النص المفهرس

صفحات 481-500

٤٨١
الجامع لشعب الإيمان
خلق الله آدم، ومسح على ظهره، فقررهم بأنه الرب، وأنهم العبيد، وأخذ
عهودهم ومواثيقهم، وكتب ذلك في رقِّ، وكان لهذا الحجر عينانٍ ولسانٌ، فقال له:
افتح فاك قال: ففتح فاه، فألقمه ذلك الرق، فقال: اشهد لمن وافاك بالموافاة يوم
القيامة، وإني أشهدُ لسمعتُ رسول الله وَله يقول: ((يُؤتى يومَ القيامة بالحجر
الأسود، وله لسانٌ ذلقٌ، يشهد لمن يستلمه بالتّوحيد)) فهو يا أمير المؤمنين يضر وينفع.
فقال عمر: أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن.
قال الشيخ أحمد: أبوهارون العبدي غير قوي. فإن صح فأمير المؤمنين عمر -
رضي الله عنه- كان قد عبد الحجر، فحين أهوى إلى الركن كأنه هاب ما كان عليه في
الجاهلية، فتبرأ من كل شيء سوى الله تعالى، وأخبره بأنه حجر لا يضر ولا ينفع.
يريد ما كان على هيئته حجرًا، وأنه إنما يقبله متابعة للسنة. وقول أمير المؤمنين علي-
رضي الله عنه- إنه يضر وينفع، يريد به إذا خلق الله تعالى فيه حياة، وأذن له في
الشهادة. وذلك أنه يعلم بخبر الرسول وَّل، وكان عنده في ذلك خبر فأخبر به،
فقبله عمر رضي الله عنهما .
[٣٧٥٠] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني، أخبرنا
يونس بن حبيب، أخبرنا أبوداود الطيالسي، حدثنا همام، عن عطاء بن السائب،
[٣٧٥٠] إسناده: فيه عطاء بن السائب، وكان قد اختلط.
والحديث أخرجه الطيالسي في («مسنده» (ص٢٥٨).
وأخرجه عبدالرزاق في (مصنفه)) (٢٩/٥ رقم ٨٨٧٧) ومن طريقه أحمد في ((مسنده)) (٨٩/٢)
والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٠/١٢ رقم ١٣٤٣٨) عن معمر والثوري. وأحمد (١١/٢) وابن
حبان في ((صحيحه)) (٥/٦ رقم ٣٦٩٠) من طريق سفيان. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢١٨/٤
رقم ٢٧٢٩) والمؤلف في («سننه)) (١١٠/٥) من طريق هشيم. والطبراني في «الكبير» (٣٩٢/١٢
رقم ١٣٤٤٦) من طريق حماد بن زيد. والمؤلف في ((سننه)) (٨٠/٥) من طريق شجاع بن
الوليد. كلهم عن عطاء بن السائب به.
وأخرجه أحمد في («المسند» (٩٥/٢) عن روح عن همام. وابن خزيمة في «صحيحه» (٢٢٧/٤ -
٢٢٨ رقم٢٧٥٣) من طريق جرير وابن فضيل. والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٠/١٢
رقم ١٣٤٣٩، ١٣٤٤٠) من طريق حفص بن عمر الحوضي، عن همام: كلهم عن عطاء بن
السائب - فذكروا الحديثين هذا والآتي بعد - معًا.

٤٨٢
الجامع لشعب الإيمان
عن عبدالله بن عبيد بن عمير الليثي، عن أبيه قال قلت لابن عمر: أراك تزاحم على
مسح هذين الركنين؟ فقال: إني أفعل. فإني سمعت رسول الله وَ له يقول: ((إنّ
مسحهما يحطّان الخطايا)).
وبإسناده(١) عن أبيه، عن ابن عمر قال سمعت رسول الله وَل يقول: ((من طاف
البيت سبعًا يُحصيه كتب الله له بكلّ خطوة حسنةً، ومُحيت عنه سيئةٌ، ورُفعت له به
درجةٌ، وكان له عدل رقبة)).
[٣٧٥١] حدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن شعيب
الرمهراني، حدثنا أحمد بن حفص بن عبدالله، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان
عن عطاء بن السائب عن عبدالله بن عبيد بن عمير الليثي، عن عبدالله بن عمر بن
الخطاب قال سمعت رسول الله څ يقول: «مَن طاف بالبيت سبعًا، وركع ركعتين كان
کعتاق رقبة)).
(١) أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٥٨).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١١٠/٥) عن أبي بكر بن فورك، بنفس الإسناد ورواه ابن حبان
(رقم ١٠٠٣ - موارد) من طريق جرير عن عطاء به .
[٣٧٥١] إسناده: ليس بالقوي.
• أبو محمد عبدالله بن شعيب، لعله عبدالله بن شعيب بن أحمد بن محمد بن مهران الأردستاني.
ذكره أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٩٦/٢) وقال: ولي قضاء أردستان، وقد علينا سنة
سبعين (٣٧٠ هـ).
يروي عن البغوي والرازيين وغيرهم.
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١١٠/٥) بنفس إسناده هنا.
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٢/ ٩٨٥ رقم ٢٩٥٦) من طريق العلاء بن المسيب؛ والطبراني
في «الكبير» (٣٩٢/١٢ رقم ١٣٤٤٧) من طريق حماد بن زيد: كلاهما عن عطاء بن السائب به.
ورواية حماد بن زيد عن عطاء جيدة .
ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٢/٥ - ١٣ رقم ٨٨٢٤) عن معمر عن عطاء عن عبدالله بن
عبيد عن النبي ◌َّ، مرسلاً.
كما رواه من طريق حوشب عن عطاء بن أبي رباح عن عبدالله بن عمرو موقوفًا .

