النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوداود، حدثنا الربيع بن صبيح قال سمعت عطاء بن أبي رباح يقول: بينا ابن
الزبير يخطبنا إذا قال قال رسول الله وَ ه: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة
فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام تفضل بمائة صلاة)) قال عطاء فكان
بمائة ألف قال قلت يا أبا محمد هذا الفضل الذي يذكر في المسجد الحرام وحده أو في
الحرم؟ قال: لا بل في الحرم فإن الحرم كله مسجد.
[٣٨٤٨] حدثنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن إسحاق
الفاكهي، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة(١)، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن أبي حية(٢)،
= والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص١٩٥).
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٢٢/٣) عن عبدالله بن جعفر بنفس السند.
[٣٨٤٨] إسناده: ضعيف.
• أبو يحيى بن أبي مسرة هو عبدالله بن أحمد بن زكريا محله الصدق، مر.
• وأبوه لم نعرفه.
(١) في (ن) ((أبو يحيى بن أبي ميسرة)) هو خطأ.
(٢) في الأصل و(ن) ((إبراهيم بن أبي يحيى)) خطأ.
• إبراهيم بن أبي حية اليسع بن الأشعث، أبوإسماعيل، المكي.
منكر الحديث . راجع ترجمته في ((اللسان)) (٥٢/١) و((الجرح والتعديل)) (٩٥/٢، ١٤٩)
و ((المجروحين)) (٩٠/١).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٧٠/٧) عن عمرو بن حفص بن عمر بن الخيار
وأحمد بن علي قالا حدثنا عبدالله بن أحمد بن أبي مسرة، عن أبيه، عن يحيى بن أبي حية، عن
عثمان بن الأسود به. وفيه ((يحيى بن أبي حية)) بدل ((إبراهيم بن أبي حية)).
وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٨١/٢) عن عبدالله بن خالد بن محمد بن رستم، عن
عبدالله بن أحمد بن أبي مسرة، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي يحيى به. والصواب ((أبو حية)).
وضعه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٥٢٣) وقال: ضعيف جدًّا.
وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٤٥٠-٤٥١ رقم ١٤٠٦) وأحمد في «مسنده» (٣٤٣/٣،
٣٩٧) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٢٧/٣) من طريق عبدالكريم، عن عطاء بن أبي
رباح، عن جابر به.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢١٤/٢) وقال: رواه أحمد وابن ماجه بإسنادين صحيحين.
فهذا وهم منه فإن الحديث عندهما من طريق واحد فقط.
صححه الألباني كما في ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٧٣٢) و((إرواء الغليل)) (١١٢٩).

٤٢
الجامع لشعب الإيمان
عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله وَ له: ((صلاة
في المسجد الحرام مائة ألف صلاة، وصلاة في مسجدي ألف صلاة، وفي بيت المقدس
خمسمائة صلاة»
[٣٨٤٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله الحسين بن الحسن بن أيوب
الطوسي، حدثنا أبوحاتم الرازي، حدثنا محمد بن بكار بن بلال، حدثني سعيد بن
بشير، عن قتادة، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر أنه سأل رسول الله وَالله عن
الصلاة في بيت المقدس أفضل أو الصلاة في مسجد رسول الله ويعليهم فقال: ((صلاة في
مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلي في أرض المحشر والمنشر وليأتين
على الناس زمان ولقيد سوط -أو قال - قوس الرجل حيث يرى منه بيت المقدس خير له
أو أحب من الدنيا جميعًا)).
[٣٨٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في آخرین، قالوا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب،
حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا محمد بن عبيد، عن عبيدالله، عن خبيب بن
عبدالرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلقوله: ((ما بين
منبري وبيتي روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي».
أخرجاه في الصحيح(١) من حديث عبيدالله بن عمر.
[٣٨٤٩] إسناده: لا بأس به وفي متنه غرابة.
• محمد بن بكار بن بلال العاملي، أبوعبدالله الدمشقي، القاضي (م٢١٦هـ) صدوق. من
التاسعة (د ت س).
والحديث أخرجه الضياء المقدسي في ((فضائل بيت المقدس)) (ص٥١-٥٢) من طريق الحجاج
عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر به.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٧/٤) وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال
الصحيح وأورده المنذري في الترغيب (٢/ ٢١٧) وقال: رواه البيهقي بإسناد لا بأس به. وفي
متنه غرابة.
[٣٨٥٠] إسناده: رجاله ثقات.
• محمد بن عبيد هو الطنافسي، ثقة.
• عبيدالله هو العمري.
(١) أخرجه البخاري في مسجد مكة (٥٧/٢) ومسلم في الحج (١٠١١/١ رقم ٥٠٢) وأحمد في
(مسنده)) (٤٣٨/٢) من طريق يحيى بن سعيد، عن عبيدالله بن عمر به.

٤٣
الجامع لشعب الإيمان
[٣٨٥١] أخبرنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبوالحسن محمد بن رافع بن إسحاق
الخزاعي، أخبرنا المفضل بن محمد، حدثنا هارون بن موسى الهروي، حدثنا جدي
أبو علقمة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَ له: ((الصلاة
في مسجدي هذا أفضل من ألف [صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام والجمعة في مسجدي
= وأخرجه البخاري في الرقاق (٢٠٩/٧) من طريق أنس بن عياض، وأحمد في «مسنده)) (٤٠١/٢)
عن نوح بن میمون، والمؤلف في «سننه» (٢٤٦/٥) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢٧٦/٢) من
طريق محمد بن بشر، والمؤلف في ((دلائل النبوة)) (٥٦٣/٢ -٥٦٤) وابن حبان في ((صحيحه))
(٢٤/٦ الإحسان) من طريق يحيى.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٣٩/١١) عن أبي أسامة وابن نمير،
جميعًا عن عبيدالله بن عمر به. واللفظ في المصنف ((ما بين قبري ومنبري روضة)).
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٧٦/٢) عن محمد بن عبيد بنفس السند.
وأخرجه المؤلف في «سننه» (٢٤٦/٥) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي محمد عبدالرحمن بن أبي حامد
المقرئ وأبي عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان قالوا حدثنا أبوالعباس به.
وكما أخرجه في («دلائل النبوة)) (٥٦٣/٢ - ٥٦٤) من طريق إبراهيم بن عبدالله، عن محمد بن
عبيد به.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) في القبلة (١ / ١٩٧)، ومن طريقه البخاري في الاعتصام (٨/ ١٥٤)
وأحمد في («مسنده)) (٢٣٦/٢، ٤٦٥، ٥٣٣) عن خبيب بن عبدالرحمن به.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) بسياق طويل (٥٢٨،٣٩٧/٢) والطحاوي في ((مشكل الآثار))
(٦٩/٤) من طريق محمد بن إسحاق، عن خبيب بن عبدالرحمن به.
وأخرجه أبونعيم في «أخبار أصبهان)) (٣٣٢/٢) من طريق شعبة، عن خبيب بن عبدالرحمن به.
قال الشيخ الألباني: حديث صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٤٦٣).
[٣٨٥١] إسناده: فيه من لم نعرفه.
• أبوالحسن محمد بن رافع بن إسحاق الخزاعي لم نعرف من ترجم له.
● هارون بن موسى بن أبي علقمة عبدالله بن محمد الفروي، المدني (م٢٥٣هـ)
لا بأس به، من صغار العاشرة (ت س).
• وجده هو أبو علقمة عبدالله بن محمد بن عبدالله بن أبي فروة الأموي مولاهم، المدني
(م١٩٠ هـ). صدوق. من الثامنة (بخ م د س).
والحديث نسبه السيوطي للمؤلف وحده عن جابر بن عبدالله. (الدر المنثور ٢٦٨/٢).
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢١٧/٢) وعزاه للمؤلف فقط.
ذكره الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٨٢) وقال: ضعيف.

