النص المفهرس

صفحات 461-480

٤٦١
الجامع لشعب الإيمان
رواه البخاري في الصحيح(١) عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير.
ورواه مسلم(٢) عن إسحاق بن إبراهيم.
[٣٧١٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب،
حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، حدثني أبي، حدثنا الأوزاعي:
(١) في جزاء الصيد (٢١٤/٢)، ومن هذا الوجه أخرجه أبوداود في المناسك (٥٢١/٢
رقم ٢٠١٨) ولم يسق لفظه .
وأخرجه البخاري - مختصرًا- في الحج (٢/ ١٥٧) وفي الجزية (٧٢/٤) عن علي بن المديني،
عن جرير به .
ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٤/٧ رقم ٢٠٠٣) بتمامه.
(٢) في الحج (٩٨٦/١ رقم ٤٤٥).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٩٥/٥) من طريق أحمد بن سلمة عن إسحاق بن إبراهيم به.
وأخرجه النسائي في المناسك (٢٠٣/٥) عن محمد بن قدامة؛ والطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٢٠٩/٤) من طريق أصبغ بن الفرج، وموسى بن هارون، ونعيم بن حماد: كلهم عن
جرير به .
وأخرجه النسائي أيضًا (٢٠٤/٥ - ٢٠٥) وأحمد في ((المسند)) (٣١٥/١ - ٣١٦) والطبراني في
((الكبير)) (٣٠/١١ رقم ١٠٩٤٣) وابن حبان في (صحيحه)) (١٣/٦ رقم ٣٧١٢ - الإحسان)
من طريق مفضل بن مهلهل. وأحمد في ((مسنده)) (٢٥٩/١) وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٨١
رقم ٥٠٩) من طريق عبيدة بن حميد كلاهما عن منصور به.
وانظر ((إرواء الغليل)) للألباني (رقم ١٠٥٧).
[٣٧١٩] إسناده: رجاله ثقات.
• عبد الله بن محمد بن زياد هوعبدالله بن محمد بن علي بن زياد، أبو محمد، مر.
• محمد بن عبدالله بن محمد بن صالح، الأبهري، أبوبكر، المالكي (م٣٧٥هـ).
إمام المالكية، الفقيه، المحدث. قال الدارقطني: ثقة، مأمون، زاهد، ورع.
انظر («تاريخ بغداد)) (٤٦٢/٥ - ٤٦٣) ((الأنساب)) (١٠٣/١ - ١٠٤) ((السير)) (٣٣٢/١٦ -
٣٣٤) ((الوافي)) (٣٠٨/٣) ((الديباج المذهب)) (ص٢٥٥) ((شذرات)) (٨٥/٣ - ٨٦).
• أبو قدامة هو عبيدالله بن سعيد .
• عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن المسور بن مخرمة، الزهري، البصري (م٢٥٦هـ).
صدوق. من صغار العاشرة (م - ٤).

٤٦٢
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالله بن محمد بن زياد، ومحمد بن عبدالله بن
صالح، قالا حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أبو قدامة، ومحمد بن مصنور، وعبدالله
ابن محمد الزهري. قالوا: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني الأوزاعي، حدثني يحيى
ابن أبي كثير، حدثني أبوسلمة بن عبدالرحمن، حدثني أبوهريرة قال: لما فتح على
رسول الله وَّيو مكة قام في الناس، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ((إنّ الله تعالى
حبسَ عن مِكَّةَ الفيلَ، وسَلَّط عليها رسولَه والمؤمنين؛ وإنّها لم تَحلَّ لأحدٍ قبلي، وإنما
أحلّت لي ساعةً من نهار، وإنّها لا تحلُ لأحدٍ بعدي؛ لا يُنَفَّر صيدُها، ولا يُخْتلى
شوكُها، ولا يَحِلُّ ساقطتها إلاّ لُنْشدٍ)) فقال العباس: إلا الإذخر، يا رسول الله، فإنا
نجعله في قبورنا وبيوتنا. فقال رسول الله وَ له: ((إلاّ الإذخر)) فقام أبوشاه - رجل من
أهل اليمن، فقال: اكتبوا لي، يا رسول الله، فقال رسول الله وَ لقال: ((اكتُبوا لأبي شاه)).
قلت للأوزاعي: وما قوله: اكتبوا لي يا رسول الله؟ فقال: هذه الخطبة التي
سمعها من رسول الله ێ ۔
رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي قدامة.
(١) في الحج (١ / ٩٨٨ رقم ٤٤٧) عن زهير بن حرب وأبي قدامة عبيدالله بن سعيد - جميعًا- عن
الوليد بن مسلم به .
وأخرجه البخاري في اللقطة (٩٤/٣) عن يحيى بن موسى، عن الوليد بن مسلم به.
وأخرجه أبوداود في المناسك (٥١٨/٢ رقم ٢٠١٧) عن أحمد بن حنبل. والطحاوي في ((شرح
المشكل)» (٢١١/٤) وفي ((شرح معاني الآثار)) (٣٢٨/٣) من طريق محمد بن عبدالله بن ميمون.
وابن حبان في (صحيحه)) (١١/٦ رقم ٣٧٠٧ - الإحسان) من طريق عبدالرحمن بن إبراهيم:
كلهم عن الوليد به. وأخرجه ابن الجارود في المنتقى (١٨٠ رقم ٥٠٨) عن العباس بن الوليد
به. والمؤلف في «سننه» (١٧٧/٥) عن أبي عبدالله الحافظ وآخرين عن أبي العباس محمد بن
يعقوب، عن العباس به .
وأخرجه البخاري في العلم (٣٦/١) ومسلم في الحج (٩٨٩/١ رقم ٤٤٨) وابن أبي شيبة في
(المصنف)) (٢٨٤/٤، ٤٩٥/١٤) من طريق شيبان.
والبخاري -تعليقًا- في الديات (٣٨/٨-٣٩) وأحمد في ((مسنده)) (٢٣٨/٢) والمؤلف في
(«الدلائل)) (٨٤/٥) من طريق حرب بن شداد: كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة به .