٤٨٣
الجامع لشعب الإيمان
[٣٧٥٢] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا أبويعلى، حدثنا
العباس النرسي، حدثنا داود بن عجلان، حدثنا أبوعقال، قال: طفت مع أنس
والحسن بن أبي الحسن في مطر، فقال لنا أنس: استأنفوا العمل، فقد غفر لكم؛ طفت
مع نبيكم ◌َّ في مثل هذا اليوم، فقال: ((استأنفوا العملَ فقد غُفر لكم)).
تفرد به داود بن عجلان المكي عن أبي عقال.
[٣٧٥٣] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، حدثنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
[٣٧٥٢] إسناده: ضعيف .
• العباس بن الوليد بن نصر النرسي (م٢٣٨هـ). ثقة. من العاشرة (خ س).
• داود بن عجلان البلخي، المكي، أبوسليمان البزار. ضعيف. من الثامنة (ق).
ضعفه ابن معين، وقال أبوداود: ليس بشيء. وقال ابن حبان: يروي عن أبي عقال المناكير
الكثيرة والأشياء الموضوعة .
راجع ((المجروحين)) (٢٨٤/١ - ٢٨٥) ((الضعفاء)) (٣٨/٢) ((الكامل)) (٩٦٠/٣) ((الميزان))
(١٢/٢).
• أبو عقال هو هلال بن زيد بن يسار البصري. متروك. من الخامسة (ق).
قال البخاري: في أحاديثه مناكير. وكذا قال النسائي وأبوحاتم.
وقال ابن حبان: يروي عن أنس بن مالك أشياء موضوعة ما حدث بها أنس قط، لا يجوز
الاحتجاج به بحال .
راجع (الجرح والتعديل)) (٧٤/٩) ((المجروحين)) (٤٤/٣) ((الكامل)) (٢٥٧٧/٧) ((الضعفاء»
(٣٤٥/٤) («الميزان)) (٣١٣/٤ - ٣١٤).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٦٠/٣)، في ترجمة داود بن عجلان- عن أبي يعلى -
بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٢/ ١٠٤١ رقم ٣١١٨) وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٨٥/١)
والعقيلي في الضعفاء» (٣٨/٢) وابن عدي في ((الكامل)) (٩٦٠/٣) بأسانيدهم عن داود بن
عجلان عن أبي عقال بنحوه .
وقال البوصيري في ((الزوائد)) (٤٧/٣) هذا إسناد ضعيف.
[٣٧٥٣] إسناده: رجاله موثقون ولكنه منقطع.
• المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري (م٢٢٨هـ). ثقة. من صغار العاشرة (د).
• عبدالأعلى التيمي، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٣١/٧).
والحديث ذكره السيوطي في «الدر المنثور)) (٤٣/٦) وعزاه لابن أبي الدنيا والمؤلف.

٤٨٤
الجامع لشعب الإيمان
الدنيا، حدثنا المثنى بن معاذ، حدثنا أبي، عن المسعودي، حدثني عبدالأعلى التيمي،
قال قالت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: يا رسول الله ما أقول وأنا أطوف بالبيت؟
قال: «قولي اللهُمَّ اغْفِرْ لي ذنوبي وخطايايَ وعمدي وإسرافي في أمري؛ إنّك إن لا تغفر لي
تُهلكني» هكذا جاء مرسلاً.
[٣٧٥٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا الحسن بن
مكرم، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا ابن جريج - ح.
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، أخبرنا عبدالله بن
أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، أخبرني يحيى بن
عبيد مولى السائب أن أباه أخبره أن عبدالله بن السائب أخبره أنه سمع النبي ◌َّ فيما
[٣٧٥٤] إسناده: رجاله موثقون.
• يحيى بن عبيد المكي، مولى بني مخزوم. ثقة. من السادسة (خت د س) وذكره ابن حبان في
ثقات التابعين (٥٢٩/٥).
• وأبوه عبيد مولى السائب المخزومي. مقبول. من الثالثة (دس) وذكره ابن حبان في ((الثقات)»
(١٣٩/٥).
والحديث أخرجه أبوداود في الحج (٤٤٨/٢ - ٤٤٩ رقم ١٨٩٢) من طريق عيسى بن يونس.
وأحمد في ((المسند)» (٤١١/٣) وابن الجارود في ((المنتقى)) (ص١٦٠) من طريق عبدالرزاق.
وأحمد أيضًا (٣/ ٤١١) عن روح وأبي بكر. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠٨/٤: ٣٦٧/١٠
- ٣٦٨) وأحمد في ((المسند)) (٤١١/٣) والنسائي في ((الكبرى)) (٣٤٧/٤ - تحفة الأشراف) وابن
حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٥١/٦ رقم ٣٨١٥) كلهم من طريق يحيى بن سعيد
القطان. وابن سعد في ((طبقاته)) (١٧٨/٢) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد. والشافعي في
(«المسند» (ص١٢٧)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢٨/٧ رقم ١٩١٥) عن سعيد بن
سالم القداح. والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٩٤/٤/٢) من طريق هشام، وابن خزيمة في
((صحيحه)) (٢١٥/٤ رقم ٢٧٢١) من طريق يحيى بن سعيد ومحمد بن بكر البرساني.
والمؤلف في «سننه)) (٨٤/٥) من طريق أبي عاصم وعبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد. كلهم
عن ابن جريج به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٥٥/١) عن أحمد بن جعفر القطيعي، بنفس الطريق الثاني.
وهو في ((المصنف)) لعبدالرزاق (٥٠/٥ - ٥١ رقم ٨٩٦٣).

٤٨٥
الجامع لشعب الإيمان
بين ركن بني جمح والركن الأسود يقول: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾(١) .
[٣٧٥٥] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوحامد بن بلال، أخبرنا إبراهيم بن
الحارث، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا إسرائيل، عن عبدالله بن مسلم، عن سعيد
ابن جبير، عن ابن عباس: أن ملكًا موكلاً بالركن اليماني منذ خلق الله السموات
والأرض يقول: آمين آمين، فقولوا: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا
عَذَابَ النَّارِ﴾ .
[٣٧٥٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع
ابن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا عطاء بن السائب،
حدثنا سعيد بن جبير قال: كان ابن عباس يقول: احفظوا هذا الحديث، وكان يرفعه
إلى النبي وَّ؛ وكان يدعو بين الركنين: ((رَبِّ قَيِّعني بما رزقتَني، وبارِك لي فيه، واخلُف
علي کل غائبة لي بخير)) .
[٣٧٥٧] أخبرنا أبو محمد بن فراس (حدثنا أبو حفص) الجمحي، حدثنا علي بن
(١) سورة البقرة (٢٠١/٢).
[٣٧٥٥] إسناده: ضعيف .
• عبدالله بن مسلم بن هرمز، المكي. ضعيف. من السادسة (بخ مد ت ق).
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٣٦٨/١٠) من طريق ابن هرمز عن مجاهد، عن ابن
عباس بنحوه.
[٣٧٥٦] إسناده: رجاله موثقون غير عطاء بن السائب فإنه كان قد اختلط .
● سعيد بن زيد بن درهم، الأزدي، الجهضمي، أبوالحسن، البصري (م١٦٧ هـ).
وهو أخو حماد بن زيد. صدوق له أوهام. من السابعة (خت م د س ق).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٥٥/١) عن أبي العباس، بنفس الإسناد وقال: هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، فإنهما لم يحتجا بسعيد بن زيد أخي -حماد بن زيد، وأقره الذهبي.
وأخرج ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠٩/٤، ٣٦٨/١٠) عن أسباط بن محمد عن عطاء، عن
سعيد بن جبير نحوه.
[٣٧٥٧] إسناده: فيه انقطاع، محمد بن يحيى بن حبان لم يسمع من أبي سعيد.
• إبراهيم بن عبدالله بن الحارث بن حاطب الجمحي. صدوق، روى مراسيل. من السابعة (ت).
قال البخاري في ((تاريخه)) (٢٦٦/١/١) روى عن محمد بن يحيى بن حبان مراسيل.
والخبر ذكره السيوطى في ((الدر المنثور)) (٤٢/٦) برواية المؤلف وحده.