٤٤
الجامع لشعب الإيمان
هذا أفضل من ألف](١) جمعة فيما سواه إلا المسجد الحرام وشهر رمضان في مسجدي هذا
أفضل من ألف شهر رمضان فيما سواه إلا المسجد الحرام)).
[٣٨٥٢] وحدثنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا عبدالرحمن بن يحيى القاضي الزهري
بمكة، حدثنا عبدالله بن سعدویه المروزي، حدثنا هارون بن موسی الفروي، حدثنا
عمر بن أبي بكر، عن القاسم بن عبدالله (٢) بن عمر، عن كثير بن عبدالله المزني، عن
نافع، عن عبدالله بن عمر قال قال رسول الله وَليقول: ((صلاة في مسجدي هذا كألف صلاة
فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصيام شهر رمضان بالمدينة كصيام ألف شهر فيما سواه
وصلاة الجمعة بالمدينة كألف فيما سواه)) .
هذا إسناد ضعيف بمرة.
(١) ما بين القوسين سقط من الأصل.
[٣٨٥٢] إسناده: ضعيف بمرة.
• عبدالرحمن بن يحيى القاضي، الزهري لم نعرفه، مر.
• عبدالله بن سعدويه المروزي، لم نجد من ترجمه.
· عمر بن أبي بكر العدوي، الموصلي، قاضي الأردن.
قال ابن أبي حاتم: ذاهب الحديث، متروك الحديث. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٠٠/٦).
وعن أبي زرعة أنه قرنه بابن زبالة والواقدي في الضعف في الحديث.
· القاسم بن عبدالله بن عمر بن حفص العمري. متروك، رماه أحمد بالكذب، مر.
• كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف المزني، ضعيف، مر.
والحديث ذكره السيوطي في (( الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بحسنه.
فتعقبه المناوي بقوله ((ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه سكت عليه والأمر بخلافه فإنه عقبه بالقدح
في سنده فقال هذا إسناد ضعيف بمرة انتهى بلفظه فحذف المصنف له من سوء الصنيع)).
ورواه البزار في («مسنده)) (٤٥٩/١ - كشف الأستار) مختصرًا من طريق عبدالله بن دينار عن ابن
عمر بلفظ ((رمضان بمكة أفضل من ألف رمضان بغير مكة))
وقال: البزار تفرد به عاصم بن عمر لا نعلمه عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه وأعله الهيثمي في
((المجمع)) (١٤٥/٣) بعاصم بن عمر وهو ضعيف.
وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) الجزء الأول فقط (٣٥٣/١) من طريق زياد بن عبدالله بن
موسى الجهني عن نافع عن ابن عمر به.
وذكره الألباني في ((الضعيفة)) (رقم ٨٣١) وعزاه لابن عساكر في ((تاريخه)).
راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٥٢٤).
(٢) في الأصلين ((القاسم بن عبدالله عن عمر)) وهو خطأ.

٤٥
الجامع لشعب الإيمان
[٣٨٥٣] أخبرنا أبو محمد بن يوسف إملاء، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد
ابن إسماعيل الصائغ، حدثنا يحيى بن عبدالحميد - ح
وأخبرنا(١) أبوالحسن محمد بن أبي المعروف الإسفراييني بها، أخبرنا عبدالله بن
إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز، حدثنا أبو برزة الفضل بن محمد الحاسب، حدثنا
یحیی احماني، حدثنا عبدالرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن
ابن عباس قال قال رسول الله وَله: ((من أدرك شهر رمضان بمكة من أوله إلى آخره
صيامه وقيامه كتب الله له مائة ألف شهر رمضان في غيرها وكان له بكل يوم مغفرة
وشفاعة وبكل ليلة مغفرة وشفاعة وبكل يوم حملان فرس في سبيل الله وله بكل يوم
دعوة مستجابة)) .
لفظ حديث ابن يوسف، لم يذكر الإسفراييني («فرس)) والباقي سواء.
عبدالرحيم بن زيد العمي: ضعيف، يأتي بما لا يتابعه الثقات عليه والله أعلم.
[٣٨٥٤] أخبرنا أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي قدم علينا، أخبرنا أبو الفضل بن أبي
[٣٨٥٣] إسناده: ضعيف جدًّا.
• يحيى بن عبدالحميد بن عبدالرحمن الحماني حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، مر.
• عبدالرحيم بن زيد العمي وأبوه، ضعيفان، تقدما.
والحديث أخرجه ابن ماجه في المناسك (٢/ ١٠٤١) من طريق محمد بن أبي عمر العدني، عن
عبدالرحيم بن زيد العمي بنحوه.
ونسبه السيوطي للأزرقي والجندي والمؤلف في ((الشعب)) وضعفه عن ابن عباس. (الدر
المنثور ٢٦٨/٢).
وأورده الشيخ الألباني في «الضعيفة)) (رقم ٨٣٢) وقال: موضوع فآفته عبدالرحيم هذا فقد قال
ابن معين: كذاب خبيث. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٨٢).
(١) هناك تحويل السند فسقط من الأصلين.
[٣٨٥٤] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو الفضل بن أبي القاسم هو محمد بن عبدالله بن محمد بن خميرويه.
والخبر أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٤٥/٥) وإسماعيل بن إسحاق القاضي في ((فضل الصلاة على
النبي وَّر)) (رقم ١٠٠) من طريق أيوب، عن نافع أن ابن عمر كان إذا قدم من سفر دخل المسجد
ثم أتى القبر فقال السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه.
وأخرجه إسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي ◌ٌَّ)) (رقم ١٠١) عن إسحاق بن محمد =