٤٦٣
الجامع لشعب الإيمان
وفي حبس الله الفيل عن مكة وإهلاك أهله من أبين الدلالة على شرفها وفضيلتها .
[٣٧٢٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس القاسم بن القاسم السياري
بمرو، حدثنا عبدالله بن علي الغزال، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا عبدالله بن
المبارك، أخبرنا عمر بن سعيد بن أبي حسين، أخبرني ابن أبي مليكة، عن عبيد بن
عمير، عن ابن عباس قال: أقبل تبع يريد الكعبة حتى إذا كان بكراع الغميم بعث الله
عليه ريحًا، لا يكاد القائم يقوم إلا بمشقة، وذهب القائم يقعد ويصرع، وقامت
عليهم، ولقوا منها عناء، قال: ودعا تبع حبريه، فسألهما: ما هذا الذي بعث علي؟
قالا: أوتؤمننا؟ قال: أنتم آمنون. قالا: فإنك تريد بيتًا يمنعه الله ممن أراده. قال: فما
يذهب هذا عني؟ قالا : تجرد في ثوبين، ثم تقول: لبيك لبيك! ثم تدخل فتطوف بذلك
البيت، ولا تهيج أحدًا من أهله. قال: فإن أجمعت على هذا ذهبت هذه الريح عني؟
قالا : نعم. فتجرد، ثم لبى، قال ابن عباس: فأدبرت الريح كقطع الليل المظلم .
[٣٧٢١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني،
حدثنا جدي، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثنا الليث بن سعد، عن عبدالرحمن بن
[٣٧٢٠] إسناده: لم أجد من ترجم عبدالله بن علي الغزال. وبقية رجاله ثقات.
والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٨/٢) عن أبي العباس السياري وقال: صحيح على
شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٩/١) برواية المؤلف وحده.
[٣٧٢١] إسناده: حسن.
• عبدالرحمن بن خالد بن مسافر، الفهمي، أمير مصر (م١٢٧ هـ). صدوق. من السابعة (خ م
مد ت س).
· محمد بن عروة بن الزبير الأسدي. صدوق. من الرابعة (مد ت).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٩/٢) عن إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني
- وقال: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٧٨/١/١) والترمذي في ((التفسير)) (٣٢٤/٥
رقم ٣١٧٠) والبزار في («مسنده)) (٤٥/٢ رقم ١١٦٥ - كشف) وابن جرير في ((تفسيره))
(١٥١/١٧ - ١٥٢) والمؤلف في ((الدلائل)) (١٢٥/١) من طرقهم عن عبدالله بن صالح به.
وانظر ((مجمع الزوائد» (٢٩٦/٣).
.

٤٦٤
الجامع لشعب الإيمان
خالد بن مسافر، عن الزهري، عن محمد بن عروة بن الزبير، عن عمه عبدالله بن الزبير
قال قال رسول الله بَّله: ((إنّمَا سَمّى الله البيتَ العتيق لأنّه أعتقه من الجبابرة، ولم يظهر
علیہ جبّارٌ قطُّ) .
وروينا عن النبي ◌َِّ أنه قال: ((سنَّةٌ لعنتُهم، لَعنهم الله، وكُلّ نبيّ مجاب: المُكذب
بقدر الله، والزائد في كتاب الله، والمتسلّط بالجبروت، يُذْل مَن أعزّ اللهُ، ويُعز من أذلَّ
اللهُ، والمستحلُّ لحرم الله، والمستحلُّ من عِترتي ما حرّم الله، والتارك لسّتي)).
[٣٧٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني محمد بن المؤمل، حدثنا الفضل بن محمد
الشعراني، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن أبي الموال، حدثنا عبيدالله بن موهب
القرشي، عن عمرة، عن عائشة، قالت قال رسول الله وَليه ... فذكره.
[٣٧٢٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن
الفرج الأزرق، حدثنا محمد بن كناسة، حدثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن طلق بن
[٣٧٢٢] إسناده: ضعيف.
· ابن أبي الموال، عبدالرحمن، أبو محمد، مولى آل علي. صدوق ربما أخطأ. من السابعة (خ - ٤).
• عبيدالله بن موهب هو عبيدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن موهب. ليس بالقوي، مر.
والحديث أخرجه الترمذي في القدر (٤/ ٤٥٧ رقم ٢١٥٤) عن قتيبة - بنفس السند.
وقال: رواه سفيان الثوري وحفص بن غياث وغير واحد عن عبيدالله بن عبدالرحمن بن
موهب، عن علي بن حسين عن النبي ◌َّرُ مرسلاً. وهذا أصح.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٩٠/٤) من طريق إسحاق بن محمد الفروي، عن عبدالرحمن
ابن أبي الموال، عن عبدالله بن موهب، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة،
عن عائشة بنحوه.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي فقال: إسحاق،
وإن كان من شيوخ البخاري فإنه يأتي بطامات، قال فيه النسائي: ليس بثقة، وقال أبوداود:
واه. وتركه الدار قطني. وأما أبوحاتم فقال: صدوق. وعبدالله بن موهب فلم يحتج به أحد،
والحديث منكر بمرة.
[٣٧٢٣] إسناده: رجاله ثقات، ولكنه منقطع. طلق بن حبيب لم يدرك عمر.
راجع ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص ٩٠).
محمد بن كناسة هو محمد بن عبدالله بن عبدالأعلى، مر.
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٠٢/١) ونسبه لابن أبي شيبة والمؤلف.

٤٦٥
الجامع لشعب الإيمان
حبيب، عن عمر قال قال عمر رضي الله عنه: يا أهل مكة: اتقوا الله في حرمكم هذا.
أتدرون من کان ساكن حرمكم هذا من قبلكم؟ كان فيه بنو فلان فأحلواحرمته،
فهلكوا؛ وبنو فلان فأحلوا حرمته، فهلكوا؛ حتى عد ما شاء الله. ثم قال: والله لأن
أعمل عشر خطايا بغيره أحب إلي من أن أعمل واحدة بمكة.
[٣٧٢٤] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني،
حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا أبونعيم، حدثنا زهير، عن عبدالله بن عثمان
ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال قال رسول الله وَله لمكة: «ما
أطيَبَكِ من بلدةٍ، وأَحَبَّكِ إليّ! ولولا أنَّ قومي أخرجُوني (منكِ) ما سكنتُ غيركٍ)).
[٣٧٢٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، حدثنا
جعفر بن محمد بن سوار، حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا حفص بن عبدالرحمن،
حدثنا شبل بن عباد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لما نظر
رسول الله وَّهُ إلى الكعبة فقال: ((مرحبًا بكِ من بيتٍ! ما أعظَمَكِ وأعظَمَ حُرمَتَكِ!
ولَلْمُؤْمنُ أعظمُ عند الله حُرمةً منكٍ)) .
[٣٧٢٤] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٨٦/١) عن أبي جعفر، بهذا الإسناد، وصححه
وأقره الذهبي.
وأخرجه الترمذي في المناقب (٧٢٣/٥ رقم ٣٩٢٦) وابن حبان في (صحيحه)) (٩/٦
رقم ٣٧٠١ - الإحسان) والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٥/١٠ رقم ١٠٦٢٤، ٣٢٩/١٠
رقم ١٠٦٣٣) من طريق الفضيل بن سليمان، عن عبدالله بن عثمان بن خثيم به .
وانظر ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (رقم٥٤١٢).
[٣٧٢٥] إسناده: رجاله ثقات.
وأخرج الطبراني في ((الكبير)) (٣٧/١١ رقم ١٠٩٦٦) من طريق طاوس عن ابن عباس مثله.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٩٢/٣) فيه الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف. قد وثق. وفيه
ليث بن أبي سليم أيضًا وهو ضعيف.
وله شاهد من حديث عبدالله بن عمرو أخرجه ابن ماجه في الفتن (١٢٩٧/٢ رقم ٣٩٣٢)
بسند ضعيف .