٤٨٦
الجامع لشعب الإيمان
عبدالعزيز، حدثنا القعنبي، حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الحارث الجمحي، عن محمد
ابن يحيى بن حبان، عن أبي سعيد الخدري قال: من طاف بهذا البيت سبعًا لا يتكلم فيه
إلا بتكبير أو تهليل كان عدل رقبة.
[٣٧٥٨] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو نعيم، قال وقال حريث بن السائب وأخبرني محمد بن
المنكدر عن أبيه قال قال رسول الله وَ له: ((من طاف حول هذا البيت أسبوعًا لا يلغو فيه
كان كعدل رقبة يُعتقها)) .
[٣٧٥٩] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن محمد الزهري
القاضي بمكة، حدثنا محمد بن عبيدالله بن أسباط الكوفي، حدثنا أبونعيم الفضل
ابن دكين، حدثنا حريث بن السائب، حدثنا محمد بن المنكدر ... فذكره فلم
يقل: ((يعتقها)).
[٣٧٦٠] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا بهلول بن إسحاق بن
بهلول، حدثني محمد بن معاوية - ح.
[٣٧٥٨] إسناده: رجاله موثقون ولكن الحديث مرسل.
· المنكدر بن عبدالله بن الهدير، والد محمد.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٥٦/٥) وقال أبوحاتم: لا تثبت له صحبة.
والحديث أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (١١٦/٢) عن أبي نعيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٥٧/٣) من طريق علي بن عبدالعزيز عن أبي نعيم.
[٣٧٥٩] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو محمد عبدالرحمن بن محمد بن عبيدالله بن سعد الزهري، القاضي (م٣٣٦هـ).
قال الخطيب: كان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٨٩/١٠ - ٢٩٠).
• محمد بن عبيدالله بن أسباط، لم أعرفه.
[٣٧٦٠] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر محمد بن يحيى بن أبي زكريا الفقيه، لم أجد له ترجمة.
• أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبدالله، الثقفي، السراج (م٢٨٣هـ)،
هو أخو إسماعيل ومحمد. شيخ إمام، ثقة .
راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٦/٦-٢٧) ((طبقات الحنابلة)) (٨٦/١) ((السير)) (٤٨٩/١٣-٤٩٠) . =

٤٨٧
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن يحيى بن أبي زكريا الفقيه
بهمدان، حدثنا موسى بن إسحاق الأنصاري؛ حدثنا محمد بن معاوية - ح.
وأخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبوعبدالله الصفار، حدثنا أبو إسحاق
إبراهيم بن إسحاق السراج، حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري - ح.
وحدثنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا محمد بن محمد بن سعد الهروي، حدثنا محمد
بن عبدالرحمن السامي، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا محمد بن صفوان، عن ابن
جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَله: ((يُنزلُ الله تبارك وتعالى
كُلَّ يومٍ مائةَ رحمةٍ ستّين منها على الطّائفين بالبيت، وعشرين على أهل مكّة، وعشرين
على سائر الناس)).
قال الشيخ أحمد: وكما رواه بهلول رواه يوسف بن السفر (١) - وهو ضعيف- عن
الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس .
= • محمد بن محمد بن سعد الهروي -لعله محمد بن محمد بن سعد بن أيوب، أبوالحسين
النيسابوري، ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢١٧/٣) ولم يبين حاله.
· محمد بن معاوية بن أعين، النيسابوري، الخراساني، أبوعلي (م٢٢٩ هـ). متروك مع معرفته،
لأنه كان يتلقن، وقد أطلق عليه ابن معين الكذب. من العاشرة.
كذبه الدار قطني أيضًا. وقال مسلم والنسائي: متروك. وقال أحمد: رأيت أحاديثه موضوعة.
راجع (الجرح والتعديل)) (١٠٣/٨ - ١٠٤) ((سؤالات البرقاني للدار قطني)) (رقم ٤٩٤)
((الضعفاء والمتروكون)) (٣٤٤ رقم ٤٧١) («تاريخ بغداد)) (٢٧٠/٣ - ٢٧٤) ((المجروحين))
(٢٩٢/٢) ((الضعفاء)) (١٤٤/٤) ((الكامل)) (٢٢٨٠/٦) ((الميزان)) (٤٤/٤ - ٤٥).
• محمد بن صفوان، لم أعرفه.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)» (٢٢٨٠/٦) - في ترجمة محمد بن معاوية- عن بهلول
ابن إسحاق .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٧/٦) عن أبي سعيد بن أبي عمرو.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٢٤/١١ رقم ١١٢٤٨) من طريق خالد بن يزيد العمري عن
محمد بن عبدالله بن عبيد الليثي، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس بمثله. وخالد بن يزيد
كذاب، ومحمد بن عبدالله متروك.
(١) وحديثه عند الطبراني في ((الكبير)) (١٥٩/١١ رقم ١١٤٧٥) وانظر ((الضعيفة)) للألباني
رقم (١٨٨).