٤٦
الجامع لشعب الإيمان
القاسم، أخبرنا أحمد بن نجدة، حدثنا محمد بن عبدالله بن نمیر ، حدثنا محمد بن بشر،
حدثنا عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان إذا قدم من سفر بدأ بقبر النبي ◌َّ- فصلى
عليه وسلم ودعا له ولا يمس القبر ثم يسلم على أبي بكر ثم قال: السلام عليك يا أبة.
[٣٨٥٥] أخبرنا أبوبكر بن الحارث الأصبهاني الفقيه، أخبرنا أبوالحسن علي بن عمر
الحافظ، حدثنا أبوعبيد والقاضي أبو عبدالله، وابن مخلد قالوا حدثنا محمد بن الوليد
البسري، حدثنا وكيع، حدثنا خالد بن أبي خالد(١)، وابن عون، عن الشعبي،
= عن عبدالله بن عمر، عن نافع أن ابن عمر كان إذا قدم من سفر صلى سجدتين في المسجد ثم
يأتي النبي وَليه فيضع يده اليمين على قبر النبي وَّر ويستدبر القبلة ثم يسلم على النبي ◌َّل ثم على
أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .
وقال الألباني: إسناده موقوف ضعيف، وقوله ((ويضع يده اليمين على قبر النبي ◌َّ)) منكر
تفرد به عبدالله بن عمر هذا عن نافع وهو العمري المكبر ضعيف.
[٣٨٥٥] إسناده: رجاله موثقون وفيه رجل لم يسمه.
• أبوالحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني، البغدادي المقرئ (م٣٨٥هـ). الإمام،
الحافظ، المجود، علم الجهابذة وكان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا انتهى إليه الحفظ
ومعرفة علل الحديث ورجاله مع الصدق والثقة.
راجع ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (٤٤٩/١٦-٤٦١) و((تاريخ بغداد)) (٣٤/١٢ -٤٠) و
(«الأنساب)) (٢٧٣/٥-٢٧٥) و((تذكرة الحفاظ)) (٩٩١/٣-٩٩٥) و(«العبر)» (١٦٧/٢) و
((طبقات الحفاظ)) (ص٣٩٣-٣٩٦) و ((شذارت الذهب)) (١١٦/٣-١١٧)
• أبو عبيد هو القاسم بن إسماعيل بن محمد بن أبان المحاملي (م٣٢٣هـ). ثقة، صدوق. راجع
((تاريخ بغداد)) (٤٤٧/١٢-٤٤٨) و((الأنساب)) (١٠٥/١٢).
• وأخوه أبوعبدالله القاضي هو الحسين بن إسماعيل الضبي المحاملي (م٣٣٠هـ). ثقة،
صدوق، مر .
· ابن مخلد هو محمد بن مخلد بن حفص، أبو عبدالله الدوري العطار (م٣٣١هـ) الإمام الحافظ،
الثقة، القدوة كان موصوفًا بالعلم والصلاح والصدق.
راجع ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (٢٥٦/١٥ - ٢٥٧) و («تاريخ بغداد)) (٣١٠/٣-٣١٢)
و((الأنساب)) (٣٩٦/٥-٣٩٧) و(«تذكرة الحفاظ)) (٨٢٨/٣-٨٢٩).
· محمد بن الوليد بن عبدالمجيد القرشي، البصري یلقب حمدان. ثقة. من العاشرة (خ م س ق) ..
· خالد بن أبي خالد أبوالعلاء، صدوق، رمي بالتشيع ثم اختلط، مر.
(١) جاء في الأصلين ((خالد بن أبي مخلد)) وهو خطأ.
· الأسود بن ميمون، لعله ميمون بن سوار، أو سوار بن ميمون.

٤٧
الجامع لشعب الإيمان
والأسود بن ميمون، عن هارون أبي قزعة، عن رجل من آل حاطب، عن خاطب قال
قال رسول الله وَتلاقى: ((من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي ومن مات بأحد الحرمين
بعث من الآمنين يوم القيامة)).
کذا وجدته في کتابي. وقال غيره سوار بن میمون، وقیل میمون بن سوار، ووکیع
هو الذي يروي عنه أيضًا.
وفي تاريخ البخاري(١) ميمون بن سوار العبدي، عن هارون أبي قزعة، عن رجل
من ولد حاطب عن رسول الله وَتليفون: ((من مات في أحد الحرمين)).
قال يوسف بن راشد، حدثنا وکیع، حدثنا ميمون.
[٣٨٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عمر بن علي الحافظ، حدثنا أحمد بن محمد
= ذكره ابن حبان في («كتاب الثقات)) (١٧٣/٩) وقال: يروي عن هارون أبي قزعة روى عنه
وکیع بن الجراح.
• هارون أبو قزعة، أو هارون بن قزعة، أو هارون بن أبي قزعة.
قال البخاري: لا يتابع علیه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٨٠/٧) وقال يروي عن رجل
من ولد حاطب المراسيل روى عنه محمد بن سواء.
راجع ترجمته في («الميزان)) (٢٨٥/٤) و((اللسان)) (١٨٠/٦-١٨١) و((الضعفاء)) للعقيلي
(٤/ ٣٦٢).
والحديث أخرجه الذهبي في ((الميزان)) (٢٨٥/٤) والحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (١٨٠/٦ -
١٨١) من طريق المحاملي والساجي قالا حدثنا محمد بن الوليد البسري به.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٢٢٤/٢) ونسبه للمؤلف وحده.
(١) لم نجده في النسخة المطبوعة من ((التاريخ الكبير)).
[٣٨٥٦] إسناده: فيه من لم نعرفه.
· عمر بن علي الحافظ،
• وأحمد بن محمد الحافظ لم نعرفهما.
· داود بن یحیی لم یتبین لنا حاله.
· أحمد بن الحسن بن جنيدب الترمذي، أبوالحسن (م نحو ٢٥٠هـ). ثقة، حافظ. من الحادية
عشرة (خ ت).
• عبدالملك بن إبرهيم الجدي، المكي، مولى بني عبدالدار (م٢٠٤ أو ٢٠٥هـ). صدوق. من
التاسعة (خ د ت س).