٤٦٦
الجامع لشعب الإيمان
[٣٧٢٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى
ابن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد، عن قتادة في قول الله
عزّ وجلّ: ﴿الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءٌ الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ﴾(١).
قال: ((العاكف)) أهل مكة، و((الباد)) من يعتنقه من أهل الآفاق.
﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمِ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ أَلِيمٍ﴾ .
قال قتادة(٢): من لجأ إلى الحرم ليشرك فيه عذبه الله. وفي قوله: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَّكَّةَ مُبَارَكًا﴾(٣) .
قال (٤): إن الله بك به الناس جميعًا، فتصلي النساء أمام الرجال ولا يصلح ذلك
ببلد غيره .
وعن قتادة، عن نوف بن عمرو البكالي، عن عبدالله بن عمر قال: إن الحرم محرم
إلى السماء السابعة؟ والبيت المعمور بحيال الكعبة، يدخل كل يوم سبعون ألف ملك
إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم(٥) .
[٣٧٢٧] حدثنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين
القطان، حدثنا إبراهيم بن الحارث، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا شعبة، عن سلمة
ابن كهيل، قال سمعت مجاهدًا يقول: إنما سميت بكة لأن الناس يبك بعضهم بعضًا.
[٣٧٢٦] إسناده: لا بأس به.
والخبر أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٥/٦) وعزاه لعبد بن حميد والمؤلف.
(١) سورة الحج (٢٥/٢٢).
(٢) أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٤٠/١٧).
(٣) سورة آل عمران (٩٦/٣).
(٤) أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٩/٤) وانظر ((الدر المنثور)) (٤٦٦/٢).
(٥) أخرج ابن جرير في ((تفسيره)) (١٥/٢٧) نحوه من قول قتادة.
[٣٧٢٧] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٩/٤) ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٦٦/٢) إلى
ابن أبي شيبة وعبد بن حميد أيضًا.

٤٦٧
الجامع لشعب الإيمان
[٣٧٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد
الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن
الزهري قال: بلغني أنهم وجدوا في مقام إبراهيم ثلاثة صفوح، في كل صفح منها
كتاب: في الصفح الأول: أنا الله ذو بكة صغتها يوم صغت الشمس والقمر، وحففتها
بسبعة أملاك حنفاء، وباركت لأهلها في اللحم واللبن، وفي الصفح الثاني: أنا الله ذو
بكة خلقت الرحم، وشققت لها من اسمي، من وصلها وصلته، ومن قطعها بتته، وفي
الثالث: أنا الله ذو بكة خلقت الخير والشر، فطوبى لمن كان الخير على يديه، وويل لمن
کان الشر علی یدیه .
[٣٧٢٩] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي في ذكر أبي عمرو محمد بن إبراهيم الزجاجي
قال يقول: إنه لم يبل، ولم يتغوط في الحرم أربعين سنة؛ كان يخرج كل يوم بعمرة
خارج الحرم، فيبول ويتغوط، ثم يرجع، فلا يبول ولا يتغوط إلى عند ذلك الوقت
في اليوم الثاني.
[٣٧٣٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن قال سمعت الحسين بن أحمد يقول: قال أبو عمرو
الزجاجي: كنت أول ما دخلت الحرم أطوف في كل يوم وليلة سبعين أسبوعًا،
وأعتمر عمرتين .
وقد روينا عن عبدالله بن عمر. أنه كان له فسطاطان، أحدهما في الحرم، والآخر
في الحل، فكان إذا عاتب أهله عاتبهم في الحل.
[٣٧٢٨] إسناده: رجاله ثقات، ولم أجد ترجمة لشيخ الحاكم أبي عبدالله.
والخبر أخرجه عبدالرزاق في مصنفه (١٤٩/٥ - ١٥٠ رقم ٩٢١٩).
[٣٧٢٩] محمد بن إبراهيم بن يوسف بن محمد، أبوعمرو الزجاجي (م٣٤٨هـ).
ترجم له السلمي في ((طبقات الصوفية)) (٤٣١ - ٤٣٣) وذكر هذا الخبر في فضائله وله ترجمة في
((الحلية)) (٣٧٦/١٠) وفي «الرسالة القشيرية)) (١٧٧/١) أيضًا مع هذا الخبر.

٤٦٨
الجامع لشعب الإيمان
فصل
((في الإحرام والتلبية ورفع الصوت بها))
[٣٧٣١] حدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبوحامد بن الشرقي،
حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا الثوري، عن ابن أبي لبيد،
عن المطلب بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عن زيد بن خالد الجهني قال: جاء
جبريل عليه السلام إلى النبي ◌َّ فقال: ((مُر أصحابَك أن يرفعوا أصواتَهم بالتلبية،
فإنّها شِعار الحَجِ)).
ورواه عبدالملك(١) بن أبي بكر عن خلاد بن السائب، عن أبيه، عن النبي وَّلـ
[٣٧٣١] إسناده: رجاله ثقات.
● خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد، الخزرجي. ثقة. من الثالثة، ووهم من زعم أنه
صحابي (٤).
والحديث أخرجه ابن ماجه في المناسك (٢/ ٩٧٥ رقم ٢٩٢٣) وأحمد في ((مسنده» (١٩٢/٥)
وابن خزيمة في «صحيحه)) (١٧٤/٤ رقم٢٦٢٨) وابن حبان في ((صحیحه)) (٤٣/٦ رقم٣٧٩٢
- الإحسان) والطبراني في ((الكبير)) (٢٦١/٥ رقم ٥١٧٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٥٠/١)
من طريق وكيع. والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٠/٥ - ٢٦١ رقم ٥١٦٨) من طريق قبيصة بن
عقبة: كلاهما عن سفيان الثوري، عن عبدالله بن أبي لبيد به.
تابعه موسى بن عقبة عن ابن أبي لبید به.
أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٦١/٥ - ٢٦٢ رقم ٥١٧١، ٥١٧٢).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٤٢/٥) عن أبي الحسن محمد بن الحسين العلوي، بنفس الإسناد.
(١) عبدالملك بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، المخزومي. ثقة. من الخامسة (ع).
وحديثه عند مالك في ((الموطأ)) (٣٣٤/١) من رواية عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن
حزم عنه.
ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في ((مسنده)) (ص١٢٣) وأحمد في ((المسند)) (٥٦/٤)
والدارمي في المناسك (ص ٤٣٠) وكذا أبوداود (٢/ ٤٠٤ - ٤٠٥ رقم ١٨١٤) والطبراني في
((الكبير)) (١٦٧/٧ - ١٦٨ رقم ٦٦٢٦) والمؤلف في («سننه» (٤٢/٥) والبغوي في («شرح السنة))
(٥٣/٧ رقم ١٨٦٧).
تابعه سفيان بن عيينة عن عبدالله بن أبي بكر.
أخرجه الحميدي في ((مسنده)) (٣٧٧/٢ رقم ٨٥٣) وكذا أحمد (٥٥/٤، ٥٦) والترمذي =

