النص المفهرس
صفحات 501-512
٥٠١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا علي بن حرب الموصلي، حدثنا عبدالرحمن بن يحيى المدني، حدثنا مالك بن أنس، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة وأفضل قولي وقول الأنبياء قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير)) هكذا رواه عبدالرحمن بن يحيى وغلط فيه إنما رواه مالك(١) في الموطأ مرسلا. [٣٧٧٩] أخبرنا الإمام أبو عثمان، أخبرنا أبوطاهر بن خزيمة، أخبرنا جدي، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا عبيدالله بن موسى، عن قيس بن الربيع، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن علي بن أبي طالب قال: كان أكثر دعاء رسول الله وَ ظهور عشية عرفة: ((اللهم لك الحمد كالذي تقول وخيرًا مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي (١) أخرجه في ((الموطأ)) في الحج (ص٤٢٢ - ٤٢٣)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (١١٧/٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٥٧/٧) عن زياد بن أبي زياد مولى عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة عن طلحة بن عبيدالله بن كريز مرسلًا مختصرًا إلى قوله ((ولا شريك له)). وقال ابن عبدالبر: لا خلاف عن مالك في إرساله ولا أحفظ بهذا الإسناد مسنداً من وجه يحتج به . (قلنا) وله شاهد ضعيف. رواه الترمذي في الدعوات (٥٧٢/٥ رقم ٣٥٨٥) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . قال الترمذي : هذا حديث غريب من هذا الوجه وفيه حماد بن أبي حميد وهو محمد بن أبي حميد ليس بالقوي، قال ابن عدي: ضعفه بين على ما يرويه ((الكامل)) (٦٥٩/٢) وحديثه مقارب وهو مع ضعفه یکتب حديثه وباقي رجاله ثقات. [٣٧٧٩] إسناده: ليس بالقوي. · أبو طاهر بن خزيمة هو محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق. • وجده: محمد بن إسحاق بن خزيمة أبوبكر السلمي النيسابوري (م٣١١هـ)، تقدما. • قيس بن الربيع الأسدي، أبومحمد الکوفي. صدوق. تغیر لما کبر، أدخل علیه ابنه ما ليس من حديثه. من السابعة (د ت ق). · الأغر هو ابن الصباح التميمي، المنقري، الكوفي، ثقة، من السابعة، مر. والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٥٣٧/٥ رقم ٣٥٢٠) عن محمد بن حاتم المؤدب حدثنا علي بن ثابت حدثني قيس بن الربيع به. وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي. وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه)) (٢٦٤/٤ رقم ٢٨٤١) عن يوسف بن موسى بنفس الإسناد. قال الشيخ الألباني: ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٣١٢). ٥٠٢ الجامع لشعب الإيمان ومحياي ومماتي وإليك مآبي ولك رب تراثي، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدور وشتات الأمر، اللهم إني أسألك من خير ما تجيء به الريح، وأعوذ بك من شر ما تجيء به الريح». [٣٧٨٠] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الأسدي الحافظ بهمدان، حدثنا علي بن الحسن بن عبدالصمد الطيالسي علان الحافظ، حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا عبدالرحمن بن محمد الطلحي، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَلـ: ((ما من مسلم يقف عشية عرفة بالموقف فيستقبل القبلة بوجهه ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة، ثم يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ مائة مرة، ثم يقول اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وعلينا معهم مائة مرة إلا قال الله تعالى: یا ملائكتي ما جزاء عبدي هذا سبحني وهللني وكبرني وعظمني وعرفني وأثنى علي وصلى على نبيي اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت له وشفعته في نفسه ولو سألني عبدي هذا لشفعته في أهل الموقف كلهم)) . قال الشيخ أحمد: هذا متن غريب وليس في إسناده من ينسب إلى الوضع والله أعلم. [٣٧٨٠] إسناده: ضعيف. • أبو إبراهيم الترجماني هو إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي (م٢٣٦هـ) لا بأس به، مر. • عبدالرحمن بن محمد الطلحي هو عبدالرحمن بن صالح بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي، يعرف بالطلحي. ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٨٠/٩) وقال: كان من أهل الصدق. وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بالمدينة سنة ست عشرة ومائتين وسألت أبي عنه فقال: صدوق. • عبدالرحمن بن محمد المحاربي، أبو محمد الكوفي (م١٩٥ هـ). لا بأس به، وكان يدلس - قاله أحمد - من التاسعة (ع) وهو من الطبقة الثالثة من المدلسين. قال يحيى بن معين والنسائي: ثقة. وقال أبوحاتم : صدوق إذا حدث عن الثقات. ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩٢/٧). وراجع ((التهذيب)) (٢٦٥/٦) و(«الميزان)) (٢٨٥/٢) و((الجرح والتعديل)) (٢٨٢/٢/٢) و((الضعفاء» (٣٤٨/٢). والحديث ذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (٥٤٨/١) برواية المؤلف وحده. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٠٥/٢ - ٢٠٦) ونسبه للمؤلف فقط. ٥٠٣ الجامع لشعب الإيمان ورواه أحمد بن عبيد الصفار عن علان بن عبدالصمد ببعض معناه غير أنه قال عبدالله بن محمد الطلحي وكذا قال غيره عن محمد بن بشر بن مطر عن أبي إبراهيم عن عبدالله بن محمد الطلحي. وروي عن غير الطلحي أيضًا عن المحاربي. [٣٧٨١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن ابن أبي مليكة، عن عبدالله بن عمرو قال: أفاض جبريل عليه السلام بإبراهيم عليه السلام فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم غدا به من منى إلى عرفة، فصلى به الصلاتين الظهر والعصر، ثم وقف به حتى غابت الشمس، ثم دفع به حتى أتى المزدلفة، فنزل به فبات، فصلى الصبح كأعجل ما يصلي أحد من المسلمين، ثم وقف به كأبطأ ما يصلي أحد من المسلمين، ثم دفع به إلى منى، فرمى ثم ذبح، فأوحى الله عز وجل إلى محمد ◌َّهِ: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾(١). هذا هو المحفوظ موقوف . [٣٧٨١] إسناده: حسن. · تمتام هو محمد بن غالب بن حرب، أبو جعفر ثقة . • وأبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي صدوق، سيئ الحفظ . • وسفيان هو الثوري. • وابن أبي ليلى هو عبدالرحمن الأنصاري، المدني، ثم الكوفي ثقة، تقدموا. · ابن أبي مليكة هو عبدالله بن عبيد الله بن عبدالله بن أبي مليكة المدني. أدرك ثلاثين من أصحاب النبي وَّل ثقة فقيه. من الثالثة (ع). والحديث أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٦٤/٤ رقم ٢٨٤٢) والمؤلف في ((سننه)) (٤٥/٥) من طريق عبد الجبار بن العلاء ومحمد بن كثير، كلاهما عن سفيان وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٥/ ١٤٥) من طريق معمر عن ابن أبي ليلى بنحوه ولم يذكر اللفظ. ونسبه السيوطي لعبد الرزاق وابن أبي شيبة في ((المصنف)) معا وابن المنذر وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)) الدر المنثور (٥/ ١٧٧). (١) سورة النحل (١٦/ ١٢٣). ٥٠٤ الجامع لشعب الإيمان [٣٧٨٢] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالطيب محمد بن علي الزاهد، حدثنا سهل بن عمار، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا ابن أبي ليلى - ح. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن أبي ليلى وابن أبي أنيسة، عن عبدالله بن أبي مليكة، عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن رسول الله وَ ل قال: ((نزل جبريل على إبراهیم علیھما السلام فراح به)). وذكر الحديث بنحوه وزاد: «ثم أفاض به حتى أتى به الجمرة فرماها (ثم ذبح)(١) وحلق ثم أتى به البیت وطاف به)). قال ابن أبي ليلى ثم رجع به إلى منى فأقام فيها تلك الأيام ثم أوحى الله إلى محمد اَلّه: ﴿أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ لم يذكر أبو الطيب رجوعه إلى منى . [٢٧٨٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا محمد بن يحيى بن [٣٧٨٢] إسناده: ضعيف وفيه من لم نعرفه. • أبو الطيب محمد بن علي الزاهد، لم نعرفه. • سهل بن عمار أبو يحيى العتكي النيسابوري (م٢٦٧هـ). قال الحاكم: مختلف في عدالته وقال ابن منده: كان ضعيفًا، مر. · أحمد بن عبدالجبار العطاردي، أبوعمر الكوفي، ضعيف، تقدم. · ابن أبي أنيسة هو يحيى أبو زيد الجزري (م ١٤٦ هـ). ضعيف. من السادسة. (ت). والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) بدون ذكر اللفظ (٥ / ١٤٥) عن أبي عبدالله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا يونس بن بكير عن ابن أبي ليلى ... فذكره بإسناده مرفوعًا. (١) ما بين العلامتين سقط من (ن). [٣٧٨٣] إسناده : حسن. · ابن عائشة هو عبيدالله بن محمد بن عائشة (م٢٢٨ هـ). ثقة جواد، رمي بالقدر ولم يثبت، مر. • أبو عاصم الغنوي. مقبول من الخامسة (د). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٩٧/١ - ٢٩٨) عن سريج ويونس وبدون ذكر اللفظ (٢٩٨/١) عن مؤمل. والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٦/١٠-٣٢٧ رقم ١٠٦٢٨) من طريق حجاج بن المنهال، كلهم عن حماد بن سلمة به . = ٥٠٥ الجامع لشعب الإيمان الحسين العمي، حدثنا ابن عائشة، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس يزعم قومك أن رسول الله و لو طاف بين الصفا والمروة على بعير، وأن ذلك سنة. قال صدقوا وكذبوا، قال قلت ما صدقوا وكذبوا؟ قال صدقوا طاف رسول الله وَ ل بين الصفا والمروة على بعير، وكذبوا ليس بسنة، كان الناس لا يدفعون عن رسول الله صل# ولا يصدون، فطاف على بعير ليسمعوا كلامه وليروا مكانه، ولا يناله الأيدي. قلت ويزعم قومك أن رسول الله وَ ل قد رمل بالبيت، وذاك سنة. قال صدقوا وكذبوا. قلت ما صدقوا وكذبوا؟ قال قد صدقوا قد رمل رسول الله وَلّ بالبيت، وكذبوا ليس بسنة، إن قريشًا قالت زمن الحديبية دعوا محمدًا وأصحابه حتى يموتوا موت النغف - قال ابن عائشة: ديدان تكون في مناخر الشاة - فلما صالحوه على أن يجيئوا من العام المقبل فيقيموا بمكة ثلاثة أيام، قال فقدم رسول الله وَّ له والمشركون من قبل قعيقعان(١)، قال فقال رسول الله وَل: ((ارملوا بالبيت ثلاثًا ولیس بسنة)) . قلت ويزعم قومك أن رسول الله و ﴿ سعى بين الصفا والمروة وأن ذلك سنة. قال صدقوا، إن إبراهيم عليه السلام لما ابتلي بصبر المناسك عرض له شيطان عند المسعى فسابقه إبراهيم فسبقه إبراهيم، ثم ذهب به جبريل إلى الجمرة فعرض له شيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم عرض له شيطان عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم تله للجبين وعلى إسماعيل قميص أبيض فقال يا أبة: إنه ليسٍ لي ثوب تكفنني فيه فعالجه ليخلعه، فنودي من خلفه: ﴿أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ . قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾(٢) . = وأخرجه المؤلف في «سننه)) (١٥٤/٥)، بنفس الإسناد. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٥١)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (١٥٣/٥ - ١٥٤)، عن حماد بن سلمة بدون ذكر قصة ذبح إسماعيل عليه السلام. وأخرجه أبو داود في المناسك (٢/ ٤٤٤-٤٤٥ رقم ١٨٨٥) عن أبي سلمة موسی بن إسماعيل، وأحمد في «مسنده)) (٣١١/١ -٣١٢) عن روح، كلاهما عن حماد بن سلمة مختصرًا إلى قوله ((ولا تناله أيديهم)). (١) قعيقعان: بالضم ثم الفتح بلفظ تصغير وهو اسم جبل مكة وسمي قعيقعان لأن قطوراء وجرهم لما تحاربوا قعقعت الأسلحة فيه، وبالأهواز جبل يقال له قعيقعان. (معجم البلدان ٣٧٩/٤). (٢) سورة الصافات (١٠٤/٣٧ - ١٠٥). ٥٠٦ الجامع لشعب الإيمان قال فالتفت إبراهيم فإذا هو بكبش أقرن أعين أبيض فذبحه، قال ابن عباس: فلقد رأيتنا نتبع ذلك الضرب من الكباش فلما ذهب به جبريل إلى الجمرة القصوى فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم ذهب به جبريل إلى منى، فقال هذا مناخ الناس ثم أتى به جمعا فقال هذا المشعر الحرام، ثم ذهب به إلى عرفة، قال فقال ابن عباس هل تدري لم سميت العرفة عرفة؟ قلت: ولم؟ قال: إن جبريل عليه السلام قال لإبراهيم: هل عرفت. قال: نعم. قال ابن عباس فمن ثم سميت عرفة ثم قال فهل تدري كيف كانت التلبية؟ قلت وكيف كانت، قال: لأن إبراهيم لما أمر أن يؤذن في الناس (بالحج)(١) فخفضت له الجبال برءوسها ورفعت له القرى فأذن في الناس بالحج. قال الشيخ أحمد: قول ابن عباس في الرمل ولیس بسنة یشبه أن یکون أراد ليس بسنة يفسد الحج بتركه أو يجب على من تركه شيء والله أعلم. وقد روينا (٢) عن عمر بن الخطاب ما يدل على أنه بقي هيئة في الطواف مع زوال سببه وفي رمل النبي ◌َّر في حجة الوداع بعد زوال السبب دلالة على بقائه مشروعًا. وروينا عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس رفعه قال: لما أتى إبراهيم خليل الرحمن المناسك عرض له الشيطان عند الجمرة فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض، ثم عرض له عند الجمرة الثانية فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض، ثم عرض له في الجمرة الثالثة فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض، قال ابن عباس: الشيطان ترجمون وملة أبيكم تتبعون . [٣٧٨٤] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا محمد بن (١) كذا في (ن) وفي ((السنن)) وسقط من ((الأصل)). (٢) أخرجه البخاري في الحج (٢/ ١٦١) والمؤلف في ((سننه)) (٨٢/٥ -٨٣) من طريق محمد بن جعفر عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال للركن ((أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله ◌َ و استلمك ما استلمتك فاستلمه ثم قال فما لنا والرمل إنما كنا رأينا به المشركين وقد أهلكهم الله ثم قال شيء صنعه النبي ◌َّر فلا نحب أن نتركه)). [٣٧٨٤] إسناده : ضعيف. · محمد بن أحمد بن أنس، القرشي، أبوعبدالله، ويقال أبو علي النيسابوري (م٢٧٩هـ) ضعفه الدارقطني. راجع ترجمته في ((التهذيب)) (٢٤/٩) و((تهذيب