٤٨
الجامع لشعب الإيمان
الحافظ، حدثني داود بن يحيى، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي، حدثنا عبدالملك بن
إبراهيم الجدي، حدثنا شعبة، عن سوار بن میمون، حدثنا هارون بن قزعة، عن رجل
من آل الخطاب عن النبي ◌ٍَّ قال: ((من زارني متعمدا كان في جواري يوم القيامة، ومن
سكن المدينة، وصبر على بلائها، كنت له شهيدًا وشفيعًا يوم القيامة، ومن مات في أحد
الحرمين بعثه الله من الآمنين يوم القيامة)).
کذا قال من آل الخطاب. ورواه أبوداود الطيالسي کما:
[٣٨٥٧] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا سوار بن ميمون أبو الجراح العبدي، حدثني رجل من آل عمر،
عن عمر قال سمعت رسول الله وَلا يقول: ((من زار قبري - أو قال - من زارني كنت له
شفيعًا أو شهيدا ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة)).
وروی حفص بن أبي داود وهو ضعيف، عن لیٹ بن أبي سلیم، عن مجاهد، عن
ابن عمر مرفوعًا: «من حج فزار قبري بعد موتي کان کمن زارني في حياتي».
= والحديث أخرجه الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (١٨٠/٦) والذهبي في («الميزان)) (٢٨٥/٤) في
ترجمة هارون بن قزعة، عن عبدالملك بن إبراهيم الجدي به .
ولم يذكر الشطر الثاني من الحديث.
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٣٦٢/٤) عن محمد بن موسى، عن أحمد بن الحسن الترمذي به
بدون ذكر الجملة الثانية من الحديث.
[٣٨٥٧] إسناده: رجاله ثقات وفيه رجل فيه جهالة.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص١٢-١٣) بنفس الإسناد.
وفيه ((نوار بن ميمون)) بدل ((سوار بن ميمون)) وهو خطأ.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٤٥/٥) عن أبي بكر بن فورك بنفس الطريق وقال: هذا
إسناد مجهول.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٢٤/٢) وقال: رواه البيهقي وغيره عن رجل من آل عمر لم
يسمه عن عمر.
قال الشيخ الألباني: إسناده ضعيف. راجع ((إرواء الغليل)) (رقم ١١٢٧).

٤٩
الجامع لشعب الإيمان
[٣٨٥٨] أخبرناه أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا عبدالله بن محمد
البغوي، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حفص ... بهذا الحديث.
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثني محمد بن
إسحاق الصفار، حدثنا ابن بكار، حدثنا حفص بن سليمان ... فذكره. وقال قال
رسول الله مَلد .
تفرد به حفص وهو ضعيف في رواية الحديث.
[٣٨٥٨] إسناده: ضعيف جدًّا.
• حفص بن سليمان أبوعمر الأسدي ويقال له حفص بن أبي داود، ضعيف، مر.
والحديث عند ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة حفص بن سليمان (٢/ ٧٩٠) ومن طريقه المؤلف
في «سننه» (٢٤٦/٥) بنفس الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٠٦/١٢-٤٠٧ رقم ١٣٤٩٧) عن الحسين بن إسحاق
التستري عن أبي الربيع الزهراني به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧٩٠/٢)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) بدون ذكر اللفظ
(٢٤٦/٥)، عن الحسن بن سفيان، عن علي بن حجر، عن حفص بن سليمان به. وأخرجه
المؤلف في سننه (٥/ ٢٤٦) من طريق عبد الرزاق عن حفص بن سليمان به.
وتابع حفص بن سليمان، عائشة امرأة الليث بن أبي سليم.
أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٤٠٦/١٢ رقم ١٣٤٩٦).
وذكره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٤٧) وعزاه للطبراني في ((الكبير))
وفي ((الأوسط)) وابن عدي في ((الكامل)) والدار قطني في ((سننه)) والمؤلف في ((سننه)) والسلفي في
الثاني عشر من المشيخة البغدادية وحكم عليه بالوضع.
ونقل عن ابن تيمية قوله في ((القاعدة الجليلة)) (ص٥٧) ((وأحاديث زيارة قبره وم يد كلها ضعيفة
لا يعتمد على شيء منها في الدين ولهذا لم يرو أهل الصحاح والسنن شيئا منها وإنما يرويها
الضعاف كالدار قطني والبزار وغيرهما)).
ثم ذكر هذا الحديث فقال («فإن هذا كذبه ظاهر مخالف لدين المسلمين فإن من زاره في حياته وكان
مؤمنا به كان من أصحابه لاسيما إن كان من المهاجرين إليه المجاهدين معه وقد ثبت عنه وَ لآي أنه
قال لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا
نصيفه)) خرجاه في الصحيحين.
والواحد من بعد الصحابة لا يكون مثل الصحابة بأعمال مأمور بها واجبة كالحج والجهاد
والصلوات الخمس والصلاة عليه وَير فكيف بعمل ليس بواجب باتفاق المسلمين (يعني زيارة
قبره وَّ﴾﴾ بل ولا شرع السفر إليه بل هو منهي عنه.
راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٥٦٣). و ((إرواء الغليل)) (رقم ١١٢٨).

٥٠
الجامع لشعب الإيمان
[٣٨٥٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعبدالله الصفار إملاء، حدثنا محمد بن
موسى البصري، حدثنا عبدالملك بن قريب، حدثنا محمد بن مروان وهو يتيم لبني
السدي لقيته ببغداد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول
الله ◌َليّة: ((ما من عبد يسلم علي عند قبري إلا وكل الله بها ملكا يبلغني وكفي أمر
آخرته ودنياه وكنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة)).
[٣٨٦٠] أخبرنا أبوسعید بن أبي عمرو، حدثنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا، حدثني سعيد بن عثمان الجرجاني، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فدیك،
أخبرني أبوالمثنى سليمان بن يزيد الكعبي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَله
قال: ((من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة)).
[٣٨٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن عيسى، حدثنا أحمد بن عبدوس
ابن حمدويه الصفار النيسابوري، حدثنا أيوب بن الحسن، حدثنا محمد بن إسماعيل
[٣٨٥٩] إسناده: تالف.
• محمد بن موسى البصري هو محمد بن يونس بن موسى الكديمي، ضعيف.
• عبدالملك بن قريب هو الأصمعي، صدوق، سني.
· محمد بن مروان السدي، ضعيف، متهم، مر.
والحديث قد تقدم في الجزء الرابع (٤/ ٢١٣ رقم ١٤٨١) من طريق أبي عبدالرحمن عن الأعمش
به. ومن طريق محمد بن يونس بن موسى به. وقد استوفينا تخريجه هناك فراجعه.
[٣٨٦٠] إسناده: ضعيف.
• سعید بن عثمان الجرجاني. ذکره السهمي في «تاریخ جرجان» (ص٢٢٠) وسكت علیه.
• أبو المثنى سليمان بن يزيد الكعبي. ضعيفٌ. من السادسة (ت ق).
والحديث أخرجه السهمي في (تاريخ جرجان)) (ص ٢٢٠) من طريق أبي بكر بن أبي الدنيا وكما
أخرجه أيضا في (تاريخ جرجان) (ص٤٣٤) من طريق عباد بن موسى الختلي، عن ابن أبي
فديك به. وذكره السيوطي في (( الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بحسنه.
فتعقبه المناوي بقوله وليس بحسن ففيه ضعفاء منهم أبوالمثنى سليمان بن يزيد الكعبي. قال
الذهبي: ترك. وقال أبوحاتم: منكر الحديث. راجع (فيض القدير ٦/ ١٤٠-١٤١).
وحكم عليه الشيخ الألباني بالضعف. (راجع ضعيف الجامع الصغير ٥٦١٩).
[٣٨٦١] إسناده: كسابقه وفيه من لم نعرفه.
· أحمد بن عبدوس بن حمدويه الصفار النيسابوري، لم نجد من ترجم له.
· أيوب بن الحسن لم يتبين لنا حاله.
والحديث ذكره المنذري في ((الترغيب)) برواية المؤلف وحده (٢٢٤/٢).
:

٥١
الجامع لشعب الإيمان
ابن أبي فديك بالمدينة، حدثنا سليمان بن يزيد الكعبي، عن أنس بن مالك قال قال
رسول الله ◌َ و: ((من مات في أحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة ومن زارني
محتسبًا إلى المدينة كان في جواري يوم القيامة)) ..
[٣٨٦٢] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا محمد بن
موسى الحلواني، حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة، حدثنا موسى بن هلال، عن
عبدالله العمري، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله ێ: «من زار قبري وجبت
له شفاعتي».
وقيل عن موسى بن هلال العبدي، عن عبيدالله بن عمر.
[٣٨٦٢] إسناده: واه.
· محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، أبوجعفر السراج (م٢٦٠هـ) ثقة. من العاشرة
(ت س ق).
· موسی بن هلال العبدي.
قال أبوحاتم : مجهول. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
راجع ترجمته في ((الميزان)» (٢٢٥/٤-٢٢٦) و ((اللسان)) (١٣٤/٦ - ١٣٦) و ((الكامل)) لابن
عدي (٦/ ٣٥٠) و((الضعفاء)) للعقيلي (١٧٠/٤).
• عبدالله بن عمر العمري، ضعيف، مر.
والحديث عند ابن عدي في ((الكامل)) (٣٥٠/٦) في ترجمة موسى بن هلال .
وأخرجه البزار في «مسنده» (٥٧/٢ كشف الأستار) من طريق عبدالله بن إبراهيم، عن
عبدالرحمن بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر وفيه عبدالله بن إبراهيم ضعيف كما ذكره الهيثمي في
((المجمع)) (٢/٤).
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لابن عدي في ((الكامل)) والمؤلف في ((الشعب)).
قال المناوي: وكذا رواه الدارقطني . قال ابن القطان: فيه ضعيفان.
وقال النووي في ((المجموع)): ضعيف جدًّا.
وقال السبكي: بل حسن أو صحيح، قال الذهبي: طرقه كلها لينة لكن يتقوى بعضها ببعض.
وقال ابن حجر : حديث غريب خرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) وقال في القلب: في سنده
شيء وأنا أبرأ إلى الله من عهدته وقال ابن تيمية رحمه الله: موضوع غير صواب. راجع («فيض
القدير)) (١٤٠/٦).
وحكم الشيخ الألباني عليه بالوضع. (ضعيف الجامع الصغير رقم ٥٦١٨).

٥٢
الجامع لشعب الإيمان
[٣٨٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن
زنجويه القشيري، حدثنا عبيد (١) بن محمد بن القاسم بن أبي مريم الوراق وكان
نيسابوري الأصل سكن ببغداد، حدثنا موسى بن هلال العبدي .... فذكره.
وكذلك رواه الفضل بن سهل، عن موسى بن هلال، عن عبيدالله، وسواء قال
عبيدالله أو عبدالله، فهو منكر، عن نافع، عن ابن عمر لم يأت به غيره.
[٣٨٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا محمد بن
أيوب، أخبرنا سعيد بن منصور، حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر أنه
كان يأتي القبر فيسلم على رسول الله وَلو وعلى أبي بكر وعمر.
وقد مضت الرواية (٢) عن أبي هريرة أن رسول الله وَلي قال: ((ما من أحد يسلم
علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام)).
ومعناه والله أعلم إلا وقد رد الله علي روحي فأرد عليه السلام.
[٣٨٦٥] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
[٣٨٦٣] إسناده: كسابقه.
• عبيد بن محمد بن القاسم بن سليمان بن أبي مريم. أبو محمد الوراق النيسابوري (م٢٥٥هـ).
قال الخطيب: كان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٩٧/١١). وذكره ابن حبان في ((الثقات))
(٤٣٣/٨).
والحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (١٧٠/٤) من طريق جعفر بن محمد البزوري، عن
موسى بن هلال البصري، عن عبيدالله بن عمر به.
(١) ورد في الأصلين ((عبيدالله بن محمد بن القاسم بن أبي مريم)) خطأ والصواب ما أثبتناه.
[٣٨٦٤] إسناده: رجاله كلهم ثقات.
والأثر لم نجده.
(٢) قد مر قريبًا برقم (٣٨٥٩) وفي الجزء الرابع برقم (١٤٧٩، ١٤٨١) من هذا الكتاب.
[٣٨٦٥] إسناده: رجاله موثقون.
· أحمد بن صالح هو المصري، ثقة، مر.
· ابن أبي ذئب هو محمد بن عبدالرحمن، ثقة، مر.
والحديث في ((سنن أبي داود)) في المناسك (٢/ ٥٣٤ رقم ٢٠٤٢) بنفس الإسناد وأخرجه أحمد
في «مسنده» (٣٦٧/٢) عن سریج، عن عبدالله بن نافع به.
صححه الشيخ الألباني. راجع (صحيح الجامع الصغير رقم ٧١٠٣)

٥٣
الجامع لشعب الإيمان
أحمد بن صالح قال قرأت على عبدالله بن نافع، أخبرني ابن أبي ذئب، عن سعيد
المقبري (١)، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلاقى: ((لا تجعلوا بيوتكم قبورًا ولا تجعلوا
قبري عيدًا وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم)).
[٣٨٦٦] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا حامد بن محمد بن عبدالله الهروي،
حدثنا محمد بن يونس القرشي، حدثنا عبدالله بن يونس بن عبيد، حدثنا أبي، عن محمد
ابن المنكدر قال رأيت جابرًا وهو يبكي عند قبر رسول الله ◌َّله وهو يقول؛ هاهنا تسکب
العبرات سمعت رسول الله ثل يقول: ((ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة)).
[٣٨٦٧] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثني الحسن بن الصباح، حدثنا معن، حدثنا عبدالله بن منيب(٢) بن
عبدالله بن أبي أمامة، عن أبيه، قال رأيت أنس بن مالك أتى قبر النبي بَّ، فوقف،
فرفع يديه، حتى ظننت أنه افتتح الصلاة فسلم على النبي ◌َِّ، ثم انصرف.
(١) في النسختين ((أبي سعيد المقبري)) وهو خطأ.
[٣٨٦٦] إسناده: ضعيف.
• محمد بن يونس القرشي الكديمي، ضعيف، مر.
• عبدالله بن يونس بن عبيد البصري.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٣٦/٨) وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٠٥/٥)
وسكتا عليه .
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٨٩/٣) وأبويعلى في ((مسنده)) (٣١٩/٣-٣٢٠ رقم
١٧٨٤) والبزار في «مسنده)) (٥٧/٢ كشف الأستار) من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن
محمد بن المنكدر، عن جابر به واللفظ عند أحمد وأبي يعلى ((إن ما بين منبري إلى حجرتي روضة
من رياض الجنة وإن منبري على ترعة من ترع الجنة))
وفي ((مسند البزار)): ((بيتي)) بدل ((قبري)).
[٣٨٦٧] إسناده: حسن.
• معن هو ابن عيسى القزاز، ثقة. مر.
• عبدالله بن منيب بن عبدالله بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري، المدني لا بأس به، من
السابعة (دس).
• وأبوه هو منيب بن عبدالله بن أبي أمامة الأنصاري، الحارثي مقبول. من الخامسة (س).
ولم نقف على من أورده.
(٢) في (ن): ((عبدالله بن منيب عن عبدالله بن أبي أمامة)) وهو خطأ.