٤٦٩
الجامع لشعب الإيمان
[٣٧٣٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثني محمد بن الفضل
ابن جابر، حدثنا الهيثم بن خارجة : - ح.
وحدثنا عبدالملك بن محمد بن إبراهيم الزاهد، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله
المزني، حدثنا أحمد بن نجدة بن العربان، حدثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني، قالا
حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد
عن النبي ◌َّ قال : - وفي رواية ابن عبدان: قال قال رسول الله وَل: ((ما مِن مُلَبِّ
يُلَِّي إلَّ لَّى عنه يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتّى تنقطع الأرض من هاهنا
ومن هاهنا)).
= في الحج (١٩١/٣ - ١٩٢ رقم ٨٢٩) والنسائي في المناسك (١٦٢/٥) وكذا ابن ماجه (٩٧٥/٢
رقم ٢٩٢٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٧٣/٤ رقم ٢٦٢٥، ٢٦٢٧) وابن الجارود في
(المنتقى)) (ص١٥٣ رقم ٤٣٤) وابن حبان في (صحيحه)) (٤٢/٦ رقم ٣٧٩١ - الإحسان)
والطبراني في (الكبير)) (٢٦٢/٥ رقم ٥١٧٣؛ ١٦٨/٧ رقم ٦٦٢٧، ٦٦٢٨) والحاكم في
((المستدرك)) (٤٥٠/١) والمؤلف في ((سننه)) (٤٢/٥).
وتابعه أيضًا ابن جريج عن عبدالله.
أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٥٦/٤) والطبراني في «الكبير)) (١٦٩/٧ رقم ٦٦٢٩).
[٣٧٣٢] إسناده: ليس بالقوي.
• يحيى بن عبدالحميد الحماني، متهم بسرقة الحديث.
• إسماعيل بن عياش؛ روايته عن غير أهله بلده غير مستقيمة.
وهنا يروي عن عمارة وهو مدني، من غير أهل بلده. ولكنه توبع، ولذلك صححه الشيخ
الألباني.
والحديث أخرجه الترمذي في الحج (١٨٩/٣ رقم ٨٢٨) عن هناد. وابن ماجه في المناسك
(٢/ ٩٧٤ - ٩٧٥ رقم ٢٩٢١) عن هشام بن عمار. والطبراني في ((الكبير)) (١٥٩/٦
رقم ٥٧٤٠) من طريق يحيى الحماني وعاصم بن علي. وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٥١/٣) من طريق
سريج بن النعمان. كلهم عن إسماعيل بن عياش، عن عمارة به.
تابعه عبيدة بن حميد عن عمارة.
أخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (١٧٦/٤ رقم ٢٦٣٤) والحاكم في (المستدرك) (٤٥١/١)
والمؤلف في ((سننه)) (٤٢/٥) - وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. ومعاوية بن صالح عن عمارة.
أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٦٠/٦ رقم ٥٧٤١) وأبو نعيم في «الحلية)) (٣٢٩/٨).
وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٦٤٦).

٤٧٠
الجامع لشعب الإيمان
[٣٧٣٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد بن
شريك، حدثنا محمد، حدثنا ابن أبي فديك المدني.
قال: وأخبرنا أحمد بن عبيد، حدثني محمد بن يعقوب الصفار، حدثنا يحيى بن
المغيرة، حدثني ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن ابن المنكدر، عن
عبدالرحمن بن يربوع، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أن رسول الله وَ له سئل:
أي الأعمال أفضل؟ قال ((العجّ والثجّ)).
[٣٧٣٣] إسناده: فيه انقطاع.
· محمد - كذا جاء غير منسوب وفيمن يروي عن ابن أبي فديك ممن اسمه محمد: الشافعى،
ومحمد بن عبدالله بن عبدالحكيم، ومحمد بن رافع وغيرهم. فلا أدري من هو؟
· محمد بن يعقوب بن إسحاق، أبو عبدالله، الصفار.
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٩٠/٣) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
• يحيى بن المغيرة بن إسماعيل بن أيوب المخزومي، أبوسلمة، المدني (م٢٥٣ هـ). صدوق. من
الحادية عشرة (ت).
• عبدالرحمن بن يربوع المخزومي. ثقة، وقال الدار قطني: صوابه: عبدالرحمن بن سعيد بن
يربوع. والله أعلم (ت ق م).
ولکن محمد بن المنكدر لم يسمع منه . .
والحديث أخرجه الترمذي في الحج (١٨٩/٣ رقم ٨٢٧) من طريق إسحاق بن منصور. وابن
ماجه في المناسك (٢/ ٩٧٥ رقم ٢٩٢٤) من طريق إبراهيم بن المنذر ويعقوب بن حميد. وابن
خزيمة في ((صحيحه)) (١٧٥/٤ رقم ٢٦٣١) عن محمد بن رافع. وأبوبكر المروزي في («مسند أبي
بكر الصديق)) (١٥١ رقم ١١٧) وأبو يعلى في («مسنده)) (١٠٨/١ - ١٠٩ رقم ١١٧) عن إبراهيم
ابن محمد بن عرعرة. والحاكم في ((المستدرك)) (٤٥٠/١ - ٤٥١) والمؤلف في «سننه)) (٤٢/٥) من
طريق إبراهيم بن حمزة. كلهم عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان به.
ورواه المروزي أيضًا (رقم ١١٦) من طريق الواقدي عن سعيد بن عثمان والضحاك -جميعًا-
عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن عبدالرحمن بن يربوع، عن أبي بكر، ورواه أيضًا (٦٤
رقم ٢٥) عن محمد بن إسحاق البلخي، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا الضحاك بن عثمان
الحزامي، عن محمد بن المنكدر، عن ابن عمر، عن أبي بكر ... فذكره.
وقال الألباني: وجملة القول أن الرواة اختلفوا على ابن أبي فديك في إسناد هذا الحديث
وأكثرهم قالوا: عنه، عن الضحاك بن عثمان، عن محمد بن المنكدر، عن عبدالرحمن بن
يربوع، عن أبي بكر. وهذا الإسناد رجاله ثقات رجال مسلم إلا أنه منقطع، لأن ابن المنكدر
لم يسمع من ابن يربوع.
ثم ذكر له شاهدًا وحسن الحديث. راجع ((الصحيحة)) (١٥٠٠).