الكمال)) (١١٦١/٣) و((اللسان)) = ٥٠٧ الجامع لشعب الإيمان أحمد بن أنس، حدثنا حفص بن عبدالله، حدثني إبراهيم بن طهمان، حدثنا الحسن بن عبيدالله، عن سالم بن أبي الجعد ... فذكره. [٣٧٨٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو القاسم المفسر، قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبوالدرداء هاشم بن محمد الأنصاري، حدثنا عتبة بن السكن، عن إسماعيل بن عياش، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: إنما سميت تروية وعرفة؛ لأن إبراهيم وسلم أتاه الوحي في منامه أن يذبح ابنه، فروى في نفسه، أمن الله هذا أم من الشيطان؟ فأصبح صائماً، فلما كان ليلة عرفة أتاه الوحي، فعرف أنه الحق من ربه، فسميت عرفة. (٣٣/٥) و(«الميزان)) (٤٥٥/٣). = • إبراهيم بن طهمان، أبوسعيد الخراساني (م١٦٨ هـ) ثقة، يغرب تكلم فيه بالإرجاء ويقال رجع عنه . · الحسن بن عبيدالله هو النخعي أبوعروبة، الكوفي، ثقة فاضل، تقدم. والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٥٣/٥)، بنفس الإسناد والمتن. [٣٧٨٥] إسناده: واهٍ جدًّا. • أبوالدرداء هاشم بن محمد الأنصاري مؤذن بيت المقدس. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٤٤/٩). · عتبة بن السكن الشامي. قال الدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يخطئ ويخالف . وقال البيهقي: واه، منسوب إلى الوضع . راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٧١/٦) ((الثقات)) (٥٠٨/٨) ((الميزان)) (٢٨/٣) ((اللسان)) (١٢٨/٤) ((المغني)) (٤٢٢/٢). • إسماعيل بن عياش العنسي أبو عتبة الحمصي (م ١٨١ هـ). صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة (ي-٤). قال أبوحاتم: لين، ما أعلم أحدًا كف عنه إلا أبوإسحاق الفزاري. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: كثير الخطأ في حديثه فخرج عن حد الاحتجاج به. وقال ابن خزيمة: لا يحتج به. راجع ترجمته في (التهذيب)) (٣٢١/١ -٣٢٦) و((الميزان)) (٢٤٠/١-٢٤٤) و((تهذيب الكمال)» (١٦٣/٢) و((تاريخ بغداد)) (٢٢١/٦-٢٢٨) و((الكامل)) (٢٨٨/١) و((الضعفاء)» (٨٨/١ - ٨٩). • الكلبي هو محمد بن السائب بن بشر أبوالنضر الكوفي (م١٤٦ هـ)، مر. والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (١١١/٧) ونسبه للمؤلف وحده. ٥٠٨ الجامع لشعب الإيمان [٣٧٨٦] أخبرنا أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي قدم علينا، أخبرنا أبو حكيم محمد ابن إبراهيم بن السري بن يحيى الدارمي بالكوفة، حدثني أبي أبو القاسم إبراهيم بن السري، حدثنا أبو عبيدة السري بن يحيى التميمي، حدثنا عثمان بن زفر، حدثنا صفوان ابن أبي الصهباء، عن بکیر بن عتيق، قال حججت فتوسمت رجلا أقتدي به، فإذا رجل مصفر لحيته وإذا هو سالم بن عبدالله وإذا هو في الموقف، يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله إلها واحدًا ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله ولو كره المشركون، لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين . قال فلم يزل يقول هذا حتى غابت الشمس ثم نظر إلي فقال قد رأيت لو ذانك بي اليوم ثم قال حدثني أبي عن أبيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي ◌َّ قال: ((يقول الله تبارك وتعالى من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين)) قال الشيخ أحمد رحمه الله (١): وقد ذكرت في باب (٢) المحبة وما يتصل بها من ذلك أخبارًا وحكايات في