.
وأخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (١٧١/٤ رقم ١٦٣٣) وابن ماجه في الجهاد (٩٢٧/٢
رقم ٢٧٧٤) وابن حبان في (صحيحه)) (٦٣/٧ - الإحسان) وابن المبارك في ((الجهاد)) (رقم ٣٠)
من طريق عيسى بن طلحة عن أبي هريرة به.
قال الشيخ الألباني: صحيح. (صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٤٩٢).
[٣٩٥٣] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
• إسماعيل بن محمد بن الفضل، ثقة، مر.
• وجده هو الفضل بن محمد بن المسيب، تكلموا فيه بلا حجة، تقدم.
ابن هانئ هو حميد بن هانئ، أبوهانئ الخولاني، مر.
• أبو علي الجنبي هو عمرو بن مالك الهمداني بصري. ثقة. من الثالثة (بخ-٤).
والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١٨٣/٢-١٨٤ رقم ١٥٢٩) والنسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (رقم٥) وابن حبان في (صحيحه)) (١١٢/٢ - الإحسان) والحاكم في ((المستدرك)) =

١١٩
الجامع لشعب الإيمان
جدي، حدثنا عبدالله بن صالح، أن أبا شريح المعافري، حدثه عن ابن هانئ، عن أبي
علي الجنبي، عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله ټپټ يقول: «من رضي بالله ربا
وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة)) قال أبوسعيد: فحمدت الله تعالى
وكبرت وسررت به فقال رسول الله وَلاير: ((وأخرى يرفع الله بها أهلها في الجنة مائة
درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أو أبعد ما بين السماء والأرض)) قال
قلت: وما ذاك يا رسول الله ؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله))
وقد أخرجناه في كتاب السنن(١) من حديث ابن وهب عن ابن هانئ، ومن ذلك
الوجه أخرجه مسلم في الصحيح.
[٣٩٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد
= (٥١٨/١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٤١/١٠) من طريق زيد بن الحباب عن عبدالرحمن
ابن شريح به. واللفظ عندهم ((من قال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا
وجبت له الجنة)) .
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٣٥/٣- تحفة الأشراف).
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٩٣/٢) بنفس الإسناد والمتن وصححه وأقره الذهبي.
قال الشيخ الألباني: صحيح . ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٧٠٦).
(١) في ((السنن)) في كتاب السير (١٥٨/٩)، ومن هذا الوجه أخرجه مسلم في الإمارة (١٥٠١/٢
رقم١١٦) والنسائي في الجهاد (١٩/٦-٢٠) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (رقم٦) وسعيد بن
منصور في ((سنته)) (١٤٨/٣/٢-١٤٩ رقم ٢٣٠١) من طريق عبدالله بن وهب عن أبي هانئ
الخولاني عن أبي عبدالرحمن الحبلي عن أبي سعيد الخدري به.
وأخرجه أحمد في ((مسنده) مختصراً (١٤/٣) من طريق خالد بن أبي عمران عن أبي عبدالرحمن
الحبلي عن أبي سعيد الخدري به.
[٣٩٥٤] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو عشانة المعافري هو حبي بن يؤمن المصري، ثقة، تقدم.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٦٨/٢) من طريق معروف بن سويد وابن لهيعة، كلاهما
عن أبي عشانة به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٧١/٢-٧٢) بنفس الإسناد وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه
ابن جرير في «تفسيره)) (٢١٦/٤) عن عبدالرحمن بن وهب عن عمه عبدالله بن وهب به.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣١٩/٢-٣٢٠) عن عبدالله بن عمرو بن العاص.
وقال: رواه الأصبهاني بإسناد حسن لكن متنه غريب.
ونسبه السيوطي في (الدر المنثور)) (٤١٣/٢) لابن جرير وأبي الشيخ والطبراني والحاكم
وصححه والمؤلف في ((الشعب)).

١٢٠
الجامع لشعب الإيمان
ابن عبدالله بن عبدالحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، أن أبا عشانة
المعافري، حدثه أنه سمع عبدالله بن عمرو بن العاص يقول سمعت رسول الله ◌َلہے
يقول: ((إن أول ثلة يدخل الجنة الفقراء المهاجرون الذين يتقى بهم المكاره، إذا أمروا
سمعوا [وأطاعوا] (١) وإن كانت لرجل منهم حاجة إلى السلطان لم تقض له حتى يموت
وهي في صدره، وإن الله يدعو يوم القيامة الجنة فتأتي بزخرفها وزينتها فيقول أين عبادي
الذين قاتلوا في سبيل الله وقتلوا وأوذوا في سبيلي، وجاهدوا في سبيلي ادخلوا الجنة
فيدخلونها بغير حساب و [ لا عذاب ] (٢) فيأتي الملائكة فيقولون ربنا نحن نسبح لك
الليل والنهار ونقدس لك من هؤلاء الذين آثرتهم علينا؟ فيقول الرب تبارك وتعالى
هؤلاء الذين قاتلوا في سبيلي وأوذوا في سبيلي فتدخل عليهم الملائكة من كل باب:
﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبِرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾(٣)).
[٣٩٥٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس المعقلي، أخبرنا محمد بن عبدالله
ابن عبدالحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن عياش بن عباس،
عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو قال قال لي رسول الله تَّر: ((أتعلم أول
زمرة تدخل الجنة من أمتي؟)) قلنا الله ورسوله أعلم، قال: ((فقراء المهاجرين يأتون يوم
القيامة إلى باب الجنة ويستفتحون فيقول لهم الخزنة أوقد حوسيتم قالوا بأي شيء
تحاسبونا؟ وإنما كانت أسيافنا على عواتقنا في سبيل الله حتى متنا على ذلك)) قال: ((فيفتح
بهم فيقيلون فيه أربعين عامًا قبل أن يدخلها الناس)).
(١) سقط من الأصل .
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
(٣) سورة الرعد (٢٤/١٣).
[٣٩٥٥] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو عبدالرحمن الحبلي هو عبدالله بن يزيد المعافري، ثقة، مر.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٧٠/٢) بنفس الإسناد.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤١٣/٢) للحاكم وحده.