٤٧١
الجامع لشعب الإيمان
لفظ حديثه عن محمد بن يعقوب. زاد عبيد في روايته: ((العج: التلبية،
والثجّ: النحر)).
[٣٧٣٤] أخبرنا أبونصر بن قتادة، حدثنا أبو محمد عبدالله بن أحمد بن سعد الحافظ،
حدثنا أبوعبدالله محمد بن إبراهيم بن سعيد بن موسى بن عبدالرحمن العبدي
البوشنجي، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا هشيم، أخبرنا داود، عن أبي العالية، عن
ابن عباس، قال: مر رسول الله وَلّ بوادي الأزرق. فقال: ((أيُّ وادٍ هذا؟)) فقالوا:
وادي الأزرق. قال: ((كأنّ أنظر إلى موسى بن عمران هابطًا من الثّنية له جُؤارٌ إلى الله -
عزّ وجلَّ- بالتلبية)) ثم أتى على ثنية هرشى فقال: ((أيُّ ثنيةٍ هذه؟)) قالوا: ثنية هرشى.
قال: ((كأنّ أنظر إلى يونس بن متّى على ناقة حمراء جعدة، عليها صوفٌ، خطامُ ناقته
خُلْبةٌ، وهو يلبي)) قال: هشيم: يعني ليف.
قال أبو عبدالله: ومعنى التلبية إذا قال الملبي: لبيك، اللهم لبيك. إنما هو جواب
من الملبي بقوله حين نادى إبراهيم عليه السلام بالحج عن أمر الله عزّ وجلّ بقوله:
﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحُجِّ﴾(١) .
ويروى أن من حج فهو ممن أجاب إبراهيم عليه السلام في أصلاب الرجال وبطون
الأمهات فأجابوه بلبيك، اللهم لبيك، فكانت شعار الحج تلك الإجابة من كل حاج
ومعتمر فصارت جوابًا .
[٣٧٣٤] إسناده: رجاله ثقات.
· داود هو ابن أبي هند.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢١٥/١ - ٢١٦) عن هشيم به .
وأخرجه مسلم في الإيمان (١ / ١٥٢ رقم ٢٦٨) عن أحمد بن حنبل وسريج بن يونس قالا حدثنا
هشيم ...
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٤٢/٥) من طريق محمد بن إبراهيم البوشنجي، وإبراهيم بن
إسماعيل العنبري - معًا- عن أحمد بن حنبل به .
وقد مر برقم (٣٧١٥).
(١) سورة الحج (٢٧/٢٢).

٤٧٢
الجامع لشعب الإيمان
[٣٧٣٥] أخبرنا أبونصر بن قتادة، حدثنا عبدالله، حدثنا محمد بن إبراهيم، قال
سمعت ابن عائشة يقول: معنى التلبية: هأنذا جئتك سريعًا هأنذا عندك.
قال: ونادى أعرابي غلامًا له فأبطأ عليه في الإجابة، ثم أجاب، فقال: لبيك.
فقال الأعرابي: لب عمود جنبيك أي لزق به. قال الملبي: هأنذا عندك في القرب
بالإجابة كلزق العصا جنب المضروب.
قال الشيخ أحمد: قد رواه مسلم (١) عن أحمد بن حنبل.
[٣٧٣٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا ابن صاعد،
حدثنا العباس بن أبي طالب، والحسين بن بحر البيروذي، أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي
المؤاتية الفيدي العلاف، حدثنا جابر بن نوح، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن
أبي هريرة قال قال رسول الله وَّهِ: ((إنَّ مِن تمام الحجّ أن تُحرمَ من دويرة أهلك)).
[٣٧٣٥] ابن عائشة هو عبيدالله بن محمد بن حفص، ثقة، مر.
(١) أي الحدیث المذکور برقم (٣٧٣٤) وقد مر تخريجه.
[٣٧٣٦] إسناده: ضعيف.
• العباس بن أبي طالب - جعفر بن عبدالله بن الزبرقان، البغدادي، أبو محمد بن أبي طالب،
أخو يحيى (م٢٥٨هـ). صدوق. من الحادية عشرة (ق).
• الحسين بن بحر بن يزيد، أبوعبدالله البيروذي (٢٦١هـ). وثقه الخطيب، راجع ((تاريخ
بغداد)» (٢٣/٨ - ٢٤) و («الأنساب)) (٣٩١/٢).
· محمد بن جعفر بن أبي مؤاتية الفيدي. العلاف، أبوجعفر الكوفي. مقبول. من الحادية
عشرة (خ).
• جابر بن نوح الحماني، أبو بشير الكوفي (م٢٠٣هـ). ضعيف. من التاسعة (ت س).
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبوداود: ما أنكر حديثه! وقال أبوحاتم: ضعيف، وقال
النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: لا يحتج به.
انظر ((الجرح والتعديل)) (٥٠٠/٢) ((المجروحين)) (٢٠٣/١ - ٢٠٤) ((الضعفاء» (١٩٦/١)
«الميزان)) (٣٧٩/١).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥٤٤/٢) - في ترجمة جابر بن نوح - بنفس هذا الإسناد.
وأخرجه المؤلف في («سننه)) (٣٠/٥) من وجه آخر عن محمد بن جعفر الفيدي به.
وذكره الألباني في ((الضعيفة)) (رقم ٢١٠).