٤٨٨
الجامع لشعب الإيمان
وفي رواية الماليني: ((مائة وخمس وعشرين رحمةً، منها على الطّائفين ستّون،
وأربعون على المصلّين، وعشرون الناظرين)).
[٣٧٦١] وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا سفيان الثوري، عن ابن جريج، عن
عطاء قال: النظر إلى البيت عبادة.
[٣٧٦٢] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن
عبدالكريم، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا سعيد بن سليمان، عن عبدالله
[٣٧٦١] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٣٥/٥ رقم ٩١٧٣) من قول عطاء ومجاهد مع زيادة.
وانظر ((الدر المنثور)) (٣٢٨/١).
[٣٧٦٢] إسناده: ضعيف.
• محمد بن عبدالكريم، وفي ((الكامل)): ((أحمد بن محمد بن عبدالكريم)) ولم أعرفه.
• سعيد بن سليمان، سعدويه، ثقة، مر. وفي الأصل و(ن) ((سعيد بن سالم)) خطأ.
• عبدالله بن المؤمل بن هبة المخزومي، المكي (م١٦٠هـ). ضعيف الحديث. من السابعة
(بخ ت ق).
قال يحيى بن معين: ضعيف؛ وقال، مرة: ليس به بأس، عامة حديثه منكر. وقال أحمد:
أحاديثه منكرة. وقال النسائي والدار قطني: ضعيف.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه الضعف عليه بين. وقال ابن حبان: منكر الحديث لا يجوز
الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
راجع (المجروحين)) (٣٢/٢ - ٣٣) ((الكامل)) (١٤٥٤/٤-١٤٥٦) («الميزان» (٥١٠/٢-
٥١١).
· ابن محيصن هو عمر بن عبدالرحمن بن محيصن (بمهملتين مصغرًا آخره نون) السهمي،
أبوحفص، ويقال: اسمه محمد (م١٢٣هـ). مقبول. من الخامسة (م.ت س) وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) (١٧٨/٧).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٤٥٦/٤) عن أحمد بن محمد بن عبدالكريم عن
محمد ابن إسماعيل به.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وقال المناوي في ((فيض القدير)) (٥٢٣/٣): فيه محمد بن
إسماعيل البخاري أورده الذهبي في ((الضعفاء))، وقال قدم بغداد سنة خمسمائة. وقال ابن
الجوزي: كان كذاباً .
وهذا من أوهامه المضحكة المبكية فإن محمد بن إسماعيل في إسناد هذا الحديث هو أمير المؤمنين
في الحديث أبوعبدالله صاحب ((الجامع الصحيح)). والله هو الموفق.

٤٨٩
الجامع لشعب الإيمان
ابن المؤمل، عن ابن محيصن، عن عطاء، عن ابن عباس عن النبي ◌َلّ قال: ((دخول
البيت دخولٌ في حسنة، وخروجٌ من سيئة)».
ورواه غيره(١) عن سعيد: «مَن دخل البيتَ دخل في حسنة، وخرجَ من سيّئة
وخرج مغفورًا له)).
[٣٧٦٣] أخبرنا أبو صادق محمد بن أحمد بن شاذان، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا
الحسن بن سفيان النسوي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم القطيعي، حدثنا أبوإسماعيل
المؤدب، عن عبدالله بن مسلم، عن عبدالرحمن بن الزجاج قال: أتيت شيبة بن عثمان
فقلت له: يا أبا عثمان زعم ابن عباس أن رسول الله وَلا دخل الكعبة ولم يصل فيها.
قال: بلى، قد صلى فيها ركعتين بين العمودين، ثم ألصق بها ظهره وبطنه.
(١) فرواه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٣٢/٤ - ٣٣٣ رقم ٣٠١٣) عن محمد بن يحيى.
والبزار في («مسنده)) (٤٣/٢ رقم ١١٦١ - كشف) من طريق طليق بن محمد الواسطي.
والطبراني في ((الكبير)) (١٧٧/١١ رقم ١١٤١٤) من طريق أحمد بن القاسم بن مساور؛
و (٢٠٠/١١ - ٢٠١ رقم ١١٤٩٠) من طريق أحمد بن يحيى الحلواني. وابن عدي في
(الكامل)) (١٤٥٦/٤) - ومن طريقه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٢٠٨) - من طريق
الحجاج بن أبي الحجاج. والمؤلف في ((سننه)) (١٥٨/٥) من طريق محمد بن سليمان الواسطي.
كلهم عن سعيد بن سليمان به. ومداره على عبدالله بن المؤمل وهو ضعيف.
[٣٧٦٣] إسناده: ضعيف.
• أبوإسماعيل المؤدب هو إبراهيم بن سليمان بن رزين، مر .
• عبدالله بن مسلم بن هرمز، ضعيف، مر .
• عبدالرحمن بن الزجاج.
ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٩٩/٥).
· شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، العبدري، الحجبي (م٥٩هـ).
من مسلمة الفتح، له صحبة وأحاديث (خ د ق) وانظر ((الإصابة)) (١٥٧/٢ - ١٥٨).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٥٧/٧ رقم ٧١٩٠) من طريق عبدالرحيم بن سليمان
عن عبدالله بن هرمز به .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٩٥/٣) فيه عبدالرحمن بن الزجاج، ولم أجد من ترجمه.
(قال عبدالعلي) ذكره ابن حبان في ((الثقات))، فكان الأولى إعلاله بابن هرمز.

٤٩٠
١
الجامع لشعب الإيمان
[٣٧٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن
ابن مكرم، حدثنا أبوالنضر، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه سعيد قال: اعتمر
معاوية فدخل البيت، فأرسل إلى عبدالله بن عمر ينتظره، حتى جاءه. فقال: أين صلى
رسول الله يوم دخل البيت؟ فقال: ما كنت معه لكنني دخلت بعد أن أراد الخروج فلقيت
بلالا فسألته أين صلى؟ فأخبرني أنه صلى بين الأسطوانتين. فقام معاوية، فصلى بينهما.
[٣٧٦٥] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا علي
ابن الحسن الداربجردي، حدثنا يعلى بن عبيد - ح.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الأصبهاني الزاهد
إملاء، حدثنا أحمد بن يونس الضبي، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي، ، حدثنا محمد
ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر قال: استقبل رسول الله وَّر الحجر فاستلمه، ثم
وضع شفتيه عليه، يبكي طويلاً فالتفت فإذا عمر يبكي. فقال: ((يا عُمر: هاهنا
تُسكب العَبَرَاتُ)).
[٣٧٦٤] إسناده: رجاله ثقات.
• إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي. هو وأبوه ثقتان، وقد تقدما.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٤/٦) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، بنفس الإسناد.
[٣٧٦٥] إسناده: ضعيف.
• محمد بن عون الخراساني. متروك. من السادسة (ق).
قال النسائي: متروك. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء.
راجع ((الضعفاء)) (١١٢/٤ - ١١٣) ((المجروحين)) (٢٦٩/٢) ((الكامل)) (٢٢٤٨/٦) ((الميزان))
(٦٧٦/٣).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٥٤/١) عن أبي عبدالله الأصبهاني بنفس الإسناد،
وصححه وأقره الذهبي. وذهل أنه ذكر هذا الحديث في ((الميزان)) (٦٧٦/٣).
من منكرات ابن عون!
وأخرجه أيضًا ابن ماجه في المناسك (٢/ ٩٨٢ رقم٢٩٤٥) وابن خزيمة في ((صحیحه)) (٢١٢/٤
رقم ٢٧١٢) وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٦٩/٢) والعقيلي في ((الضعفاء)» (١١٣/٤) وابن عدي
في «الکامل» (٢٢٤٨/٦) بأسانیدهم عن یعلی بن عبید، عن محمد بن عون به.
:

٤٩١
الجامع لشعب الإيمان
قال الشيخ أحمد: وفي رواية الفقيه: ((طويلاً يبكي، ثم التفتَ فإذا بعمر
ببكي ... )) ثم ذكره.
تفرد به محمد بن عون والله أعلم.
[٣٧٦٦] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد،
عن عبدالرحمن بن صفوان أو صفوان بن عبدالرحمن قال: لما افتتح رسول الله وَ ل مكة،
قلت: لألبسن ثيابي، ولأنظرن كيف يصنع رسول الله وَّر. وكانت داري على الطريق،
فانطلقت، فوافقت رسول الله وَالر قد خرج من الكعبة هو وأصحابه، وقد استلموا
البيت من الباب إلى الحطيم، وقد وضعوا خدودهم على البيت، ورسول الله وَ يه
وسطهم هكذا .
[٣٧٦٧] حدثنا أبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا المثنى بن الصباح، عن
[٣٧٦٦] إسناده: ضعيف.
• يزيد بن أبي زياد القرشي، ضعيف، مر.
• عبدالرحمن بن صفوان بن قدامة الجمحي، ويقال: صفوان بن عبدالرحمن يقال: له صحبة؛
وقال البخاري: لا یصح، (د ق).
والحديث أخرجه أبوداود في المناسك (٢/ ٤٥١ رقم ١٨٩٨) - ومن طريقه المؤلف في ((سننه))
(٩٢/٥) - عن عثمان بن أبي شيبة به.
وأخرجه أحمد في («المسند» (٤٣١/٣) عن أحمد بن الحجاج؛ والبزار في ((مسنده)) (٤٤/٢
رقم ١١٦٣ - كشف) عن يوسف بن موسى؛ كلاهما عن جرير به .
[٣٧٦٧] إسناده: ضعيف.
· المثنى بن الصباح اليماني، الأبناوي، ضعيف، مر.
والحديث أخرجه أبوداود في المناسك (٤٥٢/٢ رقم ١٨٩٩) عن مسدد.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٩٣/٥) عن أبي الحسن علي بن محمد المقرئ، بنفس الإسناد.
ورواه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٧٤/٥ - ٧٥ رقم ٩٠٤٣) - ومن طريقه ابن ماجه في المناسك
(٢/ ٩٨٧ رقم ٢٩٦٢) - عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن
جده ... فذكره.
وتحرف اسم المثنى في ((المصنف)) إلى ((ابن التيمي)).

٤٩٢
الجامع لشعب الإيمان
عمرو بن شعيب، عن أبيه قال: طفت مع عبدالله فلما جئنا دبر الكعبة قلت له: ألا
تتعوذ؟ قال: أعوذ بالله من النار. ثم مضى، حتى استلم الحجر (و) قام بين الركن
والباب، فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه، وبسطهما بسطا ثم قال: هكذا رأيت
رسول الله ◌َلا بمكة يفعله .
[٣٧٦٨] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا دعلج بن أحمد، أخبرنا محمد بن غالب،
أخبرنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن
أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله ◌َليون يلزق وجهه وصدره بالملتزم.
[٣٧٦٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، عن سليمان بن بلال، عن
إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي الزبير، عن عبدالله بن عباس: أنه كان يلزم ما بين الركن
والباب، وكان يقول: ما بين الركن والباب يدعى الملتزم، لا يلزم ما بينهما أحد يسأل
الله شيئًا إلا أعطاه إياه .
[٣٧٧٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب إملاء، حدثنا
إبراهيم بن محمد، حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن
عطاء، عن ابن عباس قال: إنما سعى رسول الله وَّه بالبيت وبين الصفا والمروة
لیري المشرکین قوته.
رواه مسلم(١) في الصحيح عن أحمد بن عبدة.
[٣٦٧٨] إسناده: ضعيف.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٤١٨/٦) من طريق مهران عن سفيان به.
[٣٧٦٩] إسناده: ضعيف.
· إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري، ضعيف، مر.
[٣٧٧٠] إسناده: رجاله ثقات.
· سفيان هو ابن عيينة .
· عمرو هو ابن دینار.
(١) في الحج (١ / ٩٢٣ رقم ٢٤١) عن عمرو الناقد وابن أبي عمر وأحمد بن عبدة: جميعًا عن سفيان به.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٨٢/٥) عن أبي عبدالله الحافظ.

٤٩٣
الجامع لشعب الإيمان
ورواه البخاري(١) عن علي بن المديني عن سفيان.
وروينا(٢) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي ◌َّ وأصحابه قدموا مكة
وقد وهنتهم حمى يثرب، فأمرهم النبي وَلهم أن يرملوا ثلاثة أشواط، ليري المشركين
جلدهم، وكان ذلك عمرة القضية.
وروينا(٣) عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه قال: فيم
الرملان الآن، والكشف عن المناكب، وقد أظهر الله الإسلام، ونفى الكفر وأهله؟
ومع ذلك لا نترك شيئًا كنا نصنعه مع رسول الله ◌َلآ .
وروينا (٤) في بدء السعي بين الصفا والمروة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن
إبراهيم عليه السلام جاء بأم إسماعيل وابنها إسماعيل عليه السلام، وهي ترضعه،
(١) في الحج (٢/ ١٧١)، كما رواه في المغازي (٨٦/٥) عن محمد - وهو ابن سلام- عن سفيان به.
وأخرجه الحميدي في («مسنده)) (٣٣٢/١ رقم٤٩٧) وأحمد في («مسنده)) (٢٢١/١) عن سفيان به.
وأخرجه الترمذي في الحج (٢١٧/٣ رقم ٨٦٣) عن قتيبة؛ والنسائي في المناسك (٢٤٢/٥) من
طريق أبي عمار الحسين بن حريث؛ وابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٣٩/٤ رقم ٢٧٧٧) عن
عبدالجبار بن العلاء وأحمد بن منيع والمخزومي؛ وأبويعلى في ((مسنده)) (٢٢٩/٤ رقم٢٣٣٩)
عن محرز بن عون؛ کلهم عن سفيان به.
(٢) أخرجه في ((السنن)) (٨٢/٥).
وأخرجه البخاري في الحج (١٦١/٢) وفي المغازي (٨٦/٥) ومسلم في الحج (٩٢٣/١
رقم ٢٤٠) وأبو داود في المناسك (٤٤٦/٢ رقم ١٨٨٦) والنسائي في الحج (٢٣٠/٥) وأحمد في
(«مسنده)) (٢٩٠/١، ٢٩٥ - ٢٩٦) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٧٩/٢) من طريق
حماد بن زيد، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.
وأخرجه أحمد (٣٠٦/١، ٣٧٣) من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب به.
(٣) راجع ((السنن الكبرى)) (٧٩/٥).
وأخرجه أبوداود في المناسك (٤٤٦/٢ - ٤٤٧ رقم ١٨٨٧) وكذا ابن ماجه (٩٨٤/٢
رقم ٢٩٥٢) وأحمد في («مسنده)) (٤٥/١) من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن
أبيه، عن عمر به.
(٤) في ((السنن)) (٩٨/٥ - ٩٩) وفي ((دلائل النبوة)) (٤٦/٢ - ٥٢) وانظر تخريجه في آخر الحديث
حيث يسوق المؤلف سنده.