٥٤
الجامع لشعب الإيمان
[٣٨٦٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوسعيد بن أبي عمرو، قالا حدثنا أبو عبدالله
الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنیا، حدثني سوید بن سعيد، حدثني ابن أبي الرجال،
عن سليمان بن سحيم قال: رأيت النبي ◌َّ في النوم، قلت: يا رسول الله هؤلاء الذين
يأتونك فيسلمون عليك أتفقه سلامهم؟ قال: نعم وأرد عليهم.
[٣٨٦٩] حدثنا عبدالله بن يوسف الأصفهاني، أخبرنا إبراهيم بن فراس بمكة، حدثني
محمد بن صالح الرازي، حدثنا زياد بن يحيى، عن حاتم بن وردان قال: كان عمر بن
عبدالعزيز يوجه بالبريد قاصدًا إلى المدينة ليقرئ عنه النبي ◌َّ السلام.
[٣٨٧٠] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا ابن أبي
الدنیا، حدثني إسحاق بن حاتم المدائني، حدثنا ابن أبي فدیك، عن رباح بن بشیر، عن
يزيد بن أبي سعيد المهري، قال: قدمت على عمر بن عبدالعزيز إذ كان خليفة بالشام فلما
ودعته قال: إن لي إليك حاجة إذا أتيت المدينة سترى قبر النبي ◌ّ فأقرئه مني السلام.
قال محمد بن إسماعيل بن أبي فدیك فحدثت به عبدالله بن جعفر فقال أخبرني فلان
أن عمر كان يرد إليه البريد من الشام.
[٣٨٦٨] إسناده: كسابقه.
· ابن أبي الرجال هو عبدالرحمن بن أبي الرجال الأنصاري، المدني. صدوق، ربما أخطأ . من
الثامنة (٤).
• سليمان بن سحيم، أبو أيوب المدني. صدوق، من الثالثة (م د س ق). لم نجد هذا الأثر.
[٣٨٦٩] إسناده: فیه من لم يعرف حاله.
• إبراهيم بن فراس،
• وشيخه محمد بن صالح الرازي لم نعرفهما.
● حاتم بن وردان بن مروان السعدي، أبوصالح البصري (م١٨٤هـ). ثقة. من الثامنة
(خ م ت س).
[٣٨٧٠] إسناده: ضعيف.
• إسحاق بن حاتم بن بيان العلاف، المدائني (م٢٥٢هـ). ثقة. ذكره ابن حبان في ((الثقات))
(١١٨/٨) وراجع ((تاريخ بغداد)) (٣٦٥/٦).
· رباح بن بشير، ويقال ابن بشر، أبوبشر.
قال أبو حاتم : مجهول. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٤٢/٨).
راجع ترجمته في اللسان (٢/ ٤٤٢) و((الجرح والتعديل)) (٤٩٠/٣).
• يزيد بن أبي سعيد المدني، مولى المهري. مقبول. من السادسة (مد). هذا الأثر لم نجده.

٥٥
الجامع لشعب الإيمان
[٣٨٧١] وأخبرنا أبوسعيد، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا،
حدثني سعيد بن عثمان، حدثنا ابن أبي فدیك، أخبرني عمر بن حفص، أن ابن أبي
مليكة كان يقول: من أحب أن يقول وجاه النبي ◌َّ فليجعل القنديل(١) الذي في القبلة
عند القبر على رأسه.
[٣٨٧٢] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثنا سعيد(٢) بن عثمان، حدثنا ابن أبي فدیك، قال سمعت بعض من
أدركت يقول: بلغنا أنه من وقف عند قبر النبي ◌َّ فتلا هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَّيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾(٣).
صلی الله علیك یا محمد حتى يقولها سبعين مرة فأجابه ملك صلى الله عليك يا فلان
لم تسقط لك حاجة.
[٣٨٧٣] قال وأخبرنا أبوبكر، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا
لیث بن سعد(٤)، عن خالد بن یزید، عن ابن أبي هلال، عن نبیه بن وهب، أن کعب
[٣٨٧١] سعيد بن عثمان هو الجرجاني، مر قريبًا .
· ابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل بن مسلم.
· عمر بن حفص المدني. مقبول، من السابعة (د). ولم نقف على هذا الأثر.
(١) ورد في الأصل ((القناديل)).
[٣٨٧٢] الأثر أورده السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٢٢١،٢٢٠) من طريق ابن أبي الدنيا
بنفس الطريق.
(٢) في الأصل و(ن): ((سعيد بن أبي عثمان)) وهو خطأ.
(٣) سورة الأحزاب (٥٦/٣٣).
[٣٨٧٣] إسناده: حسن.
القائل هو أبوعبدالله الصفار.
• أبو بكر هو ابن أبي الدنيا.
• محمد بن الحسين هو البرجلاني، تقدم.
(٤) في الأصل و(ن): ((ليث بن سعيد)) خطأ والصواب ما أثبتناه.
· ابن أبي هلال هو سعید بن أبي هلال الليثي، صدوق، مر.
• نبيه بن وهب بن عثمان العبدري، المدني (م١٢٦هـ). ثقة. من صغار الثالثة (م-٤).
والخبر أخرجه إسماعيل بن إسحاق القاضي في ((فضل الصلاة على النبي ◌َّار)) (رقم ١٠٢) =