٤٧٣
الجامع لشعب الإيمان
قال الشيخ أحمد: تفرد به جابر بن نوح، وهذا إنما يعرف عن علي موقوفًا.
وقد استحب بعض السلف تأخيره إلى الميقات لما في تقديمه من خوف التقصير في
القيام بشرائطه .
[٣٧٣٧] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا محمد بن أيوب
الرازي، أخبرنا عياش بن الوليد الرقام، حدثنا عبدالأعلى، حدثنا محمد بن إسحاق،
حدثنا سليمان بن سحيم، عن يحيى، عن أم حكيم بنت أمية، عن أم سلمة أن رسول
الله ◌َّله قال: ((مَن أهل بعمرة أو حجّة من بيت المقدس غفر اللهُ له ما تقدّم من ذنبه)).
ورواه ابن أبي فديك عن عبدالله بن عبدالرحمن بن يحنس عن يحيى بن أبي سفيان بن
سعيد بن الأخنس، عن جدته حكيمة أنها سمعت أم سلمة تقول سمعت النبي وَل
[٣٧٣٧] إسناده: ضعيف.
• عياش بن الوليد الرقام، أبوالوليد، البصري (٢٢٦٢هـ). ثقة. من العاشرة (خ د س).
· عبدالأعلى هو ابن عبدالأعلى.
· سليمان بن سحيم، أبو أيوب المدني. صدوق. من الثالثة (م د س ق).
• يحيى هو ابن أبي سفيان بن الأخنس، المدني.
مستور. من السادسة (دق) وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (٥٢٧/٥) وفي أتباع التابعين
(٥٩٧/٧).
• أم حكيم بنت أمية هي حكيمة بنت أمية بن الأخنس. مقبولة. من الرابعة (دق) ذكرها ابن
حبان في ((الثقات)) (١٩٥/٤).
وفي الأصل و(ن)،: ((أم حكيم بنت أبي أمية)) خطأ .
والحديث أخرجه ابن ماجه في المناسك (٩٩٩/٢ رقم ٣٠٠١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن
عبدالأعلى بن عبدالأعلى به، ولم يذكر في إسناده يحيى.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٩٩/٦) وابن حبان في ((صحيحه)) (٥/٦ رقم ٣٦٩٣) من طريق
يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، بمثل إسناد المؤلف.
ورواه ابن ماجه أيضًا (٢/ ٩٩٩ رقم ٣٠٠٢) من طريق أحمد بن خالد، عن ابن إسحاق، ولم
یذکر فیه سليمان بن سحيم.
وأخرج المزي هذا الحديث بسنده في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة يحيى بن أبي سفيان.
وأورده الألباني في «الضعيفة)) (٢١١) وأعله بأم حكيم فقال: لم يوثقها غير ابن حبان. وأعله
المنذري بالاضطراب في سنده.

٤٧٤
الجامع لشعب الإيمان
يقول: ((مَن أهلّ بالحجّ والعمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غفر الله له ما
تقدّم من ذنبه وما تأخّر، ووجبت له الجنة)) .
[٣٧٣٨] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبو عتبة أحمد بن
الفرج الحجازي الحمصي، حدثنا ابن أبي فديك أخبرني عبدالله ... فذكره.
ورواه أحمد بن صالح(١) عن ابن أبي فديك، وقال في متنه: ((بحجة أو عمرة)) وقال:
((غفر الله له ما تقدّم من ذنبه، ومَا تأخّر أو وَجبت له الجنّة)) شك عبدالله أيتهما قال.
[٣٧٣٩] حدثنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أبوالقاسم سليمان بن أحمد اللخمي،
حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا محمد بن بکار العیشي، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا
[٣٧٣٨] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن الفرج، أبوعتبة، ضعيف، مر.
• عبدالله بن عبدالرحمن بن يجنس (بتحتانية مضمومة ومهملة مفتوحة، ونون ثقيلة).
حجازي، مقبول. من السادسة (م د).
والحديث أخرجه المؤلف في «سننه» (٣٠/٥) بهذا الإسناد ومن وجه آخر عن ابن أبي فدیك به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٣/ ٣٦١ رقم٨٤٩) من طريق عبدالعزيز بن محمد، عن
عبدالله بن عبدالرحمن به .
(١) رواه عنه أبو داود في الحج (٢/ ٣٥٥ رقم ١٧٤١) ومن طريقه أخرجه المؤلف في ((سنته)) (٣٠/٥).
[٣٧٣٩] إسناده: ضعيف.
· محمد بن بكار بن الزبير، العيشي، الصيرفي (م٢٣٧هـ). ثقة. من العاشرة (مد).
• عاصم بن عبيدالله العمري، ضعيف، مر.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) وأعله الهيثمي في ((المجمع)) (٢٢٣/٣ - ٢٢٤) بعاصم بن
عبيدالله .
وروي نحوه من حديث جابر بن عبدالله، أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٧٣/٣) وابن ماجه في
المناسك (٩٧٦/٢ رقم ٢٩٢٥) وفيه أيضًا عاصم بن عبيدالله.
وروي نحوه عن سهل بن سعد أيضًا أخرجه الطبراني في ((الأوسط)). وقال الهيثمي في
((المجمع)) (٢٠٩/٣) فيه من لم أعرفه.

٤٧٥
الجامع لشعب الإيمان
سفيان بن سعيد، وعبدالله بن عمر، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبدالله بن عامر بن
ربيعة، عن أبيه، قال قال رسول الله وَلّ: ((ما ضَحِيَ مؤمنٌ حتى تغرب الشمسُ إلّ
غابت بذنوبه حتى تعود(١) كما هي)).
قال أبوالقاسم: يعني المحرم يكشف للشمس ولا يستظل.
[٣٧٤٠] أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني نزيل بيهق، أخبرنا أبوبكر
الإسماعيلي، حدثنا أبوبكر محمد بن هارون بن حميد -ابن المجدر، حدثنا محمد بن
أبان البلخي، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن محرر بن
أبي هريرة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّهِ: ((ما أهل مُهِلٌّ قطُّ إلّ آبت
الشمس بذنوبه)) .
-
(١) كذا في الأصلين، والوجه ((حتى يعود كما ولدته أمه)) كما جاء في رواية الطبراني.
[٣٧٤٠] إسناده: لا بأس به.
• أبوبكر محمد بن هارون بن حميد، ابن المجدر، البغدادي (م٣١٢هـ). وثقه الخطيب. قيل:
كان فيه انحراف بين عن الإمام علي.
انظر ((تاريخ بغداد)) (٣٥٧/٣) ((الأنساب)) (٩٢/١٢) ((السير)) (٤٣٦/١٤) ((الميزان)) (٥٧/٤)
((لسان الميزان)) (٤١٠/٥ - ٤١١).
· محمد بن أبان بن الوزير، البلخي، أبوبكر. يلقب حمدويه (م٢٤٤ هـ).
كان مستملي وكيع. ثقة حافظ. من العاشرة (خ - ٤).
• محرر بن أبي هريرة الدوسي، المدني. مقبول. من الرابعة (س ق) ذكره ابن حبان في ((الثقات))
(٤٦٠/٥).
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده.
وحكم عليه الألباني بالضعف (ضعيف الجامع الصغير ٥٠٣٣).
ولا أرى فيه علة. فالله أعلم.