٤٩٤
الجامع لشعب الإيمان
فوضعها عند البيت؛ ولیس بمكة يومئذ أحد، ولیس بها ماء، ووضع عندهما جرابًا
فيه تمر وسقاء فيه ماء، ثم قفى منطلقًا، فتبعته أم إسماعيل، وقالت: يا إبراهيم! أين
تذهب؟ تتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه أنيس؟ قالت ذلك ثلاث مرات، فقالت
له: آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم؛ قالت: إذًا لا يضيعنا، ثم رجعت، وانطلق إبراهيم
حتى إذا كان عند الثنية استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهذه الدعوات، ورفع يده
وقال: ﴿رَبَّنَا إِّ أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ﴾(١) الآية.
فجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل، وتشرب مرة من ذلك الماء، حتى إذا نفد ما
في السقاء عطشت، وعطش ابنها، وجاع، وجعلت تنظر إليه يتلوى - أو قال:
يتلبط - فانطلقت كراهية أن تنظر إليه، فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها،
فقامت عليه، ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدًا، فلم تر أحدًا، فهبطت من
الصفا، حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها وسعت سعي الإنسان المجهود
حتى جاوزت الوادي، ثم أتت المروة، فقامت عليها، فنظرت هل ترى أحدًا، فلم
تر أحدًا، ففعلت ذلك سبع مرات، قال النبي ◌َّ: ((فلذلك سَعَى النّاس بينهما)).
فلما أشرفت على المروة، سمعت صوتًا، فقالت: صه - تريد نفسها - ثم تسمعت
أيضًا فسمعت فقالت: قد أسمعت إن كان عندك غواث، فإذا هي بالملك عند موضع
زمزم يبحث بعقبه - أو قال بجناحه - حتى إذا ظهر الماء، فجعلت تحوضه، وجعلت
تغرف الماء في سقائها، وهو يفور (٢) بقدر ما تغرف قال ابن عباس: قال النبي وَلّ:
((يرحمُ اللهُ أَمَّ إسماعيل! لو تركت زمزم - أو قال: لم تغرف من الماء - لكانت زمزم
عينًا معينًا)).
فشربت، وأرضعت ولدها. وقال لها الملك: لا تخافي من الضيعة، فإن هاهنا بيت
(الله) يبنيه هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله ... وذكر الحديث بطوله في بناء
البيت وغيره.
وقد ذكرناه في الخامس من دلائل النبوة.
(١) سورة إبراهيم (١٤/ ٣٧).
(٢) وفي الأصل و(ن): ((وهي تقوم بقدر ما تغرف)).

٤٩٥
الجامع لشعب الإيمان -
[٣٧٧١] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن بن منصور، حدثنا هارون بن
يوسف، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن كثير بن كثير
ابن المطلب، وأيوب - يزيد أحدهما على الآخر - عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس ... فذكره.
وهو مخرج في كتاب البخاري بطوله.
الوقوف يوم عرفة بعرفات وما جاء
في فضله والأصل في رمي الجمار والذبح
[٣٧٧٢] حدثنا السيد أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمه الله، حدثنا
أبو حامد بن الشرقي، حدثنا عبدالرحمن بن بشر بن الحكم، حدثنا سفيان بن عيينة
[٣٧٧١] إسناده: رجاله ثقات.
• هارون بن يوسف بن هارون بن زياد، أبوأحمد، المقراضي (م٣٠٣هـ). وثقه أبوبكر
الإسماعيلي، وقال: كان ثبتًا.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٩/١٤) ((الأنساب)) (٣٩٦/١٢) ((السير)) (٢٦٢/٤).
• كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، المكي. ثقة. من السادسة (خ د س ق).
والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٠٥/٥ - ١١٠ رقم ٩١٠٧) ومن طريقه أخرجه
البخاري في الأنبياء (١١٣/٤ - ١١٦). وأحمد في ((مسنده)) (٣٤٧/١ - ٣٤٨) وابن جرير في
«تفسیرہ)) (٥٥٠/١).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٩٨/٥ - ٩٩) بنفس هذا الإسناد والمتن. وفي ((دلائل النبوة))
(٤٦/٢ - ٥٢) مطولاً بهذا الإسناد، ومن وجه آخر عن عبدالرزاق.
ورواه البخاري أيضًا (١١٦/٤ - ١١٧) من طريق إبراهيم بن نافع عن كثير بن كثير بنحوه.
[٣٧٧٢] إسناده: رجاله ثقات.
• بكير بن عطاء الليثي الكوفي . ثقة . من الرابعة (٤) .
• عبدالرحمن بن يعمر (بفتح التحتانية وسكون المهملة وفتح الميم) الديلي. صحابي، نزل
الكوفة، ويقال مات بخراسان (٤).
والحديث أخرجه الترمذي في الحج ولم يسق لفظه (٣/ ٢٣٧ رقم ٨٩٠) وفي التفسير (٢١٤/٥
رقم ٢٩٧٥) عن ابن أبي عمر .
وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (ص ١٦٥ رقم ٤٦٨) عن ابن المقرئ، كلاهما عن سفيان بن
عيينة به .