٥٦
الجامع لشعب الإيمان
الأحبار قال: ما من نجم فجر يطلع إلا نزل سبعون ألفا من الملائكة حتى يحفوا بالقبر
يضربون بأجنحتهم ويصلون على النبي ◌َّلهم حتى إذا أمسوا عرجوا وهبط مثلهم فصنعوا
مثل ذلك حتى إذا انشقت الأرض خرج في سبعين ألفا من الملائكة يوقرونه.
[٣٨٧٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، أخبرنا
الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي، أخبرنا الثقات من أصحابنا أن قبر النبي وَله
عن يمين الداخل من البيت اللاصق بالجدار والجدار الذي اللحد تحته قبلة البيت
وأن لحده تحت الجدار.
[٣٨٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي،
أخبرنا أبوزرعة عبيدالله بن عبدالكريم، حدثنا عبدالله(١) بن جعفر بن قرهمان مولى
الفرافصة بن عمير الحنفي في مسجد الرسول ويّفي حدثني أبي، عن أبيه وردان وكان
وردان بنى مسجد رسول الله وَ طهو في إمارة عمر بن عبدالعزيز [على المدينة](٢) قال وقال
وردان: كان بيت عائشة سقط شقه(٣) الشرقي قال فدعيت فجئت إلى عمر بن
عبدالعزيز قال وردان فقلت له إنا نخاف أن يغلبنا الناس على قبر النبي ◌َّ- فأمرت
بالعمد فأتيت بها ثم أمرت بالصياحى فجعلت سرادقًا عليه فكان ذلك السرادق أول
= من طريق ابن لهيعة عن خالد بن يزيد الجمحي به. وفيه ((أن كعبا دخل على عائشة فذكروا
رسول الله وَ﴿ فقال كعب ... فذكره . وفي آخره ((يزفونه)) بدل ((يوقرونه)).
قال الشيخ الألباني في هامشه إسناده مقطوع ورجاله كلهم ثقات لکن سعید بن أبي هلال وإن
كان احتج به الشيخان فقد قال فيه أحمد: ما أدري أي شيء؟ يخلط في الأحاديث. وابن لهيعة
ضعيف إلا فيما رواه العبادلة عنه وهذا منه وخالد بن يزيد ثقة من رجال الشيخين.
[٣٨٧٤] إسناده: صحيح إلى الشافعي. لم نقف على هذا الأثر.
[٣٨٧٥] إسناده: ضعيف.
• أبو جعفر، محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، ضعيف، مر.
• عبدالله بن جعفر بن قرهمان هو عبدالله بن أبي جعفر عيسى بن أبي عيسى عبدالله بن ماهان
الرازي، التيمي، مولاهم. صدوق، يخطئ، من التاسعة (د).
(١) في (ن) عبيدالله بن جعفر وهو خطأ.
• وأبوه هو أبو جعفر الرازي، صدوق، سيئ الحفظ خصوصًا عن المغيرة، مر. لم نقف على
هذا الأثر.
(٢) سقط ما بين المعكونتين من الأصل.
(٣) ورد في (ن) ((سقفه)).

٥٧
الجامع لشعب الإيمان
سرادق رُئي بالمدينة فسترت علیه فلما أصبحنا قال عمر ادخل يا وردان فدخلت وحدي
وأبناء المهاجرين والأنصار والعرب يتناولون ما أخرج من التراب حتى وصلت الجدار
الذي كان فيه قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلما رأيتها قلت أيها الأمير قدم قد بدت
لي فارتاع لها وارتاع من معه من قريش والأنصار والعرب، فقال له سالم: أيها الأمير لم
ترع هذه قدم أبي وأبيك عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمعت ابن عمر يقول : كان
رجلًا طوالا فضاق عنه اللحد فحفروا لقدمیه في الجدار قال غیبهما رحمك الله يا وردان
قال وردان فبنیت طاقًا على قدمیه قال عبدالله بن جعفر وصف أبي كما وصف له أبوه
وردان هکذا قبر رسول الله ټ﴾ قال أبو زرعة وصف لي كل قبر بحیال صدر صاحبه.
قبر رسول الله ◌َالز، قبر أبي بكر رضي الله عنه، قبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
قد روى البخاري(١) في كتابه عن فروة، عن علي، عن هشام بن عروة، عن أبيه
قال لما سقط عنهم الحائط في إمارة الوليد بن عبدالملك أخذوا في بنيانه فبدت لهم قدم
ففزعوا فظنوا أنها قدم النبي ◌َّ فما وجدوا أحدا يعلم ذلك حتى قال لهم عروة لا
والله ما هي قدم النبي بَّر ما هي إلا قدم عمر.
قال الشيخ أحمد: وقد يجوز أن يكون ذلك في إمارة عمر بن عبدالعزيز على المدينة
من جهة الوليد بن عبدالملك ثم قد يجوز أن يكون عروة وسالم قالاه فلا يكون بين
اعلم .
الروايتين اختلاف والله
(١) راجع كتاب الجنائز (١٠٧/٢).
فروة هو ابن أبي المغراء الكوفي (م٢٢٥هـ). صدوق. من العاشرة (خ ت).
علي هو ابن مسهر، ثقة، له غرائب بعدما أضر، تقدم.
قال الحافظ ابن حجر: والسبب في ذلك ما رواه أبوبكر الآجري من طريق شعيب بن إسحاق
عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي قال: ((كان الناس يصلون إلى القبر فأمر به عمر بن عبدالعزيز
فرفع حتی لا یصلي إلیه أحد. فلما هدم بدت قدم بساق وركبة ففزع عمر بن عبدالعزيز فأتاه
عروة فقال: هذا ساق عمر ورکبته فسري عن عمر بن عبدالعزيز. وروى الآجري من طريق
مالك بن مغول عن رجاء بن حيوة قال: كتب الوليد بن عبدالملك إلى عمر بن عبدالعزيز، وكان
قد اشترى حجر أزواج النبي وَيَّو أن اهدمها ووسع بها المسجد فقعد عمر في ناحية ثم أمر بهدمها
فما رأيته باكيا أكثر من يومئذ ثم بناه كما أراد. راجع ((فتح الباري)) (٢٥٧/٣).