٤٧٦
الجامع لشعب الإيمان
((فضيلة الحجر الأسود، والمقام والاستلام،
والطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة))
[٣٧٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع
ابن سليمان، حدثنا أيوب بن سويد، حدثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن مسافع
الحجبي، عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله وَله: ((الركنُ والمقامُ ياقوتَتان من
يواقيت الجنّة، طمسَ الله نُورَهما؛ ولولا ذلك لأضاءت ما بين المشرق والمغرب)).
ورواه أحمد بن شبيب عن أبيه، عن يونس؛ وقال في متنه: ((إنّ الركن والمقام من
ياقوت الجنّة، ولولا ما مسَّهما من خطايا بني آدم، لأضاء ما بين المشرق والمغرب؛ وما
مسّهما من ذي عاهة ولا سقيم إلاّ شُفِي)).
[٣٧٤٢] أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الأسفاطي،
[٣٧٤١] إسناده: رجاله موثقون.
• مسافع بن عبدالله بن شيبة بن عثمان، العبدري، أبوسليمان الحجي، وقد ينسب لجده، ثقة.
من الثالثة (م د ت).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٥٦/١) عن أبي العباس.
وعنه المؤلف في ((السنن)) (٧٥/٥) كما هنا.
وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢١٩/٤ رقم ٢٧٣١) عن عبد العزيز بن أحمد عن أيوب بن
سويد به .
ورواه الترمذي في الحج (٢٢٦/٣ رقم٨٧٨) وأحمد في ((مسنده)) (٢١٣/٢ - ٢١٤، ٢١٤)
وابن خزيمة في «صحيحه» (٢١٩/٤ رقم ٢٧٣٢) - ولم يسق لفظه- وابن حبان في ((صحيحه))
كما في ((الإحسان)) (١٠/٦ رقم ٣٧٠٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٥٦/١) من طريق رجاء بن
صبيح، عن مسافع بن شيبة عن عبدالله بن عمرو به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٩/٥ - ٤٠ رقم ٨٩٢١) عن ابن جريج عن ابن شهاب،
عن مسافع، عن رجل، عن عبدالله بن عمرو.
وصححه الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (١٦٢٩، ٣٥٥٣).
[٣٧٤٢] إسناده: رجاله موثقون.
· الأسفاطي هو العباس بن الفضل.
والحديث في ((السنن الكبرى)) للمؤلف (٧٥/٥) بنفس هذا الإسناد.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٩٥/٢) ونسبه للمؤلف وحده.

٤٧٧
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أحمد بن شبيب، حدثنا أبي، عن يونس، عن الزهري، حدثني مسافع الحجبي،
سمع عبدالله بن عمرو يقول قال رسول الله وَ له ... فذكره.
[٣٧٤٣] أخبرنا علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا
يوسف بن يعقوب، حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن ابن جريج، عن عطاء عن
عبدالله بن عمرو رفعه! قال: ((لولا ما مسَّه من أنجاس الجاهلية ما مسَّه ذو عاهة إلّ
شُفي، وما على الأرض شيءٌ من الجنّة غيره)).
[٣٧٤٤] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا محمد بن
يحيى بن الحسين العمي، حدثنا عبيدالله العيشي - سنة ثمان وعشرين ومائتين- حدثنا
حماد بن سلمة، حدثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن
النبي وَطّ أنه قال: ((الحجر الأسود من الجنّة، وكان أشدَّ بياضًا من الثلج حتّى سَوَّدَتْه
خطايا أهل الشرك)) .
[٣٧٤٣] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٧٥/٥) عن أبي الحسن علي بن محمد المقرئ، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف)) (٣٨/٥) عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبدالله بن عمرو
وكعب الأحبار، موقوفًا .
[٣٧٤٤] إسناده: فيه عطاء بن السائب، وكان قد اختلط .
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦٧٩/٢)، في ترجمة حماد بن سلمة عن محمد بن يحيى
ابن الحسين بنفس السند.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٠٧/١) عن يونس، و(٣٢٩/١) عن عفان، و(٣٧٣/١) عن
روح. والطبراني في «الكبير)) (٤٥٣/١١ رقم ١٢٢٨٥) من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني.
كلهم عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب به.
تابعه آخرون.
فأخرجه الترمذي في الحج (٢٢٦/٣ رقم ٨٧٧) من طريق جرير. وابن خزيمة في ((صحيحه))
(٢١٩/٤ - ٢٢٠ رقم ٢٧٣٣) من طريقين عن جرير وزياد بن عبدالله البكائي: كلاهما عن
عطاء به .
وجاء من رواية عطاء بن أبي رباح عن عبدالله بن عباس، أخرجه الطبراني في ((الكبير))
(١٤٦/١١ رقم١١٣١٤) وفيه محمد بن أبي ليلى، ضعيف.
راجع ((مجمع الزوائد» (٢٤٢/٣) و((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٧٦٦).

٤٧٨
الجامع لشعب الإيمان
[٣٧٤٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا عبدالصمد بن علي البزار ببغداد، حدثنا
جعفر بن محمد بن شاكر حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، حدثنا ثابت بن يزيد، عن
عبدالله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَالآتى:
((إنّ لهذا الحجر للسانًا وشَفَتَين، يشهد لمن استَلَمه يوم القيامة بحق)).
[٣٧٤٦] وأخبرنا مجالد بن عبدالله بن مجالد بالكوفة، حدثنا مسلم بن محمد التميمي،
حدثنا الحضرمي، حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، حدثنا عبدالرحيم بن سليمان، عن
عبدالله بن عثمان بن خثيم بهذا الإسناد غير أنه قال: ((ليأتينَّ هذا الحجرُ يومَ القيامة، له
عينان يُبصر بهما، ولسانٌ ينطقُ به، يشهد على مَن استلمه بحقِّ)).
وكذلك رواه حماد بن سلمة عن ابن خثيم.
[٣٧٤٧] أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسحاق بن
[٣٧٤٥] إسناده: رجاله ثقات.
• ثابت بن يزيد، الأحول، أبوزيد البصري (م١٦٩هـ). ثقة ثبت. من السابعة (ع).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٥٧/١) عن عبدالصمد بن علي - بهذا الإسناد،
وصححه ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٦٦/١) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٢١/٤ رقم ٢٧٣٦)
وأبويعلى في ((مسنده)) (١٠٧/٥ رقم ٢٧١٩) - وعنه ابن حبان في (صحيحه)) (١٠/٦
رقم ٣٧٠٣) - من طريق الحسن بن موسى، عن ثابت به.
[٣٧٤٦] إسناده: لم أعرف شيخ المؤلف، ولا شيخه.
· الحضرمي، محمد بن سليمان، مطين، مر.
• عبدالرحيم بن سليمان، الكناني، أبو علي الأشل، المروزي (م١٨٧ هـ). ثقة له تصانيف. من
صغار الثامنة (ع).
والحديث أخرجه الترمذي في الحج (٢٩٤/٣ رقم ٩٦١) وابن ماجه في المناسك (٩٨٢/٢
رقم ٢٩٤٤) وأحمد في ((مسنده)) (٢٤٧/١) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٢٠/٤ رقم ٢٧٣٥)
وابن حبان (٦/ ١٠ رقم ٣٧٠٤ - الإحسان) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢٤٣/٦).
ورواه الطبراني في ((الكبير)) (١٨٢/١١ رقم ١١٤٣٢) من طريق عطاء عن ابن عباس بنحوه.
[٣٧٤٧] إسناده: رجاله ثقات.
وأخرجه الدارمي في المناسك (ص ٤٣٨) عن حجاج بن منهال وسليمان بن حرب. وأحمد في
(مسنده)) (٢٩١/١) عن عفان، و(٣٠٧/١) عن مؤمل، وعن يونس؛ والطبراني في ((الكبير))
(٦٣/١٢ رقم ١٢٤٧٩) من طريق حجاج: كلهم عن حماد بن سلمة به.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٧٥/٥) عن علي بن أحمد بن عبدان، بنفس الاسناد.