هذا المعنى. [٣٧٨٧] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا أبوالحسن الكارزي، أخبرنا علي بن [٣٧٨٦] إسناده: فيه من لم نعرفه من الرجال. • أبوذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي (م٤٣٤ هـ). كان ثقة ضابطًا دينًا فاضلًا . راجع ((تاريخ بغداد)) (١٤١/١١) و((السير)) (٥٥٤/١٧ - ٥٦٣) و((العبر)) (٢٦٩/٢) و(«تذكرة الحفاظ)» (١١٠٣/٣-١١٠٨) و((طبقات الحفاظ)) (ص٤٢٥) و((شذرات الذهب)) (٢٥٤/٣). • أبوحكيم محمد بن إبراهيم بن السري بن يحيى، لم نعرفه. • وأبوه: أبوالقاسم إبراهيم بن السري، لم نجد ترجمته. • السري بن يحيى بن السري، التميمي، الكوفي أبو عبيدة أخي هناد بن السري. قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٨٥/١/٢): وكان صدوقًا. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٠٢/٨). ونسبه السيوطي للمؤلف وحده في ((الدر المنثور)) (٥٤٨/١). (٢) راجع العاشر من شعب الإيمان. (١) كذا في (ن) وفي الأصل ((رضي الله عنه)). [٣٧٨٧] إسناده : ضعيف. • أبو نعيم الفضل بن دكين الكوفي. ثقة، ثبت، مر. • عبيدالله بن أبي زياد القداح أبوالحصين المكي (م١٥٠ هـ)، ليس بالقوي، تقدم . = ٥٠٩ الجامع لشعب الإيمان عبدالعزيز، حدثنا أبونعيم، حدثنا سفيان، عن عبيدالله بن أبي زياد، قال سمعت القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت قال رسول الله وَله: ((إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله)). [٣٧٨٨] أخبرنا أبو أسامة محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم المقرئ الهروي قراءة عليه في المسجد الحرام، قال سمعت منصور بن أحمد بن جعفر الحربي، يقول سمعت أحمد بن محمد بن صالح الحراني يقول حدثني خالي عمر الجمال الصوفي قال سمعت أبا بكر أحمد ابن محمد بن الحجاج قال سمعت أيوب الجمال يقول وقفت بعرفة ومعي نفقتي فأحببت أن أسأل الله عز وجل وليس معي من الدنيا شيء فوضعتها بين يدي ودعوت الله إلى وقت الإفاضة ثم أفضت ونسيت النفقة فلما أبعدت ذكرتها فقلت أرجع فلعلي أن أصيبها فرجعت فإذا الموقف أبدان كله سود بلا رءوس فتعجبت من ذلك فهتف بي هاتف أتعجب من هذا، هذه ذنوب بني آدم رحلوا وتركوها وأصبت نفقتي فأخذتها . [٣٧٨٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ قال سمعت عمر بن جعفر البصري يقول سمعت = والحديث أخرجه أبو داود في المناسك (٢/ ٤٤٧ رقم ١٨٨٨) والترمذي في الحج بدون ذكر الطواف بالبيت (٢٤٦/٣ رقم ٩٠٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٧٩/٤ رقم ٢٨٨٢) من طریق عيسى بن يونس . وأخرجه الدارمي في المناسك (ص٤٤٦) عن أبي عاصم، وأحمد في («مسنده)) (٧٥/٦) عن محمد ابن بكر . وأخرجه المؤلف في («سننه)) (١٤٥/٥) من طريق سليمان بن أحمد الطبراني، كلهم عن عبيدالله ابن أبي زیاد به . وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٦٤/٦) والدارمي في المناسك بدون ذكر اللفظ (ص٤٤٦) عن أبي نعيم، بنفس الطريق. وأخرجه الدارمي في المناسك ولم يسق لفظه (ص٤٤٦) عن محمد بن يوسف. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٣٩/٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٥٩/١) وابن أبي شيبة في (المصنف)) (٣٢/٤) بدون ذكر اللفظ من طريق وكيع. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٣١/١١) من طريق بشر بن السري، ثلاثتهم عن سفيان الثوري. قال الشيخ الألباني: ضعيف، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٥٥). [٣٧٨٨] لم نقف عليه. [٣٧٨٩] إسناده : ضعيف . · عمر بن جعفر بن عبدالله بن أبي السري، أبو حفص الوراق البصري، الحافظ (م٣٥٧هـ) . = ٥١٠ الجامع لشعب الإيمان أبا القاسم بن منيع يقول سمعت جدي أحمد بن منيع يقول حججت سنة من السنين وكنت عديل أبي عبيد القاسم بن سلام فلما ذهبنا إلى عرفات وضعت الرحل عند أبي عبيد وذهبت إلى عكاظ أغتسل في تلك الحياض وكان في وسطي هميان فيه جملة من الدراهم فوضعت همياني خلف الحجارة واغتسلت وذهبت إلى أبي عبيد ونسيت الهميان فلم أذكر إلى نصف الليل فلما كان نصف الليل نزلت من الكنيسة فغدوت إلى عرفات فلما بلغت عرفات رأيت الجبال والأرض ملئن قرودا كبارا وصغارا يمينا وشمالًا يقعدون ويقفزون فتحيرت وهممت أن أرجع ثم تلوت آيا من كتاب الله حتى حيرتهم فلما ذهبت إلى عكاظ وجدت الهميان في الموضع الذي وضعت فيه ثم رجعت فرأيت القرود بعرفات مثل ذلك وهم يقفزون كبارا وصغارا منهم مثل البقر ومنهم مثل الظبي ومنهم مثل الشاة فقرأت القرآن وتعوذت حتى رجعت إلى أبي عبيد فقال ما صنعت فأخبرته ثم ذكرت له القرود التي رأيتها فقال أبو عبيد ذلك ذنوب بني آدم فقد وضعوا عن رقابهم. [٣٧٩٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا محمد بن عبدالله بن أبي الجراح العدل بمرو، حدثنا عيسى بن عبدالله القرشي، حدثنا صدقة بن حرب الدينوري، حدثنا أحمد بن أبي = قال الخطيب: وكان أبو محمد السبيعي يقول فيه: كذاب. وقال ابن أبي الفوارس كانت كتبه رديئة، كان الدار قطني يتبع خطاه في انتخابه على الشافعي وعمل في ذلك رسالة في خمس كراريس وبين أغاليطه في أشياء عديدة يخالف فيها أصول الشافعي وذلك يدل على تفضيله وضعفه راجع ترجمته في ((السير)) (١٧٢/١٦ -١٧٣) و ((تاريخ بغداد)) (٢٤٤/١١ -٢٤٩) و((التذكرة)» (٩٣٤/٣ - ٩٣٥) و((شذرات الذهب)) (٢٦/٣) و («الميزان)) (١٨٤/٣). • أبو القاسم بن منيع هو عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن المرزبان البغوي (م٣١٧هـ) قال الدار قطني: ثقة جبل، إمام من الأئمة، ثبت أقل المشايخ خطأ، مر. · أحمد بن منيع بن عبدالرحمن أبو جعفر البغوي (م٢٤٤هـ). ثقة، حافظ، من العاشرة (ع). [٣٧٩٠] إسناده: لم نعرف حال بعض رواته. • محمد بن عبدالله بن أبي الجراح المروزي، أبوبكر الجراحي له ذكر في كتاب ((التقييد)) (١٠٣/٢) و((المشتبه)) (ص ١٥٧) ولم نجده. · عيسى بن عبدالله القرشي. • وصدقة بن حرب، لم نعرفهما. والأثر ذكره السيوطي برواية المؤلف وحده في ((الدر المنثور)) (٥٥٠/١) عن أبي سليمان عن عبدالله بن أحمد بن عطية عن علي، فوهم السيوطي لأن أبا سليمان اسمه عبدالرحمن بن عطية. . ٥١١ الجامع لشعب الإيمان الحواري، قال سمعت أبا سليمان الداراني عبدالرحمن بن أحمد بن عطية قال: سئل علي ابن أبي طالب رضي الله عنه عن الوقوف بالجبل ولم لم يكن في الحرم قال لأن الكعبة بيت الله والحرم باب الله فلما قصدوه وافدين وقفهم بالباب يتضرعون قيل: يا أمير المؤمنين، فالوقوف بالمشعر قال: لأنه لما أذن لهم بالدخول وقفهم بالحجاب الثاني وهو المزدلفة، فلما أن طال تضرعهم أذن لهم بتقريب قربانهم بمنى، فلما أن قضوا تفتهم وقربوا قربانهم فتطهروا بها من الذنوب التي كانت لهم أذن لهم بالوفادة على الطهارة، قيل: يا أمير المؤمنين فمن أين حرم صيام أيام التشريق ؟ قال: لأن القوم زوار الله وهم في ضيافته ولا يجوز للضيف أن يصوم دون إذن من أضافه قيل: يا أمير المؤمنين تعلق الرجل بأستار الكعبة لأي معنى هو ؟ قال: مثل الرجل بينه وبين صاحبه جناية فتعلق بثوبه ويتصل إليه ويستحذي له ليهب له جنايته. [٣٧٩١] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال سمعت أبا عثمان سعيد بن عثمان الحناط، يقول سمعت عبدالبارئ، يسأل ذا النون فقال له يا أبا الفيض: لم صير الموقف بالمشعر - يريد عرفات - ولم يصير بالحرم؟ فقال له ذو النون: لأن الكعبة بيت الله والحرم حجابه والمشعر بابه فلما أن قصد الوافدون أوقفهم بالباب الأول يتضرعون إليه، حتى إذا أذن لهم بالدخول لوقفهم بالحجاب الثاني وهو مزدلفة، فلما نظر إلى تضرعهم أمرهم بتقريب قربانهم وقضوا تفتهم وتطهروا من الذنوب التي كانت لهم حجابًا من دونه أمرهم بالزيارة على الطهارة، فقال له، يا أبا الفيض: لم كره صيام أيام التشريق ؟ قال لأن القوم زوار الله وهم في ضيافته ولا ينبغي لضيف أن يصوم عمن أضافه إلا بإذنه قيل له يا أبا الفضل فما معنى الرجل يتعلق بأستار الكعبة ؟ قال مثله كمثل رجل بينه وبين صاحبه جناية فهو يتعلق به ویستحذي له رجاء أن يهب له جرمه . [٣٧٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة، [٣٧٩١] أخرجه أبونعيم في («الحلية)) (٣٧٠/٩) من طريق أبي بكر بن أبي الدنيا قال قال بعض المتعبدين كنت مع ذي النون المصري بمكة فقلت له رحمك الله لم صار الوقوف بالجبل ولم يصر بالكعبة قال: لأن الكعبة بيت الله والجبل باب الله فلما قصدوه وافدين أوقفهم بالباب يتضرعون ... فذكره مطولًا. [٣٧٩٢] إسناده: حسن. • أبو يحيى بن أبي مسرة هو عبدالله بن أحمد بن زكريا المكي (م٢٧٩هـ). = ٥١٢ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، حدثنا أبو جابر، حدثنا هشام بن الغاز، عن نافع، عن ابن عمر قال: وقف رسول الله وَّ يوم النحر عند الجمرات في حجة الوداع فقال: ((أي يوم هذا؟)) قالوا هذا يوم النحر. قال: ((فأي بلد هذا؟)) قالوا البلد الحرام، قال: ((فأي شهر هذا؟)) قالوا الشهر الحرام، قال: ((هذا يوم الحج الأكبر، فدماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة هذا البلد في هذا اليوم) ثم قال ((هل بلغت)) قالوا نعم، فطفق رسول الله وَّل يقول: ((اشهد)) ثم ودع الناس فقالوا هذه حجة الوداع. قال الشيخ أحمد : استشهد به البخاري(١) في الصحيح. تم بحمد الله وعونه الجزء الخامس من كتاب ((الجامع لشعب الإيمان)) للإمام الحافظ أبي بكر البيهقي -رحمه الله تعالى- ويتلوه إن شاء الله الجزء السادس وأوله ((فضل الحج والعمرة)) * = إمام، محدث، مسند. قال ابن أبي حاتم: محله الصدق، مر. • أبو جابر هو محمد بن عبدالملك الأزدي المكي (م٢١١هـ). مقبول. من الثامنة (فق). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦٤/٩). راجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (١٤٦/١) و((التهذيب)) (٣١٨/٩) و(«اللسان» (٢٦٦/٥) و((الميزان)) (٦٣٢/٣). والحديث أخرجه ابن ماجه في المناسك (١٠١٦/٢ - ١٠١٧ رقم ٣٠٥٨) من طريق صدقة ابن خالد عن هشام بن الغاز به . وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٣٩/٥) عن أبي محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني عن عبدالله ابن محمد بن إسحاق به . وأخرجه أبوداود في المناسك مختصرًا (٤٨٣/٢ رقم ١٩٤٥) من طريق الوليد عن هشام بن الغاز به . وأخرجه ابن جرير في ((التفسير)) ببعضه (١٠/ ٧٣) عن سهل بن محمد الحساني عن أبي جابر به . وأخرجه أبو نعيم في (الحلية)) (٢٨٤/٨) من طريق سعيد بن عبدالعزيز عن نافع به مختصرًا. (١) في الحج (٢/ ١٩٢).