٥٨
الجامع لشعب الإيمان
[٣٨٧٦] أخبرنا علي بن أحمد الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا علي بن
الحسن بن بيان المقرئ، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا ورقاء بن عمر، عن عمرو بن
دينار، عن طلق بن حبيب، أن قزعة، قال لابن عمر: إني نذرت أن أخرج إلى بيت
المقدس فقال: إنما تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد مسجد بيت المقدس، والمسجد
الحرام، ومسجد رسول الله وَلهم
[٣٨٧٧] أخبرنا أبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي من أصله، حدثنا
[٣٨٧٦] إسناده: رجاله ثقات.
· علي بن الحسن بن بيان، أبوالحسن المقرئ، الباقلاني (م٢٨٤هـ)
قال الدارقطني: ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)» (٣٧٥/١١) و((سؤالات الحاكم للدارقطني))
(ص١٢٥).
· قزعة هو ابن يحيى البصري، ثقة، تقدم.
هذا الخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٧٤/٢-٣٧٥) عن ابن عيينة، عن عمرو،
عن طلق، عن فزعة قال سألت عمر (والصواب هو ابن عمر) أتى الطور قال: دع الطور
ولا تأتها وقال : لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد.
[٣٨٧٧] إسناده: رجاله كلهم موثقون.
• يحيى بن أبي عمرو السيباني، أبوزرعة الحمصي (م١٤٨ هـ). ثقة. من السادسة. وروايته عن
الصحابة مرسلة (بخ د س ق).
• عبد الله بن فيروز الديلمي أخو الضحاك. ثقة. من كبار التابعين ومنهم من ذكره في الصحابة
(د س ق).
والحديث أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٤٥١-٤٥٢ رقم ١٤٠٨) وابن خزيمة في
صحيحه (٢٨٨/٢ رقم ١٣٣٤) من طريق أيوب بن سويد، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني،
عن عبدالله بن الديلمي به.
وقال في ((الزوائد)»: إسناد طريق ابن ماجه ضعيف لأن عبيدالله بن الجهم لا يعرف حاله
وأیوب بن سويد متفق على ضعفه.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (١٧٦/٢) من طريق إبراهيم بن محمد أبي إسحاق الفزاري،
والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣٤/٢) من طريق بشر بن بكر،
وابن حبان في ((صحيحه)) (٧٦/٣، ١١١/٨-١١٢ الإحسان) من طريق الوليد بن مسلم،
ثلاثتهم عن الأوزاعي عن ربيعة بن يزيد، عن عبدالله بن الديلمي به.
وأخرجه النسائي في المساجد (٢/ ٣٤) من طريق سعيد بن عبدالعزيز، عن ربيعة بن یزید، عن
أبي إدريس الخولاني، عن عبدالله بن الديلمي بنحوه.
=

٥٩
الجامع لشعب الإيمان
أبوالعباس بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي قال سمعت
الأوزاعي یقول حدثني ربيعة بن یزید ویحیی بن أبي عمرو السيباني قالا حدثنا عبدالله بن
فيروز الديلمي قال دخلت على عبدالله بن عمرو بن العاص ... فذكر الحديث. قال
عبدالله بن عمرو سمعته يعني النبي ◌َّلو يقول: ((إن سليمان بن داود عليهما السلام سأل
ربه ثلاثًا فأعطاه اثنین ونحن نرجو أن یکون قد أعطاه الثلاث سأله حکما یصادف حكمه
فأعطاه إياه وسأله ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه إياه وسأله أيما رجل خرج من بيته
لا يريد إلا الصلاة في هذا المسجد يعني بيت المقدس أن يخرج من خطيئته مثل یوم ولدته
أمه فنحن نرجو أن يكون قد أعطاه إياه))
[٣٨٧٨] أخبرنا أبوعلي بن شاذان البغدادي بها، أخبرنا عبدالله بن جعفر النحوي،
حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عبدالله بن بحر الخلال، حدثنا رديح بن عطية
أبوالوليد، حدثنا سعيد بن عبدالعزيز الدمشقي وعثمان بن عطاء، عن زياد بن أبي
سودة، عن ميمونة، زوج النبي ◌َّ- أن رسول الله وٍَّ قال: ((من لم يأت بيت المقدس
يصلي فيه فلیبعث بزیت یسرج فیه)).
= وأخرجه الضياء المقدسي في ((فضائل بيت المقدس)) (ص٤٩ رقم ١٥) من طريق عروة بن
رویم، عن عبدالله بن الديلمي به.
قال الشيخ الألباني: إسناده صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٠٨٦).
[٣٨٧٨] إسناده: واه جدًّا.
• عبدالله بن بحر البصري، أبوعلي الخلال. مقبول. من العاشرة (س).
• رديح بن عطية القرشي، أبوالوليد الشامي، المقدسي. وثقه أبوحاتم ولينه غيره يسيرًا.
وذكره ابن حبان في «الثقات)» (٣١١/٦) وراجع الميزان (٤٧/٢) والجرح والتعديل (٥١٨/٣).
· عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، ضعيف، تقدم.
• زياد بن أبي سودة المقدسي أخو عثمان. ثقة. من الثالثة (دق).
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بحسنه.
فتعقبه المناوي فقال ليس هو كما قال ففيه عثمان بن عطاء الخراساني أورده الذهبي في ((الضعفاء))
وقال: ضعفه الدارقطنى وغيره. وقال عبدالحق: إسناده ليس بالقوي. ((فيض القدير))
(٢٢١/٦ - ٢٢٢).
وضعفه الشيخ الألباني . ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٨٤٧).

٦٠
الجامع لشعب الإيمان
[٣٨٧٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبو محمد بن زياد، حدثنا محمد بن إسحاق
الثقفي قال سمعت أباإسحاق القرشي يقول: كان عندنا رجل بالمدينة إذا رأى منكرًا لا
يمكنه أن يغيره أتى القبر فقال:
أيا قبر النبي وصاحبيه ألا ياغوثنا لو تعلمونا
[٣٨٨٠] أخبرنا أبوعلي الروذباري، حدثنا عمرو بن محمد بن عمرو بن الحسين بن
بقية إملاء، حدثنا شكر الهروي، حدثنا يزيد(١) الرقاشي، عن محمد بن روح بن
يزيد البصري، حدثني أبو حرب الهلالي قال: حج أعرابي فلما جاء إلى باب مسجد
رسول الله ويقول أناخ راحلته فعقلها ثم دخل المسجد حتى أتى القبر ووقف بحذاء
وجه رسول الله ◌َيار فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله جئتك مثقلًا بالذنوب
والخطايا يا مستشفعًا بك على ربك لأنه قال في محكم كتابه: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيماً﴾(٢).
وقد جئتك بأبي أنت وأمي مثقلا بالذنوب والخطايا أستشفع بك على ربك أن يغفر
لي ذنوبي وأن تشفع في ثم أقبل في عرض الناس ويقول:
يا خير من دفنت في الترب أعظمه فطاب من طيبه الأبقاع والأكم
نفسي الفداء بقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم
وفي غير هذه الرواية: فطاب من طيبه القيعان والأكم.
[٣٨٧٩] أبوإسحاق القرشي، التيمي. ذكره أبونعيم في ((الحلية)) (١٤١/١٠) وقال: كان بغرور
الدنيا عارفًا وعنها راحلًا وعازفًا ولها ذامًا وواصفًا. لم نجد هذا القول.
[٣٨٨٠] إسناده: ضعيف وفيه من لم نعرفه.
• عمرو بن محمد بن عمرو بن الحسين بن بقية لم نجده.
• شكر الهروي هو محمد بن المنذر بن سعيد السلمي متقن، مر.
يزيد الرقاشى، ضعيف، مر.
· محمد بن روح بن يزيد البصري،
• وأبو حرب الهلالي لم نجدهما. وهذا الأثر لم نجده.
(٢) سورة النساء (٦٤/٤).
(١) في الأصلين ((أبو يزيد الرقاشي) وهو خطأ.