٤٧٩
الجامع لشعب الإيمان
الحسن الحربي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عبدالله بن عثمان بن
خثيم ... فذكره غير أنه قال: (لَيَبعثنَّ اللهُ الحجرَ يوم القيامة)).
[٣٧٤٨] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ أخبرنا الحسن بن محمد
ابن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا مسدد، حدثنا عبدالواحد
ابن زياد، حدثنا عاصم الأحول، عن عبدالله بن سرجس قال: رأيت الأصيلع -
يعني عمر بن الخطاب رضي الله عنه- انتهى إلى الحجر الأسود، فقال: لأقبلك،
وإني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، وأن الله عزّ وجلّ ربي. ولولا أني رأيت
رسول الله ◌َيّ يقبلك ما قبلتك.
قال وحدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبوالربيع، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم
الأحول بإسناده نحوه. وحديث عبدالواحد أتم.
أخرجه مسلم في الصحيح(١) من حديث حماد بن زيد.
وأخرجاه(٢) من وجه آخر عن عمر.
[٣٧٤٨] إسناده: رجاله ثقات.
• عبدالله بن سرجس، المزني، صحابي.
(١) في الحج (٩٢٥/١ رقم ٢٥٠) عن خلف بن هشام، والمقدمي وأبي كامل، وقتيبة بن سعيد -
جمیعًا- عن حماد بن زيد به.
وأخرجه الحميدي في («مسنده)) (٧/١ رقم٩) عن سفيان. وأحمد في ((المسند)) (٣٥/١) وابن
ماجه في المناسك (٢/ ٩٨١ رقم ٢٩٤٣) من طريق أبي معاوية. وابن الجعد في ((المسند)) (٢/
٨٢٦ رقم ٢٢٤٣) عن شريك. وأحمد أيضًا (١/ ٥١) من طريق شعبة: كلهم عن عاصم
الأحول به.
(٢) أخرجه البخاري في الحج (١٥٩/٢ - ١٦٠) وكذا مسلم (٩٢٥/١ - ٩٢٦ رقم ٢٥١) من
طريق عابس بن ربيعة عن عمر بن الخطاب بنحوه.
ومن هذا الوجه أخرجه أبوداود في المناسك (٤٣٨/٢ رقم ١٨٧٣) والترمذي في الحج
(٢١٤/٣ رقم ٨٦٠) والنسائي في الحج (٢٢٧/٥) وأحمد في ((مسنده)) (١٦/١، ٢٦، ٤٦)
وابن حبان في (صحيحه)) (٥٠/٦ رقم ٣٨١١ - الإحسان) والمؤلف في («سننه» (٧٤/٥).
وأخرجه البخاري في الحج أيضًا (٢/ ١٦١) من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه عن عمر . =

٤٨٠
الجامع لشعب الإيمان
[٣٧٤٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن موسى العدل
من أصل كتابه، حدثنا محمد بن صالح الكيليني، حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر
العدني، حدثنا عبدالعزيز بن عبدالصمد العمي، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد
الخدري قال: حججنا مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فلما دخل الطواف استقبل
الحجر فقال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله وَ له
قبلك ما قبلتك؛ ثم قبله، فقال له علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: بلى، يا أمير
المؤمنين! إنه يضر وينفع. قال: بم؟ قال: بكتاب الله - عزّ وجلّ- قال: وأين ذلك من
كتاب الله؟ قال: قال الله عزّ وجلّ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾(١).
= ورواه مسلم (٩٢٥/١ رقم ٢٤٨) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢١٢/٤ رقم ٢٧١١) وابن حبان
في «صحيحه)) (٥٠/٦ رقم ٣٨١٠) من طريق سالم، عن أبيه، عن عمر.
ورواه مسلم أيضًا (٩٢٦/١ رقم ٢٥٢) والنسائي (٢٢٧/٥) وأحمد في مسنده (٣٩/١، ٥٤)
وأبو يعلى في مسنده (١٦٩/١ رقم ١٨٩) من طريق سويد بن غفلة عن عمر بنحوه.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (٣٦٧/١) وأحمد في «مسنده)) (٥٣/١، ٥٤) من طريق هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عمر بنحوه، وعروة لم يدرك عمر.
وأخرجه مسلم في الحج (٩٢٥/١ رقم ٢٤٩) والدارمي في المناسك (ص٤٤٩) وأحمد في
(«مسنده» (٣٤/١) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٧٠/١ رقم ٢٦) من طريق نافع عن ابن عمر،
عن عمر بنحوه.
[٣٧٤٩] إسناده: ضعيف.
· محمد بن صالح الكيليني.
ذكره الذهبي في ((المشتبه)) (ص٥٥٤) وقال: روى عنه حمزة الكناني.
• عبدالعزيز بن عبدالصمد العمي، أبوعبدالله البصري (م١٨٧هـ). ثقة حافظ. من كبار
التاسعة (ع).
• أبوهارون العبدي هو عمارة بن جوين، متروك، مر.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٥٧/١) بنفس هذا الإسناد.
وانظر ((الدر المنثور)) (٦٠٥/٣).
(١) سورة الأعراف (٧/ ١٧٢).