٤٩٦
الجامع لشعب الإيمان
عن سفيان بن سعيد الثوري عن بكير بن عطاء عن عبدالرحمن بن يعمر الديلي قال
سمعت رسول الله وَّلو يقول: ((الحج عرفات، الحج عرفات، فمن أدرك ليلة جمع قبل
أن يطلع الفجر، فقد أدرك أيام منى ثلاثة أيام، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن
تأخر فلا إثم عليه».
[٣٧٧٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد قالا حدثنا
أبو الحسين علي بن عبدالرحمن بن عيسى الكوفي بها، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة
الغفاري، أخبرنا جعفر بن عون، عن أبي العميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن
شهاب أن رجلًا من اليهود قال لعمر: يا أمير المؤمنين آية في كتاب الله تقرءونها، لو
علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا، قال: أي آية؟ قال: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ
لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾(١) .
فقال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي أنزلت فيه، نزلت على رسول الله وَاليه
بعرفات يوم الجمعة.
= وأخرجه الحميدي في («مسنده» (٣٩٩/٢)، ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٣/١-٤٦٤)
عن سفيان بن عيينة به .
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٧٥/٦ -٧٦ - الإحسان) عن أحمد بن محمد بن الحسن بن
الشرقي بنفس الطريق .
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١١٦/٥) بنفس الإسناد.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٠/٧ رقم ٢٠٠١) من طريق أبي بكر محمد بن سهل بن
عبدالله القهستاني عن عبدالرحمن بن بشر به.
وأخرجه أبو داود في المناسك (٢/ ٤٨٥ - ٤٨٦ رقم ١٩٤٩) والترمذي في الحج (٢٣٧/٣
رقم ٨٨٩) والنسائي في الحج (٥/ ٢٥٦، ٢٦٤-٢٦٥) وابن ماجه في المناسك (١٠٠٣/٢
رقم ٣٠١٥) وأحمد في («مسنده)) (٣٠٩/٤ - ٣١٠، ٣٣٥) وابن خزيمة في ((صحيحه))
(٢٥٧/٤ رقم ٢٨٢٢) والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٤٦٣ - ٤٦٤) والمؤلف في ((سننه))
(١٥٢/٥) من طرق عن سفيان الثوري بمثله.
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ١٨٥) والدارمي في المناسك (ص ٤٥٥) وأحمد في
«مسنده)) (٤ /٣٠٩ - ٣١٠) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٢٧٦/١ رقم ٣١٠) والحاكم في
((المستدرك)) (٢ / ٢٧٨) وصححه والمؤلف في ((سننه)) (١٧٣/٥) والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) (٢/ ٢١٠) من طريق شعبة عن بكير بن عطاء به .
قال الشيخ الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٣١٦٧) راجع ((الإرواء)) (رقم ١٠٦٤).
(١) سورة المائدة: (٣/٥).
[٣٧٧٣] إسناده: رجاله موثقون.

٤٩٧
الجامع لشعب الإيمان
أخرجاه في الصحيح(١) من حديث جعفر بن عون.
[٣٧٧٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا أحمد بن
محمد بن عيسى، حدثنا أبونعيم، حدثنا مرزوق، عن أبي الزبير، عن جابر، قال قال
رسول الله وَقال: ((إذا كان يوم عرفة فإن الله تبارك وتعالى يباهي بهم الملائكة، فيقول:
انظرو إلى عبادي أتوني شعثا، غبّرًا، ضاحين من كل فج عميق، أشهدكم أني قد غفرت
لهم)). قال رسول الله وَّطيرٍ: ((فما من يوم أكثر عتيقًا من النار من يوم عرفة)).
زاد فيه غيره عن أبي الزبير يسألوني رحمتي ولم يروني ويتعوذون من عذابي
ولم يروني.
(١) أخرجه البخاري في الإيمان (١٦/١) عن الحسن بن الصباح.
ومسلم في التفسير (٢٣١٣/٣ رقم ٥) عن عبد بن حميد، كلاهما عن جعفر بن عون به.
ومر الحديث في الجزء الأول من هذا الكتاب (١/ ١٧١ - ١٧٢ رقم ٣٣)، وقد استوفينا تخريجه
هناك فراجعه .
[٣٧٧٤] إسناده: لا بأس به.
• مرزوق الباهلي هو أبوبكر البصري مولى طلحة بن عبدالرحمن. صدوق. من السابعة (ت).
وذكره ابن حبان في («الثقات)) (٤٨٧/٧) وقال: يخطئ.
وقال أبوزرعة: بصري ثقة. راجع ((الجرح والتعديل)) (٨/ ٢٦٤).
وقال ابن خزيمة: أنا أبرأ من عهدة مرزوق.
والحديث أخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٦٣/٤ رقم ٢٨٤٠) عن محمد بن يحيى،
واللالكائي في ((شرح السنة)) (٤٣٩/٣ رقم ٧٥١) من طريق أبي زرعة. والبغوي في ((شرح
السنة)) (١٥٩/٧ رقم ١٩٣١) من طريق أبي الفضل العباس بن محمد الدوري، ثلاثتهم عن أبي
نعیم به .
وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٦٩/٤ - ٧٠ رقم ٢٠٩٠)، وابن حبان في صحيحه كما في
الإحسان (٦/ ٦٢ رقم ٣٨٤٢) من طريق هشام الدستوائي، وأخرجه البزار في مسنده (٢٨/٢
رقم ١١٢٨ - كشف الأستار) من طريق أيوب، كلاهما عن أبي الزبير عن جابر بن عبدالله
بلفظ ((ما من أيام عند الله أفضل من عشر ذي الحجة)) قال فقال رجل: يا رسول الله، هن
أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله قال: ((هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله وما من
يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ... )) فذكر الحديث.
وفيه محمد بن مروان العقيلي : وثقه ابن معین وابن حبان و فيه بعض الكلام وبقية رجاله رجال
الصحيح وقال الحافظ: ((صدوق له أوهام)).
وأورده الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (رقم ٦٧٩) وقال: ضعيف.

٤٩٨
الجامع لشعب الإيمان
وروينا (١) في الحديث الثابت عن عائشة أن رسول الله بَّل قال: ((ما من يوم أكثر
أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة)).
[٣٧٧٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا
إبراهيم بن منقذ الخولاني، حدثنا أيوب بن سويد، حدثني ابن أبي عبلة - ح.
وأخبرنا أبوأحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني، أخبرنا أبو بكر محمد بن
جعفر المزكي، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن
إبراهيم بن أبي عبلة، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز أن رسول الله وَ ل قال: ((ما رئي
الشيطان يومًا هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه يوم عرفة، وما ذاك إلا لما
يرى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب إلا ما رأى يوم بدر)) لفظ حديث مالك.
وفي رواية أيوب: ((ما رئي إبليس يومًا هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أغيظ من يوم
عرفة وذلك لما يرى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رأى من
يوم بدر)). قالوا يا رسول الله وما الذي رئي من يوم بدر؟ قال: ((رئي جبريل
يزع(٢) الملائكة يعني يرد).
(١) أخرجه مسلم في الحج (١/ ٩٨٢ - ٩٨٣ رقم ٤٣٦) والنسائي في المناسك (٥/ ٢٥١-٢٥٢)
وابن ماجه في المناسك (٢/ ١٠٠٣ رقم ٣٠١٤) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٥٩/٤ رقم
٢٨٢٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٤/١) وصححه ووافقه الذهبي.
والمؤلف في ((سننه)) (١١٨/٥) من طريق يونس بن يوسف عن سعيد بن المسيب عن عائشة.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٠٤/٢) وقال: رواه مسلم والنسائي وابن ماجه.
وذكره الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٦٧٢).
[٣٧٧٥] إسناده: فيه من لم نعرفه، والحديث مرسل.
• أبو أحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني وشيخه أبوبكر محمد بن جعفر المزكي لم نجد
ترجمتهما وقد مرا مرارا.
· ابن بكير هو يحيى بن عبدالله بن بكير المخزومي، ثقة، مر.
والحديث أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٧/ ١٥٨ رقم ١٩٣٠) من طريق أبي مصعب عن
مالك به .
وهو عند مالك في ((الموطأ» في الحج (ص٤٢٢)، وعنه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٧٨/٤) عن
إبراهيم بن أبي عبلة بنفس السند.
(٢) يزع الملائكة: أي يرتبهم ويسويهم ويصفهم للحرب فكأنه يكفهم عن التفرق والانتشار.
راجع ((النهاية)) (١٨٠/٥).

٤٩٩
الجامع لشعب الإيمان
[٣٧٧٦] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ في موضع آخر قال وقد كتبناه من حديث أبي الدرداء
متصلا قال أبو علي الحافظ، أخبرناه عبدالله بن وهب الدينوري، حدثنا أحمد بن أيوب
ابن سويد عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن طلحة، عن أبي الدرداء.
[٣٧٧٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق
الصغاني، حدثنا يحيى بن إسحاق السالحيني، حدثنا سكين بن عبدالعزيز - ح.
[٣٧٧٦] إسناده: فيه من لم نعرفه.
• عبدالله بن وهب الدينوري هو عبدالله بن محمد بن وهب الدينوري، أبو محمد الحافظ البارع
الرحال، مر.
· أحمد بن أيوب بن سويد: بعد البحث في المصادر المتوفرة لدينا لم نجد ترجمته. لعله محمد بن
أيوب بن سويد الرملي كما ذكره الحافظ ابن حجر وقال: ضعفه الدارقطني. وقال ابن
حبان: لا تحل الرواية عنه.
وقال أبوزرعة: رأيته قد أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة .
انظر ترجمته في («الميزان»(٤٨٧/٣) و ((اللسان)) (٨٧/٥) و((التهذيب)) (٦٩/٩) و((المجروحين))
(٢/ ٢٩٣ - ٢٩٤).
• وأبوه أيوب بن سويد الرملي، أبومسعود الحميري، الشيباني. صدوق، يخطئ من التاسعة
(د ت ق).
والحديث أشار إليه ابن عبدالبر في هامش ((الموطأ)) أن الحاكم قد وصله في (المستدرك)) عن
أبي الدرداء .
[٣٧٧٧] إسناده: حسن.
• سكين بن عبدالعزيز بن قيس العبدي العطار. صدوق، يروي عن الضعفاء، مر.
· وأبوه عبدالعزيز بن قيس العبدي البصري. مقبول، من الرابعة (ز).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٢٤/٥) وراجع ((التاريخ الكبير)) (١٠/٦).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٢٩/١) عن عفان، وفي (١ / ٣٥٦) عن وكيع بمثله.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٨٨/١٨ - ٢٨٩ رقم ٧٤١) وابن خزيمة في ((صحيحه))
(٢٦١/٤) من طريق أسد بن موسى، وأخرجه الطبراني في الكبير أيضا (٢٨٨/١٨-٢٨٩)
والخطيب في تاريخه بمثله (٢٤٢/١) من طريق خالد بن خداش.
وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٤ / ٣٣٠ رقم ٢٤٤١) عن إبراهيم بن الحجاج.
وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٦١/٤ رقم ٢٨٣٤) من طريق حبان بن هلال بن أبي
حبيب ولم يذكر اللفظ، كلهم عن سكين بن عبدالعزيز عن أبيه.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٥١/٣) وقال: رواه أحمد وأبويعلى والطبراني في ((الكبير))
ورجال أحمد ثقات .
=

٥٠٠
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبومنصور محمد بن محمد بن عبدالله النخعي بالكوفة، حدثنا أبو جعفر
محمد بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا سكين بن
عبدالعزيز، عن أبيه، عن ابن عباس، قال كان الفضل بن عباس ردف النبي ◌َل يوم
عرفة فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن وجعل رسول الله وَّ * يصرف بيده
وجهه من خلفه وجعل الفتى يلاحظهن فقال رسول الله وَله: ((إن هذا يوم من ملك
فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له)).
وفي رواية أبي عبدالله عن الفضل(١) بن عباس أنه كان رديف النبي وَّ بعرفة قال
وكان الفتى يلاحظ النساء قال فقال النبي وَالز ببصره هكذا وصرفه وقال: ((يا ابن أخي،
هذا يوم من ملك بصره إلا من حق وسمعه إلا من حق ولسانه إلا من حق غفر له)) .
[٣٧٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سليمان الموصلي ببغداد،
= وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٠٤/٢) عن ابن عباس وعنده «كان فلان ردف رسول الله وَله
وقال: رواه أحمد بإسناد صحيح والطبراني.
ورواه ابن أبي الدنيا في «الصمت» وابن خزيمة في «صحيحه» والبيهقي وعندهم: «كان الفضل
رديف رسول الله وَطيِ)) .
(١) رواه بهذا اللفظ ابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (ص ٥٨٣ - ٥٨٤ رقم ٦٦٨) من طريق
يحيى بن إسحاق عن سكين بن عبدالعزيز به .
[٣٧٧٨] إستاده: ضعيف.
• عبدالرحمن بن يحيى المدني العذري
قال ابن عدي: حدث عن الثقات بالمناكير.
وقال العقيلي : مجهول لا یقیم الحديث من جهته.
وأخرج له الدار قطني في غرائب مالك واستنكره.
راجع ((لسان الميزان)) (٤٣٣/٣) و((الضعفاء الكبير)) (٣٥١/٢) و ((الكامل)) (١٥٩٩/٤-١٦٠٠).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥٩٩/٤ - ١٦٠٠) في ترجمة عبدالرحمن بن يحيى عن
علي بن إبراهيم بن الهيثم وصالح بن أحمد بن يونس قالا حدثنا علي بن حرب به.
وقال: هذا منكر عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة لا يرويه عنه غير عبدالرحمن
ابن يحيى هذا وعبد الرحمن غير معروف.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٥٢/١ رقم ١٤١٣) عن أبي هريرة.
قال الشيخ الألباني : ضعيف. (ضعيف الجامع الصغير رقم ١١٠٧).